المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ٢٨ من ٤٥

فرت فَأما "© صلهٌ « الذين » فمحذوفٌ من 7" اللفظ » للدَّلالةٍ عليها » فيما جَرَى [ من ع 20 ذكرها » تقديره : الذين أضاعوهُنٌ . 00 8 وقال بعض الهذليّين © : امالك اُْرةَ اليَمَظانَ كالئها مشي الهَلُوكِ عليها الكَيّْعل الفضل إن نصَبْتٌ « كالمها » لم يَجُرْ أن تمعلّه حالاً من « السّالك » وأنت قد وصفتّه باليقظان ؛ لأنّك حيتذ فصل بينَ الصّلةٍ والموصول » ولكن يجوز أن تنصبّه حالاً عم فى ِ « يقظان » » كأنه يتيقظ فى حال حفظه إيَّاها . ه كه وجوز إذا نصبتٌ م كالئها ( أيضاً أن تجعله بكلا من « اليقظان ) . فإن قلت : أفيجورُ إذا نصَبْتٌ « كالمّها » أن أجعلٌ الكالىءً حالاً مِن الموصول » 5 7 ب لاع ره 5 م ام د 5 ع 8 الذى هو ‎١‏ السَّالِكُ » » على ألا أجعَل « اليقظان ») صفة للألف واللام » ولكن أجعله صفة للّْرة » فلا يَلرَمُ حينئذ إذا جعلته حالاً , أن أكونَ قد فصلتٌ بِينَ الصّلةِ والموصول . )0( فى ب ء والخزانة : ( وأما » . 3( فى أٌ: دف). (0) سقط من أ . (4) هو المتدخل الهذلى . شرح أشعار الهذليين ص ‎178١‏ ء وتخريجه فى ص ‎15١1/8‏ » وزد عليه : الخصائص 5 » وشرح الكافية الشافية ص ‎٠١484 ٠ ٠١17‏ » وتذكرة النحاة ص 545 ؛ وما فى معجم الشواهد ص 097 والقُغرة » بالضم » والئغر » بمعنّى واحد , وهو موضمٌ يُخاف دول العدرٌ منه . وكالئها : حافظها . والهلوك من النساء : التى تتبالك فى مشيتها » أى تتبختر وتتكسسّر . وقيل : هى الفاجرة التى تتواقع على الرجال . والمخيعل : ثوبٌ يخاط أحد شقيه ويترك الآخر . والفضل : هو الخيعل ليس تحته إزار . وقيل : الخيعل : القميص الذى ليس له كمّان . ويقال : امرأة فُضل » بضمتين : إذا كان عليها قميصٌ ورداء » وليس عليها إزار ولا سراويل . والشاعر ير ابنه أثَيْلة . هذا وقد حكى البغدادى فى الخزانة ه/7١‏ ,+1 » كلام أبى عل هذا فى إعراب البيت » وأفاد أنه من باب تمرين الطالب .

عدد الصفحات ٤٣٤

5ع فإِنّ ('2 وص اْرةٍ بليقُظان ليس بالسَهْل ؛ لأنَّ ؛ اليقظانَ » من صيفة ارج » دون التُغْرةِ » وهو مع ذلك مذكرٌ , واُخْرة مؤلّث . فإن قلت : فهل يجوز أن أحمله على الانّساع , فأقول : ثُغْرة يََظَانُ » وأنا أريد : تفط فهها ؛ لشدةٍ خحوف السالِكِ لها ء م أقولُ : ليل نائمٌ » أربك أنه ينامُ فيه » وأحيل التتذكيرٌ عاى المعنى ؛ لأنَّ اله » والتَْرَ » والموضعٌ واحدٌ فى المعنى . فأقول <" : إِنّك إن حملتّه على هذا » لم يُمتنع أن يكونَ « كالتها » حالاً من الام التى فى « السّالك ») المتتصب . وإن جعلتٌ ‎١‏ اليقظان » على هذا الذى ذكرئه من الانُساع 3 جارٌ أيضاً فى « الكالمء ) أن تجعله حالاً ممّافى « السّالك » مما يعودٌ إلى اللأم 3 ألا ترَى أنّك إذا جعلت « اليقظان ‎٠‏ وصلفاً للقخرة , وم تجعله صيفة لم » لم تم الله ؛ وإذا ل تتم الصّلة لم يكن فى الكلام شوءٌ يوْذِنُ بهامها» من صيفة لهاء أو عَطْف عليهاء أو تأكيد يَتْبعُها يتْبِعها » لم يَمتنغ أن تجعل « كالئها » حالاً من الضَّمير » م وصفنا . فإن رفعغتٌ « كالئها » » ورفعتٌ « السّالِكَ » جاز أن يكون « السالكٌ » ابتداءً ؛ مثل : الضَاربٌ هنداً حافظها . فإن نصبْت ‎١‏ السّالكَ ) » ورفعتٌ ( كالئها ) » كان ارتفاع « كالئها ) باليقظان » كأنه ( : السسالكُ القُْرةَ المتيقَط كالئها , كأنه تَعْرٌ مَخُوفٌ يحتاج 269 حافظه أن يكون مُتيقظاً حَذراً » لا يَعْفُلُ » ولا يَدَحُ التُحورَ ؛ من شْيدَّة الخوف فيها © . )0( هذا هو جواب قوله : ؛ فإن قلت » . وقد غيّره البغدادى إلى المألوف ف تلقّى الجواب » قال : ( فالجواب أن وصف الثغرة باليقظان ... » () ف ب : ‎١‏ فالقول » . وفى الخزانة : « فالجواب © . 59) ف الخرانة + م كأنه قال : السالك ... » (5) فى ب : «محتالح ). ,2 فىأ: دمها).

عدد الصفحات ٤٣٥

لحار ويجوز أن ترف « اليقظان » » وتنصبٌ ( السَّالِكَ » و « كالئها ) , فيكون ‎١‏ اليَقظان ) 2 أى] ع" ال 8 بدلا من الذكر ('2 العائد إلى الآليف واللام » فى « السالك ») » فيكون ('2 ( كالئها ) حالا من السّلوك 29 , . ‏أى الضمير‎ )1١ 09) فىأ:١‏ ويكون)». 5) ف الخرانة : م السالك » . وجاء بحاشية النسخة ب : « فى الأصل . هذا آخخر الجزء العاشر من أجزاء أبى على » رحمه الله . نقلته من خخط أبى الفتح بن جنى » وبعد ذلك أربع كلمات لم تظهر بوضوح ف التصوير .

عدد الصفحات ٤٣٦

2/ باب من الفاعل الاسم الذى يكون فاعلاً » بالوصيف (21 الذى ذكر فى كتاب ‎١‏ الإيضاح » على رين : مُظهّر » ومُظْمَر . فالمُظْهّر المسَدُ إليه الفعل على ضَرّبين , أحدهما : أن يُسئَدَ الفعل إليه بغير حرف جَرٌ » يدل عليه , والآتحرُ : أن يُسنَد إلى الفاعل ('2 , وفيه حرف جَرٌ . فما أُسيْد إليه الفِعْلُ من الفاعلين , وقد جم بِحَرْف » فهو فى موضعين » أحدهما : اا ا ل عي الله » و التتزيل : ط قل كَقَى بالله شهيداً بنى وَبينَكُمْ 4 20 , وتقول : كفى الله فلا تُلْحِقٌ الحرف » قال 9 : عُمَيْرةَ وَدُعْ إن تَمّرتَ غادِيًا كمّى الشَّيبُ والإسلامٌُ للمرء ناهيًا وقالوا : أَحْسينْ بريد » وأَكْرمْ بعمرو » وف التنزيل : ‎١‏ أملمع بِهمْ وَأنْصِرُ بي © , )00( قال : ‎٠‏ وصفته أن يُسئّد الفعلّ إليه مقدّماً عليه » الايضاح ص 77 » وانظر شرحه : المقتصد ‎5717/١‏ . زهة فىأ: إلى الفعل » . (9) اخخر سورة الرعد . (4) هو سحيم عبد ب بنى المسحاس والبيث :مطلع اقصينة فى تديواته ص15 » وهو فى الكقاب 50/9 » :0 » وسر صناعة الاعراب ص ‎١:١‏ » والخصائص دكت ؛ وإعراب القران المسوب خط إلى الزرجاج ص 559 » والإنصاف ص ‎١58‏ » وشرح الكافية الشافية ص ‎٠١79‏ , والمحصول للرازى ( القسم الأول من الجزء الأول - القسم التحقيقى ) ص 4١ه‏ » وتفسير القرطبى مه » فى تفسير قوله تعالى : « وما علمناه الشعر وما ينبغى له # سورة يس 54 » وتذكرة النحاة ص 4707 » وأوضح المسالك 757/8 » والبرهان فى علوم القرآن 5/4 » وشرح أبيات المغنى 778/7 - وانظر فهارسه » وحاشية البغدادى على شرح بانت سعاد ‎2577/١‏ وغير ذلك كثير » تراه فى معجم الشواهد ص ‎2١‏ . وغاديا : اسم فاعل من غدا يغدو غدواء وذلك إذا سار فى وقت الغداة » وهى من طلوع الفجرإلى طلوع الشمس . وجاء فى ب : « غازيا ) وهى رواية . (5) سورة مريم 258 وقد تكلم أبو على هذه الآية كلاماً مستفيضاء فى البغداديات ص 2158 2110/1 548 .

عدد الصفحات ٤٣٧

17 فحذّف الباءَ » ما حَُذفتُ من : كنّى بالله » لمّا قيل : كَمَى الله » فاستتر الضَّميرٌ فى الفعل » وعلى هذا قول أؤس (© : 0 سوم تردّدَ فيها ضَرْءُها وشعائُها فأخصين وأزْينْ لامرى؟ إِنْ تَسَرْبلا ولا يجورٌ حذف الجارٌ ولمجرور » من حيث لم يبر حذف الفاعل . فإن قلت : فكيف القول فى قوله : « سمغ بهمْ وأبْصِرْ 4 وم يذكرٍ الجارٌ وانجرور بعد ( أَبْصرُ » » كا ذكرا بعد « أسْممُ بهمْ ‏ ؟ فالقول فى ذلك : أنّ حذفٌ الفاعل قد جار فى قول ناس 7" ين أهل التُظر ف ش العريّة » وقد ذهب أبو ا حسن » فى بعض الأشياء » إلى ذلك » ومن لم يُجِرْ ذف الفاعل - وهو قول سيبويه - جَعل فى قوله : « أَبْصِرْ م ضمياً » ما كان فى قول أوس . رق اقلنت : فهلاً + جَمّع الضّميرٌ لما حذّف الجارٌ » فائصّل الفاعل بالفعل » 5 تقول : القَومُ كَمََا , إذا لم تُلْحِقٍ الجارٌ » فتقول : القومٌُ كُفى يهم . | فالقُ فى ذلك : أنه يجوز أن يكونَ أُضْمرٌ على لفظ المفرّد » دُونَ الجميع ؛ لأنّ هذا الفِعلّ بمنزلةٍ نِعُمَ وهس » فكما لم يُلْحِقُوا علامة الجميع » هذين 27 الفِعلين , : ‏والرواية فيه‎ . ١54 ‏ديوانه ص 85 » وتخريجه فى ص‎ )١( ‏تردّد فيه ضوؤها وشعائها2 فأحسينْ وأزين بامرىة أن تسربلا‎ : ‏وقبله‎ ‏كأن قرون الشمس عند ارتفاعها وقد صادفت طَلَقَاً من النجم أعزلا‎ ‏يصف الدرع ف البيتين » بأنها يرّاقة لامعة , إذا نظرتٌ إليها وجدتها كأنَ أشعة الشمس انعكست عليها‎ ‏تردّد فيه » يعنى فى الدرع » فذكره للفظ , والغالب عليها‎ ١ ‏وقوله‎ ١ : ) ‏فى يوم صاف طلق . قال فى اللسان ( عزل‎ . )© ‏التانيث‎ ‏وحواشى أوضح المسالك للشيخ محمد محبى‎ » 45/١ ‏أول من قال بذلك الكسائئٌ . راجع شرح الأثمونى‎ )١( : ‏الدين عبد الحميد » رحمه الله » 88/9 . وسيعرض المصئّف لذلك فيما يأق من توجيه قول الشاعر‎ ‏فلو كان لا يرضيك حتى تردّنى 2 إلى قطرىٌ ما إخالك راضيا‎ . ‏وهو مستند الكساق‎ .) ‏فى ب :فى هذين‎ )5

عدد الصفحات ٤٣٨

خرف كذلك ل ُنْحَن هذا ء وجل الفاعلّ على لفظ المفرد » وإن كان ف المعنى جميعاً » وأيضاً فإنه يجوز [ أن يكون ] 7 أَجْرى مُجْرَى أَفْمَل » الذى فى قوهم : ما أحَسّنَ زيداً » فكما لم 7 يُجْمَع الضَميرٌ فى أَحْسّنَ » كذلك ل يُجْمَع فى : أُسْمِعْ » وأخسينْ ؛ من حيتٌ اتَّفقا فى اعنى » وأيضا فإنّ هذا لفغ قد جرى مر الاسم ء فى تصحيحهم له» ألا تراهم قالوا : أقْولُ ("2 به » و « أَطْيبُ براج الشام صيرفا » 29 . فكما لم ظهرٌ علامةٌ الضّمير ؛ فى اسم الفاعل » كذلك لم تظهر فى هذا الفعل . وإن شعت قلت : إن هذا الحذفٌ ©) الاح فى اللفظ ؛ حكمه حكم الإثبات ؛ لأَنّ ما تقدّم قد دَلّ عليه » كا كان « كل ) فى قوله : أكلُ امرىء تحسَبِينَ امرءًا ‏ ونار تَوقَدٌ باللّيل نارا () فى حَُكُم الملفوظ به , لتقدّم ذِكر « كل » قَبْلّه ‎٠‏ وإغنائه عنه » وكذلك يكون هذا الفعل ( الثانى الذى :هو ل أَبْصِرُ > بمنزلة الملفوظ به » وفى كه » فلا يَمتنعُ ذلك عنده » م لم يمتنع أن يقول و تقل قد بالليل ونارٍ توة ‎)١( .‏ سقط من ب . ‎١ 2‏ 5 5 7 0 عواهة َه ورم #2 ‏مر يريد أن يقول إن ‎٠‏ ما اقوله . وأقول به » وكذلك ما أبيعه » وأبيغ به » صح ولم يَعَل م أعل فعله « قال وباع ) وأصلهما : قؤل وَيْع) لآن فعل التعتجب قد أشبه الاسم الذى هو و أفعل » فى التفضيل » وهذا صُححح ول يع . يقول ابن عصفور : دولا يصح شو من ذلك إلا أن يكون فعل تعجب» نحو : م أقوله وما أطوله » وأقول به وأطول به ؛ فإنه يصحٌ ‏لشبهه ب «أفعل » التى للمفاضلة » » نحو( هو أقول منه ) و «أطول » . وواجه الشبه بينهما أنهما لا يبنيان إلا من شوء واحد, ‏وأن فعل التعجب فيه تفضيل للمتعججب منه على غيره » م أن ( أفعل » يقتضى التفضيل » وأن فعل التعجب لا مصدر له ولا يتصرف » فصار بمنزلة الاسم لذلك »؛ . الممتع ص ‎48١‏ . وانظر تفصيل هذه المسألة فى المنصف ‎7١9/١‏ » وشرح المفصل 59/17 ‎»٠٠ ١‏ وشرح الشافية ‎551١/*‏ » ومجموعة شروح الشافية ‎0578/١‏ 195/9 . ‏0( واضح أن هذا جزء من شاهد شعرى -- على عادة أبى على فى الاجتزاء أحيانا من البيت بموضع الشاهد فقط - لكنى لم أعرفه . ‎(١‏ فى : «الحرف). ‏(5) سبق تخريجه . وجاء فى أ عجز البيت فقط . ‏(5) هكذا فى النسختين . ووجه الكلام : « وكذلك يكون فاعل هذا الفعل الثانى .. (

عدد الصفحات ٤٣٩

مقف فلم يكن ذلك عنده ‎2١‏ عطفاً على عاملين ؛ لكون ‎١‏ كل » فى حُكم الملفوظ به . ومثل « أسْمِعْ بهمْ 4 فى أن اللفظ لفظ الأمرء والمعتّى على الكبر » قوله تعالى : ‎١‏ كُلُ مَنْ كَانَ فى الضّلاكة مَلِمْدُدُ لَهُ الرَحْمَنُ مَذَا 4 (" ألا تَرَى أنَّ تيل الأمر هنا ‏وممًا انُصل به الجارٌ من الفاعل المُظهّر » قوله : ألم يأتيلك والأنباكُ تنمى بم لاقَثْ لبون بنى زياد 9) فالابتداء الذى بعد الفعل وخبره » اعتراضٌ » م كان اعتراضاً فى قول الآكحر 290 : وقد أدركنى والحوادث جمَّة ‏ أسينّة قوم لا ضيعاف للا عزْل ومن ذلك قول النمر بن تولب 20 : حتّى إذا قسيمَ النَصِيبُ وأصْفَقَتْ يده بجلدةٍ ضرّْعِها وحُوارها ظَهَرَتْ تدامتُه وهان بسُحْطِه ‎١‏ شيا على مَرْبُوعِها وعذارها ‎)١(‏ يريد سيبويه - وأبو على يُضمر له كثيرًا من غير تقدّم ذكر - راجع الكتاب ‎57/١‏ » وفى حواشيه معنى العطف على عاملين . ‏(؟) سورة مريم 7 . وراجع البغداديات ص ‎١57‏ » والمنصف ‎717//١‏ » وحاشية البغدادى على بانت سعاد 0 . وتوجيه الخبر فى الآية تقديره : فسيمدٌ له الرحمنٌ مدا » أو : فليمدنٌ له الرحمن مدا . ‏(؟) سبق تخريجه . ‏(4:) هو جويرية - وقيل : حويرثة - بن بدر . والشاهد من أبيات قالها فى يوم الوقيط . راجع النقائض ص 054* . والنصائص ‎881/١‏ :775 » وسر الصناعة ص ‎١ 4١‏ » والعقد الفريد ه/84١‏ » وأمالى ابن الشجرى 01 , والمغنى ص 837” , وشرح أبياته 187/5 6 ‎5١5‏ »ء والطمع ‎558/١‏ » واللسان ( هم ) . ‏وعزل : جمع الأعزل , وهو الذى لا رخ معه . 1 ‏(5) شعره ص 54 » وتخريجه فى ص 4 4 ‎١ 45-١‏ » وزد عليه : ضرائر الشعر ص 57 . يذكر جزاراء أو بائع ناقة . ويقال : أصفقت يده بكذا : أى صادفته ووافقته . والحُحوار : ولد الناقة . والمربوع والعذار : قدحان من قداح الميسر . قال ابن قتيبة : « كان رب الجزور يستثنى شيئًا لنفسه , فكان ما استثناه هذا من هذه » الضرع والجنبين » المعانى الكبير ص ‎١١51١‏ » وسيعيد أبو على الاستشهاد بالبيت الأول فى موضعين اتيين » دليلا على استعمال « النصيب » فى معنى ( الأنصباء ) .

عدد الصفحات ٤٤٠

5:١ المعنى : هان سَّخْطه , فالجار والمجرورٌ فى موضع رفع , م كانا فى ظ كفى بالله »4 كذلك » فأمّا قول جرير (0) : اث 0 ريه 0 5 2 و فاولع بالعفاس بنى ثُمَيرٍ 0 ”5 اولعت بالدَبَرٍ الغرابا 0 2 هق . ه 2 5 3 > و 2 فالجار والمجرور فى موضع تُصب » ويدلك على ذلك امران : احدهها تَعَذٌّى الفعل إلى مفعولين 29 , ألا بَرَى أن ‎١‏ أوْلِعْ » تعدّى إلى بنى ثُمير » وتَعدَّى إلى العفاس بالباء » والآئحرٌ : تعدّيه إلى المصدر , ألا تَرَى أنْ المعنى : أُوْلِعْهِم بها إيلاعاً » كإيلاعك العْرابَ بالدّبر » ومن ذلك ما أنشده أبو زيد 0 : مهْمَالنَ للد مهْمَا ليد أزدى بعلي وسيزبالية يجوز أن تكون الباءُ زيادة (*2 , كأنه : أَوْدَى تَعْلاىَ » فلجقت الباءُ » ما لحِمَّتُ فى « كفى بالله 20 ويدلك على زيادة الباء ما أنشده أيو زيد © : أَؤْدَى يَنِىَّ فما بِرَحْلِى مِنَهُمُ إلا غلامًا بين ضََيَانٍ ‎)١(‏ ديوانه ص ‎4١5‏ » عن النقائض ص 47 4 » واللسان ( ولع ) . ويقال : أولعه به : أغراه . وجاء بحاشية ب بخط حديث : ‎١‏ الإيلاع : شدة الحرص » يُعَذََّى بالباء » . والعفاس : ناقة . كان الراعى ذكرها فى شعره » وكذلك « بروع» . والدَّبَر بالتحريك : الجرحٌ الذى يكون فى ظهر الدايّة . ومعروف أن الغراب مولع بالوقوع على الجيّف وجراحات الإبل . ‎. ) ‏المفعولين‎ ١ : ‏فى ب‎ )١( ‏(*) التوادر ص 577 . مطلع قصيدة لعمرو بن يِلْقَط الطاقٌ . والشاهد فى : الأزهية ص 555 » وشرح المفصل 4/7 4 » وشرح الكافية الشافية ص 17ت ؛ وشرح الجمل ‎501/١‏ »؛ وضرائر الشعر ص 55 » والمقاصد النحوية ‎58/١‏ ء والمغنى ص ‎٠١8‏ ؛ 377 » وشرح أبياته /5 2 55ىء والشمع ؟/مهء والخزانة 14/9 » 4 - وحكى كلام أبى على هنا » وكذلك فى شرح أبيات المغنى - واللسان ( مهه ) . ‏وقد أنشد أبو على » البيت فى البغداديات ص 4 ‎7١‏ » شاهداً على أن ‎١‏ مهما ) للاستفهام . يريد : مالى الليلة ماليه ؟ وكذلك جاء الببت شاهداً على ذلك فى بعض ما ذكرت من الكتب . ‏)25 فى ب : ‎١‏ زائدة » . وكذلك عند البغدادى . هنا وفيما يأ . ‏(5) النوادر ص ‎47١‏ » ونسبه إلى عوف بن الأحوص . وأنشده أبن سيده ‏ فى الخصص ‎١77/١5‏ حكاية عن أبى على . وهو فى اللسان ( ضنى ) . ‏والبيئة » بكسر الباء » على وزن البيعة : الخال السيّئة . وقيل : الخال مطلقا . والضْنّى : من المرض . وحكى ابن سيده عن أنى على » قال : بعضهم لايثنّيه ولا يجمعه ولا يؤنئه » وبعضهم يثْنّى ويجمع ويؤنث .

عدد الصفحات ٤٤١

5غ فإن قلت : فلم لا تجعل الباءً زيادةً فى المفعول به » كقوله : وه 00 ره و 8 اص وو رعاقء 2 ويكون الفاعل مُْمَراً » كأنه : أُوْدَى مُودٍ بنَعْلَىّ » فتُضورٌه للدّلالة عليه » ما أضيِر فى قوله : <« ثُمبَدَا لَهُمْ 4 "2 , ونحو ذلك . القول أن هذا ضع ؛ لأنه ليس ف « مُود ؛ الذى تُضهره زيادة على ما استفدئه فى قوله 29 : « أَوْدَى ) » وليس قوله سبحانه :لاثم يَدَاَهُمْ 4 كذلك ؛ ؛ لأَنّ البداءَ والبَدد (4) قد صارا بمنزلة المَذْمَبٍ » فى قولك : ذهِبَ به مَذْهَبٌّ » وسْلِكَ به مَسْلَكٌ . فإن قلت : فَلِمَ لا جعل فاعِل « أَوْدَى ) ذكراً "2 يعودُ إلى ما فى قوله : « مَهْما لىَ الليلة » ؟ فإن ذلك أيضاً ليس بالقو ؛ لأنّ السى يصير كأنه : أؤدى شى بتَعْلٌ » فإذا جعلتٌ الباءً 'حِقَةً للفاعل » كان أَسْبَّه . )20 وقع هذا الييت فى شعرين : أحدهما للراعى الفيرى » والثانى للقَتَال الكلابى . ديوانه ص 7ه » وديوان الراعى ص ‎١57‏ » وتخريجه مستََصّى فيه . وزد عليه : المقتصد ص 07> » وأمالى ابن الشجرى ‎87/١‏ » والإيضاح فى شرح المفصل ‎١48/5‏ » وشرح الجمل ‎"08/١‏ » وشرح أبيات المغنى ‎558/١‏ . والحرائر : جمع خُرّة » ومعناها الكريمة والأصيلة » وضيدٌ الأمة . والرّبّات : جمع ربة بمعنى صاحبة ‎٠‏ ‏والأحمرة : جمع حمار » بالحاء المهملة . وحص الحمير ؛ لأنها رُذال المال وشرّه . يقال : شد المال مالا يزكى ولا يُذَكى . والمحاجر : جمع حجر » بوزن مجلس ومثْبّر . والمحاجر من الوجه : حيث يقع عليه النقاب » وما بدا من النقاب أيضا . وأراد سوادَ الوجه كله . والمعنى : هن حيرات كريمات », يتلون القرآن , ولسْنَ بإماء سودٍ ذواتٍ حمر يسقينها . راجع الخرانة 311/9 . ‎)١(‏ سورة يوسف 55 , وسيأق تقدير هذا الفاعل المضمر , فى كلام أبى على . وتقدَّم له كلام حول فاعل بدا 4 هذا ء فيما سبق . ويظهر فى فهارس الكتاب إن شاء الله . ‏(5) فى أ : « من قولك » . وما فى ب مثله فى الخزانة » وشرح أبيات المغنى . ‏(4) هكذا فأ . والذى فى ب ء وكتابّى البغدادى : ‎١‏ البدا والبداء » . وكل صواب . قال فى اللسان : ‎١‏ بدا الشوءٌ يبدو بَنْوًا » وَبُنُوًا . وبّداءٌ » وبدًا - الأخيرة عن سيبويه - ظهر » . ‏2020 أى ضميرًا .

عدد الصفحات ٤٤٢

وق فأمّا ما أنشده بعض البغداديين (20 : ‎٠ 8‏ 7 أما والله عالم كل غيّبٍ 2 ورَبٌ الحِجرٍ والبْيْتِ العتيق وَ نك يا حُسَيْنُ لقت حرا وما بالخخرٌ أنت ولا الحَليق فإنه يكون شاهداً على ما حكاه أبو عُمرَ ("2 » من نصب خبر ( ما ) مُقَدّماء ومن 7 . 0 3 م 7 + 0 م دَفع 2 ذلك أمكن أن يقول : إن الباءَ دخلت على المبتدأ » وحَمّل « ما ) على أنّها التّميميّة ‏ كا دَلّتُ على قول الأسود : ‏ماله ‏3 40 بشرعها يَسْر وغاز (*) ‏الى جا ع# اع 00 و للحا ل : ويقوى أن « ما ) حجازية أن « أنت ) أتحص من ‎١‏ الحر ) . فهو أولى بان يكون ‎: ‏يريد الفراء . وهو بيت مفرد » فى معانى القرآن ؟/44 . 197/7 » برواية‎ )١( ‏وبهذه الرواية جاء فى : إعراب القرآان للنحاس ‎١59/1‏ » والإنصاف ص ‎٠٠١‏ » وتفسير القرطبى 569 » والمقرب ‎٠١5/١‏ » والمغنى ص 1” » وشرح أبياته ‎161/١‏ » وشرح شواهده ص ‎١١١‏ » وا همع ‎18/١‏ - صدر البيت الأول فقط على رواية الفراء - والتصريم 77/7 » وحاشيته للشيخ يس ‎301/١‏ . والخزانة ‎١40/4‏ » وى ‎87/٠١‏ » استطرادًا ؛ وشرح شواهد شرح التحفة الوردية ص ١ه‏ » وحكى البغدادى كلام أبى علىٌ فى هذا الكتاب . ‏وفى هذا الشعر شاهدان : الأول : زيادة « أن » لوقوعها بين ‎١‏ لو » وفعل القسم المتروك . والثانى : جواز تقدم الخبر المنصوب ء إذ الباء لا تدخل إلا على الخبر المنصوب . وقد انفرد أبو على برواية الشعر على هذا الوجه الذى تراه . ‏(1) جاء فيما حكاه البغدادى , فى الخزانة » وشرح أبيات المغنى » عن كتابنا هذا : « أبو عمرو ») . لكنه فى شرح شواهد شرح التحفة : « أبو عمر ) . وهو الجرمىٌّ ‏ كا تعلم . ‏(5) فى أ رفع » بالراء » وكذلك جاء فى نسختين من الخزانة . وأثبته بالدال المهملة من ب » وتصحيح الشنقيطى لا فى الخزانة » وشرح أبيات المغنى . ويقؤيه ما حكاه السيوطى فى شرح شواهد المغنى » عن ألى على » قال : ‎٠‏ قال أبو على : فى هذا البيت شاهدٌ على نصب خبر ‎١‏ ما ) مقدَّما ؛ لأن الباء لا تدخل إلا عليه . ومن أنكر ذلك يقول : إن الباء دحلت .... ) . ‏(4) سيأق تخريجه قريبا عند إنشاده كاملا .

عدد الصفحات ٤٤٣

1 الاسم , [ ويكون « الخرٌ » الحَبّر » فقدّمت » ودخلت عليه الباءُ ] 29 . ما لّحاقٌ الجارٌ الفاعل . فى غير الإيجاب » فكثير » نحو : ما جاءك 7" يمن رجال » وهل جاءك من أحَد ؟ ولا تزيدُ مع الفاعل » من الحروف الجارّة » غير الباء » فى قول سيبويه » فى الايجاب » كا لم ترد فيه غير الباء » فى المبتدا » وذلك قوله : بِحَسْبِكَ ف القوم أن يَعْلَمُوا بنك فيهم عَبٌِ مُطيرٌ 9) وأجاز أبو الحسن زيادةً ( من » فى الإيجاب » وممًا يدل على صححة قوله » قول الأسودٍ ابن يَعْفْر » يذكر عاداً : وى بِهِمْ من حَيِْهِمْ وسَفاهِهِمْ من ارج لا تَمْرى سسحاباً ولا قَطْرَا (4) المعنى : هَوَى بهم الريخ . وقال أحمدٌ بن يحيى : رَوِفَ قوله 29 : . ‏ساقط من ب‎ )١( .)» ‏فى ب : (ماجاءل‎ )١١ . ‏سبق تخريجه‎ )'٠ ‏لم أجده فى ديوان الأسود المطبوع » وهو منسوبٌ إليه فى ضرائر الشعر ص 54 ؛ وسياقه يؤذن بأنه ينقل‎ )4( . ‏عن ألى على . والحَحيْن » بفتح الحاء : الهلاك . وتمرى : من مريت الناقة : إذا مسحتها على ضرعها لتدر اللبن‎ » 54 ‏وضرائر الشعر ص‎ » "7/١ ‏وتخريجه فى ص 17" , وزد عليه : الخخصص‎ » 7١7 ‏عنترة . ديوانه ص‎ )0( : ‏واللسان ( أوم ) . والرواية فى الديوان‎ ‏وكأنما ينأى بجانب دَفْها الوح لشي بعد مخيلة وترغم‎ ‏هرّ جنيب كلما عطفت له غضبى اتقاها باليدين وبالفم‎ . 5١8 ‏وبمثل رواية أبى على جاءت الرواية فى شرح القصائد السبع ص‎ : ‏وينأى : يبعد . والدّفٌ » بفتح الدال : الجنب . والوحشيٌ : الجانب الأيمن . والإنسى : الأيسر . وامخيلة‎ ‏الاختيال . والتزغم : النشاط . يقول : تميل فى سيرها . والمؤوم : العظم القبيح المشوٌه من الرعوس . قال أبو بكر بن‎ ‏وإنما جعله - أى ار - هزج العشىٌ ؛ لأنه إذا هزج هزجت الناقة لخرجه , وجعله بالعشى ؛ لآنه ساعة الفتور‎ ١ : ‏الأنبارى‎ ‏والاعياء » فأراد أنها أنشط ما تكون فى الوقت الذى تفتر فيه الإبل . يقول : بها من الجدّة والنشاط ما كأَن هرا بها تحت‎ . » ‏دَفْها ينبشها‎

عدد الصفحات ٤٤٤

6 وكانّما يُنْاى بجانب دَفها الوَحْشِىٌ من هَرِحٍ العَسْى مُوْوّم . من وى 0 جر » أبدله ون 9 هج ال » وكان موضع 9 هرج » رفع أنه فاعل . ومن قال : هر ) فرفع ؛ أمكن فيه أمران : أحدُهُما » أن تحمله على موضع الجار وامجرور ‏ والآتحرٌ : أن ترفعه يينأى . وقال أحمدُ : الم : المُسْوَهُ الكل » والهَرِجٌ : الكثيرٌ العُواء باللّيل . وقال الأسودُ بن يَعْفْر » فيما دحلّه الباُ فى الإيجاب » من المبتدا : فقلتُ بشرعِها يَسَرٌ وغازٍ ممُرْتَحل إذا ارتَحل لوقو (0) فدخول الباء على « شُرَعِكِ ) كدخوها على « حَسَّبك ») . وممًا دخله باءُ الجرٌ من المبتدا قول راجزٍ , رُعموا أنه جاهلقٌ 29 : نحن أَرحْنًا النامن من عَذابهِ ‏ ضرت بالسّيف على نطابه أى به الدَّهرٌ بما أ به ما الفاعل المُضْمَّر , المسئدُ إليه فِعْله » فعَلّى ثلاثة أُضرّب : أحدها : أن يكونَ ذكَرَه وَكتَى (27 عنه . والآكرٌ : ألا يكونَ ذكزه جَرَى » ولكن وَل عليه مشاهدة حالي » فكان ذلك كجَرى الذكْرٍ . والثالث : أن يكونَّ مُضْمَراً » لا يُستغمل إظهاره . ‎)١(‏ ديوانه ص 74 .» وتخريجه فى ص 7/4 . يتحدث عن ابنته » وقد عاتبته على إضاعة ما له فيما ينوب قومه من حمالة » وى مساعدة فترايهم بوحتاجييم . وشرّعُها : ى حَسئبُها » يقال : شرّعك هذا : أى حستبّك . وف المثل : سْرٌعُك ما بلفّك المحلاً » أى حسيّك وكافيك . واليسبّر : القوم امجتمعون على الميسر . و « غاز ) جاء هكذا بالغين والزاى المعجمتين . وجاء فى الديوان : « عار » بالمهملتين . والعارى : الذى يَعْرُو القوم يلتمس معءروفهم . والمرتحل : الذى يرتحل البعير : أى يركبه بالقتب .. راجع حواشى الأغانى 75/17 . ‎) ‏واللسان ( نطب - قول‎ » 7759/١ ‏قيل : هو زنباع المرادى » وقيل : هبيرة بن عبد يغوث . التكملة‎ )١( . ‏وجاء فى النسختين : « نصابه ) بالصاد المهملة » والصواب بالطاء المهملة‎ » ١78 ‏وانظر حاشية سر صناعة الإاعراب ص‎ . ‏والنطاب : حبل العاتق‎ ‏0) فى ب : (« فكنا».

عدد الصفحات ٤٤٥

555 فمِثالٌ ما ذكر فعاد الضميرٌ إليه قولّ الشاعر 210 : ِل القَنَا سَحَجّ لتقف كعوبَهُ فاهْئَرٌ . فيه لدُوئَة ودْبُولٌ ففى قوله : ‎٠‏ اير » ضمير القَتَاء وْكّر كا ذْكْرٌ فى قوله عزٌ وجل : « أيّذى جل لَكُمْ مِنَ آلشّجَرِ الأخضر ترا 4 9 , ‎٠‏ ‏وقوله : ‎١‏ فيه لُدُونة ودْبُولُ » فى موضع نصب با حال » كأنّه قال : اهثرٌ لين ذابلاً » ومِثل هذا » فى وَضْف الرمْح بالْلين » قول الآتعر 29 : أى يعْسيل فى هر فأَضْمَر الهَرّ ؛ لتقدّم ذكره » والتقديرٌ (؟) فى قوله : « يَعْسِل مَثنُه » : يغسيل هو ء يريد أنه لا كَزارّة فيه إذا هَرزْئَه » ولا جُسئُوٌ » ومثل ذلك قول الآتعر 9©» : عره # ِ 3 5 0-7 3 2 07 او كاهتزاز ردينى تعاوره ايدى التجار فزادوا مَتنّه ليا ومِغْل ذِكْرٍ المَمْن فى هذه المواضيع » والمرادُ الججْمهورٌ 2 قول الآتخر 9 : 2 لل عسي اقم يعشى قرى عارية اقراوه (1) جرير . ديوانه ص 45 » ونقائض جرير والأخطل ص ‎١87‏ . وسحج : قشر » والثّقاف . ما تُسَوَى به الرماح . وقيل : تعشبة يُسوّى بها الرماح . (1) سورة يس ‎٠0‏ » والشجر : جمع شجرة » فإذا حذفت التاء ذُكْر الاسم وأنث » فالتأنيث على معنى الجماعة » والتذكير على معنئ الجمع . وقد جاء الق رآن بالأمرين جميعا» فمن التذكير هذه الآية » ومن التأنيث قوله تعالى : 9 لآكلون من شجر من زقوم . فمالئون منها البطون » - سورة الواقعة ؟ه , 0 . ومن العرب من يقول : الشجر الخضراء . التكملة ص ‎١١5‏ » وإعراب القرآن للنحاس 7/5/9 784/9 . (5) ساعدة بن جؤية » وسبق تخريجه . (4) حكاه البغدادى » فى الخزانة /هم » عن كتابنا . (5) تيم بن أبىّ بن مقبل . ديوانه ص 778 » وتخريجه فيه . والردينى : الرخ » منسوب إلى ردينة » وهى امرأة كانت تتقن هى وزجها - سَمْهّر - صنع الرماح خط هجر . والتجار : بوزن كتاب : جمع تاجر » وهو من ينّجر فى الشوء » أو هو الحاذق بمعرفة الشوء . والمتن : الظهر . (0) جمهورٌ كل شوء : معظمة ا 00 رؤبة . ديوان ص ؛ . والقرى : الظهّْر . والأقراء : جمغه . والذى فى ديوان رؤبة : « أعراؤه » . وأعراء الأرض : ما ظهر من مُتُوها وظهورها . واحِدُها عَرّى . راجع اللسان ( عرا ) .

عدد الصفحات ٤٤٦

/وا ألا ترَى أن المعنّى : يعت هله الفلاقاء إلا يريك لصي متاق مدا ون متكا , 8 َه 0 4 . 8 32 ج16 ‎1١‏ ‏وكيا دَقَرَى تَحيّل 1 نَبتّها ‎١‏ انق يَف الال تلت بحايها ففى ( تخ » كز يعو إلى ‎١‏ دقر » » وهو 7" اسم روضةٍ يها » ثم صارت اسما كل روضق» فتلى هذا ء ججمْعه أبو فوا فقال 7 : ل مكاكيّة بالضث خلال الدّقارِىُ شَرْباً ثمالاً 3 2 م جَمّعه على حَدّ قولك : ‎١‏ فى الدَّراهِيم » 29 , أو شبّهه 2 هس وو 1 0 1 ان 3 بصحارى » من حيث كان اخر كل واحدةٍ من الكلمَتين للتانيث » 5 قالوا : دنياوى » مش مه ع فشبهوه بصحراوى . 00 ديوانه ص 24 ؛ وتخريجه فى ص 144 » وسيعيد أبو على إنشاده قرييا . ويقال : روضةٌ دَقَرى : أى ممتاعة » تخطيرناوانامة 8 مين اقوظع : دَقِر الفصيل دَقَراً : إذا امتللٌ من اللبن ويل : تكوّدُ بتر ريك رؤيا تمل إليك أنما لون ثم تراه لوناً آخر . والأْف , بضمتين : الروضة التى لم يرع . ويَُم : يعلو ويغطى . والضال : السّذر البّرى . والبحار : جمع بَحْرة » وهى الأرض المستوية التى ليس بقَرْبها جَبل . وسيأق فى شرح أبى على قريبا . وجاء فى اللسان ( دقر ) بعد شرح « تخيل » فى البيت ؛ قال : ثم قطع الكلام الأول ؛ وابتدأ فقال : تينّها أنف , فنبيّها مبتدأ . والأنْف : خيره . ‎)١(‏ فى ببا: «دروهى). ‏(*) ديوانه ص ‎*8١‏ ء وتخريجه فيه . وانظر الجبم ‎571/١‏ . والمكاكيّ : جمع المُكّاء » بضم اليم وتشديد الكاف ؛ وهو طائرٌ يألف الريف » وهو فُكّال من مكا : إذا صَفْر . والشّرب » بفتح الشين وسكون الراء » وهم القوم يشربون ويجتمعون على الشراب . ‏(4:) هذا من قول الفرزدق : ‏تنفى يداها الحصى فى كل هاجرة َفْىَ الدراهم تنقاد الصيارييف ‏ديوانه ص ‎57١‏ » والكتاب ‎١8/١‏ » والخزانة 45/4 . والشاهد أنه جمع « الدراهم » على غير لفظ ‏. وحكى البغدادى فى الخزانة » قال : « ومن روى الدراهم » فذكر أبو الحسن بن كيسان أنه قد قيل فى بعض ‏اللغات : درهام . قال : فيكون هذا على تصحيح الجمع . قال : أو يكون على أنه زاده للمد . قال : ويكون على الوجه ‏الذى قال سيبويه أنه بنى الجمع على غير لفظ الواحد , م أن قوهم : مذاكير » ليس على لفظ ذكر ء وإنما هو على لفظ مذكار . وهو جمع لذكر على غير بناء واحده © . ‏وأنشده ابن الشجرى برواية ‎١‏ نفى الدراهم ) ثم قال : « وقد روى بعضهم : ‎١‏ نفى الدراهم » وهذا يقوله ‏من يأبى طبعه الزحاف » الأمالى ‎95/١‏ » وانظر ضرائر الشعر ص 7 » وحواشيه ؛ والفوائد المحصورة ص 985 .

عدد الصفحات ٤٤٧

6 وقوه : ‎٠‏ ها ف ) ابتداءٌ وكير » وتكون الجملةٌ فى موضع الحال م من الفاعل , فتقديره 207 : مُوْينِف الئِّاتِ » فإن شعت كان العامل فيها : « تخيّل ) » وإن شعت ما فى « كأن » من معنى الفعل . ومعنى « تَكَيّل » : تَلَوّن . وممًا ضير لتقدّم ذكره , قولُ الشاعر (" أو ترْجُرُوا مُكْمَهرَ لا كفاءَ له كليل » يَخْلِطُ أصراماً بأصرام قفاعل ‎٠‏ يَخْلِط » المكفهرٌ , لا اليل ؛ لأَنّ المكفهرٌ يريد به الجَيْشَ الكثيرٌ , الذى كأنّ بعضه على بعض » من كثرته , ومن هنا قيل : جيشُ مَجرٌ . ومعنى له صِيزماً بصع : هو جَمْعُ هذا الجَيْش بينَ من ارد عن أهله وبينَ أهله » خوفاً من القثْل والقَهْر » ومثل هذا قول ألى ذَوْيْبٍ 9 : وزاقثْ كمّوْج البَحْرٍ يَسْمُو أمامّها ‏ وقامث على ساق وآن التّلاحقُ أى تلاح كل مُنَْردٍ عن أهله , فى مَحَلّهِ هله , ومثله قولُ بُوْبةَ 29 : 0 هَ وأجْمعَتٌ بالشَّر أن تلفعا حَرْبٌ نَم الخاؤلين امسا .) ‏تقديره‎ (١: ‏فى ب‎ )١١( ‏والخصائص‎ » ١57 ‏(؟) النابغة . ديوانه ص 85 » والمعانى الكبير ص 888 » وشرح أشعار الذليين ص‎ . ) ‏.؛ والصحاح » واللسان ( صرم‎ 5 ‏والمكفهر : الجيش العظم » وكلّ متراكب : مكفهر . وقوله : ( لا كفاء له ) أى ليس عند كم من القوة‎ ‏ما تكافتونه به وتمائلونه . وقوله : « كالليل ... » يعنى شدَّةَ سواد الليل وتراكب ظلمته . وشيّه الجيش به ؛ لآن الكتيبة‎ . ‏توصف بالسواد لكثرتها واسوداد سلاحها‎ ‏والأصرام : القطع والجماعات . وقيل : معنى ( يخلط أصراما بأصرام » : أى يلحق كل حى بقبيلته » خوفا‎ ‏من أن يغير عليه ويقع به . فيخلط على هذا خبرٌ عن الجيش . وعلى التفسير الأول يكون من وصف الليل . انتبى من‎ . ‏يخلط »© يتفق مع ذلك التفسير الثاى‎ ١ ‏الديوان . وتقدير أبى على لفاعل‎ ‏شرح أشعار الذليين ص 157 » وتخريجه فيه ص 1787 . يذكر حَرْباً . وزافت : الزيف هنا : أن تدفع‎ )*( ‏مقدَّمَها بمؤتَرها » وتسمو أمامها : تتقدّم أمامها قُدُماً . وقامت على ساق : اشتدَّتُ . وآن التلاحقٌ : أى ان أن يلحق‎ 2 2 . 888 ‏كل قوم باصلهم . ذكره ابن قتيبة فى المعانى الكبير ص‎ . ‏والموضع السابق من شرح أشعار الهذليين » والمعانى الكبير‎ » 3١ ‏ديوانه ص‎ )5(

عدد الصفحات ٤٤٨

1:6 مر سق 7 4ع 5-7 ءٍِ أى تَجمّع [ بِينَ ] 2 مّن شسَّعَ عن أهله . وأمّا قول الأسودٍ بِنٍ يَْفَرَ : شَطْثُ وى تَنْهاةَ من أن تُوافقا 2 فبائتُ قَشاقٌ البينُ مَن كان شائا (5) ففاعِل ‎١‏ ُوافِقَا ) يمكنٌ أن يكون النَوَى 0" » ويُمكِنٌ أن يكون المرأةَ » فإن حَعَلتَ الفاعل اسم المرأة » كان المعنى : شَطْتُ من أن تُواقنا فى مَحْضّر أو مَبْدَى » وإن جعلت الفاعل الى » كان المعنى : شَطْتْ من أن تُوافِقَنا تواها , والمُواقَقةَ فى ذلك : أن يجُتمعا حيثٌ التو , والدليلٌ على جواز إسنادٍ المُوافقة إليها » ما أنشده أبو زيد 9) : فإن لا نُوافقنا أَميمة فى التو تَرُيها بِقَثْلاِ الَراعَيّن عَمْسَلٍ ويجوز أن يكون « فاعَل » فى معنى « افتّعل » » كا كان « افتّعل ) بمنزلة « فاعَلَ ) () فى ازْدَوجُوا » ونحو ذلك ؛ فيكون المعنى : شَطَّتْ من 7 أن تتّفق فى إقامةٍ فى موضع . فأمّا قولّه : « مَن كان شائقا » ففاعِلٌ ‏ « كان » البَيّنُ » كأتّه : من كان لين شائقه . فحدّفٌ الذّكرٌ العائد من اسم الفاعل إلى الموصول 97 , م يَحَذَقُه من الفغل » ومن ذلك قولُ ذى لَه (9) : 00 2 011 14 وو فينْظرَ إِنْ مالتُ بصبرى صبابتى إلى جَرْع ام كيف إن كان » اصبر 6 ليس فى ب . وشسع : أى بعد . والشاميعٌ : المكان البعيد . . ‏سبق تخريجه‎ )1١( (5) النوى : التحوّل من دارٍ إلى دارٍ » وهو مؤنث . (5) النوادر ص 4 4ه . والرواية هناك : « فإن لا تلائمنا ) . والعَنْسل : الناقة النجيبة السريعة .وناقة فتلاء : أى ثقيلة . وناقة فتلاء : إذا كان فى ذراعها فَتَلُ » وهو اندماجٌ فى مرفق الناقة ويُيُونُ عن الجنب » أى بُعْدٌ وتجاف . . ) ‏تفاعل‎ ١ : ١ ‏فى‎ (2, 50 فأ:دفى». () يعنى اسم كان » وقد تهت عليه من قبل . .) ‏فى ب : «الموصوف‎ )8١( (5) ديوانه ص 514 » وتخريجه فى ص ‎١98٠0‏ . والراء من « فتظهر » ضبطت ف النسختين بالضم . والصواب الفتح ؛ لانه جواب « هلا عجبت » فى البيت السابق : - ) ‏كتاب الشعر‎ - #0١

عدد الصفحات ٤٤٩