لون يره : كأسْفل المِرّجَلٍ المنْكَبٌ ؛ ألا تر ى أن الهامة ليست كالمِرْجٌلٍ » و ال اند كرما ,اسل ميل لد هو أ بن أعاد» إلا مة لوأ كجُمْلّة المرْجل » فى بَسْط الأُسْفّل , وقَبْضِ الأَعْلَى وتضامّه » فأمّا نفس الحامة فبمنزلة أُسْفَل المرْجل » ومثل هذا قولٌ الآخحر 20 : ورأس كمَبْرٍ المَرء من آل تمع غِلاظِ أعاليه دقاق أسفل وقال لبيدٌ (© : حتى إذا سَلَّتُ جُمادّى مينَّةَ جَرْءًا فطال صيامُه وصيامها انتصب « سنَّةٌ ؛ على الحال » والتقدير : جمادى تتمّة سن أشهر , "١ أ أو تكملة سي هر » وهذا فى الجَرْء (؟» بالطب عن الماء » قالوا : والِجَرْهُ لا يكون إل فى شهرّين » كقول أبى ويب : به أبلَتْ سَهْرَىْ ربيع كِلَيْهما فقَدْ مارّ فيها نوها واقتراها (*) )00 ذو الرمة . ديوانه ص ١557 » وتخريح القصيدة فى ص ٠07٠١ » ولا تخريج هناك للبيت الشاهد . والشاعر يصف ججملاً . وقوله « كرأس القبر» يريد : فى طول رأسه وخطمه , وذلك مستحب . ورواية الديوان : ١ من قوم تبع . .. سهول أسافله » . )١( ديوانه ص ه » وتخريجه فى ص 7514 . ورواية الديوان : « سلخا ) » ويعنى نى العَبْرَ والأتان . وجاء فى شرح الديوان : « يروى : حتى إذا سلخا جمادى كلّها ؛ ويروى : جمادى سنَّة » بالاضافة » أو جمادى حجة ٠ فعلى الرواية الأولى يكون المعنى أمهما أقاما الشتاء كلّه » ستة أشهر » وسمَّى الشتاء جُمادى ؛ وعلى الثاى - وهى رواية أبى عبيدة - معناه أنهما أكملا الشهر السادس من شهور الشتاء ) . وقال أبو بكر بن الأنبارى : 9 وجُمادى : شدة القّرّ» وكذا كان الشتاء فى ذلك الزمان » وفيها كان يكون أول المطر » . شرح القصائد السبع ص 055 . وتوجيه رواية النصب فى شرح القصائد التسع ص 585 . 5) في با:«و). (4) الجزءء يفتح الجم : الاكتفاء . والرُطْب ء بضم الراء وسكون الطاء : المرعى الأخضر من بقول الربيع . 2 شرح أشعار الهذليين ص 75 ) و تخريجه فى ص ١5137 و( به أبلت » : أى بهذا المكان . وأبلت : جزأت بالطب عن الماء . ومار : أى ماج وذهب وجاء » وجرى فيباء ونَسُوّها : بَدهُ ميمّنها . والاقترار : من تقرّرت الإبل : أى أكلت اليبيس ؛ وبزور الصحراء » فعقدت عليها الشحم ؛ فخثرت أبوالها » فيتجسّد ذلك على أفخاذها . وانظر شرج القصائد السبع ص 848 .
عدد الصفحات ٣٧٠7 قال بعضٌ شّيوخنا : ومّن ذهب إلى أن الجَرْءَ يكون مبثّةَ أشهُر » فقد أخطأ » وأنشد غيرُه لحُميد (') : رَعَيْنَ المُرارَ الجَوْنَ من كل باطن دَمِيثِ جمادى كلها والمُحَرّما فهذان شهران » م قال ( أبو ذرَّيب . .2 ام وقال الحارث بن حجلرّة 9) : عَمُوا أن كل مَن ضرّب العَدّْ 2 مَوالٍ لما ونا الوَلام أى أهل الولاء » فحدّف المضاف . قال أحدٌ شيوخنا : كل ناوَءٍ فهو عَيْرٌ » حتى قيل للوّتد : عَيْرْ » قال : وعليه فسّر هذا الببت » أى مَن صرب وَيَدَ الخباء» فهو 57 مول نا وقبل : من ضترّب امير : أى من ضترّب يديه ؛ إحداهما على الأخرى "> » أى كل الناس ٠ وقيل 0 : من ضَرّب العيْرَ : عَيْرَ 8 8 لام له 5 القَدَم » أى كل من مَشَى ٠ وقيل : مُن ضَرّب العَيرَ : لى نن قل ُلي,وملكن عر لأ كان رئيساً » فشبّهّه بعيْرٍ العانة "© ؛ لأنه رئيسُها » ويتصرّف بأمرها » م قال 00 : (1) ديوان حميد بن ثور ص4 » وشرح القصائد السبع - الموضع السابق - والتهذيب 45/5 » واللسان ( حرم ) . والمرار : عشبٌ مر » وهو من أفضل الأعشاب للإبل » فإذا أكلته قلصت مشافرها . وَالجَونْ هنا : الأسود المشرب حمرة , وقيل عر الييات الذي يضرنبه إلى السبواد م شلدة تعطيرته . والبطن من الارض والباطن : الغامض الداخل » ويقال : أذ فلانْ باطناً من الأرض » وهى أبطأ جفوفاً من غيره . والدميث والدمث : الليّن الستّهل . ورواية الديوان « شهورٌ جمادى ... ) . وقال العلامة الميمنى فى شرحه : ١ يعنى أمها رَعَتُ ستة أشهر , أوها امحرم » وآخرها جمادى حتى منت » . وقيل : أراد با حرم هنا : رجب . راجع التبذيب واللسان . .)» ىب : دقاله )١( (؟) ديوانه ص ٠١ » وشرح القصائد السبع ص 55؛ , واللسان ( عير ) . (9) فى ب : (فهم). فنع وذلك لأن من معانى « العير » : العظم الناقء وسط الكف . )5١ فى ب :(إن من). (1) يقال : فلان على عانة بكر بن وائل : أى جماعتهم وحُرٌمتهم . وقيل : هو قائمٌ بأمرهم . اللسان (عون ) . وحكى عن ألى عمرو بن العلاء » أنه قال : ؛ مات من يحسن تفسير بيت الحارث بن حلزة : زعموا .. .٠ البيت ) . ثم قال : ١ العير هو الناى» فى بوْبوْ العين » ومعناه : أن كل من انتبه من نومه حتى يدور عيرّه جنى جناية فهو مولّى لناء يقولونه ظلماً وتجيّاً » . تهذيب اللغة /153 . (4) الشماخ . ديوانه ص ١77 » وتخريجه فى ص ٠١5 » وزد عليه : شرح أبيات المغنى 171/7 -
عدد الصفحات ٣٧١فون وهُنَّ وقوف يَنْنَِرْنَ اقَضاءَهُ بضاحى عَذَاةٍ أمرهُوهْوَ ضامِرٌ وأنشد أبو عبيدة : يكادٌُ دَفَاهُ ومْكبامُما يُمَوْتُ الخرْبانَ مِنْ وَحاهُّما )١( وهذا على حذف المضاف » تقديره : يكادُ ذو دَقيْه » وذو دَفْيِّ هوء فكأنه قال : يكاد [ هو ع (" يَفْعَلُ كذا . وأنشد أبو عبيدة أيضا : ديار سْلَيْمَى عافِياتٌ رُسومها بَلِينَ بلى لم تَبِلَهْنٌ رسوم 5 . مع 2 2 3 روا ب بي ينه * قال : وجْهُ الكلام : بَلِينَ بلى ل يله رَسُومٌ » ولكنه احتاج © . وأنشد غيره : وتَيْمانُكِ اللا ببَطن مُحَسّرٍ بَلِينَ بلى لم تَبْلهُنَ روغ (*) - والضميره هنّ » يرجع للأيْن الوحشية » والضمير المذكر فى ١ قضاءه » يرجع إلى حمار الوحش . والضاحى من الأرض : الظاهر البارز . والعٌذاة : الأرض الطيبة التربة » الكرية النبت . والضامز : الرجل الساكت » شبّه الحمارٌ الوحثىٌ فى إمساكه عن النهاق » به . )01( م أعرف قائلهما . ودَفَاه : جنباه . والخربان » بكسر الخاء : جمع الخرّب » بالتحريك » وهو ذكر الحُبرى . والحبارى : طائر على شكل الإورَّة » برأسه وبطنه عُبُرة » ولون ظهره وجناحيه كلون السسّمانى غالبا . المصباح ( حبر ) . والوّحَى بوزن الوَغى : الصوت , يكون ف الناس وغيرهم . (5) لضرورة الوزن . )2 لقيس بن ذري . ديوانه ص ١١4 » وتخريجه فيه » وزد عليه شرح أبيات المغنى 7117/1 . والببت من قصيدة تنازعها قيس بن ذري » ومجنون بنى عامر » وجميل بثينة » وغيرهم . انظر ديوان انجنون ص ١1١ » وجميل ص 1١٠١ » وحواشى السمط ص 707/8 » وحكى أبو عبيد البكرى » قال : « قال ابن دريد : قوله «ل تبلهن ربوع » غلط » والصواب : لم تبله . وله تأويل بعيد يخرّجٍ عليه » ذكر أبو على الفارسى فى كتاب التذكرة أنه أراد : لم تبل بلاهنّ ربوع » فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . وقال غيره : إنما قال : لم تبلهن لتشيّث البلَى بالخيمات » ؟ا قال جرير : لل أق خبر الزير تواضعت سور المدينة والجبال الحُشّمْ ) ومحستر, بكسر السين المشددة » على اسم الفاعل : واذٍ بين منى ومزدلفة » وجاء فى ديوان قيس : ( بمنعرج 0 ءََ اللوى ) . وهو من أودية بنى سلم . -
عدد الصفحات ٣٧٢فسن والقولُ فى ذلك : أنه على حذف المُضاف ء كأنه : بَلِينَ بلَى » ل يَبْلَ بلاهُنّ » أى ل يَبْلَ بلىّ مغل لاهن » فحدَّف المضاف » ويكون قوله : « وتياك » على : ومُواضمُ ححيْماتِك . 200001 َْلَى فأَولَى يا امرءَ القيس بَعْدَما حَحَصفْنَ بآثار المَطِىّ الحَوافرًا (1) تقديره على ترك الانّساع : باثار أنحفاف المَعِىْ اثارٌ الحوافر » والباء على هذا زائدة ١ 2 0 7 0 ف اجر فحذف الباءَ » ووصل الفعل (2 , يدلك على ذلك قول الآتحر : لا يَخْصفون لهم تَعْلا 9) وأنشد أبو عبيدة : َرَت بنا فى نِسُوةٍ ححولّة 2 والمِسكُ من أَيْدانها فائِحَهُ ©) التقدير : ورائحة المِسْكِ , فحدّف المضاف . وَحَمّل الكلامً عليه » ما حمل أُوْسنٌ - هذا وقد وجدت فى شعر امجنون الذى رواه أبو بكر الوالبى » رواية تخرج عن هذا التأويل كله » وهى : بلين بلى ما إن هن رُجوعٌ انظر هذه الرواية فى ديوانه المسمّى : قيس بن الملوح - امجنون - وديوانه . تحقيق الدكتورة شوقية إنالجق . نشر معهد الدراسات اللغوية والآدبية الشرقية - جامعة أنقرة ١9517 م » والقصيدة فى الديوان ص ”4 . )1( قائله ماس العائذى » وسبق تخريجه . وهنا موضع شرحه : قال الضبّى : ٠ خصفن : أى تبعت الخيل الاب » والعرب يركبون الإبل ويقودون اخيل إذا أرادوا الغارة » فإذا صاروا إلى موضع القتال ركبوا الخيل ) . وقال الزمخشرى : ١ والخيل تخصف أخفاف الابل بحوافرها . وعن بعض العرب :احْكُوا كل جُماليّة عيرانة » فما زالوا يخصفون أخفاف المطىّ بحوافر الخيل حتى أد ركوهم . أى ركيوا الإبل وجَنَبُوا الخيل وراءهم » ..وقال ابن سيده : ١ يعنى أهم جعلوا اثار حوافر الخيل على آثار أخفاف الإبل » فكأ:هم طارقوها بها » أى خصفوها بهاء م تخصف النعل » . شرح المفضليات ص 5034 ؛ والأساس ( خصف ) . والمحكم وأوم. (؟) واضحٌ أن تأويل أبى على هذا » مبنٌّ على القَلْبٍ . وذهب ابن جنئ إلى غير هذا » قال : « أى خصفن بالحوافر اثارٌ المطىّ » يعنى آثار أخفافها » فحذف الباء من ( الحوافر ) » وزاد أخرى عوضاً منها فى « آثار المطىّ ) . هذا على قول من لم يعتقد القلب » وهو أمثل » فما وجدت مندوحة عن القلب لم ترتكبه » . الخضائص 3١5/5 . زضة لم أعرفه . (4) من غير نسبة فى شرح الكافية الشافية ص 155 » وروايته : « نافجه » . وراجع اللسان ( مسك ) .
عدد الصفحات ٣٧٣يض عليه » فى قوله : وآثارٌ نِسْعيّها من الدَّفْ أَبلَقُ ') حَمَل « أبلّق » على « موضع ) 7" المحذوف . وأنشد أبو زيد 2 : أقسمثُ أشْكبكِ ين أيْنِ ومن نَصّبٍ ١ حتى ترَىْ مَعْشراً بلعم أزوالا أى حتى تَرَيْ مَعْشرا بروية العم » كقوله 297 :. تيوء به هيف يُمانيّة أى تجرء بمجيئه هَيْفْ » وكذلك قوله بَعْدُ : فلا مَحالَةَ أن تلْقَىْ بهم * أى تَلَقَىْ يلقائهم رجلا من شأنِه . . سبق تخريجه )١( زفة فى أ : ١ الموضع » . وما فى ب أولى ؛ لأن التقدير و وموضع آثار ... 6' كا سبق فى المكان الأول . (1) النوادر ص 7777 » ونسبه مع بيتين آخرين إلى رجلى من طىء » يقال له : الوَدِك » جاهلى , يخاطب ناقته » ١ 0200 1 1 5 . 5 اي 50 0 4 و أشكيك »؛ بضم الهمزة أى ازيل شكايتك ؛ » والهمزة للسّلب » والمعنى : أقسمت لا أزيل شكواكِ . والآين : التععب . والنصب : التعب . وجاء فى ب ( وصب » .ء وهو الوجع . والأزوال : الظرفاء » واحدهم رَوْل » والأنثى زولة . وقال أبو زيد : ١ العَمّ : الجماعة » ويقال : إنه ها هنا اسم مكان ») قال أبو الحسن ء الأخفش الصغير : « العم لا يكون ها هنا إلا اسم موضع , وهو ثبت » وذكره الجماعةً ها هنا غلط ) . و وعم ) ذكره أبو عبيد البكرى فى معجم ما استعجم ص 709 » 0 » وقال : إنه مخلاف من مخاليف مكة التهامية » وأنشد البيت مع بيت آخر » وسمَّى الشاعر : الوَدّاك الطالى . أمّا ياقوت فقد ضبط ٠ عم » بكسر أوله وتشديد ثانيه » ثم قال : ٠ ولا أراها إل عجمية لا أصل لا فى العربية » وهى قرية غناء ذات عيون جارية وأشجار متدانية » بين حلب وأنطاكية ) ... وأنشد البيت . معجم البلدان ١61/4 . وانظر تاج العروس ( عم ) . (4) ذو الرمة . والبيت بتامه : وصوّح البقل نج تجىء به هيف يانية فى مرّها نكبٌ وسبق تخريجه . (5) تمامه : رجلا جربا حَرْمُه ذا قُوٌةٍ نالا ويقال : رجل نأل بوزن بال : أى جوادٌ كريم » من اليل » وهو العطاء :
عدد الصفحات ٣٧٤نمض 8 5 5 يد مه مك لس 7 م 2 5 0 وقد يجوز فى قوله : « حتى تَرَى مَعْشَرا بالعَمٌ » » أى حتّى ترَى العم » كقوله 29 : و و جارّتٍ القَوُمَ إلى أرُخْلِنا آخرّ الليل بيَعْفورٍ حدر وكقوله 9" : بَْوَةِ لِصّ بَعْدما مر مُصعَبٌ 2 بأشعَتَ لا يُفلَى ولا هو يُقمل . 45/١ وزد عليه المحتسب » 75١8 هو طرفة . والبيت فى ديوانه ص ١ه » وتخريجه فى ص )١( واليعفور : الظبى الذى لونه كلون العفرء وهو التراب » وقيل : هو الظبى عامة . و « تدر ) من : خدّرت الظبية خشفها فى الكَمّر والهَبّط : أى سترئه » ويخذر الأسد : عرينه . وقال صاحب اللسان , فى مادة ( عفر ) بعد أن ذكر أن اليعفور الظبى » قال : « واليعفور أيضا : جزءٌ من أجزاء الليل الخمسة التى يقال ها : سُذْفة وسُئّفة وهجمة ويعفور وتُحذّرة » وقول طرفة : جازت البيد إلى أرحكتنا آخر الليل بيعفورٍ حدر أراد بشخص إنسان مثل اليعفور . فالخَدِرٌ على هذا : المتخلّف عن القطيع . وقيل : أراد باليعفور : الجزء من أجزاء الليل » فالخَدر على هذا : المظلمُ » . والتفسير الأول هو موضع الشاهد » وصرح به ابن جنى » قال : « أى بشخص أو بإنسان مثل اليعفور ) الخصائص ١7/7//5 ء وانظر أيضا 417/8 . (؟) الأخطل . ديوانه ص 5" » وقافيته 9 يُمْسَلُ » وكذلك فى نقائض جرير والأخطل ص 25١ 57 » وهو برواية أبى على فى النصائص 470/5 » والمحتسب 51/١ » وشرح الألفية لابن الناظم ص (١ 7١8 باب البدل ) والمقاصد النحوية ١917/4 » وأنشده أبو على فى البصريات ص 507 » والنزوة : الوثبة . واللصّ هنا : الجحاف بن حكم السلمى . ومصعب هو ابن الزبير . والأشعث : هو النابى بن زياد بن ظبيان » وكان مصعب قتله قبل يوم الذيْر . هكذا جاء فى ديوان الأخطل , صنعة السّكّرىٌ » بروايته عن ابن حبيب » لكن أبا على ومن جاء بعده من النحاة » جاعوا بالبيت شاهدًا على التجريد » وهو أن مصعباً نفسه هو الأشعث » وعلى هذا أنشده أبو على مرة أخرى فى هذا الكتاب » ويؤكد هذا إعرابٌ العينىّ له ؛ قال : « قوله بأشعث فى محل الرفع ؛ لأنه بدل من قوله مصعب » بدل اشتال » ثم قال : « الاستشهاد فيه : فى قوله ١ مصعب بأشعث » فإن فيه شاهداً على التجريد , وذلك لأن الأشعث هو نفس المصعب © . وعلى تأويل النحاة هذا يَُسَّر «الأأشعث » هنا بأنه الوتد » وهو صفة غالبةٌ غلبة الاسم , ومُمّىَ به لشَعّث رأسه » أى تفرّق أجزائه » وأنشد عليه صاحب اللسان : وأشعتٌ فى الدار ذى لِمّة06 يطيل الحُقُوفَ ولا يَقَمَلُ وم م و« الحفوف » من : حَف رأسُ الإنسان وغيره يحِفْ حُفوفاً : شعث وبَعْدَ عهدّه بالدهن . اللسان' ( شغث - حفف ) . ونسبه فى هذا الموضع الثافى للكميت » يصف وتداء وهو ف ديوانه 78/7 . وأول من رأيته فسّر البيت على التجريد , وأن مصعبا هو الأشعث : ابن قتيبة » فى موضعين من المعافى الكبير ص 91660١٠٠١ » وفسّر البيبت تفسيراً يخالف تفسير السكريٌ وأبى تمام . ولولا تجنبٌ الإطالة لذكرت لك كلامه وكلامهما ء فانظره فى كتبهم » وانظر الكامل للمبرد 44/54 .
عدد الصفحات ٣٧٥ك/ا؟ وقوله ("© : إذا وُرعَتْ أن تَرْكَبَ الحَوْضَ كُسرثْ 2 بأكانٍ هَضْبٍ كل رَطْبٍ وذايل فأركانٌ هَصبْبٍ هِىّ (" هِىّ » وهذا النّحو كثيرٌ . ولا يجوز فى قوله : فلا مَحالةَ أن تَلَقَىْ بهمْ رجلاً إلا على ما ذَكرّناه» من أَنّك تَلْقَْ (7) بلقائهم رجلا + لأ الجرور بالباء جميعٌ (8) , 7 - 6 2 2 و« رجل ) مفرّد , والمَعْشَر والعَم » كل واحدٍ منهما جماعة . وأنشد محمد بن السَّرىٌ : ومَهْمّهِ طايس الأعلام فى صّخب الأصداء مُخَْلِطٍ بالدرْبٍ دَيْجُو بج (5) 4 5 5 :به 2 الأصمعيٌ : فى ليل صّخب الأصداء : أى كثير صوت الصَّدّى . - وقول الأخطل ١ لا يفل ولا هو يقمل » أى لا يصيبه القمل فيحتاج أن يفلى . ويقال : فلى رأسه يفليه » من باب رمى : أى نقّاه من القمل . ويبقى أن أقول : إن ١ التجريد » الذى جاءت هذه الأبيات شواهد عليه - باب من أبواب علم البديع » وقد عقد له أبو الفتح بن جنى باباً فى الخصائص » قال فى أوله : ؛ اعلم أن هذا فصل من فصول العربية ريف حسن » ورأيت أبا على - رحمه لله - به غريًا معنا » ولم يفرد له باب » لكنه وسمه فى بعض ألفاظه ببذه السمة » فاستقريتها منه وَأنِقَتٌ لها الخصائص 47/١ » وانظر له : الخزانة ١817/١ » وفهارسها 515/17 , وإعراب القرآن المنسوب خطاً إلى الزرجاج ص 577 » وعقد مؤلفه للتجريد باباً » حكى فيه كلاماً عن أبى على . , وُرعَتُ ) أى كُفْتْ وميعت ١ الراعى الميرى » وهو فى شعره ص 78 » وديوانة ص )وو )١( يقول : إدا كُفْتْ عن : والقضب : الجبل الطويل الممتنع المنفرد . والشاعر يصف إبلا . قال ابن قنيبة » وأنشد البيت أن تزدحم على الحوض قحمت بأجسام كأركان الجبال » فكسسّرت كل رطب وذابل ؛ من عصىّ الرعاء » . غريب . 585/١ الحديث (0) أى هى الإبل . (5) فى ب : « تلقين ». والذى فى أ يحكى رواية البيت . (:) فىب : «جماعة »). 20 لذى الرمة » فى ديوانه ص 417 » ولا تخري للبيت فيه . والمهمه : الأرض البعيدة . و « مختلط بالثّرب » يقول : هذا الليل ألقى أكنافه على التراب . وديجوج : أسود .
عدد الصفحات ٣٧٦فض [ قال أبو علىٌ ع (2 : تقد يره : طَمَسَّتْ أعلامُه فى صّخب الأصداء , والمعنى :فى لم سخب الأصداء » أى ف ةلل صّخب الأصداء » فأقام المضافٌ إليه مُقامَ المُضاف » والصّفةً مُقامَ الموصوف , ومثل ذلك ف المعنى قول الآتحر : ألا طَرّقثْ لبلى بِتيّانَ بَعْدَما طُلَى الليل بيدا فاستَوَتْ وإكاما 5) أى غَشِبنْهِ الظُلْمةٌ » فصارٌ البيدُ والإكامٌ سواءً » فى مُرآةٍ العَيّْن » فكذلك 9) طمَسَتٌ أعلامٌ هذا المَهُمّهِ » للظلمة . وقوله : « مُخْتَلطِ بالثٌرب » تقديره : مُخْتلِطة ظَلْميّه بالدّرب » فحدّف المضافٌ » : 0 ءِ 2 3 5 0 الذى هو «١ الظلمة » » وأقام المضاف إليه مقا المضاف » فصار فى اسم الفاعل ضمير ( صخب الأصداء ) الذى هو صفة « ليل اك المحذوف , ومثل ذلك فى المعنى قوله 29 21007 0 دَوْيّةَ مل السسّماء اعْحَسفْتُها وقد صبع اليل الحَصّى بسواد - ألا ترَى أنْ صبْعْه للحصّى ؛ إنما هو ما عَشِييَه من ظلمته . )0( مكان هذا فى ب : « الحسن » . وهو اسم أبى على . . » نيّان : جبل فى بلاد قيس » 5 فى معجم البلدان 875/0 » وأنشد البيت » ول ينسبه » وفيه : « كسا الليل )١( وجاء فى أ : « طوى الليل » وهو فى ب على الصواب . يقال : ليل طالٍ : أى مظلم » كأنه طلى الشّخُوصَ فعَطَّاها . ذكره فى : اللسان , وأنشد لابن مقبل ألا طَرَقنا بالمديية بعدما-02 طل الليل أذناب النجاد فأظلما وهو مطلع قصيدة فى ديوانه ص 787 » وما أشبهه بشاهد أبى علىٌ ! والبيد : جمع بيداء » وهى الصحراء المستوية . والإكام : جمع أكمة » وهى الموضع المرتفع . إفة فأ : « وكذلك 2). (:) فىدا ب ليل . (5) ذو الرمة . ديوانه ص 580 » وتخريجه فى ص ١5/37 » وزد عليه : شذور الذهب ص 77١ » وألى به ابن هشام شاهداً على جر « دوّية » بربٌ المحذوفة بعد الواو . والدوية : المستوى من الأرض » وهى الفلاة . وقوله 9 مثل السماء » أى فى استوائها » واعتسفتها : سرت فيها على غير هداية .
عدد الصفحات ٣٧٧اكضن وقال أبو ذُوْيبٍ ؛ يُسبّه الطب بالوذع 0 .وى 5 رهم م امع ام رق فوق ذراه : أى فوق ذرَى هذا السّيل » وذراه : أعاليه » قالوا : والكشوح : أمثال يه ؟ و2 55 ا ٠. 3 7 مزل س ٠. 2 ّ مهار ا الوش ( ( تعمل من ودع 3 فإذا كان كذلك » فالتقدير : كان الظباء ودع ك5 عه النّساء » فحذف المضاف انشدوا : ١ اك 22 ظَاءة اع العضا 1 ما ع اي زهة ويوم من الشعرى تَظل ظباءه بسوق العضاه عوذا ما تبرح أى رع نطل طلياقه من حَرٌ الشعْرَى » أى من حَرٌ طلوعِه بسُوق العضاه » أى 5 7 بظل 21 سوق العضاه . وقال الراعى َعَيْنَ قَارَ المْنِ حيث تجاويث مَذاكِ وأبكارٌ من المُرْنِ دُلَحُ ا 00 ِ. 2 0 1 التقدير : حيث تجاوّب رَعْدُ مَذاكِ وأبكارٍ » والمّذاكى : المّسان » وهى التى قد مَطَرَتْ 20 مره بعد مَرَّةٍ » والأبكارٌ : التى مَطَرتْ مرّة واحدة . . ١791 »؛ وتخريجه فى ص 7٠٠١ شرح أشعار الهذليين ص )١( () الوْشْح » بضم الواو وسكون الشين : جمع الوشاح » وهو من حل النساء. يُرَصّع بالجواهر » تشدُّه المرأة ين عانفيها وكشحيه » والكشح : ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلض » وهما كضحان , والكض : أحد جانبى الوشاح ؛ والدْع والوَدّع » بسكون الدال وفتحها : َرَرٌ بيض تخرج من البحر» مجوفة فى بطونها شق كشقٌ النواة » تنفاوت فى الصغر والكبر . وأراد أبو ذؤيب : كأن الظباء فى بياضها 2 يطفون - أى يعلون ويرتفعن - فوق ذرى الماء . وجنوح : مائلة . شبه الظباء وقد ارتفعن فى هذا السّيل بككشوح النساء عليبنٌ الودع . قال أبو سعيد السكرى : وكانت الأوشحة تعمل من ودع أبيض . فيه نسببه ابن قتيبة إلى ذى الرمة . المعانى الكبير ص وعنه فى ملحق الديوان ص ١851 (1) فىب : ١ تَطْلْ بسوق » . وقال ابن قتيبة : «أى لواجىء فى الكْيّس تحت سُوق العضاه » وهو شجر » . (0) ديوانه ص 35 » وتخريجه فيه . ١ © فى ب : ١ التى مرت »© بإسقاط « قد ) وضم المم وكسر الطاء . وفى اللسان ( ذكو ) : ١ ومذاكى السحاب : التى مَطرت مرة بعد أخرى , الواحدة مُذْكية » . -
عدد الصفحات ٣٧٨لضن أنشد يعقوبٌ و2 5 8 موه 7 ولا يَحُل إذا ما حل مُعْمنَِا يَحْشَى الرَزيّة بِينَ الماء والبادى )١( . إن أرادَ بالبادى » الفاعال نوع ”!اذى فق عر وجل ك2 سوا العاكق فية ش وَالْبايِى م ١ » فالمضاف من 49 الأول محذوف » تقديزه : بينَ أهل الماء والبادى » وإن أرادَ بالباِى » البادية » [ فحذّف التاء للقافية » كان الكلامم على ظاهره ] 29 . - والألح : جمع داحة . . يقال : سحابة دَلُوح ودالحة : مثقلة بالماء كثيرة الماء » والجمع دل » مثل قَدُوم وقدُم » ودالج ودُلْح » مثل راكع وركّع . )1ع( الييت من قصيدة تنسب إلى فارعة بنت شداد المُرّية » ترثى أخخاها مسعود بن شداد » وإلى عمرو بن مالك ابن يغربى » ير مسعوداً أيضاء وإلى أبى الطمحان القينى . أمالى ألى على القالى ؟/4 77 ؛ والسمط ص 517١ » وحماسة ابن الشجرى ص 4 ٠١ » وفى السمط فضل تخري . ومعتنزاً : أى منفردًا عن الناس منتبذا » ويقال : عثرٌ الرجل : عدل » ونزل فلان معتنزاً : إذا نزل حريداً فى ناحية من الناس . (؟) زيادة من ب . ويريد بالفاعل : اسم الفاعل . () سورة الحج 5؟ . و سواءٌ 4 ضبطت ف النسختين بالرفع . وهى قراءة السبعة » ماعدا عاصماً فى رواية حفص » فإنه قرأ [١ سواءً 4 بالنصب . و فإ البادى بإثبات الياء » وضلا ووقفا ابن كثير» وأبو عمرو فى الوصل » وفى الوقف بغير ياء . السبعة ص ه478 2 75؟ . (:) فىبا:«ففى). (5) سقط من ب .
عدد الصفحات ٣٧٩37 باب من الصّلات والأسماء الموصولة قال الشاعر : 1 م رو بم بم ا 5 و 3 مه وكيف أرهب أمرا أو أراع به وقد رّكات إلى بشرٍ بن مُروانٍ فنِعُمَ مرْكَا من ضَافَتٌ مذاهِبُه ونعم من هو فى مير وإعلانٍ (') القولُ فى الظّرف ( : أنه متعلّقٌ () بنِعُم , وذلك أنه (4) لا يَخْلُو من أن يكونَ تحبر ١ هو » فى ” الصلَة » أو يكونَ متعلقاً نم » فلا يجوز أن يكون متعلقاًبمحذوف 97 , على أذ يكو ل موضيع عر ه عو : الى المسلة ؛ لل التقديرٌ قبل كونٍ الكلام صِلَة » يكون : هو فى مير وإعلانٍ » وهذا لا معنى له » فإذاً المعنى : كرْمَ هذا الإنسانُ فى مره وعلانيته » أى ليس ما يفعلّه من المكير لتصيّع , فيفعل الخيرٌ فى السسرٌ » كا يفعله فى العلانية . ٠. 9 7 2 5 0# ٠. 8 5 و وإذا كان كذلك احتاج « هو ) إلى جَرْءِ ا تحر » حتى تُستقل الصّلة » وذلك الجزءُ يق شرح الكافية الشافية ص ١١١9 » وشرح عمدة الحافظ 7/5٠0 , وشرح الجمل 0501/١ » والمساعد 1 و والمغنى ص 819 , ه"؛ » "4 » وشرح أبياته 788/8 » وشرح شواهده ص 747 والطمع 85/500١ » وشرح الأشمونى ١50/١ ء والمقاصد النحوية 487/١ » والخزانة 4٠١/9 » والجمهرة 587/7 » كع * واللسان ( زكأ ) . ويقال : زكأت إليه : لجأت إليه » والمزكا : مَفْعَل ؛ اسم مكان منه » بمعنى الملجا . وقد نقل البغدادى ف الخزانة » وشرح أبيات المغنى » كلامَ أبى على فى هذا الكتاب » وقال : ١ وبشر : هو أبن مروان بن الحكم بن أنى العاص بن أمية القرشى العبشمى الأموى . كان سمحاً جَواداً » ولى إمرة العراقين لأخيه عبد الملك » وهو أول أمير مات بالبصرة ؛ وذلك سنة خمس وسبعين » عن نيف وأربعين سنة . والبيتان لم أقف على قائلهما . (5) يريد بالظرف هنا : « فى سر ) . 2 فى ب : « يتعلق » . وكذلك عند البغدادى , فى الخزانة وشرح أبيات المغنى . (4) كذا فى أء وشرح أييات المغنى » وفى ب »ء والخزانة : ( لأنه » . ,2( فى النسختين : « وف » بإقحام الواو » وهو من غيرها فى الخزانة » وقد سقط سطر فى هذا الموضع من شرح أبيات المغنى . (5) فى أ: « فلا يجوز أن يتعلق بمحذوف » . وأثبثٌ ما فى ب » والخزانة .
عدد الصفحات ٣٨٠لكا ينبغى أن يكون : الذى هو مله , ولا يكون : الذى هُوَ هُوَ » لتكونَ الصّلة شائعةً » فلا تكون مَنْ ) مخصوصةً ؛ لأنها فاعل « نِعُمَ » 29 . فإنْ قدَّرْتَ : الذى هُرَّ هُوَ» وأنت تريدٌُ : الذى هو مثله » فقتحذف المضاف » فيصير الذى هُرَ هُوّ » معناه : مِثْله » جار أيضاً . وقد يجُورٌ فى القياس أن تجعل « مَنْ » نكرة » فإذا جُعِلْتُ نكرة » احتاجت إلى صفة » فتكون الججملة التى قدّرئها صِلَةً لها ء مُقدّرةَ صفةً » ويكون المقصودٌ بالمدح مُضْْمَراً ؛ يخُصّه بالمَدْحٍ وإظهاره . ويجوز فى | س أن تجعل « مَن » نكرة , ولا تجعلّ له صيفةً » كا فجل ذلك بماء فى قوله : ل« فَنِعِمًا هىَ م 20 , فإذا جِعَلْتَها كذلك , كان كأنّه قال : فيعم رجلاً » فيكون موضع ( مَنْ ) تَصباً 2 » ويكون ( هو » كنايةً 9 عن المقصود بالمدح . ووَّجْهُ القياس فى الحُكم على « مَنْ » أنها نكرة غيرٌ موصوفة » أنهم جَعَلَوا « ما » بمنزلة شوء » شد إشاعة : 7 وت )ناذا جاز الأ تون »: أنّها أَشَدٌ إبهاماً م: شع » وهو وإبهاما من « مَن ) » فإذا جاز الا توصّف » مع من )1( وعلى هذا تكون ١ من ») موصولة بمعنى « الذى ) . و « هو ) مبتدأ» وخبره محذوف تقديره ( مثله » » أو « هو » ثانية » على حد قول أبى النجم : فيكون التقدير ( هوهو ) والجملة صلة ( من ) » وانخصوص بالمدح محذوف 2 تقديره « بشر ) . (؟) سورة ص 59٠١ . (9) سورة البقرة ١/ا” ,. (54) على اتمييز . وعلى هذا يكون فاعلل ١ نعم ) مستترا . وقوله ولا تجعل له صفة ) هو ما يُعَبّر عنه بالنكرة التامّة . (5) أى اغخصوص بالمدح . ويكون مبتداً » خبره الجملة التى قبله » أو خبراً لمبتداً محذوف » على ما هو معروف فى بابه . وقد ظهر مما سبق أن « مَنْ » عند أبى على تحتمل أن تكون موصولةً » ونكرة موصوفة » ونكرة تأمّة . والنحاة ينسبون إليه القول بالوجه الثالث فقط . ويتعقبونه فيه . انظر مراجع تخري الشاهد . وشرح التسهيل لابن مالك » ورقة 1* أ 1١4٠١ . وقد صرح ابن مالك فى شرح الكافية الشافية أن أبا على ذكر ذلك فى « التذكرة ») .
عدد الصفحات ٣٨١لكان وكلنا ؛ كان ألا ُوصّف « مَنْ» جور ؛ لأنها تحص منهاء فيصير كأنه قال : يعم رجلا هو ؛ لأنها تنص الناس ومن أشبههم ٠ك كانت « ما » تم الأشياء » إلا نا م لمهم فى الاستعمال » تركو ٠ مَنْ ) بغير صيفة » كا تركوا « ما ) غير موصوفة فى الخبر » نجو التَعجّب » والآية التى تلوناها . وقال الفرزدق ( الا إل ماحَهُمُ لِلمَوْتٍِ من حانا .امه : أحما حِمّى ليس عِنَعُه إلأماحهُم بطعانٍ من حال » ففَصّل بقوله : ٠ يس عله ماهم 0 » بهو حرف للجتى ين الصدر ومسمواه وهو أجية منيما. ) وطِعانٌ : مصدرٌ طاعَنَ » ومفعوله ( مَن حانّ » » ويستقم أن تجعل « طعان » جَمْعٌ طَعْن » أو طَعْنّة » فيُعْمِلّه وإن جَمِعْمّه » كا تُعْمِلُ الجَمْع » فى نحو : مررثُ برل حِسانٍ قومه , ونحو : مَهاوِينَ أبدانَ الجَرُورٍ 1 (0) فىأ: «ماوخطأ. زم ديوانه ص 875 . وقوله « حانّ » أى هُلَّك . يقال : حان يحين حَميْناً » وأحانه الله » ومنه المثل : ( أتتك بحائن رجلاه » . يضرب مثلا للرجل يسعى إلى المكروه حتى يقع فيه . جمهرة الأمثال 1١5/١ » ومجمع الأمثال 51/١ » وبعضهم يصحّف فى هذا المثل فيقول : ١ أنتنك بخائن » » بالخاء المعجمة » وليس بشىء كا رأيت . () جزء من بيت » تمامه : شم مهاوِينَ أبدان الْجَرُور مُخامِيص العشيّاتٍ لامحورٍ ولاقرّم وقد نسبه سيبويه إلى الكميت . قال البغدادى : « والشعر نسبه سيبويه إلى الكميت بن زيد الأسدى .. وقال ابن المستوفى كابن خلف : رواه سيبويه للكميت » ول أره فى ديوانه . وأنشده ابن السيرافى تم بن مقبل » ول أره فيما كتبه من شعره . والله أعلم » . والأمر على ما قال البغدادى » فى شرح أبيات سيبويه » لابن السيرانفى 518/١ . وأنشد قبله : يأوى إلى مجلس بادٍ مكارمهم لا مطمعى ظالم فيهم ولا ظلِ وقد استدل به البغدادى على أن الأوصاف ف البيت الشاهد كلّها بجحرورة » وكذلك الروىّ » ورد على من قال إن الروىّ فى كتاب سيبويه مرفوع . راجع الكتاب ١١4/١ » وشرح أبياته لابن السيرافى » الموضع السابق » -
عدد الصفحات ٣٨٢عيرم والأوّل أسْبَهُ . عن و 7 و ع ع و ع # ام فامًا قوله : « للموتٍ )© فيجورٌ حمله على أمرين » أحدّهما : أن يكون متعلقا بمحذوف , فى موضع حال . لقوله : « رماحهُم » » كأنه [ قال ع (' رِماحَهُم لأحداث اموت . والآحر : أن تجعله تبْييناً لِمَنْ حانا » كقوله : « إِنّى لَكُمَا لَمِنَ آلنَّاصِحِينَ 4 ("2 , [ ونحوه ] ( . > والتبصرة ص 558 » وشرح المفصل 74/5 -:75 » والإيضاح فى شرح المفصل 779/١ » وشرح الكافية الشافية ص ٠١75 » وشرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ ص 17١ ( البيت الشاهد من غير نسبة ) » ص 585 ( البيتان ) ونسبهما فى هذا الموضع إلى تمهم بن مقبل . والمقاصد النحوية */555 ء والهمع 51/١ » والخزانة ١60/8 » واللسان ( هون ) . ويبقى أن أشير إلى أن البيت الشاهد ؛ مفرد فى شعر الكميت 4/5 ٠١ ء ولم أجده ولا الذى قبله فى ديوان تم بن أبى بن مقبل » المطبوع . وقوله : « يأوى إلى مجلس » المجلس : موضع الجلوس » وقد أطلق هنا على أهله , تسميةً لحالٌ باسم امحل . والأوصاف الآتية كله له ؛ على إرادة أهله » ولذلك عاد الضمير إليه بجمع العقلاء . و« ظُلّم ؛ بضميتن : جمع ظَلُوم » يريد أن الناس قد عرفوا أنه من ظلمهم انتصفوا منه » وقابلوه بظلمه » فليس أحدٌّ يطمع فى ظلمهم ؛ ولا هم يظلمون أحدا .و شم » : جمع أشم » وصف من الشمم » وهو ارتفاع فى قصبة الأنف مع استواء أعلاه » وهو كناية عن العرّة والأنفة و9 مهاوين » مجرور بالفتحة ؛ لأنه على صيغة منتبى الجموع » وهو جمع مهُوان » مبالغة فى مُهين » يمن أهانه : أى أذلّه .و١ أبدان ) منصوب بمهاوين - وهو موضع الشاهد - وهو جمع بَدَنة » وهى الناقة المتخَّذة للدنحر» وكذلك الجَرُور . يريد أنهم يسمّنون الإبل فيهينونها للأضياف والمساكين » أى ينحرونها . وقيل إن ( أبدان » لم يسمع فى جمع بدنة » وإنما ورد جمعها على بدنات وبُدن » بضمتين » وإسكان الدال تخفيفا . والصواب أنه جمع بدن » وهو من الجسد ماسوى الرأس واليدين والرجلني » وإنما آثر ذكره على غيره لإفادة زيادة وصفهم بالكرم . ومخاميص : جمع مخماص » وهو الشديد الجوع . يريد أنهم يؤخرون العشاء انتظاراً لضيف يطرقهم . والخور : جمع أخور » وهو الضعيف . وَالقَرّم » بالتحريك : رُذال الناس وسفلتهم . ويقال أيضا للصغير الجن . ويقال للذكر والأنثى والواحد والجمع : قَرّمِ : على حل سواء ؛ لأنه فى الأصل مصدر . وبعضهم يؤنثه ويثنيه ويجمعه . )١( زيادة فى أ. ؟) سورة الأعراف 7١ » وقد تقدم معنى ١ التبيين » كثيرا » ويظهر فى الفهارس إن شاء الله .
عدد الصفحات ٣٨٣0 0 2 0 أنشد التَُوزىئ © عن ألى زيد : 0 0 0 2 و هُ 58 م 07 م ماذا يغير ابنتى ربِع عَوِيلهما ١ لا ترقدانٍ ولا بوسّى لِمَنْ رَقدا (") القول فى « عويلهما ) أنه لا يخلو من أن يكون مرتفعا بِيَغيرُ » أو يكون بَدَلا » فإن ازتفع بأنه فاعل « يَغِيرٌ ؛ » وجب أن ينتصب ١ ماذًا ) إذا جعلتهما اسمأ واجداً » بيَغير » وقد انتصّبّ به ( ابتتا ربع » » فتكون قد عَدَّيْتَ « يَغِير » إلى مفعولين . وإن جعلتٌ ١ ذا » بمنزلة الذى , والفاعل ١ عَوِيلُهما » ؛ وجب أن يكونٌ فى ١ يَغِيرٌ ) [ ضميرٌ ] 27 منصوبٌ » يعود إلى ( الذى » » ويرتفع (5) ( ما ) بالابتداء » فيتعدّى ١ يَغْيرٌ ) إلى هذا الضّمير » وإلى « الابنتين » » لابْدَّ من ذلك ؛ لأنه لا يجورٌ أن يتضمّنَ [ ضمياً ] 2 مرفوعاً ؛ لارتفاع الظَاهرٍ به » وذلك خطأ أيضاً ؛ لأنه لا يتعدّى إلى مفعولين » فإذا لم يِجُرْ ذلك » وجب أن تجعل ١ العَويل » بدلا ؛ إِمّا من المضمّر فى يَغيرٌ » » وما مِن « ما ) ء أو من « ماذا ) إذا جعلئّه مع ( ما ) اسماً () واحداً » فلا يجوز أن يكون بدلاً من واحد منهما ؛ لأنه لو كان كذلك » لوجب أن يُذَكَرَ حرف الاستفهام » كا تقول : 5 مالك ؟ أعِشرُون أم ثلاثون ؟ ولو لم تذكر الحرف ء لم يججز . )00 فى ب : ١ الثورى » . وهو تصحيف يقع كثيرا فى الكتب . و ١ التوزى » لغوى أديب » ويقال فيه : « التوجى ») وهو : عبد الله بن محمد بن هارون . والثورى : إمامٌ من أئمة الحديث . وهو : سفيان بن سعيد . (؟) مطلع قصيدة لعبد بن مناف بن ربع الحذلى . شرح أشعار الهذليين ص 5171١ » وتخريجه فى ص 11817 . 3: 1 9 و ( يغير؛ : يُميرء أى يعطى الميرة » وهى الطعام . وتقول : غارنا الله بخيرء» كقولك : أعطانا خيرا . والمراد هنا : ينفع ويغنى » يقول : ماذا يغنى ابنتى ربع عويلّها وما يردٌ عليهما بكاؤهما . وابنتا رِيْع : أختا الشاعر . و ١ لا ترقدان » : لا تنامان . ومن نام فلا بؤسى له » فإن الذى ينام مستريحٌ بخير فى راحة » قرير العين » وإما البؤس على من حَزِنَ لسهر أو مرض .. والبؤس : الضيق والشْدّة . (؟)سقط من ب . (5) فى ب : (فيرتفع ). (5) سقط من ب . (7) أفرد أبو على لإعراب « ماذا » مسألة » فى البغداديات ص ١لا" .
عدد الصفحات ٣٨٤هم" فإن قلت : يكون مِثْل قوله : أتؤنَى فقالوا من ربيعة أو مُضرٌ )١( فالقولُ : أنه لا يكون مئلّه ؛ لأَنَّ ما بقىَ من حرف الاستفهام قد يِدُلُ على امحذوف » وليس فى البيت كذلك . فإذا لم يجُرْ البدل من هذين » وجب أن يكونّ من الضّمير . فإن جعلْتٌ ١ ما ) و ١ ذا ) اسماً واحداً » صار (© موضحُهما رفعاً بالابتداء , والضّمير الذى فى ١ يَغيرٌ » عائدٌ إلييما » م يعودُ إلى خمسة عشرّ , ونحوه . وإن جعلتٌ ١ ما » استفهاماً » و١ ذا) بمنزلة الذى , فالضّمييٌ الذى فى ٠ يَغيم » عائدٌ إلى« ذا » الذى بمنزلة ١ الذى » , والابنتان مَفْعُولّتا (") هذا الضَّمير» و( العويل ) يدل جه ؛ فى الوجهين جميعا ؛ لأ ذا » يقع على جميع ما مُشارٌ إليه» ف فيستقيم أن يكون « العَويلٌ » بدلاً منه » م يبدل الشوء من الشرء , إذا كان إيّاه » وكذلك إذا جَعَل ( ما ) و ١ذا) اسماً واحداً» جاز البدل ؛ لأنّ ٠ ما » فى جَواز وُقوعها على الأجئاس امختلفة » مثل « ذا » . قال التو » أحمربُه عن ألى زيد : يُقال : غارٌ بَنى فلانٍ ؛ لينْصْرّهم ويَنْصرُوو (4) 0 قال لبيلٌ : وهُمُ العَشِرةَ أن يُبَطءَ حاميدٌ 2 أو أن يِلُومَ مع الجدى لَوَامُها (9) . سبق تخريجه )١( ىب : «دكان). (؟) هكذا فى النسختين . والوجه : « مفعولا » . (54) الذى وجدته فى النوادر ص 535 : « قد غارهم الله بحا َغيرُ هم : إذا أصابهم مطرٌ ؛ وأصابوا نخصبا » فلعل هذا الذى يحكيه عن أبى زيد » فى كتاب آخرّ له . وقد قدّدمت شرح ١ غار » فى البيت . (5) من هنا إلى قوله : « البغداديون ينشدون » جاء فى النسخة ب عقب الحديث على الشاهد : آب العْزِئٌ ولم يَوْبْ عمرو وقد نبهبت عليه هناك . 20 ديوان لبيد رض الله عنه ؛ ص 37١ . وتخريجه فى ص 797 » وشرح القصائد السبع ص 555 » وأنشده أبو على » فى البصريات ص 706 . 9(“ - كتاب الشعر )
عدد الصفحات ٣٨٥