المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ١٤ من ٤٥

51 نُوعِدٌنِى وراءً بنى رياح كدَبْتٌ لتَقصرّن يداك دُونى ‎١ . 0 0‏ 1 وانشد ابو زيد 0 2: ْله افع ميملا أبلكم فى كف عبدكُمٌ عن ذاكُمُ قصرٌ ففى البيت الأول 0 لتَقَصِرّن يداك دُونى ) » وفى هذا البيت : فى كف عبدِكُمُ عن ذاكمٌ قصرٌ فكما وه ضع الكف موضعٌَ اليد » كذلك وضع الراحة موضيعها ضِعها ء» فى قوله : ورك الأشري) . [ ومثل قوله : ‎٠‏ وراحملك الأحرى » ] 217 . فى وضلعه الراحة موضعٌ اليد قو (7) الشاعر : صلَّى علّى عرَّة الحم وابنتها ليلَى وصلَّى على جاراتها الأكمر ( جَعل انها جار لها » > جعل الراحة يدأ » لما قال ‎ :‏ وراحمُك الأخرى » . فأمّا قوله : « يُْامِرُهُ » فيكون فاعلّه الراحةً » أى تُغْامِرٌ (*© الراحةٌ الطُعانَ » وتكون أنت أيها الخاطّبُ تُغامِر الطُّعانَ . (1) فى النوادر ص 5550 . ونسبه إلى رجل من طبّى” أدرك الإسلام . ‎)١(‏ سقط من ب . 5" فىأ:دقال). (4) يأقى هذا الببت فى شعر للَقَتال الكلانى » وللراعى الفيرى . ديوان الأول ص *ه » والثانى ص ‎١١١‏ » وأشار البغدادى إلى ذلك فى الخزانة ‎٠١8/9‏ » وشرح أبيات المغنى 2307/7 7377 . وانظر الشاهد ف المقتضب 44/7 7 » والبحر النحيط /4” » فى تفسير قوله تعالى «إ فجدة من أيام أخر 4 الآآية ‎١8‏ من سورة البقرة . واللسان ( صل ) . ووجه جعل الابنة جارةً هنا » كشفه المبرد فى المقتضب »ء قال فى حديثه عن أن من الأسماء أسماءٌ محتملة انتصل بالتسها دش يع مايه ل أن عاك أ كوف حرا ل هس ... البيت » فإنه جعل ابنتها جارة لهاء ولولا ذلك لم يبز ألا ترى إلى قول الله عز وجل : 9 فعدّة من أيام أخر 6 » ليا م وق قاد . وكذلك ذإ منه آيات محكمات هنّ أمّ الكتاب وأخر متشاببات 4 فهذا باب هذا ) . وقال أبو حيان » فى البحر : ٠لا‏ يجوز أن يكون ما اتصل به [ أى آخر] إلا من جنس ما قبله » تقول : مررت بك وبرجل آخر . ولا يجوز : اشتريت هذا الفرس وحمارًا آخر ؛ لأن الحمارٌ ليس من جنس الفرسن . فأما قوله : صلى على عزة ... فإنه جعل ابنتها جارة لهاء ولولا ذلك لم يجز» . )6 هنا خرم طويل فى النسخة ب » ينتهى عند قول أمية : لولا وثاقٌ الله ضل ضلاأنا ولسرّنا نَل ونوا

عدد الصفحات ٢١٠

51١ . ‏والطَعانُ : مصدر طاعَنّ » وليس بجمع طَعْنةِ » كصّحْفةٍ وصيحاف‎ ومثل ما وبع المفرُ فيه موضع التثنية » قول أمرىء 0 وعَينٌ لها ار در كث ماقيهما من فاما قو الفرزدق 29 : و6اير 1 ع 5 عي بق ع 1 و 1 001 ولكنْ هما ابن الاربعينَ قد التَقَتُْ انابيبه مِردَى روب على ثغْرِ فقال : هما ابن الأربعين - هكذا رواه أبو الحسن - وم يقل : اببناء وقد كان التِياس ما « الأربعين » فيكون لما ولا يحتاجٌ إلى تثنية » كأنه قال : هما ابّنا هذا الزّمان » وهذه المُدَّة » كا تقول : هما ابنا عَم » وهما ابنا خالة » وهما أَبَوَا زيد » واباءٌ زيد » فلا يكنّى المضافٌ إليه . وقد يجوز أن يكون المرادُ فى قوله : ( هما ابن الأربعين ) أى كلاهّما ابن الأبعين » وكل واحد منهما ابن الأربعين » فَحَمّل الكلامَ على هذا , ومثله قوله عر وجل : 9 وَالّذينَ يمون المُخصَنَاتٍ َم لم يَأنُوا بأرعة شهَدَاءً الجلئومم نَمَانِينَ جَلْدَةَ 4 (" أى اجِلِدُوا كل واحد رو كر من القاذفين ؛ ألا تَرَى أنّه لا يُجَلَدُ جميع القاذفين ثمانين . 000 ديوانه ص ‎١٠57‏ ء وأمالى ابن الك لشجرى ‎١ 2177/١‏ » والخزانة 9/9 هه ؛ 5 ده - استطراداً عن ابن الشجرى » وشرح الكافية الشافية ص ‎١755‏ » وتذكرة النحاة ص 7017 » وحاشية يس على التصريح 5 » حكاية عن أبى على . واللسان ( أخر - بدر - حدر ) وسيُعيد أبو علىٌ إنشاده . والشاعر يصف فرسا . ويقال : عين حدرة : أى مكتئرة صلبة ة. والبدرة : التى تبدّر بالنظر » أى تسرع وتعجل . وشقّت من أخر - بضم لأف واه ‎ -‏ أى ها متؤسة كب نت من ووه إلآ فى أول البيت ‎٠‏ راجم النسق ارد ؛ والكال ردي ا 0 00 (؟) ديوانه ص 3077 . 1 كير 5 عرو 2 ع 2 والانابيب : الرماح » واحدها ابوب . وفى الديوان ‎١‏ أنايبه » . ومِرّدَى حروب : أى شجاع صبوّر على الحرب . وأصل المرّدى : حجر يُرْمَّى به . والفرزدق يريد ابى حير من بنى عدى بن عبد مناة بن أَدّ » وكان قد أتاهّما يساهما . (©) سورة النور 4

عدد الصفحات ٢١١

51 وا وَضيعٌ المفردٌُ موضعٌ التثنية » فى هذا الموضع » كذلك وضيمَ موضعٌ الجمع » فى نحو ما أنشده أبو زيد 20 : فأصْبّح أخدانى كأن عَلَيْهمُ مُلاءَ العراق والَّامَ المُترعا يُيهُمْ ذو الب حينَ باهم يسيماهُم ييضاً لحاهمْ وأصلمًا و راجز : تل الزن ونظر ماقا أحججراً أم مكل راشا 0" 5 ع ع م9 0 عه لوي 3 :)ع إِنّكَ لن دَذْل أو تَعْشاهُما ‏ وَبِرّكَ الليلّ إلى ذَراهُما النَصِبُ فى «أ حبرا » على : أزيداً ضربّه ؟ ومن قال : أَزيدٌ ضريتُه ؟ فرَقع » قال : أُحَجَرٌ أم مَدَرٌ ثراه 9© ؟ وكان القِياسٌُ : أحجراً - أو أَحَجَرٌ - أم مر تراهُ ؛ لأنّك تقول : أزيدٌ قام أم عمرو » وأَيدٌ أم عمرو قام » ؟ تقول : أيّهما قام , ولا تقول : قاما » فيجوز أن يقال : إن هذا فى . ‏والبيتان للأسود بن يعفر . ديوانه ص 47 » وتخريجهما فى ص 78 » عن النوادر فقط‎ » 45١ ‏النوادر ص‎ )١( ‏وأفاد ابن جنى فى هذا الكتاب أنه قرأ البيت الثانى على أبى على » فى‎ » 184/١ ‏وزِدْ عليها : المنصف 44/7 , والمحتسب‎ . ‏نوادر أبى زيد‎ و١‏ يبّينهم » : أى يتبيّهم . والّملاء » بالضم وال مد : جمع ملاءة » وهى الإزار والرّيطة . والتّغام : نبت أبيض الثمر والزهر » يشبّه بياض الشيب به . وقوله : ‎١‏ وأصلّعا ) يُقرأ بفتح اللام ؛ وهو موضع الشاهد» لأنه وضع المفرد موضع الجمع » أى : 9 صلا . (0) الأشطار الأربعة فى : نوادر أبى زيد ص ‎4٠7‏ » وأمالى القالى ‎780/١‏ » والفائق 187/7 ء والأولان فى كتاب البثر » لابن الأعرالى ص ‎7١‏ » والتبذيب 88/34 » واللسان ( قرن ) . وأنشد ابن سيده ثلاثة أشطار » عن أبى على » برواية : تأمّل القرنين هل تراهما إنك لن ثُراحَ أو تغشاهما وتبْركَ الليل إلى ذراهما الخصص ‎44/٠١‏ . والقرنان : هما الزرنوقان اللذان يبنيان على البعر » وهما دعامتان من خشب » تُجعل عليهما النعامة - وهى خشبة تجعل على فم البئر - ثم تعلّق فيها القامة » وهى البكرة . (9) هكذا , ولو حكى ما فى البيت لقال : ‎١‏ تراهما » . وانظر كلامه التالى .

عدد الصفحات ٢١٢

”71 و أم » مثل قوله تعالى : < إِنْ يَكُنْ عَيًا أو فَقيرا فآللهُ أولَى بهمًا م 299 . ويجوز أيضاً أن يكون حَمّل على المعنى » لما كان الحجرٌ والمّدِرٌ المذكوران هنا » هما القَزنان (" » فقنّى » وإن كان فى التقدير مفرداً ؛ لأنه فى المعنى للقرنين » وهما تثنية . وقد يجوز أن يجعل قوله : « أحجرٌ أم مَكَرٌّ » بدلا من « ما ) » فإذا جعاتّه كذلك » م جر فيهما إِلّا الرفعٌ ؛ لأنّ « ما » فى موضع رفع » فقد أعدت حرف الاستفهام » ويكون « تَراهُما » على هذا صفةً للذّكرة » وحملتٌ « تراهما » على المعنى » ولم تقل : « تراه ) » ؟! حملته فيما تقدّم على المعنى . 1 فإن قلت : أَفأضير الخبرٌ على هذا التأويل » فأقدّر : أحَجَرٌ أم مَدرٌ مَرْئنٌّ هما ؛ لأنّ ما بعدّ الاستفهام لا يَسْتغْنِى بما قبلّه » وإذا كان كذلك فالخبر لاب منه ؟ فالقول أَنّك إذا قدرله بدلا لم تحْمَج إلى الخبر » وتقدير حَذْفِه ؛ لأنه فى التقدير موضوعٌ موضعٌ ما تله منه » وإنّما كرت الهمزة فى الاستفهام ؛ ليكون البدل على حَسّب المبدلٍ منه » فى الاستفهام » وجاز هذا فى الألف ؛ لأنك قد تحمل ما بعدها على ما قبْلّها ؛ ألا َى أنك تقول إذا قال : مررثٌ بزيد : أزيد ؟ وأزيد نيه 27 » فكما حملت هنا ما بعدّها على ما قبلها » كذلك يكون فى البيت » وما أشبّهُه . قال جر © : وكين بالأباطِح من صديق يرانى لو أُصبْتُ هو المُصابا (1) _سورة النساء ‎١‏ . ول يقل : «إ أولى به 4 . و« أو » إنما يدل على الحصول لواحد . قال أبو جعفر النحاس : « فى هذا للنحويين أجوبة . قال الأخفش : تكون ‏ أو » بمعنى الواو » قال : ويجوز أن يكون التقدير : إن يكن من تَخاصّمَ ين أو فقيرين » فقال : غنيًا » فحمله على لفظ « من ) مثل : «9 ومنهم من يستمع إليك # - سورة محمد ‎١١‏ - والمعنى يستمعون . قال أبو جعفر : والقولان خطاً لا تكون « أو بمعنى الواو» ولانُضمَّر «مَن» كلا يضمر بعض الاسم . وقيل: إنما قال : بهما ؛ لأنه قد تقدم ذكرهماء كا قال : وله أخ أو أت فلكل واحدٍ منبما السدس 4 - سورة النساء ‎١١‏ -). إعراب القرآن ‎470/١‏ » وانظر كلام الأخفش » فى كتابه معانى القران ص 747 » والبحر المحيط 1/0/7" . . » ‏هكذا ؛ لأنه لم يعتبر و هما » ضمير فصل » ولو اعتبرها فصلا » لقال « القرنين‎ )١( (5) الكتاب 4738/9 . ش (4) ديوانه ص 544 » من قصيدة بمدح بها الحجاج بن يوسف الثقفى . وبعد البيت الشاهد : ومسرورٍ بأوْيتا إإليله2 واأتمرٌ لايحبٌ لنا إيابا -

عدد الصفحات ٢١٣

5134 موضع ‎١‏ هو » رفعٌ ؛ لكونه وصفاً للضمّميرٍ الذى فى ‎١‏ يرافى » » ولا يكون « هو ) فصلا ؛ لأ « هو » للغائب ء والمفعول الأول فى « يرانى » للمتكلّم , والفصل إنما يكن الأول فى المعنى » كقوله جل وعرّ : ( إِنْ تَرَنِى أنا أَهَلْ مِنْكَ مَالّا وَوَلَنَا 4 237 , ألا ترى أن « أنا» هو المفعول الأول المعبر عنه بنى . ومعنى « يرانى هو المصابا » : أى يرانى للصّداقة المُصابٌ ؛ لغلّظ مُصيبتى عليه » لصداقته » وليس كالعُدوٌ أو الأجنبيّ » الذى لا يَكَرُنْه "2 ذاك . ويجوز أن يكون التقديرٌ فى « يرانى » : يَرَى مُصابى - أى مصيبتى وما نزل لى - المُصابّ » كقولك : أنتَ أنتٌ » ومصيبتى المصيبة » أى ما عداه جَلل وَهَيّنٌ » فيجوز على هذا التقدير 20 أن يكون « هو ) فصلا . فَأما قولّه تعالى : ل( تجدُوةُ عند اللَِّ هو يرام 240 » فيجوز فى <( هو » أمرانٍ » يجوز أن يكونّ وصفاً للمُضْمَّر الذى هو المفعول الأول » فى < تجدُوهُ »4 » ويكون <« حيرا » المفعولٌ الثانى » فإن "> جعلتٌ « هو 4 فصلا , لزِمَ أن تُقدّر حَذْفٌ « من » من الكلام ؛ > وانظر التبصرة ص 507 ء والمقتصد ص ‎75١‏ » وأمالى ابن الشجرى ‎٠١5/١‏ » وشرح المفصل ‎21١١/9‏ ‏4 والمقرب ‎١١9/١‏ ء والمغنى ص 445 » وشرح أبياته 6/1 - وفيه نقل عن كتابنا - والخزانة ‎5917/٠‏ - وفيه حكاية عن كتابنا أيضا . وأنشده أبو على فى الإيضاح ص ‎١١5‏ » والبغداديات ص ‎١”‏ ؛ » شاهدا على مجى « كائن ) بمعنى « ك » التى للتكثير . وراجع تفسير القرطبى 758/4 » فى نفسير الآية 45 ‎١‏ من سورة آل عمران . وقد استوى ابن الشجرى الكلام على « كائن » و « كأيّن » بالتخفيف والتشديد . والأباطح : جمع أبطح , وهو مسيل واسمٌ للماء ؛ فيه دُقاق الحصى . ‎)١(‏ سورة الكهف 58" . و 9 ترنى 4# جاء هكذا فى أ» بإثبات الياء . وهى قراءة ابن كثير » يثبت الياء هنا وصلاً ووقفا . السبعة لابن مجاهد ص ‎79١‏ . ووافقه من العشرة يعقوب بن إسحاق الحضرمى . إرشاد المبتدى ص 156 . ‏(؟) فيما نقله البغدادى ‏ فى الخزانة » عن كتابنا : ‎١‏ لا يُهِمّهِ » . وقال البغدادى » عقب هذا النقل : « فالمصاب على هذا اسم مفعول لا مصدر © . ‏زضة وعلى هذا التقدير ‏ يكون ‎١‏ المصاب » مصدراً ميمياء ؟ تقول : جبر الله مصابك : أى مصيبتك . ذكره ابن الشجرى . وذكر تخريجاً ثانا » فانظره فى الأمالى » وانظر تضعيف ابن هشام له » ف المغنى » وإن لم يصرح باسمه . . ‏(5) الاية الأخيرة من سورة المزمل . ‏(5) وهذا هو الوجه الثاني .

عدد الصفحات ٢١٤

ن ما 3 52 - 3 0 عو 5 وو لان الفصل لا يكون إلا بينَ معرفتين » أو ما يَقَربٌ من المعرفة 21 » وإنما يقَربٌ من المعرفة » 1 5 7 و 5 5 5 إذا قدّر ‏ من ) معهاء ونظير ذلك فى الحذف قوله تعالمى : « فَإِنّهِ يَعْلَم السر واخفى » 7(") أى أَحَفَى من السّرٌ » والذى هو أَحفَى من السّرٌ : ما يَهْجِسُ للإنسانٍ ‏ ويَخْطْرٌ له » كقوله .2 5 8 م2 5 سبي عيه]1 سابير ٠ه‏ يي م 0 5 هك 2 01000 تعالى : « ولق تحلقا الِنْسَان وَتَعْلمَ ما تُوسُوسُ به نَفسّه 4 (" . ومن ذلك قول الاعر (*) : َأضْحَى ولو كانت تُحراسان دُوئَهُ ‏ راها مكان السّوق أو هى أقَرّبا لا تخلو « هى » فى قوله : « أو هى أقربا ) من أن تكون مبتداً » أو وصفاً , أو فصلا » فلا يكون مبتداً ؛ لانتصاب ما بعده » فبقى أن يكون وصفاً , أو فصلا 2 , وذلك عه 1 2 10 عت 2 0 أن قوله : « راها مكانَ السّوق » دل على : أو راهاء فحدّقَها من اللفظ ؛ لدلالة ما تقدّم عليها » فصار التقديرٌ : أو راها أقربا » أى : أو راها أقرب من السُوق » فصارت « هى » فصلا بين الهاء والخبر المنتصب . وقد يجوز أن تجعلٌ قولّه : « هى » وَصْفاً للهاء » التى هى المفعول الأُوّلٌ » م جاءً 5 8 وام وساانتا و 7 ذلك فى : ‎١‏ تجدُوه عِنْدَ الله 29 هُوٌ حيرا » . والاول أَوْجَهُ ؛ لان المحذوف بحذفه 6 1 يَسَتَغْزٍ عن وصفه 4 وهذا مثل قوله : زِيدٌ رآأيت منطلق . . 3937/7 ‏الذى يقرب من المعرفة : نحو خير منك » ومثلك . وأفضل منك » وشْرّمنك . راجع الكتاب‎ )١( ‏وذهب الأخفش إلى أن هو ؛ صفة » قال : لأن « هو وهما وأنتم وأنتها » وأشباه ذلك » يكن صفات للأسماء المضمرة , ك]‎ ‏قال : ف ولكن كانوا هم الظالمين © - سورة الزخرف 75 - ثم أجاز أن تكون جملة «( هو خيرٌ » مبتدأ وخبرا» كم‎ . 014 ‏تقول : رأيت عبد الله أبوه خيرٌ منه . معانى القرآن ص‎ ؟) سورة طه 7 . (6) سورة ق ‎1١5‏ . (4) هو عبد الله بن لير - بفتح الزاى - الأسدى . والبيت فى ديوانه ص 5ه » وتخريجه فيه . وحكى البغدادى كلام أى على فى إعراب البيت » عن كتابنا . الخزانة 51/1 » وانظر شرح الرضى ‎١98/7‏ . (5) لم يذكر بعده : « أو ظرفا » كا ترى . ولكنه سيورد احتاله فى ‎٠‏ أقربا » وليس فى « هى » ؟ ذكر . () سقطت 99 عند الله © من . 0) فى الخزانة : و لحذفه » .

عدد الصفحات ٢١٥

الملذا ويجوز أن يكون « أقربًا » ظرفاً » فإذا جعلتّه ظرفاً » ولم تجعلّه وصفاً » كان « هى ) مبتداً » و « أقرب » الخبرٌ » والتقدير : أوهى أرب من السُوق » ومثله : « وَالرَكْبُ أسْفَلَ نَكُمْ م 20 . فأمًا خبرٌ « أضْكى » فمحذوفٌ » تقديره : فأضطحى مُشمُراً » أو مُجدًا , أو نحو ذلك » مما يدل عليه ما بعده . عَدِىٌ بن زيد 99 : مَن رأيتٌ المَنُونْ عَرَْنَ أم مَنْ ذا عليه من أن يُضامٌ خفير لا خلو قله : وريث وين أن عمكها أو ليها + لأما قد رسك ب يندا وعيرة : فإن أُعمَلْتٌ ؛ كان ‎١‏ مَنْ ) فى موضع نصب ء و ‎١‏ المنون » رفع بالابتداء» و «عَرَيْنَ فى موضع خبر « المنون » » والجملة بأسرها فى موضع نصب ؛ لوقوعها موقعٌ المفعول الثانى لرأُيت . وقال : « عَرَّينَ ؛ » فَجعل ‎١‏ المنونَ » جمعاً ؛ إِمّا لأنه ذهب بها مَذْهَبَ الجنس » و لأنّهِ وضَعٌ الواجِد موضعٌ م الجميع » ؛ كم تقدَّم فى هذا الباب . وإن أَلعَيْتَ ؛ كان <) فى موضع رفع بالابتداء , والجملة التى هى ‎١‏ المَنُونْ عَرَيْنَ ) فى موضع رفع ؛ بأنه خبرٌ المبتدأ الذى هو « مَنْ » . 1 (01) سورة الأنفال 49 . (؟) من قصيدته العالية الحكيمة » التى أوها : أرواحٌ مودّعٌ أم بكبورٌ أنت فانظر لأ ذاك تصيرٌ ديوانه ص 87 » وتخريجه فى ص ‎7١11‏ » وزد عليه ما فى حواشى طبقات فحول الشعراء ص ‎١ 4١‏ » وشرح أبيات المغنى 47/4 » ومعجم شواهد العربية ص ‎17١‏ . وسيعيد أبو على إنشاده فى أواخر الكتاب . وقال ابن الشجرى : المنون يذكر ويوٌنَّث » فمن ذكّره أراد الدهر » ومن أَنَِّهِ أراد المنيّة » ويكون واحداً وجمعا . وقوله « عرين » يدل على أنه تسيده بقعب ابيع «تكأله أرلد البعور أو اناا . وقيل للدهر أو الموت : المنون ؛ لأنه يقطع مُئّن الأشياء » أى قُواها . وَعَرّيْنَ : معناه اعتزلن : ونه الغرية + وى التقلة التى إذا رض النخل على بيع ثمرته عُرّيت منه » أى مزلت عن المساومة . ويروى : « حَلّدْنَ » أى تركنه يخلّد . والضيم : القهر . والخفير : المانع والحامى . يقال : خفرته : إذا منغتّه وحمْيتّه » وأخفزته : إذا نقضت عهده وأسلمته . الأمالى ‎97/١‏ . و« المنون » جاءت فى أ بالنصب . وأبو على لا يرى فيها إلا الرفع » كا سيق . [فة فى شرح أبيات المغنى » نقلا عن كتابنا : « كان مَنْ فى موضع رفع .. (

عدد الصفحات ٢١٦

51 / واهاءٌ مُرادة فى « عَرَيِنَ » ؛ ليعود من الخبر ذِكرٌ ('2 إلى المبتدأ » ولابدٌ من ذلك ؛: ألا تَرَى أن « المنونَ » ليست بِمَنْ فى المعنى » فإذا لم تكن إِيّاهُ » فلابْدٌ من ذكرٍ يعودُ من الخبر إلى المبتدا . ومن قال : زيداً ضِرْبُه » كان ( مَن » فى موضع نصب » عِندّه » كا تقول : زيداً أبوه يَضْرِيُه » إذا أردتٌ : أبو زيد يضربُ زيداً » فقدّمتٌ المفعولٌ . ولا يكونُ فى « المنون » فى كلا الوجهين » من إعمال ‎١‏ رأيت » وإلغائها إلا الرَفمُ 20 ؛ لأنها ليست بمفعولةٍ » فى اللفظ » ولا فى المعنى » إنما هى فاعلةٌ فى المعنى » ومرتفعة فى اللفظ بالابتداء . 7 قال امرؤ القيس (© : تَتَوَرنُها من أذرعات وأهلها ترب أَذْنَى دارها نَظرّ عالٍ أَدتَى : ينبغى أن يرتفع بالابتداء » وإذا ارتفع به اقتضى خباً » و « تَظَرٌ » لا يجوز أن 7 ءًِ #وين رض ع" 5 عه وه يكون خبرّه (*2 » على ما عليه ظاهِرٌ الكلام ؛ لآنه ليس به ؛ ألا تَرَى أن « أذْنى ») أفعل ) وأفعل هذا لا يُضاف إلا إلى ما هو بعضٌ له وإذا كان كذلك وجب أن يكون 0" أَذْنَى من الدار » بعضّها . وبعضُ الدار لا يكون النَظَرَ » فإذا كان كذلك حملناه على أحدٍ أمرين : . » ‏أى ضمير . والتقدير : ( عرّيئّه‎ )١( (؟) قال ابن الشجرى : « وأبى أبو على فى « المنون » إلا الرفع » ولم يجز فيها النتصب بوجه » ثم حكى كلامه السابق » وقال : ‎١‏ ويتجه عندى نصب « المنون » على أن تجعلها مفعولاً لرأيت » و « عرَّين) فى موضع المفعول الثانى » و تجعل « من » مبتدءا » و « رأيت ») ومفعوليها خبرًا عنه » والعائد إلى المبتدأ ال ماء امحذوفة , التى هى مفعول « عرين ) وجاء حذف العائد إلى المبتدأ من الجملة امخبر بها عنه » على قولك : زيدٌ ضربت » وقول امرى؟ القيس : فلما دنوت تسدَّييُها ‏ فوبٌ نسيت وثوبٌ أجرٌ » (6) ديوانه ص ‎»7١‏ والنحاة يستشهدون بهذا البيت أيضا على تنوين التاء فى « أذرعات ) » وكسر التاء بلا تنوين » وفتحالناء مع حذف التنوين . راجع الكتاب 780/8 » والخزانة ‎57/١‏ » وحواشيهما . وراجع أيضا الأصول ‎٠١5/7‏ . وتنورُها : نظرت إلى نارها » وأراد نار أهلها . وأذرعات : بلد بأطراف الشام » يجاور البلقاء وعمّان . ويثرب : مدينة سيدنا رسول الله مويله . والعالى هنا : البعيد . (:) حكى هذا ء عن كتابنا » البغدادى فى الخزانة ‎59/١‏ . (5) فى الخزانة : « فوجب أن يكون بعض الدار » وبعض الدار لا يكون النظر » .

عدد الصفحات ٢١٧

الأول 299 , أبو كبير الهُذلىٌ (© : 5 0 وه . َ عو 3 00 فى رأس مُشرفَةٍ القذال كأنّما اطرٌ السّحاب بها بَياضٌ المِجْدَلٍ دو 7 5 1 7 و و ع م ه. اطْر السسّحاب : انحناوه » والانحناءُ لا يكون البياضّ . والقول فى ذلك أن الأطْرٌ العطف » فسُْمّىَ المأطورٌ أطراً , كا ممّىَ الخلوق تحلقاً 2 , وحذَّفٌ المضافًٌ » فتقديره : كأنّما بياض أطر المتّحاب - أى بياضٌ مأطور السّحاب به - بياضٌ المِجَدّل » فيكون قد شيّه اللون باللون. . 5 ل 92 - ‎٠.‏ و الى 2 2 ِ . َه 03 وضاربتٌ يوم الجر والموث كانعم ,أبناوه بينَ الذراعين والنخرٍ (*) يَحْعَل انتصابُ « بينَ » ضرُوباً » أحدها : أن يكونَ ظَرْفاً لكانع » كأنه قال : كانِعٌ فى هذا الموضع . فإذا كان كذلك أَضْْمرتٌ لقوله : « أبناؤه » خبراً » كأنك قلت : وأبناقه كانعة » فدل ما تقدَّم من قوله : « كانِعٌ » عليه » كا تقول : زيدٌ منطلقٌ والعمْرُونَ . ‎)1١(‏ والشاعر يريد أن أقرب مكان من دارها بعيد » فكيف بها ودونها نظرٌ عال ؟ ‏(؟) شرح أشعار الحذليين ص ‎٠١75‏ » وتخريجه فى ص ‎١585‏ . والشاعر يصف هضبة » يقول على سبيل اتمثيل : ها عَنْقٌ مشرف . والمجدل : القصر والبنيان . ‏(*) بحاشية أ : « الكلق » . وقوله : 9 فسمّى المأطور أطرا » يريد وضع المصدر موضع اسم المفعول . حكاه ابن سيده عن ابن جنى . الخصص ‎15/١١‏ . ‏(5) البيت لأبى حزام العُكلى » كم فى المعانى الكبير ص 477 » ويقال : كنع الموثُ يكتّعٌ كتُوعا : دنا ورب . قال ابن قتيبة : « كانع : دانٍ . وأبناء الموت قد نزلوا بين ذراعيك ونحرك » أى قربوا منك » يعنى الفرسان » . ويوم الجسر : من أيام المسلمين على الفرس » فى خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب . رضى الله عنه . وقد مد هذا الجسر على الفرات أبو عبيد بن مسعود الثقفى » فتُسيب إليه » فقيل : يوم جسر أبى عبيد . تاريخ الطبرى 4/7 4 4 - وما بعدها - جوادث سنة ( ‎١7‏ ه ) » وتاج العروس ( جسر ) .

عدد الصفحات ٢١٨

505 ويختمل أن يكون صيفة لكانع . ويحُتمل أن يكون حالا ما فيه من الضّمير » فإذا كان كذلك كان اق الوجهين جبيعاً متعلقاً بمحذوف . ويحتمل أن يكون خا لقوله : ‎١‏ أبناؤه » » فيكونَ فيه ضميرٌ من الأبناء » ويتعلق 110 لدلالةٍ ما تقدّم عليه » فيكونَ متعلقاً ببذا امحذوف . قال شاع ‎١(‏ هَزِيمٌ كان البَلقَ فى حَجَراتِهِ 2 تَحامَينَ أمهاراً هن ضوارخ الظرف (" فيه يجورٌ أن يتعلقّ بالبُلق » على أن يكون ظَرّفاً له » كقوله : « طاطٍ عن الحىّ » ("© كأنه قال : بعيدٌ عنه » فكذلك البُلَقُ » فكأنه قال : ابُلاقتُ فى حَجراته . ويجوز أن يكونَ حالًا » فيجوز أن يتعلقّ بكأن , على حَد قوله : كأنّه خارجاً من جَنْبِ صفحيه (©) ‎)١(‏ ذو الرمة . ديوانه ص » وتخرج القصيدة فى ص ‎٠ ٠ ١‏ » ولا تخريح فيه للبيت الشاهد . يصف سحابا . وهزيم : صوت الرعد . يقال : معت هزمة الرعد . والبلق : الخيل التئ ارتفع التحجيل فيها - وهو البياض - إلى الفخذين . والحَجّرات » بفتحتين البواتيع .ورواية الديوان : ‎١‏ كأن البلق مَجْنُوبة به » أى مربوطة فى ذلك الغيم . والأمهار : جمع المُهزْ - بضم المم - وهو أُولُ ما يننج من الخيل . والأنثى مُهرّة . وضوارح : يضر بن بأرجلهن ويَرِمَحَن فيستبين بياض بطونهن . فكذلك إذا برقت البرقة قة استبان بياض الغيم . شبه البرق الذى فيه رَمُحّ وسرعة بالخيل الى التى تحامى أمهارها تيرب الأرش قبظهر بياض أزيجلها ,7 يظهر بياض القم . ‏آفة يريد الجارٌ وا مجرور ( فى حجراته) . وقد ذكرت أن رواية الديوان : « محنوبة به) وعليها يفوت الاستشهاد . ‏() هو فى شعر ذى الرمة : ‏ديوانه ص 4417 » وتخريجه فى ص ‎7٠٠٠٠١‏ » عن اللسان والتاج ( طوط ) فقط . وقوله « طاطٍ عن الحق » : أصله أن البعير إذا هاج رفع رأسه من شدّة هيجه » فيقال له حينئذ : طاطٍ » وطائطٌ . فيقول ذو الرمة : رب امرى" يرفع أنفه عن الح » ويشمخ به ؛ ولا يكاد يبصره من الكبر . و « طاممٌ بعينيه » : هو من الارتفاع والكبر أيضا . و« مما عودته أقاربه » : أى أن هؤلاء الأقارب قد عرّدوه أن يُطيعوه ويشرّ فوه , ولا يخالفوا عن أمره . ‏(1) تمامه : ‏سَعُوَدٌ تدب تسوه عند مقتاد ‏وسبق تخريجه فى أوائل الكتاب .

عدد الصفحات ٢١٩

حرص وعلى أنه ظرفٌ يعمل فيه معنى الفعل . ويجوز أن يتعلقٌ « بتَحامَيْنَ » » على هذين الوجهين . ويجوز وجة آححر ء وهو أن يكون حالَا من ‎١‏ أُمْهار » كأنه : تحامَيْنَ أثهاراً فى حَبَراتهِ » فلما قدّمم اتتصب على الحال » على حل : عر موجشاً طَللُ ‎)١(‏ ‏ومثل ("© ذلك فى المعنى قوله : يقول النَاظِرُون إلى سّناة ترى بُلْأَشَمَسْنَ على يهار طرّفة 9© : إذا جَعل ( خير ) تبر مبتدأ محذوف , كان « عُلِمُوا ) صفة ؛ لأنّ ‎١‏ حَيْرحِيّ ) : 5 ِعُلِمُا : عُرفوا » ولا يحتاج إلى مفعول ثانٍِ » وإن شعت كان : عُلِمُوهُمْ 29 » فحذَفْتٌ الضميرٌ ؛ لأنه صفة » ؟! تقول : مررثُ برجل أكرمتٌ . )23 تكملته : يلوح كأنه لل وهو لكثير عزة . أذيوانه ص 505 » وتخريجه فيه » وهو بيت مفرد . وهذا شاهدٌ كثير الدّوّران . انظر الكتاب ‎١١7/١‏ » وحواشيه » والفوائد الحصورة ص 784 2 718 » وشرح أبيات المغنى ‎7١/8‏ . وسيعيد أبو على إنشاده فى ثلائة مواضع اتية من الكتاب . والخلل : جمع الخِلّة » بكسر الخاء » وهى بطائن يُكَشَّى بها أجفان السيوف » منقوشة بالذهب وغيره . ‎)١(‏ أى مثل قول ذى الرمة السابق « هزيمٌ كأن البلق ... » . وهذا لجرير » يصف يرقا » وقبله : سَمَتْ لى نظرة فرأيتٌ يرقا تهامساً فراجعى اذّكارى ديوانه ص 404 » عن النقائض ص 45 ؟ . وفيها : يقول : كأن البَرْقَ خيل بلق شَمَسْنَ على أمهارها . لصون : قور الع المفر . إضة ديوانه بشرح الأعلم ص ‎٠١١‏ » وتخريجه فى ص 755 » عن المعانى الكبير ص 585 . وقال الأعلم : « الكفى” : المكاق* فى النسب . يقول : لا يحسّدون هذا الشريف ء ويُفضلون على الجار وابن الِعمّ 4 . وقال ابن قتيبة : « أى يحالفون الكفىٌ الكفء . ويصلون الغريب » ويفضلون على الجار » . (4) فأ ‎١:‏ عَلِمُوهم » . ويرى المرصفى أن ‎٠‏ خير حىّ » بر « أجدر الناس » فى بِيتٍ سابق . رغبة الآمل ا .

عدد الصفحات ٢٢٠

51١ وإن لم تجعله خبرٌ مبتدأ محذوف , كان « عُلِمُوا » على ضربين » أحدهما : عُرفوا : و« خير حي ) حال مُقدّمة . والآحَرُ : عِلْمُ القَلْبٍ » فيكون « خير حىّ ) مفعولًا مقدّماً» و ‎١‏ لِكفِوءِ » بدل من #8 « لمَعَدَ ). وإن شكتٌ جعلت ‎١‏ عُلِمُوا » خباً لمبتدأ » ونَصِبْتَ « خير حىّ » أى هم علموا 2 9 خير حى . قال الكميت 29 , أو عين : أنتٌ ما أنتَ فى غَيْراءَ مُظلِمةٍ إذادَعَتٌ أللَيّْها الكاعِبٌ الفضل . > م إن قلت : بم يتعلٌ الظرف (2 ؟ فالقولُ فيه أنّه فى موضع حال » والعاملُ فيها ما فى قوله : ( ما أنت » من معنى المدح والتُظم » كأ قال : عظّمْتَ حالًا فى غب » وليس فى الكلام ما يصحٌ أن يكونَ عامل فى الظّرف » غير ما ذكرنا ؛ ألا ترَى أنه لا يتعلقٌ بمُظْلمة بعبْراءَ ("©؛ من حيث ل تتقدم الصفة على الموصوف » فكذلك ما يتعلّقٌ به » ولا يصحٌ فى المعنى أيضاً . ‎)١(‏ شعر الكميت 4/7 - بيت مفرد - وتخريجه فى ص 759 » وزد عليه : الغرييين ‎71١/١‏ » والمقتصد ص ‎7١‏ ؛ والمخصص ‎45/١7‏ » عن أبى عبيد ..والخزانة / ‎٠.‏ - صدره من غير نسبة - عن كتابنا » استطراداً مع الشاهد التالى . وقال أبو عبيد : ‎٠‏ يقال ألَّ يول ألا وألَلاً وأليلاً » وهو أن يرفع الرجل صوته بالدعاء ويج فيه . فقد يكون « ألليها » أنه أراد الألّل نّم ثنّاه » كأنه يريد صوّتاً بعد صوت . وقد يكون « ألليها » أن يريد حكاية أصوات النساء بالنبطية إذا صرحن » وقد يقال لكل شوء محدّد : هو مؤُلّل ؛ . غريب الحديث 759/9 370 . والكاعب : الجارية التى نهد تَدْيّهها . والفضل , بضمتين : هى المرأة فى ثوب واحد تخالف بين طرفيه على عاتقها ؛ وليس تمحته شىء » ولا يكون ذلك إلا فى بيتها . ويقال : رجل فصل أيضا . راجع شرح أشعار اهذليين ص ‎١78١‏ » واللسان ( فضل ) . (؟) يريد بالظرف هنا : الجار واغجرور » فى قوله « فى غبراء » . (5) هكذا فى النسخة .

عدد الصفحات ٢٢١

57 2 - ع ويدلك على كونٍ معنى الفعل فى هذا الكلام » أنه استغنى به عن جواب ‎«١‏ إذا ) » كأنه قال : إذا دَعَتْ أَلَلَيْها الكاعبٌ الفضل » عظمْتٌ ء أو أَغْتَيْتَ » أو كَفَيْتَ ء أو نحو هذا , إذا صّحَّ معنى الفعل من ذلك ؛ من حيث ذكرّنا » كان قول الأعشى , أيضا : باتث لِطليّتها عَرارَهْ 2 يا جارتا ما أنتِ جارَهُ ‎)١(‏ ‎١‏ جارّة ) فيه » فى موضع نصب ©(" بما فى ( ما أنت ) مما ذكَرّنا . وأنشد أحمدُ بن يحبى لعَلَقَمَةَ 29 : 07 الوق ع و مر 7 ا 1 5 0 وقد أُصاحِبُ فثياناً سَرائهُمٌ ‏ محضيرٌ اراد ولّحمّ فيه كنْشِيمُ المضاف قبل « مُحضر المَرَادٍ ؛ محذوف ؛ لأنّ التقدير : شرابهم شَرابُ مُحضْر المزادٍ ؛ ألا تَرَى أن حُحَضْرٌ المزادٍ لا يكونُ الشَراب . : ‏برواية‎ » ١67 ‏ديوانه ص‎ )١( ‏ياجارق ما كنت جره بانت لتحزتا عفارة‎ ‏عن كتابنا»‎ » 7٠ 8/«* ‏ء والخزانة‎ ١50/١ ‏ولا شاهد فيها . وهو بروايتنا فى المقتتصد ص 74/ » والمقرب‎ . ‏وحواشى المقتصد مراجع أخرى‎ » ١ 4 ‏وشرح الأشمونى 17/7 » والمقاصد النحوية +/58 » وفى معجم الشواهد‎ . ‏وسينشده فى موضعين آخرين من هذا الكتاب‎ » 7١5 ‏وأنشده أبو على فى الايضاح ص‎ : ‏وبانت.: من الَبيْن » وهو الفراق . والطيّة » بكسر الطاء وتشديد الياء التحتيّة : الثيّ والقصد . وعراره‎ . ‏اسم امرأة‎ ‏على ا حال » كا يقتضى سياقه وتنظيره . والتقدير : تبْلْتِ جارةً » وكرّمْتِ جارة . وهو أحد وجهين‎ )١( ‏للنصب » ذكرهما فى الإيضاح . والوجه الثانى - وقد بدأ به هناك - أن يكون على الفييز . قال : ؛ يدلّ على ذلك جوارٌ‎ : ‏من » عليها » فى نحو قول الآخر‎ ١ ‏دخول‎ ‎» ‏يا سيّداً ما أنت من ميّدٍ موطأ الأكناف رحب الذراغ‎ . » ‏وروايته : « طعامهم‎ . ١5١ ‏ديوانه ص /ال » وتخريجه فى ص‎ )6( ‏ويقال : نثكّم الحم تنشيمًا : تغيّر وابتدأت فيه رائحة كريبة . والمزاد : ما يحتقبه الراكب خلفه , يحمل فيه‎ ‏الماء . ومُحضْر المزاد : أى أن الماء بقى زمنا طويلا فى المزاد فاخضرٌ وتغيّر . قال ابن قتيبة فى شرح البيت : « كانوا إذا غزوا‎ . ‏وسافروا » قطعوا اللحم فجعلوه فى كرش » فإذا أ عليه أيام تغيّر » فذلك تنشيمُه . يقال : نشّم فى الأمر : أى بدأ فيه‎ ‏وتخضّر الكرشٌ : إذا تغيّر اللحمٌ فيهاء فشبّه مُحضرتها بالمزاد إذا اخضرٌ من الماء . أى يأكلون الكرش وما فيها عند إيغاهم‎ . 387 2 58١ ‏فى السفر ») . المعانى الكبير ص‎

عدد الصفحات ٢٢٢

الردلن والمبتداً الذى ‎١‏ قوله : ( لحم فيه دنه نْشِيمُ ) حَبَره » محذوف » تقديزه : وطعامُهم لحم كذا ؛ لأنّكِ إن ل تُقَدّرْ حذْف المبتدأ » كان التقدير : شرابُهم شرابٌ ُحضر المزادٍ وحم , الحم لا يكون شراباً » فإذا كان كذلك »ء فلا بد من تقدير حَذْف المبتداً . وأنشد أحمدٌ بن يحيى : من الصّهْبٍ السّخال بِكُلُ وَهْدِ ‏ تحار وَشْىَ لازم حُوارا ") إن قبل : ما موضيمٌ قوله : « من الصَّهْبٍ ») ؟ فإنّه يكون طَرْفاً » والعامل فيه قولّه : « ِكل وَهْد) ؛ ألاترَى أن الظَرفٌ يتقدّم إذا عَمِل فيه المعنىّ . ولا يجوز أن يكونَ حالا ؛ لأَنّ احال لا يتقدّمُ إذا عمل فيه المعنّى » ا يجورٌ تقدّمُ الظرف . فقولك : ‎١‏ بِكُلُ وَهْدِ » على هذا , مستقِرٌ فيه ضميرٌ » على قول مَن رقع بالابتداء » لا شوءً فيه » على قول من رَقَع بالطّرف 29 . وإن جعلتٌ : ‎٠‏ من الصّهُب » المُسْتقرٌ » فقولك : ‎١‏ بكل وَهْدٍ » يجوز أن يكون حالًا متقدمةً » وفيبا ذِكْرٌ (» ين حُوار . قال عنشةٌ ©© : القد كدَبَتَكَ تَفسك فاصْدُقُها لمَا مِنّيْكَ تغريراً قَطام )01 : 9 الذى هو قوله ) » وحنغت ‎٠‏ هو لآن الكلام لا يستقيع با . ‎)1١١(‏ وجدته فى ث شعر الراعى انيرى ص ١لا‏ » وذلك قوله : يضَّعْنَ سِخافنَ بكل فب تحلاء ومُى لازمة خحُوارًا ولا شاهد فى هذه الرواية على ماساقه أبو على . والصّهْب من الإبل : التى ليست بشديدة البياض . وقيل : الأصهب من الإبل : الذى يخالط بياضّه َمْرة . وقالوا : خير الإبل صُهْبُها وَمْرٌها . والسّخال : جمع سخلة » وهى ولد الشاة من المعز والضأن » ذكراً كان أو أنثى . والحوار : ولد الناقة من حين يوضع إلى أن يفطم ويفصل . والوهد والوهدة : المطمئنٌ من الأرض » والمكان المنخفض » كانه حفرة . فيه سيأق الكلام عليه مبسوطا » فى ( باب ما يرتفع بالظرف دون الابتداء ) . (5) أى ضمير . (5) ديوانه ص ؟4؟ . واللام فى « الما ) ضبطت ف أ بالكسر . ثم شطب الناسخ شطباً ظاهراً على الكسر » ووضع فوقها علامة الفتح . 3

عدد الصفحات ٢٢٣

5" يجوز أن يكون ‎١‏ ما ) بمنزلة الذى . ووضيعَتٌ موضعٌ ‎١‏ مَنْ > وقد تاول أي الحسن ‎ 22(‏ علّى هذا » مواضمٌ من القرآن . فيكونٌ التقدير : لَمَنْ مََنْكَ تعْرياً قطام » نت 9 ما ) على المعنى » فى قوله : ‎١‏ لَمَا متنك ) » كقوله تعالى : «وَمَنْ يَقَنْتْ مِنْكُنّ 4(" . فإن رفعتٌ التغريرٌ » فقلت : ‎١‏ لَمَا مَنْكَ تغريرٌ قطام ) » وجعلتٌ ( ما » بمنزلة الذى » أو المصدرٌ » لم يستقمْ ؛ لأَنّك تفصل بينَ الصّلةٍ والموصول . فإن قلت : أَضْمرٌ فى قوله : « مَنَنْكَ ) شيئاً » وأَجُعل « قطام ) بدلا منهء لم يَجْرْ أيضا ؛ لأَنّ البدل لا يجوز إخراُه من الصّلة » م لا يَجُورُ ذلك فى المُبّدِلٍ منه . ولكنْ إن أُضْمرتٌ ف « مَنْكَ ) فاعلا » فقلت : الذى مئَنّك » تريد : الذى منَتْكَةُ » فتعود الاح إلى الموصول , ثم كأنّه قيل لك : مَن المُمَنى ؟ فقلت : قطام » لم يُمتنع ؛ لأنه لا فَصْلٌ حيكذ فى ذلك بينَ صلةٍ وموصول . ويجوز أن تجعل ‎١‏ ما ) زائدة » فيكون : لَمَتَئْكَ تغريراً » فَعَدّى ‏ مَنَّثْ ) إلى مفعولين » كقوله 9 : .0 فإنَّما ‏ ميك تَفسُكَ فى الكَلاءِ ضَلالَا - ورواية الديوان : ‎٠‏ فاكذبنها ) . وقال الأعلم فى شرحه : « قد كذبتك نفسئك : أى كذبتك حين منتك لقاء قطام وقضاء حاجتك منهاء وقطام فى موضع نصب متّتك . والمعنى : لما منتك نفسك قطام - أى من لقائها -- فاكذينها ؛ أى أكذبها فيما منّتنك به ... ويروى ‎١‏ فاضدقنها ) : أى اصدقها فى أنك لا تصل إلى ما منتك به عن قطام ) . ‎)١(‏ انظر فهارس معان القرآن , لأبى الحسن الأخفش ص 544 . (1) سورة الأحزاب ‎5١‏ . (*) الأخطل . ديوانه ص ‎١١7‏ » ونقائض جرير والأخطل ص ‎١‏ » وفى حواشيها فضل تخرج . وانظر شرح أبيات المغنى ‎717//١‏ -389 , وصدر البيت : فائعقُ بضأنك ياجرير فإئما والنعيق : دعاء الراعى الشاء بصوته . وفعله من باب منع وضرب . يعيّره أنه من رعاة الغنم » ولا مكان له فى المفاخر والأمجاد . ويقول له : إن ما منتك نفسُك به فى الخلاء , أنك من العظماء » فضلال باطل » لا تقدر على إظهاره فى الملا .

عدد الصفحات ٢٢٤

حا أو جَعَله مفعولًا له » كقولك : مَيّْكَ النّغْريرَ . قال الأعشى (©2 : هذا الهارٌ بَدالّها من هَمّها ما بالّها بالَّليل زال زوالها رواه أبو الحسن 2 : « هذا النّهارَ ) » بالنصب ء وكذلك رواه أبو عمرو الشّيبانى . ما من رفع ‎١‏ النهار » فجعلّه وصْفاً لهذا » وحدَّفٌ الراجمٌ من تَعبّر المبتدأ» كأنه : هذا النَهارٌ بَدَالَها فيه . فأمًا فاعل د بَدَا) فيكون البَّداءَ » الظاهرٌ فى قول الآتحر 9) لعلك و«الموعود حقٌ لقاءة بَدالَكَ فى تلك وص بَدَاءِ فأَضْمّر المصدرٌ الذى أظهّره هذا الشاعرٌ الآتحرٌ ؛ لدلالةٍ الفعل عليه » ومثلُ ذلك قوله عزّ وجل : < ثُمَ بَالَهُمْ مِنْ بَد مَا روا الآياتِ م 29 , ويجوز فى قياس قول أى الحسن » فى إجازته زيادة « من » فى الواجب : هذا النهارٌ بدالها فيه من هَمّها » أى هَمُها . » ‏ديوانه ص 77 » ومعانى القران للأخفش ص 45 » وفعلت وأفعلت للسجستاق ص 144 » والأضداد‎ )١( ‏؛ والتهذيب‎ 5١/7 ‏؛ والمنصف‎ ٠١8 ‏والتنبيه على حدوث التصحيف ص‎ » 74١ ‏له ص 175 » ولابن الأنبارى ص‎ . ) ‏ترجمة المازنى : بكر بن محمد‎ ( ١10/9 ‏ء واللسان ( زول ) » ومعجم الأدباء‎ 185/١5 ‏والتخصص‎ » 4/1 ‏والبصريات ص *8ه . وأعاد إنشاده فى أواخر هذا‎ » 7١9 ‏وأنشده أبو على فى الشيرازيات 47 أ» والحلبيات ص‎ ) ‏الموازنة‎ ١ ‏الكتاب . وأثبته الأستاذ حسن كامل الصيرفى » رحمه الله » فى لحق كتاب طيف الخيال ص .77 » عن‎ . ‏امخطوطة‎ (9) الأحفش » م تقدم فى التعليق السابق . (؟) هو محمد بن بشير الخارجى - نسبة إلى خارجة بن عدوان بن عمرو بن قيس بن يعلان بن مضر - من شعراء الدولة الآموية . وكان رجل قد وعده بقلوص . ثم مطله » فقال فيه هذا الشعر . انظر شعره ص ‎١7١‏ » ضمن ‎١‏ شعراء أمويُون » للدكتور نورى القيبى - الجزء الثالث . والخزانة ‎7١/9‏ » وشرح أبيات مغنى اللبيب ‎١98/1‏ » وفيهما نقلّ عن كتابنا . وأعاد أبو على إنشاد البيت فى أواخر الكتاب . وانظر ديوان الشماخ ص 1717 » حيث نسب الشاهد إليه . (4) سورة يوسف 70 , وانظر كلام النحاة عن فاعل 98 بدا » فى الكتاب ‎١١٠١/7‏ » وأمالى ابن الشجرى ‎9١‏ » وإعراب القران للنحاس ‎١541/7‏ » والبحر 7017/0 » وسيعيد أبو على كلاماً حول هذه الآية فى أواخر الكتاب . ) ‏؟7 - كتاب الشعر‎ (١

عدد الصفحات ٢٢٥