18 م عمو والصّلة لم تتم بَعْدُ » وثكنيه وتجمعُه » فى قولك : اللذان » والذين ؛ أو ('2 الذون » والاسم اه لا يْتّى رلا يُجِمَعُ قبل تمامه , م لا يُكْنَى عنه إلا بعد تمامه . فإن قلت : هلام تليف 7 ٠ أي إذا فم ته لتأنيث » ووصسلتها لتعرفها بالصّلةٍ » كتعٌ فها بالّسمية » لو سمَّيْتَ شيا : أَيّهَ . اقل فى ذلك : أن أهل الى العرية قد اتا فيه فذهب أبو سر »إلى د ذلك لا يُصِرَفُ » فيما حكّى محمد بن يَزِيدَ » عن أبى عؤان , عنه » وحكى أبو عهان » عن أبى الحسن : أنه كان يَصْرِف » وكان أبو ُمَر 27 يقول : رأيثٌ أيه فى الدار [ ولا يَصْرف ] 417 , وكان أبو الحسن يُنْوْنُ 2*0 » ويقول : الّوينُ بعضٌ الاسم ؛ لأنه وقع فى وسله » كقولى فى امرأة تُسَمّى ( خيراً منك » » ألا تَرَى أنّى أقول فيها : رأَيتُ خبراً منك . قال أبو عئان : وهو قولى . قال أبو على : [ وَجَْهُ ] «27 قول أبى عمر إن ١ يا » معرفةٌ » وفيه علامة التأنيث » وليست الصل » وإن كان الاسم محتاجاً إليها مل ما يطول به الاسم من نحو : خير منك » وضارب زيداً » ولا آمراً بالمعروف [ لك ] 9" , إِنّما ُوضُحٌ ا موصول » فهى مضارعة الصفة فى ذلك ؛ ألا ترى أَنّها لا تخلو من عائد منها إلى الموصول م أَنَّ الصّفة [ قدع (» تكون كذلك , وليست اللّواحيٌ التى تلحَقٌ « خيراً ) (*) و ١ آمراً» كذلك » وإن كانت تَخُصٌ . والذون » بإسقاط الألف ١ : فى ب 1١ 9) فى ب : « يصرّف ... لحقتها ») . زضة فى أ : ١ أبو عئان » خطأ . (4) زيادة من ب . وانظر هذه المسألة فى المهمع 91/١ . (0) بحاشية ب : « حكى أبو الحسن ف المسائل الكبير » الصرف وترك الصرف جميعا » . وهذه الحاشية صدّرت بالحرف ( ع ) والراجح أن المراد به ٠ عفان بن جنى ») : 59) سقط من١أ. 0) زيادة من ب . (8) سقط من ب . (8) فى ب ؛ ( خيرًا منه ) .
عدد الصفحات ٤١٨ادف الاسم بعضّ الشخصيص . فلمًا كان كذلك لم تصرفه 2 » م لم صرف الموصوفٌ » إذا كان ثانيا من جهتين . ويدلّك على ما ذكرّنا » من مُشاببة الصّلة للصّفة ("2 , البَثنيةٌ والجمع اللأحقان ١ الذى » قبل الصّلة » والاسمٌ لا يُنّى ولا يُجمعٌ قبل تمامه بأجزائه . فكما أن التثنية وا جم إنّما يلحقانٍ آعِرّهِ » كذلك التّنوينُ يلح آيِرّه » فإذا لق آخِرّه » وكان يُحَذَّفُ من آخر ما لا يَنُصّرف » حذفت (© من آخر ١ أَيّة ؛ » ما حذفتٌ من آخر الموصوف » إذا حصّل فيه ما يمنع الصرفٌ . ْ فإن قال قائل » مِمْنْ (؟» يذهب إلى قول أنى مُمر : إن الذى شب به أبو الحسن ١ أيه » إذا وصِلت من قولهم : « خيراً منك » » ونحوه » لا يشب الصّلةَ ؛ لأنّ هذه اللْواحقٌ لتى تلحق ٠ خياً ؛ » و ضارا ؛ » و « عشرين درشا يَعملُ فيا ما قبلهاء والصئلة لا يعمل فيها الموصولٌ » فهذه اللْواحي ؛ لتشئيها (© بجا قبلها ء واقتضائه هاء لا يعم إل بها » [ فإذا لم يعم إلا ببا] «"©2. وقع التنوينٌ وسطاً » فلم يلزم حذفه , والصلةٌ ليست كذلك مع الموصول . قيل : إن الموصول يقتضى الصّلة أشن من اقتضاء العام المعمولٌ فيه ؛ ألا يَرَى أن الموصول لابن له يمن صيلةٍ » ومن ذكر يعود منها منها إلى الموصول ؛ إذا كان اسم والعامل من نحو : ضارب » وخير : وعشرين » قد لا يعمل فى شىء » فيكون كلاماً » فإذا ' نون الاسم مع ما انصاله به » واقتضاه له 2 دونَ اقتضاءٍ الصّلةِ للموصول ” “ » فأنْ ينون مع الصّلةٍ .)© فى ب :١لم يصرفه كالم يصرف )١( . » الصفة للصلة ١: فى ب )١( () فى ب : ١ ذف » هنا وف الموضع التالى . (؟) فى ب : (فيمن). (0) فىأُ: «لشبههاع». (5) سقط من ب . ؟١) فى ب : (إياه ». (8) فى ب : «الموصول ).
عدد الصفحات ٤١٩لويف أَجْثَرٌ ؛ من حيثُ تعلقها به أشدٌ » ومن نَم ُففت « أن » المفتوحةٌ , على شريطة الإضمارٍ فيها » ول تكن المكسورةٌ كذلك ؛ لأَنّ المفتوحة موصولةٌ » والمكسورة عاملة غيرٌ موصولة » فمن حيث كان اقتضاءٌ الموصول للصّلة أَشَّدٌ من اقتضاء العامل » الذى ليس بصيلةٍ 29 ع محفت على شريطة الإضمار فيها . ْ فالشوين فى « أيه » على ما ذهب إليه أبو الحسن » أَبْيُ » إذا ردَدْها إلى هذا الاعتبار » من قول أبى عَُمرَ () . ما قول الأسودٍ بن يعفر : هما حَيانى كل يوم غنيمة وهلكْتُهمْ لو أنَّ ذلك نافِعُ أنبغثُ أُخْراهُمْ طريق ألاهُمُ كا قبل لبجم قد تحوى مُتَايعُ 9) فقيل فيه : إنه يريد : هَبجُوتُ آخرّهم » كا هجوت أولّهم , أى ألحقتُ آخرهم بوهم » فى الهجاء 9؟) هم » فأراد بقوله : ( أَلاهُمْ » أَولاهُمْ » فحذّفٌ الواوٌ التى هى عينٌ ؛ لأنّ هذه ا حروفٌ » وإن كانت من أَنفُس 20 الكَلِم » فهى تُشْبه الريادةَ ؛ لما يَلْحقَها من الانقلاب والحذف , وقد جعلُوه بمنزلة الريادة » فى « مَنْزلي » و « يَبتَلِى » 20 و « شأنهما )1غ( فىأ: دصلة»). (؟) بعد هذا فى ب : ١ ع اقتضاء أنَّ المفتوحة لما تعمل فيه من وجهين : أحدهما الصلة , والآخرٌ العمل . واقتضاء المكسورة لما تعمل فيه من وجه واحد لا غير » وهو اقتضاء العامل والمعمول فيه . فهذا بيان .... ») وبعد ذلك بياض بمقدار كلمتين اثنتين . ولا شلك أن هذه حاشية أقحمت على النص . وقد تقدم قريبا أن المراد بالرمر ( ع ) فى الغالب : عهان بن جنى . (*) سبق تخريجه » والكلام على ١ متتابع » بالباء الموحدة » والياء التحتية . (4) ذكر هذا ابن الشجرى » دون عَزْوِ إلى أنى على . راجع الأمالى 75/١ . (0) فى ب : « نفس » بطرح الألف . (7) جاءت هاتان الكلمتان فى شعر امرى؟ القيس . الاولى فى قوله : وألقى يُسِْانٍ مع الليل يَرْكَهُ فأنزل منه العْصْمٌ من كل مَنْزل والثانية فى قوله : وليل كموج البحر أرْتحى سدوله على بأنواع المحموم لييتلي 5١5 2 ١8 ديوانه ص
عدد الصفحات ٤٢٠حرف يَعْلُو ؛ » و ١ يُعرّجنى طِفْلُو » ('2 , وقد جعلُوها من « مُرامّى » (" بمنزلة التى فى ُبارى » وجعلوها فى « تمي » فى السب ممنزلة التى فى عُلَيّة "© الزائدة » ومن لَمّ جعله الخليل » فى قوهم : ٠ أُووم » 9 بمنزلٍ الواو » فى : سوير » وقوولٌ » فلم يُدْغَم » كالم يُدْغَما فييما . وقال أبو عئان : الهمزة بعدّها فى قياس قوله » ينبغى أن تكون بِيْنَ بَيْنَ "© . وممًا يدل 2١ على أَنَّ احذوفٌ عينٌ الفعل من « أُلامُمْ » أنّها 57 5 لأُخراهُمْ , : وهذان جاءا فى شعر زهير » وذلك قوله )١( لأرئحِدّن بالفجر ثم لأديَنْ 2 إل الليل إلا أن يُعرجَى طفل وكنا امرَأيْن كل شأنِهما يعلو 2١ فرِحْتُ بما مُحبرتُ عن سيِّدَيَْكُمُ . وقوله : ؛ يعرّجنى » يريد : يحبسنى . والطَفلُ : قد يراد به النارٌ ساعةً تُقدّح » أو الليل » أو غيبوبة الشمس ويعنى بالسّيدين : الحارث بن عوف » وهرم بن سنان . وفرحه لا تحمّلاه من حمالة . ديوان زهير ص 299 ٠١9 . )١( يريد أن الألف التى فى ١ مرامى » أصلية » ولكنها لما وقعت خامسةً شيّهرُها بالألف الزائدة للتأنيث فى ١ حبارى ) فحذفوها عند النُسب » فقالوا : ٠ مُرامِىٌ » ا قالوا : ( حبارىّ » راجع الكتاب #/4 0" . هه" ء والتكملة ص 4ه 8.6ه » والبصريات ص 594 )2 ه2759 هم” , والحبارى : طائرٌ على شكل الْإوَرّة » برأسه وبطنه غَبْرة » ولون ظهره وجناحيه كلَؤن السّمانى غالبا . والألف فيه للتأنيث » وعلى هذا علماء اللغة والتصريف » ولم يخالف إلا الجوهرى » فقال فى الصحاح ( حبر) : « وألفه . ليست للتأنيث ولا للإلحاق » وإنما بنى الاسم لهاء فصارت كأنها من نفس الكلمة » لا تنصرف فى معرفة ولا فى نكرة » أى لا تنون » . وتعقبه صاحب القاموس » وانظر التاج » وحواشى شرح الشافية ١/44؟ » والمخصص 50/117 . (5) فى أ: «حنيفة » وقد ذكر أبو على فى التكملة ص 58 أن ( تحيّة )به بم فهذا شاهد لترجيح 0 علي . و« حنيفة ) التى جاءت فى أ؛ ليست خط . قال الرضى «تميّة فى الأأصل : تفعلة » [! إلا أنه لما صار بالادغام كفعيلة فى الحركات والسكنات » فشارك بذلك نحو عد وغنىّ » فى علّة حذف الياء فى النسب » وقلب الياء واوّاء فحذفت ياؤه الأول » وقلبت الثانية واوًا لمشاركته له فى العلة » وإن خخالفه فى الوزن » وفى كون الياء الساكنة فى تمية عينا » شرح الشافية 7" . وانظر الكتاب 747/7 7417/4 . وتلخص من هذا أن النّسّب إلى تحية : « تَحَوىٌ » وانظر أيضا مجموعة شروح الشافية ٠01/١ ؛ والمنصف ١54/5 » ونقل أبو على كلام سيبويه » فى البصريات ص 785 ؛ وحكى ابن الشجرى كلام أنى على هذا » من غير عزو » فى الأملل 1١ . زجع فل » من اليوم » فالواو الأولى منقلبة عن ياء» كا اتقلبت ياء أت » ف « أوقن »» ول يُْغمه فى التى بعدها فيقل ٠ أُوّم » أو 0 يم » للعلة الت ذكرت فى « سوير » .وقد خرّجتها فى أوائل الكتاب . وتظهر فى الفهارس إن شاء الله . وانظر المنصف 79/5 , 0" . (5) المنصف 78/95 . 0) فى ب : «ديدلك ).
عدد الصفحات ٤٢١حرف وف التنزيل : « وَقَالَتْ اهم لأدهُمْ » 20 » وقال أميّة ١ وقد عَلِمّْنا لو آنْ العِلْمَ يَنمَعُند أَنْ له 2 0 5 ِ 17 0 0 1 ويدلك عل ذلك أيضاء أَنّها لا تخلو من أن تكونّ على ما ذكرنا » أو تكون « ألى ») 1 5 و ِ 2 ْ م9 م ه ونحن الى ضرَيْنا رأسّ 00-0 نحن الألَى فاجُمَعْ جموعَكَ © أو ألى » الذى هو جَمُعُ 9 دُو » من غير لَفْظِه ؛ نحو قوله لشن أولر قر وَةيم2)0. فلا يجوز أن تكونَ المببمة ؛ لأنّ تلك لا تُضافُ » كا لا تدخلها الألف واللام ». وكذلك سائرٌ المُبْهّمات (" » لا يجوز أن يُضافٌ شوءٌ منه» أو تدخلّه الألف واللامُ . ولا يجوز أن تكونّ الموصولة ؛ لأَنَّ الموصولة لا تُضافُ » م لا يُضاف « الذى » » ودماي)ءء)و«دمن). )١١ سورة الأعراف وم (؟) ديوانه ص 07” » وأمالى ابن الشجرى 79/١ 0 179/7 » وأنشده أيضاً فى امجلس التاسع والسبعين » وهو مما لم ينشر فى المطبوع من الأمالى . وسياق ابن الشجرى يوٌذن بأنه ينقل عن أبى على » وكذلك البغدادى فى شرح أبيات المغنى ١54/7 . وأنشده أبو على » فى الشيرازيات 9 أ . زضة فى : «الذى هو ». (4) سبق تخريجه قريبا . (05) تمامه : ثم وجههم إلينا وهو من مجزوء الكامل » لعبيد بن الأبرص . ديوانه ص ١77 » وأمالى ابن الشجرى 59/١ 2 175/7 » 4 وشرح الكافية الشافية ص 7١7 » والمغنى ص 85 » 51780 » وشرح أبياته ؟/97١ - وانظر فهارسه - والخزانة 5 هه استطرادًا » ومعجم الشواهد ص 388 . (5) سورة الفل "1" . (49 فى الألف : ١ البهمة » .
عدد الصفحات ٤٢٢إوفرية 04 د مه ٠. . 0" ل ولا يجوز أن يكون الذى هو جَمْع « ذى » على غير لفظه ؛ لأن ذاك (' ل تُعلمَه 0 4 2007 اضيف إلى المضمر . 5 و للم )| ”2 .9 فإن قلت : تُضيفه ما أضيف ١ ذو » فى قول كعب () : أو ذُوُوهَا فالقول : أن ذلك لا يستقيم ؛ لأنها لم تىءً مضافةً فى موضيع عَلِمُناه » وكان القِياسٌ 5 8 ع او ّ سن ار 1 8 1 5 فى « ذو ) ألا يضاف (" , ولكتّه شبّه بصاحب » فاضيف » م أضييف صاحبٌ ء ولم يكن القَياس . ومن الأسماء الموصولة : اللّان » واللاقى . وهما يقعان على لوث » قال تعالى : د ع ع م 8 03 5 8 2 1 ع 2 ل عا 3 5 1 « واللائى يسن مِنَ المحيض 4 7 » وقال : « وآللاتى تَحَافونَ نُشُورَهُنٌ 4 "2 , وقال : رص ا ل امه به 6ه 0 موعفة 27 0 2 5 ص « واللاتى يَاتِينَ الفاجشة مِنْ نِسّائكم »4 2١( , ولم تعلم « اللاتى ) استعملتٌ ف المذكر , )١( فىب : (ذلك). (؟) كعب بن زهير » رضى الله عنه . وتمام البيت : صبحنا الخزرجيّة مرهفاتٍ أباد ذوى أَرُومتها ذَوُوها ديوانه ص 5١ » وحماسة أبى تمام 486/١ » وشرح الكافية الشافية ص 3707 » وشرح المفصل 517/١ » 57/7 »؛ وضرائر الشعر ص 555 » والمقرب 511/١ » واللسان ( ذو ) 74/٠١ » وعجزه ف الهمع 50/1 بقافية مغيّرة : أبار ذوى أرومتها ذووه والأرومة » يفتح الهمرة وضمها : الأصل . وقوله « ذووها ؛ أى ذوو السيوف. المعاق الككبير ص 5؟١٠. (فة يريد « ألا يُضاف إلا إلى الظاهر » . قال ابن عصفور : ٠ فذوو جمع ذو بمعنى صاحب » وحكمها فى الكلام أن تضاف إلى الظاهر » فأضافها لما اضطر إلى الضمير » بدلاً لما من الظاهر » إجراءً لها فى ذلك مجرى ما هى فى معناه » وهو صاحب ) . (4) سورة الطلاق 4 . (5) سورة النساء 54 . 03 سورة النساء 3١6 .
عدد الصفحات ٤٢٣يق فأمًا « اللا » فقد استُعُمل فى المذكر أيضاً , يدل على ذلك قولُ الشاعر ١١ لما تَعْجبى وَِرَئْ بَطيطاً من اللأئِينَ فى الحمّب الحوالى فجمع بالواو والنون » ولو كان يََخَْصُ المونّتَ لم يُجمّع بالواوٍ والثون . فإن قلت : فكيف جُجمِع بالواو والنُون » والياء والنُون » وهو جَمْع ؟ فإنّ ("2 ذلك ليس بأبعد من جَمْعِهِم الاسم المجموعٌ بالواو والنون » والألف والتاء » فقد جاء فى الحديث : ( صواحباتٌ يوسف )2 وأنشدوا للفرزدق 9 : وإذا الرجال أو يزيد رأَيتَهُمْ ضع الرقاب نوا كسى الأبْصارٍ ويدلّ على تذكير ( اللا ( أيضاً قوله : من التَمرِ الل الذين إذا هم (9) » هو الكميت . والبيت مفردٌ فى ديواله ؟//1” » وتخريجه فى 2184 184 . وأنشده أبو على 01١ ء والبطيط : العَجَبُ والكذبُ . يقال : جاء بأمر بطيط : أى عجيب . وأنشده البغدادى فى 5١5 فى البغداديات ص . الخزانة 81/5 » استطرادًا عن كتابنا . هذا هو أسلوب أبى على فى تلقى الجواب » وقد تبّهت عليه من قبل )١( (5) سبق تخريجه . (4) ديوانه ص 707 » والكتاب 58/9 » ومعانى القرآن للأخفش ص 4١١ ؛ والأصول 17/8 2 والتبصرة ص 558 » وشرح الجمل ١/59ه »ء والخزانة 3١14/١ . وهذا ببثٌ سيّار» تراه فى غير كتاب . انظر حواشى ماذكرت . وللنحويين فيه شاهدان : أوّلْهما - وأكثر ما يأق البيت شاهدًا عليه : أن ( نواكسَ الأبصار ») جاء جمعًا لناكس » وهو صفة لمذْكَرٍ عاقل » وما كان كذلك لا يُجمع على فواعل , إلا ما شد . والثانى - وهو ما ذكره أبو على - أن جمع التكسير نحو ١ نواكس ) لا يمتنع جمعه جمع سلامة كنواكسيين . و خضع : يضبط بضمتين ؛ وبضم فسكون ؛ وعلى الأول يكون + جَمْعٌ « تحضوع » مبالغة خاضع من الخضوع , وهو التطامن والتواضع . وعلى الثانى يكون جمع « أخضع » وهو الذى فى عنقه تطامنُ من خلقة . قال البغدادى : وهذا أبلغ من الأول (5؟) تمامه : ' يهاب اللامٌ حلقة الباب قعقَعُوا وسبق تخريجه قريبا . وحكى البغدادى كلام ألى .على فى هذا الموضع ء فى الخزانة 80/5 2 8١ .
عدد الصفحات ٤٢٤2-5 فا قوله : من التّمَر اللآثى الذين » فإن « اللاثى ) وإن لم يَعُدْ عليه ذِكْرٌ من اللفظٍ وظاهره » كا تقدّم ذِكرّه » فإنه يجوز أن يكونَ حدَّفٌ الراجمّ من الصّلة » كأنه قال : اللانثى هم الذين » ويجوز أن يكونَ حذفٌ الصمّلةَ ؛ أن صِلة الموصولٍ التى (2 بعده تدُلٌ عليها » كقولٍ الآخر : كن 1 ى يم علق به 1 3 من اللواتى والتى واللاقى رَعَمَنَ ألْى كبرّث لداتى 7") ويجوز فيه وجةٌ حر : وهو أَنْ البَعْداديينَ قد أجازوا فى هذه الموصولة » من نحو ) الذى » 7" أن تُوصّف ء ولا تُوصّل . كإجازة الجميع ذلك », فى « مَنْ ) و « ما)ء وقد أنشد أبو عؤان » عن الأصمعىٌ : حتى إذا كانا هما الْلذَيْن مِثْلَ الجَديليْن المُحَمْلَجَي ©) وقد قالوا : هّن اللا فَعَلْنَ ذاك » قال : فدُومى على العَهْدِ الذى كان بيننا أُمَ آنتِ من اللا مالَهُنَّ حُهِودُ *) . الذى ») . وقد سقطت هذه الكلمة ما حكاه البغدادى عن كتابنا ١ : ف أ )١( )١( البيتان من غير نسبة فى الشعر والشعراء 88/١ » وأمالى ابن الشجرى 4/١ 7 » واللسان ( لتى ) » والخزانة 5 - وهوف الموضع الأول حكاية عن كتابناء ؟! سبق - وشرح أبيات المغنى 711/17 , استطرادًا عن ابن الشجرى . وأنشده أبو على » فى الشيرازيات 48 أ . (95) فى بء والخرانة : « الذين ) . 40 شرح الكافية الشافية ص 5١17 » وشرح المفصل ١55/7 ء والهمع 5/١ » والخزانة » عن كتابنا م سبق » وأنشدهما أبو على , فى الشيرازيات 45 أ . والجدل : شدة الفتل , ومنه قيل لزمام الناقة : الجديل . ويقال أيضا : (5) أمالى ابن الشجرى 7505/7 » واللسان ( لوى ) » وأنشده أبو على » فى الشيرازيات 9107 أ .
عدد الصفحات ٤٢٥ك5 وقال الكُمّيت بن معروف (22 : وكانت من اللا لا يُيرّها ابنُها 9 إذا ما الغلامُ الأحمىٌ الأ عُيرا وقال امرؤٌ القيس () : كبكر المُقاناة البياض بِصْفرةٍ غَذاها نميرٌ الماء غير مُحَلّلٍ البياض : يُنَشّدُ بالرفع والنّصب والجَرٌ . فالنّممْبُ على : الذى قُونِيّتِ البياضّ , مثل : أَعْطِيَ الدّرْهَمَ » والجرّ على : المُعْطَى الدّرهم [ مثل : الحسن الوه ع <" وار على : التى قُونِىَ البياض منها . وقيل فيه : إنه بَيْضُ النّعام » وقيل : الدّ والضّميرٌ فى « غذاها » يعودُ إلى المرأة . أنشد سيبويه (9) : وما أنا للشوء الذى ليس نافعي ويَعُْضْبٌُ منه صاحبى وول 2-7 )١( ديوان الكميت بن زيد 551/١ » وتخريجه فى ص 54" » عن اللسان والتاج فقط » وهو فى الموضع السابق من أمالى ابن الشسجرى » وشرح الكافية الشافية ص 559 » وأنشده أبو على فى الموضع المذكور من الشيرازيات . (؟) ديوانه ص ١5 » وشرح القصائد السبع ص 7١ » وشرح القصائد التسع ١54/١ » والتبصرة ص 75١ » وشرح المفصل 91/56 . والبكر من كل سُوء : أوله . والمقاناة : الخلط . يقال : قانيتٌ الشىء : خلطيّه . قال الأصمعى : أراد : كالبكر المقاناة البياض بصفرة » أى كالبيضة التى هى أول بيضة باضتما النعامة . ثم قال : المقاناة البياض بصفرة » أى التى قُونى بياضها بصفرة » أى مُلِط بياضها بصّفرة » فكانت صفراء بيضاء . والماء المير : هو الكثير النامى » الناجع فى الرىّ . وقوله : غير محلل ) يحتمل معنيين : أحدهما : أن يُعنى به أنه غذاها غذاءٌ ليس بمحلل » أى ليس يبسير » ولكنه مبالغ فيه . والآخر : أن يعنى به : غير محلول عليه فيكدُر ويفسُد . وقال أبو الهيثم : غير ملل : يقال : إنه أراد ماء البحر » أى أن البحر لا يُنَرَلْ عليه ؛ لأن ماءه زعاق لا يُذاق » فهو غير محلل ؛ أى غير منزول عليه . اللسان ( نمر - حلل - قنا ) . (*) ساقط من ب . (4) الكتاب 45/8 . والبيت من قصيدة لكعب بن سعد الغنوى » فى الأصمعيات ص 75 » وهو ف المقتضب 7/5 » وشرح الجمل 151/١ » وشرح المفصل 75/7 » والايضاح فى شرح المفصل 58/5 » والمتزانة 059/4 - ؟/ ء وحكى كلام أبى علىٌ فى هذا الكتاب . وفى حواشى الخزانة فضل تخريح .
عدد الصفحات ٤٢٦57 فى قوله ("2 : « يَعْضَبٌ ) ضَرْبان : إن جعلتها داخلةً فى الصّلة » كانت مرفوعة ؛ لأنه لا شوء يما عليه فيْنْصّبَ » فإذا عطْف ل يُخْرِجْها من الصّلة » وحَمّل الكلامَ على 0 5 01 5 رو الاي َُُ ع ل 4 ل اماق 3 و0 و 2 0 فإذا دّخل « يَعْضَّبٌ » فى الصلة ؛ عُظِف المُضارِعٌ على اسم الفاعل » وكل واحيد من المضارع واسم الفاعل » يُعْطّف على الآتحر » لتشابههما » قال : بات يُعَشها بعضلبٍ بتر يقصدٌ فى أسنُوقها وجائر () وموضع المضارع الذى هو ١ يَعْضَّبٌ » فى البيت » نصبٌ للعطف على كبر « ليس » » والضميرٌ الذى هو ١ منه ) يعودٌ على اسم « ليس » » والمقول حيتكذ هو الشوءٌ » والقول يقع عليه » لعمومه » واحتاله أن يكون القول وغيره » وليس كالعَضّب . ماشه رو اماي 1 © هلم 8 9 م فإذا ارج « يَعْضَّبٌ ) من الصلة , أَضُمَرَ « ان » لعطفه © إيّاها على الشوء » كأنه قال : وما أنا للثىء الذى ليس نافعى » ولَعَضِّب ”© صاحبى بِقَوُولٍ » فالعَضّبُ © لا يقال » ولكن التقدير : ولقول غضّب صاحبى » فتَضِيف القولٌ الحادثٌ عنه الغضّبٌ » إلى العَضّب ء 6 تقول : ضرْبٌ التَلَف » فتضيف الضَربَ إلى ما يَحدْتُْ عنه . 05 فى أ والخزانة : « قولك ©) . (؟) معاق القرآن 1/5/١ »: وأمالى ابن الشجرى ١717/5 » وشرح الكافية الشافية ص ١575 » وشرح الجمل 549/١ » وشرح الأثمونى ١٠١/7 » والخزانة ©/40 ١ » وسائر كتب النحو فى باب العطف وقوله : « يعشيها » بالعين المهملة » أى يُطعمها العَشاء بالفتح » وهو الطعام الذى يوْكَلٌ وقتَ العشاء بالكسر . قال البغدادى : « ورأيت فى أمالى ابن الشجرى فى نسخة صحيحة قد ص أبو لفن الكندى وخير؛ » وعليها خطوطٌ العلماء وإجازاتهم : ٠ بات يُعْشّهها » بالغين المعجمة , من الخشاء كالِطاء » بكسر أوهما وزناً ومعني » أى يشملها ويعمها . وضمير المؤنث للإبل » وهو فى وصف كريم بار يعقرٌ ب لضيوفه » . والعَضْب : السيف . ويقصد : من القصد » وهو التوسّط وعدم مجاوزة الحد . والأسوق » والأسؤق » بالواو» وبالهمزة » لغتان » جمع قلّة لساق » وهو ما بين الركبة والقدم . (9) ف الخزانة : ( بعطفه » . (4) فى نسخة من الخرانة : ١ ويُخْضِب » . (5) هكذا فى أء والخزانة . وفى ب : « والغضب » .
عدد الصفحات ٤٢٧28 أنشد سيبويهة 00 : وكلّ أخ مُفارقة أمحوهُ تَعَمْرٌ أبيك إلا المرقَدانٍ اقل : لاوز أن يكن ته :لقان على الاك بكرن لقان » وزفام يجُرْ هذا ؛ لأنّك لا تحذف الموصول <" وتدعَ الصّلةَ ؛ لأَنَّ المثلة كر للشّخْصيص والإيضاج للموصول » فإذا حذفتٌ الموصولٌ » لم يَجُرْ حَذْفُه وذِكرْك ما يكون إيضاحاً له » ونظيرٌ ذلك « أجمعون » فى التأكيد » لا يجوز أن تذكرّه » وتحذف المؤكدٌ . فإن قلت : فلم (2 لا يكون كالصفة والموصوف . فى جُوازٍ حذف الموصوف وذكر الصفة » فكذلك (*) تَحِذف الموصول وتذكر الصّلةَ ؟ قيل : لم تكن الصّلة فى هذا كالوصْف » إذا كان مُفرداً » ألا ترى أنَّ الوصفٌ إذا كان مفرداً كان كالموصوف » فى الإفراد » وإذا (*» كان مله » جاز وقوعٌه مواق الموصوف ؛ من حيث كان مفرداً ْلَه » مع استقباج لذلك » فأمًا الصّلةُ فلا , نَع مواقم المفرد ؛ من حيث كانت تملا » كالم يَْْْ أن ُبْلَ المجمَل من المُفردة 20 ؛ من حيث كان البَدلُ فى تقدير تكرير العامل » والعاملٌ ف المفرّد لا يمل فى لفظ الجْمّل 29 » فكذلك لا يجوز أن تحذفً الموصول . وِتُقيمَ الصّلةَ مُقامه . » و تخريجبه فيه » ١717 الكتاب 564/5 . والبيت لعمرو بن معدى كرب - ونسب إلى غيره - ديوانه ص )١1( وزد عليه : التبصرة ص 2787 والإيضاح فى شرح المفصل 771/١ » وشرح أبيات المغنى ٠١5/١ » ومافى حواشيه . هذا وقد نقل البغدادى كلام أبى على هنا » فى الخزانة +/77 4 » 474 » وأيضاً فى 481/5 . والفرقدان : نجمان قريبان من القطب ء لا يفارق أحدّهما الآخر . 6 تصرف أبو عليّ فى عبارة سيبويه . والذى فى الكتاب : ولا يجوز رفع زيدٌ على : إلا أن يكون ؛ لأنك لا تضمرٌ الاسم الذى هذا من تمامه ؛ لأن « أن ) يكون إسما » . ويريد أن ٠ أَنْ ) تؤول مع ما بعدها بمصدر , وهو الاسم . وكلام أبى علىٌ الذى صاغ به كلام سيبويه يؤول إلى هذا » كا لا يخفى . فإن « أن ») موصول حر . (5) فى أء والخرانة : « لم )2 . (4) فى أء والخرانة : « وكذلك ») . . فىأ: «فإذا)» 2,١ (59) فى الخزانة : « المفرد » . 0) فى ب » والخرانة : و الجملة ) .
عدد الصفحات ٤٢٨امرك فإن قلت : فَهلاً © جارٌ حَذْفْها ما جاز حَذْفُ الصّلات » وإبقامُ الموصولة » كقوله 29 : نان 200 إيقة. الوصوكل + كلاف العكلة أن ين مس لذ ) ؛ لأنّ الموصولٌ مر » وليس كالصّلة التى هى جملة » فلذلك جاء فى الشعر » وم تيع ٠ لم يمع أن يُذَكْرَ المؤكدٌ 3 » للا يُذكرَ التأكيد ولو ذكرث ١ أجمعون » ©» وغحوّه » ولم تذكر الموْكد » لم يَجُرْ » فأمّا [ قول ] *© من نول قوله 290 : َعَمْرِى لأنت البيثُ أَكْيمُ أهلَهُ وََقْعْدُ فى أفيائهِ بالأصائل على أن التقدير : لأنت البيثُ الذى 2 أهله » وحذذف الموصولٌ ؛ فليس فى المت دَلَالة على هذا الذى تأولّه 3 وذلك أنه يجوز أن يكون ) 2 أهله ) عله لمتتائفة معطوقةٌ على الأولى لى » ولم تَحبّج إلى حرف العطف ؛ لما فى الثانية من ذِكْر 9" ما فى الأولى » كقوله : . ) فى بء والخرانة : و هلا )١١ (؟) العجاج . ديوانه ص 774 » والكتاب 7417/9 » 488/7 » ولوادر ألى زيد ص 775 » والمقتضب استطراداً » وشرح أبيات » ١54/5 والخزانة » 55 » 74/١ والأصول 5 » وأمالى ابن الشجرى » وتذكرة النحاة ص 477 وغير ذلك هما تراه فى معجم الشواهد ص 450 » وأنشده أبو على » 3١/7 المغنى فى الشيرازيات موأ : وتقدم الحديث عن فتح اللام وضمّها فى « النّتيا » , فى الكلام على الشاهد ولقد رأبت ثأى العشيرة كلها وكفيت جانيها اللا والى عذا جرف لإ قلت 6 رعو لوي للق مل ف فال لواب » مت عل قائنة من تب + وفد ير 3 .. البغدادى فيما حكاه عن أبى على » فى الخزانة » وجعل مكانه : « قلت : إبقاء الموصول . فى أ : « أجمعين » . وأثبت ما فى ب »ء والخزانة » وهو محكىٌّ كا ترى 643 . ليس فى ب ء والخرانة )5( 170/١ وزد عليه : شرح الجمل » 181١ ؛ وتخريجه فى ص ١47 أبو ذؤيب . شرح أشعار الهذليين ص (00 » أ» وحكى البغدادى فى الخزانة ه/10م4 » كلام أبى على ١ 7 وما فى حواشيه » وأنشده أبو على » فى الشيرازيات . فى هذا الكتاب . والأفياء : جمع فى » وهو الظل , ولا يكون الفىءٌ إل بالعشىّ . والأصائل : العشيّات 0) أى ضمير .
عدد الصفحات ٤٢٩رت #ع ار ع وم و 3 الى وى سل سس ال# ا 0 ءِِ 9 ُ « اولئِكَ اصحَابٌ الثَار هُمْ فِيِهًا ححالِدُون 4 ('2 , ويجوز أيضا أن يكون قوله : « لانت البيثٌ ) على جهة التعظم » (" وأجُرَى عليه اسم الجنْس » لهذا » كا تقول : أنت الرجل » تُرِيدُ به الكمال والجَلّدَ » فكذلك يكون المرادُ بالبيت ؛ ألا ترى أنَّهُم قد يقولون : له بيت 00090 م وشرفا . فإذا كان كذلك » جارٌ أن يكونَ « أَكْرمُ أهلّه » فى موضع حال , مما فى البيت من معنى الل » ك أن « عِلْماً ؛ يمن قولك : أنت الرجل عِلْما وَهُماً ٠ ينتصيبٌُ عمًا فى الربجل من معنى الكمال » وه أن « جارةً » فى قوله : يا جارتا ما أنتِ جار 29 ينتتصبٌُ عمًّا فى ١ ما أنتٍ ») من معنى التّعظم » كأنه قال : كملتٌ فى حال عليِكَ ويَذْكَ غيرَكَ . فإن قلت : فهل يجوز أن يكون « البيتٌ ) بكلاً من « أنت » » ويكون ١ أَكْرمُ » فى موضع تحبر المبتدأ » كأنه قال » إذا أَبدّلٌ « البيتَ ) من «( أنتّ ) : أنت أكرمٌ أهلّه » 8 0 أو : البيثُ أكرمٌ أهلّه . فإنَّ (*» قياس قول سيبويه عندى ء ألا يجورٌ هذا ؛ ألا تَرَى أنه لم يُجِرْ فى قوهم : ١ بىَ المسكين كان الأمرُ » ( بَدَلّ « المسكين » من الياء » وإنّما لم يُجِرْ ذلك ؛ لأنّ البدل ها يُذْكْرُ لضب من التبيين » فإذا لم يُِدُ ذلك لم يُسْتَجَرْ » والمتكلّمُ فى غاية اللشخصيص والتبيين » فلم يُحْمَجْ لذلك فيه إلى بَدَلٍ » وإذا كان كذلك فامْخاطّبُ فى هذا كالمُتكلم . . سورة البقرة 59 » وفى غير ذلك من الكتاب العزيز )١( 009 فى بء والخزانة : « فأجرى ) . (؟) للأعشى » وسبق تخريجه . (4) ف الخزانة : « قلت : قياس قول سيبويه ... ).وهو تغيير لأسلوب أبى على » فى تلقّى الجواب , نببت عليه قريبا . (5) الكتاب 77/5 » وعلل سيبويه عدم جواز البدل » فى هذا » وفى قولك « بك المسكين مررت » بقوله : « فلا يحسن فيه البدل ؛ لأنك إذا عنيت المخاطبٌ أو نفسّك » فلا يجوز أن يكون لا يدرى من تعنى ؛ لأنك لست تَحدّدث عن غائب ) .
عدد الصفحات ٤٣٠حرف وقال امرؤ القيس (') : فأَدْبْرْنَ كالجَرع المُمَصّل بيه بجيدٍ مُعَم فى العشيرة مُخْوَلٍ قوله : ( بجيد ) د يصلحٌ أن يتعلقٌ بشيكير. : يكون متعلقاً بقوله : « فَأَذيَرْنَ » » كأنه : 4 و م 8 ع 2 ”2 كالجزع ثابتا بجيد مُعُمْ » [ ويكون متعلقاً بالفِعْل الذى فى الصّلة » كأنه : الذى فصّل ثابتاً و8 ؟ بجيد مُعَمٌّ ع 9) , فإن قلت : فهل يجورٌ أن يكونَ ظَرْفاً لما فى الصّلة ؟ فإِنَ ذلك لا تَحْمِلّه عليه ؛ ألا تَرَى أن قوله : « بَيْنَه » طَرْفُ منه » فلا يكونٌ منه ظَرّفان » ولكن يستقمم أن تجعلّه ظَرْفاً من العامل الأول » الذى هو : « كالجَرُع » بذلك المكان » وأنت تجعله ظَرفاً متعلقاً بالأول » لا حالاً متعلقاً بمحذوف . فأمّا اللام فى « المُْفْصّل ) فالعائدٌ إليه الذكرٌ الذى فى « بَينّه ) أى كالجزع الذى فصل بيه » وينبغى أن يكونّ المسندُ إليه فصل » الفصل . فإن 2 قلت : إِنْ فى ١ المُْمَصّل ) ذكراً مرفوعاً » يعودٌ إلى اللّام » واهاءٌ أيضاً تعودُ إليه » كانه قال : كالجَرْع الذى فصل بين بعضه وبعض » 5 تقول : كالجَر ع الذى فصّل يوم الجمعة » أو فى الدار . فذلك (5) أيضاً مستقيحٌ فل ب ميستقيم . فإن قلت : إنه فى قولٍ أبى الحسن » يجوز أن يكون ١ بينه » فى موضع رفع » كا قال » وشرح القصائد السبع ص 554 . والجزع » بفتح الجيم » وتكسر : ضربٌ من الخرز » 3١ ديوانه ص )١( وقيل : هو الحَرّرُ ابمانى , وهو الذى فيه بياض وسواد » تشبّه به الأعين . ويقال : معمّ مخوّل » بفتح العين » والواو : أى . كريم الأعمام والأخوال (؟) سقط من ب . زضة فى ب ء هنا وفيما يأق : « وإن ) . (:) هذا جواب « فإن قلت ) .
عدد الصفحات ٤٣١ضر ا 2 ب 8 لقع مال كن 1 هسح 6 )لاله هم 5 مياس )# هم فى قوله عز وجل : ٠ يَوْمَ آلقيامة يفصل بيتكم 4 27 : إن « بيتكم 4 قام مُقامٌ المسُنّد إليه الفدل . فهو أيضاً مستقيمٌ على ذلك » والمعنى أن هذه البقَرَ ديرن » وفيها سوادٌ وبياضّ ) فأشببت ء للسنّوادٍ الذى فيها والبياض » الجََرّعَ الذى فْصّل بيئّه فى النَظم فى قلادة » على 2 ل وم 8 7 مم 27 ٠. مه 2 31 جيد صبىٌّ مُعَمّ مُخْوَل » فذلك يكون أَحْسَنَ لهذا الجَرْع ؛ لأ الصبئٌّ إذا كان كذلك » ع 5 لع 5 7 ا تتوقوا فيما ('2 يطوقونه » من هذه الانظامة () . مي 5 8 اقدامت تين ا اه 0 فإن ادع اللواتى من اناس أضاعوهن للا ادع الذينا (*) قال : يقول : فإن أَدعِ النّساءً اللُواق أُولادُهُنَ من رجالي قد أضاعوا هؤلاء النّساء » أى لا أهجُو النّساء » ولكنْ أَهْجُو الرجال الذين لم يمنعوهنّ » فعلى تفسيره » ينبغى أن يكون 1:. 2 00 كاي عريقق 4 ع اقاقوةه المبتدأ مضمرا فى الصّلة » كأنه قال : فإن أدّع اللوانى أَولادهُنّ من اناس أَضَاعُومُنْ » فلم يَحْمُوهُنَّ » كا تحمى البُعولة أَرُواجَها , فلا أَدَعَ الذين . والتقدير : إن أَدَعٌ هَجْوٌ هؤلاء النّساءِ المُضَيّعات 2*0 , لا أدَعْ هَجْوٌ الرجالٍ المُضيّعين » وذْمّهم على فعلهم » فالمضاف (1) سورة الممتحنة ٠" . وضبط فى النسختين فا يُصّل # بضم الياء وفتح الصاد مبنيا للمفعول » وهى قراءة ابن كثير ونافع وأبى عمرو ء والمفضّل عن عاصم . السبعة ص 577 » وإعراب القران » للنحاس 4١7/7 » والبحر المحيط 5514/8 . وراجع ما تقدّم فى ص 05” . (') ىب :همماع. ف الإنظامة : خيط قد نُظم من الحرز . (4) للكميت . ديوانه 210/9 وتخريجه فى ص ٠ » 7١9 *,» وزد عليه : الأصول ؟ 5ه" . وتذكرة النحاة ص 4777 » واللسان ( لذى ) , والخزانة ١517/5 » وفيها كلام أبى على فى هذا الكتاب . وأنشده أبو على فى الشيرازيات 198 . (5) فى بء والخزانة : ( الضعاف © .
عدد الصفحات ٤٣٢بغرت و ع اباي و 8 ٠. وتقدير حذف البتدا غير ممتنع هناء وقد ذف المبتدا فى ('2 الصّلة » فى نحو قول 2 . عدى : م أَرَ مثْلَ الفِئيانِ فى عَبّنِ الأيَّام يَنْسَوْنَ ما عَواقبها أى : ما هُو عَواقِبُها © , فحذَّفٌ » وكذلك يُمكِنٌ أن يكون قوله 29 : ألا لَيْتَ ما هذا الحَمامُ لنا 5 7 و 1 01 وقد يستقيم أن تكون الصلة « من اناس ») فتكون مستقلة . وإن لم تُقَدّرُ حذْف المبتداً » فيكون التقديرٌ على أحد أمرين : إِمّا أن يكون : اللُواتَى ١ 8*7 0 ِ 1 0 من نساء اناس » فحذف المضاف » أو يكون : اللواتى من أناس , على ظاهره , لا تُقَدّر فيه ع 5 : 5-5 ٠ وس 0 ءٍِ 5 حَذْفا » فيكون معنى قوله فى النّساء : هُّنَّ من أناس . على معنى أنهم يقومون بهنّ . وبالإنفاق عليين . . ) فى ب »ء والخزانة : « من الصلة » نحو قول عدى )١( 0 ديوانه ص 45 » وتخريجه فيه وزِدْ عليه : معانى القران 0 »ع وامحتسب 2514/١ 388 » والخزانة 507/7 حكاية عن ابن الشجرى » فى أماليه 74/١ . وإعراب القرآن المنسوب خخطاً إلى الزجاج ص 858 ؛ 4 01 وشرح أبيات المغنى 547/9 » حكاية عن الفراء . وأنشده أبو عل , فى الشيرازيات ٠٠8 أ . (؟)انظر توجيهًا آخر فى أمالى ابن الشجرى . وتأمل تفرقته بين العبّن والعَبّن » بفتعح الباء وسكونها . (4) هو النابغة » والبيت بتامه : قالت ألا لينا هذا الحمامُ لنا إلى حمامها أو نصفه ققد ديوانه ص 4 ؟ » وهذا بيت سيّار » تراه فى غير كتاب » وللنحويين فيه وجوه شنَّى من الاستشهاد . انظر الكتاب ١37/1 ؛ والأصول 777/١ ؛ والمخصائص 450/7 . والتيصرة ص 5١؟ ؛ والمقتصد ص 4+9 , وأمالى ابن الشجرى ١47/5 », والإنصاف ص 479 ؛ وشرح الكافية الشافية ص 48١ » وشرح الجمل 581/١ 5570 »2 7/7 » والمقرب 1١١/١ » وشرح المفصل 58/8 » والإيضاح فى شرح المفصل 154/9 , والخزانة 381/1١ » وشرح أبيات المغنى 47/1 - وانظر فهارسه - وفى حواشى هذه الكتب فضل تخري . وأنشده أبو على فى الشيرازيات ه7١١ . والتقدير فى استشهاد المصنف : ألاليت الذى هو هذا الحمام لنا . على اعتبار ( ما » موصولة » والمبتداً محذوف . وانظر توجيه السيرافى » فى حواشى الكتاب . 55 - كتاب الشعر )
عدد الصفحات ٤٣٣