ار ومن اسّتجارٌ حَذْفَ الفاعل » ممّن خالّف سيبويه » جار على قياس قوله : أن يكون « من هَمّها » صفةً للفاعل ا محذوف , كأنه : بكالّها بَدْوٌ مِن هَمّها » فتحذف الفاعِل , 2. وتُقم صِفْتَهُ مُقامّه » ولا تُضمِرٌه فى الفعل . ومّن أَظْمّر فى « بدا » الفاعل , ولم يُجِرُ زيادة « من » فى الواجب » '] يجيزه ءِ 58 ا 7 ٠. 1 1 0 5 اله أبو الحسن . كان قوله : « مِن هَمُّها » فى موضع نَصُبٍ بالحال » وفيه ضمير يعو إلى المضمّر » فى ١ يَدَا ) . ومن نَصّب ١ النهارٌ » من قوله : « هذا النَّهار) جاز فى نصبه وجهانٍ : أحدُهما على : زيداً مررتٌ به . والآترٌ : أن يكون ظَرْفاً لبدا » كأنه : بَدَالّها البداء فى هذا التّهار . وجوز أن يكون قوله : « هذا ) فى قول من تصب ( التَهارَ » إشارة إلى الارتحال كأنّه لما قال : « رَحَلَّتْ » 2١( قال : هذا الارتحال بَدالّها التّهارَ » فيكون فى « بدا ) ذكرٌ (') يعود إل المبتدأ الذى هو « هذا » » وكان المعنى عليه ؛ لأَنّ المعنى : هذا الارتحال » والمفارقة يّدالّها فى النهار » فما بالّها فى الليل يعتادّنا خيالها » هلا فارقتّنا بالليل » ك فارقيّنا بالتّهار ! اما فاعل « زال » فى قولٍ من تَصَّب ١ زواكها » فجائرٌ أن يكون الهم ؛ لأ ذِكرّه قد 0 5 8 2 # ا ءًّ 7 اك 2 5 د تقدَّم » كانه قال : زال الهم زوالها » فدّعا عليها بان يزول الهم زوالها » أى زال هّمها معها , حيث زالتٌ . وقد حككى هذا القول عن أبى عمرو الشيبانىٌ . ا ا فاع وه شرم أ احا وا عسل (5) لير ا ويجوز أن يكون فاعل ١ زال ) اسم الله عز وجل » كانه قال : زال ” * الله زوالها » من 5 2 5 يزيد ٠. ب ٠. 8 قوله : رلته فلم يَنْزَلَ » وعلى هذا قول ذى الرمّة 240 : 2 ره و فك 5 01 ا 2020 وبيضاءً لا تَنحاشُ هنا وأمها إذا ما رأنّنا زيل مثا رويلها : هو قوله )١( رَحَلَتْ سُميّة عَدُوةً أجمالها عُصْبَّى عليك فما تقول بداها . أى ضمير )0( (؟) يقال : زال الله زوالّها » وأزال . وأنكره الأصمعى . راجع الموضع السابق من فعلت وأفعلت . واللسان ١ زول) . وسيعيد أبو على الكلام على هذا البيت مبسوطا فى أواخر الكتاب . (4) ديوانه ص 57 2 وتخريجه فى ص 7٠٠١4 2 وزد عليه : فعلت وأفعلت - الموضع السابق - -
عدد الصفحات ٢٢٦5 / وقال الاعشى » ف رواية أبى عمرو الشيبانى : وما عِندّه محدٌ تليدٌ ولالَه منالرّح فض لا الجَتُوبٌ ولا الصبا(0) تقديرٌ هذا : ولا لَهُ من فضل الرَع فَضل ؛ لا فَضْل الجَئُوب ء للا فَضْلٌ الصّباء فحذف المُضاف . والمعنى أنه ل يُبل أحداً » فيكونَ كر الجَنُوب , فى مجيئها بالعَيّث » عل ه 01 0 1 3 وم يتفس عن أحدٍ كربة » فيكون كر الصبا ء فى طِيبها . وروى غيره : وما عنده رِرّْق علمتٌ ولا لَهُ على من الرِيج الجَنُوبُ ولا الصا 9) وتقدير هذا أيضاً : ولا لَهُ علىّ من فضل الرَّ ؛ فضلٌ الجَتُوب » ولا فضك الصا وقال 3 00 له ما رأث عينُ البصير وفَوْقه سماءٌ الله فوق ميت سمائيا - والحيوان 0174/5 » وروايته : ٠ زال منها زويلها ) . وأعاد أبو على إنشاده فى أواخر الكتاب . وقد صرّح هناك بوجه الاستشهاد ف البيت » قال : « فبناؤه للمفعول يدلّك على أنه متعدّ » . وقوله : ١ بيضاء ) يريد بيضة نعام - وذكر فى البيت التالى أن هذه البيضة حامل » أى فيها فرخ - ولا تنحاش منا : أى لا تحرّكُ منّا ولا تفزع . وأمها - يعنى النعامة - إذا رأتنا أخذها منّا فرع وفرّق . ويقال للرجل إذا رأى رجلا فاخذه منه محاذرة وفزع : « زيل منه زّويله » . )١( ديوان الأعشى ص ١١5 ؛ من قصيدة بائية » يهجو فيها عمرو بن المنذر بن عبدان » ويعاتب بنى سعد بن قيس . يصف عمراً بأنه لم يرث مجداً قديما . وأنه ليس له حَظ من الخير: فلا هو كريم الجنوب التى تلقح السحاب فيتزل بالغيث » ولا هو كري الصّبا التى تلقح الأشجار فتأقى بالطيب . : وهناك رواية ثالثة » هى )١( وماله من محد تيِدٌ وملَةهُ 2 من الريج حَظ لا الجبوب ولا الصبا وتأقى هذه الرواية شاهداً على حذف واو الإشباع من ٠ وماله » الأولى » واختلاس النطق بالماء . راجع الكتاب "0/١ » والمقتضب 7575/8/١ ؛ والأصول 470/8 » والإنصاف ص 5١17 ؛ وضرائر الشعر ص ١١7 . (؟) ديوانه ص 717 » والكتاب 8١0/8 » والمقتضب ١44/١ » والأضول */41* », 445 , والخصائص 056*80١ » والمنصف 77/7 :588 » والصحاح ( سما ) , والمخصصض 7/8 - عن أبى على - وضرائر الشعر ص 4 4 » والتكملة للصاغاى 458/5 , والخزانة 744/١ -47؟ » وحكى شيئا من كلام أبى على فى هذا الكتاب . وسماه ( الإيضاح » فقط ء ولم أجده فى الإيضاح النحوىٌ . والرواية فى ديوان أمية المطبوع « فوق سبع سمائيا » » وكذلك فى مراجع التخريج . وقال ابن جنى فى الخصائص ١ : ١١7/١ وكان أبو على ينشدناه : فوق ست سمائيا » . وقال البغدادى فى الخرانة 41//١ 7 : -
عدد الصفحات ٢٢٧"4 المعنى : وفوق ما رأث عينٌ البصير سماءٌ الاله . ما « فوقٌَ ست سمائيا » فمَن رقَمَ الاسم بالظرف » كان متعلقاً بمحذُوف » فى موضع حال , والعامل فيها الظرف الأول , وذو الحال مام الإله والذّكرٌ 2١( الذى فى قوله : « فوق ست سمائيا » المرفوعٌ يعودُ إليها . ومن رفع الاسم بالابتداء » كان التقديرٌ عنده : وسماءٌ الإله فوقه » وكان قوله : ٠ فوق سيت سّمائيا » حالا من الذّكر المرفوع فى « فوقه » » والذّكرٌ الذى فى قوله : « فوق. ست سمائيا » يعودٌ إلى هذا الذكر . ولا يجوز أن يكون « فوقّ ست سمائيا » حالًا من « سماء الإله » » م كان فى القول الآتحر ؛ لأنه لم يعمل فيبا ما يصحٌ أن يكون عاملًا فى حال » ولا تعمل ١ السماء » فى حال . فإذا كان كذلك » علمتٌ أن الحالٌ التى هى فوق مستٌ سمائيا , عن الذّكر (1" العائد إلى الابتداء العامل فيها الظرف العامل فى ذى الحال ارم . وقال أميّة أيضاً : 1 ومن حَلفِه ذاك المُبِينُ شِعارُهُ له أَْر علّى البريّة عاليا 9) قيل : البينٌ » يعنى الشمسسّ » وشعائه : ما امقر ين الضوء . 5 وكذا رأيته أنا قد أثبته فى الإيضاح - يريد كتابنا هذا - وكذلك رأيته أنا أيضا فى ديوان أمية » فيكون المراد بسماء الإله : السماء السابعة » . وقال الصاغافى - ف الموضع المذكور من التكملة بعد أن ذكر رواية االجوهرى ١ سبع ) قال : « والرواية : ست سمائيا . والسابعة هى التى فوق الست » . والمراد بها العرش . والبيت يأق شاهدا على ثلاث ضرورات شعرية : الأولى : أنه جمع سماء على فعائل , نحو شمال وشمائل ؛ وحقه أن يكون على فعول ( سمِىّ ) ونظيره عناق وعُنُوقَ . ومعلومٌ أنه يجمع أيضا جمع التأنيث ( سماوات ) . والثانية : أنه أقرٌ الهمزة العارضة ف الجمع . مع أن اللام معتلة . وحق هذه الهمزة العارضة مع اعتلال اللام » أن تقلب ياء » نحو خخطيئة وخطايا» ومطيّة ومطايا » ولم يقولوا : خطانى » ولا مطاقى . والثالثة : أنه أجرى الياء فى ( سمانى ) مجرى الباء فى ضوارب » فمنعها من الصرف » حيث فتحها فى موضع الجر . والمعروف فى مثل هذا أن تقول : هؤلاء جوار ومررت بجوار » فتحذف الياء وتدخل التنوين » الذى هو تنوين العرض . )١( أى الضمير . )١( لم أجده فى ديوانه » طبع بغداد » وطبع دمشق » ولم أجده أيضاً فى شى؟ من كتب النحو التى بين يدىّ .
عدد الصفحات ٢٢٨523) ع 5 - ام ع وقوله : ( له أَثَرَ على البريّة » » إن جعلتٌ قولّه : « على البرية ) متعلقا بالأثر » وجعلتّه جاريا مَجْرَى المصدرٍ , كقوله : غَائُكَ بالخيل أرض العَدُوٌ ل وقوله : وبعدّ عَطائكَ المائة الرتاعا 279 فإنّ الحا » على قول من رفع بالظرف » عن التّكرة . التى هى ١ أَثرُ » » والعايل فى الحال التى هى ١ عاليا » الظرف الذى هو ١ له » » والذّكرٌ © الذى فى الحال يعود على ) أْر » النكرة . ومن رفع بالابتداء » كان الحال عن الذكر الذى فى (« له » ؛ والحال للذّكر » والعامل فيها الظرف . 1 5 4 0 2 5 4 7 وإن جعلتٌ قوله : « على البريّة ) صفة للنكرة » وجب أن تعلقه بمحذوف . وِتُضْمُئه ضميراً مرفوعاً » فيَصلّح أن يكونَ « عاليا » حالًا عن الضمير الذى فى الصّفة » ولا يصحٌ ذلك على التقدير الأول ؛ لأنه بمنزلة اسم منصوب . لا ذِكرٌ فيه فيكونَ عنه حال . (1) سيعيد أبو على إنشاده قريباً ببذه الرواية : غزاتك بالخيل أرض العدوٌ (م) 2 فاليوم من غزوة لم تجم وقد وجدته ملفقا من بيتين للأعشى » فى ديوانه ص 77 » من قصيدة بمدح بها قيس بن معد يكرب . برواية : مقادك بالخيل أرضّ العدوٌ وجُذْعائها كلفِيظ العَجَمْ وجيشهم ينظرون الصا حَ فاليومٌ من غزوةٍ لم تجم ويقال : وجم يجم وجما ووجوما - بالجهم - أى سكت فزعا » وأطرق من شدة الحزن » ويقال : خخام عنه يخم حَيّْما : نكص وجبن . وانظر رواية أخرى ف المعانى الكبير ص ”7ه . (؟) صدره : أكفراً بعد رد الموت عنى وسعيد أبو على إنشاده قريبا . وهو للقطامى » فى ديوانه ص 77 . وانظر الأصول ١40/١ » والتبصرة ص 55454 ء والخزانة ١355/8 . إفة أى الضمير . وهو مصطلح يتكرر كثيرا .
عدد الصفحات ٢٢٩56 اما قولّه : « له 77 أَثرٌ على البيّة عاليا » . فإنَّ من رفع الاسم بالظرف » يِجوء على قوله أن يُعملٌ فى الجُملةٍ التى هى : ١ له أُثَرٌ واحدٌّ من ثلاثة أشياءً : الظّرف » أو الاسم امهم » أو المبين . ومن رفع بالابتداء » زاد فى الكلام على قوله اسمٌ » يجوز أن يكونَ الحال عنه أيضاً » وهو الذَّكْرٌ الذى يصيرٌ فى الظرف ء العائدُ إلى الابتداء . والعامل فى الحال أيضاً أحدٌ الأشياء الثلاثة التى يجورٌ عمل كل واحدٍ منها فى القول الآتحر فيباء العائكٌ ("2 من الخال إلى ذى الحال , الذّكْرٌ الذى فى ١ لَهُ » امحرورٌ . ولا يجوز أن يكونّ العائدُ إليه مرفوعا ؛ لأنه قد ارتَع به الظاهرٌ , أو المُضْمَر . على قول من رفع بالإجداء » فإذا افع به شو ظاهرٌ أو مضمرٌ » لم يحتمل أن يرتفعَ به شو آححرٌ » فيرتفعَ به شيكان » ولكن العائدُ إلى ذى الحال » الذكرٌ امجرور . وقال أميّةُ 29 : رَجُلْ وبّورٌ تحت رجل بمينه والثسْرٌ للأخرى وليث مُرْصَدُ قوله : 9 للأخرَى ) كَبرٌ للنّسْر » و « لَيْتْ مُرْصِدُ ؛ معطوف على النّسْر» و « مُرْصَدٌ ) صفةٌ للدكرة , والخبر محذوفٌ » تقديره : وليثٌ مُرْصّدٌ للأخرى , فحذّفٌ , مثل زيدٌ منطلقٌ وعمرٌو , وكأنَّ التّسْرَ والليتٌ » فى هذه الجهة , مِغْل الرّجُل والقُور 29 » فى الجهة الأخرى . قال أميّه يُعَظُم الله تعاللى : الحاملٌ النارّ فى الَطْبيْنِ يَحْمِلُها حتى تجوء من اليَنْسَيّن تَطنطيمٌ *) لا يخلو قوله : « الحامل » من أن يكونّ ابتداءً , أو خبرٌ مُبتدأ » فإن كان خبرٌ مبتدأً » أمكنّ أن يكونَ جميمٌ ما فى البيت من صيلَّةٍ الحامل . . » قوله ١ سقطت 9 له » من أء ولعل الذى أسقطها وجودُها فى كلمة )١( . والعائد © بالواو ١ : هكذا . ولعل الصواب )١( () ديوانه ص 180 » وتخريجه فى ص 187 . وروايته : « والنُسر للهُسسّْرى » . وزد فى تخريجه : مسند الإمام أحمد ١57/١ ( مسند ابن عباس ) » ومجمع الزوائد ١10/4 ( باب جواز الشعر والاستاع إليه . من كتاب الأدب ) . (4) فى أ : « والثوب » خط . (5) الم أجده فى ديوان أمية المطبوع ببغداد » والمطبوع بدمشق . مع وجود شعر له من بحر البيت وقافيته ومعناه .
عدد الصفحات ٢٣٠5 ع _ 8 6 “زه ع 5 7 ع 5 ع فأمًا قوله : « فى الرّطبَيْن » فإنه يجوز تعلقه بشيئين » أحدُهما : أن يكون ظرفا للحَمْل » أى يَحْمل ف الرَطبين » ولا شىء فيه على هذا . ويجوز أن يكون حالا من الثّار » فيتعلق بمَحُذوف », ويتضمّنَ ضميرا من ذى الحال » التى هى ١ النار ) . 00 "ادس د كبة وس 2 ع هن قي فى إن لان )١/ فأما قوله : « يحملها ) فيكون حالا مؤكدة من الحَمل الذى فى الصلة » مثل قوله ١ 0 ءِ كفى بالنّاى من أسماءَ كاف وأبياتٌ نحوها قد جاءت . وإذا جعلتٌ « يَحْمِل » حالًا , أمكنّ أن يكون ١ ف الرَطَبين » خالا من ضمير النار » المنصوبة » وأن يكونٌ ظرفاً للفعل , ولا يكون حالًا من ضمير الفاعل » م لم يجعله حالا من الضمير المرفوع فى ١ الحامل » . لأَنّ الحامل اسم الله عر وجل » فلا يكون (" أن تجعله حالا من « اّطَيَيْن » . فإن قلت : فقد قال تعالى : 9 وَهُوَ الله فى السسّمَلواتٍ » 29 . : هو بشر بن أبى خازم . وتمام الببت )١( وليس لحبها إذا طال شاق . وسبق تخريجه . فلا يمكن ») فقد سبق نظيره بصيغة الماضى ١ : (؟) هكذا فى أ وهو صحيح . ولعله سورة الأنعام * . والآية بهامها : إ وهو الله فى السموات وف الأرض يعلم سرك وجهرك ويعلم )*( ما تكسبون 4 . وظاهر تمثيل ألى على أنه يجيز أن يكون قوله بلا فى السموات »4 متعلق بمحذوف حال » ولكنه ليس حالاً . من لفظ الجلالة » هو حال من المصدر الذى هو : فإ ميرم وجهرك 4 ثم قدّمت الحا على صاحبها » وعلى عاملها هكذا قال المعربون . على أن أبا البقاء العكبرى نقل عن أبى على أنه لا يجوز أن تتعلق فإ فى 4 باسم الله ؛ لأنه صار . "8 بدخول الألف واللام والتغيير الذى دخله , كلعَلّم » وهذا قال تعالى : لإ هل تعلم له ميا # سورة مريم وحكى أبو حيان إعراب أبى على للاية الكريمة . قال : « قال أبو على : هو ضمير الشأن . والله مبتدأ» خبره مابعده . والجملة مفسرة لضمير الشأن » قال أبو حيان : وإنها فر إلى هذا ؛ لأنه إذا لم يكن ضمير الشأن كان عائداً على الله تعالى » فيصير التقدير : الله الله » فينعقد مبتدأ وخبر من اسمين متحدين » لفظا ومعنى » لا نسبة بينهما إسنادية » وذلك لا يجوز ؛ فلذلك والله أعلم تأول أبو على الآية » على أن الضمير ضمير الأمر . والله : خبره يعلم . وفى السموات وى الأرض : متعلق بيعلم . والتقدير : والله يعلم فى السموات وف الأرض سرّكم وجهر؟ى » . البحر حيط 15/4 ؛ ح
عدد الصفحات ٢٣١نض فذلك أحسنُ ؛ لعُمُومِ المدج . لا تنخ عل واد ين المدعين أن مبعله سحللة من الطشعبر ء وإ "كانت الخال ناه حلى » فكرنٌ مصلا بالامل » القدير : حَمّل فى الرَطْبين كى يجوءً فى الييسَين » كا تقول : كلّمته حتى يأر لى بثوة » أى كى يأر لى » و « فى اليْسيْن ) طرف ليجىء » و ١ يَضْطرمُ ؛ حال من الضّمير الذى فى ١ يجرء ) . وإن شعت جعلْتٌ ١ من اليَبسين » متعلقاً ييضطرم » فجعلْتّه ظرفاً » أو حالا . وإن جعلتٌ الحامل ابتداءٌ ؛ وجعلتٌ ( يحملّها ) الخبر» لم يحسُنْ أن تجعله كرا » كا جعلئه الا ؛ لأنّ الحال قد تجرء مؤٌكدة , والأحبارٌ ينبغى أن تكونَ مفيدةً ؛ ألا بْرَى أنه ') إذا كان يوم ذو كواكب أسْتعًا - والتبيان فى إعراب القرآن - المطبوع باسم إملاء ما من به الرحمن - للعكبرى 775/١ - طبعة مصطفى الحلبى . وخير من جَمَّع أعاريبَ هذه الآية : السمين الحلبى » فى كتابه : الدر المصون فى علوم الكتاب المكنون . ورقة ١957 ب - نسخة مكتبة شهيد على باشا » باستانبول . )١( يريد سيبويه . والشاهد فى كتابه 417/١ » لعمرو بن شأس الأسدى » برواية : بنى أسد هل تعلمون بلاءًنا إذا كان يوماً ذا كواكبٌ أشنعا قال : « أضمر لعلم الخاطب بما يعنى » وهو اليوم » وسمعت بعض العرب يقول : ١ أشنعا ) ويرفع ما قبله » كأنه قال : إذا وقع يوم ذو كواكب أشنعا » . والبيت فى شعر عمرو بن شأس ص 77 » وتخريجه فيه » وزد عليه : البغداديات ص ه ؛ ه » والأزهية ص ١95 . وأنشده أبو على أيضا فى الشوراز يات 1١07 ب ء لكنه ركه مره ن صذر يجى* فى شعر مقاس العائذى , وهو : فِدّى لبنى ذُهل بن شيبان ناقتى إذا كان يوم ذو كواكب أشنعا والقافية فى شعر مقاس : « أشهبٌ » . راجع الكتاب 47/١ » وشرح المفصل 8/9 . ويقال : يوم ذو كواكب : إذا وُصف بالشدة » كأنه أظلم بما فيه من الشدائد حتى رئيت كواكب السماء . ؟ تقول للرجل عبدده : لأريئك الكواكبٌ ظهرا . ومنه قول طرفة : وثريك النّجُمّ يجرى بالظهز وعلى اعتبار ( كان » هنا تامة تكتفى بمرفوعها ؛ يكون قوله « أشنعا » منصوباً على الحال الموُكدة . وقد أشبع الكلامَ عليه أبو على » فى البغداديات . وانظر الخزانة #1/8ه » استطراداً .
عدد الصفحات ٢٣٢ارضرسنا على « وَقَع 2 ), ولم يجعلها الأخرى . فإن قال : أجعلٌ « يحملّها » الخبرٌ , وأَعَلَقُ « حتّى » به, وأَتأول وَجْهَيْها , فقول : يَحْمِلُ إلى أن يجىء » أو كى يجرءً ؛ ليكونَ فيه زيادة فائدة على ما كان ف المبتداً » ألا تَرَى أنه قد جاز : صرب ضَرْبٌ شديدٌ » ونفِخ نف شديدٌ » فجاز من أجل الصّفة » وحَسسُنَ » ودلا الصّفةٌ لم يَحسُن : صبرت ضتربٌ , ولا تح فخ » فكذلك أجعل ما تعلق بيحملها مُحَسئّناً لأن يكن خبرا » كالصّفة فى ضَيْرِبَ ضَرْبٌ شديدٌ ؛ لالجماعهما جميعاً » فى زيادة الفائدة » وإذا كان كذلك » لم يكن بمنزلة قولك : الذاهبة جاريئه صاحبّها ؛ لأَنّ هذا الخبرٌ لا زيادة فيه على ماأفاة ابنداًء وهذه العلا قد جَرتْ عه مَجرَى الصفةٍ ؛ ما تُحدانه من التخصيص » كتخْصيص الصّفات ؛ ألا ترَى أنه (") قد أجاز : « مييرٌ عليه مَلِىٌّ من النّهارٍ ) » جَعلْتَ « من لنّهِارٍ ؛ متعلّقاً ممحذوف ء أو جعاته متعلقاً بفس مَلِى » فهو ١ "قرول . 007 5 وقال أمية يصف الملال : لا 5 بساعت” ب هم قله ءى وارك «و-4+ (4) نتقص فيه غير أن تحبيه ١ قمر وساهور يسل ويعمد 3 5 0 ع اي او ل 8 ع ماو يقول : إن الحلال خلقته أبدا خلقة واحدة » وإِنّْما يراه الرانى ناقصا لقربه من الشّمس » فعلى قَدْر قرّبه منها » وبُعْدِه عنها » يكون تمامه ونقصّه » فى مراة العين . © ويقال : « حدث » . وقال ابن يعيش عن ١ كان ) إذا جاءت بمعنى ( وقع وحدث » : ( وتسمّى هذه التامّة ؛ لدلالتها على الحدث » واستغنائها بمرفوعها» فهى فى عداد الأفعال اللازمة » وتسمّى الأولى ناقصة ؛ لافتقارها إلى منصوبها » . شرح المفصل 98/17 . (1؟) يريد سيبويه . وهو فى الكتاب 7١8/١ ويقال : مضى ملىٌ من النهار : أى ساعة طويلة . (؟) هذا جواب قوله : « فإن قال أجعل يحملها الخبر » . (4) ديوانه ص 184 » وتخريجه فى ص 187 ء وفيه : ( خبيئه ) . وقبل البيت الشاهد : والشّهرٌ بين هلاله ومحاقه أجل لعلمْ الناس كيف يُعَدَّدُ والساهور : قال عنه ابن دريد : « زعموا أنّه القمر» وقال قوم : دارة القمر» وكان أميّة يستعمل السريانية فى شعره كثيرا ؛ لأنه قرأ الكتب » ثم أنشد البيت . الجمهرة 5/7 , وقال فى 9.0/5" : ( والساهور : القمر . وقالوا : الموضع الذى يغيب فيه القمر » . وحكاه عنه الجواليقى » فى المعرب ص 4١ 7 » وانظر حواشى ديوان أمية ص 7514 ( طبع دمشق ) . وسيأق تفسير أنى على للساهور بأنه ظل الأرض ٠ وهى الساهرة المذكورة فى القرآن العزيز . وذكر صاحب اللسان هذا التفسير » وأقى به فى آخر الأقوال » كأنه أضعفها . وانظر تفسير القرطبى 193/١9 .
عدد الصفحات ٢٣٣53 فم قوله : «وساهورٌ ) فلا يَخْلُو من أن يكونّ معطرفاً على ١ قمر » » أو يكون قوله : ساهورٌ ») اسيئنافاً » فلا يجوز أن يكونَ معطوفاً علّى « قمر » , على حَدٌ قولك : حَبِيّكَ درهَمٌ ودينازٌ ؛ ألا تزى أن السنّاهورٌ ليس بحب للقمر, ولا منه فى شىء ؛ إِنّما السسّاهورٌ ظِلْ الأأض ؛ الذى يَكْسيف القَمرّ ٠ بسَثره ضيياءً الشّمس عن القمر » وضيياءًه عنها » والسساهورٌ : فاعولٌ من السساهرة » النى هى الأرض » وقد قيل : إن المساهرٌ الذى هو خلاف الَاقِدٍ مأخودٌ من ذلك ؛ لأنَّ المّاهرٌ لا يَقْصِدُ الأْضّ » وهذا عندى على غير قياس ؛ لأ السنّاهِرَ ينبغى أن يكونّ الجانحَ إلى الأرض » لا المُتجافِيَ عنها » كا قال : وصاحب ببهْنُه ليَنْهُضا إذا الكْرَى فى عَيْنهِ تَمَضّْمّضا فقام عَجَلانَ وما تأرّضا )١( أى لا يقل جانحاً إلى الأرض » ولكنه يخم إذا دُعِيَ ؛ إلّا أن المّاهِرَ جاء على نحو : تنم » إذا اجتئَب الإثم » وتسحوّب » إذا لم يرتكب الحُوبَ » فكذلك مّهر : جَمَا عن الأرض . والتقديرٌ فى الإعراب : ونم ساهورٌ » أو : فى الوجودٍ ساهورٌ, يُسَلْ ويم » أى سل القَمَرُ منه » وذلك إذا كان مُمَجلاً غير مكسوف ء وِيعْمَدُ القَمرُ فيه إذا كسيف » فالتقدير : وفى الوجود ساهورٌ » يُسَلٌ منه القَمرٌ تارةً , ويُطْمدُ فيه أخرى . ويُسَلْ ويُفْمَدُ فى موضع رفع ؛ لأنه صفةٌ ساهُورٍ » و ١ منه ) و ١ فيه » محذوفتان» م ذف « فيه "2 ) عِنْدَهِ » من قوله عزَّ وجَلٌ : « يومالا تَجُزى نفس عَنْ فس شْيفاً 4 29 , 09 الأبيات الثلاثة مع رابع » فى التبذيب 5/1١7 » 54 » واللسان ( أرض ) ٠ والأول والثالث فى اتخصص والمقاييس 8١/١ , ونسبهما اين فارس لرجلي من بنى سعد . وأنشدها أبو زيد » من غير نسبة فى النوادر ص 457 » وأفاد محققها نسبتها إلى الركاض الدّبيرى » عن الجمهرة */451 . (؟) فىأ: «منه » وهو خطأ . فإن أقوال النحاة والمفسرين مجتمعة على أن انمحذوف ف الآية الكريمة ( فيه ) . وأبو على قدّر لحذوف كذلك فى العسكريات ص 187 » وكذلك سيبويه فى الكتاب 585/١ - وهو المراد بقول أبى على : ( عنده ) فإنه يُضمر له من غير تقدّم ذكر - وانظر معافى القران للفراء 77/١ , وللأخفش ص 88 ؛ ومجالس ثعلب ص 1١" » وتفسير الطبرى 77/7 » والبحر ا محيط 189/١ » وأمالى ابن الشجرى 5/١ » ونظّر للمحذوف بظهوره فى قوله تعالى : 9 واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله #: سورة البقرة ١1؟ - والمغنى ص ١" ( الباب الرابع) » ص 5137 ( الباب الخامس ) . واللسان ( جزى ) . (؟) سورة البقرة 44 » ١7 .
عدد الصفحات ٢٣٤؟" أو يكون حدَّف الحرف » وأوصل الفعل بغير حرف . وحَذْف الضَّميرٌ » كا ذف من قوله : ( الناسٌ رجلان ؛ رجل أكرسكٌ ؛ ورجل أهنثٌ ) 29 , وقال 0 ورَى شياطيناً ُرُوعٌ مُضافَة 2 ورواغها ضَمِنٌ (" إذا ما تُطَرَدُ ترَى » تقديرّه : تَعْلَمُ ؛ لأنك لا ُحِسنٌ الشّياطين » ولكن تَعلّمُهم بخَبر الصّادٍقين . فإن جعلت ه توغ » المفعول الثانى » كان قوله : 9 مضافة » حال » وإن جعلت ) مُضافة ) المفعول الثانى » كان موضعٌ ١ روغ » تصباً , بأنّه حال » والأحسنٌ أن تجعله وصفاً ؛ ؛ لأَنّ « شياطيناً ») نكرة . قالوا : وإنّما وصف العرش والكْرِْىٌ » فكأنه قال : رَِعْلمُ شياطينَ تجىءٌ لتسترق قال : والمضاف : المُلْجَا () , قالوا : واشتقاقه من الضّيف » والضّيف سْمْىَ ضَيْفاً ؛ لأنه يَْدِلُ عن الطريق » فينزلُ بقوم . والتقدير : وذو رَواغِها ضَمِنٌّ » وكان القياسٌ أن يقول : ضامِنٌ ؛ لأَنَّ ١ فَعِلٌ ) إنّما يكون لما تَبَتَ » مما يكون خلقة » أو غريزة فى لَرُوم الخِلّق , وقد عُلْقَ هذا باستِقبالٍ » فكان ينبغى أن يكونَ مثل : بعيرك صائدٌ غداً » وعينة عاورة بعد غدٍ ؛ لتُوقِعَ عليه الجاريّ على الفعل » لا الذى هو لما نبت واستقرٌ . ووَجْهُه الحكاية لما يصيرٌ إليه فى المستقبل » كقوله تعالى : « وَتَادَى أَصْحَابُ الثّارِ 4 20 » وهو لم يكن بعد » ومثله من الحكاية لما مضى : ( وَإِذْ تقول لِلْذِى أنْعمَ الله : أى أكرمئه » وأهنتّه . وسيعيد أبو على هذا المثال » فى سياق قول الشاعر )١( عدس مالعباد عليك إمارة أمنت وهذا تحملين طليقٌ . 1١417 وتخريجه فى ص » ١97 ديوان أمية ص )١( . فيه فى الديوان : « شتَّى » . وقوله « تروغ » : أى تحيد وتميل » ١98 المخرجٌ المثقل بالشرّ . وقال أبو عبيدة : المضاف الذى قد أضافته الهموم . شرح القصائد السبع ص )4( . ) واللسان ( ضيف (6) سورة الأعراف 060
عدد الصفحات ٢٣٥حرفا عَلَيْهِ 4 (0) ؛ وقوله : < هَذَا مِنْ شِيعَته وَهَذَا مِنْ عَدُوُوِ م 9 . وقال أميّةُ , للا وثاقٌ الله ضلّ ضلاننا ولسيئا أنّا تُمَلُ 9» نوه تاق : فى موضع نَْقٍ ؛ لأنه يتعدى ف المعنى إلى الشتّياطين » المعنى : لولا تؤثقة الل الياطين ما علمنا ين الاميعاذة مها . ووُقوعٌ الوثاق مَوْقعَ التَوثَةٍ » كوقوع السسراج مَوؤقع * التّسْرِيج » فى قوله عر وجل : « وَسَرَحوهن سترَاحاً جَعِيلًا 4 290 » فى أنه وق موق النّسريح ؛ كا قال عر وجل : ١ أو تَسْريحٌ بإحْسَانٍ 4 9" ؛ لأنّ الئاق خلاف السسراح . ويجوز على قوله : عَزانُكَ بِالخَيْل رْضَ العَدُوٌ م6 فاليومَ من غَرُوةٍ لم جم ' وقوله : و 325 ل 5 ره 40 اس تن 1 باكرثٌ حاجَتّها الدّجاجَ بسُحْرةٍ لأعِل منها حينَ هَبَّ نِيامها (9) ١ . ”9/ سورة الأحزاب )١( (؟) سورة القصص ١١ . ووجه الاستدلال فى هذه الآية استعمال أداة الاشارة « هذا ) » وهى لا تكون إل للحاضر ء وإنها المراد حكاية الحال فى ذلك الوقت » وإن كانت القصة فيما مضى » بدلالة قوله تعالى : هل فوجد فيها رجلين يقتتلان # . وقد صرّح بذلك أبو على فى البغداديات ص ٠١ . (*) ديوانه ص 18١ » وتخريجه فى ص ١74 . وأنشده أبو على » فى الشيرازيات 5٠١ ب . (4) أى تُصرّع . ومنه قوله تعالى : 9 فلمًا أسلما وله للجبين 4 الصافات ٠٠١8 . :2 فىأ: ( موضع ). (5) سورة الاحزاب 45 . (0) سورة البقرة 519 . )0 عجز البيت من ب . وسبق وجه الاستشهاد به » وتخريجه » قريبا . )5( يرد فى أ إلا موضع الاستشهاد فقط . والبيت بتامه فى ب » وهو من معلقة لبيد الشهيرة . ديوانه ص 73١١ » وتخريجه فى ص 7355 » وزد عليه الخزانة 4/7 ٠١ » وفيها إعراب « حاجتها الدجاج ) » مستوفى . والسّحرة.: أول السحر . ولأُعِلٌ : من العَلَل » وهو اشرب الثاى . وكذلك تكلّم عليه بإفاضة أيضا ء الفارقيٌ فى - الإفصاح ص 05" .
عدد الصفحات ٢٣٦يحض أن تُعمِلَ نفْسَ الئاق » وكذلك قوله : أأكفرٌ بعد رد المت عنّى «وبعدٌ عطائك المائةَ اليتاعا ') والوَئاق : اسم للعين » ؛ كالدّهْنِ » وليس اسم م الحَدَثْ ؛ ألا َرَى أن قولّه سبحانه : ( فشكو الوق 4 " إنُما هو اسم ماب به[ لير ] 9 4 ين قيدء أو تل . ' وما وله : ١ ضتلّ ضّلاننا » فيكونُ على أن يُسنَدَ ٠ مل » إلى الضّلال » 6 قالوا : سَ قروو جن جنوه + فأسيد نّ إل الجُدُون + قآل : هَبْتْ له ريح فجن ونه الا أتاه نَسِيمُها يتوج (4) وعل هذا حَمَلٌ بعض البغداديين قولٌ أبن تقل 2 قال : هو على : جُن وله : كأ نايا ين اشرق © الى تدكيل الأ . ىن 7 ويُروَى 9 : تخال باغِرّها بالليل مَجنُونا (1) صدر البيت من ب . والرواية المشهورة : ١ أَكْفْرا » وقد سبق تخريج البيت قريباً . (؟) سورة محمد عليه الصلاة والسلام 6 (5) زيادة من ب . وفيها : « من قِلَ ). (5) البيت فى اللسان ( جنن ) من غير نسبة . (5) ديوانه ص 771 » وتخريجه فيه . وصدره : واستحمل الشوق منى عِرْمِسُ سرح واستحمل : أى حمل وأطاق . والعرمس : الناقة الصلبة الشديدة » تشبيباً ها بالصخرة . ويقال : ناقة سرح : أى سريعة . () النعرة - بضم ففتح - بوزن هُمَرّة : ذبابٌ ضخمٌ أزرق العين » أخضر » له إبرة فى طرف ذنبه يلسع بها ذوات الحافر خاصة , وربما دخل فى أنف الحمار » فيركب رأسّه ولا يردّه شىء . والناعِرٌ من هذا : هو المُْصّوّت الذى يصيح . اللسان ( نعر ) وانظر الحيوان 05/7" 6 58.0 » وفهارسه 5117/8 . (1) بالباء الموحدة ؛ والغين المعجمة » والزاى أخت الراء - وهى رواية الديوان - والباغز : اسم من البغزء وهو النشاط فى الإبل خاصة . وقال أبو عمرو » فى تفسير قول ابن مقبل « تخال باغزها » : أى نشاطها » وقد بغزها باغرٌ ها : أى حرّكها ممركها من النشاط . وقال بعض العرب : ربما ركبتٌ الناقة الجوادَ فبغزها باغزها فتجرى شوطاً وقد تقحّمتُ بى فلأياً ما أكفها » فيقال لها : باغرٌ » من النشاط . اللسان ( بغر) .
عدد الصفحات ٢٣٧ل وقال أُوستٌ 239 : إذا ناقةٌ شدّتْ بِحَبْل وبمْرق إلى حَكَم بَْدِى فصل ضلالها وقالوا : عَمِىَ عَماهُ » وعلى هذا قول رُوْبَةَ (") : وبَلَدِ عامِيَةِ أعماوةُ وقالوا : خرجَث تحوارجه 9" . ويكون « ضلَّ ضلالَهُ » علّى : صاحبُ ضَلاله » وصاحِبٌُ ضَلاله هُوَهُوَ » فيُسمّيه الضَّلال ؛ لكثرة مُلابّسته له » وشِدَّةٍ ذهابه فيه » فيُسمّيه باسم الحَدَثْ ؛ لكثرةٍ ذلك منه . وقريبٌ من هذا : شل شاغل » وشِغْرٌ شاعرٌ ؛ كأنه يُسْبِّه الحدثٌ بالعين » فيُضيف إليه ها يُضاشه إلى العيّن . كس هذا هم : طب ما يكرن الأ ب امدق » فهذا قد ل ف العينٌ تنزيلٌ الحَدّث ؛ ألا تَرَى أنه جَعَل ظرف لمان خباً عنه » ومن ذلك قول الشاعر : 01 ديوانه ص ٠٠١ ؛ وتخريجه فى ص ١78 ؛ وزد عليه : المحتسب 7١1/5 »؛ وأنشده أبو على فى الشيرازيات ب ء والمرق والفرقة : الوسادة . وربما سَّمّوا الطنفسة.التى فوق الزَّحْل : تمرقة . وهو المراد هنا . و ( حكم ) هنا : هو الحكم بن مروان بن زنباع العبسى » وكان أوس قد مدحه فلم يثبه . (؟) ديوانه ص 7 » ومعافى القران للأخفش ص 57/١ ء والمقتصد ص 58 » والتبصرة ص 550 » والصاهل والشاحج ص 47١ » وأمالى ابن الشجرى 435/١ 55/705751 » والإنصاف ص 71717 , 55525801 » وشرح المفصل ١١8/5 » واللسان ( عمى ) . قال ابن الشجرى : ١ وعامية : مستعارٌ من عمى العين . وأعماؤه : أقطاره » . وف اللسان : ( أراد متناهية فى العمى , على حدّ قوهم : ليل لائل ٠» فكأنه قال : أعماؤه عامية , فقدَّم وأثر » . (؟) يقال : حرجت خوارجج فلان : إذا ظهرت تجابئُه » وتوجّه لإبرام الأمور وإحكامها, وعَمَلَ عَقلَ مله بعد صباأة . (4) ضبط ف ب ء بنصب الم » والصواب الرفع ؛ لأنه محل الشاهد . ولك فى مثل هذا وجهان : النصب على الظرفية » وهو الأصل ء والرفع على الخبرية - وهو الانساع الذى ذكره النحويون - كأنك قلت : أخطبٌُ أيام الأمبر يوم الجمعة » والتقدير : أخطبُ الأيام التى يكون فيها الأميرٌ خطيًا يوم الجمعة . فجعلت « يوم » خبرا مرفوعا لأخطب . ذكر ذلك سيبويه » فى الكتاب ٠. 4.5/١ 4 »ء وانظر أمالى ابن الشجرى 275/١ 2750007852259 وا همع 45/١ . وذكره أبو على » فى الشيرازيات ه4١ ب ء والحلبيات ص ١50 155 » برواية : ( أخطب ما يكون زيدٌ قائما » والشاهد فى هذا كالذى فى سابقه , لأن تقديره : « أخطب أوقات كون زيد إذا كان قائما ) فإذا الظرفية المقدّرة وقعت خبراً عن أخطب . ذكره ابن الشجرى فى أماليه 301/١ .
عدد الصفحات ٢٣٨56 جَدَتْ جَدادٍ بلاعِب وِتَقشّعَتْ عَمَراتُ قالب لِبْسةٍ حَيْرانِ 9 و 50 وقال ييه 49 والنارٌ فيها كظَهْر ارال هابيَةٌ ف الأض منها إذا اممَوشيْتها ميرَر 7 قال الرَاوى : لا أُدْرى كيف الرُوايةٌ . قوله : « فيها » يجوز فيه ثلاثةٌ أَضبْرٌبٍ 249 , أحدُها : أن يكون مستقرا »+ فيكون قوله : « كظَهْر اليَألِ ) حالا عن الضّمير المرفوع الذى فى « فيها » . ع" 2 2 و 3 8 7 ويجوز أن يكون ظرفا , والعامل فيه : « كظهر الرالٍ » » وإن تقدَّم عليه ولا يجوز أن يكونَ حالَا ؛ لأنّ العامل إذا كان معنىّ لا يتقدَّمُ عليه الحال » وإن جاز تقدّمُ الطرف عليه . ويجوز أن يكون ١ فيها ) متعلّقة بهابية . ولا يكونُ فى قوله : ١ فيها ) ذِكْرٌ 2 , على هذا , ولا إذا كانت ظرفاً للكاف 29 , 0 003 00 وكلى 3 | ويجوز أن يكون ١ فيبا ) و « كظهر الرال » على : خلوٌ حامض 7" » فيكون الذكر و ل 2 2 على قياس ما يكون فيهما , فإذا جعلتّه كذلك , كان « هابية » حالا من كل واحب من الظرفين على انفراده » فى قولٍ من جَعَل فى كل واحد ضَّميرا . (1) البيت من فير نسبة فى المعانى الكبير ص 354 » وقال ابن قتيبة : ١ أى لبس ثوبه مقلوباً من الدهش » . وأنشده أبو على أيضا فى الشيرازيات ٠ ب » من غير نسبة » وقال : « فقالوا : جدَّتُْ جدادٍ مثل جد الجدٌ » . ويقال : انقشع عنه الشى” وتقشّع : أى غشيه ثم انجلى عنه » كالظلام عن الصبح , والهَمّ عن القلب ؛ والسّحاب عن البو . والغمرات : الشدائد . (؟) لم أجده ف ديوانه بطبعتيه ؛ البغدادية والدمشقية . مع وجود قصيدة له من بحر البيت وقافيته . والرأل : ولد النعام . وبقية الغريب سيشرحه لك أبو على . وجاء بحاشية أ : ١ ويروى سَرّرُ » يعنى بفتح السين . 5) فىب :«وقال). (8) فى ب :« أقوال » . (5) أى ضمير . (0) أى الكاف فى قوله : « كظهر الرأل » . (9) أى على تعدٌّد الخبر . فيكون كلّ منهما خبراً عن النار .
عدد الصفحات ٢٣٩5 وقيل : شيّه الثَّارَ بظَهْر الرَالٍ ؛ و الرَالِ أخمّر » وهابية : غبْراء . استوشيئها : حركتها . وميررٌ : مُحخطوط وآثارٌ . قال ذو اليم 29 : 00 32 و 9 هن وح أثى بم يكاة ين الى به الثم فى أنخوميه يتمع 2و 5 ًّ 0 قوله : « فى افخوصيه ) يكون ظرّفا لشيئين , لا ذكرٌ ('2 فيه على ذلك ؛ يجوز أن 0 و َ و 0 و يكون طَرْفا ليكادُ » كأنّه : يكادُ الّومُ فى أفخوصيه . ويجوز أن يكون ظرفا ليتصيح . يز أد يكن حا ين » لأ بلطيل ف : مك53 وجوز أن يكون حالا من الفاعل فى « يتصيح » على المَذْهَبِيْن جميعاً ؛ أن ذا الحالٍ مُضمَرٌ » وفى الظرف ذِكرُه على الوجهين . َأمّا قوله : « من اللّلَّى » فيجوز أن يتعلّق بشيئين : بيكاد , وبيتصيّح , كأنّه : يكاذ # و0 #ثو هو مج التوم فى افحوصه يتصيح من اللظى به . فإن قلت : كيف جاز هذا ء وهو فَصُل بممَعُولٍ المفعول ؟ هلا امتنع » 6 امتنع : كانت زيداً الحمّى تمد ؟ فالقول أن هذا لا يمتنعٌ فى الظروف » ألا ترَى أنه قد جاء . فلا تلْحبى فيها فإِنَّ بِحُبّها أخاكمُصابٌالقَلْبِ جحمبَلابلك9) )001 ديوانه ص 1١14 » وتخريجه فى ص 55 ٠ . والاظى : شدّة الحر . والنُوم : بيض النعام . والأفحوص : موضع البيض . ويتصيّحٌ : يتشقق . (؟) أى ضمير . وقد أكثرت من التنبيه على ذلك ؛ لأن هذا المصطلح غير شائع فى كتب النحو المتأترة . ()_البيت من غير نسبة فى الكتاب 18/7 ء والأأصول ٠05/١ » والتبصرة ص ٠١7 . والمقرب 21١8/١ وشرح ابن عقيل 549/١ » والمغنى ص 558 » رشرح أبياته ١ ٠٠١/4 والخزانة 457/4 » وغير ذلك مما تراه -
عدد الصفحات ٢٤٠5 فَأمّا « يكاد ) فموطيعه رفع ؛ ؛ أله وصف للنكرة » والعائدٌ إلى الموصوف من 2 الصّفة » الاك التى فى 0 به » » و ١ به » فى موضع تصب » لتعلّقها باللطَى . وأنشدنا على بن سليمان : لسائك لى أي وعَييك عَلَقَم ورك مبسوط وخيرك مُلْموى (1) ليس يخلو اللسانُ من أحبل معنيين : | : ما أن يكون الجارحة » أو الذى بمعنى الكلام » كقرله عر وجل : « وما رسلا من رسو إلا يسان قوم 4(" كأنَ امعنى : ليم » - و ما وى ذلك إفادٌ اللسانٍ حي [ أرب به لَه وده حيثُ ] (" ' أريدُ به الجارحة » قال عزَّ وجل : ( واخيلاف الستتكم وَالوَاكُمْ 4 )2 , وأنشد أبو زيد ©© : ندمثُ على لِسانٍ كان مّى فليت بأنّه فى جوف عِكْمٍ ح- فى معجم الشواهد ص 788 » وسيعيد أبو على إنشاده قريبا . والشاهد فيه الفصل بين إن واسمها بما يتسااح فيه » وهو الجارٌ وامجرور , أو الظرف ٠ وإلغاؤه » ورفع ٠ مصاب » على خبر إِنَّ . وقوله : لا تلحنى : أى لا تلمُنى فى حبّ هذه المرأة » فقد أصيب قلبى بباء واستولى على حبّها . وأصل ذلك من لحيت العصا أححيها لحي ء ولحوتها ألحوها لحوا : إذا سلخت لحاءها و جلدها . والمصاب : اسم مفعول من أصيب بكذا . والجم : الكثير . والبلابل : الأجزان وشغل البال . واحدها يبال » وهو مبتدأ » وجمّ : خبره , والجملة خبر ثان لإن . )0 هذا البيت من قصيدة , تُعدُ من بليغ العتاب فى الشعر » ليزيد بن الحكم الثقفى » يعاتب ابن عمّه عبد الرحمن بن عثهان بن أبى العاص . وهى فى شعر يزيد المطبوع ضمن ١ شعراء أميون » 7974/5 » والتخريح فيه » وزد عليه : لباب الآداب . لأسامة بن منقذ ص 597 - وأشبعها تخريجا العلامة المرحوء الشيخ أحمد محمد شاكر - واختيار الممتع ص 457 » وأمالى ابن الشجرى 177/١ » وببجة المجالس 4٠١ ٠ 404/١ 5856 . وذكر البغدادى فى المخزانة ١7/5 » أن أبا على ذكر هذه القصيدة بتهامها فى المسائل البصرية » وهى فيها ص 586 - 3407 ؛ والأرى : العسل . والعلقم : الحنظل الأخضر . وحذف أداة التشبيه للمبالغة » والأصل : لسانك كالأرى » وغيبك كالعلقم . وذكر ابن الشجرى أنه من باب «3 وأزواجه أمّهاتهم © الأحزاب 5 » وأبو يوسف أبو حنيفة . (5) سورة إبراهم ؟.. 0 (") ساقط من ب », ومن الخزانة ١56/14 » فيما حكاه عن كتابنا . (4) سورة الروم 5١ . ول أجد فيما بين يدىّ من كتب التفسير واللغة » من وافق أبا على فى أن اللسان إذا تمع » كان المراد به الجارحة . وقد قال أبو جعفر الطبرى فى تفسير الألسنة » فى الآية الكريمة : « يقول : واختلاف منطق ألسنتكم ولغاتها » . تفسير الطبرى 755/7١ » وقال القرطبى » فى تفسيره 5 ١4/1١ : « اللسان فى الفم » وفيه اختلاف اللغات » . وقال أبو حيان فى البحر ١51/9 : ( واختلاف السنتكم : أى لغاتكم ) . وفى تاج العروس ( لسن ) : ١ اللسان : اللغة » وتؤنث حينئذ لا غير» ومنه قوله تعالى : وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه 4 أى بلغة قومه . والجمع ألسنة » ومنه قوله تعالى : ف واختلاف ألسنتكم » أى لغاتكم» . - 54 - كتاب الشعر )
عدد الصفحات ٢٤١