المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ١ من ٤٥

اه 0 : 0 اميت رع دي شن بيات يكاز لهات لا« دعت لافار الحسن بن امد بنعبدالئنار 1 -1لم هربين (4- كتاب الشعر )

عدد الصفحات ١

هذا باب و فى تفسير الكلِم التى سُمّيتُْ بها الأفعال قال الاعشى : © 2 2 1 . 4غ عن 1 07 أ * [ فاذهبى ما إِلِيكُ ادر كنى الجل معدانى عن هَيجكم أشغالى ( ( وانشد أبو زيد ] : أعيّاشُ قد ذاق القيُون مُرارتى << وأوقدْتٌ نارى فادْنُ دُوئَكَ فَاصْطَّل 79 فقلث لها فيئي إليكِ فإنّى حرام وإِنّى بعد ذاكِ لَِيبُ ©) . ‏ما بين الحاصرتين سقط من ب‎ )١( - ‏وشرح المفصل 77/4 - بقافية مضمومة : أشغال , وهو خطأ‎ » ١51 ‏زفة ديوانه ص ه » وسر الفصاحة ص‎ . 2» ‏ء, بقافية : « إشفاق‎ 550/9٠١ ) ‏وأنشده فى اللسان ( آلا‎ . ٠١8/4 ‏وشرح أبيات مغنى اللبيب‎ : ‏هيجكم » . والهيج , هنا‎ ١ ‏عن ذكرك » مكان‎ ٠ : ‏وقوله : «عدانى » أى صرفنى وجاوزبى . وفى الديوان‎ . ‏الشوق الذى تبعثه الذكرى‎ ‏والإيضاح‎ » 75٠0 ‏زضة البيت لجرير » فى ديوانه ص 4145 عن النقائض ص 707 » ونوادر أبى زيد ص‎ . ‏واللسان ( دون ) . وغير ذلك مما تراه فى حواشى المقتصد‎ , 53/١ ‏والمقتصد‎ » ١50 ‏ص‎ ‏وعياش : هو عياش بن الزبرقان بن بدر القيمى السعدى . وهو ابن عمة الفرزدق . معجم الشعراء‎ . ١١8 ‏ص‎ ‎. ) ‏ذاق‎ ١ ‏والقيون : جمع قين » وهو الحَدَّاد . وجاء فى ب : « حاف )» مكان‎ ‏وشرح أبيات مغنى‎ » 75١ ‏البيت للمضرب بن كعب بن زهير بن ألى سلمى » كا فى سمط اللالى ص‎ (5 ‏ويروى لشبل بن‎ ١ : ‏ء قال ابن السيد‎ ١١47 ‏ء ونسب إلى امْخبّل السّعدى فى شروح سقط الزند ص‎ 7١0/7 ‏اللبيب‎ ‎. 4978 ‏الصامت المرى » » الاقتضاب ص‎ وانظر مجاز القران ‎145/١‏ 001 ؟5/..م ؛.وحواشيه » وأدب الكاتب ص ‎”1١8‏ » وأمالى ابن الشجرى و1 *# . ‏واللسان ( لبب ) . وقوله : « لبيبٌ » أراد : مُلَبٍّ‎ » 55/١ ‏والخزانة‎ 0١

عدد الصفحات ٣

وأنشد أحمد بن بحيى : إذهبْ إليكَ فإِنّى من بنى أسد أهل القباب وأهل الخيل والثّادِى (") وقال الفرزدق : إذا جَشَأْتْ نفسى أقولُ ها ازجهى وراءَكِ واسْتحيى يَياض اللّهازِم (9) وأنشدنا على بن سليمان : وت يَهِْدُ وأسْلَمَتْ جوائها صبَّى لما فَعَلت يَهُودُ صّمام © وقال 29 : أيُوِعِدُنى بالقَثْل أَعْوَرٌ عاقِرٌ إليكَ فَنَهيِهُ من وَعِيدِكَ عامر وقال 9 الأسودُ بن يَعْفر : كان التفرّكُ يتنا عن مِمْرةٍ 200 فاذهَبٍ إليك فقد سَفَيْتَ قُوادِى وقال عمرو بن كلنُوم : » 717١ ‏ومختاراته ص‎ » 174/١ ‏قائله عبيد بن الأبرص » وهو فى ديوانه ص 5 » وأمالى ابن الشجرى‎ )1١( ٠١17/4 ‏؛ وشرح أبيات مغنى اللبيب‎ 504/١١ ‏وشرح المفصل 56/4 » والخزانة‎ . ١54/١ ‏ء وأمالى ابن الشجرى‎ 80١ ‏(؟) ديوانه ص‎ . ‏فاستحيى » » وجشأت نفسه : أى تطلعت ونهّضت » جزعاً وكراهة‎ ٠ : ‏وفى ب‎ » 571 ‏وزد عليه : المسائل العسكرية ص‎ » ١ ‏وتخريجه فى ص‎ » 5١ ‏للأسود بن يعفر ديوانه ص‎ )0( "175 ‏وما فى معجم شواهد العربية ص‎ . ‏وصمام مثل قطام : اسم للداهية الشديدة » ويضرب مثلا للداهية تقع فتستفظع‎ ‏؛ واللسان ( صمم ) . وانظر عجز البيت فى شعر للحصين بن الحمام المرى » ذكره‎ 078/١ ‏جمهرة الأمثال‎ ‏البغدادى فى شرح أبيات مغنى اللبيب 19//7؟‎ ‏عامر » فى البيت » هو عامر بن الطفيل ؛ فإن هذا‎ ١ ‏فى ب : و وأنشد غيره » . ولم أعرف قائل البيت . و‎ )4( 7٠١ ‏وحواشى النقائض ص‎ » 784/١ ‏الوصف مصروف إليه لا محالة . انظر ترجمته فى الشعر والشعراء‎ 75 ‏فى ب : « وقال الشاعر ) . والبيت فى ديوان الأسود ص ؟7 , وتخريجه فى ص‎ )5( . ‏الخرة » بالهمزة : الذَّحْل والعداوة . وجمعها : مِمرّ‎ )3(

عدد الصفحات ٤

إلِيكُمْ يا بنى بَكْر إليكُمْ ألما تعْلَمُوا ينا اليقبينا (1) (0 قال أبو علىٌ رحمه الله ] : إن سأل سائلٌ عن 29 هذه الكلِم » أأسماءٌ هى , أم فعا ؟ قلنا : إِنّها أسماءٌ . والتّلالةٌ على ذلك أنّها لا تخلو من أن تكون أسماءٌ 29 , أو أفعالاً . ولو كان شوء من ذلك فِعْلاً ؛ لا تُصِلَ الضميرٌ بما انُصل به منهاء على حَدٌ ما يُتصل بالأفعال » فلمًا انَصلّ به على حَدٌّ انُصاله بغير الفعل » تَبّت أَنَّه اسم » ليس بفعل . فلمّا كان « هاءَ » اسْماً لقوهم : حُذْ » وانّصّل به 2*0 الضّميرٌ » على حَدٌ انُصاله بغير الفعل , فى قوهم : هاوما » وهاومٌ » ولم يكن : هاءاء ولا هاءوا» كقوهم : اضرا » واضريُوا » و عمو هه 0 03 ولكن كقولك : أنما » وأنم ؛ دَلْ أنّه ليس بفِغْل » وإذا لم يكن فِعلا كان اسما . فإن قلت : فقد يتَصلْ الضتّميرٌ بالفعل , على حَدِّ ما انٌصّل بهاوما » وهاومُ » وذلك قولك : فُمْتُما » وفَمْكُم » فهلاً لم يدل انصالّه على هذا الوجه عِنْدَك ؛ أنه اسمٌ » إذ قد يتٌُصل بالفغل » على ما أَرَيْناكَ ؟ قيل 1) : هذا ليس بداخلى على ما قُلنا ؛ أن ما ورت ين 9" قمْكُما ليس بأمْر » وهذه الككَلِمُ موضوعة للأمر » فلو كان فعلاً لانّصّل بها © الضميرٌ » على حَدٌ ما ينٌُصل بأمثلةٍ الأمرء فلمّا م يَتُصل به » على ذلك الحَدٌ » دل ذلك [ على ع © أنه ليس بفِغْلٍ . ٠١/9 ‏وفى ب : ( يا بنى سعد » . وانظر الخزانة‎ . 4١7 ‏من معلقته الشهيرة . شرح القصائد السبع ص‎ )١( . ‏(؟) ساقط من ب‎ (5) فى ب :(أى شىء هذه الكلم » . (4) فى ب : (اسماً أو فعلا ) . (0) فى ب : ‎١‏ الضمير به ) . (7) فى ب : ‎«١‏ قيل له : ليس هذا ») . 0) فى ب:دفى). (8) هكذا فى التسختين , والأولى : « بهع . . ‏زيادة من ب‎ 0١

عدد الصفحات ٥

فإن قال : فهَلاً رعَمْتَ أنها أفعالٌ ؛ لأنه ما انُصل به الضميرٌ , على حَدٌ ما ذكرئه » مما ينُصلٌ بغير الأفعال , فقد انُصّل به أيضاً على نحو ما يّصلُ بالفعل ؛ لأَنّ أبا عمر ‎2١7‏ قد حَكَى أن منهم من يقولُ : هاءًا » وهاموا » فهذا مثل : اضربا » واضربُوا . أو 20 هلا قلت : إِنّه يكون اسماً تارةً » وَفِغْلاً أخرى . قلت ©" : إِنّ الذى قال : هاوما وهاومُ » فهو عنده اسم » والذى قال : هاءًا » وهاءُوا » فهو عنده فِعْلَ » م أن من قال : مررثٌ عليه » كانت الكلمة 9©) عنده حَرْفاً » والذى قال : « من عليه » 2 » كانت عنده اسما . قيل : قد نَبّت أنه اسم , بالدّلالةٍ التى ذكرنا ؛ من انُصال الصمّميرٍ به » ومن قال : هاءًا » أو هاءى » فإنّه عنده اسم أيضاء فى الأصل » إلا أنه لمّا كان واقِعاً مَوْقِعَ مئال الأمر» أجراه مُجراه » فى انّصال الضتّميرٍ به » على حَدٌ انُصاله به » وأجراه مُجْرَى ما يُقابله » ويُستَعْمَلُ استغماله » من 29 قوهم : هاتٍ » وهاتيا ؛ ألا َرَى كيف ألحق حَرْفٌ اللي آخرّها » كلّحاقها فى اخجر هاتى 9 , والمُهاتاة » فشبّهه بهذا » كا شبّه « ليس » بما » (1) الجرمى ».وذكر أن ذلك قليل . راجع شرح المفصل 44/4 0 فب:دوملا. (5) فى ب : ذا فقلت ). 649 أى «على » . (0) يجىء هذا فى شعر مزاحم بن الحارث العقيل » وذلك قوله : غدت من عليه بعد ما تم جمْسها تصلّ وعن قيض ببيداءً بجهل ديوانه ص ‎١١١‏ » والكتاب 71/4 ء والمقتضب 87/8 , وحواشيهما . والأصول 2515/7 1075/8 8 » والايضاح ص ‎١55‏ » وجاء أيضا فى شعر يزيد بن الطثرية » وهو قوله : غدت من عليه تنفضُ الطلّ بعدما200 رأت حاجبٌ الشمس اسعوى فترما ديوانه ص 8 » ونوادر أبى زيد ص 458 » والذى يظهر أن أبا على يريد بيت مزاحم ؛ لأنه أنشده كاملا فى الموضع السابق من الإيضاح . وسينشد أبو على موضع الشاهد فى ( باب من الأسماء المبنية ) . ) ىب دفى)2. [(49 فىأ: دهات).

عدد الصفحات ٦

‎١ 7” 1‏ 0 عند سيبويه ('2 , فى قوهم : ( ليس الطيبٌ إلا السك » » حيث كانت بمعناه » وواقعة ‏موفعه . ا َ« 5 7 و2 .# اله رمس ‏وانُصال الضّميرٍ بقوهم : هاء , فى قول من قال : ها إيّاء لا يدُل أنّهِ فِغل مَحْضّ » إذ كان للشّبّه بَعيْروِ » كا أن اتّصالَ الضّمير بليس » على حَد اتصاله بكان » لم يُجعله مِْلّه » وإن كان قد ججعل فى الإعمال بِمَنْزلَتهِ ؛ ألا ترى أنه يُنْفَى بليس ما فى ال حال ‎٠‏ 5 ينَْى بما ما كان فى الحال . ("2 فكونها على أمثلةٍ الماضى » إِنّما هو شُبهُ لَفْظِىٌ , لا حقيقة نَحْتّه . ‏لك عل ذلك » أله لا يدل عل تمان » 6 يل سال انه علي . ‏فأما دَلالتُه على نَفى ا حال » فهى على حَدٌ دلالة « ما عليه » ("2 فلو جار لقائل أن يقول : إِنَّه يدل على الكائن الذى لم يَنّقطع . 6 تدلُ الأمثلهُ » لجار لآكحرٌ أن يقولٌ ذلك بإزائه » ف « ما) . ‏على أن ذلك يَفْسسُدُ من موضع حر ؛ وهو أَنَّه لم يَلحقه من حُروف المُضارعة ‎٠‏ ‏شىةٌ » ولو كان من أمثلةٍ الحال » لم يَخْل مِن أحدها . ‏فإذا فَسّد كوه مِثالّا للحاضير بهذا » ثبت أنه لا دَلالةَ فيه على ما مَضَّى » ولا على ما م يَقَعْ » ولا على ما هو كائنٌ لم يَنقطع . ‏وإذا تلا مِن ذلك لم يكن فى الحقيقة لا إلا أنه لكان وملّهم المُْمرٌ به» على حَد وَصله بالأمثلة المأخوذةٍ من الأحداث , وم يكن ذلك فى « ما ) ونحوه » ذكره النحويون مع الفعل » وإن لم يكن فِعْلا » كا ذكروا « إِمّا ؛ مع حروف العَطف » وإن لم يكن ‏)0 الكتاب ‎١47/١‏ » لكنه قال : ؛ وقد زعم بعضهم أن ليس تجعل كا , وذلك قليلٌ لا يكاد يُعرف » وسيشير أبو على قريبا إلى هذه القلّة . وانظر الأصول 55/7 وأمالى ابن الشجرى ‎١40/١‏ . والمجلس الأول من مجالس العلماء للزجاجى » وفيه قصة الشاهد وتخريجه . وانظر أيضا مغنى اللبيب ‎7954/١‏ » وطبقات الشافعية الكبرى 781/9 » فى أثناء ترجمة ألى حيان . وذكره أبو على فى البغداديات ص 787 . ‎.) ‏فى ب : دروكوها‎ )١( ‏0) فب :«ولو).

عدد الصفحات ٧

حَرْفَ عَطف » وليس فى الحقيقة كذلك ؛ ألا تر رَى أن هذه الأمئلة نما صيعَتُ لتدلٌ على ضرُوب الزّمان » ولولا ذلك لأَعْنَتْ ألفاظ الأحداث عنها ؛ يدلّك على ذلك أنّها بِيَتْ على أقسام الزّمان » ‎)١(‏ فكما كان لمان على أنْحاءِ ثلاثةٍ عندهم . كذلك كانت هذه الأمثلة التى صِيعّتٌ من ألفاظ الأحداث ‏ ويدُلّ على ذلك » أنّهم جَرّدُوا دلالة الرُمان» 29 فى بعض هذه الأمئلة » وتحلُا منه لالةَالحَدث » وذلك فى الأمثلة الداخلة على الابتداء والخَّبر» هين نَم زتها الأحبارٌ » وكان الكلامُ غير مستقلٌ بهذه الأمثلة مع الفاعل ؛؟ لتُواززى هذه الجملة ُو هذا ابر ها ء الأملة التى لم يُخْلعْ عنما لاله الحَدَثْ ألائرى أنها لو لم تَلرّمْها الأحبارٌ » لانْتَقصّتٌ نُتقصّثٌ عنبها » ولم ثوازها . فكان َجْريدُهم هذه الأنثلة للأزمنة » وتلعُهم دَلالةَ الحَدَثِ عنها » كتجريدهم من بعض اكلم » الخِطابٌ » وحَلْعِهِمٍ معنى الاسم عنه » وذلك قولّهم ( : ذلك » وأوئئك » وأنت » فكما أن الغالبَ والأَعَمّ فى هذا» معنى الحرف ؛ بكلالة بنائهم (*» [ لها ] قبل تدع معنى الاسم عنه » كذلك (" تَعَلّم أن الغالبٌ والأَعَّ فى هذه الأمثلة » إِنّما هو دَلالةَ "2 الرمان » فين نَم جاز أن يُخْلّمَ عنها معنى الحَدّث » فتتجردَ دلالها على الزّمان . ويدلّك على ذلك » أنه ليس مثال من هذه الأمثلة » التى تبرغ "© عنها دَلالُها على الحَدَثْ » إلا وجائرٌ ذ فيه أن لا يُْرَعَ ذلك عنه » فيستقلٌ بفاعله استقلال سائرٍ الأمثلة يفاعليها . فالأصلٌ الثابثٌ فى هذه الأمثلة » هو ما لا يَنْفكُ مِن دلالتها عليه » ومن ثم جاءت المصادرٌ المُشْبِقَةٌ منها هذه الأمثلةً , دالَةَ على الحَدّث » دُونَ الرَمان ؛ ألا ترَى أن الكون (1) ف أ : « فلمًا» بلام مستقيمة وتشديد البم . (؟) فى ب :«من). 5 فأ:«قولك ». (4) سقط من ب . (0) فى ب ‎١:‏ تعلم). (5) فى ب : د دلالة على الزمان ) . [49 فى ب :«ينرع).

عدد الصفحات ٨

الذى هو مصدرٌ المثالٍ المستقلٌ بفاعله فى دلالته "2 على الحَدَثْ » كالكونٍ الذى هو مصدرٌ المثال الذى لا يستقلٌ به ؟ فهذا تما يدُلّك على أََذٍ المثالين جميعاً من لفظ الحَدَث ء وإنَّما جرد دَلالةٌ الرّمان ؛ يُعلمَ أنَّ العَرضّ فى صبياغة هذه الأمئلة إنّما هو الدَّلالَةٌ على أقسام الأزمنة . وإذا كان حَُكُمُ الأمئل» هذا الذى ذكَرْنا » ولم يكن فى ‎١‏ ليس » دلالة على ضَرْبٍ يمن الضتٌروب الثلاثة » ثبت أنه ليس بفعل على الحقيقة (" » وإنّما أَجْرَوْها مُجْرَى الأفعال فى اللفظ : ا أجَرَوًا وها » مسجراها .وها أن أعواتها 7) أجريث مجراها »وجا 240 جعلوا التون فى ‎١‏ لَدُنْ عُدُوةَ 2 » بمنزلة النون 250 فى ضارب ونحوو » من الأسماء المُعُملة عمل الفِعل . .» ‏فى ب : «الدلالة‎ )١( ‏(؟) وهذا هو المأثور عن أنى على فى « ليس ) أنها حرف » وليست فعلا » وقد تبع فى ذلك ابن السراج » ] ذكر‎ » 87/١ ‏وتبعه محقق الأصول » لكن ابن السراج صرّح بفعلية ليس ء فى الأصول‎ » 791/١ ‏انظر المغنى‎ . 58٠ ‏ليس » الفعلية تارةً » والحرفية تارةً أخرى . شرح المقدمة المحسبة ص‎ ١ ‏وذكر ابن بابشاذ أن أبا علىٌ كان يعتقد فى‎ » ‏لا ء ولات ء وَإِنٍ النافية » » وف إعمال ( إِنِ النافية‎ ١ : ‏ما » التى تعمل عمل ليس » وهى‎ ١ ‏فيه يريد أخخوات‎ ‏ليس » خلاف » فأبو على وابن جنى يجيزانه » وسبقهما إلى ذلك الكساق وأكثر الكوفيين . راجع حواشى أوضح‎ ١ ‏عمل‎ ‎. 737/١ ‏»ء والمغنى‎ 551/١ ‏المسالك‎ ‎. ‏وجاء فى ب : « وس أن إِنَّ وأخواتها » . وهو خطأ بيّن‎ ‏جرى أبو على رحمه الله » فى بعض مواضع الاستشهاد فى هذا الكتاب » على أن يجتزى” من البييت بموضع‎ )( » ) ‏الشاهد فقط ؛ ويصعب تحديد البيت المراد , إذا كان موضع الشاهد قد جاء فى غير بيت » 5 سبق فى قوله : ( من عليه‎ : ‏وكهذا الذى تراه » فقد جاء ( لدن غدوةٌ ».شاهدًا على نصب « غدوة » فى ثلاثة أبيات » الأول لذى الرمة » وهو قوله‎ ‏لدن عُدِوَةٌ حتى إذا امتدت الضحى وحثٌ القطين الشحشحان المكلّف‎ : ‏والثانى قول أبى سفيان بن حرب‎ مازال مهرى مزجر الكلب منهم لدن غدوة حتى دنّثْ لغروب 8 8 2 52 ولا 7 ل و 5 لدن . غدوة حتى الان بحُفهبا بقية منقوص من الظل قالصٍ راجع شرح المفصل ‎٠١5 2٠٠١/4‏ .ء واطمع ‎5١5/١‏ » وشرح التصريح 45/7 » والمقاصد النحوية */89: » واللسان ( لدن ) . 1 3

عدد الصفحات ٩

٠١ ك0 0 7 و ويدلك على أنَّها ليست كالامثلة التى ذكرناها » أنّها لا تُوصّل بها ('2 ‎٠‏ ما » » التى تكون مع الفعل فى تقدير المصدر . كا وصّلوها بأخواتها , ألا تَرَى أنك لا تقول : ما أخسَر ما ليس زيدٌ قائماً » فتصل بلَيْس 7 [ ماع » م لا تصلها بما النافية . فهذا مما يُبيّن أنّها ليست بمَنزلةٍ أحواتها , وأنّه قيل فيه : إِنّهِ فِعلّ ؛ للشبّه اللفظىّ . فكما كان هذا حكمّ « ليس » » وإن اتّصل بها 29 الضميرٌ على هذا النحو الذى انُصل ”* [ به ] » كذلك [ يكون ] 259 كم « هاء » فى قول من قال : هاءيا » وهاءوا . واعلَم أن قولّهم : هاوما . وهاومُوا 2 , من نادر العربية » وما لا نظيرٌ له » ألا يَرَى أنه ليس ف الأسماء المُسَمّى بها الأفعال » اسم ظهر فيه علامة الضّمير» م ظَهَر فى هازما » وهاوم 21 » وإِنَّما يكون الضميرٌ الذى تتضمّئه على حَدٌ الضّمير الذى يكون فى أسماء الفاعلين » وهذا ما يدُلّك أَنّها أسماءً ؛ لأن الضتّمير لا يَظْهَرٌ فى الأسماء المُقامةٍ مُقامَ الفغل ؛ إِلّا أن ذلك وإن كان نادراً عن قياس نظائره » فهو غير شاد فى الاستعمال » ألا ترى أنه قد جاء فى التنزيل : ط هَاومُ آهْرُوا كِتَابَُ 4 29 » وقد جاء أيضاً على قياس نظائره . َّ (7) يعنى النون الحادثة من التنوين فى اسم الفاعل العامل » فى نحو ضارب زيدا » قال الشيخ خالد : « فإن نونها تبت تارة وتحذف أخرى » كأ فى اسم الفاعل » فعملت عمله » بل قال أبو على : النون فى « لدن » زائدة » نقل ذلك عنه ابن الشجرى » وبه يتضح تشبيه « لدن ) بضارب » منونا » حتى نصبت بعدها غدوة » . شرح التصري » ال موضع السابق » وانظر أمالى ابن الشجرى ‎777/١‏ . (1) فىأ: دلا توصل بما). (؟) سقط منأ. (59) فى ب:«به). (؟:) سقط من ب . (0) فى ب ‎«١:‏ وهاؤم). (0) فى ب ‎«١:‏ وهاؤموا»). 0) سورة الحاقة ‎١9‏ .

عدد الصفحات ١٠

١١ وحكى أبو عمر أَنّهِم يقولون : ها ('2 يا رجل » وها يا رجلان » وهايا رجال » 9 وهذا بمنزلة ‎١‏ رُوَيْدَ » فى أَنك تستعمله للواحد والاثنين والجميع . فأمّا الوجْهُ الآحَرٌ » فهو نادرٌ عن قياس نظائره . وقليلٌ فى الاستعمال أيضاً على ما ِ جو 5 ِ وات 6م حكاه أبو عمر ء وقِلة هذا فى الاستعمال » كقلةٍ استعمال « ليس الطيبٌ إلا المِسّكُ 29 ) ونظيرٌ ها ) فى القياس « ليس ) . إِلَا أنَّ « ليس » مُطَردٌ فى الاستعمال » كثيرٌ فيه » وهذا غير مُطَّردٍ فى الاستعمال . وما يدلّك على أَنَّ هذا الضرب أسمامٌ » وليست بأفعال : أنَّ فال » نحو دَراكِ [ وَزال ] 1 وراك » لا بخلو من أن يكون اسم » أو علا » فلو كان فعا لَوجبٌ إذا نقلتّه » فسمِّيْتَ به شيئاً » أن تُعربّه » ولا تدعّه على بنائه » ألا ترى أن الأفعال إذا تقلت فسُمّى بها » تُعْربُ » ويُزالُ عمًّا كانت 7" عليه من البناء » قبل التّقل , لا تختلف العربُ ولا النحويون فى ذلك » وإن كان عيسى ‎2١‏ قد خالف فى كيفيّة الإعراب . وأنت إذا نقَلْتَ شيئاً من ذلك » فكان فى آخره راءٌ » ترَكتّه » فى قول الحجازيّين والتّميميين , على بنائه » ول تُغيرهِ عمًا كان عليه قبلَ النَقَلء فكل ذلك على أنه اسمٌ ؛ إذ لو كان فِعْلَا ليرت 29 , كم غَيرُوا : ( [ اضرب و ]كَعْسَب » ويَزيدَ » ونحو ذلك » عسًّا كان . ٠١8/١ ‏فى ب : (هاً» فى المواضع الثلاثة . ومدٌ لف « ها » جائز . راجع المغنى 749/7 » والهمع‎ )1١( ‎)١(‏ فى ب : «فهذا)». ‏(7) سبق تخريجه . ‏(4) سقط منأ. ‏(ه5) فى ب :(كان). ‏(7) قال سيبويه : ( وأما عيسى فكان لا يصرف ذلك » وهو خلاف قول العرب , “معناهم يصرفون الرجل يسمى كُعْسَبًا» وإنما هو فَعَل من الكعسبة » وهو العَدُوٌ الشديد مع تدانى الخُطا ) . الكتاب 17/7( باب ما ينصرف من الأفعال إذا سميت به رجلا ) . ويقال أيضا : كعسب فلان : إذا هرب » وكعسب ذاهبا : إذا مشى مشية السكران . ‏2372 فى ب :«لغيّر ). ‏(8) سقط من ب .

عدد الصفحات ١١

١7 فإن قلت : ‎2١(‏ هلا قلت إنه فِعْلٌّ ؛ لاعراب بنى تميم » من ذلك فى التسمية » مالم يكن آخرّه راءٌ ؟ 5 م كم 4 بعس 8 2 0 قيل : هذا لا يدل ؛ لانهم جعلوه بمنزلة « أينَ ) و ‎١‏ كيف ) إذا سمئ به وإجماعهم مع الججازئين » على إقرار البناء فيه بعد التّقل » فيما كان جره را » دلالة على أنه اسم عندهم » ».فلم يُعَيوه عن البناء » ك لم يُكيروه قبل ؛ لأنّه فى كلا الموضعين اسم . فإن قلت : إنما لم يُعربْه ؛ لأنه ('2[ قد ] حَكَى » فكان بمنزلة ( يرق نَحْرْه 29 ) , ونحوه . قيل : هذا لا يستقم ؛ لأنَّ الضّميرَ الذى يُحتملّه هذا الصربُ » ليس على حَدَ ما يَحْتملّه الفِغْل , إِنّما هو على حَدّ ما يحتمله الاسم , ألا تَرَى أَنّه لا يظهرٌ إذا جاوَرتَ الواجد , فى عامّة هذه الأسماء ما لا يَظْهِرٌ فى أسماء الفاعلين » والظروف ونحوها » ولو كان الضَّميرٌ فيها على حَدٌ كونه (©» فى الأفعال , لظَهَرتُ له فى اللّفظ علامةً » فلمًا لم تَظَهَرُ [ م َظهرٌ 2 ] فى أسماء الفاعلين , والصّفات المُسْبّهة بها » دل على أنّها احتملت العتّمِيرٌ» على حَدٌ ما احتملثه » وإذا كان كذلك لم تُحكه , م لا تُحكى اسماءً الفاعلين ؛ إذا سَمَيْتَ بها فى الأمر الأشهّر الأفشى , فلا يكون إِذَنْ ‎٠‏ سَفارٍ » و « خضار ) و « خذام ) فى الجكاية » كقوله ‎١ : 2١(‏ أنا ابن جَلَا » » ولكن حَذام فى قوله : إذا قالتُ حَذَام فصَدّقوها 29 » ‎01١‏ فىب:«فهلا2). (؟١)‏ سقط من ب . (5) راجع الهمع ‎١84/5‏ . (1) ىب :(كونها). (5) سقط من ب . (7) فى أ : ‎١‏ كقولك » . وهذا جزء من بيت سيّار » لسحمم بن وثيل الرياحى . وهو بتامه ا تعرف :. أنا ابن جلا وطلاعٌ الثنايا متى أضع العمامة تعرفوق الكتاب +/07١؟‏ » والخزانة ‎556/١‏ » وبينهما كثير . 0) امه : فإن القول ما قالت حذام -

عدد الصفحات ١٢

1١ بعد لتقل » مثله قبل التّقل ؛ لأنه نقله من اسم إلى اس » فتركّه فى التّقل على حاله فإن قلت : فَهِلُا استَدْلَلتَ بتنوين ما نُوّنَ من هذا , على أَنّه اسم » نحو « صّهُ ) و« صه » ؛ لأْنَّ التنوين مما يَحْتَصضّ الاسم » م أن دُخولٌ لام التعريف كذلك ؟ إن (') هذا التنوينَ الذى فى ‎٠‏ صّه » ليس الذى فى يد ودع » ألا يرَى أن هذا نّم اك بعد اسع لشم جني جره راب ويه يه ود لال هنيما وال كان مُعْرَباً » كباب ما لا يَنْصة . كان هذا اتن ب وتم أن لا سق إلا عق كن محف فى اراب ؛ وم يكن ‎١‏ ص » وبايه مُْريً ه علمتَ أنه ليس إِيَه » ولكنه التنوينُ الذى يلحي الأسماَ التى هى غير مُتمكُنة » وما أشبهها فى قله الك من الأصوات , نحو غاقٍ » وعَمْروْهِ » فيدُلُ على أن المراد بالاسم » أو بالصّوت ء الَّدكِرة » فلهذا ("[ المعنى ع يَلْحَقُ » وليس الذى يَلْحَقُ بعد استيفاء الاسم وجوه الإعراب كذلك » ألا تَرَى أنه يلحَقٌ المعرفة » فى نحو زيدٍ » وجَعفَرٍ » وق » كا يلحق التكرة » فى رجل , وفرس » فتعلُم أنه » وإن كان على لفظه » فهو غيرّه » كا أن الذى يَلْحَقٌ القوافي (" [ فى ] نحو : » من طَلَل كالأَنْحَبِىٌ أَنْهَجَنْ 29 - وقد مر بك كثيرا فى غير كتاب » وقائله لجم بن صعب ء أو ديسم بن طارق . الخصائص ‎١78/5‏ - فى حكابة » تدل على إجلال أبى على للخليل - وأمالى ابن الشجرى ‎١١5/5‏ » وشرح المفصل 54/5 » وشرح التصريح ؟/55”؟ ء وغير ذلك كثير . (1) هذا جواب ‎١‏ فإن قلت » . وسيمرٌ بك شى كثير من هذا , فتنّه له فإن لأبى على رحمه الله أسلوبا فى الأداء وإدارة الكلام غير الذى عهدته . ولعلّى أشير إلى ذلك ف المقدمة إن شاء الله . وقد سبق إلى تلقى الجواب بهذا الأسلوب أبو الحسن اللأخفش . فى معان القرآن ‎١45/١‏ . (؟) سقط من ب . وانظر الكتاب 199/95 . (5) ليس فى أ . () للعجاج » فى ديوانه ص /74 » بقافية مطلقة « أنبجا » . وانظر الكتاب ‎٠١1/4‏ ؛ والأصول 7810/5 » والخصائص ‎١7١/١‏ » وشرح الكافية الشافية ص 478 ‎١‏ » وتذكرة النحاة ص ‎17١ » ١59‏ ء والمغنى ص 775 » وشرح أبياته ع/4/ا” ع 1507/5 ء والمقاصد النحوية ‎55/١‏ .

عدد الصفحات ١٣

١: غيرُهما » وإن كان على لفظهما ء ألا تَرَى أنه يلحَقٌ الفعل . 6 يلحَقٌ الاسم , ويلحَقُ ما فيه لام المعرفة (2 » م يلحَقٌ مالا لام فيه » ويلحَقُ المعرفة » ا يلحق النكرة » ولو كانت 22 التى فى زيدٍ » ورج » لم تَلحَقُ فى قوله 29 : يا أبنَا عَلكَ أو عَساكنٌ » ولا مع اللام » فى قوله 299 : و م » يا صاح ما هاج الدّموعَ الذرفن * أقلى اللومّ عاذِل والعتابنْ (©) .) ‏فى ب :«التعريف‎ )١( (؟) قوله : « ولو كانت التى » هو هكذا فى النسختين » والحلبيات ص ‎١54‏ » وهو يريد النونَ الحادئة من التنوين وتقدم نظيره قريئًا » فى كلامه على ‎٠‏ لدن غدوة » ‎٠‏ وضارب » » وذكر ابن جنى أن التنوين هو نون فى الحقيقة سر صناعة الإعراب ص ‎44٠‏ وقد دلَّنى أخى الدكتور محمد البناء علّى شبيه لهذا فى أمالى السهيل ص ‎7١‏ » ثم رأينه بعد ذلك فى إعراب القران المنسوب خخطاً إلى الزجاج ص 144 » حيث ذكر للنون أربع أحوال تظهر فيها ومّل للحالة الرابعة بقوله تعالى : # على شفا جرف هار * فالنون هنا هى الحادثة من تنوين ‏ جرف * . (5) رؤية بن العجاج . والبيت فى ملحقات ديوانه ص ‎1١‏ » وسينشده أبو على بعد ذلك فى موضعين : باب من زيادة الحروف ». والباب الأخير من الكتاب » بقافيه مطلقة : « عساكا » . وانظر الكتاب 778/9 2 701/4 - وهذا الموضع الثافى هو مكان الاستشهاد - والمقتضب 71/8 » والأصول ‎7817/١‏ » والمخصائص 37/5 » وأمالى ابن الشجرى ‎٠١5 » 75/١‏ » وشرح الكافية الشافية ص ‎١478٠ 4772١57‏ » وتذكرة النحاة ص 455 » وشرح أبيات المغبى 4 *0 » والخزانة 717/8 » وفيها نقل عن كتابنا يأنى الحديث عنه فى موضعه إن شاء الله . ويأق هذا الرجز فى كتب كثيرة تراها فى حواشى ماذكرت . (4) العجاج . ديوانه ص /4/8 » بقافية مطلقة ‎ :‏ الذرفا» . وانظر الكتاب 707/4 » وحواشيه » والأصول 7 » وشرح الكافية الشافية ص ‎١178‏ » وشرح أبيات المغنى 774/9 . (5) مطلع قصيدة لجرير » بقافية مطلقة : أقى اللوم عاذل والعتابا وقولى إن أصبت لقد أصابا ديوانه ص ‎8١7‏ » عن النقائض ص 487 » وهو بيت دائر فى كتب العربية » تراه فى الكتاب ‎7٠١5/4‏ » ونوادر أنى زيد ص 7837 » والمقتضب ‎70/١‏ » والأصول ؟/885 :588 » والمخصائص ‎6171/١‏ 337/7 » وأمالى ابن الشجرى 73/7 ؛ وشرح الكافية الشافية ص ‎١579 + ١574‏ » والخزانة ‎7174/١١ 679/١‏ » وشرح أبيات المغنى 47/7 ‎١ 4١١‏ وسيعيد أبو على إنشاده بالقافية المطلقة فى باب من الجمع بالواو والنون ما حذف فيه ياءا النَمسَب .

عدد الصفحات ١٤

١ ‏هه‎ لي فقد تفن الألفاظ فى الحروف , وتختلف المعانى , ما كان ذلك فى الأسماء والأفعال . وهذا باب منه ام أو من و خصين ودُولّه تق هائلٌ جمد الى 70 قال : قالت : ‎٠‏ أَرّوِ من ذُكرّى ) [ و ‎١‏ أرَّتِ من ذِكرّى ) ] 20 ؛ و ‎١‏ أويّة مِن ذكررى ‎٠‏ » كل ذلك توه . قال أبو عل رحمه الله :أما وو 9 [ من ذكرى ] » فمن قوم ء أ » و 0 آهة الرجل الحَين 2*0 » » وكان القياسنُ أن تُسَكنَ الحم التى هى لام ؛ لأَنّ ما قبْلَها متحرّكٌ , وما قبل الآخر بين « أَفْ » و ‎١‏ لَب » غير مُتحرّك , ومن قم أسكنوا الآر من قوهم : يذخ بقرْقارٍ المدِيرٍ بَذَاحُ 00 )1( فى الموضع الآ من شرح المفصل : ‎١‏ أحمد بن يحبى » . وهو أبو العباس ثعلب . وأحمد بن إبراهيم هذا : هو أبو عبد الله النديم » وكان خخصيصا بلمتوكل , ونديماً له » وهو أستاذ ثعلب . إنباه الرواة ‎75/١‏ » ومعجم الأدباء . (؟) البيت فى شرح المفصل 9/4" » وفيه وفى ب « حصينا ) وهذا إنما يستقيم على كسر الراء فى ‎١‏ ذكرى ») والنقا : كثبان الرمل . والصفيح : الحجارة العريضة (؟) سقط من ب . (4) سقط من ب . (ه) هذا منترع من قول المثقب العبدى » فى ناقته : إذا ما قمت أرحلُها بايل2 تأوه آهة الرجل الحزيين ديوانه ص ‎١54‏ » والخصائص 78/8 » وشرح المفصل 74/4 » والغريبين ‎٠١9/١‏ » وأنشد أبو على عجزه فى الحلبيات ص ‎58١‏ . () ل أعرفه » ول أعرف قائله . وأنّبه هنا إلى أن سياق ابن يعيش فى هذه المسألة » يؤذن بأنه ينقل عن أبى على » إلا أنه تجاوز هذا التنظير والاستشهاد إلى ما بعده » وانظر الموضع السابق من شرح المفصل . ويقال : بذخ البعيرٌ يبدّخ بذخانًا فهو باذخ وبِذَّاحٌ : اشتدٌ هدر » فلم يكن فوقه شى * » وإنه لبذاخ » وتقول إذا زجرته عن ذلك » أو حكيته : بِذْحْ بذ والقرقرة : قرقرة الفحل إذا هدر .

عدد الصفحات ١٥

1١5 قال أحمد بن يحيى : ‎١‏ معناه افحَرٌ به » . إلا أنه حَرّك الآخر » من ‎٠‏ أُوٌهِ » للإتباع » .ام ‎٠‏ 3 مم 0 رم إذ قد فعلوا ('2 [ ذلك ] ببعض المُعْرَبٍ » نحو امْحَوكَ 20 . 17 َه 7 ادق 00 5 5 ؟) . تيه 5 جٌ 10 عله وأما أَوّتٍ 7 من ذِكرَى » فمن قوهم (2 : اوتاه » الفاء همزة » والعينُ واللامُ 9) من باب قَوَةٍ . 53 0 ا ول توكس 006 8 ويحتمل ضريين : أحدّهما أن يكون الفغل سمي بفغلة » كا سَمى بلبّ » وباف » 502 8 . 372 2 والكسرة فيه للبناء » ويُقاربٌ ذلك قولهم : كيّة » وذية . ل ريل 6 م م 0( ا ال 000 . والاتحر : أن يكون اوةٍ » واوة , مثل أمينَ . وامين ('2 . والاقيسٌ فى اوتاه » أن يكون على فَعْلَةِ » والألف على حَدٌ التى فى « مُنْتاح ) 29 ؛ لأنّه لو كانت فاعلة لانْقلبت اللامُ يام . ‏سقط من ب‎ )١( له فى ,أ : و أخوّك ». بخاء معجمة ساكنة , بعدها واو مهموزة مضمومة » وفى ب : (أَجْؤّْك ) يجم مضمومة , بعدها واو مهموزة ساكنة . وكل ذلك خط » أثبت صوابه من شرح المفصل » وسياقه يؤذن بأنه ينقل عن أبى على » ؟] سبق . وانظر المرتجل ص 050 » وشرح المفصل ‎07/١‏ . ش (5) فى ب : (أوة ») بالتاء المعقودة . (4) فى ب : ‎١‏ فمن باب » . وقد جاءت الكلمة فى النسحتين : ‎١‏ أأوّتاه » على مقتضى الرسم القديم . (ه) هكذا ف النسختين . ولعل تمام الكلام : « والعينُ واللامُ واوان » . ويستأنس هذا بما فى الخصائص 72/9 » وقال أبو على فى الحلبيات ص ‎78١‏ : ( ومن قال : فأوّ لذكراها » فاللام عنده واوء كالقوّة والحوّة » وأو » مثل قوؤزيدا » . وراجع المنصف ‎١١5/9‏ , والتخصص ‎١47/١‏ » وحكاه ابن سيدة عن أبى على . (5) قال ابن يعيش ‎ :‏ ومن قال : أوة ء بالمدّ » فيحتمل أن يكون أشبع فتحة الحمزة » فصارت ألفاء 6 قالوا : آمين » فى أمين » وفتحوا الواو إتباعا للفتحة قبلها » . شرح المفصل 55/4 وقال أبو حاتم السجستانى . ف ‎١‏ أوة ) : ‎٠‏ هو من الفعل فَعْلة » بمعنى « أوّة » » زيدت هذه الألف » كا قالوا : ضرب حاقٌ رأسه » فزادوا هذه الألف » اللسان ( أوا ) . (0) هو فى قول ابن هرمة : فأنت من الغوائل حين ترمى ومن ذم الرجال بمقزاج يريد : ‎١‏ بمنترح » فأشبع الحركة - وهى الفتحة - فنشأ عنها حرف من جنسها » وهو الألف . ديوان ابن هرمة ص 475 » وتخريجه فى ص 751 » وزد عليه مافى حواشى ضرائر الشعر ص 77 وأنشده أبو العلاء » عن أبى على . انظر رسالة الملائكة ص ‎7١7‏ .

عدد الصفحات ١٦

1١7/ وم ندعم الع فيه » ألا يرَى أنك لو بَيْتَ مثل فاعلة من قوت » لقلت : قاوية عدا » ويُمكن 27 أن تكون فاعلةً فى الأصل ؛ إلا أن الوا صخت ؛ لأنه م يُْْتقٌ منه فِعْل » فِيلرَمَ قلبُ الواوٍ إلى الياء » فلما لم يجر على الفعْل » وكانت مَبنيّة على التأنيث » [ صَّححْتْ ] 29 م صّحََتُ فى شقاوّة وغباوةٍ » ونحو ذلك . 0 . 4 سن 7د ك2 2 4 000 ع و يجوز أن يكون « أوّتٍ من ذكرى ‏ فغلة» سن با الفعل » ل ترك الها سس م 31 20 7 5 5 َ وك و5 وأما « أوَيةَ من ذِكرَى ») فينبغى أن يكون تحقير « اوتٍ ) » وحقرت 5 حقرت الأسمام المُبُهمة » يا مقر الذى والثى » كتتقيرها » قفي الأول منه 120 . ‎٠‏ كا فتِح من المُنْهّمة » ومن الذى » وهذه أجدَرُ ؛ لأنّها أقَل تصلفاً » والضميرٌ الذى فيه لا يَمْنَع من تحقيو ؛ ألا تَرَى أن ‎١‏ رَوَيْدَ » مُصَّغَّر » وهو اسم الفعل ؛ ؛ لأ الضميرٌ [ الذى ع 29 فيه على حَدٌ الضّمير الذى فى أسماء الفاعلين » وما شبّه بها من الصّفات . ويجوز أن يكون ‎١‏ أوَيّة ؛ تصغير آوَّةٍ » كقولك فى حارِث : حُرَيْتْ » وأما قول الشاعر 0 ع 1 ع . - اؤلى فاولى يا امرا القيس بَعْدَما ‏ حَحَصفنَ باثارٍ المَطِىٌ 0 فىأ:دولميمكن). . ‏سقط من ب‎ )١( 0) فى ب : «قد قالوا ) . (4) فى أ : ‎١‏ وكذلك يكون »). 49 فىأ: «منهما». (7) سقط منأ. (1) هو مقّاس العائذى . وامرؤ القيس ف البيت هو : امرؤ القيس بن بحر بن زهير بن جناب الكلبى . المفضليات ص ‎"١5‏ ؛ والأصمعيات ص 57 والمعانى الكبير ص 49 + 86/8 والخنصائص 707/5 » واللسان ( ولى ) . وسينشد أبو على البيت مرة أخرى فى ( باب من حذف المضاف ) . قال ابن برى : « يقال : خصفت الإبل الخيل : تبعتها » وأنشد البيت . اللسان ( خصف ) . ) ‏كيتاب الشعر‎ - ٠١

عدد الصفحات ١٧