كك لدلالةٍ البق عليه » فى قوله : أمئك البق أَرقبه فهاجا فبتٌ إخاله دُهْماً خلاجا () 2 2 ماه أى إخال الرعدَ دُهْماً » أى صوتٌ دُهْم ؛ إلا أنه أَضْمَره لِجَرى ذِكْرِ البَرق » الدال على الرّعْد . والآسحرٌ : أن يكون أراد : ترم سحايه » أى سحابٌ هذا البق » فحَذّف المضاف الذى هو ( سحاب » » المضاف إلى م ضمير البَرْق » وأْضْمَر البق » فكأنه : تَجرُمَ البَرْقُ » والمرادٌ سحابٌ البق أى تَقَطَّمَ السّحابُ » وتفرّق فى هذا الموضع » يمحل منه الم م قال 29 : شربْنَ بماء البَحْرٍ ثم ترفْعَتُ 2 متى لجيج ضر لَهُنّ تبيخ ويدلّكَ على إرادّه السسّحاب » قولّه : تعلو بعيّْقاتِ البْحُورٍ وُِجْنَبُ أى تنْصيّبها الريحخ الجَيُوبُ ؛ ليكونَ ذلك أَغْرّرَ لمايّه » ودر له . فأمًا قوله : ٠ بعَيّْقاتٍ الْبحُورٍ » . فيَحُتمل أمرين » أحدّهما : أن يعلو بماء عَيْقات البحُور » فحَدّف المضاف » ويكون قوله : ١ يعلُو بِعَيّقات البحور » كقوله :م ترفعث 2 . والآتحرٌ : أن يكون المعنى : فيَعْلُو 2 السسّحابٌ فى هذا الموضع . سبق تخريجه )١( )١( أبو ذؤيب . شرح أشعار الهذليين ص ١75 » وتخريجه فى ص ١17/8 . وللنسويورن فى هذا البيت يتلك الرواية' شاهدان : الأول فى توجيه الباء التى فى قوله « بماء » » والثانى أن ( متى » فى لغة هذيل حرف جر بمعنى مِنْ » أو فى » أو اسمٌ بمعنى وسنْط . راجع الخزانة 910/19 » وحواشها . واللجج : جمع لَجَّة » وهو معظم الماء » ووصفها بحُصْرٍ لصفائهاء يقال : ماءٌ أخضر ء أى صاف . ونفيج : مرٌ سريمٌ بصوت . قال ابن اميد : هذيل كلها تصف أن السحاب تستقى من البحر ثم تصعد فى اجو » وهذا ما عليه الحكماء من أن السحاب ينعقد من البخار , أعنى الأجزاء الهوائيّة المتحذّلة بالحرارة من الأشياء الرطبة » وذلك أن البخار المذكور إذا تصاعد ولم يتلطّف بتحليل الحرارة أجزاءًه المائية حتى يصير هواء , فإنه إذا بلغ الطبقة الزمهريرية تكائف فاجتمع سحابا » وتقاطر مطرًا » إن لم يكن البرد شديدا . راجع الخزانة . 0) فى ب ١: تعلو ).
عدد الصفحات ٤٦٦لاك فالباءٌ على الوبّه الأول داخلة على المفعول به » وعلى هذا القول الثانى طَرْفٌ » ومن قدَّر ( ساد ) فاعِلاً ('2 من السسّدَى » الذى هو النّدَى » فإِنّ (« ساد ) ينبغى أن يكون خبرٌ ابتداء محذوف » تقديره : سحابه سادٍ أى ند » فيكون « ساد ) من صفة السّحاب . ولا يكون من صيفة البق » على هذا التأويل ؛ ألا ترَى أنَّ البَرْقَ لا يُوصَفُ بالئدُوّةِ » فإذا كان كذا» كان فاعل ( تَجَرمَ ) ضميرٌ السّحاب » الذى لو كان هذا المبتداً مُظهراً » عاد الذّكرٌ إليه . تن جعل : ٠ سان » من السكى » الذى هو الإال » وجلاف متبط الثىء وحَصره » كان ( ساحٍ ) فى موضع ضع رفع ) ؛ على أنه صيفة ابرق » ولا يمه يَمْتنعُ البرق أن يُوصّف بذلك » كأنه لكثرته , ودُوُوبه فى ليلتِه » تحرج عن الحصْر والضَبط » فلا يمتنعُ وصف البق بسادٍ , إذا كان من هذا الوَجْه » ما امتنع من الوجْه الأتحر » ومن ذلك قوله 29 : تُوضيحَ فالمقراةٍ لم يَعْف رَسْمُها لما نسَجَتْها من جَنُوبٍ وِشَمال يجوز أن يكون فاعِلّ « سسجت » اريس ("© . وأْضْمَرها لكلالة الكلام عليها » فيكون كهذه الأبيات التى ذكيناها . ويدلك عل جَوازٍ إسنادٍ « تسّجتٌ ) إلى الْزيح المضمرة » قول جَرير 0 نَسّجّ الجَنُوبُ مع الشّمال رُسُومَها ١ وصبا مُرَمرِمَةٌ الحَنِين عَجولُ . فاعل » . وواضح أن المراد : اسم الفاعل ١ : ف أ )١( (؟) امرؤ القيس . والبيت من معلقته الشهيرة . ديوانه ص 8 » وشرح القصائد السبع ص ٠١ » والمغنى ص 75١ » وشرح أبياته ه/45” » والخزانة 5١-١ . ولمع 87/١ . وتوضح والمقراة : موضعان . وقال أبو عبيدة » عن المقراة : ليس موضعا ؛ وإئما يريد : الحوض الذى يجتمع فيه الماء » من قريت بمعنى جمعت . ف فى الخزانة : وفاعل نسجت ضمير ١ ما » و وها ) ضمير المواضع الأربعة » و « من » بيانَ لماء فتكون « ها ) عبارة عن ريخ الجنوب والشمال » وهما ريحان متقابلان » . وسيذكر هذا أبو على . (4) ديوانه ص 37 » ونقائض جرير والأخطل ص 18١ .
عدد الصفحات ٤٦٧4ك وقال : وسُخِيرةٍ تَسمْجَ الجَنُوبٍ شَهِدْئُها حُلِقَتٌ مَعاقِمُها على مُطَوائِها (") ويجوز أن تكون : ٠ يمن » زائدة فى الإبجاب » على قول أنى الحسن 7) » فيكون الجارٌ وامجرورٌ فى موضع رفع » بأنه فاعل » كأنه : لما تَسَجئها جَنُوبٌ وشَمال . ويجوز أن يكون فاعل « تَسّجِتٌ ) ضميرٌ « ما » ء وأنْتَ على المعنى » كا قالوا : ٠ ما جاءّث حاجتّك » 27 . فأنْتّ ضميرٌ « ما » حيث كانت الحاجة فى المعنى ويكون الجارٌ على هذا القول تَبييناً . ويجوز إذا جعلتٌ « من » زائدةً » فى قولٍ أبى الحَسّن , أن تجعلّ « ما ) مصدرا » فلا يقتضيى أن يعودَ عليه ذِكْرٌ » فتكون الام فى « تُسجَتْها » للمقراة » ويجوز أن تكون الاءُ للمواضع المذكورة كلها . (1) جاء صدره فقط فى أ . والبيت ملفق من بيتين : أنشدهما ابن قتيبة فى المعاق ص 44 ١ + ونسبهما إلى المرقش » بهذه الرواية : ومغيرة نسج الجنوب شهدتها 2 تمضى سوابقها على عُلَوائها بتحالة تصن الذباث بطأزنها تلقث مبايئها على امطائها وهما من قصيدة مفضلية » للمرفّش الأكبر» فى المفضليات ص 784 » وشرحها ص 4٠١ » والبيت الثافى وحده » تُسيب إلى المسيّب بن عَلّس » انظر شعره » ضمن الصبح المنير ص 749 » وعَحجرُه فقط من غير نسبة فى الخصائص ١79/5 » ورحم الله محققه الشيخ محمد على النجار ؛ فهو الذى فتح باب نسبته . والمغيرة : القوم يغيرون . تسج الجنوب : أى هم مجتمعون كسّحاب نسجَيْه الجَنُوبٍ وجمعَنْه من الآفاق . وقيل : أى تمر هذه المغيرة مثل مر الريح . والسّوابق : الخيل السابقة . وغلوائها : ارتفاعها . وانحالة » بضم اليم : الشديدة ا محال , بفتحها . وامحال : فقار الصّلّب » الواحدة : : محالة . وص الذباب : تقتله بطرفها ء إذا دنا من عينها ضرّبته بجَفنها فتقتله . والمعاقم ؛ الفضواض غنوجى المفاضصل . وعلى مطوائها : يريد كأنها ملت فَخُلِقَتْ على ذلك » » كناية عن شدّتها وطوها . يقال : تمطَى النبار : امندٌ وطال .. وكلٌ ما امتدٌ وطال فقد تمطّى » والاسم : المُطّواء . (؟) ذكره فى معانى القران ص 44 ؛ 554 - فى تفسير الآية ( 7١ ) من سورة البقرة » والآية ( 4 ) من سورة المائدة . استشهد له بقول العرب : قد كان من حديث » وقد كان من مطر . وانظر البغداديات ص ”17 ” » والبصريات ص 747 » والمغنى ص 774 ؛. 376 » واللسان ( غيض ) . (") الكتاب ١/.ه .١ه 179/5 , 54/8 » ومعانى القرآن للأخفش ص 5" ء والأصول 701/9 » وشرح الكافية الشافية ص 79١ .
عدد الصفحات ٤٦٨26 وقال : ١ لم يَعف رَسْمَها ) , ولم يقل : رَسُومها » 5 قال : أمّا جلدُها قَصَلِيبُ (© وقد يجوز فى الرْسْمٍ » أن يكون واحداً » يُرادُ ("» به الجميعٌ » إذا أعذْتٌ 0 المقراةٍ » ؛ لأنَّ الموم ضع الواحة قد تكو له ده يو » ومن ذلك قول الى فبات ييه عِرْسَهُ وبناقه وت أراعى النّجُمْ أين مَحافِقة . وو و ف و 7 م 5 و فاعل ١ يرِيه » النّومُ » وإنّما يصف بذلك جَلَدَه وتيقظه , وأنه خلاف هذا التووم » المويْرٍ للدَّعَةِ » ومن ذلك قول ذى الرْمّة (5) : م سام هاه 8 2 2-00 0 4 و سوقدير ما زال مذ وَجَفْتٌ فى كل هاجرَةٍ 2 بلاسْعَثِ الوَردٍ إلا وشو مَهموم ففاعل ( وه جَفتٌ ) الأضّ » وقد أَْضْمَرها . فأمّا الفاعِل المُضْمَر فى الفِعْل , الذى لا يجورٌ إظهايُه » فنحو : نعم رجلاً» ويس غلاماً » وكان زيدٌ مُنْطلقٌ وقد ذكرث الكَلالةَ على ذلك فى المسائل الحَلريّة ؛ » وسنذكرٌ شيئاً منه عند ذِكر العوامل الداخلة على الابتداء والخبر 2 » من هذا الكتاب . لما كما كمه . سبق تخريجه )١( 59) ىب :«أراد». (5) ديوانه ص ١185 » وتخريجه مستوفى فيه . وفى ب « أنَّى مخافقه » . وما فى أ مثله فى الديوان » وفيه : «وبثٌ أريه ) . () ديوانه ص 489 » وتخريجه فى ص ١958 » وسيعيد أبو على إنشاده قريبا . ووجفت : خفقت واضطربت . والضمير فى ١ مازال » يرجع إلى الحمار الوحشىّ الذى يصفه . والأشعث الورد : سما البُهِمَى - وهى نبت من خير أحرار البقول - لأنه متفرق متشعّث » وهو بعد أحمر . وقد خطأ أبو نصر الباهلى شارح الديوان » هذه الرواية التى جاء بها أبو على » لصّدْر البيت » فى كلام طويل » تراه فى الديوان . (5) لم يفرد له باباً خخاصا . وإنما أن استطرادًا . على عادة أنى على » رحمه الله .
عدد الصفحات ٤٦٩22 باب يجمع ضرُوباً من هذا الباب قال الشاعر 29 : 2 سرهم 4ه سس 000 ؟ 325 5 4 او امه ما يضر البَحر أمسى زاخرا ١ أن رمى فيه غلام بحجر القولّ فى فاعل ١ يَضرٌ » أنه يَحْممِلُ أن يكونَ أحد شيئين , أحدهما : أن تجعا ما ) استفهاماً » فيصيرٌ فى « يضرٌ ) ضميرها , ويكون « أن رمى ) (© فى موضع و له صب 227 » على هذا » فيكون التقدير : بأن رَمَى فيه » كأنّه 299 : أ شوءٍ يضر يَرمى 8 غلامٌ فيه بالحجر ؟ ويجوز أن تجعلٌ ١ ما ) نفياً» فيصيرٌ موضمٌ ( أن رَمَى ) رفعاً ؛ بأنه فاعل » تقديره : ما يضّرٌ البَحْرَ رَمَىُ غُلامٍ فيه بِحَجَرٍ » ومن ذلك قولّه © : ما ضير تلب وائلى أَمجَؤئها أم بُلْتَ حيثُ تناطَحَ ابخان إن جِعْلتٌ ١ ما) استفهاماً » صارٌ فى « ضر » ذِكرٌ » يكون فاعل قولك : « ضر ) : (1) الأخطل . والبيت مفردٌ فى ديوانه ص ١؟/ . وهو من غير نسبة فى البيان 744/7 » والحيوان ١/١ ورسالة الغفران ص 5 ٠ 4 » وببجة امجالس /19/4 ؛ وشرح أبيات المغنى 57/0 » استطرادًا » وحكاه البغدادى » عن كتابنا » ونقل نقلا كبيرا من هذه المسألة . (؟) ف النسختين : ( أن رماه » . وأثبت مافى شرح أبيات المغنى - حكاية عن كتابنا ما ذكرت - وهو الذى فى البيت . (5) على الحال . . © ... فى شرح أبيات المغنى : « كأنه قال (١ (5) الفرزدق . ديوانه ص 487 . يخاطب جريراً» وهو بيت كثيرٌ الدوران فى كتب العربية . أمالى ابن الشجرى 0» وزهر الآداب ص ؟7 » ومعجم الشواهد ص 4٠١ » وقد جاءت هذه القافية فى شعر جرير » وذلك قوله : . مالت عليك جبال غورتبهامة وغرقت حيث تناطح البحرانٍ
عدد الصفحات ٤٧٠الا وعائداً إلى المبتدأ » كقولها (2 : ٠ ما كان ضرّك لو مَننْتٌ ورُيّما من الفتّى وهُوَ المَغِيظ المُحْنَقُ فكما أن فاعلّ « ضرَّك » فى هذا الببت » ف المعنى ما يعودٌ إلى ( ما » كذلك يكون قوله : « ما ضر تَغْلِبَ وائل » : أي شوء ضرّها . وهذا هو الوَجْهُ . فإن قلت : فهل يور أن أجعل « ما ) فيا » فى قوله : « ما ضر تعلِبٌ وائل ) ؟ فإنّك إن جعلتها كذلك لم يكن للفعْل فاعِلٌ . فإن قلت : أجعل الفاعل فيه أحدّ شيئين , أحدُهما : أَنّى إذا قلت : ما ض » دل الفعل على المصدر , فأجْعلُ الفاعل ضميرٌ المصدر » فيكون التقديرٌ : ما ضيرّها ضير » أو ضير ؛ لأنه بمعنى الضيرٌ ؛ وقد قال :جلا ضير م 220 [ فأجعله ع 9( ب بمنزلة : قل فيه قول. * وذهِبٌ به ذهب » ويكون قوله : أُهَجُوئها أم بُلْتَ حيث تَناطّح البَحَرانِ انصاله بالكَلام على المعنى » كأنه يريد : هَجْوُكَ لها وبَوْلّك فى هذا المكان سَواءٌ فى ألهما لا مايه »وى ذلك أنه ليس باستفهام ألا رى أنه ليس يستفهمه عن ذلك » ومثل هذا فى تأويل سيبويه » قول الشاعر (4) قل تحئل نوق طوقِك ها مُطَةُ من يأبها لا يعي (1) قَُيْلة بست النضر بن الحارث . وقيل : إنها بنت الحارث . وأخت النضرء تخاطب رسول الله مه . السيرة النبوية 47/7 » والأغانى 14/١ » وزهر الآداب ص 594 » وشرح الحماسة ص 555 » والعمدة 55/١ » والاصابة: 8 . وطبقات الشافعية الكبرى 5501/١ , وشرح الكافية الشافية ص 704 » والمغنى ص 550 + وشرح أبياته . ومعجم الشواهد ص 548 . (؟) سورة الشعراء ٠٠١ . (؟) سقط من ب ء وشرح أبيات المغنى . (4) أبو ذؤيب . شرح أشعار الهذليين ص 73١8 » وتخريجه فى ص ١8414 » وزد عليه : المقتضب 7/9 » والأصول 457/١5/16 » والتبصرة ص 4١5 » وشرح الكافية الشافية ص 159١ وشرح الجمل 95/5 وأوضح المسالك ٠١8/5 » وتذكرة النحاة ص 27 » وشرح أبيات المغنى ,70/1/١ /7هء والخرانة 01/9 » وفيه نقل عن كتابنا» ومعجم الشواهد ص ١55 » وسيعيد أبو على إنشاده قريبا . وتأويل سيبويه الذى ذكره فى الكتاب » -
عدد الصفحات ٤٧١فد أل ترى أن الفاعلّ لا يكونُ إلا ما دَلْ عليه « يَضِيرها » ؛ لأنه ليس فى الكلام ما يجوز أن يكونَ فاعلاً غير ذلك . والآتحرٌ : أن يكون الكلامُ محمولاً على المعنى » فيكون الفاعل ما دَلْ عليه ( أَهَجُوتها أم بلْتَ »» كأنه قال : ما ضر تغْلِبَ وائل همجاوك وبَؤْلّك بهذا المكان وحَسسّنَ تجويز ذلك » أن ما ذكزّنا بين هذين الاسمين قد تعاقها لفط الاستفهام » فجاء : 9 سَوَاءً عَلَيْهِمْ أستففرت لَه أ لم تسنتففز لَهُمْ 290 وقال 9 : سواء عليك اليومٌ ا مصاعت النَوَى 22 بكرقاءَ أم أنْحَى للك السّيف ذابحخ وقال 0© : لا أنا مِمْنْ يَرْجُرُ الطَيرَ هَمّهُ أصاحّ غرابٌ أم تَعرْضَ تَعْلَبُ فما دخخلتثُ عليه الهمزةٌ و9 أم ؛ فى موضع خبر البتداً» وقال لمر ين تولب 299 : كه و ٠. 4 5 دم 2 سواءٌ عليها الشِّحُ لم يَدْرِ ما الصّبا إذا ما رأنَهُ والألوف المُقثّل - أنه جعله على التقديم والتأخير » والتقدير عنده : ١ لا يضيرٌها من يأعها » ولذلك رفع ١ لا يضيرها ) ولم يجمه على الجواب » ونَظَرٌ له بقوله : آنى من يأتنى . راجع الكتاب 7١/8 . وفاعل ١ تحمل ) ضمير عائدٌ على البْخْتِىَ - وهو البعير - فى بيت سابق . وطوقك : طاقتك . ومطبّعة - أى القَرِية - مختومة بالطابع » يعنى أن هذه القرية مملوءة بالطعام ؛ لأن الختم إنما يكون غالباً بعد الملء . وهذه القرية لايضرٌها من يأتيبا » لكثرة ما فيها . )١( سورة المنافقون " . 5 5 (؟) ذو الرمة . ديوانه ص 877 » وتخريجه فى ص ٠٠١1٠ . وقوله : انُصاعت النوى : أى انشقتٌ وذهبت بها البّهُ إلى مكانٍ بعيد . وقوله : أم أنحى لك السيفٌ ذابحٌ » يريد : أم قصّد لك بالسيف ذابح » فهو سواءً عليك . قال البغدادى : ٠ وقوله : أنصاعت » بفتح الهمزة , وهى همزة الاستفهام , وأصله : أنصاعت » فحذفت الثانية لكونها همزة وصل » والنوى » والنيّة : الوجه الذى ينويه المسافرٌ من قَرْبٍ أو بعد ... وأنحى لك : أى قصد نححوك وجانبك » الخرانة 1١64/1١ . (7) الككميت . والبيت من بائيّته الشهيرة . شرح هائميات الكميت ص 4 4 » وشرح أبيات المغنى 77/١ 2 7" ,» استطرادا » وكذلك الخزانة "١8/4 , 1107" . وزجر الطير + هو التيمن والتشاؤم بها والتفاؤل بطيرانها . وتعرّض ثعلب : أى أخخذ بْيناً وشمالا . (4) ديوانه ص 48 , وتخريجه فى ص 44 ١ . والألوف : الذى يألف النساءً ويألفئه . والمُفَكلُ : العَِلُ . يصفها بالعفاف والجلم والرّزانة . جمهرة أشعار العرب ص 4ه .
عدد الصفحات ٤٧٢لاع فكما كان هذان الاسمان فى موضع خبر المبتدأ » كذلك يجوز أن يكونا فَاعِلَيْن فى هذه المواضيع (" , وِيُحْمَلُ الكلامٌ على المعنّى . وإن شعت جورت فى قوها : ما كان ضرّك لو مِئَنْتَ أن تكون « ما ) نافيةٌ » فأْضْمرت فى الفعل الضرٌ , أو الضيْرٌ . و ع مر ه0208 ” اه 5 8 1 000 1 ولا يستقيم أن تجعل ١ المّنْ ») الذى دَلَ عليه قولها : « لو متنتٌ » الفاعل » م .- . ْ ٌٌ. م 2 . 38 0 استقام ذلك فى همزة الاستفهام » و « ام » ؛ ألا تَرَى أنه ليس فى « لو ) ما فى الهمزة و (١ أم ) من مُعاقبة الاسمين بعدّ ١ لَوْ ) كا تعاقبا بعد « سواء » (© فى قول الثّمِر » ونحوه . ومن ذلك قول الاسودٍ بن يعفر 0 : تحاماك الحُتُوفُ وفُْونى أمحو المَلْهُوف والبَطَلٍ المُحامِى الواو فى « أَفلتُونى » ضميرٌ ل لم يتقدّم ذِكرُه » وليس على (أ 1 نى البراغيث ) © ي . ١75 ذكر أبو على هذه المسألة فى العسكريات ص )١( )١( قال البغدادى , عقبٌ هذا الكلام الذى حكاه عن كتابنا : « ومقتضاه أن ( لو ) شرطية » وجوابها محذوف » دل عليه ما قبلها , ولا مانع منه » . وكان يرد بذلك على ابن مالك » وابن هشام فى قوهما إن أبا على يرى أن « لو ) ف البيت مصدرية . شرح أبيات المغنى ٠/5ه » 7ه . (؟) ديوانه ص 5١ » وتخريجه فى ص 27 . (4) هذا الشاهد النَثْرَىَ دائرٌ فى كتب النحو ؛ ولم أجده منسوباً لقائل ؛ فى واحد من هذه الكتب التى أعرفها . وأوّل من رأيته نسبه إلى قائل » أبو عبيدة معمر بن المثنى » قال : ( سمعتها من ألى عمرو الحذلى » فى منطقه ) مجاز القران 09 :» وأيضاص 21١074 74/5 . وأبو عمرو الحذلى هذا من فصحاء الأعراب الذين سمع منهم أبو عبيدة » وذكره فى غير موضع من كتابه . وإن فى وجود هذا الشاهد وعَزُوِه » فى كتاب أى عبيدة معمر بن المثنى » المتوفى بين سنتى ١8 * - 51 : دليلا على أن هذا الشاهد قديمٌ فى كلام العرب , وأنه ليس من صْنْع النحاة » حتى يُتّخذ مادّةٌ للسخرية والإضحاك البارد ! ومن قبل أبى عبيدة » ذكره سيبويه فى الكتاب 7١ 9/* 78/١ » وإن لم يَعْرُّه . وانظره أيضا فى الأصول 050 وسر صناعة الاعراب ص 5795 » وأمالى ابن الشجرى ١75/١ » ٠*5 » 4 ء 11/5 » وشرح الكافية الشافية ص 5/1 » وشرح المفصل 85/5 ٠ 7//ا» والطمع 210/١ -
عدد الصفحات ٤٧٣34 فهو فى المعنى كقول الآحر : يموت الصّالحون وأنت حَىٌّ رع اء 1 2 ونحوه فى المعنى قول الشّمّاخ (") : 7 سيم ل مه لت دي 00 9 ولكنى إلى ثركاتٍ قومى 2 بَقيت وغادرونى كالخَلِيع تخطاك المّنايا لا تموثُ )١( ومثل قول الأسودٍ : « وأفلَتُونى » » وهو يريدُ الموت ٠ قول الثّمر بن تولب 29 : شَهِدْتٌ وفاثونى وكنتٌ حسبئيى2 فقيرا إلى أن يَسْهِدُوا وتخيبى وقال : ١ تحاماكَ الحُيُوفُ » . فجاء به على الخطاب » 6 قال الأعشى : يماي ره 14 2 « امهىة 6 03 شتان ما يَومِى على كورها ويوم حَيّان أخى جابر (*) - والخزانة ©/14 27178/96784577 وذكره أبو على » فى البغدايات ص ٠١9 » وراجع سائر كتب النحو فى ( باب الفاعل ) وكتب التفسير » فى تفسير قوله تعالى : ف( ليسوا سواءٌ من أهل الكتاب أمةٌ قائمة 4 آل عمران ١١7 - وقوله تعالى : لاثم عموا وصّمُوا كثيرٌ منهم » المائدة ١ - وقوله تعالى : « وأسرٌوا النجوى الذين ظلموا 4 الأنبياء . (1) ذكر المسعودىّ أن عمرو بن العاص قدم من مصر ء على معاوية » فى بعض الأيام » فلم رآه معاوية قال : يموت الصالحون وأنت حىٌّ تخضّاك المنايا لا توت فأجابه عمرو : فلستٌ بيت مادمت حا ولست بيت حفى قوت مروج الذهب 70/8 ؛ وحكاه عنه الصلاح الصفدىّ » فى تمام المتون ص 5 » لكنّ عبارته صريحة فى أن معاوية أنشد البيت » ولم يقله . ورواية بيت عمرو ؛ عنده : أترجو أن أموت وأنت حىّ (5) ديوانه ص 754 » وتخريجه فيه . وأظنٌّ أن استشهاد أبى علىّ إنما يتم بالبيت التالى » وهو قوله : تصيبهمٌُ وتُخطسى النايا وأخلف فى رُبُوعَ عن رَبُوع والتركات : جمع التركة » وتركةٌ الرجل الميّت : ما يتركه من الثّراث المتروك . والخليع : الذى خلعه أهله وتبرعوا منه . والرّبوع هنا : أهل المنازل » أى فى قوع بعد قوم . قال ابن قتيبة : 9 يقول : لا أفعل فعلهم , ولكنى ألى تركات قومى ٠ أقوم حسم وشرّفهم » فلا أسأل الناس » ولا أتعرّض لا أشين به قومى » المعانى الكبير ص +7٠0 ء ١554 . والرواية فيه : « الى » » من الولاية . (5) ديوانه ص 4١ » وتخريجه فى ص 1١1٠١ . (4) تقدم تخريجٌ البيت الثانى فى ( باب ما يختلف فيه معنى حرف المضارعة مع اتفاق اللفظ ) » وقلت هناك إنى لم أجده فى ديوان الأعشى ( طبعة مصر ) » ووجدته فى ذيل ديوان الأعشى ( طبعة فينا ) .
عدد الصفحات ٤٧٤5ع 5 0 6 5 5 3 4 52 5 .0 ازمى بها البيد 7 إذا هَجَرَتْ ١ وأنتٌ بِينَ القرّو والعاصيرٍ يُريد : وأنا كذلك , ألا تَرَى أن قَبْلّهِ : ع هسم ه أَرّمى بها البيكٌ إذا هجرت وقوله : ( أخو المَلْهُوف ) بد من الضّمير الذى فى ١ فلتو » » وهو اسم ضاق مفردٌ » يُرادُ به الث » وفى التنزيل : « وَإِنْ عدوا نِعمَة آلله لا نُخصُوهَا 4 (". ولا ينبغى أن يكون على : صرب زيدٌ رأسّه ؛ لأنه لا يريدُ أنَّ بعضّ مَن فائه أخو المَلْهوف » ولكنْ جميعغهم , وعكسُ هذا فى البَدَل » ما أنشده أبو مُبيدة : دحل الجَوْفَ أجواف اليوتٍ على يل النّساءِ رجا ما لَهُمْ غِيرٌ فالجوف واحدٌ . يُرادُ به الكثرة ؛ ألا ترَى أنه لا يخْلو من أن يُرادَ به الافرادٌ أو الكثرق » 7 ع ىه 24 7< 0 3 ء فلو اريد به المفرد , لم يَجِرْ ؛ لان البكّل إنما يكون وَفق المبدّل منه » أو بعضه , ولا يكون أن به عبن م فإذا كان كذلك علمتٌ أن الجوفٌ يُرادُ به الكثق » فلذلك (؟» استقام أن تُبدلٌ - أما البيت الأول فهو فى ديوان الأعشى ص 47 ١ ؛ وإصلاح المنطق ص 3875 » والمقتصد ص 51/5 » وشرح المفصل 71/5 :58 » والمقرب 157/١ » واللسان ( شتت ) » وفى حوائى المقتصد فضل تخري . وأنشده أبو على » فى العسكريات ص ١١8 . والكورء بضم الكاف : الرحل . يقول : إن يومىَّ لا يستويان » فيومى وأنا راكبٌ ناقتى » أعانى من وعثاء السفر » ومشاقٌ الطريق غير يومى وأنا فى يوم لهو وطرب . مع حيانٌ . وحيان هذا يضرب به المثل » فيقال : « أَنْعَمُ من حيان » . قال الزمخشرى : هو رجل من بنى حنيفة » كان فى نعمة من البدن » ورخخاءٍ من العيش » وكان ينادم الأعشى » فضُرب به المثل فى قوله : شتان مايومى ... وإنما أضافه إلى أخخيه لاضطرار القافية » وحيّان كان جليلا ولم يكن جابرٌ مثله » فغضب وقال : كأنى لا أَعْرّف إلا بأخى » واستشِنّ ما بينهما بسبب ذلك » . المستقصى 85/١ » وانظر جمهرة الأمثال 7/9" . (1) سبق فى الموضع الأول : ٠ البَيْدَا إذا » وكل صواب . (؟) سورة إبراهم 55 , والنحل ١8 . (؟) تكملة من ب . (4) فىأ: ١ فكذلك ».
عدد الصفحات ٤٧٥كلاع الأجواف منه » فصار بمنزلة : ضربتٌ زيداً رأسّه » ومثل ذلك فى أنه أريد بالمفردٍ فيه الكثرق » قول الَثَمر : حتى إذا قُسيم النَصِيبُ أمقث يده بجلّدةٍ ضَرْعِها وحُوارها (1) أراد بالنّصِيب الأنصباءً , ألا تَرَى أَنَّ الميسيرٌ إنّما تكون فيه أنصباءٌ عِدَّة » ليس نصيباً واجداً . وقال ذو امه "© : إذا تنارّعَ جالاً مَجْهَْلِ قذف أطرا مُطَردٍ بالحَرٌ مَنْسُوح تلْوى التَّايا بأحقيها حَواسيَه 8 الملاء بأبواب ريج كأئّه والرّهاءُ المَرتُ يَرَكُْضُهُ أغْراسٌ أَزْهَرَ تحت اليل مَشُوج فاعل ل يَرَكُضُ ) لا يلو من د أن يكون الآلّ 29 , أو « الرّهاءَ المَرت ) » فالدّلِيلُ على . سبق تخريجه )١( (؟) ديوانه ص 488 - 891 » وتخريجه فى ص 7٠04 » يصف طريقاً وسراباً » فى يوم طويل شديد الجر . والجالان : جانبا يلد . ويقال : أرضٌ مَجهَل » أى لا يُهْتَدَى فيها . وقَذَفْ , بالتحريك : بعيد . أراد أن الجاليْن تنازعا أطرافٌ طريقٍ مطَرِدٍ بالحُرٌ » أى كأنه مام يجىء ويذهب » يتبع بعضه بعضاً , يعنى السّراب » فإنه يطرد كالماء , ونُسْيُه من الحَرّ . والتّنايا : الطرق فى الجبال . وَالأحْقَى : جمع حَقُوء بفتح فسكون , وهو الوسّط . وأصل الحَقُو : المحَصر وموضع شد الإزار . والباء بمعنى على . والحواشى : الأطراف والنواحى . والضمير راجع إلى المطرد » المراد به الستّراب . ولَىّ الملاء كطيّها . والمُلاء بالضم والمدٌ : الملحفة إذا كانت من لفقةٍ واحدة . ولىْ : مصدر تشبيهى لقوله : تلوى : والأبواب : جمع باب . والتفاريح : فتحات الأصابع - واحدها تفراج » بكسر التاء - و حُحرُوق الدرابزين أيضا . يقول : الثنايا تلوى حواث شى السسّراب » أى بلغ السسّرابٌ أوساط الثنايا . قال أبو نصرء شارح ديوان ذى الرمة : ( بلغ السرابٌ أو ساط الثنايا » و حواشيه : أطرافه ونواحيه » كلىٌ الملاء » أى كا يُلوَى الملاء بالمصاريع » وقيل : الدرابزين» وما سمعت أن املا يُلْوَى بمصاريع الأبواب » قال البغدادى معقّباً : « وجوابه أن مرادَ الشاعر أن الستائر تُوضع وتُريَط على الدرابزين » وأبوابها » للتجمّل م يفعله الأغنياء ) . الخزانة 111/4 . والرّهاء » بفتح الراء : ما استوى من الأرض . والمرت » بفتح فسكون : الأرضٌ التى لا نبت فيها - ومنتوج : أى حين تَخرَجٍ من المتّحاب . وأغراس أزهر : يأنى فى شرح ألى على . ورواية الديوان : «أغراف أزهر » شبّه السسّرابٍ بأعراف أزهر » وهو الماء الأبيض » وأعرافه : أعاليه . قال أبو نصر : ١ وبعضهم يروى : ١ أغراسٌ أزهر ) » وأياه الأصمعىّ . © أى الستّراب » والضمير فى ( كأنه » عائدٌ إليه .
عدد الصفحات ٤٧٦64 أنه الآل » دُونَ « الرّهاء » » أنهم يُصفون الآل رفع الموضيع الذى يكون فيه » فمن ذلك ١١ قوله ( 2: لم اي كال سرف وهر ورفع الال راسَ الكلب فارتفعا المعنى : رقع الآل هذه الَضبَة» التى هى رأ الكل 29 , وكان القياسٌ : ( رَفعَها فترفعَتٌ » » إلا أن ١ ارئفع ) جاء كقوله © : وقد تَطَوَيْتٌ انْطِواءَ اللحطب لان ١ ارئفع » مُطاوعٌ ٠ك أن ١ رفع ) كذلك » ومن ذلك قوله 2*9 : وساجرة السسّراب من المُوابى تَرَقَصُ فى عَساقِلها الأَرمُ (1) الأعشى ديوانه ص ٠١ » وروايته : إذ نظرث تظرةً ليسث بكاذية - إذيرفعالآل 0 وكذلك رواية عجز البيت فى الخصائص ١55/١ » واللسان ( أول ) . وبمثل روايتنا جاء فى المعانى الكبير صن 884 . )١( فى حواشى المعانى : ٠ فى شرح الديوان : رأس الكلب : جبل بالهامة ؛ وذلك أن عنز الجديسيّة نظرّث إلى الجيش من مسيرة ثلاث ليالي » فحذرث قومها فلم يصدقوها ») . (5) رؤبة . ديوانه ص ١5 » والكتاب 85/4 , والأصول +/10 » وإعراب القرآن للنحاس 888/١ » والمقتصد 161/١ , والتخصص 180/١4 4187/٠١ 1١١/8 - حكاية عن أبى على - وأمالى ابن الشجرى وشرح المفصل ١١1/١ . والمقرب 155/5 » واللسان ( حضب - طوى ) . وراجع كتب التفسير» فى تفسير قوله تعالى : 9 فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا |١ ل عمران 07” . وقوله تعالى : 8 والله أنبتكم من الأرض نباتا © نوح ١7 . وقوله تعالى : :لإ وتبتل إليه تبتيلا 4 سورة المزمل 8 » لأن الشاهد فى الآيات الكريمة والبيت هو مجىء المصدر من غير الفعل , والذى سوّاغ ذلك أن معنى « تطْوّيْت » و ١ انطوي » سواء » وكذلك ماف الآيات . والحَضب » بفتح الحاء وكسرها : ضربٌ من الحيّات » وقيل : هو الذكرٌ الضخم منها : (4) ذو الرمة . ديوانه ص 7714 » وتخريجه فى ص ١9857 » وزد عليه : الخصص 17/١١ » من غير نسبة . والموامى : واحِدُّها مَوْماة وهى المفازة » وهى أرض قَفْرٌ بعيدة . والعساقل : السسّراب . والأروم » بضم الهمزة : الأعلامُ التى تُجْعَل للطرق » واحدها : إِرَمٌ وإرَهىٌّ » وربما كانت قُبُوراً . وساحرة السراب : قال أبو نصر : ييل للرجل أن نَم ماء وليس بماء » وكأنه سه تلونُ الموامى فى الستّراب » م تلوّن القُول » . ورواية الديوان : ؛ وساجرة » بالجم » أى مالقة .
عدد الصفحات ٤٧٧7 فاتَرقْصُ ارتفاعٌ من المُترقُص » وكذلك قولُ الآحر : وهم رَعْنُ الآل أن يكيرنا ببثيراً يكت الشوت: والسفينا تحال فيه القن القُثُونَا إذا بَدَثْ ثُوييّةٌ رونا () كان التقدير : تخال فيه القنّهَ ذات القَنُون » أى التى تكون معها » ثويد زفوناً » فامفعول الثانى ٠ توبيّة »؛ لأ ال السوداء ؛ لالميزازها فى منظرة اين شمّهها موي رفن ؛ فكما وصّف ارفص ؛ وف بالرفن ء ولا يكون ١ القَنُونا » المفعول الثاني ؛ لأنه لا يُخالُ فى الآلِ » الشوءُ الواحدٌ » أشياءً » ولكن يخال أنها هرُ وترتفع ١ "© » ومن ثم قالوا : رَهَاهُم الال » ومن ذلك قوله 29 : إذا الشّخْصٌ فيها هَرَّهُ الآلّ أغمضّتث» عليه كإغماض المُقَضَّى مُجُولها مُجولها : فاعل 9 أعْمضتث ٠ لالجل : بن من الأوض » والني أنه جعل 80 إغماض الميْتِ ؛ لأن المُقَضَّ ايت والهَرّ : تحريكٌ كالرّقص (؟) , ويدلٌ على أنْ الهَرّ فى ارتفاع قوله : ل 1-75 1 2 8 ا ورفع الال راس الكلب فارتّفعا (1) الأشطار الأربعة » من غير نسبة فى المحكم 5/5 » من إنشاد يعقوب بن السّكّيت » وكذلك فى اللسان ( قنن ) من إنشاد ثعلب . والرّعْن : الأنف العظم من الجبل , تراه متقدٌماء شيّه به ما تقدّم وشّخص للبصر من السحاب . ويكبٌ : يقب . والقنّة : الجبلَ الصغيرء وقيل : الجبل الل المستوى المنبسط على الأرض ووقيل : هو الجبل لمنفرد المسستطيل فى السماء , ولا تكون القَنّة إلا سوداء . والقُئُون : الجَمْع . والنُوبية : منسوبة إلى الدوبة : جنس من السسّودان .و المحكم واللسان ٠ نوتية » بالتاء الفوقية » فإن صحت » فتكون مؤنث انوت » وهو ملاح السفينة » ويقال : نات الرجل نوا : تايل . وهذا مناسبٌ لفن » وهو الرقص . 3( فى ب : ١ وتترفع ) . (©) ذو الرمة . ديوانه ص 9175 » وتخريجه فى ص 5 ٠ ٠ . وانظر الخصص 175/١١ » ففيه حكاية عن ألى على » فى جمع المجل -:وهو ما اطْمَأنٌ من الأرض - على الهجول . والمعنى : يدخل الشخص ف الهجول فلا يرَى » ”ا يُفْمِضٌ الانسانُ على الشىء . ويقال : أغمضت المفازةٌ على القوم : إذا لم يظهروا فيها » كأنما أغمضت عليبم أجفانما . 25 فى ب : « كالترقص » .
عدد الصفحات ٤٧٨© اك فإذا كان الآلى هو المْحرّكَ , والراف لهذه المواضيع التى تكون فيه » فكذلك فاعل « يَرَكُضٌُ » هو السَرابُ . والضَّميرٌ الذى فى قوله : ( كأنّه » هو لآل » أى : والرّهاءٌ المَرثُ يَرَكُضٌُ الآل 2١ , ورَكْضبُه إِيّاه هو كهّرٌه لهء ويكون ذلك فى ارتفاع » بكلالة ما أنشدناه . وإذا كان كذلك [ علمتَ ع () أن قولّه 29 : كنا رَعْنُ قف يَرْقَمٌ الآلا على القَلَب » والمَعْنَى : يَرْقَعُه الآل , فقَلَب » كقوله 299 : مثْل المَنانِذ هَدَّاجُونَ قد بَلَعَتْ نَجْرانَ أو بَلَعَْتْ سواتِهمْ هَجَرٌ فعلى قياس القَلْب . يجوز أن يكونَ فاعل « يركضٌ » الرّهاءَ » الذى هو اسم الموضيع » كا كان فاعل ٠ يَرْقُمُ ؛ » فى قوله : « يرع الآلا» القَفْ » وكذلك 2*7 مما إذا لم يُحْوِحٌ إليه تصحيحٌ وَزْنِ » أو إقامة قافية » فلا يَنْبغي أن يُحْملَ عليه . ومن قال : زيداً ريه » قال : كأنه والرّهاءً المَرتٌ يركضه ؛ لأَنّ الزهاء مركوضّ » وفاعله المسرابُ » م أن زيداً مضروبٌ . ومَن قَدّر القَلْبَ » لم يُجِرْ تَصْبٌ الرّهاء ؛ لأنه فاعل » على قوله » وليس بمفعولٍ فى اللفظ . وفاعل ١ أَعْمضَث » الهجُولُ , التقديرٌ : مضت عليه مُجُولُها فلم ير الشخْصُ » (1) هكذا فى النسختين » بنصب ١ الآل » . والذى يقتضيه تقديره : ٠ يركضه الآل » إلا أن يكون على القلب » الذى سيذكره . . تكملة من ب )١( (5) النابغة الجعدى رضى الله عنه . ديوانه ص ٠١5 » والمعانى الكبير ص 87 ؛ والخصائص ١84/١ »2 والمحتسب 51/5 . والإنصاف ص ١58 » وشرح أبيات المغنى 584/6 » وانظر السمط ص 86١ » وحواشيه . وصدر البيت : « حتى الَقَناهُمُ تُعْدى فوارسنا » وتُعْدى : أى تستحضر خيلها ؛ يقال : عدا الفرسٌُ » وأعديئُه أنا . والقف : الجبل » والرعن : أنفه» كا سبق . (4) هو الأخطل , وفرغتٌ منه فى أوائل الكتاب . (5) فى با:«وذلك ).
عدد الصفحات ٤٧٩الف كإغماض المُقضَّى - وهو الميِْثْ - عَيّنَه » فحَدّف المفعول به » وهذا فى المعنى كقوله 29 : ش ترَى قورها يَعْرَقنَ فى الال مرة 2 واونة يَخْرجِنَ من غامرٍ ضَحل ا م ه 5 2 و2 ع7 07 00 م و فاغمضَتٌ » كقوله : « يَعْرَقِنَ » » [ ويدُلك على أن قوله : ١ يَعْرقنَ ) ] ( © يريد [ به ع (" أنه لا يَظهَرُ للعَيّْن » قوله : واونة يحْرجَنَ من غامرٍ ضّحل وقال ابن الرّقاع : وإذا بدا عَلَمّ لَهُنّ كأنّه ف الآل حينَ بَدَا ذؤابّة عائم 9) أى قد غَطَى الآل الجَبّل » فإنّما يَظهَرٌ رأسه » ك يَبدُو رأسٌ السسّابح . وقال أيضا : إذا عَلَوا ظَهْرَ جِرْباءِ تَحامَلّهُمْ ال الضحَى وإذا ما أَسَهلُوا غَرقوا (4) تَحامَلَهُمْ : تَحمّلْهُم . ورَوَى محمدٌ بن السَرىٌ » أن الآل بالضحَى : الذى يرع و ام هاو 0 3 2 8 27 الشخوص » والسراب : نصف النهار » ويدل على ذلك قوله : رك 1-7 0 07 2 ورفع الال رأسَ الكلب فارئفعا وقوله : إذا تَتارّعَ جالاً مَجْهّل قَدّف 8 0 1 0-07 2 2 وات 0 رواع فإِنْ منارّعة جالي المَجْهَلٍ وجانَيّه لأطراف المُطَردِ » إِنّما هو حُدُونهِ فيه » . سبق تخريجه )١( . سقط من ب )1١( (*) من هذا البحر والقافية قصيدة لعدىٌ بن الرقاع العامل , فى ديوانه ص 75 » وليس فيا هذا البيت . (4) وف ديوانه أيضا قصيدة من بحر البيت وقافيته » وليس فيها . انظره ص 55 . والحِرْباء : جمع الجزب والجزباءة » وهى الأرض الغليظةٌ الشديدة .
عدد الصفحات ٤٨٠لكف وائتساجه به » فجعلّه مُنارَعَةَ له ٠ كا أن العبَاجَ فى قوله (21 : من رَصّف نارغ سلا رصا جَعَل جَرَىَ الماء من السّيّل إلى الرّصَّف » مُنارَعَةَ من الصف للسَّيّل . وجَوابٌُ « إذا ) ("© قوله : ١ وى القّنايا ) » وا معنى : تلرى أنايا هذين الاين » أى القّنايا التى تتُصيل بأَحْقِيها » أى بأوساطها , حَواشِيَ هذا الآل . يها له : هو ألا يَطَرد فيه اطراده فى المُستوَى . أى يَلْوى (" عن التّنايا » ولا يَطَردُ و قيباء » كا يُلوَى السَيْرٌ عن هذه الأبواب » فلا يُسْبَلُ على جميعه . والجملة التى هى قوله : ١ ولراك المَرْتُ يُركضئه » فى موضع صب على الحال » والعامل فيها معنى الفِعْل » والمعنى : كأن السرابٌ » أو الآل راكضاً الرّهاءَ » مَطَرٌ ؛ لأ ذلك يُشَبَّهُ بالماء » ويْظَنٌّ إِيّاه . عع الأغراسُ : جميعُ عرس » وهواماك الذى يَخْرَج مع الزلد » فاستعاك لمر ؛ أى كانه مَطَرَ سّجاب أَرْهَرَ » خرّج ماؤه ليلاً . )١( ديوانه ص 445 » وإصلاح المنطق ص 55 » والمعانى الكبير ص 455 » والتبذيب ١51/١5 ؛ والغخصص ٠ .» واللسان ( رصف ) . وقبله : فشن فى الإبريق منها ثُرّفا قال ابن قتيبة : ( شنّ : صب فى الابريق من الخمر نزفاً من الماء . والنزفة : الغرفة . رصّف : حجارة . نازع سيلاً رصفا : أى كأنَ السيل كان فى رصّف فسال منه فى هذا الرصف » فجعل ذلك منازعته إيّاه . وال صّف : حجارة متراصة 0 00 رد هذا البغدادىٌ » فقال : « وقوله : إذا تنازع الم » إذا ظرف لقوله نصَبْتٌ » أى : رُبَّ يوم نصبتٌُ له حواجبٌ القوم إذا تنازّعَ الح . وأخطأ من جعَلها شرطيّة » وجَعّل جوابها البيت الذى بعدها » الخزانة 1١١/4 . و« نصبت ) جاءت فى قول ذى الرمة : وراكد الشمس أَجاجٍ نصبْتُ له حواجبٌ القوم بِالمَهْريّة الغوج أى : ورب يوم راكيد الشمس - أى لا تكاد شمسُه تزول من طُوله - استقبلته بحواجب القوم . والعُوج : التى ضَمَّرتٌ فاعوجّت . والمّهْريّة : الإبل المنسوبة إلى مهْرة بن حيدان . 5 فى ب «٠: ثُلوَى).
عدد الصفحات ٤٨١