65 قال محمدُ بن السّرىٌ : رواها أبو عمرو الشيّبانق : « هذا الثهارٌ » م [ بالتُصب ] () وبالنّصب أيضاً رواها أبو الحسن . وقال الأضمعئٌ : لا أدرى ما هذا( ! وقال أبو عبيدة : قال أبو عمرو بن العلاء : ٠ زال زوالها » بالرفع » قال : صادف مكلا » وهى كلمة يُدْعَى بها فتركها على حالها » ول ينظرٌ إلى القافية . وقال غيرُه : « زالٌ زوالها » » وهى لغة . قال : يقولون : رُلْتُ الشوءً من مكانه » فأراد : زال الله رُوالَها . وقال أبو عمرو الشيبانيٌ : ال الهم زوالها » دعا عليها أن يزولٌ الهُمْ معها حيث زالث . انعبت الحكاية عن ألى بكر . وحكى أيضاً [ عن ] 29 محمد بن يزيد » فى موضع آححرٌ : يقال : زَلْتُ الشى ته . قال : فهذاء على هذا القول , دعا (؟» عليباء كأنه قال : زالٌ زواكهاء م تقول 0" : أزال الله زواكها . قال : هذا قولٌ البصريين والكوفيين . قال : وقال أبو عئان : ارتحلّتٌ بالثّهار » وأتاه طَيْمّها باللّيل » فقال : ما بالّها بالليل زال خيالّها زوالّها » ما تقول : أنت شُرْبَ الإيل » والمعنى : تَسْرَبُ شُرْباً مل شرب الإبل » فحذفت لعلم السامع . وحكى غيرٌ محمد بن السّرىٌ » عن أحمد بن يحبى » عن أبى عمرو بن العلاء : ١ زوالّها » بالرفع » قال : صَادَفٌ مثلاً فأعمله ء وهى كلمةٌ يُنْعَى بهاء فتركهاء وم ينظر إلى القافية » ما هى . وعن ألى عبيدة : زالّ زواكها » يريدٌ : أزال زوالها » فألْقَى الألف » وإلقاؤها لغة . قال : وقال الأصمعىٌ : لا أدرى ما هذا ! . تكملة من ب.» ومما سبق )١( . حكاه عنه أبو حاتم » بعبارة « لا أدرى ما وجهه » . وراجع مراجع تخري البيت فيما سبق )١( . (؟) ساقط من ب (5) هكذا فى النسختين » وضّبطت الدال فى أ بالفتح . (0) فى ب «١ يقال » . وما فى أمثله فى المنصف 5١/5 .
عدد الصفحات ٥٤٦يوحن قال أحمدُ : وقال غيره : زال ذلك الهم زوالّها » دعا عليها أن يزولٌ الهُمُ معها حيث الت . انتبت الحكاية عن أحمد بن يحبى . 0 . 5 3 فعا عام 2 اسم 7 0 # 3 القول فى ذلك : أن هذا فى قول من نَصّب « النهارٌ » يجوز أن يكون إشارة إلى أحد أربعة أشياء ('© : أحدها : أن يكونَ إشارةً إلى الارتحال » كأنه لمّا قال : رحلّتُ عْدُوة "2 » قال : هذا الارتحال بدا لها التّهارَ . ويجوز أن يكون إشارة إلى ( ما )ء أو إلى ضميره الذى فى « بدا ) من قوله : « فما تقول بّدا لها » . ويجوز أن يكون إشارة إلى « البّداء » الذى دَلْ عليه « بّدا » . ويجوز أن يكونّ إشارة إلى الهم » كأنه : هذا الهم بدا لَّها من هَمّها . أى من هُمُومها » فيكون ١ من هَمُّها ) فى موضع نَصُب على الحال . الهم لا يخلو من أحد أمريْن : إِمّا أن يكونٌ الهم 27 , الذى هو العَرْمُ على الشوء » كقوله : 0 2 م6 م 24 3 همَمْتٌ ولم أفعل وكِذْتُ وليتيى (9) أو الهَمٌ الذى بمعنى العم » كقوله : ونا بئها كم لخر © . ) واحبٍ من أربعة أشياء ١ : فى ب )١( : يريد قوله )5( رحلكتٌ سْمَيّةٌ عُدوةً أجمالّها عَصْبَّى عليك فما تقول بدالها . هكذا ضبطت اليم بالرفع فى النسختين )( تمامه: )5( تركت على عهان تبكى حلائلة . وسبق نخريجه (5) للطرماح » وهو فى ديوانه » برواية « كهمٌ المراهن » » وقد سبق مخريجه والكلام على هذه الرواية .
عدد الصفحات ٥٤٧ان فإن جعلته العزمَ » وهو الأب » كان المعنى : هذا الهم بَدَا لها » وهذا العَزْمٌ » َأمضّه » واستمرّثٌ عليه » فما بألّها » أى فما بأل خيالها طارقاً بالليل ! وكل واحد من ذلك » يجوز أن يكونَ فاعلّ « بدا » » من قوله : « هذا النهارٌ بّدا لها » . ومن رقع « النهار » » فقال : « هذا النّهارُ » » جعله صيفة لهذا » وهو رفمٌ بالابتداء» 0 و م 0 1 46 5 والذّكْرٌ العائدُ إليه من الخبر محذوف » تقديره : بدا لّها فيه » فحذَّف » م حدَّفَ من قوهم : ١ السّمنٌ مََوانٍِ بدرهم ) 27 » ونحوه . وفال ١ بّدا » فيمن رفع « النهار » ما كان يكون فيمن نصبّه ؛ إلا أنه يجورٌ فى قياس قول أبى الحسن », أن يكون « من هَمُها » أيضا فى موضع رفي » وتقديره : هذا النّهارٌ بّدا لَّها فيه هَمُّها » فما بال خيالها ! ومن نصبٌ « النهارٌ » فى قوله : « هذا التّهارَ » التّمل أمرَيْن » أحدّهما : أن يكون ظَرْفاً لبا » تقديره : بدا لّها فى هذا النّهار والآئحرٌ : أن يكون على : زيداً مررثُ به ؛ أن فيه » المقدّرة فى قوله : « هذا النهارٌ بدَا لها فيه » فى موضع نَصْبٍ » ك أن « به » فى قولك : زيدٌ مررتُ به » كذلك . فأمّا فاعل « زال » فى قول من رفع » فقال : « زوالها » فهو الزّوالُ المرفوعٌ » المضاف ٠. 1 2 3 م ربنع عم 0 إلى ضمير المونّث » ويدل على جواز ذلك » وأنه مكل » كا حكاه أحمد بن يحيى » ومحمد بن السَرِىٌ » عن ألى عمرو بن العلاء » قولُ ألى دُوادٍ الإيادِئّ (2 : سَألَتْ مَعَدٌّ هذه بِجَدِيّة عَنْ جار يَقَدُمَ عام زال زوالها؟ . سبق تخريجه )١( » (؟) ديوانه ص 6" » عن كتابنا هذا فقط . وبعد هذا البيت الشاهد ثلاثة أبيات فى مدح الحارث بن مام وكان من أكرم الناس جوارًا » وهو « جار أبى دواد » المضروب به المثل . انظر الأغافى 771/15 . وجاء بحاشية الديوان ١ جدية أرضٌ بنجد » كانت داراً لبنى شيبان . والجدية فى اللغة : شوء محشوٌ تحت الرحل » ومن الدم : مالصق بالجسد ») . ويقدُم بن أفصى بن دُعْمِىَ . من إياد بن معد . راجع جمهرة الأنساب ص 7717 » والاشتقاق ص ١79 . وقوله : 9 من جار » ضبطت الم فى النسختين بالفتح . وفى أ« جاز » بالزاى » وفى ب (١ جار » بالراء » وفوقها ضّمّة واضحة . وأثبتها ناشر ديوان أبى دواد ء بالراء أيضا ء عن النسخة ب » ولكنه كسر الراء .
عدد الصفحات ٥٤٨"48 فأمّا زال » على هذه الرواية » فتكون التى عينّها واو » من زال يزولٌ ٠ فيصير بمنزلة قولهم : « خرجَتُ خوارجه » , وما أَشْبّه ذلك » مما يُفِيدُ فيه الفاعل » الذى من لفظ الفِعْل » زيادة على إفادة الفعل 20 . عع 8 04 ع 5 * مث # 8 5 ع ويجورٌ أن يكون من زال » التى عينها ياء » وهو فعل متعدٌ إلى مفعول . قال يعقوب : زَلنّه فلم يَنْزلُ » كا تقول : مِرْنُه فلم يَنْمَرْ » ("2 » فيكون المعنى : الْمارٌ حركتها عنها , وفارقنُها » وهو دُعاءٌ بالملاك ؛ أن حركة الحَمّ إنما تَبْطْل فى أكثر الأمر » لموتٍ أو بليّة . فأمّا مَن قال : « زالٌ زوالها » فتَصّب ». فإِنْ فاعل « زال » المُمْتصِبٌ بعدّها » ١ زوالّها 7" لا يَخْلو من أحد ثلاثة أشياءَ : إما أن يكونَ اسم الله عر وجلل » أو الهم الذى فى البيت » وهو قوله : « من هَّمُّها » , أو الخيال المرادٌ بقوله : « ما بالها بالليل » . و 0 7 و 4 وموضع « بالليل ) نصب على ا حال » والمعنى : ما بالها بالليل على خلاف رحلتها بالّهار » ومفارقتها لنا ! فالقول : أن فاعلٌ ١ زالٌ » الكيال » قول أبى عثانَ » وهو قوله » فيما ذكزنا 9 قَبْل : 7 و 25ثثم * , وار واءه 7 و 07 زال خيالها زوالها 29 , م تقول : إنما أنت شرب الإبل . يريدٌ أن المعنى : زال خيالها رُوالا 1 0 #0 000 له م ءِ ع افاعم وو 1 ار مثل زوالها » م أن قولك : إما أنت شرب الإبل » تقديره : أنت تُشرَب شربا مثل شرب الإبل . و ١ زال » على هذا القول » التى عيئها واو . ما كون فاعل « زال » الهم » فهو قولُ أبى عمرو الشَيْبانيَ » وذلك أنه قال » )002 بعد هذا فى ب ١ قال أبو دواد ... » وبعده بياض كتب الناسخ عقبه : « انقطع » . . إصلاح المنطق ص 5177 » واللسان ( ميز ) . والميز : اتمييز بين الأشياء وفصل بعضها من بعض )١( فيه فى ب ١ زوالّها ؛ لأن زوالها لا يخلو ... » . وكذلك ضبطت ١ زوالّها » بضم اللام.فى أ» وضبطتها بالفتح على الحكاية . (4) فى ب : (١ حكينا ) . ٠ (5) قال فى اللسان ( زول ) : « نصب زوالّها فى قوله ؛ على الوقت ومذهب المّحَل » ويقال : ركوبى ركوبٌ الأمير» والمصادر المؤقتة تجرى مَجرَى الأوقات , ويقال : أَلْقَى عبد الله حُروجّه من منزله , أى حين خروجه ) .
عدد الصفحات ٥٤٩66 ٠ فيما حُكِىَ عنه : زال الهم زوالّها » وقال : دعا عليها » أن يرُولٌ الهُمْ معها (2 » حيث زالّثْ » وينبغى أن يكون جعل الهم » الذى هو العم » وليس بِالعَرْم » لأنه إن جعله العَرْمَ » لم يكن دعاءٌ عليها » بل هو إلى الدّعاء لّها أُقَرَبُ » وقدّر فى الكلام « معها » ليصحٌ الدعاءُ عليها » ويَخْتصّ الهم بزواله معها . وانتصابٌ الرُوال » على أنه مصدرٌ » تقديره : زال الهم معها رُوالاً مثل زوالها . و١ زال ») هى التى عيئها واو » فى هذا القولٍ . فأمًا كو فاعل ١ زال » اسم الله عر وجل » فقد قاله أبو عبيدة » فيما حكاه أحمدُ بن يحبى » وحكاه محمدٌ بن السَرىٌ غير مَنْسُوبٍ إلى أبى عبيدة » فقال : وقال غيره - يعنى غير أبى عمرو بن العلاء - : أراد : أزال الله زواكها . فزوانها , على هذا القول , ينتصبٌ انتصابٌ المفعول به » ولا ينتتصبٌ انتصابٌ المصدر . و ١ زال » يجوز أن تكونَ التى عيئها ياء» ويجوز أن تكونَ التى عينّها واوٌ . فإن جعاتها التى عينُها يام » وهى التى حكاها سيبويه » فقال : زايَلْتُ : بِارَحُْتٌ » فعلمت بقوله : ايلتُ 29 ء أن العينَ منها يام . ومعنى زالٌ زواها : سلبها اله حركتها » وعَرّاها منباء وهذا دعاءً بالحلاك ؛ لأَنّ محلوٌ الحيوانٍ من حركته » فى أكثر الأمرِ » إنّما هو للموت ٠ أو لبليّةِ تحُلُ به » وعلى هذا قالوا : أسْكت الله تمه » والَأمةَ ولنِّيم 2 : ضَرْبٌ من الحركة . وما يدلّكَ على تعدّى « زال ) هذه » قول ذى الرْمّة : 7 ره 1 30 0 ٠. ع 1 -500 5 وبيضاء لا تنْحاشٌُ مِنًا وأمُها إذا ما رأثنا زبل منًا زويلها (*) (1) أى يتصرّف معها ويَتحرك . . الكتاب 857/4 » وقد صرّح سيبويه بأن « زِلْتُ » من الياء )١( (5) حكاه ابن جنى ؛ عن أبى على . راجع المنصف 35/5 » والنأمة والنقيم : الصوت . (4) سبق تخريجه , فى سياق تخريج بيت الأعشى » الذى أدار أبو على عليه الكلام .
عدد الصفحات ٥٥٠اهه 2 ع و فبناوه للمفعول يدلّك (2 على أنه مُتَعلٌ . فأمًا الرويل » فيجوز أن يكون لغة فى الزّوال » كا قالوا : صّحاحٌ وصّحِيحٌ » ويجوز أن يكون بناه للقافية » على فيل » كا قال الهذلىٌ (") : « حَرِيجٌ » . ويجوز أن يكونّ « زال » فى هذا القول . الذى هو خلاف ( تبت ) » وعيئه واو » وذلك لا يخلو من أحد أمرَيْن : إِمّا أن يكون أراد : أزال » فحذَّف الهمزة » م جاء « ذَلو الدال »27 » و ١ من أجواز ليْل غاض » 247 , ونحو ذلك ء فالفِعلُ » فى حذف الهمزةٍ منه» كاسي الفاعل . وإمًا أن يكونَ لغةَ فى زالٌ » فتقول : زالٌ » وزلتُه » م تقول : غاض الماك وغِضتته 2 , وسارت الناقة » ومرتُها 29 . وقال الأعشى 9" : م 7 2 8 .يه ور 0 4 كناطج صخرة يوما ليَفلِقها فلم يَضيرها واوهى قرنّه الوَعِل فاعل ١ يَصيرّها ) يجوز أن يكون أحد ثلاثة أشياء : الناطحٌ » الذى تقدّم ذكره » 00 5 1 و و : 0 3 والنطح » الذى دل عليه الناطح والضّير » الذى دل عليه « لم يضرها » . )0( فى ب «يدلٌ». (5) أبو ذؤيب . شرح أشعار الهذليين ص ١١ » وتخريجه فى ص 31/8 » والبيت بتامه : أَرِقْتُ له ذات العشاء كأنه مخاريقٌ يُذْعَى نحن كَريجٌ أرقت له : يعنى لذلك السحاب »ء فلم أنم . وذات العشاء : يعنى الساعة التى فيها العشاءُ . قال السكرى : « كأنه يريد البرق » فشبّه انشقاق البرق بلمخاريق » وانخاريق : جمع مخراق » كمِفتاح , وهو المنديل يُلَفُ لِيُضْربٌ به» وهى لعبة للصبيان . وخخريم : لعبة ؛ يقول الأطفال : تراج تحراج » أى اخرجوا إلى الخريم . راجع الككتاب 1//8” ع وشرح المفصل 51/4 » وفىّ اللسان ( خرج ) : ١ قال أبو على : لا يقال : حَحَرِيجٌ » وإنها المعروف : خراج » غير أن أبا ذؤيب احتاج إلى إقامة القافية فأبدل الياء مكان الألف ) . (؟) فى النسختين : « الدالى » . وصوابه باللام الساكنة » وهو من رجز للعجاج » تقدَّم تخريجه قريبا . (4) وهذا أيضا لرؤبة » وسبق تخريجه مع رجز أبيه . (5) هذا والذى بعده ذكرهما أبو حاتم فى كتابه فعلت وأفعلت ص 37١7 237١8 . (7) بعد هذا فى ب : ( وزعم الفراء فى قوهم : زال يزال » وانقطع الكلام » ثم كتب الناسخ : « بِيْض موضعه »): (0) ديوانه ص 5١ + وشرح الكافية الشافية ص ٠١*٠0 » ومعجم الشواهد ص 550 .
عدد الصفحات ٥٥١مه فإن جعلتٌ فاعلّها الناطسَ » جاز فى قولك : « فلم يضررّها » » إن جعلتٌ الفاءً زائدة : أمران » أحدُهما : أن يكونَ صفة لناطج , النكرةٍ » والآتحرٌ : أن يكون صفة للصخرة ؛ لأَنَّ لكلّ واحد منهما ذكراً فى الجملة 290 . وإن جعلتٌ فاعلّ ١ يضها » النّطحَ , أو الضّير » كان صفة للصخرة » ولم حجر أن يكونَ وصفاً للنّاطح ؛ لأنه لا ذِكرٌ له على هذا » فى الجملة التى هى ١ يضها » . وإن لم تجعل الفاءَ زائدة » ولكنْ جعأمّها على معنى الجزاء ؛ لأنَ المعنى : كمَنْ تطح صَّخْرة يوماً » لم يكن صفة لواحدٍ منهما . وفى « ناطج » ذكرٌ للموصوف المحذوف » التقديرٌ : كوَغل (© ناطج صَّخْرة » يدلّك على ذلك قوله : وى قَرْه اَل ظ فأمّا « يَْماً » فلا يخلو من أحدٍ ثلاثة أشياءً , إِمّا أن يكونَ متعلّقا بمحذوف ., على أن يكونَ صفة للصّخرة المذكورة » أو بالفَلقٍ » أو بالنطح . فلا يجوز أن يكون وصفاً للصّخرة ؛ لأنها اسم عَيْن » واليومٌ يمن أسماء الزمان » ولا يكون متعلّقاً املق ؛ لتقدّمه (© على الصّلة » فإذا لم يجُزْ هذانٍ » علمت أنه متعلّقٌ اطي . 0 5 # رام » 1 5 هذا آخر ما عَمِلّهِ أبو علىٌ الحسنٌ بن أحمد بن عبد العفار الفارسى . رحمه الله . )02( فى ب : و لأنَّ فى كل واحدٍ منهما ذكراً من الجملة » . وجاء بحاشيتها من نسخة : 9 لأن فى الجملة ذِكراً من كل واحد متهما » . والمراد بالذكر هنا الضمير » 5 سبق . » الوعل : هو ئيس الجبّل » ويضبط بفتح الواو وسكون العين ء وبفتحها مع كسر العين » بوزن كيف )١( . وبضمّها وكسر العين » بوزن دُئْل . ثلاث لغات ذكرها صاحب القاموس ء وأفاد أن الأخيرة نادرة : 5) فى أ : ١ لتقدّمها» . ش
عدد الصفحات ٥٥٢+؟مه َه لليلتين بَقِيتَا من صفر » سنة ثمانٍ وعشرين وخمس مائةٍ . وكتب أحمدٌ بن منير بن أحمد بن مُفلج الأطرايلسىٌ » حامداً لله تعالى » ومصليًا على سيد الأوْلين والآخرين » محمد نبيّه . 2 . جد 0 ع 4 صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه وأزواجه » وسلم تسليما 29 . :) هكذا جاء ختام الكتاب فى النسخة (أ) » وجاء فى ( ب )١( هذا آخر ما عمله أبو علىٌ » رحمه الله من الأبيات . والحمد لله رب العالمين » وصل الله على سيدنا تحمد « النبى وآله . فرغ منه نسخاً لنفسه أحمد بن الحسين بن أحمد. بن على بن أحمد بن موسى . فى يوم الثلاثاء ثالث شهر الله . ) الأصم رجب » من سنة ثمافى وسبعين وخمسمائة للهجرة المباركة . وحسبنا الله ونعم الوكيل قلت : وقد فرغت منه نسخاً » مع أذان مغرب يوم الثلاثاء » الخامس والعشرين من ذى الحجة شهر الله » الحرام » سنة اثنتين وأربعمائة بعد الألف من الهجرة المباركة . ثم فرغت من تحقيقه وشرحه مع أذان ظهر يوم الأربعاء الرابع عشر من شهر شعبان المكرّم » سنة مست وأربعمائة بعد الألف من هجرة سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم إلى يوم الدين . وكتب أضعف عباد الله وأفقرهم إلى عفوه ورحمته : محمود بن محمد بن على الطناحىّ المصرىٌ » نزيل مكة المشرّفة . وكان النسخ والتحقيق والشرح بمكتبى بجامعة أم القرى » حرسها . الله » وجعلها مثابة للعلم والعلماء . والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
عدد الصفحات ٥٥٣- ١ -1 5 -١1/ -1 ه66 الفهارس الفئّية 2) 2) أبواب الكتاب الآايات القرانية الأحاديث النبوية ؛ القوليّة والفعليّة الأمثال الأساليب واللماذج النحوية واللغوية الأمثلة والأبنية والصّيغ اللغة التى شرحها أبو على الأشعار الأعلام والقبائل والأثم والفِرّق والطوائف - وفيه أيضاً : أيام العرب » وأسماء الخيل والأصنام الأماكن والبلدان مسائل النحو والصرف » ويشمل أيضاً : الحروف والأدوات والمصطلحات البلاغة العروض والقافية ضرائر الشعر معان الشعر الكتب التى ذكرها أبو على مراجع التحقيق
عدد الصفحات ٥٥٥5هه مشيخته وتلاميذه ا 1لا 1 4 3 قل اقم 44 8 قلقة فهلة ف قلط 4 فان 1 قاقة 3 0080 5 818 3 كان وجمعه وتدوينه والثّقة به ف 3 اقب 3 ةف مسد 6 مط 8 في 5 عرق © افاي 3 ال 8 عا 8 1 3 قاطي 8 قزق 6 اسم الكتاب عه 3 6 قد 8 قم لاه ممه د عم م ممه مصاع قلط فك 8 علط 6 قلا ةليط ف بيط ف ل 8 اق زمن تأليف الكتاب ء أو ترتيبه بين تصانيف أبى علىّ 0 تلخيص الكتاب 00 عَرْضٍ الكتاب ومنهج ألى على فيه » واستطرادٌ عَجِلٌ إلى محْنة تعليم النحو والعربيّة فى هذه الأيام » والسّقوط فى مهواة النظريات » والرثرة بالمناهج وطرق البحث العلمى » وما أدَّى إليه ذلك من اجتواء التطبيقات ومعاناة النصوص » وققَهِ كلام العرب عنما متوية و يوام ممه عيفاة نميه ميف ممه فته تمده م ققاة اختلاف اراء ألى على ...ااانه 0 اللغة فى الكتاب 2000 المعاى فى الكتاب 0 مصطلحات ألى علىٌ فى هذا الكتاب 0 أسلوب أنى على » وما قيل عن بُعْد النحاة عن الأدب , وتجافهيم عن وجوه . البيان 00 شواهد الكتاب 0 شواهد الشعر » والاستشهاد بشعر المحدثين 0 مصادر أبى على فى هذا الكتاب 0
عدد الصفحات ٥٥٦الصفحة أثر هذا الكتاب فى الخالفين ملم ةم ع ع م م ل الال ا بعض هفوات عا + عا د عن 8 قا ا 8 2 2 تتقاه تقا للا 2 علق + اعلا ل عات عات العو 6 علاط متو ...6/1 وصف تُسحَنّى الكتاب ملم مم ةلم ممم ةم ممم مل لقو دهء١ عملى فى الكتاب » وفيه كلام عن تخري الشعر ل كلمة أخيية عن أصول كتب النحو التى تأتر نشرها » وعن تاريخ نشر التراث النحوى » وما اكتنفه من قصور وتقصير ال فى نشر الشرو ح والموسوعات ل ا ا ١ ا ١
عدد الصفحات ٥٥٧ره البفحة ١ - باب فى تفسير الكلم الى سميت بها الأفعال سنا ؟ - وهذا بابٌ منه آخر فل ةو ممم ممم ممم ة ممم ةم 2.0000 54-196 © - بابب تنا يكون عرّةٌ اسنياً ».ومرة متصادراً » :ومرة حترقب جتر ل م« وو 4 - باب من الأصوات ولحاق لام التعريف لها ل لخ رع ف - ياب مع داق حروقف المعاق 0 5 - ياب اخر من [شماز الحروفف لممعم لول 484 وه ١ - باب من الحروف التى يُحذف بعدها الفعل وغيره لاه رو - باب من الحروف التى تتضمن معنى الفعل ل و ووه 8 حباب مالحقه من الحروف يعض ما لمق الأسماد والأفعال ل ل وين ٠ حباب مالحقه الحذف من الحروف ل“ نو ١ حباب من زيادة الحروف ممه ممعم ممم همل هعمل ل 6ل ون ١ حباب مما يكون الحرف فيه على لفظ واحد » يحتمل غير معنى ال عم لالم -باب + لوقه ل التى دل على معان » فإذا م مها حرف إل إلى عرف 85-86 سباب عاذ الف عل اكلم اثلاث كان اونا مسق ٠6 -وهذا شىءٌ من ائتلاف الكلِم مه ممه معد معط ف ع6 قيقد مطلة ق عوقة عه عق ف ...لآ ١٠ حباب من التقديم والتأخير ةم ممعم ممعم مم ةلمن - ١١8 حباب مما قلب الكلامٌُ فيه عن الحدٌ الذى ين ينبغى أن يكون عليه ه١3 - وء١ حباب من مجارى أواخر الكلِم من العربية ممع ع 6 ١١9/1316 8 -حباب من التثنية .. فمم ممم ممم ممم ممم ممم ممم مم ممم ١17-3194 ١؟ه- 957. حباب تحريك نون الاثنين ممم ممم ةم ممم ممم مل ٠
عدد الصفحات ٥٥٨واأفاواوة ة ووو واه و ف مو وف هايو م واو ووو و واو و مهم وموم وم مو ووو 6666666 فهرس أبواب الكتاب 8ه الصفحة ١ حباب الاسم المفرد الدالٌ على التثنية » ما أن ١ كُلّا 4 اسم مفردٌ دان على الجمع لمم ممم ممه جومم ممم م مهمه ممم 1554 وما ؟؟ حباب من التثنية يدل على الكارة م لد وما ٠ حباب من الجمع بالواو والنون 0 4 ؟ -بابٌ آخر من الجمع بالواو والنون » يبقى الاسم المجموع على حرف واحيد م م ممم ممم ممم مم ممم ممم ممم همهم ممه مم6 8.6066 ١45-18 © حباب مما كير من الأسماء» وجمع بعد التكسير على حدّ التثنية ١6١-١41... -حباب من الجمع بالواو والنون » مما ذف فيه ياء النّمسَبِ وكان حقّه أن يثبّتا فيه قمم مومع م نتمم ممم ممم ممم ممم م ممم 00 ©[ لاة١ا باب ما جعلت فيه النونُ المفتوحة اللاحقةٌ بعد الواو والياء فى الجمع حرف إعراب لمم ممم ممم ممم وم ممم ممه ممم ممم مم .8/1 ١517-1 8 -باب من الجمع بالألف والتاء » تُحذف فيه اللام لم ١58-158 9 -حبابٌ آخرٌ من الجمع بالألف والتاء مل مم مم .0 9154 (ل/! "٠ حبابٌ آخخر من الجمع بالألف والتاء لع ع عع 0 ١ ناا "١ حباب من الأسماء المبنية ل ١91-1174 باب من لحاق النون الفعل المضارعَّ للجمع أو لعلامة الرفع ١94-185 0م حباب مما يختلف فيه معنى حرف المضارعة مع اتفاق اللفظ ا سي 4” حباب ما كان لامه من الأفعال حرف علة » وما أَجُرى من الملحق مُجرّى اللام ان ه” -باب من الابتداء ع م ل عا د جع 3 عر 6 اقلق 6 اا ف م لاق ل اط 6 ا ل وو أل 17 سيأ 14 7 حباب من الابتداء لا يكون خبرّه ظرف الزمان سم ” -باب ما يرتفع بالظرف دون الابتداء ا الل 8 حباب ما جاء فى الشعر من الفصل بين المبتدأ وخبو وبين غيهما بالأجنبى /1؟ - عا"
عدد الصفحات ٥٥٩امن فهرس أبواب الكتاب الصفحة -حباب من حذف تبر المبتداً لمم ممم ممم ةمومهم ل 71/8 حمل حباب يجمع ضروباً من هذه الأبُواب ممم مهلم مهلل ل إل ل لومس ١ حباب من حذف المضاف ممه ممم مم ممع ممع عع م اس ا ؟ حباب من الصلات والأسماء الموصولة ع ممه م ل لطر ماع 4 حباب من الفاعل ممعم ممم م ممم ممعم مهمه م م4817 8ع 4 حباب يجمع ضروباً من هذا الباب مبثمم ةم ممم ءام م 0000 .نل لاع ل لاوههة
عدد الصفحات ٥٦٠اكه * - فهرس الآيات القرانية فاتحة الكتاب الآية رقمها ١ رقم الصفحة إِياك نعبد همه هوولءلوا سورة البقرة سواءٌ علمهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم 5 عه" ولو شاء الله لذهب بسمعهم 3 ١/١ الذى جعل لكم الأرض فراشا ١ "١ كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا اك هه أولنك أصحاب النار هم فيها خخالدون 6 6 يوماً لا تجرى نفسنٌّ عن نفس شيئا ا ير خرف وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون 12 ١ عوانٌ بين ذلك 8" لحك فويلٌ هم مما كتبت أيديهم 4 5 وقالت اليبود يل 0 لا ينال عهدى الظالمون 1 عىة إلهك وإله آبائك إبراهم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا 0 1# 8لم١ فمن حجٌ البيت أو اعتمر ش م١ موع إنما حرم عليكم الميتة ف ل حتى يتبيّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ١0 م وعسبى أن تكرهوا شيئا ح 1 ويسألونك عن المحيض 1 4 أو تسريحٌ بإحسان ع لشف لا نُضَارٌ اشرق .0 (44 - كتاب الشعر )
عدد الصفحات ٥٦١مه فهرس الآيات القرانية الآية إلا أن يعفون قال أآعلّمْ أن الله على كل شىء قدير فنعمًا هى الذين ينفقون أموالهم بالليل والنبار سرًا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم سورة آل عمران هنّ أم الكتاب فبشرهم بعذاب اليم ِلنَّ مرجعكم ولا تؤمنوا إِّا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤق أحدٌ مثل ما أوتيتم وما يعلم الله الذين جاهدوا ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تَلََوه سورة النساء واللاق يأتين الفاحشة من نسائكم إل أن يأتين بفاحشة مبينة كتابٌ الله عليكم واللاتى تخافون نشوزهن وإِنَّ منكم لمن ليبطن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ م أكن معهم شهينا ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم يكن بينكم وبينه مودّة فحيّوا بأحسن منها أو ردُوها أو جاءو؟ حَصيرتٌ صدورهم فإن كان من قوم عدرٌ لكم ودرا 58 ا" 5/4 5١ 66 07 ١5١ ١17 ١ ه 15 5 5 ف 7 1م/ حك رقم الصفحة ١5١ ١55 8 فايف ١ همه 28 8 /9 54 وح ١54١ 37 217 م 6ه كه 8ه
عدد الصفحات ٥٦٢