المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ٢ من ٤٥

14 فإن « أَوْلَى » ونه أفْمَلْ » من وَلَىَ يَلى » كأنه يريد وليه الشرٌ » وما يكْرَهُه » وهو اسمٌ ؛ إلا أنه لا يَنْصرف ؛ لأنه قد صار علّماً للوعيد » فصار بمنزلة ربل اسمّه أحمدٌ , م أنَّ ما حكاه أبو زيدٍ » من قولهم : ‎٠‏ مارأيت عِنده أَبْعَدَ 2270 عَلمْ كذلك » فكذلك قوهم : [«أولى»ع 02 ما "© فى التتزيل : « أوَْى لَك فَاَْى . نم وْلَى لَك فَأولَى 29 »4 » فهذا خطابٌ للموعَد » وموضيعه 3 هم بالابتداء » وخذف الحبر الى هو : الك 6 يعد قولة ؛ ‎١‏ أَولَى » الثانية , كا حُذْفٌ من قوهم : زِيدٌ منطلقٌ وعمرو . فإن قال قائل : أيجُوزَ أن يكون عير 00 معدا مسذوف : ويكونٌ التققدير : الوعيد ُوْلَى لك من غيرك » فَحُذِفٌ المبتدأ » وال الحَذْفْ الحَبَرَء م الم الحَذْفْ الصّفة » فى قولهم : رأيئه عامًا أُوّلّ 29 » وقول الشاعر : يا لَينها كانت لأَهْلِى إبلا أو هُرِلَتْ فى جَدْبٍ عام ولا 0) أو : هل يجوز أن يكون ‎١‏ أَفْعَلُ » مبتداً , والمُرادُ به : أفعل من غيرك » و ‎١‏ لك » الحَبرٌ ؟ ‎٠‏ )0( الذى فى النوادر ص 5888 : ‎١‏ لم أجد عنده أَبعَدَ . أى طائلا » . وفى اللسان : ‎١‏ ما عنده أبعد : أى طائل » قال رجل لابنه : إن غدوت على المِرّبد ربحت عنا أو رجعت بغير أبعد , أى (؟١)‏ سقط من ب . (5) ف أ :« وف التنزيل» . (؟) سورة القيامة غ” , ه” . (5) فى ب : «ابتداء ) . () فى أ ‎١:‏ أولا» . والمراد : أوَّلَ من هذا العام » فيكون منصوبا على الوصف » وجائز أن يكون منصوبا على الظرفية » كأنه أراد : عاماً قبل عامك . راجع الكتاب 5843/7 » وشرح المفصل 74/5» 94/8917 » واللسان ( وأل) وعرض له أبو على فى الشيرازيات ورقة 4 ب . (0) تخريجه فى المراجع السابقة . وأنشده ابن سيده فى الملخصص ‎85/1١١‏ » ثم قال : ‎٠‏ وهكذا أنشده سيبويه : « أو هزلت »4 ء فأما الفارميّ فأنشده : « أو سمنت » » وهذا على الدعاء ها أو عليها » . انتبى كلامه . ولعل أبا على أنشده بما ذكره ابن سيده فى بعض تصانيفه الأخرى . فهذان كتابان له يرويان : « أو هزلت » .

عدد الصفحات ١٨

18 فالقول فى ذلك : أنَ « أؤْلَى » لا يجوز فى واحدٍ من التقديرين » أن يكون أفعل من كذا ء م كان ذلك فى « عام أو ‎ )‏ ونحو قوله سبحانه : ل( فإله يلم الس وى فى 09 »؛ ل أبا زيد حكى أنَّهم يقولون : ‎١‏ لا الآنّ » وهاه الآنَّ ( "1 و( لطتو م تدعو علامة التأنيث على ‎١‏ أفعَل ) لك أنه ليس بأفْعلُ من كذا ء وأنّه مل مَل » وأضْحاقٍ (" ؛ فى أله على أفعَلٌ لا ياد فيه أنُصالُ الجارٌ به » إلا نهم عو منت فيه أيضا معرفة » كا جَعلوا المُذَكُرَ كذلك » فصار بمنزلة شىء مم سُمّىَ بأضحاة » فلم ينصيف . فأماً ما فى البيت من قوله : « أولى فأولى يا امرأ القيس » . فإِنْ () الخبر منه حذوفٌ » للعلم به ؛ ألا بَرَى أن الكلمة استُعمملت كثياً فى الوعيد . حتى 2*0 صارثٌ علّماً له » فحُذف الخبرٌ لذلك . والمعنى فى [ قوله ] (20 ( بعد ما حصْفْنَ بآثار المَطِىٌ 29[ الحوافرا ] ) : [ بعدما 9 ] . ‏سورة طه ل‎ )١( : ‏النوادر ص 708 . وكلام ألى زيد : « ويقال : أولاة الآن » وهذا ازدجارٌ من المسبوب للسابٌ » يقول‎ 20 . » ‏قد سببتنى فأولى لك ... ومثله : هاو الآن » إذا ذممته » الأولى فى الوصل تاء » والآخرة هاء‎ وحكى الرضى كلام أبى على » فقال : « وأما أولى لك فهو علم للوعيد » فأولى مبتدأ » ولك : خبره » والدليل على أنه ليس بأفعل تفضيل » ولا أفعل فعلاء » وأنه علم , ما حكى أبو زيد » من قوهم : أولاة الآن ء وهاه الآنء إذا أوعدوا ؛ فدخول تاء التأنيث دالٌ على أنه ليس أفعل التفضيل » ولا أفعل فعلاء » بل هو مثل أرمل وأرملة » وأضحاة » وأولاة أيضا علم » فمن ثمة لم ينصرف » وهو من وليه الشر : أى قَرْبهُ وليس أولى » اسم فعل أيضا » بدليل أولاة » فى تأنيثه » بالرفع . والآن : خب رأولاة . أى الشرّ القريب الآن . وأما هاه الآن . فالزمان متعلق باسم الفعل » كذا قال أبو على » . شرح الرضى على الكافية 48/7 ” » 745 ( باب العَلّم ) . وانظر الخصائص 45/5 » واللسان ( ولى - هوه ) » وروح المعانى للالوسى 07/77 » فى تفسير الآية المتمة العشرين من سورة محمد عليه الصلاة والسلام . (*) الأضحة : هى الضحّية » وهى الشاة التى تُذْبَح وقت الضحى . وف الحديث : « إن على كل أهل بيتٍ أضحاة كل عام » النهاية 7/7/5 . (5) فى ب : ( فالخير منه محذوف ) . (0) فىأ: دصار). (7) زيادة من ب » فى الموضعين . 0) ساقط من ب .

عدد الصفحات ١٩

"٠ تحصفن بآثارٍ قوائم المَطىئ اثار الحوافر » ومثل ذلك فى المعنى : مُسْتَحْقِباتٌ زواياها جحافِلها2 يأَحَذْنَ بِينَ سَوادٍ الخَطّ فالُلوبٍ ‎١١‏ ومثله قول الاعثثى : وما خلتُ أبْقَى بَيَْنا مِن مَوَدّةِ 2 عراض المذّاكى المُسْيفاتٍ القلائصا(") واواءع - ع 32 7 - 8 فإن قلت : أُيَجُورُ أن يكون « أولى ) اسما للفعل » وفيه ضميرٌ انمخاطب . كاف » )01 عجز البيت لسلامة بن جندل » من قصيدته المفضلية التى أوها : أودى الشباب حميدًا ذو التعاجيب أودئ وذلك شأو غير مطلوب وصدره : حتى ثُ ركنا و مائَثتَى ظعائئنا وقوله : « تنى » أى تمنع وبُردُ عن وجهها . والخط : موضع بالبحرين » مشرف على البحر . واللوب : جمع لابة » أو لوبة » وهى الحرة : الأرض ذات الحجارة الستُود . يقول : لما تَحَيْنا عدونا سرَّحْنا كيف شئنا . ديوان سلامة ص ‎1٠١‏ 2 7384 » وتخريجه فى ص 73175 . وحكى القالى » فى الأمالى ‎٠١/١‏ عن أبى على أن من قال : لابة » قال فى جمعها : لاب » ومن قال : لوبة » قال فى الجمع : لوب . والبيت م رواه أبو على ملفق من بيتين لسلامة والحطيئة . وقد سبق بيت سلامة . أما بيت الحطيئة فهو : مستحقباتٍ رواياها جَحَافلَها يسمو بها أشعرىٌ طرفه سامى من قصيدة بمدح بها أبا مومبى الأشعرى رضى الله عنه . ديوانه ص 777 - وفى ص 77 عبج تعر - والأغاى 175/7 » وأمالى القالى ؟/5ه . وأبو على فى هذا تابع لابن قتيبة » فقد روى البيت ملفقا هكذا فى المعانى الكبير ص 38 » 849 » وإن كان قد ذكره لسلامة - على حقٌ روايته - فى ص 45 5 . والمستحقبات : الحاملات من خلف . والروايا : جمع الراوية » وهى البعير أو البغل أو الحمار » يستقى عليه الماء . والجحافل : جمع جحفلة » وهى من الخيل والحمير والبغال بمنزلة الشفة للإنسان والمشفر للبعير . قال ابن قتيبة : البعير يكون عليه الماءُ والزاد » فيُّقَرن به الفرسٌ » فإذا طال القيادُ بالفرس وضع جحفلته على عجر البعير » فجَعل جحفلة الفرس بمنزلة الحقيبة للبعير . ‎)١(‏ ديوان الأعشى ص ‎١5١‏ واللسان ( سنف ) من قصيدته التى يهجو فيها علقمة بن علاثة . والمذاكى من ‏الخيل : هى التى قد بلغت أسنانها » وقيل : هى التى أن عليها بعد قروحها سنة أو سنتان . ‏والمفرد : مُذَاكّ . والمسنفات من الخيل : المتقدمات . يقال : أسنف الفرسٌ : أى تقدّم الخيل . يقول : إن هذه الحروب التى خبت فيها الخيل وتقدمت ء لم تبق بينه وبينهم مودة » يستديمها وبخرص عليها .

عدد الصفحات ٢٠

15١ ولب » وشْتّانَ » ووَشكانَ » وسَرعانَ ('2 , وما أنشده أبو زيد » من قوله : لَوشْكانَ ما عَتيشُمّ وسَمِثُمٌ بإوانِكُم والهِرُ لم يتجمّع ) ويكون ‎١‏ لك » فى « أوْلَى لك » لا يكون الكَبرَ » ولكنه بمنزلة قولهم : « لك » فى هَلْمّ لك » لابين © » وف « سَّقياً لك » » ونحو ذلك » ويكون امتناعٌ اليتوين من الدّحُولٍ عليه » كامتناعه من الدَّخولٍ على « سَرْعانَ » ونحوه » 299 [ لا ] م امتنع من دول على غير المُنْصف ©" . فالقول فى ذلك ما قَدَّمُناه» من أن موضع « أولى » رَفعٌ بالابتداء » ويدلّك 29 على صحّة ذلك أن أبا زيد حكى [ عنهم ع 7 أنهم يقولون : « أَزْلاة الآن »» بالرفع » وهذا تأنيثُ أُولَى » ولو كان اسماً للنغل » ل يُفَْ » ألا يرَى أنك لا تجدُ فيما سسُمىَ به الفعل شيئاً مرفوعاً » فتجعل ‎«١‏ أولى ) مِثْلّه . فأمًا الكسر فى « أو ) فللبناء » ولا يكون التقدير بالكلمة » الإضافة ؛ لان هذه الكَلِم 9 لم تُضّف . (1) السين مثلثة » وتضم الراء مع فتح السين . راجع اللسان » وإصلاح المنطق ص 747 » وتكلم عليه أبو على فى البغداديات ص 77ه . (؟) نوادر أبى زيد ص 7885 » برواية : ( والعُرٌ لم يتجمعُوا ) . والبيت بالقافية المكسورة . ف المؤتلف وامختلف ص ‎١١8‏ ؛ واللسان ( وشك ) . ونسبه أبو زيد للجناك أخى بنى أبى بكر الكلابى » وهو جاهل . وحناك » بالحاء المهملة بعدها النون : هكذا هو فى نسختين من نوادر ألى زيد » والمؤتلف وامختلف » والقاموس المحيط » مقيدًا بالعبارة - وهو فى القاموس : أبو حناك - لكن محقق النوادر الأخ الدكتور محمد عبد القادر اختار فى المتن ( الحبال » بالباء الموحدة مكان النون , اعتاداً على نسخة واحدة من النوادر . وواو : « وشكان » تروى بالحركات الثلاث » والكسر أقلها . م فى النوادر . (*) سيق شرح هذا المصطلح قريبا » إن شاء الله » فى ( باب من التقديم والتأخير ) . (4) ساقط من ب . (5) فى ب : «المتصرف ). ‎3١‏ فى ب : «ويدل). (1) ساقط من ب . (8) فى ب : « الكلمة ) .

عدد الصفحات ٢١

3 فإن قلت : فهلًا جازت الإضافة فيها » كا جازت إضافةٌ أسماء الفاعلين » والصّفاتِ المُشبّهة بها » وفى كل شىءٍ من ذلك ضميرٌ . فالقول أن ذلك الضميرٌ » الذى فى اسم الفاعل » للا لم يق به اعتدادٌ » صار ‎١‏ ‏الاسم الذى يتضمنه يمنزلة غلام 3 ورجل 3 وليست هذه الأسماء كذلك ألا تَرَى أنها قد قامت مُقام الجُمّلء فى نحو : « صّه » . و ‎١‏ رُوَيْدَ عَلِيًا » ("©, فلما قامت مَقامّها لم تحر إضافتها » م لم تَجز إضافة الجَمّل . فإن قلت : فقد قالوا : رويد زيد . فهذا ليس الذى سُمّىَ به الفعل » ولكنه المصدر المُصكَّر بِحَذّف الرّوائد » وعلى هذا وْصف به » فى نحو : ضعْهُ وَضعاً رُويْداً "2 » وكذلك القول فى بَلَهَ زيداً » من 9 نصب زيداً » جعل و بَله» اسماً للفعل , ولا يجوز إضافته على هذا القول » ومن قال : به زد » جعله مصدراً مضافاً » مثل رُوَيَْ زيد . وإذا لم يجُز إضافة هذه الأسماء » كانت الام فى تراكها » ومناعها » فى مُوضيع ‎)١(‏ ىب :(دكان). (؟) هذا جزء من بيت » وهو بتامه : ‏رويد عقا جدٌ ماتذئى أنّْهِمْ إلينا ولك بعْضّهم مُتَماينُ ‏وهو من قصيدة لمالك بن خالد الخُناعى الذلى . وتروى للمعطل الحذلى . شرح أشعار الحذليين ص 447 » وتخريجه فى ص ‎١170‏ » وزد عليه : المقتضب ‎٠١8/7‏ »2 378 » والتبصرة ص 5745 . ‏و «على » هو على بن مسعود الأزدىّ , جد جاهلى » من بنى عبد مناة بن كنانة » من أمه » فلما مات عبد مناة حضّن ولدّه » فنُسبوا إليه . و « جد » : أى قطع » و ما ) زائدة » أى قطع ثديّهم من أمهم . يقال للرجل إذا لم يصل قرابته ورحمه : :جد تذى أمّهِ إلينا » أى ثدىٌ أمهم عندنا . ‏ورُوى : ‎١‏ ولكن بغضهم » . وروى : « ولكن وُدُهم » . ورُوى : ‎١‏ متاينُ » من الّميْن » وهو الكذب والملق . وروى : « متهائن » بالهمز » أى قدي متباعد . وروى : ( متيامن » أى مائل إلى المين . انظر توجيه ذلك فى شرح أشعار الهذليين » وحواشى المقتضب . ‏(*) راجع الكتاب ‎547/١‏ » وشرح المفصل 10/4 . (4) فى ب : ‎١‏ فيمن » . هكذا جاءت » ولعلها إن صحت عن ألى على » تكون : ( فمّن ) .

عدد الصفحات ٢٢

ار صب ء على حَدٌ انتتصابها فى : اركهاء وامغها ‏ ولو جاز تقديمٌ الضمير عليها » » لقلت : إِيّاها ها تراك » ولكنٌ التّقديم عليها لا يجوز عند أصحابنا . ومن ثم حَمِلُوا قولّ الشاعر ‎)١(‏ * يا أيّها المائح دَلْوى دُوئكا على مُضْْمرٍ عامل (') فيه » غير ‎١‏ دُونك ) ؛ لأنهم لا يُجيزون : زيداً دُوِنَكَ » وعلى هذا تأوّلوا الآية ( كِتآب الله عَلَيَكُمْ 4 29 ولم يحملوها على « عَلَيِكُمْ 4 . هه فأمّا ما حكاه أبو زيد من قوهم : « أَْلاةَ الآن » » فالآن متعلنٌ بمحذوف , كا تقول : الوعيدٌ الآنّ » أو غداً . وما حكاة من قوهم : ‎٠‏ هاو الآنَّ » » فاسمُ الرّمان متعلّق < فيه بما هو اسم الفعل » خلاف الأول . (1) هو راجز جاهلى » من بنى أسيّد - بضم الهمزة وتشديد الياء المكسورة - بن عمرو بن تمم . وهذا الشاهد مما استفاضت به كتب النحو واللغة وإعراب القران . انظر أمالى القالى 44/7 ؟ » والإنصاف ص 758 » وشرح المفصل ا ؛ ومعانى القران للفراء ‎7١0/١‏ ومغنى اللبيب ص 04 2 514 » وشرح أبياته 770/1 » والتبصرة ص 0 والمائح تبصة ص ‎٠‏ ‏وشرح الكافية الشافية ص 4 ‎١179‏ » وخزانة الأدب 5/. ‎.٠‏ واللسان ( ميح ) . وغير ذلك كثير » تراه فى حاشية الخزانة . : بالهمز : هو الذى ينزل فى البثر إذا قلَّ الماءُ » فيملاً الدلو . فأما الماتح » بالتاء الفوقية : فهو الذى يقوم عل رأس الكر فيجذب الدلو. (؟) فى أ : فيه عامل » » مع رفع اللام . وهذا المضمر العامل هو « خذ » » ونحوه » وهذا هو رأى البصريين » وجوزوا أيضا أن يكون ‎١‏ دلوى » خبر مبتدأ مقدر . و « دونك » المذكور » على هذا : اسم فعل قد حذف مفعوله » أى دونكه » وف إعراب ‎١‏ دلوى ) خبر مبتدأ محذوف , يكون « دونك » ظرفا فى موضع ال حال , لا اسم فعل . قاله الزجاج راجع الخزانة ‎٠١7/5‏ » والموضع السابق من الإنصاف . زفة سورة النساء 4 ‎١‏ » وقد جاءت الاية فى هذا الموضع » فى ب » وجاءت فى أ بعد قوله ( عليكم » » قال « يعنى كتأب الله عليكم » . و ا كتاب الله © على هذا التأويل » منصوب على المصدر المحذوف عامله , لأنه لما قال عز وجل : 9 حُرّمت عليكم أمهاتكم # عَلِمِ امخاطبون أن هذا مكتوب عليهم , مثبّت عليهم » فكأنه قال : كتب الله ذلك عليكم كتابا . وهذا 0 يبويه . را قول سيبويه . راجع الككتاب ‎781/١‏ , ومشكل إعراب القران ‎187/1١‏ » وإعراب القران ‎4٠5/١‏ » والموضع السابق من معانى القران » والانصاف . (5) فى أ : ‎١‏ يتعلق » . وما فى ب مثله ما حكاه الرضِيٌ من كلام أبى على . وأشرت إليه قريبا

عدد الصفحات ٢٣

3 ولا يجوز أن يكون « الآن » [ الآخرٌ ع ‎2١(‏ فى موضع حبر » ما كان ذلك فى قوهم : .0 ا سر 05-5 ع اولاة الان » ؛ ألا ترى أن هذه الاسماء لم يخبر عنها » فى موضع من كلامهم » م لم يخبر عن الجَمّل . . ) ‏سقط من أء ويريد بالآخر » ما فى قوله : « هاه الآن‎ )١(

عدد الصفحات ٢٤

ه؟ هذا باب مما (') يكون مرّةَّ اسماً من أسماء الفغل , 0< 7 ََّ 9 سك ومرة مصدرا » ومرة حرف جر قال الشاع (” ْ حمّالُ أثقال أهل الود او أيهم جد وى له ما أسَع قال أبو الحسن , فى باب من الاستثناء : إِنَّ « بَلهَ » حرف جر . قال أبو علي : ووَجَهُ كَونهِ حرْفاً ؛ أنه يُمكن أن يُقال : إِنّك إن حَملئه على أنّه اسم فِعل» »لم يج ؛ لأنَ الجَملٌ التى : تقع فى الاستثناء » مثل : لا يكوث زيداً » وليس عَمْراً» وعدا [ خالداً ] ”2 ؛ فيمَن جعلّه فِْلّا » ليس شىءٌ منه أمراً » وهذا يُرادُ به الأمَرّ » وهو اسم للفعل , فإذا كان كذلك لم يَجُر ؛ لأنّه لا نظيرٌ له . فإن قلت : فلم لا تجعلّه المَصْدَرٌ ؛ لأَنّ المصدرٌ قد وقَعْ فى الاستثناء » فى قولك : أتانى القوم ما عدا زيداً 5 والتقدير : مجاوزتهم زيداً ‎٠‏ فهو مصدرٌ ؟5 فإنه (2» يمكن أن يُقال : إِنَّ « ما ) زائدة » وليست التى للمصدر » و « عدا ) إذا قدَّرْتَ زيادةً ‎١‏ ما ) كان جُملة ‎٠‏ فليس فى ذلك ذَلالةَ ؛ لاحتاله غير ذلك . والحروف قد وقعثُ فى الاستثناء » نحو : خلا » وحاشا ء ولا وَجْهَ هذه الكَلِِ إِلّا أن تكون روف © جَرٌ . ‎)١(‏ فى با:«مها). ‏(؟) هو بو زبيد الطاق . والبيت فى ديوانه ص ‎٠١4‏ » وتخريجه فى ص ‎١/8‏ » وهو وجملة من الكلام الآتى » حكاه البغدادى نقلا عن كتابنا . الخزانة ‎7١9/5‏ . ‏(*) تكملة من الخزانة » وقد أفادنا البغدادى » رحمه الله » أنه كانت لديه نسخة من كتابنا بخط ابن جنى . راجع الخزانة 47/8 ‎١‏ » وشرح أبيات مغنى اللبيب ونيو . ‏6 هذا هو جواب : ‎١‏ فإن قلت » . وهو نمط من أساليب أبى على فى تلقّى الجواب » وقد نببت عليه من قبل . وجاء مكان هذا فى الخزانة - وهو ينقل عن كتابنا ما سبق - : ... قلت : يمكن ... » » وهو تصرف من البغدادى فى. أسلوب ألى على » بلا ريب عندى فى ذلك . ‏)2 فى أ : « حرف » وما فى:ب مثله فى الخزانة .

عدد الصفحات ٢٥

"5 فإذا كان بَلَهَ زد » هنا ليس يَحْلُو من أن يكون اسم فِعْلٍ » أو مصدراً , أو حرفا وليس يجوز وقوعٌ اسم الفِعْل هنا ؛ لما قدّمْناء ولا المصدرٌ ؛ لأنه لم تَقَعْ عليه دَلالةَ » من حيتٌ جاز أن تكون ‏ ما » زائدةً فى « ما عدا ) : كان حرفٌ جد ؛ لأنّ حروف الجَرّ قد وقعَثْ فى موضع الاستثناء . وقال سيبويه : ‎١‏ أما بَلَهَ [ زيداً ] ('2 » فتقول : دَغْ ريد » وبَلَهَ هاهنا بمنزلة المصدر » كا تقول : ضَربَ زيد ) . [ قال أبو على ("©2] : فمّن قال : بَلَهَ زيداً » جعله بمنزلة دَعْ » وسَمّى به الفغل » ومن قال : بَلَهَ ريد » فأضاف » جعله مصدراً» ولا يجوز أن تُضيف » ويكونَ مع الإضافة اسم الفعل» لأنّ هذه الأسماءً التى تُسسَمّى بها الأفعان , لا تُضافٌ ؛ ألا تر أَنّه قال 20 : جعلوها بمنزلة النجاءَك » أى لم يُضيفوها إلى المفعول به » ك أَضافُوا أسماءً الفاعلين والمصادرٌ إليه . فهى فى قوله واس على ضربَين : مَرّة تَجْرى مَجْرَى الأسماء التى تُسَمّى بها الأفعال » ومرة تكون مصدراً . وقال أبو زيد : (4 إن فلانا لا يُطيقُ أن يَحْملٌ الفهرٌ » ف بَلَهِ أن يأتىّ بالصّخْرة ! يقول : لا يُطيقٌ أن يحمل الفهْرٌ » فكيف يُطيقُ حَمْلَ 29 الصّخْرةٍ ؟ قال : وبعض العرب يقول : من بَهْل أن يَحمل الصّخرة ! » فقَلب » وأنشد لكعب َذَّرُ الجماجمَ ضاحياً هاماتها بَلْه الأكُف كأنّهالم تُخْلَّى 9) )001 ساقط من » وهو فى الكتاب أيضا 7177/4 , لكنه فيه برفع زيد » وفى الخزانة ‎7١/5‏ » نقلا عن كتابنا » مع بعض اختلاف . . ‏ساقط من ب‎ )١( () يعنى سيبويه . راجع الكتاب ‎51415/١‏ 2 75514 .. (5) لم أجده فى كتابه النوادر المطبوع » وهو فى الخزانة ‎5١4/7‏ » عن كتابنا » وشرح أبيات مغنى اللبيب */5؟ » وشرح المفصل 15/4 . (0) فى ب :أن يحمل » . (1) ديوانه ص 545 » وتخريجه فى ص ‎”٠١5‏ » والمراجع السابقة . وقوله : « ضاحيا ) من ضحا يضحو: -

عدد الصفحات ٢٦

/؟ فما حكاه أبو زيد ؛ من دخول « من » عليه » والإضافة والقَلبٍ » يدل أنه مصدرٌ , وليس باسم فِعْل ؛ لأن أسماءً الفعل لا تُضاف . ولا يدل عليها عَوامل الأسماء , ألا بَرَى أن أبا الحسن يقول : إن « دُونَك » ليس ينتصبٌُ على حَدٌّ انتصابه قَبْلُ 29 . ويُقوَى كَوْنه مصدراً » أن أبا عمرو الشَيبانىٌ حَكَّى : ما بَلْهُْكَ لا تفعل كذا ؟ أى مالك ؟ 1 د عه جما أن مداه ا 3 0 5 يه ومن الناس من شه : « بْلهَ الاكف » فهذا على [ هذا ] '"2 الإنشادٍ اسم فعْلٍ » كانه قال : دَعِ الاكف , فجعلها اسما لِدَعْ . والدّلالة على جُوازٍ كَوْنها اسماً للفغل - م أجاز [ فيه ('2 ] سيبويه - قول الشاع 219 : تَمْشِى القطوف إذا عَنَّى الحُداة بها مَشىَ الجَوادٍ قَبَلَهَ الجلَّةَ التجُبا ما قول الشاعر 7 : « بَلهَ ما أسَعُ » » فيجوز على قياس قول سيبويه أن يكونّ 0 هك١اه‏ 3 5 و2 فى 2 تي موضع ‎١‏ ما ) نَصْبا 27 , ويكون فى « بله ) ضميرٌ » وِيدُلٌ 29 على ذلك : « بَلهَ الجلة 2 النجبا ) . - إذا ظهر ‏ وبرز عن محله . ومعنى البيت على رواية جر الأكف بالاضافة : أنك ترى تطاير الرعوس عن الأبدان , فتركاً لذكر الأكف » أى فاترك ذكرها تركا» فإتها بالنسبة إلى الرعوس سهلة . فبله ما قال أبو حيان وغيره : مصدر الترك النائب مناب أَثْرَلكُ . راجع الخزانة ‎7١7/5‏ » وشرح أبيات مغنى اللبيب /76 » وسيأق فى كلام أنى على توجيه نصب ‎١‏ الأكف ). ‎)١(‏ فى شرح المفصل 45/4 » وكأنه ينقل عن أبى على : « ولذلك قال أبو الحسن إن « دونك » فى الإغراء لا يبتصب على حدٌّ انتصابه قبل التسمية والنيابة عن الفعل » . ‏(؟) سقط من ب » ف الموضعين . ‏(؟) هو إبراهيم بن هرمة » ؟] فى شرح المفصل 45/4 » واللسان ( بله ) » وصدره فى الخرانة ‎57١1/5‏ » استطرادا . ولم أجده فى ديوانه المطبوع بدمشق » وانظر معجم الشواهد ص ‎7٠‏ , والقطوف من الدواب : البطىء . ‏40 هو أبو زبيد » وتقدم قريبا . وقد أنشد البيت كاملاً فى ب . ‏4 النصب على المفعولية » والضمير الذى فى ‎«١‏ بله ) فاعل . ‏(5) ف ب : ويدلّك » » والذى ف أ جاء مثله فى شرح المفصل - الموضع السابق - و كأنه ينقل عن أنى على .

عدد الصفحات ٢٧

584 ويجوز أن يكون جَرًا » على مَن أَنْسْدّ : ( بَلَهَ الأكف » . وعلّى إجازته » أنه مصدرٌ » وكذلك قول أبى دُوادٍ : فدثْ تفسبى وراحلتي ورَحْلى نِجادَكَ بَلَ ما حت النُجادٍ ") ما ما يتعلقٌ به « من © فيما حكاه أبو زيد » من قوله : « فَمِنْ بَلهِ أن يأتى مه . 5 7 ‎٠‏ 5 8 إن ع ربا بالصّخْرة ) فهو 2" ما يَنَْتصِبٌ عليه « بَلهَ » فيمن جعله مَصّدرا » فقال : ( بَلهَ الآكف ) و ‎١‏ بَلَهَ زيد » » كقوله تعالى : « فَضِرْبَ الرقَاب » 29 , وليست الفتحةٌ التى فى « بَلَّهَ ؛ فى قول من تصّب بها » الفتحة التى فيها » فى قول مَن أضاقّها ؛ لأنها فى الإضافة نَصبةَ » كالتى فى ‎١‏ ضربت الرقاب ) » وف القول الآحر فتحة» كفبْحة ( رِوَيْدَ ) . وحكى البَعْداذيُون 9 : و تَيْدَكَ زيداً » » قالوا : فإذا وصلَتّه بالكاف » لم يكن إِلّا النَصبُ » وهذا الذى قالوه صحيحٌ ؛ وذاك أن الكاف لا تخلُو مِن أن تكونَ اسماً » أو تكونَ للخطاب » مجرّدةَ من معنى الاسم » فإن كانت اسماً » كان بمنزلة ( ضَرْب زيد عَمراً ) » وإن كانت الأخرى , كان بمنزلة « رَويدكَ ريد ( » فإذا لم تَلْسَقَها الكاف 0 أجارُوا فيا النَصبّ : « تَيْدَ زيداً ) » وهذا يكون بمنزلة ( رويد زيداً ). وم أعلّمْ أحداً حكّى لّحاقٌ الكاف ‎١‏ بَلْه ؛ » وقِياسٌ مَن جَعَلها اسماً للفً| أن يُجوّرٌ تحاق الكاف لا , على قوله . . ‏وتخريجه فيه » ومن مصادره كتابنا‎ » 5٠١ ‏ديوانه ص‎ )١( . 6... ‏فهو على ما ينتصب‎ ١ : ‏فى ب‎ )١( (©) الآية الرابعة من سورة محمد عليه الصلاة والسلام . (4) هكذا بالذال المعجمة فى النسختين » وهو صحيح . 20 كأن أبا على » رحمه الله » يريد أن يقول إنه إذا لم تلحقها الكاف » خفضت على الإضافة » وأجازوا فيبا النصب . جاء فى اللسان ( تيد ) حكاية عن ابن كيسان : « وربما زيد فيها الكاف للخطاب » فيقال : رويدك زيدا » وتيدك زيدا » فإذا أدخلت الكاف لم يكن إلا النصب » وإذا لم تكن تدخل الكاف , فالخفض على الإضافة ؛ لأنها فى تقدير المصدر » كقوله عز وجل ‎ :‏ فضرب الرقاب 4 » . وحكى الرضى كلام أبى على هذا » فى شرحه على الكافية «/814 .

عدد الصفحات ٢٨

>35 ةر 5 ‎١‏ روه ع2 . 2 واي 1 0 7 ع وأرَى أن هذا الحرف ماخوذ من التودّة » الفاءً واو » أبدل منها التاء » والعينٌ همزة » 4ه 5 02 0 1 2 )9 ابه ده 00 ‎١‏ ‏يقول ] : بِبِسَ 27249 [ فلا يُحققٌ الهمزة , ويَدَعٌ الحرف على الأصل ] . خا عر عر . ‏زدت الواو من ب‎ )١١( ديه فى أ : ‎١‏ التاء » بنقطتين من فوق . ‎)٠(‏ سقط من ب » ف الموضعين . وهو فى كتاب سيبويه 4 ‎٠١4‏ ( باب الحروف الستة إذا كان واحد منها عينا وكانت الفاء قبلها مفتوحا ) . ‏' (4) فى ب : ( بيس الرجل » . ولم ترد كلمة ‎١‏ الرجل » فى الكتاب . وتمام كلام سيبويه : « 5 قالوا : شِهدّ » ‏فخففوا وتركوا الشين-على الأصل » . قال السسّيرافى : ‎١‏ يريد أن الهمزة قد يترك تحقيقها » ولا يتغيّر كسم الأول » وكذلك شْيهْد ‏ إنما كسيرت الشينٌُ لكسرة الهاء فى الأصل , ولا سكنت الام لم تغير كسر الشين ؛ لأن النيّة كسرٌ الهاء وتحقيق الحمزة » وإن كان قد لحقه هذا التخفيف » . شرح السيرافى على سيبويه . الجزء الخامس » ورقة ‎١١5‏ » من نسخة دار الكتب المصرية .

عدد الصفحات ٢٩

هذا باب من الأصوات , وحاق لام التُعريف لها قال ذو الرمّة : ونادتى بها ماء إذا ثار تَوْرةَ ‏ أصيبح نَوَامٌ إذا قام يَخْرَقَ ‎٠١‏ ‏00 : ينْعَصُ الطَّف إلا ما تَحَوْنَهٌُ ‎١‏ داع ينّاديه باسم الماء مَبْعُوُمُ 99) وقال آعر: : 00 سوّدا كي 0 يدعونني بالماء فناء أ : ‏ديوانه ص 4875 » برواية‎ )١( ‏أصيبح أعلى نقبة اللونٍ أطرٌ‎ وأشار شارحه أبو نصر إلى روايتنا . والبيت فى المخصص 37/8 » عن أنى على » وشرح المفصل لابن يعيش ‎١4/*‏ . وجاء صدره استطراداً فى الخزانة 548/6 . و ماد 4 سكاية سرت الى , أل أله يق : ماع » ماء .والأمتيي : الغزال الصغير . والصبّح : بياض إلى حمرة . ونام : كثيالنوم . ويجخرق : أى هو من ضعف قوائمه يمجز عن النبوض » فلا يقدر على اهرب . يريد أن هذا الغزال صغير لم يشتدٌ بعد . (؟) ديوان ذى الرمة ص 890 » وتخريجه فى ص ‎١977‏ » وزد عليه : الإفصاح ص ‎3١‏ » عن أنى على » والإيضاح فى شرح المفصل ‎418/١‏ » والشيرازيات » ورقة ‎١6٠١‏ ب . والشاعر يصف ذلك الغزال الصغير » 15 صنع فى البيت السابق . وينعش » كيرفع » وزنا ومعنى » يصفه بكثرة النوم » لأنه يغلب على الطفل . يقول : لا يرفع طرفه ولا جفن عينه » من شدة نعاسه ؛ إلا أن تأت إليه أمه » فيسمع حسّها أو صوتها » فعند ذلك ينتعش ويقوم . والتخون : التعغهد , يُقال للحمى : تتخون فلانا : أى تتعهده . وأصل التخوّن : التنقص . أى أن هذا الغزال يظل ناعساً لا يرفع طرفه إلا أن تججى أمه , وهى المتعهدة له » ويقال : إلا ما تنقصه نومّه دعاءً أمّه له . ومبغوم » من بغام الناقة » وهو صوت لا تفصح به . انظر الخزانة 345/6 . (5) المعافى الكبير ص 540 » والمتصائص 50/8 » والمنصف ‎177/١‏ , 180/8 » عن أبى على » وشرح المفصل ‎١4/8‏ » 7/4 . قال ابن جنى فى الخصائص : « والماء : صوت الشاء . أى يدعوننى - يعنى الغنم - بالماء » أى يقلن لى : أصبت ماءً أسود ) .

عدد الصفحات ٣٠

5١ قال سيبويه » فى ‎١‏ لَوْ ) و ‎١‏ لَيْتَ ) ونحوه , إذا جل اسماً : جَعلُوه بمنزلة « ابن - عِرْسِ (421 2 وقال فى ا حاء والجيم , ونحوه : جعلوه بمنزلةٍ « العبّاس » . ممّا يدل على ما قال » قولُ التّمر (9) : عَلِفقَك لو تَكَرَّيهُ إن لو ذا أغيانا وف بذاك . يدل على أنه بمنزلة ابن عِرْس » وزيد . فيقول القائل : إِنّ هذا الضربَ من قبيل ‏ لو » و « غاق ‎ »‏ ونحوه » فكيف ألْجقٌ لام التعريف » فى قوله : « باسم الماء » » وقد قال فى البيت الآتحر : ‎٠‏ يها ماء » على القياس . فالقول فى ذلك » أن قوله : ‎٠‏ باس الماء » إن شعت قلت : إن تقديره : يناديه بالماء » والاسم دُخوله ووه سواءٌ ("؟ » كقوله : « ثم اسم الستّلام عليكما ) 29 , أى السَّلامُ , ومثل [ ذلك 7 ] قول الشاعر : * لو أن حَىّ الغانيات وَحشا )كي أي العانيك ع وأنشد أبو زيد : يا قر إِنّ أباك حَيّ حُوَيْلدِ قد كنت خائقه على الالحماق 0) ع ‎)١(‏ ف الكتاب 514/8 : ( ابن مخاض » وابن لبون » والمراد عدم دخول الألف واللام » على ما ذكر . وى اللسان : ‎١‏ وابن عرس : دوييّة معروفة » دون السُتُور ... والجمع : بنات عرس » ذكرا كان أو أنثى » معرفة ونكرة . تقول : هذا ابنْ عرس مقبلا » وهذا ابن عرس آخر مقبل » ويجوز ف المعرفة الرفع » ويجوز فى النكرة النصب .. وكذلك ابن اوى وابن مخاض » وابن لبون » وابن ماء » . ‎. ) ‏وفى ب : ( تردّده ) مكان : ( تكرره‎ » ١50 ‏وتخريجه فى ص‎ » ١٠١ ‏المر بن تولب . ديوانه ص‎ )١( ‏(5) يريد أنه زائد . ‏(4) هذا من قول لبيد : ‏إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولاً كاملاً فقد اعتذرٌ ديوانه ص ‎7١4‏ » وتخريجه فى ص 787 » وزد عليه : الإيضاح فى شرح المفصل ‎418/١‏ ؛ وشرخ أبيات مغنى اللبيب ‎١8/5‏ . ‏(5) ليس فى ب . ‏(5) أنشده البغدادى فى الخزانة 77/4" , استطراداً » نقلاً عن كتابنا . ‏() البيت لجَبّار بن سلمى بن مالك » جاهلى . نوادر أنى زيد ص ‎١‏ » وعنه شرح الحماسة للمرزوق ص ”457 » والمخصائص ‎١8/7‏ » وشرح المفصل 17/7 » ‎١5‏ » والمقرب ‎7١7/١‏ ء والخزانة 774/4 » عن كتابنا . -

عدد الصفحات ٣١

دن أبو بَحَرٍ أَش الئاس مِنَا عَلينا بعد خَنٌ أ الحبييَةٌ 29 « وحَىّ بكر طَعَنا طَعْنَةَ نَجَرَا (") » ‎٠ 2‏ ع 0 2 8 8 ده لك 5 ,1 وحكّى 47 فى أبيات » أنه ممع من يقول فيها : قالَهُنَّ حَىَ رياج » يريد ” ' رياحا . ‎22 ‏ومثل « حَىّ » فى هذا : « ذو ) فمن ( "© ذلك قول الشتّمّاخْ : أطارٌ تَسِيلّهُ عنه جُفالا وَدْمِجَ دَمْجَ ذى شط بَديع 9 ‏- وَقْرء بضم القاف : مرخم قَرّة و (احىّ خويلد ) : بدل من « أباك ) » أو عطف بيان . والاحماق : مصدر أحمق الرجل : إذا ولد له ولد أحمق . ويقال : خحفته على كذا : أى خفت منه . والمعنى : إننى كنت أرى من أبيك مخايل تدل على أنه ب يلك ولدا أحمق . وقد تحقق ذلك بولادته إياك . ‏6 أنشده البغدادى ف الخزانة 77/4" نقلا عن كتابناء وهو فى اللسان ( حبى ) لأبى الأسود الدؤلى . وهو فى ديوانه ص 48 . وأبو بحر : كنية عبد ال حمن بن أبى بكرة الثقفى » مختلف فى صحبته . راجع الإصابة ‎١45/8‏ . وأبو المغيرة : هو زياد بن أبيه . ‏(؟) هو أستاذ تعلب » وتقدم التعريف به . ‏(") الخصائص 57/8 , والمحتسب ‎"47/١‏ » والخزانة /51” » واللسان ( حبى ) . وجاء فى : ( وحى عمرو ) . وأثبت مافى ب » ومثله فى مراجع التخري السابقة . وقوله : و برا » هكذا هو ف النسختين » بالتون واجيم » ولم أجد له معنّى مناسبا . وف المحتسب » والخزانة : ( بحرا » بالباء الموحدة ؛ والحاء المهملة » وهو أقرب » لأنه من البحر» وهو الانّساع ء والراجز يصف الطعنة التى طعنها بالانّساع والانتشار . وجاء فى الخصائص واللسان : ‎٠‏ فجرى » . ‏)2 أى أبو احسن الأخخفش » كا صرح البغدادى » فى اخزانة 551/4 » نقلا عن كتابنا . . والمراد أن الأخفش سمع أعرابيا أنشد أبياتا » فقيل له : من قال هذه الأبيات ؟ فقال : قن حىّ رياح . راجع الخزانة 55/4 ؛ وشرح المفصل ‎١7/*‏ ء واللسان ( حبى ) . ‏,2( فى ب : ‎«١‏ يريدون رياحيا ») . ‏(0) فى ب:«من). ‏27 ديوانه ص 777 » وتخريجه فى ص 774 » يصف حمار وحش . أطار : أى هذا الحمار . والنسيل : ما سقط من ريش الطائر . والججفال » بضم الجم » من الشعر : امجتمع الكثير ‎٠‏ وأدجج : اشتدٌ وصلب ء لسمّنه . والشّطن : الحبل . والبديع من الحبال : الذى ابتدى” فتله » ولم يكن حَبّلاً فمكث ثم غزل وأعيد فتله .

عدد الصفحات ٣٢

رذن ومثله : « ذو الي حَسَّانَ 29 ) , وإن شكتَ جعلت الاسم المُسَمّى 29 , على الانّساع ؛ لمصاحبته له » وكثرةٍ المّلايَسةٍ » ولا يكون ذلك بِأَبْعَدَ مِن قوهم : « وُلِد له ميتون عاماً » » ونحوه » وإسنادٍ الفعل إلى السيّين » لما كانت الولادة فيها فإن © شكتٌ قلت : إن التقديرٌ : يُناديه باسم معنى الماء » فحدَّف المضاف » واسمٌ معنى الماء هو الماءْ » فيكون التقديرٌ : باس ماءِ » وتكون الألف واللامٌ فيه زائدة ؛ لأنّها لم تلحق هذا القَبيلٌ » ألا بَرَى أَنّهم لم يلحقوه « غاق ) و ( صهٍ ) ., ونحوه . فإن قلت : فقد أنحَقَوهُما « الخازباز 299 ) » والغالبٌ عليه عندكَ 29 أنه صوتٌ » 0 3 : 3 5 ويُقَوى ذلك اشتقاقهم منه الجِرْبارٌ » والخازياءَ » وهو بمنزلة « هَلل » و ‎١‏ لبَّى » , ونحو ذلك » قبل : هذا الغالب عندنا على الحازِاز » ولكن جاز دخحول اللام فيه » ولم يكن بمنزلة ه غاق ) و ١طِيحَ‏ »و «وفَبٌ »و « طق » ونحو ذلك » مما أجرى مُجْرَى ‎١‏ سام أبرَصّ ) عند سيبويه ‎١‏ 3 : ‏هذا جزء من ببت للأعشى » وهو يتامه‎ )١( ‏فكذبوها با قالت فصبّحهم ذو الي حسّانَ يزجى الموت والشرعا‎ . 308/4 ‏وشرح المفصل 17/5 , والخزانة‎ » 7417/١ ‏والخصائص 77/7 » والمحتسب‎ » ٠١7 ‏ديوانه ص‎ » ‏ويزجى : يسوق ويدفع . والشرع » بكسر الشين المعجمة وفتح الراء » بوزن عنب : جمع شرّعة » بكسر فسكون‎ ‏وهو الوتر الرقيق . والأعشى يتحدث عن/زرقاء العامة » حين أبصرتٌ من مسيرة ثلاثة أيام جيش حسّان بن تبع ملك‎ ) ‏امن » زاحفاً على الهامة » فأنذرت قومها فلم يصدقوها , وفجعهم الجيش فاستباحهم . والبيت فى اللسان ( أول‎ . » ‏برواية : « يزجى المنّمّ والسّلّعا‎ . ‏راجع كلام ابن جنى حول ذلك . فى الخصائص */4؟‎ )١( (0) فى ب ‎«١:‏ وإن). (5) هواسمٌ للذّباب . والخازباز : اسمان , جُعلا واحدًا » وبُنِيا على الكسر ولا يتغير فى الرفع والنصب والجرٌ . وما صوتان جلا صونًا واحداء لآن صوت الذباب : خازباز . انظر القاموس ( بوز ) , واللسان ( خوز ) . وقيل : إنه ورم » وقيل : نبت » م سيأق . (5) فى ب : (عندى ). (7) راجع الكتاب 99/5؟ » والخصائص ‎7١/7‏ » ومراجع تخريح الشعر التالى .

عدد الصفحات ٣٣