المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ١٩ من ٤٥

5 فإن الذى ذكرنا أَسْبَهُ ؛ ألا ترى أنه 4 تبسر بالعئق دُونَ الجملة » ونحوٌ هذا أيضاً لا يَضِيقٌ 9" ؛ ألا ترى أنه قد جاء : قطَّعْتُّهما بِيَدَىْ عَوْهَج () وهو لم يَقطعهما بِيَدَيُها دونَ سائرها . قال أبو العباس الأحول » فيما حكاه عنه محمدٌ بن الستّرَىٌ : ئداه : أى تدى العَيْث . البَسْرٌ : إعجالك الشوءً قبل إناه 69 . والعَرْبُ : المَرسٌُ الحديدٌ الذَّكِيٌّ .. قال : والهاجرىٌ : رجل » تسبّه إلى هَجَرّ . وقال طَفَيْلُ 9 : كأنَّ عَراقِيبَ القَطا أَطرٌ لها حديثٌ » تواجها بقع وصُلّبٍ قله : الحا ) صف للنكرة , التى هى الأطَرٌ » أى لهذه السنّهام » مثل قوله تعالى : ( وَهَذّا كَِابُ اناه مُبَارَلكُ بم 290 , وحَدِيثٌ : وَصْفُ الأطر » ووصمّها بأنها حديثٌ ؛ لأنه أراد أنّها 9" لم تَقدُمْ فتغير . ونواحيها : رَفعّ بالابتداء . وقوله 00 : ى بوقج ) متعلقٌ با محذوف . (1) هذا جواب قوله ؛ فإن قلت »,. وهو أسلوبٌ لأبى على فى تلقّى الجواب » نبّهت على أشباهه من قبل . (5) يريد أن توجيهه سهل » وأن له نظائرٌ وأشباهاً من كلامهم . (0) مامه : تُعبّى المطىٌّ بإصرارها وهو ف المعانى الكبير ص 484 لحميد بن ثور » وليس فى ديوانه المطبوع » مع وجود أبيات من بحره وقافيته . الديوان ص 45 » وجاء فى النسختين ‎ :‏ قطعتها » فى البيت والشرح . والعوهج والعوهق أيضا : الناقة الطويلة العنق . المخصّص 50/7 . (4) أى نضجه . (ه) ديوانه ص ‎7١‏ » والمعانى الكبير ص ‎٠١7‏ » وشرح أبى علىٌ لألفاظ البيت مسلوخ من شرح ابن قتيبة . (5) سورة الأنعام 41 » ‎١56‏ » وقال أبو جعفر النحاس » فى إعراب 9 مبارك 4 : ( نعت » ويجوز نصبّه فى غير القرآن على الحال ) إعراب القران ‎558/١‏ . (69 فى أ : دأنه). ) فىأ:«وقولك »).

عدد الصفحات ٢٩٠

553١ قالوا : شيّه الأطَرَ بعراقيب القَطا . والأطرَة : العَقَبةٌ التى يُسَدّ على مج مَجْمّع الفوقين (" ؛ لملا يَنْفَتق . والوقعُ :بين قولك : قَعْ مسَهْمَّك , أى اضرِيْه بالمِيقّعة » وهى المطرقة » والتقدير : بقع مِسَنّ وصلبٍ » فحدّف . قال بعضٌ هُذَيْل 9 : رما بتقع يَسيقِلُ عَصائياً ف البو منه ساطِمٌ ومُكَدبُ قوله : « فى الجَوٌ ) يجوز أن يتعلق بيستقِلٌ , على ضرْبين , أحدُهما : أن يكون طَفاً له » والآتحر : أن يكون حلاً من الضّمير الذى فى ‎١‏ يستقل » . ويتعلق بمحذوف . ويجوز أن يكون صفة للعّصائب » وذلك عندى أَوْجَهُ . وقوله : « ساطِعٌ » فى ‎١‏ منه ساطِعٌ » يرتفع بالظرف » دون الإبتداء ؛ لأنه صيفةٌ لقع المذكور . ويجوز أن يكون ‎١‏ ف الج » متعلقاً بمنه , الذى هو رافِعٌ لقوله : ‎٠‏ ساطِعٌ » ؛ لأن الظرفٌ يعمل فيه المعنى » وإن تقدّم عليه » ؛ ولا تحتاجٌ إلى إضمارٍ ( منه » ؛ لأنهما صيفتان يجتمعان . ولا يتنافيان » م لم تَحْمَجٌ إلى ذلك فى قوله 29 : نا رايا سَوْءِ مُضِيعانٍ منهما ‎١‏ أبو جَعْدةَ العادى وعَرْفاءُ جَيالُ . ‏الفوق - بضم الفاء - من السهم : موضع الوتر‎ )١( ‏وفيه : يقول : أتتهم الخيلُ فرُمُوا بالغبار , فإذا العُبار‎ » ١١١5 ‏ساعدة بن جُؤيّة . شرح أشعار الهذليين ص‎ )1( . ‏ساطعٌ فى السماء . عصائيا : أى قطعا . ساطع : منتصب . ومكتَّب : مجتمع فى السماء لا يبرح‎ ‏و« مكنّب » هكذا جاء فى شرح أشعار الهذليين بالثاء المثلئة . وفى كتابنا بالتاء الفوقية » وكذلك جاء فى‎ . ‏مصورة أشعار الذليين طبعة دار الكتب المصرية . والمكتَّب بالتاء الفوقية : هو امجتمع أيضا‎ ‏[فة هو الكميت » ؟ فى المنصف 8/7 » واللسان ( عرف ) » ولم أجده فى ديوان الكميت المطبوع . وهو من‎ : ‏؛ ورواية الصدر عنده‎ 85/١ ‏غير نسبة فى أمالى ابن الشجرى‎ ‏فإن لها جارين لن يَْدرا بها‎ . ‏وأبو جعدة : الذئب . وعرفاء جيأل : الضبع . ويقال للضبع : عرفاء ؛ لطُولٍ عَرْفِها وكثرة شعرها‎ ‏فإن لها » » فقال : والضمير يعود على غنم تقدم ذكرها » وإذا اجتمع الذئب والضبع‎ ٠ ‏وشرّح ابن الشجرى على روايته‎ . 798/١ ‏اشتغل كل واحدٍ منهما بالآخر وسلمت الغنم . وفى كتاب سيبويه : ( اللهم ضَبْعًا وذئبا ) . وانظر الكتاب‎

عدد الصفحات ٢٩١

553 أن ماد بهما الظُلمُ اشر( , فقد يصح اجتاعُهما» » فإن أراد أن الوَصَْين (” لموصوفيّن لا لواحد » احتاج إلى الضمير . ومثل ذلك ف ارتفاع الاسم فيه بالظرف » دون الابتداء » ما أنشده أحمد بن يحبى » للمرار بن سعيد 29 : إذا كلّ عنها الل بائثْ كأئّها ‏ من الكثْر عَجْلَى بالقلاةٍ رَييبُها ربيب : يرتفع مم بالطّرف ؛ لأنه قد ججرى على التكرة . فَأمًا قوله : ومن الكذر » فإنه حال ؛ إِمَا ما بن ‎٠‏ كأنَ »و إمًا أن يكونَ أراد أن يجعله وصفاً للدكرة » فلمًا قدّم نَصّب على ال حال » وفى كلتا الحالين , العامل فيبا ‏ كأنَ » ؛ لأَنّ معنى الفعل لا يَعمل فيما تقدَّم عليه مِن ا حال . قال أحمدُ بن يحبى : شيّه سرْعةَ (؟» ناقته برع طيران القَطاة » ومثل ذلك قول ساعدة » وذكر رجلا مَرَجِ عَسّلاً بماء : فأَزالٌ خالصها بأئِيض مُفْرَطٍ 2 منماء لهاب بهن الَلْبُ (©» واَأَلْتُ : : مرتفع م بِالطّرف ؛ لأنه صفة للدكرة » ومثل ذلك ف ارتفاعه بالظرف قول 4 عسي هداس . و يء إذا هِىّ كحرّتٌ خرٌ مِن عن شمالها ‎١‏ شيب به إجمامها ولغوبها الآحر )0( فى ب : « والشْرٌ » . (؟) فى ب :«الوصف ). () هو الرّار الفقعسى . انظر الشعر والشعراء ص 5948 » وحواشيه » ولم أجد البيت فى كتاب » وسينشد أبو على من بحره وقافيته قريبا . والشاعر يصف ناقة : والكُدْر » بضم الكاف : ضربٌ من القطاء قصار الأذئاب » فصيحة تُنادى باسمها . (1) فى أ : ( شبّه ناقة ببرعة طيران .. 20 شرح أشعار مذلين ص 0111" ‎١١14‏ ء وتخريجه فى ص ‎١4917‏ » وسيعيد أبو على إنشاده فى هذا الكتاب . وقوله 9 بأبيض مفرط » أى غدير » يقول : : مزجها بماء ذلك الغدير . وأهاب : جمع اللهب» بكسر اللام وسكون الغاءء وهومَهُوةٌ ف الجبل . والتألب : شجر . وقوله: « من ماء فاب » أى من ماء فى جبل » » عليه شجرٌ فهو باردٌ صاف . (7) هو الَمّرار الفقعسى أيضاء م فى التبذيب ‎455/١‏ » واللسان ( شعب ) . وسيعيد أبو على إنشاده قريبا منسوباً إلى المرار . والإجمام واللغوب : الراحة والتعب .

عدد الصفحات ٢٩٢

الح 0 هن ا ‎١‏ ‏[ شعِيبٌ : رَخْل ] 27 . عبدُ الله بن عبد الأعلى الشَيّبانىَ ("2 , أنشده أحمدٌ بن يحي : يا ليت ذا حر عنهم يُحَبرنا بل ليت شغرى ماذا بَعْدَنا فَعَلوا كانوا وَكنّا فما تَنْرِى علّى وَهَم ‏ أنحنُ فيما لَِثْنا أم هُمُ عَجِلُوا لابْدٌ من إضمار خبرٍ لنحنٌ » إذا رفعْمّه بالابتداء » وذلك أن قولّه ‎ :‏ فيما لَبئْنا » إنّما هو : ‎١‏ ف لَيْثِنا ) » ومعنى ‎١‏ فى لَبثِنا) : فى زمانٍ لَبثِناء مِثْل « مَقَدَمِ الحاجٌ ) 27 , ولا يكون اسمُ الزّمان خبراً عن العَين , فتُضْمِرٌ له خبراً خلافٌ خبر المبتدأ الثانى » كأنّه : أنحنٌ فيما لَبئنا أَبَطأنا 29 » أم هم عَجِلَوا ؟ 0-7 0 رال »8 ولقد أناع بيت عروة ربه فبدم غُرُوة من مناخ ركاب (5) ينبغى أن يكون المبتدأ محذوفاً » كأنه : بِدَّمّ عروة إثارتى ؛ لأْنّ الإثارة لاف الإناخة » وقد ذكر ما يدل على الإناخة » وهذا شبية بقوله عر ويل : « سَرَابيلٌ تقِيِكُمْ الْحَرّ 4 20 , ولم يقل : البَدَ ؛ لأنّ الحرٌ قد دلّ عليه . (1) زيادة من ب . وإئما سمى الرحل شعيبا ؛ لأنه مشعوبٌ بعضه إلى بعض » أى مضموم ‎)١(‏ قال أبو عبيد البكرى ف التعريف به : عبد الله بن عبد الأعلى بن ألى عمرة . مول بنى شيبان . وأبو عمرة هذا من الغلمان الذين كان خالد , بن الوليد سباهم من عين المر . وشعره كثير وعامته فى الزهد . وعبد الأعلى أبوه من . المحدّئين » يروى عنه خالد الحذاء وغيره ؛ سمط اللالى ص 457 . وانظر البيان والتبيين ‎١74/7‏ » وعيون الأخبار ‎»0١‏ والعقد الفريد ‎57/١‏ ؛ وأمالى المرتضى ‎١71١/١‏ . ‏والبيتان فى اللسان ( كون ) عن ابن برى » أوردهما شاهدًا على مجىء « كان » تامة بمعنى مضى وانقضى . ‏والبيت الثانى فى التاج ( كون ) ‎٠»‏ وأق به شاهدًا على يجى « كان » تامة أيضا ء بمعنى أقام . ‏(5) وتقدير هذا : «وقت مقدم الحاج » . وَمَقْدم : مصدر قَدِم من سفره يَقَدَم » ولكنه جُعل هنا ظرفا . راجع أمالى ابن الشجرى ‎797/١‏ » واللسان ( قدم ) . وسيعيده أبو على فى ثلائة مواضع من هذا الكتاب . وراجع أيضا : الأصول ‎١97/١‏ , وإعراب القرآن المنسوب خخطاً إلى الزجاج ص 787 . ‏(5) وكذلك قدّره ابن بَرَّى . راجع تخرج البيت . ‏2 فى أ : « وقد أناخ » » ولم أعرف هذا البيت أين يكون . ‏(5) سورة النحل ‎8١‏ » وتاويل هذا كقول المثقب العبدى : -

عدد الصفحات ٢٩٣

53 أنشد أحمد بن يحبى : 7ل 1 ” 1 1ه .ا هه ضر ره ء هفده ‎١١‏ ‏يا رب موسى أظلمى وأَظَلَمهُ ‏ فاصببٌ عليه مَلكا لا يَرْحَمَةُ (') عو 0 2 إلى :2-5 - 14 ص معناه : أَظَلْمُنا » كقوهم : « أُخرّى الله الكاذبّ منّى ومنه » 29 , أى مهنا , () . وقوله 29 : فى ما ويك كان شرا فقِيدٌ إلى المُقامةٍ لا يراها أى أيّناء فالمعنى : أَظَلَمّنا فاصبْبٌ عليه . وهذا يدل على بجواز ارتفاع زد بالابتداء» فى نحو : « زيداً اضربه » 249 , إن جعلت الفاءً زائدة » على ما يراه أبو الحسن . فإن قلت : أَضْْيرٌ المبتدأ » ما أضمرت فى قولك : لان فانكح قَائهُمْ (©» - وما أدرى إذا يمُمتٌ وَجُْها أريد الخيرٌ أييما بلينسى أألخير الذى أنا أبتغيه 2 أ الشرّ الذى لا يأتلينسى قال أبو زكريا الفراء : يريد أىّ الخير والشريلينى ؛ لأنه إذا أراد الخير فهو يتقى الشرّ . معانى القرآن » وانظر أيضا ص 8 من الجرء نفسه . ‎)١(‏ من غير نسبة فى المقرب ‎3١7/١‏ » والمساعد 178/5 » والتصريح ‎١99/١‏ - وفيه تحريف - والشمع ‎0١‏ »» والخزانة 559/84 » عن كتابنا . 0 (؟) الكتاب ‎7١0/4 » 1١75/1‏ » وشرح المفصل 3531/9 . زفة هو العباس بن مرداس » رضى الله عنه » والبيت مفرد فى ديوانه ص 18 ‎١‏ » وتخريجه فيه » وزِدْ عليه : المقرب ‎7١١/١‏ » وشرح المفصل 181/7 » واللسان ( أيا ) . والشاعر يخاطب خفاف بن ندبة . و « ما » زائدة . ويريد : فأينا كان شرًا من صاحبه . وقيد : مبنى للمجهول , من قاد الأعمى . وجىء بالفاء لأنه دعاءء فهو كالأمر . والمقامة » بضم الميم وفتحها : المجلس . والمراد : من كان شرًا أعماه الله فى الدنيا » فلا ييصر حتى يُقاد إلى مجلسه . وهذا من المعاملة بالإنصاف . قاله البغدادى فى الخزانة . (4) ف الخزانة نقلا عن كتابنا : « زيد فاضربه » . وانظر مراجع تخري البيت . وقد تقدم كلام أبى على فى هذا (5) سبق تخريجه قرييا .

عدد الصفحات ٢٩٤

نحا فإِن ذلك لا يَسهُلُ ؛ لأنه للمتكلّم » فكما لا يَنّجه « هذا أنا » على [ إرادة ع ‎)١(‏ ‏إشارة المتكلّم إلى نفسيه » من غير أن يرل ("» منزلةَ الغائب » كذلك لا يسن إضمارٌ « هذا ) هنا . فإن قلت : إِنَّ « أَظْلَمُنا » على لفظ العَيّبة » فليس مثلّ « هذا أنا ) . فإنه » وإن كان كذلك » فامرادٌ به بعض المتكلّمِين , ولا بمنع ذلك ؛ ألا ترى أنهم قالوا : يا ميم كلهم , فحملوه على العَيّبة » لما كان اللفظ له ؛ وإن كان المرادٌ به الخخاطّبٌ » وإن جعلتٌ المُضْمرٌ د فى عِلّمك » . كأنك 29 قلت : أَظَلَمُنا فى عِلْمِكِ . كان مستقيما . قال الكميتٌ : ِنى بعيدٌ مَحْقِدِى من مَوَدّتَى2 ويُعْدُ المَدَى للمُحْفِظاتٍِ عَضُونٌ ©4) ع 27501075 35 0 عاسم هيم > م6يىه 9 0 6 ان أى بعيدٌ مُحقِدى من مودق , أى إذا وَدِدْتُ لم أَحْقِدُ » ولكنى اغضى للمودةٍ عما يوجب الجقدٌ » فيكون الكلام على ظاهره . ويجوز أن يكون المعنى : إنى بعيدٌ مَحْقِدِى من أهل مودّق . وقوله : وبُعدُ المَدَى للمُحْفِظِاتٍ عْضْوبٌ تقديره : ذو بَعِْدِ المَدى للمخفظات , أى مَن بَعد مَداهُ عمًا يُحُفِظ , فلم © . و . ه 2 ‎٠‏ ار بيو ع 20 ا 11 يغضبه كل شىء » فهو غضوب ؛ لانه لا يَعْضَب إلا لامر شديد » يوجب العَضّبّ . . ‏سقط من ب‎ )١( (5) فى بء والخرانة : ( ينزله ) . 0) فى ب : ‎١‏ كأنه أظلمنا فى علمك ... » . وما فى أ مثله فى الخزانة . (5) ال أجده فى ديوان الكميت المطبوع . والمحفظات : الأمور التى تُحْفِظ الرجل » أى تُعْضْبه إذا وير فى حميمه أو فى جيرانه . راجع اللسان ( حفظ ) . 9 فى : « ولم » . وسيأق بالفاء بعد أسطر .

عدد الصفحات ٢٩٥

555 فَعَضُوبٌ ('2 : خبر المبتدأ » الذى هو ‎١‏ بُعْدُ المَدَى » والمعنى : لذى 2 بُعْدٍ المَتَى . 35 ل وه و كي 3 رمو بع ال الور فاما اللام فى قوله : « للمحفظات )» فمتعلق بالمصدر , الذى هو البعد » أى من بعد 7ه 8 ره اس 0 , ااي 0 2 عن المحفظات » فلم يَعْضَّب فى كل حال » غضوب » أى شديد العْضّب . وليس بالسسّهْل أن تُعلّق « للمُحْفِظات » بِعَضُوب , كأنه : وبْعْدُ المَدَى عَضُوبٌ للمُحفِظات ؛ لأنه لا يُعلّم ذو بُعْد المَدَى مِمّا ذا » إلا أن تقول : يريد بُعدَ المَدَى لما يُوجب العَضّبّ » فلم يذكر ذلك ؛ لأن ما بَعْدُ يدل عليه . وقال جريرٌ 9 : كأنَ سَليطاً فى جواشنها الحصّى 69 إذا حل بِينَ الأمْلّحين وَقِيرها إذا قبل رَكُبٌ من سليط ففُبّحتْ 2 ككاباً وركباناً لكيماً يَشِيرُها المبتدأ محذوف , كأنه © : إذا قيل هؤلاء ركب . وقال : « فحت » فأنّث » وف الفعل ضميرٌ الرَكُب » والرَكبُ ‎2١0‏ جماعة , وركابا د سا ع . ع 1 0 0 00 ورُكباناً : هم الرَكبُ فى المعنى ‏ ألا ترى أن الرَكْبَ يشتمل على الركبان والرُواجل . ‎)١(‏ ىب :(وغضوب). ‏(؟) فى ب ‎١:‏ لدى » بفتح اللام والدال المهملة . ‏() ديوانه ص 857 » عن النقائض ‎٠ ٠ ١١/١‏ » والبيت الأول فى معجم ما استعجم ‎١90/١‏ ( الأملحان) » واللسان ( ملح - وقر ) . ‏وبنو سليط : بطن من تمبم . والجواشن : جمع الجوشن » وهو الصدر . والآملحان : ماءان » ويقال : جبلان لبنى سليط . والوقير: الضخم من الغنم » وقيل : هى الغنم عامة ‏ وبه فس ابن الأعرابى قولّ جرير . قال أبو عبيد فى شرح النقائض : أى هم عظام الصدور . يريد أن أبدامهم معضلة كخلق العبيد » قد اكتنزت من العمل فتعضلت » ليست سبطة كسيُوطة الأحرار . والبشير : المبُشّر » والبشير أيضاً : الجميل الوجه . ‏50 فى النسختين : « الخّصى » بضم اذاء المعجمة » وكذلك هو ف النقائض » ومعجم ما استعجم . وأثبته بالحاء المهملة المفتوحة « الحصى ) - وهو المناسب لسياق البيت - من اللسان » والمحكم 541/5 » ومعجم البلدان ‎(١‏ الأملحان ) . ومعلوم أن الحصى صغار الحجارة . جاء فى اللسان ( ملح ) ( قوله فى جواشنها الحصا : أى كأن أفهارًا فى صدورهم » . انتبى كلامه . والأفهار : جمع فهر » وهو الحجر هلأ الكف . ‏ش (5) فى ب ‎١:‏ تقديره ). )35( فى ب : «لأن الركب ...).

عدد الصفحات ٢٩٦

55/ ليما بَشرُها : جار على ما قبلّه ه صيفة » أو حالاً من الضّمير ؛ ؛ لك الّكُر 21 قد عادَ ما ارتفع به إليهم ("2 , وإن شعت جعلتٌ ‎١‏ ليما » حالاً من قوله : « ركبانا ) » ويكون الذَكْرُ فى « بَشِيرها » عائداً إلى الَكُبان فقط ء لا إلى اكب » الذى هو جماعةٌ فى المعنى » ولا إلى الركاب » والكُبان المشتملين على الرَكْبٍ ؛ ألا ترى أنك إذا أعدتٌ الذكر على الركبان » فقد أعذئه على اركب » ون الُكْبانَ الَكْبُ فى المعنى . قال رُيرٌ 9 : جونيّة كخصاةٍ الرّمْلٍ مَرتعُها بالسَىّ ما ثثيتُ القفْعاءُ والحَسَكُ ليس يخلو « المرع ُ ؛ من أن يكونَ مصدراً » أو موضعاً » فإن كان مصداً تعلق الجارٌ به » وصار : ‎١‏ ما تنيت القَْعاءُ ؛ فى موضع رفع » بأنه خبر المبتدأ » وتجعل ) المَرْنَعَ ؛ » على الانساع ؛ قولّه : ما تنيت » » وإن كان « المرَُ » حَدَئاً» وإن شعت أُضْمِرْتٌَ مضافاً » يكون تقديره : [ مأكول ع (4) مَرْتعجه ما نبت القفعاء . وإن جعلتٌ ‎١‏ المَرتَعُ ؛ مكاناً » لم يتعلّق قوله : « بالسّىّ » به » كا لا يتعلّق بسائر أسماء الأماكن . ولكن يكون تببيناً © لما فى الصّلّة » نحو : « وَأنا عَلَى ذَلِكُمْ من الشاهِدِينَ »# 29 . . ‏أى الضمير‎ )١( 5) فى ب :«اللهم ». (5) ديوانه ص ‎17١‏ . والجُونيّة : ضربٌ من القطا ء فيها سواد . والسّىّ : ما استوى من الأرض . والقفعاء : بقلة من أحرار البقل . والحسك : مر التّقْل - وهو ضرب من دق النبات - ينحتٌ منه حب فيو كل . ويريد أن هذه القطاة فى حصب , فذلك أشدٌ لها وأسرع لطيراتها . (4:) سقط من ب . ,2( أوضحت معنى التبيين فيما سبق » عند قول الشاعر : أبعلى هذا بالرحى المتقاعِسٌ (7) سورة الأنبياء 05 » ووجه التنظير بالآية الكريمة هنا أن الألف واللام فى «إ الشاهدين 4 اسم موصول بمعنى الذى - فى أحد القولين , والقول الآخر أنهما للتعريف - ولا يجوز أن يتعلق فإ على ذلكم 4 بهذا الموصول ؛ لأنه محال تقديم شىء من الصلة على الموصول » فييخرج فإ على ذلكم 4 مخرج التبيين » أو الإبانة » والزيادة فى الإفادة . راجع البغداديات ص 5017 » والمنصف ‎10/١‏ » وقد تقدم شءً من ذلك فى تأويل قوله تعالى : ل وكانوا فيه من الزاهدين 4 .

عدد الصفحات ٢٩٧

5538 وإن جعلتٌ « المرنَعٌ ) الذى هو المصدر على الانّساع ( ما تنبت ) جاز أن يكون ‎١‏ بالسىّ » خبرّه » ويكون ‎٠‏ ما ثنِتُ » بدلاً منه » ومشل ذلك [ فى ] 7 أنه صار الظرفف خبراً عن المرتع » قوله : ‏أذاك أم خاضيبٌ بالسَّىٌ مَرْتَعْهُ فالفَودّجاتٍ فجنْبَىٌ واجيف صَّحْبٌ (9) ‏فمَرتّعه يرتفع بالظرف ؛ لجيه على النكرة . والمَرْئَع : يجوز أن يكون الموضعٌ , وأن يكونَ المصدرٌ , فإن جعلتّه المصدرٌ كان بمنزلة المَرادٍ والمّجال » وأنت تريدٌ بهما الحَدَتّ » كأنه قال : بالسى تَرَدُدُه . وإن جعلتّه الموضعٌ » فكأنه قال : بالمّى مكائه » وإن جعلته لكان ؛ أضمرت المضاف ‎٠‏ فيكون : ماكول مكانه بالسىٌ . وقال هُذَلَقُ 60 حتى رأيتهم كان سحابة بَتْ علمممْ وَذقَها لم يُتْمَلٍ ‏) 57 ) رفحُه يحتمل وجهين : أحدّهما أن يكون بدلاً من ضمير ‏00( لم يرد عجز البيت فى ب . والبيت » بهذه الرواية التى جاءت ف أ » ملفق من بيتين متباعدين لذى الرمة » من بائيته الشهيرة » وهما : له عليينٌ بالخلصاء مرتغكله فالفودجات فجنبى واجف صّحِبٌ أذاك أم خاضيبٌ بالسبى مرتغه أبو ثلاثين أمسبى فهو منقلبٌ ديوان ذى الرمة ص 5ه ؛ ‎١١4‏ » وتخريجه فى ص ‎.1١914١ + ١91515‏ والبيت الأول فى صفة حمار على أتنه . يقول : له على هذه الأتن نبيقٌ وصيياح » و ‎١‏ مرتعه ) منصوب على الظرف » يريد : حيث يرتع . والخلصاء والفودجات وجنبى واحف : أسماء مواضع . والبيت الثاى فى صفة ثور . يقول : أذاك الثور شبه ناقتى فى سرعتها أم ظلم - وهو الذكر من النعام - والخاضب : الظلم الذى أكل الربيع فاحمرّت ساقاه وأطراف ريشه . وأبو ثلاثين : هو الظلم ؛ لأنه أبو ثلاثين فرخاء فهو منقلبٌ إلى أفراخه . والسَّىّ : مااستوى من الأرض . والسىّ أيضا : اسم فلاة على جادّة البصرة إلى مكة . (5) هو أبو كبير . شرح أشعار الذليين ص ‎٠١75‏ . وصابت : أى انحدرت 6 ينحدر المطر . والودق : المطر . وقوله «لم يشما » أى ل تُصيّه الريحُ الحتّمال » وذلك أن هذه الري إذا أصابته انقشع وتبدّد . أى كأن حفيف هذا الجيش فى القتال حفيف مطر » وضرب ذلك مثلا لكثرهم وشدّة حفيفهم . المعانى الكبير ص 897 .

عدد الصفحات ٢٩٨

» « سحابة » الذى فى « صابَتُ » . كأنه : صابت السحابة وَدْقَها . فيكون من بدل الاشتال ؛ لأَنّ السحابة مشتملة على الوَدْق . والآتر : أن يكونَ مبتدأ . وخبرُه « لم يُشْمَل » » فإذا حملت على ذلك » كان التقدير : سحابة (' وَدْقِها لم يُثْمَّل . فحذفتٌ المضاف ء ألا ترى أنهم إِنّما يَصِفون السسّحاب بأنه لم يُثْمّل دونَ المطر » يدل على ذلك قولُ أبى راش 29 : فسائل سَبْرةَ الشجعىّ عا غَداةَ تخالنا نَجُواً جَنيا والنّجْوُ : السسّحابٌ , والجَنِيبُ : المَجْنُوبُ (2 , وكذلك قولُ الآتر 9) : كأَنَ القىّ إِذْ دارث رَحاهُمْ هُُوءاً تحت أَقْمرَ ذى جَنُوبٍ أى تحت سحاب أقمرٌ , أصابئه الجَنُوبُ . وروى أبو موسى : « سَبرة النَخْعَىّ ) . وقال المَرّار : إذا هى حَرتْ حر من عن شيمالها ‎١‏ شَعِيبٌ به إجْمامُها ِلَعُوبُها ) ‎)١(‏ ضبط ف النسحتين بتنوين التاء من ( سحابة » ورفع القاف من ‎١‏ ودقها » والصواب ما أثبت بتخفيف التاء وخفض القاف , حتى تتحقق الإضافة التى ذكرها أبو على . ولا بأس - على هذا التقدير - من تذكير الفعل لم يشمل » مع تأنيث السحابة . فإن المضاف المونث يكتسب التذكير من المذكر المضاف إليه » قالوا : بشرط أن يكون المضاف صا حاً الحذف » وإقامة المضاف إليه مقامه . كقوله تعالى : 9 إن رحمة الله قريب من امحسنين 4 - سورة الأعراف ه - وقال الشاعر : ‏إنارة العقل مكسوف بطوع هوى 20 وعقل عاصى الهوى يزداد تنويرا شرح ابن عقيل 50/7 ؛ وشرح أبيات المغنى ‎٠١1/1‏ » والخزانة 71//4 . ‏(؟) شرح أشعار الذليين ص ‎١٠١5‏ » والمعانى الكبير ص 857 + وانظر قصة هذا الشعر فى الأغانى ‎١‏ . ‏(5) أى الذى أصابته الريحٌ الجبوب » فهو أَغَزْرُ له وأدرٌ . ‏(4) هو عبد بن حبيب اهذلى » ؟ فى المعاقى الكبير ص 8947 » وهو فى شرح أشعار الهذليين ص ١لا/ا‏ » وتخريجه فى ص ‎١477‏ . وأقمر : سحابٌ أبيض . يقول : كأنهم أمطر عليهم الموت فقتلهم . ‏(5) تقدم تخريجه قريبا .

عدد الصفحات ٢٩٩

00 لا يستقم الكلامُ حتى تُضْمِرٌ : ‎١‏ وبه لُعُويُها » ؛ لأمبما صفتان لا يجتمعان» وكذلك ما أَشْبه ذلك من الصّفات التى لا تجتمع » كقولك : دِرُْهَماك مهما جيّدٌ ورّدِىء » وغُلاماك منهما كَيّسّ وأَحْمَقُ , وكذلك : ل فَمِنْهُمْ شَقَىٌّ وَسَعِيدٌ 4 7" لا يكون إل على إضمار الخبر » وإن أظهرت الخبرٌ كان مستقيماً » ا قال 259 : 5 بي 5 ين 4 0 ل هخ الل رسي" ("”5) إن لا شوء فى رَيّدِها إلا تَعامَتُها 2 منها هَرِيمٌ ومنها قائم 7 باق وعلى هذا القياس ما أشبة هذا . والصّفَةٌ فى هذا كالخبر , ألا ترى أن الصّفة ينبغى أن تكون وَفقّ الموصوف . 5 أن الخبر وفق امبر عنه . 300 وقوله 227 : بِمَحِْيّةِ قد ارّرَ الضّال تبْنُها مَضَمٌّ جُيُوشُ غانِمِينَ وحُيّب ينبغى أن يكون الموصوفٌ محذوفاً من الصفة الثانية ؛ ألا ترى أن الحُيّبَ لا يجوز أن يكونوا الغامين » فإذا كان كذلك كان التقدير : مَضَّمّ جيوش غائمين » وجيوش ميب . ولو رَقَع هذا على التّبعييض ‎٠»‏ وتقديره : بعضهم غانمون » وبعضهم حُيّب » كان . 31١8 ‏سورة هود‎ )١( (5) تأبط شا !.. والبيت فى ديوانه ص 1-5 + ‎٠77‏ 4 » وهو فى إعراب القرآن المنسوب خخطاً إلى الزجاج ص 4 ‎١‏ » عن أبى على . والريد : حرف الجبل المشرف على المواء . والنعامة : خشبات يشدّ بعضتها إلى بعض » وتستظل بها الطلائع فى قلال الجبل إذا اشتدٌ الحر ‎٠‏ والهزيم : المتكسّر المتقطع . قال المرزوق : يقول : لاشى؟ فى أعالى هذه القُلّة إلا خشبات الطلائع » فهى من بين قائم وساقط . وأعاد قوله ؛ ومنها » عند التبيين على طريق التأكيد » ولو لم يأت بها لجاز . وفى القرآن : فل منها قائمٌ وحصيد ‏ - هود ‎٠٠١‏ - وفى موضع آخر ف فمنهم شقى وسعيد 4 - الآية السابقة فى استشهاد بى على - (©) فى ]أ : ‎١‏ ثابت باق » ء وكتب فوقها « قائم » . وهى رواية ب » والديوان (5) امرؤ القيس . ديوانه ص 45 . وفيه : ( مجرٌ جيوش » . وانحنية : حيث ينحنى الوادى , وهو أخصب موضج . ومعنى ‎١‏ أزر » بلغ وساوى يقال : آزر الغلام أباه إذا لحق به فى طوله . وقيل : معنى ‎١‏ آزر » بلغ منها مواضع الأزر » الال . والضال : شجر . يقول :يق البتت :بالشجر فى هذه اتحنية . وقوله 0 مجر جيوش » أى هذه امحنية فى موضع قر الجيوش به » من غائم أو خخائب ‎٠‏ فلا يتزها أحدٌ لبرعاها خوفا من الجيوش » فذلك أوفر لخصبها وأتمّ لكلتها .

عدد الصفحات ٣٠٠

قال محمد بن السَّرىٌّ : رَوَى لنا السَكرئٌ » عن جماعة من العلماء : 200 2ب عير وَمَرقبَة لد رفع الصّوثٌ عندها مضم جيوش غاغين وجيب فالتقدير فى بيت امار . به إجمامها , وبه لغويها » لا يستقم إلا على إضمار ظرف تحر » يكون خبرٌ الاسم الثانى » والمضاف فى كل واحد من الظرّفين محذوف . المعنى : شَعِيبٌ به إجمامها » وبوضعه لعُوبّها , ألا تَرَى أن التّعب والرّاحة إنما يكون بما يتٌصل بهما , لا بتفس الرّخْل . وقال ذو لزه إلى ابن أبى موسى بلالٍ طَوَتْ بنا ‏ قِلاصٌ أَبومُّنٌ الجَديل وداعِر إن لم يكن أحدٌ هذين الاسمين . الْلذَيْن هما الجَدِيل وداعِرٌ أباً للآتحر , اختمل أمرَيْن » أحدّهما : أن يكون وضع الواحدّ فى موضع الجميع » كقوله 29 : والأتحر : أن يكون حدّف المبتدأ » ويكون التقدير : أبوهنٌ الجديل 2 وأبوهُنٌ داعرٌ ‎١‏ , 23 ,. ‏هذه الرواية فى الديوان - عن السكرى - ص 588 . والمرقبة : المكان المرتفع‎ )١( . ‏»ء والخزانة - استطرادا - 50/8 . والقلاص : جمع قلوص » وهى الناقة الفتيّة‎ ٠١79 ‏ديوانه ص‎ )١( ‏والجديل : فحلٌ كان للنعمان بن المنذر . وداعر : فحل منجب »ء أو قبيلة من بنى الحارث بن كعب » وهو داعر بن‎ . ‏الحماس‎ (5) هو علقمة بن عبْدة » الفحل . والبيت بتامه : بها جيف الحَسْرّى فأما عِظائُها فبيضٌ وأمّا جِلَدُها فصليبٌ ديوانه ص ‎4١‏ » والكتاب ‎٠١9/١‏ ء والمقتضب ‎17١/5‏ », والإفصاح ص 5775 , وإعراب القران المنسوب خخطأ إلى الزجاج ص 848 ؛ وضرائر الشعر ص 555 ء والبحر المحيط ‎485/١‏ . وأنشده أبو على فى الشيرازيات /47 ب » وسينشده مرة أخرى فى هذا الكتاب . وانظر تخرجج محققى الديوان ص ‎١47‏ . والحَسْرَّى : جمع حسير ؛ وهى الناقة التى أُعْيّتُْ » من الإعياء والكلال » فهى معيبة يتوكها أصحابها فتموت . يصف طريقاً بعيدة فيها مشقة على من سلكها . يقول : أكلت السباعٌ ما على هذه التُوق من اللحم فتعرّت عظامها » وجلدها يابس . والشاهد وضع المفرد موضع الجمع » قال : جلدها , وأراد : جلودها .

عدد الصفحات ٣٠١

57 أنشد يعقوبٌ » فيما أَظنٌ : َي با بِمَنْ تكون تيع إذاما اليا ذبَدبَثْ كل مرك ‎1١‏ ‏أنشدّ : ‎١‏ وَيْل » بالكسر ء والبناءُ فيه مثل البناء فى « فِداءٍ لك » ("2 يمن حيث كان المرادُ كل واحدٍ منهما الدُعاءً . فأما قوله : ( بها م فيكون تيناو 9 لِمَنْ ؛ الكبَرٌ » ويكون برا على وجه التُعجُب ) ويكون « لِمَنْ » استثنافاً . وأمّا قول أوس ويل بهمْ مَعْشْراً جما بيوتُهُمُ من الرّماج وف المعروف تكير بير لوهم فيجوز أن يكون ‎١‏ بهم » أيضاً فيه تبن » والخبر مُضدْمَر » يدل على ذلك هيه فى 2 هذا البيت » ويجوز أن يكون ‎١‏ بهم ) خبرا » وقد نْشِدْنا عن أحمد بن يحبى : ول آم قَوْمِ طعنكمْ فى جنازتهم بن فُعَيْلٍ عَداة الع لهب 40 فَأمًا الهمزةٌ فى « َم ) فممًا قد لَزمها الحذفُ فى هذا الموضع » على غير قياس » ومثل ذلك قوله 29 : يابا المُغيرة والدَّنْيا مُمَجَعَة ‎)١(‏ البيت من غير نسبة فى أمالى المرتضى ‎١75/5‏ » وأمالى ابن الشجرى 55/5 . والذبذبة : الحركة والاضطراب . وجناء فى حاشية أمالى المرتضى » من نسخة ‎١‏ فويل آمّها ) . ‎)١(‏ انظر الكلام عليه فى اللسان ( فدى ) . (؟) ديوانه ص 44 » وتخريجه فى ص ‎١54‏ » وفى الديوان ومصادر التخريم : ‎١‏ ويل آمهم » . ويقال : بيت لارع فيه . 5( ميو د شسمة في مساق ‎١‏ لأمرو] ؛ بقافية ‏ الي » قال 5 اوغروع وليه ‎٠.1‏ ويا ؛ طن ل جنازته : إذا أشرف على الموت . ومعنى البيت : عملم هم فى شبيه بالموت . والرواية فى ب : « بنى كُلَيْب » . وف اللسان : « بنى كلاب ») . (5) ىشب:«ومنام). (5) هو حارثة بن بدر الغدانى . وتمام البيت : وإن من غرّّت الدنيا لمغرور التعازى والمراى ص ‎١‏ », وزهر الآداب ص ‎4١4‏ » والعقد الفريد 55/5 6 7401 وموضع الشاهد , فى الخزانة «/77؟ » استطرادًا عن كتابنا .

عدد الصفحات ٣٠٢

وقول ألى الأسود : بايا لمق رب أمر مضل لله باكر منى والها 20 0 إن لم أقاتل فالبسُونى برْقعا ‎١‏ وقتخاتٍ فى اليدين أَربّعا 5) فإن قلت : فلم لا يكون ‎١‏ وَْ » فى هذا الموضع للتعجّب » [ وتكون اللامُ الجارة ؟ فالذى يدل على أنه « ول ( واشمرة محذوفة ] 27 من ‎(١‏ 1 ( قول الشاع © 5 لأمّ الأْض ويل ما أَجَنْتْ بِحَيْتُ أضرّ بالحسن السّبيل وكذلك قوله (2) . ل آنها رَرْحةً ولي مخصيفة ‏ والقيثُ مُرتجرٌ اليل مُفقرب . ‏سبق تخريجه‎ )١( ‏ورسالة الغفران ص 187 ( الطبعة الثانية ) وإعراب القران‎ » ١70/١ ‏ء والمحتسب‎ ١51/8 ‏(؟) الخصائص‎ ) ‏فأَلبسُونى‎ ٠: ‏والشاهد فى قوله: فالْبِسُوفى » لأنه أراد‎ » ٠٠١ ‏المنسوب خحطاً إلى الزجاج ص 47 4 » وضرائر الشعر ص‎ . ‏فحذف الهمزة . والفتّخات : جمع فتخة بفتح فسكون » أو بفتحتين » وهو خاتم يكون ف اليد والرجل‎ : ‏سقط من ب . وقد حكى هذا البغدادىٌ فى الموضع السابق من الخزانة » عن كتابنا » وصاغه بعبارته » قال‎ )*( » ... ‏د ثم سعل - أى أبو على - لم لا يجوز أن يكون الأصل : وَيْ لأمّه » فتكون اللام جارَّةَ » ووّى للتعجّب‎ ‏وأمالى ابن‎ » ١60/7 ‏والحصائص‎ » ٠١١١ ‏هو عبد الله بن عَنّمة الضبىّ . شرح الحماسة للمرزوق ص‎ )4( ‏فى رسم ( نقا الحسن ) » ومعجم البلدان 559/5 » فى‎ » 181١59 ‏الشجرى ١/ه » عن أبى على . ومعجم ما استعجم ص‎ . ‏رسم ( الحسن ) . واللسان ( ضرر - حسن ) . والموضع المذكور من الخزانة‎ . ‏والحسن : موضع فى ديار ضبة . وقيل : جبل . وقيل : رملة لبنى سعد . ويقال : أضرَّ بالطريق : دنا منه‎ ‏وأضرٌ اليل من الحائط : دنا منه . وقوله « ما أجدَّتْ » . ما : استفهام , وموضعه مفعول أَجِدَّتُ . يقول : سترت رجلاً‎ . ‏وأ رجل » أى سترت جليلاً من الأملاك . رفيعَ بناء العرّ» واسعٌ باب الفخر . قاله المرزوق‎ ‏ولم يبين أبو على » رحمه الله » وجةَ الدلالة من هذا الشاهد , على عادته فى اجتزاء الكلام وطيّه » ثقة بعلم‎ ‏ويل » لا قدَّم الشاعر اللامّ‎ ١ ‏فلما ظهرت اللام فى‎ ٠ : ‏قارى* زمانه . وقد كشف ابن الشجرى وجه الدلالة » قال‎ . » ‏الجارّة » كذلك إذا أتحرت اللام » فقيل : ويل لأمه , هذا معنى كلام أبى على فى هذه المسألة » وفى كلامى بعضٌ ألفاظه‎ . ‏والشاعر ير بسطام بن قيس الشيباى‎ : ‏والروحة : مصدر راح يروح رُواحاً وروحة‎ . ١5147 ‏وتخريجه فى ص‎ » ١55 ‏ذو الرمة . ديوانه ص‎ )( : ‏نقيض غدا يغدو غَدُوًا . ونصبت على القييز . ومعصفة : شديدة . يقال : أعصفت الريحُ وعَصّفت . والغيثٌ هنا‎ . ‏الغغم . ومرتجز : مُصّوْت . بريد صوت الرعد والمطر . ومقترب : قد قرّب‎

عدد الصفحات ٣٠٣

وقول الآتحر © : ويل آمّها فى هواء الجوٌ طالبة ولا كهذا الذى فى الأرضٍ مطلوبٌ كل هذا ء الهمزة فيه محذوفة . وقال ذو الرمة 20 : أنى كل يوم أنت مِن غُبّر الى إلى عَلَمِ من دار مَيّةَ ناظِرٌ عينيك من طول البكاءِ كأنّما بها حر أو طَرفها متخارد لا يكون قوله : « بعينيك » متعلقاً بالنُظَر » وإن كنت تقول : نظرتٌ بعَيْنى » على وجه التوكيد » (2 وعلى أن قولّك : « نظرثٌ بعَيّنى » قد يُفيدُ » ولا يَنْصِفُ إلى التأكيد ‎)١1(‏ هو امرؤ القيس . ديوانه ص 7717 » وينسب إلى إبراهبم بن بشير الأنصارى », وإلى النعمان بن بشير الأنصارى . راجع الكتاب 5914/7 » ‎١41/54‏ ء واللأصول ‎4١00/١‏ » وشرح المفصل ‎1١14/7‏ » والخزانة 940/4 » ونسب إلى عمران بن إبراههم الأنصارى . راجع شرح أبيات المغنى . ‏والببت فى وصف عقاب تتبع ذئبا لتصيده . فالشاعر يعجب من شِدَّةٍ طلبها له » ومن سرعته وشدَّة هربه . والمهواء . الشىء الخالى . والجو : ما بين السماء والأرض » فهو من قبيل إضافة الصفة إلى موصوفها . ويروى صدر البيت : لا كالتى فى هواء الجو طالبة وهذا البيت عند دعبل أشعربيت قالته العرب . ذكره ابن رشيق فى العمدة ‎98/١‏ . ‏(؟) ملحق ديوانه ص ”187 » ومرجع المحقق فى هذين البيتين : كتاب الشعر لأنى على الفارسى - كتابنا هذا - مخطوطة برلين » وهى التى أشير إليها بالرمز ( ب ) وكتاب الأغانى ‎١59/7١‏ [ طبعة الساسى ] وقد رجعت أنا إلى طبعة الهيئة المصرية ‎557/٠١‏ . وقد ذكر أبو الفرج أن الشعر لرجل من قيس يقال له : كعب » ويلقب بانخبل . قال : « ومن الناس من يروى الشعر لغير هذا الرجل » وينسبه إلى ذى الرمة © . ‏وهذا المخبل القيسى ذكره الآمدى ف المؤُتلف وامختلف ص 178 [ طبعة القدمى ] ول يزد على قوله : « كعب الخبل . وجدته فى مقطعات الأعراب » ولا أعرف نسبه » ثم أنشد له من هذه الرائية خمسة أبيات . وذكره المرزبانى » فى معجم الشعراء ص 45” [ طبعة القدسى أيضا ] » وقال : « كعب بن الخبل القينى . حجازى إسلامى » . أحد المتيمين المشهورين بالعشق » وأنشد له شعراً . والبيتان مع اثنين اخرين » من غير نسبة فى نوادر ألى زيد ص ‎١‏ 4ه - مع بعض اختلاف - وأفاد محقق النوادر أن الأبيات تنسب إلى مزاحم العقيلىٌ . ‏وَالغُبّر : البقيّة من الشىء . يقال : فلان فى عُبّر من عِأته . ويقال : بالناقة عبر من لبن . والعَلّم : الجبل . والخزر : ضيقٌ العين وصغرها . ‏(5) سقطت الواو من ب .

عدد الصفحات ٣٠٤

وعم ع 0 75 0 ل 2 الممخض » نحو قولهم : شمس الَّهارٍ » ولحي رأسيه , ألا ترى أن النْظَرَ قد يكون التفكرٌ , فإذا قال : « بِعَيّنى ) تلص © من القِسم الآتحر . ولا يستقيم مع ذلك أن تجعل الجارٌ متعلقاً بناظر » ولكن يكون خبرٌ مبتداً [ محذوف ] ("2. كأنه قال : بعينيك من طُولٍ البكاء فسادٌ » أو تغيرٌ عن حال الصّحّة . ولو علقت الجارٌ بالنر » لم يتعلّق قولّك : « من طُولٍ البكاء » بشوء » فإذا كان لا يجوز أن يتعلق ‎٠‏ من طُولٍ البكاء » بما بعد ‎٠‏ كأن » فيكون التقدير : كأنّما بها حرّرٌ من طول البكاء ؛ لأنّ ما بعد ‎١‏ كأن ) لا يتعلق به شه . مَبلّهء ها أن « أن » كذلك . وإن جعلتٌ قوله (" : ‎٠‏ كأنّما بها حزرٌ » دالا على شوء يتعلق به قوله : « من طول البكاء » » كا جاء : « يَوْمَّ يَروْنَ الْمَلاَبْكَةَ لآ يُشْرَى »4 9 » فانتصب با دَلَّ عليه : . ‏لا بسْرَى » أمكنَ ذلك‎ ١ وما ذكرْناه من إضمار المبتدأ أولَى . ومثل ذلك » فى أنه مُظْْمَرٌ بعد اسم مُحدّثِ عنه ) قول الشاعر 2 نا مِرْقَنٌ سبعون لف مُدَججٍ فهل فى معد فوق ذلك مِرْقَدَا إنها هو : فهّل فى معد كار فوقٌ ذلك , أو عِدّةٌ "© . أو مِرْقَدٌ ؟ ونحو هذا ء مما إن )1( فى ب : « خاصّة فذلك من القسم الآخر ) . زفة6 سقط من ب . (5) ىأ : « قولك © . (4) سورة الفرقان 77 » وسبق الحديث عن انتصاب 99 يوم 4 فى هذه الآية قريبا . () هو كعب بن جعيل . الكتاب 7 4 وشرح المفصل ‎1١4/7‏ . وعجز البيت ف إعراب القرآن المنسوب خط إلى الزجاج ص 14 » وسياقه يوّذن بأنه ينقل عن ألى على . والمرفد : الجيش » من قوطهم : رفدته » إذا قويتّه وأعنته . والمدجج : اللابس السّلاح . وصف جموع ربيعة وحلفاءهم من الأسد , فى الحروب التى كانت بينهم وبين تم . بالبصرة . حواشى سيبويه . (7) ضبطت العين فى ب » بالضم . 589 - كتاب الشعر )

عدد الصفحات ٣٠٥