مض و 7 كن ع 5 5 القول بالمُتّجه ؛ من طريق اللّفظ ؛ ألا تَرَى أنه لو كان م قال » لجارٌ فى فائه الضمٌ , ما 7 7 2 2 م 9 5 . وه جار الضّمُ فى قوهم : قرن الوى ('2 , وقرون لى » ولىّ » وكذلك الواحد » نحو : ريا 0 وريًا » وفى أن ل تَعْلّم أحَداً ضمٌ ذلك وم يَحْكِه [ هو أيضا] (؟ دلآلة على أن الأمرّ ليس كا ذهب إليه 29 . وهو ف المعنى أيضاً ليس بذاك ؛ ألا تَرَى أن الحياة حياة واحدة » وليست بضرُوب ؛ إلا أن تجعل ما اختلّف منهاضروبا » فتجمعّه على ذلك » وهذا لا يَليقٌ بالمعنى ؛ لان الحياة 4205 1 عه 2 3 2 و 9 7 أبدا كذلك » فالمعنى على أن الحياة كانت مِن ضَرّبٍ واجد 27 » وهو الطيب واللين . أنشدّ الكسائىٌ للّبيد © : سيان عرب أو ويا بحزئَة وقد يفيل العم الذي المسير )0( فى 1 : « جاء» . ومافى ب'مثله فى الشيرازيات . وقد رد على هذا الفراء » فقال : « وكان ينبغى أن يكون : وى » فكسر أوها لثلا تتبدل الياء واوا » 5 قالوا : بيض وعِين » . وانظر التعليق التالل . (؟) قرن ألوى : أى معوج . وهذا الأصل الصرف » ذكره سيبويه فى ( باب التضعيف من بنات الوا ) » قال : « وتقول ف فُمْل من شْوَّيْتُ : شين » قلبت الواوٌ يام ؛ حيث كانت ساكنةً بعدها ياء» وكسيرت الشين » كا كسرت تاء عُِنّ » وصاد عُصِيّ » كراهية الضمة مع الياء » ا ُكره الواو الساكنة وبعدها الياء . وكذلك فُعْلٌ من أَخيَيْثُ [ وهى حم التى معنا ] وقد ضم بعض العرب الأَوّلَ » ولم يجعلها كبيض ؛ لأنه حين أدغم ذهب المدّ وصار كأنه بعد حرف متحرّك » نحو صِيْد » ألا ترى أنها لو كانت فى قافية مع حُمّي جاز » فهذا دليلٌ على أنه ليس بمنزلة بيض » ولم يجعلوها كتاء وام .ا مهاس عت » وصاد عُْصِئ ١ ونو مَسبية ؛ لأممنّ عينات » فإنما سِبّهْنَ بلام أذ وراء أجر . وقالوا : قن ألوَى وقرون لَى . سمعنا ذلك منهم . الكتاب 4١4/4 » واللسان ( لوى ) . وانظر المنصف 8570/5 337 . فيه ريا : لغة فى الرؤيا التى تُرَى فى المنام . راجع الكلام على تصريفها فى الموضع السابق من الكتاب » والمنصف ؟/8؟ » .3*0 «١١ ء واللسان ( رأى ) . 5( زيادة من ب » وفيها « أضمر ذلك » مكان « ضم ذلك »© . (ه) فى ب : ا ذهب إليه من ضم » . وقد جاء بحاشية النسخة ب هنا كلام لم أستطع قراءته بهامه » لسّوء التصوير » ولكنه يدور على مناقشة الفراء فيما ذهب إليه مِن ضم حاء ١ حى » واعتبارها جمعًا لا مصدرا . (5) فى ب : « ولمعنى أن الحياة كانت فى ضرب واحد ) . (0) ديوانه ص 355 » وفيه ( لشتّان حرب » . وفى] : أو تبوءوا بجزية » . وأثبت ماف ب » ومثله فى الديوان . والبيت من غير نسبة فى اللسان ( سوا ) . وروايته : أو تبوعَ بمثله » قال : أى فسيّان حربٌ وبواؤ؟ بمثله . وكذلك جاء البيت من غير نسبة فى الخصائص 748/١ » وشرح المفصل 931/8 .
عدد الصفحات ٣٢٢يفصن ميّانِ : يرتفع بأنه خبرٌ الابتداء . وَحَرْبٌ مرفوعٌ بالابتداء . وقوله : ١ أو يوا » 2١7 فى موضع رف ؛ لأنه معطوف على « حَرْبٌ » المرتفع بالابتداء » فَأُضمْرت ١ أن » لعَطْفِك الفِعلّ على الاسم , » كا أْضْمرئه فى قوله 29 : ولولا رِجال من رزام أَعِرّةَ 2 وال () سبَيع أو أسُوءَكَ عَلْقَما لمّا عطَفٌ ١ أسُوَ » على ١ آل سبَيُع » أضْمّر « أنْ » ليَعْطف اسماً على اسم ؛ إذ لا يستقم أن تعطف فعلا على اسم » وكذلك أضمر ١ أن » فى ١ أو تبوءوا » لعطفه إِيّاهِ على الاسم المبتدأ ؛ ليكون مِثْلّه » و « سييّانٍ » الحَبر . وكذلك كان ينبغى أن يكون الحَبرٌ » فى قوله ©) : وكان سييّانٍ أن لا يَسْرَحُوا نما أو يَسْرَحُوه بها واغبرتِ السسُوحُ فإمّا أن يكونَ أْضْمّر فى « كان ) الحديت ء أو الأمرء فيكون « سييّانِ ) خبرٌ الاسمين 3 و شاع يلاه بع ل وبر 2 17 5 اللذين هما : « أن لا يَسرَّحوا نما » أو يَسرحوه ) » أو يكون جعل ١ مييّانٍِ ) المبتدا » وإن كان نكرة » وأَدْكَل « كان ) على قوله : « سييّانِ » . والوجه الأول أسْبه . )00 بعد هذا فى أ( من قولك أو تبومُوا » وكذا فى ب » مع وجود فى ») مكان « من ) وكل هذا لغوٌ زائد . (؟) هو الخخصين بن مام المُرّى . المفضليات ص 55 » والكتاب 0/8 » والمحتسب 575/١ »؛ وإعراب القرآن لأبى جعفر النحاس 77/8 - عن الكتاب - والخزانة 874/8 » استطرادا » وانظر مزيد تخريج فى معجم الشواهد ص 7798 . ورزام : هو رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان . وسبيع » بالتصغير : هو بيع بن عمرو بن قُتيّة ( مصغّْر فتاة ) بن سعد بن ذبيان . وعلقم : منادى مرتحم علقمة » وهو علقمة بن عبيد بن عبد بن فتية . راجع الخزانة . 9 عات لل لخر د به ,أيه ياه ينه ار ا لو رقا 1 ايع مطاف على « رجال » . راجع الخزانة وحواشيها 5( م فزي الهذلى . والبيت برواية النحويين هذه ملفُقٌ من بيتين وردا فى شعر أنى ذؤيب هكذا : وقبال ماشِيْهُمْ ميان سيركم أو أن تُقيموا به واغيرّتِ المسُوح وكان مثلين أن لايَسْرَحُوا نَعَماً حيث استرادت مواشيهمٌ وتسريحٌ قال البغدادى : « و على هذا لا شاهدٌ فيه ) . الخزانة ه/0٠١ » وشرح أشعار الحذليين ص ١7١7 » و تخريجه فى ص 775 » وزد عليه الإيضاح ص 780 ؛ وشرحه المقتصد ص 389 » وشرح أبيات المغنى 8.0/9 - 74 » وإعراب القرآن:المنسوب خطأ إلى الزجاج ص 5٠١ » وما فى معجم الشواهد ص 86 . 5
عدد الصفحات ٣٢٣نض وكان القِياسٌ أن يكونَ العطف ف البيتين بالواو » دونَ أوْ ؛ لأَنّ العطف بِأَوْ فى هذا الموضع [ ف المعنى ع ١( : ميان أحدُهما , ومييانٍ أحدهما كلام مستحيل » أن ( سواءٌ زيدٌ أو عمرٌو » كذلك ؛ لأنّ « سواءً » و « مي ) (© واحدٌ فى المعنى » وإنما م من سّواء » كقىٌ من قَواء 27 , فكما لا يستقبم : سواءٌ زيدٌ أو عمرُو ؛ لأن المعنى : سواءٌ أحدّهما » والنّسوية إنما تكون بينَ شيثين فصاعداً . كذلك ينبغى أن لا يستقيمٌ » والذى حَسمّن ذلك للشاعر أَنّه يرى 249 : « جالس الحَسنّ أو ابنّ سييرين » » فيستقم له أن يجالسهما جميعاً » « وَكُل الخبْرَ أو الدّْمر ) » يجوز له أن يجمعّهما فى الأكل » فلمًّا صارت تجرى مَجْرَى الواو » فى هذه المواضيع » استجاز أن يستعملّها بعد ( ميئ ) ول نعلّمُ ذلك جاء فى ١ سَّواءِ » وقياسه قياس « مريّانٍ ) » وقد قال بعضٌ المحْكئين "2 : ميان كسر رغيفه أو كْسْرٌ عَظم من عِظَامِةُ فهذا فى القياس » م جاء فى الشّعر القديم , وزعم أبو عُمَرَ أن الأصمعىٌ أنشدهم البيت الذى هو : وكان ميّانِ أن لا يَسْرَحُوا تعماً 0م 5 - وقوله : ماشيّهم : أى ذوالماشية منهم . وسيّان : مثلان » وهو تثنية مبىّ . واغبرّت : من الجدب . والسوح : جمع ساحة » مثل دارة ودُور . والنّمَم : الإبل والشاء . وقال ابن الأعرابى : النعم : الإبل خاصّة . والأنعام : الإبل والبقر والغدم . والسّرح : أن تخرج الإبل للمرعى . ويريد أبوذؤيب : سيان السرح وتركه , لآن الأرض قد قحطت واغبرت من الجدب »ء فلا رِغَى فيها . وسيعيد أبو على إنشاد هذا البيت فى أواخر الكتاب . (1) ساقط من ب . قال البغدادى ف ابلنزانة : ٠ وإثما احتيج إلى جعل ١ أو » بمعنى الواو ؛ لأن سواء وسيين يطلبان شيكين » فلو جعلت ١ أو » لأحد الشيئين لكان المعنى : سيّانٍ أحدُّهما . وهذا كلام مستحيل » . ثم نقل كلام ألى على فى هذا الكتاب . 6 هكذا فى أ» على الحكاية . وفى ب ١ ميا » . (5) القِىّ والقواء : القَفْر الخالى من الأرض . ويقال : قويت الدارٌ وأقَوَتْ : إذا أقفرت وخلت من أهلها . (4) يريد أن الشاعر اعتبر « أو ) هنا للإباحة » وليست للتخيير . راجع أمالى ابن الشجرى 3١8/5 . (5) هو أبو محمد اليزيدى - يحيى بن المبارك - المتوفى سنة 7٠١7 ه . والبيت من مقطوعة فى هجاء رجل بخيل . شعر اليزيديّين ص 87 » وفيه التخريح . وقد أنشده البغدادى عن كتابناء فى الخزانة 71/١١ » وشرح أبيات المغنى ضيه
عدد الصفحات ٣٢٤نتذنا لرجل من هُذَيل . فأمّا قوله : ألا فالبّنا شَهْرَيْن أو نِصْف ثالث إلى ذاك ما قد عَيَّبئِى غَيابِيا (') فهو من (" باب « جالس الحسنّ أو ابنَ سيرين » ؛ ألا ترى أنه إن لبث شهرين فقط » أو شهرين وبعض ثالث » فقد الثم » وليس الموضعٌ مقتضياً لوقوع الواو » كا تقتضى الواو بعد ( مب ) و « سواء ) . ومثْل « سواء » فى اقتضاء الواو » دون ١ أو » قولّك : الال بين زيد وعمرو » ولو قال ذلك بأ » لم يستقم ٠ لا يستقيم : الال بن أحخماء وكذلك : لصم نهذ وصمر ه واشترك بشرٌ وبكْرٌ » وكذلك اصطرّع و ذلك من الأفعال التى تقتضى فاعِلَيْن فصاعداً » وم تعلمْ شيعاً من ذلك جاء العطف فيه بأو » يا جاء ما تَقدّم ِكرُه » من بي بيد والهذلى . وقال عدي بن زيد © : راح مُودّعٌ أم بُكورٌ أنت فانظز لأىّ حال تصيرٌ قوله « أنت ») يجوز أن يكون ابتداءٌ ء ويجوز أن يكون مرتفعاً بمُضْمّر » يُفسره الظاهِر . فإذا ارُتفع بالابتداء » جاز أن يكون خبرّه مُضْْمَرا » وذلك المُضْمّر مما يليقٌ أن يُسِنَدَ إلى مَن فارَّق خليطّه ) » نحو امحرون » والمهموم » كأنه : أنت المَهُمُوم » وهذا الوجٌه قد قاله سيبويه 9) , . سبق تخريجه )١( (0) ف أ : ١ ف » . وأثبت مافى ب ء والخزانة » الموضع السابق . وجاء فى ب «١ فهذا من » . (؟) ديوانه ص 84 » وتخريجه فى ص 5١7 » وزد عليه ما فى حواشى طبقات فحول الشعراء ص ١ 4١ » ومعجم الشواهد ص ١7١ » وشرح أبيات المغنى 3/4" » وفيه نقل عن كتابنا - و ( مودع ) ضبط فى النسختين بككسر الدال - اسم فاعل - وقد حكاه ابن الشجرى عن أبى على » قال : « قال أبو على : رواحٌ مودّع » كقوهم : ليل نائم . ولو أنشيد مُودّع [ يعنى بفتح الدال ] جاز ء وكان التقدير : مودَّعٌ فيه » . الأمالى 9/١ » وراجع أيضا تذكرة النحاة ص 577 » وإعراب القران المنسوب خخطأ إلى الزجاج صفحات 4١5 . 48 + 7١5 . وف الموضع الثانى تخليطٌ شائنٌ من المحقق . (5) راجع الكتاب ١51/١ » وتقديره : « أنت المالك »© .
عدد الصفحات ٣٢٥امردن ويجوز أن يكون خبره قوله : « أَرواحٌ ) » والمعنى : أَذُو رواج أم بُكورٍ أنت ؟ والفاءُ فى هذه الوجُووٍ عاطفة جُملةَ على جملة . وكذلك إن جعلتٌ قولّه : « أَرَواحٌ » ابتداءً , وأضْمرتٌ له الحبّر » كأنك قلت : أَرَواحٌ مودّعٌ لك أم بكورٌ ؟ والأحسنٌ إذا أضمرتٌ هذا الحبَرّ » أن تُضْمرَّه بين ما بعد همزة الاستفهام و « أم ) ؛ لأنك لا تسأل عن قولك [ لك ع (2 . إنما تسأل عن أحبد الاسمين . فإنّما تجعل ما تسأل عنه يلي حرف الاستفهام » وما لا تسألٌ عنه بيتّهماء فيكون التقدير : أَرَواحٌ مودّعٌ لك أم بكورٌ ؟ وإن شكتٌ أضمرتٌ ظَرْفاً من المكان » وإن شكتٌ من الزّمان ؛ لأن المبتدأ حَدَتٌ . ويجوز أن تجعل قولّه : « أَرَواحٌ مودّعٌ ) خبرٌ ابتداء محذوف ., وتُضمرّه حيث أضمرتٌ لك »» أو « تم » » أو ١ اليومَ » » وتجعل « أن » المذكورة فى اللفظ , ابتداء اتحر » إن شعت » وإن شق شعتٌ كان مرتفعاً بالفعل » كا تقدّم . ويجوز إذا جعلت « أنتٌ » المظهرة مبتدأ » أن تجعل خبره « انظرٌ » فتكون الفاء زائدةٌ » م حكاه أبو الحسن 7" » من قوله : « أخوك فوجد ) . وقال الثّمْرَ : ويجوز ارتفاغه بالابتداء » وإن كان فى موضع الخبر نَهىّ » 5 جاز أن يرتفع بالابتداء » إذا كان فى موضع الحبر أَمْرٌ » وذلك قول الجَمَيّْح 259 : ولو أرادث لقالتْ ومْىَ صادقة إن الرٌّياضةَ لا تُنْصِبّك للشّيب )١( سقط من ب . وهواى شرح أبيات المغنى - عن كتابنا - ك| سبق (؟) ف معانى القران ص ١١4 » وذكره أبو على فى البغداديات ص 7١5 » وانظر المغنى ص ١55 ( مبحث الفاء ) » والمساعد 10٠0/١ » وقد سبق الكلام على زيادة الفاء » عند قول الشاعر : وقائلة خولان فانكح فتاتهم 2 وأكرومة الحيَيّن يلو كا هيا وانظر أيضا تذكرة أبى حيان ص "4 . (5) سبق تخريجه . ع الجميح الاسدى . واسمه : منقذ بن الطماح بن قيس » والجميح » بصيغة التصغير » لقبه » والبيت -
عدد الصفحات ٣٢٦5 / وكذلك قولٌ الآتحر [ أنشده أبو زيد ] 29 : وكونى بالمكارم ذكرينى وََلَى دَلَْ ماجدةٍ صناع ألا ترَى أن المعنى : كونى مُذكرة بالمكارم » ولس يريد : كونى بالمكارم » ويقوى ذلك قوله قبل هذا البيت : 7 5 . 7 4 20007 2 ألا يا ام فارِعَ لا تلومى على شىء رفعتٌُ به سماعِى 32 1 عل 0 الي فالمعنى : لا تلومينى على ما يرتفع به صيتى [ وذكرى ] 27 , وذكرينى به . فكذلك يكون وأنتَ» مرتفعاً بالابتداء » وخبره قوله : ( فانظر )» ويجوز أن يرتفع وأنتٌ ) بفعل مُضْمّر » تفسيو 20 : «انظر) ؛ وهذا الوجةُ قد أجازه سيبويه » ولو أظهرتَ ذلك 3 من قصيدة فى المفضليات ص 4” , والشاهد فى أمالى ابن الشجرى ”77/١ » وشرح الجمل لابن عصفور 1 » والخزانة 515/٠١ » وهو فى رصف المبافى ص ١١١ ء بقافية « للكذب » وهو تحريف . والرياضة : تهذيب الأخلاق النفسيّة . وتنصبك : مضارع أنصبه إنصاباً » أى أتعبه . وللشّيب متعلق بالرياضة . يقول : إن رياضة الكبير عناٌ على من يرومها ء وتعبٌ لا يجدى شيعاء لأنه لايسمع مايؤمر به ولايستجيب » لا معه من تجارب الأيام . 5 قال : ومن العناء رياضة الهرم وقال الآخر : كبر الكبييرٌ عن الأدبٌ أدبُ الكبير من الََعبُ والشاهد فى بيت الجميح وقوع الجملة الطلبّية - وهى جملة النبى : لاتنصبّك - خبراً لان . . زيادة من ب . وهو ف النوادر» صفحات 705 »5094 » 550 » لبعض بنى نبشل » من الجاهليين )١( » 088 وضرائر الشعر ص 58" » والمغنى ص » 751/١ وانظر الشاهد أيضا فى التسهيل ص ١ه . وشرحه : المساعد وشرح أبياته 771/10 » والخرانة 5/9 » وأنشده » استطرادا » فى الموضع المذكور فى تعليق الشاهد السابق » نقلا عن . كتابنا ودَلَى » بفتح الدال » من دَلْتَ تدَلّ ودَلِلْتٌ أناأدلُ » مثل حجِلْتٌ » أجل . قاله أبو زيد . والدَلُ قريب المعنى من الهَذْى » وهما من السكينة والوقار فى الهيئة والمنظر والشمائل وغير ذلك . والماجدة : الكريمة . والصّناع » بفتح الصاد : الماهرة الحاذقة الرفيقة الك فى العمل - ويقال : رجلٌ صَنعٌّ » بفتحتين - يقول : اخلطى ذاك بمنفعة وصنعة » ولا تكو خخرقاء , لا ينتفع أُهلّها بها . (؟) تكملة من ب . وقال أبو زيد : « سماعى : ذكرى ف الناس وحسن الثناء » . (5) فى ب : (يفسره ).
عدد الصفحات ٣٢٧ادن 3 ٠ك تُظهر 0" فى قولك : أزيداً ضرَيته ؟ فتقول : أضْربْتَ زيداً ضربه ؟ للم أن تقول : : انظ فالقر لأنك إذا أظهرتٌ المضمر » .اتصل الْضَمِيرٌ الممفصل بداء 02 ينفصل إذا كان الفعل مضمراً » ومثل ذلك فى ارتفاع الاسم » لو أظهرته » على القثيل » لانّصّل به الضَّميرٌ » قوله 29 : فمّن نحن نُوْمِنْهِ يَبِثْ وهو آمِنّ ومن لا تُجِرْهُ يُمْسٍ هنا مُفرّعا فنحن تع عنم يفره ٠ و »فلو أفرت ذلك الفعى لمر » ف القثيل » لكان : فَمَنْ تُوْمِن تُوْمِنْ . وقال أبو ذؤيب 49 : أمنْكِ البَرْق أَرقْبُهُ فَهاجَا فت إخالهُ دُهْماً خلاجًا لا يستقم أن تنصب ١ البق » على قولك : أزيداً ضرْبتَه ؟ لأن الاستفهام ليس عن 7 الرُقبةِ » إنما هو عن موضع البَرْق » فإذا كان كذلك كان ١ منكِ » الخَبرٌ » )١( فى ب :(يظهر). .. ولم ينفصل المضمر "ا ينفصل ١: فى ب )١( () هو هشام المُرّى » وهو منسوب إلى مرّة بن كعب بن لؤْىّ القرشى ؛ شاعر جاهلى . الكتاب ١١14/8 » والمقتضب 7/5 » والإنصاف ص 5١5 ؛ والمغنى ص ".5 » وشرح أبياته ١78/5 - بقافية « مُرَوّعا ) - والخزانة 8 . وأنشده أبو على فى البغداديات ص 459 . 5( شرح أشعار الهذليين ص ١717 ؛ وتخريجه فى ص ١7817 ؛ وأنشده أبو على » فى الشيرازيات 0" ب . وأعاده إنشاده فى هذا الكتاب ؛ فى خمسة مواضع . وهو فى تذكرة أبى حيان ص 7 ؛ وإعراب القرآن المنسوب خطاأ إلى الزرجاج ص ١لاه © وأورده شاهداً على ذكر البرق » وإرادة ( الرعد ) وسيذكره أبو على قريبا . ورواية البيبت فى أشعار الهذليين : أمنك البرق أومضَّ ثم هاجا ولا شاهد فيه على هذه الرواية » لكن الشارح أشار إلى روايتناء عن الباهلى » وكذلك أنشده بهذه الرواية » فى ص ١57 » استطرادا . وقوله ؛ أمنك » يعنى أمن ناحيتك » أين شق منزلكِ ؟ ولاج : من الإبل : التى تلجت أولادُها عنها» أى جَُذْب عنها أولادهاء إِمَابموت وإما يذبح . واحدها : تحلُوج . والدهم : الإبل السود . وصف السحاب ورعدّه ؛ لأن البرقّ لا يكون إلا مع سحاب » كأنه إبلُ انتّرع منها أولادُها , فهى تحن على فقدها ء فشبّه صوت الرعد بحنين هذه الإبل . [فع ىأ : دعل).
عدد الصفحات ٣٢٨5 ويكون ١ أرقبه ) فى موضع الحال » يدلّك على ذلك قول الاتحر ( أفعَنْكِ لا بَرْق كأنَ ومِيضَهُ غابٌ تسئنّمه طيراةٌ مُتْقَبُ فكما أن قولّه : ١ كأنّ وميضّه » صفةٌ للمدكُور » كذلك يكون ١ أرُه » فى موضع الخال من المعرفة ؛ لأنّ ما كان صيفةً للذكرة يكون حالاً للمعرفة » وكذلك قوله : أمنك بَرْقَ أبيتٌ اللْبِلَ ف كأنّه فى عراض الشّام مصّباح 9) الاستفهامُ فيه عن مكان البق » وليس عن البَيثوتة . وقوله : « أبيثٌ الليل أرقبه ) صفة للمنكور » م كان ١ كأن » وصفاً له » فى قوله : أفعنكِ لا يق كأن ومِيضه ولا يجوز أن تنصبّه أيضاً » على قولك : زيداً ضربتُه » م انتصب قوله 29 : فلو أنّها إِيَاكَ عضّتِكَ مثْلها جَررْتَ على ما شفتٌ تخراً وكلَكَلا ألا ترى أن امْخاطّبٌ المعضوض ف المعنى » فجاز تسليطٌ العضّ عليه » وليس البق بِمَرْقُوب » إنما هو مُحدَّتٌ عنه » كا تقول : أفى الدار قيامك ؟ )١( ساعدة بن جؤيّة . شرح أشعار الهذليين ص 1١١ » وتخريجه فى ض ١497 » وأعاد أبو على إنشاده فى موضعين اتيين » ثم أنشده فى الشيرازيات ١5 أ2 شاهداً على زيادة ( لا ) . وقوله : « تسنّمه ) أى علاه وركبه . والرواية فى أشعار الهذليين « تشيّمه » ومعناه : دخل فيه . والبيت بروايتنا فى الصاحبى ص 7554 » وذكره صاحب اللسان فى ( شم ) ثم قال : « ويروى تَسَنّمه » . والغاب : شجر . والضرام : النار فى الحطب الدقيق الذي تضطرم فيه . والمُنْقب : اسم مفعول من أثقبت النارٌ : أى أوقدتها » ويقال : (؟) أبو ذؤيب . شرح أشعار الهذليين ص 01517 107 » وتخريجه فى ص 1١80 . وعِراضٌ الشام : نواحيها » الواحد : عُرض » بضم العين » أى شيقٌ الشام . قال الأخفش : يريد أن البرق 0 #2 يتوقذ كتوقد المصباح . : (؟) هو المرّار بن سعيد الأسدى » م فى الكتاب7١/. ١5 . وفى حواشيه : ٠ يصف داهيةً شديدة . يقول تخاطبه : لو أصابك مثلها لصّرعت على الأرض ... والنحر : أعلى الصدر . والكلكل : الصدر . وشاهده : نصب ١ إياك بفعل فسّره ما بعده يُقَدَّر بعد « إياك » ؛ لأنه ضمير منفصل لا يجوز اتصاله بالفعل » . والببت ينسب إلى عبد الله بن الزبير » راجع حواشى تذكرة النحاة ص 40 ه
عدد الصفحات ٣٢٩كرف وممّا جاء على قولك : زيداً ضريُه » ما أنشده أبو عبيدة : أُعمان لم تُشْبِهُ أباك محمّدا مركا 0ك وود ولو كان إِيّه اديه يِب رجالى وم ترجعٌ ركاب يبا فضميرٌ الغائب منصوب بمضمر » يفسره ٠ اديه ٠ » وهو مدي فى المنى ؛ مفعول » [ ألا ترى ] (" أنك لو حذفتٌ الصّميرَ لتسلّط الفِغْلُ عليه . أنشد محمد بن يزيد : يك ال فى سُنقَلِن وإنما اسار مود كيت أكثرٌ ما يأ بما فيه الكَذْبْ *) يجوز أن تكونَ الباُ زائدة » ويكون « ما » فى موضع رفع » بأنه خبرٌ المبتدأ » جا كانت موضع »ل ل الخ ء على أنه رادأ ولك ا » أكْكرٌ ما تَعْلَّمُهُ من كفو أن كلها يَكْسَعَهُ بغر ولا يُبالى وَطأها فى قَبْرِهِ فكما أَنَّ « أن » المُحْمُفةَ من التّقيلة فى موضع رفع » بأنه خبرٌ المبتدأ » الذى هو (1) لم أعرف قائل هذين البيتين » ولم أجدهما فى كتاب . (؟) كتب فوقه فى ب كلمة كأنها « خلس » أى اختلاس الحاء وعدم إشباعها . وهذه ظاهرة معروفة فى ضرورات الشعر : أن تُحذَّف الياء والواو الواقعتان صلةً لهاء الضمير المتحرك ما قبلها فى الوصل » إجراءً لها يحرى الوقف . ومن ذلك فى حذف الياء قول مالك بن خَرَيم : فإن يك غنًا أو سميناً فإننى ١ سأجعل عينيه لنفسيه مُقَسَا وفى حذف الواو قول الأعشى : ومالَّهُ من مَجْدٍ تليدٍ ومالَّهُ 2 منالري حَظ لا الجنوبُ ولا الصا راجع الكتاب 78/١ - 70 » والمقتضب 58/١ » وضرائر الشعر ص ١١5 . (5) سقط من ب . (5) لِهِمْيان بن قحافة » أو الزّفيان » علّى ما ذكر الجاحظ فى الحيوان ١5/١ » والرواية عنده : أكثر ما يأ على فيه الكذبٌ وكذك فى عيون الأخبار ؟//1؟ » ولا شاهد على هذه الرواية . (5) من غير نسبة فى المعانى الكبير ص ٠١ ؛ » وا محكم ١55/١ » واللسان ( كسع ) . ويقال : كسع الناقة بعُبرهاء يكسعها كنعاً : ترك فى لفها بقيّةَ من اللبن » يريد بذلك تغزيرها ء وهو أَسَدٌ ها . والعُبر» بضم الغيم وسكون الباء : بقية اللبن فى الضرع .
عدد الصفحات ٣٣٠رضلا « أكثرٌ ما تَعْلَمُه ) كذلك «١ ما ) من قوله : أكثرٌ ما يأتى بما فيه الكَذبٌ وعلى هذا تأوّل أبو الحسن » قولّه تعالى : طا جَرَاءُ سي بومْلِهَا 4 37 أن المعنى : مِذْلّها . وَمِثْلُ دُخَولٍ الباء على خبر لمبتدأ» دخولها على المبتدأ» فيما أنشده أبو زيد 9" : بِحَسْبكَ فى القوم أن يعلَمُوا بنك فههم غَنِيٌ مُطيرٌ ويجوز أن تجعل الباءَ من ( "© صلةٍ « يأق » ونُضمر خبرٌ المبعدأ » كأنّه : أ كر هذا كائنٌّ » أو ثابتٌ » ونحو ذلك » » فيكون موضعٌ الباء » وما الجر بباء تصبباً . فعلّى هذا القياس برا بل كلت 28 همه 90052 20 0 1 يك بر ور ف ا 7 فتجعلّه خبرٌ المبتدأء كا كان ( أنْ » فى قوله : أن كلها ي> رقع 0 كذلك » وكذلك قول الآتحر : أُوّل ما أقول أَنَّى أَحْمَدٌُ 9) . 84* سورة يونس 77 . وما ذكره أبو على عن أبى الحسن الأخفش » فى معانى القرآن ص )١( » (؟) النوادر ص 5895 ء وهو من أبيات للأشعر ء الرّقَبان الأسدى . جاهل , ترجمته فى المؤتلف ص 8ه وشرح ما يقع فيه التصحيف » ١١ والنوادر , والألفاظ لابن السكيت ص » 45١ ؛ وانظر حواشى السمط ص 5 . وأنشده أبو على فى العسكريات ص 17/8 , وسيعيد إنشاده فى هذا الكتاب » 575/١ ص 51/7 » وبهجة امجالس والمُضرٌ : هو الرجل له ضْرّةَ من مال . والضرّة : القطعةُ من المال والإبل والغدم » وقيل : هو الكثير من الماشية خاصة دون العغير . 95) فس:دفق»). 25١ يذكر أم ولد له ؛ لكناء ول أعرفه » والبيتان مع ببت ثالث ف البيان والتبيين دعلا ه5١ » وعيون الأخبار 150/5 . (5) فى ب : ١ تأنيثها » وكانت كذلك ف أء ثم ضبّب عليها » وكتب ف الامش : « تذكيرها » . (5) هكذا جاء فى السختين » شطراً من الرجزء وهو فيما رأيته من كتب أبى على » كلام منثور » هكذا : « أول ماأقول أنى أحمد الله ) . الإيضاح ص ١١١ » والشيراز زيات ١54١ ب»ء والمسائل النثورة 178 . وكذلك جاء فى الكتاب +/45 ١ » والأصول ريك » وشرح المفصل 57/8 » وشرح الجمل 454/١ » وقد تعمّب السهيل -
عدد الصفحات ٣٣١نفرض إذا فحت ١ أَنْى » 2١0 كان فى موضع رفع » بأنه خبرٌ المبتدأ » ون كسرتٌ إن ) كانت الجملةٌ فى موضع صنب بأقول , والخبر مُسْمَر 77 وقال أحدُ أهل النَظر 7" : إنه إذا كُسَّر « إن ») فى قوله : وَل ما أقول إِنَّى أحمدُ كان التقدي عنده : أُوَلُ ما أقول قولى إِنّى أحمدُ 249 , فيكون « إِنّى أحمدُ » متعلقاً بقوله : « قولى » المُضْمَّر » الذى هو خبرٌ المبتدأ » وهذا قولّ حَسنٌ جميل . فإن قلت : فقد قَدَّر حذّْف الموصول » وإبقاءَ بعض الصّلة . فإِنَ ذلك فى قول ( *» البغداديّين جائرٌ» وينبغى أن لا يتن على قول غيرهم ؛ لأنّ هذا ا حرف 7 قد كثر إضماء فى كلامهم , وف التتزيل » حتى صار يَجرى مُطْمَ را » مجراه ما كم كمه [ هذا آخر الجزء الأول من « كتاب الشعر ) لأبى على الفارسى » رحمه الله » بتجزئة محقّقه » غفر الله له . يتلوه - إن شاء الله - فى الجزء الثانى : ( باب من حذف المضاف ) ] - وابن الحاجب » أبا على » فى توجيه كسر ( إن » فى هذا الشاهد , وشدَّد عليه السهيلى » ونسبه إلى التخليط . راجع:الروض الأنف 714/5 » والإيضاح فى شرح المفصل 171/7 » وشرح الرضى على الكافية 746/4 . والمغنى ص 50 ( الباب الخامس ) . . ساقط من ب )١( (0) والتقدير : أول قولى إنى أحمدٌ الله ثابتٌ أو موجود . ذكره فى الإيضاح . (6) _لعله أبو بكر بن السراج » فكلامه يؤول إلى هذا الذى ذكره أبو على . راجع الموضع السابق من الأصول . وتأمل ما ذكره ابن هشام فى المغنى . (4) فى ب : « أحمدٌ الله » هنا وفى الموضع التالى » وانظر التعليق (5) فى الصفحة السابقة . (5) فى ب : ١ بعض البغداديين ) . (7) أى القول . وحكى ابن هشام عن أبى على : ٠ حذف القول من حديث البحر » قل ولا حرج ) شرج قصيدة كعب بن زهير ص 74 .
عدد الصفحات ٣٣٢يونا باب من حذف المُضاف () دان 1 عا 4 ضف ف اب يكوض فق 0 كقوهم : الليلة 7" الهلال » يريد : الليلة ليلة الهلال . وقوله عَزّ وجل : « وَأزْوَاجة سَ ع ببررده | مَهَانُهُمْ 4 © » وقول الشاعر ©) : فَهنْ إضاءً صافياتٌ العغلائل من ذلك قول العَجاجٍ 2 حتّى إذا ما ليله تكشّفا من الصّباج عن بَرِيم أخصفا تقديره : حتى إذا إِظَلامُ 29 ليله تكسف عن بَريمِ أْخصفٌ من ضياء الصّباح » فمن الصّباح : فى موضع صب ؛ لأنه صيفة للأحصّف ء قد تقدَّمَئْه © ؛ ألا ترى أن . ) فى ب : «المضاف إليه )١( 2, "9/١ والمقنضب 774/5 , والأصول » 4١8/١ الليلة » الرفع والنصب . راجع الكتاب ١ يجوز ف )5( . ١58/١ وشرح التصرع على التوضيح ٠*١ ؛ وأوضح المسالك 4 فق سورة الأحزاب 5 . والتقدير : وأزواجه مثل أمهاتهم » فى تحريمهنٌ علِهم , والتزامهم تعظيمهن . أمالى ابن . 79182 15ا//١ الشجرى : النابغة الذبياى » يصف دروعاً صافية . وصدر البيت )4( لين بكذيَؤْنٍ وأبْطنٌ كر والكذيون : دهن من الزيت أو الدسم تُجلى به الدروع . والكرّة ابعر وقيل : سيزقين وثُرابٌ يُدَقُ ثم تجى به الدروع . والإضاء : العُدْران » واحدها : أضاة - بوزن فَعَلّة - جمعت على فعال » كرّقبة ورقاب . وهو جمع . نادر » وقياس بابه أن يجمع جمعٌ مؤنث سالا » نحو : قناة وقنوات . أو يجمع كجمع الأجناس , نحو قناة وقَناً » 787 والجمان فى تشبيبات القرآن ص » 178 ١617/١ وأمالى ابن الشجرى » ١ 41 ديوان النابغة ص استطرادا عن ابن الشجرى - واللسان ( كرر - كدن - أضا) . وقدر - ١737//* وشرح المفصل 77/5 » والخزانة . » ابن الشجرى المضاف المحذوف : « مثل إضاء . ) واللسان ( خصف - برم » 50١ ديوانه ص (١ , ظلامُ) «١: فى ب )( 0) فى ب : «١ قدمته » .
عدد الصفحات ٣٣٣رونا البياض الذى ف الأحصّف إنما هو من الصّبح » فالأخصّف قد جمع اللونين المفترقين » 0 والبريم - - كل حيط يفل ؛ » حقو الأ » أو لقلادة » وقد نّيع فيه حتى ميل الج » ونه » فالجزم و قو ابن ليل . يبول بيجي 17 يصفها بالضمور . وإنما أخذ ذلك العيجَاجّ من قوله عر وجلل : : حَبّى يَتبيَّ لَكُمُ الْحبْط الْأييضُ مِنَّ 8 لْحَيْط الْأسْودٍ مِنّ الْمَجْرٍ 4 (" , وقد تناول ذلك العجَاحُ فى موضع آخر » فقال : وقد رأى بالأقْق اشقرارا 2 وى جَناحَى ليله اصّفرارا وَصلَك بالستلسيلةٍ العذارا 29 شَقِرارٌ الأفق هو مقاريثه للبّياض ء وأمّا الاصفرار : فإنه يريد به الاسوداد » وقبل امياد انان ل شرو لتر عل نك فل شت اد قد كاد يَبدُو وبدثْ َباشِرُةْ 2 وسَدَفْ الحَيْط البهيم ساترة (9) وما أنشده وب [بن اكيت ] 0 . كأنّه بالمسخْصّحانٍ الأَنْجَل قطُن سخامٌ بأيايى عُرّلٍ )002 جاء هذا فى بيتين لابن مقبل » من قصيدتين متباعدتين . فالأول قوله : وجرداء ملواج يجُولُ بريئها و بعد الرَبْو رطا وتُمْسَحٌ والثانى : على كل مِلُواج يجولُ يَرِيمُها ببارى اللّجامٌ الفارمىٌ وتيف والملواح من الدوابٌ : السريعٌ القطش . وقيل : هو الجيّد الألواح العظيمُها . وقيل : ألواحه : فراعاه وساقاه وعضداه . ديوان ابن مقبل ص 75 2 191 . (؟) سورة البقرة ١81/ . () ديوانه ص 108 . 5( البيت الثانى فى اللسان والتاج ( سدف ) . وقوله « تباشره » يريد : « تباشيره » حذف الياء للوزن . وتباشير الصباح : أوائله . (5) زيادة من ب . والبيتان فى إصلاح المنطق ص 58١ » والألفاظ ص 117١ » منسويين | إلى جندل بن المثنى الطهوى » و كذلك فى اللسان ( سخم - يدى ) . ونسب الزمخشرى البيت الثانى إلى أبى النجم » الأساس ( سخم) » -
عدد الصفحات ٣٣٤يأيفن فمن حي وُصيف بأنه بَهِيمٌ وسُخامٌ ؛ يجوز أن يكونَ الاصفرارٌ الاسودادَ » فالبيتان الرائيّان قد دَلاً على ما دَلْ عليه الأخصف . ف الفائيّ . فَأمًا انتصابٌُ قوله : « وَصلّك بالسلميلة » فمن باب « 29 صنْعَ الله م ( وذاك أن فى قوله : ( وفى جَناحي لَيّلهِ ) » يريد ظلامّه - دَلالةَ على انُّصال الشقرة بالظلام 9 فخرج قوله 0 وَصلّك بالسّلسلة ) على ذلك ٠ وأراد أن انصال الاسودادٍ بالاشقرار , كاتّصال السسلْسلةٍ بالجذار . وقوله © : وَصْلّك بالسسُلْسيلةٍ العذارا قريبٌ فى المعنى من قوله : « عن بَريِم أخصفا » ومثل ذلك ف المعنى قول ذى الرّمَة 60 فأَذلى غلابى دَلْوهِ يَيْتَنى بها شفاءً الصّدى وليل أدهمٌُ أبلقُ ع اعىم 2 عمو ع # م داو 0 أى أَعْلى الأفق أَسُودُ , والأسفل أبيض » للصّبح » وقد انتظم ذلك قولُ العَجّاجٍ : )0 أأخصف . فلمًا أضاءثُ لنا ظلمة ولاح من الصبّح عط أنارا - ولم أجده فى ديوانه المطبوع . وهو من غير نسبة فى الخصائص 719/١ » ومقاييس اللغة ١4/8 - مع اختلاف ف الرواية - وأمالى ابن الشجرى 75/6 » وشرح المفصل 74/5 ؛ والخزانة 4179/1 » حكاية عن ابن الشجرى . والراجز يصف سرابًا . والصحصحان : ما استوى من الأرض » والأنجل : الواسع . والسّخام » بضم السين : الليّن الناعم . والسّخام أيضا : سواد القِدْر » والفحم . وليس مراداً هنا . )١( سورة الفل 8/ . و صنْعٌ ؛ منصوب على المصدر ام وٌكد ؛ لأنه لما قال عز وجل : وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مرّ السحاب 4 دل على أنه صنع ذلك صْنْعا . وهذا رأى سينويه . راجع الكتاب 781/١ » وإعراب القرآن للنحاس ؟//91ه . .)» فى ب : (فقوله )١١ (7) ديوانه ص 446 » وتخريجه فى ص ١977 . والصّدّى : العطش . (5) ديوانه ص 307 » وتخريجه فيه .
عدد الصفحات ٣٣٥إدرقنا 5 21 5 5 5 27 2ه 8 00 5 ب قال بعضٌ البصرريّين : يقولون : تين خيط الصبّح : إذا تبي الصبّحٌ » ومن ذلك قول ألى ذُويْب : البَّقُ أَرقبّه فهاجا فبتٌ إخالَهُ دُهْمَاً جلاجا (©) المضاف محذوف ء والمرادٌ : إخال الرّعدَ حنينَ دّهْمِ » مُخْتَلِجِةٍ عنها أولادُها » فهى 82 تحان . المي فى « إخاله » للدّعْد » وإضماره فى هذا المَوْضيع جيّدٌ ؛ لأَنّ ذِكرٌ البَرْق الذى جَرَى يدل عليه » وإذا أضير الاسم حيثُ لم يدُلْ على إضماره ما دَلْ فى هذا الموضيع » فإضماك هنا أولّى » فين ذلك قوله ("© , وهو الأسود بن يعفر : فلن تَعدَى منًا السنراة وى التهَى إذا قَحَطث والمْسْمِحِينَ المَساحقا '") وقال ذو الرمة 29 : تجاة تقاميى ليْلّها من غروبها إلى حيثٌُ لا يَسْمُو له المُتقاصرٌ . سبق تخريجه )١( زفة فى ب : « قول الأسود » . 6( الرواية فى ديوانه - طبعة بغداد ص 8ه - « المغالقا » . والمغالق : قداح الميسر . وفى طبعة أوربا ص "١ - ضمن الصبح المنير - : ١ المساحقا » . والمضمر هنا هو فاعل ١ قحطت » وتقديره : البلاد أو السنين . وسيعيد أبو على إنشاده مرة أخرى . (4) ديوانه ص ٠١17 . والنجاة : الناقة السريعة . وفاعل « تقاسى » مضمر يعود على الناقة » و ١ ليلّها ) منصوب على الظرفية . ورواية الديوان ١ يُقاسى ليلّها » بإسناد المقاساة إلى الليل » ورفعه على الفاعلية . وبمثل رواية ألى على جاء فى نسخة من الديوان أشار إليها ا محقق فى الهامش . والغروب : جمع غَرْبِ ء وهو الحِدَّةُ والنشاط . ويريد بيقية البيت أن هذه الإبل تأ المكان الذى يقصر عنه الرجل القصيرٌ الحمة » لا ييلغه لأ رجلّ بعيد الحمة . ذكره أبو نصر شارح الديوان . وموضع الشاهد فى قوله ؛ له) حيث أضمر للمكان » ولم يتقدمْ ما يدل عليه . لكن الرواية فى الديوان : إلى حيث لا يسمو امرؤٌ متقاصر
عدد الصفحات ٣٣٦ضف ومن حَذْفِ المضاف فى هذا الشعر , قوله : « أُمِئْكِ البق » والمعنى : أمن ناجيتكِ ؟ أُمِنْ دِياركِ ؟ وكذلك قولُ الآتعر 20 : لشَمَاةٌ بعد شتاتٍ النَوَى 2 وقد بت أجلت برقا وَلِيفا أى أَخَيَلتٌ لسقعها 0 أو دل دارها 3 وكذلك : أفْعَنْك لا يرق كأ وميض 0 م 5 07 غاب تسئمه ضيرابٌ مُتْقَُ دلق وقوله : ب أمنكِ بَرْق أبيث اليل أرقبه كأنّه فى عراض الشام ممصْباحُ ©) فقوله : « وقد بت » فى موضع حال , وهو متعلقٌ بأيَلتُ » كأنه قال : أَنيلتٌ 70 4 5 5 5 5 0 ِ 1 . البرّق بائتا » فقدَّمَ » وهذا مما يدل على جواز تقديم ا حال ؛ مفردةً كانت » أو جملةً . فبتٌ إخاله دُهْماً خلاجا قول حَسانَ » يذكر سحاباً : طَوَّى أَبْرَقَ العَرّاف يَرعُدُ مَينهُ حَِينَ المتَالى تحلف ظهْرٍ المشايع” )00 عبر ضكر الغى افطل والبيت مطلع قصيدة فى شرح أشعار الهذليين ص ١54 » وتخريجه فى ص ١ 4١5 زهعة السُقع : الناحية » وهو لغة فى الصقع .وف اللسان : وكل ناحية قم وصُفُعٌ » والسين أحسن . وفيه أيضا كل ما يذكر فى ترجمة صقع » بالصاد . فالسين فيه لغة . ويقال : أيلتُ : أى رأيت المَخيلة » وهى السحابة التى فيها دلائل المطر . (7) سبق تخريجه قريبا . (5) تقدم تخريجه أيضا . (5) ديوانه ص 764 »2 وتخريجه فيه » وزد عليه ! شرج أشعار الهذليين ص ١1/17 : وأيرق العزاف : ماءٌ لبنى أسد بن خزيمة » بين البصرة والمدينة . والمتن : الظهر . والمتالل : الثوق معها أولادها؛ وها معنى آخخر سيذكره أبو على والمشايع : الداعى للإبل . ) كتاب الشعر - 8٠0
عدد الصفحات ٣٣٧