5 فهذا تَعْلّمُ أنه لا يريد به الجارحة لأَنْ النّدمَ لا يقع على الأعيان , إِنَّما يَمَعُ على معانٍ فإن قلت : فقد قال : » فليتٌ بأنّه فى جوف عِكم » والمعنى لا يكونُ فى جوف العِكم , إنما يكونُ العينُ . قيل : هذا انُساعٌ » وإئما أراد : فليته كان مَطويًالم يشر ءا قال أو © : ليس الحديث بُهبَى يهن ولا مير يُحدّئْته فى الحَىّ مَنْش فليس المنشورٌ هنا كقولك : نشرتُ اللّوبَ , الذى هو خخلاف طَوينه » وإّما يريد أله لا يْذاعٌ ولا يُشاعٌ , فاسع © » وكذلك قوله 9© : ِنّى أتانى لِسانُ لا مم به مِنعَلْوَ لاكذبٌ فيهولاسَكر 5) > وقال الراغب ف المفردات ص : (١ فاختلاف الألسنة إشارة إلى اختلاف اللغات » وإلى اختلاف البغمات ) . وتلا السنيوطيٌ الآية الكريمة فى سياق أدلّة القائلين بأن اللغة توقيف » ثم قال : ( والألسنة اللُحمانية غير مرادة » لعدم اختلافها , ولأن بدائع الصنع فى غيرها أكثر » فالمراد هى اللغات ) . المزهر 110//١ 180 . (0) النوادر ص ١١١ » والبيت للحطيئة » فى ديوانه ص 5417 » والمذكر المؤنث لابن الانبارى ص 510 » 7 » وإعراب القران للنحاس 81/7 ؛ والغخصص ١١/117 - عن أبى على -- والمنزانة 5/5 ١655-١ » وفيها نقل عن كتابنا . وأنشده أبو على فى التكملة ص ١545 »؛ والحلبيات ص ٠١5 . وانظر اللسان ( عكم - لسن ) . والعكم : العذل من الأعدال » وهو مثل الجوالق . و ١ كان » هنا تامّة » بمعنى حدث وجرى . )١( ديوانه ص 50 » وتخريجه فى ص ١94 . (؟) قال البغدادى فى الخزانة : ٠ ومراد أبى على بالاتساع : الاستخدام ؛ فإن اللسان أريد بظاهره معثّى ) وبضميره معنّى آخر » كقوله : إذا نزل السماءٌ بارض قوم 2 رعيناه وإِن كانوا غضابا » (5) هو أعشى باهلة - واسمه عامر بن الحارث » أحد بنى عامر بن عوف - والبيت مطلع قصيدة تعد من عيون المرا » رق بها الشاعر أخاه لأمه المنتشر بن وهب الباهلل . وهى فى شعره المنشور ضمن ديوان الأعشيّن ص 555 » والأصمعيات ص 87 » 48 - وف حواشيها التخريح - والخزانة 191/١ » وانظر المذكر والمؤنث » لابن الأنبارى ص 597 . (5) فى ب : ( لا عجبٌ منه ولا سخر ) . ويقع فى رواية هذا البيت اختلاف كبير . والواو من ٠ علو » تروى بالضم والفتح والكسر » والمعنى : أتانى خبرٌ من أعلى نجد , وقال أبو عبيدة : -
عدد الصفحات ٢٤٢5217 فإن جعلْتّه من هذا الوَجْهِ » أمكنّ أن يكون ١لى ) متعلقاً به » كقولك : كلامُكَ لى وإن ('2 جعلتٌ اللسان الجارحة » احثّملٌ أن تُرِيدَ المُضافٌ فتحذقه » فإذا حذفته (" اخْتَمل وَجْهَين » أحدُهما : أن يكونَ على : صلَّى المسجدٌُ , أى أهله , والآخرٌ : أن تحذف المضاف , فتجعل اللسانَ الكلامّ » كا قالوا : اجتمعتٍ الهامة 279 , فجعلهم كأنهم العامة » وم قال ©)2 : إذا أَتُمُ بالليل سر وم )2 فى وصِح عد صيرارة فجعلهم الحَدَتَ » فكذلك تجعل اللسانٌ الحَدثَ . فإذا جعلته كذلك » أمكنّ أن يتعلق به ؛ لى » كا تعلق به فى الوجه الأوّل » وكا جاز أن تجعلّ | سم الزّمانِ حبرا عنه » كذلك يتعلّقٌ به الجاةٌ . فعلّى هذين الوجهين ؛ هذا ء والذى ذُكر أوَلَا » يجوز أن يتعلّقٌ به الجارٌ تعلقّه نفس المصدر » ويجوز فى ١ لى » بعد » أن يتعلّق بمحذُوف ء ويكون هو وقوله : « أَرْئٌ » الخَبر» مثل : حلو حامضٌ © . ويجوز فيه أيضاً أن تجعلّه خبر المبتداً » الذى هو « لسائك » وتجعله 00 الجارحة ؛ - أراد العالية . وقال ثعلب : أى من أعالى البلاد . والمراد خبر مقتل أخيه المندشر . وإن روى : ١ أتتنى لسان لا أسرٌ بها » فاللسان بمعنى الرسالة . والسسّكّر » بفتحتين وبضمتين : السخرية . شرح المفصل 50/4 » والخزانة الكون لاله . 1) فى أ : ١ فإن » . وأثبت مافى ب ء والخرانة ١74/« ء حكاية عن كتابنا . (؟5) فىأ: «١ حذفت» . وأثبت ما فى ب » والخزانة . (؟) فى الخزانة : « اجتمعت العامة : أى أهل الجامة » فجعلوهم .. )2 الأعشى ديوالة ص 11 » وسيشرحه أبو عل حون بعد إلشاده يا . وأنشده فى الشيرازيات 189 . وقد ضبطت ١ صرارة » بفتح الصاد فى أ؛ ب » والديوان . وضبطتها بالكسر ء من الشيرازيات » وسأتحدث عنها فى الموضع التالى إن شاء الله . (5) يرد على قاعدة ( حبر بعد حَبّْر ) . (5) هكذا ضبطت اللام فى النسختين بالضم » على الاستئناف » أى « وأنت تجعله » » وليس معطوفا على « تجعله ) السابقة . وعبارة اللآرانة : « وتريد به الجارحة ) .
عدد الصفحات ٢٤٣555 ع - و أ وو 1 نا لأنك قد تقول : فلان لطيف اللسانٍ تُرِيدُ به الكلامٌ وتَلقَىَ الناس بالجميل » فيكون الخبر » ويحتمل ضميرا للمبْتدأ » وتجعل « أزيا ) بدلا من الضّمير الذى فى « لى ) : ويجوز أن يكون « لى » فى موضع نَصْبٍ على الحال » كأنه أراد : لسائك أَرَىٌ لى » فيكونٌ صيفة إذا تأُجرتُْ » فإذا تقدّمتٌ صارٌ حالًا » كقوله : لعز مرعسا مأل 01١ فإن قلت : إنَّ « أَزياً » ("2 معناه : مِثْل أَزى » فالعامل معنى فِعْلٍ » وإذا كان معنى فِعل , لم يجر تقدّمُ الحال عليه . ام 7 ع : هر ردواب 7 0 : و و 7 فالقول فى ذلك : أَنَّكَ تُضّْمِرٌ فعلا يدل عليه هذا الظاهِرٌ » فتنصبٌ الحال عنه » كا أُضمرٌ فِعلّا اتتصب عنه المفعول به » فى قوله : تبدّلْ خليلًا بى كشكلك شكُلّه فإنّى ليلا صالحاً بك مُمَمَوِى 9) فكما أن خخليلا فى هذا البيت » محمول على فِعْلٍ مُْمَرٍ (/» , كذلك يكون الفعل المُضْمرٌ المتتصبة الحال عنه » كأنّه : لساك يَستحلِى ثابتا لى . وإن شفتٌ قلت : إِنَّ الحال للا كانت على لفظ الظرف » وكانت ف المعنى تُشبه الظرفٌ 2 : جعلّها الشاعرٌ بمنزلة الظرف » فأعملٌ فيها المعنّى » وإن كانت متقدمة عليه » . سبق تخريجه )١( . فى ب ء والخزانة « أرى » على الحكاية )١9 (7) هو من قصيدة يزيد بن الحكم السابقة » وسبق تخريجها » وانظر رسالة الغفران ص 5904 » ومعجم الشواهد ص 4١8 . وأنشده أبو على فى البغداديات ص ١5لاه . وقوله : « مقتوى ) من القتوء وهو الخدمة . وسبق شرحه فى قوله عمرو بن كلثوم : متى كنا لامك مقتوينا (14) تقديره : أقتوى خليلا . ذكره البغدادى فى الخزانة ١7/« » حكاية عن أبى على » فى كتابنا هذا » وكأن البغدادى استخلصه من سياق الكلام » فإن أبا على لم يصّرح هنا بذلك الفعل المقدر » كا ترى » وقد قدَّره فى البغداديات » فقال : 9 والمعنى : فإنى خليلاً صا حا بلك خادم » أو أنقطع خليلا » أو أتخذه إن كنت أنت مكاشرا لى » ومعرضا عنى ... وإن شكت قلت : أضمر شيئا دل عليه « مقتوى ) فنصبه بذاك ) . (ه) إنما أشببت الحال الظرفٌ من ثلاثة وجوه : -
عدد الصفحات ٢٤٤نلا كا يُعْمِلّه فى الظرف متقدّماً » وأن تجعل اللسانَ حَدَثاً » ولا تَجُعلّه الجارحة ؛ لأنه قد عطّف عليه حَدَئاً » وهو العَيْبُ ؛ أشْبهُ "2 , للتُشاكل . وعلى كلّ هذه الوجُوه » فى قولك : ٠ لى » ذِكْرٌ ( ء إِلّا إذا علقت بالأول » على معنى الرسالةٍ » والحَدّث , فإنه على ذلك لا شوء فيه » م لا شوءً فى : ١ بزيد ) » من قولك : مرورى بزيد حَسَنْ . أنشد أبو زيد 29 , حاتم الطائىٌ : - و مه ره 2 ع مه ه راتس واو شهدت ودَغْوانا آميّمة أنّنا 2 بنو الحَرّبٍ نصلاها إذا شب ثورها 29 إذا جعل أميمة إسا يدقونه وسدلومه » جا أله يكرد « ذغوانا ه مويق نصسحه» بأنه مفعول 1 معه (©) كأنه * شهدت مع دَعُوانا [ أمَيّْمَةَ ] *» وموضعٌ ١ أميمة ) نصبٌ باأصدر , وإن كان أُمَيْمةٌ كالشّعار لهم فى الحرب » فإنه ينبغى أن يكون موضعٌ الدعوى رفعاً بالابتداء » وخبو مضمرٌ » كأنه : شهدت ودَعُوانا قولُ أُمِيمةَ » والجملةٌ فى موضع نصب » يبا سال . - الأول : أنه لا فرق ف المعنى بين قولنا : ضربى زيداً قائما » وضربى زيداً وقت قيامه . الثافى : أن كلاً من الحال والظرف ينتصب على معنى « فى © . الثالث : أن كلاً من الحال والظرف قيد . راجع شرح التصري على التوضيح 181/١ + وحواشى أوضح المسالك 557/١ . وانظر شرح الكافية الشافية ص 758 » 7817 . )١( هذا خبر المبتدأ الذى هو المصدر الموّول فى قوله : « وأن تجعل اللسان حدثا » . )١( أى ضمير . (5) النوادر ص "0١ » وديوان حاتم ص 549 , وتخريجه فى ص 554 , وأنشده أبو على فى التكملة ص ١6٠١ 5 (54) نور : جمع نارء ومثله دار » ودُور » وساق وسُوق . وجاء فى تبذيب الألفاظ ص 48 : ١ قوله : ٠ ودعوانا أميمة » أى شعارنا يابنى أميمة » هذه أميمة بنت الخّصف بن جِرّمز بن أخزم بن أبى أخزم » . وانظر جمهرة أنساب العرب . لابن حزم ص 1١” . (5) ساقط من ب .
عدد الصفحات ٢٤٥5 ويجوز أن تجعل الواو كالباء » كالتى فى قوله : بعت الشاءً ؛ شاة ودِرْمَمٌ 29 , أى بدِرُهَم » فيكون المعنى : شهدت بدغوانا » أى شهدت با تَعْتَرِى به وتَنْتَمي » وموضع « دَعُوانا ؛ على هذا تَصّبٌّ على الحال » ا تقول : شهدثٌُ بسيلاجى ( )0 هكذا بالرفع » وقد أعاده أب على فى الصفحات الآنية قريياء وقال : « والمعنى شاة بدرهم ء إلا أنك لما عطفته على المرفوع ارتفع بالعطف عليه » . ومثل ذلك جاء فى الأزهية ص 4١ ” . وجاء فى المغنى ص 70/1 ( بعت الشاءً شاةٌ ودرهما » بالنتصب . وقال الدسوق فى حاشيته 77/7 ١ أى بعت الشاءً كل شَاقٍ بدرهم . وفيه أن النكرة لا يبدل من المعرفة إلا إذا كانت موصوفة » نحو : فإ بالناصية . ناصية كاذبة # سورة العلق ١5١8 - وخرّجه الدمامينى على تقدير العامل , أى دفعت شاة وأخذت درهما » . وقد حكاه سيبويه عن الخليل , بالرفع : ١ بعت الشاءً » شاة ودرهم » . الكتاب 595/١ . (؟) لعل هذا يشبه ما رواه شمرء من أن العرب تقول : ٠ لمّا رآنى بالسلاح هرب » قال : أى مقبلا . واستشهد له بقول حميد بن ثور : رأتتى بحيليها فردَّتْ مخافة 2 وف الحبل روعاء الفؤاد فروقٌ أراد : لما رأتنى أقبلت بحبليها . الغرييين ١50/١ » واللسان ( با) 777/٠٠ » وديوان حميد ص 75 . وفى إعراب القرآن المنسوب خخطاً إلى الزجاج ص 751 : « حكى عن العرب : خرج زيدٌ بسلاحه ؛ أى متسلحا » ثم نقل فى توجيبه كلام لأنى على » وانظر أيضاً ص 758 .
عدد الصفحات ٢٤٦27>" باب من الابتداء لا يكونُ خبزه ظرف (2 الرّمان سمعت أبا إسحاق ينْشد : كأن لم يكونوا جمىّ يِتَى 5 إذ الناسٌ إِذْ ذاكَ من عَرَّ برا 9) قوله "2 : ( إذ ذاك » لا يجوز أن يكون خب للنّاس , لأنك لا تقول : الناسنٌ أمس » رسا ل ناوا م م الى عه إن يلاو بره ام لشثم ا ء- ,1 ولكن التقدير : إذ الناس من عَرْ منهم بز إذ ذاك ٠ فيرجع الذكر الذى تقذره محذوفا إلى و هه عم 5 و . #8 م الناس » مثل ( السمن مَنَوانٍ بدرهم » , ويكون قوله : « إذ ذاك ) متعلقا ببرٌ . و ١ مَنْ ) بمعنى الذى , ولا يكون بمعنى الجزاء ؛ لأ الشرط وجوابّه لا يعمل واحدٌ منهما فيما قبله عندّهم (:) . ومن أجاز من البغدادّيين أن يُعُمل جزاءً الشترط فيما تقدّمه » جاز على قياس قوله أن يكون « مَنْ » شَرّطاً » و « بر » جَوابّه » و ( إذ » منتصبٌ الموضع 5 5 5 7 م 4 5 و4000 - به . وقوله : ( إذ ذاك ) ذاك مرتفعٌ بالابتداء » وخبره محذوف »ء لان ( إذ ) لا تضاف إلا إلى جَمْلة » والتقدير : إذ ذاك كائنٌ أو موجودٌ . وقال كود © : () ىحب:١ظروف», )١( من أبيات للخنساء , تبكى من هلك من قومها , وتفتخر بهم . ديوائها ص 84١ ء والكامل 7/1/9 59/4 ء والفاخر ص 884 ؛ ومجمع الأمثال ٠.1/7 - فى تفسير المثل من عز بز » - والضاهل والشاحج ص 885 » والمنازل والديار ص 5١ ؛ » وأمالى ابن الشجرى 41/١ ؟ , وحماسته 777/١ ء والمغنى ص 86 » وشرح أبياته ١85/5 -عن كتابنا - وسرح العيونث ص 47١ . والجمى : نقيض الباح . وعزَّ هنا : معناه غلب » من قول الله عز وجل : فإ وعرَّن فى الخطاب © سورة ص 76 . وبر : معناه سلب . تقول : بزرت الرجلّ : إذا سلبته سلاحه . ويقال للستّلاح المسلوب : هذا بز فلان . وهذا شرح ابن الشجرى ف الأمالى » وقد سلخ إعراب البيت من كلام أنى على » ولم يصرّح . (*) هكذا فى النسختين » بضمير المذكر . والشّعر للخنساء » كم مرٌّ بك . ولا يغيب عنك وجهه ء فإن المراد قائل الشعر » وكثيراً ما يأ ذلك فى كلام الأقدمين . وفيما حكاه البغدادى عن كتابنا : قوها » . . ؟ - وهو يحكى كلام أنى على » كا أشرت إليه 45/١ أى عند البصريين » كا صرح ابن الشجرى ف الأماللى 5١ (5) هو الأمْعر - بالسين المهملة - الجعفى . الأصمعيات ص ١87 » والوحشيات ص 4؛ » والسمط ص 5١٠ : » 055 »ء والتهذيب 50/١ » واللسان ( عقق ) », والخزانة ١6١/4 » استطرادا . وكان مسح اللحى عندهم علامة للصّلح ؛ وانظر قصة هذا الشعر فى السمط والخزانة .
عدد الصفحات ٢٤٧"4 مَسسَحُوا لِحاهُمْ ثم قانُوا سالِمُوا يا ليتتى فى القوم إذ مسَحُحوا اللحى قوله ؛ فى القوم » لا يكون ظَرْفاً » ولا حالاً ؛ لأنك إن جَعلْتّه واحداً منبما» 5 جعلتّه فى قوله : « كأنّه خارجاً » ('© حالاً » بَقِىَ « إِذْ » خباً عن المتكلّم , فلا يُجورٌ » مالم يَجُرْ : يا ليتنى أمس , فلا يكون « ف القوم » إلا متعلّقاً بمحذوف . فَأمّا «إِذْ مَسسَحُوا » فيجُورُ أن تُعلَقّها مه بليتنى » وأَحْْرَى بالمُسْتقرٌ الذى هو « فى القوم » ؛ لأنّ فى كل واحدٍ منبما معنى فعل , وتعلّقه بالمُستقرٌ أولى » من حيث كان إليه أقرَبَ . عَدِىٌ بن زيد 29 : وحَبىٌ بعد الهُنُوٌ تهاديه شمال م يُرَجَى الكَسييرٌ لا يخلو قوله : « بعد الهُدُدٌ ) 7) من أن يكون متعلّقاًبمحذوف ء أو بما فى ١ حَيىّ ) من معنى الفعل » أو بقوله : « تُهاديه » . 7 فلا يجوز أن يكون متعلّقاً بمحدُوف ؛ لأنك إن عَلَقَنَه به صارٌ صفةً للحَبِىٌ » من حيثُ كان ذكرةً » والدكرة ُوصّفٌ بالظروف » ا تُوصَفٌ 9 بالججمَل » من حيث وُصيلّت الموصولةٌ بالطّروف » م وُصيِلّت بالجمل , والذكرةٌ إذا كانت عَيْناً لا تُوصفُ بظروف لمان » كا لا يُخْبر بها عنها . فإذا لم يَجُرْ ذلك كان إِمّا متعلقاً بما فى « حَبِىٌ ) مِن معنى الفعل . وإمّا بتَهادِيه , والأحسنٌ أن يكون متعلّقاً بالفعل الصّرع . ولا يكون متعلّقاً بِحَبىٌّ ؛ لأنه وإن كان مُمْكِناً : قطعة من بيت النابغة )١( كأنه خارجًا من جنب صفحته موه اشرب نسبوه عند مقتأد . وسبق تخريجه فى أوائل الكتاب 0س( ديوانه ص 87 » وتخريجه فى ص 1117 وسيعيد أبو على إنشاده قريباً مع بيتٍ آخر . والحبى » بفتح ا حاء وكسر الباء » وتشديد الياء : السحاب الكثيف الذى يدنو من الأرض » أو الذى قد حبا بعضه إلى بعض . والشمال » بفتح الشين : اربخ التى تبت من ناحية الطب ٠ ورج الشتمال | إذا هبّت بالسنّحاب لم يلبث أن ينحسر د حبا بعضه إلى بعض . والشمال » » بفتح الشين : الريح التى هب من ناحية الطب . وري التتّمال إذا هبّت بالستّحاب لم يلبث أن ينحسر ويذهب . ويُرّجَى : يُساق ويُذقع . يريد أن هذا السحاب ثقيل من الماء » وليس يسير إلا كسَير الكسير . (5؟) فى ب : داهدوء ) . هنا وفى البيت . (4) فى ب ١: توصل ).
عدد الصفحات ٢٤٨56 أن يكون من حَبا يَحْبُو » أى يَدْنُو بعضه إلى بعض وَِنْضَم » فإنه قد استُعمل اسجّاً » فكأنَ ما فيه من معنى الفعل قد أزيل عنه » كا أن « درا » فى قوهم : « لله رك ؛ صار عند سيبويه بمنزلة قوهم : ( لله بلادّك » فلم يُسَتَعْمَل استعمال المصادر , فكذلك لا يُستَعْمَّل هذا الأنسم استعمالٌ الضّفات . وإن ن شت لت ما فى ٠ حَبىّ ؛ من معنى الفعل » وإن كان علَى ما وصّفتُ » ألا ترَى أن الأبرقَ والأبْطَّحَ (2» وإن استُمْلا استعمال الأسماء » وكسرا () تكسير « م يُخلّع منهما معنى الوصيف ؛ بدلالة نهم يَصْرفوها » ولا حوما فى الدكرة » وإذا لم يَصْرفهما فى التكرة » علمت أن معنى الصف ؛ مُق فيهما » وإذا أقررتَ فيهما معنى الصّفة علقت الظَرفٌ والحال بهما . عمران بن حطَّان : يوماً يَمانِ إذا لاقيتُ ذا يَمَن 2 وإن أَنَيْتُ مَعَديا فَعَذْنانى 0© المبتدا محذوف » التقديرٌ : يوماً أنا يَمانِ » ولم يتعلّق الظرفٌ بقوله : ٠ يمان » » ولكن حَمَلَ الكلامَ على المعنى » كأنه قال : أَتتَقَلُ يوماً إذا لاقَيثُ » فظرف الزّمان متعلقٌ بهذا المقدّر . ويلزم أن يُقدَّرَ هذا التقديرٌ » من وجدٍ آحَعر وهو أنه جوابٌُ ( إذا » » فكأنه قال : إذا لاقيْثٌ ذا يمن تَنقَلْتُ إليه » كم أنه إذا قال : « أنت ظالمٌ إن فعلت ) 27 » يصير التقدير : إن فعلتٌ طَلَمْتَ » و « إِذًا » متعلٌّ بهذا الفعل الثانى المُقَدّر » ولا يكون متعلقاً بيَمَانٍ ؛ لأك فين > من الرّمان لا يتعلّقان بعامل إلا على طريتٍ بل أحدهما يمن الآتحر » وليس ذا موضعٌ بِدَلٍ . 6 الأبرق : لون .فيه حمرة وبياض وسواد . والأبطح : المكان المنبطح من الوادى . وانظر الصفات التى استعملت استعمال الأسماء , فى الكتاب ١/1؟؟ 1/8 ل« "اما 09) فى ب ١: فكُسرا تكسيرها ) . (5) شعر الخوارج ص 77 » وتخريجه فى ص ١55 . وجاء فى ب ١ وإن لقيثٌ ).. (1) الكتاب 79/8 » والبغداديات ص 517" 2 409 . (6) فى ب : «١ ظرفين ) .
عدد الصفحات ٢٤٩٠ه" واعلّم أنه لا يجوز : متى زيدٌ ؟ فى الاستفهام » م لا يجورُ فى الخبر : يوم الجمعة زيدٌ ؛ لأنك ف الوَجهَين جميعاً تسد اسم الرُمان إلى البّة » وظروف الرّْمان لا تكون أخباراً عنها » وقد حك : متى أنت وبلادّك (')؟ ومتى أنت وأَرضككَ ؟ وهذا كلام مُتَسَعٌ فيه » والمعنى : 26 متى عهدّك ببلاك ؟ ومتى عَهِدَك بأرضك ؟ فحُذزف المضاف وأقم المضاف إليه مُقامّه » كا قالوا : « اليومَ عحمُرٌ وغداً أمْرٌ , 29 , فأمّا قولّهم : « وبلادُّك » , فالواوٌ فيه بمعنى الباء » م قالوا : « بعت الشّْاءَ شاة ودِرْهمٌ » 7 والمعنى : شاةً بدرهم , إلا أنّك لمّا عطفئّه على المرفوع ارتمُع بالعَطّف عليه » 2 :0 0 5 52 0 2 2 كا قالوا : « كل رجل وضَيْعَته ) 219 » فاستَعْنِىَ عن الخَبر » لما كان المعنى : كل رجلى مع ضَيّعَته » فكذلك اسبُغْنِى هنا عن خبر المُبُتدأ » حيث كان المعنى : متى عهدٌكَ ببلادك ؟ َأمًا قوله عزْ وجَل : « ويَقولُونَ مَتَى هُوَ 4 "2 فط هُرَ 4 ضميرٌ الإعادة , لِدلالةٍ 29 قوله - تعالى : « فسيّقولون مَنْ يَعِيدْنَا » عليّه . ماع 5 له اه 5ع 5 7 2 لطي ك9 أنا أبو المِنْهالٍ بَعْضَ الأخيان ليس على حَسبى بضولان 9 . وخرّجه تخرج أبى على » وكأنه ينقل عنه , 74١ ذكره الروى فى الأزهية ص )١( (1) قائله امرؤ القيس بن حجر ء حين قيل له : قتل أبوك . وينسب نهمّام بن مرة . مجمع الأمثال ؟/4117 47١١ » وجمهرة الأمثال 41/1 . وتقدير النحاة للمَكل : اليوم شربُ خمرء وغّداً حدوثٌ أمر . راجع باب المبتداً والخبر» فى كتبهم . (؟) سبق تخريجه قريبا . (4) الكتاب 589/١ , 3.05 . 897 . وانظره فى باب المبتدأ والخبر » من كتب النحو . 6 سورة الأسراء ١ه . ْ (7) فى ب : ١ بدلالة » . والمراد : متى هو ؟ أى البعث والإعادة وهذا الوقت ٠ راجع تفسير القرطبى ٠ والبحر المحيط 49/5 . (0) الخصائص 77١/9 - عن ألى على - والتبذيب 55/17 » والمغنى ص 474 » 4 ١ه » وشرح أبياته 51/3 - .7 - عن كتابنا - والهمع ٠١17/7 » واللسان ( ضأل - أين ) وأنشده أبو على فى الشيرازيات 7١ أ» ونسبه الأزهرى إلى بعض بنى أسد . وتكلم عليه كلاماً جيدا البغدادى فى شرح أبيات المغنى . وشرح فقال : المنبال : الرجل الكثير الإنهال . والمنهال : الغاية فى السخاء . قال : ورأيت:فى شرح ديوان الفرزدق أن أبا المنبال هو أبو عيينة بن المهلب . والضؤلان » بضم الضاد المعنجمة وسكون الهمزة : الضعيف الحقير كالضعيل . وأصله فى الجسم ١ وهو الصغير النحيف من الرجال .
عدد الصفحات ٢٥٠الح إن قلت : بم يتعلّقٌ قوله : « بعض الأحيان » فالقولُ فيه أنه يتعلّق بأحد شيثين ؛ إما أن يكون « أبو المنهال » كنْيةَ 29 , : مََ يََرٌ معد افقال : أن أيو المنبال » أى وكْلّه : فيتعلّق الَف ببذا الذى يَحْدُتُْ من معنى الفعل , أو يكون أبو المنهال رجلا تبيهاً » أو مُمْتِعاً علّى مَن يريد » وقد عرف بذلك حتى إذا ذُكر دل على النّباهة والامتناع » فيتعلق لف بهذا المعنى » ومثل ذلك قولّه تعالى » فيمن قرأ : ( كلا إنّها لَّى . راع وى » (" ألا ترَى أنَّ لََى » وإن كائت عَلَّماً » فقد صار إذا ذُكِرتٌ دَلْتْ 29 على اتَلَّى » فكما الْنصِبّتْ الحال عن معنى الفعل الذى فى هذا الاسم » كذلك يتعلّقُ الظرف بما فى أبى المئهال » من معنى الفعل . فَأمّا قول الأعشى : إذ أَتُمُ بالّيل سر ق وصْبْحَ غَدِ صيرارة (4) فقال أبو عبيدة : رَعَمُوا أن جَحْدَراً - وهو ربيعة بن ضبَيْعة - كان يَجْمِمٌ القِرْدانَ » مااعك .اعك 5-5 عه ١إه 7 0 2 ع2 4 فيصرها فيَاق البَرِكَ 20 إذا أَمسَى » فيرميلها عليها فَتَنْدَشِر » فيَضْم ما انتَشّر منها . فهذا 2 01 5 00-7 ع و + يي يدل على أنه جعلهم هذا الحَدَتَ 2١( ؛ لكثرته منهم » وأنهم قد عُرِفوا به » ولا يجوز أن تُقَدّرَ . ) كنية أبيه أو من يقرب منه ء ولا يكون كنية الراجز » فيدخله حيكذ معنى التشبيه ٠٠: قال فى الشيرازيات )١( (؟) سورة المغارج ١١61© . ونصب !« نزاعة » قراءة حفص عن عاصم » وقرأ الباقون بالرفع . وللنحويين ى توجيهه كلام كثير . انظر السبعة ص 50٠ » وإعراب القرآن للنحاس 0017/7 » ومشكل إعراب القرآن 401/7 . والرفع فى العربية أقوى . راجع الكتاب 8/9 » ومعافى القرآن للفراء ١8/7 » وللأأخفش ص 008 . والشوى : الأطراف » كاليدين والرجلين » وجلدة الرأس يقال لها : شواة . ©) فى أ: ١ دل» . ,أئبت مافى ب . والخزانة - حكاية عن كتابنا م أشرت - وقال مكى بن ألى طالب : والعامل < نزاعة ) مدل عليه الكلام من معنى الفعل » وهو التلظى » كأنه قال : كلا إنها تتلظى فى حال نزعها للشوى » . (4) سبق تخريجه قريبا . وفى أ : « وبعد غد » . وليس بشى؟ . (0) القردان » بكسر القاف , جمع القراد » بضّمها » وهو دوثيّة تعض الإبل . ويصرها : أى يجمعها . والبَرك : جماعة الإبل الباركة » الواحد : بارك » مثل تاجر وجر . (5) قول ألى على هذا يدل على أنه يرى أن « صرارة » مصدر ء للفعل « صر » الذى هو بمعنى الجمع » 5 تقدم . ولم أجده فى المعاجم المتداولة » لكنه القياس » فقد ذكر الصرفيون من أوزان « فَعَل ) المتعدى : فالة » بكسر الفاء . نحو : حميت المكان حماية » ورعاه رعاية . التكملة ص 7١7 ؛ وأوضح المسالك +/70؟ ( حاشيته ) . وعلى هذا تكون صاد صرارة ؛ مكسورة » كا ضبطت ف الشيرازيات ورقة 54 أ . لكنها جاءت بالفتح فى النسختين أ » ب من كتابنا» -
عدد الصفحات ٢٥١"5 المضاف المحذوفٌ 7 مُراداً ؛ لأنه لو كان كذلك » صار اسم الزمان الذى هو « صُبْحَ غَدِ) خبراً عن العَيّْن » وهذا لا يجورٌ » فإذا لم يجر هذا » علمتٌ أنه جَعلّهم إِّاه . فأمًا قول أوس "١ تركتُ اللخييت لم أشارظ وم أن ولكن أُعَفُ الله مالى ومَطمى فَمَوْمِى وأعداق يَظَنُون أنّبِى متى يُحُدِثُوا أمثالها انكلم اكلم في حم على الى هذا يد على صبخ م أجا من قره :اي حينَ يأنيكَ أَضرِبٌُ » , لمّا كان المعنى : زيل أذ ضربُ (*) حينَ يأتينى » ومثل ذلك فى الحمل على المعنى : [١ نّك ما تير » "2 , وإن كان العطف (2 على غير ذلك » وك حُمِلٌ قولهم : أقائمٌ أخواك ؟ على المعنى 2 . وكذلك النّسوية فى قوهم : « سواءٌ عليكَ أَذَهَبَ أم جاء » » - وكذلك ف ديوان الأعى ص 75١ : وشرحه ناشر الديوان على هذا الضبط » فقال : ١ صرارة وصرار : لم يتروج . بقصد أن نساءهم أخذن سبايا فى الحرب ») وهو شرح غريب » مخالف لتفسير أبى عبيدة وتوجيه ألى على . )32عغن2 وهو ( ذَوُو صيرارة ؛ كا قدّره فى الشيرازيات » وتكلم عليه هناك بأوسع مما هنا . (؟) ديوانه ص 177 » وتخريجه فى ص 177 . وسيعيد أبو على إنشاد البيت الثانى - وهو موضع الشاهد - فى باب من الصّلات والأسماء الموصولة . والكلام فى توجيبه هناك إن شاء الله . وقوله لف ل أنه مرخ قوهم : ودق إلى الشى”' وَدْقَاً ووُدوقاً : دنا . ويقال : مارّسنا بنى فلان فما ودقوا لنا بئى : أى ما بذلوا . ومعناه : ماقرّبوا لنا شيئا من مأكول أو مشروب . اللسان ( ودق ) وقوله : « يظنون ) هو من الظن بمعنى اليقين » وليس من ظنّ الشك . قاله ابن قتيبة » 5 فى حواشى ديوان زضة يريد سيبويه . وهو فى الكتاب "0١ . مع بعض اختلاف . وذكره أبو على فى البغداديات ص 400 . (4) فىب:(أضربه) . وقوله « يأتينى » هو هكذا فى النسختين » وحقه أن يكون ١ يأتيك » ليوافق الأول : : (0) ذكر أبو على أن « ما هنا زائدة , ولكها تلزم الكلمة التى تزاد عليها عي » فلا تارقهافى الكلام والاختيار . البغداديات ص ” ٠ . والخبر فى هذا المثال » محذوف عند البصريين » والتقدير : إنك وخيراً مقرونان » م قالوا فى : كل رجل وضيعته . وعند الكوفيين : الواو بمعنى مع . وهى الخبر . والتقدير : إنك مع خير . راجع الكتاب وحواشيه ”.05/١ 5/ا١37. (5) فى ب : «اللفظ »). (0) لأن المعنى : أيقوم أخواك ؟ فاغتفر الإفراد فى ١ قائم » والتثنية فى « أخواك ) وأخواك فاعل سدّ مسد الخبر . الإيضاح ص ه” . والحلبيات ص فى
عدد الصفحات ٢٥٢الحا و سَرَء عَلَيْهِمْ األدَرَهُمْ أن لَمْ يذ ذَرَهُم » 29 فكذلك حمل ما ذكرناه على المعنى . هع ذأاء 55 5 مه 2 5 5 7 5 8 هم يُقَوى ذلك كف ما جاءً من حَمْلٍ الظروف عل المعنّى » كقوله عر وجل : ٠ يَومَ َو الْمَلائِكَة لا يُشرى يومف ِلْمُجْرِمِينَ 4 ("2 فكذلك : أَريْدٌ حينَ يأتيك تَصرِبُه ؟ وكذلك قوله : إنَّى أتكلَم متى يُحْدنُوا . )١( سورة البقرة 5 » وتقدير الآية : إن الذين كفروا م مُسْتَو إنذارهم وعدّمه : أى سواءٌ عليهم هذان وجى" بالاستفهام من أجل التسوية . قال أبو الحسن الأخفش : إنما دخله حرف الاستفهام » وليس باستفهام ؛ لذكره السّواء ؛ لأنه إذا قال فى الاستفهام : أزيدٌ عندك أم عمرو ؟ وهو يسأل أيهما عندك » فهما مستويان عليه » ليس واحدٌّ منهما أحقٌ بالاستفهام من الآخر . فلما جاءت التسوية فى قوله « أأنذرتهم » شبّه بذلك الاستفهام إذا أشبهه فى التسوية . معانى القران ص 78 » وإعراب القرآن للنحاس ١514/١ » والبحر المحيط 47٠ 45/١ » وتكلم عليه كلاما مبسوطاء نقل بعضه عن ألى على . وانظر أوضح المسالك ١85/١ ( باب البتدأ والخبر ) . والتبصرة ص 4077 . (؟) سورة الفرقان ؟؟ », وذكره أبو على فى العسكريات ص ١١١ . والبغداديات ص 547 » والحلبياث ص 53١60 . ولا يجوز أن يكون الظرف « يوم » منصوبا ببشرى » لأنه منفى بلا التى لنفى الجنس » وما بعدها لا يعمل فيما قبلها . وفى نصبه وجهان : الأول بإضمار : اذْكْرُ . قال أبو حيان : وهو أقرب . والثانى : بتقدير فعل يدل عليه ولا بشرى ») أى : يُمْنَعُونَ البشارة يوم يرون الملائكة . إعراب القران للنحاس ؟/455 » والبحر 197/5 .
عدد الصفحات ٢٥٣١ باب ما يرتفع بالظّرف (2 دون الابتداء قال عدى بن زيد : 00٠ وِحَبىٌ بعد الهُدُوٌ تُهادٍِيهٍ شمال كا يُرَجَى الكسيرٌ 59) وسطة كاليّراع أو سرح المِجَدَلٍ حينا يَحْبو وحينا ينير القولُ فى ذلك أن « وَسسْطه » يجوز أن يُنْشَدَ على وَجهين » أحدُهما أن يُرفَعَ » فيُقال : وسنْطهُ كاليّراع » فيُجْعَلَ الوسئط الذى هو ظَرْف 27 , اسما فى الشّعر » كا قال الفرزدق 9): مرو 2 0-0 ير ير عيرم اه 5 م2 .)» بالظروف ٠: فى ب )١( (؟) سبق تخري البيت الأول وشرحه قريبا . والبيت الثانى فى الديوان ص 5 » وتخريجه فى ص 7١7 . وهو فى شرح الكافية الشافية صع 9178 . واليراع. : ذبابٌ يطير فى الليل » كأنه نار . والمجُدل : القصر . وسُرْجٍ : جمع سراج . . (9) قال الجوهرى فى الصحاح : ١ يقال : جلست ومنْط القوم » بالتسكين ؛ لأنه ظرف » وجلست ف ومّط الدار » بالتحريك ؛ لآنه اسم.. وكل موضع صلح فين ١ بين » فهو وسط . وإن لم يصلح فيه « بين ) فهو وسط ء بالتحريك , وربّما سكن , وليس بالوجه » . وقال الفيومى ف المصباح : ٠ يقال : ضربت وسّطً رأسه » بالفتح ؛ لأنه اسمٌ لما يكتنفه من جهاته غيره » ويصحٌ دخولُ العوامل عليه » فيكون فاعلاً ومفعولاً ومبتداً » فيقال : انَّسَع وسّطّه » وضربت وسّط رأسيه » وجلست فى وسّطٍ الدار » ووسّطّه خيرٌ مِن طرّفه . قالوا : والسكون فيه لغة . وأما وسنْط بالسكون » فهو بمعنى ( بين » نحو جلست ومنط القوم : أى بينهم » . وانظر مراجع تخريج الشاهد الآ . والكتاب 4١1/١ » والمقتضب 1741/4 7470 » ورحم الله محققه الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة » رحمة واسعة سابغة . (4) ديوانه ص 555 » والنقائض ص 84١ » ونوادر ألى زيد ص 7 4 » والمخصائص 5179/7 » والتخصص ؛ وأمالى ابن الشجرى /5؟ ؛ وضرائر الشعر ص 40؟ ؛ وإعراب القرآن المنسوب خخطأ إلى الزجاج ص 475 ؛ والهمع 701/١ » والخزانة 57/7 » واللسان ( وسط - جلم ) . وأنشده أبو على ف الشيرازيات ١87 ب . وفى ب : « وسطه » وأشار فى هامش إلى أنها رواية . ورواية الديوان والنقائض : ١ نِصفُها قد تفلقا » ولا شاهد فيها.
عدد الصفحات ٢٥٤ده" فرقعه بالابتداء » وقال القَثَالُ الكلابيٌ 00 سائل ربيعة هل رَدَدْتَ (' لقا حها والخيل مُفِْية على الأعقابٍ من وَسنْط جَمْع بنى فَرَيْطِ بَعْدَما هَتَفْتْ رَبِيعةٌ يا بَنِى جَوَابٍ فأَسْكّنَ العينَ مع دخول الجارٌ عليه فإذا رقع وَسسْطاً » احتمل [ الكاف ] (" أمرين .. أحدُهما أن يكون طَرْةً (©) ؛ كالتى فى قولك : جالى الذى كريد » وئن رأى أن يَجْعلهَا اسمأفى الكلام » جعلها هنا أيضا اس 9 , - وامجلوم : اسم مفعول من جلمت الشوء جلْماً - من باب ضرب - أى قطَتُه . وجلمت الصوف والشكرٌ : قطعتّه بالجلمين » وهو المقراض . وروى : ١ أتته بمحلوق » من حَلَقَ رأسّه بالموسى . والفرزدق يصف هذا الذى يقبح ذكرّه من أعضاء المرأة . والصّلاءة » ويقال : الصلاية : المدقٌّ » وهو الحجر الأأملس الذى يُسحّق عليه شىء . وَالوّرْس : نبت أصفر يزرع بالمن » ويُصبغ به . وقيل : هو صنف من الكرك . وتفلقا : أى انشقٌّ . ش 2» 559/9 البيت الثاى فقط فى ديوانه ص 5” » عن أمالى ابن الشجرى 758/7 », وهو فى الخنصائص )١1( : برواية 5١ ب . وهو ف اللسان والتاج » ( وسط ) والديوان أيضاً ص ١١+ وأنشده أبو على فى الشيرازيات من وسط جمع بنى قريظ بعد ما هتفت زبيعة يا بنى خوار وهو تحريف » كا ترى . وقريط » بالطاء المهملة : من بنى ألى بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . وجوّاب : لقب » واسمه مالك بن عوف بن عبد الله بن ألى بكر بن كلاب . جمهرة أنساب العرب ص 587 2 584 . وفى إصلاح المنطق ص 794 : ( قال أبو عبيدة : وسمٌى رجلٌ من بنى كلاب : جَوّابا ؛ لأنه كان لا يحفر صخرة ولا بثراً إِلَّا أماهها » . ونسبه الزبيدى فى التاج ( جوب ) إلى ابن السّكيت . وهو من جُبْتَ الصخرة : إذا خرقتها . وقوله : « أماهها ) يعنى أنبط ماءًها واستخرجه . (؟) هكذا ضبطت التاء فى أ بالفتح » وفى ب بالرفع . والبيت لم يرد فى ديوان القتّال » م أعلمتك . وقوله « مقعية » يقال : أقعى الكلب والسبعُ : جلس على استه . (5) تكملة من ب . 5( يريد أبو على بالظرف هنا : حرف الجر . قال فى الإيضاح ص 5٠١ : فأما كاف التشبيه فالدلالة على أنها حرف , وصلّهم « الذى » بها كثيراً فى حال السّعة » وذلك قوهم : جاءنى الذي كريد » فصار ذلك بمنزلة : جاءفى الذى فى الدار » ولم يكن عندهم بمتزلة جاءنى الذى مثل زيد » . وذكر مثله فى البغداديات ص 799 . وعلى ذلك يكون « وسطه ») مبتدأ » و ١ كاليراع ) خبره » وراجع المهمع اا © وتكون حينئذ بمعنى ١ مثل » . قالوا فى نحو ( زيدٌ كالأسد » إن الكاف فى موضع رفع خبر زيد » والأسد مخفوض بالإضافة . وهو رأى كثير من النحاة , ومنهم الأخفش والفارمى . ذكره ابن هشام ف المغنى ص ١8٠0 . -
عدد الصفحات ٢٥٥الا وإن صب « وسسطه » على الظرف , كان موضمٌ الكاف رفعاً بأنها فاعلة/بالظرف » ولا يبور أن يكون رفعاً بالابتداء 2 , وممّا جاء الكاف فيه رفعاً بأنها فاعلة قول أوس 29 : عَلاَرأسّها بعد الهباب وسامَحَث كمَحُلُوح قطُن تَرْئِيه انادف وقال اخحر ف عَجا إن الاق ير به كمتفيش الي قصال "© وقال الأعشى : < تهون ولن يَنْهَى ذَرِى شط كالطُعْنٍ يَهْلِكُ فيه الزْيتُ والفكل فالكاف فى هذه الأبْيات قاعلة . - وانظر مبحث اسميّة الكاف ء فى الكتاب 408/١ » 403 ؛ وسرّ صناعة الاعراب 787/١ » وأمالى ابن الشجرى 774/5 ٠ 78 » وضرائر الشعر ص ١ - 5.08 ء وا مممع 51/5 ؛ واللسان ( كوف ) . وقد جمع البغذادى أقوال العلماء فى المسألة » ثم ذكر آراء أنى على من كبّبه » وانتهى إلى أن إسميّة الكاف عنده خاصة بالشعر» خلافاً لما تقل عنه . الخزانة 1١15- 955/1 ٠ . )١( لكنّ ابن مالك أجازه . راجع شرح الكافية الشافية ص 40 . والارتفاع بالظرف إنماهو كارتفاع الفاعل بفعله . انظر توجيه ذلك فى أمالى ابن الشجرى 7794/7 » وسيأق الخلاف فيه قريبا . (؟) ديوانه ص 55 . والهباب » بكسر اغاء : النْشاط . وهيّت الناقةٌ فى سيرها نهب هبابا : أسرعت . ويقال : سمحت الناقة وساحت : أى انقادت فأسرعت . والنوادف : من ادف » وهو طَرْقٌ القْطِن بالمندف . والكاف فى « كمحلوج » فى محل رفع » فاعل « علا ) . (5) البيت من غير نسبة فى النحكم ٠١4/5 » وعنه اللسان ( نقش ) والرواية فييما فواحزنا إن الفراقٌ يروعنى 2 مثل مناقيش الحلىٌّ قصارٍ ولا شاهد فيه على هذه الرواية . والمنقاش : الآلة التى ينقش بها . والمراد بالمناقيش فى البيت الغِربان » ا فسّر تعلب . (4) ديوانه ص 57 » والمقتضب ١51/4 » والأصول 1759/١ , والخصائص 758/5 » وسرٌ صناعة الاعراب 387/١ » والتبصرة ص 784 » وأمالى ابن الشجرى 785/5 ء والفوائد انمخصورة ص ١١8 2 وضرائر الشعر ص 70١ » وشرح المفصل 17/8 ؛ وشرح الكافية الشافية ص 8١5 » والهمع "١1/5 » والخزانة 17١/٠١١ 8 ء وغير ذلك كثير » تراه فى حواشى تلك الكتب : وأنشده أبو على فى الإيضاح ص 75١ » والبغداديات ص 785 , ل/ا5ه . ومعنى البيت : لا يمنع الجائرين عن الجور مثلّ طعن نافذٍ إلى الجوف » يغيب فيه الزيت مع فتيلة الجراحة .
عدد الصفحات ٢٥٦/اه ؟" وأمّا ما أنشده أحمدٌ بن يحبى » من قول الشاعر )١( ْنا كذاك رَيتبى مُملَفُعاً بابرْدِ فَْقَ جُلالَةٍ ميزداج فإنه أضاف « بَيْنا ؛ إلى الكاف . كا ضاف <" إلى المصدر فى قوله 29 : ينا تعائقهٍ الكُماة ورَوْغِهٍِ 2 يوم أَبِيحَ له جَرىء سلْمَعُ وكا أضييقٌ 9 « بِثْلّ » إليها فى قوله : فصْيرُا مل كيف مأكول *) )١( هو ابن ميّادة » الرمّاح بن أبرد . من قصيدة يمدح فيها أبا جعفر المنصور . الأغانى 7377/1 » ورغبة الآمل 5١ » وصدر البيت ف الهمع 7١17/١ » وهو بتَامه فى الخزانة 7/1 - عن كتابنا - استطرادا » وحكاه البغدادى أيضا » عن أبى على » استطرادا » فى شرح أبيات المغنى 181/5 . وجاء فى ب » والهمع » وكتالى البغدادى : ( رأيتنى » بالتاء الفوقية . والصواب رأيننى » بنون النسوة » العائدة على الكواعب المذكورات فى صدر القصيدة . والجلالة بالضم : الناقة الضخمة . والسٌرداج » بالكسر : الناقة الطويلة » وقيل : الكثيرة اللحم . قال المرصفى : « يريد أنه طلع علمينٌ فى زينته » . (؟) فى بء والخزانة : « يضاف » . وفى شرح أبيات المغنى , عن أنى على » حكايةٌ عن أبى حيان : ( الكاف زائدة » وذاك مبتدأ » خبره محذوف » تقديره : بينا ذاك شأفى © . 2 أبو ذؤيب الهذلى . شرح أشعار الهذليين ص 77 » وتخريجه فى ص 1757 » وزد عليه : شرح الكافية الشافية ص 357 » وشرح أبيات المغنى ١07/5 - وانظر فهارسه - وما فى معجم الشواهد ص 777 . وموضع الشاهد فى تذكرة النحاة ص 51١١ 2 ١17 . والسلفع . بوزن جعفر : الجرى؟ الواسع الصدر . والمعنى أن هذا المستشعر الدرع حَزْماً ؛ وقتٌ معائقته للأبطال ومراوغته للشجعان . فُيْضَ له فارسٌ شجاعٌ مثله » فاقتتلا حتى قتل كل واحد منهما صاحبه . ومراده أن الشّجاعَ لا تعصمه جراءته من الملاك » وأن كل مخلوق فالفناء غايته . و«الكماة» بالنصب , مفعول المصدر ١ تعانقه » جمع كَمِىّ » وهو الشجاعٌ الذى ستر درعه بثوبه : ويروى ١ تعنقه ») وفيه كلام ذكره البغدادى فى الخزانة . (:) فى بء والخرانة : « أضيفت » . (5) نسب إلى رؤبة » وإلى حميد الأرقط . وهو فى ملحقات ديوان رؤبة ص ١8١ » وهو من شواهد الكتاب 0 » ومعانى القران للأخفش ص ”70 » والمقتضب ١51/4 » والأصول 458/١ » وسرٌ صناعة الإعراب 0١ » والروض الأنف 47/١ » والتبصرة ص 7١ » وشرح الكافية الشافية ص 2١7 » وتفسير القرطبى »؛ وشرح الكافية 'الشافية ص 8١7 » والمغنى ص ١8٠١ » وشرح أبياته ١79/4 » والخزانة 184/٠١ » وأنشده أبو على فى البغداديات ص 98” . وهذا الشاهد فى غير كتاب . انظر حواشى الخزانة . - ( ٠؟ - كتاب الشعر )
عدد الصفحات ٢٥٧