3 م نُضمْره لم يستقم الكلام ؛ لبقائه بلا مُحدِّثٍ عنه » ويكون ؛ فوق ذلك » وصفاً ("» لذلك المحنوف . ويحتمل هذا البييثُ شيئاً آكرَ » على قول أبى الحسن » وهو أن يكونّ قوله : فوقَ ذلك » فى موضع رفع » ألا ترى أنه حَمَل قوله تعالى : ( ونا مِنّا الصالِحُونَ وَمِنًا دُونَ َلك > 29 على أن < دُونَ 4 فى موضع رفع » فكذلك يكون « فوق » ؛ وليس ذلك على حذف الموصوف 22 » وكذلك حَمَل قوله تعالى : ( لهذ تقَطمْييَكُمْ 4 299 على هذا المذب ٠» وكذلك قوله تعالى : ( يدم الْقِامَةِ مُْفصلُ ينَكُمْ 4 0 . )١( فىب: ووصف». (0) سورة الجن ١١ . فق يشير إلى ما يذكره بعض النحوين ن أن« دون » فى موضع الصفة محذوف » وأن التقدير : ومنا قومٌ دون ذلك . م قالوا فى « منّا ظعن ومنًا أقام » إن التقدير : منا فريق ظعن ومنا فريق أقام . البحر المحيط 345/8 . (4) سورة الأنعام 44 . والنون من بينكم 4 ضبطت ف بالنصب » وف ب بالرفع . وقراءة النصب لنافع والكسان . وحفص .ء وأبى جعفر » ووافقهم الحسن » على جعل بين » ظرفا » فيكون المعنى : لقد تقطع وصلكم نكم . ودل على حذف ١ الوصل » قوله تعالى : 9 وما نرى معكم شفعاءك الذين زعمتم 4 فدلٌ هذا على التقاطع والتهاجر بينهم وبين شركائهم ؛ إذ تبرعوا منهم ولم يكونوا معهم . ومقاطعتهم لهم هو تركهم وصلهم لهم » فحسن إضمار الوصل بعد « تقطع » لدلالة الكلام عليه . قال ذلك القرطبى فى تفسيره 41/7 . ومذهب الأخفش الذى أشار إليه أبو على » ذكره مكى » فقال : « وقد قيل إن من نصب ١ بينككم » جعله مرفوعاً فى المعنى ب 9 تقطع » . لكنه لما جرى فى أكثر الكلام منصوبا تركه فى حال الرفع على حاله منصوبا لكارة استعماله كذلك » وهو مذهب الأخفش » . ثم أشار إلى أن هذا هو مذهب الأخفش أيضاى آيتى الجن والممتحنة » اللتين ثَلاهُّما أبو على . مشكل إعراب القرآن 775/١ » والكشف عن وجوه القراءات 410/١ . وقراءة الرفع لابن كثير وأبى عمرو » وعاصم » فى رواية ألى بكر ؛ وابن عامر وحمزة . وهذه القراءة على .| جعل « بين » اسماً غير ظرف ء اسع فيه » فأسند الفعل إليه فرفع » فيكون بمعنى الوصل » والتقدير : لقد تقطع وصلُكم » أى تفرّق جممُكم . والقراءتان مستويتان عند أبى جعفر الطبرى , راجع تفسيره 044/١ ١ » والسبعة لابن مجاهد ص 757 » وانظر مجالس العلماء للزجاجى ص ١47 » والصاحبى ص 77١ . ()_سورة الممتحنة + . و ظ يفصل 4 على مذهب الأخفش هذا تضبط بضمٌ الياء وسكون الفاء وتخفيف الصاد وفتحهاء على البناء للمفعول . و 9 بينكم » على هذا منصوب اللفظ » مرفوع المعنى » نائب فاعل . وهذه قراءة ابن كثير ونافع وأبى عمرو . السبعة ص 577 » وإرشاد المبتدى ص » وانظر الموضع السابق من مشكل إعراب القرآن . وهذا الضبط هو الذى جاء فى نسخة أ » وضبط فى ب بفتح الياء وكسر الصاد » وهى قراءة عاصم ويعقوب » ولكنها غير مرادة هنا . وراجع إعراب القران للنحاس 41١1/9 .
عدد الصفحات ٣٠٦وقال ذو اليم 29 : 1 28 وون م يك 5 5 وو ار وفى الشمائل من جلان مُقتَيصَّ رَذل القّياب تَهِىئ الشخص مُْرَربُ يجوز فى قوله : « من جلأنَ » أن يكون حالاً مقدّمة » كأنه أراد : وفى الشمائل مُقتَيِصٌ من جلانَ » فكان موضمٌ « من جلأنَ » على هذا رفعاً » فلما قدّمه صار حالاً » و 1 0 > ب اس > هو 3 . © و ع والعامل فيها يجوز أن يكون أحدّ شيئين : أحدّهما أن يكون الظرف ., والاتحر : أن يكون [ اسم الفاعل . اما الذّكُرُ الذى فى الال , فيجوز أن يكونَ ع (" ذِكْراً من اسم الفاعل » الذى هو ١ مُقتَيصّ » » ويجوز أن يكون الذَّكْرُ الذى فيها يعودُ إلى الذّكر » الذى فى اس الفاعل . فخ هي 2 مود رار م سه 0» ّ ويجوز فى قوله : « مِن جلان ) وج حر , وهو أن تجعله صفة لمحذوف : وفى الشّمائل 86 21 : و . 2 . و رَجل من جلان » فيكون فى الظرف . واسم الفاعل , ذكرٌ هذا الموصوف المحذوف » ويكون ارتفاعٌ المُضّمَر 9" على الخلاف » فى هذا الباب » ومثل هذا قوله تعاللى : « وَمِنْ 0 اس يات مُرِيكُمُ ابرق ب4 0 » ونحو ذلك . » ديوانه ص 54 » وتخريجه فى ص 1917 . والشمائل : جمع شمال » ضيدّ الهون . وجلان : قبيلة من عَثّرة )١( وهم مشهورون بالرمى , ومقتنص : صائد » والرمى من ناحية الشمال مقتل ؛ لأن الصائد يرمى الجانب الأيسر من الجمار ؛ لأنه ناحية القلب . ورذل الثياب : خخلق الثياب » ووصفه بالرثاثة والفقر ليكون أحرص على الصيد . وخفىٌ . الشخص : صغيرٌ ضعيل الشخص يخلقة . ومنزرب : داخحل فى الرّرْبِ » وهو قثْرة الصائد . يقال : انزرب : إذا دخل » والزرب : حفيرة يجعل فيها الراعى الجداء » فجعل حفيرة الصياد التى يختفى فيها للوحش رَرْبا . من شرح الديوان . ١86/8 والخرانة . سقط من ب . والذكر : الضمير )١( (9) يريد المحذوف . (4) سورة الروم 74 » والتقدير الذى يريده أبو على : ومن آياته آية يريكم فيها البرق » وقد صرح به فى البغداديات » صفحات 74٠ 2 885 , رده . ومما قيل فى توجيه الآية الكريمة : إنها على خذف « أن » المصدرية » والمعنى : ومن آياته أن يريكم البرق » على حدّ : ألا أيهذا الزاجرى أحضر الوغى . وقيل : هو على التقديم والتأخيرء أى : ويريكم البرق من آياته . راجع معان القرآن للفراء 777/7 » وللأخفش ص 457 » وتفسير القرطبى ١8/١5 » والبحر 177/7 » وانظر إعراب القرآن المنسوب خطاً إلى الزجاج ص 875 .
عدد الصفحات ٣٠٧548 وقال بشر بن أبى خازم ١( 0 وَكَفْ فَواضل تعطيلٌ تداها يجوز أن يكون وضع مم المفرد موضعٌ التثنية » كقوله 00 روعع > ع اوس سه * وعين لها حدذرة بدرة يريد العيْنين » يدل على ذلك قولّه : شَقَتْ ماقِيهما من أخز فكأنه كرّر » ويجوز أن يكون وضع ١ كف » موضعٌ إحداهما ء فجحمل الكلامً على المعنى » ألا ترى أن قوله : كف » هى إحدى الكيْن فى امعنى » فحمّل على ذلك » فكأنه قال : له كمَانٍ [ إحداهما كف ضر » وعلى الوجه الآتحر يصير كأئّه قال : له كفَانٍ ] 29 كمّانِ » وإحداهما مضمرة مُرادَةء كأنه قال : إحداهما كف ضر » والأخرى كف فَواضيل » فحذف المبتدأين » ومثل [ ذلك ] 247 الوجه الْأُوّلٍ قول الفرزدق : يداك يد إحدامُما الَيّلُ كله وراحتُك الأخرَى طِعانْ تُعْامرُهْ ©» وقال ذو الرمّة 29 : فيا طَبْيةَ الرساء بينَ جُلاجل وبينَ اللَقَا آأنت أُمْ أُمّ سالم حدَّف خبرٌ المبتدأ » التقديرٌ : آأنت هى ؟ أى 7( أأنت الظَبِيةٌ أم أمّ سام ؟ فخبر المبتدأ محذوف . (1) ديوانه ص 557 . والخَضيل : الطب النّدى . (؟) هو امرؤ القيس . وسبق تخرج الشاهد . (؟) سقط من ب . (4) زيادة من ب . (0) سبق تخريجه . (7) ديوانه ص 27517 وتخريجه فى ص 15517 » وزد عليه معانى القران للأخفش ص ١ ” » والتبصرة ص 44١ » وما فى حواشهها . والوعساء : رابية من الرمل » تنبت أحرار البقول . وجلاجل : قيل جبل من جبال الدهناء » وقيل : أرض بالعامة . ويروي « حلاحل » بالحاء المهملة . والنفا : الكثيب من الرمل . 27 فى 1 : « التقدير » مكان « أى » . وهذا الذى ذكره أبو على هو تقدير أبى عمرو الشيبانى فى شرحه لشعر 3
عدد الصفحات ٣٠٨8 فإن قلت : ما ('2 وجهُ هذه المُعادَلّة ؟ وهل يجورُ أن يُشْكِل هذا عليه » حتى يستفهم عنه ؟ وهو بندائه لهاقد أَنْبتَ أنها ظَبْية الونُساء » ألا ترى أنه لو نادى رجلاً بما يُوجب القذف . لكان فى ندائه له بذلك كالمُخْبر عنه به » فكذلك إذا قال : فيا ظَبْية ب 1 ع 2 5 مه ١ 3 0 00 هَ 1 الوعساء » قد أثبتها ظبية للوَعُساء . فإذا 29 كان كذلك », فلا وَجْهَ لمُعادَلته إِيَاها بام سالم » حتى يصيرٌ كأنّه [ قد ] (" قال : أيُكما أمّ سالم ؟ ٠. . 1 2 ءِِ 2 4 و عاسم 5 م 4 4 فالقول فى ذلك : أن المعتى على شِدَّةٍ المُشابَهُة من هذه الظبية لم سالم » فكأنه أراد : التبسسكُما على » واشْتَبهَُما » حتى لا أفصيلَ بيتكما » فالمعنى على هذا الذى ذكزنا [ من ] 7 تثبيته شِدَّة المُشابّهة [ من هذه الظَبْية لأُم سالم ] لا أنه © ليس يفصيل طَبْية الوَعْساءِ من أمّ سالم » 6 أنه إذا قال : أزينٌ هذا أم عمرّو ؟ قد لا يَفْصِل بيتهما حتى يُعرّف ء فيُقال له : زيدٌ أو عمرٌو » فإن قيل له : ليس واحداً منهما » أى من زيد وعمرو » 0 58 500 ع اه اال رصاع بع بال و فقد كذب ؛ لانه فى قوله : أزيدٌ هذا أم عمرو ؟ مُنْبِتٌ أنه أحدٌ هذين ء ومُدّ ع ذلك » فإذا قيل له : ليس واحدا منهما » كان فى ذلك تكذيبٌ له » فيما كان أثبته من قوله : أَزِيدٌ هذا أم عمرو ؟ أنه واحدٌ منهما . وقال أوس بن حجر : َه 5 0 مه فى اله 0 00 5 عوبو كبنيائة القرى مَوْضيعٌ رَحْلِها 2 واثارٌ نِسْعَيّها من الدّف أَبْلَقُ 9) آثار : جمع أَثّرٍ » وهو ابتداءٌ » وخبره : « أبلقٌ » » وأنت لا تقول : ثيابٌ أبيضٌ » > ذى الرمة . وقال ابن الشجرى : « أراد أأنت أُمْأمّ سالم أحسن» الأمالى 71/١ » وانظر الموضع السابق من معانى القران للأحفش . )١( فى ب:«فما). (؟) فى ب «١: وإذا). (9) ليس فى ب . هع زيادة فى ب » فى هذا الموضع والذى يليه . (0) فى ب «لالأنه). (5) لم أجده فى ديوان أوس المطبوع » مع وجود قصيدة من بحر البيت وقافيته . انظر الديوان ص 77 . وقد أنشد أبو على البيت معرُرًا لأوس » ف الشيرازيات 8١ أ ١١١ أ ع وسيعيد إنشاد عجزه فى هذا الكتاب .
عدد الصفحات ٣٠٩51 إنما تقول : بيضّ » فهذا لأنه حَمَّل الخبرٌ على المضاف المحذوف » التقدير : وموضعٌ آثارٍ . نِسْعَيّها » فحَمّل الخبرَ على هذا المفرد المحذوف 7( . قال 29 : أل الصّحيفة لا أبالك إن يُخْشَى عليك من الجباء التْقَرسُ نيف » فل مقع إل مفعرلين ؛ قال 99 : حَبَوْتُ بها عَسَانَ إذ كنت لاجقا بِقَوْمى وإذ أَعْيَثْ على مَذاهبى اجوز أن يق الجا فيس اليم لامعل : والصدر فى ذلك لامعل ؛ والجباء مصدرٌ مقدّرٌ تقديرٌ المفعول به » [ فى قوله : يُخْسَى عليك من الجباء القَرِسُ ] 49) (1) وجهه أبوعلى فى الموضع الأول من الشيرازيات » على أنه جعل الآثار كالمفرد » حيث أخبر عنها به . وقدّره فى الموضع الثانى على حذف المفرد المضاف . 5 قدّره هنا . . ؛ وتخريجه فى ص 175 . والجباء » بكسر الحاء : العطيّة والهبة ١85 المتلمس الضبعى . ديوانه ص )١9( والنقرس , بكسر النون وسكون القاف وكسر الراء : داءٌ يأخذ فى الرّجل , معروف ء والمراد به هنا : المكر والداهية . العظيمة . والشاعر يخاطب طرفة بن العبد » فى قصتبهما المشهورة مع عمرو بن هند وجاء فى النسختين أ » ب : إننى أخشى ») » وكذلك جاء فى ثلاث تُسّخ من الخصائص 545/١ » ولا وجة له . وأنبثٌ ما فى الديوان » وذكر محققه - رحمه الله تعالى - أن كل مصادر التخريح على رواية ( إنه » ما عدا الشريشى » فقد رواه فى شرح المقامات « اما ) . قلت : وهى رواية أبى على » ف. البصريات ص 884 »؛ حيث أنشد البيت هكذا : ألق الصحيفة لا أبالك إنما أُخحشى عليك من الحباء النقرسٌ ثم وججهه فقال : ٠ ما » بمنزلة الذى » و ١ التقرس » خبر 9 إن ؛ ويجوز أن تجعل المصدر فى تقدير ؛ أن يَُْل ) أى من أن يُحْبِىَ بحباء النقرس إياك » . انتبى كلام ألى على .وه التقرس » على هذا الوجه الثاق رفع بما م يُسَمْ فاعله » ويكون « ما ) على هذا الوجه حرفا كافًا » لا بمعنى « الذى » ومثل هذا قولك : ١ عجبت من الضرب زيدا ) أى : من أن ضرِب زيدٌ . ذكره الفارق فى الإفصاح ص 59؟ ., وانظر أيضا : الانتخاب لابن عدلان ص 44 . (5) النابغة الذبياى . ديوانه ص 48 . وقوله : « حبوت بها ) من حباه » أعطاه بلا جزاءِ ولا من . يقول : حبوتٌ ببذه القصيدة غَسمّان : إذ كنت لاحقاً بقوم , يعنى غَسنّان الذين مدحهم » وقصد إليهم » فكانوا أحقٌّ مَن مُدح . وقوله : إذ أعيث على مذاهيى » كأنه كان هاربا حين قالها . شرح أبيات المغنى 5048/0 . (4) زيادة من ب . وفيها : « أخشى ») وقد أصلحُته من قبل .
عدد الصفحات ٣١٠51١ فالمعنى : من أن يُحْبَى التُقَرسُ الحامل للكتاب , أو المُوصِلَ » فحدَّف المفعول الثانى . والمصادرٌ يُحدَّفُ معها المفعولُ كثياً » وكذلك الفاعل » فالفاعِلٌ كقوله تعالى : (١ مِنْ دُعَاءِ لَخَيْرٍ 4 20 » وإذا جاز معها حذف الفاعل , فحذّف المفعول أمنْوَغ . وقال أبو خراش الهُذَىٌ » يذكر صقرا "© : يقرب النَمْضُ النّجحُ لما يَرَى 2 فمنه بكر مره ونوا قوله : « لما يَرَى » من صيلة المصدر ء ألا تَرَى أن المعنى : الَنْهُضٌ لما يَرَى » وليس المعنى على تعلّقه بالنّجيح » فهذا فى المصدر شبيةٌ بما جاء فى اسم الفاعل ؛ من الَصْل بيه وبِينَ ما يعمل فيه بالصّفة » كقوله : إذا فاقِدٌ ححطبامٌ فَرُتَيْن جعت ذكرث سلَيْمَى فى الخلِيط المُباين 9) )١( سورة فصلت 5؛ . أى لا يسأم الإنسان من دعائه الخير . وذكر أبو على حذف الفاعل هذا فى البغداديات ص لاه" 2 ١١وه. 2( شرح أشعار الهذليين ص ١١914 » وتخريجه فى ص ١0.7 . والنبض النجيح : الُمجدّ . ويقال : سيرٌ ناجحٌ ونجيح » أى وشيك . والمثول هنا : الذهاب . يقال : مثل يدل » زال عن موضعه . وجاء فى شرح أشعار الهذليين : ١ يقول : يبدو مرّةٌ فيظهر ويتبيّن » ويل أحيانا فيغيب . مثول : ذهاب . تقول : رأيت شخصا فى جوف الليل ثم مَثَل عنّى فلم أره » أى غاب »© . (9) نسبه العينى فى المقاصد النحوية 050/7 » إلى بشر بن ألى خخازم » بقافية (المزايل » قال : « ويروى المباين» . وم أجده فى ديوان بشر المطبوع . والبيت من غير نسبة فى المقرب ١١4/١ » وشرح الأشمونى 744/1 » وشرح أبيات المغنى "١5/1 - استطرادا - واللسان ( فقد ) . وأنشده ابن سيده فى المحكم ١55/“ » عن ألى على . والفاقدٌ من النساء التى يموت زوجُها أو ولدُها أو حميمُهاء وظبية فاقدء وكذلك حمامة فاقد , وهى المرادة هنا . وتحطباء : من الخُطبة - بضم الخاء - وهولون يضرب إلى الكُدْرة » مشرب حمرة فى صفرة . وفسر العينى ١ خطباء » فى البيت بأن معناه بيّنة الخطب » وهو الأمر العظم . ولا وجه له . والفرخ : ولد الطائر . والخليط - بفتح الخاء : المخالط » كالتديم بمعنى المنادم . وهذا الذى ذهب إليه أبو على من عَملٍ اسم الفاعل الذى هو ١ فاقد ) مع الفصل بينه وبين معموله الذى هو ١ فرخين » بالصفة التى هى « خطباء » ذهب إليه أيضا فى كتابه « الإغفال » كا ذكر البغدادى - ف الموضع المذكور من شرح أبيات المغنى - حكاية عن تذكرة ألى حيان . وهذا هو رأى الكساق . لكن العينىٌ ذكر عن أبى على أن « فرخين » منصوب بفعل مضمر دَلّ عليه ( فاقد » أى فقدت فرخين . قال فى المقاصد 557/8 : ١ وقال أبو على فى التذكرة : لا يكون « فرخين » منصوباً إلا مضمر دل عليه ؛ فاقد ) ولا يكون منصوباً بفاقد لأمرين : أحدهما أنك قد وصفتها بخطباء » واسم الفاعل إذا وُصيف لم يعمل . والآخر أن فاقداً غير جار على الفعل » إذ لو كان جارياً عليه لقيل : 2 5 27 « فاقدة ) فدل على أنه بمعنى النسبء » نحو امرأة طالق » فلا يعمل حينكذ عمل فعله ) .
عدد الصفحات ٣١١"51١ وهو فى المصدر أَبْعَدُ » للممصل بين الصّلة والموصول » فينبغى أن تُضِوِرٌ ما يتعلق به . اللام . وأمّا « مُثُول ) فخبن مَضْم لا يكون إلا على ذلك وقال عمرو بن مَعْدى كرب (©) : وسَرْقُ كتيبة دَلَفثْ لأخْرَى 2 كأنَّ يُماءها رأمنٌ صَلِيِمُ دَنَثْ وامُتأتحرٌ الأوغال عنها وححلّىَ بِتَهُمْ إلا الوَرِيمُ يجوز أن يكون « الوَزِيعُ » مبتدأ محذوف الخبّر, كأه : استأتحر الأرعال ؛ لكن الوَزِيُ تبتُوا » أو لكن الوزيع لم يسْتأخرُوا » كقوله ("2 : إلا جل ذاك أن أفعلّه » وقال بعض 5 50 0 سرع روةارهة طهر ب ل هاعر 5 1 5 57 3 النحويين فى قوله تعالى : « ولا هم ينصرود .إلا مَنْ رَجِمَ الله 4 27 قال : تقديره : إلا مَن 0 5 شافه ام (4) جل 0 2-5 . . 7١75 وتخريجه فى ص » ١775 ديوانه ص )١( : وقوله «دلفت ») أى مشّث وقاربت الخَطُّو , وذلك لكثرة الجيش . وقال البغدادى : ( رُهاءها بالضم والمدٌ : أى مقدارها , والرأس الصليع : الذى انحسر شعر مقدَّمه » وقال العامة سيد بن على المرصفى : « زهاء كل شخص شخصه ؛ واحده كجمعه . رأسٌ صليع : يريد رأس جبل صليع لانبات عليه » شه انضمام الكتيبة لا تخلخل فيها بجبل . » أملس صليع الرأس لم يتفطر بالنبات » الأوغال : الأنذال الضعفاء » الواحد وغل : والوزيع » هكذا جاء فى كتابنا بالزاى أخحت الراء ؛ وكذلك جاء فى رغبة الآمل » وفسره المرصفى فقال . 798/5 والوزيع : اسم جمع للوازع » كالقطين للقاطن . يريد الذين يذودون الأعداء ويكفونهم » رغبة الآمل « والوريع بالراء المهملة » وكذلك الورع ١ : الوريع » بالراء المهملة » ثم شرحه فقال ١ ورواه البغدادى وشرح أبى على الأنى وتقديره يقوّى رواية . ١85/4 بفتحتين » وهو الصغير الضعيف الدى لا غناء عنده ) . الخرانة . الزاى » وتفسير المرصفى : ومثل ذلك قول العرب ٠ : (؟) يريد سيبويه » وقد ذكره فى الكتاب ؟/47” ( باب ما يكون مبتداً بعد إلاً ) قال والله لأفعلنٌ كذا وكذا إلا جل ذلك أن أفعل كذا وكذا , فإن أفعلٌ كذا وكذا بمنزلة فعُْل كذا وكذا » وهو مبنٌ على . » جِلّ . وجل مبتدأ » كأنه قال : ولكنْ جل ذلك أن أفعل كذا وكذا . ) وحكاه صاحب اللسان ؛ فى ( حلل ) » وقال : 9 قال أبو الحسن : معناه تجِلَّةُ َسَمِى أو تحليله أن أفعل كذا . 45 2 4١ سورة الدخان )5( » 791/9 (4؛) راجع معافى القرآن للفراء 47/9 », وللأخفش ص 4798 » ومشكل إعراب القران 0 . 79/4 والبحر
عدد الصفحات ٣١٢لامكلا ويجوز أن تحملّه على المعنى » كأنه لَمّا قال : استأتحر الأْغال عنهاء دل على : ما بقى إل الوَزِيعُ » فحمله على ذلك » أنه لما قال 0 : وِعَضْ رَمَانٍ يابن مروان لم يَدَعْ 2 مِنالالٍ إلا مسسحتاً أو مُيجَلّف 7 4 [ فيمن رواه ] '') كذلك , كان معناه : بقى 29 مُسلْحَتٌ » فحمل : ) أو مُجَلف » ) على ذلك . فأما لوزي : فيكون [ على ع (؟) أنه أراد جَمْعَ واز ع » فجاء به مثلّ عَزِئٌّ » قال 29 - ِ لك ع بو و اب الغْزِى ولم يوب عمرو : الفرزدق . ديوانه ص 5هه » وقبل البيت الشاهد )١( إليك أمير المؤمنين رمثٌ بنا مومٌ المُتى والهَوْجَلُ المُتعسف عض زمان ) على « هموم المنى ) . يشكو إلى الخليفة عبد الملك بن مروان ما فعل به الزمان » من ١ ثم عطف . تفريق أمواله وتغيير أحواله : والمُوجّل : الطريق أل الثغارة البعيدة لا علَم به . وامتعسّف : التى يُسار فيها بلا دليل . وعَضٌ الزمان . شِدَّنُه . والمسحت : المستأصل الذى لم يبق منه بقية ؛ والمكلف : الذى ذهب معظمه وبقى منه شى" يسير وهذا البيت ما استفاضت به كتب العربية » وأطال النحاة فيه الكلام . قال البغدادى : ( وهذا البيت رفع ١ : صعب الإعراب » . وقال الزمخشرى : « هذا بيت لاتزال الركبُ تصطَّلكٌ فى تسوية إعرابه » وقال ابن قتيبة الفرزدق آخر البيت ضرورة » وأتعب أهلّ الإعراب فى طلب الحيلة » فقالوا وأكثروا ء ولم يأتوا فيه بشى* يُرتضَى » ومن ذا يخفى عليه من أهل النظر أن كل انوا به احتيالٌ وتمويه » . وقال شيخنا محمود محمد شاكر » حفظه الله : « وبيت الفرزدق ما اشتجرت عليه ألسنةٌ النحاة » ولكنه بقى مرفوعاً حيث هو ء وقد تناقل الرواةٌ سوال عبد الله بن ألى إسحاق أو محلف » ؟ فقال : ( بما يسوءك وينوءك , علينا أن نقول وعليكم أن تتأولوا» . راجع ١ للفرزدق » حين قال له : بم رفعتٌ » والخزانة 164/5 » وفى حواشيهما تخريج البيت » وانظر أيضا تخريجا واسعاً جدًا للبيت » ١١ طبقات فحول الشعراء ص فى المحصول للرازى ( القسم الأول من الجزء الأول . القسم التحقيقى ص 0+ ) . وسيعيد أبو على الكلام على هذا البيت » 517 فى أواخر الكتاب . وانظر كتاب ( أيو على الفارس للدكتور عبد الفتاح شلبى ) ص 10 » والإفصاح للفارق ص . 1١85/١ والانتخاب لابن عدلان ص 5ه ؛ واخال فى إصلاح الل من كتاب اججمل ص 78" وشرح الجمل . ) سقط من ب »ء وجاء مكانه ( على )١( . ىب : ( هى ) خطأ )0 ليس ف ب . وقول أى على إن« الوزيع » جمع وازع . الصحيح أنه اسم جمع » لا جمع . ذكره ابن سيده فى أمحكم )5( . وعنه اللسان ( وزع ) . وابن سيدة يرى أيضاً أن «غزىّ ) اسم جمع . راجع المحكم 7/5 » واللسان (غزو) * تمامه : * لله ما وارَّى به القبر )( وهو فى ذيل أمالى القالى ص 55 » وروايته « آب الغزاة » وعليها يفوت الاستشهاد . وانظر الخلاف فى . 50/9 نسبته فى السمط
عدد الصفحات ٣١٣دنا أو يكون بَنَى الكلمة » على فعِيل » فجعله مثل الصّديق » [ والرفيق » ونحو ذلك مما جاء على فيل ] «'2 , يراد به الكايقً » كمَعُولٍ , نحو عَدُوٌ . وأنشد بعضٌ البغداديين : ل . َك ل 7 5 5 020 0 م دم توب ودينار وكبّش وِنَعْجَة فهل هو مرفوعٌ بماها شنا رأسٌ 7() التقدير عندنا : فهل هو مرفوع بما ها هنا رأسنٌ منه » فيرتفع « رأَس » بمرفوع , ويعوذ اذك (5) من المحذوف إلى المبتدأ » مثل : « السسّمنُ مَنَوانِ بيدرهم ) 29 . وانشدوا : ليت شيعْرى إذا القيامة قامَتٌ 2 ودّعا بالحساب أين المَصيا 9) المصيرٌ : معمول المصدر . كأنه : ليت شعرى المصيرا , والمعنى : أين هو ؟ ولا يصحّ هذا الكلامُ إلا بإضمار « هو » ؛ لأن الاستفهامً لا يستغنى بما قبلّه » ألا ترى أنك لو قلت : أفضل ممّن أنت ؟ لم يِجرْ حتى تقول : ممّن أنت أفضل ؟ حتى يحصل فى حيّز الاستفهام . ساقط من ب )١١( : (؟) هنا زيادة كبيرة فى النسخة ب » نحو صفحة ونصف من المخطوطة » تضمنت الكلام على بيت لبيد وهم العشيرة أن يبطّوء حاسدٌ أو أن يلوم مع الهدى لُوَّامُها . ولم أثبت هذه الزيادة هنا ؛ لأنها آتية فى النسخة أ قريها وف الموضع الأول » 5١5/1 + 57/١ أنشده الفراء من غير نسبة فى موضعين من كتابه معانى القرآن )5( فأبلغ أبا يحيى إذا مالقيته على العيس فى آباطها عَرّقٌ يَبْسُ بأن السلا الذى بِضْرِيةٍ 2 أميرٌ الجمىّ قد باع حقّى بنى عَبْسِ . وف البيت الثانى إقواء 5 ترى باب إعمال اسم المفعول (٠١١ 59/7 والبيت الشاهد من غير نسبة أيضا فى التصريح 7/6 » واشمع . ) المتعدى إلى واحد عمل الصفة المشبهة . أى الضمير 2) . 5145/١ أى منوان منه . وتقدم هذا قريبا . وانظر أمالى ابن الشجرى )5( . ١8١ والإفصاح ص » 75/١ البيت من غير نسبة فى أمالى ابن الشجرى )1(
عدد الصفحات ٣١٤نك امل جملةٌ » فكذلك ينبغى أن تُقدّر : أين هو ؟ وفيه بح من وجو آحر , وهو فصله بين الصّلة والموصول 217 بين » وهو أجنبىٌ منهما . قال : المت عندى والفهرا فق كلاهما ما لا يطاقٌ 9) يرتفع ٠ كلاهما ) بالابتداء » و « مالا يُطاقُ » فى موضع الخبر , والجملة موضعٌ خبر الابتداء الل » وه عندى ) على هذا يتعلّق 7 بالمصدر , ويجوز أن يرتفع « كلاهما ) على الإتباع والتأكيد للموت. والفراق » ويكون « ما لا يُطاقٌ ) فى موضع خبر المبتدأين الْلذّين هما : الموت والفراق . و ١ ما)» بمنزلة الذى » وهى لعُمومِها يجوز أن تقع على الاثنين » م تق على الجميع . ويجوز على قياس قول من قال © : )1١( هكذا فى النسختين » وأبو على لا يريد بالصلة والموصول معناهما الاصطلاحي ؛ إذ لا وجود لهما هناء وإنما يريد معناهما اللغوىّ , وهو المتعلّق والمتعلّق » أو العامل والمعمول . وتقدم مثل هذا فى ص 8١ 81١ » والفصل بأين نما وقع بين المصدر « شعرى » ومعموله «المصيرا » . قال ابن الشجرى : « وقد أساء بشيئين » بحذف المبتدأ » وبالفصل بين شعرى ومعموله بأين » وهو أجنبى . ولو أُعطِيّ الكلامٌ حقّه قيل : ليت شعرى المصير أين هو ) انتبى كلامه » وهو مسلوخ من كلام أى على » ؟! ترى . وقد ذهب الفارق فى الإفصاح إلى أن ٠ المصيرا ؛ منصوب بمعنى قوله « أت شعرى ) لأن معناه : ليتنى أشعر . وجعل (١ أين » ظرف مكان » وتقدير الكلام : ليتتى أشعر المصير أين . (؟) البيت مع بيتين بعده » نسبها أبو على القالى إلى عبد الصمد بن المعذل . ذيل الأمالى والنوادر ص © . وتعقبه العلامة عبد العزيز الميمنى الراجكوفى - رحمة الله عليه - بأن الأبيات لأبى تمام » وأحال على طبعة قديمة لألى تمام » وخباية الأرب 44/7؟ . انظر سمط اللآلى /ه » وديوان أبى تمام طبعة دار المعارف 5140/4 . رةه فى ب : ١ متعلق ) . (:) هو الفرزدق . ديوانه ص 807٠١ » وصدره : َع فإن عاهدتنى لاتخوننى وهو شاهد سيّار . انظره فى الكتاب 4١5/5 » والمقتضب ؟/96؟ , «/ له ؟ ء والأأصول 5917/١ 2 والصاحبى ص 774 » والخنصائص 77/7 ؛ . وا محتسب ١ 45/790515/١ » وتفسير الطبرى ١٠5١/7 » وطبقات فحول الشعراء ص 575" » وأمالى ابن الشجرى "١1/7 27.0/١ » والتبصرة ص 575١ » شرح الجمل لابن عصفور 2١88/١ وشرح الكافية الشافية ص 5 "١ » وشرح أبيات المغنى 717/5 +7717 » وغير ذلك كثير تراه فى حواشى هذه الكتب . والشاهد فى البيت تثنية « يصطحبان ) حملا على معنى من ) لآنها كناية عن اثنين : الفرزدق والذئب .
عدد الصفحات ٣١٥امن نكنْ مِثْل من يا ذِبُ يَصْطَّحِبانٍ له ك5 4 َه ١ ومن يكن شريكيّه 99) أن يُفْردَ هنا ؛ لأن الاثنين بمعنّى واحد , ما جاء : مالم يُعاصَ كان جئُونا 9") مالسل بعل قوله : إن شَرْحَ الشّباب والشّعر الأسود وا جناء : 9 أحَقٌ أنْ يُرْضُومُ 4 2 , حيث كانا جميعاً راجعَيْن إلى معنّى واحدٍ . ويجوز أن تجعل « كلاهُما ) مرتفعاً (؟) بالتأكيد , ولا تجعل : ١ ما لا يُطاق ) 1 له » ولكن خبرٌ مبتدأ محذوف , كأنّه : هما ما لا يُطاق . : تمامه )١١ شريكيه تطمع نفمله شر مطمع ١١ أخو الذئب يَعُوى والغراب ومن يكن ونسبه أبو زيد مع بيتين آخرين » إلى امرأة يُسَمّى غضوب . قال : « وهى من رهط ربيعة بن مالك أخى : وقال . 509/١ وامحتسب 10/5 » وأمالى ابن الشجرى » 457/١ وانظر الخصائص » 717١ حنظلة ) النوادر ص » جعل الذئب والغراب بمنزلة الواحد ؛ فأعاد إلهبما ضميرًا مفردًا ؛ لأمبما كثيراً مايصطحبان فى الوقوع على الجيّف ٠ . ) ولولا ذلك كان حقه أن يقول : ومن يكونا شريكيه (1) قائله حسّان بن ثابت » رضى الله عنه . وهو فى ديوانه ص 75 ؛ وتخريبه فيه » وزد عليه تأويل مشكل القران ص 788 » وحواشيه » والمقرّب ٠/١ . وقال ابن الشجرى فى أماليه - الموضع السابق - : « قال : ١ مالم يعاص » فأفرد الضمير » وإن كان لاثنين , وذلك لأن كل واحد منهما بمنزلة الآخر» فجريا يحرى الواحد , ألا ترى أن شرخ الشباب هو اسودادُ الشعر » ولولا أنبما لاصطحابهما صارا بمنزلة المفرد » كان حقٌ الكلام أن يقال : يعاصيا) . (5) سورة التوبة 17 . والآية بهامها : فإ يحلفون بالله لكم ليرضوك والله ورسوله أحقٌ أن يرضوه إن كانوا مؤمنين # قال : يُرْضُوه , ولم يقل : يرضوهما » قال أبو حيان : ( لأمهما فى حكم مَرْضِىٌ واحد ؛ إذ رضا الله هو رضا الرسول ) البحر 54/5 » ويؤّيده قوله عز وجل : # من يُطِع الرسول فقد أطاع الله # النساء ٠٠١ . وللنحويين فى هذه الآية كلام انظره فى معانى القران 445/١ » وإعراب القرآن لأبى جعفر النحاس 58/١ » ومشكل إعراب القران 60 ثم انظر تأويل مشكل القرآن ص 88؟ ( باب مخالفة ظاهر اللفظ معناه ) وهو باب جيد نفيس » ينبغى على طالب العلم أن يقرأه ويتدبره » وما أحرى الذين يجترئون على تفسير كتاب الله بغير علم » أن يعودوا إليه وإلى أمثاله » حتى لايضلوا الناس ويلبسوا عليهم دينهم الذى ارتضاه الله لهم . (4) هنا اضطراب فى النسخة ب .
عدد الصفحات ٣١٦دنا فإن قلت : فهل يجوز أن يكونَ « كِلاهُما » تأكيداً » و ١ مالا يُطاق » فى موضع رفع بالابتداء » كأنه : الموثٌُ والفراق كلاهّما ما لا يُطاق عندى » م تقول : زيدٌ عندى وعمرو أخخوهما ('2 , فتفصيل بين المبتدأ الأول والمعطوف عليه بخبر المبتدأ » الذى فى موضع خبر المبتدأين الْأوَليّْن » وهو (') أجنبى منهما ؟ قيل : إن الشّعرٌ قد جاء فيه ضروبٌ من الفصل ؛ لا يُسْتَسْهّل نحوُه فى الكلام » وقد مضى صدرٌ من ذلك فى هذا الكتاب . فإن قلت : أجعل « عندى » تبييناً "© لما فى الصّلّة » من قوله : ( ما لا يُطاق ) ؛ فإِن (؟) أبا الحسن قد قال إِنّ ذلك جاء فيما معه حرف جر "2 , نحو : 9 إِنّى لَكْمَا لَمِنَ النّاصِحِينَ 4 07 وقياسٌ الظروف قياس ما جاء معه حرف الجر . قال ذو اليّمّهَ 2 : ورَمْلٍ عَزيف الجن فى عَقِداتِه هَريرٌ كُتَضراب المُغئّين بلطيل 5 40 س اع 0 5 و 1 يجوز فى قوله : « عَزِيف الجن ) أن يكون مبتدأ » و « هزيز ) خبره , ويكون قوله : ١ 5 1 000 قاع 2 4 5 51 « فى عقداته ) على هذا ء ظرفا للعَريف » ومتعلقا بهء ولا يكون : ( متعلقا ) بهزيز ؛ لتقدّمه عليه . ب )1( فى ب : (أحدّهما». .) فى ب :«الذى هو )5١ () سبق معنى التبيين (4) هذا هو جواب فإن قلت » ؛ وهو أسلوب لأنى على ؛ نببت عليه من قبل . (0) فى ب «الجرٌ). (5) سورة الأعراف 5١ » وقد تكلم أبو على على نظير هذه الآية » وهو قوله تعالى فى سورة القصص : فاخرج إنى لك من الناصحين # انظر البغداديات ص 0810 . (0) ديوانه ص ١48 »؛ وتخريجه فى ص ١5145 . وعزيف الجن : صوتٌ يُسمع بين الرمال » ويقال : عزفت الجن : صوّتتٌ ولعبت . وعقدات , واحدتها عَقِدة , بفتح العين وكسر القاف , وهى الرملةٌ الكثيرة الأأحقاف + يتعقد بعضُه فوق بعض . والأحقاف : جمع حقف بكسر الحاء , وهو المعوجٌ من الرمل » أو الرمل العظم المستدير . وهزيز الثى" : هو صوته تسمعه من بعيد » مثل صوت الرحى والرعد .
عدد الصفحات ٣١٧514 ويجوز أن تجعل « عزيف الحن ( خبرٌ مبتدأ محذوف ؛ تقديره :. ورَمل هو عزيف الجنّ » فإِمًا أن تجعله [ هو ] (" العَزيف » لكثرته فيه » وإِمّا أن تقول : هو ذو عَزِيف » فتحذفً المضاف . ومثل ذلك فى حذف البتدأ , من الجملة التى هى صيفة معمول ( رب ) قوله () : إن يقتُلوك فإن قَبْلَكَ لم يكن عاراً عليك ورْبٌ قثْلٍ عار أى هو عارٌ . ولا يجوز أن تجرّ « عزيف الجنّ » على أن تريد ورَمْل ذى عزيف الجن ؛ لأنك لا تَصف النكرة بالمعرفة » ولا يجوز جَرّه على أن تجعله بدَلاً ؛ لأنك تحمله على ٠ رُبَّ ) المضمرة ؛ ألا تَرى أن البدلّ . وإن كان فى التقدير محمولاً على عامل تحر » فعزيف الجنّ محمولٌ على « رب » الجارةٍ للرّمْل » فإذا جعلتٌ « عزيف الجن » خبرٌ مبتدأ محذوف » والجملة صفةً لمدكور أمكنَ ى قله : فى عقداه» أمرن » أحدهم : أن تعلق بالغريف » فيكون التقدير : رب ب 7" ربل هو ذو عزن ال فى عؤداه » أى تعرف الجن ف عَقِداته . فإذا وجهْتّه على هذا جعلتٌ « هَزِيزاً ) خبرٌ مبتدأ حذوف » تقديره : هو هَزِيرٌ (4) أى هو ذو هَزِيرٍ » ككذا وكذا . . زيادة من ب )١( (؟) هو ثابت بن كعب - وقيل : ابن عبد الرحمن بن كعب » ويُعرف بثابت قطنة » لأن سهماً أصاب إحدى عينيه فذهب بها فى بعض حروب الترك , فكان يحشُوها قطنة » وهو شاعر فارسسٌ شجاع » من شعراء الدولة الأموية . والبيت من قصيدة فى رثاء يزيد بن المهلّب بن أبى صّفرة . المقتضب 57/9 » والبيان والتبيين 595/١ » والأغافى 579/1 » والأزهية ص 559 » وأمالى ابن الشجرى 7.01/9 » وحماسته ص 770 » والمقرب 370/١ » وضرائر الشعر ص 1 , ووفيات الأعيان 04/5" » والمغنى صفحات /0؟ , ١84 0ه » وشرح أبياته ١57/1١ » والخزانة 9 ,» وفى حواشيها زيادة تخريم . وروى ف البيان والأغاق.: « وبعض قتل عار » وعلى هذه الرواية يفوت الاستشهاد . وقد صحّح هذه الرواية ابن هشام اللخمى » فى الفوائد الحصورة ص ١85 . 6 فى أ : «عزيف رمل هو ذو عزيف الجن » . وكانت هكذا فى ب ء ثم ضُرب على قوله ٠ عزيف » الأولى » وكتب بإزائه فى الهامش ١ رب رمل ) » وهو الذى أنه . . ) فى ب : « هو هو هزيز ككذا وكذا 25١
عدد الصفحات ٣١٨516 الأمرُ الآتعرٌ : أن ُعلّقَ قوله : « فى عَقِداتِه » بالعزيف » فإذا لم تعلّقه به جعلتّه صفةً للدّئْل , يا كانت الجملةٌ الأولى صفةً له » فإذا جعلْته صفةً له ارتفع قولّك : « هَزِيرٌ ) بالظّرف الذى هو : « فى عَقداته ) ؛ لأَنّ قولّه : ١ ورَمْل » نكرة » وليس فى قوله : « فى عَقِداته » على هذه التقديرات شوءٌ » فالكاف وصف للنكرة ('2 الجارية هى عليه . وقال ذو الرمّة 29 : فلا (© الخُرق منه يَرْهَبُون ولا الحَنا علهم ولكنْ هيبة هِىّ ما يجوز فى قوله ١ هيبةٌ ) 7©) أن يكون خبرٌ ابتداء قدّم (*) ٠ كأنه ل فتكون ١ هى » كنايةً عن التِصّة ؛ وجاز إضمابها ؛ لأنّ ما تقدّم من الكلام فيه دلالة عليه » فكأنَّ ذِكرّها قد جَرَى . وتكون « ما ) على هذا استفهاماً » و « هى » الثانية خبرُها , والمعنى : الرّفْمُ من الهَيْبة » والتعظيمٌ لها » كقوهم : ما أنتٌ من رجل » و : يا جارتا ما أنت جاه 9) ويجوز أن يكون ١ هيبةٌ ) خبرٌ مبتدأ محذوف » كأنه : ولكنٌ أمره هَيْبةَ » وتكون ( ما ) زائدة » فيكون التقدير : أمرُه هَيْبةَ همى هى , على الرّفع من شأن الهَيْبة » كا تقول أنتَ » وكقوله 29 : وشعرى شُعرٍى (0) ف ب :« والجارية ». (؟) ديوانه.ص 181١٠6 » و تخريجه فى ص 7١785 » وإعراب هذا الشاهد فى الكامل 517/7 , والخصائص 04/8 . (5) ف أ: دولا » وأثبته بالفاء من ب ء والديوان » وفيه : فلا الفحُش » والخُرْق » بضم الخاء : الحمق . والخنا: الفْحش . والبيت من قصيدة فى مدح بلال بن ألى بردة بن أبى مومى الأشعرى وقبله : لدى مَلِكِ يعلو الرجال بضوئه << 5 تَبْهَرٌ البدرٌ النجومٌ السسّواريا 5( كلام أبى على كله فى توجيه الرفع فى 0 هيبة ؛ ولم يشر إلى جواز نصيها ء وهو وارد . قال المبرد : ( ومن نصب هيبة أراد المصدر » أى : ولكن يهاب هَلية ) . راجع الموضع السابق من الكامل , وانظر شرح أبيات المغنى 777/١ . () ىق ب + ( مقدم ) . (1) للأعشى . وسبق تخريجه . (0) أبو النجم العجلى . والبيت بتامه : أنا ابو النجم وشغرى شِعرى --
عدد الصفحات ٣١٩5 ويجوز أن تجعل ١ ما ) فى هذا الوجه سي ا. ؛ على وجه الرفع منها أيضاً » كقوله سبحانه : 9 الْقَارعَة ما آلا عَهَ 4 0" و الْحَاقَة مَا آلْحَاقَةَ 4 20 , فالمضمر فى البيت بمنزلة المُظهّر فى الآى . وقال الكميت 19 : بيصي زا ؛ تذكْرٌ من أَنّى ومن أين شري يوار فْسَيْهِ كذى الهَجْمةٍ الأبل ينبغى أن يكون المُضمرٌ , فى قول من رقع : فى الدار زيدٌ » وأين زيدٌ » بالابتداء » أن كرن ابد عفرف » وه يه دل عليه ل يكين إلا جذلك ؛ لأن الاستفهامً منقطعٌ مما قبله » ومّن رفع هذا النحوّ بالظرف ٠ فينبغى أن يكون قد أضمرٌ فى قوله : ١ من أ أَنَى ) المبعداً قبل الذّكر » لدلالة « شُريّه ) عليه » وتفسيرو له , ما أنه إذا قال : قاما وقعد (4) أخواك » كان كذلك » واستقلالُ الكلام بهذا امير » الذى فى الظَّرف » كاستقلاله بالضّمير الذى يتضمّنُه فى الصّلة . - ديوانه ص 44 » وتخريجه فى ص 45 ؛ » عن الإفصاح ومعاهد التنصيص ء ليس غير . وهو بيثٌ سيّار» تراه فى غير كتاب . انظر الكامل 44/١ » والمتصائص 7107/8 » والمنصف ٠١/١ » وأمالى ابن الشجرى 544/١ » وشرح المفصل ٠5/١ 87/9 ء والمغنى صفحات 4717/2579 55/8٠ ؛ وشرح أبياته 40/5 » وانظر فهارسه » والكشاف 508/4 » والبحر ٠١5/8 » فى تفسير قوله تعالى من سورة الواقعة 9 فأصحاب الميمنة ما أصحاميمنة #» وتذكرة النحاة ص 8١4 » وانظر فضل تخرع فى معجم الشواهد ص 478 . )١( أول سورة القارعة . (؟) أول سورة الحاقة . (5) ديوانه 91/7 » وتخريجه فى ص ٠١١ - يذكر جماراً أراد الورود . وآمرّه يُؤامِرّهِ : شاوره . وقوله ١ نفسيه » جعل النفس نفسين ؛ لأن النفس تأمر المرءً بالشىة وتنبى عنه » وذلك فى كل مكروه أو مَخُوف » فجعلوا ما يأمره تَفْسمًا وما ينهاه نَفسا . قاله. شيخنا محمود محمد شاكر ء ثم قال حفظه الله : وقد بِيّما الممزق العبدى فى قوله : ألا مَن لعبد قد نآها صمِيمُها وأرّقنى بعد المنام هُمومُها فباتت له نفسان شتَّى شُمومُها فنَفْسٌ تُعَرّْا ونفسٌ تلومها تفسير الطبرى 4١85/5 . والهجمة : القطعة الضخمةٌ من الإبل » من السبعين إلى المائة ..ويقال : رجل أل : إذا كان حاذقاً بمصلحة الإبل والقيام عليها . (؟) ىأ:«وقعدا».
عدد الصفحات ٣٢٠رد 5 5 ع 0 8 قوله : « يوَامرٌ نُفْسَيّه » نفس تقول : ائنتِ موضع كذا » واخرى تنهاه خوف الصائد » وشبّهه بالراعى الحاؤق بالرَعْى . قال رؤبة » أو العَجَاجٍ ١١ كما بها إِذ الحياة حي حِنٌ : خبر المبتدأ , الذى هو الحياة » والحياةٌ » والح . والحيوان : مصادرٌ » فالحياة كالحَدَمّة "2 والحَيوان كاللّهُبان , والعلّيان » والجنٌ كالِيٌ (" والذّكْر » كأنه قال : إذ الما حية» ى خم غير مدكئرة» ولا تلص » كأه ف يما حالض ذلك , ما شاي تنغيص وتكديرٌ » حياة . وقوله تعالى : « وَِنَ ار الآخرَة لَه الَْيوانْ 4 27 [ كأنه ] * على حذف الضاف » كأئه لما ] ١ أم يتنه موث , ول يني ٠ كا يُنْطِله فى الدار الدّنيا» جعلّها هى دارٌ الحَيّوانٍ » دُونَ هذه . وزعم بعضٌ البغدادِيين ( " أن « حِىّ » جمعٌ حياةٍ» كقوهم : بَدَ كه َي ل يدن 2 وليس هذا )١( ليس ف ديوان رؤبة المطبوع » وهو فى ديوان العجاج ص 7١8 » ومعانى القرآن ١69/* » ومحاز القرآن 5 والجمهرة 75/١ 1177 75/5 والمحكم /307 » وتفسير القرطبى 51/1" » وشرح شواهد المغنى ص 49 » واللسان ( حبى ) ٠ وأنشده فى مادة ( دغفل ) برواية : ٠ وقد ترى إِذ الجَتَى جَنِى « قال : « وجنى جمع جناة » مثل خشبة وخشب » . وأرجّح أن هذا تصحيف لما ذكرته عن الديوان وما معه من مصادر التخريج . وأنشده أبو على فى الشيرازيات ١ بء وتكلم عليه بما ذكره هنا )١( الحدمة » بالتحريك : صوت التهاب النار . () حكى هذا كله عن أبى على الفارسى » فى حاشية مخطوطة ديوان العجاج - الموضع السابق - وهى مخطوطة عتيقة » يرجح الدكتور عزة حسن » ناشر الديوان » أمها من خطوط القرن السادس . (4) سورة العنكبوت 514 . (5) زيادة من ب . (1) سقط من ب . (0) هذا رأى الفراء » ذكره فى الموضع السابق من معافق القرآن » وحكاه أبو منصور الأزهرى عن شمر . التبذيب 586/5 . وهذا أيضا مما يؤيد أن أبا على يريد بالبغداديين الكوفيين . ) كتاب الشعر - 54١
عدد الصفحات ٣٢١