المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ١٦ من ٤٥

5 فهذا تَعْلّمُ أنه لا يريد به الجارحة ‏ لأَنْ النّدمَ لا يقع على الأعيان , إِنَّما يَمَعُ على معانٍ فإن قلت : فقد قال : » فليتٌ بأنّه فى جوف عِكم » والمعنى لا يكونُ فى جوف العِكم , إنما يكونُ العينُ . قيل : هذا انُساعٌ » وإئما أراد : فليته كان مَطويًالم يشر ءا قال أو © : ليس الحديث بُهبَى يهن ولا مير يُحدّئْته فى الحَىّ مَنْش فليس المنشورٌ هنا كقولك : نشرتُ اللّوبَ , الذى هو خخلاف طَوينه » وإّما يريد أله لا يْذاعٌ ولا يُشاعٌ , فاسع © » وكذلك قوله 9© : ِنّى أتانى لِسانُ لا مم به مِنعَلْوَ لاكذبٌ فيهولاسَكر 5) > وقال الراغب ف المفردات ص : ‎(١‏ فاختلاف الألسنة إشارة إلى اختلاف اللغات » وإلى اختلاف البغمات ) . وتلا السنيوطيٌ الآية الكريمة فى سياق أدلّة القائلين بأن اللغة توقيف » ثم قال : ( والألسنة اللُحمانية غير مرادة » لعدم اختلافها , ولأن بدائع الصنع فى غيرها أكثر » فالمراد هى اللغات ) . المزهر ‎110//١‏ 180 . (0) النوادر ص ‎١١١‏ » والبيت للحطيئة » فى ديوانه ص 5417 » والمذكر المؤنث لابن الانبارى ص 510 » 7 » وإعراب القران للنحاس 81/7 ؛ والغخصص ‎١١/117‏ - عن أبى على -- والمنزانة 5/5 ‎١655-١‏ » وفيها نقل عن كتابنا . وأنشده أبو على فى التكملة ص ‎١545‏ »؛ والحلبيات ص ‎٠١5‏ . وانظر اللسان ( عكم - لسن ) . والعكم : العذل من الأعدال » وهو مثل الجوالق . و ‎١‏ كان » هنا تامّة » بمعنى حدث وجرى . ‎)١(‏ ديوانه ص 50 » وتخريجه فى ص ‎١94‏ . (؟) قال البغدادى فى الخزانة : ‎٠‏ ومراد أبى على بالاتساع : الاستخدام ؛ فإن اللسان أريد بظاهره معثّى ) وبضميره معنّى آخر » كقوله : إذا نزل السماءٌ بارض قوم 2 رعيناه وإِن كانوا غضابا » (5) هو أعشى باهلة - واسمه عامر بن الحارث » أحد بنى عامر بن عوف - والبيت مطلع قصيدة تعد من عيون المرا » رق بها الشاعر أخاه لأمه المنتشر بن وهب الباهلل . وهى فى شعره المنشور ضمن ديوان الأعشيّن ص 555 » والأصمعيات ص 87 » 48 - وف حواشيها التخريح - والخزانة ‎191/١‏ » وانظر المذكر والمؤنث » لابن الأنبارى ص 597 . (5) فى ب : ( لا عجبٌ منه ولا سخر ) . ويقع فى رواية هذا البيت اختلاف كبير . والواو من ‎٠‏ علو » تروى بالضم والفتح والكسر » والمعنى : أتانى خبرٌ من أعلى نجد , وقال أبو عبيدة : -

عدد الصفحات ٢٤٢

5217 فإن جعلْتّه من هذا الوَجْهِ » أمكنّ أن يكون ١لى‏ ) متعلقاً به » كقولك : كلامُكَ لى وإن ('2 جعلتٌ اللسان الجارحة » احثّملٌ أن تُرِيدَ المُضافٌ فتحذقه » فإذا حذفته (" اخْتَمل وَجْهَين » أحدُهما : أن يكونَ على : صلَّى المسجدٌُ , أى أهله , والآخرٌ : أن تحذف المضاف , فتجعل اللسانَ الكلامّ » كا قالوا : اجتمعتٍ الهامة 279 , فجعلهم كأنهم العامة » وم قال ©)2 : إذا أَتُمُ بالليل سر وم )2 فى وصِح عد صيرارة فجعلهم الحَدَتَ » فكذلك تجعل اللسانٌ الحَدثَ . فإذا جعلته كذلك » أمكنّ أن يتعلق به ؛ لى » كا تعلق به فى الوجه الأوّل » وكا جاز أن تجعلّ | سم الزّمانِ حبرا عنه » كذلك يتعلّقٌ به الجاةٌ . فعلّى هذين الوجهين ؛ هذا ء والذى ذُكر أوَلَا » يجوز أن يتعلّقٌ به الجارٌ تعلقّه نفس المصدر » ويجوز فى ‎١‏ لى » بعد » أن يتعلّق بمحذُوف ء ويكون هو وقوله : « أَرْئٌ » الخَبر» مثل : حلو حامضٌ © . ويجوز فيه أيضاً أن تجعلّه خبر المبتداً » الذى هو « لسائك » وتجعله 00 الجارحة ؛ - أراد العالية . وقال ثعلب : أى من أعالى البلاد . والمراد خبر مقتل أخيه المندشر . وإن روى : ‎١‏ أتتنى لسان لا أسرٌ بها » فاللسان بمعنى الرسالة . والسسّكّر » بفتحتين وبضمتين : السخرية . شرح المفصل 50/4 » والخزانة الكون لاله . 1) فى أ : ‎١‏ فإن » . وأثبت مافى ب ء والخرانة ‎١74/«‏ ء حكاية عن كتابنا . (؟5) فىأ: ‎«١‏ حذفت» . وأثبت ما فى ب » والخزانة . (؟) فى الخزانة : « اجتمعت العامة : أى أهل الجامة » فجعلوهم .. )2 الأعشى ديوالة ص 11 » وسيشرحه أبو عل حون بعد إلشاده يا . وأنشده فى الشيرازيات 189 . وقد ضبطت ‎١‏ صرارة » بفتح الصاد فى أ؛ ب » والديوان . وضبطتها بالكسر ء من الشيرازيات » وسأتحدث عنها فى الموضع التالى إن شاء الله . (5) يرد على قاعدة ( حبر بعد حَبّْر ) . (5) هكذا ضبطت اللام فى النسختين بالضم » على الاستئناف » أى « وأنت تجعله » » وليس معطوفا على « تجعله ) السابقة . وعبارة اللآرانة : « وتريد به الجارحة ) .

عدد الصفحات ٢٤٣

555 ع - و أ وو 1 نا لأنك قد تقول : فلان لطيف اللسانٍ ‏ تُرِيدُ به الكلامٌ وتَلقَىَ الناس بالجميل » فيكون الخبر » ويحتمل ضميرا للمبْتدأ » وتجعل « أزيا ) بدلا من الضّمير الذى فى « لى ) : ويجوز أن يكون « لى » فى موضع نَصْبٍ على الحال » كأنه أراد : لسائك أَرَىٌ لى » فيكونٌ صيفة إذا تأُجرتُْ » فإذا تقدّمتٌ صارٌ حالًا » كقوله : لعز مرعسا مأل ‎01١‏ فإن قلت : إنَّ « أَزياً » ("2 معناه : مِثْل أَزى » فالعامل معنى فِعْلٍ » وإذا كان معنى فِعل , لم يجر تقدّمُ الحال عليه . ام 7 ع : هر ردواب 7 0 : و و 7 فالقول فى ذلك : أَنَّكَ تُضّْمِرٌ فعلا يدل عليه هذا الظاهِرٌ » فتنصبٌ الحال عنه » كا أُضمرٌ فِعلّا اتتصب عنه المفعول به » فى قوله : تبدّلْ خليلًا بى كشكلك شكُلّه فإنّى ليلا صالحاً بك مُمَمَوِى 9) فكما أن خخليلا فى هذا البيت » محمول على فِعْلٍ مُْمَرٍ (/» , كذلك يكون الفعل المُضْمرٌ المتتصبة الحال عنه » كأنّه : لساك يَستحلِى ثابتا لى . وإن شفتٌ قلت : إِنَّ الحال للا كانت على لفظ الظرف » وكانت ف المعنى تُشبه الظرفٌ 2 : جعلّها الشاعرٌ بمنزلة الظرف » فأعملٌ فيها المعنّى » وإن كانت متقدمة عليه » . ‏سبق تخريجه‎ )١( . ‏فى ب ء والخزانة « أرى » على الحكاية‎ )١9 (7) هو من قصيدة يزيد بن الحكم السابقة » وسبق تخريجها » وانظر رسالة الغفران ص 5904 » ومعجم الشواهد ص ‎4١8‏ . وأنشده أبو على فى البغداديات ص ١5لاه‏ . وقوله : « مقتوى ) من القتوء وهو الخدمة . وسبق شرحه فى قوله عمرو بن كلثوم : متى كنا لامك مقتوينا (14) تقديره : أقتوى خليلا . ذكره البغدادى فى الخزانة ‎١7/«‏ » حكاية عن أبى على » فى كتابنا هذا » وكأن البغدادى استخلصه من سياق الكلام » فإن أبا على لم يصّرح هنا بذلك الفعل المقدر » كا ترى » وقد قدَّره فى البغداديات » فقال : 9 والمعنى : فإنى خليلاً صا حا بلك خادم » أو أنقطع خليلا » أو أتخذه إن كنت أنت مكاشرا لى » ومعرضا عنى ... وإن شكت قلت : أضمر شيئا دل عليه « مقتوى ) فنصبه بذاك ) . (ه) إنما أشببت الحال الظرفٌ من ثلاثة وجوه : -

عدد الصفحات ٢٤٤

نلا كا يُعْمِلّه فى الظرف متقدّماً » وأن تجعل اللسانَ حَدَثاً » ولا تَجُعلّه الجارحة ؛ لأنه قد عطّف عليه حَدَئاً » وهو العَيْبُ ؛ أشْبهُ "2 , للتُشاكل . وعلى كلّ هذه الوجُوه » فى قولك : ‎٠‏ لى » ذِكْرٌ ( ء إِلّا إذا علقت بالأول » على معنى الرسالةٍ » والحَدّث , فإنه على ذلك لا شوء فيه » م لا شوءً فى : ‎١‏ بزيد ) » من قولك : مرورى بزيد حَسَنْ . أنشد أبو زيد 29 , حاتم الطائىٌ : - و مه ره 2 ع مه ه راتس واو شهدت ودَغْوانا آميّمة أنّنا 2 بنو الحَرّبٍ نصلاها إذا شب ثورها 29 إذا جعل أميمة إسا يدقونه وسدلومه » جا أله يكرد « ذغوانا ه مويق نصسحه» بأنه مفعول 1 معه ‏ (©) كأنه * شهدت مع دَعُوانا [ أمَيّْمَةَ ] *» وموضعٌ ‎١‏ أميمة ) نصبٌ باأصدر , وإن كان أُمَيْمةٌ كالشّعار لهم فى الحرب » فإنه ينبغى أن يكون موضعٌ الدعوى رفعاً بالابتداء » وخبو مضمرٌ » كأنه : شهدت ودَعُوانا قولُ أُمِيمةَ » والجملةٌ فى موضع نصب » يبا سال . - الأول : أنه لا فرق ف المعنى بين قولنا : ضربى زيداً قائما » وضربى زيداً وقت قيامه . الثافى : أن كلاً من الحال والظرف ينتصب على معنى « فى © . الثالث : أن كلاً من الحال والظرف قيد . راجع شرح التصري على التوضيح ‎181/١‏ + وحواشى أوضح المسالك ‎557/١‏ . وانظر شرح الكافية الشافية ص 758 » 7817 . ‎)١(‏ هذا خبر المبتدأ الذى هو المصدر الموّول فى قوله : « وأن تجعل اللسان حدثا » . ‎)١(‏ أى ضمير . (5) النوادر ص ‎"0١‏ » وديوان حاتم ص 549 , وتخريجه فى ص 554 , وأنشده أبو على فى التكملة ص ‎١6٠١‏ 5 (54) نور : جمع نارء ومثله دار » ودُور » وساق وسُوق . وجاء فى تبذيب الألفاظ ص 48 : ‎١‏ قوله : ‎٠‏ ودعوانا أميمة » أى شعارنا يابنى أميمة » هذه أميمة بنت الخّصف بن جِرّمز بن أخزم بن أبى أخزم » . وانظر جمهرة أنساب العرب . لابن حزم ص ‎1١”‏ . (5) ساقط من ب .

عدد الصفحات ٢٤٥

5 ويجوز أن تجعل الواو كالباء » كالتى فى قوله : بعت الشاءً ؛ شاة ودِرْمَمٌ 29 , أى بدِرُهَم » فيكون المعنى : شهدت بدغوانا » أى شهدت با تَعْتَرِى به وتَنْتَمي » وموضع « دَعُوانا ؛ على هذا تَصّبٌّ على الحال » ا تقول : شهدثٌُ بسيلاجى ( )0 هكذا بالرفع » وقد أعاده أب على فى الصفحات الآنية قريياء وقال : « والمعنى شاة بدرهم ء إلا أنك لما عطفته على المرفوع ارتفع بالعطف عليه » . ومثل ذلك جاء فى الأزهية ص ‎4١‏ ” . وجاء فى المغنى ص 70/1 ( بعت الشاءً شاةٌ ودرهما » بالنتصب . وقال الدسوق فى حاشيته 77/7 ‎١‏ أى بعت الشاءً كل شَاقٍ بدرهم . وفيه أن النكرة لا يبدل من المعرفة إلا إذا كانت موصوفة » نحو : فإ بالناصية . ناصية كاذبة # سورة العلق ‎١5١8‏ - وخرّجه الدمامينى على تقدير العامل , أى دفعت شاة وأخذت درهما » . وقد حكاه سيبويه عن الخليل , بالرفع : ‎١‏ بعت الشاءً » شاة ودرهم » . الكتاب ‎595/١‏ . (؟) لعل هذا يشبه ما رواه شمرء من أن العرب تقول : ‎٠‏ لمّا رآنى بالسلاح هرب » قال : أى مقبلا . واستشهد له بقول حميد بن ثور : رأتتى بحيليها فردَّتْ مخافة 2 وف الحبل روعاء الفؤاد فروقٌ أراد : لما رأتنى أقبلت بحبليها . الغرييين ‎١50/١‏ » واللسان ( با) ‎777/٠٠‏ » وديوان حميد ص 75 . وفى إعراب القرآن المنسوب خخطاً إلى الزجاج ص 751 : « حكى عن العرب : خرج زيدٌ بسلاحه ؛ أى متسلحا » ثم نقل فى توجيبه كلام لأنى على » وانظر أيضاً ص 758 .

عدد الصفحات ٢٤٦

27>" باب من الابتداء لا يكونُ خبزه ظرف (2 الرّمان سمعت أبا إسحاق ينْشد : كأن لم يكونوا جمىّ يِتَى 5 إذ الناسٌ إِذْ ذاكَ من عَرَّ برا 9) قوله "2 : ( إذ ذاك » لا يجوز أن يكون خب للنّاس , لأنك لا تقول : الناسنٌ أمس » رسا ل ناوا م م الى عه إن يلاو بره ام لشثم ا ء- ,1 ولكن التقدير : إذ الناس من عَرْ منهم بز إذ ذاك ‎٠‏ فيرجع الذكر الذى تقذره محذوفا إلى و هه عم 5 و . #8 م الناس » مثل ( السمن مَنَوانٍ بدرهم » , ويكون قوله : « إذ ذاك ) متعلقا ببرٌ . و ‎١‏ مَنْ ) بمعنى الذى , ولا يكون بمعنى الجزاء ؛ لأ الشرط وجوابّه لا يعمل واحدٌ منهما فيما قبله عندّهم (:) . ومن أجاز من البغدادّيين أن يُعُمل جزاءً الشترط فيما تقدّمه » جاز على قياس قوله أن يكون « مَنْ » شَرّطاً » و « بر » جَوابّه » و ( إذ » منتصبٌ الموضع 5 5 5 7 م 4 5 و4000 - به . وقوله : ( إذ ذاك ) ذاك مرتفعٌ بالابتداء » وخبره محذوف »ء لان ( إذ ) لا تضاف إلا إلى جَمْلة » والتقدير : إذ ذاك كائنٌ أو موجودٌ . وقال كود © : () ىحب:١ظروف»,‏ ‎)١(‏ من أبيات للخنساء , تبكى من هلك من قومها , وتفتخر بهم . ديوائها ص ‎84١‏ ء والكامل 7/1/9 59/4 ء والفاخر ص 884 ؛ ومجمع الأمثال ‎٠.1/7‏ - فى تفسير المثل ‏ من عز بز » - والضاهل والشاحج ص 885 » والمنازل والديار ص ‎5١‏ ؛ » وأمالى ابن الشجرى ‎41/١‏ ؟ , وحماسته ‎777/١‏ ء والمغنى ص 86 » وشرح أبياته ‎١85/5‏ -عن كتابنا - وسرح العيونث ص ‎47١‏ . والجمى : نقيض الباح . وعزَّ هنا : معناه غلب » من قول الله عز وجل : فإ وعرَّن فى الخطاب © سورة ص 76 . وبر : معناه سلب . تقول : بزرت الرجلّ : إذا سلبته سلاحه . ويقال للستّلاح المسلوب : هذا بز فلان . وهذا شرح ابن الشجرى ف الأمالى » وقد سلخ إعراب البيت من كلام أنى على » ولم يصرّح . (*) هكذا فى النسختين » بضمير المذكر . والشّعر للخنساء » كم مرٌّ بك . ولا يغيب عنك وجهه ء فإن المراد قائل الشعر » وكثيراً ما يأ ذلك فى كلام الأقدمين . وفيما حكاه البغدادى عن كتابنا ‎ :‏ قوها » . . ‏؟ - وهو يحكى كلام أنى على » كا أشرت إليه‎ 45/١ ‏أى عند البصريين » كا صرح ابن الشجرى ف الأماللى‎ 5١ (5) هو الأمْعر - بالسين المهملة - الجعفى . الأصمعيات ص ‎١87‏ » والوحشيات ص 4؛ » والسمط ص ‎5١٠‏ : » 055 »ء والتهذيب ‎50/١‏ » واللسان ( عقق ) », والخزانة ‎١6١/4‏ » استطرادا . وكان مسح اللحى عندهم علامة للصّلح ؛ وانظر قصة هذا الشعر فى السمط والخزانة .

عدد الصفحات ٢٤٧

"4 مَسسَحُوا لِحاهُمْ ثم قانُوا سالِمُوا ‏ يا ليتتى فى القوم إذ مسَحُحوا اللحى قوله ؛ فى القوم » لا يكون ظَرْفاً » ولا حالاً ؛ لأنك إن جَعلْتّه واحداً منبما» 5 جعلتّه فى قوله : « كأنّه خارجاً » ('© حالاً » بَقِىَ « إِذْ » خباً عن المتكلّم , فلا يُجورٌ » مالم يَجُرْ : يا ليتنى أمس , فلا يكون « ف القوم » إلا متعلّقاً بمحذوف . فَأمّا «إِذْ مَسسَحُوا » فيجُورُ أن تُعلَقّها مه بليتنى » وأَحْْرَى بالمُسْتقرٌ الذى هو « فى القوم » ؛ لأنّ فى كل واحدٍ منبما معنى فعل , وتعلّقه بالمُستقرٌ أولى » من حيث كان إليه أقرَبَ . عَدِىٌ بن زيد 29 : وحَبىٌ بعد الهُنُوٌ تهاديه شمال م يُرَجَى الكَسييرٌ لا يخلو قوله : « بعد الهُدُدٌ ) 7) من أن يكون متعلّقاًبمحذوف ء أو بما فى ‎١‏ حَيىّ ) من معنى الفعل » أو بقوله : « تُهاديه » . 7 فلا يجوز أن يكون متعلّقاً بمحدُوف ؛ لأنك إن عَلَقَنَه به صارٌ صفةً للحَبِىٌ » من حيثُ كان ذكرةً » والدكرة ُوصّفٌ بالظروف » ا تُوصَفٌ 9 بالججمَل » من حيث وُصيلّت الموصولةٌ بالطّروف » م وُصيِلّت بالجمل , والذكرةٌ إذا كانت عَيْناً لا تُوصفُ بظروف لمان » كا لا يُخْبر بها عنها . فإذا لم يَجُرْ ذلك كان إِمّا متعلقاً بما فى « حَبِىٌ ) مِن معنى الفعل . وإمّا بتَهادِيه , والأحسنٌ أن يكون متعلّقاً بالفعل الصّرع . ولا يكون متعلّقاً بِحَبىٌّ ؛ لأنه وإن كان مُمْكِناً : ‏قطعة من بيت النابغة‎ )١( ‏كأنه خارجًا من جنب صفحته موه اشرب نسبوه عند مقتأد‎ . ‏وسبق تخريجه فى أوائل الكتاب‎ 0س( ديوانه ص 87 » وتخريجه فى ص 1117 وسيعيد أبو على إنشاده قريباً مع بيتٍ آخر . والحبى » بفتح ا حاء وكسر الباء » وتشديد الياء : السحاب الكثيف الذى يدنو من الأرض » أو الذى قد حبا بعضه إلى بعض . والشمال » بفتح الشين : اربخ التى تبت من ناحية الطب ‎٠‏ ورج الشتمال | إذا هبّت بالسنّحاب لم يلبث أن ينحسر د حبا بعضه إلى بعض . والشمال » » بفتح الشين : الريح التى هب من ناحية الطب . وري التتّمال إذا هبّت بالستّحاب لم يلبث أن ينحسر ويذهب . ويُرّجَى : يُساق ويُذقع . يريد أن هذا السحاب ثقيل من الماء » وليس يسير إلا كسَير الكسير . (5؟) فى ب : داهدوء ) . هنا وفى البيت . (4) فى ب ‎١:‏ توصل ).

عدد الصفحات ٢٤٨

56 أن يكون من حَبا يَحْبُو » أى يَدْنُو بعضه إلى بعض ‏ وَِنْضَم » فإنه قد استُعمل اسجّاً » فكأنَ ما فيه من معنى الفعل قد أزيل عنه » كا أن « درا » فى قوهم : « لله رك ؛ صار عند سيبويه بمنزلة قوهم : ( لله بلادّك » فلم يُسَتَعْمَل استعمال المصادر , فكذلك لا يُستَعْمَّل هذا الأنسم استعمالٌ الضّفات . وإن ن شت لت ما فى ‎٠‏ حَبىّ ؛ من معنى الفعل » وإن كان علَى ما وصّفتُ » ألا ترَى أن الأبرقَ والأبْطَّحَ (2» وإن استُمْلا استعمال الأسماء » وكسرا () تكسير « م يُخلّع منهما معنى الوصيف ؛ بدلالة نهم يَصْرفوها » ولا حوما فى الدكرة » وإذا لم يَصْرفهما فى التكرة » علمت أن معنى الصف ؛ مُق فيهما » وإذا أقررتَ فيهما معنى الصّفة ‏ علقت الظَرفٌ والحال بهما . عمران بن حطَّان : يوماً يَمانِ إذا لاقيتُ ذا يَمَن 2 وإن أَنَيْتُ مَعَديا فَعَذْنانى 0© المبتدا محذوف » التقديرٌ : يوماً أنا يَمانِ » ولم يتعلّق الظرفٌ بقوله : ‎٠‏ يمان » » ولكن حَمَلَ الكلامَ على المعنى » كأنه قال : أَتتَقَلُ يوماً إذا لاقَيثُ » فظرف الزّمان متعلقٌ بهذا المقدّر . ويلزم أن يُقدَّرَ هذا التقديرٌ » من وجدٍ آحَعر ‏ وهو أنه جوابٌُ ( إذا » » فكأنه قال : إذا لاقيْثٌ ذا يمن تَنقَلْتُ إليه » كم أنه إذا قال : « أنت ظالمٌ إن فعلت ) 27 » يصير التقدير : إن فعلتٌ طَلَمْتَ » و « إِذًا » متعلٌّ بهذا الفعل الثانى المُقَدّر » ولا يكون متعلقاً بيَمَانٍ ؛ لأك ‏ فين > من الرّمان لا يتعلّقان بعامل إلا على طريتٍ بل أحدهما يمن الآتحر » وليس ذا موضعٌ بِدَلٍ . 6 الأبرق : لون .فيه حمرة وبياض وسواد . والأبطح : المكان المنبطح من الوادى . وانظر الصفات التى استعملت استعمال الأسماء , فى الكتاب ١/1؟؟ ‏ 1/8 ل« "اما 09) فى ب ‎١:‏ فكُسرا تكسيرها ) . (5) شعر الخوارج ص 77 » وتخريجه فى ص ‎١55‏ . وجاء فى ب ‎١‏ وإن لقيثٌ ).. (1) الكتاب 79/8 » والبغداديات ص 517" 2 409 . (6) فى ب : ‎«١‏ ظرفين ) .

عدد الصفحات ٢٤٩

٠ه"‏ واعلّم أنه لا يجوز : متى زيدٌ ؟ فى الاستفهام » م لا يجورُ فى الخبر : يوم الجمعة زيدٌ ؛ لأنك ف الوَجهَين جميعاً تسد اسم الرُمان إلى البّة » وظروف الرّْمان لا تكون أخباراً عنها » وقد حك : متى أنت وبلادّك (')؟ ومتى أنت وأَرضككَ ؟ وهذا كلام مُتَسَعٌ فيه » والمعنى : 26 متى عهدّك ببلاك ؟ ومتى عَهِدَك بأرضك ؟ فحُذزف المضاف وأقم المضاف إليه مُقامّه » كا قالوا : « اليومَ عحمُرٌ وغداً أمْرٌ , 29 , فأمّا قولّهم : « وبلادُّك » , فالواوٌ فيه بمعنى الباء » م قالوا : « بعت الشّْاءَ شاة ودِرْهمٌ » 7 والمعنى : شاةً بدرهم , إلا أنّك لمّا عطفئّه على المرفوع ارتمُع بالعَطّف عليه » 2 :0 0 5 52 0 2 2 كا قالوا : « كل رجل وضَيْعَته ) 219 » فاستَعْنِىَ عن الخَبر » لما كان المعنى : كل رجلى مع ضَيّعَته » فكذلك اسبُغْنِى هنا عن خبر المُبُتدأ » حيث كان المعنى : متى عهدٌكَ ببلادك ؟ َأمًا قوله عزْ وجَل : « ويَقولُونَ مَتَى هُوَ 4 "2 فط هُرَ 4 ضميرٌ الإعادة , لِدلالةٍ 29 قوله - تعالى : « فسيّقولون مَنْ يَعِيدْنَا » عليّه . ماع 5 له اه 5ع 5 7 2 لطي ك9 أنا أبو المِنْهالٍ بَعْضَ الأخيان ليس على حَسبى بضولان 9 . ‏وخرّجه تخرج أبى على » وكأنه ينقل عنه‎ , 74١ ‏ذكره الروى فى الأزهية ص‎ )١( (1) قائله امرؤ القيس بن حجر ء حين قيل له : قتل أبوك . وينسب نهمّام بن مرة . مجمع الأمثال ؟/4117 ‎47١١‏ » وجمهرة الأمثال 41/1 . وتقدير النحاة للمَكل : اليوم شربُ خمرء وغّداً حدوثٌ أمر . راجع باب المبتداً والخبر» فى كتبهم . (؟) سبق تخريجه قريبا . (4) الكتاب ‎589/١‏ , 3.05 . 897 . وانظره فى باب المبتدأ والخبر » من كتب النحو . 6 سورة الأسراء ١ه‏ . ْ (7) فى ب : ‎١‏ بدلالة » . والمراد : متى هو ؟ أى البعث والإعادة وهذا الوقت ‎٠‏ راجع تفسير القرطبى ‎٠‏ والبحر المحيط 49/5 . (0) الخصائص ‎77١/9‏ - عن ألى على - والتبذيب 55/17 » والمغنى ص 474 » 4 ١ه‏ » وشرح أبياته 51/3 - .7 - عن كتابنا - والهمع ‎٠١17/7‏ » واللسان ( ضأل - أين ) وأنشده أبو على فى الشيرازيات ‎7١‏ أ» ونسبه الأزهرى إلى بعض بنى أسد . وتكلم عليه كلاماً جيدا البغدادى فى شرح أبيات المغنى . وشرح فقال : المنبال : الرجل الكثير الإنهال . والمنهال : الغاية فى السخاء . قال : ورأيت:فى شرح ديوان الفرزدق أن أبا المنبال هو أبو عيينة بن المهلب . والضؤلان » بضم الضاد المعنجمة وسكون الهمزة : الضعيف الحقير كالضعيل . وأصله فى الجسم ‎١‏ ‏وهو الصغير النحيف من الرجال .

عدد الصفحات ٢٥٠

الح إن قلت : بم يتعلّقٌ قوله : « بعض الأحيان » فالقولُ فيه أنه يتعلّق بأحد شيثين ؛ إما أن يكون « أبو المنهال » كنْيةَ 29 , : مََ يََرٌ معد افقال : أن أيو المنبال » أى وكْلّه : فيتعلّق الَف ببذا الذى يَحْدُتُْ من معنى الفعل , أو يكون أبو المنهال رجلا تبيهاً » أو مُمْتِعاً علّى مَن يريد » وقد عرف بذلك حتى إذا ذُكر دل على النّباهة والامتناع » فيتعلق لف بهذا المعنى » ومثل ذلك قولّه تعالى » فيمن قرأ : ( كلا إنّها لَّى . راع وى » (" ألا ترَى أنَّ لََى » وإن كائت عَلَّماً » فقد صار إذا ذُكِرتٌ دَلْتْ 29 على اتَلَّى » فكما الْنصِبّتْ الحال عن معنى الفعل الذى فى هذا الاسم » كذلك يتعلّقُ الظرف بما فى أبى المئهال » من معنى الفعل . فَأمّا قول الأعشى : إذ أَتُمُ بالّيل سر ق وصْبْحَ غَدِ صيرارة (4) فقال أبو عبيدة : رَعَمُوا أن جَحْدَراً - وهو ربيعة بن ضبَيْعة - كان يَجْمِمٌ القِرْدانَ » مااعك .اعك 5-5 عه ١إه‏ 7 0 2 ع2 4 فيصرها فيَاق البَرِكَ 20 إذا أَمسَى » فيرميلها عليها فَتَنْدَشِر » فيَضْم ما انتَشّر منها . فهذا 2 01 5 00-7 ع و + يي يدل على أنه جعلهم هذا الحَدَتَ ‎2١(‏ ؛ لكثرته منهم » وأنهم قد عُرِفوا به » ولا يجوز أن تُقَدّرَ . ) ‏كنية أبيه أو من يقرب منه ء ولا يكون كنية الراجز » فيدخله حيكذ معنى التشبيه‎ ٠٠: ‏قال فى الشيرازيات‎ )١( (؟) سورة المغارج ‎١١61©‏ . ونصب !« نزاعة » قراءة حفص عن عاصم » وقرأ الباقون بالرفع . وللنحويين ى توجيهه كلام كثير . انظر السبعة ص ‎50٠‏ » وإعراب القرآن للنحاس 0017/7 » ومشكل إعراب القرآن 401/7 . والرفع فى العربية أقوى . راجع الكتاب 8/9 » ومعافى القرآن للفراء ‎١8/7‏ » وللأأخفش ص 008 . والشوى : الأطراف » كاليدين والرجلين » وجلدة الرأس يقال لها : شواة . ©) فى أ: ‎١‏ دل» . ,أئبت مافى ب . والخزانة - حكاية عن كتابنا م أشرت - وقال مكى بن ألى طالب : والعامل ‏ < نزاعة ) مدل عليه الكلام من معنى الفعل » وهو التلظى » كأنه قال : كلا إنها تتلظى فى حال نزعها للشوى » . (4) سبق تخريجه قريبا . وفى أ : « وبعد غد » . وليس بشى؟ . (0) القردان » بكسر القاف , جمع القراد » بضّمها » وهو دوثيّة تعض الإبل . ويصرها : أى يجمعها . والبَرك : جماعة الإبل الباركة » الواحد : بارك » مثل تاجر وجر . (5) قول ألى على هذا يدل على أنه يرى أن « صرارة » مصدر ء للفعل « صر » الذى هو بمعنى الجمع » 5 تقدم . ولم أجده فى المعاجم المتداولة » لكنه القياس » فقد ذكر الصرفيون من أوزان « فَعَل ) المتعدى : فالة » بكسر الفاء . نحو : حميت المكان حماية » ورعاه رعاية . التكملة ص ‎7١7‏ ؛ وأوضح المسالك +/70؟ ( حاشيته ) . وعلى هذا تكون صاد صرارة ؛ مكسورة » كا ضبطت ف الشيرازيات ورقة 54 أ . لكنها جاءت بالفتح فى النسختين أ » ب من كتابنا» -

عدد الصفحات ٢٥١

"5 المضاف المحذوفٌ 7 مُراداً ؛ لأنه لو كان كذلك » صار اسم الزمان الذى هو « صُبْحَ غَدِ) خبراً عن العَيّْن » وهذا لا يجورٌ » فإذا لم يجر هذا » علمتٌ أنه جَعلّهم إِّاه . فأمًا قول أوس ‎"١‏ تركتُ اللخييت لم أشارظ وم أن ولكن أُعَفُ الله مالى ومَطمى فَمَوْمِى وأعداق يَظَنُون أنّبِى متى يُحُدِثُوا أمثالها انكلم اكلم في حم على الى هذا يد على صبخ م أجا من قره :اي حينَ يأنيكَ أَضرِبٌُ » , لمّا كان المعنى : زيل أذ ضربُ (*) حينَ يأتينى » ومثل ذلك فى الحمل على المعنى : ‎[١‏ نّك ما تير » "2 , وإن كان العطف (2 على غير ذلك » وك حُمِلٌ قولهم : أقائمٌ أخواك ؟ على المعنى 2 . وكذلك النّسوية فى قوهم : « سواءٌ عليكَ أَذَهَبَ أم جاء » » - وكذلك ف ديوان الأعى ص ‎75١‏ : وشرحه ناشر الديوان على هذا الضبط » فقال : ‎١‏ صرارة وصرار : لم يتروج . بقصد أن نساءهم أخذن سبايا فى الحرب ») وهو شرح غريب » مخالف لتفسير أبى عبيدة وتوجيه ألى على . )32عغن2 وهو ( ذَوُو صيرارة ؛ كا قدّره فى الشيرازيات » وتكلم عليه هناك بأوسع مما هنا . (؟) ديوانه ص 177 » وتخريجه فى ص 177 . وسيعيد أبو على إنشاد البيت الثانى - وهو موضع الشاهد - فى باب من الصّلات والأسماء الموصولة . والكلام فى توجيبه هناك إن شاء الله . وقوله لف ل أنه مرخ قوهم : ودق إلى الشى”' وَدْقَاً ووُدوقاً : دنا . ويقال : مارّسنا بنى فلان فما ودقوا لنا بئى : أى ما بذلوا . ومعناه : ماقرّبوا لنا شيئا من مأكول أو مشروب . اللسان ( ودق ) وقوله : « يظنون ) هو من الظن بمعنى اليقين » وليس من ظنّ الشك . قاله ابن قتيبة » 5 فى حواشى ديوان زضة يريد سيبويه . وهو فى الكتاب ‎"0١‏ . مع بعض اختلاف . وذكره أبو على فى البغداديات ص 400 . (4) فىب:(أضربه) . وقوله « يأتينى » هو هكذا فى النسختين » وحقه أن يكون ‎١‏ يأتيك » ليوافق الأول : : (0) ذكر أبو على أن « ما هنا زائدة , ولكها تلزم الكلمة التى تزاد عليها عي » فلا تارقهافى الكلام والاختيار . البغداديات ص ” ‎٠‏ . والخبر فى هذا المثال » محذوف عند البصريين » والتقدير : إنك وخيراً مقرونان » م قالوا فى : كل رجل وضيعته . وعند الكوفيين : الواو بمعنى مع . وهى الخبر . والتقدير : إنك مع خير . راجع الكتاب وحواشيه ‎”.05/١‏ 5/ا١37.‏ (5) فى ب : «اللفظ »). (0) لأن المعنى : أيقوم أخواك ؟ فاغتفر الإفراد فى ‎١‏ قائم » والتثنية فى « أخواك ) وأخواك فاعل سدّ مسد الخبر . الإيضاح ص ه” . والحلبيات ص فى

عدد الصفحات ٢٥٢

الحا و سَرَء عَلَيْهِمْ األدَرَهُمْ أن لَمْ يذ ذَرَهُم » 29 فكذلك حمل ما ذكرناه على المعنى . هع ذأاء 55 5 مه 2 5 5 7 5 8 هم يُقَوى ذلك كف ما جاءً من حَمْلٍ الظروف عل المعنّى » كقوله عر وجل : ‎٠‏ يَومَ َو الْمَلائِكَة لا يُشرى يومف ِلْمُجْرِمِينَ 4 ("2 فكذلك : أَريْدٌ حينَ يأتيك تَصرِبُه ؟ وكذلك قوله : إنَّى أتكلَم متى يُحْدنُوا . ‎)١(‏ سورة البقرة 5 » وتقدير الآية : إن الذين كفروا م مُسْتَو إنذارهم وعدّمه : أى سواءٌ عليهم هذان وجى" بالاستفهام من أجل التسوية . قال أبو الحسن الأخفش : إنما دخله حرف الاستفهام » وليس باستفهام ؛ لذكره السّواء ؛ لأنه إذا قال فى الاستفهام : أزيدٌ عندك أم عمرو ؟ وهو يسأل أيهما عندك » فهما مستويان عليه » ليس واحدٌّ منهما أحقٌ بالاستفهام من الآخر . فلما جاءت التسوية فى قوله « أأنذرتهم » شبّه بذلك الاستفهام إذا أشبهه فى التسوية . معانى القران ص 78 » وإعراب القرآن للنحاس ‎١514/١‏ » والبحر المحيط ‎47٠ 45/١‏ » وتكلم عليه كلاما مبسوطاء نقل بعضه عن ألى على . وانظر أوضح المسالك ‎١85/١‏ ( باب البتدأ والخبر ) . والتبصرة ص 4077 . ‏(؟) سورة الفرقان ؟؟ », وذكره أبو على فى العسكريات ص ‎١١١‏ . والبغداديات ص 547 » والحلبياث ص ‎53١60‏ . ‏ولا يجوز أن يكون الظرف « يوم » منصوبا ببشرى » لأنه منفى بلا التى لنفى الجنس » وما بعدها لا يعمل فيما قبلها . وفى نصبه وجهان : الأول بإضمار : اذْكْرُ . قال أبو حيان : وهو أقرب . والثانى : بتقدير فعل يدل عليه ولا بشرى ») أى : يُمْنَعُونَ البشارة يوم يرون الملائكة . إعراب القران للنحاس ؟/455 » والبحر 197/5 .

عدد الصفحات ٢٥٣

١ باب ما يرتفع بالظّرف (2 دون الابتداء قال عدى بن زيد : ‎00٠‏ وِحَبىٌ بعد الهُدُوٌ تُهادٍِيهٍ شمال كا يُرَجَى الكسيرٌ 59) وسطة كاليّراع أو سرح المِجَدَلٍ حينا يَحْبو وحينا ينير القولُ فى ذلك أن « وَسسْطه » يجوز أن يُنْشَدَ على وَجهين » أحدُهما أن يُرفَعَ » فيُقال : وسنْطهُ كاليّراع » فيُجْعَلَ الوسئط الذى هو ظَرْف 27 , اسما فى الشّعر » كا قال الفرزدق 9): مرو 2 0-0 ير ير عيرم اه 5 م2 .)» ‏بالظروف‎ ٠: ‏فى ب‎ )١( (؟) سبق تخري البيت الأول وشرحه قريبا . والبيت الثانى فى الديوان ص 5 » وتخريجه فى ص ‎7١7‏ . وهو فى شرح الكافية الشافية صع 9178 . واليراع. : ذبابٌ يطير فى الليل » كأنه نار . والمجُدل : القصر . وسُرْجٍ : جمع سراج . . (9) قال الجوهرى فى الصحاح : ‎١‏ يقال : جلست ومنْط القوم » بالتسكين ؛ لأنه ظرف » وجلست ف ومّط الدار » بالتحريك ؛ لآنه اسم.. وكل موضع صلح فين ‎١‏ بين » فهو وسط . وإن لم يصلح فيه « بين ) فهو وسط ء بالتحريك , وربّما سكن , وليس بالوجه » . وقال الفيومى ف المصباح : ‎٠‏ يقال : ضربت وسّطً رأسه » بالفتح ؛ لأنه اسمٌ لما يكتنفه من جهاته غيره » ويصحٌ دخولُ العوامل عليه » فيكون فاعلاً ومفعولاً ومبتداً » فيقال : انَّسَع وسّطّه » وضربت وسّط رأسيه » وجلست فى وسّطٍ الدار » ووسّطّه خيرٌ مِن طرّفه . قالوا : والسكون فيه لغة . وأما وسنْط بالسكون » فهو بمعنى ( بين » نحو جلست ومنط القوم : أى بينهم » . وانظر مراجع تخريج الشاهد الآ . والكتاب ‎4١1/١‏ » والمقتضب 1741/4 7470 » ورحم الله محققه الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة » رحمة واسعة سابغة . (4) ديوانه ص 555 » والنقائض ص ‎84١‏ » ونوادر ألى زيد ص 7 4 » والمخصائص 5179/7 » والتخصص ؛ وأمالى ابن الشجرى /5؟ ؛ وضرائر الشعر ص 40؟ ؛ وإعراب القرآن المنسوب خخطأ إلى الزجاج ص 475 ؛ والهمع ‎701/١‏ » والخزانة 57/7 » واللسان ( وسط - جلم ) . وأنشده أبو على ف الشيرازيات ‎١87‏ ب . وفى ب : « وسطه » وأشار فى هامش إلى أنها رواية . ورواية الديوان والنقائض : ‎١‏ نِصفُها قد تفلقا » ولا شاهد فيها.

عدد الصفحات ٢٥٤

ده" فرقعه بالابتداء » وقال القَثَالُ الكلابيٌ 00 سائل ربيعة هل رَدَدْتَ (' لقا حها والخيل مُفِْية على الأعقابٍ من وَسنْط جَمْع بنى فَرَيْطِ بَعْدَما ‏ هَتَفْتْ رَبِيعةٌ يا بَنِى جَوَابٍ فأَسْكّنَ العينَ مع دخول الجارٌ عليه فإذا رقع وَسسْطاً » احتمل [ الكاف ] (" أمرين .. أحدُهما أن يكون طَرْةً (©) ؛ كالتى فى قولك : جالى الذى كريد » وئن رأى أن يَجْعلهَا اسمأفى الكلام » جعلها هنا أيضا اس 9 , - وامجلوم : اسم مفعول من جلمت الشوء جلْماً - من باب ضرب - أى قطَتُه . وجلمت الصوف والشكرٌ : قطعتّه بالجلمين » وهو المقراض . وروى : ‎١‏ أتته بمحلوق » من حَلَقَ رأسّه بالموسى . والفرزدق يصف هذا الذى يقبح ذكرّه من أعضاء المرأة . والصّلاءة » ويقال : الصلاية : المدقٌّ » وهو الحجر الأأملس الذى يُسحّق عليه شىء . وَالوّرْس : نبت أصفر يزرع بالمن » ويُصبغ به . وقيل : هو صنف من الكرك . وتفلقا : أى انشقٌّ . ش 2» 559/9 ‏البيت الثاى فقط فى ديوانه ص 5” » عن أمالى ابن الشجرى 758/7 », وهو فى الخنصائص‎ )١1( : ‏برواية‎ 5١ ‏ب . وهو ف اللسان والتاج » ( وسط ) والديوان أيضاً ص‎ ١١+ ‏وأنشده أبو على فى الشيرازيات‎ من وسط جمع بنى قريظ بعد ما هتفت زبيعة يا بنى خوار وهو تحريف » كا ترى . وقريط » بالطاء المهملة : من بنى ألى بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . وجوّاب : لقب » واسمه مالك بن عوف بن عبد الله بن ألى بكر بن كلاب . جمهرة أنساب العرب ص 587 2 584 . وفى إصلاح المنطق ص 794 : ( قال أبو عبيدة : وسمٌى رجلٌ من بنى كلاب : جَوّابا ؛ لأنه كان لا يحفر صخرة ولا بثراً إِلَّا أماهها » . ونسبه الزبيدى فى التاج ( جوب ) إلى ابن السّكيت . وهو من جُبْتَ الصخرة : إذا خرقتها . وقوله : « أماهها ) يعنى أنبط ماءًها واستخرجه . (؟) هكذا ضبطت التاء فى أ بالفتح » وفى ب بالرفع . والبيت لم يرد فى ديوان القتّال » م أعلمتك . وقوله « مقعية » يقال : أقعى الكلب والسبعُ : جلس على استه . (5) تكملة من ب . 5( يريد أبو على بالظرف هنا : حرف الجر . قال فى الإيضاح ص ‎5٠١‏ : فأما كاف التشبيه فالدلالة على أنها حرف , وصلّهم « الذى » بها كثيراً فى حال السّعة » وذلك قوهم : جاءنى الذي كريد » فصار ذلك بمنزلة : جاءفى الذى فى الدار » ولم يكن عندهم بمتزلة جاءنى الذى مثل زيد » . وذكر مثله فى البغداديات ص 799 . وعلى ذلك يكون « وسطه ») مبتدأ » و ‎١‏ كاليراع ) خبره » وراجع المهمع اا © وتكون حينئذ بمعنى ‎١‏ مثل » . قالوا فى نحو ( زيدٌ كالأسد » إن الكاف فى موضع رفع خبر زيد » والأسد مخفوض بالإضافة . وهو رأى كثير من النحاة , ومنهم الأخفش والفارمى . ذكره ابن هشام ف المغنى ص ‎١8٠0‏ . -

عدد الصفحات ٢٥٥

الا وإن صب « وسسطه » على الظرف , كان موضمٌ الكاف رفعاً بأنها فاعلة/بالظرف » ولا يبور أن يكون رفعاً بالابتداء 2 , وممّا جاء الكاف فيه رفعاً بأنها فاعلة قول أوس 29 : عَلاَرأسّها بعد الهباب وسامَحَث كمَحُلُوح قطُن تَرْئِيه انادف وقال اخحر ف عَجا إن الاق ير به كمتفيش الي قصال "© وقال الأعشى : < تهون ولن يَنْهَى ذَرِى شط كالطُعْنٍ يَهْلِكُ فيه الزْيتُ والفكل فالكاف فى هذه الأبْيات قاعلة . - وانظر مبحث اسميّة الكاف ء فى الكتاب ‎408/١‏ » 403 ؛ وسرّ صناعة الاعراب ‎787/١‏ » وأمالى ابن الشجرى 774/5 ‎٠‏ 78 » وضرائر الشعر ص ‎١‏ - 5.08 ء وا مممع 51/5 ؛ واللسان ( كوف ) . وقد جمع البغذادى أقوال العلماء فى المسألة » ثم ذكر آراء أنى على من كبّبه » وانتهى إلى أن إسميّة الكاف عنده خاصة بالشعر» خلافاً لما تقل عنه . الخزانة ‎1١15- 955/1 ٠‏ . ‎)١(‏ لكنّ ابن مالك أجازه . راجع شرح الكافية الشافية ص 40 . والارتفاع بالظرف إنماهو كارتفاع الفاعل بفعله . انظر توجيه ذلك فى أمالى ابن الشجرى 7794/7 » وسيأق الخلاف فيه قريبا . ‏(؟) ديوانه ص 55 . والهباب » بكسر اغاء : النْشاط . وهيّت الناقةٌ فى سيرها نهب هبابا : أسرعت . ويقال : سمحت الناقة وساحت : أى انقادت فأسرعت . والنوادف : من ادف » وهو طَرْقٌ القْطِن بالمندف . والكاف فى « كمحلوج » فى محل رفع » فاعل « علا ) . ‏(5) البيت من غير نسبة فى النحكم ‎٠١4/5‏ » وعنه اللسان ( نقش ) والرواية فييما ‏فواحزنا إن الفراقٌ يروعنى 2 مثل مناقيش الحلىٌّ قصارٍ ولا شاهد فيه على هذه الرواية . والمنقاش : الآلة التى ينقش بها . والمراد بالمناقيش فى البيت الغِربان » ا فسّر تعلب . ‏(4) ديوانه ص 57 » والمقتضب ‎١51/4‏ » والأصول ‎1759/١‏ , والخصائص 758/5 » وسرٌ صناعة الاعراب ‎387/١‏ » والتبصرة ص 784 » وأمالى ابن الشجرى 785/5 ء والفوائد انمخصورة ص ‎١١8‏ 2 وضرائر الشعر ص ‎70١‏ » وشرح المفصل 17/8 ؛ وشرح الكافية الشافية ص ‎8١5‏ » والهمع ‎"١1/5‏ » والخزانة ‎17١/٠١١ 8‏ ء وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى تلك الكتب : وأنشده أبو على فى الإيضاح ص ‎75١‏ » والبغداديات ص 785 , ل/ا5ه . ‏ومعنى البيت : لا يمنع الجائرين عن الجور مثلّ طعن نافذٍ إلى الجوف » يغيب فيه الزيت مع فتيلة الجراحة .

عدد الصفحات ٢٥٦

/اه ؟" وأمّا ما أنشده أحمدٌ بن يحبى » من قول الشاعر ‎)١(‏ ‏ْنا كذاك رَيتبى مُملَفُعاً بابرْدِ فَْقَ جُلالَةٍ ميزداج فإنه أضاف « بَيْنا ؛ إلى الكاف . كا ضاف <" إلى المصدر فى قوله 29 : ينا تعائقهٍ الكُماة ورَوْغِهٍِ 2 يوم أَبِيحَ له جَرىء سلْمَعُ وكا أضييقٌ 9 « بِثْلّ » إليها فى قوله : فصْيرُا مل كيف مأكول *) ‎)١(‏ هو ابن ميّادة » الرمّاح بن أبرد . من قصيدة يمدح فيها أبا جعفر المنصور . الأغانى 7377/1 » ورغبة الآمل ‎5١‏ » وصدر البيت ف الهمع ‎7١17/١‏ » وهو بتَامه فى الخزانة 7/1 - عن كتابنا - استطرادا » وحكاه البغدادى أيضا » عن أبى على » استطرادا » فى شرح أبيات المغنى 181/5 . ‏وجاء فى ب » والهمع » وكتالى البغدادى : ( رأيتنى » بالتاء الفوقية . والصواب رأيننى » بنون النسوة » العائدة على الكواعب المذكورات فى صدر القصيدة . ‏والجلالة بالضم : الناقة الضخمة . والسٌرداج » بالكسر : الناقة الطويلة » وقيل : الكثيرة اللحم . قال المرصفى : « يريد أنه طلع علمينٌ فى زينته » . ‏(؟) فى بء والخزانة : « يضاف » . وفى شرح أبيات المغنى , عن أنى على » حكايةٌ عن أبى حيان : ( الكاف زائدة » وذاك مبتدأ » خبره محذوف » تقديره : بينا ذاك شأفى © . ‏2 أبو ذؤيب الهذلى . شرح أشعار الهذليين ص 77 » وتخريجه فى ص 1757 » وزد عليه : شرح الكافية الشافية ص 357 » وشرح أبيات المغنى ‎١07/5‏ - وانظر فهارسه - وما فى معجم الشواهد ص 777 . وموضع الشاهد فى تذكرة النحاة ص ‎51١١ 2 ١17‏ . ‏والسلفع . بوزن جعفر : الجرى؟ الواسع الصدر . والمعنى أن هذا المستشعر الدرع حَزْماً ؛ وقتٌ معائقته للأبطال ومراوغته للشجعان . فُيْضَ له فارسٌ شجاعٌ مثله » فاقتتلا حتى قتل كل واحد منهما صاحبه . ومراده أن الشّجاعَ لا تعصمه جراءته من الملاك » وأن كل مخلوق فالفناء غايته . ‏و«الكماة» بالنصب , مفعول المصدر ‎١‏ تعانقه » جمع كَمِىّ » وهو الشجاعٌ الذى ستر درعه بثوبه : ويروى ‎١‏ تعنقه ») وفيه كلام ذكره البغدادى فى الخزانة . ‏(:) فى بء والخرانة : « أضيفت » . ‏(5) نسب إلى رؤبة » وإلى حميد الأرقط . وهو فى ملحقات ديوان رؤبة ص ‎١8١‏ » وهو من شواهد الكتاب 0 » ومعانى القران للأخفش ص ”70 » والمقتضب ‎١51/4‏ » والأصول ‎458/١‏ » وسرٌ صناعة الإعراب ‎0١‏ » والروض الأنف ‎47/١‏ » والتبصرة ص ‎7١‏ » وشرح الكافية الشافية ص ‎2١7‏ » وتفسير القرطبى »؛ وشرح الكافية 'الشافية ص ‎8١7‏ » والمغنى ص ‎١8٠١‏ » وشرح أبياته ‎١79/4‏ » والخزانة ‎184/٠١‏ » وأنشده أبو على فى البغداديات ص 98” . وهذا الشاهد فى غير كتاب . انظر حواشى الخزانة . - ‏( ٠؟‏ - كتاب الشعر )

عدد الصفحات ٢٥٧