المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ١٧ من ٤٥

58 لا يكونُ ‎2١‏ الحرف ؛ لأنَ الاسم لا يُضاف إلى الحرف » وينبغى نى أن تجعلَ الكاف بنزلة يل » فى أنه تدلُ على أكثرٌ من واحد » ؟ أن يفلا كذلك » فى نو قوله عر وجل : إِنَكُمْ إذاً مِْلْهُمْ 4 (" لأنّ « بين » تضاف إلى أكثر من واحد . ويجوز أن تكون كال ) © رق ؛ كيده ل فاه ال : طن حب ع 204 وا( 0 با » والمعنى الإضافة إلى إلى ذاك » وقد أَضيِيفٌ « يَيْنّ ؛ إلى المُبِهَم المفرد » فى نحو قوله : 9 عَوَانَ بيْنَ ذَلِكَ م 29 , 10111110 - والكاف هنا اسمٌ بمعنى بثل » والتقدير : مثل عصف . قال الأعلم : ؛ أدخل مثلا على الكاف » إلحاقا ها بنوعها من الأسماء ضرورة . وجاز الجمعٌ ببنهما جوازاً حسنا ؛ لاختلاف لفظيهما » مع ما قصده من المبالغة فى التشبيه » ولو كرّر المثل لم يحسن » . والعصف : هو بقل الزرع . وقيل : هو الزرع الذى أكل حبّه وبقى تبنه . . ‏أى الكاف . وقد صرح به البغدادى فيما نقل عن كتاينا‎ .)1١( (١؟)‏ سورة النساء ‎١4٠‏ . (*) تكملة من ب » والخزانة . (4) سورة الشورى ‎١١‏ . وقد جزم أبو على بزيداة الكاف هناء فقال فى البغداديات ص ‎١ : 5٠١‏ الكاف زائدة لا محالة ؛ لأنه لم يثبت لله عز وجل مِكْل ولا شبيه » تعالى الله عن ذلك » . وقال أبو جعفر النحاس : « والكاف فى فإ كمثله 4 زائدة للتوكيد لا موضع لها من الأعراب ؛ لأنها حرف ؛ ولكن موضع «9 كمئله © موضع نصب » والتقدير : ليس مثلّه شو » إعراب القرآن 07/7 . ويقول أهل البيان : إن العرب تقول : مثلك لا يفعل كذا » يريدون به امخاطب » كأنهم إذا نفوا الوصف عن مثل الشخص كان نفيا عن الشخص » وهو من باب المبالغة . راجع البحر حيط 1/ ٠وةء‏ والكشاف 6/9" » ومتشابه القران ص 4 50 » والمغنى ص 1/8 » ومواهب الفتاح فى شرح تلخيص المفتاح - ضمن شروح التلخيص - 4 ©( باب الكناية ) . والمفردات للراغب ض 455 ( حرف المم - مثل ) . (0) ف بيت ابن ميّادة . وقد نقلتُ من قبل إعراباً آخرٌ لذاك ؛ عن أنى على » حكاه البغدادى فى شرح أبيات المغنى ؛ فانظره . (7) سورة البقرة 54 . (49 فى ب ء والخزانة: 9 رأيتنى © بالتاء الفوقية . ونبّهت عليه من قبل .

عدد الصفحات ٢٥٨

اا مه 9 ل ين هم .قله سقلا يم عله ينا انازِعُهم ثوبى وأَجَذِبهُم إذا ينو صحف بالحق قد وَرَدُوا 09 وها أَضِيقَتُ (" إلى التى من الابتداء والخبر » فى قوله : ْنا نحن تَطَليّهِ أثانا مُعلَقٌ وَفْضَةٍ وزناد راع 9) وفَصَلْتٌ بينَ المُضاف والمضاف إليه بالظّرف » فهو وَجَهٌ . وقول الآكر (4) : رأنى كأفخوص القَطاةٍ ذُوَابتى وما مَسّها من مُنْعِم يَستَديبُها إن قلت : أجل الكافٌ بمنزلة مِْل » فأَرَْمُ بباء ك أَرْقَمُ بل "2 . فليس بالستّهْل ؛ ‎)١(‏ نسبه ابن سيده فى ا مخصص ‎707/1١7‏ » إلى وبرة السارق . وهو لص معروف . ذكره الزبيدى فى التاج (وبر). ‏وبنو صحف : يعنى بهم الشتُهود . وانظر بيتاً من هذا الوزن والقافية » لذلك الشاعر اللص » ف المعافى ‏الكبير صن 584 » واللسان ( حمض ) . ‏(؟) فى بء والخزانة : « أضيف » وقد غيّر البغدادى قولٌ أبى على : « التى من الابتداء والخبر ) وجعله ( الجملة الاسمية ) . ‏() ينسب إلى رجليى من قيس عيلان » وإلى نُصَّيب . وهوفى شعره ص ‎٠١4‏ » وتخريجه فى ص ‎١18/8‏ » وانظر شرح أبيات المغنى 0717/1 14/7 » ومعجم الشواهد ص 759 . ‏وقوله ( بينا ») هكذا جاء فى كتابنا , بالخرم » وهو سقوط الفاء من أوله . وكذلك فى كتاب سيبويه ‎01١‏ : وانظر حاشيته . وتذكرة النحاة ص ‎١7‏ . ‏و زنادٌ راع » يُنْصب بفعل مضمر ‏ كأنه قال : ويعلق زناد راع » أو معلّقاً زناد راع . وقال الأعلم : « الشاهد فيه نصب ‎١‏ زناد » حملاً على موضع الوفضة ؛ لأن المعنى : يعلّق وفضةٌ وزناد راع » . كذا حكى البغدادى فى شرح أبيات المغنى . وانظر معانى القرآن للفراء ‎"45/١‏ » والمحتسب 7/8/7 . ‏والوفضة : الكنانة » وأراد شيئا يُصنع مثل الخريطة والجعبة » تكون مع الفقراء والزعاة » يجعلون فيها أزوادهم . والزناد : الخشبة التى يقدح بها النار . ‏(4) بشر بن أبى حازم . ديوانه ص ‎١١‏ . والمفضليات ص ‎78١‏ . ‏وأفحوص القطاة : الموضع الذى تفحصه القطاة ثم تبيض فيه » وَكذلك هو للدجاجة . قال الضْبّى : ‎١‏ يريد أنه صلِع حتى ضار رأسه كأفحوص القطاة » وذلك أنها تفحص الأرض فتبيض على غير عُششّ . فيقول : لم يكن ذهاب شعرى لأنى أميرت فرت ناصيتى على طلب الثواب » وكذلك كانوا يفعلون , إذا أسّر أحدُّهم رجلاً شريفا جر رأسّه» أو فارساً جر ناصيته وأخخذ من كنانته سهماً ليفخر بذلك » شرح المفضليات ص 547 . ‏(5) سيأق الرفع بمِئّل فى ( باب يجمع ضروباً من هذه الأبواب ) .

عدد الصفحات ٢٥٩

355 لأا يست على ألفاظ الصّفات » ولكن يجوز أن تججعل « ذُوؤابتى » مبتداًء والطرف خواً له مكل : فى الدار زيٌ » ومن رقع بالظرف » كان ) ذوَابتى ) مرتفعة ةَ بالظرف . ويجوز أن تجعل ) ذؤابتِى ) بدلا من ا ضمير المتكلّم ؛ لأنها بعضّه » فيكونٌ ‎)١(‏ بمنزلة : ضربتٌ زيداً رأسَّه » ثم تكون الكافف بعد ذلك على ضربين : إن جعَأْتَ رأييك من زوية العين 09 ؛ كانت الكاف فى موضع نصب علَّى الحال » وإن - جعلتَها التى بمعنى العلّم » كانت فى موضع المفعول الثانى . فكما أن الكاف ف الأيات التى تقدّمت » فاعلةً » كذلك الكاف فى قوله : 0 وسسْطه كاليراع ) فاعلة بذلك ؛ لأن الظرفٌ فى موضع صيفةٍ » فترتفع الكاف بالظرف » لض ومن ذلك قول الشمّاخ () : وماء قد ورَدْتُ لوَصْلٍ وى عليه الطيرٌ كالورق اللْجِين ما الطَيرٌ فيرتفعٌ بالظّرف بلا لاف . وما (9) قوله : « كالورق اللّجِين ) فإنه يحتمل ضربين ؛ أحدهما أن يكون حالاً من الطّير ؛ والآحر : أن يكون وَصْفَاً للماء » تقديرّه. : وماء كالوَرق اللّجين ورَدْنُه لوصل وى » عليه الطَيرُ » ومثل قوله : « وماءِ كالورّق اللّجِين » فى المعنى » قولُ عَلْقَمةَ © : م فأورَدنه ماء جماماً كانه من الجن حِناءٌ مَّعاً وصَبيبٌ . ‏هكذا ضبطت النون فى أ بالنصب » وضبطت فى ب بالرفع . وتوجيهه معروف‎ )١ . ‏فى ب : (البصر»)‎ )١9١( (9) ديوانه ص ‎7٠١‏ » وتخريجه فى ص 741 ؛ ومعجم الشواهد ص 4:8 » وحكى البغدادى كلام أنى على هناء فى الخزانة 0/4 ه” . واللجين 2 بفتح اللام وكسر الجيم : الذى قد ركب بعضه بعضاً فتلجّن » ٠ك‏ يتلمجن الخِطْمىٌ ويتارّج . ويقال : اللجين : المبلول من الورق وغيره . تقول : نمه » إذا بللته . وجاء بحاشية ب تعليقٌ على إعراب ألى على للبيت » لم أتبين قراءته فى المصوّرة . (4) فى | : ‎١‏ فاما ) واثبته بالواو » من ب »ء والخزانة . (5) ديوانه ص 47 » وتخريجه فى ص 47 ‎١‏ » وهو فى ضرائر الشعر ص ‎7١7‏ » وعنه البغدادى فى شرح أبيات المغنى 7940/77 ‎٠‏ وهو أيضا فى تذكرة ألى حيان ص ‎١١8‏ . -

عدد الصفحات ٢٦٠

55١ فكما شبّه ُثُورة ‎"١‏ الماء ؛ لتقادم عهده بالواردة ” ”© وللدجُونٍ بالجنّاء » كذلك شبّهه الششّمّاحٌ بالوَرّق اللجين . | وقوله : « عليه الطَيرُ ؛ على هذا » قد ذف منه المضاف 29 » ومثل ذلك قرا الهُذَتَ 9 : جيل الحَبابَ بألفايها وِيجْلُو سَبِيحَ فال التْسالٍ وقال الأعشى (* 2 ى 00 5 وقليبٍ اجن كان من الرب ‏ -ش بارجائه سُقوط نصال 2 0 5 وقال العَجاجٍ ( - وقوله « فأوردته ) هكذا بضمير التذكير فى كتابنا» وفى الخزانة نقلاً عنه . والذى فى الديوان : « فأوردتها » بالتأنيث » عودا على الناقة المذكورة فى البيت السابق . وجمامه : ما اجتمع منه . والأجن : تغير طعم الماء ولونه . والصبيب : شجر بالحجاز يخضب به كالحناء . وقيلى : عير الدع الفيرته ‎٠‏ ‎)١(‏ الخثورة : نقيض الرقة . ‎)١(‏ الواردة : وراد الماء . (*) قال أبو عبيد البكرى ‎ :‏ أراد ريش الطير» فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه » سمط اللالى ص ”55 . (5) أميّة بن ألى عائذ . شرح أشعار الهذليين ص 505 » وتخريجه فى ص 14750 . ‎٠‏ واخات : طرق اله أنواج ترا يع بها با . و أى تس فى هذا لوج ؛ تفخ حت . وتجلوه : تكشفه . والجفال من الرّبّد : كالجفاء » وهو ما نفاه السّيل وقذف به . يصف فرسا . 0 م مسا : البعر . والأجُن : تقدّم شرحه فى بيت علقمة . والرواية فى ديوان الأعشى : « لقوط نصال ») . (5) فى ب : «ومئله للعجاج » . وم يأت هذا الشاهد فيما حكاه البغدادى عن كتابنا . وهو ف ديوان العجاج ص 45 ( ضمن مجموع أشعار العرب ) وجاء شاهداً فى طبعة الدكتور عزة حسن » ص ‎٠ ١94‏ وقبله : يَجْفِلُ عن جمّاته دُوُ الدال وسيأق هذا فى آخر الكتاب . -

عدد الصفحات ٢٦١

555 وإن جعلت قولك : ‎٠‏ كالورق اللجِين » حالاً للطدر » صار فيه ضميره » ويكون معنى ‎٠‏ عليه الطرٌ» أن الطَيرانُحذتُ فيه الأوكارٌ ؛ لخلائه وكارتها عليه [ وول من يده فالطيرُ لكثرتها عليه » ] ('2 وتكابسيها فيه » كالورق اللّجين » ومثلل ذلك ف المعنى [ قول الراعى ع 29 : َدَلْوِ غير مُكْرَبَةِ أُصابَتْ ‎١‏ حماماً فى جوانيه قطارا كأنه امتقَى بسفْرةٍ (© , فلذلك لم تكن مُكَرَبةَ » والطَّيرٌ قد انٌخَذْتُ فيه الأوكارٌ للخّلاء . فقوله : ‎١‏ كالورَقٍ اللجين » , مثل قولك ‎ :‏ صائدا به » و « صائدٍ به » بعد قولك : ‎١‏ مررثُ برل معه صَفْرٌ صائد به » (أ)فجَعل (*» مر حالاً من الهاء » فى « معه »» وأْخرَى صيفة لرجُل . - والغياية » بالغين المعجمة ‎٠‏ والياءين المثناتين من تحت » بينها ألف : كل شوء أظل الإنسان فوق رأسه , مثل السحابة والقبّرة والظلّ ونحوه . والأغثر والغثراء من الأكسية والقطائف ونحوهما : ما كثر صوفه وزِئيره » وبه شبّه الغلفق فوق الماء . قاله فى اللسان ( غثر ) وأنشد عليه بيت العجاج . وانظر البثر » لابن الأعرابى ص 517 . وجاء فى ب : ‎١‏ عباية غبراء ؛ وكذلك ف اللسان ( ذلا ) » لكن فيه عباءة » بال همز . وقوله : : طال » أصله : طالى . والطالى : الذى عليه طُلاوة تعلوه فتستره . والطّلاوة : الجلدة الرقيقة فوق اللبن أو الدم . ‎)١(‏ سقط من ب » وهو ف أء والخزانة . ‎)١(‏ تكملة من ب » والخزانة » وهو فى ديوانه ص 58 » وقبله : وأخضرٌ آجنٍ فى ظل ليل سقيِْتُ بِجَئّه رَسَلاً جرارا وَالرّسّل » بفتحتين : القطيع من كلّ شوء . والجرار » بكسر ا حاء : الجطاش . ويقال : دلوٌ مكربة » أى ذات كرب » بفتحتين , وهو الحبل الذى يُشَدُ على الدلو بعد الحبل الأول , فإذا اتقطع الأول بقى الكرب الذى هو الحبل الثانى . (5) السفرة : جلد مستدير . قال فى اللسان : « السّفرة » بالضم : طعامٌ يتخذ للمسافر » وبه سمٌيت سفرة الجلد ... ثم قال : السفرة : طعام يتخذه المسافر » وأكثر مايُحمل فى جلد مستدير , فنقل اسم الطعام إليه » وسُمّى به » كا ميت المزادة راوية ) . (4) تمامه : وغدا » ء ويأق شاهداً على ا حال المقدّرة » فإذا نصبت « صائداً » على الحال » كان التقدير : ( معه صقر مقدّراً به الصيد غدا » ما قالوا فى قوله تعالى : «9 ادخلوها خالدين 4 - الزمر 77 - إنها حال مقدّرة مستقبلة غير مقارنة , فإن الدخول فى أوله ليس معه خلود . راجع الكتاب 44/7 والمقتضب 771/8 والأصول 778278/7 ِِ

عدد الصفحات ٢٦٢

اركدن ومثل ذلك فيما ذكرناه قوله : ريما تكره الْتُفُوسُ من الأ له فَرْجَة كَحَلُ العقال ‎0١‏ ‏ومن ذلك قول الشماخ 11 0 0 ا 0 4ه 22 وإرثث رمادٍ ول تَقَادَم مائلٍ ونويين ف مَظَلُومتينِ كداهُّما وأمالى ابن الشجرى ‎7/9/١‏ : 779/7 » والاستغناء فى أحكام الاستثناء ص ‎47١‏ » وذكره أبو على فى البغداديات ص ‎49١‏ » والشيرازيات 47 أ ‎٠١‏ أء وسيعيد ذكره مرتين فى هذا الكتاب . (5) فى بء والخرانة : ( فجعلته ) . (1) لأمية بن أبى الصلت . ديوانه ص 4 44 » وتخريجه فى ص 580 » وزد عليه : الأصول 159/7 ‎7٠‏ ‏والتبصرة ص ‎75١‏ » والإيضاح فى شرح المفصل ‎185/١‏ . وشرح أبيات المغنى ‎7١17/5‏ . وهذا شاهد سيار » تراه فى كثير من كتب العربية » وقد أنشده أبو على فى الشيرازيات ‎١١9‏ أ » وسيعيد إنشاده فى هذا الكتاب . والمَزْجة ؛ بالفتح : مصدر يكون ف المعافى » وهى الخلوص من شدة . والضمٌ فيبا لغة . وزاد الأزهرى : وفِزجة قاله الفيومى فى المصباح » وأنشد عليه ييت أمية المذكور » وروى أن الأصمعى قال : سمعت أبا عمرو بن العلاء » وكان قد هرب من الحتجاج إلى المن » يقول, : كنت مختفيا لا أخرج بالنهار » فطال على ذلك ؛ فبينا أنا قاعد وقت السحر ‎٠‏ مفكراً سمعت سمعت رجلا ينشد وهو مار : 001" ربما تكره النفوس من الأمر له فُرجة كحل العقال ومرٌ خلقه رجل يقول : مات الحجّاجٍ ! قال أبو عمرو : فما أدرى بأيّهما كنت أفرح » أبموت الحجّاج » أم بقوله : .فرجة ء بفتح الفاء » وكنا نقوله بضمها . الخزانة 1117/5 . والعِقال » بكسر العين : هو الحبل الذى يشدٌ به يد الدابّة عند البروك أو الوقوف , لمنعها من الذهاب ويكون ربطه كأنُشُوطة . والانشوطة يسهل انحلالها كعقد التكّة . وموضع الشاهد فى البيت هو قوله ‎٠‏ كحل العقال » فهذه الكاف إما أن تكون فى موضع نصب على الخال من الضمير فى ‎١‏ له » وما أن تكون فى موضع جر » صفة ثانية للأمر » والصفة الأولى هى جملة ؛ له فرجة » . ولا اعتبار بلام التعريف فى ( الأمر ) لأمها للجنس . راجع الخزانة لحيل ؛ والموضع الآنى المشار إليه من كتابنا . ‎)١(‏ ديوانه ص ‎3١9‏ » وتخريجه فى ص ‎7١1‏ . وإرث رماد : يعنى ما بقى من الرماد بين الأثافى وهى الأحجار التى يوضع عليها القدْر . وفى ب «قد تجاثئل ) ورواية الديوان ‏ كالحمامة ماثل » . ولعل ما فى ب - إن كان صبحيحا - أن يكون من الجثل والجثيل » وهو من الشعر : ما غلظ وقصر » وقيل : ما كّف واسودٌ . والكثافة والاسوداد أشبه برواية « قد تقادم » التى فى أ» و ‎١‏ كالحمامة ) التى هى رواية الديوان » قال البغدادى : « والحمامة هنا : القطاة . شبّه لون الرماد بريش القطاة ) . على أن من الحمام ما هو أسود - فيكون التشبيه بالحمامة نفسها - قال الجاحظ : « وإن اسودٌ الحمامٌ فإئما ذلك احتراق ومجاوزة لخد التضح . ومثل سود الحمام من الناس الزن » الحيوان 540/1 » لكنه قد انترع لتشبيه الرماد بالحمامة وجهاً آخر غير السواد » فقال فى ص ‎7١9‏ : 9 إنهم يصفون الرماد الذى بين الأثاى بالحمامة » ويجعلون الأثافىٌ أظاراً لما ؛ للانحناء الذى فى -

عدد الصفحات ٢٦٣

325 فَكُداهُما فى موضع رَفْع ؛ ألا ترَى أن الظرفٌ وصف للمُتئّى ؛ من حيث كان مَنْكُوراً » وذِكبهما مما ارَمَعَ به عائدٌ إليهما . وقال المَرَار المَفَعَسِى : وصارث شجبطاً كل وَجْناَ حر لهائخت مَجْرَى الأحدعيْن حَمِيمُ 29 فحميمٌ فى البيت مرتفعٌ (") بالظرف ؛ لأنك إن جِعَذْتَ قوله : لها لكل » أو لوجْناء أو لِحْرَةٍ » كان صيفةً له » وكلّ ما ذَكَرْنا مما يجوز أن يكون الظرفٌ وصفاً له » نكرة . فأمًا و تحت مَجْرَى الأحدَعين » فهو ظرفٌ لقولك : « ها » » ولا شوءً فيه . ويجوز أن تجعلّه وصفاً لمم » فلماقدّْتَه عليه صار مَوْضيعُه َصْباً على ال حال » ومن ذلك قولُ الطرماح © : فلمّاغَدا اْتَذْرَى له ميمط رَمْلَةِ لِحَوْلَيْن أذئى عَهْدِه بالدٌواهن - على تلك الأحجار ؛ ولأنها كانت معطّفات عليهاء وحانيات على أولادها » . واستشهد لذلك بشعرٍ كثير » منه بيت الشماخ هذا » ومنه قول ذى الرمة : 1 كأنّ الحمام الورق ف الدارجَثّمَتْ 2 على تحرق بين الأثاق جُوازِلة ثم قال : 9 شبه الرماد بالفراخ قبل أن تنبض »© . لكنٌ أبا نصر الباهلىٌ » شارح شعر ذى الرمة يقول ‎ :‏ شبّه الأثافقٌ بحمام ورْقِ تضرب إلى الستّواد ؛ فذكر السنّوادَ الذى هو مراد الشاعر من تصويره - 5 أرى - ثم قال أبو نصر : « وقوله : « جدمت على ترق : يريد به الرماد » فشبّه الأثافى على الرماد بحمام على فراخ . والجوزل : الفرخ » ديوان ذى الرمة ص 54 ؟١‏ . والخزانة 595/4 . وقول الشماخ : مائل , أى منتصب . والتُرّى » بالضم : حُمَيْرة تُحمّر حول الخباء » يُجعل ترابه حاجزاً لعلاً يدخل المطر . والمظلومة : الأرض الغليظة التى يُْفَّر فهها فى غير موضع حفر . والكُدَى » جمع كدية » بالضم ؛ وهى صلابة تكون فى الأرض . وقيل : الأرض الغليظة . وقيل : الصّلبة . ويقال للحافر إذا بلغ فى حفر البثر إلى حجر لا يمكنه من الحفر : قد بلغ إلى الكُدْيَة » وأَكْدَى : أى قطع . ومنه قوله عز وجل : فإ وأعطى قليلاً وأكْدَى 4 أى وقطع القليل . (1) لم أيجذ هذا البيت فى كتاب . والشمط ف الشعر : اختلافه بلونين من سواد وبياض . والوجناء : هى الناقة التامة الخلق » الغليظة الحم الوجنة , الصلبة الشديدة » مشتقة من الوجين » التى هى الأرض الصلبة أو الحجارة . والحرة : الكرية . يقال : ناقةٌ حرّة » وسحابة حرّة : أى كثيرة المطر . والأأخخدعان : عِرّقان فى جانى العنق » قد خفيا . والحمم هنا : العَرّق . ويقال : استحمٌ الرجل : أى عَرق » وكذلك الدابة . ) فى ب ‎١:‏ برتفع ). () ديوانه ص 0ه » يذكر تَوْراً وصائده . وقوله : 9 غدا » يعنى الثور » يريد أصبح ودخل فى الغداة . واستذرى له : أى استتر له الصائد ليصيده . وسمط رملة : قال ابن قتيبة : أى صاحب رملة وأخو رملة . المعافى الكبير ص 778 . وقال الزمخشرى ‎ :‏ أراد الصائد » جعله فى لزومه للرملة » كالستّمط اللازم للعنق . الأساس ( سمط ) وأدى عهده بالدواهن : أى أقرب عهده بالادّهان عامان . وفى ب : « أوفا عهده » . وفى أ : ‎١‏ بالرواهن » بالراء .

عدد الصفحات ٢٦٤

اح . 0 0 201 3 0 4 3 ل ويرُوى : ‎١‏ ميد 0 فَفْرَةٍ » » وأذْى مرتفعٌ بالظزف ء لأنَّ ما قبلّه منكورٌ , فأمًا قوله 99 : كأئّهُمُ صابّث عليهم سّحابة صواعِقها لِطَيْرِجِنٌ دَبِيبُ فازتفاع « دَبيب » على الخلاف ‎"١‏ , ولو كانت « صواعقٌ ) نكرة » ارتفعٌ 9 دبيب ) بالظرف . ويَحْتَمل قوله : « صواعِقها » ضرْبين من الاعراب , أحدُهما أن يكونٌ بدلا من (1) السيد : الذئب » وف لغة هذيل : الأسد . ويقال : مييّد رَمْل . » 7717/١ ‏وزد عليه تفسير الطبرى‎ » ١ 4 4 ‏هو علقمة بن عَبّدة » الفحل . ديوانه ص 45 » وتخريجه فى ص‎ )١( . 37814 2 الا/٠ ‏وشرح المفضليات‎ وهذا البيت من الطويل . وشطره الثانى مضطرب النغم ؟ لقبض ‎١‏ فعولن » فيه مرتين بسقوط النون . وضربه محذوف » بسقوط ‎١‏ لن » من ‎١‏ مفاعيلن ) . وقد وضعه ابن طباطبا تحت الشعر الردى” النسج ؛ لما فيه من عيب فى حشوه ء أو قوافيه » أو ألفاظه , أو معانيه . راجع عيار الشعر ص ‎١4 » ٠١”‏ . وصابت وأصابت بعنيّ واحد . أى مطرت . وقال الأعلم الشنتمرى : قوله : « لطيرهنٌ دبيب »؛ أى أصابتها الصواعق فلم تقدر على الطيران من الفزع » فديّت تطلب النجاة والتخلص . يقول : كأن ما أصابهم ونزل بهم من القتل الذريع والاستفصال سحابة جاءت بصواعق فقتلت ما أصابت من الطير » وبقى ما أفلت منها يدبّ لا يقدر على الطيران . () يريد المخلاف بين سيبويه وأبى الحسن الأخفش » ف رافع الاسم الواقع بعد الظرف والجارٌ وا مجرور » فى نحو : أمامك زيدٌ » وف الدار عمرو . فسيبويه يرى أن الاسم هنا مرتفع بالابتداء » وخبره الظرف والجار وامجرور المتقدمان » والأخفش يرى أن الاسم مرفوع بالظرف ؛ لأنه ناب عن الفعل , فتقديره : حل أمامك زيد » وحلٌ فى الدار عمرو . ومن ذلك قوله تعالى : [ ومنهم أميون © البقرة 5 - قال أبو على : ‎١‏ ليس برتفع «إ أميون 6 عند الأخفش بفعل » | إثما يرتفع بالظرف الذى هو « منبم © ومذهب سيبويه أنه يرتفع بالابتداء» ففى «[ منهم 6 عنده ضمير لقوله : <( أميون 4 ؛ وموضع ف منهم ‏ على مذهبه رفع لوقوعه موقع خبر الابتداء » موهتقا عورا اعفن تعطلقا: 8 وافقه سيبويه فى أن الاسم برتفع بالظرف » | إذا وقع خبراً لمبتدأ » أو صلةً لموصول . أو حالاً لذى حال » أو صفة لموصوف » أو جاء معتمداً على همزة الاستفهام » أو كان الواقع بعده أن المصدرية . وأمثلة ذلك ما يطول به التعليق » وقد جاءت مستوفاة من كتاب الله تعللى » فى كتاب إعراب القرآن المنسوب - خطا إلى الزجاج ص ١١ه‏ -7"8ه »؛ فى الباب الحادى والعشرين تحت ( باب ما جاء فى التنزيل من الظروف التى يرتفع ما بعدهن ببنّ على الخلاف , وما يرتفع ما بعدهنّ على الاتفاق » وهو باب يغفل عنه كثيرٌ من الناس ) وحكى ف الباب نقولاً عن أبى على » منها هذا الذى نقلته فى قوله تعالى : «إ ومنهم أميُون 4 وانظر أيضا أمالى ابن الشجرى 7/4/7؟ » والإنصاف ص ١ه‏ . وقد ذكر أبو على الرفع بالظرف كثيراً فى هذا الكتاب .

عدد الصفحات ٢٦٥

اماسنا السّحابة ؟ لاشتالها عليها ('2 » كأنه قال : : صواعِقُ سّحابة . ويجوز أن يرتفعٌ بالابتداء » رنب فى موضع اخيرءوالدنى أن ال دب » فلا تطيء من وف الصاعقة . ع وأقُلّثُ من أخرى مقاصر ليها عشيّة أَدْعُو بالستار المقيّرا تقاصرٌ طَيْرُها : أى تقاصرث عن الطيران . والمُقيّر : رجل » وقيل : جَبَلُ . وأْخْرَى : يريدٌ داهية أْخرى . 87 َو 7 َو 7 زلل 07 75 3 0 وقال : « لطيرهن دبيب » , والطير : جمع طائرٍ » ولكل طائر ذَبِيبٌ » فافردٌ دَبيبا» وم سوه ؟ لأئه مصدر . )1غ( فى أ: ( عليه ». (؟) ديوانه ص 84 » وتخريجه فى ص ه ‎٠١‏ » عن المعانى الكبير ص ‎85١‏ فقط . والستار : اسم لعدة مواضع وجبال . وهو أيضا : ثنايا وأنشاز فوق أنصاب الحرم > بمكة ؛ لأنها سترة بين الحل والحرم . وانظر معجم ما استعجم ص ‎»١‏ ومعجم البلدان ‎١88/5‏ . و١‏ المقيرٌ ) فسّره أبو علىٌ كا ترى بأنه رجل أو جبل . والرواية فى المعانى الكبير : «المجبّرا » . وقال ناشر الديوان : « امبر : الله عز وجل » فإن كان هذا التفسير صحيحا » فهو المناسب لتفسير الستار بأنها ثنايا وأنشاز فوق أنصاب الحرم .

عدد الصفحات ٢٦٦

6 / باب ما جاء فى الشعر من المَصل بين المبتدأ وخبره وبين غيرما بالأجنبئ قال الفرزدق () : ع و تساي 0 4 حي اه وما مِثْله فى الناس إلا مُمَلَكاٌ أبو أمّه حى أبُوه يُقارية 8 نر و رءدر »م ع #بي تجو - 0 تقديره : وما مثله فى الناس حي يقاربه إلا مُمَلْكا ('2 أبو أمه ابوه » ففصل بين المبتدأ 0 م ع" 5 1 6 2# والخبر » اللذين هما ‎٠‏ أبو مه بوه » بِحَى » وهو أجنبئ منهما , وفصل بين الصف همه والموصوف الْلَذين هما ‎٠‏ حى يقاربه » » بقوله : «أبوه ) » وهو أجنبيّ منهما » ومِئل ذلك من المصل بالأجنبى قول الفرزدق 23 : لسن الفِرِنْد الخسرولق / فوقه ‏ مَشاعِرٌ من حر الجراق المُفوف . ‏وهو فيه» بيتاً مفردا » وذكر جامع الديوان - رحمه الله - أنه لم يرد فى أصول الديوان‎ » ٠١8 ‏ديوانه ص‎ )١( . ‏وهذا الشاهد دائر فى كتب النحو والبلاغة والأدب » وهو منإنشادات ألى الحسن الأخفش على نسخته من كتاب سيبويه‎ » ١45/١ ‏والأصول 411/7 » والخصائص‎ » ١/١ ‏وانظر المعانى الكبير ص 5.07 » والكامل‎ » 37/١ ‏راجع الكتاب‎ ‏وشروح‎ » 7١7 ‏والفصول الخمسون ص 775 » وضرائر الشعر ص‎ » 55 7٠١ ‏وأسرار البلاغة ص‎ » 091/9 88 . ‏وفى حواشى الضرائر مراجع غير تلك‎ » ١4/4 ‏شواهد التعقيد اللفظى - وشرح أبيات المغنى‎ - ٠١4/١ ‏التلخيص‎ ‎. ‏والفرزدق يمدح هشام بن إسماعيل النخزومى , وهو خال هشام بن عبد الملك » الخايفة‎ . ‏ف النسختين : « ممللكٌ » بالرفع » وهو مخالف لنظم البيت » وتقدير المعربين‎ )١( . 050١ ‏ديوانه ص ”5ه » والنقائض ص‎ )5( ‏والفرند : وش السيف ء أو هو السيف نفسه . وهو هنا : الحرير » ذكره أبو منصور الجواليقى فى المعرب‎ ‏ء وقال الشيخ الجليل المرحوم أحمد محمد شاكر » فى حاشيته : ( أما الفرند بمعنى الحرير فلم أجده فى غير هذا‎ 59١ ‏ص‎ ‎. » ‏الكتاب . وف اللسان : وفرند » دخيل معرب : اسم ثوب‎ 2 187 ‏والحُسرواف : الحرير الرقيق الحسن الصنعة » وهو منسوب إلى عظماء الأكاسرة . المعرّب ص‎ ‏وأنشد عليه يمت الفرزدق . والمشاعر هنا : المعالم » مفردها مَشعَر » وهو هو المَعْلّم . والخرّ : معروف من الثياب » وهو‎ ‏عربىٌ صحيح . والمفوّف : الموثى‎ 0 : ‏الحاء قبل مذكورها » مثل قول الشاعر‎ - ‏جزى ريه عنى عدي بن حاتم‎

عدد الصفحات ٢٦٧

ل التقدير : لَبسمْنَ الفرئد الحُسرُواننٌ » مَشَاعِرَ فوقه ('2 من حَهرٌ العراق المفوف . يجوز فى قياس العربية أن يُقال : فوقها وفوقه » فإن قال : فوقها . جعلٌ الضميرٌ هم 0000 و ه 8 01 3 1 للمشاعر . المعنى : لبِسئّنَ الفِرنْدَ الخُسسْرواننٌ » مشاعرٌ فوقهاء أى فوق المشاعر » فإذا انشد ‎١‏ 1 1 57 1 ويم4ة 25 و>م4 ا م كذلك » فاريد : فوقها (2 المفوف من حََرْ العراق . كان المفوف رفعا بالظرف » كالأبيات التى تقدّم ذكرها . اث 2 م هِ 00 ع لمن وإن انشد « فوقه ) أى فوق الفِرئِدٍ المفوف . كان ارتفاع « المفوف ) . على الخلاف . وفى كلا الوجهِين قد فصل بالأجنبىّ , ألا تَرَى أَنْ المشاعرٌ أجنبىّ من ‎١‏ فوقه ) » وممًا بعدّه . ما قوله : « من حر العراق » » فيجُوز فى قياس قول أبى الحسن أن يكونَ موضع 7 ره صضاءع 5 ع4 2 04 ىر 3 الجارٌ وامجرور رفعا بانه فاعل » ويكون « المفوف ») وصفا محمولا على الموضع ء ألا تّرى أن موضعٌ الجارٌ وامجرور . رَفْعٌ أنه فاعل » ومثل ذلك قول بيد 29 : 5 لَب المُعَقَب شيقه الْمَظلو - وهى مسألة فى النحو تلق على الأدباء » وليس بقوله كثيرٌ من النحويين » ويقولون : ليس الشعر حجّةٌ فى النحو ؛ لأن الشاعر يضطر فيلجئه الاضطرار إلى أن يقول ذلك . يريد المفوّف من خز العراق . مشاعرٌ نصبٌ على الحال . لمنوف : يريد على صنعة الوشى يُعَملُ بيهن ‎٠‏ . (1) ينبغى أن يكون التقدير : « فوقه المفوف من خيرٌ العراق » وقد سبق فى تفسير أنى عبيدة » وكذلك جاء فى تقدير الجواليقى » الذى ذكره عقب إنشاد البيت ف الموضع المذكور من المعرب . آفه فى أ : « فوقه » والسياق يقضى أن يكون بضمير الجماعة المؤنث . وف النسخة ب سقط » بدأ ببيت الفرر.ق » وينتبى قريبا بعد قوله : « بما هو أجنبى من المبتدأ » . (7) ديوانه ص ‎١78‏ » وتخريجه فى ص 7177 » وشرح الكافية الشافية ص ‎٠١58‏ » والإيضاح فى شرح المفصل ‎7107/١‏ . وأنشده أبو على » فى الايضاح ص ‎١55‏ . وصدره : حتى تهجر فى الرواح وهاججها يصف حماراً وأتاناً » تقدمها إلى الماء » شبه به ناقته . وتهبّر : دخل ف الهاجرة » وهى نصف النهار » عند اشتداد الحرٌ . والرواح : اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل . وهاجها : أزعجها . وطلب : مصدر تشببيى » أى هاج هذا الحمارٌ أنثاه لطلب الماء طلباً حثيئا كطلب المعقب » وهو اسم فاعل من التعقيب . وهو الذى يطلب حقه مرة بعد مرة . -

عدد الصفحات ٢٦٨

558 ويجوز أن يكون قوله : ‎٠‏ من حر العراق » » وصفاً لموصوف محذوف , كأنه : بِيابٌ من كحرٌ العراق » فإذا كان كذلك أُمكَنَ أن يكون « المُمَوْف » بدلاً من شيعين » أجدُهما المي الذى فى الظرف ؛ الذى هو مِن حَحَرٌ العراق » والآحَرٌ أن يكون بدلاً من المحذوف من اللفظ ؛ على حَدٌ قوله تعالى : « إلى صِرَاطٍ مُسْتقيم . صرَاط الله 4 ("2 . ويجوز أن يكون ‎ :‏ من ححرٌ الهراق » تبيينً "© ‎٠‏ كقوله : ( ونا عَلَى ذَلْكُمْ من الَاهِدِينَ 4 (" و « إِنْى لما لمِنَ النَاصِحِينَ 4 9) , ويجوز أن تقول : « فَوْقَه المَُوفُ من تحر العراق » » فتجعل « من تحر العراق » متعلّقاً محذوف » يصير فى موضع ا حال , فتُقدّمه على ذلك » والعامل فى ا حال ‎١‏ فَوقّه » » ولا يكون العاملٌ فيها ما فى الصّلّة ؛ لأنه حينكذ لا يجوز فيه التقديم . 0 وما قول الآحر 0 لجرير : غَضِبْتٌ علينا أَنْ عَلاكَ ابنُ غالب هلا على جَديِكَ إذْ ذاك تعضبُ هما جين يسعى ارم مَسْعاةً أَهْلِهِ ‏ أناخا فَسَدَّاكَ » العقال المُورَبُ فقولّه : « حين د يسعى ارم مسْعاة أله » يجوز فى وَبجْوٍ أن يكونَ فَصلاً بين المُبمدأ وخبره بالأجنبيّ » وذلك إذا جعلتٌ العِقالٌ الموٌرّبَ خبرٌ المبتدأ » كأنه قال : هما العقال - والشاهد أن « المعقّب » وإن كان مجروراً بإضافة المصدر إليه » محله الرفع ؛ لأنه فاعل المصدر , والدليل على أن محلة الرفع » مجى* وصفه - وهو المظلومٌ - مرفوعا . وقد نقل البغدادى وجومًا أخرى فى إعراب البيت » بعضها عن ألى على . انظر الخزانة 744/9 . ا (1) الآيتان الأخيرتان من سورة الشورى . والحدّ الذى يشير إليه أبو على » هو إبدال المعرفة من الدكرة » فكما جاز إبدال ف صراط الله © وهو معرفة من ف صراطٍ مستقيم 4 وهو نكرة » كذلك يجوز إبدال المفوف » من« ثياب » . (؟) شرحت معنى ‎١‏ التبيين » فى أوائل الكتاب » ويظهر فى الفهارس إن شاء الله . (”) سورة الأنبياء 5ه . (4:) سورة الأعراف ‎7١‏ » وانظر إعراب القرآن للنحاس ‎504/١‏ » ومشكل إعراب القرآن ‎"08/١‏ . () هو كتّاز بن تُفيع . وقيل : أخوه رِبْعىٌ بن نفيع . معجم الشعراء للمرزباى ص 747 » والخصائص 5 »: واللسان ( أرب - أهل ) . مع بيتين آخرين . وأنشده الفارق » عن أبى على . الإفصاح ص ‎..5١‏ وابن غالب : هو الفرزدق . والمراد بالمرء هنا : الفرزدق ء أو المرء غير خصص . يقول : إذا سعى الفرزذق فى المكارم مسعاة جدّه قعد بك جَدَّاك عن سبل العلا » فهما ينيخانك ويشدانك »ء يعقلانك عن السير . قاله محقق الخصائص رحمه الله . والعقال المورّبٍ : هو المشدود شدًا لا يُحسين أحدّ أن يحلّه . يقال : أرَّبْ عُفقدتك ء أى أحكمْها .

عدد الصفحات ٢٦٩

"7 المؤربُ » فعَلَى هذا قد فصل بيئهما بالأجنبىّ منهما . وذلك أن قولّنا « أناخا فَشَدّاك ) ىو و 2 ( ع ع اعتراضٌ » و « حين يسعى المرءُ ) متعلقٌ به » فقد قصل بيهما بما هو أجنبئٌ من المبتدا والخبر . . 2 - 3 م2 5 2 7 ع ك2 عل فإن قلت : إن الفصل بالظرف لا ينَزْلُ منزلة « كانت زيدا الحَمّى تأنخذ ) ؛ لآن 16 5 2 : 5 0ه و ماده 0 الظرف قد استُجيز فيه من الانّساع [ فى الفصل ] ‎2١(‏ مال يُسْعَجَرْ فى غيه , ألا ترَى أنه قد جاء : #8 م فلا تَلْحَنى فيها فإِنَّ بحُبّها أخاك مُصابٌُ القَلْبٍ جم بابل 9) ففصل بقوله ‎ :‏ بِحُبّها » بين إن واسيها » ولو كان مكانّ الظرف غيرُه لم جز ذلك » ولم يحمل النحويُون الظرفٌ فى ذلك على : « كانت زيداً الحُمّى تاذ » . فالقول أن قولّه : « حين يسعى المُ مَسْعاةَ أهله ) ليس كقوله : « بحُبّها ؛ . فى قوله : ‎١‏ فإن بِحُبّها ‎ »‏ ألا ترى أن « بحُبّها » متعلّقٌ بِمُصابٍ , كأنه قال : فإِنْ أخاك مُصابُ القلب بيِحُّها » فالظرف متعلقٌ بالكبر » م أَنْ زيداً متعلّقٌ بالخبر » الذى هو « تأَتُذ ) . وقوله ‎٠:‏ حين يسعى المرمُ مسعاةً أهله » ليس بمتعلّق بالخبر » الذى هو « العقال امورب » » إنما يتعلّق بالاعتراض المُوقَع بينَ المبتدأ وخبره » فهو إذاً أجنيىٌّ منهما . ويجوز أن تجعل قولّه : « أناخخا فشَدَّاك » خبرٌ المبتدأ» الذى هو قولّه : « هما » » فإذا جعلئه © كذلك ء لم يكن فَصْلاً بالأجنبىّ » ولكنه مثل : زيدٌ فى الدارٍ قام » وزيدٌ عَمْرا ضرب . فإن قلت : فكيف يكون قوله : « العِقالُ الموٌرّبُ » على هذا ؟ فالجوابٌ : أنه يكون بكلاً (©) من ضمير التثنية فى « أناخا » . ولا يمتنٌ وإن كان . ‏سقط من ب‎ )١( (؟) تقدم تخريجه قريبا . (9) فى١:‏ (« جعله »). (4) وهو ر,أى المبرد ؛ على ما حكى المرزبانى » فى الموضع المذكور من معجم الشعراء . وإن كان قد جعله بدلا من الضمير فى « شدّاك ) بدل اشتال . قال : « شدّاك : هما الفاعلان . والعقال المؤرب : بدل منهما ؛ لتضمن المعنى إياه ؛ لأنه إذا شدّاه فقد شدّه الحبل . وهذا كقوله عز وجل : ا يسألونك عن الشهر الحرام قتالي فيه 4 لأن المسألة عن القتال » ا أن الشدّ للعقال » .

عدد الصفحات ٢٧٠

الاك مفرداً , أن يُبِدَلٌ من المثنّى » كا ل يمتنع » وإن كان مفردا » أن يكونَ خباً لقوله : « هما ) المشّى » والمعنى أَنّهما منعاه من أن ينال المكارمٌ والمساعِى ؛ لضَّعَتهما وقصّر باعهما عنها » كا يمن العقال الموؤْرّبُ » من التماذٍ والتُصرّف » فعلى هذا جاز أن يكونَ خبراً عن المثنّى » وإن كان مفردا . ام 7 3 4 ده ل 5 ‎١‏ فخيرٌ نحن عند الناس منكم إذا الدّاعى المَكَوْبٌ قال يالا ") قال أبو عُمَّر ) : كان أبو الحسن يزَعُم أن ذلك لا يجوز “ف الكلام» لأ و منكم ) من صيلةٍ ‎١‏ خير » » والقولُ فى ذلك أن إذا قدّرْتَ « نحن ابتداءً » و « خيرٌ ) خبرّه » لم يبز فى الكلام » ذلك لأنك تفصيل بين الصّلَةِ والموصول , بالأجنبىٌ منهما » وإن رت ارتفاعٌ ‎٠‏ خير» بالابتداء» و جعلتَ « نحن ) مرتفعا ('» به وإن لم يعتمذ على شوء » فإنه لا يم بح الفصل » ولم يكن الفاعل فى هذا كالانتداء ؛ لأنّالفاعل بمنزلةٍ جرْءِ من الفعل » ألا ترى أن سيبويه أجاز ‎١:‏ ما رأيثُ رجلاً أحسسَ فى عينه الكل منه فى عين زيد ) 20 , (1) قائله زهير بن مسعود الضبى » على ما ذكر أبو زيد فى النوادر ص 115 » ونسبه أبو بكر بن الأنبارى » فى الزاهر ‎75/١‏ » إلى الفرزدق , وليس ف ديوانه » ولم أجد من نسبه إليه غيره . وراجع الخصائص ‎7077/١‏ 2 7070/7 » 8/9 *,. والغخصص ‎185/١7‏ » وشرح ابن عقيل ‎194/1١‏ » والمساعد ‏ له ‎7017/١‏ » والمغنى ص ‎5١9‏ » 415 ) وشرح أبياته 87/4 - 78" » والمقاصد النحوية ‎570/١‏ » والخزانة ؟/* - 1 » وأنشده أبو على » فى البغداديات ص ‎4١١‏ » وسيعيد إنشاده فى هذا الكتاب قريبا . ويروى ‎١‏ البأس » بالباء الموحدة مكان النون , وهو الشدة والقوة . والمثوب : اسم فاعل من ثوب » وهو الذى يدعو الناس يستنصرهم . وأصله أن الرجل إذا جاء مستصرخاً لوّح يثوبه لِيْرَى ويشتهر فيُغاث . ومنه تثويب المؤذن » إذا نادى بالأذان للناس إلى الصلاة ‏ ثم نادى بعد التأذين » فقال : الصلاة رحمكم الله » الصلاة » يدعو إليها عودًا على بدء . وقوله : « يالا » أراد : يالبنى فلان » يريد حكاية الصارخ المستغيث . ‎)١(‏ فى أ : «عمرو » بتنوين الراء ثم واو . وأثبت الصواب من ب » وأبو عمر : هو الجرمى » تلميذ أبى الحسن الأخفش . وقد حكى عنه أبو على فى غير موضع من هذا الكتاب . ‏زضة كا لايجوز : « أفضل زيدٌ عند الناس منك » . راجع البغداديات . ‏(4) على أنه فاعل سد مسد الخبر . ‏(0) الكتاب 80/9 , *” . وهذه مسألة الكحل » التى تأق فى ( باب أفعل التفضيل ) راجغ المقتضب */48”» وشرح الكافية للرضى ‎458/٠‏ » وشرح الكافية الشافية لابن مالك ص ‎١١ 4١‏ ؛ وأوضح المسالك 5948/9 .

عدد الصفحات ٢٧١

يفف إذا رقع الكحْلٌ بأحسَنَ , ولو رََعَ قال : ما رأيتٌ رجلاً أحَسَنُ فى عينه الكُحُلُ منه فى عين زيد » فرَفَع الكُحْلّ بالابتداء » لم يُجزِ المَصْلَ بيتهما ‎[2١‏ بالابتداء ع 25 ما أجاز الفصل وقد يُمكنٌ أن يكون « نحن ) التى بعد « تحيْر » تأكيداً للضّمير » الذى فى تر » » أن يكين ‎٠‏ حير » خا لبد 9" عذوف . وهو نحن فلا يكون يغ أيضاً فُصْلاً بأجبيّ » ومن ذلك قول الهذَىَ 9 : وكأن سَفودين لَمّا يُقِِرا عَجلاً له بشواء شَرْبٍ يِنْرَعٌ قد قَصّل بين الل ومفعوله » حبر السقُودين » الذى هو « جلا له »» ألا يرَى أن المعنى : وكأنَ سَُودين لم يا بشواء شرب رع (©2. جلا له » ففَصّل بين لعل ؛ وما يتعلّق به . من الجارٌ » بالخبر الذى هو « عَجلا له » . وإن قلت : إن قولّه : « بشواء شَرْبٍ » متعلّقٌ بمحذوف ء دَلّ ‏ لَمّا يُقِرا» عليه , ولا يكون متعلّقاً ببذا الظاهر » كم أَنْ ( دارها » . فى قوله 25 : سنا كمَنْ حَلَّتْ إيادٍ دارها )001 أى بين « أحسنٌ » الواقعة خبرا » و ‎١‏ منه ) المتعلقة بأحسن . (؟١)‏ سقط من ب . ‎(١‏ فى أ : « خبر المبتدأ محذوفا » . (4) أبو ذؤيب . شرح أشعار الهذليين ص ‎"١‏ » وتخريجه فى ص 1751 . والسفود : حديدة ذات تعب مُعَقَمَة » يُشْوَى به اللحم . ولمّا يُقترا : لما يُسنعَملَا قبل ذلك . وقترت النار : دتحنت . والقتار» بضم القاف : ري الشواء على الجمر . قال الأصمعى : وهو أحدٌ لهما وأجدر أن يبلغا منه إذا كانا جديدين لم يستعملا . وعجلا له : أى للثور بالطعن الذى يقع بالكلاب . والثّرب » بفتح الشين : القوم يشربون 2 ويجتمعون على الشراب . قال أبو عبيدة : شبّه قرنى الثور وهما يكفان بالدم حين طعن الكلبٌ ببما بسفُودَئ شَرْبٍ برعا قبل أن يدرك الشوامٌ فهما يكفان بالدم . (5) هذا تقدير ابن قتيبة » فى المعانى الكبير ص 7177 . (5) الأعشى » من قصيدة كتبها عن قومه » وأرسلها إلى كسرى أنو شروان ».لمّا طلب منهم الدخول فى حكمه » فأبوا . والرواية فى الديوان ص 71 : لسنا كمن جعلت إيادٍ دارها تكريت تنظر حبّها أن يُخصّدا

عدد الصفحات ٢٧٢

ريغف متعلقٌ بمحذوف ء دل عليه الفعل المتقدّم ('2 , فهو وَجَهُ . وإن لم تقدّرُ ذلك كان وَجْهاً ؛ لأنه قد جاء من ذلك فى الشّعر ما لا ينّجه إلا على الفصل » نحو ما تقدّم ذِكرُه . فأمًا ما رواه السّكريٌ » عن ألى عؤان » من قول أنى الأسود 29 : ام إلا بها ذايع ون تلع يمأ شب يجبا فظَلُتْ بأعضائها قَدْرها ‏ تَحُحشٌ الوليدة أو تَشكويها > وهو فى معان القرآن للفراء ‎478/١‏ » وللأخفش ص ‎4١5‏ ء والخصائص 4.7/9 0 408 .70/9 واغخصص 184/17 ء وأمالى ابن الشجرى ‎١44/١‏ » وشرح ديوان المتنبى المنسوب خخطأ للعكبرى 7/8" » والمغنى ص ‎58١‏ » وشرح أبياته 174/1 . وأنشده أبو على فى البغداديات ص 759 . وأنشده الجوهرى فى الصحاح ( منن ) ونسبه إلى المتلمس » وقد انفرد بهذه النسبة . انظر الشعر المنسوب إلى المتلمس » فى ديوانه ص 777 . وقال البغدادى فى شرح أبيات المغنى : وحلّت : نزلت . وفى نسخ هذا الكتاب : جعلت , وهو تحريف من النساخ . وإياد : قبيلة من معد . وتكريت » بفتح أوله : بلد بشاطى* الفرات - بين بغداد والموصل - وهى عطف بيان لدارها . وتنظر : معناه تنتظر . وحيّه : أى حبٌ تكريت باعتبار البلد . ويروى ‎١‏ حيَّها » والضمير لإياد , والمراد به الزرع » مثل البرَ والشعير والذرة والدّن » وما أشبه ذلك ما يؤكل . يريدن أن قبيلة إياد أهل زرع وفلاحة ؛ معيشتهم بزرعهم » فهم ينتظرون إدراكه » وليسوا بإصحاب إبل ولا بداوة . )1( أى لسنا كإياد » فإياد بدلّ يمن ( مَنْ ) ودارّها ليست منصوبة منت هذه , وإن كان المعنى يقتضى ذلك ؛ لأنه لا ييدل من الاسم إلا بعد تمامه . وإئما هى منصوبة بفعل مضمر يدل عليه ه حلّت » الظاهرة , كأنه قال فيما بعد : حلت دارها . راجع الخصائص » وأمالى ابن الشجرى . وقال الجوهرى فى الموضع المذكور من الصحاح : والببت ردى” ؛ لأنه أبدل من قبل أن يتم الاسم . ‎)١(‏ ديوانه ص ١ه‏ » والحيوان : والأغانى 710/11 ؛ وإصلاح المنطق ص 777 » وتهذيب الألفاظ ‏ص 455 - وفى حواشى الحيوان مراجع أخرى . وقبل البيتين : فلاتك مثل التى استخرجت بأظلافها مُدْية أو بفيها ‏وأبو الأسود يخاطب حصين بن الخحر العنبرى » وكانت بينبما صداقة قديمة , غيرتها صروف الأيام . وشعوب : اسم للمنية ‏ وهى مؤئئة معرفة لا تتصرف . قال الأصعمى : وإنما مميت شعوب ؛ لأنها تفرّق . ومن تدعه اميه يجيئها : أى لا يبطىء عنها . وتحشٌ : يقال : حشنّ النارٌ يحّها حئنًا : أى جمع إليها ما تفرق من الحطب »ء وقيل : أَوْقَدَها . ‏وقول أفى الأسود : فلاتلك مثل التى .. .. البيت : هو من قول حريث بن حسدّان الشيبانى - وهو من أمثال العرب ‎ :‏ حتفها تحمل ضأن بأظلافها ؛ ويضرب لمن يوقع نفسه فى هلكه . وأصله أن رجلا وجد شاة » ولم يكن معه ما يذبحها به » فضربتٌ بأظلافها الأرضّ ؛ فظهر سكين » فذبحها به . مجمع الأمثال ‎١97/١‏ » ومنال الطالب ص ‎4١‏ » 08 ‏75 - كتاب الشعر )

عدد الصفحات ٢٧٣