المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ٣٢ من ٤٥

لق 00 فنا فاعلّها فإنه لا يخلو من أحد أمرين : إما أن يكون قد جَرَى له ذكرٌ » أو لم يَجْرٍ له ذِكْر ؛ فإن كان ذِكْرّه قد جرى فلا إشكال فى إضماره » وإن لم يَجْرٍ له كر » فإنما تُضيِره ‎٠. 1:‏ و لدلالةٍ الحا عليه » 5 ذكره من قوشم : ( إذا كان غدا فاتنا) ('2 » فكذلك يكون إضمار الفاعل فى ‎٠‏ عسى » » وتكون على بابها , ولا تكون مشبّهة بلعل . الأول الذى ذهب إليه 3 كأنّه إلى النّفس سبق . ل لا 7 ا ا 7 دع 145. وما يرتفع بالفعل » ما ذكره (© من أن بعضّهم أنشَدٌ لاوس بن حَجَرٍ 27 : 0 تُواهِقُ رجلاها يداها ورأسُهُ ا قَتَبٌ ملف الححقيبة راف ووجَهُه : أنَّ المعنى : تُواهِقٌ رجلاها يديا » فحدَّف المفعول ؛ لأنْ المفعول قد حذِف كثيياً فى كلامهم » وصار له هنا من الحْسْنٍ مزيّة ؛ لدلالة الفاععل على المفعول » فى باب 0 0 1 ِ 8 2 ِ ِ 5 شط ل اي يعي لاق ئيس يو ا 0 05 « فاعَل ) © وأَْضْمَر فعلا ارتفع به « يداها ) » ا تُضْمَر الافعال الأحر » فى هذا الباب » . ‏سبق تخريجه‎ )١( . ‏يريد سيبويه‎ )9( . 581/١ ‏يريد سيبويه أيضا . راجع الكتاب‎ )*( ‏وزد عليه سر صناعة الإعراب ص 487 » وشرح الكافية الشافية‎ » ١51١ ‏ديوانه ص 78 » وتخريجه فى ص‎ (0 ‏وما فى معجم الشواهد ص 555 . ش‎ » 171/١ ‏ص 157 ء وشرح أبيات المغنى‎ . ‏ورواية الديوان : « يديه ورأسّه » . وعليها يفوت الاستشهاد‎ ‏وتواهق : تُساير . والمواهقة : المسايرة . والقَنَب : إكاف البعير على قَدْر السّام . والحقيبة : كناية عن‎ » ‏الكفل » وهو مؤخر الرحل . يصف حمارًا من حَُمُر الوحش » يجرى وراء أتانٍ » يقودها إلى الوجه الذى يريده‎ . ‏ويزعجها نحوه » فرأسُه لها بمثابة القعب الراوف خلف الحقيبة‎ ‏ورأسُها » . ولم أجد هذه الرواية إلا فى نسخة من تُسّخ سر الصناعة » أشار إليها‎ ١ : ‏وجاء فى النسختين‎ ‏والحمار‎ ١ : ‏المحقق فى حواشيه . ولا يستقم بها المعنى » قال ابن خلف » فيما حكاه البغدادى » فى شرح أبيات المغنى‎ ‏يقدّم أتانه بين يديه » ثم يسير خلمها , يعنى أن يديه تعملان كعمل رجلى الأتان » ورأسه فوق عجر الأتان كالقعب الذى‎ . ) ‏يكون على ظهر البعير‎ ‏نحو شارك وخاصّم وقائل » ممايكون الإنسان فيه فاعلاً ومفعولا فى وقت واحد» فالمشارك : فاعِل من قبل‎ 0١ ‏وقد عُلِمِ أن المُواهَقَة لا تكون من الرجلين دون‎ ١ : ‏نفسه , وهو مشارَّكٌ أيضاً من قبل مَن يشاركه . قال ابن جنى‎ . 155/5 ‏اليدين » وأن اليدين مُواهقتان » 6 أنهما مُوامّقتان » الخصائص‎

عدد الصفحات ٤٩٨

2. فكأنه قال : تُواهِقٌ رجلاها يَدَيْها تُواهِقُ يداها ء ومثل ذلك , فى الفعل المبنيٌ للمفعول » قول الشاعر : يك يَريدُ ضارِعٌ لحُصُومة ويُخْتبطٌ مما تُطيحُ الطّوائي (1) لما قال : « لُِنْكَ يزيدُ » فتلُ « لِيْكَ » على الفعل المبنيٌ للفاعل » حُمِلَ « ضارِعٌ ) على ذلك » كأنه قال : لِيبْكِه ضارِعٌ » ومثله قراءة من قرا : < يُسبّح لَهُ فِيهَا بِالعُدُوٌ الآصّال . رجَالُ 4 29 لما ذكَر ( يُسبّح له ها بالُْْوٌ 4 فل على فاعل ( يُسبحُ » حمل قوله عر وجل : « رِجَالُ © عليه » وكذلك قراءة مَن قرأ : « وَكَذَلِكَ رُيْنَ كير من لْمُمْرِكِينَ قثل أَرْلوِِمْ شرَكائمُمْ » 2 . ‎)١(‏ هذا بيت كثير الدوران فى كتب العربية . وللنجويين فيه شاهدان : الأول , أن « الطوائح » جمع على حذف الزوائد » وقد استشهد به أبو على لذلك قريباء وتكلمت عليه هناك . والثانى : وهو مانحن فيه : أن ‎٠‏ ضارع » مرفوع بفعل محذوف » مدلول عليه بالفعل المبنىٌ للمفعول » وانظر لذلك : الكتاب ‎578/8/١‏ 59482855 »؛ وفعلت وأفعلت » لألى حاتم ص ‎١5١‏ ؛ والمقتضب 587/8 » والأصول 474/6 » وإعراب القرآن للنحاس ١//1ه‏ , ؟يره» »558/56 » والقطع والائتناف له ص ‎١١8‏ » والمخصائص 8507/7 » 4 47 , والمحتسب ١/0؟‏ » والمقتصد ص 754 » والإفصاح ص ‎١4١‏ » والإيضاح فى شرح المفصل ‎17/١‏ » وشرح الكافية الشافية ص 597 » وتفسير القرطبى ‎7175/١7‏ ؛ وشرح الجمل ‎0717/١‏ » وتذكرة النحاة ص 507 ‎٠»‏ وأوضح المسالك 8/5 » والمغنى ص ‎57١‏ » وشرح أبياته 781-7560/31غ» والخخزانة ‎301/١‏ » واللسان ( طيح ) . وغير ذلك كثير مما تراه فى حواشى تلك الكتب . وانظر ملحقات ديوان لبيد ص ‎”5١‏ . ‏وذكره ابن قتيبة فى الشعر والشعراء ‎19/١‏ ؛ تحت باب ( العيب فى الاعراب ) ثم قال عقبه : « وكان ‏الأصمعئىٌ ينكر هذاء ويقول : ما اضطره إليه ؟ وإنما الرواية : لِيبِكِ يزيد ضارعٌ خصومة ؛ . ومثل هذا فى شرح ما يقع فيه التصحيف ص ‎7١8‏ . وحكى أبو حاتم عن الأصمعى » قال : « ول يعرف لبك يزيدُ » وقال : هذا من عمل النحوئين » . راجع فعلت وأفعلت . ‏(؟) سورة النور 55 ‎٠‏ 7” . وقراءة « يُسَبّح # بفتح الباء : قرأ بها ابن عامر » وعاصم فى رواية ألى بكر . السبعة ص 455 » والكشف ‎١59/5‏ » وإرشاد المبتدى ص 457 » وراجع ما ذكرت لك ف التعليق السابق عن النحاس » وابن جنى , والقرطبى » وابن هشام . ‏() سورة الأنعام ‎١10‏ ؛ لياع سعط برقع جل ذل 4 ناي فاعل لزي . و ش ركاؤؤهم » فاعل لفعل محذوف » حملا على امعنى » كأنه قبل : من زيّنه لهم ؟ قيل : ش ركاؤهم » أى زيّنه شركاؤهم . وهى قراءة ألى عبد الرحمن السلمى » والحسن . الكتاب ‎540/١‏ », والمقتضب ‎781١/5‏ » والأصول 47/9 , والمحتسب ‎799/١‏ ؛ وإعراب القران للنحاس ‎587/١‏ » ومشكل إعراب القرآن ‎591/١‏ » والبحر 799/4 .

عدد الصفحات ٤٩٩

وعَكسٌ بيت أوس » إنشادُ من أنشّد : 41 و 2 "م > 7 َه قد سالَمَ الحيّاتُ منه القَدَمَا الأفْحُوانَ والشّجاع الشَّجَعَمَا (') أْضّمّر الفعل والفاعل 0 فرقع « الحيّات ») بِسالَمَتٌ » كأنه قال : سالمت الأفعُوانَ . ومن ذلك ما أنشده » من قول الشاعر 29 : فَكَرّتْ نَبتَغيه فَوافقَتَهُ على دَّمه ومَصرعه السباعا فقوله : « السسّباع » حمولٌ على فعل آكحرَ » كا كان « الأفعُوان » محمولاً على فعل » 787/9 ‏والمقتضب‎ » 1١/ ‏.اختلف فى نسبته أختلافا كبيرا . راجع الكتاب ١/810؟ » ومعانى القرآن‎ )١( ‏والإافصاح‎ » 487 » 5*١ ‏والأصول +/47 » والخصائص 480/7 » والمنصف 59/8 ء وسر الصناعة ص‎ ‏تفسير سورة‎ ( 5715/١5 ‏والروض الأنف 187/5 » وتفسير القرطبى‎ » ٠١7/١5 ‏ص 380/1147 ء والنخصص‎ ‏والمغنى‎ » ٠١7 ‏وضرائر الشعر ص‎ » ١80/7 ‏وشرح الجمل‎ » ١17* ‏غافر : المؤمن ) وشرح الكافية الشافية ص‎ ‏وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى تلك الكتب » ومعجم‎ . 415/١١ ‏والخزانة‎ » ١75/4 ‏ص 599 » وشزح أبياته‎ . 358١ ‏الشواهد ص 577 » وأنشده أبو على » فى العسكريات ص‎ والراجز يصف رجلا بخشونة القدم » وغِلَظ جلدهاء وأن الحيّات لا تؤثر فيها . والأفعوان : الذكر من الأفاعى . والشجاع : ضربٌ منه ..والشجعم : الطويل . (؟) والتقدير : سالمت القدمُ الأفعوانَ . قال سيبويه : ؛ فإئما نصب الأفعوانَ والشجاع ؛ لأنه قد عُلِم أن القدم ها هنا مسالمة » ؟ أنها مسالّمة » فحمل الكلامٌ على أنها مسالمة ) . (0) القطامى . ديوانه ص ‎4١‏ » والكتاب ‎784/١‏ » والنوادر ص 505 » والأصول 4174/7 ؛ والخصائص 5 .؛ والمحتسب ‎5١١/١‏ » والإفصاح ص ‎١74‏ - وى شرحه وتوجيه إعرابه تخليط شديد - وشرح الجمل 1. والشاعر يصف بقرة وحشية فقدت ولدها فتطلَبنه » فوجدت السباع قد اغتالته . ورواية الديوان : فكرّت عند فيقتها إليه فألفت عند مربضه السباعا ولا شاهد على هذه الرواية . وقد أورد أبو زيد البيت بروايتيْه » ثم أفاد أن رواية سيبويه ومن بعده إنما ههى من تغييرات النحاة . قال : ‎٠‏ وهذه أشياء ريما خطر ببال النحوى أنها تجوز على بُعْد فى القياس » فربّما غيرٌ الرواية » .

عدد الصفحات ٥٠٠

أمه فكذلك السسباع » وكأن المعنى : فصادَقَت البقّرة على دم ويدها أَثرَ ‎'١(‏ الستباع » لا السسباعَ أنفسّها » كا تقول : هذا ضرْبُ زيد » لما مَضَى من ضرْبه . تريدُ : هذا أثرّه » فعلى هذا قوله "> فى ذلك . ويجوز بَعْدُ : أن يكونَ الضميرٌ المنصوبٌ . ف ‎١‏ وافمَيّه » لأحد ثلاثة أشياء » لا يكون فى واحد منها ضمير الوَلّد : أحدها : أن يكونَ كاي عن الصدرء كك و اراق » تر امصدترء لتلالة الفعل عليه » وعلى هذا [ عندنا ] 9" قراءة من قرأ : < فَبِهُدَاهُمْ َُدهِى قل لآ أسالكُم م © , ويجوز أن تكون الهاءٌ للمكان , انس » فحَدّف الجارٌ » كأنَّ الأصل : كان واققّ الولد فى مَكَرُه » أى فى مكان كرُوره » أو رَمانِه . فإذا أمكن فى الضتّمير » من ”* « واققتُه » هذا » جاز أن يكونَ « السسُباعٌ » مفعولاً لهذا الفعل الظاهرٍ » دون فعلٍ اخَرٌ مُضْْمّرٍ » كا لو ذكرتٌ المصدرٌ ء أو اسم الزّمان » واس المكان » فعدَّيته إلى أحد ذلك » أو إلى جميعه » كان ( السباعٌ ( مفعولٌ الظاهر (1) فيكون قدّر مضافاً محذوفاً » كا ترى . قال ابن جنى ‎ :‏ وذلك أنه إذا وافقته والسباع معه » فقد دخلت السباع فى الموافقة » فكأنه قال فيما بعد : وافقت السباع . وهو عندنا على حذف المضاف » أى وافقت آثارَ السباع » قال أبو على : لأنها لو وافقت السباعَ هناك لأكلتها معه » . لكن النحاة على تقدير فعل ناصب للسباع أنفسهاء كم يدل صدر كلام ابن جنى . قال ابن عصفور : ‎٠‏ فالوجه رفعٌ السباع على أنه مبتداً » والخبر فى امجرور قبله » فنصب السباع بإضمار فعل يدل عليه وافقت المتقدم » كأنه قال : وافقت السباع على دمه ومصرعه ) . .) ‏فى ب : «تقوله‎ )١( (9) زيادة من ب . (4) سورة الأنعام ‎4٠‏ . وهذه القراءة بكسر الحاء » ووصلها بياء » وصلا » وسكونها وقفا . والهاء على هذا ضمير المصدر » لا هاء الست . والتقدير : اقتد الاقتداء » ففيه معنى التأكيد وقد قرأ بها ابن ذكوان . إرشاد المبتدى ص ‎7١4‏ » والبحر 175/14 » وانظر أيضا : إعراب القران للنحاس ‎514/١‏ ؛ ومشكل إعراب القرآن ‎777/١‏ . (0) فىأ:ضدفل)».

عدد الصفحات ٥٠١

انه ع( ] " ‎.)١١‏ ‏وقال لبيدٌ ” 2 : م سرام 5 مه 2 0 5 2 ”7 أخكم الجنثى من عوراتها كل حرباءِ إذا اكرة صّل قد فْسرٌ وا جيهت ( تفسيرين ( "> ؛ وَينشَد :ا لاجنف ‎٠‏ و لحني ؛ فمَن أنشده بالرفع » جعله الحَدَّادَ » والجرباء : المسمارٌ الذى يجمع رأسَ حَلَقٍ الدّرّع » أى أفى به مُحْكّماً » فهو يملا الموضمَ الذى يُجْعَلُ فيه , ولا يكو فيه نَقصّ عنه . ومن نَصّب ‎١‏ الجن » جعله السسّيف » ؛ ومعنى ( كم ) : مع » كأنه : مَنَع المسّيفَ منها كل حِرْباءَ » ومن ذلك حَكَمَةٌ الدَايّة ؛ لِرَدّها مِن غَرْبها » ومَنْعها إيّاهِ . ومثل ذلك » فى أن الفاعلٌ يكون مره فاعلاً » وم مفعلاً ‎٠‏ قول ذى ال 9" بلا وأرْطَى كَمَْتْ عنه ذوائبُةُ ‎١‏ كواكبَ القَيِْظِ حتى ماتت الشَهُبُ يُروى : ‎١‏ نفَتُ عنه ذوائبه كواكبٌ » , و ‎١‏ ذوائبّه كواكبٌ ») . فمّن رفع الذّوائبَ » جَعل أغصان الشّجَر هى النّافيةَ للحَرٌ عن الثّور . ومن نصبّها ْمَل كواكب الحَرٌ هى التى نَفْتِ الأغصان » كأنها أَلقَثْ ورقها 9 فصارث لا تُكِنٌ . والهاء فى ( عنه ) لور )0 ديوانه ص 197 » وتخريجه فى ص 884 . يصف وِرُعًا . والعؤرات : الفُنُوق » واحدها عَوْرة . وإذا أكْره : أى إذا أكره هذا المسمار - الذى هو الحرباء - ليدخل فى الحَلّق , سمعت له صليلا . قال ابن سيده : ‎١‏ يروى الجنئىٌ » بالرفع والنصب » فمن نصبه جعله السيف » فيقول : هذه الدرعٌ لإحكام صنعتها تمنع السيف أن يمضى فيها » ومن رفع جعله الحدّاد والزّرَاد » أحكم صنعة هذه الدرع » الخصص 550/15 2 وانظر المعانى الكبير ص ‎720١١70‏ ‏والاقتضاب ص ‎4١5‏ . . 2) ‏بتفسيرين‎ (١ : ‏فى ب‎ )١( (5) ديوانه ص 75 » وتخريجه فى ص 19117 . والربل : تَبْت يتفطّر فى فى آخخر الصيف » فيصيبه بردُ الليل فييبّت بلا مطر . والأرطى : شجرء وذوائبه : أغصائه . وكواكبٌ القيظ : معظمّه وشدَُّه . والشّهب : جمع شهاب » وهو شدة الحَرٌّ . وأصل الشهاب : النار (4) هذان الوجهان , من الرفع والنصب , ذكرهما ابن قتيبة » فى المعانى الكبير ص 0 7 . بهذه الالفاظ التى ذكرها أبو على .

عدد الصفحات ٥٠٢

.اه قال محمدٌ بن السرِىٌ : وتَصّب 27 « رَبْلاً » وأَرطَى » » أراد : يقيْظ ربلا وأرْطَى » وكذلك قوله 29 : م0 ث2 0 اخ 8 3 0 ‎٠.‏ و وأن لا ينال الرَكبٌ تَهُويم وَقَعةٍ من الليل إلا اعتادنى مِنْكُ زائر ره ل تَنصِبٌ أيُهما شكتٌ . وِيَرْفَعٌ أيّهما شىتٌ » وقد قرى» : « لا ينل عَهْدِىَ الظالِمُونَ 4 © . ومن 49) ذلك قول أبى ذؤيب 2 م 2 م6 ا ل بعد يو 5 لك فر ذكر الورودة بها واجممٌ أمره شوماً وأقبَلَ حيئه يتتبع يجوز فى « حَيْنه » الرفعٌ , والنّصبٌ , على أنه مفعولٌ به » كأنه : أقبل الجمار يتتبّحُ ا وال على وجهين , أحذهما : أن يكون مزتفعاً بقل » فيكون التقدير : أقبل حَيْنُ . ‏أى على الحال . وانظر حواشى الديوان‎ )١( (؟) ديوانه ص ‎٠١١5‏ » وتخريجه فى ص ‎3١٠١‏ . وفى أ : « لك زائر » . ومافى ب . مثله فى الديوابنٍ . والتهويم : النعاس . ووقعة : نومة . وزائر : يريد خيالها . (19) سورة البقرة ‎١74‏ عز قوافة السثرة : 9 الظالمين 4 وقراءة الرفع هذه مروية عن عبد الله بن مسعود ؛ وأبى الرجاء ؛.وقتادة والأعمش . وتوجممها أن ما نلك فقد نلئه » كا تقول : نلتُ خيرّك , ونالّنى يرك . قاله الفراء . وقال أبو حيان : ‎١‏ الظالمون بالرفع ؛ لأن العهد يُنال ؟ ينال . أى عهدى لا يصل إلى الظالمين » أو لا يصل الظالمون إليه 1 ولا يدركونه » . معافى القرآن ‎77/١‏ » وإعراب القرآن للنحاس ‎509/١‏ » والبحر ‎7017/١‏ . وقوله تعالى «[ عهدى » ضبط ف النسختين بفتح التاء ه وهى قراءة غير حمزة وحفص من القراء : راجع إرشاد المبتدى ص 5508 , (5) من هنا إلى قوله : « وأنشد أحمد بن يحبى لجرير » ساقط من ب . (4) شرح أشعار الهذليين ص ‎١١‏ » وتخريجه فى ص ‎١7584‏ . يصف أمْرَ الجمار حين انقطع عنه الكلا ‏ وذهبت مياه السماء » واحتاج إلى العيون القديمة التى لها مادّة . وقوله : « وأجمع أمرّه » أى عَرَّم أمرّه شُؤْمًا ونكداً . ورواية أشعار الهذليين : ‎١‏ وشاق أمْرّه ؛ من الشقاء . وأشار إلى روايتنا . وروايته أيضا : ‎٠‏ يتتبّع » بالنون قبل الباء الموحدة . ومعناه : يظهر » أى يجىء قليلاً قليلاً . وأشار إلى روايتنا .

عدد الصفحات ٥٠٣

5ه ويكون (') ( حَينُه ) مرتفعاً بالابتداء على أن يكون فى ‎١‏ أقبل ) ذكرٌ من الجمار» أى أقبل الجمارٌ » حَنه يبع يتب خبرٌ الابتداء » ويُحذَّف الذكرٌ منه» كا حذفٌ من قوله 9" : كله م اصيج كأنه : أقبل الجمارٌ وحَينُه يَتتبّعُه » كا تقول : أقبل زيدٌ ويده على رأميه . رب رق مِن دونها يَخْرَسُ السّفرٌ وميل يُفضى إلى ميال مَن أنشده : « يُخْرِسُ السَفْرَ » ففاعِله ضميرٌ الحَرْق » ومن أنشد : ‎١‏ يَخْرَسُ لسر » » أراد يَخْرَسُ فيه السسفرٌ » والراجعٌ إلى الموصوف الهاءُ اخطوقة . َأمّا قوله : ‎١‏ من دُونِها » ففى موضع جر بكوله و صفاً للدكرة » وفيه ضمير لوصوف »عل قياس قول سوه جدى ‏ وق بمحلوف » ولا جز أذ عق يز . فتنُوى به التأخيرٌ » ألا ترَى أنه قد جرَى على النكرة ‏ فهو بمنزلة ‎١‏ معه » من قولك : ‎١‏ مررتثٌ برجل معه صَفرٌ صائد به » 247 » يتعلّق بمحذوف ء ولا يتعلق بالفعل الظاهر ؛ لأنك إن علَقَتّه بالظاهر » لَزمك أن تُقَدْرٌ فيه التأخيرٌ . )1( هذا هو الوجه الثانى لرفع « حينه » . وقوله « ذكر » يريد ضميرا . ‎)١(‏ أبو النجم العجل . وتمامه : قد أصبحت أم الخيار تدَّعى 2 علي ذنباً كلّه لم أصنع والشاهد فيه رفع « كل » على الابتداء » وحذف الضمير المنصوب العائد إلى هذا المبتدأ » والتقدير : لم أصنعه . ديوان أبى النجم ص ‎١1”‏ » والكتاب ‎886/١‏ :01117 137ء ومعافى القرآن ‎0110/١‏ 98/105435 ع وإعراب القرآن للنحاس ١/889؛‏ » والأغانى ‎159/٠١‏ » والخصائص ‎5795/١‏ 51/8 , والمحتسب ‎17١١/١‏ » والتبصرة ص ‎*١١‏ » ودلائل الإعجاز ص 778 » وأسرار البلاغة ص 750 » والإفصاح ص ‎٠١5‏ » وأمالى ابن الشجرى ‎8/١‏ ؛ 51 370 » وشرح الكافية الشافية ص 545 » وشرح الجمل ‎»76-0/١‏ والمغنى صفحات ‎7١١‏ » ‎7581١4‏ » وشرح أبياته ‎١4/6‏ - وانظر فهارسه - والخزانة ‎٠١/5 2555/١‏ » وغير ذلك كثير تراه فى حواشى تلك الكتب » ومعجم الشواهد ص 444 » وأنشده أبو على » فى البصريات ص 574 . (*) ديوانه ص © . والحرّق : الأرض البعيدة » والفلاة الواسعة » سمِّيت بذلك ؛ لأن الري تنخرق فيها » أ يشتدٌ هبوبها » وتتخلّل المواضع . والسّفر : جماعة المسافرين . (54) سبق تخريجه .

عدد الصفحات ٥٠٤

فأمّا قوله : « يُخْرِسُ السّفرٌ » » فموضعه يَحُتمل ضرّبين ؛ أحدهما : أن يكون جَرا » لكونه صيفة للمجرور » ؟ أن قوله : ‎٠‏ من دُونِها » كذلك » فهو صفة بعد صف , فكما أن قوله : ( مُبَارَكٌ 4 فى قوله : له وَهَذَا كِتَابٌ انْرَلْنَاهُ مُبَرَكٌ م ('» صفة بعد صفة » كذلك يكون ما فى البيت . ش 0001 جم 1 4 آ/ والآخَر : أن تجعله فى موضع تصب » حالا من الذكر الذى فيه . 3 5 فاو ل ىن هيم رن . 0 9 0 وفى قولك : « يخرس السفرٌ » فى كل واحبد من الإنشادّين » ذكر يعود إلى ذى الحال , الذى هو الذّكْرٌ » الكائنُ فى الظرف . وأنشد أحمد بن يحيى » لجرير (" 2 شَفث فَوَادَكَ إن لم يأتِ خازها راح ببَرْدٍ قراح الماء ال : هللو + الع : شل فوفك عدج أ ع ودر لم يأتِ خازن الراح بهاء فحَدّف ‎١‏ بها » ء ولق علامة التأنيث الفِعل » على لفظ الراح » وإن كان ال معنى لغيرها . فلو كان لا يُرَضيكَ حتّى ترُدّنى إلى قَطَرِىُ ما إخخالك راضييا عر . ‏سورة الأنعام 47 » وغير ذلك من الكتاب العزيز‎ )١( (؟) ديوانه ص 747 . ويقال : شف كبده : أحرقهاء وشفّه الحزن : أظهر ما عنده من الجَرّع » وشفّه الهُمُ : أى هزله وأضمره ماء القراح » بفتح القاف :.هو الخالص الذى لم يخالطه شىءة يُطيِّبٍ به كالعسل واثقر . والمقطوب : الممزوج . يقال : قطب الشراب يقيليه فَطْبأُ » وقطَبه وأقطبه : كله مَرّجه . وصدر البيت فى ديوان جرير : قد كان يشفيك لو لم يأب خحازثه ولا شاهد على هذه الرواية . (*) النوادر ص 777 » والشاهد من أبيات أربعة » لسوار بن مُضَرّبٍ » يخاطب الحجاج , وكان الحجاج قد دعاه إلى أن يكون فى حرب الخوارج . وقطرىٌ : هو ابن الفجاءة , وكان على رأس الخوارج . وسوّار » بتشديد الواو » بوزن فعَال » ومضرّب » بتشديد الراء مفتوحة . الميج ص 18 » ورغبة الآمل ‎5١/9‏ . وانظر الشاهد فى معانى القرآن ١/87؟‏ . والكامل ‎٠١7/9‏ » والمخصائص 477/5 ء والنحتسب 2157/5 -

عدد الصفحات ٥٠٥

آنه فاعل ‎٠‏ يُرْضيك » ما تدلُ الحال عليه » كأنه قال : فإن كان ( لا يُرْضيك شأنى » أو أمْرِى » حتى تَرُدّنى » فَأَظمّر » كا أضمّر » فيما حكاه من قوهم : « إذا كان غداً فائتيى » 27 ولا يكونُ أن تر المصدرٌ » كا ضور فى قوله سبحانه : «كُمَ بدا َهُمْ من بَعْدِ ما روا 4 27 ؛ لأنَ البداءً الذى هو المصدر » قد صار بمنزلة العلّم والرأى » ألا تَرَى أن الشاعرٌ قد أظهّره فى قوله : لعلّكَ والموعودٌ حقٌ لقارهُ بدا لَك فى تلك المَلُوص بَداءُ (©) فهو مثل : ‎١‏ قد قل فيه قل ) 2*0 , ونحو ذلك . فأمًا قوله : فقلتٌ تحمل فوق طَوْقِك إِنّها ‏ مطبّعَة من يأتها لا يضيرُها”) فمّن قَدّر فيه التقديمٌ » كان فاعل ‎١‏ لا يضيرُها » : ضَيْرٌ "2 , فَأَضْمَر اير ؛ لدلالة « يَضِيرٌ ؛ عليه » والصَميرُ قد استُعُمل استعمال الأسماء» فى نحو : ‎١‏ لآ ضَيْرٌ 4( , كأنه قد صار اسماً لما يُكرّه ولا يراد . ومن قَدّر ماءَ محذوفة » أمكن أن يكونٌ الفاعل عنده أحدٌ شيعين » أحدهُما : الضَيرٌ» كقول من قدَّر التقديم » ويجوز أن يكونَ فاعل « يضيرٌ » ضمياً من الذى تقدّم ذكرُه . - وأمالى ابن الشجرى ‎185/١‏ » وحماسته ص ‎7١8‏ » وشرح الكافية الشافية ص 7500 » وشرح المفصل ‎0١‏ وشرح الجمل ‎518/١‏ » وأوضح المسالك 30/7 ( باب الفاعل ) » والمقاصد النحوية 451/7 » والتصريح ‎0١‏ » وشرح الأشمونى 5/9 . والخزانة /9/هه » استطرادا . وفى ب : ‎١‏ فإن كنت لا يرضيك ) . وهى رواية . ‎)١(‏ فىيب: وركنت). (1) سبق تخريجه . وقد تحدث أبو على » عن حذف الفاعل » فيما سبق » عند قوله تعالى «9 أسمع بهم وأبصر # . ("') سورة يوسف ه5” 2 وسبقت . 2 0 5 (4) سبق تخريجه . وفى أ : « حقا لقاؤه » . وانظر حواشى الخزانة ‎7١7/9‏ . :2( وهذا أيضا سبق . (1) تقدم تخريجه . 0) ف أ: ‎١‏ ضيرا » . ومافى ب أولى » لأنه على الحكاية . والفاعل كا تعرف لا يكون إلا مرفوعا . إن سورة الشعراء الع 5

عدد الصفحات ٥٠٦

وقال بعضٌ البغداديّين » فى قوله : فإن كنت لا يُْضبك حَمّله على المعنى » كأنه قال : لا يُرضييك إلا أن تَرُدّنى (') إلى فَطَرِىٌ » و « حتَّى ) دلّ عليه . فهذا (') غير بعيد . ولا يجوز أن تكونّ « حتّى ) وما بعدهاء الفاعلة » م لا يجوز أن تكو « كى ) مع صلتها » فاعلة . أنشد سينويه تُساورٌ هارا إلى امجد والعلا ‏ وف ذِمّتى لين فَعلْتَ ليفعلًا . 0 قرله : ‎١‏ وف ذَمتى ) قَسَمٌ » وجوابّه : « لَيَفعَلا » . فإن قلت : إن قولّه : «وف ذِْمتى » ليس بكلام مُسْتَقِلُ ؛ والقَسَّمُ إما هو جملة . فالقول : أنه أضْمَرٌ فى الظرف 47 » ابمِينَ أو القَسَم ؛ لدلالة الحال عليه » م مر فى قوله سبحانه : < م بَدَا لَهُمْ 4 الفاعل » وصار « لَيسمْجئْنهُ 4 كالجواب ؛ لأنّ ل( بدا » بمنزلة : عَلِمَ الله » وذاك أنه عِلَمْ . وين م َف بالطرف » فى أن بكرن عدأ عنده علو »وين ذلك له . عل عَفْدُ ل فلن . ‎)١(‏ ويكون ذلك من الاستشاء المفرّغ » وتكون « حتى » استثنائية كإلاً » لا غائيّة . راجع حاشية يس على التصريج ‎377/١‏ . ‏(') فى ب :(دوهذا). ‏() الكتاب 517/8 . والبيت لليى الأخيلية » تخاطب النابغة الجعدى . وكان يهاجى زوجها سَوّار بن أو القشيرى . وانظر المقتضب ‎١١/7”‏ » والتبصرة ص 477 » والاقتضاب ص 7537 , وشرح الجمل ‎571/١‏ » والخزانة 5/” .ء استطرادا . وقوها : تساور : توائب وتغالب . ‏والنحاة يستشهدون بالبيت على إبدال نون التوكيد الخفيفة ألفاً» فى قوا « ليفعلا » فإن أصلها : ليفعلن . ‏(4) يريد الجارٌ وامجرور . والتقدير : فى ذمتى بين أو ميثاق أو عَهْد . راجع أوضح المسالك ‎7١19/١‏ ( باب ‏المبتدأ و الخير ) .

عدد الصفحات ٥٠٧

ممه وقال الأعشى () : ما بُكاءُ الكبيرٍ بالأطّلال 2 وسُوالى وما يَرْدُ سؤالى اد ره “و دمئة قفرة تعاورها | أصية 1 بريحين من صبا وشمال اعلم أن قولّه : « سُؤالى » بعد قوله : « بُكاء الكبير » حَمُْل للكلام على المعنى » . ع و 00 عنم عد ع2 وذاك أن ‎١‏ الكبير » لما كان المتكلمٌ فى المعنى » حَمّل « سؤالى » عليه » ألا تَرَى أن : 3 6 2 8 0 4 « ما بكاء الكبير » إِنّما هو : ما بكالى وأنا كبيرٌ ! وبكاءً الكبير بالأطلال » مما لا يليقٌ به ؛ لأنه اهْتِياجٌ لصبا أو تصاب » وذلك مما لا يليقٌ بالكبير » ومن ثم قال الآعيرٌ 20 : عي مر ما ء#؟ بم م شه 6 3 و ل 2 أتَجرّع ان دار تحمل أهلها أنت امرؤٌ قد حَلمَتَكَ العشائر فحمل « سوالى ) على المعنى . فَأمّا قوله : « وما يرد سُوَالى دِمْنة قفرة » إن « ما » تختمل صرْبَيْن » أحدّهما : أن وقد تقول : عادَ على تفع من كذا , ورَدٌ على كذا فعا . ورجع على منه تفعٌ » ويكون دمنة ) منتصباً بالمصدر ‏ الذى هو « سوؤالى » » فالبيتٌ على هذا مضمَّنٌ 7 . ‎)١(‏ مطلع قصيدة » مدح بها الأسود بن المنذر اللخمى . ديوانه ص 7 », والخزانة 511/6 » وفى حواشيها التخريج . وقد حكى البغدادىٌ كلام أبى على » فى هذا الكتاب . (؟) ذو الرمة . ديوانه ص ‎٠١١5‏ » وتخريجه فى ص ‎3١٠١١‏ . ورواية الصدر فيه : أفى الدار تبكى أن تفرّق أهلها وقوله « أتجرع » أو « أف الدار » هو مقول مسعود فى البيت السابق : عشيّةَ مسعودٌ يقول وقد جَرَى 20 على لحيتى من عبرة العين قاطِرٌ وه أن دار » مجرور باللام المقدّرة » أى لأن دارٌ . وتسّمل أهلها : أى تفرّقوا. وَحَلَمَئْك : وصمَّئك بالجلم . الخزانة 017/9 . وجاء فى أء والموضع السابق من الخزانة : « حملتك » بتقديم المم » وليس بشىء . (؟) التضمين فى الشعر : أن تتعلق قافية البيت الأول بالبيت الثانى . وقيل : هو تمام وزن البيت قبل تمام المعنى . وقيل : مالم تتم معانى قوافيه إلا بالبيت الذى يليه . وقيل غير ذلك مما لا يخرج عما ذكر . ويستشهدون له بشواهد ؛ منها قول النابغة : وهم وردوا الجفارٌ على تمم وهم أصحاب يوم عكاظ إنى شهدت لهم مواطن صادقاتٍ شهدن لهم بصدق الود مثى --

عدد الصفحات ٥٠٨

6ه والآححرٌ : أن تكون تفياً » كأنه قال : ما يرد سُؤالى » أى جواب سؤالى » دمنة , فالدّمنة فاعل قوله : « ترد » » ومثل هذا قوله ('2 : 0 إنما هو : « جوابٌ تميّهِ » » وكذلك قوله تعالى : « فَحَيّوا بحسن مِنْهَا أ رُدُوهَا 4 <"" أى رُدُوا جوابها . 5 8 0. وقد قيل فى قوله : « فردَّثْ تحيّة ) قولان 29 , أحدُهها : ردّت التحيّة» أى ل تَقَبَلها » والآبر : ردّثْ تمي » أى ردَّت جوابَها » م تقدَّم ؛ وذلك لما رأينا فى وَجْهها ؛ من البَشاشّة » وإن لم تكلم . فالتقدير : وما يرّدُ جواب سُوْالى دِمْنة » فالبيثٌ على هذا مضّمَّنٌ أيضاً ؛ لأنّ الفاعل الذى هو ‎١‏ دِمُنة ) فعله فى البيت الذى هو قبل البيت الثانى » فيجوز أن تقول : « وما ترد )) .ع2 . وك فتؤنّث » على لفظ الدَّمُنة » وتُذكر » على المعنى . و _ وقال ابنْ حلرّة (4) : وبعَيْنِيكَ أوقدث هِنْدٌ النارّ أخيرا تُلوى بها العَلياءُ قيل فى ‎١‏ العَلياء ) قولان , أحدُهما : أنه أراد بِالعَلِياء » العاليةَ » وهى الججارٌ , وما يليه من بلادٍ قيس وغيره . > الكافى للتبريزىي ص ‎١57‏ » والقوافى للتنوخى ص ‎١57‏ » واللسان ( ضمن ) . ‎)١(‏ ذو الرمة . ديوانه ص ‎١6١‏ » وتخريجه فى ص ‎١549‏ . وتمام البيت : علينا ولم تَرَجِمٌ جواب المخاطب وسينشده أبو على قريباً . (؟) سورة النساء 86 . (7) اقتصر أبو نصر الباهلى شارح الديوان على القول الأول » فقال : ‎٠‏ فردت الدار تحية علينا » أى لم تقبل التحية » أى ردَّنْها ولم جب . ثم بِبّن فقال : ولم ترجع جواب المخاطب » . (5) سبق تخريجه . وقوله « وبعينيك ؛ معناه : وبرأى عينيك أوقدت هندٌ النار .

عدد الصفحات ٥٠٩

ه٠‎ وقيل : : ما أشرفٌ من الأرض . فأمًا 0 0 فعلّى 1 أنه حرف (" الاسم ؛ للحاجة إلى إقامةٍ القافية » وهذا فى الشعر قد جاء فى غير شىء » فمِن ذلك ما أَنْشَدَناه على بن سليمان : بنى رَبّ الجَوادٍ فلا تفيلوا ‏ فما أنتم فنَعِدرَكمْ لفيل 7) قال : أراد 3 ربيعة الفرسِ » فوضعٌ موضعٌ )0 الفرّس 4 الجوادٌ » ومن ذلك قول الآحر ؛ أنشدّناه محمد بن السرق : وقاءَ عليه الث أفلاد كيدو وَكَهلهُ قد مِن البَطن مُرْدِم ) وإنَّما الاسم : الأَسَدُ » ومن ذلك قوله : وس ل وى هاه رب مسق بِغَيْلٍ أسد قد تقدَّمْتُ بفرَاطٍ السّبا 9) والاسمُ : ذراعا الأسّد . وقال : 7 8 عو . 7 ه 0 9 ه 0# .0 5 أبوكَ عطاء الام الناس كلهم فقبّحْتَ من تسل وقبحَ من كهل ) والاسم : عَطِيةُ . 6 فكل هذا 9" قد حُرّف فيه الاسم . )001 فى ب : «فقل»). (؟) التحريف : هو العدول بالشىء عن جهته . قال تعالى : 9 من الذين هادوا يرّفون الكلم عن مواضعه # النساء 45 . والتحريف قد يكون بالزيادة فى الكلام » أو النقص منه » وقد يكون بتبديل بعض كلماته » وقد يكون بحمله على غير المراد منه . راجع الباعث الحثيث فى اختصار علوم الحديث ص ‎١75‏ » ومقدمة تحقيق تصحيفات المحدثين ص 595 . (5) سبق تخريجه . (4) وهذا أيضاً سبق تخريجه . (5) مثل سابقيه . (5) وكذلك هذا فرغت منه . (69 فى أ : دفهذا قد ...).

عدد الصفحات ٥١٠

ها١ا‎ ويجوز فى « ثُلوى بها العَلياءُ » وجهان [ خران 1 "2 أحدّهها: أن يكون أراد : ساكنّ العَلْياء » فحَذَّف المضاف . والآتحر : أنه نسب الفعل إلى العلياء ؛ لأنه فيها . وى بها : أى تَرفعُها » وتْصِوْيُها ("2 , م يُلوى الرجل بتوبه » إذا كان يلوح به للقوم . ه ره ار كعفيّم ه + م 6 ومثل قوله : « بعينيكَ اوقدّت ) قول الى وجرّة : وشْنْ بالعيْنِ من ذى صارخ لجب0 هَولٍ ولواحةٍ بالموتٍ مِرّجاجٍ ‎١‏ أى هذه الحميرٌ بِمَرأى من الصائد . وقال : ( من ذى صارخ ) وهو يريدُ قوسأ ؛ الأنه مله على الود , أو لفق 40 : شاكتٌ يرُغامّى قذوف العَيْ ©» عن عمس - ففى [ قوله ] ‎2١‏ : « شاكثٌ ) ضميرٌ من قوله : « من ذى صارٍخ »؛ » | إلا انه انك ؛ ٠ ‏زيادة من ب‎ )١( 0 تصوّبها : أى تخفضها وتسيب ‎١‏ : الانحدار . وجاء فى الموضع السابق من شرح القصائد السبع : 0 تُضِيئها له » » كذلك فى القصائد ‎١‏ ؟/ا” », والمعانى الكبير ص 19”5 . و و شرح ص و ص (5) المعانى الكبير ص 57 ‎٠١‏ ء وفيه : ( نوّاحَةٍ بالموت ) وقوله #وشر يريد خيراً . وذى صارخ : هو القانص . والقانص : القوس » وهى مؤُلّتة ولكنه ذكرها لأنه أراد العُود - ما كا ذكر أبو على -- و لحب : شديد الصوت ومرجاج : لها رجّة » أى صوت واضطراب . يعنى أن هذه الحمير , بين صائد ذى وتر لجب , وقؤْس لوّاحة بالموت فق لفلق ؛ بكسر الفا : القوس » يق من الود ةمع أخرى , فكلٌ واحدةٍ من القوسين فق . : ‏تمامه‎ )5١ شاكت رُغامَى قَذُوف الصف خائفة ‎١‏ هَوْلَ الجنَانِ ومامَمّت بإدلاج المعانى الكبير ص ؟ ‎٠١6‏ » والتهذيب ‎5.5/٠١ 2١5/8‏ , والتخصص ‎99/٠١‏ » واللسان ( شوك - رغم ). والرُغامى : زيادة الكبد » وقيل : هى قصبةٌ الرئة . ويقال : الرعامى » بالعين المهملة أيضا ء ولكنه بالغين المعجمة أعلى . وشاكت : من شاكه يشوكه : إذا أدخل الشوكة فى رجله . يقول : شاكت هذه القوسٌ رُغامى هذه الأتان . وقذوف الطَّرف - أو العين - بعيدة النظر . والنان : ماسترها » يعنى الليل . 4 زيادة من ب .

عدد الصفحات ٥١١

ه١‎ لحمله على القوس . وقال ابن أحمر () : َنَى لكَ أن تَلَقَى ابن هِنْد منيّة وفارسَ مَيِّاسِ إذا ما تَلبّا فاعل « مَنَى لك » قوله : « منّة ؛ » وحَسّن ذلك ؛ لأنّ المنيّة قد صارث بمنزلة القَدْر والمقدار » فصار بمنزلة قولك : ‎١‏ قد قبل فيه قل » و « ذُهِب به مَذْهبٌ ) . وروى أبو موسى : ‎١‏ أن تلْقَى ابنّ هند مَتَيْنَهُ » ("2 » فالفاعل على هذا ما دَلّ عليه الفعل » > ذف من قوله عر وجل : < ثُمَّبَدا لَهُمْ مِنْ بعد ماروا 4 . والمَى » والميّهُ » قد صار بمنزلة القَدْرٍ والتقدير » كا صارٌ البّداءُ بمنزلة الرأى . 52 وأنشد محمد بن السترِىٌ » لذى الرْمَة 9© : حدَبٌ حنا من صلبه بعد سَلُوةٍ على قصب مُنْضَمٌ اللّميلٍ شازب مراسُ الأوابى عن نُفُوسِ عزيزة وإِلْف المُتالى فى قُلُوبٍ السّلائب وللشّولٍ أُْباعٌ مَقاجيمٌ يَرَحَتْ به واتِحانُ المُبْرقاتِ الكَوذِبٍ أن م يََلْ يَسْتسْمعُ العام حولةُ ‏ ئدى صَوْتٍ مقرو عن العَذْفِ علؤب » 7١/8 ‏وزد عليه : أسماء يل العرب وأنسابها » للأسود الغندجانى ص‎ » ١57 ‏؛ »ء وتخريجه فى ص‎ ٠ ‏ديوانه ص‎ )١( ٌ . ‏وسيعيد أبو على إنشاده قريبا‎ ‏ومَنَّى : قَدّر . يقال : مَنَى الله لك ما يسيك : أى قدَّر الله لك ما يسيّك . وميّاس : فرس شقيق بن جَرْءِ‎ . ‏الباهل . وتليّب : تَمَزّم بالسّلاح ونحوه‎ : ‏ورواية صدر البيت فى الديوان‎ ‏فوارس سيلّى يوم سيلّى وساجرٍ‎ . 7١5 ‏وانظر رواية أخرى بعيدة » فى معجم ما استعجم ص‎ . ‏(؟) هكذا ضبط فى أ بفتح المم والنون . وضبط فى ب بضمٌ فكسر‎ . ‏والبيت الرابع ترتيبه الثالث فى الديوان‎ . ١95٠ ‏وتخريجه فى ص‎ » 51٠١ - ٠١8 ‏ديوانه ص‎ )5( . ‏بالجرٌ » صفة لقوله « مُفْرِم » فى البيت السابق » وهو الفحل . والخِدَبٌ : الضحمُ من كل شوء‎ ٌٍبدحنو‎ . ‏حنا ... » أى أضمره المياج » فترك العلّف لَمّا هاج . والستّلوة : رخا العيش . والقُصْب : الأمعاء . والمنضمٌ : الضامر‎ ٠ ‏وقوله‎ ‏والشميلة : ما بققى فى جوفه من عَلّف . وشازب : ضامر . ومراس الأوابى : أى عِلاجٌ الأالى . والأوالى : الثُوق اللواق كرهن‎ - ‏الفحل . والمتالى : التى أتمّت فى حَمْلِها » فوضع بعضٌ الإبل وبقى بعض . والباقية : المتالى » فإذا وضعت المتالى‎

عدد الصفحات ٥١٢

ها١*؟‎ الوصوف محذوف » تقديره : على قصب بعير » مُنْضمٌ اميل » وهذا البعيرٌ هو الخِدَبٌ » فى المعنى ‏ والتقدير : خدَبٌ حَنا صلب على قصلب مُنْضَمْ » فعَلَى متعلُقٌ بحنا » تعلق به على أنه حال » ولا يكون مفعولا به ؛ ل الفعلّ قد استوقى مفعوله , وهو قوله : من صلبه » على القولّين جميعا . وفاعل ( حَنا » قوله : « مراسٌ الأوابى ) والبيتٌ مضمّنٌ 20 , 2 1 1 2 عه تزه فاما ( عن ) فى قوله : « عن نفوس عزيزةٍ ) » فتتعلق بالاوابى » كان التقدير : ابِينَ عن نفوس عريرة والمِراسٌ : مصدرٌ مضاف إلى المفعول » وفاعله المَحُل » فى المعنى » كأنه : يراس هذا المَحْل الأوابى . - سمت باسم الأول . والستّلائب : جمع سَلُوب » وهى التى قد تَحَدَجَتْ - أى ألقت ولدها قبل تمام الأيام » من الخداج , وهو النقص ., أو هى التى ماتت أُولادُها , أو ذبحت . وهذه النوق التى مانت أولادهاء فى قلوبينٌ حب ذوات الأولاد » فهنّ يان المتالى ؛ لأن المتالى لها أولاد » فهن يلحقن بها , ويأتيهنّ الفحل فيميرُهْنَ » ويجعلهنّ فيما يضرب . والشّول : النوق التى قد جمّت ألبائها ؛ ومضى على نتاجها سبعة أشهر . ومقاحم : واحدّها مُفَحَم » وهو الذى يتقح من سين إلى سين » أى يستقبل المنّنّ الأخرى » وهو أن يِتْنَىَ ويُربعَ فى سنه » أو يسدّس ويل فى سنة واحدة . وبرّحت : أى أن هذه المقاحيمٌ أجهدت الفحل , لأنمن يدن » والفحل يطوف فيخرجهنٌّ من الشّول ويطردهنّ , ثم يعذن إلى الشّول . ينيل شمف ولاك »لك ل لفل نصحو الل ترف ايا خرن عب »رقع توا ليع أب قد لقحت وهى غير لاقح » وفى هذا إجهاد , لأنه يطوف بهن فينتابينَ » ويشمٌ كشوحهنٌ وأبوالهنَ » فإذا لم ير دهن فى الشول ليعيد عليينَ الضراب » فهذا ما حنى ظهره وأضايه ‏ والكوافت الوا وجاء فى النسخة أ : ؛ وامتحاز » بالزاى مكان النون » ولم يتضح الرسم فى ب . وامحز : التكاح والجماع . وقد جاء ‎١‏ امتحان » بالنون أيضا فى الحبّة للمصنف ١/م”‏ . وقوله : وأن لم يزل .... ؛ معطوف على « مراس الأوالى » والتقدير : حنا من ظهره مراسسٌ الأوابى واستّاعٌ صوتٍ فحل ينادى بإزائه آسحرُ » يخاطره على طروقته » ويصاوله » فبينهما مَذْرٌ وإيعاد . والندى : بعد ذهابٍ الصوت » والمقروع : امختار . وَالعَلْف : الأكل . والعاذب : القائم الذى لا يضع رأسّه على علف . هذا كله من شرح الديوان » والسمط ص 7707 . . ‏سبق معنى التضمين قريبا‎ )١(

عدد الصفحات ٥١٣