المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ١٨ من ٤٥

"1 عساع 7 و 4 فليس من هذا الباب ؛ لأَنّ أبا عئئان حَمّله على : « كانت زيداً الحَمّى تأُذ » , إلا 0 27 0 7 71 أنه لما جَعَل الضميرٌ للقِصّة أَنتْ . وف التنزيل : « فإذا هِىّ شاخصة ‎١‏ ‏كفرُوا بم 2 , ل اله 01 بصار الذين (1) سورة الأنبياء 910 - وهذا الذى اختاره أبو على فى توجيه « هى » فى الآية الكريمة , أحد ثلاثة وجوه : فقيل : « هى » ضمير للقصة , كأنه قيل : فإذا القصّةٌ والحادثة أبصار الذين كفروا شاخصة . وقيل : هى ) ضمير مبهم توضحه الأبصار وتفسّره . وقيل : « هى ؛ ضمير فصل - أو عماد - يصلح فى موضعها ‎١‏ هو ) - فتكون كقوله تعالى : ل إنه أنا الله العزيز الحكيم 4 سورة الفل 4 - ومثله قوله تعالى : ط( فإنها لا تعمى الأبصار © سورة الحج "4 ه قال الفراء : ‎١‏ فجاء التأنيث لأن الأبصار مؤنثة » والتذكير للعماد ) معانى القرآن هو والبحر الغيط 9/5 71.0 .

عدد الصفحات ٢٧٤

نقفا باب قال الفرزدق (1) : وإنَّىَ من قوم بهم يُتقَى الى ورأبُ: النّأى والجانبُ المُتَخرف قوله : ) َأبُ الى » لا يستقم أن يُحْمل على ‎٠‏ يُتقَى » » فإذا لم يستقم ذلك أطمرت لَه حيرا , وجعلقة هيعدا . لا يستقم أن تُطمر « بهم » (" لتقدّم كر ‎١‏ , بهم ‎١‏ . ولكن تُضير « لَهُمْ » , فيكون : رأَبُ الى هم . وَل على ذلك قوله : بهم يُتَّى العدى » ؛ لأنَّ هذا الكلامٌ يدل على : لَهُم البَأْسُ والنّجْدة » فَأْضمْرت «لهم » لذلك . فأما قوله : « والجانبٌ المُتَخوف » فيستقم أن تحملّه على ‎٠‏ يُتُقَى ) » فيكون : بنم يتَقَى العَدَى والجانبُ المُتخوّف . ويستقيم - وهو الأشبّةُ - أن تحذف المضافٌ » فيكون التقدير : هم رأبُ اللأى » ورَأبُ الجانب المُتخوّف . [ هذا أيضاً بَابٌ من حذف خبر اللمبتدأ | 9) قال الفرزدق 49 : ‎)١(‏ ديوانه ص ‎51١‏ » والنقائض ص 4ه » والخصائص ‎785/١‏ » واللسان ( زأب ) . والتأى : الفسادٌ بين القوم . ورأبه : إصلاحه . والجانبٌُ المتخوّف : التغر » وهو موضع المخافة من العدوٌ . ‏(؟) لكن هذا مستقيم عند ابن جنى . قال : « أراد : وبهم رأب التأى » فحذف الباء فى هذا الموضع لتقدمها فى قوله ‎١‏ بهم يتقى العدى » وإن كانت حالاهما مختلفتين » ألا ترى أن الباء فى قوله : « بهم يتقى العدى » منصوبة الموضع لتعلقها بالفعل الظاهر » الذى هو ‎١‏ يتقى » » كقولك : بالسيف يضرب زيد » . والباء فى قوله « وبهم رأب النأى » مرفوعة الموضع عند قوم » . وانظر تعليق الشيخ النجار على ذلك فى حاشية الخصائص . ‏(9) هذا العنوان من ب . ‏2 ديوانه ص 517 » والنقئض ص ‎57١‏ » واللسان ( أيل ) . وقوله : « بأعلى إيلياء ) يريد بيت المقدس »2 وهو مشرّفٌ معظّم . يقول : فلنا الكعية وبيت المقدس .

عدد الصفحات ٢٧٥

كلا" مناق بق الله قن وله وبيت يأعلى إبلياة مقن خبر المبتدأ الذى هو ‎«١‏ بيتان » محذوف » تقديره.: لنا بيتان » أو فى الوجود بيتان » وبيثُ الله : مبتدأ » وخبو الجملة التى هى ‎١‏ نحن ولاثّه ) . وبيتٌ بأعلى إيلياءً مشرّف مبتدأ. وما بعده صفتُه » والخبر محذوف ؛ لدلالة ما : تدم عليه » كقولك : ( ل« رخ ا خخ ل )يف 5000 كا تقول : زيدٌ ضربتٌ أباه وعمرٌو » ريد : وعمرو ضربثُ اباه 7" , وفى التنزيل : ظ واللائى ثم م ” لم يَحِضْنَ » 29 . فهذا البيثُ فى حذف خبر المبتدأ » الذى هو جملة خبرٌ ؛ لدلالةٍ الجملة المتقدّمة عليها » كدلالة المُفرّد . فإن قلت : فلم لا تجعل بيت الله خبرٌ مبتدأ محذوف , كأنه : أحدهما بيثُ الله . فإِنّ المعنى على ما ذكَرّنا » ألا ترى أنه يَفْكَرٌ بولايتهم البيتٌ الأول » والبيث الثانى » فإن لم تجعل « نحن ولاثه » خباً لقوله : « بيثٌ الله » لم يستقم أن تُصْجِرَه فتجعله خبرا للمبتداً الآخرء الذى هو : ‎١‏ وبيتٌ بأعلى إيلياء » » ألا ترى أَنَّك إنما تُضُمِر الخبر » ولا تُضمر غيرّه . وقال ذو الرمة 29 : كلّ من المَنْظر الأعلّى له شبَهٌ ‏ هذا وهذانٍ قد الجسم والثْقَبُ )1( فى ب : (إيّاه ». ‎)١(‏ سورة الطلاق ؛ » والخبر محذوف ء والتقدير : واللانى لم يحضن فعدتهنٌ ثلاثة أشهر . لتقدمه فى قوله تعالى ‎ :‏ واللانى يفسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر »© . ‏() ديوانه ص 179 ء وتخريجه فى ص 1547 . يصف الظليم » وهو الذكر من النعام.. والمنظر الأعلى : يريد به الأرفع الأبعد . وقوله « هذا » يعنى البعير المقحم » » وهو الجمل البكر » الذى تقدم . و ( هذان ») يريد بهما الحبشى والسندى » اللذين سبقا . راجع الديوان صفحات ‎١١8‏ » 8ه والمعانى الكبير ص ‎58١‏ » وسيأق شرح بقية ألفاظ البيت فى كلام أنى على .

عدد الصفحات ٢٧٦

ل المعنى : كل من البُعْدِ شَبَةٌ لهذا الظّلم » فَأفْردَ ابه » ولم يقل : أشباة ؛ لأَنّ ‎٠‏ كل ) ا 05 0 م ره ‎١‏ كع ها له م م ‎١‏ ‏مفرد » فاخبر عنه بالإفراد » ما قال : إن كل مَن فى السمُواتٍ والارض إلا اتى الرحمن عَبْدَا 4 (21 » فالشّبه على هذا يريد به واحدا » ويجوز أن يريك به جَمّعا » ما قال : « وَكل أنّوهُ دَاخْرِينَ 4 (" . إلا أن شبّهاً لما كان مصدراً » وقع على الجميع ‎ (‏ وهو على لفظ الواحد » كا أَنْ قولّك : « مِثْل ) الذى بمعناه » يقع تارة على لفظ الإفراد , يراد به الجميعٌ » فى 1 . سم 0 7 وده 03 0 7 اه 1 14 4 0 نحو : < نكم إذا مِثْلهُمْ 4 17 . وتارة يُجمّع فى نحو : « ثم لا يكوثوا امكالكم 274 . د امم ظَ عه اك رماس 0 3 ف 9 والذى ريد به « كل ) السندى والحَبَشِى » والبكر » فقوله : ( له شبّه ) جملة فى ما قوله : « هذا وهذان » ء فيَحْتَمِلُ غيرٌ وجه ؛ منها أن يكون « هذا ) مبتدأ , و « هذان ) معطوفٌ عليه والخبرٌ ما تقدّم من الجملة » التى هى : ‎١‏ له شبَةٌ ) » فحذِفتٌ لتقدّم الذكر » كا حُذِفتٌ الجملة التى هى خبرٌ » فى قوله تعالى : « وَاللّائى لَمْ 7 وهام )2 يجحضن 0007# ويجوز أن يكون « هذا ) و « هذان » عَطفاً على « كل ) عطف بَيان » ويجوز أن يكون بدلا . ولأ يجرر أن يكون سالة . فإذا حملئّه على أحدٍ هذين الوجهين » فلابُدٌ من إضمار مبتدأ » يكون قوله : « قَدٌ الجسم » خبرّه » ويكون ذلك المبتدأ « هم » ؛ لأنْ فى الثلاثة مُن يَعْقِل » فكأنك قلت : هُم قَذّ الجسم » ومعنى ذلك - فيما حُكِىَ عن الرُيادىٌَ - أن جسْمّه مِثْل جسليه . . 57 ‏سورة مريم‎ )١( (؟) سورة الثمل 0 » وانظر مراعاة لفظ « كل » ومعناهاء فى البرهان للز ركشى 871/4 0 877 » والمغنى ص ‎.1١55‏ 9؟) فى ب : ( على لفظ الجميع ) . (4) سورة النساء ‎١4١‏ . (5) سورة محمد - يلل - رم . (5) تقدّم هذا قرييبا .

عدد الصفحات ٢٧٧

لوكدلا الحَسَنٌ (2 : والمرادُ بالجسم الأجسامٌ» أى هم سواءٌ الأجسامٌ منها» فحدَّفتٌ ما يرجمٌ إلى المبتدأ » أو : سواءٌ أجسامُها 0 والقدّ : مصدر » كأنه يُرادُ به المفعول » أى مقدودٌ الأجسام » قدا واحداً » فدل ذلك تخا 5 © عاات نك و 1 كأ 5 00 7 على التسوية التى فسرها الزيادى . ويدُل على ما فسّر من ذلك أنهم [ قد ] ”© يقولون : هذان قدا من أديم واحد » يريدون أنهما مشتيهان » وقال 290 : ٍ فتىّ قدّقدٌ السّيف لا مُتازف لا رَهِل انه وبَادِلة يريد أَنّهِ قد سُوَىَ » فهو فى مَضائه واستوائه م قال الآتحر (*) : )002 ضبطت النون فى النسختين بالضم . ولعله : الحسن بن الحسين » أبو سعيد السكرى شارح شعر الهذليين . وهو أحد الذين صنعوا ديوان ذى الرمة . قال ابن النديم : « وعمله السّكّرى » فزاد فيه على الجماعة » . ويقال : إنه جمع أشعار ما لا يقل عن خمسين شاعرا من الجاهليين والإسلاميين إلى العباسيين » وشرح هذا كله أو أكثره . راجع مقدمة تحقيق ديوان ذى الرمة ص 58 » ومقدمة تحقيق شرح أشعار الحذليين ص 8 . وجائز أن يكون « الحسن ) هنا هو « ابو على ) نفسه . وانظر ص /20/17” » تعليق ‎)١(‏ . . » ‏اهم فى ب : « أجسامهم‎ ١ (9) ليس فى ب . (4) زينب بنت الطثرية » ترق أخاها يزيد بن سلمة بن سَمُّرة بن سلمة الخير . وروى أبو على القالى » عن أبى عمرو الشيبانى » أن الأبيات التى منها هذا البيت لأم يزيد بن الطثرية » ويقال إنها لوحشية الجرمية . ويأتى هذا البيت أيضا فى قصيدة للعجير السَلوليٌ . ويروى : فَىّ قُدّ قد السيف لا متضائل ولا رهلٌ به وأباجله راجع شرح الحماسة ص ‎٠١47 . 45١‏ ء والأغانى 18/8 » وأمالى القالى ‎49/١‏ » والسمط ص 08 » ومعجم مقاييس اللغة ‎45/١‏ . 457/5 , واللسان ( أزف - بأدل - رهل ) . والصناعتين ص 87" . ورواية الصدر فيه : طويل نجاد السيف لامتضائل وقُدَ قد السيف : يريد أنه فى مضائه ونفاذه كالسيف . والقدّ : القطعُ طولا . ويقال : هو على قدّه : أى على قدره . والمتازف من الرجال : القصير » أو الضعيف الجبان . والرهل : المسترخى اللحم من السسّمن . ولباب : جمع اله » وهى الصدر . وهى لبه واحدة » ولكنه جمع على ما حوله ؛ أو جعل كل قطعة لَب . وبادله : جمع بأدلة » وهى ما بين العنق إلى الترقوة » وقيل : هى لحم النديين . وقد اكتفى فى النسخة ‎١‏ بصدر البيت فقط . (5) ذو الرمة . والبيت بتامه » فى وصف ناقة : تخدى بمنخرق السّربالٍ مُنْصّلتٍ مثل السام إذا أصحابه سُحَبُوا -

عدد الصفحات ٢٧٨

0 الْقَبُ : معطوف على قوله : ‎١‏ قد الجسم » . ويدلّك على أن الجسم يُرادُ به الأجسامٌ جَمْعُه التقَبَ » والقَب : جَمْعُ تُقبة » وهو اللون . لابن من أن نُضمِرٌ شيئا » يكون النْقَبُ خبراً له » وهو : سواءً » لمّا كان قَدّ الجسم سواءً الأجسام » دل ذلك على « سّواء » فأُضحُرئه , كأنك 227 قلت : وسواعٌ التقَبُ منهم » وإنما أضمرتٌ « سواء » ولم تُصبْور القَدّ ؛ لأَنّ القَدّ لا يجوز على الألوان » كا جاز على الأعيان » فَأُضمْرتٌ ما يجورٌُ فيها دونَ ما لا يجوز , فكأنك قلت : سواءٌ القَبُ منها » أو تُقَبمُها » فيكون التُقَبُ ابتداءً » وسواءٌ الحخبر » وعلى قول أبى الحسن ء أَيّهما شكتٌ جعليّه الابتداء 29 , قال الكّمِيتٌ » يذكر ذثباً : فنا له هاذاك فاستَن بالقِيَى وف ذى الأداوى عندنا لَك مَسْريُ 9) هاذاك : : ابتداء » والخبر مُضْْمرٌ » كأنه قال : هاذاك الك ؛ والعنى : 5و وتَناوّله ٠ك‏ أن قولّهم : هذا الال » معناه : انظرٌ | ليه » وإن كان الكلام عدا يا ؛ فهذا مثل قوله : وقائلة حَولانُ فانكخ قَتائهُمْ (9) > ديوانه ص 45 , وتخريجه فى ص 1917 . وتخفدى : تمع . والسربال : القميص » ومنخرق السربال : هو راكب الناقة » وذلك أنه مسافر قد تشققت ثيابه من طول السفر . ومنصلت : منجردٌ ماض . يقول : هو فى مضيّه مثل السيف » لا يصيبه ما أصاب أصحابه . وشحبوا : تغيروا من طول السفر . )0( فى ب : « فكأنك قلت : سواء .. ( (5) فى ب («البتداء » , (*) ديوانه ‎85/١‏ » وتخريجه عن المعانى الكبير ‎٠١5/١‏ . والرواية فيه : « وقلنا له هل ذاك ) وقد علق المرحوم الشيخ عبد الرحمن المعلمى » مصححح المعانى الكبير » على ذلك تعليقا جيدا » فقال : إن لم يقع هنا تصحيف فكأن التقدير : « هل ذاك مغنيك » فحذف ‎١‏ مغنيك » لدلالة « فاستغن) . (4؟) تمامه : وأكرومة الحييّن يلو كا هيا وهو من غير نسبة فى الكتاب ‎174/١‏ » ومعانى القرآن للأخفش ص ‎٠١:75‏ » والأزهية ص 21057 -

عدد الصفحات ٢٧٩

354 ويجوز فى قياس مَن جعل الفاءً زيادة "2 , فى موضع « هاذاك » » ضَربان : أحدّهما أن يكون رَفعاً » مثل : زيدٌ اضريّه , والآخر : أن يكون تصلباً » مثلّ : زيدا اضريْه . ويجوز أن يكون ‎١‏ هاذاك » فى موضع نَصّب » والعامل فيه لفل الذى دَلْتُ الحال عليه 29 » من إخرا جهم لد ؛ وعريضيهم أي تاؤله له ألا ترى أن قبل هذا البيت : َئمنا له من ذى المزاود حصّة لاد أمنارٌ تلقَى ويُومَبُ 9) وذو الأدَأَوى : الماع 299 , ومَشْربٌ : ارتفاعُه على الخلاف » ويكون « من » أُوْ ( فى ) » من قوله : ( ومن (9) ع 5 ع ذى الاداوى » » أو « فى ذى الاداوّى ») الخبر . م قلي 1 ءَ 7 هَ ولا يكون « من ») متعلقا بالمَشْرّب هذا ؛ لآنه مصدر , إنما يتعلق بالمحذوف . وقال أسامة بن الحارث الهذلى 00 : - وشرح المفصل ‎15/865٠١/١‏ » والمساعد ‎7417/١‏ » وأوضح المسالك 177/5 ء والمغنى ص 16 48 » وشرح أبياته 19//4" :8 » والبحر الغيط *//الا4 » واطمع ‎1١١/١‏ ء والخزانة ‎271/11١ 19/8 488/1١‏ 17" ؛ وغير ذلك ما تراه فى حواشى الكتاب والخزانة . وأنشده أبو على فى الايضاح ص 7ه » وسيعيد إنشاده قريبا . وخولان : حم بابهن . والأُكْرُومة : اسم للكرم , كالأخدُوئة : اسم للحدث . والخِلُو والخِلُوة » بكسر الخاء : المرأة الخالية من الزوج . وقوله : 9 كا هيا » أى كا مدت بِكرَا فى حاها الأول . وقوله : ؛ الحيين ) يريد حى أبمما وح أمّها . ويجوز أن يريد أن حولان قد اشتملت على حيين أو أحياء كثيرة . والمعنى : رب قائلةٍ قالت لى : هذه خولان فانكح فتاتهم » فقلت : كيف أنكحها وأكرومة الحيين خالية عن الزوج . والشاهد فى هذا البيت رفع ( خولان » على أنها خبر لمبتدأ محذوف ‎٠‏ ولااي يصح أن يكون ( خولان » مبتدأ » وجملة ؛ فانكح » خبره . لأن الفاء عند سيبويه لا تدخحل على خبر المبتدأ » فلا يجوز : زيد فمنطلق . وقد أجاز الأخفش ذلك » على اعتبار الفاء زائدة. (1) هو أبو الحسن الأحفش , ا سبق . وانظر أيضاً لزيادة الفاء عنده : معافى القرآن ص ‎١58 + ١١5‏ . (؟١)‏ فى ب : «عليه الحال ) . فيه الموضع السابق من ديوان الكميت » والمعانى الكبير . وقال ابن قتيبة : ( ّنا : تناولنا . وذو المزاود : الزاد . وأسآر : بقايا» جمع سر » . ‎ )5(‏ هذا من شرح ابن قتيبة . (5) وهذه رواية المعانى الكبير . والرفع على الخلاف تقدم فى الباب الذى قبل السابق . مي شرح أشعار الهذليين ص 95 .ء والرواية فيه : 0 و 3 1 .2 أجارتنا هل ليل ذى الهم راقِدُ أم النومٌ عنى مانمٌ مااراودُ

عدد الصفحات ٢٨٠

58 ااا 000 عرو ع ع ودع 7 ع و »© الخبر » ودّل عليه « هل أرقذ ) ؛ لان المراد : هل أرقدٌ أم لا ؟ ومعنى هذا » ومعنى « هل أرقد أم النوم لا يجيئنى » واحدّ » و ‎١‏ أم » لا تكون إلآ الممُنقطعة ؛ لأنما بعد « هل » ؛ وقد عادل بالابتداء » والخبرٌ الجملة التى من الفعل والفاعل » ومثله : ‎١‏ أدعَونمُومُمْ 1 مم صَامِتُونَ 4 ("©2غ, والمعنى : أم م صّمَيّم 27 » كا أن معنى ‎١‏ أم النومٌ لا يجيئنى ) :لا أرق ومشله فى الحذف ؛ للجُملة التى هى خبرٌ ابتداء » ما تقدّم من الآية والأبيات » ومثل ذلك قول الفرزدق : يا ليت شِغرى على قِيل الوشاةٍ لنا َصِرَّمَتْ حَبْلّها أم غيرٌ مَصروم ©9) أنشد © أحمدُ بن يحيى : 2م ء 1 1 َو 504 3 02 يا لهف ما أمّى عليك إذا علا علىٌ ذوو الأضغان بالنَظرٍ اشر 9) . ‏تكملة من ب‎ )١( ‏وقد ذكر أبو على هذه الآية فى العسكريات ص 5 ؟١ » دليلاً على أن بعض الجمل‎ » ١9 ‏(؟) سورة الأعراف‎ ‏قد تقوم مقام بعض » قال : ( فهذه التى من الابتداء والخبر موقعة موقع التى هى من الفعل والفاعل » ألا ترى أنها معادلة‎ . © ‏لما هو كذلك‎ ‏وإعراب القران للنحاس‎ » 101/١ ‏(؟) هذا تقدير سيبويه . راجع الكتاب 54/7 », وانظر معانى القرآن‎ ."هالإ١‎ . ‏ديوانه ص 745 » وروايته : « حبلنا » . والمصروم : المقطوع‎ )5( 0581١ ‏أنشدنا » ولم يسمع أبو على من ثعلب . فقد ولد سنة 584 » وتوف ثعلب سنة‎ ١ : ‏فى ب‎ )5( » ‏وهو عبد الرحمن بن جمانة بن عصم‎ » 4 4١ ‏قائله عبد الرحمن بن ججمانة ا محاربى » م فى نوادر أبى زيد ص‎ )( ‏واللسان ( حرم ) . والبيت‎ » ٠١ ‏أحد بنى طريف بن خلف بن محارب بن خصفة . شاعر جاهلى . المؤتلف وامختلف ص‎ : ‏والرواية فيه » وفى النوادر‎ » "١5 ‏من غير نسبة فى ضرائر الشعر ص‎ ‏فيا لمف ما أما عليك إذا غدا‎ » ‏ويأق هذا شاهداً على [بدال الكسرة التى قبل ياء المتكلم فتحة » فتقلب الياء لذلك ألفا . فقوله 9 ما أمّا‎ . ‏يريد : ما أمى‎

عدد الصفحات ٢٨١

تيلا تقدير « ما أُمّى » : ما لَهْفُ أَمّى » فحدّفٌ المضاف ؛ لأنهم يقولون : ويل آمّه ‏ ركذلك خف أنه » ويا فى , وبا لَهْفَ نفسبى , قال جرير 90 : يا لهف نفس إذ يَكُرك حبلَهُمْ هلاً اتَخِذْتَ على القيُونِ كفيلا وأنشد أبو الحسن 20 : فلستٌُ بِمُدرِكِ ما فاتٌ مثى بلَهُف بلا بِلَيِتَ تَ ولا لو آنّى فكأنه قال : يا لَهُمَى ء ما لَهُْ أُمّى » أى اللَهْفُ لى » لا لأمّى » على تحقيق أن اللْهفّ له . و«عليك » : من صفة اللّهْف » وجاز الفصلٌ بالجملة » التى هى ‎١‏ ما أمّى ) » بيتهما ؛ لأنه مما يُسَدّدُه » ومثل ذلك قول الآتمر 29 : ومِفْطرةٍ بالجسثرٍ قد بت ضاجعاً لي الويل ما أُمّى وم المُقاطر تقديره : لىّ الويل » ما ويل أمّى » أى الويل لى ‏ لا لأمّى » ولا لم المقاطر » على تحقيق أن ذلك له دون غيو . الفرزدق 2*9 : وأنت امروٌ لا نائل اليوم مانم من الما شيئاً فى غدٍ أنت واهبة تقديره فِيمّن رفع النائل : وأنت امروٌ لا نائل اليوم شيئاً من امال بمنعُه فى عَدِ » فاهاء فى « مانعه ) مُرادة » كا ثُرادُ فيمّن رفع » فى قوله (*) : . ‏»ء والقيون : جمع القين » وهو الحدّاد . والبيت من قصيدة فى هجاء الفرزدق‎ ٠١5 ‏ديوانه ص‎ )١( ؟) فى معان القرآن ص 70 », ؟7 » وهو أيضا فى الخصائص 175/8 ء والمحتسب ١/1/97؟‏ ,87 » وأمالى ابن الشجرى 74/7 , والانصاف ص 36.0 : 448 2 45ه »ء والمقرب ‎5٠0/501١81/١‏ .ء والممتع ص ‎55١‏ » وشرح الكافية الشافية ص ‎٠٠١5‏ » وأوضح المسالك 57/4 » واللسان ( لحف ) وغير ذلك كثير تراه فى معجم شواهد العربية ص ‎4١5‏ » وأنشده أبو على فى العسكريات ص ‎٠١5‏ » والشيرازيات 45 أ2 ‎١55‏ أ . (9) أنشده أبو على باختلاف فى ألفاظه » فى البصريات ص 0917 . (4) ديوانه ص 8ه » وشرح أبيات المغنى ‎٠07/0‏ - استطرادًا - عن كتابنا . (©) هو مزاحم بن الحارث العقيل . وصدره : وقالوا تعرفها المنازل يمن منى -

عدد الصفحات ٢٨٢

دنا وما كل من واقى مِئّى أنا عازف وفصل بقوله : « مانع » بين « نائل » » ومعموله الذى هو « شيئاً من المال ) » وهو أجنبى منه » وفصل أيضاً بينَ ‎١‏ مانع ) » وبين قوله : « فى غدٍ » بما هو أجنبىٌ منهما » والمعنى : أنت امروٌ لا نال اليومَ شيئاً من المال وتمنعٌه غداً » أى لا تدَّخِرٌ ولا تَخْرّن » ولكن تُجودُ به هبه . وقوله : « أنت واهيّه ) ابتداءٌ وتَبرٌّ » وإن شكتٌ جعلت « أنت © تأكيداً لما فى ‎١‏ مانع ) » وجعلتٌ ‎١‏ واهِبّه » بدلاً مما فى « مانع ) ؛ لأنه هو هو , م أبدلت قوله - سبحانه : 9 عَلم الميُوبٍ 4 27 فيمن رَفّع » من الذّكْر المرفوع فى : « يَقَذِفُ » . وإن شكتٌ جعلت ‎١‏ النائل » اسم العطاء » م قال : ‎٠‏ ‏له صَدقاتٌ ما يِب ونائل (0) فتنصب « النائل ») بمانع » كأنّه : لا مانِعٌ نائل اليومّ من الما شيئاً » فيكون انتصابٌ « شوء ) على أحد أمرين : إِمّا أن يكون وضَّعّه موضعٌ المصدر ء أو قدَّر فيه الباءً » وحَدّفها . و« ف عَدٍ ) متعلّقٌ بمانع » كأنه : لا تمنعٌ ما تناله اليومَ فى عَدِ » أى تود بما نال اليومَ فى غدٍ . | و« أنت واهبّه ) ابتداءٌ وخبر» وإن جعلتٌ « أنت » تأكيداً لما فى مانع » على المعنى » - ديوانه ص ‎٠١١‏ » وتخريجه فى ص ‎١15‏ [ مجلة معهد الخطوطات - الجزء الأول من المجلد الثانى والعشرين - 5 ه - 1975 م] وانظر التبصرة ص ‎7٠١١‏ , وحواشيها» وشرح أبيات المغنى » الموضع السابق » و 581/19 » 0 . وتعرّفها : فعل أمر ؛ بمنزلة اعرفها . وقول أنى على ‎٠‏ فيمن رفع » يريد رفع ؛ كل » ويكون هذا على جعلها اسم « ما » على لغة أهل الحجاز . وجملة « أنا عارف » خبر » والهاء مضمرة فى ‎١‏ عارف » » والتقدير أنا عارفه . (1) سورة سبأ 48 , والآية بتهامها : 8 قل إن ربّى يقذف بالحقٌّ علام الغيوب 4# والرفع هو قراءة الجمهور » وهو على البدل من الضمير المستكنٌ فى 3 يقذف 4# م ذكر أبو على » أو على أنه نعت ل« ربى » على الموضع » أو على البدل منه » أو على أنه نخبر بعد خبر » أو على إضمار مبتدأ . وقرأ بالنصب عيسى بن عمر وابن أبى إسحاق وجماعة » وهو نعت ل ‎١‏ ربى » على اللفظ , أو على البدل . مشكل إعراب القرآن ‎5١5/5‏ » والبحر 595/9 . 5 ل أعرفه .

عدد الصفحات ٢٨٣

52 أَضمْرتٌ مبتدأ » وإن شعت أبدلتٌ اسم الفاعل من الذّكر 29 , م تقدَّم . وقال الأحطل 9 : كانت منازِلٌ الف عَهِدْ عَهِدْتُهُمْ إذ نحن إذْ ذاك دُونَ الناس إخوانا لا يجوز أن يكون « إذ ذاك » خبرٌ ‎٠٠‏ تحن)ء 5 لا يجوز : يد أمس 27 ولكن ‎٠‏ (إذ)» الأولى ظرف ) عهدتهم )» كأنه : عَهِدنُهِم إخخواناً دون الناس » ويكون ( دون ( رقا من المكان » متعلقاً بعهدتهم أيضاً ؛ وخبر ‎٠‏ نحن » محذوفٌ , تقديره : عهدُهم إخواناً إذ نحن عار متا مون 2 أو متالفون إِذ ذاك » أى إِذ ذاك كائنٌ ويَحْتمِل أن يكون ‎١‏ دُونَ الناس » متعلقاً باخبر المضمر . ويَحْتَمل أن يكون : إخواناً دُونَ الناس » فإذا قدَّم الصّفةَ صارثٌ ”© تَصباً على الحال . وقال دو اليم © : بلادٌ يبيثُ البُومُ يدعو ينات بها ومن الأصداء والجنّ سامِرٌ التقدير : وفيها من الأصداء والجنٌ سامرٌ ؛ لأنّ قولّه : « يبيت البُومُ يدعو بناته ) يدل على أَنَّ فيها البومَ ؛ فكأنه قال : فيها البُومُ » وفيبا من الأصداء والجنّ سامِرٌ . و ‎١‏ من الأصداء » يتعلّقُ بهذا الظرف المُضْمْمَر » ولا يجوز أن تجعل 7 المُضْمَر . ‏أى الضمير‎ )١( ‎23١‏ م أجده فى ديوانه المطبوع . وهو للأأخطل ف أمالى اب بن الشجرى ‎٠ ١/١‏ والمغنى ص 84 » وشرح أبياته دة » وقال العامة البغدادى : ‎٠‏ والكلام على هذا البيت أصله لأبى على » ثم نقل ما ذكره أبو على فى هذا الكتاب . والألاف » يضم الهمزة وتشديد اللام : جمع آلف » بالد » » مثل كافر وكفار . ‏فيه ولا تحصل بذلك فائدة ؛ لأن ظروف الزمان لا يصحٌ الإخبارٌ بها عن الأعيان . قاله ابن الشجرى . وقد سبق هذا البحث قريبا » عند قول الخنساء : ‏كأن لم يكونوا حمى يتقى إذ الناسٌ إذ ذاك من عر برا ‏25 فى ب .» والخزانة : و صار » . ‏(5) ديوانه ص ‎٠١*98‏ , وتخريجه فى ص ‎70١١7‏ . ورواية الديوان : ( بلادًا » بالنصب »ء لأن قبله : ‏إلى ابن أبى موسى بلال طوّتٌ بنا قِلاصّ أبوهّنَّ الجديل وداعرر ‏(1) فى أ : ( يُجْعَل ) بالبناء للمفعول . وهذا الذى منع جوارّه أبو على » أثبته أبو نصر شارح ديوان ذى الرمة » وإن اختلف التقدير عنده » قال : « يريد : والجنّ بها سامرٌ أيضا »

عدد الصفحات ٢٨٤

516 َك بها ) فتْقدُرهِ : بها من الأصداء والجنّ سامِرٌ ؛ لان ‎١‏ بها ) هذه ليست به سقف ء قهر يكل د تيا له » ء و « ويلا ألا ترَى أنه لم يُجِرْ (' فى ‎١‏ تيا له » و ‎١‏ وَيْلاً ) أن ترفع ويلا ) وتُضمر له » لما لم يكن مُستقرًا . ويجوز أن تحمل ‎١‏ سامرٌ » على ‎١‏ يَبِيثٌ ) , فتُشرك « سامر ) مع ‎٠‏ البّوم » , التقدير : ويبيت سامرٌ من الاصداء 3 فيكون ( ومن الأصداء ( حالاً 3 مثل : هج و لم صدك يب ا فود 1 0م روي مو رو ‎)١(‏ ضبط ىأ : ‎١‏ يَجُرْ » بفتح الياء وضم الجم » وضبطته بالضم والكسر من ب » وعلى هذا الضبط الذى اخترته يكون الفاعل ضميرا عائدا على سيبويه » وإن لم يتقدم له ذكر » وهذا أسلوبٌ جرى عليه أبو على كثيرا فى هذا الكتاب » ونببت عليه حيث ورد . ولعل هذا الذى أشار إليه أبو على هو الذى ذكره سيبويه فى الكتاب ‎7714/١‏ . ‏(؟) تقدم تخريجه .

عدد الصفحات ٢٨٥

مكنا باب يَجُمع ضرُوباً من هذه الأبواب قال ذو الرّمّة : شَخْتٌ الجُرارَةٍ مِثْل البيتٍ سائرّةٌ ‏ من المُسسُوح حدبٌ شَوقبٌ حَحشِبٌ () القول فى ارتفاع « سائره » : أنه يكون على ضرْبِين » أحدهما : أن يكون يرتفع بمئل (" ؛ لأنه يجوز أن يعمل عَمِلٌ الفعل » كا تقول : قائمٌ الزّيدانِ » فترفعهما بقائم . وإن م تعتمُد به على شبىء » وهذا فى مثل هذا البيت أحسنٌ ؛ لأنه قد جَرى على موصوف » فإذا كان كذلك رفعْتّه به » ويكون « من المُسبُوح » متعلّقاً مما فى « مثْل » من معنى الفِعْل » ولم تفصل بأجنبىّ ؛ ألا ترى أن الفاعل لا يكون أجنبيًا مما يرتفع به . والوجه الآححر : أن يرتفع « سائره ) بالابتداء 29 , كأنه : شَخحْتٌ الجزارةٍ سائره مثل البيتٍ من المُسنُوح . فقدّم خبر المبتدأ ؛ فإذا حَملّه على ذلك احتّمّل قولّه : « من المُسسُوح » أمرين » أحدُهما : أن يكون صفةً لمثل ؛ لأنه نكرة » وإن أضفتّه إلى المعرفة 29 . والأكحر : أن يكون حالاً بن المضاف إليه » الذى هو ؛ البيثُ » ؛ وفى كلا الوجهين يع الفصلٌ بالمبتدأ الذى لا يُلابسٌ الخال , ولا الوصف ء وما قوله : فخيرٌ نحن عند الناس منككم ‏ إذا الذّاعى المَثوبٌ قال يالا 9) . ‏سبق تخريجه‎ )١( له لأنه بمعنى « ممائل » » وتقدم القولٌ فيه . (7) منع ذلك أبو على فيما تقدم » قال هناك : « ولا يكون ابتداء مؤخرا ؛ لأنك حيئئذ تفصل بين الحال وذى الحال بالاجنبى منهما ) . (4) وذلك لأن « مثل وغير وشبه » من الأسماء التى لا تتعرّف بالإضافة ؛ لأمها موغلة فى الإبهام . راجع الكتاب ‎4/١‏ -450 211/50 هه ‎78311١١‏ »ء والبغداديات ص ‎7١7‏ » وشرح المفصل ‎١١8/5‏ . (5) سبق تخريجه قريبا .

عدد الصفحات ٢٨٦

1/ فيحتمل تأويلين غيرٌ ما عليه الظاهرٌ » الذى ذهب إليه أبو الحسن . وهو أن يكون « نحن ) يرتفع بخَيّرٍ » كا جاز أن يرتفع « سائرّه » بهئل فى بيت ذى الرّمّة » على قول من قال : قائمٌ أخواك » وأبو الحسن قد أجاز ذلك (2 . ويَحتمل وجهاً آتحر » وهو أن تُضمر المبتدأ » ويكون (" البتداً « نحن » » و« خير ) خبر المبتدأ . و « نحن » الظاهرٌ تأكيدٌ للضمير الذى فى « خير » 29 ؛ على المعنى » وكان ينبغى أن يكونَ على لفظ العيبة » [ فلم يأت به على لفظ العْبة ] (*» ولكن جاء به على الأصل » وعلى ما يجىء فى نحو : نحن فَعلنا . ويدلّك على أنه ينبغى أن يجىء على لفظ العيْبة » أن أبا عهان قال فى الإخبار عن الضمير الذى فى مُنطَلقٍ » من قوله : أنت منطلقٌ : إن أخبتَ عن الضمير [ الذى فى منطلق » من قوله © : أنت منطلقٌ ل يَجُر ] "© لأثلك تبعل مكائه ضمواً يرجعٌ إلى الذى . ولا ير جع إلى امخاطّب » فيصبر الخخاطّبٌ مبتدأ » ليس فى خب ما يرجعٌ إليه » فهذا من قوله يدل على أن الضميرٌ ا الغيبة , ولولا ذلك لم يصلّح أن يرجع إلى الذى , على أن هذا فى كلامهم بثل : أ تذهيون , راسم افا أشي بلمضارع من بماضى » فلذالك جعله يله » ول مبسله يف الماضى فى : أنتم فعلثم . (1) أى من غير اعتاد على نفى واستفهام » وهو رأى الكوفيين أيضا . راجع شرح المفصل 74/5 » وأوضح المسالك ‎191/١‏ » وشرح الأشموى ‎١97/١‏ (5) ف أ : ‎١‏ يكون » بطرح الواو . وعبارة أبى على فى البغداديات ص ‎4١١‏ ء أبين من هذا . قال ‎ :‏ يكون قوله ( خير » خبر مبتدأ محذوف » كأنه فى التقدير : فنحن خير عند الناس منكم ؛ فنحن على هذا فى البيت ليس بمبتداً » لكنه تأكيد لما فى ( خير ) من ضمير المبتدأ المحذوف ) . () ف النسختين : « نحن » . وهو خطأ لا شك فيه . صوابه فى البغداديات - الموضع السابق » وخزانة الأدب ‎١‏ » حكاية عن كتابنا . (:) سقط من ب » والخرانة . ١ه)‏ فى الخرانة : « قولك © . (7) سقط من ب ء وكان الناسخ قد كتب من هذه العبارة الساقطة (إذا أخبرت عن الضمير ) ثم ضِبّب عليها . وما فى أ جاء مثله فى الخزانة » حكاية عن كتابنا » كا أشرت .

عدد الصفحات ٢٨٧

584 فإذا جاز ذلك فيما ذكرناه (' » لم يكن فيما حَمّل أبو الحسن عليه البيتَ » من الظاهر , دلالةً على إجازةٍ نحو : « الخليفة أحبٌ إليه يحيى من جَعْفْرٍ ) » حتى تقول 29 : الخليفة » يحبى أحبٌ إليه من جُعفر , أو : أحبٌ إليه من جعفر يحبى » على ما أجازه سيبويه فى : ‎١‏ ما رأيثُ رجلاً أَحْسَنَ فى عينه الكحلُ منه فى عين زيد » 29 , ونحو ذلك » فلا تفصل ”.2 بيتهما بما هو أجنبىٌ منهما . وقال لبيك © : سا سة #ي ام و عله هم اوور و 9 :9 3 و 5 بسرت نداهُ لم تسرب وحوشه بغرب كجذع الهاجرى المشذب قوله : ( كجذع الهاجرىّ ) خبر مبتدأ محذوف . تقديره : بِعَرّبٍ غنقه كجذع 3 2 . 0 ار 000 5 5 على ام اكرو ع ال هاجرىّ , يدلك على ذلك [ أنهم ] 2 يشَبّهون العنْقَ بالجذع , لا الفرسَ نفسه , ألا ترى قول لبيد © : ومُمَطْع حَلَقَ الّحالةٍ سابجح باد تواجدَُه على الأظراب الأظراب : جَمْع ظَرِبٍ , وهو الجَبَلُ الصغير . (1) قال البغدادى : « أى الوجه الأول ) . (5) فى الخزانة : « يقول ) . (7) تقدم تخريجه قريبا . (:) فى الخرانة : « يفصل »© . (5) ديوانه ص ‎١7‏ » وتخريجه فى ص 759 . وى شرح الديوان ‎ :‏ بّسرت نداه : كنت أول من أتاه . ونداه : نباته . وتسرّبٌ : تخرج وترعى . والغرب ها هنا : الفرس . وأصله : حدّ كل شى* » شبهه فى طوله بالجذع . والمشذب : المقشور عنه ليفه » وسيأق شرح أنى على لبعض هذه الألفاظ . (7) تكملة من ب . (7) ديوانه ص ‎7١5‏ » وتخريجه فى ص ‎77٠١‏ . وفرسّ مقطع حلق الرحالة : إذا عدا ربا فاتتفخ فقطع الحلق . والرحالة » بكسر ا حاء : سرج من جلود » ليس فيه خشب » كانوا يتخذونه للركض الشديد . والنواجذ : جمع الناجذ » وهو أقصى سن في الفم . وقوله : « باد نواجذه » يريد أنه واسع الفم . والأظراب هنا أظراب اللجام » وهى الحديد المدرّر . وهكذا فسره ابن دريد » وابن سيده . راجع الاشتقاق ص 88 , والجمهرة ‎757/١‏ , واللخصص 188/5 . وتفسير أبى على للأظراب صحيح » ولكنه ليس مرادًا هنا .

عدد الصفحات ٢٨٨

0300 وقول ألى دواد 00 : 2 7 2 0 و 7 َه وهادٍ تقدم لا عيب في + كالجذع شذبٌ عنه الكرّبٌ وقول امرى؟ القيس (© : م ءام م ًً ا 5 م 7 8 ومُستفلك الذفى كان عنائه ‏ مِمَثْناته فى رأس جذع ممشّذب وقول الفرزدق 27 : و زمر ع و4 0 بجلوع خيبر أو جذوع اوال فإن قلت : فلم لا تُقَدُّرٌُ حذف المُضاف . كأنه أراد : عق غَرْبٍ [ أو هادى عرب ]ع 29 ؟ ‎)١(‏ ديوانه ص 597 » وتخريجه فيه » وزد عليه شرح أبيات المغنى 514/7 . وقوله « وهاد ؛ الهادى : العنق كالجذع فى الطول . والكرّب بفتحتين : أصول السسّّف الفلاظ من النخلة . والجذع المشذَّب سبق شرحه . والشاعر يصف فرسا . ‎)١(‏ ديوانه ص 48 . والمعافى الكبير ص ‎١717‏ . والمستفلك : المستدير كالفلكة . وَالذّفْرَى : عظم ناق* خحلف الأذن » وإذا استدار كان أعتّق له . والمثناة والثناية : الحبل المشدود فى رأسه » وسمّى بذلك لأن الفرس يْنَى به : أى ‏(") ديوانه ص 777 » والنقائلض ص ‎55١0‏ » والمعانى الكبير ص ‎١7721١١9‏ + وصدره : ‏وهززن من جَرّعِ أميئّة صلب ‏بع 11 جنويع تبره يقي ادق تون اي وقد سمو من ب ولسوا والدقض مارجا فى المعانى الكبير « خحبيز » ولا معنى له . ورأيت بحاشية ب تعليقا لم أستطع أن اقرأ منه إلا « ببذوع خبر قرية ... ‏وجاء فى شرح النقائض : « يقول : هرزن خدودهنٌ , ‎٠‏ فسعلها أمئة انثلب: » والأسنة بها هنا : المسانٌ ع واحدها سنانٌ وَمِسنّ . .. جعل خدودهن كالمسان » قال : وذلك لعرضها وامليساسها . والصّلّب : حجارة المسانٌ . وقوله ‎٠‏ كجذوع خيبر » يقول : هزرن خدودهنٌ بأعناق طِوال كجذوع نخل خيبر » . ‏وأوال» ؛ بفتح أوله : قرية بالبحرين » وقيل جزيرة . معجم ما استعجم ص / ‎٠‏ . وقال ياقوت بالضم ويروى بالفتح : جزيرة يحيط بها البحر بناحية البحرين فيها نحل كثير ولبمون وبساتين . معجم البلدان ‎774/1١‏ . وجاء فى اللسان ( أول ) : وأوال : قرية . وقيل : اسم موضع مِمّا يلى الشام . ‏وقد ذكر ياقوت فى معجمه 44/7" ( خبر) قال : بفتح أوله ونسكين ثانيه وآخره راء : موضع . والخبر: موضع على ستة أميال من مسجد سعد بن أنى وقاص . وخبر : علم لبليدة قرب شيراز من أرض فارس ‏(4) زيادة من ب . ‎) ‏كتاب الشعر‎ - 5/١

عدد الصفحات ٢٨٩