مه تفال ٠ كان » جر » لديز ١ : أم كيف أي إن كان تحرى أى د رقع , ؛ ففى ١ كان » ضميرٌ الجَرَع » الذى تقدّم ذِكرُه » ومن ذلك قول الآتحر 7" أَهْوَيتُ سيفى وما أذْرى أذاليَد يَعْث يعْشَى المّهَجْهِجَ » عَضّ السسّيف أم رجلا فقوه : ٠ يَشتى ) صف 9 َليَدٍ» » وفاعل ٠ يَْسَى » ذو الأبّدء الذى تقدّم ذكره » والتقدير : وما أَرى أعَضّ السّيفُ ذالِيدِ يَْشتى المُهَجهجَ » أم رجلا ؟ والمعنى : أنه لم يَفُصل يَيْنَ اررجل المُهْوَى السسيفُ نحوه , وبينَ الأْسدٍ » ومن ذلك قولُ الحارث بن يُهَير » فى قَثْلِه خذيفة بنّ بَذْر : تركث على الهباءة غير فخر خحُذيْمة حَوْلهُ قِصدُ العوالى "١ ولولا ظُلْمُهُ حَنَشَ بنَ عمرو إذاً لاقاهُمٌ واينَا بلالى 9©) ووووه 0 م بورع 00 ويُخْبِرَهُمٌ مكان النونٍ مِتّى وما اغْطِيته عَرَق الخلال - لك الخير هلاً عُيْتٌ إِذْ أنا واقف أغيضٌ البكا فى دارمىٌ وأزفِرٌ والصبابة : رقة إلشوق » يريد أن الصبابة تميل بالصبر » أى تغلب . )١( فى ب : «المجتقدم »). (؟) مالك بن الريب . ديوانه ( المجلد الخامس عشر - الجزء الأول من مجحلة معهد المخطوطات ) ص 87 » وتخريجه فى ص ٠١7 » وزد عليه : الجمهرة ١87 + 517/١ ء والمحكم 77/4 » واللسان ( جهجه ) . وفى صدر البيت خلاف » تراه فيما ذكرت . ويقال : جهجهتٌ بالسبع وبالإبل » وهجهجثُ : إذا زجرئه وزجرئها . وقد جاء هذا أيضا فى شعر لبيد » رضى الله عنه » قال يصف أسدا : أوذو زوائد لايُطاف بأرضه يت الهج #الدثُرب: المرسل يعنى أن الأسد ينصّبٌ على الذى يصيح به ويزجره » كالذَّنوب - وهو الدلو - مسرعاً فيفترسه . ديوانه ص 37 . () النقائض 47/١ » والأغان 7 وسمط اللآل ص 8ه . ومجاز القرآن 741/١ , والألفاظ ص 4507 » والتبذيب 551/١6: 775/١ » والنخصص 754/١١ , والمحكم ٠١7/١ , واللسان ( عرق - نون ) . وفى حواشى السمط فضل تخرج . والهباءة : يوم من أيّامهم » خبره فى النقائض والأغانى . والقِصّد بكسر القاف وفتح الصاد : جمع القصّدة ) بكسر القاف وسكون الصاد . وهى الكسرة . والعوالى : الرماح » يقال : تقصّدت الرماح : تكسسّرت » ورمحٌ أقصاد » وقد انقصد الرح : انكسر بنصفين حتى يبين » وكل قطعة قصدة . (:) هذهالرواية لصدر البيت » انفرد بها أبو على » ول أجدها فيما بين يدىّ من مراجع . . ففى النقائض والألفاظ : -
عدد الصفحات ٤٥٠١ فاعل « يُخْبرَهم ) المقتول » المقدّمُ ِكرُّه » وهو حُدَّيفة » هكذا سمعمّه ('2 بالنُصب . ويجوزُ أن تجعل « مكان » فاعل « يُخْبر » . والعرّق : المكافأة » والمودّة . . و مه 8 وم م , 2-3 و 7 والخلال : الخُلة ('2 . يقول : لم يُعطونى السَّيف » الذى هو ذو 7(" الثون » عن مودّة » ولكنْ قَتَلتُ » وأَكحَذْتٌ . وه حَنَشُ 07) بن عمرو ) ندا . ومن ذلك قوله : ومُجوّفاتِ قد علا ألواتها 3 جرد مُترَصاتِ كالتوى (0) 3 . سيخبر قومّه حَنَشلُ بن عمرو إذا عداته يعات معنت مستمادية مجم حو مافممية مجم وفى الأغافى : سيخبر عنهم حَنَسٌ بن عمرو إذا ل فاقالقة عاق واقاكاة 1اققبةة1ة الرقافة قاد 0١ أى «مكان). 00 يريد أن الخُلّة : مفرد الخلال » فإن فْلة مما يكسسر على فعال . حكاه عنه ابن سسيدة » فى الموضع المذكور من الخصص . وذكر أيضا أن الخلال قد يكون مصدر خاله . والخُلة » بضم الخاء : الصداقة . . ذو » من البيت ليستقيم الوزن . وسمى هذا السيف ذا النون ؛ لأن عليه صورة سمكة ١ زل) وسقطت ٠ . وهو سيف مالك بن زهير, أخذه منه حمل بن بدر يوم قتله » وأخذه الحارث من حمل بن بدر يوم الحباءة حين قتله . ذكره العلأمة الشنقيطى » فى طرّة الخصص 5( هكذا ضبط هنا بالضم » وسبق ف البيت بالفتح » وكلا الضبطين صحيح » لك المختارٌ عند البصريين - غير المبرد - الفتح . راجع باب النداء ( نداء العلم المفرد الموصوف بابن المتصل به المضاف إلى علم ) فى كتب النحو . 6 جاء مع بيت آخخر ء فى أمالى أبى على القالى 5/١ 4 . قال القالى : وقرى؟ على أبى بككر بن دريد - وأنا أسمع - لرجل ذكر دارا » ووصف ما فيها» فقال : لأ رواكد ينبن خصاصةًٌ شفع اللناكب كلهنّ قد اصطلى وهذا الشعر نسبه أبو عبيد البكرى إلى الحم العبدى . قال العلمة عبد العزيز الميمنى , رحمه الله : « والرخيم هذا لا أعرفه » غير أنه مذكور ف المعانى والعيون » سمط اللآلى ص ١44 . قلت : هو ف المعانى الكبير ص ؟ » وعيون الأخبار 6١/4 . -
عدد الصفحات ٤٥١*ه: ففاعل « علاً » التُجويف (2 . وأَضْمَر ؛ لأنّ المُجَوّفاتِ قد دَلْ عليه » فصارٌ تقدّمُ ذِكْرٍ امجوفات » كتقدّم ذكر التُجويف . فأما قوله "© : 001 . 28 . 5 و9 00 5 فلم يُبْقّ منها ميوى هامد 2 وسفع الخذودٍ وغير النَؤى - والبيت الشاهد نسبه المرتضى فى أماليه ؟/؟" » إلى اللأسعر الجعفى . وللأسعر قصيدة أصمعية من بحر البيت وقافيته » وليس فيها هذا البيت . انظر الأصمعيات ص .ع والوحشيات ص ”47 » وقد سبق للمصئف استشهاد ببيت من هذه القصيدة . وهو من غير نسبة فى المعانى الكبير ص 7ه » 557 , وأنشده أبو على » فى الحلبيات ص ١55 . وقوله : رواكد ؛ أى ثوابت » ويعنى أثافىّ » وهى الحجارة التى تنصب وتوضع عليها القدور . والخصاصة : الفرجة . والسفعة : سوادٌ تعلوه حَمْرة . وقال ابن قنيبة : « محوفات : يعنى نعاما . والمجَوّفُ من الخيل : الذى ارتفع بياضٌ بلقه إلى بطنه » فجعل النعام هكذا » وقد علا ألوانها » أى قد علا التجويف ألوانها . أسآر خيل قد طردت نعاماً فبقيت منها هذه النعام » والخيل أسأرتٌ هذه أى أَبْقَْها . والمُتْرّص : المحكم , يعنى الخيل » كالتوَى فى الظّمْر » . وقال القالى : 9 وأسار : بقاياء الواحد سور . وجُرد : خيل قصار شعر الأبدان , واحدتمها : جرداء » وذلك من عَتّقَها . يقول : قد طردت الخيل هذه النعامّ » فقتلت بعضّها وبقى بعض ء فهذه البقايا بقايا هذه الخيل . ومترصات : محكمات . كالتُوَى : أى صلاب » ويجوز أن يكون فى صمْرِهِنٌ » . (1) هذا تقدير ابن قنيبة » كا سبق . وعلى هذا فينبغى أن يكون « أسآر ) مرفوعاً على أنه خبرٌ لمبتدا محذوف » تقديره : هُنّ أسارٌ جرد . () أبوذؤيب . شرح أشعار الهذليين ص 2٠٠١ و تخريجه فى ص 1775 » وزد عليه : ضرائر الشعر ص 557 » وأنشده أبو على فى الشيرازيات ١٠١9 ب » ١5* ب »ء والحلبيات ص ١54 . والرواية فى أشعار الهذليين : « معاً والنِّىٌ ) . والبيت من قصيدة مضمومة » أوها : عرفت الديار كرقم النُوا ة يَذْيرُها الكاتتبٌُ الحميرىٌ وقد ضبطت القافية فى النسخة أ : « التُؤى ) بكسر الهمزة وسكون الياء . وهو ضبط صحيح » على ماذكر العينى . قال فى المقاصد 0 ١: وهذه القصيدة تروى مطلقةً مرفوعة » وتروى مقيدة ساكنة » فمن أطلقها كانت من الضرب الأول » ووزنه فعولن » ومن قيّدها كانت من الضرب الثالث » وهو امحذوف » . انتبى كلامه . ولا يخفى عليك أن البيت من المتقارب . وأنبّه إلى أن القافية جاءت فى الخنصائص 559/5 » والضرائر : « وغير النؤىٌ » بتشديد الياء المكسورة » ولا وجه له » "ا ترى . والحامد : الرماد . والستّفع : الأثافى - وهى الأحجار - قد سفعتها النارٌ , أى غيرٌنها . والنؤئ : جمع وى » وهو الحاجز حول البيت » وحول الخيمة » ثلاً يدخلّها المطر .
عدد الصفحات ٤٥٢ات فيجوز أن يكونَ فى ١ ل يَبْقَ ) ذِكرٌ 2١( مما قد جَرَى ذِكرُه . و ١ ميوّى ) فى موضع صب بأنّه طَزْفْ » ويجوز أن يكونَ جعلّه (© فاعلاً للضّرورة » كا جعله الآخَرٌ » الممدودّ , اسماً لذلك فى قوله 29 : تجائف عن جل الهامة ناقّتى وما قَصّدتُْ من أَشْلِها لسيوائكا ومن ذلك قولُ ك3 بن حجر 9 كأن ديد الأْض يك د عنَهُمُ تََىّ اليّمين بَعْدَ عَهْدِكَ حالف موضع (١ د يليك » تمل عل الال , "كأ جديد الأْضِ مُيْلِياً . فاعل يليك ٠» ديك *) الأيض » » وو تق ابن » منتصتُ يليك » وهو المفعول الثانى . أخبرنا محمد بن السسرقٌ » قال : يُقال : َيل يَميناً » أى احلِف لى . وأا قله : ١ بعد عَهْدِك ) فمتعلقٌ بأحد شيئين بين : يجوز أن يكون معْمُولٌ ( جديد ) » أى كأَن ما جَدٌ بعد عَهْدِكُ » ومعنى جَدٌ بعد عهدك : أى دَرْستٍ الآثاز » والعلاماث الغى كانت عليبا ويهاء فصارث أرضاً ججديداً كأئها م محل » وم تزع » فيكون فيها أ تَحْيب طب » وش وشت » وخو ذلك من انا » الى تل عل َب عد الال بها . أى ضمير ء وهذا الضمير هو الفاعل . وحكاه فى الموضع المذكور من الخصائص )١( »2 أى ١ سوى » وإذا جعله فاعلاً فيكون قد اعتبره اسماً »؛ ضرورة » بمعنى ( غير » . (5) الأعشى . ديوانه ص 88 » والكتاب 77/١ 4048 » والمقتضب 49/4" ؛ والتبصرة ص 7١7 ؛ وأمالى ابن الشجرى ١55 2115 40/15 778/١ , والإنصاف ص 55950 » وشرح المفصل 45/١ » 84 ؛ وضرائر الشعر ص 7557 » والخزانة 475/7 » وشرح أبيات المغنى 557/7 ١5/4 » واللسان ( سوى ) » وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى ماذكرت . وأنشده أبو على فى الشيرازيات ١87 ب . وقوله : ١ تجانف » أصله تتجانف » بتاءين » من الجنف », وهو الميل . وجو » بفتح الجيم وتشديد الواو : اسم العامة فى الجاهلية » وفى الكلام مضاف محذوف » تقديره : عن أهل جَوٌ العامة . يعنى أنه لم يقصد سوى ممدوحه من أهل العامة . واللام فى ١ لسيوائكا » بمعنى إلى غيرك . إفع ديوانه ص 57 » وتخريجه فى ض ١١ » وزد عليه : شرح أبيات المغنى ١5/١ , وجديد الأرض : ما ليس به أثر» وسيزيده أبو علىٌ شرحا . وقوله « تقىّ المين ) يريد : هذه يمين لا إثمّ فيها ؛ لأنهم يقولون فى ضدّه : يمينٌ فاجرة . (5) يريد الضمير المستتر فى « يبليك » العائد على ١ جديد الأرض » الذى هو اسم كأنَّ .
عدد الصفحات ٤٥٣ان 0 ووز أن يكونَ متعلقاً حالف » تقديره : كأن جديد لض حالف بعد عَهْدِك أنّهم ل يَسَكنُوه » لتقدّم عَهْدِهم » وامّحاء اثارهم . و ١ حالف » خبرٌ « كأن ») . 2 ام 01 سه 2 ٠ 54 00 0 فامًا ما اضورٌ ممّالم يَجْرِ له ذكرٌ » ولكن دلت عليه حال مشامّدّة » فنحو ما قال َه 0 ا بي 0-3 سيبويه » من قولهم : ؛ إذا كان غدا فنا » "© » والمعنى : إذا كان ما نحن عليه » من الرخخاء » أو البلا ؛ فى عد » فَأَضْمَر الفاعل ؛ لكلالة الحا عليه » ومثل ذلك من الشّعر » قول الأموع ين يشغر » 8 300 هَ ج 4-2 2 0 0 وه ّ فلن تَعْدَمِى هنا السسراة أولى النْهَى إذا قَحَطْتُ والمُسْمِحِينَ المَساجِمًا 9') ومن ذاك مارُوَىَ لناء أَنْ يعقوب أنشده لحُمَّيد بن نور » وزعم أنه أوّل قصيدةٍ 29 : وصَباءَ منها كالستّفينةٍ تعنّجَْتْ به الحَمْلٌ حتى زاد شهْراً عَديدُها [ يجورٌ فى « العديد » أن يكونٌ فى معنى المعدُود , وأن يكون فاعلا ] © . قال : صهباء : ناقة . و( منها ) يعنى من الإبل » أَضْمَرها ول يْجْرٍ ها ذِكرٌ . وهذا وإن لم يكن فاعلاً » فالفاعل فى حُكُمه . مه لقااء 0 8# 00 ده و١ الحَمْل ») منصوبٌ » ولم يَجْر فى البيت ذكر مها , فقد أَْضْمّرها » ولم يَجْرٍ لها ذكر. . سبق تخريجه )١( . سبق تخريجه . والتقدير : إذا قحطت البلادُ أو السَنينٌ )١( . ) واللسان ( نضج » 27١ ديوانه ص 77 » وتخريجه فيه . ويضاف إليه : المجمل ص )5( وقال الميمنىّ » رحمه الله ورضى عنه فى حواشى الديوان : « الصهباء : الناقة التى فيها حمرة وبياض » شبّهها بالسفينة فى عِظّم تَخلقها . ومنها : يعنى من إبله . والتنضيج : أن تزيد الناقة أياماً على مدَّة حَمْلِها المعهودة » فيجىء الولد . ) قوىٌ الخلقة » محكم البنية . زيادة من ب )4(
عدد الصفحات ٤٥٤مه و١ الحَمْل » مصدرٌ , جعل ظَرْفاً ؛ مثل « مَقَدَمِ الحاجٌ » ١ وتقدير « تَضَنّجَتُ به الحَمْل » : أى فى الحَمْلٍ » والباكُ زائدة » أى تَصنّحِيْه وقوله : « حتى زادَ شَهْراً عَدِيدُها ) أى حتى زادَ شَهْراً شهورٌ عَدَدوِها "2 . ومعنى « شهورها » شُهورٌ حَمْلِها » فحَدّف المضافٌ ف الموضعين » ومن ذلك قول أبى دُواد الإيادئ 00 أل من رأى لى رأىَ رق شريق أسال البحارٌ فالْتحى للعُقيق إذا ما أقول أوْسَعٌ لض كلها يلل فى مَجِيلَةٍ ومُفُوق قوله : « أسال البحارٌ » تقديره : أسال سحابّه البحار » أى سُقْيا سحابه » أو مطرٌ سحابه » أى سحابُ البرق » فحَرّف 47 » وصارٌ فى « أسال ») ضميرٌ البق » ويدلك على أن المعنى على حَذّف المُضاف » أنَّ البَرْق لا يُسِيل البحارٌ . ومثل ذلك فى حَذّف الاسمين فى الإضافة قوله ©© : فأَدْرّك إبقاءَ العَرادَةٍ طَلْعُها وقد جَعلَئتِى من حَزيمة إِصْبَعا . سبق تخريجه )١( .) فى ب : ( عديدها )١( والإيضاح فى شرح المفصل » "١ » 39 278/9 ديوانه ص 73717 » وتخريجه فيه . وانظر شرح المفصل 6 لي" . وقوله « رأى برق » فالرأى : هو اللمعان والتلألؤ . وشريق : مشرق . وانتحى : قصد . والعقيق : مكان واغفيلة » بفتح اليم : السحابة إذا أغامت فحسبتها ماطرة ولم تُمطِر . وسيشرحها أبو على . والخفوق : من تحفق النجمُ . والقمر : انحط فى المغرب . © (4؛) أى حذف مضافاً ومضافاً إليه . وهو ما سيعبّر عنه بعد بقوله « حذف الاسمين » 475 هو الكلحبة العَرِينىٌ » والبيت من قصيدة مفضلية » تراها فى المفضليات ص "” , والنوادر ص )5( . 4415/9 ء والمقاصد النحوية 5848/١ والخزانة » قال البغدادى : « والكلحبة لقب الشاعر » وهو بفتح الكاف وسكون اللام وبعدها حاء مهملة فباء موحدة ومعناه فى اللغة : صوت النار ولمبها .... والعَرِينى : نسبة إلى عرين » بفتح العين و كسر الراء المهملتين » والياء فى فعيل تثبت ف تسب وه وده القريب» ويقالل: برعي أيضاًنسيةإل جد البعيد . وقوط : الكاسية اَن ؛ نسبةإلى عريفة؛ - . 715 كجُهىَ نسبة إلى جهينة » تحريف » فإن عُرَيْنة بالتصغير بطنٌ من مجيلة » وليس من نسبه » . وانظر الاشتقاق ص
عدد الصفحات ٤٥٥0 أى جَعَلئتِى من حَزعة ذا صْبّع » أى ذا مسافة إصبّع » ومِكْل ذلك قولهم : « أنت م سحا » 27 » ون ذلك قزل لود بن ير 8 . لا يَترِى حرا اْلحاءَ وقذ يُوهَبُ فيها القِياكُ والخلل اللُحامُ : من المُلاحاة "2 , أى لا يَعْيَرِى أُصْحاب تَحمُرنا » أى أصحاب شريها . و و يُوهبُ فيها» : أى فى بها ء أى ف وت يها » فقد حَذّف فى كل واحبد من الموضعَيْن فى البيت اممين 240 كا رأيت » وكذلك قول مرو * : فَدكَ عَرابَ اليومَ أمّى وخالتى2 «ناقَتِىَ التّاجى إليك بَريدُها أى ذو بريدها» أى ذو سير بر يدها ؛ ألا رتى أن النّاجي الرجا السائرٌ البريد و بر و سير بربا ير جى تر - واسم الكلحبة هبيرة بن عبد مناف بن عَرِين . والببت الشاهد فى : نقائض جرير والأطل ص 4 » وشرح الحماسة ص 4 5ه » وشرح الكافية الشافية ص 7/7و ؛ وشرح المفصل 50/5 », والإيضاح فى شرح المفصل 470/١ » وشرح ابن الناظم ص ١155 » والمغنى ص 574 » وشرح أبياته 7٠/9 » وشرح الأشمونى 777/7 » والخزانة 4١1/4 » واللسان ( حرم ) » وذكره بالراء المهملة » وقال : « وحريمة رجل من أنجادهم » وأنشد البيت » ولم أر من ذكره بالراء غيره . ونُسيب الشاهدٌ إلى الأسود بن يعفر , ديوانه ص 58 » وذكر جامع ديوانه أن نسبة البيت إلى الأسود خخطاً واضح . وراجع كلام العينى فى المقاصد . والعرادة » بفتح العين والراء والدال المهملات : اسم فرس الكلحبة . والإبقاء : ماتبقيه الفرس من العَذُو إذ من عِناق الخيل مالا تعطى ماعندها من العَذُو » بل تبقى منه شيكا إلى وقت الحاجة » وهو مفعول » وظلعها : فاعل أدرك . والظُلْع فى الإبل بمنزلة العرج اليسير » ولا يكون فى ذى الحافر إلا استعارة . يقول : تبعت حزيمة فى هربه » فلمًا ع 2 14 5 7 0 عاق 0 قربت منه أصاب فرمى عرج فتخلفت عنه » ولولا عَرَجِها لما أسره غيرى . )002 ويقال : «هو مبّى فرسخان » . الكتاب 4١5/١ » والأصول ٠٠0/١ » وأمالى ابن الشجرى 558/١ . 2١ تنازع هذا البيتٌ ثلاثة شعراء : الأسود بن يعفر » كا ترى + وعدىٌ بن زيد » والفر بن تولب . انظر ديوان الأول ص 78 » والثافى ص 48 » والثالث ص ١77 . والتخري مستوفى ف الثلاثة الدواوين . زضة الملاحاة : المقاوّلّة والمُخْاصّمّة » وهو من لحيثٌ الرجل ألحاه لَحيا » إذا لمْتَهِ وعَذْلئَه » ولاحيثه ملاحاة » إذا نازغْتّه . )25 فى ب : ( اسمان » مع ضبط « حَذّف » بفتحيتن مينًا للفاعل . (ه) أخو الشماخ بن ضرار » بمدح عرابةَ الأومئ اللسان ( برد ) .
عدد الصفحات ٤٥٦/اسهء الثاقة » وليس التٌّاجى بالبّريد » وأضاف البَرِيدَ إلى الثّاقة » لما كان بسَيرها » ما أضاف الإناءً إلى الشارب منه » فى قوله : ذا إنائكَ أجُمّعا )١( فأمًا ٠ البحاٌ فجَمْع : بحر » وليس الذى هو يلاف الي » ولكن الأرياف » من ذلك قوله عر وجل : « ظَهْرَ الْفُسادُ فى البرٌ وَآلبَخْر م ١ "© فسّر أنه الجَدْبُ فى ابر والريف » الذى هو يلاف البْرَ » وأنشد الأصمعيٌ » فيماروى عنه أبو نَصْر 29 : حَسِبْتَ فيبا تاجراً بَصْرِيَا تشرَ من مُلائه البَحْرِيَا قال : أد بالبحْرَ اليف » وقيل فى قول النّمرِ بن تولب : ركأئها دكَى تل , ته أن يم لصتال تبث بحايها © إن « البحارٌ » جَمُمُ بَحْرةٍ » وهى الرُياضُ » وهذا قريبٌ من الأول . وقوله : و سسا 0-5 ما أقول أ سَعٌ الأرضَ كلّها . سبق تخريجه )١( )١( _سورة الروم 4١ » وقد نُسيب هذا التفسير لأبى على . قال ابن سيده : « والبحر : الريف » وبه فسّر أبو على قوله تعالى 9 ظهر الفسادٌ فى البَرّ والبحر #: لأن البحر الذى هو الماء لا يظهر فيه فسادٌ ولا صلاح ) المحكم 50/9 . وأبو على مسبوقٌ بهذا . قال عكرمة : البحر : القرى » والعرب تسمى الأمصار البحار . وقال قتادة : البَرّ : أهل العمود» والبحر : أهل القرى والريف . وقال ابن عباس : إن البَرّ ما كان من المدن والقرى على غير نهر » والبحر : ما كان على شط نهر . وقاله مجاهد » قال : « أما والله ما هو بحرك هذا ء ولكن كل قرية على ماءِ جار فهى بحر) . والذين فسّروا البحر بهذا البحر المعروف » فسّروا الفساد فيه بأنه انقطاع صيده بذنوب بنى آدم . قيل : فإذا قل المطر قل العُوْص عنده » وأخفق الصيادون » وعميت دوابٌ البحر . راجع إعراب القرآن للنحاس 547/5 » وتفسير القرطبى 41/١5 » والبحر ١/5/1 . (9) أنشده فى شرحه لديوان ذى الرمة ص ه/اه » برواية : كأنَّ فها تبجرًا بحرا شر من ثُلائه البصرقتا قال : « والبحر : الريف ؛ مثل بغداد والكوفة والبصرة » . والريف : الخصبٌ والسّعة فى المأكل , والجمع أرياف . والريف : ما قارب الماءَ من أرض العرب وغيرها . النباية 59/5 . (4) تقدّم تخريجه .
عدد الصفحات ٤٥٧5: تقديره : إذا أقولُ : أُوْسَعَ المسّحابُ الأضَ كُلّها , غَيْداُ تلأل فى مَخيلةٍ » ففاعل : أَوْسَعَ ) السسّحابٌ أيضاً , وم يَجْرٍ له ذكرٌ » وحَدَّف المفعولٌ الثَانى » الذى ثَّبّت فى قوله ١ )'« أوْسَعُْهُمْ سيا وأوْدوًا بالإبل أضْمَرٌ المتّحاب » وإن ل يُدكرْ ؛ لدلالة البق عليه » م دَلّ عليه فى البيت الأول » وها َل على الرّعْد » فى قوله : أمنْكِ البق أَرقْبُهُ فهاجا قبت إخالهُ دُهْماً خلاجًا 9) أى إخال الرَعْدَ » فَأْضْمَّره » وإن لم يَجْر له ذكرٌ . والمعنى وف السسّحاب بِغْرْرِ المَطّر » أى إذا قلت : أَوْسَعٌ الأرضّ سمُقياً فالآنَ نصحو » تلألأ فى مَجِيلةٍ » أى تلألا البق فى مخيلةِ , فدَلّ (» ذلك على استثناف مَطَرِ» وإنُجام غَيْم . والمَخِيلَةٌ : الكلاقَةٌ للمَطّر » والتّهيُوٌ له » يُقال : أَخْيّلَتِ السّماءُ » وكَيَّلْتْ : وسّحابٌ ذو مَخْيلَة » وما فى الحديث , من قوله : « كان إذا رأى مَخِيلَةٌ » (4) تقديره إقامة الصّفة مُقامَ الموصوف , وحَذَّفُ المُضاف » كأنه : إذا رأى سحاباً ذا مَخِيلَةِ » والمَخِيلَةُ : مصدرٌ على مَفْعِلَِ » كالمَسِيرٍ » والمّبيت » « وَيَسألُوكَ عَنِ الْمَحِيضٍ » * , ومن الصّحيح : « إِلَىّ مَرْجِعُكُمْ 4 200 . (1) من أمثال العرب » يُصرّبٌ لمن لم يكن عنده إلا الكلام . انظر أمثال أبى عبيد ص ١ 77 » وفيه شرحه وتخريجه . (؟) سبق تخريجه . فىأ: «يدل». (4) مرويٌ عن عائشة رضى الله عنها » قالت : كان النبئٌّ ع إذا رأى مَجِيلةٌ فى السماء أقبل وأدبر » ودخل وخرج ء وتعيّر وجهه , فإذا أمطرت السماعٌ مرّىَ عنه . فعرّفيْهِ عائشة ذلك . فقال النبى ع : ما أدرى لعله كما قال قوم : ف[ فلمًا روه عارضا مستقبل أوديتهم ... 4 الآآية . صحيح البخارى ( باب ما جاء فى قوله : فإ وهو الذى أرسل الرياح تُشراً بين يدى رحمته 4 من كتاب بدء الحَلّق ) 217/5 17 . وعارضة الأحوذى بشرح صحيح الترمذى ( باب تفسير سورة الأحقاف . من كتاب التفسير ) ١50/١7 » وسئن ابن ماجة ( باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر . من كتاب الدعاء ) ص ١١8٠١ » والفائق 5١5/١ »ء والنهاية 57/5 . (ه) سورة البقرة ؟؟7 » وذكره سيبويه شاهداً على بناء المصدر على وزن اسم المكان . الكتاب 88/5 . (؟) سورة ال عمران هه ء وغير ذلك من الكتاب العزيز .
عدد الصفحات ٤٥٨لحف وتجوز أن يكون ) فول ١ بمعنى أن » وهو أشي كأ . قافن امات وسح الأْضّ كلها 57 3 فحدّق المفعولٌ الأول 4 وال معنى : إذااه ظبيْتٌ أنْ الغيثٌ ُوْسَعٌ ارط هيما لفيا » فقد ألى (9 أن يسم » ل يكن كذلك , ورأيث سحاباًذا مجية . عق 4 و 3 ه هافر 20 وقد يُستَعْمّل « أقول » بمعنى اقَدَّر » كانه : إذا قدَّرْتُ » والمعنيان مُتقاربان » وقيل 0) فى قولٍ الخطيعة 9) : 7 206 > ان ع7 و 7 مه إذا قلت أنّى آيبٌ أَهْلَ بلدةٍ رفعتٌ بها عنها الوَِيّةَ بلمَجْرٍ يتجوز أن يكون 47 : إذا أن أن أوْسَعَ » فحدّف « أن » مع الماضى » كا يدف مع المضارع » فى نحو : (١ نظن أنْ يُفْعَل بها قاقر 5 © فإذا قدَّرَْه كذلك » كان الفعل فى موضع اسم » ا كان نحو قوله : وحَفك تُنْقَى من المسجدٍ (5) 2 و تقديره : وحقك النفى » وإن شعت شت كان الموضعٌ للفعل » من غير أن تُقَدّرَ فيه معنى . يقال : أى الشوء أَنْياُ » من باب رمى : دنا وقرّب وحضر . والائجام : سرعة المطر ودوامه )1١( .. زفة أى : وقيل ذلك والمقاصد » 77/١ وأوضح المسالك » 514/76 4514 6 457/١ (؟) ديوانه ص 555 » وشرح الجمل . 58/9 وشرح الأشمونق » 557/١ والتصريح » 489/١ النحوية وايبٌ : أى اتيهم ليلا . يقال : تأَوّبْت القوم : أى أتيتهم ليلا . والوَلِيّة : البرذعة . والهجر : الحاجرة » وهى . منتصف النهار » فى القيظ خاصة . يقول : إذا قدّرْتٌ إتيان بلدةٍ عند الليل أتيتُها نصف النهار » لسرعة بعيرى ونجابته » قلت ١ أنَّ » مع مادخلت عليه فى تأويل مصدر سد مَسَدٌّ مفعولى ٠ وهمزة ؛ أنى ) هنا يجب فتحها ء لأن التي بمعنى قدّر » أو ظنَّ . كا فى قوله تعالى : 5[ وظن أهلها أهم قادرون عليها 4# ولو أراد الحكاية لكسر الهمزة » كا وردت مككسورة » فى نحو قوله تعالى : «9 قال إنى عبد الله 6: وانظر حواشى أوضح المسالك . ورحم الله كاتبها الشيخ . محمد محيى الدين عبد الحميد » ورضى عنه » ... أن يكون أراد أظن ١ : فى ب )4( » تظن يُفْعَلُ بها ٠ ولا حذف هناء وكأنه يريد أن يقول إنه إذا قيل فى غير القرآن الكريم » ١ سورة القيامة )5( . أن » لجاز » بدليل تمثيله بشعر جرير الآ . وقد أ له بشواهد كثيرة فيما سبق ١ بحذف . سبق تخريجه )5(
عدد الصفحات ٤٥٩الف 2 0 0 الاسم 4 يدلك على ذلك ما انشده أبو ريد 0 : ولا يَلَبَتْ الخ الكريم | إذا ايكَمَتُ 2 به الجَمَرّى قد شد حَيرُومَها اضفر سَيْكسيبٌ ملا أو يفىءُ له الغِّى إذا لم تُعجلهُ المَيّةُ والقَئْرُ د ص لير > وس 0 7 م فقوله (' : « سيُكسيبٌُ مالا » يدُلْ على وقوع الفعل موقم الاسم 29 . فى نحو ما أنشده أبو زيد » من قوله 299 : و و عرو أ فقالوا ما تشاءٌ فقلتٌ ألْهُو إلى الإصباح آبْرَ ذى أثير وفى نحو : « تَسْمَعٌ بالمُعيْدىَ » 2*0 » ونحو ذلك » لا علّى تقدير حذف ١ أن ) ؛ )١( النوادر ص 487 » من مقطوعة » نسبها لرجل من طيرء . والبيتان أنشدهما ابن عصفور » فى الضرائر ص 777 » حكاية عن ألى على . ويقال : الناقة تعدو الجَمّرّى » وكذلك الفرس » وهو العَذْوُ السريع » دُون الحضر الشديد » وفوق لعن . وهى ضُروبٌ من السسّيّر . والحَيْرُوم : الصّدر » وقيل : وسطه » وما يُضَمْ عليه الجزام والضّفر : ما شدَّدْتٌ به البعير من الشعر المضفور . والقَدْر » بسكون الدال» مثل القدّر» بفتحها ء وهو ما يقدّرٌه الله عز وجل من القضاء » ويحكم به من الأمور . هع فى ]أ : ١ قوله » . وهو بالفاء فى ب » والضرائر . فيه وذلك لأن قوله و سيكسب » معمول ١ يلبث » . قال ابن عصفور بعد حكاية كلام أبى علىٌ الآقى : دولا دليل له فى ذلك عندى ؛ على وضع الفعل موضع الاسم ؛ لاحتال أن يكون معمول ١ يلبث » محذوفاً » والتقدير : ولا يلبث الحم الكريم إذا ارتمت به الِجَمّرى قد شد حيزومّها الضفر » عن إدراك الى ثم استأنف فقال : سيكسب مالا أو يفوء له الغنى ) . 6 هو عروة بن الورد , من أبيات قاها فى امراةٍ كان سباها ء ثم أعتقها وترّرّجهاء ثم كان فى بنى النضير معها فعرض عليه أهلها أن يفتدوها منه » ففعل وهو سكران » وشرط عايهم أن يله بها ليله » واثر ذى أثير : أول كل شىء . يقال : افعل هذا اثراً مّاء وآثر ذى أثير : أى قدّمْه على كل عمل . الأغانى 77/٠ » ومعانى القرآن ؟/١1 » والخصائص والمحتسب 77/5 » والمجمل ص 87 » والمقتصد ص ٠١ » وشرح المفصل 40/7 » وتذكرة النحاة ص "7ه والهمع 5/١ » واللسان ( أثر) . وى حواشى المقتصد مراجع أخرى . وأنشده أبو على » فى الشيرازيات ١8 ب ٠١١2 1أ. ولم أجده فى نوادر أبى زيد » المطبوع . (5) تمامه : ٠ تسمع بالمعيدى خيرٌ من أن تراه » . وفيه روايات أخرى . وهو مثل يُضْرب لمن خبره خيرٌ من مَرآه » وأول من قاله المنذر بن ماء السماء » فى قصةٍ تراها في جمهرة الأمثال ١/33ء ومجمع الأمثال 179/١ . وهو شاهذ نثرى سيّار فى كتب النحو ء انظر مثلاً : الكتاب 44/4 » والخصائص 174/7 » وسر صناعة الاعراب ص 586 2 5888 » وأمالى ابن الشجرى 7ه ء والمغنى ص 54١ » وغير ذلك كثير . ويأتون به شاهداً أيضا على تخفيف ياء « المعيدى ) وسيعيد أبو على ذكره فى هذا الكتاب » وذكره فى الشيرازيات 44 ب 01١١١ ٠ ١هاب.
عدد الصفحات ٤٦٠5١ ألا زى أن تقدير دخول « أن » مع السنين ٠لا يستقيمٌ , وامخقّفة بين الثقيلة لم نعلّمُها حُذْفْتُ فى موضع ؛ والناصبة لفل لا تدخلل ع ان » و يسعقع تقدر اخال أيضاً لمكان السّين . والمعنى : لا يَلبَتْ عن أن يَكْمِيبٌ مالاً » فدَلّ « سيكسيبٌُ » على ذلك ويثل هذين اليين فى أ عل أثمز فماء وخر أ »قل أن شود أيضا 29 : 3 2ه ام الال 3 82 7 6 وه 8 7 50 عرو لاه ل رار فويق الأريض هيذبه تهِبّطنَ : يكون الضَّْمِيرٌ الذى فيه للستّحاب , وجمّع » كا قال تعالى : ل( السسّحَابَ مُقَالٌ »4 29 , ودَل عليه « البق » فى قوله قبل : )١( ديوانه ص 776 ؛ عن كتابنا فقط . والعفاء » بكسر العين : الوَبَّر . وقوله ( عام ) هو هكذا فى النسختين بالنون والعين المهملة . وجاء فى ديوان أبى دؤاد ١ ثغام » بالثاء المثلثة والغين المعجمة . ولست أدرى من أين جاء بها جامع الديوان » ومصدره الوحيد كتابنا » ونسخته التى بين يديه نسخة برلين » الت . وقد وضم ناسخها تحت يواد »و و برلين » وهى التى معى . وقد وضع العين عينا صغيرة , علامة الإهمال . وأراد ييه : طرَّفَيّه » الواحد يني | (؟) أوس بن حجر . وتمامه : 9 ع دان مسف فويق الأرض' هيدبه يكاد يدفعه من قام بالراح 1 2 ةق إلى يصف سحابا . ومُسّف : قريبٌ / شديد الدنوٌ من اللأرض . وهيدب السحاب : ما تهدّب منه - أى تدلّى - كأنه خيوط . يقول : هذا السحاب يكاد من قام أن يمس ويدفعه براحته لقب من الأرض . ديوان أوس ص ١١ » وتخريجه فى ص 48 ١ » وزد عليه ما فى معجم الشواهد ص 88 » وينسب إلى عبيد (5) سورة الرعد ١١ . قال الفراء : ؛ السحاب وإن كان لفظه واحدًا فإنه جمع » واحدته سحابة . جعل نعثه ٠. 2 : 05 ءَ“ 82 ٠. .2 ع 2 على الجمع » كقوله : ف متكئين على رفرف خضر وعبقرىٌ حسان * ولم يقل : أخضر » ولا حسن » ولا الثقيل » للسحاب . ولو أن بشوء من ذلك لكان صوابا» معانى القرآن 50/7 » وتكلم أبو على على هذا » فى التكملة ص ١77 » وانظر ما يأق . وقال فى اللسان : ( والسّحابة التى يكون عنها المطر » سميت بذلك لانسحابها فى الحواء » والجمع وراجع إعراب القرآن للنحاس ١58/59 .
عدد الصفحات ٤٦١كيه عِنّى على بَرْقِ أراهتتهام 2١7 وما ذكزناه أَبْيَنُ من أن تجعل الضّميرَ للخيل المذكورة قبل البيتٍ فى قوله : تكشٌق عُوذٍ اليل تخمى فِلاتَها إلى جَنْبٍ أَخرَى بلقي قيام ' ألا يَرَى أن السّحاب يُشبّهُ بالإبا »فى ال + دون الي مر ع2 دور وغ و وقال : ١ كأن يِينيبُه » فذكّر » كا قال تعالى (اتزجى ستحداقع تل يتاع 0 ولو قال : « يها » 299 , ما قال : ط أَعْجَارُ تَخْل ححاويّة 4 "2 لاستقام » ومثل قوله : ١ السّحَاب التّقَالٌ 4 ما أنشده يعقوبٌ : سُْ م عه 5 م و ع رمع 432 .0 َكْفِيكَ تَشْييط القَتَادٍ المُلْحِ داجتةٌ تذابُ حتّى الصبج - تعْلُو الحَزايى بقَطرٍ فطّح (5) (1) لم يأت هذا العَجر فى ديوان أبى دؤاد . ولم أعرف صدره . وقوله « تهام » بفتح التاء : نسنبة إلى التَهُم بمعنى تهامة . والألف فى تبام بالفتح عوض من إحدى ياءى النسب » م فى يمان » إذ هو منسوب إلى يمن . وإذا نسيت إلى تهامة كبر الاء » قلت تهابي بمخضوف ليله ».وى هذا كلام كثتر» ترآ فى لطترانة 84/1 » والنسان ( تبم 0 . (؟) الموضع السابق من الديوان » عن كتابنا فقط » ما ذكرت . و « تكشّف ) ضبط فى النسختين بضم الشين وفتح الفاء » على المصدريّة » والإضافة إلى ( عوذ » . وضبط فى الديوان : ١ تكشّفٌ عوذ » بضم الفاء, ورفع الذال » فعل وفاعل . وعُوذ الخيل : التى تعوذ بها أولادّها : أى تلوذ وتعتصم . والفلاء : : جمع الفلوٌ» وهو المهرْ إذا فم . والقيئ : الرماح » الواحد : قناة . () سورة النور *4 » وراجع الموضع السابق من التكملة . (4) فى النسختين : « بَيْنَها ) . وهو خطأ محض . (6) سورة الحاقة 7 . ومن تذكير الصفة قوله تعالى : و9 أعجاز نخل منقعر # سورة القمر ٠١ ؛ وراجع الموضع المذكور .من التكملة » والأصول 1.8/9 ؛: 4١8 » وأمالى ابن الشجرى 588/75 . (5) لم أجد هذه الأشطار فى كتب ابن السكيت المطبوعة » ولم أجدها فى كتب اللغة التى أعرفها . ولم يبق إلا شرح الألفاظ » وهو شرح قاصر لجهالة سياق هذا الرجز . فالتشييط : الإحراق . يقال : شيّط اللحمّ أو الشّعر أو الصوف : إذا أحرق بَعْضّه . والقئاد : شجرٌ صّلب ذو شوك . والمُلْح : ذكر أبو على أنه جمع أشلح . ومن معانى ٠ الأملح » الأبلق بسوادٍ وبياض » وهو فى الألوان » ؛ فهل هذا مناسب .ا نحن فيه ؟ وداجنة هنا بغى أن يكون معناها المطرةٌ المطبقةٌ » نحو الديمة » بقرينة قوله فى البيت التالى : « بِقَطْرِ » . والحزابئ : أماكن منقادةٌ غلاظ مُسْتدقة . والقطر: المطر .
عدد الصفحات ٤٦٢رده فالمُلحٌ : جَمْعٌ أمْلّحَ » والفطح : فسّره يَعقوه القولين » فى قوله (23 : بُ بالعراض » وقد مع النابغةٌ بينَ إلى حَمام سيراع ورد التّمَد نا مر » و جر ل 5ه من الفاعل » قولُ الهُذَلىّ : 1 9 لا , 8 ق كأن وه غابٌ 7 00 ضيرام لك و زهة ساو تَجرْمّ فى البَضِيع نيا تعلو بعيّقاتِ البحارٍ 30 رول ساد د : فيه قولان » فيما رواه لنا حمدٌ بن الستّرىٌ » أحدّهما : من الإسَادٍ » وهو سير اليل © , أراد : سائدٌ » فقلب . قال : والقولُ الآتر : ساد : مُهمَلٌ . قال أبو على : فالقولُ الأول يكون على أنه حذَّفٌ الهمزة » كا حُذِفت فى « ليل غاض ) 57 , وقوله : 200 ديوانه ص ؟ وصدره : آحكُمْ كححكي فتاةٍ الحىّ إذ نظرث يخاطب النعمان بن المنذر . يقول له : كن حكيما فى أمرى » مصيباً للحق والعدل » كهذه الفتاة - وهى زرقاء العامة فى حزرها للحمام الذى مر بها طائرا » فقدّرت عدده » فكان م قالت . والحَكم هنا يراد به الحكمة لا القضاء . والنمد : الماء القليل الذى لا مادّة له . وسيراع : جمع سريعة » والأصمعىٌ يرويه : « شراع » بالشين المعجمة . جمع شريعة : التى شرعت ف الماء » أى وردت . والشاهد أنه وصف ( حمام ) بالجمع » وهو ( سراع ) ثم وصفه بالمفرد » وهو« وارد » . وقال ابن الشجرى ١ : قوم يغلطون فيكتبون « واردى الثمد» بالياء » يريدون : واردين ... وإنماوصفوا هذا الضرب بالمذكر ؛ لأثه اسم جنس » لا جمع تكسير » ووصفوه بالمؤنث حملاً على معنى الجماعة ) . الأمالى 15/7 وانظر شرح أبيات المغنى 45/7 » ومعجم الشواهد ص ١١8 . 2( سبق تخريجه . وقوله : تجرّم : أى استوف ثمانياً . والبضيع : جزائر البحر . وعيّقات : جمع عَيّقَة » وهى فِناءً من الأرض . وسيستوف أبو على شرحه . وراجع شرح أشعار الهذليين ص 1١١ . [فة ويقال من هذا : أسادَ ليلته : لم يَنَمْها (1) هذا من قول رؤبة : يرجن من أجُوازٍ ليل غاض : -
عدد الصفحات ٤٦٣55 ف ول "1 هرم رع ىت سه ١١ ونحو ذلك » ويكون مع قله الكلمة » أبدل الهمزة إبدالاً » ولم يُحْفَفْها تخفيفاً قياسيًا . و و“ ره 1 .4م كه هوس ىم والقول الآحَر : من قوله سبحانه : « أُيَحْسِيبٌ الإنسان ان يِتْرَكَ سُدّى » ("© . - ديوانه ص 87 » وسينشده أبو على » فى موضعين من آخر الكتاب . وهو فى مجاز القرآن 745/١ ؛ وإصلاح المنطق ص 775 » والمقتضب ١79/4 » ورغبة الأمل 70/١ , والمحتسب 747/5 ء والتخصص 79/9 2151 0١ »؛ والفوائد المحصورة ص 588 », واللسان ( غضا ) . وفى حواشى المقتضب فضل تخريم . ويقال : غضا الليل وأغضى » وذلك حين تشتدٌ ظلمئه وتختلط . وليلة غاضية : شديدة الظلمة . وموضع حذف الهمزة هنا إنما هو فى الفعل « أغضى » فإن مجىء اسم الفاعل هنا ١ غاض » دليل على أنه من ٠ غضا) لا من « أغضى » ولو كان من هذا لقال « مغض » . وهذا على حذف الزيادة من الفعل وهو رأى المبرّد » وابن قتيبة أيضا . إلا أن الأصمعئىٌ حكى : غضاء وأغضى . وذكره ابن خالويه فى باب القليل من « أفعل فهو فاعل » وذكر معه خمسة حروف . انظر ليس فى كلام العرب ص 4ه » وحواشى المقتضب . ش )١( صدره : ُِنّك يزيدٌ ضارعٌ لخُصومة وهو للحارث بن هيك » وقيل : لنَهْشّل بن حَرَىٌ » ونُسب إلى غيرهما . وللنحويين فى هذا البيت شاهدان : الأول » أن « ضارِعٌ » مرفوع بفعل محذوف جوازا » أى يبكيه ضارع . وسينشده أبو على قريبًا لهذا الوجه » ومراجع تخريجه تأقى هناك إن شاء الله . والشاهد الثانى - وهو ما أراده أبو على هنا - أن ٠ الطوائح » جمع على حذف الزوائد ؛ فإن فعله «أطاح» . ولو جمع على الرباعىّ لكان ١ المطاوح » قال أبو عبيدة : فحذف الم ؛ لأنها المطاوح » جاء به فى سياق قوله تعالى : 9 وأرسلنا الرياح لواقح 46 » حيث ذكر أن هذا الجمع حقه أن يكون « ملاقح ) لأن الريح ملقحة للسحاب . قال : والعرب قد تفعل هذا فتلقى المم ؛ لأنها تعيده إلى أصل الكلام » . محاز القرآن "49/١ . وقال ابن يعيش : والطوائح : جمع مطيحة » وهى القواذف » يقال : طوَّحَمْهِ الطوائح » أى ترامت به المهالك . والقياس أن يقال : المطاوح ؛ لأنه جمع مطيحة » وإنما جاء على حذف الزوائد » كا قال الله تعالى : «[ وأرسلنا الرياح لواقح [ الحجر 75 ] والقياس : ملاقح » لأنه جمع ملقحة , وإنما جاء محذوف الزوائد » شرح المفصل 80/١ . وذكر مثل هذا البغدادىّ , وأفاد أن تخريم الجمع على حذف الزوائد هو لأنى على الفارسّى . ثم قال : « ونقل ابن خلف » عن الأصمعىّ أن العرب تقول : طاح الشىء فى نفسه . وطاحه غيره » بمعنى طوّحه وأبعده » فعلى هذا يكون الطوائح جمع طائحة من المتعدّى قياساً » ولا شذوذ » . الخزانة 301/١ . ويزيد المرئىٌ : هو يزيد بن :هبشل . والضارع : الذليل . واللام فى « لنصومة » لام التعليل ؛ أى لأجل الخصومة . فهو ينصره ويؤيّده . وامختبط : طالب المعروف . 0( سورة القيامة 75 . وقد ضبطت سين 9 أيحسيب # ف النسختين » بالكسر » وهى قراءة ابن كثير » -
عدد الصفحات ٤٦٤اه ونجوز أن يكون من السنّدَى » الذى هو النّتَى . ع2 مهم .2 5 بر 7 ع كور فامًا فاعل ١ تجَرْمَ » فالقول فيه أَنّْك إن جعلتٌ قولّه : « سادٍ ) من أسادثٌ ء فإنّه ٠. عهه ع 0 دم يرويه يري * على مه على هذا (' يمن صفة البَرّق . قال أبو زيد : عَمِلَ البق يَعْمَلُ عَمَّلاً : إذا داب لَيُلتَهء لا يَبْرُ » وعلى هذا قولّه 5 : انث طراباً وبات الليل لل ينم فإذا كان هذا صفة للبَرّق » ففاعل ١ ترم ؛ يكون على ضَرْبين , أحدهما : أن يكون أَضْمَرَ السّحاب » وإن لم يّجرٍ له 2 ذكرٌ ؛ لدلالة ذكر البَرّق عليه » ما أَضْمَر الرَعْدَ ؛ اه 0 5 4 0 ع" 5 1 و 8 - ونافع؛ وابى عمرو » فى كل القران . وقرا بالفتح : ابن عامر وأبو جعفر وعاصم وحمزة . فى كل القران . السبعة ص ١9١ » وإرشاد المبتدى ص ١5؟ »ء عند ذكر الآية ( 77 ) من سورة البقرة . )١( فى ب : (ذلك ). )١ ساعدة بن جُوَّيّة الهذلى . وصدر البيت : حتى شاها كليل مَوْهِنا عَمِل شرح أشعار الهذليين ص ١١١9 » وتخريجه فى ص 450 ١ » وزد عليه : المقتضب ١١5/5 » والتبصرة ص 3١7 » وشرح المفصل 7١/5 » وشرح الكافية الشافية ص ٠ ٠١75 والمقرب ١58/١ » وشرح الجمل 0 . والمغنى ص 1850 » وشرح أبياته ©/8417 - استطرادا - 4/5 5 » ونسبه الفارق إلى ذى الرمة » برواية : باتت طرابًا وبات البق لم ينم قال : ( يريد : وبات رالى البرق لم ينم » الإفصاح ص ١70 566" . والبيت فى ملحق ديوان ذى الرمة ص ١9١54 » عن الفارق » وصحح المحقق نسبته إلى ساعدة . وقوله : شآها : أى شاقها فاشتاقت . وكليل : برق ضعيف . ومَؤْهِاً : أى بعد وَهْنِ من الليل . والعمل » بفتح العين وكسر اليم : الدائب امجتهد فى عمله , الذى لا يفتر . وباتت طرابا : أى أن هذه البقر الوحشية بانت طراباً إلى السيرء إلى الموضع الذى فيه البرق . وبات اليل لم ينم : أى بات البرقٌ الليل أجمع » لا يفير عن اللمعان , فعيّر عن البرق بأنه لم يدم ؛ لاتصاله من أول الليل إلى آخره . والنحويون يستشهدون بصدر البيت على نصب المَوْهِن بكليل » لآنه فعيل بمعنى فاعل . فهو منصوبٌ نصبٌ المفعول به . وقيل : إن ١ موهنًا ؛ ظرف » وليس بمفعول , فى خلاف طويل » تراه فيما ذكرت لك من كتب . (5) فى ب : ورطاء. ) كتاب الشعر - 8١
عدد الصفحات ٤٦٥