المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ٣٤ من ٤٥

اه وقد وضعوا الواحة فى موضع امع » فى مواضع » ‎٠‏ كقول جرير ( الواردذون وحم ف ذرَى سََ قد عَضيّ أعناقَهُمْ جلَدُ الجواميس وقال : بَنِى تُمَيْرِ ماذو الكناق الل هَدٌْ والّساء طالِقٌ وجَبَلٌ يأوى إليه السارفٌ ") ومثلُ ذلك » فى وضع الواحد موضعٌ الجميع » قول الآتحر : هنا و ألا هَلّك الشَهابٌ المُسْتنيرٌ ‏ وممِذْرَّهًا الهُمامٌُ إذا تُغير وعثال الكِينٌ إذا ألمت بنا الْحَدَانُ والأنف النَصُودُ ) فون الناس من يذهب إلى أنه ذَّهَب بالحدّئان » إلى الحوادث » فأَنْتَ على ذلك » وكأنّه جعلّه اسماً للجنس » وحمل الكلامً على المعنى ؛ لأنه جَمعٌ » فأنّثْ على ذلك . ‎١ 05 0‏ عط أنشد أبو عبد الله اليزيدئٌ » عن الأخول : ‏(1) ديوانه ص ‎١180‏ » وتخريجه فى ص ‎٠١58‏ » وأمالى ابن الشجرى 78/5 :741 ( عجزه فقط ) ورواية ‏الصدر فى الديوان : تدعوك تيم وتيمٌ فى قرى سباً وكذلك فى شرح أبيات المغنى 577/1 » استطرادا . وبمثل رواية أبى على أنشده الفراء فى المعافى ‎١٠0‏ ‏ويريد أمهم أسرى » وف أعناقهم أطواق من جلود الجواميس . ‏(؟) الأشطار الثلاثة فى معانى القران ؟/ع.٠ىء‏ والأول والثافى فى الخصائص 57/5 ‎١١5/5 :418 ٠‏ والثانى فى تأويل مشكل القران ص 7/85 » وفيه : « والنساء طوالق ) وهو نخطأ , لأن ابن قتيبة أورده شاهداً على وضع المفرد موضع الجمع , » كي صنع الفراء وأبو على . وماذه : أى ماهذه . والخنافق اج نيت رس الااه ولط الكلام على تصريف ‎١‏ الخنفقيق » فى كتاب سيبويه / 9 ء والممتع ص *47 2551/01 505:3558. ‏() معانى القران ‎١١9/١‏ ء وبجالس ثعلب ص ١5؛‏ . والمذكر والمنث لأبى بكر بن الأنبارى ص 555 ؛ والمخصص ‎15/١5‏ » وأُمالى ابن الشجرى ‎١٠١/١‏ - وأنشده أيضا فى مجلس الثانى والهانين » وهو مما أخلْتُ به طبعة ‏- والإنصاف ص 755 » وضرائر الشعر ص ‎١75‏ - وما فى حواشيه - واللسان ( حدث ) . ‏والمدره » يكسر الميم : رأس القوم والمدافع عنهم .

عدد الصفحات ٥٣٠

7ه ومسستتْبج بعد الهذوء 5 وقد حا من سار الشتاء طرق 2 يُكابدٌ عرنيناً من الليل بارداً تَلْف رياح توه يروف قال أبو عبيدة » فيما روى أبو عبد الله : الشّمال تلَفُ ثوبّه » والبْروفُ لا تفعل ذلك ”" . قال : وليس هذا بِعلّطِ , إذا كان الوءٌ من سبب الأَوّل » وصفوه » وأضاقوه إليه » فى التشبيه » قال : وقال الأصمعىٌ : هذا كقول الرٌاعى فلمًا دَعَْتْ شيباً بِجَنْبَىْ عُتَيْرَةٍ مَسَافِرها فى ماء مُرْنٍ وباقل 9) قال : وإنما يكو لمَشافِرها فى الماء صوتٌ , بلا يكونٌ فى ابت . قال : وهذا فى العطف جائرٌ . ومثل ذلك » ما أنشده أبو عبيدة » من غير رواية ألى عبد الله : علا فروع الأنهْقانِ وأطَْتْ بالجلوتين طباقعا وتعائها (8) ولا يكون : أُطْفَلّت التَّعامة 2 » وجارٌ ذلك فى العطف » كأشياءً تجورٌ فى العطف » 20 من قصيدة مفضلية لعمرو بن الأهم . المفضليات ص ‎١١5‏ ؛ والتخري فيه » وزد عليه للبيت الأول : الحيوان ‎775/١‏ . والمستنبح : هو الرجل يضل الطريق ليلا فيتبح لتجيبه الكلاب إن كانت منه قريبا » فإذا أجابته تبع أصوائها » فأنى الحىّ فاستضافهم . وبعد الهدوء : بعد ساعةٍ من الليل . وحان : دناء أى حان للسائر فى الشتاء أن يطرق » يريد الضيف . والعرنين : الأنف » وهو هنا مَكلُ » وعرنين الليل أوله » م أن العرنين يتقدم الوجه . شرح المفضليات ص 5517 ‎18٠‏ ؟ . والرواية فيه ‎ :‏ وقد حان من نجم الشتاء خفوق ») وأشار إلى روايتنا . وكذلك جاءت القافية فى ب ‎١‏ خفوق )» وفوقها ‎١‏ طروق » . وكذلك جاء فى ب : « من الليل موهنا ) . والموهن : نحو من نصف الليل » وقيل : هو بعد ساعةٍ منه » وقيل : هو حين يدبر الليل . (5) فى شرح المفضليات : « وقال : 9 تلف رياح ثوبه وبروق » وإثا الل للرياح خاصة دون البرق » فأتيع البروق الرياح على محاز الكلام » . وفيه أيضا : ‎١‏ وبروق : أى تلف الرياح ثوبه وتلمح له البروق ؛ والبروق لا تلف ثوبه» . (9) سبق تخريجه فى أوائل الكناب . (4) من معلّقة لبيد الشّريفة . ديوانه ص 35/88 » وتخريجه فى ص 8954 » وزد عليه : الخصائص ‎495/١‏ » والإنصاف ص ‎5١١‏ » وشرح الكافية الشافية ص ‎١755‏ » وشرح الجمل ‎407/١‏ ء والأيُُقان : نبتٌ يشبه الجرجير . وأطفلت : أى صارت ذات طفل . والجلهتان : جانبا الوادى . والمراد وصف الأأرض بالخصب والفاء عقب المطر . (5) وإئما يكون : أفرخت النعامة » أو باضت . قال ابن سيده : « وأما قول لبيد : وأطفلت بالجلهتين » فإنه أراد : وباض نعامها » ولكنه على قوله : شرَّابُ ألباٍ وتمرٍ وأقط ( اللسان ( طفل ) .

عدد الصفحات ٥٣١

زوين ا 0 0 . لت و 1 0 هه ‎١‏ ‏ل نحو فى غرد» حو :رت رتل وأحيه , كل شاق وسخايها 0 . ونابغة الجَعْدِىٌ بالرّمْل بِيثُهُ ‏ عليه صفِيحٌ من تراب وجَنْدَلٍ (") 200 والتقدير : وأخ له » وسخلةٍ لها . وقد اغتفر هذا فى العطف , فلا يجوز أن تقول : رُبَّ أخيه » ولا : كل سخلتها . والسخلة : ولد الشاة من المعز والضأن . الكتاب ؟/هه 2 ‎36٠0 6 1417 28٠5‏ » والمقتضب 1514/5 » ‎5١‏ ء والأصول ‎10/١‏ م00 95م , 5548/5 508 ء وشرح الكافية الشافية ص ‎١5407‏ , وتمام القثيل : « كل شاة وسخلتها بدرهم » . ويقال أيضا : « كل نعجة .. وذكره أبو على » فى البصريات ص 597 . (9) صدره : يالبت زوجك قد غدا وهو لعبد الله بن الزبعرى . فى شعره المنشور بامجلد الرابع والعشرين من مجلة معهد انخطوطات ص 58 » وتخريجه فيه » وزد عليه : معانى القرآن للأخفش ص ‎٠6‏ ؟ » 570 . والمقتضب 01/5 » وإعراب القرآن للنحاس ؟/ه ؟* ء والخصائص 481/5 » والمقتصد ص 557 » وأمالى ابن الشجرى 771/5 ؛ وشرح أبيات المغنى 47/5 . والتقدير : وحاملاً رُئْحاً ؛ لأن الرع لا يُتَقَلّد . وهذا البيت من الشواهد السسيّارة فى كتب العربية » وأنشده أبو على فى الإيضاح ص ‎١550‏ »ء وانظر الموضع المذكور قريبا من شرح المفضليات . (*) لمسكين الدارمى . ديوانه ص 45 ‎١‏ وتخريجه فى ص ‎7١‏ . ورواية العجر فيه : عليه صفيحٌ من رخام مَرصمٌ وجاءت القافية فى المقتضب +/57 » وأمالى ابن الشجرى ‎١١4/5‏ : ( مُتَصْنّدُ » . فهذه ثلاثة قوااف » أصحُّها رواية الديوان ؛ لأن الببت من قصيدة عينية مضمومه , أوها : ولستُ بأحيا من رجالٍ رأيتهم لكل امرىئة يوماً جمامٌ ومَصْرعٌ قال البغدادى : ‎٠‏ وهى قصيدة أورد فيها شعراء » كل منهم تسب قبره إلى بلده ومسقط رأسيه » وذكر حال الشعراء المتقدمين . وأ: نهم ذهبوا » ول يبق منهم أحد » يصفْر أمر الدنيا ويحقره » . وأراد بالرمل : رمل بنى جعدة » وهى رمال وراءً الفلج من طريق البصرة إلى مكة . والصفيح : الحجارة الرّقاق العراض » وهى الصفاح أيضا . والجندل : الحجارة أيضا . وأنشد أبو على منه فى التكملة ص 55 قوله ‎١‏ ونابغة الجعدى » فقط . وأورده شاهداً على وضع ‎١‏ نابغة » موضع الأعلام » نحو زيد وعمرو , وهو فى الأصل نعت » ولكنه غلبت عليه الاسمية » فلذلك لم تدخل عليه الألف واللام » كا لم تدخل على أسماء الأعلام . وراجع الكتاب 744/9 » والمقتضب 77/7 » وأمالى ابن الشجرى ‎١١4/7‏ » وشواهد التوضيح والتصحيح ص ‎5١7‏ .

عدد الصفحات ٥٣٢

لماه . و 02 1 02 5 و 57 فهذا مثل الابياتٍ الاوّل ؛ لانه لا يكون صفيحٌ من ثراب » ما يكون من الجندل ؛ 7 ع . 6 بعد للقت ري 4 0 ظٍّ إلا أن ذلك غير معطوف . والاشياء المْتَسَّعْ فيها » فى الابياتٍ الأخَر » معطوفة على غيرها » كقوله : مَشافِرها فى ماء مُرْنٍ وباقل وَإِنّما تذعو مُشافِرها الشّيبَ » إذا كانت فى الماء » ولا تدعو الشّيبَ إذا كانت فى البّقل » ومثل ذلك قول الآتحر : - سوم و 5 ورك 2 و تداعِينَ باسم الشيب فى متثلم ‎١‏ جوانبُه من بَصْرةٍ وملام (') والشّيبٌ : ما تسمّعْ 29 من صوت المُشافر » عند رَشيفها الماءَ . ومثل قوله : « صفيحٌ من ثُراب وجندل » قول الآتحر : علفيّها يَبْنا وماءً بارداً حتّى شْكَتٌْ هَمَالةَ عيناها 9) . ‏سبق تخريجه فى أوائل الكتاب‎ )١( .) ‏ما يْسْمَعُْ‎ ١ : ‏هعم فى ب‎ » 174/9 ‏وعن بعض بنى دبير فى‎ » ١5/١ ‏نسبه الفراء إلى بعض بنى أسد » يصف فرسه . معافى القرآن‎ )*( ‏وإعراب‎ » 571/١ ‏وهو من غير نسبة فى شرح المفضليات ص 48 ؟ » والخصائص 4181/9 » وأمالى ابن الشجرى‎ » 5517 ‏وشرح الجمل 407/7 . والمغنى ص‎ » 8/١ ‏القرآن للنحاس 575/7 » والإنصاف ص 5315 ؛ وشرح المفصل‎ ‏واللسان ( علف ) وغير‎ ١5/+ ‏والخزانة‎ » 845/١ ‏والتصريم‎ » ١47/١ ‏وشرح أبياته 70/1 » وأوضح المسالك‎ 3 4١5 ‏ذلك كثير » هما تراه فى معجم الشواهد ص‎ ‏ماءٌ » على تقدير : (و سقيتها ) . قال ابن هشام فى المغنى : « وقيل : لا حذف » بل ضم‎ ١ ‏والشاهد نصب‎ . ‏علفتها معنى أنليُها وأ عطيثها ) . وقوله : شمَّثْ : أى أقامتُ شتاءٌ . وهمّالة : من هملت العينُ : إذا صبِّتْ دمْعَها‎ : ‏وقد جاء الشطر الأول منسوباً لذى الرمة » مع شطر قبله » هو‎ ‏لأ حططت الرحل عنها واردا‎ . ‏ملحو ديوانه ص 8 2 وتخريجه فيه‎ ‏كذا بخط فا . بخَطّ ع : علفتُها » . و «فا» هو أبو على‎ ٠ : ‏وجاء فى النسخة ب « أعْلَفتُها » وفى حاشيتها‎ . ‏نفسه . و « ع ) هو ابن جنى » ونبّهتُ عليه من قبل‎

عدد الصفحات ٥٣٣

غ+؟ه وقال عدي بن الرقاع » يذكر جماراً : فأُورَدَها لما انْجَلَى الليل أُودّنا فِضاً كن للجُونٍ الحوائم مَسرّبا (') قولّه ‎ :‏ أُودّنا » فاعلّه لا يخلو من أحد شيئين : إِمّا أن يكون : دنا الانجلامُ » فَأضْمَّر الانجلاءً ؛ لتقدّم دلالةٍ الفعل عليه » مثل قوله عرَّ وجَلٌ : « فَلَمّا جَاءَهُمْ ذِيرٌ مَا زَادَهُمْ لذ تفُوراً 4 "2 , أى ما زادهم مجيئه , أو يكون أضمر النَّهارَ ؛ لدلالة الليل عليه » م أْضْمر الآخَرٌ الرَعدَ ؛ لدلالة البّرّق عليه » فى قوله : فبثٌ إخاله ذُهْماً خلاجا 7) والقول الأول الوَجْهُ » أى : لمّا اْجَلَى اليل » أودّنا الاْجلاءٌ , أى لما أمْفر» أو دنا الاسفار . ولو حمليّه على الوجه الثانى » لكان المعنى : فلما دنا 9 النَّهارُ » أو دَنا النهارٌ » فخيّرَتَ بين شيئين » أحدُهما هو الآخَرٌ . فليس ذلك بمُنّجه . ولو جعلتٌ « أو ) كالتى 29 فى قولٍ الشاعر : 31 ِِ م قلاير 5 ع ال ودار م 2 و وكان مييّانِ أن لا يَسْرَحُوا نمآ 2 أو يَسْرحُوه بها واغبرّتٍ السو (0) وجعلتٌ فاعل « دنا النَّهارَ » كان أُمكلٌ شيعاً ؛ لأنك قد تقول : قعدتُ أو جلستٌ أنتظرٌه » ولو قلت : قعذثٌ أو قعدثُ , لم يججز ذلك . (1) ل أجده فى ديوانه الذى نشره الصديق الدكتور عبد الله الحسينى . وهو منسوبٌ إليه فى اللسان ( فضى ) وقوله : « فِضّى » جمع فَضنية » وهى الماء المستنقع . ويقال : فَضَّى وفِضّى » بفتح الفاء وكسرها . راجع الكلام عليه فى اللسان . والحواتم : العطاش . وجاء فى ,أ : ( الحمائم » . وأثبت ما فى ب » واللسان . والجُون » بضم الجم : جمع الجَؤن » بفتحها , وهو هنا : حمار الوحش . وجاء فى ب ‎١‏ الجُجمٌّ » . وسيأق الكلام عليه . (؟) سور فاطر ؟1 . (7) سبق تخريجه . (4:) يريد أن معنى ‎«١‏ انجلى الليل » يؤول إلى « دنا النهار » . (0) أى بمعنى الواو . وقد سبق قوله فى هذا عند إنشاد البيت . . ‏سبق تخريجه‎ )١(

عدد الصفحات ٥٣٤

همه وقوله : « فضاً ) » روى محمد بن السسرىٌ : أنه جَمْعُ فَضنية » وهو الام المُستَنْقِعُ » قال : وروى الأصمعٌ أيضا : أضاً 2 . قال : والجُونُ : الحمُر الضاربة ألواتها إلى الستّواد . وقد أنشد أبو عبيدة : أل سبيل إلى عممر فأشرتها ‏ ألا سبيل إلى نَصْرٍ بن حَمبَاجٍ "© قال : تمنّنّهما جميعاً "© , وأنشد : يكزيت هال تلحنا ف يعر صل أرحانا 05 وقال النابغة 29 : م ا 000 2 يد 0 نحد السلوقى المضاعف نسحه وتوفد بالصفاح نار الحباجب 1 ‏م‎ ١ ‏وا‎ 000 ١ , ‏تُوقِدٌ ) » فذهب أبو عبيدة إلى أن فاعل ( تُوقد‎ ١ ‏تَجَذْ » و‎ «١ ‏اختلف فى فاعل‎ )11( جمع الأضاة » وهو الغدير » والماء المستنقع من سيل أو غيره . مثل قناة وقنا . زجي6 قائلته الفريعة بنت همّام » المعروفة بالذلفاء » وهى أم الحجاج بن يوسف الثقفى . ونصر بن الحجاج بن علاط » كان من أحسن أهل زمانه صورة . وقد أحبته الفريعة » وتمنته فى هذا البيت » فعُرفت بالمتئّية » وعرف هو بالمتمنّى . وقيل فى الأمثال : أصبٌ من المتمئّية , وأَدْنف من المتمّى . وقد غَرَّ به عمر رضى الله عنه » فى قصة مسطورة فى كتب الآدب والأخبار . راجع عيون الأخبار 57/4 » والدرة الفاخرة ا" » وجمهرة الامثال »© ومجمع الأمئال 0 »© والمرصّع ص 709 » وطبقات الشافعية الكبرى ‎78٠0/١‏ », واللسان ( منى ) . وقد استقصى البغدادئٌ حديتٌ هذا الشعر » فى خزانته العامرة ‎6١/4‏ . وفى البيت روايات أخرى » ذكرها البغدادى » ثم ذكر رواية أبى على فى هذا الكتاب . وراجع الشاهد فى سر الصناعة ص ‎51١‏ » وشرح المفصل 77/7 . زهة يريد أن ( أو ) فى البيت بمعنى الواو . 25 للنمر بن تولب » من كلمة يرد بها على زوجته » وقد عذلته وعاتبته على كرمه . ديوانه ص ‎١٠١١‏ » و تخريجه فى ص ‎١55‏ . ويقال : حان البعير : هلك . وضبط فى ب ‎١‏ بِعَيْر » بضم الباء وفتح العين » على التصغير . (5) ديوانه ص 45 » وأمالى ابن الشجرى 58/7 » وشرح أبيات المغنى 2785/7 ‎٠١5/0‏ . وتجذ : تقطع . والرواية المشهورة « تقد ؛ . وسلوق : مدينة بالرقة » وقيل : بالجن » تنسب إليها الدروع السلوقية » والكلاب السلوقية -

عدد الصفحات ٥٣٥

مه وتَجُذ » الخيل , لا المسُيوفٌ » ومثل تأويل ألى عبيدة هذا ء قوله عر وجل : ل فَالْمُورَِاتِ قَدْحاً 4 20 . فى صفةٍ خيل 9 . قال : والصفاح » والصُلاعٌ : الصّفا 9 الذى لا يُنْبت » وقال : ليس المذكور فى البيت بالصّخْر » ولكنْ صْفَاحُ اليْضِ » والسَاعِدُ من الحديد » ففاعل ‎٠‏ ُوقِدٌ »), أو ‎١‏ يُوقِدْنَ » الخيل , والخيل (24 : اسم الرجال على الأفراس » والتقدير : ويُوقد الخيل بضرّب الصماح » نار الحُباجب » فحدّف المصدرٌ , وأقام المضافً إليه مُقامَه » وتأويل المصدر ء الإضافة إلى المفعول به » كقوله سبحانه ويِحَمْدِهٍ :9ن معَاءِ لير 4 29 , والمعنى : من دعاء الإنسانٍ ‎2١0‏ الخير » فكذلك : وبُوقَُ الخيل بضَب السّيوف ء الصُفَاحَ نارٌ الحباجب . وف قول الأصمعيّ » فاعل « ُوقك » السيوف » لا الخ » كأن السيوف تقطع ادوع » » وكلّ شىء 29 » حتى تصلّ إلى الحجارة » فتقدح , وتُورِىَ . قال : والصفاح : حججارة عراضٌ . 5 50 00095 3 5 4 مه 1 00 فالباء فى قوله : « وِيُوقِدْنَ بالصفاح » على قول الأصمعئى » يَحُتمل صَربّين » ع و 01 هه ورم 32 3 ل أحدُهما : أن يكون مثل : تُوقِدُ فى البيت النارٌ ؛ لأن الصّفاحَ مكان كالبيت . - أيضا . والصّماح بالضم والتشديد : حجارة عراض . والحباحب : النار الضعيفة . قال ابن الشجرى : و حباحب : رجلٌ كان لا ينتفع بناره لبخله » فنُسبت إليه كل نار لا ينتفع بهاء فقيل لما تقدحه حوافر الخيل على الصفا : نار الحباحب ») . . ‏سورة العاديات ؟‎ )١١( (') ىب :«الخيل»). (؟) الصفا : العريض من الحجارة . وجاء فى ب : ‎(١‏ التى لا تنبت ) . (4) فأ : ‎١‏ فالخيل .... فالتقدير » . (0) سورة فصلت 149 . (5) النحويون يقدرون : ‎١‏ من دعائه الخير » , لتقدم ( الإنسان » فى قوله تعالى 8 لايسأم الانسان من دعاء الخير 4 . والمحذوف هنا المقدّر فاعل المصدر . أوضح المسالك 4/8 ‎5١‏ » وذكره أبو على » فى البغداديات ص 317 » ‎١‏ .» والبصريات ص ‎76١‏ » وراجع البحر 605/17 . 0) ف الديوان - صنعة ابن السكيت - ص ‎5١‏ »؛ عن الأصمعى : « وأرجل كل شوء »

عدد الصفحات ٥٣٦

وضضن والآتحرٌ : أن يكونَ مثل : كتبتُ بالقَلّم ؛ لأنه » وإن كان مكاناً» فهو آل ألا ئرَى أن القَدْحَ قد يكونْ به » فيكون آله لهء م يكونُ القلمُ آله للكتابة . ويُقوّى فول الأصمعيّ 0 ع ‎١‏ ‏قول النمر بن تولب ('2 : 010 وقال الأعشى () : فإِنّى وجَدّكَ لو لَمْ تجىء لقد قَلِقَ الحُرْتُ إلا انتظارا هاس م او س2 وه و مه وااءظ قال محمد بن السرى . عن الى عبيدة : ضرّبهِ مَثَلا . والحرث : ثقب الفاس . وقال ابن الأعرابئّ : يقول : لو لَمْ اتلك 9 فسّد على أمرى » وصَعْبٌ 259 » 6 يَقلَقٌ َُرْتٌ الفأس » إذا انّسّع تَقبُها عن مُودِها » فيسقط (* العُودُ . يُقالُ : قَلِقَ حُرْنُه : إذا قَسّد عليه أمره . وقريبٌ من هذا ما أنشده ابن الأعرابيٌ : رطا فقد أَقلفكُمُ حَلْقَاتِكُمْ 2 عسى أن تفورُوا أن تكونوا رَطائْطا 650 : ‏البيت بتامه‎ )١( ‏تظل تحفر عنه إن صَربْتَ به 0 بُعدَ الذراعين والساقين والهاوى‎ : ‏والهادى‎ . ٠51 ‏والفوائد امحصورة فى شرح المقصورة ص‎ » ١ 47 ‏ديوانه ص 07 » وتخريجه فى ص‎ ‏العُّى . يصف سيفاً » يقول : إذا ضربت بهذا السيف قطع المضروب وتجاوزه حتى غاص ف الأرض » فاحنجت أن‎ . ‏تحفر عنه فتستخرجه . وهذا البيت دائر فى كتب النقد والبلاغة » وقد عدَّه بعضهم من البالغة المذمومة‎ (؟) ديوانه ص ‎5١‏ . وصدره فى اللسان ( خرت ) من غير نسبة » ونُسب إليه فى ( رطط ) مع تحريف . (9) الذى فى البيت : « لو لم تجى؟ ) . 2 فى أ: ‎١‏ وضيعتٌ » . ومن طريف ما يذكر هنا أن تصحيف « صعب » ب ‎١‏ ضعت ) قد أورده صلاح الدين الصفدى , فيما ُكى أن سائلاً سأل آخر : ( ما تصحيف : نصحت فضعت ؟ فقال : تصحيفٌ صعب » . وهذه هى الإجابة . راجع الغيث المسجم ‎١45/7‏ » وتصحيح التصحيف ص 8ه . (5) فى ب : ‎«١‏ فسقط ). (5) من غير نسبة فى التبذيب 740/17 » واللسان ( رطط - عضرط ) مع بيت اخر . والرّطيط : الحَمْق , وهو الأحمنٌ أيضاء فهو اسم وصفة . ويقال : أَرَطَّ القومُ : حَمُهُوا ء وقومٌ رطائط :

عدد الصفحات ٥٣٧

ليان والمعنى : لقد قَلِقَ مود الحُرْتٍِ » ألا ترَى أَنَّ الخْْتَ على حال واحدة , وإما يلق العُودُ المُدْحَلُ الخْرْتَ . وقوله : « أقلقَكُم حَلّقاتِكم ) عندى , مثل قوله : « لقد قلق الَخُرتُ » » كأنه يقول : فأمّا موضعُ قوله : « أن تكونوا » فيجوز أن يكونَ نَصباً » وأن يكون رفعاً . فَالنَصْبٌ : أن يريك (22 : « أن تفوزوا بأَنْ ) » فيحذف الحرف », فيصل الفعل » ويجوز أن يكونَ جرًا » على قول الخليل . و ع 12 4 03 !0 ع2 5 2 5 َه لو والرفع : أن تجعله بدلا من « أن تفوزوا ) ؛ لان كوتهم رطائط ‎١‏ فوز . أنشد أبو عبيدة » للفرزدق : دو ور ع ورت لم عض ّمَانِ يا بنَ مروان لم يَدَعْ من الما إلا مُسحتا أو مجَلف 9) قد أنثيد : « إلا مُسْحتاً » وإلاّ مُسْحَتٌ » » نْصْباً ورفعاً» فمَن نصبّه كان ( يَدَعْ ) 2 ‏ل 7 02 مه ورم‎ ٠0 ‏من ترك » و « مُسنْحت » مفعول [ التَرك ] 7"© وحمل ( مُجَلف » بعدّه على المعنى ؛ لان‎ ‏معنى : لم يََعْ بين المال إل مُسسْحتاً » تقديره :م يَيْقَ من الملل إلا مُسْحَتٌ » فحَمّل‎ : 29 ‏مُجَلٌ » على ذلك » ومثل ذلك فى الحَمْل على المعنى » من أبيات الكتاب » قوله‎ « .) ‏تريد ... فتحذف‎ ١: ‏فى ب‎ )١( (1) سبق تخريجه . (5) زيادة من ب . (4) الكتاب ‎2177/١‏ 174 » والإفصاح ص ‎8١‏ ع والخزانة ‎١407/8‏ » استطراداً » نقلا عن كتابنا . والبيتان ينسبان إلى الشماخ » وإلى ذى الرمة » والراجح أنهما للشمّاخ » كا رجح محقق ديوانه ص 4717 »2 478 » وانظر ديوان ذى الرمة ص ‎١84٠‏ . وقوله « بادت » : تغرّرت وبليت . والآى : جمع اية » وهى آثار الديار وعلاماتها . والبلى : تقادم العهيد . والرواكد : الأثانى - وهى الحجارة التى تنصب وتُجعل القدرٌ عليها - ل ركودها وثباتها . واخباء : العُبار» وجعل الجمر كالخباء لقدمه وانسحاقه . والمشجَّج : الوتد من أوتاد الخباء » وتشجيجه : ضربٌ رأسه لتثبيته . والقذال : أصله جماعٌ مؤّخر الرأس من الإنسان والفرس فوق القفاء ولكنه أراد به هنا أعلى الوتد » وسواؤه : وسطه . وجاء فى ب « سواد » بالدال » وهى رواية » وسوادٌ كل شوء : شخصه . وساره :'جميعه » وأراد : سائره » فحذف عين الفعل لاعتلاله » ونظيره : هار بمعنى هائر » وشاكِ بمعنى شائك . والمّغزاء : أرضٌ طلبة غليظة بها حجارة .

عدد الصفحات ٥٣٨

بادث وير آَهْنّ مع الى إلا رَواكِد جمْرهِنَ هَباء مسبج أمَا سواء قَذالِهِ فبدا وَِيّرَ سار المَعرءُ لأنّ معنى ‎١‏ بادّتْ إلا رواكدّ » معناه : بها رَواكِدُ » فحَمّل « مُشَجَجاً » على ذلك . ومثل ذلك قولُ الآتر 210 : فلم يجنا إلا ماخ مَطِيّة تجاقى بها رَوْرٌ تيبل ككل َفْحَصّها عنما الحَصّى بجرانها ‏ وتثتى تواج لم يَخْنْهُنَّ مَفْصِل سْدْرٌ ظماءٌ واتريّهُنَ دما مَضّث هَجْعةٌ من آخر اليل ديل 5 14 27 واع 3 : ع 0 لأن معنى ‎ :‏ فلم يجدا إلا ناح مطية ) : بها مُناح مطية » فكذلك قوله : « لم يدع و ورا ” 00000 من الال إلا مُسْحتا ) معناه : بَقىَ مسحت 29 , ‎)١(‏ كعب بن زهير » رضى الله عنه . ديوانه ص 7ه - 4ه » والموضع السابق من الكتاب . والضمير فى « يجدا » يعود إلى غراب وذئب » فى بيتٍ سابق . والزّوْر : ما بين ذراعيها من صدرها » والكلكل معناه قريبٌ من الزور . يقول : لم يجدا بالمنزل إلا موضع إناخخة مطية » وقد تحاف بها رَوْرُها المشرف الواسع عن أن يمس بطنها الأرض » لضمرها والمفحص : موضع فحصها الحَصّى عند البروك » والفحص : البحث . والجران : باطن العنق » وهو ما ولى الأرضّ من عنقها . والمثنى : موضع الى ؛ يعنى موضمٌ قوائمها حين تثنيها للبروك . والنواجى : الخفاف السّراع » والنجاء : السّرعة . ول يخنبن مفصل : أى مفاصلها قوية تمنح أرجلها التماسك والشدة . يقول : هنّ صيلابٌ لم تخنهنَ مفاصلهنٌ . يقال : خحانته رجلاه : إذا لم يتهاسك . و سُمُرٌ : يعنى البَعَر . ظماء : أى يابسة » لأن الناقة قد عدمت المرعى الرطب » ولم تشرب الاءَ أياما » لأنها فى فلاة . وقوله : واترتبنّ » أى تابعت بينبنٌ عند انبعاثها . يقول : كانت يابسة » وكانت تجىء الواحدة ثم حر - أى تخرج صوتما أو نفسها بأنين - فتجىء أخرى » ولو كانت رطبة لجاءت معا . وبل : يبسن » جمع ذابلة . ‏والشاهد رفع « سُمْر » حملاً على المعن » كأنه قال : فى ذلك المكان سمْرٌ ظماءٌ . هكذا قدّره سيبويه » ‏وقال أبو سعيد السكرى فى شرح ديوان كعب : ‎١‏ ورفع سُمْراً على الابتداء» لما تطاول النعثٌ » . وهذا يخالف تقدير ألى على الاتى » وإن كان كلا التقديرين يعود إلى الحمل على المعنى . ‏زقة جاء فى شرح المفضليات : « ويروى أن عيسى بن عمر كان يروى بيت الفرزدق : ‎1 ‏عض زمانٍ ياابن مروان لم يَدِعْ 2 من الال إلا مُسححتٌ أو مجلف 1 وه 0 48 يجعل الفعل للمُسّحَت » أى لم يبق إلا مسحتٌ ومجلف » . انتبى » وهذه الرواية متجهة إلى رواية كسر الدال من « يدع » . وانظر ما يأ فى تخريج ببت سويد بن أبى كاهل .

عدد الصفحات ٥٣٩

6٠ قال أبو عُمَر ('© : وهذا قول الخليل » وليس البيثٌ فى الكتاب » فلا أدرى أسّمعه نه :1 قات مل هذه الأيات ؟ قال أبو عبيدة : المُجَلّف : المُحَِفُ الذى قد بقيث منه بقيّة . وأنشد لسُويّد بن أبى كاهل : أرْقَ الركبت عيال لم يدع من سُليِمَى ففؤادى منتزغ (") [ قال ] ”© ل يَدعْ : لم يستقراء فكأن « يَدِعْ » يفعل ‎٠‏ من الذَّعَة » التى هى الاستقرارٌ » وخلاف النّصّب . وأنشد يعقوبٌ » لحُفاف بن ثذبة 219 » يذكر رسا : واس هع ه إذا ما استحمثت أرضُه من سوائه جَرى وهو مودو وواعِدٌ مَصدّق ‎)١(‏ أيوعمر هناهو الجَرّمى . وجاءف ب : (أبوعمرو هذا ) وفوق العين فتحة . وكانت فى أ: (أبوعمرو وهذا» بواوين » مع فتح العين وتنوين الراء » ثم وضع الناسخ ضمة فوق العين » وضبّب على تنوين الراء» ثم ضبّب على الواو أيضا . ‎)7١(‏ من قصيدته العالية المفضلية . والبيت الشاهد ف المفضليات ص ‎١55‏ » وتخريجه فيه . وقد ضبطت دال 9 يدع » ف النسختين بالفتح » فى البيت وفى الشرح . والرواية المسموعة بالكسر . قال أبو محمد الأنبارى : ‎١‏ الرواية « يدع » بكسر الدال » وحكى عن أى عمرو » قال : ل يندع : من الدعة والسكون ء أى ل يندع ولم يتقارٌ حين جاءنا ) شرح المفضليات ص 755 . وقال محققا المفضليات : لم يدع , بكسر الدال » أى لم يسكن ولم يستقر » من الدعة والسكون » وهكذا الرواية هنا بالكسر فقط ‎ »‏ نص عليه الأنبارى » ول يذكر ف المعاجم » بل ذكروا فى هذا المعنى « ودّع يدّع » من باب « وضع ) و ‎١‏ ودُع يودُع ) من باب « كرم ) . قلت : وقد ذكر ابن جنى هذه اللغة » فقال : ‎١‏ فأما قوشم : ووّع الشوءُ يدع - إذا سكن - فائدع » فمسموعٌ متّبِع » وعليه أنشد بيت الفرزدق : ‏وعضٌ زمانٍ يا بن مروان لم يَدِعْ 2 من الال إل مسحتٌ أو بحل فمعنى ل يَدعٌ » - بكسر الدال - أى لم يدع ولم يغبت » . المخصائص ‎49/١‏ , وحكاه البغدادى فى الخزانة ‎١60/6‏ . (9) سقط من ب . ‏0 11 يه ّي 5( ضبطت النون فى ‎١‏ بالفتح » وفى ب بالضم » وكلاهما صحيح . وتذّبة : اسم امه . والبيت فى ديوانه ص 395 » وتخريجه فى ص ‎١4١‏ . وراجع الخصائص ‎7١5/7‏ » والخزانة 477/5 . وقوله « مودوع » من الدّعة » وهى السكون . والمصدق » بفت بفتح الميم والدال : الصدق فى كل شىء . يقول : إذا ابتآّت حوافرٌه من عرق أعاليه جرى ف دَعَةٍ» لا يُضْرّب ولا يُرْجَرء ويصدّقك فيما يعدك البلوعٌ إلى الغاية .

عدد الصفحات ٥٤٠

ه١‎ قال : يَعِدُ صِذقاً فى القتال . فإن قلت : مَودُوعٌ ) »مم هو ؟ فالقولُ فيه : أنه مفعولٌ من الدّعَة » كأنه يريدٌُ : أن هذا الفَرسّ لسَيّقه وعِيْقه » لا كلفة عليه فى الجَرّى » فهو فيه بمنزلة المُّدِع . فإن قلت : إِنّْك لا تقول : ودَعْتّه » وقوله : أرق الرَكبٌ ححيال لم يدع 20 7 3 7 يدع فيه : فعل غيرٌ مُتَعَذُ 58 عن 4 ِ 1 # ا ردقي جاه 5 إن يجوز أن يكو جا حك بو زد » من قوم : وجل موك لبان » وول مَُرْهم "© قال : وم يُستعمّل لما فعلّ » ويجوز أن يكون مثل : « دلو الدال » 29 , . ‏ضبطت الدال بالفتح » وقد نببثٌ عليه من قبل‎ )١ 0 رجل مُدَرْهم : أى كثير الد راهم . ورجل مفؤود : لا فوّادٌ له . ولم أجد هذا النقل فى.نوادر ألى زيد - اعتهادًا على فهار سه - وهو فى اللسان ( فأد - درهم ) . وذكره أبو علىّ أيضاً فى العسكريات ص ‎١47”‏ » وزاد :دوم يقولوا : دَرْهَم ) . وعقب ابن جنى - فيما حكاه صاحب اللسان - على عدم وجود الفعل دَرُهَم » قال : « لكنه إذا وجد اسم المفعول فالفعل حاصل ) . (6) ف النسختين : ‎١‏ الدالى » . والصواب بسكون اللام ؛ لأنه من أرجوزة للعجاج مقيّدة بالسكون . ملحقات ديوانه ص 85 » 87 ( طبعة وليم بن الورد ) » وجاء فى طبعة الدكتور عزة حسن ص ‎١54‏ » استشهادًا والبيت بتامه : يكشف عن جَمّاته دلوٌ الدال والجَمّات : جمع جَمّة » وهى المكان الذى يجتمع فيه ماء البثر . والشاهد فيه استعمال الدالى بمعنى المدلى » فإنه يقال : أدلى دلوه : إذا أرسلها بملأها , فإذا نزعها وأحرجها قيل : دلاها يدلوها . انظر المقتضب 1179/4 » والخصص 171/4 ؛ وشرح الحماسة للمرزوق ص 747 » وللتبريزى ‎١19/1‏ ؛ والصحاح واللسان ( دلا ) ؛ وحكى صاحب اللسان تعقّبٌ على بن حمزة النحويين فى تقدير الدالى بمعنى المدلى . وأنشده أبو على , فى الشيرازيات 1؟ ب » وسيعيد إنشاده قريبا . ووّجَهُ تنظير أنى على ( مودوع ) ب ( الدالى ) أن كليهما جاء على غير لفظ الفعل . وأنشده الزخشرى ف الفائق ‎٠ 475/1١‏ 47 » وحكى عن ألى على قوله : « أراد المدلى » فحذف الزيادة » أو أراد دَلوَ ذى الدَّلُو » كلابن وتامر » . وانظر إعراب القرآن المنسوب +نطأً إلى الزجاج ص 454 .

عدد الصفحات ٥٤١

:هه و« من أجُواز ليل غاض ) (22 , ونحو ذلك . 0 ع أنشد عن الاصمعى : إذا ما المُعْسيِياتٌ كدَّبْنَ أُبَْى جَرِىٌ المُخْصناتٍ إلى التّزيل (") 3 / ور و اوي» ‎٠.‏ 3 7 8 ع اس > 4 فاعل « ابدّى ) مضمر ء» وهو هذا الذى يقرى الضيفان ؛ لان النزيل الضيف . والمخصنٌ : المُدّتَحرُ مين الطّعام . والجَرى ؟ الرسول » وجعله رسول المخصنات » وهو المّكرٌ من الطّعام ؛ لأنه يحملها » ويتولى إطماقها 29 . وله : إذا المُعْسِياتُ كدَّبْنَ الصّبّو خ تحب جَرِيّكَ بالمْحْصّنٍ ©) وقال ابن مقبل 5 ل 9 عمو و2 9 204 ه اسه 2 َم هالو يَظَلْ الحصانٌ الوَرْدُ فيها مُجَلّلاً لتى السّيرٍ يَمْشاه الِصّكٌ الصّمَحْمَحُ قال بعضُهم 2 : المِصّكُ الصّمَحْمَحُ : من صيفة الحصان . وروى محمد بن السَرىٌ » عن ابن الأعرابئٌ : المِصَّلكٌ الصّمَحْمَحٌ » يعنى به البعيرٌ الكبيرٌ » العظيمٌ . يقول : فمن شيدّة البَرْدِ يَمْشَّى هذا الجمل الحصانَ ؛ ليصيرٌ معه فى السُثر . ٍ . ‏سبق تخريجه‎ )١( (0) / أجده فى كتاب . والمُعْسييات : جمع المعسية » وهى الناقةٌ التى يشلك فيها ؛ أبها لبنٌ أم لاء وبقية ألفاظ البيت تأتيك فى شرح ألى على » وفى الشاهد التالى . (") فى ب ( إطعامه ) . (4) أنشده أبو على » من غير نسبة فى الحجة ‎7597/1١‏ » وكذلك جاء فى التبذيب 45/7 » واللسان ( جرى - عسبى ) . والجريّ : الوكيل والرسول , وقيل : الجرىّ : الخدم » وامْحصّنٌ : ما أخصين وادّخر من الطعام للجدب . وقال أبو على فى الحجة : ‎١‏ أى إذا انتفى الصبوح منبنّ فلم يوجد فيبنٌ أطعمتٌ من مُدّتحر الطعام وغير ألبان هذه الإبل التى يُظنّ أن فين الصبوح فجعل كونَ الشىء على خلاف ما يُظَنَّ كذباً ؛ وإن لم يكن قولا » . ف ديوانه ص 4" » يصف سنة جَذْبٍ وبَردا . يقال : فرسٌ ورد ‎٠‏ والوَردُ : لون أحرٌ يضربٌ إلى صفرة حسنةٍ فى كل شوء . والْمجلَل : الذى ألبس الجُلّ » وجلال كل شىء : غطاؤه . وتليلُ الفرس : أن سه الل . والمِصّكٌ : القويٌ الشديد » وكذا الصمحمح . وهما من نعت الإبل أكثر . 6 لعله يريد ابن قتيبة » فقد ذهب إلى هذا وأشار إلى التأويل الآخر » قال : « يعنى يغشى الفرسٌُ البيبت من شدّة البرد» فأراد : يظلُ الحصانٌ الوردٌ المصلكُ الصمحح عملّلاً من شدّة البرد » لدى الست يغشاه . ويقال : مِصّلكٌّ : بعيرٌ يغشاه من شدة البرد » المعانى الكبير ص ‎١١1417 2 4١8‏ . وانظر ص 87 من مقدّمتى .

عدد الصفحات ٥٤٢

ايحن فعلى القول الأول يرتفع ‎١‏ المِصّكُ » بأنه صفة للحصان » وفاعل « يَعْشَى ) ضمير الحصان » أى يَعْشَى الحصان السُثرٌ » من شدّة البرد . وموضع ‎٠‏ يَْشَى » َصلْبٌ على الحال من الحصان ء والعامل في( يطل » » تقديره : يَظَلْ الحصانُ مُجَلّلاً غاشياً » فيكون فاعل ‎٠‏ يَعْشاه ) ضميرٌ الحصان . ويجوز أن يكونَ حالاً من الضتّمير الذى فى « مُجَلّل ) » والعامل فيها المُجَلّل » فإذا كان كذلك » عاد الضميرٌ الذى فى ‎١‏ يَعْشَى » إلى الضّمير . ويجوز أن يكونَ فاعل « يَقْشَى » ضمياً عائداً إلى السّر » أى يَعْشَى السثر الحصانّ » ويكونُ حالاً من السّيّر » الذى هو مضاف إليه وعلى القول الثانى - وهو قولُ ابن الأعرابيٌ - يكون فاعل « يَعْشَى » المِصّكٌ . قال 0) : لو بغير الماء حَلْقَى شرق كنت كالعْضانٍ بالماء اعْتِصارى موضع ‎١‏ حَلِْى » رفعٌ » بأنه فاع » والرافعٌ له فعلّ مُضمرٌ » يُفسرُه « شرق ‎ )‏ ‏كأّه ( : لو شرق حَلقَى بغير اماء . ولا يكون ‎٠‏ شرق » خبر ‎١‏ حَلْقَى » هذا الظاهر ؛ أن ما بعد ‎١‏ لو » لا يكون مبتداً » ما أن ما بعد « إن » » وما بعد ( إذا ) ( لا يكونُ كذلك . ‎)١(‏ عدى بن زيد العبادى . ديوانه ص 98 » وتخريجه فى ص ‎77٠١‏ » وانظر الكتاب ‎١751/5‏ » وشرح الكافية الشافية ص ‎١55‏ » وشرح الجمل 450/7 ء والمغنى ص 55/8 » وشرح أبياته ه/86 » والخزانة 508/8 » وما فى حواشيها . وتذكرة النحاة ص ‎49١‏ . ‏وشرق فلان بريقه أو بالماء : إذا عَصّ به ولم يقدر على بلعه . والعصّان : من عَصّ فلان بالطعام خَصّضا » من باب تعب » ومن باب قتل لغة : إذا لم يقدر على بلعه . والاعتصار : أن يعّصّ الإنسان بالطعام فيعتصر بالماء» وهو أن يشربه قليلاً قليلاً ليُسيعٌه . والاعتصار هنا معناه الالتجاء » 6 حكاه البغدادى » عن على بن حمزة . والمعنى : لو شرقت بغير الماء أسغت شرق بالماء » فإذا غصّطت بالماء فيم أسيغه ؟ يُضرّب مثلا للتأذى ممن يُرجَى عوئه وإحساله . ‏(؟) فى الخزانة » وشرح أبيات المغنى » حكايةً عن كتابنا : « كأنه قال : لو شرق .. ‏() فى مثل قوله تعالى : :9 وإن أحدٌ من المشركين استجارك 4 وقوله : 9 إذا السماء انشقت 4 فأحدء والسماء : فاعلان لفعل محذوف » تقديره : وإن استجارك أحد ... وإذا انشقت السماء . على ما هو معروف .

عدد الصفحات ٥٤٣

ان فإذا لم يَجُرْ أن تجعلّه حبر « حَلْقَى » الواقع بعد « لو » ؛ لأنه يرتفع بفعل مُضْمَر » وما رفع بفعل مُصْْمَر » لا يجوز أن يكونٌ له خبرٌ » على حَدّ الكبر» فى : زيدٌ منطلقٌ » م أن ما ارتَقع بفعل مُصْْمَر » لا يكون له على هذا الحَدّ : وجب أن تُضير لقوله : ‎١‏ شرق » لامر 21 1 اوس ‎٠.‏ 1 ات و مبتدأ » يكون ‏ شرق » خبرّه » ويكون المبتداً | لمضم » الذى قولك 7" : ‎٠‏ « شرق ) خبره » جملةً من مبتدأ وكبّرٍ » وفعت مَوْقعٌ م التى من الفعل والفاعل » كا أن قولّه :جأم أثمم صَامِيُونَ 4 ('© [ بمنزلة ] 9 : أم صّمَكُمْ » ‎٠‏ فيكون ( هو شرق » بمنزلة : شرق » تفسيراً للفعل المُضْمّر بعد « لَوْ » » ويكون ذلك بمنزلة ما يُحْمَلُ على المعنى » ألا تَرَى أن « هو شرق » بمنزلة « شرق » » ف المعنى 299 . وقوله ‎ :‏ بغير الماء » يتعلّق الجارٌ فيه بالفعل» الرافع لِحَلْقَى » كأنه : لو شرق بغير ا 5 6 0 5 7 - 0م 45م ع 0 امل خلقى الثرته 1 انا ه عو شنيف * قد وقع موقع 3 شرف 4 4 وهو أسهل ون أن تملقه بشرق » هذا الظاهر . وهذا يدل أن هذه الأشياءً » على فعل مُْمّر ؛ يُسلن اهز ألا ترى أَنّك إن تُقَدّرْ هذا المُضْمَّر ؛ لم أن يكون ‏ لو » قد ابتدىة بعدها الاسم . فإذن ثبت فى هذا الموضع » إضمارٌ الفعل ‎٠»‏ فْحَكُم سائر ما أشبّهه مثله . ل 7 5 5 0 م :0 3 ومثل تفسير « شرق » الذى هو اسم الفعل » الذى ارتفع به قوله : « حَلقَى ) دلالة وا . © ‏الذى فى قولك‎ ١ : ‏فى ب‎ )١( . ١76 ‏والعسكريات ص‎ » 7١١ ‏وذكر أبو على ذلك فى البصريات ص‎ » ١97 ‏سورة الأعراف‎ )١( (5) تكملة من ب . (5) لم يرتض ابن مالك هذا التقدير » وشنّع على أبى علىٌ بسببه » قال : ‎٠‏ وقد زعم أبو على أن تقدير ‎١‏ لو بغير الماء حلقى شرق » : لو شرق بغير الماء حلقى هو شَرِقٌ » فهو شرقٌ جملة امميّة مفسسرة للفعل المضمر . وهذا تكلّف لا مزيد عليه » فلا يلتفت إليه » . الموضع السابق من شرح الكافية . هذا وقد حكى البغدادى وَجْهاً آخر فى إعراب البيت » عن أنى على دسا ‎١‏ وبتقدير المبتدأ تعرف أن ما نقله ابن جنى , عن شيخه الفارمى عند الكلام على البيت الآنى ‏ لاف الواقع . ا شرق . فقلنا له فم يرتفع إذن شرق ؟ فقال : هو بدل من حَلْقى . فأطال الطريق وأعور المذهب . ولو قال : إن الجمل الاسمية وقعثُ موقع الفعليّة لكان أقربَ مأخذاً وأسهل متوجّهاً » .

عدد الصفحات ٥٤٤

هوه 0 فس اانا فر #معو .م © يه مس 5 5 أفعل » فى قوله عز وجل : « هُوّ اعْلمْ مَنْ يَضِلُ عَنْ سَبيلِهِ 4 239 , على الفعل » الذى صار 85 5 000 م هاس . 1 ب 0 70 50 ه . فى قوله : ‎١‏ مَنْ يَضيل عَنْ سَبيلهِ 4 ('2 فى موضيع نَصب ء ألا تَرَى أن ‎١‏ مَنْ 4 فى موضع استفهام , والاستفهام إنما علق عنه الآفعال » ونحو « أفعَل » لا يلق قبلّه » ما لا يُلعَى » فهذا مِثْل ‎١‏ شرق » فى البيت ؛ لاجتماعهما جميعاً » على الدٌلالة على فعل مُظْمَر . ما قولّه : ( بالماء اعتصارى » فموطيعُه نصبٌ » بأنه خبرٌ و كنت » » والعائدٌ إلى الاسم » الياءً فى « اعتصارى ) . ‎١‏ ‏و « كالعَصّاتٍ » فى موضع حال » والعامل فيه « كنثٌ ‎ »‏ ولا يكون احبر 27 , لأ الحال إذا تقدّمتْ لم يعمل فيبا معنى الفعل » م يعمل فى الظرف » إذا تَقدّمه . [ ولا تكون الام فى قوله : ‎٠‏ بالماء » ] 47> كالجار فى قوله تعالى : ( إِنى لَكُما لمن نَامِحِينَ 4 ”؟ » ولكنه يتمق بمحذُوف فى موضع خبر البتدأ » ألا ترى أنك لو قلت : إفى من الناصيحين لكُماء » لتعلقت اللامُ ِالنْصْح » ولو قلت : كنتٌ مرورى بزيد » ؛ لم تعلق الباء بالمرور » إنما تتعلّق بمحذوف . هذا الهارٌ بّدا لها من هَمّها ما بالها باللّيل زال زواكها 9 . ١11/ ‏سورة الأنعام‎ )1١( 0( فى أ به فى موضع .. ‎2٠‏ . وقال أبو على فى البصريات ص 675 : ‎١‏ مَنْ وما بعدها من الجملة التى هى استفهامٌ فى موضع نصب بفعل دل عليه 9 أعلم ) . ألا ترى أن « أعلم » لا يجوز أن يعمل عمل الفعل ) . وأشار إليه فى العسكريات ص ‎١55‏ . ورأى أبى على هذا جارٍ على رأى البصريين الذين لا يجيزون عمل اسم التفضيل ف المفعول به . فمَنْ عندهم معمول لفعل محذوف » تقديره 9 يعلم ‎٠‏ . والكوفيون يرون عملّه . و 9 من ») عندهم اسم استفهام فى محل رفع مبتدأ » وخبره جملة ‎٠‏ يضل » » وجملة المبتدأ والخبر فى حل نصب علق عنه العامل . راجع حواشى معان القرآن اه" () قال البغدادى مفسراً : ‎٠‏ وقوله : «ولا يكون الحَبَرٌ » أى لا يكون العامل فى الحال الخبر» وهو قوله « بالماء » الواقع خبرًا لقوله « اعتصارى ») . والجملة خبر كنت ») . (4) ساقط من ب . (5) _سورة الأعراف ‎7١‏ » وقد سبق وجه الاستشهاد بهذه الآية الكريمة . ويظهر ذلك ف الفهارس إن شاء الله . ‎)١(‏ سبق 'تخريجه . (9: - كتاب الشعر )

عدد الصفحات ٥٤٥