1: فإنَّ ذلك لا يستقيمٌ أيضا ؛ لأنه واقعٌّ موقم الكبر » وتقديمٌ الكبر على ١ لعلّ ) لا يستقم . والوَجَهُ فيه : أنّه لما جَرَى « أزورها » خاً للَعلّ » سَدَّ « أزويها » مَسَد الصّلةٍ » التى يجب أن تكون خبراً » فكأنه أراد التى أزويهاء فأعتى ذِكرُ ١ أزوئها » خباً لعل » عن ذكره ها قبل ٠ لعَلُ » » والمعنى علّى التقديم , وأشبّه هذا قولّهم : لو أن زيداً جاءنى » فى أنْ الفعل الجاري فى الصّلة » سك مَسَدٌ الفعل الذى يَقَعُ قبل ١ أن » بعك« لو» » ولولا هذا افع لل يج ألا ئرّى أَنّه لا يجوز : لو يجيئُكَ ٠ فكذلك سد ذِكرُه بعد 0 لعلّى » مَسَدٌ ذكره قبل ١ لَعلَى » » فهذا وجهه , ولا ين ينبغى أن يُقامسَ على هذا » ولا يُوتحذٌ به » وكأ الذى حَسسّنَ هذا طول الكلام » وذكرٌ الجزاء فى الصّلة » وقد رأيت طول الصثلةٍ جور فيه مالا جور (1© إذالم مطل ويجوز فيه شو آتحرٌ : وهو أن تَُدّرَ قبل ١ لعلّى » فعلاً » وتَحذْقّه لطُولٍ الكلام » فتكون الصّلةُ الفعْل الذى هو : « أقولُ فيها » (2, وهو خبرٌ » لا إشكال فيه » وَحَسُنَ الحذف لطُول الكلام . وقال الفرزدق () : فْحَقٌ امرىء بِينَ الوليد قَنانُهُ و كِنْدَةَ فوق المُرَْقَى يِتَصَعْدُ تقَديره : أن يتصكّدَ » فحذف ( أن ) , م قال جر © تَفاكَ الع ابن عبد العزيز وَحَقَكَ ُنْفى من الم لمسجد 6 فى أ: « مالم يجر» . ومافى ب مثله فى شرح أبيات المغنى . ويلاحظ أن البغدادى اختصر كلام أبى على » الذى حكاه فى الخزانة » فأسقط هذه الفقرة كلها ء أى من أول قوله : « فإن قلت : أراد بأزورها .. » إلى قوله : 9 إذا لم تطل » . وفى هذا دليل على أن المخزانة لا تغنى عن شرح أبيات المغنى » كا يزعم بعضهم » وأنه لا يغنى كتاب عن كتاب . )١١( فى ب : (قيه). ف ديوانه ص 175 » وشرح أبيات المغنى 4/5 ٠٠١ » استطرادا » عن كتابناء وسيعيد أبو على إنشاده فى هذا الكتاب . وجاء فى أ : ١ قيامه ) خطأ . (4) ديوانه ص 847 » عن النقائض ص 748 » والخنصائص 1174/١ » والعمدة 7/١ » وشرح أبيات المغنى - استطرادا - 50/0 » ٠.04/5 » وحكاه فى هذا الموضع عن كتابنا . وأنشده أبو على » فى الشيرازيات ٠١١ أ» وسيعيد إنشاده فى موضعين قادمين . 3
عدد الصفحات ٤٠٢يت ّ م 1 أى حقكٌ أن ثنفى والمعنى : يتصعَدُ فوق المُرتَقَى , فتقدّمٌ « فوق ) كتقدّم الجارٌ » فى نحو قوله : 0 راعه #وم اب كان جَزائى بالعصا أن اجلدا 209 أو بمنزلةٍ قوله تعالى : « يوم يرون لْمَلائِكَة لا مُشرى يَزْموذ للْمُجْرِمِينَ 4 29 , والظَرفٌ بمنزلةٍ الجارٌ والجرور ؛ لأَنَّ الجا مُرادٌ معه » يدلّك على ذلك رهم له فى الكناية 279 . #ه والذَّيلُ على أن « أن فى هذا الحو منزة المُبّت فى الفظ » ما جاء من قوم : «لآن تسمعٌ بِالمَُيدىٌ خيرٌ من أن ثراه » 17) وحذفوا « أن » من هذا الكلام » فقالوا : ( تسمعٌ بالمعيدئ خيرٌ من أن تراه » فلولا أن أن» فى كم المثيت »لم يَجْرْ هذا الكلامُ , ألا يَرَى أنّك لاخر عن الجُمَل » ويدلك ' * على ذلك أيضاً قولهم : « تُسسمع بالمعيدىُ لا أن تراه ) فللا أن أن) محذوفةٌ» مثلها مُثبمَةٌ» ما جارٌ أن تعطف على ؛ تسمعٌ » الذى هو يِل بالاسم . ويدلُ على أنها محذوفةٌ "2 فى هذا النحو » بمنزلتها مثبتةً » أن أبا عنهان قد حكّى عن ابن قطربٍ © , عن أبيه » أنه سّمع من العرب من يقول : - هذا وقد أورد صاحب الأغاف » هذا الببت » فى أثناء ترجمة الفرزدق من الأغافى » 2894/9١ 4.7 » وفى هذا الموضع الثانى ذكره برواية يفوت معها الاستشهاد » وهى : ومثلك يُنْفَى من المسجد وابن عبد العزيز : هو عمر » رضى الله عنه . . سبق تخريجه )١( (؟) سورة الفرقان 5١ . (5) أى ف الضمير . (١ ويروى : ١ تسممٌ » » و ١ أن تسمع» » و ١ تسممٌ بالمعيدى لا أن تراه » . الكتاب 4/4 » وسر صناعة الإعراب ص 588 6 588 » والمغنى ص 14١ » وجمهرة الأمثال 557/١ . ومجمع الأمثال ١9/١ وضرائر الشعر ص 575 . وغير ذلك كثير » فإن هذا شاهد دائر فى كتب النحو واللغة والأدب . وقد تكلم عليه الشيخ عبد القاهر » فى كتابه المقتصد » شرح إيضاح أبى على » ص 78 . 4 فى ب » وشرح أبيات المغنى : « ويدل ) . 30( ليحت تنلل السختين باقع ء والصواب النصب على امال من الضمير ف أن وخر جنزتم . (7) اسمه : الحسن . إنياة الرواه «/. ١
عدد الصفحات ٤٠٣ألا أيُهذا الراجرى أحضرٌ الوَعَى ١ بالنَصب » فلولا أنّها فى ُكم الإثبات , لم تنصب الفِعْل » وقد حكى أحمدٌ بن يحبى , تَعلتٌ , نحو ذلك » فقال : « مُحذ الْلصصّ قبل ارك ) ("2, وحكى أبو الحسن نحو ذلك 29 . وقد جاء حذف و أن ) من الكلام » وما بعده مسندٌ إلى الفغل » أنشد أحمدُ بن يحبى » عن ابن الأعرابيّ وما راهنا إل يسم بشرطة- وتَفدى به ايفين بكير 8) : تمامه )١( وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدى والأأصول 177217/5» وهو شاهدٌ سيّارٌ فى » 71١ وتخريجه فى ص 27١ وهو لطرفة ؛ فى ديوانه ص . كتب العربية » فلا معنى لاستقصاء تخريجه . وسيعيد أبو على إنشاده فى هذا الكتاب » وقال عن نصب الفعل إنه شاذ » ثم قال : «خذ اللص قبل يأخذّك , القياس » 7١17 فة مجالس ثعلب ص يعنى الرفع . وأورده الميدانى فى أمثال المولّدين » ورواه بإثبات أن » : و خذ اللص قبل أن يأخذك » مجمع الأمثال ؛ ١5١ وضرائر الشعر ص » ١559 ا » لم أجده فى كتب الأمثال الأخرى . وانظر شرح الكافية الشافية ص . ١1/6 والمغنى ص 540 ( حذف أن الناصبة ) من الباب الخامس » وشرح التصريم ؟/ه؟ », والشمع . 1”"1/ » ١55 معانى القران, له ص )"( الخصائص 1714/9 ؛ وإعراب القرآن المدسوب خط إلى الزجاج ص 8+ - وفيه تصحيقٌ متكر, ):( والمغنى ص 45/8 » وشرح أبياته » 737١ وشرح المفصل 77/4 » وضرائر الشعر ص +77 » وشرح ابن الناظم ص ب » وسيعيد إنشاده فى هذا ١١1 والتصريم :558/1 ( باب الفاعل ) . وأنشده أبو على » فى الشيرازيات » "5 . الكتاب » وعنه الخزانة ©/51” »؛ استطرادا والبيت من أبيات أربعة » أوردها البغدادى » فى الخزانة 5/5/4 » ههه » عن نوادر ابن الأعرابى » ونسبها إلى رجل من بنى أسد » يقال له : معاوية بن خليل النصرى . فى قصة ذكر شيئا منها فى الخزانة » وأوردها كاملة فى شرح . 7017770775 أبيات المغنى : قَيْناً» . وكانت فى مخطوطة الشيرازيات ٠ : وقوله : «فينا ) هكذا جاء فى النسختين » وفى مراجع التخريج » فينا » ثم أصلحها مصلح , فضرب على على الكسرة التى تحت الفاء » وزاد نقطة بجانب نقطة الفاء . وقال ابن جنى . كذا أَنشَدّناه - يعنى أبا على - « فينا » » وإنما هو « قينا » . انتبى كلامه ١ : فى الموضع المذكور من التصائص خفنملا : والمَيّن هنا : الحَدَّاد . والفش » بالفاء : إطلاق الرخ انحبوسة ونحوها . والكير» بكسر الكاف . الذى ينفخ به الحداد النار
عدد الصفحات ٤٠٤وقال الفرزدق (") : إن ارْتداد الهَمّ عَجْرُ على الفنَى عليه يا رد ابعر اميد تقديره : إن ازتداد الهم على الفتى , عجر عليه » و « عر » خب و الارتداد » ؛ وعدت لبر صل وبي ال ٠ م فى التعزيل :ل« لَمَقتُ الله كر م ألْفْسَكُمْ | إذ ُدْعَوْنَ إلى آلإِيمَانٍ » (" ؛ لأنّ الظرفٌ فى هذه المواضع أسهل بن ره كا ل هذا لوف ؛ من حبث كن معد ابا ا لك تقول :مير بزيد سيرٌ شديدٌ » فتقم أيّهما شعت مُقام الفاعل ٠ فلولا أن الجارٌ وامجرور يرل منزلة الرف 3 دون المفعول , »لم يجر أن د يُسَْنَّدٌ يُسْنَدٌ الفعل 92 إلى المصدر 3 مع المفعول به. و عليه » وَضْف للعَججر © , فهو متعنٌ بمحذوف » وفيه 253 (0) يعودٌ عليه » ومثل هذا فى المعنى » ما أنشده أحمدٌ بن يحبى : إذا الهَحُ أمسى وهو داء مضه ولستٌّ سسْطْبِية وأنت ُعَادِله 0 . وارتداد الهم : تتابعه وتواليه . ١75 ديوانه ص )١( (؟) سورة غافر ٠١ . وعلى تقدير المصئّف بكون « أنفسكم » من صلة (المقت الله ) من حيث كان معمولاً له . وقال الزمخشرى : ١ والتقدير : لمقت الله أنفسكم أكبر من مقتكم أنفسكم . فاستغنى بذكرها مرة ... والمعنى : أنه يقال لهم يوم القياهة : كان الله مقت أنفسكم الأمارة بالسوء والكفر » حين كان الأنبياء يدعونكم إلى الإيمان فتأبون قبوله وتختارون عليه الكفر أشدٌ مما تمقتونهن اليوم وأنتم فى النار » إذ أوقعتكم فيها باتباعكم هواهن . وقيل : معناه لمقتٌ الله إياك الآن أكبر من مقت بعضكم لبعض » كقوله تعالى : لإ يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا # الكشاف 78/9 » 5 » وانظر تعقب أنى حيان الزمخشرى » ف البحر 457/1 » 4078 . وقال الفراء : ١ المعنى فيه : ينادَوْن أن مقت الله إيام أكبر من مقتكم أنفسكم يوم القيامة , لأنهم مقتوا أنفسهم إذ تركوا الإيمان » . معانى القرآن 7/8 . (") فى ب : ( هذا الموضع ») . 5( فى ب : ( تُسند الفعل » 49 فىأ: ١ العجر» . (7) أى ضمير . 7) البيت مطلع قصيدة حكيمة » لحارثة بن بدر العُدان » رضى الله عنه . فى أمالى المرتضى 780/1١ » والحيوان 71/7 . وهو من غير نسبة فى التبذيب 5١70/7 ء والمجمل ص 557 » والأساس » واللسان ( عدل ) . وقوله : « تعادله » أى تشلكٌ فيه . يقال : فلانْ يعادل أمرّه عدالا » ويقسّمه : أى بميل بين أمرين أمهما يأ .
عدد الصفحات ٤٠٥كع أنشدنا محمدٌ بن السَرىٌ : من الثّمَر اللاثى الذين إذا هم يَهِابُ اللّعامُ حَلَقَةَ الباب فَمْمَعُوا () اعلم أنه لا يجوز أن يكون « الذين » 29 صيلة ١ اللااى ) » كقولك : الذى فى داره زيدٌ عمرو ؛ لأنه ليس فى ظاهر صلةٍ « الذين » ما يرجع إلى « اللانى » » وقد جاء فى التنزيل وصل الموصول بالموصول ؛ علّى ما يمل النحوبون عليه مسائل (7) هذا الباب » زعموا أن بعض القَرّاء قرأ : < فَأَسْتعَائهُ آلْذِى مَنْ شِيعتُةُ م 19 , ناه هم فى البيت » فإنه برتفع بمُطعر يفره ١ فقا لله فَعْمَعُوا » لمتأَحرُ » والتّقدير » إذا أظهّْرت المضمرٌ الذى ارتفع عليه الضميرٌ : إذا قعْمَعُوا فَعْمَعُوا ؛ لأ الضميرٌ يتتصل بالفعل المضمّر إذا أظهرئّه . ولا يجوز أن يكون السرطٌ « يَهابُ » ؛ لأنه لا يجورٌ أن يَُسرَ ما ارتفع عليه و هم وإنما يُفسره قوله « فَعْمَعُوا » » والتقدير : إذا قَعْمَعُوا حلقة الباب » هاب الام دقها ؛ لأنهم ليسوا على ثقةٍ من الإذن لحم » كا يثق هؤلاء الَو الروساءٌ ؛ بأهم ( يوون لهم . ١75/١ قائله أبو الرّيّيس الثعلبى » شاعر إسلامى » واسمه عبّاد بن طِهفة . والبيت فى معانى القرآن )١( ©1١5١ وأسرار البلاغة ص » ١54 والبيان والتبين /07” » والأأصول 4/7 ه”», وذيل الأمالى والنوادر ص » 8/9 والخزانة </7- 7 » عن كتابنا . وأنشده أبو على » فى » 45/١ والبحر المحيط » ١54 وشرح الكافية الشافية ص . الشيرازيات 54 5أ» وسيعيد إنشاده فى هذا الكتاب والنفر : اسم جمع . ؛ يقع على جماعة من الرجال نخاصة ء ما بين الثلاثة إلى العشرة , ولا واحد له من لفظه . وقعقعوا : بمعنى ضربوا الحلقة على الباب لتصوّت . قال البغدادى : «وجميع من روى هذا البيت رواه ؛ من النفر البيض الذين» أو دمن النفر الثم الذين» . ول أر من رواه : « من النفر اللا الذين » إلا النحويين » . (؟) ف النسختين : « الذى » . وكذلك فى الخزانة » حكاية عن كتابنا . ولا وجه له . 5 فىأ:دفى هناع». 60 سورة القصص ٠١ » وم أجد هذه القراءة » لكنى وجدت ا نظ : فقد قرأ زيد بن على : ( والذين من قبلكم » - البقرة ١ - بفتح ميم فإ من 4 فوصّل بالموصول . قال الزمخشرى : « وهى قراءة مشكلة » ووجها على إشكاها أن يقال : أقحم الموصول الثانى بين الأول وصلته توكيدا » الكشاف 175/١ » والبحر المحيط » الموضع السابق . وقد أفدت هذا من حواشى المقتضب "171/7 . (0) فى أ: ( لأنهم ) . وما فى ب مثله فى الخزانة .
عدد الصفحات ٤٠٦ا ف « فَعْمَعُا ) وإن كان موُتحراً فى اللفظ , مُقَدّمٌ فى التّقدير » بدلالة أنه لا يَخْلو من أن تجعل الشرط ٠ إذا يَهِابٌ » أو « إذا فَعْمَعُوا ) » فلا يجوز أن تجعل الشّرط « يهاب » ؛ لآنه ليه فس ما ارتفع عليه « هم » ك يئر « فقوا ؛ ألا تزى أنه ستل بظاهر » فإذا 1 كان كذلك ء ل يَيجُز مِن جهة اللّفظ وإن ١ "لم يمتنع من جهة المعنى أن تقول : إذا هاب اللّامُ دق الحَلْقةٍ » ذَقَها الكرامُ 7 عه 3 ك4 . م 01 ِ 0 - فأمًا وَضْله الموصول بإذا » مع أن « الذين » يُعْنَى بهم أعيان . ولا يجوز : الذى يوم 5 1 هه« م الجمعة [ زيدٌ » كا يجوز : الذى يومَ الجمعة ع (© القتال » فإن الكلامً محمول على المعنى » كأنه قال : الذين إن فَعْقَعُوا > هاب اللَّكِامُ » فلذلك جاز . . 0 : 000 5 اا 00 م (ه وهذا يدل على جواز ما أجارّه سيبويه » من قوله : زيدٌ إذا أتانى أأضبٌ 29 , لا يكون بمنزلة : زيدٌ يوم الجمعة » ولا : زيدٌ عَّا » وعلى هذا قول أوس (© : 0 5 7 2 : ع.ىرم ا مهام ا ممهلا فَقَؤِمِى وأعدانى يظَنُونَ أَنّى إذا 9 أخدثوا أمثالها أتكلم مع أنه لا يجوز : علمتٌ أن زيداً يوم الجمعة . ما قوله : « إذا يَهِابُ ) » فجاء بالمضارع بعد « إذا » » وأكثرٌ ما يجءٌ بعدّه فى ل #البرجٌ م و عي ببح قام ب الاستعمال » الماضى » فإن الاصل المضارٍع » ألا تَرَى أنه يراد به الآتى » فإذا جاء به على . ) فى بء والخرانة : « وإذا )١( (؟) سقطت الواو من ب »ء والخزانة . (؟) سقط من ب » وهو ف الخرانة . (4) فى ب : ١ قعقعوها بالثام ) وهو خطأ سمعى » وله نظائر » ذكرتها فى كلمتى عن التصحيف والتحريف . راجع كتابى مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربى ص ه0٠" » وجاء فى الخزانة : « إن قعقعوا يباب اللقام ) . (ه5) الكتاب ١/ه١ ؛ وفيه ( يأتينى © . وكذلك ف البغداديات ص 400 . (5) ديوانه ص ١77 » وتخريجه فى ص ١77 ء وهو فى تذكرة النحاة ص 75848 . (0) فى أ: « متى أحدثوا » وجاء بحاشيتها : « ويروى : إذا » . وف الديوان : ( متى يحدثوا » . وأثبت رواية ب » وكانت الرواية كذلك فى أصل الخزانة - حكاية عن كتابنا - لكن شيخنا حفظه الله غير ها إلى ( متى 4 ء ثم قال : ( لأن النص يقتضى ظرفا جازما » . وشيخنا يعلم أن « إذا ؛ الشرطية تجزم أيضا فى الشّعر .
عدد الصفحات ٤٠٧1048 الأصل , كان حسناً » كقوله © : إذا يُراحٌ اقشَعرٌ الكَْحٌ والعَضدُ أنشدنا ("©2 بعضٌ الرٌواة : فلا أسأل اليم عن ظاعِن ولا ما يقولُ غرابُ التُوَى 9 القول فى « ما » أنه يَخُتمل ضربين , أحدُهما : أن يكون خا » والآتحر : أن يكون استفهاماً . فإذا حملته على الحَبّر » كان موضعّه جَرًا بالعقطف على « ظاعِن » . وجارّ فى « ما ) أن تكون موصولة » وأن تكون موصورفة , فإذا جعلتّها موصولة احتمل ضرْيين » أحدهما : أن تكون حَرْفاً كأنْ , لا يعودٌ إليها من صيلتها ذِكرٌ » كا لا يعودٌ م8 م عدم 0 5 إلى « أن » » والتقدير : لا أسال عن ظاعِنٍ » ولا قول غراب النوى . وإذا جعليّها بمنزلة « الذى » عاد إليبها الحا امحذوفة من « يقولٌ ) ©). وإن جعلئّها موصوفة » قدَّرْتها منكورة » وجعلْتٌ الجملة صفة لها » وفيها ذكر يعودٌ إليها » على حَدٌ ما عاد من الصّلة » فى (*© تقديرها معرفةً . : أبو ذؤيب المذلى . وصدر البيت )١( مستقبل الريح تجرى فوق منسجه يصف جمارًا . شرح أشعار الهذليين ص 8ه » وتخريجه فى ص 17550 . والمنسج » بكسر المم وفتح . السين » أو بفتح المبم وكسر السين : أسفل من حارك الدابّة » أو هو ما بين اعرف وموضع اللبد . والكشح : الخصر طبعة - ١١5/١ وقوله« يراح ) أى تصيبه ريح . وقد ضبط فى النسختين بفتح الياء . وضبطته بالضم من ديوان الحذليين . يُراعٌ » » من الروع ١ : دار الكتب المصرية . والشرح منه أيضا . والرواية فى شرح السكرى (5) فى ب : «(أنشد ») . (5) لحميد بن ثور » ف المعانى الكبير ص "١5 . قال ابن قتيبة : « يقول : تركت اليوم طلبٌ الباطل والجهل » وتركت التطير 4 . ول أجد البيت فى ديوان حميد , الذى نشره العلامة عبد العزيز الميمنى » بدار الكتب المصرية » مع وجود قصيدة » من هذا البحر المتقارب ورويّه . راجع الديوان ص 27 . (:) فى ب : (يقوله ). (0) فىأ:دمن»).
عدد الصفحات ٤٠٨108 ومِْلُ « مَنْ » فى التدكير والتعريف ١ ما ) » فهمًًا جاءً فيه « ما ») نكرة » قول الشاعر () : ريما تَكرَهُ النْفُوسُ من الأم له فَرِجَةَ كصّل اليقال ما : اس تكو يك 0 عل ذلك مول وت ؛ عليه ول جوز أن بكو كفةٌ ء كالتى فى قوله تعالى : « رُبّما يود ينَ كما ب 0 ؛ لأنّ اذك قد عاة ليها من قوله : ١ له فَرْجة ) » فلا يجوز مع ربجوع الذَّكْرِ أن تكون حَرْفاً » فلهاءُ فى قوله : ( يك ره ) مُرادة » التقدير : تكرهه التُفوس و فرجة ( مرتقيعة بالظرف 247 , وموضمٌ الجملة جَرٌ ٍُ 0 فأمّا موضعٌ الكاف . من قوله 2 : ( كحَلٌ العقال » » فيجوز فيه ضَرْبان » أحدهما : أن يكون نَصْبا , والآحَرٌ : أن يكونٌ جَرًّا » كقولك : « مررثُ برجل معه صقر صائد به ) 9 . وما كون ( ما » استفهاماً » فى قوله : ولا ما يقول غرابٌ النَوَى . سبق تخريجه )١( (0) فى ب : «١ يدل » . وكذلك ف الخزانة ٠١8/5 » حكاية عن كتابنا . (5) الآية الثانية من سورة الحجر . و فإ ربّما 4 ضبطت ف النسختين بتشديد الباء . وهى قراءة ابن كثير » وأنى عمرو وابن عامر وحمزة والكساف . وقرأ عاصمٌ ونافع ل رُيّما 6 خفيفة . السبعة لابن مجاهد ص 55 . (5) يريد بالظرف هنا الجارٌ وامجرور له » وقد عقد أبو على - فيما سبق - باباً للارتفاع بالظرف . (5) قال البغدادى » فى الموضع المذكور من الخزانة : « وقوله « وموضع الجملة جر ) أى على الوصفيّة للأمر» ولا اعتبار بلام التعريف ؛ لأنها ما قال الشارح امحقق للجدس . وفى كون الجملة صفةٌ » نظر ؛ إذ الوصف على كلامه إنما هو الجارٌ وا مجرور لا غير ؛ لأنه جعل ( فرجة » فاعلها , وإما كان يتوجّه لو جعل « فرجة » مبتدأ » والظرف قبله خبره » كا هو ظاهر صنيع الشارح المحقق فى قوله : له فرجة صفة الأمر» . (5) فىأ:«قولك». (0) سبق تخريجه .
عدد الصفحات ٤٠٩5٠ 0م - ع بيده 0 ء عد و فعلّى أن تعطفه على « أسأل » » فيكون : لا أسأل عن ظاعِن , ولا أسأل ما يقول غرابٌُ التَّوَى » كأنّه قال : لا أسال أىّ شىء يقولُ غرابٌُ التُوَى 2١( , فما فى موضع 5 صب بيقول » ولا يكون منتصباً بالسّؤال . أنشد أحمدٌ بن يحيى » للقَتَانِقٌ 29 : ولو أن عَرْضَ البحر يَيْنى وبَيتها لحدِّئتٌ تَفسى ما إليكِ مَخاضٌ المعنى : لحدَّنْتُ نفسى بما إليكِ » فحذَّف الحرفّ » ووصل الفعل » و « ما ) موصولة » أى لحدَّنْتُ نفسبى بالذى هو إليك حَعَوْضٌ » أى تأنَيّتُ لذلك » و ١ إليكِ ) )١( اضطربت النسختان هنا حذفاً وإضافة » وقد رددثٌ الكلام إلى حقٌ سياقه » دون ذكر.لفرق ما بين النسختين ؛ فإنه مضطرب جدا . م2 القدافى » بفتح القاف ونونين بينهما ألف : هذه النسبة إلى قنان بن سلمة بن وهب » من مذحج . وإلى القنان : جبل فيه ماء يُدْعَى العُسيلة لبنى أسد . وقيل : جبل بأعلى نجد . وإلى بثر قنان . اللباب 5/ه » والاشتقاق ص 4١5 ؛ ومعجم البلدان 401/4 . وقد عرفت ثلاثةٌ يُسَبُون هذه النسبة » ويقولون الشعر : أوهم أبو محمد القنافى » وهو أستاذ الفراء » وثانيهم : القنانى الأعرابى » وكان ثعلب يروى عنه . وهذان لهما ؤكرٌ فى الموضع السابق من معجم البلدان . أما الثالث فهو الأكثر شهرة » وهو أبو خالد القناى » وكان من قَمَدِ الخوارج ؛ معاصرًا لقطرىٌ بن الفجاءة » وهو صاحب الأبيات السائرة التى أوها : لقد زاد الحياة إلَّ حيّا2 بات إنهنّ من الضنُعساف ترجمته فى الكامل للمبرد ١7/7 » وشرح نهج البلاغة 31/0 . ولم أجد له هذا الشاهد فى شعر الخوارج الذى جمعه الدكتور إحسان عباس . على أنى أرجح أن المراد هنا : أبو محمد القنانى , أستاذ الفراء » وذلك أن أبا منصور الأزهرى قد أورد فى التبذيب ٠ ١55/5 5434/1 » بيت من قصيدة الشاهد الذى معناء ذكره عن الفراء » بعبارة « وأنشدنا القنانى ) وذلك قوله : ولو برزت من كفة السثّر عاطِلاً قلت غزالل ما عليه خضاضٌ ومعلوم أن عبارة أنشد ) أكثر ما يراد بها رواية الشعر » لا قوله وإنشاؤه » لكن الرّبيدىٌ أورد هذا الببت فى مادة ( خحضض ) من التاج » منسوباً للقنافى صراحةً ؛ حيث صدّره بعبارة ( قال القنانى ) , وسياقه عن ابن يرى » لكنه أورده فى مادة ( عطل ) بعبارة « أنشد القنانى » . وكذلك صرح بالإنشاد فقط ابن منظور فى اللسان ( حضض - عطل ) . وجاء البيت غير منسوب ف المقاييس ١57/7 ء والمجمل ص 775 ؛ والأساس ( خضض ) والحلل فى شرح أبيات الجمل ص ١9 » والخزانة 514/4 . وجاء فى ألفاظ ابن السّكيت ص 50/8 » بعبارة : وأنشدنا القنانىٌ [ ابن قنان ] .
عدد الصفحات ٤١٠4١١ للتّبيين , ولا 2١١ يكون المخاض مكاناً ؛ لأنه إذا كان مكاناً »لم يتعلّق به شوءٌ ؛ من حيثُ لم يُناسب الفعل , فلم يُمَسرُ ما يتعلّقُ اليِينٌ به . وقد يجوز أن يكونّ المعنى : لو أن عَرْضَ البَحْرٍ بنى وبيتها » لحدّنْتُ نفسى » فقَلتٌ (" : ليس إِليكِ مَخاضٌ » فأمًا إذا كان شوةٌ دُونَ عَرْضِ البَحْرِ » فإنى أُحَدثُ نفسى بذلك » فتكون « ما » على هذا نَفِياً » ويكون ١ إليكِ ) متعلّقاً بمحذوف , كقولك : ليس بك مُرورٌ . ومن رأى أن يِرقَعَ بالظرف , كان الاسم مرتفعاً به » ولا شوءً فيه . وقال كتير » أو غيره 0 : ألا حَيّيا ليلى أَجَدّ رَجيلي وآذَنَ أصحابى غَداً «غَداً » لا يكون إلا على 2 مُضْمَر » لامتناع حَمْلِه على المصدر , لتقدّمه [ عليه ] © , ولاستحالة حَمْلِهِ على الفغل . بقفول فإن قلت : فلم لا تُمَدْرُ الماضىّ تقديرٌ الآى » م أَنْ قولّه 29 : يا حَكُمُْ الوارث عن عبد المَلِكْ َوْدَيْتُ إن لم تحب حَبْوَ المُعْتَيِكُ )١١ فىب : دفلا). 509 فىأ: دلقلت). (1) فى أ : ١ عنترة »؛ . وهو تصحيف طريف ء يُذاكَرٌ به ويُستَمْلَح . والبيت مطلع قصيدة فى ديوان كثير ص ٠١8 2» ونخريجه فى ص ١١" »2 وسيعيد أبو على إنشاده . (4) يريد أن غدا) متعلق بفعل محذوف يدل عليه ؛ القفول » » وسيأق بان ذلك فى أواخر الكتاب » إن شاءالله . (©) ساقط من ب . (7) رؤبة . ديوانه ص ١١8 » وبين الشطرين بضعة أشطار فى الديوان » وأبو على يريد الاستشهاد بالشطر الثانى فقط . وهو فى الخصائص 919/5 . 801/8 , 5" » والإنصاف ص » وشرح شواهد المغنى 4/١ . والنحويون يستشهدون بالشطر الأول على جواز رفع تابع المنادى - إذا كان مقترناً بأل - تبعاً للفظ المنادى » ونصبه تبعًا نحله . ومراجعهم فى معجم الشواهد ص 5١١ . وقوله : أوديت , أى هلكت . والمعتدك : هو البعير يكلّف الصعوٌ فى العانك من الرمل » وهو المتعقد منه » والبعير يحبو فيه ويبطى” فى سيره » ويشرف بصدره » ويتلطف حتى يتمككن من صعوده . يقول : إن لم تجهد فى معونتى وتحتل لذلك وتتلطف فقد نزل بى الهلاك . والحكم هذا : هو ابن عبد الملك بن بشر بن مروان . راجع تحقيق ذلك فى شرح أبيات المغنى 5
عدد الصفحات ٤١١١ الماضى فيه بمنزلةٍ الآتى (' , بدلالةٍ وقوع الشّرطٍ بعدّه » وأن المراد لو كان الماضى لم يصح . من حيتُ ل ييجرْ : قمثُ إن قمتٌ » وإنما تقول : أقوم إن قمتّ ؛ لأ امجازاة إنما تكون با لم 7" يَمَع إن البيتٌ إن مُمل على هذا لم يكن بالسَهْلٍ ؛ لأنّ هذا إنّما يكون فيما قرب با شديداً »وم يكن فيه مهل لا ثرا , ؛ كنحو قوطهم : قد قامت الصلاة » نّم يحسّن ذلك يما كان على هذا الحو من القرب » فإذا دتله الراحى لم يسن ٠ ؛ وكذلك قول روب : كلهم مقارته اهلا :فى حال تن قد غَيَه ذلك » فلذلك حش أن ينك مس الجزاء . فلا نس الأعدام إن مث أن وحَلّفْتُ برا أن حَدّىَ (» كلت لا يستقم أن تُقدّرَ العطف فى قوله : ١ وخلَفْتُ » على هذا الشرط المُظهرٍ فى الكلام ؛ لأنك إن فده هذا ادير قدت الصّلةَ على الموصول » ولكن ُُْورٌ بعد « أن ( شرطاً » يكون هذا امتقدّمُ دالا عليه ؟ا أضمرتٌ بعد الاستفهام فعلاً» دل عليه ما تقدّمه فى قوله : « ونا مِنَ آلْمُسْلِمِينَ . الآنَ وَقَدْ عَصِيْتَ قَبْلُ بم * ألا ترى أن الاستفهام مثل الموصول , فى أنْ ما تقدّمه مُنْمَطِعٌ منه » وغيرٌ داخل فى حيّزِه » 5 أن الموصولٌ كذلك . )00 أى أن ١ أوديت » بمعنى ١ أُودى ) . وهناك توجيه آخر : وهو أن جواب الشرط محذوف » دل عليه 0 أوديت » المتقدمة » أى إن لم تحب أوديت . ذكر ذلك ابن جنى فى الموضع الأول من المخصائص » ونظُرٌ له بأمثلة أخرى . (5) ىب : «دلا). (*) هذا جواب : ١ فإن قلت فلم لا تقدر الماضى ... » )2 فى : « حربى » . ولم أعرف هذا البيت فى كتاب . (©) سورة يونس 8١65٠0 » وسياق أبى على يؤٌّذن بأن تقدير الفعل المضمر عنده : « أَتُسنْلِمِ » ؛ لكنّ الذى فى البحر ١ : ١84/5 المعنى : أتؤمن الساعة فى حال الاضطرار حين أدركك الغرق » وأيسْتَ من نفسسك » وهذا التقدير راجع إلى صدر الآية » وذلك قوله تعالى : ل[ وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعدوا حتى إذا أدر كه الغرق قال امنت أنه لا إله إلا الذى امنت به بتو إسرائيل وأنا من المسلمين # .
عدد الصفحات ٤١٢1*7 وما ) 9 ) الثانية » فإنّما رت لتراخى الأُولَى ولا يكون على البدل ؛ 5 الأول م يتم » والبدَلُ لا يكون حتى يتم المبدلُ منه . 8 0 شاعر 29 : الا لها لا تتكجيه فإكه لول سيف أن بلاق ممترعا يجوز أن ينتصبّ « مصرّعاً ؛ على الحال , مما فى اللام » ويكون « أن يلاقىّ ) بدلاً من السّيف » كأنّه : لأوَلِ سيف أن يلاقيّه » فحذّفَ الضميرٌ » ما حَذْفَ من قولك : ساس على ابيا ع شو 2 اوم ع اه « أذكر أن تلد ناقتك أم انثى ) 20 . كانه : هو لأوّلٍ لقاء سيف مُصُرّعاء أى ذا مَصمْرع » 2 أى : ول ما يُلقَى يُصْرَعٌ . ويجوز أن تجعل « مَصرّعا ) مفعولٌ ١ يُلاقِى » . فيكون التقدير : لأوَّلٍِ لقاء سيف » 7 ع . 7 ءِ ّ ممع ار" عو رثنو أى 7 ياتى عليه » ما جاء فى الحديث : ( هو لأخيك أو للذئب ) 0 أى يَفرسُه الذئبُ » أو يأخذه غيرّك . الوَجْهان مُمْكنان . )001 فى أ : «الأول »2 . 0( هو تأبط شرا . والبيت مطلع قصيدة فى ديوانه ص ١١5 -- بقافية ١ مجمعا ) . وتخريجه فيه . وزد عليه : البحر المحيط 7007/0 , والطمع 589/١ . (9) سبق تخريجه قريبا . 2١ فىأ:«أن). (5) هذا جزء من حديث اللقطة » وهو جوابه َه لمن سأل : فَضأَلةٌ الغنم ؟ قال عليه السلام : ٠ خذها فإنها هى للك أو لأخيك أو للذئب » . والمراد بأخيك : أخوك المسلم الذى يم بها . والمعنى أن العدم حلال لمن يلتقطها . فهى متردّدة بين أن تأخذها أنت » أو يأخذها الذى مر بباء أو يفترسها الذئب لضعفها . والحديث فى صحيح البخارى ( باب الغضب ف الموعظة والتعليم . من كتاب العلم ) 7١4/١ » و ( باب شرب الناس والدوابٌ من الأنبار . من كتاب المساقاة أو الشرب ) */54 ١ », و ( باب ضالَّة الغنم . من كتاب اللقطة ) #/158. 1556158 . و( باب حكم المفقود فى أهله وماله . من كتاب الطلاق ) 55/7 » و ( باب ما يجوز من الغضب والشدّة لأمر الله . من كتاب الأدب ) 54/8 , وصحيح مسلم ( كتاب اللقطة ) ص 3849-1840 . وأفاد الحافظ ابن حجر أن اللام فى قوله ؛ للذئب » ليست للتمليك ؛ قال : لأن الذئب لا يملك . راجع فتح البارى 2١/5 ( كتاب اللقطة ) .
عدد الصفحات ٤١٣515 والمَصرّعٌ (2 : يجوز أن يكون مصدرا . ويجوز أن يكون اسم الموضيع » الذى يصرعٌ فيه . 5 1 0 6 ا. 6 # 75 وش 077 4 0 0 0 5 00 نحن ألى ضرَبْنا رأ حُجْرٍ 2 بأسياف مُهَنْدةٍ رقاق وأنشد بعضٌ البغداديّين : فإن الألاه يَعْلمُوئك منْهُمْ كعم مُظَُوكَ مَادّمتَ أشعرا 9) وانشد ايضا : ألا أيه القومُ الألى يَتْبَحُوتِى 5 تبح اللَيتَّ الكلابُ الضّوار ع (©) وأنشَدوا : 0 0 ره جر 0غ ما يع ألم ترنى بعد الذين تُتابعوط 2 وكانوا الالى اعططى بهم وامانع 4 7 4 8 7م ياه 7 . 4 56 الى : اسم موصول ؛ بمنزلة ( اللاى ) » والألف واللام فى هذه الأسماء الموصولة » زائدة » يدلك 229 على ذلك »ء أَنّها لا تخلو من أن تكون زائدة » أو غيرٌ زائدة » [ فإن جعلتها غير زائدة ع 29 » لم يستقم ؛ لأنه يلرَمُ من ذلك أن يجتممٌ فى الاسم تعريفان » أحدّهما : )١( ذكر المرزوق أن « المصرع » يجوز أن يكون مصدرا » ومكانا : وزمانا . وذكر أوجه إعرابه . شرح الحماسة ص 4537 . (؟) ديوانه ص ١55 ؛ وشرح أبيات المغنى 5/7 استطراداً عن كتابنا . وصدره فى أمالى ابن الشجرى 0 منسوباً لعييد » وصححت النسبة بهامش الأمالى عن إحدى مخطوطاتها . وسيعيد أبو على إنشاده قريبا . (5) البيت من غير نسبة فى معانى القران للفراء 4707/١ - ولعله هو المقصود بقول ألى على ١ بعض البغداديين » - واللسان ( أين ) وصدره من غير نسبة أيضاً فى اللسان ( ألا ) . والإنصاف ص ”5١ وقوله « مظنوك ») جاء هكذا بالظاء المعجمة » والنون » فى أ» ومعانى القران » ومعناه : مُتَّهِمُوك . من الظن بمعنى التبمة » وجاء فى ب : « مطبوك ) بالطاء المهملة » والباء الموحدة . (4) لم أعرف قائله . والضوارع هنا : جمع ضارع ؛ وهو النحيف الضاوى الجسم . . يدل » , وكذلك فى الموضع التالى «١ : فى ب 2,١ (5) ساقط من ب .
عدد الصفحات ٤١٤أن من جهة الألف واللّام , والآكحرٌ : من [ جهة ] 2١7 اتصال الصّلةٍ بهاء ألا تَرَى أن انّصالٌ الصّلةٍ بها ] ”2 يو جب فيها التعريفٌ » يدلّك على ذلك تَعيفُ « ما ) و ١ مَنْ) [ بها] 229 فكما تعرّفٌ « من » و ١ ما) بالصّلة » كذلك 9*) يجب أن يتعرّفٌ «١ الذى ») بالصّلة » وإذا تعرّف بهاء تبت زيادة الأليفٍ واللام » ويدلٌ على زيادتهما سُقوطهما فيما سقط من قوله (9) : هاه ونحن أَلَى ضمزبنا رأسّ حجر ويدل على ذلك أيضاً قولّهم : أنا ذو 2١ قال » ومررثُ بالرجل ذو قال » ونحو ما أنشده أبو زيد : فإن لم أَصدّق بعض ما قد صَِنَعْتُمُ َأنتجِيّنْ للعَظم ذو أنا عارقة 9) فكما جَرَى صيفة على المعرفة » بغير 9 ألف ولام » كذلك يكونان فى ١ الذى ) )١( ساقط منأ. (؟) ساقط من با . زهة ساقط من أ . (8) فى ب : «فكذلك ». 20 هكذا جاء الكلام فى ب . وفى!: ( فيما يسقط منه من قوله ) . وفى شرح أبيات المغنى , حكاية عن كتابنا : « فيما سقط منه من قول بشر ) . ويلاحظ أن نقل البغدادى عن أبى على فى هذا الموضع مضطرب ؛ كأَن فيما نقله سقطا . 3 هذه لغة طبى؛ ؛ استعمال « ذو ) فى معنى « الذى » . 0072 قائله قيس بن جروة الطاى . الملّب بعارق الطاقى ؛ لهذا البيت - وقيل : هو عمرو بن ملقط » "م ذكر أبو زيد » فى نوادره ص 355 . والبيت من حماسية » سبق تخريج بيتٍ منها . والشاهد فى المحتسب ١47/١ » وسر صناعة الإعراب ص 937" » وأمالى ابن الشجرى 5/5 "١ » والفوائد المحصورة ص 47" » وشرح المفصل ١548/9 » واللسان ( عرق ) » ومعجم الشواهد ص 747 . ورواية صدر البيت فى هذه الكتب : » فإن لم تَغَيْر بعض ما قل صنعثم » بخاطب المنذر بن ماء السماء ٠ قال المرزوق : ١ يقول : الث إن لم تغيّر أمها الملك بعضّ صنيعك » ولم تتدارك ما فاتنا من عدلك ووفائك » لأقعدنُ فى مقاتلتك كس العظم الذى صرثُ أعرُقه فيرع العظمٌ منه . ججعل تقبيحه لما أتاه وشكواه كالعَرّق » وهو انتزا ع اللحم وما بعده » إن لم يغيرٌ معاملئّه » تأثيراً فى العظم نفسيه » . شرح الحماسة ص ١745 » وانظر قصة هذا الشعر فى الأغاق ؟5؟88/5١ » والخزانة 42/1 . (8) فى ب : «بلا ألف».
عدد الصفحات ٤١٥املف وما أشبّهه من الأسماء الموصولة » للجمع [ كان ] ( , أو للواجد » فأمّا ما أنشده بعضٌ البغداديين » من قوله : 34 1 شام ه في فإن الألاء يعلّمُونَكَ مِنْهِم ُ 3 هم 7 ل ع وراهء 2 فالآلاء : لغة فى « آلى » الموصولة » ولا يجوز أن يكون ١ الاء » المبهمة » كإن فى الموصولة لعَّتين » ا كان فى المببمة لغتان 20 » نحو : هؤلا نّم هؤلا كلا آعطَيتٌ نعالاً مَحْدُوٌة بيثال 9) ونحو : < أهولاء من الله عَلَيْهمْ مِنْ يَيْيِنَا 4 9) , ولا تكون المبهمة ؛ لأنَّ الممهمة لم تدمل عليها الألف واللامُ » فى موضع ء زائداً » ولا غير زائدٍ » ألا تَرَى أن دخولها غير زائدة » على المبهمة لا يجوز , لأنْ المهمة أنفستها معارف » بما فيبا من معنى الإشارة » ويدلّك 2*7 على ذلك بناؤها » وانتصابٌ الأحوال عنها » فإذا كانت مَعارفٌ لم يدمحلا عليبا » ولمَّ "2 تدمحل عليها زائدة ؛ لأنّها إِنّما تدحل زائدةً فى الموضع الذى يجوز أن تكون فيه غير زائدة . . 4 . 3 0 ا 1 “ووس ” 5 فالألاء فى البيت : [ اسم ] ("2 موصول ». ولا يجوز أن تكون اسما مبِهُما ؛ لما ذكرنا . فإن قلت : إذا كان « أي » مضافةٌ » معرفة بالإضافة » والصّلّة أيضاً تُعرّف الموضول.. » ولا يجوز أن يجمعٌ فى الاسم تعريفان » فكيف جار أن يُوصَل « أىّ » فى حال إضافتها إلى المعرفة وهّلاًلمتُضَّفْ موصولة ؛ لعلاً يجدممَ فيها تعريف الإضافة » وتعريف الصّلة ؟ . ساقط من ب )١١( 6 أى القصر والمد » وواضحٌ أن المراد بالبهمة : التى تستعمل اسم إشارة . 0 الببت للأعشى » بمدح الأسود بن المنذر . ديوانه ص 3١ » والمقتضب 778/4 » وإعراب القران » للنحاس ١0/١ » وأمالى ابن الشجرى 70/١ » وشرح المفصل 1707/8 » والبحر المحيط ١78/١ »؛ وشرح أبيات المغنى /6 5 ء استطرادا » والقافية فيه : ( بنعال ) . (؛) سورة الأنعام 8ه . (5) فىب:«ديدل»). (5) فى ب: «فلم). (0) ساقط من ب .
عدد الصفحات ٤١٦7 فالقول فى ذلك : أن ٠ أي » إذا أضييف إلى المعرفة , فقت : أيهم عندك وأ القوم عندك ؟ فهى فى هذه الإضافة غيرٌ مُخْتَصّةٍ » اختصاص غَلايك , وغلامهم » ولام الرججل ؛ ألا تَرَى أنها فى حال الإضافة شائعة , وليس يُرادُ بها واحدٌ بعيْنه » من حيتٌ جارٌ أن يعت بيه “كل واحيد هيع أبجراء المْبَعٌضٍ المضاف إليه » فلمّا كان كذلك » كان بمنزلة ١ يثك » ونحوه » مم لا يَخْص فى الإضافة إلى المعارف , لقيام الإهام والسشياع فيه . وإذا كان كذلك ء لم يمتنع نع أن يُوصّل بالصّلة المح لا ص لعما الموصول » ا تُخَصّص الصّفة الموصوفً » فلمًا كان كذلك » ٠ لم يمتنع أن تُوصّل , كونها مضافة ؛ لتخصيص الصلة خا » وقصثرها على ما كانت تق عليه قل فك 2 وممًا يدلّكَ على أن الصّلةً وطح 17 الموصول كا مخصئص الصف اموصوف ء أن يَرْجعُ منها ذكرٌ (" إلى الموصول » كا يرجع من الصّفة إلى الموصوف , فى أكثر الأمر (5) وإنما قال النحوون : ! إن الصّلة كبعض الاسم » وم يقولوا ذلك فى الصلفة ؛ لأ الموصول لا يخلُو من الصلةٍ المدكورة [ أو فى حكم المذكورة ] 67 وليس الموصوفٌ مع الصّفة كذلك , ولو كانت الصّلُ من الموصول فى الحقيقة منزلة أجزاء الاسم من الاسم » لم يج أن يعودٌ منها منها ذِكرٌ إليه ٠» حتى ينة ينقضي الموصول بجميع أجزاء الصّلة » وفى أن الأ بخللاف ذلك » ما يدل على أن الصّلةَ توضيحٌ للموصول » ٠ كا أن الصّفةَ مع الموصوف كذلك ؛ ألا ترى أنّك تقول : الذى هو مُنْطَلِقٌ [ زيدٌ ] © . فَتَكْنِى عن ١ الذى » ؛ وجميع الموصولات » . هكذا فى النسختين . والأولى « تُخَصّص »؛ . لكنه سيعيده كذلك )١( . أى ضميره )١( إغا قال : فى أكثر الأمر » لأن هذا الضمير العائد إلى الموصول قد يُحدّف , فى نحو قوله تعالى : 9 أهذا )5( : الذى بعث الله رسولا 4 وفى قول جرير وما شو حميت بمستباح . وقد تقدّم هذا قريبا . (؟) زيادة من ب ساقط من أ. )5( ( 7858 - كتاب الشعر )
عدد الصفحات ٤١٧