ه١: 10 4 واو 0 و 5 و 1 و 2 4 واه ع اعرمس يمارس عن فس واحدةٍ » لا عن نفوس » فهو يتعلق بالاوالى ؛ دون المراس » اى يابين عن تفوس : وقوله : وإِلَف المتالى فى قَلُوبٍ الستّلائب كأنه وضّع الإلف موضعٌ الب ؛ لأَنّ الآلف مصدرٌ ألفثٌ المكانَ » وألفثٌ زيداً » وقالوا 1 الْفيُه : وقوله : « وللشّولٍ أُتْباعٌ » » فإن الظرف ( فى موضع نصب , على حَدٌّ : ع موجشاً طَلُ 0" 0 و : عو ف ال 0 ابره 3 فتقديره : وحنا من صلب هذا الفحل أُنْباعٌ للشّول » مُقاحيم . فالاتْباعٌ يرتفغ بالعطيف على الفاعل » الذى هو « مراسٌ الأوابى ). و ١ بَرّحَتْ به ) فى موضع رفع ؛ لكونه صفةً للدكرة , التى هى ١ أتباعٌ مقاجيمٌ ) » أى حنا من صُلبه مخافة أثباع مقاحيمٌ , أى مخافيّه إيّاها . على طَرُوقَتِه » أن يَطْربَ فيها » فيطردها عن الطَرُوفة » ويُخْرِجَها منها » ومثله فى المعنى قول ألى النجم : سَذَّبَ عنها الجذّعَ مِن عِيالها «الجَهْلَ والشّادِنَ من سيخالها 9) وقوله : « وأن لم يَرلْ » فى موضع رفع أيضاً , بالعطيف على 47 ( حنا ) . )١( يريد الجار والمجرور . والنصب هنا على الحال , لأنه كان صفة للنكرة ١ أتباع » فلما تقدم عليها أعرب حالاً » كالشاهد الذى نَظر به . (5) تقدم تخريجه . (©) الم أجده فى ديوانه » المطبوع بالنادى الأدبى بالرياض ( ١401١ ه - 15١ م ) . مع وجود أشطار من هذا الروىّ . ولم أظفر به فى مرجع » حتى أقف على سياقه » فأبنى عليه شرح ألفاظه . )2 يريد العطف على فاعل ( حنا ) » وقد ذكرئُه فى شرح الأبيات .
عدد الصفحات ٥١٤هآأه و١ يسيس مم ) معناه : يسمه ٠» كقوله تعالى : « وَإِذَا روا آيةَ يَسْتَسْجِرُونَ بم (1) أى يسخروك . وق : اخلع 55 0 : 7 إذا ما 5 للعْساءُ قامث تُقَرفُ عن أناملها الخضابا 9) جَلَتْ عن عُثْمَرٍ يدماثِ واو تَضِمَّنَ سيل أبطحه السسّحابا قال محمدٌ بن السَرِىٌ » عن ألى سعيد : شب موضعٌ البياض » من الذى قرف من الخضاب » بالعنْمَر » قال : وِالعُثْمَر : أصل البَرْدِىٌ الأبيض . ما فاعل « تضمِّنَ » فالوادى . و « سيل أبطجه » مفعوله » وانتصابُ « السحاب » بالمصدر » الذى هو «١ سيل » » والمصدر مضاف إلى الفاعل » وهو ١, الأبْطّح » » والتقدير : سال بطح من ماءِ الستّحاب » فلمًا حَذّفٌ الحرف » وصل الفعل إلى السّحاب ء المُقام مُقامَ المضاف . تَوْرَ المصباح لعجي أَمْرَهُمْ بُعَيْدَ رقادٍ النائمين عَرِيجٌ (*) ان عَرِيجٌ : رجل مُعَرّجّ على مصْباحه » بأنْ زد ى ذُهِْه » كأنه قال : ور بالمصباج عَرِيجٌ [ للم ] (* أمرَهُمْ » فحَذّف الجارٌ » ووصل الفِعلّ إلى المفعول » فصار متعديًا إلى (1) سورة الصافات ١6 . وتأول لإ يستسخرون # بيسخرون » ا تقول : عَجب , وتعبجّب » واستعجب ء معنّى واحد . اللسان ( سخر ) . ديك هكذا وقف الكلام مبتوراً فى أ . والعبارة كلها لم ترد فى ب . (7) لم أعرفهما . والقيْئة : الأمة الغنّية . واللعساء : من الْلعَس » وهو سوادٌ يعلو شفة المرأة البيضاء » وقيل : هو سواد فى حمرة . وثقرّف : أى تقثير . والعُقرء » بضم العين » وسكون النون , وفتح القاف وضمّها ء وقد شرحه أبو على . ودماث » بكسر الدال : الشّهول من الأرض » الواحدة دَيكَة » وكل سَهلٍ ديف . 5 هو والذى بعده لأبى ذؤيب الهذلى . شرح أشعار الهذليين ص 1784 » ٠ه و تخريجهماى ص ١70178 . (0) تكملة من ب » وشرح أشعار الهذليين .
عدد الصفحات ٥١٥لمن مفعولَيّن » مثل : « أستغفر الله دنآ ) 277 ونحوه . والكاف , فى «( ؟ ) تتعلق (© ١ بمُتكشّف » ؛ لأنه تنوير » فكانه قال : راتّقٌ منور تُويرا » كتنوير عريج للعْجُم بالمصباح ء أُمْرَهُم » أى : ' ثور فى موضع مظلم » م : ؟) ا ا :. والتكشّف الذى يتعلّقٌ الكاف به , فى البيت الذى قبل هذا البيت » وهو : يُضوه سّناهُ ريق متكشف أغَرٌ كمصباح اليهود دَلُوجُ 9) قيل : مصباحٌ اليبودٍ فى كنائسهم أَدْوُمُ . راق : ريق السسّماءَ كلها , مر يَدْلَحُْ بِحَمْلهِ » ويَذْلّج . وأنشد يعقوبٌ , لأبى النّجم : للق تَهْوى جَوْفُها مَفتوحا 2 تكى الفصيل الحاول المَقَروحا (*) قال : تَهُوى هذه الأتانُ » أى جَوْفُها خالي مُنَْتحٌ » فيد : تَهُوى مُنْفتِحاً جوفها , جَوْفُها : بدلّ من الضّمير » الفاعل ("2 الذى ف الفعل » مثل : ضربتٌ زيداً رأمّه . )21 فى ب ١ ربنا ») تصحيف . وهذه قطعة من بيت سيّار » وتمامه : أستغفر الله ذنباً لست محصيّة رت العبادٍ إليه الوجةٌ والعمل ولم يعرف قائله . الكتاب 51//١ » والمقتضب 550/١ » والأصول 178/١ » والخخصائص 5417/6 » والتبصرة ص ١١١ » والتخصص 7١/١4 » والخزانة ١١١/* » واللسان ( غفر ) » وغير ذلك كثير ما ترأه فى معجم الشواهد ص 555 .) فى ب : (متعلق )0١ زضة فى أ : ( بمصباح ) . (4) قوله ٠ سناه ) يريد ضوع البرق . والراتق : المنضمٌ من الستّحاب . ومتكّف : أى يتكشّف إذا ابرقت . ودلوج : يد بالماء » أى ير به . (ه) الشطر الأول فقط فى ديوانه ص 37 » والتبذيب 484/5 » والمخصص 88/5 » واللسان ( هوى ) . والرواية فى كل ذلك : ( يبوى » بالياء التحتية » وعليها يفوت استشهاد أبى على . والهادل : من الهَدَل » وهو استرخاء المشمّر الأسفل . ويقال : مَدِل البعير يَهْدَل هَدَلاً : إذا أخذثه القرحةٌ فُهدل مشمره وطال . (5) فى ب «١: للفاعل ) .
عدد الصفحات ٥١٦/ااه اف يعقرربٌ: قيما أرى - بماءقال » المعنى » دون ما عليه اللفظ » وجعل الراجرٌ » الحال عن ('" البَدَل » الذى هو ١ الجَؤْف » , والحمل على البدّل أحسَنٌ » وقد جاء الحمل على المبدّل منه » قال : وكأنّه لَهِقُ السراةٍ كأنّه 2 ها حاجبيه معي ساد (5) وقال اخرٌ 0 : إِنَّ السّوفٌ عَدُوّها ورواحها ترَكَتْ هُوازنَ مل قَرْنِ الأغضّب فجَعل الحَبّر فيه عن المُبْدَلٍ » دون البدّل . بى الفصيل » تقديره : تحكى فم المصيل ء الادِلٌ المَقروح ؛ ألا برَى أنه 03 01 5 2 5 5 5 ا [ نما ] "© يده انتاح الجوف 07 : أو العرية » بانفتاج ف هذا لصيل وقال النايغة 99 : خلّث سَبيل أتِىّْ كان يَحْيسُه ورفعيْهُ إلى السسّجْفَيْن فَالنْضَدٍ 0 فىأ:«عللى»). (1) سبق تخريجه . والمبدل منه هنا هو الضمير الذى فى ١ كأنه ) . وقد حمل عليه المعنى » و ( حاجبيه ) هو البدل » ولو حمل عليه لقال : معيّنان . وراجع الخزانة 1917/8 . (6) هو الأخطل . ديوانه ص ٠ » والكامل 15/6 » وشرح الأثموى 107/6 » والحزانة ه/4١ ء واللسان ( عضب ) . وانظر طبقات فحول الشعراء ص 4177 . والكبش الأعضب : هو المكسور القرن . والمبدل هنا هو بدل الاشتال . والشاهد أنه قد رُوعِى المبدل منه فى اللفظ - وهو السيوف - فرجع الضمير إليه من الخبر ( تركت ) مفردًا » ولو رُوعِى البدل » لقيل « تركا » بالتثنية » للغدوٌ والرواح . وقد حكى البغدادىّ عن أبى على - فى كتابنا هذا - أنه « يحتمل أن نصب «١ غدوّها ) على الظرف » كخفوق النجم . وكأنه قال : إن السيوف وقتٌ غدرّها ورواحها ) . وأنت ترى أن أبا على لم يذكر ذلك » فلعله ذكّره فى كتاب آخر ! وقد ذكر ابن سلام أن نصب ١ غدوّها ) على الظرفية مروىٌ عن يونس . راجع طبقات فحول الشعراء ص 478 . (4) زيادة من ب . )5١ قب : (20.. . الجوف بالطعنة أو الضربة ... » (7) ديوانه ص ١١ . والأتىّ : النهر الصغير ٠ لجف 1 سراق رظان يراك مل الي : وَالنَضّد : ما تُطيد من متاع الببت » أى بعل بعضه فوق بعض . شرح القصائد العشر ص 455 » واللسان ( نضد - سجف) .
عدد الصفحات ٥١٧8ه المعنى : حلت الوليدة سبيل أَتِنّ » كان يحبسُ ماءّه » فحَذّف المضاف » ففاعل ( يَحْبِسُ ) ضميرٌ » يعودُ إلى الضّمير » الذى فى « كان ) » وذلك الضمير يعودُ إلى « سبيل 5301 3 5 . ءِ س0 5 سمه و 4 2014 الأتىّ » » ويدلك على حَذف المضاف . أن السَّبيل يَحْبِسُ ماءً الأتِىّ » لا الاتَىّ » 2 راق م 0 0 جًَ 7 5 2 والأتئ ("2 : جَدُولَ الماء . قال الأصمعىٌ : اث لمائك » أى اجعل له أتِيًا 29 . وفاعل « يَحْبِسٌُ » السّبيل 2 » كأن السَبِيل يحب الماءَ » لاطمامه . وقالوا فى قوله : ١ ورفعَتُه » : هو من قوهم : ارتفغ إِلىَّ » أى تَقدَّمْ » ورفغته إلى الوالى » وليس يريدُ الارتفاع » الذى هو عُلْوٌ . وقال أبو ذويبٍ (4) : إذا نَهَضَتْ فيه تَصِعّدَ تفرّها 2 كمقر الغلاء مُسْتَدرًا صيابُها فاعل « تصعٌّد ) ما تُضْمِرٌ مما دَلْ عليه قوله : « تَهضّتُ » » أى إذا نَهضَّتٌ فيه تصعٌّد تُهوضُها » على تفرها » من قولك : تَصِعَّدنِى الأمرُ » أى شقٌّ على » وشبّهها فى 3 89 ,9 4 0 يي م 0 3 005 ذهابها وسرّعتها , بِالقَْرِ » وهى القطبة التى يِرْمَى بها ا هدف , والواحدة : قترة . : منقلبا » ليس بمستتريم 2 . صيابُها : قصدُها 29 . رم 20 1 ومستدرا )0 فى ب : « والأتيّ : كل جدول بماء » . والذى فى اللسان » عن الأصمعىّ : « كل جدول ماه أن » . () يقال : أَنَّى للماء : وجّه له مَجُرّى » وهيّا له طريقا . (5) يريد ضمير ( السبيل ») . (5) شرح أشعار الهذليين ص 50 2 وتخريجه فى ص ١5714 . يصف نحلا , ويّشيّه مَرْها بِمَرٌ سهام الأهداف . ونفرها : مائفّر منها » وقال ابن حبيب : نفرها : طيرائها . والقتر : نصل سهم الأهداف . و:بضت هنا : أى طارت ى هذا الموضع . » وقيل : مستدرٌ : ذاهبٌ » وقيل : متتابع . وقيل : دَرِيرٌ كأنه مجتمعٌ ليس بمنتشر . شرح أشعار الهذليين 0١ . 5١8 والمعاى الكبير ص 0 فى أشعار الهذليين : ٠ قواصدها » . وفيه : ؛ أى تجرء منفتلةٌ لست بمسترخية . صاب فلان : إذا قصد ) .
عدد الصفحات ٥١٨68آأه والغْلاء : جَمْعُ عَلوةٍ » وقد يكون الغِلاءٌ مصدرٌ ('2 غاليثٌ » ويكون الصّيابٌ جَمْعٌ صايب 27 » كصاحب وصحاب . أنشد أحمدٌ بن يحبى : 5 7 06 ءًّ 7 5 .الماش 5 07 5 م ه و 1 فلا تسلينى واسالى عن حَحليقتّى إذا رَد عافى الْقِدْرٍ من يستعيرها (") القول فيه : أنه مثل : ضرب زيداً غلامٌه » و « لا يَنْفَعٌ تفسا إِيمَانُهًا 4 290 لما تقدّم ذِكرٌ القثر » أَضْمَرها فى الصّلة . و« عافى » فى موضع تَصُب 7 , بأنه مفعول به » ولكنّه أَسْكَنَ للضرورة . َه وه ءَ 2 ومعنى ( رَذه ) لم يغطه إذا سال 217 , من قوله : عَفاه يَعْفُوه , واْتّفاه : إذا جاءه مه 3 7 1 3 و١ من ) فى موضع رفي » بانه فاعل ( رَد ) . (1) يقال : غلا السنّهِمُ : ارتفع فى ذهابه وجاوز المدى » وكذلك الحجر , وكلٌ مرماةٍ من ذلك : غَلُوة . ويقال : غلا بالسهم يغلو غَلُوا » وغالّى به غلاء : رفع به يده » يريد يرميه أقصى الغاية . (؟) ف اللسان ( صوب ) : ١ أراد جمع صائب » كصاحب وصحاب ء وأَعَلّ العينَ فى الجمع » أعلّها فى الواحد » كصائم وصيام » وقاثم وقيام . هذا إذا كان صِيابٌ من الواو » ومن الصواب فى الرمى » وإن كان من صاب السهّم الهدف يَصيبّه م فالياء فيه أصل . (7) هذا البيبت من قصيدة » اضطربت نسبتها اضطراباً شديدا » فتُنسب للأعشى الكبير » ولمضّرس بن رِبعى » ولعوف بن الأحوص » ولغيرهم . انظر ديوان الأعشى ص 57١ » والمفضليات ص 175 » وحماسة ابن الشجرى ص 7١5 . وفى حواشى هذين فضل تخري . والبيت الشاهد ينسب إلى الكميت » 5 فى الأساس ( عفو ) . وهو فى ديوانه ١7//* » وتخريجه فى ص 5١ . والعاف : كل شىء يردّه مستعيرٌ القدر فيها من المرق إذا ردَّها » وكانوا يفعلون ذلك فى الجدب . قال الأصمعى : كانوا فى الجدب إذا استعار أحدُهم قِذُرًا رد فيها شيكاً من طبيخ . وقيل : عاف القَدْر : من يأتهها لينال مما فيها . يقال : عفوت الرجل واعتفيته » وعَرَوْنُه واعتريه . وقيل : عاف القِدْر : مايُيقى فيها المستعير لِمُعِيرها . وعلى هذه التفسيرات يتجه رفع « عاف ) أو نصبه . (4) سورة الأنعام م5١ . (5) وقيل : إن ؛ عاف » فى موضع رفع ء و ١ مَنْ» فى موضع نصب . وتوجيه ذلك ثما يضيق المقام عن ذكره » فانظره فى شرح المفضليات » لأبى محمد الأنبارى ص 48" » واللسان ( عفا ) . (5) فىب:«سهيل).
عدد الصفحات ٥١٩”عه وقيل فى قوله : وقفنا فسلَّمْنا فردّتْ تيد )١( قولان , أحدهما : لم تقبلهاء كأنَّ ذاك لخوف رقبةٍ » أو لغير ذلك » فهذا كالردٌ » فيما أنشده أحمدٌ بن يحبى » وكقوله ("© : وليس للمُلْجيف مثل الر والقول الآئَرُ . فى « ردّتْ » : أنها قبلت التحيّة » فأجابت عنه » لما رُبِىَ من البَِشْاشّةِ فى وجهها » وإن كان قال فى آخر البيت : ب رجح وات القاطب فيكون على هذا التأويل » كقوله : (١ فَحَيُوا بأَحْسَنَ مِنْهَا أو رُدُوهَا 4 20 أى لا تمتنعوا من أن تُجيبوا بأحسنّ منهاء أو بمثلها 299 . وتسكينٌ (20 الياء فى موضع النَصّب » كثير » وقد جاء بعضٌ ذلك فى الكلام . أنشد 29 أحمدُ بن يحيى , لأسماء بن خارجة : أوَ نَبّس من عَجب أسالئلّكُمْ ما تحطبُ عاذلتى وما تحطبى 9) . سبق تخريجه قريها )١( : (؟) بشار بن برد » من أرجوزة بمدح بها عقبة بن سلم . وقبله الحيْلْحَى والعصا للعيد . 71 ديوانه ص 80 » وتخريجه فيه » وزد عليه : التمثيل والمحاضرة ص (*) سورة النساء 65 . (:) فى ب «ممثلها »). )202 هذا رجوع إلى قوله؛ عافى القدر » فى البيت السابق . وانظر شواهد تسكين الياء فى موضع النصب » فيما سبق » عند قول الحطيقة :. يادار هند عفت إلا أثافيها. (") من هنا إلى قوله : ( لأن الجارٌ مرادٌ معه ) . جاء فى أ في غير هذا الموضع » وقد نببت عليه فيما سبق » فى مبحث ( عسى ) . (0) لم أجد هذا البيت فى كتاب . وأسماء بن خحارجة بن حصن بن حذيفة الفزارى » من الأجواد » من الطبقة الأول من التابعين من الكوفة . وهو صاحب الوصية المشهورة لابنته عند زواجها : ١ يابنيّة كونى لزوجك أمةٌ يكن لك عبدا » ولا تذنى منه فيملّكِ » ولا تتباعدى عنه فيتغيّرٌ عليك » . فوات الوفيات ةد .
عدد الصفحات ٥٢٠ه١ القونُ فى فاعل ١ ليس ») أنه يحتمل أمرين , أحدهما : أن تُْمِرَ الحديث . والآخر : أن تريد ١ أَنْ » وتحذفها » كأنه : أوَ ليس من عجب أن أسائلكم » فتحذف ١ أن » . قال أحمد بن يحبى : يُمُجبنى تقومٌ » كان هشامٌ يقوله . والفراءُ قال : محال ؛ لأنه لا صاحبٌ للإعجاب . والقول فى ذلك قولٌ هشام ؛ لأنَّ ؛ أن » قد جاءت محذوفة فى نفس الفاعل » فى البيت الذى أنشدناه 2١ » وجاء فى الابتداء فى قوهم : « تسممُ بالمعيدىّ خير من أن تراه ) 20 فقوله : ( خير ) خبر المبتدأ » و ( تسمع ) فى موضع رفعج بالابتداء, ك أن قوله : ١ يسيرٌ بشرْطةٍ » فى البيت » فى موضع رفع بأنه فاعل . ويدنّك على ذلك عطفهم عليه الاسم » كا كان يُعطّف عليه إذا ظَهرتْ » وذلك قوهم : تسمعٌ بالمعيدىّ لا أن تراه » فكما استوى الابتداءُ والفاعل (" , فى دخول الجارٌ علييما » فى « كَفَى لله 4 97» , و( بحسئبك »2 20 », كذلك استويا فى حذف ١ أن ) معهما . ويد على جواز حذفه من الفاعل » حذفهم له من خبر المبتدأ » فى نحو قوله : وحَفّك ُنْفَى من المسجد (5) ألا ترى أن خبرٌ المبتدأ بمنزلة الفاعل , فى افتقاره إلى المبتدأ الذى تقدَّمه » كافتقار الفاعل إلى فعله . ويدلك على أن هذا الحذف فى ١ أن ) بمنزلة الإثبات : أنْ من العرب - فيما رعموا - : يريد )١( وما راعنا إل يسير بشرطة وعهدى به فينا يَفْشلُّ يكير . و سبق تخريجه . سبق تخريجه )1( (59) فى ب ١: والفعل ). (4) سورة الرعد 49 » وغير ذلك من الكتاب العزيز . (5) فى قوطم : بحسبك درهم . (5) سبق تخريجه .
عدد الصفحات ٥٢١»عه مَنْ يحذف ١ أنْ » وينصبٌ الفِعلّ . حكى أبو عهان » عن قُطْرَبٍ » أنه ممع من يقول : ألا أيُهذا الزاجرى أحضرٌ الوَعَى ١ بالنصب . وحكى أحمدٌ بن يحبى : « تحن اللصّ قبل يأَتْذّك » 29 . وحكى أبو الحسن نحو ذلك » فهذا يدلّك على أن الحذفٌ عندهم بمنزلة الإثبات » فى هذا الموضع » فكذلك يكون إذا حَدَّف قبل الفعل الذى يكون معه فاعلاً . وحَذّف ( أن 9) وإرادثها قد كثر » وما كر كثْرّه لم ينبغ إحالتُه » وقال الفرزدق : فحن امرىة بين الوليد قَائَهُ وكندة فوق المُرقَى يمَصَعد (» تقديره : أن يتصعّد » فحذف ١ أن » ء والمعنى : يتصعَدُ فوق المرتقى » فتقدّمُ « فوقَ » كتقدٌّم ( بالعصا » فى قوله : كان جزان بالعصا أن ألّدا ©» أو بمنزلة قوله تعالى : « يَوْمَ يَرَوْنَ لْمَلائكَةَ لا يُرَى يَومَعِ لِْمُجْرِمِينَ 4 299 . قال أبو الحسن : إنما يكون هذا فى المجرور » والظرف بمنزلة المجرور ؛ لأنّ الجارٌ مرادٌ معه . : تمامه )١( وأن أشهد اللذاتٍ هل أنت مُخْلِدى . وتقدم تخريجه . وذكر هناك أن أبا عئان حكاه عن ابن قطرب . وهذا أيضاً سبق تخريجه )١( زضة لعل من تمام الفائدة أن أذكر أن سحَذْفٌ « أن » قبل الفعل » قد جاء فى كلام الشافعىّ » رضى الله عنه - ولغته حبة حوذلك ل ثلائة مواضع عن الريسالة + مطلسات اللا 8ك اسه ووذللك وله : 1م عليه يتعلّمُ الصلاة والذكرٌ فيها ؛ » وقوله : 0 ثم تنصرف امحروسةٌ قبل تُكِْلُ الصلاة »: وقوله : ٠ قبل يُحلْ عليك » . وقد نه إلى هذا العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر » رحمه الله . وقال يحد الدين بن الأثير : ٠ وهى لغة فاشية شيةٌ فى الحجاز » يقولون يريد يفعل , أى أن يفعل . وما أكثر ما رأيتها واردة فى كلام الشافعىّ » . النباية ؟/810؟ ( مادة ريث ) . وانظر المسائل العسكرية ص 1517 ء والإنصاف ص 5535 » وشرح التصرخ 545/5 »ء والهمع 1١0/9 . (54) تقدّم الحديث عنه . (5) مثل سابقه . (7) وهذه الآية الكريمة تقدمت أيضا مع الشواهد السابقة .
عدد الصفحات ٥٢٢0 وقال أبو دُواد : أنارٌ أبينا غير أَنّ ضييافّه قليل وقد يُوْوَى إليها فَيكدْكرٌ )١( جمع ضَيّفاً على ضيياف (" ؛ لأنه على وزن كَعْبٍ وكهاب , وَكَلْبِ وكلاب . فأما قوله : ١ يكثّر » ففاعله الضيف » كأنه أضمرٌ ما يدل عليه الضياف » لا الجمعُ الذى هو الضمّياف . وقد يكون ضَيْفُ للكثير . وفى التنزيل : ط هوْلاءِ ضَيفى 4 27 . فيجو أن يكون رَدَّه إلى الواحد » الذى هو الأصل ء لأنّ الأصلّ مفردٌ , أو يكونَ جعله كالججالي المسجيف 17 , والسّمام المُذَعَف 9 » وكقوله : مثل الفراخ تُتَفتْ حواصيلة (9) )١( بيت مفردٌ فى ديوان أبى دُؤاد ؛ ص 5١4 » ومعتمده فى التخر كتابنا هذا فقط . والبيت من غير نسبة فى شرح الكافية الشافية ص ١86٠0 . (؟) وهو نادِرٌ أو شاذ ؛ لأن ١ فعالاً» يطرد جَمْعاً مَل بشرط ألا يكون فاؤه أو عينه ياءٌ . راجع شرح الكافية السابق » وأوضح المسالك 5١6/5 » والمهمع ؟//0/ا١ . (؟) سورة الحجر 58 . (:) هذا من قول الفرزدق : إذا القبضاتُ البِيُودُ طَوَّهْنَ بالممّحَى 2 رقَدْنَ عليينّ الججالُ المُسَجّفُ ديوانه ص 057 » والنقائض ص . ده . ١5ه , ومعانى القران للأخفش ص 475 » وسر الصناعة ص واللسان ( قنبض - سجف - حجل ) والنْيضات من النساء : القصارٌ القليلات الأجسام . والحجال : جمع حجلة » وهى ست يُثرّب للمرأة فى البيت . والمسجّف : الذى أَزخى عليه سجفان , وهما سيْرا باب الحجلة . والشاهد هنا أنه ذكّر لفظ الصفة » وهى ٠ المسجف » لمطابقة لفظ الموصوف ٠ الحجال » لط المذكُر . وقال فى اللسان (١ حجل ) : « قال : الحجال وهم جماعة » ثم قال : المسيّف » فذْكّر ؛ لأن لفظ الحجال لفظ الواحد» مثل الجراب والجداد » ومثله قوله تعالل : 9 قال من بحبى العظام وهى رميم # يس .8 - وم يقل : رميمة » . وقال أبو عبيدة فى النقائض : «١ قال : الحجال المسجّف » فذكر» كأنه نعت » وفى كتاب الله عز وجل : نُسقيكم مما فى بطونه ) . وصدر الآية : 9 وإن لكم فى الأنعام لعبرة 4: البحل 00 ,20 ظاهرٌ أن هذا جزء من بيت » لكنى لم أعرفه » كا عرفت سابقة . والسّمام » بكسر السين : جمع السّم » هذا القاتل » والمذعّف : من قولهم : سم ذُعاف : أى قاتل . (5) من غير نسبة فى معانى القران ٠١9/710١ ومجالس ثعلب ص ٠١" . والمحتسب ١85/5 . والتهذيب .١*/* والإفصاح ص ١١1 » ورسالة الغفران ص 4١5 » وزاد المسير 4515/4 » وتفسير القرطبى 21515/٠١ -
عدد الصفحات ٥٢٣تن أو يكونَ جَعل فاعلّه الأو ؛ لل قولّه : « يُؤْوى » قد دل عليه . وقوله : ١ قليلٌ » مفردٌ يُرادٌ به الكفق ,2١( ألا ترى أنه تحبرٌ جَمْع » ومثل ذلك قولُ الاتخر 290 : وما ضيرّنا أنا قليلٌ وجارّنا عزيرٌ وجارٌ الأككرينَ ذليل وقال أبو دُواد 29 : . مه 4 ع #« ان م 00” صروح الحمائين سامى الذراع ووب إذا ما انتحاه الخبارا يكون فاعل ١ انتحاه » مُضْْمراً » المعنى (؟2 : انْتحاه الراكبٌ إلى الكبار » أو للخبار (27 » وتحاه » وانْتحاه » مثل نَهُبه » وانتهبّه . - وشرح الجمل 558/١ والبحر 508/0 » وتذكرة النحاة ص 858 » وشرح أبيات المغنى 448/8 » واللسان ( خلف - نعم ) . وأنشده أبو على فى البصريات ص 558 » والعسكريات ص 779+ والشيرازيات امبء 55١ا. وقوله نتفت » جاء هكذا بالفاء فى النسختين » وكتُبٍ أبى على التى ذكرتها » وبعض مراجع التخريع » وفى بعضها الآخر : ٠ تتقت » باللقاف . ومعناها : سمدت وامتلأت وارتفعت . وهو الأقرب » ولكنى لم أستجز تغيير ما فى النسختين ؛ لأنهما جيّدتان » وقد قرّاهما ما ذكرثٌ . والوجه : « حواصلها ) . والحوصلة من الطائر بمنزلة المعدة من الانسان . (1) تكلم ابن الشجرى على هذه المسألة فى الأمالى ؟/55 » وانظر منال الطالب ص 455 » وحواشيه . (؟) السموأل بن عادياء البيودى . والبيت من حماسيته الشهيرة . شرح الحماسة ص ١١5 . إفة ديوانه ص 58" وتخريجه فيه . يصف فرساً . والرواية فيه بالنصب : ١ ضروح ... وَنُوباً ؛ على الحاليّة . والضّروح : الفرسٌ النُُّوح برجله » أى ارامح . والحماتان : اللحمتان اللتان فى عرض السنّاق » يُريان كالعصبتين من ظاهر ومن باطن . وسامى : مرتفع . ورواية الديوان ٠ سامى التليل » أى مرتفع العنق . وانتحاه : قصده . والخبار : مالان من الأرض واسترحى . يريد أن هذا الفرس يثب فى الخبار » إذا ما قصده . وقد كرّر أبو دواد هذه الصورة فى شعره مرة أخرى . وذلك قوله : ضروح الحماتين سيط الذراع إذا ما انتحاه خبارٌ وَنَْبْ ديوانه ص 557 » ولمعانى الكبير ص 37١ + 5١ . (5) فى ب : « فى المعنى ) . (0) وعلى هذا يكون ١ الخبار » منصوباً على نزع الخافض » وأضمر له قبل الذّكر ؛ فى قوله ١ انتجاه » ٠. حواثى الأصمعيات ص ١5١ .
عدد الصفحات ٥٢٤”عه قال 20 : وَهبّثْ شملاً آخرّ الليلٍ قَّهَ للا تَوْبَ إلا دِرْعُها وردائيا يكون فاعل ١ هَبِّتْ » مضمراء أى هَبّت الريحْ » شمالاً قرَّة » ويجوز : وهَبَّتْ شمال ره » على الحال من النككرة » و : شمال قَرَّةِ » على وصف النكرة بمثلها . فَأمَا قوله : « آخرٌ الليل ) فيجوز فيه ثلاثة أُضرّب » أحدُها : أن يَنْتَصبّ بِهَبَّتْ ) أى هَبّتُ فى هذا الوقت . والآرٌ : أن يَتصبّ بمحذوف .ء على أن يكونٌ وصفاً لشمالٍ » النكرة » م تقول : حضرتٌ قتالاً اخ رّ الليل » فتصف الحَدَتٌ بأسماء الرمان » م تُخْبر بها عنه . والثالث : أن يتعلقٌ بِمُضْمَر » يدل عليه « قرّة » » ويدلٌ على جواز ذلك قوله : ينا يلى أجدَ رَجيلي - وآذَنَ أصحاى غدا فقول "© : ب > و 2 2 4 6 1 واء 2 5 فكما أن «( غدا ) لا يكون إلا متعلقا بمحذوف » كذلك يجورُ أن يكون « آاخر الليل ؛ كذلك » ودَلّ عليه « فر ؛ » ما دلّ على المُضمّر « القُفُلُ » » فى البيت الآتحر . وقال جريز » فيما أظن 20 : وم ِء ع و ٠. 3 2 اس 0 ِ ومايَسَتَوِى عقر الككُرُوم بصّوار وذى النَّاحٍ تحت الرّاية المُتَسِيّف لي . وقرة : باردة . 75١ والسّمط ص » ٠١ سحم عبد بنى الحسحاس . ديوانه ص )١( : ورواية الديوان وهيَّتُ لنا ريح الشمال بقَرّةٍ . وأشار إلى روايتنا : ورواية السمط وهبّثُ شمال آخر الليل قَرَة وعلى الروايتين يفوت الاستشهاد . سبق تخريجه )5( والكرُوم : الناقة المسنّة الضعيفة . وصوأر : موضع . 58٠١ .بل هو فى ديوانه ص 45/8 » عن النقائض ص )*( - » أو ماءٌ لكلب فوق الكوفة ثما يلى الشام » وفيه عاقرٌ غالبُ بن صعصعة » أبو الفرزدق » ومُحَمم بن وثيل الرياحى
عدد الصفحات ٥٢٥5ه المعنى : لا يَسْتوى عَقَرٌ الكرُوم » وعَقَرٌ ذى التاج , ولا يكون على هذا الظاهرٍ ” ألا ترَى أنه يَنْفى المساواة عن العَقَرَيْن , إلا أنه لما كان ذكرٌ العَقر » قد جَرَى » كان فى حَذّْفِه (" إيّاهِ بمنرلة ؤكره له » وهذا م قال (2 فى قوله : أكل امرىء تَحْسبين امْرََا ونارٍ توقدٌ بالليل نارا 3 2 " 5 لوم اله 1 + * لما كان ذكر كل ») قد تقدَّم » استَغْنَى بذلك عن تكريره » وعلى ذلك تاول ابو ف كع #220 5 م سس أبس بك 7 عقة أ ورسه الت الحسن » قراءة من قرأ : <« كَذْلِكَ يَطْبَعْ الله عَلَى كل قلب مُتَكبّرٍ جَبّارٍ بم 249 . وعَقَرٌ ذى التاج : المصدرٌ فيه مُضاف إلى الفاعل . ولتسيق : صف على امرض ؛ لل اليف مر فر اناج ؛ فى النى + وا شكتٌ جعلت ١ المتسيّفٌ ) فاعلاً » وجعلتٌ المصدرٌ مضافاً إلى المفعول به » نحو : أَعجَبنى ره “ير ضرب زيد عمرو . - فعقر سحي خمسةً وأمسك » وعقر غالبٌ مائةٌ وم يكن بملك غيرهاء وكان الفرزدق يفخر بذلك » ورد عليه جريرٌ ذلك فى غير موضع من شعره » ومن ذلك مااشتهر عند النحاة من قوله : دون عقر انيب أفضل ممدم ١ بنى ضوطرى لولا الكميّ امتنا وتقدّم فى كتابنا . وانظر قضية عقر الإبل فى معجم ما استعجم ص 855 » ومعجم البلدان 451/9 » والخنزانة /8ه » وف أخبار جرير الفرزدق فى كتب الأدب . والمتسيّفُ : الذى معه سيفه » والذى يُقْمَل تحت الراية بالسيف . يقول : نقتل نحن الأبطال » وتعقرون الابل » فلا يستوى عقرنا وعق ركم . )١( فى ب ١: ولا يكون هذا على الظاهر ) . )١( فى ب : ( كان حذفه بمنزلة ... ) () فى ب : ١ قاله » , والمراد سيبويه . راجع الكتاب 0 ». والبيت لأبى دواد » وتقدم تخريجه . (4) سورة غافر 85 . قال أبو الحسن الأخفش : « فمن نُونَ جعل المتكبر الجَبَّارَ من صفته » ومن لم ينون أضاف القلبّ إلى المتكبّر » معانى القرآن ص 47١ , وراجع معانى القرآن للفراء 6/٠ . والقراءة بتنوين ٠ قلب » لأبى عمرو , وحده من السبعة . وقرأ الباقون بالإضافة . السبعة لابن مجاهد ص 57١ » وذكر أبو العرّ الواسطى » أن قراءة التنوين لأبى عمرو , والأخفش . إرشاد المبتدى ص 585 » وانظر النشر 756/١ ء والبحر 475/17 . وقال ابن الباذش : « وقد اختلف عن الأخفش » فقال جماعةٌ عنه : منوّن . وكذلك نص عليه فى كتابه » وقال اخرون عنه بالاضافة » الإقناع ص 787 ,2 4 .
عدد الصفحات ٥٢٦مك وقد يجوز أن يُنشّد : : ١ عَفرُ لكوم بصؤرٍ» وذو 7" التاج »» فتحذف المضاف » وتُقِيمَ م المضااف إليه مُقَامَه » والمذهَبٌ الأهلْ أَحَسَنُ ؛ لأنك فى هذا ُعمله وهو محذوف وقد قام الثانى مُقامه » وإذا قام الثانى مَقائَه » صار الحكمٌ له » يدلّك على ذلك قوله سبحانه : ( وآسال اَي ألِى كنا فيهَا 4 7 , فبجعل الصّفة على القرية » وليس كذلك الوجة الأول ؛ لأَنّ المصدرٌ فيه بمنزلة الملفوظ به . وقال : ٠ مَنَثْ لكَ أن ثُلاقِينَّي المَنايا 2 أحادً أحاد فى شَهْرٍ حَلالٍ 9) . وهى رواية الديوان والنقائض )١( . 817 سورة يوسف )١( وشرح المفصل » 174/1١7 والنغخصص » 570/١6 (؟) من غير نسبة فى المقتضب 781/7 » والتبذيب » لصخر الغىّ الهذلى ١١0/١ واللسان ( منى ) . ونسبه أبو عبيدة فى انجاز » 7377/١ »ء وشرح أبيات المغنى خطأ ؛ والصواب أنه لعمرو ذى الكَلْبٍ - م ذكر ممق المجاز - وهو أحد بنى كاهل » وكان جارًا لبنى هذيل . شرح . وتفسير الطبرى 45/7 ه » فى تفسير الآية الثالئة من سورة النساء ١ 4 475 وتخريجه فى ص 57١ أشعار الهذليين ص . ١17 والبيت من غير نسبة فى تذكرة النحاة ص : والرواية فى اخصص أحمٌ الله ذلك من لقاء 2 أحاد أحادٌ فى شهر حلال وعلّق الشنقيطى - رحمه الله - فى حواشى المخصص » فقال : 9 لقد أخطاً علىّ بن سييده خخطأً كبيراً فى هذا : الببت » فبدَّل وغيّر أوله » ونكرٌ المعوّفين آخيرّه » والصواب » وهو روايته الحقيقيَّة عند الرواة الثقات » منت لك أن تلاقينى المنايا أحاد أحاد فى الشهر الحلال . انتبى كلام الشنقيطى » وحكاه الشيخ عضيمة - رحمه الله - فى حوائى المقتضب .ء ولم يتعرض له قلت : ما أخطاً ابن سيده » وما بدّل وما غَيّ ! والرواية التى ذكرها ححكِيّةٌ عن أنى عمرو » 5 ذكر أبو » 44501717٠ سعيد الستكريّ ؛ فى شرح أشعار اهذليين » وهى رواية أنى الحسن الأخفش أيضا يضا ء فى معانى القرآن ص . ) وكأن ابن سيده لم يعرف غير هذه الرواية » فقد أنشد البيت بها أيضا فى المحكم 784/7 , وعنه اللسان ( حمم . ) ء بقافية مغيّرة : « فى الشهر الحرام 77/١ ويبقى أن أشير إلى أن السيوطى , أورد البيت ف الهمع . 7/١ وكذلك ف الدّرر اللوامع وقولة : 9 منت » أى قدّرت لك الأقدار أن نلتقى » وسبق قريباً فى شعر ابن أحمر . وأحاد أحاد : معدول : أحمٌ الله » فيقال : حمٌ الله كذا , وأَحَمّه : عن واحد واحد » وهو منصوب على الحال . وقوله فى الرواية الأخرى . قضاه » ومنه الجمام » وهو قضاء الموت وقدره
عدد الصفحات ٥٢٧8ه المنايا : المقادير » وهى رفْمٌ بأنها فاعلةٌ » و ١ أن ثلاقيْنى » : فى موضع نَصْبٍ »ء بأنه مفعولٌ به » كأنه : قَّرَتْ لك المقاديرٌ لقائى (" فَرْدَيْن » فى شهر حلا يَحِلُ فيه القتال . وجاز إسناد 9 اناا » إلى ٠ مَنَثْ » ؛ لأنها َمْعٌ » وليس فى « مَنَتْ » دلالةٌ على جَمْع » فهو بمنزلة قوله تعالى : ( فإذًا تفخ فى آلصُور تفحَةٌ وَاحِدَة 4 (© , فأما قوله : مَنَتْ لك أن تَلْقَى ابن هند مَييةَ وفارس مَيّاسِ إذا ما تلبّبا 9) فإن ©» قلت : كيف جارٌ هذا , والتقديرٌ : قَدّرَ © لك قَدَرٌ ؟ 04 فإِنْ التأنيثٌ فيه » قد جعلّه بمنزلة : تفخ نفخةٌ » وأيضاً : فإِنّ هذا النّحوَ » مما يُسَنَدُ ليه افع » يصير إقامّه مُق العين مُجَوزاً فيه » مالم يكن يُجَورُ قبل ' ذلك » لما دحل فيه » من المعنى الزائد على ما يدُلُ عليه المصدرٌ . ابن ملام » عَمّن أخبو » قال 9 : نَظر الفرزدفٌ إلى عبد العزيز بن عبد الله بن خالد ن أي [ يطوف بابيت ] 7 يشر » فقال : ود وعد وم :2 75 0 ا 2 8 )1( فقأ : د لقا . (؟) سورة الحاقة ١1 . (6) تقدم تخريجه قريبا . والرواية هناك ١: مَنَى لك ... ») (4) هكذا أجاب عن ١ أما ) بالشّرط . (ه5) ىب :«قدّرت). ١ فىأ: «مثل). (7) طبقات فحول الشعراء ص ”7”1١ , 7" . (8) تكملة من الطبقات . (9) لم أجده فى ديوان الفرزدق المطبوع » ونبّه على ذلك شيخنا محمود محمد شاكر » فى حواشى الطبقات » وهو ف الأغانى ٠04/7١ » عن ابن سلام . وعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية » كان كأبيه سيّداً عالّ القَْر فى قريش . و ( منتخيا ) بالخاء المعجمة : من النخوة » وهى العظمة والكبر . يقال : نخاينخو , وانَّتَحَى » وتُجِىَ . وانتخى فلان علينا : أى افتخر وتعظّم .
عدد الصفحات ٥٢٨8ه فاعل ١ يَزِيدٌ » [ الانْتِخاء » أى : لم يزدٍ ] ('2 تخاوك » لو كُنتَهِ » على ما أنت عليه » منه الآن ء فحَذّف ذلك ؛ لتقدٌّم قوله : « مُْتَخِياً ؛ » ودلاله عليه . ومن 7" أَنْشّد : لم تَزِدِ ؛ » كان المعنى كذلك أيضاً ؛ إلا أنك حذفت المضافً ؛ لدلالٍ ما تقّم عليه » وأقستٌ اخخاطب مُقاه » فاللظ على : م تي[ أنت ] 0" أيه المخاطب » والمعنى علّى : لم يز اتعخاوك , وقد يجوز : لم تِذ 240 توك ؛ لأ النَخوة والانتخاءً يتقاربان . وقد يجورٌ أن يكون : لم ند » التاء للخطاب , على غيرٍ حذف المضاف » ولكن : م زد أنت فى النَّخُوة » على ما أنت عليه . كل ذلك مُنَّجةٌ . وقال عدىُ بن زيد : مَن رأيت المَنُونَ عَرَيْنَ أَمْ مَنْ ذا عليه من أن يُضامٌ ححنث (5 اعل ٠ عر الت 90 ومع نمف هذا اموضع » ويمكن أن يكون جعلّه للجنس » كقوله تعالى : ل إن آلإنْسَانَ فى محسث م 09م | ستثنى منه الجميمٌ » وكقول الثّمر : حبّى إذا قسيم النَصيبٌ وأُصْفقَتٌ يده بجلدةٍ ضرَعِها وحوارها )2( ويجوز أن يكون جعلّه بجمعاً » وإن كان على لفظ الواحيد , كقوله عر وجل : < إن رع # لْكَافِِينَ كَانُوا لَكُمْ عدوا مبيناً 4 (؟ '» وقوله تعالى : ٠ فَإن كَانَ مِنْ قوم عَدُوٌ لَكُمْ م( ان . سقط من ب )١( زهة فى أ : ١ وإن أنشد » . (9) زيادة من ب . (5) فى ب «١: ل تزد لم تزد ) مكرر . (5) سبق تخريجه . (1) يريد نون النسوة العائدة على « المنون » . وهذا أسلوب أبى على فى إجراء الإعراب » وقد سبق له نظائر . (0) سورة العصر ؟ . (8) تقدّم تخريجه . والشاهد هنا .أنه أراد بالنصيب الأنصباء » وسبق الحديثٌ عنه . (5) سورة النساء ٠١١ . وذكره أبو على فى البغداديات ص 585 . . سورة النساء 557 » وهذا أيضا فى البغداديات ص 477 ؛ الموضع السابق 2٠١9 (45 - كتاب الشعر )
عدد الصفحات ٥٢٩