>53 يعقوبٌُ : يُقال : رُجْلَةَ من ماء أو بَرَدٍ 217 كأنه يُرادُ به القليل » فإذا كان كذلك فالمضاف محذوف » تقديره : كأنَ رُجْلةَ صَوْب رُجْلَة تُواضيحَ » والنُواضِحٌ بخ 09 ),: : القّنايا البيضٌ ؛ كأنّها تَنضِحٌ بالظلِم 29 . كك اس اه “*هة سس وه 2 هه 14 1 5-007 وقوله : « بِينَ حَمَاوَيْن أخصئتا » يمُكن أن يعنى بهما الشفتين ؛ لانهما توصفانٍ 2 5 759 وى 6 5 َو 7 5 7 5 بالْلمَى 249 » ويجوز أن يَعْنِىَ بهما اللْتبيّْن ؛ لأخهما أيضا تُوصفانٍ بالسسّوادٍ » قال © : آنا 5 . ومَسَّحْتٍ باللئتّين عصف الإثمدٍ وهما أيضاً جميعاً قد أُخصئتا مُمَتّعَا » والمُمَنْعُ : الرّيقُ » أى لا تبْذْله - والصوب : الانصباب » وفول : صاب . وت : ميث » والشآبيب : جمع شؤيوب » وهو الدفعة من المطر . ورائحٌ لجب : أى سحابٌ مُرُعد . يقال : سحابٌ لَجبٌ بالرعد , وَغَيْتُ لَجِبّ بالرعد . والحماوان : تثنية حَمَّاء . يقال : شفةٌ حَماء» أى سمراء » وذلك ممددوح فى النساء » ومثله : لَمْياء » وهو اللمى . والضَرّب » بفتحتين » العسل . وبقية الشرح يرد فى كلام أنى على . (1) قال ابن السكيت ف الألفاظ ص 4" : « الزجلة : القطعة من كل شوء » وجمعها رُجل » . وهذا الذى يحكيه عنه أبو على » ذكره فى كتابه المعافى » ما صرح الصاغافى » فى التكملة . (؟) هكذا بالضاد المعجمة فى النسختين » هنا وفى الشعر » وهو من النضح : رش الماء » والذى فى مراجع تخريجه : « نواصح » بالصاد المهملة . (") الظلم فى الأسنان : هو ماؤها الذى يجرى فيها كاء السيف » من شدّة الصفاء . (4) الُلمَى : سمرة فى الشفة . (ه) تُحفاف بن ثُذْبة . وصدره : كتواح ريش حَمامةٍ نجدية وهو بيت مفردٌ فى ديوانه ص ٠١5 ؛ وتخريجه فى ص ١417 » وزد عليه : الأصول 405/7 » وضرائر الشعر ص ١7١ غ وما فى حواشيه » وشرح الجمل 0179/7 » وشرح المفصل ١50/7 » وشرح أبيات المغنى 71/7 . وقوله : ه كنواح ؛ أصله : كنواجى , فحذف الياء فى الإضافة ضرورة . وصف شفتى امرأة » فشيههما بنواحى ريش الحمامة فى رقتها وإطافتها » وأراد أن لثاتها تضرب إلى السمرة فكأنها مسحت بالإتمد . وعصف الإثمد : ما سحق منه . وفى البيت شاهدان للنحاة » الأول : حذف الياء من « نواحى » . والثافى : القلب ؛ لأن أصل الكلام : ومسحت اللثتين بعصف الاثمد .
عدد الصفحات ٣٥٤مه" وهّمام للج : ما يَنْهُمْ منه » أى يسبل . وقال ذو المّة 02 هه م اله به عَرَصاتٌ الحَىٌّ قوبنَ حوله المعنى : قَوْبَ ساكتُوها بالاختيطاب منها منهاء أو الحَفرٍ فيها فيباء أو نحو ذلك ؛ ألا تَرَى أن العَرَصاتٍ (") لا تُقَوْبُ بُ » فلمّا حزّف المضافٌ أسند الفعل إلى المضاف إل ليه . وقال 9 : بلال ابن خيرٍ الناس إلا توه إذا تُشِرَتٌ بينَ الجميع الاير 5آء > و + 7 6 ما لإه ع المعنى : إلا أهل تُبوَةِ 27 , فحدَّف المضافٌ . وأنشك 20 يعقوبٌُ : 5 كل 07 3 55 0 5 2 َ 07 0 لعلّك يوماً إن أَثْرتَ ححلِيّة 2 بجَذْماءَ فيبا ضربة السّيف تَقْضَتٌ هذا رجل قَطِعَتُ يده » فأخذ يها 2 , والتقدير : بجذْمءَ فها أئَر ضري السّيف ) ألا ترى أن الضربة الآن ليست فيها . قال : ويَرْوَى : )20 سقطت نسبة البيت من ب » وهو فى ديوان ذى الرمة ص 877 » وتخريجه فى ص ١5917 » وتمامه : جرد أثباجٌ الجرائيم حا 7 3 2 5 مه امس م 5-0075 كيال 04 ول به : أى بالربع . وعرصات الحى : الواحدة : عَرصّة » وهى كل بقعة ليس فيها بناء . وقوبن : أى قلغن ما فى الدار من شجر . والجرائيم : واحدتها جُرُئُومة » وهى أصل الشجر . يجتمع إليه الرمل والدّراب . وأثباج : أوساط » » قال أبو نصر الباهلى » شارح الديوان : « وصيّر الفعل للعَرّصات كأنها فاعلة » وإنما الح فعل ذلك )١( (؟) ديوان ذى الرمة ص ”47 ٠١ » وتخريجه فى ص ٠١١7 » عن كتابنا فقط . وبلال : هو بلال بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى » أمير البصرة وقاضيها . (4) بحاشية ب : ١ أى ابن خير جميع الناس إلا أهل النبوة من الناس » فإن أباه ليس بخير من أهل النبوة » . وقد فسّره أبو نصر » على غير هذا » فقال : « قوله : ( إلا نبّوة » يريد إلا النبرّة فلا يبلغها » . وقوله : إذا نشرت المآثر : يريد إذا تُحدَّتٌ بالمكارم . (5) فى ب : ١ قال يعقوب » . ويعقوب : هو ابن السكيت » كا تعلم , ولعله أنشده فى كتابه المعافى - راجع ما تقدم قريبا - والبيت من غير نسبة فى المعانى الكبير ص ٠١78 » والتبذيب 717/١١ » واللسان ( جذمر ) . والجذماء : اليد المقطوعة . (1) هذا التفسير بحروفه فى المعانى الكبير . فلعله من كلام ابن السكيت » ونقله ابن قتيبة .
عدد الصفحات ٣٥٥حكن ع" بجُدْمُورٍ (') ما أَبْقَى لك السّيف تَعْضَّبٌ وانشد : فلم أرَ يوماً كان أكثرٌ باكياً وسمْساً أيَتْ أَطَّنابُها أن تقَضمبا9) حكّى محمد بن المرَىٌ » عن الأصمعىّ : أن المعنى أن ايوم طالّ على أعدائهم , فإذا كان كذلك فالمضاف محذوفٌ , كأنه : أكثر دوام شَمْس » وهذا كا يُوصّف اليومُ كم ا 9 ِ 0 00 الشّديدُ بالطّول » وخلافه بِالقِصّر ء ومثله فى المعنى قول ذى الرمّة 99 : وراكد الششّمس أَجاحٍ نَصَبْتٌ له ححواجبَ القوم بالمَهْرية العوج وقال ساعدة : 1 7 عم ال دوه « اخ و فأزال خالصها بِأَبْيَضَ مُفْرِطٍ 2 من ماء الهاب يهن اتاب 0) أى بماءِ غديرٍ أبيضّ . وقال الأعشى 29 : كن 1 2 مه 50 2 3 ولكنّ ربى كفى غَريَتى 2 بِحَمَدٍ المليكِ فقد بلعُن ., (1) الجذمور : بقية كل شوء مقطوع . (0) لابن أحمر . ديوانه ص 4١ » عن الأساس ( طنب ) » برواية : أكثر غارة » . وقد جاء صدر البيت بروايتنا فى شعر أوس بن حجر » وذلك قوله : فلم أر يومًا كان أكثرٌ باكياً ووجها تُرَى فيه الكابة تجتبُ ديوانه ص " . والأطناب : جمع الطُلب ؛ والطُّب ؛ بسكون النون وضمها » وهو حبل الخباء والسرادق و نحوهما . ويقال : تقضّبت أطنابٌ الشمس : أى عَرَبَثُ . 002 ديوانه ص 148 ؛ وتخريجه فى ص ٠٠١17 . وقال شارحه أبو نصر : ٠ قوله : وراكد الشمس : أى لا تكاد شمسّه ترول من طول ذلك اليوم . ٠ نصبتٌ له ) أى نصبتٌ لذلك اليوم حواجبٌ القوم » أى استقبلته بحواجب القوم . و ١ المهرية » : وهى الإبل . وأراد : ربٌ يوم راكد شمسئه فعلتٌ فيه هذا وسربُ فيه . و « العوج » : التى ضمرت فاعوجَتٌ . و ١ أَجََاجٍ » أراد أَنْ اليوم له تومّجٌ » . (14) سبق تخريجه . (5) ديوانه ص ١5 » وروايته : ( محمد الله » .
عدد الصفحات ٣٥٦اه المعنى : كفى شِيدّة غريتى » أو صعُوبتها » ألا تَرى أنه عند الملِكِ الممدوح (" , غريبٌ عن أرضيه وتَشيرته » أو يكون أراد أنه يُلُوغِهِ إليه » وكونه فى دراه » كأنّه قد زالٌ غربته بذلك » فصارٌ كمَنْ هو فى أهله وعشيرته » ما قال : أو ع في ننِى بين ابى وامى وقال أبو ذويب » يذكر حَحمُرا ("2 : ٠. ساس ها اء. رهم اه 3 5 مه ٌ 0 فما بَرِحَتُ فى الناس حتى ,َبَيْنَتْ ١ ثقيفا بِرَيراء الأشاء قبابها 8. نوها برس حاولته ف 9 _ 56 تُكفتٌ قد س1 خلتث وساغ شرابها ساسم ه ما بحت : أى ما برح أهلهاء حتى تيا تقفً» فالضافٌ فى الموضين عذوقٌ : وكذلك ١ أؤها » : أَوا أهلّها . فأصبحت تُكَفْتٌ : أى يُكَفْتُ تَمنْها » أى يُجْمَعْ ويُقبَض » من قوله تعالى : < أَلمْ تَجْعَل الْأَرضَ كِمَاتاً 4 2 . وحكّى محمد بن السسرٌ » عن بعض العلماء أنَّ لغة هُذّيل : الزيْزاء » بتَمئب الرّاى ©) , وقيل فى قوله : ويُعطيها الأمانَ ربابها 0 )1ع( فى ب : «الممدّح ). (؟) شرح أشعار الهذليين ص 47 » 48 » وبين البيتين بيتان أخران . وتخريجهما فى ص ١7517 » والزيزاء - بكسر الزاى » وسيأق أن لغة هذيل بالفتح - : ما غلظ وارتفع من الأرض . الواحدة : زيزاءة » وهى الأكمة . والأشاء : النخل . وقبابها : يريد أصحاب القباب وأُهلّها » فجعل الفعل للقباب . قال أبو هلال العسكرى : يقول : ٠ ما زالت هذه الخمرة فى الناس يحفظونها حتى أتوابها ثقيفا » . وحكى عن الأصمعى » قال : «وكيف تُحمل الخمرةٌ إلى ثقيف وعندهم العنب ؟ » راجع الكلام على خطأ المعافى » فى الصناعتين ص ٠١ , وانظر الكلام على تصريف « زيزاء » فى المنصف 180/5 ء والبصريات لأبى على ص 759 . (؟) سورة المرسلات 7٠ . (5) فى اللسان » عن الفراء : « الزيزاء من الأرض ممدود , مكسور الأول » ومن العرب من ينصب فيقول : الزيزاء ) . (5) تمامه : َوَصُلٌ بالركْبانٍ حيناً ويؤّْلِفُ الجوارٌ ويُمْيهها الأمانَ ربايبا -
عدد الصفحات ٣٥٧4ه لما باب ؛ وجمعه : : أيقء إذا كان الأَريةٌ باب ١ قول أبى ذُوْيسٍ (0 : رباب : عهد . وو ريه )و1 ربة جمع رد فقو[ و هوه 0 2ع و هاس كانت أَرْتهُمْ بَهْرٌ وعَرّهُمُ عَمَدُ الجوارٍ وكانوا مَعْشَرا عدا على حذف المضاف , كأنّه : كان بَهَرٌ ذوى أربتهم . وقال الفرزدق 2" فى الحَحجاج : سَرَى بالمّهارى من فَلَسْطِينَ بعدما 2 دنا الل من شمس اهار قَوَلْتِ فما مَرٌ ذاك اليو حتى أناتحها بِمَيْسانَ قد حلت عُراها وَكَلْتَ يقول : تحرج يوم الجمعة من الثم » فلم تَعُدْ جمعة أرَى حتى صارٌ بواسيط » فالمعنى : ما مرّ مثل ذلك اليوم » فحدّف المضاف . وقال السُثفرَى : َدَقَتُ و ا واسيكوتث و 1 فلو جَنّ إ إنسانٌ من ال ٠. جَنْتِ ١ - شرح أشعار الهذليين ص 45 » وتخريجه مع البيتين السابقين . يقول : إن هذه الخمرٌ تتخذ عهداً من حىّ إلى حىّ » لا يُغْارٌ عليها للعقود والمواثيق التى تأخذها من الناس . وذكر الخمر » وإنما يريد أهلّها » كالذى سبق . 1) شرح أشعار الهذليين ص 7١ » والموضع السابق » وتخريجه فى ص ١785 . وَبَهُرٌ : من بنى سَلَيِم . (؟) ديوانه ص ١07 2 178 . وقبل البيتين » وهو أول القصيدة : لو أن طيرًا كلّفث مثل سيره إلى واسط من إيلياء لكُلتِ وكان الحجاج قد سار من الشام إلى واسط فى سبعة أيام . وواسط : بين البصرة والكوفة . وميسان بين واسط والبصرة . ورواية الديوان : ما بالمهارى ... دنا الفىء فما عاد ذاك ... عراها ومَلْتَ فيه من قصيدة فى المفضليات ص ٠١5 » وتخريجه فيبا . ويقال : اسبَكرّت الجارية : أى استقامت واعتدلت . والجنون فى هذا البيت : هو الإعجاب بالنفس . جاء فى حديث الحسن رضى الله عنه : 9 لو أصاب ابنْ آدم فى كل شئٌ جُنٌّ » أى أعجب بنفسه حتى يصير كالمجنون من شدة إعجابه . قال ابن قتيبة : وأحسب قول الشنفرى ف المرأة من هذا ِ . 8 7 2 بعينه » وأنشد البيت » ثم قال : 9 يريد لو اعجب إنسان بحُسئنه حتى يكون كامجنون لكانت كذلك » . غريب الحديث 17 », والنباية. "09/١ » واللسان ( جنن ) . وانظر الجمان فى تشبيبات القران ص 5” .
عدد الصفحات ٣٥٨كن المعنق :دَق تحمثثها؛ وجَلْتْ عَجِيزتُها » فحذّف المُضافٌ . وقال اعد 29 : ردير يَجِوْبُ بنا القلاة إلى سعيد إذا ما الماةٌ فى الأرْطاةٍ قالاً 200 1 9 6 2 1 و 6 أرادَ : فى ظل الارطاةٍ » وقال : « قالآ » » وقد تقدّم ذِكر « الشّاةٍ » ؛ لأنه ذمّب إلى ل 0 القور 9 , وأنشد أبو زيد 29.: عن ار مجم ارده ع كأن محالة ثُقِبَتْ ححديئا لنابيُهِ علىّ من الصرِييف ء 2 . 5 50 5 َه المعنى : كان صوتٌ محالة » و ١ لنابيه » الخَبر » أى كان لِنابييه صوتٌ مُحالةٍ » شه صرِيفه بصوت البكرة 9) . ما ١ حَديئا ؛ فيجوز أن يكون ظَرّفاً » عبوز أن يكون وصلفاً للمّحالة » وم تدئحله لهاع » كا لم تدمل فى « 'جَدِيدٍ » من قوهم : ملْحَفَة جديدٌ 27 , وريحٌ حَريقٌ (29 , : وروايته » 5١7 هو الفرزدق . يمدح سعيد بن العاص . ديوانه ص )١( فروٌ حت القلوص إلى سعيد (؟) ويقال للثور الوحشىٌ : شاة . لكنّ الشاةً تذكّر وتؤنث » وعلى التذكير أنشدوا هذا البيت . راجع المذكر والمؤنث ؛ لأبى بكر بن الأنبارى ص 189 , والمخصص ١١1/١5 » واللسان ( شوه ) . 2 النوادر ص 717 , ونسبه لبعض بنى مبشل » مع بيتين آخحرين . وانحالة : هى المنجنون الت يُسْتَقَى عليها . والصّريف : صوتٌ الأنياب والأبواب ونحوها . . أى صوتها عند الاستقاء )4( ٠ (5) الكتاب 50/١ » ومعانى القرآن للأخفش ص 7٠١ » والمخصص ١05/ » والإيضاح فى شرح الفصل 0 » واللسان ( جدد ) . وذكره أبو على فى البغداديات ص 85ه » مما « فَعِيل » فيه بمعنى ( فاعل ) . وهذا على رأى البصريين » أما الكوفيون فيرون أنها ٠ فعيل » بمعنى ٠ مفعول » أى مجدودة » وه المقطوعة عن المنوال عند الفراغ من نسجها . وعلى رأى البصريين يكون المراد : الجدّة . يقال : جد الشوءٌ يجدّ» إذا صار جديداً » وهو ضد الخَلّق . راجع شرح المفصل ٠ ٠١1/5 والموضع المذكور من اللسان » عن أنى على . (5) الري الخريق : هى الشديدة » وقيل : اللينة السهلة » فيكون من الأضداد . وقيل : شديدة الهبوب » كأنما تخرق الأرض . وذكره أبو على , فى الموضع السابق من البغداديات . لكنه جاء عرفا هكذا: « وري وحريق » .
عدد الصفحات ٣٥٩كن و« على » تَبْيينٌ » كقوله : ع #ىء كان جَزائّى بالعَصًا أن اجُلْدَا 9') ٠. 1 و 4 ونحو ذلك » مما معناه التَعلق بالمصدر » ولفظه على غير ذلك . وقال الفرزدق 29 : فت ديرَىْ أزيحاء ليل حُداريةِ يَرْدادُ طُرلاً تمامها أكابدُ فهها نفس أقَرَبٍ من مَشَى2 أبُوه لتفسى مات على نيامُها التقدير : أكابدُ فيها هَمّ نفس أُقْربٍ من مَشَى ؛ ألا ترَى أنه يُكابدٌ هم النّفس , [ لا ذا النّمْس , ] 20 ويدلّك على أن المعتّى على هذا , ما تقدّم فى البيت الأول » وما فى الثانى من قوله : « مات عنّى نيامها » , والنْيامُ : مصدرٌ » كالقيام » والغِيار . 8 - ومعنى : « مات عنّى نيامُها » : أنه هر فيبا » فجَعَل سَّهره مَوْنَا لوم . فَأمّا معنى « أقرب من م.: مَشَّى أبوه لنفسبى ») : فلا يخلو من أن يريد نَفسّه بذلك » أو قريباً له » هو غيرُه » فلا يجوز القسمٌ الثانى ؛ لأنه هو لا يُكابدُ هَمّ نفس غيره » فثبّت أنه يعنى بذلك فسّه ©2 , ومعنى « لنفسسى » : أى أقربٌ من مَشّى أبوه إلى نفسى » كا قال : ( وى لْهَا 4 27 وف أخرى : وَأَوْحى رَبْكَ إِلَى الَخْلٍ م 00 » فكذلك قوله : « لتفسيى » تقديره : إلى نفسى : وقال ابن مُقبل © : فى ليلق من ليالى الدهر صالحة 0 لو كان بَعْدُ انصراف الدَّهرٍ مأمونا . سبق تخريجه )١( . ديوانه ص 707 » والليلة الخُدارّية : هى الشديدة السّواد )١( . سقط من ب )5( (4) فى ب : ( نفسى ) . (5) سورة الزلزلة © . (1) سورة النحل 59 . [(6©9 ديوانه ص ل
عدد الصفحات ٣٦٠8 المعنى : انصراف حوادث الدَّهرٍ » فحدّفٌ المضافً , م قال (0) : تنبو ال حوادث عنه وهو مَلْمُمُ وكذلك قوله 29 : يل لَب اليل غَيرها طم الكرايب وليك الدداييم والمعنى : وظُلّمُ البيد » كا أن انصرافٌ الدّهرٍ انصراف حوادثه » لأَنَّ البيد لا تغيّر الليلةَ . قال التمِرٌ 29 : فلئن عَقَدْتَ على ألق كميمة 2 وتَذرْتَ ئذرا دائما ودّوارا تقدير ٠ : ونذرْت نُك دار » أو عِبادَة دوار ؛ أن « دواراً ؛ أظنّه صِنّماً كان (4) يتقربون بعبادته أو عيداً . (١)هو ابن مقبل أيضا » وصدر البيت : ما أطيب العيشَ لو أن الفتى حَجَرٌ دويانه ص 77 » عن الخصائص 7١/١ » ولباب الآداب ص 4550 » وهو ف الحيوان 37١/4 » وشرح المفصل 87/١ » والمغنى ص 777١ » وشرح أبياته /4 9 » ومعجم شواهد العربية ص 48 ”» والحجر الملموم : )١( ديوانه ص 77١ » وتخريجه فيه . وهو فى الحيوان 4/17 ٠١ » برواية : وليل مثل ظهر الفيل غَبّرها طلس النجوم إذا اغبر الدٌيامم وَالعُبّر » بضم الغين المعجمة » وتشديد الباء الموجدة : البقيّة . والطَّسلم : الظّلام . والدياميم : مفردها : دهومة » وهى المفازة لا ما بها » والفلاة الواسعة . إفة لم أجده فى ديوانه المطبوع . (؛) هكذا فى النتسختين » وتوجيه سهل » أى كان حاهم وشأنهم أنهم يتقربون بعبادته . وجاء فى الأصنام لابن الكلبى ص 49 : ١ وكانت للعرب حجارةً عَبْرٌ منصوبة يطوفون بها ويعترون عندها » يسمّونها الأنصاب » ويسمّون الطوافٌ بها الدوار » . وقال أبو منصور الأزهرى : ١ الدوار : صم كانت العرب تنصبه يجعلون موضمًا حوله يدورون به » واسم ذلك الصنم والموضع : الدوار » . التبذيب ١57/1١4 . وعلى ما ذكره ابن الكلبئٌ لا يكون فى البيت حذف .
عدد الصفحات ٣٦١خض وقال الاسود بن يعفر 00 : صَدَّتْ وقالتٌ أرَى شِيباً تفَرّعَهُ إن الشّبابَ الذى يَعْلو الجرائيما المعنى إِنْ ذا الشَّباب الذى يَعْلْو » والشَّبابٌُ مصدرٌ » فيجوز أن يُرادَ به الواحدٌ » والجميعٌ » قال : جارية مط 9 شباباً 2 شرب ه يا 017و 0 3 تَعَشى رطب 3-7 7 و 8 ٠. وقد أي به الحميم ؛ فى نو قوله © : وشباب حسّن اوجههم مِن إباد بن نار بن مَعَدَ وقيل فى « يُعلو الجَرائِيمَ » : إنه الذى يرتقى إلى معالى الأمور . وقال ذو الرُمّهَ © : فانْصاعَتٍ الحُقبُ لم تقصّعْ مَعْ صَرائرها ١ وقد تَشَحْنَ فلا ري ملا هيم : ديوانه ص 50 » وتخريجه فى ص 27 » وقبله )١( لما رأث أنَّ شيب الرأس شَامِلُهٌُ 2 بعد الشباب وكان الشَيْبُ مسكوما . ومسكوم : مملول , من سأميُه سآمةً إذا مللته . وتفرّعه : أى صار فى فروعه » وفرع كلى شى أعلاه والجرائئم : واحدها جرثومة » وهى أصل الشجرة تجمع إليبا الرياحٌ التراب » يريد أن الشباب يعلو ويرتفع ما لا يقدر . عليه الشيوخ , امحض : اللبن الخالص بلا رغوة )١( (6) أبو دؤاد الإيادى . ديوانه ص "١0 » وتخريجه فيه . وروايته : « وقُمُوٌ حسن » وبمثل رواية أنى على جاء فى رسالة الملائكة ص ١55 ء واللسان ( خشع ) . وما ذكره أبو على من أن شباب » فى هذا الشاهد مصدر أريد به الجميع » قد يُنارَّع فيه بأنه هنا جمع شابٌ » قال فى اللسان : « والشباب جمع شابٌ » وكذلك الشبّان » وذكر أيضا أن الشباب اسم جمع » وأنشد : ولقد غدوتٌ بسابج مَرِجٍ ومعى شبابٌ كلهم أيّل (4) ديوانه ص 457 » وتخريجه فى ص ١5559 . وانصاعت : أى اعتمدت على العَذُْو . والحقبٌ : الحمر الوحشية » جمع الأحمّب . ولم تقصع : ل تفل . وصرائرها : جمع صّرّة » وهى شدَّة العطش . يعنى أن هذه الحَمْرٌ شربت ولكنها لم ترو . يقال : قصع صارّئَه وصرّئه : أى قتل عطشه إذا شرب حتى يَرْوَى . وتشَحُنَ : أى شْرِبْنَ ربا قليلاً لا بال به . وقوله : فلا رِىٌّ ولا هم : أى هى بين ذلك ؛ لارواءٌ ولا عطاش . والهِيمُ : العطا
عدد الصفحات ٣٦٢رضن التقدير : فلا ذاثُ رَىٌ ؛ ألا تَرَى أنه عطّف عليه بقوله : ١ ولا هِيمُ ) » وهو جمعُ أْفْعَلٌ » فينبغى أن يكون المعطوف عليه مثلّه . فإن قلتٌ : إِنّ باب ٠ ريّان » فى المعنى » كباب ١ أفْعَلَ » فلم لا يكون تومّم أفْعَلَ » فجمّعه على فُغْلٍ » مِثْل أَبْيْضَّ وبيض ؟ فلا يكون « رَىّ » مصدراً . فِنْ ذلك لا يستقبم » ألا تَرَى أنه لو كان كذلك » لَجارٌ فيه : فِعلَ » وفع » مثل لىٌّ و و أنشد أبو زيد () : فَأقسَمتٌ لا أل إلا بصَهُْوة عرامٌ على رَمْلهُ وشقائقة المعنى : حرام على حُلُولُ رَله . وقال وس 0 فلم يَكْبينُا مذ أتيث وأشرقث إلى وجوه كالشوف تهلل )١( نوادره ص 707 » ونسبه إلى قيس بن جروة الطانى ثم قال : ويقال : هو لعمرو بن مملقط . والبيت من حماسية لقيس بن جروة » الملقب بعارق الطاق . شرح الحماسة للمرزوق ص ه714١ ؛ وأيضا ص ١447 3 والأغافى ١1/97 + والبييت الشاهه فى الفسخاح واللسان ( ضهو ) » والتينيب 17/5 » برواية دلا أحتل». وكذلك فى شرح الحماسة . قال المرزوق : « يقول : حلفت لا أنزل إل بيدا من أرضك » وخارجأً من ملَكتك , فى صهوة أو فى مكانٍ عال تحرّم عليك جوانبه وآفاقه -يخاطب المنذر بن ماء السماء - والشقائق : جمع شقيقة » وهى رملة لين أرضين © . و حرام » يروى بالجرء والرفع » فالجرٌ» صفة لصهوة ء و ١ رمله » مرتفعٌ به » أى يحرم عليك . والرفع » على أنه خبر مقدم » و ( رمله » ميتدأ » والجملة فى موضع الصفة للصهوة . أفلاه المرزوق . (؟) ل أجده فى ديوان أوس بن حجر ء المطبوع » مع وجود قصيدة من بحر البيت وقافيته » فى ديوانه ص 85 . والبيت من غير نسبة فى الجمهرة 4١7/7 » "71/١ » واللسان ( كبن ) » برواية : فلم يكبئنوا إذ رأونى وأقبِلَتْ إلىّ وجوه كالسّيوف تَهَلْلُ ويقال : اكبأنٌ الرجل : أى انكسر وانقبض وانخنس . والشثُوف : جمع الشف » بفتح الشين » وهو الذى يُلْبّس فى أعلى الأذن » والذى فى أسفلها هو المَرط قال يدل الاتفهير ل« كثر التترظ» ا يفستع ا لير قله » التى جاءت فى الجمهرة واللسان .
عدد الصفحات ٣٦٣سن التقدير : كدّرٌ الشُوف » وكذلك قوله 29 : 7 7 م ع« 7 5 زال > بو ولستُ بخابىء لعَدِ طعاما جنذارٌ غدٍ لكل غدٍ طعام التقدير : حِذارٌَ حاجة عَدٍ أو جوع عد فحدّفٌ » وجعل « عدا » اسم ؛ بدلالةٍ الإضافة إليه » وكذلك قوله 20 : وشبه الْهِيْدَبُ العام + من الأقوام سَقباً مُجَلّلاً فرْعَا ع وات أى مُجَلَلاً جلدَ فَرَعِ . 1 در 2 وقال ايف بن جبْلة : 0 1 7 . ره :ع ورت مو ما إذا استَقبلئَه فكأنّهُ ف العَيْن جِذْعٌ من أوال مُسَذْبُ 9) 0 3 5 04 2 . و © 4 0 أى كأنّه فى مرآة لين » فحدَف المضاف » والذى يتعلق به الظرف ما فى ٠ كأنّه » من معنى الفعل . وتعلُ اف به كانتصاب الحال عنه » فى البيت الذى يليه »وهو : وإذا اعْترضت به استوث أقطارة ١ وكأنّه مُستَذيراً مُتَصوْبٌ 4 ومِثلٌ البيتٍ الأول » فى حذف المضاف , قولّه © : )0 ديوانه ص 1١6 , 15 » وتخريجه فى ص 17/١ » وزد عليه : التمثيل وا نحاضرة ص 48 » ونباية الأرب /0” » وسياقه يوُذن بأنه ينقل عن المثيل . والبيت فى عيون الأخبار 7171/7 » منسوبا للنابغة » وهو فى الشغر المنسوب إليه فى ديوانه ص 77 » وكذلك نسب للنابغة فى شروح سقط الزند ص 487 » ونسب فى شرح القصائد السبع ص 474 » إلى حاتم » وهو فى زيادات ديوانه ص 7١٠4 » بيت مفرد » عن شرح القصائد السبع . )١( ديوانه ص 4ه » وتخريجه فى ص ١61 » يصف شدة البرد . والهيدب : الذى عليه أهداب - أى حلقان تذبذب . كأنها هيدبٌ من سحاب » وهو الذى يتدلّى ويدنو . وقيل : الهيدب هنا : الجافى الثقيل العَِىٌ » وكذلك العبام . والستّقبٌ : ولد الناقة ساعةٌ تضعه أمه . والفرّع : أول ولد الناقة . يقول : فهذا قد لبس جل الفرع من شدّة البرد » فكأنه فرع . راجع المعانى الكبير ص 417 0 17437 . () الخيل لأبى عبيدة ص ١59 , والمعائى الكبير ص ٠١7 ؛ وأمالى الزجاجى ص ؛ » واللسان ( أول ) . وأوال » بفتح الهمزة : قرية دل : اسم موضع مما يلى الشام . وقال ابن قتيبة : جزيرة فى البحر . ومشذب : متزوع العدّب » وَسَدَّبُ كل شع : مايلقَى منه عند التنقية . 5( هو فى المراجع السابقة » ما عدا اللسان . (ه) ديوان الحارث بن حلزة ص 4 » وشرح القصائد السبع ص 477 » وشرح القصائد التسع ص 5456 » وسيعيد أبو على إنشاده .
عدد الصفحات ٣٦٤عن وبعيْئيِكَ أُوْقَدتْ مِنْدٌ النار أخيراً تُلْوى بها العلياءُ أى بِمَرَاهُّما [ العليامُ ] ('2 , وقوله : < فأئُوا به عَلَى أَعْينِ النّاس ي # 20 , أى على أعيلوج وقال النابغةٌ © : تُطِيرُ فُضاضاً بينها كل قَوْئّسِ << ويْبعُه ينها فراش الحواجب أى تُطيرٌ هذه السسُيوف بينها » كل قَونّس » من شِدَوَفَاذها ومَضائها » فيما يُضرربٌ بهاء ويتْبعُ كل فَونْسِ منها » أى من إطارتها » أو تطبيرها ء فَراشَ الحواجب » فحدّف المضاف » الذى هو التَطيير » كأنّها | إذا أطارت كل قَوْنّسِ ء بِلَعَثْ إلى راش الحواجب » فتْبعُها فى الإطارة » فالضميرٌ فى ١ منها » يَجْعَلّها للسيُوف » ويكون تقديرٌ إضافة المصدر إلى الفاعل » لا إلى المفعول ؛ لأنّ المفعول مذَكرٌ » وهو قوله : « كل فَونّس ») . وقال 2*9 : قالث أراكَ أخا رَحْلٍ وراجلّة 2 تَعْشَى مُتالِف لا يُنْظِرْئَكَ الهَرّما التقدير : لا يِنْظرَئك إلى وقت الهَرّم » فحذّف « الوقت ) مثل : ( مَقَكَم احاح ) © م مر 1١21 )١( سقطت من ب » وكأنه الصواب » إذ لا تعلق للعلياء بمراهما . فإن المضاف امحذوف هنا هو ما أضيف فى التقدير إلى ( بعينيك » وهو « بمراهما ) أى : بمرأى عينيك . و ١ العلياء ؛ مرتفع بتلوى » فاعل له . وقال أبو بكر بن الأنبارى , فى شرحه المذكور : ١ قوله « و بعينيك ) معناه : وبرأى عينيك أوقدت هند النار . وقوله ٠ تُلْوى بها العلياء » معناه : ترفعها وتضيئها له . والعلياء : المكان المرتفع من الأرض . وإئما يريد العالية » وهى الحجاز وما يليه من بلاد قيس » فأراد أن العلياء تضىء النار » كا يلوى الرجل بثوبه . إذا رفعه يلوح به للقوم إذا برهم من بعيد ) . )١( سورة الانبياء 5١ . (9) ديوانه ص 44 » والرواية فيه : ير ناض يتم كل قرنش ١ وتعها نيم قرا الحوابيب برفع ١ كل » و ١ فراش » والذى رواه أبو علىٌ من النصب » هو رواية أبى عبيدة » على ما جاء فى الديوان » صنعة ابن السكيت ص 775 . وانظر الخصائص 770/7 . والفُضاض , بضم الفاء : المتفرّق . والقونس : أعلى بيضة الحديد . والفراش » بفتح الفاء : العظام الرقيقة . (4) ديوانه ص 57 . (5) سبق تخريجه .
عدد الصفحات ٣٦٥ايان هم 1 ويقال : أَنْظَرْتُ ('2 زيداً إلى وقت كذا » وف التنزيل : « الْظرنى إِلى يوم يعون 4 297 , فلمًّا حذّف الحرف 7< أوصل الفِغل إلى المفعول الثا وقال ككير 299 : إذا ما أرادَت تخلّة كى تُزيلّها أبَيّنَا وقلنا الحاجبيّة أوّل تقديره : إذا ما أرادث ذاتٌُ خحلَّةَ » كى تيل ُحلمَها , أو موده , ألا ترَى أنْها هى لا ثالٌ © ش وقوله : ١ الحاجبيّة أَوَلُ ) أى ود الحاجبيّة الأول » أى هى 27 أولَى بأن تود ؛ لسَبق مودّتها » فجَمّل الكلام على المضاف المحذوف » فلذلك قال : أُوَل ) » وإن شكتٌ قلت : راد ود الحاجييّة أل ين وُدٌ غيرها » فحدّفٌ » © حدّفٌ فى 7" قوله : + فإنّهُ يعْلَم المسرٌ َأحْقَى 4 00 أى أخفى بن لسر » وكذلك قولّهُم : عامٌ وَل (8) قال أويثٌ 23١ : على ضالةٍ فَرْعِ كأَنَّ تذيرّها إذالم تُحَفْضْهُ عن الوَحْشٍ عازف 2000 أى أمهَلْت وأَخرْتُ . (؟) سورة الأعراف 14 .. 0) ىقب : و حرف الجر ). (4) ديوانه ص ه5١ » وتخريجه فى ص 508 . و ( خلة ) ضبطت ف أ بالنصب » وضبطت ف ب بالرفع » وهو الصواب » الذى يتجه إليه كلام أبى على . ورواية الديوان : « تله أن تزيلنا » . )0( ضبطت التاء بالفتح فى النسختين » وحقها الضم . .)ىهف١:بى )5( 0) فى ب : « خذف من). (8) سورة طه لا . (9) تقدَّم الكلام عليه فى أول الكتاب . : )٠١ ديوانه ص 7/١ » وتخريجه فى ص 15١ » عن الأساس ( ضول ) فقط ء وهو ف اللسان ( فرع ) بقافية الشاهد التالى . والضالة » بتخفيف اللام : واحدة الضال » وهو شجر السسّدر» تعمل منه السهام والقسى . ويقال : قوس قَرَعٌ : أى عملت من رأس القضيب وطرفه » وهى من خير القِسٌ ؛ لأمها تعمل من فرع غير مشقوق . والنذير : الصوت . وعازف : مصوّت » من العزيف : الصوت .
عدد الصفحات ٣٦٦يحون أى على فَوْسِ ضَالَة » وإذا لم تُحَفْضْ عن استاع الوخش . وقال 20 : وصَفراءَ من تبْع كأَنْ تَذِيرها إذالم تُخفضئه عن الوَحْشٍ أفكل تقول : خفظلتٌ الصُوتٌ » ؟ تقول : رفعثٌ الصّوتٌ . ومن حذف المضاف قوله : والمال يُرْرى بأقوام ذوى حَسّب2 وقد يُسَوْدُ غيرٌ السيّد امال 290 أى فَقَدُ 9" المالى » وقال ©) : 2 50 1 ل مه ام 000 ع عرة وإِنّى لأستحيى وف الحقٌ مُسْتَحىٌ 6 إذا جاء باغى العُرْف أن أَتعذَرًا أى فى ترك الحٌَّ » وقال © : هْلَكَ مُهْرَ أبيك النّوا ع ليس له فى طعام نصيبٌ )١( ديوانه ص 45 »؛ وتخريجه فى ص 177 » يصف قرسه أيضا » وهى الصفراء . والنبع : شجرٌ من أشجار الجبال » تتخذ منه القسىٌ . والأفكل : الرّعدة . (؟) من غير نسبة فى شرح المفصل ١4/5 » برواية ألى على واستشهاده » وهو فى عيون الأخبار 74/١ » ومبجة ا مجالس ٠١5/١ » برواية : « الفقر يزرى © وعليها يفوت الاستشهاد » وعجزه ف المعانى الكبير ص 251 . (5) ترك أبو على » رحمه الله » هنا شاهداً كثير الدوران » وهو قول المرقش الأكبر : ليس على طول الحميسة ندم ومن وراء المرء ما يعلم أى على فقد طول الحياة . وقال الأصمعى : أراد : ليس على فوت طول ال حياة ندم . شرح المفضليات ص 488 » وأمالى ابن الشجرى ١/7ه 591/2 . (4) تمم بن أَبِىّ بن مقبل . ديوانه ص ١75 . (5) هو ثعلبة بن عمرو » المعروف بابن أم حزنة . والبيت من قصيدة مفضلية » فى المفضليات ص 754 » وشرحها لأبى محمد الأنبارى ص 5١١ . والبيت فى اللسان ( دوى ) منسوب لبعلبة » ومن غير نسبة فى التبذيب 4 »© ه 4 !.ء وأمالى القالى ٠١١ » والسمط 05/١ ». "ه »ء وذكر أبو عبيد البكرى أبياتا » أُولها : أأسماءٌ لم تسألى عن أَبِيكُ والقوم قد كان فبهم ُحطوبٌ ثم قال : « والرواية عن أبى على : « مهر أَبِيكَ » بفتح الكاف , والصحيح كسرّها . قال : والدواء : الصنعةٌ وحسن القيام على الدابّة » . وأنشده ابن سيده من غير نسبة أيضا ء فى اللخصص ١59/١5 » وفسّر « الدواء » باللبّن .
عدد الصفحات ٣٦٧لون أى فَقَدُ الذّواء . وأمّا قوله 00 هو وه ساه 2 - أب للحاضير البادى إِبابَتَهُ و«ِقوْضَتٌ نيّةَ أطنات تَحْيسم ٠ فالتقدير : وأبّ لِمَحْضَّرٍ الحاضير ء أو مُسسْتَقَرٌ الحاضير » أو يكون وضَّمٌ اسم الفاعل موضعٌ المصدر . كقوله 0 ولا خارجا من فى زُورَ كلام : واللسان ( أبب ) » برواية » 7/١ ومقاييس اللغة » 1١/١ هو هشام بن عقبة » أخوذى الرّمّة . الجمهرة )١١( . «وأبٌ ذو امحضر » ء ولا شاهد معها . ويقال : أب إلى وطنه يوب أبّا وأبابة وإبابة : تزع ولم ١ : والبيت مع أبيات أخر » أوردها ابن قتيبة لهشام » فى أثناء ترجمة أخيه ذى الرمة , ثم قال عقب إيرادها أذكر هذا الشعر ؛ لأنه عندى مختار » ولكن ذكرته ؛ لأنى لم أسمع لخشام بشعر غيره » . قال العلامة الشيخ أحمد محمد . 55١ - شاكر » رحمه الله » تعليقا على هذا : « وليته لم يفعل » . الشعر والشعراء ص 8؟ه : قلت : والنحاة يذكرون شعراً آخر لهشام » وهو هى الشفاء لدان لوظفرتٌ بها وليس منها شفاك الداء مبذول . 7١5/8 وشرح أبيات المغنى » 7١/١ راجع الكتاب : هو الفرزدق . وصدره )١( على قسَّمٍ لا أشتم الدهر مسلما : وقبله ألم ترق عامدت ربى وإننى بَيْنَ رتاج قائماً ومقام والإفصاح »*”١/4 0575/7 والمقتضب "5457/١ والكتاب » ١١7/١ ديوانه ص 759 » والنقائض » 1١5 ء والمغنى ص 579 277/١ والإيضاح فى شرح المفصل » 5/١ ص 7852757514618 » وشرح المفصل . 511/5 2 وشرح أبياته و/554 والرتاج » بكسر الراء : الباب العظم » والباب المغلق , وأراد به باب الكعبة » م أنه أراد بالمقام مقام ابراهم . عليه السلام : والشاهد قوله « ولا خارجاً ؛ حيث تُصب ء لوقوعه موقع المصدر النائب عن فعله » ويكون التقدير ولا يخرج خروجا» . واسم الفاعل يقع موقع المصادر , نحو : قم قائماً , أى قم قياما » ومثله من المصادر : العاقبة « والعافية » فهو على لفظ فاعل . وعكس ذلك جاء المصدر فى موضع اسم الفاعل . قالوا : رجلٌ عدُل » أى عادل . وقال . تعالى : 8 إن أصبح ماو غَوْراً # - آخر سورة الملك - أى غائرا خارجًا » حال » لعطفه على جملة ؛ لا أشتم ) » فكأنه قال : حلفت غيرٌ شاتي ولا خارجاء والفعل ١ وقيل إن . 418 المستقبل يكون فى موضع الحال » كقولك : جاءنى زيد يضحك . أى ضاحكا . وانظر البصريات ص */ا/ا
عدد الصفحات ٣٦٨516 أو جَمَل الحاضرٌ مصدراً , كالفالج , والباطل . مثل قوله ٠: والال يريك بأقام » أى فَقدّه » فى المعنى : رب جل أضاعَهُ عَدمٌ الما ( ل وجَهْلٍ عَطّى عليه النّعيهُ )١( وحكى أحمدٌ بن يحبى : ١ ونان الرّقِين يُعَطَى أفْنَ الأفين » 29 , وقال العجّاجُ (" ,يذكر جملا كأئما يجلث أن يويعا تقديره : كأئما يُجُلْبٌ التوريعَ » أى وقت التوريع » فعَله مكل ٠ مَقََم الحا » ! 20 وذلك أنه رأى الصدر © . نحو حمق الّججم» 20 وه لاق لون »وغوه »يع طروفاً »و « أن » مع الصلة؛ بمنزلتها » » فجَعُلها مكُلّها » والمعنى : كأئّما يُجْلْبُ إذا ورّعَ » أى كأنه إذا ع من الى يحم عليه » وذلك بن لفو على امبر » يقال : جب عى القرّس : إذا صاحّ به بين َل » ومن ذلك قول الراجز 9 جَرْجَرَ فى حَنْجَرَةٍ كالحُبٌ وهامّةٍ كالمِرْجَلٍ المُنْكبٌ (1) الحسان بن ثابت » رضى الله عنه . ديوانه ص ٠ 4 » وتخريجه فيه . وذكره أبو على » فى البصريات ص 724 . )١( مجالس ثعلب ص 5/8 » وجمهرة الأمثال 785/7 » والقثيل والنحاضرة ص 588 » ومجمع الأمثال 5 . والمستقصى 777/7 . وذكره أبو على » فى البصريات ص 5886 . والرقين » بكسر الراء : جمع رقة » بكسر الراء أيضاء وتخفيف القاف : وهى الفضة , والأفن : الحمق ونقصان العقل . والمعنى أن المال يغطى عيوب صاحبه » ومثئله قول الشاعر : وم من قليل اللبّ يسحب ذيله نفى عنه وجدان الرّقين المخازيا (5) ديوانه ص 547 . وجاء فى أ : « أو يورّعا ) . وصوابه فى ب », والديوان . (4) سبق تخريجه . ,22( هكذا في النسختين » ولعل صوابه : ٠ المصادر ) . (5) راجع الكتاب 775/١ » والأصول 197/١ » فى هذا والذى بعده » وإعراب القرآن المنسوب خخطاً إلى الزجاج ص 757 » وأمالى ابن الشجرى 751/١ » وذكره أبو على » مع سابقه وتابعه فى البغداديات ص 7717 . وخفق النجم » وأخفق : أى غاب » وقيل : هو إذا تلألا وأضاء . (0) هو الأغلب العجلى » وقبل : دكين , على ماذكر أبو عبيد ؛ فى غريب الحديث 798/١ » والرجز فى مقاييس اللغة 4١7/١ » والمجمل ص 17١ » والتهذيب 479/٠١ » واللسان ( جرر ) والجرجرة : صوتٌ يردّده البعير فى حنجرته . والحُبٌ » بضم ا حاء : الجَرَّة الضخمة . والمرجل : القدر من الحجارة والنحاس » وقيل : هو قدر النحاس خاصة » وقيل : هى كل ماطبخ فيها من قدر وغيرها . ( 565 - كتاب الشعر )
عدد الصفحات ٣٦٩