اه ومثل قوله : كانه رعق المنك يكصنه فى أَنَّ الفاعل يكونُ مره لض » ومرّةٌ ما يَجْرِى عليبا» قوله ('© : فظَلّ السسّمَا من كُلْ فِنْع جَرَى به يُحَرّمُ أُوْتارَ القَيُونِ تواصيلة ففاعل « جَرَى » » من قوله : « من كل قِنْع جَرَى به » القِنْعُ » على قياس ما جاءً من قوله : مزل مُذْ وَجَمْتْ فى كل هاجرّةٍ بلأْعَث الوَْد َوهو مَهْمُوم ") ألا ترى أ فاعِل ) وِجَفَتٌ » الأوْضُ . وجَعلّها هى الواجفة بالأشْعث » وإنّما الأشعَتُ هو الواجف ف الأض » وهذا م قالوا : سَالَتُ بهم الفجاجٌ , والمعنى أنهم هُم سالوا . وجَروًا فى الفجاج . ويجوز على ترك الانّساع والقَلب » أن يكونّ فاعل ١ جَرَى ) السّفاء دُونَ القنع. ك] أن فاعل « يَرَكْضُه ) المُطَْدُ " » دونَ الزهاء , ويبيّنُ ذلك قوله 29 : وحبَّى رأَيْنَ القنْعَ من فاقوء لقا قد الككقك قزيانة مذابة المعنى : قد الْتَسَجِتٌ قَريائهُ بالسسّما » فانتساجه به جَرْيُه فيه . وإن شعت قذَّرْتَ حذْف المضاف : انْتَسَجَتُ سفا قويانه . 0 ديوان ذى الرمة ص ١571 » وتخريع القصيدة فى ص ٠١70 » ولا تخريج فيه للبيت الشاهد . والستّفى : شوك البُهُمّى - وهو نبت يشبه السّبل - والقنع : مكان مطمئنٌ الوسط وما حوله مشرف . ويِخزّم : أى يننظم ويخترق . والقيون : جمع القَيْن » وهو موضع القَيْد من الَظيف - وهو من الحيوان ما فوق الْرّسْغْ إلى الساق » وبعضهم يقول : مقدّم الساق . [ ورواية الديوان : العُيُون ] . والنواصل : ما نصل من شوك البَهَمَى فسقط . . تقدم تخريجه قريبا )١( (5) فى ب : ٠ المطرة » تحريف . وراجع الأبيات . (4) ديوانه ص 455 » وتخريجه فى ص ١553/ » عن كتابنا هذا فقط . وقوله « من فاق؟ السّها ) يريد مما تفقا من السنها فيه فخرج شوكه . والقزيان : مجارى الماء إلى الرياض » والمذانب كذلك : مَدْقَعُ الما إلى الرياض . الواحد : قري وِذْئب . قال أبو نصر : وقوله : « انتسجت قُرياه » يقول : الري هَبِّثْ بالسنّها فكب مجارى الماء» فكأنما نسحته ) .
عدد الصفحات ٤٨٢النة ومثل قول ذى الرمّة ما زا مُذْ وجَفَّتْ فى كل هاجرةٍ قولُ السّمّاع ١ 1 12 .ا اسه رمس يه 07 لم هاه 020 ّ و طوى ظمئها فى بِيضَةٍ القيظ بَعدَما جَرَثْ فى عِنانٍ السْعْرَيَيْن الأماعز أى بَعْدَ ما جرت الأماعِرٌ بالسراب , على ظاهر اللّفظ » وإن 1ت شعت قدَّرْتَ حذفٌ المضاف . فكان التقدير : بَعْدَ ما جَرَى سرابٌ الأماعرء أو آلْهَا ٠ بهاء إلا أن حملت اللَفْظَ على الأماعر , فأنّنْتٌ على ذلك . أنشدّ محمدٌ بن السرىٌ , انُصِيّب 9( : وقالوا عَهِدْناهُ وفى كل ليلةٍ يحل به من طالب العُرْف را يَحْتَمِل قوله : « يمن طالب العف » أمرين , أحدُهما : أن يكونٌ أراد الجممّ » فحذّف الياءَ (" . لالتقاء المتاكنين , مثل : « مُجلّى الصَيد ميد 4 2 , ويكون ٠ الراكبٌُ ) يعطر انسل ا تقول : يحل به ه من المَعْتَفين ناس » والمعنى : فريقٌ راكبٌء أو قَبِيلٌ راكب . (1) ديوانه ص 178 » وتخريجه فى ص 505 » وزد عليه : شرح أبيات مغنى اللبيب 155/9 . لطم بكسر الظاء : قدْر ما بين الشريين .'وقوله : طوى ظمأها ؛ أى زاد فيه » أدخل ظلمأين فى ظِّْء » حيث اشتد الحر » أى جعل الظمأين ذ ظماً واحدًا تحفاً من هوض إلى الما فهو أشدٌ لعطشه وعطش راحلته . ويَيْضَةٌ القيظ : مُعْظَمّه) ويقال : قد باض الجر علينا . وَالشعْرَى : كوكبٌ لير ؛ وطلوعه فى شدة الحَر» والشغريان : العَبُور التى فى الجوزاء » والعُميصاء ء التى فى الذّراع . وعِناّها : أوّلّها . والأماعِرٌ : جمع الأمعز » وهى الأرض الغليظةٌ ذات الحجارة . وجَرَىُ الأماعزٍ هنا : سيّلانُها » وهو كناية عن السّراب . راجع شرح أبيات المغنى . (؟) ديوانه ص 5ه » وتخريجه واختلاف رواياته فى ص ١57 ٠ ١40 » وقبله هذا البيت الشهير » فى مدح سليمان بن عبد الملك : فعاجوا فأنتُوا بالذنى أنت أهله ولو سكتوا أُنْنتْ عليك الحقائتٌ (9) وهى رواية الديوان : يُطيف به من طالبى العرف راكبٌ 50) أول سورة المائدة . وواضح أن تمثيل أبى على بالآيةإثما هو لحذف الياء فى التُطق فقط ؛ فإنها ثابتة فى الرسم . أما فى « طالب »© فقد حذفت نطقاً وَرسْماً .
عدد الصفحات ٤٨٣2:5 2 والآتحرٌ : أن يكون الراكبٌ هوالطالبٌ » كا تقول : تَلَقَى من زيد الأسدّ ('". وتلقَى بعمرو شجاعاً وعالماً . ل 9 ي 0 0 و : يابّى الظلامة منه التُوفل الزفرٌ 59) ويكون « طالب العف ) اسم (") الجنس » فلا يكون واحداً » ولكن كا أنشده أبو يد » من قولٍ الراجز 240 : عق م ووه كه اهبف > يراه 5 و إن تَبِحَلى يا جمل أو تُعتلى أو تصبحجى فى الظاعن المولى وها تقول : نِعُمَ الرجل » ونعم غلامُ الرمجل » وف التنزيل : « وَإِن تَعَدُوا نِعْمَة الله لآ تُخْصُوهَا » 2*0 » ويكون أفردَ « راكباً » لمّا كان الأول فى المعنى » وإن كان المرادٌُ به . وهذا هو التجريد » وسبقت شواهده » وتظهر فى الفهارس إن شاء الله تعالى )١( : (؟) صدره د ا عه 0 أخو رغائب يعُطيها ويسالها وهو لأعشى باهلة » من قصيدة تُعدٌ من عيون المرائ » يرث بها أخاه لأمّه : المنتشر بن وهب . الأصمعيات واللسان » ١86/١ ء والخزانة ٠٠١9 والمقتصد ص . 510/١8 :510/١5 والنخصص » 57/١ والكامل » 5١ ص »؛ وغير ذلك كثير» وأنشده أبو على 557 ٠555 زفر - قفر - نفل ) وإعراب القران المنسوب خخطا إلى الزجاج ص ( . فى البصريات ص 48؟ 0 2 » والاخ هنا : بمعنى الملابس والملازم للشىء . والرغائب : جمع رغيبة » وهى العطايا الكثيرة . والظلامة بالضم : ما تطلبه عند الظالم » وهو اسم ما أخذ منك . والنوفل : البحر ؛ والكثير العطاء . والزفر : السيّدُ الكثير الناصر من » فى قوله ( منه » للجنس ١ والأهل والعُدّة . وحكى ابن سيدة فى الموضع الأول من اللخصص .» عن أبى على » أن . النفسى » كقولك : يَلِلتُ منه بشجاع . وهو التجريد الذى أشرت إليه زضة فى ب : ١ اسما للجنس ») . (4) هو منظور بن مَرْئْد الأسدى . ويقال : منظور بن حَبَّة . قال فى القاموس ( نظر) ١ ومنظور بن حَية راجزء وحبَّة أمّه » وأبوه مرثد » . والشطران من أرجوزة » أوردها أبو العباس ثعلب » فى مجالسه ص 74ه -85ه » وإن لم يذكر فيها هذين الشطرين . وهما فى النوادر ص48 ؟ », والأصول 457/9 » وأمالى ابن الشجرى 50/١ 2 75/5 2 والخزانة ١78 » ١77/7 » وشرح شواهد الشافية ص 748 »؛ وأنشدهما أبو على فى البصريات ص 589 2 759 ء ع 2 2 ع والعسكريات ص >7>>” » والشاهد أن « أل » هنا للجنس . والمراد : الظاعنين المولين . (ه) تقدَّم استشهاده قريباً بهذه الآية الكريعة » على المفرد الذى يُرادُ به الكثرة ؛ فإن النعمة هنا مرادٌ بها النَعَم .
عدد الصفحات ٤٨٤هخ الكثرة ؛ لأ الأول أيضاً على لفظ الواحد , وقد جاء المفردٌ فى الإيجاب » يُرادُ به الكاة » قال ('2 : فقثلا بتقتيل وضربا بضربكم جَراءَ الغطاس لا ينام م من انار وقد قالوا : الجامل » والباقِرٌ (" , وقال عر وجل : ل« فَكُنُمْ عَلَى أَعْفَابكُمْ تنَكِصُونَ . مُسْتَكْبرِينَ به ستامرا تَهْجَرُونَ 4 277 , فجاء ل سسَامرًا 4 يُراد به الكارقٌ » وقال تعالى : («١ فَمَْطِمٌ َايرُ ألْقَوْم آلّذِينَ ظَلَمُا 4 220 » فهو فاعل يُرادُ به الكفةٌ © , ومثل كونٍ الراكب » الطالب ف المعنى . قول أنى ذَويب » يصف سيلاً : فم فمَرّ بالطير منه فاعم كدر فيه العلاة وفيه العصم أجناح 22 0 (1) هو المهلهل » كا فى البيان 55٠/9 » والتبذيب ١45/١١ ( جزى ) » وأنشد من غير نسبة فى الحيوان ؟*/75: ء والمعانى الكبير ص ٠١١6© » والمقاييس 9/4/ . ويلاحظ أنه لم يرد فى اللسان ( جزى ) ؛ مع وجوده فى الغبذيب - 5 رأيت - والتبذيب من مراجع اللسان الخمسة » لكنه شرح عبارة ؛ لا موت من أن . قال يننا عبد السلام هارون »فى حواشى اين + و هو ليل عل سقط'فى هذا الموضع » . وذكر ذلك أيضا فى كتابه : تحقيقات وتنبيبات فى معجم لسان العرب ص 784 . وقوله : جزاء العطاس » يريد التشميت » وهو الدعاء للعاطس بال رحمة والخير . يقول : عَبنا الأخحذ بالتأر» بقار ما يرق القطامي والتشميت . وقوله : لا ينام من اتأر : أى لا ينام من أدرك ثأره ٠ وَرُوى : «لايموت ) أى لايموت ذكره . وأصل أنأر : اثتأر (؟) الباقر : جماعة البَقّر مع رُعاتها . والجامل : جماعة الجمال مع راعيها . فهما اسم جمع . (5) سورة المؤمنون 570575 . وقوله تعالى '[ سامرا يعنى -- وهو أعلم - سُْمّارًا . والمسسّمَر : المسامرة » وهو الحديث بالليل . قال اللحيانى : « وسمعت العامرية تقول : تركتهم سامرًا بموضع كذا ) وجّهه على أنه جمع الموصوف »ء فقال : تركتهم , ثم أفرد الوصف , فقال : سامرًا . اللسان ( سمر ) . وتفسير القرطبى ١17/١7 . وذكره أبو على » فى البصريات ص 55" . وانظر حاشيته . (4) سورة الأنعام 45 . ودابر القوم : آخر من يمقى منهم ويجىء فى آخرهم . : (5) انظر هذه الحروف التى جاءت على « فاعل » مرادًا بها الكثرة » فى اللسان ( مر ) . وانظر أيضا الكتاب */5 55 » والبغداديات ص 475 » والتكملة ص ١ . ٠١8 3,١ شرح أشعار الهذليين ص 17/8 2 وتخريجه فى ص ١١8 . وقوله : فمرٌ بالطير: د يعنى السيل أنه كثير الطبر وسيل فاعم : ذو إفعام» أى ملا كل شىء . والعصم : جمع الأعصم , وهو الوَعْل ؛ اليس الجبلىٌ . والأعصم من ن الظباء والوعُول : الذى فى ذراعة بياض . والمراد أن الظباء والوعول قد جنحت » أى دنت من الأرض » ومنه جنحت السفينة : إذا لزمت الأرضٌ .
عدد الصفحات ٤٨٥كم مَرّ منه ) يريدٌ : من السّيل » والمعنى : مَرَّ هُو» كقوله : برو ِص بعد ما مر مُمْعَبٌ بأَشعَتٌ لا يُفلى ولا هْو يُفَمُل )١( وهو الْأَشْعَتٌ . جنا : جَمْعُ جانج » مثلل صاحب وأصحاب » وقيل : الجانحٌ : المُكِبٍّ على وجهه ع نا قول أبى وَجْرَةَ : وأرّى كريمّكَ لا كرعة دُوتَهُ أ يلاك مقع العام" فيُقال : جيك الرجل » فهو مَجُوُ : إذا عَطِشَ » فَمَنْقَمُ الأجواد : أى مَرْوَى العطاش . ليس أنَّ الأجواد جَمُمُ مجُودٍ نج لسك قا عل معنى النَّسّب » كلابن وتامِرٍ » أى ذو عَطّشْ » ثم جمعه على أفعالٍ » كأصحاب . 2 َدَجَ 2.0 8 4 0 0م 7 1 ع 3 8 ُ إذا ريد من حيث ما تُفحثٌ لَهُ أتاهُ برَيّاها تحليل يُواصلة (4) . سبق تخريجه )١١ 2 779/١١ وكذلك تسيب لأبى وجزة » ف المعانى الكبير ص ./*ه » وأنشد من غير نسبة فى التبذيب )؟١ : برواية ٠ ١55/5 واللسان ( كرم ) وتسيب لأبى وجزة ء فى التكملة وأرى بلادك مُنْقَعَا لجوادى يقال : هو كريمة قومه . قال ١ وكل شىء يكرّم عليك فهو كريمك وكرمتك . والكرَمة : الرجل الحسيب منقع الأجواد » الذى ذكره أبو على ؛ هو من ١ ابن قتيبة : « أى من أكرمته فليس تدّخر عنه كريَةً من مالك » . وتفسير . كلام ابن قتيبة . ) فكأنه من الجمع الذى جاء على غير واحده , يعنى الأجواد ٠ : عبارة ابن قنيبة )5( . يوامِرَةُ » . وأثبتها ما جاءت فى ب »ء ومراجع التخريج ١ : جاءت القافية فى أ )4( : وهذا البيت مع بيت قبله » وهو قوله أذلك أم ذَبّ الرياد خلاه لِوَّى وكنيبٌ مرْشِرٌ خمأئلة ذكرهما جامع شعر أبى حية الميرى » عن سمط اللآلى » والذى فى السمط البيت الأول وحده[ راجع مجلة المورد م ] والبيت الشاهد فى شرح الكافية الشافية ١178 ه- ١*9 سنة - ١ 45 العراقية - العدد الأول من المجلد الرابع ص و حكى البغدادى كلام ألى على فى هذا - ١60 - ١4/5 وشرح أبياته » ١75 ص 588 - عن أبى على - والمغنى ص . واللسان (ريد) » 517/١ الكتاب » وكذلك صنع فى الخزانة 4/5 هه , 5ه - والمقاصد النحوية /785» والشمع
عدد الصفحات ٤٨٦4م 5 الم 00 ره ادق , ظ و # يقال : ريح رادة » وريذة » وريدانة ) للين 0 وريّاها : ريحها 3 وليل : يعنى أنفه . يقول : تأتيه الريحُ ؛ لتَنَسّمِه إيّاها بأنفه . فإذا هذه : التى هى ظَرْف من الزّمان ؛ لأَنّ المعنى : إذا تَفحثُ ريح تنسسّمها » وإذا يوه 257 7 7 كان كذلك » كانت ١ رَيْدة » مرتفعة بفعل مُضْمَرٍ » تفسيره ("© « تفحَثُ ) » مثل : « إذا ٠. 0 0 8 1 3 00 5 0 آلسَّمَاء انُشقثُ » 29 ونحو ذلك » و ١ من » متعلقة بالمحذوف الذى فسّره « تفحث ) » 0 8 كك و 4ه 0 1 5 وما أضضيف إليه « حيث ) محذوف 2:7 , م يحذف ما يُضاف إليه « إذ » فى ( يومئذ ») للدّلالةٍ عليه » وأنه قد عُلِم أن المعنى : إذا تَمَحتْ من حيثُ ما تَمَحَتْ » ومثله © فى 0 0 و م و 0 خذف ما اضيف إليه ( حيث ) ما حكاه أحمدٌ بن يحيى : « من حيث وليس ) 20 . ومثل حذف الفعل » الذى تقتضيه ١ إذا ) هناء ما جاء من حذف الفعل » الذى تقتضيه ( لو ) فى قول الشاعر .... )2 , 3 ره و 5 اله ىو وإن شئت قلت : إن « حيث ) مضافة إلى « تفحث ) » و ١ زيدة ) مرتفعة بفعل 46 هكذا فى أ » وشرح أبيات المغنى . وفى ب : ٠ اللي » . وف الخزانة ( اللْينة » . وكل هذا من كلام أبى على » كا سبق . وفى. اللسان : « ليّنة الهبوب © . (؟5) فى ب : (يفسره ). (”*) أول سورة الانشقاق . (4) وهذا المحذنوف جملة معوّضٌ مها « ما ) والتقدير : من حيث هَبّت . (5) من هنا إلى قوله : « الشاعر » سقط من الخزانة » وشرح أبيات المغنى » فيما حكاه البغدادى من كتابنا . 3( يقال : ١ ذه من حيث وليسا ؛ و جرءٌ به من حيث وليسا » . الخصائص ١77/7 » وسر الصناعة ص لالا5 2 019. ٠ () هكذا فى النسختين بدون ذكر الشعر . وكتب بحاشية أ« كذا فى الأصل » » أمّا فى ب فقد اتصل الكلام دون فاصل » أو تنبيه على هذا السقط . والبيت الذى يستشهد به النحاة هنا» هو قول جرير : لو غيرم علق الزبير بحبله2 أدٌّى الجوارٌ إل بنى العوّام فغير هنا مرفوع أو منصوب بتقدير فعل . ويستشهدون أيضا بما جاء فى المثل : 9 لو ذاثٌ ميوارٍ. لطمتنى » فهو فى تقدير : لو لطمتنى ذاتٌ سوار . راجع المقتضب 78/7 والأضول 718/١ ء والمغنى ص 7358 ؛ والطمع .» وف شرح أبيات المغنى 717/5 شواهد أخرئى من الشعر .
عدد الصفحات ٤٨٧4م مضمّر , دلّ عليه 9 تَمَحَتُ ) » وإن كان قد أضييف إليه ٠ حيث » ؛ م وَل )١( الفعل الذى فى صِلَة ٠ أن ؛ فى قولك : ١ لو أَنّك جمتنى لأكرمتك » . وأعْنَى عنه» فكذلك هذا الفعل » المضاف إليه « حيث » ع أَعْنَى عن ذلك الفعلل » لمّادَلّْ عليه » كا قلنا فى ١ لَوْ » ألا َرَى أن المضافٌ ليه مث ما بعد الاسم الموصول » فى أن كل اح مهما ل يمل فيما قب » ويع ذلك فقد أعْتى الفِعلُ الذى فى صيلةٍ « أن » عن الفعل الذى تقتضيه تقتضيه « لَوْ ) » وإن كان قبل الصّلة » فكذلك الفِعلُ المضاف إليه « حيث » [ أغنى عن ذلك الفعلع 29 , وقال ابن كراج 0 . وإذا الركابٌ تكلْمئْها عَطّمَتْ تَمَرَ السياطِ قَطُوفَها ووساعها اكاب : واجدُها © راِلَةٌ » م أن النّساءَ واجدُها ©*© امرأةٌ » والتقدير : إذا تكلّق أصحابٌ الركابٍ هذه الناقة » أى سبرَها » وتكلُمُهم لسيرها إما هو أن يُريدوا منهنٌ أن يرن 0 شعت لم تُقدّرُ حذَفٌ المضاف , وتركت الكلامً على ظاهره . و: ث وأ مث هه اق فال مل ضيه ات عر اهمه هذه الناقة 2 ثُمَرَ السياط 34 القَطُوْفَ والوساعَ ؟ لعن يُقَصرّن عن سيرهنٌ ٠ 4 فيضربن حتى يَلْحَفنَ [ بها ] 29 » فلمًا ضربْنَ من أجْلها » » بعل ضَرْبهم إِيَاهْنَّ ضَرْباً منها لَه » (1) ف الخزانة : كا دل عليه الفعل ... » وما فى النسختين مثله فى شرح أبيات المغنى . وانظر الموضعالمذكور من المقتضب وحواشيه . (؟) سقط من أء والخزانة » وشرح أبيات المغنى . م سويد بن راع . وكراع : اسم أمّه . واسم أبيه : عُمَيْ . والييت فى المعانى الكبير ص 4١ » والتبذيب 7 ؛ والأساس ( عطف ) . وليس فى اللسان » فى هذه المادة » مع وجوده فى التبذيب ؛ وثمر السكياط : أطرافها . قال الأزهرى : ٠ وإما ُضترب بالثمر ؛ لأنها لا ذرَك ضرب بالمنياط . والقطوف من الدوابٌ : المتقارب الخطو البطوء . والوساع » ب بفتح الواو » يقال ذلك للجواد , إذا كان ذا سّعةٍ فى خطوه » وناقة وّساع : واسيعَةٌ الكلق . زفق ليد والمدطه» . (5) فى ب : ١ الواحدة منبن © . (1) هكذا فى النسختين » ولعله : ٠ فى سيرهنّ »» أو « عن سيرها » . (1) تكملة من ب . وهذا تفسير أنى على للبيث » وذهب العلأمة عبد الرحمن بن يحبى المعلّمى المافى » -
عدد الصفحات ٤٨٨الى يقول القائل إذا ضبَ من أجل زيد : ضتربنى زيدٌ » فالناقةٌ ضميرُها فاعل « عطقت ٠0 بعد ١ عَطَفَتْ » إلى مفعولين ؛ كا يتعَدّى : ديت زيداً تَْباً » إلى مفعولين ؛ لأنّ العطا الرّداءُ » فيما فسّر . ومثل ذلك » ف أنه لما ضر بها بالسنّوطٍ » جعله رداءً لها ؛ لوؤقوع الضّرب مَوْقعٌ الرداء » وإن ن لم يكن رداءً فى الحقيقة » قول الاجر : يَنْطّو ملاطاهُ بحمراءَ قرى2 وإِنْ تأبّاها يرَدّى الأصبحى ١ ومثله قولٌ الآحر (9) : ومثله ى أحد التفسيرين 7 : وداهية جَرّها جرم بعلت ردَاءَكَ فيها خمارا 9 - مذهباً آخر فى تفسير 9 التكلف » فى البيت » فقال فى حواشى المعافى : «المعنى أن هذه الناقة إذا تكلّفئُها السياط ؛ أى إذا ضُربت بها من دون حاجة » أفرطت فى سرعة العَدُو » فيحتاج أصحاب ال ركاب الأخرى إلى الافراط فى ضرب ركابهم » فتصير كر السياط - والمراد بها هنا سيورها - كالمعاطف لتلك ال ركاب » أى أنها تلتوى عليها التواء المعاطف على أكتاف الرجال ٠ فكأن هذه الناقة هى التى فعلت ذلك بالركاب » إذ هى السبب ») . )١( الشطران فى البصريات ص 07 » أنشدها أبو على شاهدًا على أن حرف الروىٌ هنا الياء » ولذلك, لا يجوز حذفه . يريد أن الياء إذا كانت ياء نسبة لم يجر حذفها » فإذا كانت ياء إطلاق جاز حذفها . وهما فى التبذيب, ٠١ » والتكملة ؟/444 ؛ واللسان ( خضر ) » برواية 9 خضراء فرى ) والمخضراء : هى الدلو التى استقى بها زماناً طويلا حتى اخضرت . وفرىٌ ؛ بتشديد الياء» من صفة الدلو . يقال : دلوٌ فرىٌ : أى كبيرة واسعة » كأنها شقّت » من قولهم : جلد فرىٌ » أى مشقوق . وقوله « يمطو » من المطو , وهو الَمدّ » يقال : مطا الشوء مَطُواً : أى مدَّه . والملاطان : الكتفان » وقيل : العضدان » وقيل : الجنبان . والأصبحى : السوط » منسوب إلى ذى أصبح ملكِ من ملوك حمير » وإليه تُنسّب الستياط الأصبحية . وقد ورد هذان الشطران ضمن أشطار خمسة » فى ألفاظ ابن السكيت ص ١8 » فى وصف مُستت من بكر . وانظر الجمهرة 31١١/9 . )١( لم أعرفه . () البيت بهذه الرواية فى اللسان ( ردى ) منسوباً إلى الخنساء . وهو فى ديواتها ( أنيس الجلساء) ص ٠١7 » ورواية الصدر فيه : وهاجرةٍ صَاجِدٍ حَرّها -
عدد الصفحات ٤٨٩الف أى جعلتٌ رداءَكَ فيا سيفاً » ضريتهم )١( به » أى جعلتّه موضمٌ الخمار » "ا اليه اراه جعلتٌ السّوط موضعٌ الرّداء » وقد يكون على هذا , قوله عزّ وجل : « فَبَشرَهُمْ بعَذَابٍ ًَ ءَ 2 اليم م 59) أى اجعل الانذارٌ بالعذاب 2 مكان البشارة . والتفسيرٌ الآحرُ فى البيت : أنه تَعَمّم بالرّداءِ (؟) ؛ للعَسْمَرٍ » والجدٌ فى أمره » كقول النابغة )2 : يَحْتْ الحُداة عاصباً بردائه يَقَى حاجبَيْه ما تُثيرٌ القنابل ومثل قول ابن كراع » قول رؤبة » إلا أنه يعنى فرسا : 3 ايج يُعَنْيهنَّ بالابعاط إذا اسستّدى نُوَهْنَ بالسسياط )١( - والصاخدة : الشديدة الحرّ» ترق أخاها صخراً . وهو برواية أنى على » من غير نسبة » فى البيان والتبيين */4 ٠١ » و كذلك فى أصل المعانى الكبير ص 48١ » . والعَجُز من غير نسبة فى المجمل ص 459 . وقد جاء عجز البيت فى شعر الأعشى » من قصيدة يمدح فيها قيس ابن معد يكرب » وذلك قوله : ويوم يبيل النُساءً الدّما جعلتَ رداءك فيها خمارا ديوانه ص ١ه - ويُّبيل : من البَوْل ؛ أى إن هذا اليوم من شدّته يمعل النساء يبن دما . فهذه ثلاث صدُورٍ لِعَجْرٍ واحد . )١( فى ب ١: تطربهم). (؟) سورة ال عمران ١ . وغير ذلك من الكتاب العزير . 5) فىأ:«العذاب ). (4) هذان التفسيران من توجيه ابن قتيبة » راجع الموضعين المذكورين من المعانى . (5) ديوانه ص ١١5 » يرث النعمان بن الحارث بن أبى شمر القْسسّانى . والبيت فى الموضعين السابقين من المعاى » وصدره فى اللسان ( جلر ) . وجاء فى أ : « يحث العداة » » وفى ب : ١ الغذاة » » وأثبت رواية الديوان » والمعانى » واللسان . والحداة : الذين يسوقون الإبل » أى يعجلهم ويأمرهم بشدّة الستّوق . ويقى حاجبيه » أراد يقى وجهه , فلم يطاوعه النظم » وسَهّل ذلك أن الحاجبين متّصلان بالوجه . وتثير : تستخرج وتبعث » يعنى العُبار . والقنابل : جماعة الخيل » واحدها (5) ديوانه ص 27 -- وفيه بين الشطرين شَطْر - والمعانى الكبير ص ٠١ » واللسان ( بعط - سدى > .
عدد الصفحات ٤٩٠العف أى إذا اسْتَدٌ جَرَيْهِ فعَرِقَ » نُوْهَ أصحابٌ غَيّرها بالسياطٍِ » ليَلْحقئه » فحذّفَ المضاف . وقال الْقَطامِيٌ .)0١ إذا التيّرُ ذو العَضَّلاتٍ قُلنا إِلكَ إِلْكَ ضاق بها ذراعا فاعل « ضاق ) ( '"< اير لتقم ِكرُه » و 0 ضاق » جواب «إذا» و ) التبارٌ) تفع بفعل مُطْمَر » يُفسره ( قلنا» » التقديرٌ : إذا ُُوطِب البَيَارُ » و ١ قَلّنا ) معناه : قلنا » وهو تقس الخويلت أو لم ؛ وو ذلك , مم يفط نا له . ورَفحُ ) التيّازِ ) ("© كإنشادٍ من أَنْشّد : إذا ابن ألى موسى بلال بََعْنهِ ©) - والناجى : السريع . والإبعاط : أن تكلّف الإنسان ماليس فى قوّته . والإبعاط : الإبعاد » وروى عن الفراء » أنة قال : يبدلون الدال طاءً » فيقولون : ما أبعط طارك » يريدون : ما أبعد دارك . واستدى : فسّره ابن قتيبة بقوله : 3 عرق » وهو نعل من السدى » وهو اذى » - وهو م ذكره أبو على - وجعل فى األسان ين : سنا يديه سوا 0 وامنتدى : مَدَّ بهما . ثم أنشد الرجرء وقال : إذا سّدا هذا البعيرٌ حَمَلَ سَدُوٌه هؤلاء القوم على أن يضربوا إبلهم , » فكأنينٌ َوّهْنَ بالستياط لا حملهم على ذلك . - وشرح الجمل 585/7 » والخزانة +«/5” - استطرادًا عن كتابنا » ١155/١ والمقرب » ٠١٠ ديوانه ص )١( واللسان ( تيز - ألا ) . وف الموضع الأول كلام جيّد لابن يَرى » فانظره . والِّرْ من الرجال : القصير الغليظ , لمر الكلّق » الّدِيدُ العَضّل » مع كثرة لحم فيها . )١( فى الخزانة : « ضميرٌ التياز » . والبغدادى ينقل عن كتابنا ها ذكرثٌ لك » وقد زاد كلمة «ضمير » ا ترى ليجرى الكلام على سَّئّن النحاة فيما اعتادوه من إجراء الإعراب , لأن ظاهر كلام أبى على يُجيز تقدّم الفاعل على الفعل » وليس الأمر هكذا لأن أبا على يريد أن فاعل ٠ ضاق » ضمير ١ التياز ) » وقد تقدَّم له شبيه هذا » فى قول أوس ابن حجر : كأن جديد الأرض يبليك عنهمُ تقىّ العين بعد عهدك حالف قال : « وفاعل يبليك : جديد الأرض » . وقد قلت هناك : إنه يريد الضمير المستتر فى ( يبليك » العائد على « جديد الأرض » . هه فى ب : ١ ورفمٌ التيّارّ ) بنصب التياز على المفعولية . (؟) تمامه : فقام بفاس بين وصليك جازِر ب
عدد الصفحات ٤٩١5غ ل والمعنى : ضاق ذَرْعٌ اليّازْ بأُحن هذه الناقة ؛ لأنه لا يَضْبِطّها » من شِدّمها وتشاطها » فكيف مَن هو ذُونّه ؟ ومن أنُشّد : إذا ابن ألى مومبى بلالاً بالنُصب » نَصّب ١ اليا » أيضاً ؛ ألا ترَى أن « لَهُ » المقدّرَ حَذّفه » فى موضع نَصْبٍ » فإذا كان كذلك » كان بمنزلة : إذا زيدا مَرَرْتَ به جمّلك ويُقَوَى إنشادً من أنشدّ : إذا ابن أبى موسى بلال بالرفع » قولٌ لبيد 299 : فإن أنت ل ينمَعْكَ عِلمُّكَ فانئْسي لعلّك تَهْديكَ القَرونُ الأوائل ألا بَرَى أن « أنت » يرتفعٌ بفِعْل فى معنى هذا الظاهِر » كأنّه لو أظهرئه : فإن لم تنتفع . ولو مل (" «٠ أنت » على هذا [ الفعل ] (" الظاهر » الذى هو « يََفْعْك » » لوجب أن يكونَ موضعٌ « أنت » إِيّاكَ ؛ لأَنّ الكافٌ الذى هو سببُه هى مفعولةٌ منصوبة . - وهو لذى الرمة » من قصيدته التى يمدح بها بلال بن ألى مومى الأشعرى . ديوانه ص 47 ٠١ » وتخريجه فى ص 3501١7 » وزد عليه : التبصرة ص 87" » والإيضاح فى شرح المفصل 8١1/١ » وشرح أبيات المغنى 40/0 . وأنشده أبو على » فى البغداديات ص 4517 . والوصل » بكسر الواو : المفصل , وهو ملتقى كل عظمين , وهو واحد الأوصال » والمراد يوصليها : المفصلان اللذان عند موضع نحرها . والجازر : اسم فاعل » من جَرّر الناقة » إذا نحرها » وهو فاعل قام . وقوله 9 فقام بفأس » هو جواب إذاء ودخخلت الفاء على الفعل الماضى ؛ لأنه دعاء » كا تقول : إن أعطيتنى فجزاك الله خيرا » ولو كان خبراً لم تدخل الفاء . ورفع « ابن ») إنما يكون على تقدير فعل مبنى للمفعول » هو « بلغ » فيكون ١ ابن » نائبٌ الفعل لهذا الفعل امحذنوف . و« بلال » على هذا يكون مرفوعاً ؛ لأنه بدلّ من « ابن » أو عطف بيانٍ له . قال البغدادى : وقد رأيته مرفوعا فى نسختين صحيحتين من إيضاح الشعر , لألى على الفارسى » إحداهما بخط أنى الفتح عثهان بن جنى » الخزانة 78 , وشرح أبيات المغنى . )١( ديوانه ص ١55 » وتخريجه فى ص 589 » وزد عليه : شرح الكافية الشافية ص 577 » وشرح الجمل فض" )١١ فى ب : « حملت » . ومافى أمثله فى الخرانة 564/9 , #/4” » عن كتابنا . ؟) سقط من١.
عدد الصفحات ٤٩٢ردك فهذا البيتٌ يُقَوَى إنشادً من أَنْشّد : إذا ابن أبى موسبى الرفع » على إضمار فعل » فى معنى 20" المضمَرٍ » غير الظاهر نفسيه . وقال الفرزدق () : إذا هو أَعْطى اليومّ زادَ عَطاءّه على مامَضَى منه إذا أَصْبّحَ العَدُ تقديره : زادَ العَدُ عطاءه » على ما مضَىّ منه . وتقدير : زاد عطاءّه العَدُ » على وجهين , أحدّهما : زادَ صاحبٌ العَدِ » أو : زادَ العَدُ » والمعنى : فى العَد » فاتّسّع » وبجَعل الَف مفعولاً به » فجعَلّه فاعلاً » على ذلك , وعلّى أحد الوَجْهين : نماك صائءٌ 9 . وجوابٌ ١ إذا » الأولّى » قد سد مسد جواب ١ إذا » الثانية » مل ذلك فى الجواب قوله 9) : إذا سعدٌ بن رد مناة سالّث2 بأكثرٌ فى العَديد من الثراب ع رأَيت الأضَ مُعْضِية © لسّغد إذا قر الذَّليلُ إلى الشعاب 5 . عِ 7 7 و و فجوابٌ « إذا » الأولى » سد مَسَّدّ جواب « إذا » الثانية » ومفل ذلك قوله 29 : عه شي عا قديقهة وقيقه .ماه ا 2 رعو إذا عَذّ قوم مَجَدَهُمْ وبيوتَهُمْ 2 فضلكم إذا ما أكرْمُ الناس عُدّدُوا وقال 0 م 000 و 2 هسم ّ ك. ع هام 7 وعم يه جرى ابن أبى العاصى فاحررٌ غاية إذا اخرٍرّتٌ من نالها فهو أَمجَدٌ . هكذا فى النسختين . والذى فى الخزانة : « فى معنى الظاهر نفسه » . وقد سبق تقدير هذا الفعل المضمر )١( . ديوانه ص 174 » يمدح عمر بن الوليد بن عبد الملك . وف الديوان « عطاوؤٌه ) وبه يفوت الاستشهاد )١( (؟) راجع الكتاب 781/١ » والأصول 3 . (؟) ديوانه ص 59 . (5) فى النسختين : « مغضبة » بالباء الموحدة وأَْبتُه بالياء التحتية من الديوان » والنقائض ص ٠١١/8 ؛ وفيها : ( مغضية أى ملأى بهم خاشعة » قال : لأن المُعْضِىَ يُعْضِى لمن فوقه » وفى الديوان والنقائض أيضا : ١ بِسَعيد » . () ديوانه ص ١75 . (19) ديوانه الموضع السابق .
عدد الصفحات ٤٩٣23: الفاء من جواب «١ إذا ») محذوفة » التقدير : إذا أُخْرِرت قَمَن نالها . والفامُ فى قوله : « فهْوَ أَمْجَدُ » على حَدّ التى فى قوله تعالى : « الْذِينَ يُنْففونَ أَموالَهُمْ اليل وَآلتّهارٍ ميا وَعَلايَةَفَلَهُمْ جرهم عِنْد رَيْهِمْ 4 (2 . و١ أَمْجَدُ » يجوز أن يكون بمعنى ماجبد , ويجوز أن يكون المعنى : فهو أَمْجَدُ مِمّن لم وأنشد سيبويه (" » لعمرانَ بن حِطَانَ : ولى ل أل لها َم مخارطيى لتلى أرقايى وأُنشَدٌ لرقبة : يا أبتا علّكَ أو عَساكا 7) قال : الكاف منصوبةٌ > . قال : ولو كانت الكاف محرورةً » لقال : عساى » ووَجَهُ 530 ره ام 02 027 ١ لعل وعَسى طمَعٌ ١ : ذلك : أن « عسبى » لمّا كانت ف المعنى بمنزلة « لعل » » وقال #0 8 م ك 6ساء م شام وه وإشفاق )( ؟» فتقاربا » أُجْرَى « عَسَى ) مُجْرَى « لعل ) ؛ إذ كانت غيرٌ متصافة » ما أن . لعل » كذلك » فَوافقتُها فى العَمَلء حيث أَشْبَهئْها فى المعنى , والامتناع من التصرّف ١ - سورة البقرة 774 . ويريد أبو على أن الذى جوز دخول الفاء على الخبر هنا - ولا يجوز : زيد فمنطلق )١( أن المبتدأ هنا موصول بالفعل » ففى الكلام معنى الشرط والجزاء ؛ لأن المعنى : من ينفق ما له فله أجره عند ربه . راجع . 3597/١ اليضاح ص «ه » مع حاشيته » ومعانى القرآن للأخفش ص 187 », وإعراب القرآن للنحاس (؟) الكتاب ؟/076» والشاهد فى شعر الخوارج ص ١ ؟ » وتخريجه فى ص 4 ١5 » وزد عليه : المقتضب 277/7 والخصائص 5/7 ؟ » والمقرب ٠١١/١ . وانظر أوضح المسالك 770/١ » وحاشيته » ففيبا كلام عن رواية البيت . والمعنى : إذا نازعتنى نفس إلى أمر من أمور الدنيا خالفتُها » وقلت : لعلّى أو عسانى أتورّط » فأكف عما تدعوفى إليه نفسى . () سبق تخريجه فى أوائل الكتاب . وقد نقل البغدادى كلام أبى على هذا » فى الخزانة 7557/8 . (4) قال سيبويه : ؛ والدليل على أنها منصوبة » أنك إذا عنيتٌ نفسّك كانت علامتّك فى » يريد أن النون والياء علامة المنصوب » كا تقول : إننى » وأكرمنى . (5) الكتاب 757/4 . وكلام سيبويه هذا ء انتزعه أبو على من موضع آخخر من الكتاب » غير الموضع الذى تكلم فيه سيبويه على « عسى » . ولذلك ظن شيخنا عبد السلام هارون أن كلمة « وقال » فى هذا السياق مقحمة » فيما حكاه البغدادى من كلام أبى على . راجع الحاشية (؟) من الموضع المذكور من الخزانة .
عدد الصفحات ٤٩٤55 فإن قلت : إذا صارثٌ ممنزلتها لهذا الشبّه » فما المرفوعٌ بهاء وهى إذا صارت بمنزلة لعل ؛ الى 17" مرفوعاً لا نمحالة؛ أله لاايكون المنصوبُ فى هذا الّحو بلا رافع "©؟ قيل : إن ذلك المرفوعَ الذى تقعضييه محذوفٌ » ول يمتتغ أن تمه » وإن كان الفاعل لا يُحدّف ؛ لأنّها إذا أشبَهت « لَعَلُّ » جارٌ أن 2" يُحْذَفٌ » م جارٌ حَذْفُ تبر هذه الحُروف » من حيث كان الكلامٌ فى الأصل » الابتداءً والكَبّر » فحدَّفتَ » م تَحَذِف أخبار المبعدأ 9) ركذلك المرفوعٌ الذى تقتضيه «عسى » حُذف على هذا الحَدٌ كا حُذف الْخَبرٌ من « لَعلّ » » فى قوله :عَلّك أو عساكا) وقوله : ١ على أو عسانى )» وها حُذف فى : إن مَحَلاً ون ميلد (*» وا ذف الخبر » فى قوله تعالى : < إن لّذِينَ كَفَرُوا وَيَصنُونَ عَنْ سَبيل الله م 290 لا م يُحدّف الفاعل . )١( هكذا فى النسختين , والمراد : « اقتضى ذلك » ونحوه . وهو أسلوب أنى على . ولكن البغدادىّ غيّره إلى « تقتضى ) ؛ وسيأق ما يقؤيه . )١( فى الخزانة « مرفوع » . وهو أشبه . (؟) فى الخزانة : « جاز أن تحذف خبر هذه الحروف ... » (4) فى الخرانة : « المبتدءات » . )0١ تمامه : وإن فى السّفر ما مَضَّى مَهَلاَ وهو للأعشى . ديوانه ص *735 » والكتاب ١41/7 » والمقتضب 150/4 » والأصول 7407/١ » والخصائص 7717/7 , والمحتسب 5494/١ » وسرٌ الصناعة ص 017 » والتبصرة ص 7١١ » ودلائل الإعجاز ص 77١ » وأمالى ابن الشجرى 7717/١ » وشرح المفصل ٠١/١ 274/8 والإيضاح فى شرح المفصل 7١7/١ » وشرح الجمل ١/57؛ » والمقرب 1 » ورصف المبانى ص 7٠١ 6 557 » والمغنى ص ١ - ومواضع أخرى ذكرها المحقق - . وشرح أبياته ؟/51١ - وانظر فهارسه » والخزانة 457/٠١ » وغير ذلك مما تراه فى حواشى ما ذكرثٌ . وأنشده أبو على » فى البغداديات ص 47٠0 . والخبر المحذوف هناء تقديره : إن لنا محلا فى الدنيا ماعِشّنا » وإن لنا مرتحلاً إلى الآخرة . امحل والمرتحل : مصدران ميميان , ؟ بمعنى الحلول والارتحال » أو أسما زمان » أى وقت حلول ووقت ارتحال . والسّفر : المسافرون . والمهّلُ » بالتحريك : السّبّق والتقدّم . وأراد بالسنّبق هنا عدم الرجوع . وف الخزانة مزيد شرح . (5) سورة الحج ١5 . وتقدير الخبر المحذوف هنا : إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله هلكوا وتحسيرُوا . وقيل غير ذلك . راجع إعراب القران للنحاس 845/7 » والمشكل لمكى 46/9 ء وحواشيه .
عدد الصفحات ٤٩٥ك3 ورمر عمج يقر ذلك أَنّهم قد قالوا : « عَسَى العوْير يسا » 297 ٠ فبجعلوها منزلة 9) ما يدل على الابتداء والخبر . وممًا يُقوى حَذْفَ ذلك » هذه المُشابّهة » وأَنّ حذّقَه لا يمتنغُ ؛ من حيث امتنع حَذْف الفاعل : أَنَّ ٠ ليس » لما كانت غيرٌ متصرفة » صارثٌ عيئّها بمنزلة ليت » فى السّكون , ولم يكن فى يائها الكَسرٌ والسّكونُ » يا كان فى « صِيدٌ » . ويكون ذلك المحذوف غائباً (© , كأنّه : عساك امالك » أو عساكَ هو . فإن قلت : فإن جاء شوةٌ بعد شىء » من هذه الأبيات التى تُشْبه ما ذكر من : عساك تفل » ولعَلّى » أو عسانى أُرّجٌ » فما يكون الفاعل على قوله ؟ قيل : أمّا علّى ما ذَهَب إليه » من أنه بمنزلة « لعل » » فلا نَظَرّ فيه » ويكون بمنزلة : لعلّك تحرج » والقول فيه كالقول فيه . 5-1 - 008 . 5 7 ع ,كم 2 م وما على القول الآتحر الذى رأيناه غير ممتنع » فهو أشكل ؛ [ لأ الفاعل ] 9 لا يكون جملةً » فإن شت قلت : إن الفعلّ فى موضع رفع بأنّهِ فاع » (" وكأنّه أراد : 7 ع رهم 2 ى 0 3 عَسانى 20 أن اخرجٌ ٠ فحذّف ١ أن ) وصار ( أن ») المحذوفة 9© فى موضع رفع 2 7807:0509 الكتاب ١/اه2 وهاء 58/8٠1ء والمقتضب 70/8 :77 » ومجالس ثعلب ص )١( » 515/9 والخزانة » ١57 والمغنى ص » 45١ وشرح الكافية الشافية ص » 98/١ والأصول 7007/7 » والخصائص . ) واللسان ( غور - بأس - عسا والغوير : مام لكلب بأرض السّماوة بين العراق والشام . وهو مصفَّر غَوْر » أو غار . والأبؤس : جمع وس » وهو الشدة . والمثل يُضرب للرجل يتوقع الثرٌ من جه بعينها . ويُنْسَب إلى الرباء » وإلى غيرها » وفى مورده خلاف تراه فى الخزانة » وجمهرة الأمثال 5 . ومجمع الأمثال 5 . وذكره أبو على » فى الإايضاح ص 75 » والبغداديات ص 70١ » وجاء فى العسكريات ص ١45 » برواية ( عاد العُوير أبؤسا » ولم أجد هذه الرواية . 5) أى بمنزلة و كان ) . (") هكذا فى أ» والخرانة . وفى ب «١ عاميا » . (4) تكملة من ب » والخزانة . (5) زدت الواوء من ب » والخزانة . © فىأ: «عساى »). 9 هكذا فى النسختين » ومثله فى نسخة الشنقيطى من الخزانة » وجاء فى طبعة بولاق من الخزانة 447/5 : -
عدد الصفحات ٤٩٦ا بأنه فاعل » 5 كان فى موضع رفع بالانتداء » فى قوهم : ١ تُسْممُ بالمعيديٌ خيرٌ من أن تراه ) ('2 » وكقول أبى دُوْادٍ ("2 : لولا تُجاذْبَهُ قد هَرَبْ وقد جاء 27 ذلك ف الفاعل نفسيه , أنشد أحمد بن يحبى : وما راعنا إلا يسير بشرطة وعَهْدِى به فينا يفش بككير (4) فكما أن هذا على حذف ١ أنْ » , وتقديرّه : ما راعنا إلاً سيره بشرّطة » كذلك يكونٌ فاعل « عسبى » » فى نحو : عسى يفعل , إنما هو علّى : عسى أن يفعلّ » كقوله تعالى : عم م عد و باه 2 هه 4 0ن 5 و 2 « وَعَسَى ان تَكرَهُوا شيعا # ١ ' . فتحذف ١ أن )ء وهى فى كم الّبات . ولو ”2 قال قائل : إن ١ عمى » فى عسانى 7" وعسالة » قد تضمّن ضما مرفوعاً » وذلك الضمير هو الفاعل » والكاف والياُ فى موضع نصب » على حَددٌ النصب فى قوله : ١ عسى العُويْر أوسا » , لا علّى حدّ تشبمه بلعل » ولكنْ على على أصل هذا الباب » كأنه عدَّاه إلى المضمَّر ( ““» على حدٌ ما عَدَّاه إلى المُظهّر » الذى هو « أَبُوّس ) : كان وَجهاً . ١ - وصار الفعل مع أن امحذوفة ... » وثّبه على ذلك شيخنا فى حواشى طبعته 754/0 . ول أستبح لنفسى أن أزيد شيئا على كلام أنى على ؛ لأن هذا هو أسلوبه » فى طيٌّ الكلام واختصاره » وقد سبق له أشباه ونظائر . . سبق تخريجه )١( 0( ديوانه ص 5137 ” » ولم يرد فيه سوى هذا العجز فقط ؛ لأن مصدره فيه كتابنا هذا وحده . ووضعه جامع الديوان آخر قصيدة من ثمائية عشر بيتا » من البحر المتقارب . 5) ف أ : ١ جاز ) . وأثبت ما فى ب ء والخزانة , 6 سبق تخريجه . وقوله : ١ فينا » كتب إزاءه فى حاشية ب : ١ ع قينا ؛ وقد تكلمت على هذه الرواية فيما سبق . و ( ع ) هو رمز ( عثان بن جنى ) ؟ تقدّم . (6©) سورة البقرة 5١5 . (1) من هنا إلى قوله : 9 أسبق » جاء فى أ بعد ورقة ونصف من الخطوطة » وجاء مكائه مبحثٌ حول اسم « ليس » فى شعر أسماء بن خخارجة . وقد رددته إلى هذا الموضع لأنه من تمام الكلام فى ١ عسبى » . ولأنه أيضا قد جاء كا وضعته فى حقٌ سياقه » فى النسخة ب » والخزانة . 0) فىأ: دعساى». .»رمضم١:أىف 202) 4.١ - كتاب الشعر ع
عدد الصفحات ٤٩٧