لق 00 فنا فاعلّها فإنه لا يخلو من أحد أمرين : إما أن يكون قد جَرَى له ذكرٌ » أو لم يَجْرٍ له ذِكْر ؛ فإن كان ذِكْرّه قد جرى فلا إشكال فى إضماره » وإن لم يَجْرٍ له كر » فإنما تُضيِره ٠. 1: و لدلالةٍ الحا عليه » 5 ذكره من قوشم : ( إذا كان غدا فاتنا) ('2 » فكذلك يكون إضمار الفاعل فى ٠ عسى » » وتكون على بابها , ولا تكون مشبّهة بلعل . الأول الذى ذهب إليه 3 كأنّه إلى النّفس سبق . ل لا 7 ا ا 7 دع 145. وما يرتفع بالفعل » ما ذكره (© من أن بعضّهم أنشَدٌ لاوس بن حَجَرٍ 27 : 0 تُواهِقُ رجلاها يداها ورأسُهُ ا قَتَبٌ ملف الححقيبة راف ووجَهُه : أنَّ المعنى : تُواهِقٌ رجلاها يديا » فحدَّف المفعول ؛ لأنْ المفعول قد حذِف كثيياً فى كلامهم » وصار له هنا من الحْسْنٍ مزيّة ؛ لدلالة الفاععل على المفعول » فى باب 0 0 1 ِ 8 2 ِ ِ 5 شط ل اي يعي لاق ئيس يو ا 0 05 « فاعَل ) © وأَْضْمَر فعلا ارتفع به « يداها ) » ا تُضْمَر الافعال الأحر » فى هذا الباب » . سبق تخريجه )١( . يريد سيبويه )9( . 581/١ يريد سيبويه أيضا . راجع الكتاب )*( وزد عليه سر صناعة الإعراب ص 487 » وشرح الكافية الشافية » ١51١ ديوانه ص 78 » وتخريجه فى ص (0 وما فى معجم الشواهد ص 555 . ش » 171/١ ص 157 ء وشرح أبيات المغنى . ورواية الديوان : « يديه ورأسّه » . وعليها يفوت الاستشهاد وتواهق : تُساير . والمواهقة : المسايرة . والقَنَب : إكاف البعير على قَدْر السّام . والحقيبة : كناية عن » الكفل » وهو مؤخر الرحل . يصف حمارًا من حَُمُر الوحش » يجرى وراء أتانٍ » يقودها إلى الوجه الذى يريده . ويزعجها نحوه » فرأسُه لها بمثابة القعب الراوف خلف الحقيبة ورأسُها » . ولم أجد هذه الرواية إلا فى نسخة من تُسّخ سر الصناعة » أشار إليها ١ : وجاء فى النسختين والحمار ١ : المحقق فى حواشيه . ولا يستقم بها المعنى » قال ابن خلف » فيما حكاه البغدادى » فى شرح أبيات المغنى يقدّم أتانه بين يديه » ثم يسير خلمها , يعنى أن يديه تعملان كعمل رجلى الأتان » ورأسه فوق عجر الأتان كالقعب الذى . ) يكون على ظهر البعير نحو شارك وخاصّم وقائل » ممايكون الإنسان فيه فاعلاً ومفعولا فى وقت واحد» فالمشارك : فاعِل من قبل 0١ وقد عُلِمِ أن المُواهَقَة لا تكون من الرجلين دون ١ : نفسه , وهو مشارَّكٌ أيضاً من قبل مَن يشاركه . قال ابن جنى . 155/5 اليدين » وأن اليدين مُواهقتان » 6 أنهما مُوامّقتان » الخصائص
عدد الصفحات ٤٩٨2. فكأنه قال : تُواهِقٌ رجلاها يَدَيْها تُواهِقُ يداها ء ومثل ذلك , فى الفعل المبنيٌ للمفعول » قول الشاعر : يك يَريدُ ضارِعٌ لحُصُومة ويُخْتبطٌ مما تُطيحُ الطّوائي (1) لما قال : « لُِنْكَ يزيدُ » فتلُ « لِيْكَ » على الفعل المبنيٌ للفاعل » حُمِلَ « ضارِعٌ ) على ذلك » كأنه قال : لِيبْكِه ضارِعٌ » ومثله قراءة من قرا : < يُسبّح لَهُ فِيهَا بِالعُدُوٌ الآصّال . رجَالُ 4 29 لما ذكَر ( يُسبّح له ها بالُْْوٌ 4 فل على فاعل ( يُسبحُ » حمل قوله عر وجل : « رِجَالُ © عليه » وكذلك قراءة مَن قرأ : « وَكَذَلِكَ رُيْنَ كير من لْمُمْرِكِينَ قثل أَرْلوِِمْ شرَكائمُمْ » 2 . )١( هذا بيت كثير الدوران فى كتب العربية . وللنجويين فيه شاهدان : الأول , أن « الطوائح » جمع على حذف الزوائد » وقد استشهد به أبو على لذلك قريباء وتكلمت عليه هناك . والثانى : وهو مانحن فيه : أن ٠ ضارع » مرفوع بفعل محذوف » مدلول عليه بالفعل المبنىٌ للمفعول » وانظر لذلك : الكتاب 578/8/١ 59482855 »؛ وفعلت وأفعلت » لألى حاتم ص ١5١ ؛ والمقتضب 587/8 » والأصول 474/6 » وإعراب القرآن للنحاس ١//1ه , ؟يره» »558/56 » والقطع والائتناف له ص ١١8 » والمخصائص 8507/7 » 4 47 , والمحتسب ١/0؟ » والمقتصد ص 754 » والإفصاح ص ١4١ » والإيضاح فى شرح المفصل 17/١ » وشرح الكافية الشافية ص 597 » وتفسير القرطبى 7175/١7 ؛ وشرح الجمل 0717/١ » وتذكرة النحاة ص 507 ٠» وأوضح المسالك 8/5 » والمغنى ص 57١ » وشرح أبياته 781-7560/31غ» والخخزانة 301/١ » واللسان ( طيح ) . وغير ذلك كثير مما تراه فى حواشى تلك الكتب . وانظر ملحقات ديوان لبيد ص ”5١ . وذكره ابن قتيبة فى الشعر والشعراء 19/١ ؛ تحت باب ( العيب فى الاعراب ) ثم قال عقبه : « وكان الأصمعئىٌ ينكر هذاء ويقول : ما اضطره إليه ؟ وإنما الرواية : لِيبِكِ يزيد ضارعٌ خصومة ؛ . ومثل هذا فى شرح ما يقع فيه التصحيف ص 7١8 . وحكى أبو حاتم عن الأصمعى » قال : « ول يعرف لبك يزيدُ » وقال : هذا من عمل النحوئين » . راجع فعلت وأفعلت . (؟) سورة النور 55 ٠ 7” . وقراءة « يُسَبّح # بفتح الباء : قرأ بها ابن عامر » وعاصم فى رواية ألى بكر . السبعة ص 455 » والكشف ١59/5 » وإرشاد المبتدى ص 457 » وراجع ما ذكرت لك ف التعليق السابق عن النحاس » وابن جنى , والقرطبى » وابن هشام . () سورة الأنعام ١10 ؛ لياع سعط برقع جل ذل 4 ناي فاعل لزي . و ش ركاؤؤهم » فاعل لفعل محذوف » حملا على امعنى » كأنه قبل : من زيّنه لهم ؟ قيل : ش ركاؤهم » أى زيّنه شركاؤهم . وهى قراءة ألى عبد الرحمن السلمى » والحسن . الكتاب 540/١ », والمقتضب 781١/5 » والأصول 47/9 , والمحتسب 799/١ ؛ وإعراب القران للنحاس 587/١ » ومشكل إعراب القرآن 591/١ » والبحر 799/4 .
عدد الصفحات ٤٩٩وعَكسٌ بيت أوس » إنشادُ من أنشّد : 41 و 2 "م > 7 َه قد سالَمَ الحيّاتُ منه القَدَمَا الأفْحُوانَ والشّجاع الشَّجَعَمَا (') أْضّمّر الفعل والفاعل 0 فرقع « الحيّات ») بِسالَمَتٌ » كأنه قال : سالمت الأفعُوانَ . ومن ذلك ما أنشده » من قول الشاعر 29 : فَكَرّتْ نَبتَغيه فَوافقَتَهُ على دَّمه ومَصرعه السباعا فقوله : « السسّباع » حمولٌ على فعل آكحرَ » كا كان « الأفعُوان » محمولاً على فعل » 787/9 والمقتضب » 1١/ .اختلف فى نسبته أختلافا كبيرا . راجع الكتاب ١/810؟ » ومعانى القرآن )١( والإافصاح » 487 » 5*١ والأصول +/47 » والخصائص 480/7 » والمنصف 59/8 ء وسر الصناعة ص تفسير سورة ( 5715/١5 والروض الأنف 187/5 » وتفسير القرطبى » ٠١7/١5 ص 380/1147 ء والنخصص والمغنى » ٠١7 وضرائر الشعر ص » ١80/7 وشرح الجمل » ١17* غافر : المؤمن ) وشرح الكافية الشافية ص وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى تلك الكتب » ومعجم . 415/١١ والخزانة » ١75/4 ص 599 » وشزح أبياته . 358١ الشواهد ص 577 » وأنشده أبو على » فى العسكريات ص والراجز يصف رجلا بخشونة القدم » وغِلَظ جلدهاء وأن الحيّات لا تؤثر فيها . والأفعوان : الذكر من الأفاعى . والشجاع : ضربٌ منه ..والشجعم : الطويل . (؟) والتقدير : سالمت القدمُ الأفعوانَ . قال سيبويه : ؛ فإئما نصب الأفعوانَ والشجاع ؛ لأنه قد عُلِم أن القدم ها هنا مسالمة » ؟ أنها مسالّمة » فحمل الكلامٌ على أنها مسالمة ) . (0) القطامى . ديوانه ص 4١ » والكتاب 784/١ » والنوادر ص 505 » والأصول 4174/7 ؛ والخصائص 5 .؛ والمحتسب 5١١/١ » والإفصاح ص ١74 - وى شرحه وتوجيه إعرابه تخليط شديد - وشرح الجمل 1. والشاعر يصف بقرة وحشية فقدت ولدها فتطلَبنه » فوجدت السباع قد اغتالته . ورواية الديوان : فكرّت عند فيقتها إليه فألفت عند مربضه السباعا ولا شاهد على هذه الرواية . وقد أورد أبو زيد البيت بروايتيْه » ثم أفاد أن رواية سيبويه ومن بعده إنما ههى من تغييرات النحاة . قال : ٠ وهذه أشياء ريما خطر ببال النحوى أنها تجوز على بُعْد فى القياس » فربّما غيرٌ الرواية » .
عدد الصفحات ٥٠٠أمه فكذلك السسباع » وكأن المعنى : فصادَقَت البقّرة على دم ويدها أَثرَ '١( الستباع » لا السسباعَ أنفسّها » كا تقول : هذا ضرْبُ زيد » لما مَضَى من ضرْبه . تريدُ : هذا أثرّه » فعلى هذا قوله "> فى ذلك . ويجوز بَعْدُ : أن يكونَ الضميرٌ المنصوبٌ . ف ١ وافمَيّه » لأحد ثلاثة أشياء » لا يكون فى واحد منها ضمير الوَلّد : أحدها : أن يكونَ كاي عن الصدرء كك و اراق » تر امصدترء لتلالة الفعل عليه » وعلى هذا [ عندنا ] 9" قراءة من قرأ : < فَبِهُدَاهُمْ َُدهِى قل لآ أسالكُم م © , ويجوز أن تكون الهاءٌ للمكان , انس » فحَدّف الجارٌ » كأنَّ الأصل : كان واققّ الولد فى مَكَرُه » أى فى مكان كرُوره » أو رَمانِه . فإذا أمكن فى الضتّمير » من ”* « واققتُه » هذا » جاز أن يكونَ « السسُباعٌ » مفعولاً لهذا الفعل الظاهرٍ » دون فعلٍ اخَرٌ مُضْْمّرٍ » كا لو ذكرتٌ المصدرٌ ء أو اسم الزّمان » واس المكان » فعدَّيته إلى أحد ذلك » أو إلى جميعه » كان ( السباعٌ ( مفعولٌ الظاهر (1) فيكون قدّر مضافاً محذوفاً » كا ترى . قال ابن جنى : وذلك أنه إذا وافقته والسباع معه » فقد دخلت السباع فى الموافقة » فكأنه قال فيما بعد : وافقت السباع . وهو عندنا على حذف المضاف » أى وافقت آثارَ السباع » قال أبو على : لأنها لو وافقت السباعَ هناك لأكلتها معه » . لكن النحاة على تقدير فعل ناصب للسباع أنفسهاء كم يدل صدر كلام ابن جنى . قال ابن عصفور : ٠ فالوجه رفعٌ السباع على أنه مبتداً » والخبر فى امجرور قبله » فنصب السباع بإضمار فعل يدل عليه وافقت المتقدم » كأنه قال : وافقت السباع على دمه ومصرعه ) . .) فى ب : «تقوله )١( (9) زيادة من ب . (4) سورة الأنعام 4٠ . وهذه القراءة بكسر الحاء » ووصلها بياء » وصلا » وسكونها وقفا . والهاء على هذا ضمير المصدر » لا هاء الست . والتقدير : اقتد الاقتداء » ففيه معنى التأكيد وقد قرأ بها ابن ذكوان . إرشاد المبتدى ص 7١4 » والبحر 175/14 » وانظر أيضا : إعراب القران للنحاس 514/١ ؛ ومشكل إعراب القرآن 777/١ . (0) فىأ:ضدفل)».
عدد الصفحات ٥٠١انه ع( ] " .)١١ وقال لبيدٌ ” 2 : م سرام 5 مه 2 0 5 2 ”7 أخكم الجنثى من عوراتها كل حرباءِ إذا اكرة صّل قد فْسرٌ وا جيهت ( تفسيرين ( "> ؛ وَينشَد :ا لاجنف ٠ و لحني ؛ فمَن أنشده بالرفع » جعله الحَدَّادَ » والجرباء : المسمارٌ الذى يجمع رأسَ حَلَقٍ الدّرّع » أى أفى به مُحْكّماً » فهو يملا الموضمَ الذى يُجْعَلُ فيه , ولا يكو فيه نَقصّ عنه . ومن نَصّب ١ الجن » جعله السسّيف » ؛ ومعنى ( كم ) : مع » كأنه : مَنَع المسّيفَ منها كل حِرْباءَ » ومن ذلك حَكَمَةٌ الدَايّة ؛ لِرَدّها مِن غَرْبها » ومَنْعها إيّاهِ . ومثل ذلك » فى أن الفاعلٌ يكون مره فاعلاً » وم مفعلاً ٠ قول ذى ال 9" بلا وأرْطَى كَمَْتْ عنه ذوائبُةُ ١ كواكبَ القَيِْظِ حتى ماتت الشَهُبُ يُروى : ١ نفَتُ عنه ذوائبه كواكبٌ » , و ١ ذوائبّه كواكبٌ ») . فمّن رفع الذّوائبَ » جَعل أغصان الشّجَر هى النّافيةَ للحَرٌ عن الثّور . ومن نصبّها ْمَل كواكب الحَرٌ هى التى نَفْتِ الأغصان » كأنها أَلقَثْ ورقها 9 فصارث لا تُكِنٌ . والهاء فى ( عنه ) لور )0 ديوانه ص 197 » وتخريجه فى ص 884 . يصف وِرُعًا . والعؤرات : الفُنُوق » واحدها عَوْرة . وإذا أكْره : أى إذا أكره هذا المسمار - الذى هو الحرباء - ليدخل فى الحَلّق , سمعت له صليلا . قال ابن سيده : ١ يروى الجنئىٌ » بالرفع والنصب » فمن نصبه جعله السيف » فيقول : هذه الدرعٌ لإحكام صنعتها تمنع السيف أن يمضى فيها » ومن رفع جعله الحدّاد والزّرَاد » أحكم صنعة هذه الدرع » الخصص 550/15 2 وانظر المعانى الكبير ص 720١١70 والاقتضاب ص 4١5 . . 2) بتفسيرين (١ : فى ب )١( (5) ديوانه ص 75 » وتخريجه فى ص 19117 . والربل : تَبْت يتفطّر فى فى آخخر الصيف » فيصيبه بردُ الليل فييبّت بلا مطر . والأرطى : شجرء وذوائبه : أغصائه . وكواكبٌ القيظ : معظمّه وشدَُّه . والشّهب : جمع شهاب » وهو شدة الحَرٌّ . وأصل الشهاب : النار (4) هذان الوجهان , من الرفع والنصب , ذكرهما ابن قتيبة » فى المعانى الكبير ص 0 7 . بهذه الالفاظ التى ذكرها أبو على .
عدد الصفحات ٥٠٢.اه قال محمدٌ بن السرِىٌ : وتَصّب 27 « رَبْلاً » وأَرطَى » » أراد : يقيْظ ربلا وأرْطَى » وكذلك قوله 29 : م0 ث2 0 اخ 8 3 0 ٠. و وأن لا ينال الرَكبٌ تَهُويم وَقَعةٍ من الليل إلا اعتادنى مِنْكُ زائر ره ل تَنصِبٌ أيُهما شكتٌ . وِيَرْفَعٌ أيّهما شىتٌ » وقد قرى» : « لا ينل عَهْدِىَ الظالِمُونَ 4 © . ومن 49) ذلك قول أبى ذؤيب 2 م 2 م6 ا ل بعد يو 5 لك فر ذكر الورودة بها واجممٌ أمره شوماً وأقبَلَ حيئه يتتبع يجوز فى « حَيْنه » الرفعٌ , والنّصبٌ , على أنه مفعولٌ به » كأنه : أقبل الجمار يتتبّحُ ا وال على وجهين , أحذهما : أن يكون مزتفعاً بقل » فيكون التقدير : أقبل حَيْنُ . أى على الحال . وانظر حواشى الديوان )١( (؟) ديوانه ص ٠١١5 » وتخريجه فى ص 3١٠١ . وفى أ : « لك زائر » . ومافى ب . مثله فى الديوابنٍ . والتهويم : النعاس . ووقعة : نومة . وزائر : يريد خيالها . (19) سورة البقرة ١74 عز قوافة السثرة : 9 الظالمين 4 وقراءة الرفع هذه مروية عن عبد الله بن مسعود ؛ وأبى الرجاء ؛.وقتادة والأعمش . وتوجممها أن ما نلك فقد نلئه » كا تقول : نلتُ خيرّك , ونالّنى يرك . قاله الفراء . وقال أبو حيان : ١ الظالمون بالرفع ؛ لأن العهد يُنال ؟ ينال . أى عهدى لا يصل إلى الظالمين » أو لا يصل الظالمون إليه 1 ولا يدركونه » . معافى القرآن 77/١ » وإعراب القرآن للنحاس 509/١ » والبحر 7017/١ . وقوله تعالى «[ عهدى » ضبط ف النسختين بفتح التاء ه وهى قراءة غير حمزة وحفص من القراء : راجع إرشاد المبتدى ص 5508 , (5) من هنا إلى قوله : « وأنشد أحمد بن يحبى لجرير » ساقط من ب . (4) شرح أشعار الهذليين ص ١١ » وتخريجه فى ص ١7584 . يصف أمْرَ الجمار حين انقطع عنه الكلا وذهبت مياه السماء » واحتاج إلى العيون القديمة التى لها مادّة . وقوله : « وأجمع أمرّه » أى عَرَّم أمرّه شُؤْمًا ونكداً . ورواية أشعار الهذليين : ١ وشاق أمْرّه ؛ من الشقاء . وأشار إلى روايتنا . وروايته أيضا : ٠ يتتبّع » بالنون قبل الباء الموحدة . ومعناه : يظهر » أى يجىء قليلاً قليلاً . وأشار إلى روايتنا .
عدد الصفحات ٥٠٣5ه ويكون (') ( حَينُه ) مرتفعاً بالابتداء على أن يكون فى ١ أقبل ) ذكرٌ من الجمار» أى أقبل الجمارٌ » حَنه يبع يتب خبرٌ الابتداء » ويُحذَّف الذكرٌ منه» كا حذفٌ من قوله 9" : كله م اصيج كأنه : أقبل الجمارٌ وحَينُه يَتتبّعُه » كا تقول : أقبل زيدٌ ويده على رأميه . رب رق مِن دونها يَخْرَسُ السّفرٌ وميل يُفضى إلى ميال مَن أنشده : « يُخْرِسُ السَفْرَ » ففاعِله ضميرٌ الحَرْق » ومن أنشد : ١ يَخْرَسُ لسر » » أراد يَخْرَسُ فيه السسفرٌ » والراجعٌ إلى الموصوف الهاءُ اخطوقة . َأمّا قوله : ١ من دُونِها » ففى موضع جر بكوله و صفاً للدكرة » وفيه ضمير لوصوف »عل قياس قول سوه جدى وق بمحلوف » ولا جز أذ عق يز . فتنُوى به التأخيرٌ » ألا ترَى أنه قد جرَى على النكرة فهو بمنزلة ١ معه » من قولك : ١ مررتثٌ برجل معه صَفرٌ صائد به » 247 » يتعلّق بمحذوف ء ولا يتعلق بالفعل الظاهر ؛ لأنك إن علَقَتّه بالظاهر » لَزمك أن تُقَدْرٌ فيه التأخيرٌ . )1( هذا هو الوجه الثانى لرفع « حينه » . وقوله « ذكر » يريد ضميرا . )١( أبو النجم العجل . وتمامه : قد أصبحت أم الخيار تدَّعى 2 علي ذنباً كلّه لم أصنع والشاهد فيه رفع « كل » على الابتداء » وحذف الضمير المنصوب العائد إلى هذا المبتدأ » والتقدير : لم أصنعه . ديوان أبى النجم ص ١1” » والكتاب 886/١ :01117 137ء ومعافى القرآن 0110/١ 98/105435 ع وإعراب القرآن للنحاس ١/889؛ » والأغانى 159/٠١ » والخصائص 5795/١ 51/8 , والمحتسب 17١١/١ » والتبصرة ص *١١ » ودلائل الإعجاز ص 778 » وأسرار البلاغة ص 750 » والإفصاح ص ٠١5 » وأمالى ابن الشجرى 8/١ ؛ 51 370 » وشرح الكافية الشافية ص 545 » وشرح الجمل »76-0/١ والمغنى صفحات 7١١ » 7581١4 » وشرح أبياته ١4/6 - وانظر فهارسه - والخزانة ٠١/5 2555/١ » وغير ذلك كثير تراه فى حواشى تلك الكتب » ومعجم الشواهد ص 444 » وأنشده أبو على » فى البصريات ص 574 . (*) ديوانه ص © . والحرّق : الأرض البعيدة » والفلاة الواسعة » سمِّيت بذلك ؛ لأن الري تنخرق فيها » أ يشتدٌ هبوبها » وتتخلّل المواضع . والسّفر : جماعة المسافرين . (54) سبق تخريجه .
عدد الصفحات ٥٠٤فأمّا قوله : « يُخْرِسُ السّفرٌ » » فموضعه يَحُتمل ضرّبين ؛ أحدهما : أن يكون جَرا » لكونه صيفة للمجرور » ؟ أن قوله : ٠ من دُونِها » كذلك » فهو صفة بعد صف , فكما أن قوله : ( مُبَارَكٌ 4 فى قوله : له وَهَذَا كِتَابٌ انْرَلْنَاهُ مُبَرَكٌ م ('» صفة بعد صفة » كذلك يكون ما فى البيت . ش 0001 جم 1 4 آ/ والآخَر : أن تجعله فى موضع تصب » حالا من الذكر الذى فيه . 3 5 فاو ل ىن هيم رن . 0 9 0 وفى قولك : « يخرس السفرٌ » فى كل واحبد من الإنشادّين » ذكر يعود إلى ذى الحال , الذى هو الذّكْرٌ » الكائنُ فى الظرف . وأنشد أحمد بن يحيى » لجرير (" 2 شَفث فَوَادَكَ إن لم يأتِ خازها راح ببَرْدٍ قراح الماء ال : هللو + الع : شل فوفك عدج أ ع ودر لم يأتِ خازن الراح بهاء فحَدّف ١ بها » ء ولق علامة التأنيث الفِعل » على لفظ الراح » وإن كان ال معنى لغيرها . فلو كان لا يُرَضيكَ حتّى ترُدّنى إلى قَطَرِىُ ما إخخالك راضييا عر . سورة الأنعام 47 » وغير ذلك من الكتاب العزيز )١( (؟) ديوانه ص 747 . ويقال : شف كبده : أحرقهاء وشفّه الحزن : أظهر ما عنده من الجَرّع » وشفّه الهُمُ : أى هزله وأضمره ماء القراح » بفتح القاف :.هو الخالص الذى لم يخالطه شىءة يُطيِّبٍ به كالعسل واثقر . والمقطوب : الممزوج . يقال : قطب الشراب يقيليه فَطْبأُ » وقطَبه وأقطبه : كله مَرّجه . وصدر البيت فى ديوان جرير : قد كان يشفيك لو لم يأب خحازثه ولا شاهد على هذه الرواية . (*) النوادر ص 777 » والشاهد من أبيات أربعة » لسوار بن مُضَرّبٍ » يخاطب الحجاج , وكان الحجاج قد دعاه إلى أن يكون فى حرب الخوارج . وقطرىٌ : هو ابن الفجاءة , وكان على رأس الخوارج . وسوّار » بتشديد الواو » بوزن فعَال » ومضرّب » بتشديد الراء مفتوحة . الميج ص 18 » ورغبة الآمل 5١/9 . وانظر الشاهد فى معانى القرآن ١/87؟ . والكامل ٠١7/9 » والمخصائص 477/5 ء والنحتسب 2157/5 -
عدد الصفحات ٥٠٥آنه فاعل ٠ يُرْضيك » ما تدلُ الحال عليه » كأنه قال : فإن كان ( لا يُرْضيك شأنى » أو أمْرِى » حتى تَرُدّنى » فَأَظمّر » كا أضمّر » فيما حكاه من قوهم : « إذا كان غداً فائتيى » 27 ولا يكونُ أن تر المصدرٌ » كا ضور فى قوله سبحانه : «كُمَ بدا َهُمْ من بَعْدِ ما روا 4 27 ؛ لأنَ البداءً الذى هو المصدر » قد صار بمنزلة العلّم والرأى » ألا تَرَى أن الشاعرٌ قد أظهّره فى قوله : لعلّكَ والموعودٌ حقٌ لقارهُ بدا لَك فى تلك المَلُوص بَداءُ (©) فهو مثل : ١ قد قل فيه قل ) 2*0 , ونحو ذلك . فأمًا قوله : فقلتٌ تحمل فوق طَوْقِك إِنّها مطبّعَة من يأتها لا يضيرُها”) فمّن قَدّر فيه التقديمٌ » كان فاعل ١ لا يضيرُها » : ضَيْرٌ "2 , فَأَضْمَر اير ؛ لدلالة « يَضِيرٌ ؛ عليه » والصَميرُ قد استُعُمل استعمال الأسماء» فى نحو : ١ لآ ضَيْرٌ 4( , كأنه قد صار اسماً لما يُكرّه ولا يراد . ومن قَدّر ماءَ محذوفة » أمكن أن يكونٌ الفاعل عنده أحدٌ شيعين » أحدهُما : الضَيرٌ» كقول من قدَّر التقديم » ويجوز أن يكونَ فاعل « يضيرٌ » ضمياً من الذى تقدّم ذكرُه . - وأمالى ابن الشجرى 185/١ » وحماسته ص 7١8 » وشرح الكافية الشافية ص 7500 » وشرح المفصل 0١ وشرح الجمل 518/١ » وأوضح المسالك 30/7 ( باب الفاعل ) » والمقاصد النحوية 451/7 » والتصريح 0١ » وشرح الأشمونى 5/9 . والخزانة /9/هه » استطرادا . وفى ب : ١ فإن كنت لا يرضيك ) . وهى رواية . )١( فىيب: وركنت). (1) سبق تخريجه . وقد تحدث أبو على » عن حذف الفاعل » فيما سبق » عند قوله تعالى «9 أسمع بهم وأبصر # . ("') سورة يوسف ه5” 2 وسبقت . 2 0 5 (4) سبق تخريجه . وفى أ : « حقا لقاؤه » . وانظر حواشى الخزانة 7١7/9 . :2( وهذا أيضا سبق . (1) تقدم تخريجه . 0) ف أ: ١ ضيرا » . ومافى ب أولى » لأنه على الحكاية . والفاعل كا تعرف لا يكون إلا مرفوعا . إن سورة الشعراء الع 5
عدد الصفحات ٥٠٦وقال بعضٌ البغداديّين » فى قوله : فإن كنت لا يُْضبك حَمّله على المعنى » كأنه قال : لا يُرضييك إلا أن تَرُدّنى (') إلى فَطَرِىٌ » و « حتَّى ) دلّ عليه . فهذا (') غير بعيد . ولا يجوز أن تكونّ « حتّى ) وما بعدهاء الفاعلة » م لا يجوز أن تكو « كى ) مع صلتها » فاعلة . أنشد سينويه تُساورٌ هارا إلى امجد والعلا وف ذِمّتى لين فَعلْتَ ليفعلًا . 0 قرله : ١ وف ذَمتى ) قَسَمٌ » وجوابّه : « لَيَفعَلا » . فإن قلت : إن قولّه : «وف ذِْمتى » ليس بكلام مُسْتَقِلُ ؛ والقَسَّمُ إما هو جملة . فالقول : أنه أضْمَرٌ فى الظرف 47 » ابمِينَ أو القَسَم ؛ لدلالة الحال عليه » م مر فى قوله سبحانه : < م بَدَا لَهُمْ 4 الفاعل » وصار « لَيسمْجئْنهُ 4 كالجواب ؛ لأنّ ل( بدا » بمنزلة : عَلِمَ الله » وذاك أنه عِلَمْ . وين م َف بالطرف » فى أن بكرن عدأ عنده علو »وين ذلك له . عل عَفْدُ ل فلن . )١( ويكون ذلك من الاستشاء المفرّغ » وتكون « حتى » استثنائية كإلاً » لا غائيّة . راجع حاشية يس على التصريج 377/١ . (') فى ب :(دوهذا). () الكتاب 517/8 . والبيت لليى الأخيلية » تخاطب النابغة الجعدى . وكان يهاجى زوجها سَوّار بن أو القشيرى . وانظر المقتضب ١١/7” » والتبصرة ص 477 » والاقتضاب ص 7537 , وشرح الجمل 571/١ » والخزانة 5/” .ء استطرادا . وقوها : تساور : توائب وتغالب . والنحاة يستشهدون بالبيت على إبدال نون التوكيد الخفيفة ألفاً» فى قوا « ليفعلا » فإن أصلها : ليفعلن . (4) يريد الجارٌ وامجرور . والتقدير : فى ذمتى بين أو ميثاق أو عَهْد . راجع أوضح المسالك 7١19/١ ( باب المبتدأ و الخير ) .
عدد الصفحات ٥٠٧ممه وقال الأعشى () : ما بُكاءُ الكبيرٍ بالأطّلال 2 وسُوالى وما يَرْدُ سؤالى اد ره “و دمئة قفرة تعاورها | أصية 1 بريحين من صبا وشمال اعلم أن قولّه : « سُؤالى » بعد قوله : « بُكاء الكبير » حَمُْل للكلام على المعنى » . ع و 00 عنم عد ع2 وذاك أن ١ الكبير » لما كان المتكلمٌ فى المعنى » حَمّل « سؤالى » عليه » ألا تَرَى أن : 3 6 2 8 0 4 « ما بكاء الكبير » إِنّما هو : ما بكالى وأنا كبيرٌ ! وبكاءً الكبير بالأطلال » مما لا يليقٌ به ؛ لأنه اهْتِياجٌ لصبا أو تصاب » وذلك مما لا يليقٌ بالكبير » ومن ثم قال الآعيرٌ 20 : عي مر ما ء#؟ بم م شه 6 3 و ل 2 أتَجرّع ان دار تحمل أهلها أنت امرؤٌ قد حَلمَتَكَ العشائر فحمل « سوالى ) على المعنى . فَأمّا قوله : « وما يرد سُوَالى دِمْنة قفرة » إن « ما » تختمل صرْبَيْن » أحدّهما : أن وقد تقول : عادَ على تفع من كذا , ورَدٌ على كذا فعا . ورجع على منه تفعٌ » ويكون دمنة ) منتصباً بالمصدر الذى هو « سوؤالى » » فالبيتٌ على هذا مضمَّنٌ 7 . )١( مطلع قصيدة » مدح بها الأسود بن المنذر اللخمى . ديوانه ص 7 », والخزانة 511/6 » وفى حواشيها التخريج . وقد حكى البغدادىٌ كلام أبى على » فى هذا الكتاب . (؟) ذو الرمة . ديوانه ص ٠١١5 » وتخريجه فى ص 3١٠١١ . ورواية الصدر فيه : أفى الدار تبكى أن تفرّق أهلها وقوله « أتجرع » أو « أف الدار » هو مقول مسعود فى البيت السابق : عشيّةَ مسعودٌ يقول وقد جَرَى 20 على لحيتى من عبرة العين قاطِرٌ وه أن دار » مجرور باللام المقدّرة » أى لأن دارٌ . وتسّمل أهلها : أى تفرّقوا. وَحَلَمَئْك : وصمَّئك بالجلم . الخزانة 017/9 . وجاء فى أء والموضع السابق من الخزانة : « حملتك » بتقديم المم » وليس بشىء . (؟) التضمين فى الشعر : أن تتعلق قافية البيت الأول بالبيت الثانى . وقيل : هو تمام وزن البيت قبل تمام المعنى . وقيل : مالم تتم معانى قوافيه إلا بالبيت الذى يليه . وقيل غير ذلك مما لا يخرج عما ذكر . ويستشهدون له بشواهد ؛ منها قول النابغة : وهم وردوا الجفارٌ على تمم وهم أصحاب يوم عكاظ إنى شهدت لهم مواطن صادقاتٍ شهدن لهم بصدق الود مثى --
عدد الصفحات ٥٠٨6ه والآححرٌ : أن تكون تفياً » كأنه قال : ما يرد سُؤالى » أى جواب سؤالى » دمنة , فالدّمنة فاعل قوله : « ترد » » ومثل هذا قوله ('2 : 0 إنما هو : « جوابٌ تميّهِ » » وكذلك قوله تعالى : « فَحَيّوا بحسن مِنْهَا أ رُدُوهَا 4 <"" أى رُدُوا جوابها . 5 8 0. وقد قيل فى قوله : « فردَّثْ تحيّة ) قولان 29 , أحدُهها : ردّت التحيّة» أى ل تَقَبَلها » والآبر : ردّثْ تمي » أى ردَّت جوابَها » م تقدَّم ؛ وذلك لما رأينا فى وَجْهها ؛ من البَشاشّة » وإن لم تكلم . فالتقدير : وما يرّدُ جواب سُوْالى دِمْنة » فالبيثٌ على هذا مضّمَّنٌ أيضاً ؛ لأنّ الفاعل الذى هو ١ دِمُنة ) فعله فى البيت الذى هو قبل البيت الثانى » فيجوز أن تقول : « وما ترد )) .ع2 . وك فتؤنّث » على لفظ الدَّمُنة » وتُذكر » على المعنى . و _ وقال ابنْ حلرّة (4) : وبعَيْنِيكَ أوقدث هِنْدٌ النارّ أخيرا تُلوى بها العَلياءُ قيل فى ١ العَلياء ) قولان , أحدُهما : أنه أراد بِالعَلِياء » العاليةَ » وهى الججارٌ , وما يليه من بلادٍ قيس وغيره . > الكافى للتبريزىي ص ١57 » والقوافى للتنوخى ص ١57 » واللسان ( ضمن ) . )١( ذو الرمة . ديوانه ص ١6١ » وتخريجه فى ص ١549 . وتمام البيت : علينا ولم تَرَجِمٌ جواب المخاطب وسينشده أبو على قريباً . (؟) سورة النساء 86 . (7) اقتصر أبو نصر الباهلى شارح الديوان على القول الأول » فقال : ٠ فردت الدار تحية علينا » أى لم تقبل التحية » أى ردَّنْها ولم جب . ثم بِبّن فقال : ولم ترجع جواب المخاطب » . (5) سبق تخريجه . وقوله « وبعينيك ؛ معناه : وبرأى عينيك أوقدت هندٌ النار .
عدد الصفحات ٥٠٩ه٠ وقيل : : ما أشرفٌ من الأرض . فأمًا 0 0 فعلّى 1 أنه حرف (" الاسم ؛ للحاجة إلى إقامةٍ القافية » وهذا فى الشعر قد جاء فى غير شىء » فمِن ذلك ما أَنْشَدَناه على بن سليمان : بنى رَبّ الجَوادٍ فلا تفيلوا فما أنتم فنَعِدرَكمْ لفيل 7) قال : أراد 3 ربيعة الفرسِ » فوضعٌ موضعٌ )0 الفرّس 4 الجوادٌ » ومن ذلك قول الآحر ؛ أنشدّناه محمد بن السرق : وقاءَ عليه الث أفلاد كيدو وَكَهلهُ قد مِن البَطن مُرْدِم ) وإنَّما الاسم : الأَسَدُ » ومن ذلك قوله : وس ل وى هاه رب مسق بِغَيْلٍ أسد قد تقدَّمْتُ بفرَاطٍ السّبا 9) والاسمُ : ذراعا الأسّد . وقال : 7 8 عو . 7 ه 0 9 ه 0# .0 5 أبوكَ عطاء الام الناس كلهم فقبّحْتَ من تسل وقبحَ من كهل ) والاسم : عَطِيةُ . 6 فكل هذا 9" قد حُرّف فيه الاسم . )001 فى ب : «فقل»). (؟) التحريف : هو العدول بالشىء عن جهته . قال تعالى : 9 من الذين هادوا يرّفون الكلم عن مواضعه # النساء 45 . والتحريف قد يكون بالزيادة فى الكلام » أو النقص منه » وقد يكون بتبديل بعض كلماته » وقد يكون بحمله على غير المراد منه . راجع الباعث الحثيث فى اختصار علوم الحديث ص ١75 » ومقدمة تحقيق تصحيفات المحدثين ص 595 . (5) سبق تخريجه . (4) وهذا أيضاً سبق تخريجه . (5) مثل سابقيه . (5) وكذلك هذا فرغت منه . (69 فى أ : دفهذا قد ...).
عدد الصفحات ٥١٠ها١ا ويجوز فى « ثُلوى بها العَلياءُ » وجهان [ خران 1 "2 أحدّهها: أن يكون أراد : ساكنّ العَلْياء » فحَذَّف المضاف . والآتحر : أنه نسب الفعل إلى العلياء ؛ لأنه فيها . وى بها : أى تَرفعُها » وتْصِوْيُها ("2 , م يُلوى الرجل بتوبه » إذا كان يلوح به للقوم . ه ره ار كعفيّم ه + م 6 ومثل قوله : « بعينيكَ اوقدّت ) قول الى وجرّة : وشْنْ بالعيْنِ من ذى صارخ لجب0 هَولٍ ولواحةٍ بالموتٍ مِرّجاجٍ ١ أى هذه الحميرٌ بِمَرأى من الصائد . وقال : ( من ذى صارخ ) وهو يريدُ قوسأ ؛ الأنه مله على الود , أو لفق 40 : شاكتٌ يرُغامّى قذوف العَيْ ©» عن عمس - ففى [ قوله ] 2١ : « شاكثٌ ) ضميرٌ من قوله : « من ذى صارٍخ »؛ » | إلا انه انك ؛ ٠ زيادة من ب )١( 0 تصوّبها : أى تخفضها وتسيب ١ : الانحدار . وجاء فى الموضع السابق من شرح القصائد السبع : 0 تُضِيئها له » » كذلك فى القصائد ١ ؟/ا” », والمعانى الكبير ص 19”5 . و و شرح ص و ص (5) المعانى الكبير ص 57 ٠١ ء وفيه : ( نوّاحَةٍ بالموت ) وقوله #وشر يريد خيراً . وذى صارخ : هو القانص . والقانص : القوس » وهى مؤُلّتة ولكنه ذكرها لأنه أراد العُود - ما كا ذكر أبو على -- و لحب : شديد الصوت ومرجاج : لها رجّة » أى صوت واضطراب . يعنى أن هذه الحمير , بين صائد ذى وتر لجب , وقؤْس لوّاحة بالموت فق لفلق ؛ بكسر الفا : القوس » يق من الود ةمع أخرى , فكلٌ واحدةٍ من القوسين فق . : تمامه )5١ شاكت رُغامَى قَذُوف الصف خائفة ١ هَوْلَ الجنَانِ ومامَمّت بإدلاج المعانى الكبير ص ؟ ٠١6 » والتهذيب 5.5/٠١ 2١5/8 , والتخصص 99/٠١ » واللسان ( شوك - رغم ). والرُغامى : زيادة الكبد » وقيل : هى قصبةٌ الرئة . ويقال : الرعامى » بالعين المهملة أيضا ء ولكنه بالغين المعجمة أعلى . وشاكت : من شاكه يشوكه : إذا أدخل الشوكة فى رجله . يقول : شاكت هذه القوسٌ رُغامى هذه الأتان . وقذوف الطَّرف - أو العين - بعيدة النظر . والنان : ماسترها » يعنى الليل . 4 زيادة من ب .
عدد الصفحات ٥١١ه١ لحمله على القوس . وقال ابن أحمر () : َنَى لكَ أن تَلَقَى ابن هِنْد منيّة وفارسَ مَيِّاسِ إذا ما تَلبّا فاعل « مَنَى لك » قوله : « منّة ؛ » وحَسّن ذلك ؛ لأنّ المنيّة قد صارث بمنزلة القَدْر والمقدار » فصار بمنزلة قولك : ١ قد قبل فيه قل » و « ذُهِب به مَذْهبٌ ) . وروى أبو موسى : ١ أن تلْقَى ابنّ هند مَتَيْنَهُ » ("2 » فالفاعل على هذا ما دَلّ عليه الفعل » > ذف من قوله عر وجل : < ثُمَّبَدا لَهُمْ مِنْ بعد ماروا 4 . والمَى » والميّهُ » قد صار بمنزلة القَدْرٍ والتقدير » كا صارٌ البّداءُ بمنزلة الرأى . 52 وأنشد محمد بن السترِىٌ » لذى الرْمَة 9© : حدَبٌ حنا من صلبه بعد سَلُوةٍ على قصب مُنْضَمٌ اللّميلٍ شازب مراسُ الأوابى عن نُفُوسِ عزيزة وإِلْف المُتالى فى قُلُوبٍ السّلائب وللشّولٍ أُْباعٌ مَقاجيمٌ يَرَحَتْ به واتِحانُ المُبْرقاتِ الكَوذِبٍ أن م يََلْ يَسْتسْمعُ العام حولةُ ئدى صَوْتٍ مقرو عن العَذْفِ علؤب » 7١/8 وزد عليه : أسماء يل العرب وأنسابها » للأسود الغندجانى ص » ١57 ؛ »ء وتخريجه فى ص ٠ ديوانه ص )١( ٌ . وسيعيد أبو على إنشاده قريبا ومَنَّى : قَدّر . يقال : مَنَى الله لك ما يسيك : أى قدَّر الله لك ما يسيّك . وميّاس : فرس شقيق بن جَرْءِ . الباهل . وتليّب : تَمَزّم بالسّلاح ونحوه : ورواية صدر البيت فى الديوان فوارس سيلّى يوم سيلّى وساجرٍ . 7١5 وانظر رواية أخرى بعيدة » فى معجم ما استعجم ص . (؟) هكذا ضبط فى أ بفتح المم والنون . وضبط فى ب بضمٌ فكسر . والبيت الرابع ترتيبه الثالث فى الديوان . ١95٠ وتخريجه فى ص » 51٠١ - ٠١8 ديوانه ص )5( . بالجرٌ » صفة لقوله « مُفْرِم » فى البيت السابق » وهو الفحل . والخِدَبٌ : الضحمُ من كل شوء ٌٍبدحنو . حنا ... » أى أضمره المياج » فترك العلّف لَمّا هاج . والستّلوة : رخا العيش . والقُصْب : الأمعاء . والمنضمٌ : الضامر ٠ وقوله والشميلة : ما بققى فى جوفه من عَلّف . وشازب : ضامر . ومراس الأوابى : أى عِلاجٌ الأالى . والأوالى : الثُوق اللواق كرهن - الفحل . والمتالى : التى أتمّت فى حَمْلِها » فوضع بعضٌ الإبل وبقى بعض . والباقية : المتالى » فإذا وضعت المتالى
عدد الصفحات ٥١٢ها١*؟ الوصوف محذوف » تقديره : على قصب بعير » مُنْضمٌ اميل » وهذا البعيرٌ هو الخِدَبٌ » فى المعنى والتقدير : خدَبٌ حَنا صلب على قصلب مُنْضَمْ » فعَلَى متعلُقٌ بحنا » تعلق به على أنه حال » ولا يكون مفعولا به ؛ ل الفعلّ قد استوقى مفعوله , وهو قوله : من صلبه » على القولّين جميعا . وفاعل ( حَنا » قوله : « مراسٌ الأوابى ) والبيتٌ مضمّنٌ 20 , 2 1 1 2 عه تزه فاما ( عن ) فى قوله : « عن نفوس عزيزةٍ ) » فتتعلق بالاوابى » كان التقدير : ابِينَ عن نفوس عريرة والمِراسٌ : مصدرٌ مضاف إلى المفعول » وفاعله المَحُل » فى المعنى » كأنه : يراس هذا المَحْل الأوابى . - سمت باسم الأول . والستّلائب : جمع سَلُوب » وهى التى قد تَحَدَجَتْ - أى ألقت ولدها قبل تمام الأيام » من الخداج , وهو النقص ., أو هى التى ماتت أُولادُها , أو ذبحت . وهذه النوق التى مانت أولادهاء فى قلوبينٌ حب ذوات الأولاد » فهنّ يان المتالى ؛ لأن المتالى لها أولاد » فهن يلحقن بها , ويأتيهنّ الفحل فيميرُهْنَ » ويجعلهنّ فيما يضرب . والشّول : النوق التى قد جمّت ألبائها ؛ ومضى على نتاجها سبعة أشهر . ومقاحم : واحدّها مُفَحَم » وهو الذى يتقح من سين إلى سين » أى يستقبل المنّنّ الأخرى » وهو أن يِتْنَىَ ويُربعَ فى سنه » أو يسدّس ويل فى سنة واحدة . وبرّحت : أى أن هذه المقاحيمٌ أجهدت الفحل , لأنمن يدن » والفحل يطوف فيخرجهنٌّ من الشّول ويطردهنّ , ثم يعذن إلى الشّول . ينيل شمف ولاك »لك ل لفل نصحو الل ترف ايا خرن عب »رقع توا ليع أب قد لقحت وهى غير لاقح » وفى هذا إجهاد , لأنه يطوف بهن فينتابينَ » ويشمٌ كشوحهنٌ وأبوالهنَ » فإذا لم ير دهن فى الشول ليعيد عليينَ الضراب » فهذا ما حنى ظهره وأضايه والكوافت الوا وجاء فى النسخة أ : ؛ وامتحاز » بالزاى مكان النون » ولم يتضح الرسم فى ب . وامحز : التكاح والجماع . وقد جاء ١ امتحان » بالنون أيضا فى الحبّة للمصنف ١/م” . وقوله : وأن لم يزل .... ؛ معطوف على « مراس الأوالى » والتقدير : حنا من ظهره مراسسٌ الأوابى واستّاعٌ صوتٍ فحل ينادى بإزائه آسحرُ » يخاطره على طروقته » ويصاوله » فبينهما مَذْرٌ وإيعاد . والندى : بعد ذهابٍ الصوت » والمقروع : امختار . وَالعَلْف : الأكل . والعاذب : القائم الذى لا يضع رأسّه على علف . هذا كله من شرح الديوان » والسمط ص 7707 . . سبق معنى التضمين قريبا )١(
عدد الصفحات ٥١٣