المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ٢٥ من ٤٥

لمانا موضع ‎١‏ أن » نَصْبٌ , والمعنى : كراهة أن يُبَطىءً حاسدٌ » وعلى قول البغداديين : أن 07 لا يُبعُءَ حاسدٌ » والعايل فيها ما فى المَشبرة من معنى الفعل ‎٠‏ كأنه : وهُمُ انار كراهة "2 ؛ لأنّ العشوة تنصرٌ وِيُعِينُ » فتكون يدا واحدة على م مَن ناوأهم ومعنى ( أن يُبِطُوءَ حاسدٌ » : ى يهم حابي » ويد أ تتعرين ومن ؛ فلا يَخْدُنُون » كراهة أن ينسسبّهم حاسدٌ إلى البطء لتاقل عن التُصْرة ("2 » فيكونوا فى ذلك كمَنْ ذم بقوله 29 : بطىء عن الذّاعى سريج إلى الحا وبقولٍ الاتحر : دا عن الى ولت حاتم 1 فحدّف المفعول (27, كا يُحذَّفُ فى غير هذاء ولِحَذّف المفعول هنا مَزيّة فى الْحُسُن ؛ ‎)١(‏ قال أبو بكر بن الأنبارى فى شرح القصائد السبع : و ‎١‏ أن » موضعها نصب ف قول الفراء » بحذف الخافض . ثم قال : معناه من أن يبطىء حاسد » ما تقول : هو الحصن أن يرام . أى مِن أن يرام . ونقل هذا المرزوق فى شرح الحماسة ص ‎17١7‏ » ثم قال : وحذف حرف الجر يكثر مع أن . وقول أبى على : ‎١‏ البغداديين » يريد الكوفيين » فإن هذا هو رأى شيوخهم » والقول الأول رأى البصريين . راجع إعراب القران للنحاس ١///ا4‏ » والبحر 408/7 » » فى تفسير قوله تعالى : 9 يبين الله لكم أن تضلوا © آخر سورة النساء . ‏(!) هكذا بفتحة واحدة فى النسختين . وهو على نية الإضافة » وسيأق مضافاً . ‏(*) وقال ابن قتيبة : « أى لا يقدر حاسدٌ أن يبطىء الناسّ عنهم » بأن يقول فيهم قول سوء ء لا يقدر لائمٌ على لومهم » . المعانى الكبير ص 547 » ومثل هذا جاء فى شرح ديوان لبيد . ‏(5:) طرفة بن العبد . وتمامه : ‏ذليل بأجماع الرجال مُلَمّدِ ديوانه ص 45 » وشرح القصائد السبع ص 764 . والخنى : الفحش . والأجماع جم جمع و جم 1 ‏بضم اليم وكسرهاء وهو قبض الرجل أصابعه » وشدّه إياها لكر والضرب . والْملّهّد : الملكوز المُدَفع . وَالْلهد : الضرب ف الثديين وأصول الكتفين . ولهّده يَلْهَده لَهْدأ» ولَهّده : غمزه . ‎. ‏م أعرفه » ول أعرف قائله .و دعاتم ») : أى بطىء . يقال : عتم عن الشىء يع يعْتِم » وأَغْتّم » وعَنَّم : أى أبطأ‎ 2,١ . ‏ويقال : حمل عليه فما عَثّم : أى مالكل ولا أبطأ‎ ‎. ) ‏يريد الضمير الذى قدّره بقوله : ( يبطئهم حاسد‎ ١

عدد الصفحات ٣٨٦

يكن 14( 2 ع 0 0 0 1 ب لآنها "2 فى صلة « أن ) » فيشيه حذف المفعول , فى نحو : ا اهَذا الى بَعث الله رسلا 4 ‎١‏ ومثل هذا قولهم : « أذَكرُ أن يلد © ناققك أحبٌ إليك أم أنتى » ؟ وفى التنزيل : 9 وإنَ مِنكُمْ لمن ليطن » 50 أى يتناقل عدكم » وبتقاعد » ويُحملٌ غير على مل ذلك » فلا يَنْرُ معكم ويُبْط غوه ؛ ألا ترى قوله : طفن أُصابدكُمْ مُصِيبَة مُصِيبَةٌ قَال قَذ انعم لله عَلَىّ إِذْ لَمْ أَكُنْ معَهُمْ شهيداً 4 . وقوله : أو أن يلوم مع العدى لامها الضميرٌ فى ‎١‏ الوا ؛ يرجع إلى الَشيرة » وهذا عكسسُ قوله تعالى : « الى تحلقٌ . تلق الإنْسَانَ 4 © ؛ لأن قوله : ( لق الإنسان بم خصوص بعد عُمُو') ؛ وقوله : أو أن يليم ؛ عمومٌ بعد مخصوص ؛ ألا ترى أن الَبِطُوءَ ضَرْبٌ مما يستحق به الوم » واللومْ يشمله وغيره . وقد رأيتُ بعض مَن يتعاطى البلاغة يعيبُ هذا النّحوٌ » وإذا جاء فى مثل هذا الشّعر » هذا الذى أنكره , وف التّنزيل » نبت أنه ليس بموضع عَيْبٍ . . » ‏هكذا فى النسختين . والوجه : « لأنه‎ )١( (؟) سورة الفرقان ‎4١‏ » وقد تكلم أبو على » على حذف المفعول فى هذه الآية » فى الإيضاح ص ‎١74‏ » والبغداديات ص 778 » 507 » والعسكريات ص 155 » وانظر أمالى ابن الشجرى ‎5/١‏ , والبرهان 150/9 . والتقدير : أهذا الذى بعئه الله لله رسولا .وف نصب « رسولا » خلاف تراه فى كتب الأعاريب . [فة تقديره : ( أن تلده ) . ولا يجوز النصب فتقول : ‎١‏ أذكراً أن تلد الناقة .... ) فتنصب ‎١‏ ذكرا » ب ( تلد ) لأن ما فى الصلة لا يتقدم على الموصول . قال سيبويه ‎ :‏ كأنه قال : ‎٠‏ أذكرٌ نتائجها أحتٌُ إليك أم أنثى » . الكتاب ‎٠5760١‏ ء وأفرد له أبو على مسألة » فى البغداديات ص 557 » وسيعيده فى هذا الكتاب قريبا . (4:) سورة النساء الا . (5) مفتتح سورة العلق . وجاء فى ب : ‎١‏ الذى خلق الإنسان ).. خطأ . (5) وذلك لأنه لم يذكر مفعولا فى الأول . لأنه أراد أنه الذنى حصل منه الخلق ؛ واستأثر به لا خخالق سيواه . وقد يكون المفعول مقدّرا : أى خلق كل شىء » فيتداول كل مخلوق » وليس بعض المخلوقات أولى بتقديره من بعض . وذكر مفعول ‎١‏ لق ) الثانى » فقال : ن'[ خخلق آلإنسان ‏ تنصيصاً للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق ؛ لأن التنزيل .إليه » وهو أشرف ما على الأرض . ذكره الزمخشرى فى الكشاف 781/8 .

عدد الصفحات ٣٨٧

584 البغداديون يُنْشِئُون : عَدَسنْ ما لِعَبّاوٍ عليكِ إمارة تجوت وهذا تَحُِلينَ طَلِيقُ (9) ن0 3 . . 7 وام ء و ويستدلون (© به على أن « ذا » (" بمنزلة « الذى » » وأنه يوصّل ‎٠‏ 5 يوصّل « الذى )ء فيجعلون « تحملين » صبلةً لذا » م يجعلونه صِلةً للذى . ويَحْتَمل قله : « تَحُمِلِين » أمرين » لا يكون فى واحبد منهما صيلةً » أحدُهما : أن يكون « تَحُملِين » صفةً لموصوف محذوف » تقديره : وهذا رجل تحملين » فتحذف الاءً من الصّفة » يا حُذفت من قولك : « النامنُ رجلان ؛ رجل أكرمتٌ » ورجل أهِنْتٌ ) (21, وكقوله : وما شوة حَمَيْتَ بمُسُتباج 57 4 قائله يزيد بن مفرٌغ الحميرى . ديوانه ص ‎١١5‏ » ومعافى القران » للفراء ‎0174/١‏ 171/1 » وإعراب القرآن للنحاس ‎١9/١‏ - فى تفسير الآية ©؟ من سورة البقرة : والمحتسب 44/7 » والتبصرة ص ‎5١4‏ » وأمالى ابن الشجرى ‎17١/9‏ , والإنصاف ص 01717 ‎75١‏ » وشرح الجمل ‎1١59/١‏ » وأوضح المسالك ‎2175/١‏ 2351/1 , 4 والمغنى ص 475 » وشرح أبياته ‎7٠١/9‏ » وتذكرة النحاة ص ‎7١‏ », والخزانة 41/5 - 48 » ونقل كلام ألى على فى هذا الكتاب » واللسان ( عدس ) . وهذا بيت سيار » تراه فى غير كتاب » و تخريجه مستقصى فى كتاب شيخنا : معجم شواهد العربية ص 547 » وحواشى بعض الكتب التى ذكرتٌ . وعدس : اسم صونت» لزجر البغل.؛ اؤقيل 1 عى اسم ايه بغلة يزيد . وعبّاد : هو ابن زياد بن ألى سفيان » وللشعر قصة تراها فى الخزانة » وكتب الأدب والتاريخ . (9؟) أصحاب هذا الرأى هم الكوفيون » فأبو على يريد بالبغداديين الكوفيين » ولعل ذلك هما يحسم هذه القضية المشهورة فى درس تاريخ النحو . (99) فى ب ‎١‏ هذا ) مصلحة بالمهامش . (4) سبق لأبى على الاستشهاد به » وهو فى الكتاب ‎07/١‏ » وسر صناعة الإعراب ص ‎1١”‏ . (6) صدره : أبحت جمى تهامة بعد تَحد وهو لجرير » يخاطب عبد الملك بن مروان . يقول : ملكت العرب » وأبحت حماها بعد مخالفتها لك » وما حميته لا يصل إليه من خخالفك ؛ لقوّة سلطانك . وهامة : ما سفل من بلاد العرب . ونجد : ما ارتفع » وكنى بهما عن جميع بلاد العرب . ديوانه ص 44 » والكتاب ‎0/١‏ 10 » والتبصرة ص 775 » وأمالى ابن الشجرى ‎5/١‏ » 7754 ء والمغنى ص 0.8 .051 118 » وشرح أبياته 7/1 - وانظر فهارسه - » ومعجم شواهد العربية ص 88 . وأنشده ابن جنى » ف الموضع السابق من سر الصناعة .

عدد الصفحات ٣٨٨

8 أى حميته . والآخر : أن يكون صيفة لطليق , فقَدّمتْ فصارت فى موضع نصب على ا حال . فإذا احْتَمَل غيرٌ ما تأولوه يمن الصّلة » لم يكن على المُحَكم بأَنَّ « ذا » 217 والأسماءً المُبْهَمةَ تُوصل (2 م يُوصَلُ « الذى » » وَلِيلٌ » وكذلك ما استشهدُوا به » من قوله عر لاما ِ 1 4 4 وجل : 9 وما تلك ينك ا مُوسَى 4 27 » وتأولوه على أن المعنى : وما التى بيمينك ‎ )4(‏ لا قلالة فيه ؛ لأنه : : أن يكون : 8 بم فى الحال 2*0 » والعاما فى الحال » يدينك 2 موضع و 5 1 1 : ولا يجيز سيبويه ‎2١‏ أن يكون ( ذا ) بمنزلة « الذى » إلا إذا كانت مع ‎١‏ ما) فى نحو : ماذا قلت ؟ فيقول : خيرٌ » كأنه قال : ما الذى قلت ؟ فقال : خيد » أى الذى قُلب [ خيرٌ ] © وعلى هذا قول ليد 0 : ألا تسألانٍ المرَ ماذا يُحاول أنحْبٌ فيُقَضَى أم ضلال وباطِل ,.) ‏فىب : «ذاك‎ )١( () فى أ : ‎١‏ توصل الذى وكذلك ما استشهدوا ... » وهو سياق ناقص مضطرب » صححته من ب . 95) سوزة طه ‎١1/‏ . 25 قالوا : ما : مبتدأ » وتلك : خبره » وبيمينك : صِلَّة تلك . الانصاف ص ‎/١7‏ . وهذا هو رأى الكوفيين ؛ كا سبق . © فيكون ما : اسم استفهام مبتدأ . وتلك : بره . ويمينك : فى موضع الحال » كقوله تعالى : «[ وهذا بَعْلى شيخا # سورة هود ‎7١‏ . كأنه قال : أَىّ شىء هذه كائنةٌ ييمينك . البحر المحيط 774/1 », والإنصاف ص ‎75١‏ . 6 الكتاب ‎4١/5‏ . وأجازه سيبويه مع ما » و ‎١‏ من » الاستفهاميتين . وتمثيله : « ماذا رأَيتٌ ؟ فيقول : متاعٌ حسَنٌ » . وقد عقد أبو على هذه المسألة فصلاً كبيرا فى البغداديات ص ١لا"‏ . 0) تكملة من ب . (8) ديوانه ص ‎١54‏ » وتخريجه فى ص 7385 » وزد عليه : الأصول 5514/5 , واللامات للزجاجى ص ‎0٠‏ ‏والتبصرة 218 » وشرح الكافية اشافية ص 58 » وشرح أمات الى 17/0 , وأنشده أو عل »فى لضع السابق من البغداديات . والنُحُب هنا : النّذْر » وهو ما ينذره الإنسان على نفسه » ويوجب عليها فعله فى كل حال . يقول لبيد رضى الله عنه : اسألوا هذا الحريص على الدنياء عن هذا الذى هو فيه , أهو نَذّرٌ نذره على نفسه » فرأى أنه لايدٌ من فِعله » أم هو ضلَال وباطل من أمره ؟

عدد الصفحات ٣٨٩

لكل كأنه قال : ما الذى يُحاوله ؟ اذى يُحاوله نَحْبٌ أم ضَلالُ ؟ ولو كان « ذا » مع - 02 ل اه مس 7 00 « ما ) [ ف البيت ع ( اسماً واحداً » كا كان كذلك فى قوله : « مَاذًا اَل رَبُكُمْ قالوا تيْراً 4 ('2 لكان النّحبُ نصباً . قال : ع ورامك 7 0 و 3 3 ولقد رأَبْتٌ ثاى العشيرة كلها وكفيتٌ جانيّها اللييّا والبى 9 اللتيّا (؟» والتى » على تأنيث الدّاهية » وطْكّْر م طهر فى قوله : . ‏زيادة من ب‎ )١( ‏وقد استقصى العلامة البغدادى الكلام على هذه المسألة » وحكى كلام النحاة » ومنهم‎ » ٠ ‏؟) سورة النحل‎ . 44817 2٠ 484/5 ‏وانظر أيضا البحر المحيط‎ » ١45/5 ‏أبو على » فى هذا الكتاب . الخزانة‎ ‏هذا البيت من قصيدة تروى لِسُلْمِىٌ بن ربيعة السنٌيديٌ الضّئ » ولعلباء بن أرقم » وبيتان منها ينسبان إلى‎ )©( ‏وديوان عمرو بن‎ » ١7١ ‏عمرو بن قميئة . نوادر أنى زيد ص 7074 » وشرح الحماسة ص 45 ه , والأصمعيات ص‎ . ١9ا/ ‏قميكة ص‎ ‏وشرح الكافية الشافية‎ » ١5* ‏غ» والفوائد المحصورة ص‎ 55/١ ‏والبيت الشاهد , فى أمالى ابن الشجرى‎ . 3١1/10 ‏استطرادًا عن ابن الشجرى » وكذلك فى شرح أبيات المغنى‎ » ١55/* ‏والخزانة‎ » 9١١ ‏ص‎ ‏وسلمى : يضبط على وجهين : بضم السين وسكون اللام وتشديد الياء . وبفتح السين وسكون اللام‎ 4 ١ 5 0 4 0 ‏ع‎ ‏والقصر . ورابت : أصلحت . والثاى » بوزن العصا : الصدّع والشق » والثاى : الفساد أيضا . واللتيا والتى : يريد‎ : ‏الجناية الصغيرة والكبيرة . يقول : حملت عن الجانى من العشيرة جنايته » بالمال والنفس والجاه والعز . قال المروزق‎ ‏جانيها » إن فتحت الياء كان واحدًا » وإن أُدّى معنى الجمع , وإن سكنت الياء جاز أن يكون جمعاً سالا »؛وأن‎ ٠ ‏وقوله‎ , . 087 ‏يكون واحداً قد ذف فتحتها » . شرح الحماسة ص‎ ‏بفتح اللام » يضم أيضاء جَرْيأً على أصل التصغير » كا فى نوادر ألى زيد ص 77/5 ؛ لكن الحريرى يخطىء‎ 2) 5 - . » ‏بعد اللتَّيَا والتى » فيضمون اللامّ الثانية من اللتياء وهو الحن فاحش‎ ١ : ‏ويقولون‎ ١ : ١١ ‏الضم . قال فى الدرّة ص‎ ‏وغل شائن » إذ الصواب فيها : اللا بفتح اللام ؛ لأن العرب خصّت الذى والتى » عند تصغيرهماء وتصغير أسماء‎ ‏الإشارة بإقرار فتحة أوائلها » على صيغتها » وبأن زادت ألفاً فى آخرها. عوضاً عن ضمٌ أوها » فقالوا فى تصغير الذى‎ . » ‏والتى : الْلذَّيّا واللتيّا » وفى تصغير ذاك وذلك : ذيّاك وذيّالك‎ ‏قال ابن الشجرى : « أراد اللتيا والتى تأق على النفوس ؛ لأن تأنيث اللتيا والتى هنا ء إنما هو لتأنيث‎ ‏الداهية ) . وكان قد ذكر أن هذا تما حذف منه صلة موصولين . وقال ابن الأثير : ( واللتيا: تصغير التى » ولم يستعملوا‎ . 817 ‏معها الصلة والعائد » ليُوهوا أن الأمر بلغ من الشدة ما تقصر العبارة عن وصفه » منال الطالب ص‎

عدد الصفحات ٣٩٠

8 دُوْيْهِيَة تصفَرٌ ينها الأنايلٌ ‎)١١‏ ‏8 لع رع 1 3 0 5 بوك فاصفرارٌ الأنامل يكون تك الى ؛ لآنه يحدث عند الموت . وهذا يدل [ على ] (" أن التُحقيرٌ قد يُعْنّى ب به تعظيمُ الأمر . د فلك :ما كل أن ين ؛ كنَيْتُ الكلَّةَ الهَيّنةَ » فكيف با فَْقَها ؟ 3 . فإن ذلك يَبُعْد ؛ لأنه قد قال : ‎١‏ جانيّها » , والأمر الميّنُ لا يكاد يُسَمّى فاعِلّه ِ جانياً » ومع ذلك (" فإنه قد حت الصلةُ » وهذا الحذفٌ إما يكون لتفخيم الأمر ؛ أن (' عِظَمّهِ معروف , ومثل ذلك حذف الأجوبة » فى نحو : ل وَلَوْ تَى إذ الطَالمُونَ فى غَمَراتِ آلْمَوْتِ م © . يقرب من هذا التحقير والتقليل » أنه يُرَادُ به الكيو» قوله © : قد أَْركُ القِرْن مُصْفرًا أناملهُ ‏ كأن أثوابه مُيحَتْ بفِرْصادٍ : ‏صدره‎ )١١ ‏وكل أناس سو تدخل مد‎ ‏وزد عليه : أمالى ابن الشجرى‎ » 75١ ‏وهو للبيد » رضى الله عنه . ديوانه ص 755 » وتخريجه فى ص‎ . ‏والدويهية : تصغير الداهية » والمراد بها الموت‎ . 18١6 49/5» 0١ . ‏زيادة من ب‎ )5( . ) ‏ومع ذلك فقد حَدّف الصلة‎ ١ : ‏فى ب‎ )5( ‏(؟) فى ب :(فإن).‎ ‏سورة الأنعام 98 . وتقدر الجواب هنا : أى لَرأيتَ عذاباً عظيماً . أو : لرأيت أمراً عظيما . إعراب‎ )5( . 7178/١ ‏؛ ومشكل إعراب القرآن‎ 555/١ ‏القران » للنحاس‎ ‏فى النسختين : « قوهم » . والبيت لعبيد بن الأبرص » فى ديوانه ص 48 » والكتاب 5784/5 ؛ والمقتضب‎ )5( 107/4 ‏ورصف المباى ص 457 » والمغنى ص‎ » ١417/8 ‏وشرح المفصل‎ » 717/١ ‏وأمالى ابن الشجرى‎ » ١ . ‏وانظر فهارسه - والخزانة ١١/+5؟ » وغير ذلك هما تراه فى حواشى تلك الكتب‎ - ٠١/4 ‏وشرح أبياته‎ ‏والقرن » بكسر القاف : المثل فى الشجاعة . و « أترك ؛ يحتمل أن يكون من الثّرك بمعنى التخلية » ويتعدى‎ ‏إلى مفعول واحد , فمصفرًا : حال من قرن » ويحتمل أن يكون من الترك بمعنى التصيير » فيتعٌدى لمفعولين » ثانييما‎ : ‏مصفرا . والمعنى : أقتله فينزف دمه فتصفرٌ أنامله . ومُجت : دَمِيّتْ » والمراد : صبغت . والفرصاد » بكسر الفاء‎ - . ‏التُوت ؛ شبه الدم بحمرة عصارته‎

عدد الصفحات ٣٩١

حك وقوله 297 : وإنا لما تَضربُ الكش ضَرْبةٌ ‏ على رأسيهُلْقَى اللَسانَ من الم هذا موضمٌ , التكثيرٌ فيه (" أليقُ » وبه أولَى . فكأنَ اللَمْطَ على التقليل » والمرادُ التكثير » وكذلك قول الاخر 7 : رَبّما أُوْفيْتُ فى عَلم ‏ رَرفْعَنْ ثوبى شمالات - و «قد» ف البيت بمعنى « ربّما ) التى للتكثير » وهو استشهاد ألى . والنحاة مختلفون حول ‎١‏ قد ؛ فى الشاهد . هل هى مثل ‎١‏ ربما » فى التقليل أم فى التكثير . وقد انبنى خلافهم على فهم عبارة سيبويه » إذ قال : ‎٠‏ وتكون قد بمنزلة ربما » ومن ذهب إلى أن المراد بها هنا التكثير أبو حيان » قال : « لأن الإنسان لا يفخر بما يقع منه على سبيل التّدرة والقلّة » وإنما يفتخر بما يقع منه على سبيل الكثرة » . راجع المخزانة . وقد أورده أبو حيان فى التذكرة ص 77 شاهداً على التقليل على طريق التبكّم . ‎)١(‏ أبو حية الفيرى » وهو فى شعره ص 5 ‎١4‏ » نقلا عن شرح شواهد المغنى ص ‎/5١‏ فقط » وهو فى غير كتاب . انظر الككتاب ‎١57/8‏ » والمقتضب 174/54 , والأزهية ص ‎58١‏ » وأمالى ابن الشجرى ‎744/١5‏ » والمغنى ص ‎080١‏ . 955 » وشرح أبياته +/دء والخرانة ‎5١4/٠١‏ » وأنشده أبو على , فى البغداديات ص 7817 » 39 ء والشيرازيات ‎٠١‏ أ . ‏والكبش هنا : الرئيس وسيد القوم ؛ لأنه يقارع دونهم ويحمههم . وصدر البيت مسلوخ من شعر الفرزدق » كا نبه البغدادى , وذلك قوله : وإنا لمما نضرب الكبش ضربة على رأسه والحرب قد لاح نارها قال البغدادى , رحمه الله : ( والظاهر أن أباحية ألم بيت الفرزدق ‎٠‏ فإنه قبل أبى حية » وأبو حية توفى فى بضع وثمانين ومائة » . ‏فة فى ب : « التكثير أَليقُ وأولى » . وعبارة أبى على » فى الشيرازيات ‎ :‏ لأن التكثير أشبه بهذا من التقليل» من حيث كان أذهبّ ف المدح . وأفخم لشأنهم » . ‏(*) هو جذية الأبرش . وهذا البيت مما استفاضت به كتب العربية . انظر الكتاب ‎5١18/9‏ » والمقتضب ‎١5/+‏ ء وطبقات فحول الشعراء ص 88 » والأغافى ‎7581/١٠‏ » وتاريخ الطبرى ‎71/١‏ » والمؤتلف والمختلف ص 59 ؛ ونوادر أبى زيد ص 7ه » والأصول */57؛ » والتبصرة ص ‎48١ » ١5.‏ » والمقتصد ص 294 » واللامات للزجاجى ص ‎١١5‏ » وأمالى ابن الشجرى 55/1 ” ‎٠‏ وشرح المفصل ‎١/9‏ ؛ ؛ وشرح الكافية الشافية ص ‎١505‏ »وضرائر الشعر ص 59 ؛ والمقرب 74/79 » والمغنى ص 10/16 2308 وشرح أبياته :/1717 » ه//اه؟ ء والخزانة ‎4٠ 4/١١‏ . وغير ذلك مما تراه فى حواشى تلك الكتب . وأنشده أبو على فى الإيضاح ص 557 » والبغداديات ص ‎"٠0١‏ » والشيرازيات 17# . -

عدد الصفحات ٣٩٢

لكان هذا موضع تكثيرٍ » ألا تَرَى الآخرّ ('2 يقول : هم 8 4 آله اه لالرّمءه 2 رباء شماء لا ياوى لقلتها إلا السحاب وإلا الاوب السبل وفعَال للكثرق . وممّا يجوز أن يكون على حذف الصّلة » قول الأسودٍ بن يَعْفر 29 : و 1 1 وو م ليسُوا بأنذالي ولا بأشابة فيما ينُوبُ القومّ لا باللاتِ قيل : اللّاثُ : الصّكمُ 29 , كأئه حلّف به . ويُمكن أن يكون المعنى فى قوله : ( لا باللّاتِ ) : لا بالفرقة اللأقى يبَْعَى بهم بَدَلْ » - وأوفيت : أشرفت . والعلم : الجبل المرتفع . والشّمالات : جمع شمال » وهى ري باردة شديدة الهبوب . يفخر بأنه يحفظ أصحابه على رأس جبل عل , مع الري الباردة الشديدة » إذا خافوا العدرٌ » فيكون طليعةً لهم . ويأق هذا الببت أيضا شاهداً على توكيد الفعل بالنون الخفيفة ‎١‏ ترفعن » ضرورة . قال شيخنا محمود محمد شاكر » فى حواشى ابن سلام : ‎٠‏ ويقول النحاة : زاد النون فى ‎١‏ ترفعن » ضرورة » وأقول : إنها لغة قديمة ‏ لم يجلبها اضطرار » . وقال فى كتابه الفذّ أباطيل وأسمار ص 7817 » ‎١‏ وقال : « ترفعنْ ثوبى » » ولم يقل : ( ترفع أثوالى ) » وارتكب تأكيد الفعل بالنون فى غير موضع تأكيده ؛ لأنه جعله فى حيّر كلام موْكّدٍ حذَّقَه ؛ ليدل على معنى ما حذف » كأنه قال : ‎١‏ ترفع ثوبى شمالات » ولترفعنّه هذه اارياحٌ المُوجٍ » مهما جهدت أضمٌ على ثوبى وأجمعه » . فلمًا حذف « ولترفعته » ارتكب تأكيد الفعل الأول فى غير موضع تأكيد ») . ‎)١(‏ المتنخّل الهذلى . والبيت آخر قصيدة له فى شرح أشعار الهذليين ص ‎1١86‏ » وتخريجه فى ص ‎10١18‏ » وأنشده أبو على » فى التكملة ص 7 . و ‎١‏ رباء » : صيغة مبالغة » من قوهم : ربأ يربأ» من باب منع » إذا صار ربيئة لأصحابه » أى عيناً لهم ودَيْدَبانا » ومن ذلك الربى» والربيئة » وهو الطليعة . و ‎١‏ رباء ؛ صفة لموصوف محذوف » تقديره : هو رجل ريّاء . والشاعر يرث ابنه » ويصفه بالشجاعة » وقوّة البأس . و ( شماء » : مرتفعة » من الشمم ‏ وهو الارتفاع . يقال : جبل أشمٌ ‏ ورابية شماء . وقلّة الجبل : رأسّه . والأَوْبُ : النحل . وقال أبو سعيد السكرى : رجوع النحل . والسّيّل : المطر . و( شماء؛ ضبطت ف النسختين بضم الهمزة » وكذلك فى شرح أشعار الهذليين » و كثير من مراجع تخريج البيبت » لكن استشهاد النحاة بالبيت يقضى أن تكون بالفتح , لأنهم قالوا إن « رباء ؛ صفة لموصوف محذوف » وهو المرئٌ - .م سبق - فيكون قوله ( شماء » مخفوضًا بإضافة « ريّاء » إليه » والفتحة علامة الخفض ؛ لأنه لا ينصرف » وهمزته للتأنيث . ذكر ذلك ابن يعيش فى شرح المفصل */50 » وانظر الخزانة 5/8 . (؟) ديوانه ص 6” . والأشابة من الناس : الأخلاط . والأشابة فى الكسب : ما خالطه الحرامٌ الذى لا خير فيه » والسسّحتٌ . (5) فى ب : وصم فكأنه ... » .

عدد الصفحات ٣٩٣

اق فحذَّفٌ الصّلة ؛ للثّلالةِ عليها ؛ لأَنّ قبل هذا البيت : 2 3 ا 31 َ و 5-2 لمم إن ‎١‏ ‏لا أبتغى عنهم ولا اشريهم حتى يلاقِيَنى جمامُ مماتى (") وقال الأسودُ (2 : ى 0 2 ع تبلس ع شطث توى تنهاة من أن تُوافقا 2 فبائتٌ فشاق البَيْنْ من كان شائقا 00 مع 7 مع 2 2 0 فاعل 7 « كان » ‎١‏ البَيْنُ ) » تقديره : مَن كان البَيْنُ شائقه » والذكرٌ (؟2 المقدَّر فى اسم الفاعل , المحذوف » عائدٌ إلى الموصول » وحدّفه من اسم الفاعل » ؟! يُحذّف من 1 8 5 ره 52 #2 1 رعايب» 1 الفعل , فى نحو : « أهَذَا الْذِى بَعَتَ الله رَسُولاً 4 © , وليس ذلك ("2 بالكثير » ومثله ما أنشد تَعْلَبٌ : لَمْ يأَتِكَ الرَكبانَ فَيْلِى بمَجدِهمْ ‏ فلم أقض إلا بالذى أنت عالِمُ يريد : عالِمّه » أو : عالِمٌ به . 21 0 . 7 أنشد أبو زيد 29 : فقلتُ له لا واّذى حَجّ حاتم أمحرئك عَهْدا إِنّى غير حون قوله : ؛ لا والذى حَحٌّ حاتمٌ » يَحْتَمِل ‎١‏ الذى ) ضرْبين : إن عَنَى بالذى : الكعبة » ‎)1١(‏ الموضع المذكور من الديوان . وقال حققه فى ص 74 » عن هذا البيت » والذى سبق : ‎١‏ لم أجدهما فى مصدر آخر ) . ‏(؟) ديوانه ص 7ه » وتخريجه فى ص ‎٠١‏ » وفيه ‎٠‏ وشطت » على تمام التفعيلة . وسيعيد أبو على إنشاده . ‏(9) يريد «واسم كان ) . ‏(4) أى الضمير . ‏(©) سورة الفرقان ‎4١‏ » وسبقت قريبا . ‏(5) فى ب : («ذا). ‏(1) ف النوادر ص 71/7 » ونسبه للعريان بن سَهُلة الجرمى » وهو من قصيدة حماسية للعريان » لم يرو أبو تمام هذا الشاهد فيها . شرح الحماسة للمرزوق ص ‎١١75‏ . والشاهد فى الإفصاح ص ‎8٠4‏ , والفوائد المخصورة ص ‎7561١80705‏ » وضرائر الشعر ص ‎١75‏ » وتذكرة النحاة ص 4177 » وحاشية يس على التصريج ‎١417/١‏ » والخزانة 55/5 » وحكى كلام أنى على فى هذا الكتاب . 1

عدد الصفحات ٣٩٤

حاون 2 فذكر » على إرادة البيتٍ » ا يقولون : والكعبة » والبيتٍ » والمسجدٍ [ الحرام ] 277 فالضميرٌ ("فى (- حَجٌّ » محذوف ؛ لأَنَّ هذا الفِعل مُتَعدٌ » يدلّك © على ذلك قوله عرَّ وجل : ‎١‏ فَمَنْ حَجٌ آلْْْتَ أو آعْثَمَرَ 4 99 , فالمعنى : الذى حَبّه حاتم . وإن عَنَى بالذى » الله سبحانه » فالتقدير : لا والذى حَح له حائمٌ ؛ فحذف ‎١‏ له) من الصّلة » وهذا النحو من الحذف من الصّلات » قد جاء فى الشعر » من ذلك قوله : ناديثٌ باسم ربيعة بن مُكَدّم إِنَّ المنوَهَ باسيه المَوْيُوقُ (5 فقال : « الموثوق ) » وحذّف ( به). وقال النابغة (9) : والْمومِن العائذاتٍ الطَيْرٍ يَمْسَحُْها ركبانُ مكّة بِينَ اليل والسكد . ‏سقط من ب ء والخرانة‎ )١( . » ‏محذوفا‎ ١ : ‏فالضمير يخرج في حج ») . ولو كان كذلك لوجب أن يقول‎ ١ : ‏ع فى ب‎ . ) ‏فى بء والخرانة : « يدل‎ )5 . ١8/8 ‏سورة البقرة‎ )5( : ‏»؛ وصدره‎ 757/9١ ‏عجز البيت للفرزدق » فى ديوانه ص ١7ه , والأغانى‎ )5( ‏أصبحتٌ قد نزلت بحمزة حاجتى‎ » ١7١ ‏و حمرة هذا : هو ابن عبد الله بن الزيير . والشاهد برواية أبى على » ومن غير نسبة » فى الضرائر ص‎ ‏1أ.‎ ١4 2 ‏ب‎ "١ ‏والموضع السابق من الخزانة » عرضًا » عن كتابنا . وكذلك أنشده أبو على » فى الشيرازيات‎ » 4١6/١ ‏والإيضاح فى شرح المفصل‎ » ١١/7 ‏ديوانه ص 55 » وقافيته : « والسنّعدِ » » وشرح المفصل‎ )( ‏وحكى كلام أبى على فى هذا‎ » 588/4 187 1/9 , ٠/1/8 ‏عرضاء والخزانة‎ » ٠٠١١ ‏وشرح أبيات المغنى‎ . ‏فى توجيه قوله تعالى : 8 وغَرابيبُ سودٌ 4 الآآية 0؟ من سورة فاطر‎ » 5١1/7 ‏الكتاب . والكشاف 451/7 » والبحر‎ : ‏والبيت من معلقة النابغة التى يمدح بها النعمان بن المنذر » ملك الحيرة » ويتبرأ فيها مما نهم به . وقبله‎ ‏فلا لعمرٌ الذى قد رُزْئُّه حججا وماهُرِيقَ على الأنصاب من جَسيد‎ ‏وراد بالعائذات : الحمام » جمع عائذ , من عُذْتٌ بالشوء , أى لجأت إليه . لمّا عاذت بمكة والتجأت إليها‎ ‏حرم قتلهاء وآمنها من أن تضام . والسّد » بفتحتين : ما قابلك من الجبل » وعَلا عن السفح . وروى أبو عبيدة : الفيل»‎ » ‏يكسر الغين المعجمة . وقال : هى والسند : أجحمتان كانتا بين مكة ومنى . وأنكرها الأصمعى » وقال : إنما الغيل‎ . ‏بالفتح » وهو ماء » وإنما يعنى النايغة ماءٌ كان يخرج من ألى قيس . ذكر ذلك كله العلامة البغدادى‎ |

عدد الصفحات ٣٩٥

امأبدنا من كانت الكسرةٌ عنده جَرَةَ » علّى (' : هذا الحَسَّنُ الوجوء جر « الطّير » ؛ لأَنّ « العائذاتٍ » مجرورة » ومّن كانت الكسة عنده فى موضع تصب ء على قولك : الضارِبٌ الرجل » نصب ( الطّيرٌ » . و ؛ الطيرُ ؛ فى هذا الموضع » بد » أو عطف » وإنما كان حه امون الطير العائذات » أو الطيرٍ العائذاتٍ » فقدَّم « العائذات ) ؛ وأتر , الطَيْر ) الى عمران : إن أنت لم تُبق لى لما ولا لَبْنا فى أَعْظماً فى فَرقَرٍ قاع (5) وكقول الآتحر : مِْلُ الغُمَرِ المَعْبِ 9) وبالقصير القخر ثرا حيرا 8» يريد : فى قاع قرَقرٍ » وبالعَمْرٍ القصير . 000 به 2 0 1 م الموْمنُ : هو الله عر وجل » وهو اسم الفاعل من « امن » » 5 قال تعالى : « أَلِذى ع ممه 0000 أطْعمَهُمْ مِنْ جوع وَآمتهُمْمِنْ تحؤف » 7" أى آمهم من الخوف ؛ لكونهم فى الحَرَم » وحُلُولِهِم فيه . )001 أى : (عَلَى حَدّ : هذا الحسن الوجه .... ) وتفسير كلام أبى على هذاء فى الخزانة 2171/6 ولولا طول لنقلته . (؟) سبق تخريجه قرييا . 9 فى النسختين : ‎٠‏ بالغمر القعب » وهو فى شعر أَنى دؤاد الإياوىٌ » يصف فرسًا : صحيح النّسْرٍ وا حافرٌ مثْلُ الغُمَرٍ القَعْبِ والنّسْر : لحمة صلبة فى باطن الحافر » كأنها حصاة أو ئواة . وَالعُمّر : قدح صغير لا يُروى الرجل » َالقَعْبُ : قدح صغير أيضا » ولكنه أكبر من العُمَّر » وقد يروى الاثنين والثلاثة » ويشبّهِ به الحافر . والبيت من قصيدة تسب إلى ألى دؤاد » وإلى عقبة بن سابق الهرّانى . شعر أنى دؤاد ص 783 » والسّمط ض 879 » والأصمعيات ص 554 . وأنشد أبو على , منه موضع الشاهد , فى الشيرازيات 57 أ . (4) من غير نسبة فى معانى القران للزجاج ‎51/١‏ » والكشاف ‎١57/١‏ » فى تفسير الآية ‎١5‏ من سورة البقرة » والمقرب ‎777/١‏ ء والرواية فى الثلاثة : « وبالطويل العمر ) . وهو الأقرب » فإن الحيدر يرجع إلى معنى القِصر . وأنبه هنا إلى أن هذه الكلمة « حيدرا ») جاءت ف النسخة أ : « جيدرا » بالجم . والجيدر : القصير أيضا . (5) سورة قريش 64 .

عدد الصفحات ٣٩٦

51 قال ذو اليم 299 : وأنت الذى اخثْرتُ (" المذاهب كلها بِوَهْبِينَ إذ رُدَّتْ على الأْباعِرٌ العائدٌ © من الصّلةِ إلى « الذى ») حذوف » وهو المفعول الأول لاخترثٌ » والمفعول الثانى « المذاهبَ » . فخذف حرف الجَر » فوصل الفعل , ومثله قول العجحَاٍ (4 نحت الى ا امختار له الله ا « الشّجر » وإلى « المذاهِب » فى بيت ذى المّة . مَقادِيمكمٌ فينا وفينا دماونا فأَدُوا الذى استَوْدَعْتٌ والعِرْض أُوود (5 : الذى استَودَعيُه إِيَامْ ؛ فحدَّف المفعولٌ من الصّلة » فانّصّل المفعول الثافى لفل انل اسلف ل ا نلم يكن باجعا | إلى الموصول , وحقٌ المحذوف من الصّلة أن يكون الموصولٌ فى المعنى ؛ وإنما استَجَرْتَ حذف المفعول من الصّلة » وإن لم يكن راجعاً إلى الموصول ؛ لأنه موضعٌ قد ذف منه المفعول كثيرا » يدل على جواز هذا الوجْه . ‏ء عن كتابنا هذا فقط‎ 7١17 ‏وتخريجه فى ص‎ » ٠١47 ‏ديوانه ص‎ )١( ‎)١(‏ ضبطت التاء فى النسختين بالفتح . والصواب الضمٌ . وعليه المعنى والتوجيه النحوى . وقال أبو نصر « يريد : وأنت الذى اخترئك من المذاهب » كقوله تعالى ل واخطر مومى قومه مون جلا 4 سورة الأعراف ‎٠‏ - أى من قومه» . والشاعر يخاطب ممدوحه بلال , بن ألى بردة . قال : «وقوله : «إذ ردت على الأباعرٌ ) أى ردت من الرعى فركبتُها » . ‏و ‎١‏ وهبين » : أرض بناحية البحرين لبنى تمبم . وقيل : جبل من جبال الدهناء . ‏زضسة فى ب :إلى الذى من الصلة ) . ‏(4) ديوانه ص 7 » ومعانى القران ‎"55/١‏ » فى تفسير الآية السابقة فى الحواشى » من سورة الأعراف » .. والتهذيب 41//7 ه » وعنه اللسان ( خير ) . ‏(5) لم أعرفه . والمقاديم : جمع مقدام » وهو الجرىء فى الحرب . الكثير الاقدام على العدوٌ .

عدد الصفحات ٣٩٧

558 قول كد 0 : 2 نه لوقع 3 0 01 # ه« و 2 وإن ابن ليلى فاه لى بمقالةٍ ولو سيرث فيها كنت ممن ينيلها قار لوم ومثله من الحَذّف : « مَنْ يَصرِف عَنْهُ يمي 4 29 , وإن شعت قلت فى البيت ”") : إنه حذَّف المفعوليْن جميعاً » م حذفا فى قوله : ‎١‏ أنْنَ كت الِْينَ كنم تعُمُونَ # 9 , وأنشد بعضٌ البَعْداديِين لحميد بن ثور : أأنتَ الهلالى الذنى كنت مرو سمِعْنا به والأرْحَبىٌ المعلّف *) [ قال : أراد : وهذا الأرحبئٌ المعلّف , فَأَْمَرَ ع 29 » وقد يجوز أن يكون المعنى : أأنت الهلالٌ » وصاحبٌُ الأزحبىّ » فحدَّفٌ المضافٌ . ) ‏من ينيلها‎ ٠ : ‏ديوانه ص 504 » وتخريجه فى ص 705 . وابن ليلى : هو عبد العزيز بن مروان . وقوله‎ )١( ‏ممن ينيلهوها » والعائد إلى « من ) هو ضمير المذ كور المنصوب المحنوف » وضمير ير المؤنث للمقالة . وف‎ ١ : ‏تقد ه‎ . 40/2 ‏ينيلهاه ضمي قاعل لابن ليل . والعنى : نيه أبن ليل إياها . وقوله؛ سرت فيا أى فى طلا . راجع اخزاتة‎ ٠ 0( مامها : ل فقد رحمه وذلك الفوز المبين 4 الأنعام ‎1١‏ . و يَصْرِف »4 هكذا ضبطت ف النسخة ب » بفتح الياء وكسر الراء . وضبطت ف أ بفتح الياء وضمها وكسر الراء وفتحها , وهما قراءتان سبعيتان . فقرأ حمزة وأبو بكر والكسانى بفتح الياء » مبنيا للفاعل » وقرأ الباقون بالضم . مبنيا للمفعول . قال مكى ؛ ف من فتيع الياء وككسر الراءافه «إ يصرف 4 أضمر الفاعل فى ل يصرف 4 » وهو الله جل ذكره , وأضمر مفعولا محذوفاً. تقديره : من يضر لع الله عنه العذاب يومئذ فقد ر حمه . ومن ضم الياء وفتح الراء » أضمر مفعولا لم يُسَمّ فاعله لا غير » تقديره : من يُصرف عنه العذابُ يومعذ . فهذا أقلّ إضمادًا من الأول » وكلما قل الإضمار عند سيبويه كان أحسن ) مشكل إعراب القرآن 05» والكشف ‎478/١‏ . وظاهرٌ » أن سياق أبى علىّ هنا هو على قراءة فنح الياء . وقد صرح بذلك أبو حيان » فقال : « وأشار أبو على إلى تحسينه قراءة 9 يَصْرف »4 مبنيا للفاعل , لتناسب ف فقد رحمه #» ولم يأت : فقد رُحم » البحر 87/4 . (*) يزيد البيت الذى أنشده أحمد بن يحبى : مقاديمكم فينا .. (4) سورة القصص 5*8 . والمفعولان المحذوفان : أحدهما العائد على الموصول » والتقدير : تزعمونهم شركاء . 20( م أجده فى ديوان حميد المطبوع » مع وجود ثلاثة أبيات من بحر البيت وقافيته . والبيت برواية أبى على ومنسوبٌ لحميد فى الصاحبى ص 781 » وقال ابن فارس : « أى وهذا الأرحبّى » يعنى بعيره ») . وهو من غير نسبة وبقافية « المغلبُ » فى المقرب ‎78/١‏ » وشرح الجمل ‎184/١‏ » والبحر ‎74/١‏ » وفى شفاء العليل ص 770 (المعلبٌ) » وفى تعليق الفرائد 775/5 ‎١‏ المعلق ») » وفى الهمع ‎١‏ «المهلب » وانظر الدرر ‎514/١‏ .

عدد الصفحات ٣٩٨

كن وفى هذا البيت أنه قال : « الذى كنت مرّة سَمِعْنا به ) » فحَمّل بعضّ الصّلّة على الخطاب » وبعضه على العيبة . ويدلّ على أن الأصلّ عندهم » فى [ أنا الذى فعلتٌ ع (2 : أنا الذى فَعَل ‏ أنَّ قوهم : أنا الذى فعلتٌ » محمول على المعنى » والمرادُ فى الأصل : فَعَلٌ » إلا أنه لمّا كان ا للىء. 300 و ‎٠.‏ 5 9 ويه الضمير الذى فى فعلت » هو « الذى » ف المعنى » م أن ضميرٌ العَيْبة هو « هو ) ف المعنى » 0 ملم .ارمس 27 ‎١‏ انث 6 وأنشد أبو عبيدة » البيتّ على غير إنشاد الْبَعْدادِيين ؛ فأنشد : أأنتَ الذى قال الذى قِيل والذى2 بعيرّك هذا الأرحييٌ المعلّف فعلى هذا الإنشاد أيضاً ؛ بعض الصّلة على اللّفظ » وبعضّه على المعنى » ومثل ذلك فى كونها على الوجهين » ما أنشده أبر زيد وأبو عبيدة : دما ه - 11 نحن الذين صبْحُوا صَباحًا ‏ فلم ندع لسارج مُراحًا (9) فأما قول الآخرء أنشد أو عبيدة : أنا الذى انتشلتُها انيشالا ثم دعوثُ فيد زوالا ©) . ‏تكملة من ب‎ )١( : ‏نوادر أبى زيدص 75 » من رجز نسبه لأبى حرب بن الأعلم من بنى عقيل . جاهلى . وسياقة الأبيات عنده‎ )1( ‏نحن الذين صبّحوا صباحا يوم النخيل غارة ملحاحا‎ ‏نحن قتلنا الملك الجحجاحا ولم ندع لسارج مراحا‎ ‏وإلى ليل الأخيلية . راجع‎ ٠» ١7؟ ‏وهذه الأبيات تنسب أيضا | إلى رؤبة » وهى فى زيادات ديوانه صن‎ ‏؛ وشرح أبباته‎ 4٠١ ‏ولمغنى ص‎ », 5/١ ‏والتخصص 55/5 ؛ وأوضح المسالك‎ » 181١/١ ‏الأضداد لأبى الطيب‎ ‏»؛ والخزانة 57/5 » وغير ذلك بما تراه فى معجم الشواهد ص 401 . ورواية النحاة للبيت الأول : د نحن‎ 7 . ‏وهى لغة هذيل أو عُقَيل‎ ٠ ‏الذون » بالواو‎ «١ ‏الْذُون » يوردونه شاهدا على مجى*‎ ‏والسارحٍ : المال السائم » أى الابل السائمة . والمراح » بضم امم : اسم مكان ء من أراح إبله : إذا ردَّها إلى‎ . ‏المرا ح » وهو حيث تأوى إليه الإبل والغنم بالليل‎ ‏أزوال » جمع رول » وهو الشجاع الذى‎ ١ ‏و‎ » ١١4 ‏لقتال الكلانى . ديوانه ص 464 » وتخريجه فى ص‎ 22 . ) ‏يتزايل الناسٌ من شجاعته . ولو حمل على اللفظ لقال : « انتشلها . .. ثم دعا‎

عدد الصفحات ٣٩٩

5٠ فالصّلةُ فيه حمولةٌ على المعنى , ولا حَمْلَ فيه على اللفظ » وكذلك قول الآتحر : وأنا الذى فتلت بكرا بالقنا وتركتٌ تَغْلِبَ غيرٌ ذاتِ سنام (') وكذلك قول جَرير "2 نحن الذين هَرَمْنا جَيْشَ ذى جب ولمُنْذِريْن اقتَسَرنا يوم قابوس وكذلك قول الآحر " أنا الذى فَرَرْتُ (؟2 يوم الحَرّةُ فهذا كله محمولٌ على المعنى فقط . وقال الفرزدق 29 : وإنّى لاع نظرة قبل التتى تَعلّى وإن سطّتْ ثواها أزويها (1) نسبه المبرّد إلى مهلهل » فى المقتضب 177/4 » وكذلك الفارق » فى الإفصاح ص 778 - وأظنه عن المبرّد - وهو من غير نسبة فى الأصول 704/7 , وشرح المفصل 55/4 . وأرجح أنه من قصيدة المهلهل التى فى الأصمعيات ص ‎١55‏ . ولو حمل على اللفظ لقال : « أنا الذى قتل ... وترك » . وسنام كل شوء أعلاه . والمراد هنا : العرّ والرفعة . ‎)١(‏ ديوانه ص ‎١١١‏ . وذو نجب : موضمٌ كانت فيه وقعة لبنى تم » علّى بنى عامر بن صعصعة . وأخبار هذا اليوم ورجاله فى النقائفض ص 5817 . ‏(©) هو عبد الله بن مطيع بن الأسود العدوى , وكان فر يوم الحرّة من جيش مسلم بن عقبة » فلما كان أيام حصار الحجاج بمكة لعبد الله بن الزيير » جعل يقائل أهل الشام ويقول : ‏أنا الذى فررت يوم الحرّهُ والشيحٌ لايفرٌ إلا مره . فاليوم أجزى فَرّةَ بكر لا بأس بالكرّة بعد الفَرَه فلم يزل يقاتل حتى قتل . والحرة : أرضٌ ذات حجارة سود نخرة » كأنها أحرقت بالنار . ويوم الحرة كان ليزيد بن معاوية » على أهل المدينة » سنة 5 . تاريخ الطبرى 487/5 » والكامل فى التاريخ 55/4" » والأغانى ‎75/١‏ » والعقد الفريد ‎١49/١‏ » 1 . ‏(54) فى النسختين : ( أنا الذى كررت » . وصححته من العقد » والكامل . وكذلك جاء هذا البيت وحده على الصواب » فى الصاهل والشاحج ص ‎5١4‏ » من غبر نسبة . ‏4 ديوانه ص 111 » من قصيدة لامية . والرواية فيه : ‏وإفى لرام رمية قل التى . لعلى وإن نقيت على أنالها . -

عدد الصفحات ٤٠٠

١ . ‏جاء الصّلة غيرٌ الكبر ('2 , والصّلَة لا تكونُ إلا تحبراً » م أنَّ الصّفةَ كذلك‎ فإن قلت : فقد جاء من الموصولة ما وَصلٌ بغير الحَبّر » نحو ما قالوه » من قوهم : و ع ها اير 2 كتبثٌ إليه أن قم » وبأن قمْ . ع فإن © ذلك » وإن جاء فى « أنْ ) لا 0" يستقم فى (« الذى ) 259 , ونحوه من الأسماء ؛ لأ « الذى ) يقتضى الإيضاح بصيلته » وليست « أن ») كذلك , ألا تَرى أنها .م حرف ء وأنّه لا يرجم إليها ذِكْرٌ *» من الصّلّة . وهذا وإن جاء فى هذا البيت » فإنَّ النحوبّين يجعلون « لَعَلُ » كليْتٌ , فى أنْ الفاءَ لا تدخل علّى خبرها , فلا يُجيرُون : لعل الذى فى الدارٍ فَمَنطَلِقٌ » م لا يُجِيرُونَ ذلك فى « ليت ») . فإن قلت : أَحْمِلُ ‎١‏ لعل ) على المعنى ؛ لأنه طَمَعٌ » فكأنه قال : أُطمَحُ فى زيارتها . قيل لك : فصيلةُ 29 أيضاً بليت » وقل : المعنى : الذى أَمَنّى » وصيله بالاستفهام » 2 ع والنّداء » وجميع ما لم يكن خباً » وقل : المعنى : الذى أنادى , والذى أستفهم . فهذا لا يسدقم . فإن قلت : أراد بأزويُها التقديم » فكأنه "2 قال : التى أزويها . 3 وبرواية أنى على جاء فى المغنى ص 78/8 , 791 , 86 » وشرح أبياته 151/5 وحكى البغدادى كلام أبى علىٌ » فى هذا الكتاب » وكذلك ف الخزانة ©/4514 ؛ وأنشده استطرادا » فى 151/5 ء والهمع ‎85/١‏ . . ‏يريد الخبر الذى هو ضد الانشاء‎ )١١ (؟) هذا جواب ‎٠‏ فإن قلت » وهو أسلوبٌ لأبى على فى تلقّى الجواب » وكذلك جاء فيما نقله البغدادى عن كتابناء فى شرح أبيات المغنى » لكن جاء فى المخزانة - فيما حكاه البغدادى أيضا عن كتابنا : « قلت : ذلك وإن جاء ...) . وأعتقد أنه من تغيير النّسّاخْ » ولعله من تغيير البغدادىّ نفسه , وانظر مقدّمتى ص 04 . . ‏فإنه » حيث سقطت من ب ء وكتابى البغدادى‎ ١ ‏فإنه لا يستقم » وأسقطت‎ ١ : ‏فى أ‎ (١ (5) فى ب : «الذين ). (0) أى ضمير . 09)فقى :م فأوصله ) . 0 فى ب : ‎١‏ كأنه ». (4*- كتاب الشعر )

عدد الصفحات ٤٠١