رضن رةا رار أى طَوَى هذا العيْمُ هذا المكان , يعد مله : أى يَْعُدُ هوء ها أنَّ قوله : « يعسي مك متنه ) 00 : يمل هو أو مُعْظمّه . وانُتصبٌ 0 وحن الى » ؛ لل يك » دل على يجن »٠ فكأنه قال : يَحِنُ حَنِينَ المَتالى » وكذلك قول أوْس 7" كأنَّ فيه عِشاراً جِلَّهٌ شرفاً هُئْلاً لَهامِيمَ قد هَمتْ بإرْشاج المعنى : كان اق هذا الستّحاب صوت عِشارٍ » أو أصوات عِشارٍ » يه الع بأأصواتها » يا شيّه بها فى البيتين الأوليْن » ومن ذلك قولُ أبى ذُويب 40) : كأنّ مصاعِيب رُبّ الرُيُو س ف دار صيرّم تلاقى مُريحا تعذَّمْنَ فى جانييُه الكبي 220 لما وَهَى ترجه واستييحا : تمامه )١( َنْن بِهَرٌ الكَفٌ يَعسيلُ مشّه 0 فيه كي عسل الطريق الْمَلَبُ وَزِذْ عليه : التبصرة » ١ 497 وهو لساعدة بن جوَّيّة . شرح أشعار الهذليين ص »0 وتخريجه فى ص » 570/1١ ص 755 » وأُمالى ابن الشجرى 4/5 74/0 ء والمقتصد ص 548 , وشرح الجمل لابن عصفور وغير ذلك ثرا فى حوائى » 4/١ وشرح أيات امنى : 4871١ وشح الكافية الشافية ى 8+ : وشرح الرضى » ٠45 والبغداديات ص » ١18١ التبصرة . وقد أعاد أبو على إنشاده فى هذا الكتاب . وأنشده أيضا فى الايضاح ص ب . والنحاة يستشهدون بهذا البيت على التوسّع بوصول الفعل 9 عسل عسل » إلى « الطريق ») بدود ١+ والشيرازيات . حرف الجر . والأصل : عسل ف الطريق لذَّ » أى لذيذ . يقول : هذا الر إذا مر بالك فهو لذيذء أى تلتذه ١ ولَدْن : أى ناعم ليّن . ويروى الكف . والالتذاذ فى التحقيق لصاحب الكف . ويعسل : يشتدٌ اهتزاره . وعسل التعلبٌ والذئبٌ فى عَنْوِه : إذا اشتدٌ . اضطرابه . فق على المصدر المؤكد والعشار : التى أتى عليها عشرة أشهر من حملها : والجلة : المسان . ١ 49 ديوانه ص 17 2 وتخريجه فى ص )9( » من الإبل . والشرّف : الكبار منها . والهُدْل : المسترخية المشافر . واللهامهم : الغزار . ويقال : رشحت الناقة ولدها ور شّحِيّه وأرشحته : وهو أن تحلكٌ أصل ذنبه وتدفعه برأسها وتقدّمُه وتقف عليه حتى يلحقها . ويقال أيضا : أرشحت . » شعثا ودُّهْماً وسودا ١ | إذا اشتدٌ فصيلها وقوى . وروى ف الديوان « شعنا ) مكان « هدلا ) . وجاء بهامش ةقانلا . ١751 وتخريجه فى ص » ١948 شرح أشعار الغذليين ص 6 - . والمصاعيب : الإبلُ الصّعاب لا يُحمّل عليها . زُبّ الرعوس : كثيرة شعر الرعوس » الواحد :أرب
عدد الصفحات ٣٣٨كرض م ب التقدير : كأَن هَدِيرٌ مُصاعيب رُبُّ اليُعوس » فى دارٍ صِيرْع » ثلاقَى الصرمُ مُريجاً » أى إل ميج » فالتقت المَصاعِيبٌ وإيل المُريح ؛ فتهَادَرَتْ ؛ ليكون ذلك أككرٌ للهّدير » بلع فى زيادة الصوْت وارتفاعه . ويُعذَّمْنَ الخبيرٌ : أى مَضَعْنَ الرّبَد » وقد قيل : لا يكونُ الريَدُ إلا أمع الهَيْح فإذا كن يجأ تهادرٌ كان بلغ للصوت . ك8 وتَعُذُمن : صفةٌ للمصاعيب » ؟ كان قوله : ١ فى دار يرع » صيفة له . وخبر ( كأ ) قوله : « فى جانبيه ) » التقدير : كأن هَديرَ مَصاعِيبَ فى دار صيْع » ذم » فى جا هذا السحاب وقصّل خبر ٠ كأن» بين المفعول وَفِعْلِه » وهو أجنبى منهما » وَاستَعْتّى ١( :عن جواب ١ لما ) بما فى قوله : « فى جانِبَيّه ؛ » التقدير : كأَنْ هَديرَ مَصاعِيبَ فى جانِبَئ هذا السّحاب » لما وهى ترجه هَدَرتْ فى جانِبيْه » وهذا يدل على أَنَّ السّحاب يَرعَدُ بعدٌ ما مَطَرَ . فل : ممنى وَعى رجه ١ أى كأله التق ٠ فرج من و الك . والحَرجٌ : ما تحرج مِنْه » ع "2 بن الماء . واسّبيحا : استباحَتّه الأرْضُ ومن هذا الباب قول الشاعر : و2 « وكل ميماكئ كأن رَبابَةٌ ممُتالى مهيب من بَنى السسيد أَوْرًَا 9) - ف دار صِرّم : أى فى جماعة من الناس . والمريج : الذى يُريحٌ بإبله إلى أهله . أى كأن هذه الإبل المصاعيب لقيت إبلا قد أريحت إلى مباءتها » أى تلاق الصسرم من ها هنا وها هناء تدر إبلهم . يشبه بهذا صوت الرعد وحركة المطر . وقوله : ١ تغذَ من » يعنى الإبل المصاعيب . جانبيه : أى جانبى السّحاب », أى مضغنه بأفواههن . وخرجه : ما خرج منه . وبقية الشرح يأتيك فى كلام أنى على . )0( فى : ( فاستغنى ) . (؟) ساقط من.ب . (7') البيت من غير نسبة فى اللسان ( تلا ) » وفيه «٠: وكل شمالِىٌ » . والسماكىٌ : منسوبٌ إلى السسّماك » النجم المعروف » وهما سماكان , رامحٌ وأعزل , والراح : لا مطرٌ له » وهو إلى جهة الشمال » والأعزل : إلى جهة الجنوب » وهو من كواكب الأنواء » أى الأمطار . والرباب : السّحاب .
عدد الصفحات ٣٣٩54 يره : كأنْ رَعْدَ رَبابه حَنيرُ مُتالى مهيب » َعَم يَنِى السنّيد ('© - رَعَمُوا - سود » ع رهم 0 بيذ أك اله أن : والمُهِيبٌ : الرَاعى . 0 000 لزه قل 000 . والمدالى : التى تج بعضها وبق بعض . ومن ذلك قوله 27 : وو وصرّحَ حَ الموثٌ عن غلب ب كانهم كي ان له 063 السّاقى ناريخ له مس التقدير مع أساث لوت كاجدل. ٠ عن رجال عَلْبٍ » صفَئهم > كيت كي : 1 وصرّح : كسَف . ومثل ذلك قوله عر وجل : « ولَقذ كنم تمن ألمت من قبل ان تَلقَوهُ أى مث أساب اللوت » أى نايعا » من قبل أن ّم » هو افد رمكائله ( فَفَذ رَُْهُ 4 أى شاهدتم ما كنم تمزه » وحَضرئموه » فقائلوا الآن . فكذلك صرح أسبابُ الموتٍ » ومعاناةًالقعال *»» عن علْبٍ يصون على القتال حرص هذه الجرْبٍ البَعيدةٍ المكانٍ من الماء » على الما . ومن ذلك قول أبى وُبَيدِ 29 : و د دي وو خارج ناجذاهٌ قد بَرَدَ المّوْ تُ على مصطلاه أى برودٍ )01١( بنو السيد : بطنٌ من ضيّة . وهم بنو السنّيد بن مالك . والمّيد : اسم من أسماء الذئب . الاشتقاق ص .1١90 0) أبو ذؤيب . شرح أشعار الهذليين ص ١١4 » وتخريجه فى ص 717/5 . والقُْبِ : الغلاظ الأعناق . شبههم بالابل الجربة » أى لايد منهم . ويُدفْعها الساق : أى يضربها » لأن الجُرْبٌ لا يَدَعُونها تختلط بالإبل , يخافون العدوى . والمنازي : التى تطلبُ الماءَ من مكانٍ نازح » أى بعيد . يقول : فهؤٌلاء القوم يغشَؤن الحربٌ م تغشى هذه الإبل الماء » والناسُ يتحامو :هم كا يتتحامى الساق هذه الإبل المججرب » لشدّتهم . 2١ فى ب » وشرح أشعار الذليين : « يدافعها ) . (4) سورة ال عمران 1١47 . )2 فى أ« ومعناه القتالٌ » . (5) ديوانه ص 44 » وتخريجه فى ص ١5١ . وجاء فى النسختين : ١ خارجٌ » بالرفع » وضبطته بالجر من الديوان » وهو تابعٌ مجرور « رَبَّ » فى بيت سابق » وهو قوله : رب مستلحي عليه ظلال المو 2 تٍِ لطفان جاهدٍ مجهودٍ قال ابن قتيبة : ( الناجذ : آخر الأضراس . ومصطلاه : يداه ورجلاه » من اصطلاء النار . وبرود الموت عليهما أن الأطراف منبما تصفر » المعانى الكبير ص ١7١ » وأيضا ص 155 » وأفاد امحقق فى هذا الموضع أن ابن قتيبة أخذ شرحه من كتاب « الاختيارين ) . وانظر الاختيارين ص 577 .
عدد الصفحات ٣٤٠54١ أى ثبت علاماثٌ الموت » وما يُحدِْه الممثُ على مُصْطلاهُ » من قوله : بَرَدَ لى عليه ألف : أى ثبت عليه » ولَزمّه . وقال ساعِدَةٌ 2 : 0 ل ا نل عو > ا س اوت و وحوافر تقمٌ البراح كائّما الف الماح يها بيلام صلب تَقَعٌ البَراحَ : من قولك : وقَعْتٌ الحديدة : إذا طرّقتها بِالمِيقَعَةِ » وهى المطرّقة ) يقول : [هى ] ”2 ته عُ اراح » وهى المُستوى من الأرض ٠ بحم المِيقعَة » والتقدير : كأنما ألِفَ مواد ضع الاج يلها أى يلف الحوافر ملام © ومثل ذلك قوله 9 : أى تجرء بتنجينه ”) هي » فحلّف المصدر ؛ لثلالة الفعل عليه » وأقام المضافق إليه مقامّه » وكذلك التقدير » فى قوله : ١ أُلِف الرُماعَ » أى مَواضيعَ الرُماع . 0 ان ب سي مر 7 2802 50 3 5 والزُماعٌ : هَناتٌ كالزيتون » تكون تحلف الأظلاف . وليس للفرّس زماعٌ . وأنشد أبو زيد » فى وَصيف نور : مُرَدَفاتٌ على اثارها رَمَعٌ كأنّها بالعُجاياتٍ الَالِيلُ 7) )01 شرح أشعار الهذليين ص 1١117 » وتخريجه فى ص 495 ١ . قال ابن قتيبة اواج - ها لمتركع من الأرض . تقع : تضرب » ومنه يقال : وقعت السكُينَ : إذا ضريّْها بالمطرقة . والرّماع : أصلّه فى الطّلف فى مؤتحر الحافر » وهى الزوائد » كأنها الزيتون . أراد : كأن ذلك الموضع ججارة صلب . وواحد السسّلام : سَلمّة ) المعانى الكبير ص ١517 . وقد شرح أبو على بعض ألفاظ البيت » ولكنى أثبت شرح ابن قتيبة هنا لأنه فى نُسّق واحد . (؟) سقط من ب . 206 فى ب : ٠ بإلفها . أى يلف الحوافر سيلاماً » . (5) ذو الرمة . ديوانه ص 4ه » وتخريجه فى ص ١5754 . وأنشده أبو على فى الشيرازيات 54 أ وسيعيد موضع الاستشهاد منه قرييا . نأج : أى وقتٌ تنأجُ فيه الريحٌ » أى تشتدٌ وتُسمرع . وصوّح البقل نآج : أى شمّقه ويَنّسّه والهَيْف : الريح الحارّة . وتَككبٌ : أى اعتراضٌ وتمحرّف . والمانية : الريج الجنوب . يقول : هذه الريح تبىء بدّفعةٍ من ريج أخرى أشدٌّ منها . (0)فى أ : ١ بمجيئها » . وأثبت مافى ب » والشيرازيات , وشرح ديوان ذى الرمة » ومما يذكره أبو على قريبا . 30( لعبدة بن الطبيب . نوادر ألى زيد ص ١55 ؛ وديوانه ص »7١ والتخريح فيه . ومردّفات : ردف زمعها عجاياتها . والزمع : جمع زمّعة » بالتحريك , وهى هنة زائدة خلف الظلف - وسبقت - والعجاية : كل عصبة فى يد أو رجل . والتؤلول : الحبة تظهر فى الجلد . وشبه الزمع بالثاليل .
عدد الصفحات ٣٤١5 فالمعنى : الموضعٌ الذى لو كانت زماغٌ كانت فيه » ا أن قو أبى النّجْم » فى يُرَعِْحٌ الجوْجَو من أنْقائه (') معناه : من مَوْضيع أَنْقَائِه » أى من حيثٌُ لو كان نِقَىٌ لكان هناك » وليس للتّعام و2 » قال 29 : علّى حَتٌّ البرايّة رَمْخَرِىٌ الس واعد ظل فى شري طوالٍ مه م 0 7 رَمْخْرِىٌ : اجوف 4 وقال 0 .: ٌ و #4 م من الظَلْمانٍِ جُوْجوهُ هَواء ول نش ساجة اموز الجعرة »فلآ كائّهما ( ذا عَلَوًا وَجيناً ومَفَطَعٌ حرَةِ بَعكًا رجاما )1١( المعانى الكبير ص ه7” . والجؤجؤ : الصدر . والأنقاء : جمع ني » وهو مخ البظام وشحمها . قال ابن قنيبة : ٠ فإنه أراد أنه إذا عدا حرّك جوْجؤه من موضع الأنقاء » لا أن هناك نقيأ » . وأبو على هنا ناقلٌ عن ابن قتيبة » على ما ترى من وجود هذه الشواهد مجتمعة فى المعانى الكبير . (؟) الأعلم الهُذَّى . شرح أشعار الذليين ص وتخريجه فى ص ١415 » وزد عليه : المزهر 08/١ والحَتٌ : السريع . والبراية : من براه السيرٌ . قال أبو عبيدة : على حت البُراية :على خفيف اللحم من ن الظلمان . والسواعد : مجارى اللبن فى الضرع . قال ابن قتيبة : وهى هنا مجارى المي فى عظام الظلين . والشرى : شجر الحنظل ٠ المعانى الكبير ص +75 » وأيضا ص 7514 . (5) زهير . وصدر البيت : كأنَّ الرحلّ منها فوق صل ديوانه ص 58 » والمعافى الكبير ص 880 » وتفسير القرطبى 774/4 » وكتب التفسير » فى تأويل قوله تعالى : 9 وأهدتهم هواء 4 من الآية 47 من سورة إبراهم . يقول : كأن الرحل من هذه الناقة فوق ظلمم دقيق العنق صغير الرأس . وقال الأصمعى : جوْجوه هواء : أى أنه منتخب العقل » وإنما أراد أنه لا عقل له . (4) هو صخر الغى . شرح أشعار الهذليين ص 9 وتخريجه فى ص ١508 وقوه : ١ كأنهما ) يريد حمارين . والوجين : الموضع الغليظ المرتفع ٠ ومقطع الكترة : حيث تنقطع الخرّة » وهى حجارة سُود . والرّجام : حجر يُشَدَ فى طَرّف الَّسن فيُضرب به ماء البر فتقَى . وبعقا رجاماً : يعنى يدقان الأرض بحوافرهما كهذا الرجام وفْعَله .
عدد الصفحات ٣٤٢رثن وقال ب 297 : يَرْبى الجَلابيدَ بِجُلْمُودٍ مدق وأنشد يعقوبُ : كذاتٍ أحْزانٍ أراحث فَقَدَا بُمَيّجُ اللّيْلُ عليها وَجْدَا 9) 1 لدي :لحت حزن قد مجو أن يكرد قفد حم الت ؛ أو بالفراق » ويجوز أن يكونَ فَقَدَ مال , فيُريح اللْيلُ عليها 29 حَرْنَ المَقْدِ . والإراحة ف انعم سن اقوه تعال : «حِين تون وَحِينَ تمرَحُونَ 4 7 *»؛ وهى يلاف السّرح . أى بُح عليه اليل مكاَ لمال الحُزْنَ » وهذا مث قوله 9© : وصّذرٍ أراح الل عازتَ هَمّهِ تضاعَفٌ فيه الحرْنُ من كل جانِبٍ أى رد عليه الل من الهم ما عرب عنه بالنّهار » تشاع بمحادثة الناس ومخالطته لهم . ويجوز أن يكون ١ المَقَدُ ؛ مصدراً فى موضع ال حال فيمّن قاس ذلك » والمفعول محذنوف ء كأنه : مرخ الحزن فاقدة . وقال المرزدق 60 لعلّك فى حَدْراءَ لُمْتَ على الذى يت المِغْرّى على كلّ حالب عَطِيّةَ 9 أَوْذِى شْمْلَئينِ كأنّهُ عطيّةُ رَوْجّ للأنانِ وراكب 9 )١( ديوانه ص " »٠ والجمهرة ١/0/ء والتهذيب ٠/8 واللسان ( دقق) . والمدّق » بكسر المم : ما دققت به الشى» . ويقال : حافرٌ مِدَقٌ : أى يدق الأشياء» كقولك : رجل مِطْمّن .وى ضبطه وتصريفه كلام » تراه فى اللسان . . بتقديم وتأخير ٠ 45 لرؤبة أيضا . وهما فى ديوانه ص )١( (؟) سقط من ١ . (9) فىأ: وعليه» . (5) سورة النحل 5 . (1) النابغة الذبيان ص 4١ . وفى أ : « فضاعَف فيه الحُْنَ » . وما فى ب مثله فى الديوان . (90) ديوانه ص. ١١4 » والنقائض ص 8١7 . (8) عطية : مخفوض على البدل أو عطف البيان من « الذى ») . (9) ضبط فى !أ« وراكبٌ » برفع الباء » ولم يضبط فى ب . والقافية مجرورة كا ترى . وقال ف النقائض : -
عدد الصفحات ٣٤٣5745 التقدير : لعلّك ف لَوْم ويج حَذراءَ » فعضيف المصدرٌ الأول إلى المفعول به » وتُضِيفُ المصدرٌ الثاني أيضاً إلى المفعول . والمعنى : لعلّك فى لَوِْ زيتٍ بن بسنطام » على تزويجه إياى حَدْراءَ » لَمْنَه على ترُويجه )١( الذى تخيّرنّه المِعْرَى » والذى تيّرنُه المِعْرّى » عَطيّةَ » أبو جريرٍ . وقوله : « أَوْ ؤى سْمْلَئين ) تقديره : أو لَوْمُ تزويج ذى شُمْلَيْن » أو إنكاح ذى شَمْلْش . وذو سمْلَيْن : جرير . ومثلٌ ذلك فى حَذَّفِ اسمَيْن » فى الإضافة , ما أنشد أحمدُ بن يحيى » فى صيفة تيل : لَمّا رَوْمُنَّ من الأخداب يرْنَ من كل مليع هاب با بأيْدِيهنٌ كالكباب 9) قال أحمدُ : قوله : « كالكباب » شبّه يدَيْها فى عَدْوِهاء بسترعة يَدَى امرأةٍ تكب العَزْلٌ » فهذا على تأويله على حذف المضاف ؛ لأنَّ المعنى على هذا : نينا ككبٌ الكبّابة الكباب . ويَحْتَلُ غيرٌ ما قال » وهو أن يكون ما ينبن بأيديمنٌ ويَقتلغنه بحَوافِهنَ كالكباب » كقول الآخَر 29 : يَنْبئْنَ نا كالجراء الأطفال -- « وراكب خفظه على نعت رجل » و « رجل » هذا المنعوت » جاء فى تقديره قبل » حيث قال : ١ وقوله الذى تخيرت المعزى على كل حالب أَرْ على ذى : يريد وعلى رجل ذى بردتين كأنه عطيةٌ زوج للأتان » . وقد ضبط 0 زوج » ف الديوان والنقائض بالجرٌ . وفى ظنى أن الصنعة النحوية فى هذأ البيت بعيدة عما يريد الفرزدق ! ولابدٌ من تأمل القصيدة كلها » وسياق البيتين فيها . )ع2 فى ب :( تروت ). زفة الأحداب : جمع حَدّب » بالتحريك : وهو غليظ الأرض ومرتفعها ء والحَدَبٌُ أيضا : حَدُورٌ فى صبّب » كحَدّب الريح والرمل مل . وامليع - بالعين المهملة - الفسيح الواسعٌ من الأرض » وسمُى مليًا مَل الإبل فيه » وهو ذهابها وسرعتها . ويقال : موضعٌ هابى التراب » كأن ترايّه مثل الهباء فى الرقة, . والهابى من التراب : ما ارتفع ودق ٠ والنبث مثل النبش » وهو الحفر باليدٍ . والكباب : من كب العزّل : جعله كيه » والكبّة : الإبل العظيمة . والكبٌ : الشىة امجتمع من تراب وغيره » وكَية القزل : ما جمع منه » مؤتق من ذلك . (0) هو دُّكَيْن الراجز . المعافى الكبير ص 57 + 179 . والجراء بكسر اجيم : جمع جو » بالكسر أيضاً, على الأفصح - والفتح والضم لغة - وهو ولد الكلب والسباع . قال ابن قتيبة : أى يقلعن بحوافرهنّ من الطين مثل الجراء .
عدد الصفحات ٣٤٤هعم وقال بشرٌ 2١9 » يصف ثورا : ٠ 7. 017 و 00 ع ع اوه و 7 ومر يبارى جانبيه كانه على البيد والاشراف عشوة مقس يُبارى جانبَيُه : أى ظِل جانييُه عن بمين وشيمال » قال الأخول : كلما رآه طَنَّ أنه 0 و ا والأشراف : الجبال . والعْشوّة (" : النارٌ . وهذا فى المعنى كقولٍ الآتحر , إلا أنه يَعْنى فرساً : عر 0 0 7 رك رو ع ع قبل تال على ظله يذهب فى الآذنى وف الابعَد [فة ومن هذا أخذ المُحْدَث قولّه : 7 يد 20 7 8 و 2 وم #وها يار وقال امرؤ القيس 249 : القول فيه : أنه على حذف المُضاف », وإقامة المُضاف إليه مُقامَه » كأنه : من بَيْن مُنْضِج » أو مُتّجِذ فَدِيرٍ ؛ ألا تَرَى أن « بَيْنَ ) ها هنا تقتضى الإضافة إلى اثنين مُتَجِانِسَيْن ؛ . وتخريجه فيه 2 ٠١ 4 ديوانه ص )١( وقوله : «عشوة مِقَبّسِ » فالمقبّس والممقباس : ماقبست به النار . والقَبَسُ : النار» والقبس أيضا : الشعلة )1( . من النار . ويقال كذلك : عْشُوة القابس : البيت من غير نسبة فى المعانى الكبير ص 75 » وروايته )9( يضرب عطفيه إلى شأوه 20 يذهب ف الأقرب والأبمد : عن الأصمعى » وروايته » 775/١ وهو من غير نسبة أيضا - مع ثلاثة أبيات - ف العقد الفريد أقهبل يخقال على شأوه يضرب فى الأقرب والأبعد وشرح القصائد السبع ص 37 » وشرح الكافية الشافية » 847/١ ومعافى القران » 5١ ديوانه ص )5( وفيه حكايةٌ عن كتابنا » وشرح الأشموق » ١١5 - ١/89 وشرح أبياته , 4174 ٠ 45١ ص 1777 ء والمغنى ص . والصفيف : اللحم المصفوف عل الحجارة لينضج . والقدير : اللحم . ٠7/+ على الحجارة لينضج . والقدير : اللحم
عدد الصفحات ٣٤٥اننا من حيث كان الها » فإذا كان كذلك » علمتٌ أنه ل : آمل القَزية بم 290 وعلمتٌ أيضاً أنه لا حبة حبَة فيه لِمَن أجاز : هذا ضاربٌ زيداً وعمرو ؛ إِذِ « القَديرٌ » ليس بمعطوف على ١ الصّفيف » » إنما هو معطوفٌ على الاسم المُشارك فى « بين » وإنما حذّف اسم الفاعل » وأقامَ المضافٌ إليه مُقامَه ؛ لأنَّ ٠ ييْنَ » تقتضيه » وفى الكلام دلالةً على حَذَفِهِ » من حيتُ ذكَرْنا » ومن ذلك ما أنشد سيبويه © : يا صاح يا ذا الْضَامِرٌ العَنْسِ يرفع ( ١ الضامر ) على تقدير الوصف للاسم المُبْهُم » وأنشد غيره بعد هذا البيت : والرّخْلٍ والأقتاب والجلس )١( سورة يوسف 48١ . وجاء فى : ٠ وسّل » ول يعرف فى قراءة » ولم يأت فى كلامهم . قال فى اللسان عن « سأل يَسأل » : « وقد يخفف فيقال : مأل يَسَالُ . .. والأمر منه سل بحركة ا حرف الثافى من المستقبل » ومن الأول : اسل . قال ابن سيده : والعرب قاطبة تحذف الهمز منه فى الأمر » فإذا وصلوا بالفاء أو الواو همزوا » كقولك : فاسأل وامسأل » . ويلاحظ أنه قد جاء فى ب : ( سل القرية ) بغير واو وكذلك فيما حكاه البغدادى فى شرح أبيات المغنى » نقلا عن كتابنا » وهو صحيح » على مقتضى كلام ابن سيدة . لكن النحاة واللغويين جميعا يستشهدون لحذف المضاف ببذه الآية وفى صدرها الواو . وكذلك استشهد أبو على » فى البغداديات ص ٠١5 » والبصريات ص 555 . وإذا كان امحققون قد أجازوا حذف الواو والفاء وثم من أوائل الاستشهاد - لأنه قد جاء فى كلام الفصحاء كالامام الشافعيّ - فإن هذا لا ينبغى أن يُصار إليه إلا إذا أجمعت عليه التْسّخ » بما يرجح أنه استعمال المؤلف . )١( الكتاب 140/5 » والأصول 78/١ » والشاهد ينسب إلى مُحرّز بن لَوْذان » وإلى خالد بن المهاجر . راجع الأغاى 149/١5 » والمقتضب 777/4 » ومجالس ثعلب ص 771 :51 » والخصائص ٠1/7 ٠"ء والتبصرة ص 745 » وأمالى ابن الشجرى 0/7”" » والإيضاح فى شرح المفصل 77/1/1١ » والخزانة 575/5 - 714 » وغير ذلك ايه ليد عرلشي تللء الكتب: ه وانشفة أتو .صل ل الإسريات عن .516 ٠ والضامر : الذى دَق وقلٌ لحمه . والعَنْس» بفتح العين وسكون النون : الناقة الصّلبة الشديدة . والرحل : كل شى: يعد للرحيل من وعاءٍ للمتاع وم ركب للبعو وججلس رسن » وجمعه : أرحُلٌ ورحال . والأقتاب : جمع قتب » اتحريك » وهو رحل صخي على قدر الم . والجلّس » بكسر الحاء المهملة : كِساءٌ يُجعل على ظهر البعير تحت رحله » والجمع : أحلا (9) فى ب : ١ برفع
عدد الصفحات ٣٤٦وحس ْ والقولُ فى جَرٌ « الرّحُل » أنه ١( على ما دَلّ عليه ما تقدّم ؛ لأل قولّه : « ياذا الضامرٌ » م و 27 0-0 9 5 و 2 . يدل على أنه صاحب ضاير » فحَمّل ١ الرخل ) على مادّل عليه هذا الكلام من الصاحب . وك عن بعض النُحويين » أنه لمّا قال : « يا صاح ) أضمر « الصاحبٌ » » فكأنه قال : يا صاحب الرخل 29 . والقول الأول أبن ؛ ألا بَرَى أن كَوْئَه صاحباً للمُنادَى » لا يدُلُ على أنه صاحبُ رَحْلٍ » كا يدل قوله : « يا ذا الصّْامِرٌ العَنْس » على أَنَّ له عَنْساً . فإن قلت : فإِن « صاحباً » لما جَرَى ذِكْرُه » حَسُنَ أن يُصْمَرَ . قيل : فيما (© ذكرناه أيضاً قد جَرَى ذكره » فقد اسْئويا فيما ذكرْتٌ » من جر الذّكْرِ » وامحمَصّ « يا ذا الضَّامرٌ العَنْس » بما ذكرْنا من الدّليل . فأمّا من جَعل « ذا ) فى معنى الصاحب » دون الاسم المُبْهّم » فإن « العَنْسَ » على قوله » عَطف ”2 على « الضامر ) » كقوله : « فى قَرقَرٍ قاع » 2 [ ونحو ذَلك ] 27 ومن ذلك ما أنشده سيبويه © : سَرَى بعدّما غارٌ الا وبَعْدَما 2 كان الريًا لَه الور مُنْحُأ . فى الخزانة : « أنه معطوف على ... » وحكاه عن كتابنا )١( » عبارة البغدادى أبين » قال : « قال بعض النحويين : إن أصلّه وياصاحبٌ الرحل » فحذاف صاحب )1( . لدلالة قوله : ياصاح » عليه » وبقى الجرٌ على حاله » . ثم أورد تعقّبٌ ألى على فىأ: دفماع». 5 . (؟:) عطف بيان : هذا جرء من بيت » أنشده أبو على قريبا » منسوباً لعمران . وهو قوله )( إن أنت لم تيت لى لحماً ولا لبأ ألفيتي أعْظماً فى قَرْقَرٍ قاع وم أجده فى شعر عمران بن حطان » المنشور ضمن شعر الخوارج » مع وجود قصيدة له » من بحر البييت عن أبى على . وأنشد أبو على موضع » 70/٠١١ وقافيته . انظر شعر المخوازج ص 7 . والبيت من غير نسبة فى اللخصص . الشاهد , من غير نسبة فى الشيرازيات 57 أ . والقرقر: الصحراء البارزة . والقاع : أرض واسعة سهلة مطمئنة » لا حصى فيها ولا حجارة » ولا نبات زيادة من بء. )5( - وابن فارس:قى » 705/١ ولم ينسبه » وأنشده عنه المرزوق فى الأزمنة والأمكنة » 4١8/١ الكتاب )0(
عدد الصفحات ٣٤٧ان تقديره عندى : كأن الثّريّا ِلْدَالموْر فوق (22 مُنْخُلٍ » فحذَّف المضاف », والخبر « مُئخُل »ء أى دوئها مَنِخُل . 0 2 ابو 2 فأمّا« جلة الغَوَرٍ » على إنشادٍ سيبويه » فهو ظرف (' عَمِل فيه ما فى ( كأن ) من معنى . رو اوم و# عت انا 59 0 الفعل , والكَبرٌ و مُنْخُلٌ » » ك أن « حَلّتِ العَوْرَ » فى إنشاد من أَنشَد ذلك من البغدادئين » فى موضع نَصْبٍ على ا حال » أو صيفةٍ منصوب » ينتصب على ا حال » فى قولٍ ألى الحسن . فأمًا (© تقدي حذف المضاف منه ؛ فلأنّه وصفها بأنّها خفيّةٌ » وتحفاؤها لأحد شيكين (» ؛ إِمّا لظلْمةٍ أومعئّى عارض ف الوقت » أو لجَذْبٍ تَغيّر له الأفقُ » فلا تَتبيّنُ له التُجِومُ ( كقوله 3 كعَيْن الكلب ف هُبى قباع 2 - المقاييس ١/؛ » والمحمل ص 7١8 » وكذلك المرتضى الزّبيدى » فى التاج ( حلل ) » لكنه نسبه إلى بشر بن عمرو بن مرئد .وأنشده أبو على من غير نسبة أيضاء فى البصريات ص 0١ . وبشر بن عمرو هذا : أحد بنى قيس بن تعلبة » وهو زوج الخرنق أخت طرفة . والشاعر يصف طارقاً سرى ليلاً بعد أن غارت اليا فى أول الليل » وذلك فى استقبال زمن القيظ . وشْبّه الثَرِيا فى اجتماعها واستدارة نجومها بالمنخل . والغور : مصدر غار » أى غاب . دلق فىب: «فرق). فيه قال فى الكتاب : ( يقال : هو جِلَّةَ الور » أى قَصْدّه » . (١ فىأ: «وأماع». (2١ فى أ: » أمرين ») . (5) صدره ء وهو فى ذكر فلاة : يكون بها دليل القوم نَم ونسبه ابن قتيبة إلى ألى حية . المعانى الكبير ص 775 » وهو فى ديوان أبى حيّة انميرى ص ١8" » بِنًا مفردا » وتخريجه من المعانى الكبير » واللسان ( هبب - هبا ) فقط . وهو أيضا من غير نسبة فى الحيوان 711/١ » وشروح سقط الزند ص 483 » ومجمع الأمثال ٠١54/7 » فى شرح المثل : « كعين الكلب الناعس » » والتبذيب 457/5 » وامحكم ( هبي - هبى ) 1/9/4 8١5 . قال ابن قتيبة : ٠ هذه الأرض جدبة ذات غُبْرة » لا تُبْصّر فيها النجوم » فينظر الدليل إلى النجم الذى يبتدى به » كأنه عينٌُ الكلب » إنما يبدو له منه شوةٌ يسيرء كأنه عين الكلب » لأن الكلب ناعِسسٌ أبدًا مُعْض . ٠ فى مُبّى » يعنى النجم فى نجوم هُبّى , وهى التى تراها مظلمةٌ من القتام » والواحد هاب » مثل غازٍ وعُرى . قباع : قد قبَعَتْ فى الغبار » دخلت فيه » ويقال للقنفذ إذا أدخل رأسّه : قد قبع » . -
عدد الصفحات ٣٤٨58 ال ومثل ذلك : وليل فيه تَحْسيبُ كل نج بدا لَكَ من حصاصة طَيْلّسانٍ يعنى من فَرْجةٍ » فلا يَتبيّنُ تيه ولا ساترٌ بيتهما » ومثل ذلك ف المعنى ما أنشّده أحمدٌ بن يحبى : كأن اليا محل فوقٌ ظُلَّدَ شُراقبُها عينى ولستُ بنائم يريد : لا يرَى منها إلا كا يُرَى ما بعد المُنْخْلٍ من تُقبه » فكأنَّ بيه وبينَ السّماء ثرا » ومثل ذلك ف المعنى قولُ التشّمّاعْ (' . إلا أنه فى صيفة الَجُر » وابتداء ظهور [ ضياء ] ('© الشّمس : إلى أن يشُقٌ الصبح فيه كأنّه قميصٌ بّدا من َل ساح مُفَرّح وقال ابن مُقبل 29 : أَجَبْثُ بنى عَيْلانَ والحَوْضُ ذُوَهُمْ بأضْبَط هم الوَجْهِ مُخْتَليف الشّجْرٍ التقدير : أجبْتُهم بجواب أضبّط , ألا ترَى أن الأَصبط لا يكون جَواباً » وإنّما يكون الجوابٌ كلاماً » أو ما قام مَقامَه . وقوله :0 مختلف الشجر ( التقدير مختلف أنياب الشجر ( فأضاف الأنياب إلى - و١ هُبّى » أنى فى بعض مصادر التخريع هكذا بتشديد الباء بغير تنوين . والصحيح « هُبَّى ) بالتشديد مع التنوين » لأنه من ( هبو ) » ومفرده ؛ هاب » مثل غازٍ وعُرّى » ما قال ابن قتيبة » فالألف لام الكلمة انقلبت عن حرف العلة » وإنما يمتنع التنوين » إذا كان من ( هبب ) تكون لأٌالف زائدة للتأنيث . أفاده العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمى » رحمه الله » فى حواشيه على المعافى . (1) لم أجده فى ديوان الشمّاخ المطبوع , مع وجود قصيدة فيه من بحر البيت وقافيته . والساج : الطيلسان . وخخله : اى خلاله . إفة 0 (5) ديوانه ص ٠١١ . والحَوْضٌُ : المثىٌ فى الماء . ويقال : رجل أضبط , أى يعمل بيديه جميعا » وأسدٌ أضيظ ل سر تايس . وامراد هنا الأسد » على ما يأ فى كلام أنى على . والشجر : مَفْرَجُ الفم » وقيل : . وقيل : هو ملتقى اللهزمتين » وقيل : هو ما بين اللّحيين .
عدد الصفحات ٣٤٩ده الشّجر » لمَْبتها عليه » فأمًا التّجْرٌ فلا يَخْتلِف ء وإِنّما يريدُ الالتواءً والعَصّلٌ الذى فى نياب السبع . قال السنود بن يعفر 7" : كعث بن مد : لخ وان : قل : هوأر ا شار وها مي من إيا و . واس أل دُوَاٍ جارة » فاتقدم ايم أى قاد فحدف و الأب ٠ » وطيم هذا , فى حذف المضاف قول الأتحر (5) عشيّة 1 الحا رثيون بَعدّما قَضَى نَحْبّه فى مُلْتَقَى القوم هَوير وقد جاء فى الشّعر أبياتٌ مثلّ ذلك » فى حذف المضاف (2 » مع أنه يؤْدّى حذفه إلى الإلباس 249 , فابنٌ أُمّ دُوَادٍ هو أبو دُوَادٍ » ومثله فى حذف المُضاف أيضا قول الاسود 29 : ف مه - 24 - ً . 2 - ا والبيض يَرِمِينَ القلوبَ كاثها اذْحجى بين صرةٍ وجمادٍ . ديوانه ص 57 » وتخريجه فى ص 74 , وهو فى الخزانة 1/1/4 - استطرادا - عن كتابنا )١( (؟) ذو الرمة . ديوانه ص 547 » وتخريجه فى ص 1984 » وزد عليه : المقرب 7٠١4/125١ 4/١ ؛ وشرح الجمل ص 018 » وضرائر الشعر ص 1517 ء والثلاثة لابن عصفور » ا ترى . وفى حواشى الضرائر فضل تخرج . وأراد ذو الرمة : يزيد بن هوبر الحارى » فقال : « هوبر » للقافية . وعلى تقدير أبى علىٌ ينبغى أن يكون المحذوف ابن ) فقط . كأنه كان « ابن هوبر ») . (0) ف النسختين : « المضاف إليه » . وهو خطأ ؛ لأن الكلام كله فى حذف المضاف . ويؤكده ما حكاه البغدادى عن كتابنا فى هذا الموضع . وهو : « قد جاء فى الشعر أبياتٌ فيها حذف مضاف مع أنه يؤدى حذفه إلى الالباس » . الخرانة 711/4 . (4) فى ب : « الالتباس » . وما ف أ مثله فى الخزانة » كا سبق . قال البغدادى : ( والصواب ماف الكشاف من أنه لا إلباس فيه ؛ فإن الإلباس وعدمه إنما يكون بالنسبة إلى المخاطب الذى يلقى المتكلم كلامه إليه لا بالنسبة إلى أمثالنا » فإنه وإن كان عندنا من قبيل الإلباس » مفهومٌ واضح عند المخاطب به فى ذلك العصر ») . وانظر الكشاف 518/١ » فى تفسير قوله تعالى : (إ شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن 4 آية ١5 من سيورة البثرة . () ديوانه ص 70 » وتخريجه فى ص 4/ . والأدحُ : الموضع تَدْحُوه النعامة جلها لتبيض فيه . والصرعة : القطعة من الرمل . والجماد : ما غظ من الأرض وارتفع » ول يبلغ أن يكون جبلا .
عدد الصفحات ٣٥٠"١ نك بر كاه اس ى كانه يض أي نل ألاتزى أمئ عن بض لا بالأداٌ 20, م قال الراعى 7") تع عا ديه .نا طن قل عل وا والمعنى فى تشبيههنٌ بابض , أخهنّ مَصُوناتٌ لا يِبتَذَنَ ولا يُمنَِنّ . وقال 0 م بمَُلْصِ عَتَدِ جَهِيرٍ شْدَّهُ فَيْدِ الأوايد والرّهانٍ جود يد الايد : يَحْيِسُها » والتقدير : قيد الأوايد وأفراس الرهان , ومعنى فيد الَهانٍ : نه 0 فى استيلائه علممنَ » بستبقه اهن » منزلة لقي هن » ومثل ذلك ف المعنى قول الهُذلى © , فى الجمار وايه : كأن الطّمِرّهَ ذات الطّما ج مها لضبرته بالعقالٍ )00 فى ب : ١ بالأذحٌ » . 0( ديواته ص 88 . والملاحف : جمع ملحف » وهى الملاءة التى تغط بها . والومد : لَك تدّى يِجوء فى صمي الحرَ من قبل البحر مع سكون ريم » وهو يؤذى الناسسّ جدًا لنن رائحته . وهو ما يُعرف الآن بالرطوبة » وأكثر ما يوجد بسواحل البحر الأحمر . (5) ديوانه ص 7غ وتخريجه فى ص ٠ . ويقال : فرسسٌ مقأُص » بكسر اللام : طويل القوائم , منضمٌ البطن . وقيل : مرف مُشمّر ؛ أى عال محل فى سيره . ورواية الديوان : ١ بمشمّر » قال فى شرح المفضليات ص 45 ١ ويروى بمقلص» . ويقال : فرسٌ عَمَدُ وعَدٌ » بفتح التاء وكسرها : أى شديدٌ تام الكَلّق » سريعٌ الوَثْبة » مُعَذّ للجرى » ليس فيه اضطراب ولا رخاوة . و« جهير ) هكذا جاء فى النسختين , بالراء . وصوابه بالزاى جهيز ) ا جاء فى الديوان » وشرح المفضليات . ويقال : ١ فرسنٌ جهيز الشدّ : أى سريع العدو » اللسان ( جهز ) وأنشد البيت . والأوابد : الوحش ؛ الحمير والبقر والظّباء . والرهان : المخاطرة . والجواد : الكثير العَنُو . وقال أبو عبيدة : يقال : قيد الأوابد» وقيد الرهان » وهو الذى كأن طريدته فى قيد إذا طلبها . المعانى الكبير ص 74 . ١: فى (5 (5) أمية بن أبى عائذ الهذلى . شرح أشعار الهذليين ص 5 ٠ه ء والمعافى الكبير ص 5؟ . والآآتن : جمع الأتان » الأنثى من الحمير » وهو بالمد : جمع قلة » مثل عناق وأعنق » ويجمع فى الكثرة على أثّن » بضمتين . وقال ابن قنيبة : ( الطمرة : المشرفة » ومنه يقال : طمر الجرح » إذا نتأوورم » ومنه يقال : وقع من طّمار » إذا وقع من مكال مقرف . وذات الطماح : التى تطمح ف العَدُو » تُبْعِده . والطماح : الارتفاع . يقول : إذا وثب هذا الحمار فكأن الأتان التى طمحت ف عَذّوٍها فى عِمَالٍ من إدراكه | إياها . والضبّر : أن يجمع قوائمه ويثب »© .
عدد الصفحات ٣٥١دتا وأنشد أبو زيد 20 : شبَهتُ قلتهُمْ فى الآل إذ عَسَفوا حَرْمَ الشرئيف تباتى فوْقه زُمرا 200 0 و 5 ا اه 5 0 27 7 2 2 عَومَ الصرارى فى غبراء مظلمةٍ 2 تعلوه طورا ويعلو فوقها تير لهم : معناه القلَهَ التى هم عليها . والضّمير فى « تَبارَى » للإبل . والمعنى : شبَهتُ عَوْمَ قلتتهم عَوْمَ سفن الصرارىٌ » فى لجةٍ غبراء مظلمةٍ من الموج » ألا ترَى أن القلّةَ لا تُسْبّه بالعؤم » وإِنّما يُسْبّهُ عَوْمُ شوء بعَوْم شوءٍ ار » وقال : 7 تيع لممهس اي ذم ممم ىو قن 00" 0 ( ف لِمَن الظعائنُ سَيْرَمُنّ داف عَوْمَ السَفِينِ تفيض منها الأنفسٌ 7") فهذا 29 المعنى فى الشّعر كثيرٌ » وبها يُسْبَّهُ فى الآل ؛ لأنّها فى مراةٍ العَين كذاك » قال © : .0 م ولفىل واس َرَى قورها يَغْرَقِنَ فى الآلٍ مر واونة يَخْرَجْنَ من غامرٍ ضَحْل وقوله : ١ تَبارَى فوقه رُمَرا » أى تتبارَى الإبل فوقها , فأَضْمّر الإبلّ ؛ لدلالة الحال ) ونسبهما لخليفة بن حمل الطهوى وهو ذو الخرق » والبيت الثانى فى اللسان ( صرر . 45١ النوادر ص )١( منسوباً له . والقلّة : أعلى الجبل » وقلّة كل شو : أعلاه ورأسه . والآل : السراب . وعسسفوا : من العَسْف » وهو السيرٌ بغير هداية » والأخذ على غير الطريق . والحزم : ما غلظ من الأرض وكثرت حجارته وأشرف حتى صار له أقبال» لا . 707/7 يعلوه الناس والابل إلا بالجهد . وفى بلاد العرب حزوم كثيرة » ذكر منها ياقوت عدة » معجم البلدان والشريف : تصغير شرف » وهو الموضع العالى . وقال ابن السكيت : الشرف : واد بنجد ؛ فما كان عن يمينه فهو » الشرف » وما كان عن يساره فهو الشريف . معجم البلدان 41/7" » واللسان ( شرف ) . والصراريٌ : الماح . يستعمل مفردا ويجموعا ء والمراد هنا المفرد . ويقال : فعل ذلك تارةٌ بعد تارة , أى مرَّةَ بعد مرّة . والجمع تاراتٌ وير (؟) عجزه من غير نسبة فى المنصف 89/7 » عن أبى على . (59) قبله فى ب : « ويروى تفيظ ) . (4) ذو الرمة . ديوانه ص 48 ١ » وتخريجه فى ص ١545 » وسيعيد أبو على إنشاده . والقور : الجبال الصغار » الواحد قارة . والضمير فى ١ قورها ) يرجع إلى « غبراء » فى البيت السابق » وهى الأرض . والال : السراب . و «غامر) هو السراب أيضا ء لكنه وصفه بضحل » أى إنه قليل ليس بشىة .
عدد الصفحات ٣٥٢وم عليبا ( قال : إذا ما المّطايًا بالنّجاء تَبارَتِ )١( وهذا كا حكاه ("2 من قولهم : ١ إذا كان غدا فائتنى ) . 4 روه 6 ياس رهم عو يوم * والمم 0 وقوله : ( تُعلوه طورا ) أى تعلو العْبراءء المظلمة » والمعنى : ماء اللجة العَبْراء » وقال : « تغلوه ) ؛ لأنه جَعَل المُضْمَرٌ سسفيناً » كتَمْرةٍ وتَمْرِ . 1 0 0 1 سه اماه يمع 4 ( ويعلو فوقها تَيرا ) : أى يعلو السفين فوق اللجة تَيّرا . وقال أبو وَجِرّة : 5 008 يبه من رائج جب (7) 0 الاك م - كان زُجْلة صوب صاب من بَرَدِ سنت شا 3 تواضيح بَنَ حَماوين أنخصتنا ممثما كهمام الج بالضرب : صدره )1١( تَسُودُ مطايا القوم ليلة ححسيها ؛ يصف ناقةٌ بسرعة سيرها 7١7 وهو من أبيات لزهير بن مسعود أنشدها أبو زيد فى النوادر ص ونشاطها وسسّبقها لُوق القوم . والمطايا : جمع مَطِيّة » وهى التى تمطّ فى سيرها وتمطو , مأخوذ من المطوء وهو المد . والخمس » بكسر الخاء : من أظماء الإبل » وهو أن ترعى ثلاثة أيام » وترد اليوم الرابع . قال الأزهرى : والخمس أن تشرب يوم وردها وتصدُرٌ يومها ذلك ونظل بعد ذلك اليوم فى المرعى ثلاثة أيام سوى يوم الصّكر » وترد اليوم الرابع . وكانوا يفعلون ذلك لتتعوّد الإبل على الظمأ فى السفر البعيد . وقوله « بالنجاء » قال أبو الحسن على بن سليمان » الأخفش الصغير ؛ فيما علّقه على نوادر أنى زيد : وفى كتابى : بالنّجاء » بكسر النون , فهو جمع ناج , ونظيرٌه تاجرٌ وتجارٌ وقائمٌ وقيام . وحفظى : بالنّجاء - يعنى بفتح النون - والنّجاء : السرعة ) . (؟) يريد سيبويه . وهو فى الكتاب 7714/١ . وذكر أن نصب ١ غَداً » لغة بنى تيم . والتقدير : إذا كان ما نحن عليه من السلامة » أو كان ما نحن عليه من البلاء فى غدٍ فأتنى . ويروى بالرفع «غدّ » على أن يكون فاعلًا لكان التامة » ولا حذف . وراجع أمالى بن الشجرى 7/١ » 185 791 + 555/7 » وشرح الكافية الشافية ص 50١ ؛ وشرح المفصل ٠١/١ » والإيضاح فى شرح المفصل 177/١ » وذكره أبو على فى الشيرازيات ٠١5 ب »ء وأعاده فى ثلاثة مواضع اتية من هذا الكتاب . (؟) البيتان فى التذيب 5837/8 »2 518/٠١ » والتكملة 57/0 775 » واللسان ( زجل - همم ) . وقد أورد أبو الفرج فى ترجمة ألى وجزة من الأغانى 5.0/١7 ؟ ء أبياتا من هذا البحر وقافيته » وذكر أنها من قصيدة طويلة » ولم يذكر فيها هذين البيتين . -
عدد الصفحات ٣٥٣