المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ٢٢ من ٤٥

رضن رةا رار أى طَوَى هذا العيْمُ هذا المكان , يعد مله : أى يَْعُدُ هوء ها أنَّ قوله : « يعسي مك متنه ) 00 : يمل هو أو مُعْظمّه . وانُتصبٌ 0 وحن الى » ؛ لل يك » دل على يجن ‎»٠‏ فكأنه قال : يَحِنُ حَنِينَ المَتالى » وكذلك قول أوْس 7" كأنَّ فيه عِشاراً جِلَّهٌ شرفاً هُئْلاً لَهامِيمَ قد هَمتْ بإرْشاج المعنى : كان اق هذا الستّحاب صوت عِشارٍ » أو أصوات عِشارٍ » يه الع بأأصواتها » يا شيّه بها فى البيتين الأوليْن » ومن ذلك قولُ أبى ذُويب 40) : كأنّ مصاعِيب رُبّ الرُيُو ‏ س ف دار صيرّم تلاقى مُريحا تعذَّمْنَ فى جانييُه الكبي 220 لما وَهَى ترجه واستييحا : ‏تمامه‎ )١( ‏َنْن بِهَرٌ الكَفٌ يَعسيلُ مشّه 0 فيه كي عسل الطريق الْمَلَبُ‎ ‏وَزِذْ عليه : التبصرة‎ » ١ 497 ‏وهو لساعدة بن جوَّيّة . شرح أشعار الهذليين ص »0 وتخريجه فى ص‎ » 570/1١ ‏ص 755 » وأُمالى ابن الشجرى 4/5 74/0 ء والمقتصد ص 548 , وشرح الجمل لابن عصفور‎ ‏وغير ذلك ثرا فى حوائى‎ » 4/١ ‏وشرح أيات امنى‎ : 4871١ ‏وشح الكافية الشافية ى 8+ : وشرح الرضى‎ » ٠45 ‏والبغداديات ص‎ » ١18١ ‏التبصرة . وقد أعاد أبو على إنشاده فى هذا الكتاب . وأنشده أيضا فى الايضاح ص‎ ‏ب . والنحاة يستشهدون بهذا البيت على التوسّع بوصول الفعل 9 عسل عسل » إلى « الطريق ») بدود‎ ١+ ‏والشيرازيات‎ ‎. ‏حرف الجر . والأصل : عسل ف الطريق‎ ‏لذَّ » أى لذيذ . يقول : هذا الر إذا مر بالك فهو لذيذء أى تلتذه‎ ١ ‏ولَدْن : أى ناعم ليّن . ويروى‎ ‏الكف . والالتذاذ فى التحقيق لصاحب الكف . ويعسل : يشتدٌ اهتزاره . وعسل التعلبٌ والذئبٌ فى عَنْوِه : إذا اشتدٌ‎ . ‏اضطرابه‎ ‎. ‏فق على المصدر المؤكد‎ ‏والعشار : التى أتى عليها عشرة أشهر من حملها : والجلة : المسان‎ . ١ 49 ‏ديوانه ص 17 2 وتخريجه فى ص‎ )9( » ‏من الإبل . والشرّف : الكبار منها . والهُدْل : المسترخية المشافر . واللهامهم : الغزار . ويقال : رشحت الناقة ولدها‎ ‏ور شّحِيّه وأرشحته : وهو أن تحلكٌ أصل ذنبه وتدفعه برأسها وتقدّمُه وتقف عليه حتى يلحقها . ويقال أيضا : أرشحت‎ . » ‏شعثا ودُّهْماً وسودا‎ ١ | ‏إذا اشتدٌ فصيلها وقوى . وروى ف الديوان « شعنا ) مكان « هدلا ) . وجاء بهامش‎ ةقانلا‎ . ١751 ‏وتخريجه فى ص‎ » ١948 ‏شرح أشعار الغذليين ص‎ 6 - . ‏والمصاعيب : الإبلُ الصّعاب لا يُحمّل عليها . زُبّ الرعوس : كثيرة شعر الرعوس » الواحد :أرب‎

عدد الصفحات ٣٣٨

كرض م ب التقدير : كأَن هَدِيرٌ مُصاعيب رُبُّ اليُعوس » فى دارٍ صِيرْع » ثلاقَى الصرمُ مُريجاً » أى إل ميج » فالتقت المَصاعِيبٌ وإيل المُريح ؛ فتهَادَرَتْ ؛ ليكون ذلك أككرٌ للهّدير » بلع فى زيادة الصوْت وارتفاعه . ويُعذَّمْنَ الخبيرٌ : أى مَضَعْنَ الرّبَد » وقد قيل : لا يكونُ الريَدُ إلا أمع الهَيْح ‏ فإذا كن يجأ تهادرٌ كان بلغ للصوت . ك8 وتَعُذُمن : صفةٌ للمصاعيب » ؟ كان قوله : ‎١‏ فى دار يرع » صيفة له . وخبر ( كأ ) قوله : « فى جانبيه ) » التقدير : كأن هَديرَ مَصاعِيبَ فى دار صيْع » ذم » فى جا هذا السحاب ‏ وقصّل خبر ‎٠‏ كأن» بين المفعول وَفِعْلِه » وهو أجنبى منهما » وَاستَعْتّى ‎١(‏ :عن جواب ‎١‏ لما ) بما فى قوله : « فى جانِبَيّه ؛ » التقدير : كأَنْ هَديرَ مَصاعِيبَ فى جانِبَئ هذا السّحاب » لما وهى ترجه هَدَرتْ فى جانِبيْه » وهذا يدل على أَنَّ السّحاب يَرعَدُ بعدٌ ما مَطَرَ . فل : ممنى ‏ وَعى رجه ‎١‏ أى كأله التق ‎٠‏ فرج من و الك . والحَرجٌ : ما تحرج مِنْه » ع "2 بن الماء . واسّبيحا : استباحَتّه الأرْضُ ومن هذا الباب قول الشاعر : و2 « وكل ميماكئ كأن رَبابَةٌ ممُتالى مهيب من بَنى السسيد أَوْرًَا 9) - ف دار صِرّم : أى فى جماعة من الناس . والمريج : الذى يُريحٌ بإبله إلى أهله . أى كأن هذه الإبل المصاعيب لقيت إبلا قد أريحت إلى مباءتها » أى تلاق الصسرم من ها هنا وها هناء تدر إبلهم . يشبه بهذا صوت الرعد وحركة المطر . وقوله : ‎١‏ تغذَ من » يعنى الإبل المصاعيب . جانبيه : أى جانبى السّحاب », أى مضغنه بأفواههن . وخرجه : ما خرج منه . وبقية الشرح يأتيك فى كلام أنى على . )0( فى : ( فاستغنى ) . (؟) ساقط من.ب . (7') البيت من غير نسبة فى اللسان ( تلا ) » وفيه ‎«٠:‏ وكل شمالِىٌ » . والسماكىٌ : منسوبٌ إلى السسّماك » النجم المعروف » وهما سماكان , رامحٌ وأعزل , والراح : لا مطرٌ له » وهو إلى جهة الشمال » والأعزل : إلى جهة الجنوب » وهو من كواكب الأنواء » أى الأمطار . والرباب : السّحاب .

عدد الصفحات ٣٣٩

54 يره : كأنْ رَعْدَ رَبابه حَنيرُ مُتالى مهيب » َعَم يَنِى السنّيد ('© - رَعَمُوا - سود » ع رهم 0 بيذ أك اله أن : والمُهِيبٌ : الرَاعى . 0 000 لزه قل 000 . والمدالى : التى تج بعضها وبق بعض . ومن ذلك قوله 27 : وو وصرّحَ حَ الموثٌ عن غلب ب كانهم كي ان له 063 السّاقى ناريخ له مس التقدير مع أساث لوت كاجدل. ‎٠‏ عن رجال عَلْبٍ » صفَئهم > كيت كي : 1 وصرّح : كسَف . ومثل ذلك قوله عر وجل : « ولَقذ كنم تمن ألمت من قبل ان تَلقَوهُ أى مث أساب اللوت » أى نايعا » من قبل أن ّم » هو افد رمكائله ( فَفَذ رَُْهُ 4 أى شاهدتم ما كنم تمزه » وحَضرئموه » فقائلوا الآن . فكذلك صرح أسبابُ الموتٍ » ومعاناةًالقعال *»» عن علْبٍ يصون على القتال حرص هذه الجرْبٍ البَعيدةٍ المكانٍ من الماء » على الما . ومن ذلك قول أبى وُبَيدِ 29 : و د دي وو خارج ناجذاهٌ قد بَرَدَ المّوْ ‏ تُ على مصطلاه أى برودٍ ‎)01١(‏ بنو السيد : بطنٌ من ضيّة . وهم بنو السنّيد بن مالك . والمّيد : اسم من أسماء الذئب . الاشتقاق ص ‎.1١90‏ ‏0) أبو ذؤيب . شرح أشعار الهذليين ص ‎١١4‏ » وتخريجه فى ص 717/5 . والقُْبِ : الغلاظ الأعناق . شبههم بالابل الجربة » أى لايد منهم . ويُدفْعها الساق : أى يضربها » لأن الجُرْبٌ لا يَدَعُونها تختلط بالإبل , يخافون العدوى . والمنازي : التى تطلبُ الماءَ من مكانٍ نازح » أى بعيد . يقول : فهؤٌلاء القوم يغشَؤن الحربٌ م تغشى هذه الإبل الماء » والناسُ يتحامو :هم كا يتتحامى الساق هذه الإبل المججرب » لشدّتهم . ‎2١‏ فى ب » وشرح أشعار الذليين : « يدافعها ) . (4) سورة ال عمران ‎1١47‏ . )2 فى أ« ومعناه القتالٌ » . (5) ديوانه ص 44 » وتخريجه فى ص ‎١5١‏ . وجاء فى النسختين : ‎١‏ خارجٌ » بالرفع » وضبطته بالجر من الديوان » وهو تابعٌ مجرور « رَبَّ » فى بيت سابق » وهو قوله : رب مستلحي عليه ظلال المو 2 تٍِ لطفان جاهدٍ مجهودٍ قال ابن قتيبة : ( الناجذ : آخر الأضراس . ومصطلاه : يداه ورجلاه » من اصطلاء النار . وبرود الموت عليهما أن الأطراف منبما تصفر » المعانى الكبير ص ‎١7١‏ » وأيضا ص 155 » وأفاد امحقق فى هذا الموضع أن ابن قتيبة أخذ شرحه من كتاب « الاختيارين ) . وانظر الاختيارين ص 577 .

عدد الصفحات ٣٤٠

54١ أى ثبت علاماثٌ الموت » وما يُحدِْه الممثُ على مُصْطلاهُ » من قوله : بَرَدَ لى عليه ألف : أى ثبت عليه » ولَزمّه . وقال ساعِدَةٌ 2 : 0 ل ا نل عو > ا س اوت و وحوافر تقمٌ البراح كائّما الف الماح يها بيلام صلب تَقَعٌ البَراحَ : من قولك : وقَعْتٌ الحديدة : إذا طرّقتها بِالمِيقَعَةِ » وهى المطرّقة ) يقول : [هى ] ”2 ته عُ اراح » وهى المُستوى من الأرض ‎٠‏ بحم المِيقعَة » والتقدير : كأنما ألِفَ مواد ضع الاج يلها أى يلف الحوافر ملام © ومثل ذلك قوله 9 : أى تجرء بتنجينه ”) هي » فحلّف المصدر ؛ لثلالة الفعل عليه » وأقام المضافق إليه مقامّه » وكذلك التقدير » فى قوله : ‎١‏ أُلِف الرُماعَ » أى مَواضيعَ الرُماع . 0 ان ب سي مر 7 2802 50 3 5 والزُماعٌ : هَناتٌ كالزيتون » تكون تحلف الأظلاف . وليس للفرّس زماعٌ . وأنشد أبو زيد » فى وَصيف نور : مُرَدَفاتٌ على اثارها رَمَعٌ كأنّها بالعُجاياتٍ الَالِيلُ 7) )01 شرح أشعار الهذليين ص ‎1١117‏ » وتخريجه فى ص 495 ‎١‏ . قال ابن قتيبة اواج - ها لمتركع من الأرض . تقع : تضرب » ومنه يقال : وقعت السكُينَ : إذا ضريّْها بالمطرقة . والرّماع : أصلّه فى الطّلف فى مؤتحر الحافر » وهى الزوائد » كأنها الزيتون . أراد : كأن ذلك الموضع ججارة صلب . وواحد السسّلام : سَلمّة ) المعانى الكبير ص ‎١517‏ . وقد شرح أبو على بعض ألفاظ البيت » ولكنى أثبت شرح ابن قتيبة هنا لأنه فى نُسّق واحد . (؟) سقط من ب . 206 فى ب : ‎٠‏ بإلفها . أى يلف الحوافر سيلاماً » . (5) ذو الرمة . ديوانه ص 4ه » وتخريجه فى ص ‎١5754‏ . وأنشده أبو على فى الشيرازيات 54 أ وسيعيد موضع الاستشهاد منه قرييا . نأج : أى وقتٌ تنأجُ فيه الريحٌ » أى تشتدٌ وتُسمرع . وصوّح البقل نآج : أى شمّقه ويَنّسّه والهَيْف : الريح الحارّة . وتَككبٌ : أى اعتراضٌ وتمحرّف . والمانية : الريج الجنوب . يقول : هذه الريح تبىء بدّفعةٍ من ريج أخرى أشدٌّ منها . (0)فى أ : ‎١‏ بمجيئها » . وأثبت مافى ب » والشيرازيات , وشرح ديوان ذى الرمة » ومما يذكره أبو على قريبا . 30( لعبدة بن الطبيب . نوادر ألى زيد ص ‎١55‏ ؛ وديوانه ص ‎»7١‏ والتخريح فيه . ومردّفات : ردف زمعها عجاياتها . والزمع : جمع زمّعة » بالتحريك , وهى هنة زائدة خلف الظلف - وسبقت - والعجاية : كل عصبة فى يد أو رجل . والتؤلول : الحبة تظهر فى الجلد . وشبه الزمع بالثاليل .

عدد الصفحات ٣٤١

5 فالمعنى : الموضعٌ الذى لو كانت زماغٌ كانت فيه » ا أن قو أبى النّجْم » فى يُرَعِْحٌ الجوْجَو من أنْقائه (') معناه : من مَوْضيع أَنْقَائِه » أى من حيثٌُ لو كان نِقَىٌ لكان هناك » وليس للتّعام و2 » قال 29 : علّى حَتٌّ البرايّة رَمْخَرِىٌ الس واعد ظل فى شري طوالٍ مه م 0 7 رَمْخْرِىٌ : اجوف 4 وقال 0 .: ٌ و #4 م من الظَلْمانٍِ جُوْجوهُ هَواء ول نش ساجة اموز الجعرة »فلآ كائّهما ( ذا عَلَوًا وَجيناً ومَفَطَعٌ حرَةِ بَعكًا رجاما ‎)1١(‏ المعانى الكبير ص ه7” . والجؤجؤ : الصدر . والأنقاء : جمع ني » وهو مخ البظام وشحمها . قال ابن قنيبة : ‎٠‏ فإنه أراد أنه إذا عدا حرّك جوْجؤه من موضع الأنقاء » لا أن هناك نقيأ » . وأبو على هنا ناقلٌ عن ابن قتيبة » على ما ترى من وجود هذه الشواهد مجتمعة فى المعانى الكبير . (؟) الأعلم الهُذَّى . شرح أشعار الذليين ص وتخريجه فى ص ‎١415‏ » وزد عليه : المزهر ‎08/١‏ ‏والحَتٌ : السريع . والبراية : من براه السيرٌ . قال أبو عبيدة : على حت البُراية :على خفيف اللحم من ن الظلمان . والسواعد : مجارى اللبن فى الضرع . قال ابن قتيبة : وهى هنا مجارى المي فى عظام الظلين . والشرى : شجر الحنظل ‎٠‏ ‏المعانى الكبير ص +75 » وأيضا ص 7514 . (5) زهير . وصدر البيت : كأنَّ الرحلّ منها فوق صل ديوانه ص 58 » والمعافى الكبير ص 880 » وتفسير القرطبى 774/4 » وكتب التفسير » فى تأويل قوله تعالى : 9 وأهدتهم هواء 4 من الآية 47 من سورة إبراهم . يقول : كأن الرحل من هذه الناقة فوق ظلمم دقيق العنق صغير الرأس . وقال الأصمعى : جوْجوه هواء : أى أنه منتخب العقل » وإنما أراد أنه لا عقل له . (4) هو صخر الغى . شرح أشعار الهذليين ص 9 وتخريجه فى ص ‎١508‏ وقوه : ‎١‏ كأنهما ) يريد حمارين . والوجين : الموضع الغليظ المرتفع ‎٠‏ ومقطع الكترة : حيث تنقطع الخرّة » وهى حجارة سُود . والرّجام : حجر يُشَدَ فى طَرّف الَّسن فيُضرب به ماء البر فتقَى . وبعقا رجاماً : يعنى يدقان الأرض بحوافرهما كهذا الرجام وفْعَله .

عدد الصفحات ٣٤٢

رثن وقال ب 297 : يَرْبى الجَلابيدَ بِجُلْمُودٍ مدق وأنشد يعقوبُ : كذاتٍ أحْزانٍ أراحث فَقَدَا بُمَيّجُ اللّيْلُ عليها وَجْدَا 9) 1 لدي :لحت حزن قد مجو أن يكرد قفد حم الت ؛ أو بالفراق » ويجوز أن يكونَ فَقَدَ مال , فيُريح اللْيلُ عليها 29 حَرْنَ المَقْدِ . والإراحة ف انعم سن اقوه تعال : «حِين تون وَحِينَ تمرَحُونَ 4 7 *»؛ وهى يلاف السّرح . أى بُح عليه اليل مكاَ لمال الحُزْنَ » وهذا مث قوله 9© : وصّذرٍ أراح الل عازتَ هَمّهِ تضاعَفٌ فيه الحرْنُ من كل جانِبٍ أى رد عليه الل من الهم ما عرب عنه بالنّهار » تشاع بمحادثة الناس ومخالطته لهم . ويجوز أن يكون ‎١‏ المَقَدُ ؛ مصدراً فى موضع ال حال فيمّن قاس ذلك » والمفعول محذنوف ء كأنه : مرخ الحزن فاقدة . وقال المرزدق 60 لعلّك فى حَدْراءَ لُمْتَ على الذى يت المِغْرّى على كلّ حالب عَطِيّةَ 9 أَوْذِى شْمْلَئينِ كأنّهُ عطيّةُ رَوْجّ للأنانِ وراكب 9 ‎)١(‏ ديوانه ص " ‎»٠‏ والجمهرة ١/0/ء‏ والتهذيب ‎٠/8‏ واللسان ( دقق) . والمدّق » بكسر المم : ما دققت به الشى» . ويقال : حافرٌ مِدَقٌ : أى يدق الأشياء» كقولك : رجل مِطْمّن .وى ضبطه وتصريفه كلام » تراه فى اللسان . ‎. ‏بتقديم وتأخير‎ ٠ 45 ‏لرؤبة أيضا . وهما فى ديوانه ص‎ )١( ‏(؟) سقط من ‎١‏ . ‏(9) فىأ: وعليه» . ‏(5) سورة النحل 5 . ‏(1) النابغة الذبيان ص ‎4١‏ . وفى أ : « فضاعَف فيه الحُْنَ » . وما فى ب مثله فى الديوان . ‏(90) ديوانه ص. ‎١١4‏ » والنقائض ص ‎8١7‏ . ‏(8) عطية : مخفوض على البدل أو عطف البيان من « الذى ») . ‏(9) ضبط فى !أ« وراكبٌ » برفع الباء » ولم يضبط فى ب . والقافية مجرورة كا ترى . وقال ف النقائض : -

عدد الصفحات ٣٤٣

5745 التقدير : لعلّك ف لَوْم ويج حَذراءَ » فعضيف المصدرٌ الأول إلى المفعول به » وتُضِيفُ المصدرٌ الثاني أيضاً إلى المفعول . والمعنى : لعلّك فى لَوِْ زيتٍ بن بسنطام » على تزويجه إياى حَدْراءَ » لَمْنَه على ترُويجه ‎)١(‏ الذى تخيّرنّه المِعْرَى » والذى تيّرنُه المِعْرّى » عَطيّةَ » أبو جريرٍ . وقوله : « أَوْ ؤى سْمْلَئين ) تقديره : أو لَوْمُ تزويج ذى شُمْلَيْن » أو إنكاح ذى شَمْلْش . وذو سمْلَيْن : جرير . ومثلٌ ذلك فى حَذَّفِ اسمَيْن » فى الإضافة , ما أنشد أحمدُ بن يحيى » فى صيفة تيل : لَمّا رَوْمُنَّ من الأخداب يرْنَ من كل مليع هاب با بأيْدِيهنٌ كالكباب 9) قال أحمدُ : قوله : « كالكباب » شبّه يدَيْها فى عَدْوِهاء بسترعة يَدَى امرأةٍ تكب العَزْلٌ » فهذا على تأويله على حذف المضاف ؛ لأنَّ المعنى على هذا : نينا ككبٌ الكبّابة الكباب . ويَحْتَلُ غيرٌ ما قال » وهو أن يكون ما ينبن بأيديمنٌ ويَقتلغنه بحَوافِهنَ كالكباب » كقول الآخَر 29 : يَنْبئْنَ نا كالجراء الأطفال -- « وراكب خفظه على نعت رجل » و « رجل » هذا المنعوت » جاء فى تقديره قبل » حيث قال : ‎١‏ وقوله الذى تخيرت المعزى على كل حالب أَرْ على ذى : يريد وعلى رجل ذى بردتين كأنه عطيةٌ زوج للأتان » . وقد ضبط 0 زوج » ف الديوان والنقائض بالجرٌ . وفى ظنى أن الصنعة النحوية فى هذأ البيت بعيدة عما يريد الفرزدق ! ولابدٌ من تأمل القصيدة كلها » وسياق البيتين فيها . )ع2 فى ب :( تروت ). زفة الأحداب : جمع حَدّب » بالتحريك : وهو غليظ الأرض ومرتفعها ء والحَدَبٌُ أيضا : حَدُورٌ فى صبّب » كحَدّب الريح والرمل مل . وامليع - بالعين المهملة - الفسيح الواسعٌ من الأرض » وسمُى مليًا مَل الإبل فيه » وهو ذهابها وسرعتها . ويقال : موضعٌ هابى التراب » كأن ترايّه مثل الهباء فى الرقة, . والهابى من التراب : ما ارتفع ودق ‎٠‏ ‏والنبث مثل النبش » وهو الحفر باليدٍ . والكباب : من كب العزّل : جعله كيه » والكبّة : الإبل العظيمة . والكبٌ : الشىة امجتمع من تراب وغيره » وكَية القزل : ما جمع منه » مؤتق من ذلك . (0) هو دُّكَيْن الراجز . المعافى الكبير ص 57 + 179 . والجراء بكسر اجيم : جمع جو » بالكسر أيضاً, على الأفصح - والفتح والضم لغة - وهو ولد الكلب والسباع . قال ابن قتيبة : أى يقلعن بحوافرهنّ من الطين مثل الجراء .

عدد الصفحات ٣٤٤

هعم وقال بشرٌ ‎2١9‏ » يصف ثورا : ٠ 7. 017 و 00 ع ع اوه و 7 ومر يبارى جانبيه كانه على البيد والاشراف عشوة مقس يُبارى جانبَيُه : أى ظِل جانييُه عن بمين وشيمال » قال الأخول : كلما رآه طَنَّ أنه 0 و ا والأشراف : الجبال . والعْشوّة (" : النارٌ . وهذا فى المعنى كقولٍ الآتحر , إلا أنه يَعْنى فرساً : عر 0 0 7 رك رو ع ع قبل تال على ظله يذهب فى الآذنى وف الابعَد [فة ومن هذا أخذ المُحْدَث قولّه : 7 يد 20 7 8 و 2 وم #وها يار وقال امرؤ القيس 249 : القول فيه : أنه على حذف المُضاف », وإقامة المُضاف إليه مُقامَه » كأنه : من بَيْن مُنْضِج » أو مُتّجِذ فَدِيرٍ ؛ ألا تَرَى أن « بَيْنَ ) ها هنا تقتضى الإضافة إلى اثنين مُتَجِانِسَيْن ؛ . ‏وتخريجه فيه‎ 2 ٠١ 4 ‏ديوانه ص‎ )١( ‏وقوله : «عشوة مِقَبّسِ » فالمقبّس والممقباس : ماقبست به النار . والقَبَسُ : النار» والقبس أيضا : الشعلة‎ )1( . ‏من النار . ويقال كذلك : عْشُوة القابس‎ : ‏البيت من غير نسبة فى المعانى الكبير ص 75 » وروايته‎ )9( ‏يضرب عطفيه إلى شأوه 20 يذهب ف الأقرب والأبمد‎ : ‏عن الأصمعى » وروايته‎ » 775/١ ‏وهو من غير نسبة أيضا - مع ثلاثة أبيات - ف العقد الفريد‎ ‏أقهبل يخقال على شأوه يضرب فى الأقرب والأبعد‎ ‏وشرح القصائد السبع ص 37 » وشرح الكافية الشافية‎ » 847/١ ‏ومعافى القران‎ » 5١ ‏ديوانه ص‎ )5( ‏وفيه حكايةٌ عن كتابنا » وشرح الأشموق‎ » ١١5 - ١/89 ‏وشرح أبياته‎ , 4174 ٠ 45١ ‏ص 1777 ء والمغنى ص‎ . ‏والصفيف : اللحم المصفوف عل الحجارة لينضج . والقدير : اللحم‎ . ٠7/+ ‏على الحجارة لينضج . والقدير : اللحم‎

عدد الصفحات ٣٤٥

اننا من حيث كان الها » فإذا كان كذلك » علمتٌ أنه ل ‎ :‏ آمل القَزية بم 290 وعلمتٌ أيضاً أنه لا حبة حبَة فيه لِمَن أجاز : هذا ضاربٌ زيداً وعمرو ؛ إِذِ « القَديرٌ » ليس بمعطوف على ‎١‏ الصّفيف » » إنما هو معطوفٌ على الاسم المُشارك فى « بين » وإنما حذّف اسم الفاعل » وأقامَ المضافٌ إليه مُقامَه ؛ لأنَّ ‎٠‏ ييْنَ » تقتضيه » وفى الكلام دلالةً على حَذَفِهِ » من حيتُ ذكَرْنا » ومن ذلك ما أنشد سيبويه © : يا صاح يا ذا الْضَامِرٌ العَنْسِ يرفع ( ‎١‏ الضامر ) على تقدير الوصف للاسم المُبْهُم » وأنشد غيره بعد هذا البيت : والرّخْلٍ والأقتاب والجلس ‎)١(‏ سورة يوسف ‎48١‏ . وجاء فى : ‎٠‏ وسّل » ول يعرف فى قراءة » ولم يأت فى كلامهم . قال فى اللسان عن « سأل يَسأل » : « وقد يخفف فيقال : مأل يَسَالُ . .. والأمر منه سل بحركة ا حرف الثافى من المستقبل » ومن الأول : اسل . قال ابن سيده : والعرب قاطبة تحذف الهمز منه فى الأمر » فإذا وصلوا بالفاء أو الواو همزوا » كقولك : فاسأل وامسأل » . ويلاحظ أنه قد جاء فى ب : ( سل القرية ) بغير واو وكذلك فيما حكاه البغدادى فى شرح أبيات المغنى » نقلا عن كتابنا » وهو صحيح » على مقتضى كلام ابن سيدة . لكن النحاة واللغويين جميعا يستشهدون لحذف المضاف ببذه الآية وفى صدرها الواو . وكذلك استشهد أبو على » فى البغداديات ص ‎٠١5‏ » والبصريات ص 555 . وإذا كان امحققون قد أجازوا حذف الواو والفاء وثم من أوائل الاستشهاد - لأنه قد جاء فى كلام الفصحاء كالامام الشافعيّ - فإن هذا لا ينبغى أن يُصار إليه إلا إذا أجمعت عليه التْسّخ » بما يرجح أنه استعمال المؤلف . ‎)١(‏ الكتاب 140/5 » والأصول ‎78/١‏ » والشاهد ينسب إلى مُحرّز بن لَوْذان » وإلى خالد بن المهاجر . راجع الأغاى ‎149/١5‏ » والمقتضب 777/4 » ومجالس ثعلب ص 771 :51 » والخصائص ‎٠1/7‏ ٠"ء‏ والتبصرة ص 745 » وأمالى ابن الشجرى 0/7”" » والإيضاح فى شرح المفصل ‎77/1/1١‏ » والخزانة 575/5 - 714 » وغير ذلك ايه ليد عرلشي تللء الكتب: ه وانشفة أتو .صل ل الإسريات عن .516 ‎٠‏ ‏والضامر : الذى دَق وقلٌ لحمه . والعَنْس» بفتح العين وسكون النون : الناقة الصّلبة الشديدة . والرحل : كل شى: يعد للرحيل من وعاءٍ للمتاع وم ركب للبعو وججلس رسن » وجمعه : أرحُلٌ ورحال . والأقتاب : جمع قتب » اتحريك » وهو رحل صخي على قدر الم . والجلّس » بكسر الحاء المهملة : كِساءٌ يُجعل على ظهر البعير تحت رحله » والجمع : أحلا ‏(9) فى ب : ‎١‏ برفع

عدد الصفحات ٣٤٦

وحس ْ والقولُ فى جَرٌ « الرّحُل » أنه ‎١(‏ على ما دَلّ عليه ما تقدّم ؛ لأل قولّه : « ياذا الضامرٌ » م و 27 0-0 9 5 و 2 . يدل على أنه صاحب ضاير » فحَمّل ‎١‏ الرخل ) على مادّل عليه هذا الكلام من الصاحب . وك عن بعض النُحويين » أنه لمّا قال : « يا صاح ) أضمر « الصاحبٌ » » فكأنه قال : يا صاحب الرخل 29 . والقول الأول أبن ؛ ألا بَرَى أن كَوْئَه صاحباً للمُنادَى » لا يدُلُ على أنه صاحبُ رَحْلٍ » كا يدل قوله : « يا ذا الصّْامِرٌ العَنْس » على أَنَّ له عَنْساً . فإن قلت : فإِن « صاحباً » لما جَرَى ذِكْرُه » حَسُنَ أن يُصْمَرَ . قيل : فيما (© ذكرناه أيضاً قد جَرَى ذكره » فقد اسْئويا فيما ذكرْتٌ » من جر الذّكْرِ » وامحمَصّ « يا ذا الضَّامرٌ العَنْس » بما ذكرْنا من الدّليل . فأمّا من جَعل « ذا ) فى معنى الصاحب » دون الاسم المُبْهّم » فإن « العَنْسَ » على قوله » عَطف ”2 على « الضامر ) » كقوله : « فى قَرقَرٍ قاع » 2 [ ونحو ذَلك ] 27 ومن ذلك ما أنشده سيبويه © : سَرَى بعدّما غارٌ الا وبَعْدَما 2 كان الريًا لَه الور مُنْحُأ . ‏فى الخزانة : « أنه معطوف على ... » وحكاه عن كتابنا‎ )١( » ‏عبارة البغدادى أبين » قال : « قال بعض النحويين : إن أصلّه وياصاحبٌ الرحل » فحذاف صاحب‎ )1( . ‏لدلالة قوله : ياصاح » عليه » وبقى الجرٌ على حاله » . ثم أورد تعقّبٌ ألى على‎ ‏فىأ: دفماع».‎ 5 . ‏(؟:) عطف بيان‎ : ‏هذا جرء من بيت » أنشده أبو على قريبا » منسوباً لعمران . وهو قوله‎ )( ‏إن أنت لم تيت لى لحماً ولا لبأ ألفيتي أعْظماً فى قَرْقَرٍ قاع‎ ‏وم أجده فى شعر عمران بن حطان » المنشور ضمن شعر الخوارج » مع وجود قصيدة له » من بحر البييت‎ ‏عن أبى على . وأنشد أبو على موضع‎ » 70/٠١١ ‏وقافيته . انظر شعر المخوازج ص 7 . والبيت من غير نسبة فى اللخصص‎ . ‏الشاهد , من غير نسبة فى الشيرازيات 57 أ‎ . ‏والقرقر: الصحراء البارزة . والقاع : أرض واسعة سهلة مطمئنة » لا حصى فيها ولا حجارة » ولا نبات‎ ‏زيادة من بء.‎ )5( - ‏وابن فارس:قى‎ » 705/١ ‏ولم ينسبه » وأنشده عنه المرزوق فى الأزمنة والأمكنة‎ » 4١8/١ ‏الكتاب‎ )0(

عدد الصفحات ٣٤٧

ان تقديره عندى : كأن الثّريّا ِلْدَالموْر فوق (22 مُنْخُلٍ » فحذَّف المضاف », والخبر « مُئخُل »ء أى دوئها مَنِخُل . 0 2 ابو 2 فأمّا« جلة الغَوَرٍ » على إنشادٍ سيبويه » فهو ظرف (' عَمِل فيه ما فى ( كأن ) من معنى . رو اوم و# عت انا 59 0 الفعل , والكَبرٌ و مُنْخُلٌ » » ك أن « حَلّتِ العَوْرَ » فى إنشاد من أَنشَد ذلك من البغدادئين » فى موضع نَصْبٍ على ا حال » أو صيفةٍ منصوب » ينتصب على ا حال » فى قولٍ ألى الحسن . فأمًا (© تقدي حذف المضاف منه ؛ فلأنّه وصفها بأنّها خفيّةٌ » وتحفاؤها لأحد شيكين (» ؛ إِمّا لظلْمةٍ أومعئّى عارض ف الوقت » أو لجَذْبٍ تَغيّر له الأفقُ » فلا تَتبيّنُ له التُجِومُ ( كقوله 3 كعَيْن الكلب ف هُبى قباع 2 - المقاييس ١/؛‏ » والمحمل ص ‎7١8‏ » وكذلك المرتضى الزّبيدى » فى التاج ( حلل ) » لكنه نسبه إلى بشر بن عمرو بن مرئد .وأنشده أبو على من غير نسبة أيضاء فى البصريات ص ‎0١‏ . وبشر بن عمرو هذا : أحد بنى قيس بن تعلبة » وهو زوج الخرنق أخت طرفة . والشاعر يصف طارقاً سرى ليلاً بعد أن غارت اليا فى أول الليل » وذلك فى استقبال زمن القيظ . وشْبّه الثَرِيا فى اجتماعها واستدارة نجومها بالمنخل . والغور : مصدر غار » أى غاب . دلق فىب: «فرق). فيه قال فى الكتاب : ( يقال : هو جِلَّةَ الور » أى قَصْدّه » . ‎(١‏ فىأ: «وأماع». ‎(2١‏ فى أ: » أمرين ») . (5) صدره ء وهو فى ذكر فلاة : يكون بها دليل القوم نَم ونسبه ابن قتيبة إلى ألى حية . المعانى الكبير ص 775 » وهو فى ديوان أبى حيّة انميرى ص ‎١8"‏ » بِنًا مفردا » وتخريجه من المعانى الكبير » واللسان ( هبب - هبا ) فقط . وهو أيضا من غير نسبة فى الحيوان ‎711/١‏ » وشروح سقط الزند ص 483 » ومجمع الأمثال ‎٠١54/7‏ » فى شرح المثل : « كعين الكلب الناعس » » والتبذيب 457/5 » وامحكم ( هبي - هبى ) 1/9/4 ‎8١5‏ . قال ابن قتيبة : ‎٠‏ هذه الأرض جدبة ذات غُبْرة » لا تُبْصّر فيها النجوم » فينظر الدليل إلى النجم الذى يبتدى به » كأنه عينٌُ الكلب » إنما يبدو له منه شوةٌ يسيرء كأنه عين الكلب » لأن الكلب ناعِسسٌ أبدًا مُعْض . ‎٠‏ فى مُبّى » يعنى النجم فى نجوم هُبّى , وهى التى تراها مظلمةٌ من القتام » والواحد هاب » مثل غازٍ وعُرى . قباع : قد قبَعَتْ فى الغبار » دخلت فيه » ويقال للقنفذ إذا أدخل رأسّه : قد قبع » . -

عدد الصفحات ٣٤٨

58 ال ومثل ذلك : وليل فيه تَحْسيبُ كل نج بدا لَكَ من حصاصة طَيْلّسانٍ يعنى من فَرْجةٍ » فلا يَتبيّنُ تيه ولا ساترٌ بيتهما » ومثل ذلك ف المعنى ما أنشّده أحمدٌ بن يحبى : كأن اليا محل فوقٌ ظُلَّدَ شُراقبُها عينى ولستُ بنائم يريد : لا يرَى منها إلا كا يُرَى ما بعد المُنْخْلٍ من تُقبه » فكأنَّ بيه وبينَ السّماء ثرا » ومثل ذلك ف المعنى قولُ التشّمّاعْ (' . إلا أنه فى صيفة الَجُر » وابتداء ظهور [ ضياء ] ('© الشّمس : إلى أن يشُقٌ الصبح فيه كأنّه قميصٌ بّدا من َل ساح مُفَرّح وقال ابن مُقبل 29 : أَجَبْثُ بنى عَيْلانَ والحَوْضُ ذُوَهُمْ ‏ بأضْبَط هم الوَجْهِ مُخْتَليف الشّجْرٍ التقدير : أجبْتُهم بجواب أضبّط , ألا ترَى أن الأَصبط لا يكون جَواباً » وإنّما يكون الجوابٌ كلاماً » أو ما قام مَقامَه . وقوله :0 مختلف الشجر ( التقدير مختلف أنياب الشجر ( فأضاف الأنياب إلى - و١‏ هُبّى » أنى فى بعض مصادر التخريع هكذا بتشديد الباء بغير تنوين . والصحيح « هُبَّى ) بالتشديد مع التنوين » لأنه من ( هبو ) » ومفرده ؛ هاب » مثل غازٍ وعُرّى » ما قال ابن قتيبة » فالألف لام الكلمة انقلبت عن حرف العلة » وإنما يمتنع التنوين » إذا كان من ( هبب ) تكون لأٌالف زائدة للتأنيث . أفاده العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمى » رحمه الله » فى حواشيه على المعافى . (1) لم أجده فى ديوان الشمّاخ المطبوع , مع وجود قصيدة فيه من بحر البيت وقافيته . والساج : الطيلسان . وخخله : اى خلاله . إفة 0 (5) ديوانه ص ‎٠١١‏ . والحَوْضٌُ : المثىٌ فى الماء . ويقال : رجل أضبط , أى يعمل بيديه جميعا » وأسدٌ أضيظ ل سر تايس . وامراد هنا الأسد » على ما يأ فى كلام أنى على . والشجر : مَفْرَجُ الفم » وقيل : . وقيل : هو ملتقى اللهزمتين » وقيل : هو ما بين اللّحيين .

عدد الصفحات ٣٤٩

ده الشّجر » لمَْبتها عليه » فأمًا التّجْرٌ فلا يَخْتلِف ء وإِنّما يريدُ الالتواءً والعَصّلٌ الذى فى نياب السبع . قال السنود بن يعفر 7" : كعث بن مد : لخ وان : قل : هوأر ا شار وها مي من إيا و . واس أل دُوَاٍ جارة » فاتقدم ايم أى قاد فحدف و الأب ‎٠‏ » وطيم هذا , فى حذف المضاف قول الأتحر (5) عشيّة 1 الحا رثيون بَعدّما قَضَى نَحْبّه فى مُلْتَقَى القوم هَوير وقد جاء فى الشّعر أبياتٌ مثلّ ذلك » فى حذف المضاف (2 » مع أنه يؤْدّى حذفه إلى الإلباس 249 , فابنٌ أُمّ دُوَادٍ هو أبو دُوَادٍ » ومثله فى حذف المُضاف أيضا قول الاسود 29 : ف مه - 24 - ً . 2 - ا والبيض يَرِمِينَ القلوبَ كاثها اذْحجى بين صرةٍ وجمادٍ . ‏ديوانه ص 57 » وتخريجه فى ص 74 , وهو فى الخزانة 1/1/4 - استطرادا - عن كتابنا‎ )١( (؟) ذو الرمة . ديوانه ص 547 » وتخريجه فى ص 1984 » وزد عليه : المقرب ‎7٠١4/125١ 4/١‏ ؛ وشرح الجمل ص 018 » وضرائر الشعر ص 1517 ء والثلاثة لابن عصفور » ا ترى . وفى حواشى الضرائر فضل تخرج . وأراد ذو الرمة : يزيد بن هوبر الحارى » فقال : « هوبر » للقافية . وعلى تقدير أبى علىٌ ينبغى أن يكون المحذوف ‏ ابن ) فقط . كأنه كان « ابن هوبر ») . (0) ف النسختين : « المضاف إليه » . وهو خطأ ؛ لأن الكلام كله فى حذف المضاف . ويؤكده ما حكاه البغدادى عن كتابنا فى هذا الموضع . وهو : « قد جاء فى الشعر أبياتٌ فيها حذف مضاف مع أنه يؤدى حذفه إلى الالباس » . الخرانة 711/4 . (4) فى ب : « الالتباس » . وما ف أ مثله فى الخزانة » كا سبق . قال البغدادى : ( والصواب ماف الكشاف من أنه لا إلباس فيه ؛ فإن الإلباس وعدمه إنما يكون بالنسبة إلى المخاطب الذى يلقى المتكلم كلامه إليه ‏ لا بالنسبة إلى أمثالنا » فإنه وإن كان عندنا من قبيل الإلباس » مفهومٌ واضح عند المخاطب به فى ذلك العصر ») . وانظر الكشاف ‎518/١‏ » فى تفسير قوله تعالى : (إ شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن 4 آية ‎١5‏ من سيورة البثرة . () ديوانه ص 70 » وتخريجه فى ص 4/ . والأدحُ : الموضع تَدْحُوه النعامة جلها لتبيض فيه . والصرعة : القطعة من الرمل . والجماد : ما غظ من الأرض وارتفع » ول يبلغ أن يكون جبلا .

عدد الصفحات ٣٥٠

"١ نك بر كاه اس ى كانه يض أي نل ألاتزى أمئ عن بض لا بالأداٌ 20, م قال الراعى 7") تع عا ديه .نا طن قل عل وا والمعنى فى تشبيههنٌ بابض , أخهنّ مَصُوناتٌ لا يِبتَذَنَ ولا يُمنَِنّ . وقال 0 م بمَُلْصِ عَتَدِ جَهِيرٍ شْدَّهُ فَيْدِ الأوايد والرّهانٍ جود يد الايد : يَحْيِسُها » والتقدير : قيد الأوايد وأفراس الرهان , ومعنى فيد الَهانٍ : نه 0 فى استيلائه علممنَ » بستبقه اهن » منزلة لقي هن » ومثل ذلك ف المعنى قول الهُذلى © , فى الجمار وايه : كأن الطّمِرّهَ ذات الطّما ج مها لضبرته بالعقالٍ )00 فى ب : ‎١‏ بالأذحٌ » . 0( ديواته ص 88 . والملاحف : جمع ملحف » وهى الملاءة التى تغط بها . والومد : لَك تدّى يِجوء فى صمي الحرَ من قبل البحر مع سكون ريم » وهو يؤذى الناسسّ جدًا لنن رائحته . وهو ما يُعرف الآن بالرطوبة » وأكثر ما يوجد بسواحل البحر الأحمر . (5) ديوانه ص 7غ وتخريجه فى ص ‎٠‏ . ويقال : فرسسٌ مقأُص » بكسر اللام : طويل القوائم , منضمٌ البطن . وقيل : مرف مُشمّر ؛ أى عال محل فى سيره . ورواية الديوان : ‎١‏ بمشمّر » قال فى شرح المفضليات ص 45 ‎١‏ ويروى بمقلص» . ويقال : فرسٌ عَمَدُ وعَدٌ » بفتح التاء وكسرها : أى شديدٌ تام الكَلّق » سريعٌ الوَثْبة » مُعَذّ للجرى » ليس فيه اضطراب ولا رخاوة . و« جهير ) هكذا جاء فى النسختين , بالراء . وصوابه بالزاى ‏ جهيز ) ا جاء فى الديوان » وشرح المفضليات . ويقال : ‎١‏ فرسنٌ جهيز الشدّ : أى سريع العدو » اللسان ( جهز ) وأنشد البيت . والأوابد : الوحش ؛ الحمير والبقر والظّباء . والرهان : المخاطرة . والجواد : الكثير العَنُو . وقال أبو عبيدة : يقال : قيد الأوابد» وقيد الرهان » وهو الذى كأن طريدته فى قيد إذا طلبها . المعانى الكبير ص 74 . ١: ‏فى‎ (5 (5) أمية بن أبى عائذ الهذلى . شرح أشعار الهذليين ص 5 ٠ه‏ ء والمعافى الكبير ص 5؟ . والآآتن : جمع الأتان » الأنثى من الحمير » وهو بالمد : جمع قلة » مثل عناق وأعنق » ويجمع فى الكثرة على أثّن » بضمتين . وقال ابن قنيبة : ( الطمرة : المشرفة » ومنه يقال : طمر الجرح » إذا نتأوورم » ومنه يقال : وقع من طّمار » إذا وقع من مكال مقرف . وذات الطماح : التى تطمح ف العَدُو » تُبْعِده . والطماح : الارتفاع . يقول : إذا وثب هذا الحمار فكأن الأتان التى طمحت ف عَذّوٍها فى عِمَالٍ من إدراكه | إياها . والضبّر : أن يجمع قوائمه ويثب »© .

عدد الصفحات ٣٥١

دتا وأنشد أبو زيد 20 : شبَهتُ قلتهُمْ فى الآل إذ عَسَفوا ‏ حَرْمَ الشرئيف تباتى فوْقه زُمرا 200 0 و 5 ا اه 5 0 27 7 2 2 عَومَ الصرارى فى غبراء مظلمةٍ 2 تعلوه طورا ويعلو فوقها تير لهم : معناه القلَهَ التى هم عليها . والضّمير فى « تَبارَى » للإبل . والمعنى : شبَهتُ عَوْمَ قلتتهم عَوْمَ سفن الصرارىٌ » فى لجةٍ غبراء مظلمةٍ من الموج » ألا ترَى أن القلّةَ لا تُسْبّه بالعؤم » وإِنّما يُسْبّهُ عَوْمُ شوء بعَوْم شوءٍ ار » وقال : 7 تيع لممهس اي ذم ممم ىو قن 00" 0 ( ف لِمَن الظعائنُ سَيْرَمُنّ داف عَوْمَ السَفِينِ تفيض منها الأنفسٌ 7") فهذا 29 المعنى فى الشّعر كثيرٌ » وبها يُسْبَّهُ فى الآل ؛ لأنّها فى مراةٍ العَين كذاك » قال © : .0 م ولفىل واس َرَى قورها يَغْرَقِنَ فى الآلٍ مر واونة يَخْرَجْنَ من غامرٍ ضَحْل وقوله : ‎١‏ تَبارَى فوقه رُمَرا » أى تتبارَى الإبل فوقها , فأَضْمّر الإبلّ ؛ لدلالة الحال ) ‏ونسبهما لخليفة بن حمل الطهوى وهو ذو الخرق » والبيت الثانى فى اللسان ( صرر‎ . 45١ ‏النوادر ص‎ )١( ‏منسوباً له . والقلّة : أعلى الجبل » وقلّة كل شو : أعلاه ورأسه . والآل : السراب . وعسسفوا : من العَسْف » وهو السيرٌ‎ ‏بغير هداية » والأخذ على غير الطريق . والحزم : ما غلظ من الأرض وكثرت حجارته وأشرف حتى صار له أقبال» لا‎ . 707/7 ‏يعلوه الناس والابل إلا بالجهد . وفى بلاد العرب حزوم كثيرة » ذكر منها ياقوت عدة » معجم البلدان‎ ‏والشريف : تصغير شرف » وهو الموضع العالى . وقال ابن السكيت : الشرف : واد بنجد ؛ فما كان عن يمينه فهو‎ » ‏الشرف » وما كان عن يساره فهو الشريف . معجم البلدان 41/7" » واللسان ( شرف ) . والصراريٌ : الماح‎ . ‏يستعمل مفردا ويجموعا ء والمراد هنا المفرد . ويقال : فعل ذلك تارةٌ بعد تارة , أى مرَّةَ بعد مرّة . والجمع تاراتٌ وير‎ (؟) عجزه من غير نسبة فى المنصف 89/7 » عن أبى على . (59) قبله فى ب : « ويروى تفيظ ) . (4) ذو الرمة . ديوانه ص 48 ‎١‏ » وتخريجه فى ص ‎١545‏ » وسيعيد أبو على إنشاده . والقور : الجبال الصغار » الواحد قارة . والضمير فى ‎١‏ قورها ) يرجع إلى « غبراء » فى البيت السابق » وهى الأرض . والال : السراب . و «غامر) هو السراب أيضا ء لكنه وصفه بضحل » أى إنه قليل ليس بشىة .

عدد الصفحات ٣٥٢

وم عليبا ( قال : إذا ما المّطايًا بالنّجاء تَبارَتِ ‎)١(‏ وهذا كا حكاه ("2 من قولهم : ‎١‏ إذا كان غدا فائتنى ) . 4 روه 6 ياس رهم عو يوم * والمم 0 وقوله : ( تُعلوه طورا ) أى تعلو العْبراءء المظلمة » والمعنى : ماء اللجة العَبْراء » وقال : « تغلوه ) ؛ لأنه جَعَل المُضْمَرٌ سسفيناً » كتَمْرةٍ وتَمْرِ . 1 0 0 1 سه اماه يمع 4 ( ويعلو فوقها تَيرا ) : أى يعلو السفين فوق اللجة تَيّرا . وقال أبو وَجِرّة : 5 008 يبه من رائج جب (7) 0 الاك م - كان زُجْلة صوب صاب من بَرَدِ ‏ سنت شا 3 تواضيح بَنَ حَماوين أنخصتنا ‏ ممثما كهمام الج بالضرب : ‏صدره‎ )1١( ‏تَسُودُ مطايا القوم ليلة ححسيها‎ ‏؛ يصف ناقةٌ بسرعة سيرها‎ 7١7 ‏وهو من أبيات لزهير بن مسعود أنشدها أبو زيد فى النوادر ص‎ ونشاطها وسسّبقها لُوق القوم . والمطايا : جمع مَطِيّة » وهى التى تمطّ فى سيرها وتمطو , مأخوذ من المطوء وهو المد . والخمس » بكسر الخاء : من أظماء الإبل » وهو أن ترعى ثلاثة أيام » وترد اليوم الرابع . قال الأزهرى : والخمس أن تشرب يوم وردها وتصدُرٌ يومها ذلك ونظل بعد ذلك اليوم فى المرعى ثلاثة أيام سوى يوم الصّكر » وترد اليوم الرابع . وكانوا يفعلون ذلك لتتعوّد الإبل على الظمأ فى السفر البعيد . وقوله « بالنجاء » قال أبو الحسن على بن سليمان » الأخفش الصغير ؛ فيما علّقه على نوادر أنى زيد ‎ :‏ وفى كتابى : بالنّجاء » بكسر النون , فهو جمع ناج , ونظيرٌه تاجرٌ وتجارٌ وقائمٌ وقيام . وحفظى : بالنّجاء - يعنى بفتح النون - والنّجاء : السرعة ) . (؟) يريد سيبويه . وهو فى الكتاب ‎7714/١‏ . وذكر أن نصب ‎١‏ غَداً » لغة بنى تيم . والتقدير : إذا كان ما نحن عليه من السلامة » أو كان ما نحن عليه من البلاء فى غدٍ فأتنى . ويروى بالرفع «غدّ » على أن يكون فاعلًا لكان التامة » ولا حذف . وراجع أمالى بن الشجرى ‎7/١‏ » 185 791 + 555/7 » وشرح الكافية الشافية ص ‎50١‏ ؛ وشرح المفصل ‎٠١/١‏ » والإيضاح فى شرح المفصل ‎177/١‏ » وذكره أبو على فى الشيرازيات ‎٠١5‏ ب »ء وأعاده فى ثلاثة مواضع اتية من هذا الكتاب . (؟) البيتان فى التذيب 5837/8 »2 ‎518/٠١‏ » والتكملة 57/0 775 » واللسان ( زجل - همم ) . وقد أورد أبو الفرج فى ترجمة ألى وجزة من الأغانى ‎5.0/١7‏ ؟ ء أبياتا من هذا البحر وقافيته » وذكر أنها من قصيدة طويلة » ولم يذكر فيها هذين البيتين . -

عدد الصفحات ٣٥٣