المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب تحميل PDF

أبو علي الفارسي

صفحة ١٣ من ٤٥

١ كان اليَنْجِلِبٌُ بمنزلة الججمرش 27 . وقد يَنّجه على هذا أن يكون « إِنْمَحْلٌ ) (") بمنزلة 29 ِرطَعْبٍ » فيكون ما افق فيه بعضُ حُروف القَحْل » وليس منه . َأمّا ما حُكِىَ من قوهم : ما إِمنْطِيعٌ عليه » بكسر الألف » وأن المعنى : لا أستطيعٌه » فإنَّ همزة المُضارَعة [ إِنّما كُسيرثٌ لأنَّ ع (*» همزة الوصل تَلْحَقُ الماضيّ » وما لَحقيُه ا همزة الموصولة » أو كان فى كم ما تلحمّه . فإِنّهم يكميرون أوْلّه » كا كسَرُوا « نِعْلَم » 0" ونحوه . د عر عو > إِلَّا اميم التى فى الاسم الذى يكون على فعله » فصار كفعل بنات الثلاثة المزيد » . وحكى ذلك أبو على » فى البغداديات ص 5 5 » مقررا أن الياء فى « يستعور » أصلية » وليست زائدة . وذهب ابن دريد » إلى أن الياء فى يستعور ) زائدة » وأن وزنه « يفتعول » . قال ‎ :‏ فأما يفتعول فلم يبر ء فى الأسماء إلا يستعور » . الجمهرة 4/8 ‎4١‏ . وقال ابن خالويه : « ليس أحد يقول يستعور يفتعول إلا ابن دريد » لأنه عند النحويين ليس ذلك فى كلام العرب » وإثما هو عندهم فَعْلَلُول » مثل عَضْرَفُوط : ذكر العظاء » . ليس فى كلام العرب ص ‎٠١5‏ . وانظر المنصف ‎١48/١‏ . ويستعور : موضع قبل حرّة المدينة » كثير العضاه » موحشٌ بعيد » لا يكاد يدخله أحد . وقيل : اليستعور : شجرٌ » ومساويكه أشدّ المساويك ؛ إنقاء للئغر وتبييضا وقيل : اليستعور : الباطل . ويقال للكساء الذى يجعل على ظهر البعير : يستعور . معجم ما استعجم ص 1850 ء والمنصف 514/9 . (1) الجحمرش من النساء : العجوز الكبيرة , والثقيلة السمجة ؛ ومن الإبل : الكبيرة السنّ » ومن الأرانب : الضخمة . (؟) الهمزة فى أوله للإلحاق - بما اقترن بها من النون -- يباب جرد حل » وقرطعب . وهو من الثلانى » ومثله : رجل إِنْرَهْوٌ : إذا كان ذا زهو . ويقال : رجلٌ إنقحل » وهو الذى يبس جلده على عظمه من البؤس والكبّر . الخصائص 0 » وشرح الشافية ‎51/١‏ :41/5" » واللسان ( قحل ) وانظر هذا البناء فى الكتاب 541/4 . (5) فى ب : « كقرطعب ويكون مما ... ) . وقرطعب : سحابة . وقال ثعلب : دوييّة . شرح الشافية ‎01/١‏ » وجاء فى اللسان ‎ :‏ ما عليه قرطعبة : أى قطعةٌ خرقة » وماله فُرْطُّعُبة : أى ماله شو ... قال أبو عبيد : ما وجدنا أحدًا يدرى أصوها » . وهذا البناء جعله سيبويه من أبنية الأسماء » وذكر بإزائه من الصفات : جردحل . راجع الكتاب . (4) سقط من أ . وهذا التعليل مسلوخ من كلام سيبويه فى الكتاب ‎١١7/5‏ . وذكر أبو جعفر النحاس أن الكسانى حكى : « أنت تسُتطيع » بكسر التاء الأولى . إعراب القرآن 598/9 . (ه) ف ب : « تعلم » بالتاء الفوقية . وذكر سيبويه أن ذلك الكسر » هو لغة جميع العرب ‏ إلا أهل الحجاز . وتسمى هذه الظاهرة اللغوية 9 تلتلة ببراء » . راجع اللسان ( تلل ) » ويروون فى الاستشهاد عليها قصة عن ليل الأخيلية » لا يحسن ذكرها هنا » فاطلبها فى كتب الأدب » والتراجم . وانظر مجالس ثعلب ص ‎8١‏ » والخصائص ‎١١/1‏ » وتأويل مشكل القران ص 8” .

عدد الصفحات ١٩٤

١5. باب مما يختلف فيه معنى حرف المضارعة مع اتفاق اللفظ يوز أن تكون الا فى ‎٠‏ ثلاقى » ين © فمل لقثي » و البعل ضمي الغائية؛ كا تقول : هندٌ تلاق زيدا » وأسكن الياءً فى موضع النصب 29 » نحو : - # يا دار هد عَفْتٌ إلا اثافيها ©9) ويجوز أن تكون التاءُ لاجقة فِعلَ المُخاطّب .بعد العّيبة » كقوله سبحانه : « إِيَّاكَ تعمل تُعبل »# فك بعل الغيبة 5 وتكون الياء امير 3 والنون محذوفة . ام ‎)١(‏ ديوانه ص 170 ؛ وشرح المفصل ‎٠١7051٠١٠١١‏ » والإيضاح فى شرح المفصل ‎2871/١‏ 405/7 ع وشرح أبيات المغنى 4/0 ‎٠١0 » ٠١‏ , وفيه نقل عن كتابنا . وأنشد ابن سيده » موضع الشاهد ؛ عن ألى على . انظر الخصص ‎5/١5‏ . ‏(5) فى ب » والخرانة : « فى ). ‏(7) ضرورة » وانظر تخريج الشاهد التالى . ‏(:) للحطيئة . وتامه : ‏بين الطَّوَىَ فصاراتٍ قُوادِيها ديوانه صن ‎٠١١‏ » والكتاب 05/8" » والختصائص ‎0037/١‏ 791/7 » وأمالى ابن الشجرى ‎795/١‏ » ‏وشرح المفصل » الموضع السابق . وفى حواشى الكتاب فضل تخري . والأثاق : جمع أئفية » وهى الحجارة تنصب عليبا القدور . والطوى : بكر بأعلى مكة . قيل : حفرها عبد مس بن عبد مناف . وصارات : جمع صارة . وصارة الجبل : رأسه . معجم البلدان 078/7 51/4 » وفى الديوان : صارة : جبل بالصمد » ين تيماء ووادى القرى , أو هو جبلٌ قرب فيد » أو جبل فى ديار بنى أسد . ‏(5) فاتحة الكتاب © . وهذا الذى يسمونه الالتفات . انظر الطراز » للعلوى ‎١75/7‏ . ويسميه ابن جنى : التجريد . وذكر عناية ألى على به الخصائص 477/9 .

عدد الصفحات ١٩٥

١05 انخاطب » يا قال (2 : وهل تُطيقٌ وداعاً أيه الرجل وكقوله : أَرْمِى بها البَيّدا إذا هَجَرتْ ‎١‏ و«أنتٌ بينَ القَرْو والعاصر 7") وإنّما يعنى بذلك ”" تَفُسّه » وعلى هذا قراءة مَن قرأ : ‎(١‏ قآل ألم أن الله على كل شرع قَدِيرٌ م 9 , وقول الفرزدق 20 : يداك يد إحداهُما لتيل كلَّهُ ‏ وراحَيّك الأترَى طِعانٌ تُغامرٌة تكون التامُ للمخاطب : تُعْامِرٌ أنت أيّها المُخاطّبُ المُطاعنة . ويجوز أن يكون : راحدّكَ تُايرٌ » كا تقول : كتبّث يدك 200 وقال تعالى : هَوَبْلٌلَهُمْ مما كَبَتْ يديهم 4 29, )2000 الأعشى . من مطلع قصيدته الشهيرة : 2 هريرة إن الركب مرتحلٌ ديوانه ص 5ه » وهو بيت سيار » تراه فى غير كتاب . وأنشده أبو على » فى البغداديات ص 458 (5) أنشد أبو على هذا البيت مع بيتٍ قبله - فى أواخر الكتاب - ونسبهما للأعشى . ولم أجد هذا البيت الثانى فى ديوان الأعشى » طبعة الدكتور محمد محمد حسين بمصر ‎١96٠.‏ م» ووجدته فى ذيل ديوان الاعشثى ص 5415 » المسمى : الصبح انير » نشر المستشرق رودلف جاير - قينا 15717 م وعجر البيت فى التبذيب 571/9 ؛ منسوبا للأعشى . وهو بتامه من غير نسبة فى مقاييس اللغة 778/0 » وروى فى أ : ‎١‏ اليد إذا هجرت » . وأثبت ما فى ب » والديوان . وروى : ‎١‏ البيداءً إِذْ » . والقرو : مُسييل المعصرة ومجراها . (5) فى ب :(به). (4) سورة البقرة ‎٠609‏ . وهذه القراءة بوصل ألف ل عْلَمْ 4 وسكون الم » بصيغة فعل الأمر . وقرأ بها حمزة والكسائ . السبعة ص ‎١44‏ . وقال أبو على فى توجيه هذه القراءة : (لم يُرِدْ تنبيه غيره وإعلامه , إنما أراد أن يعلم هو نفسّه ما نخطر له جسًا وعِيانا ؛ لأن المشاهدة ليس وراءها فى الإبانة منزلة » . البغداديات ص 459 . وانظر الخصائص 474/5 . (5) ديوانه ص 747 , بمدح أسد بن عبد الله القسرى . ورواية البيت فى الديوان : يداك يد إحداهما التَيلُ والندى وراحتها الأخرى طعان تَعامِرٌةُ وأعاد أبو على إنشاد البيت مرتين أخريين فى الأبواب التالية . وروى فى أ : ( الجود كله » . وأثبت رواية ب » وهى رواية الديوان » والموضعين الآتيين . (5) فى ب : ديداك )., (9) سورة البقرة 0/9 .

عدد الصفحات ١٩٦

١ / فكما نُسيبت الكتابةٌ إلى اليد , دُونَ جُملةٍ الإنسان » كذلك يُنْسَبُ الطْعانُ إلى الراحة ؟ لأنها بها تكون » كا تكون الكتابة باليد . وقول <'" الهُذلىٌ : َجَرْتُ لها طيرٌ الشّمالٍ فإن تكن هوك الذى تَهْرَى يُصِيّك الجتنابها تقديره : إن تكون هوائ الذى ('2 عبوى تلك » فقال : هواكَ » ؟ قال : وأنتَ بِينَ القَرَوٍ والعاصرٍ وقوله : « يُصِبّك اجتنابها ) أى يُصبّك اجتنابٌ لطي ا مرجورة ؛ أى يصبك ما تكرَهُ من رّجرها » والمعنى : يُصيبنى 27 , إِلّا نه أخربّه على لفظ الخطاب » 6 قال : هواك . والمعنى : إِنّى لا أصْرمُها . ولا حول عن وُدّها » وإن لم تستقم هى لى ‎١‏ ولم تَعَقدُ فىّ هذا الاعتقاد . ومثل قوله : « تَهْوَى ) فى أن التاءً للغائب المونّثْ » دونَ الخاطب » قولٌ الخطيعة 9 : مُسة تصُون إليك منها كصؤنِك من رداء سَرْعيِيّ أى نصون هى ؛ وليس « تصونُ » لك أيّها الخخاطّبٌ » م أَنَّ « تَهْوَى ) فى قوله : « فإن تكن هواكَ الذى تبوى ) ليس لك . ول قول الشطفةف الع » قل ذى الّة 8 : رض رَخِيماتٌ الكَّلام مُيَثَلاتٌ ‎٠‏ جواعِل فى البرَى قَصباً خدالا . 17517 ‏فى أ:«وقال» . والهذلى : هو أبوذؤيب . وبيته فى شرح أشعار الهذليين ص 47 » وتخريجه فى ص‎ )١( . ‏هم فى أ : « التى ») . وهو خطأ‎ . ‏زفة فى ب : « يُصبنى » » بسكون الباء » على حكاية إعراب الفعل فى البيت‎ ‏وأنشده‎ » ١١4/١ ‏»ء والمقرب‎ 938* 2155/١ ‏ديوانه ص 5” » والخصائص 7377/5 , والمحتسب‎ )5( ‏أ2 ه٠١ أ.‎ ١74 ‏أبو على » فى الشيرازيات‎ » ‏وجاء فى الديوان ص 7” : ( تصون إليك : معنى « إليك » عندك . أى تحفظ عندك سِرّها وحديثها‎ . )» ‏لا تبوح به » كا تصون رداءً شرعبيًا . والشرعبى : ضرب من ثياب اهن‎ . 3١5١ ‏وتخريجه فى ص‎ » ١5١5 ‏ديوانه ص‎ )5( - ‏أ‎ ١77 ‏وقوله : « مبنّلات ) جاء فى النسختين بفتح التاء المشددة » وأنشده أبو على - فى الشيرازيات‎

عدد الصفحات ١٩٧

١5 ومثله (') : شر مثل الحريرٍ ومَنطلقٌ رَحيمٌ الحواشى لا هُراءٌ ولا زر ما قوله تال : ط يَوْمِذِ تُحدّتُ أُبَارهَا . بأنَ ربّكَ وى لَهَا 4 20 , فيكون د تُحدّثُ 4 للأرض » كأنه : إذا رُللت الأوْض يومكذ تُحدّتُ هى . وتكون التاءُ للخطاب » كأنه : قال الإنسان : يومئذ تُحدَّثْ [ أخبارها ع 9 مثل : ِو ( إَِاكَ تعْبدُ 4 » بعد تقدٌّم القيبة » ويقوّى ذلك قوله تعالى : « بأل رنّكَ أَرْحَى لها > وهو خطابٌ . وأنشد أبو زيد لجاهلى 49 : وقبلّك ما هاب الرجال ظُلامَتى «وِفقَأثُ عينَ الأَشوّس الأبيانٍ وأخرَج لى حقى سلِيماً فلم أبُوٌّ ‏ بِنُعْمَى امرى؟ فيه يدى ولسانى فهذا يَحْتَمل تأويليْن : أحدّهما أن تجعل « يدى ولسانى » بدلا من الشجير فى ‎١٠١8 -‏ أ- بالكسر » وساقه شاهدا على حذف المفعول , والتقدير ‎ :‏ مبّلاته » أى مقطعاته . وحكى فى اللسان ( بتل ) عن ابن سيده » قال : « زعم الفارميٌ ان الكسر رواية » وجاء به شاهداً على حذف المفعول . أراد : مبئّلاتٍ الكلام » مقطعات له ) . والرواية فى الديوان : « مبطنات © :ومعناة : خماص . والخمص : ضمور البطن ودقّة خلقته . وقوله : رخيمات الكلام : ليّنات . والبرَى : الأسورة والخلاخيل . مفرده : يُرّة . والقصب من العظام : كل عظي أجوف فيه مُحّ . واحدته : قصبة . ويعدالا : أى عظيمة » ويريد الساعدين والساقين . ‎)١(‏ ديوان ذى الرمة ص /الاه » وتخريجه فى ص ‎١9194‏ » وزد عليه مافى معجم الشواهد ص ‎١5١‏ » ورخيم الحواشثى : ليّن نواحى الكلام . والراء : الكلام الكثير » الذى ليس له معنى . والنزر : القليل . ‏(؟) سورة الزلزلة 4 » ه . وانظر إعراب القرآن المنسوب خطأً إلى الزجاج ص ‎85١‏ » وقد عقد لهذه المسألة بابا » انتزع بعضه من الى على . ‏() سقط من ب . ‏(4) هو أبو المجشر ء من الشعراء المجهولين » والأعراب المغمورين . النوادر ص 445 » واللسان ( أنى ) . والأشوس : الرافع رأسه تكبّرا » والذى ينظر بمؤخر عينه كرا أيضا . والأبيان : الشديدٌ الإباء . وأبوء : أَقرٌ وأعترف ‏وأحتمل .

عدد الصفحات ١٩٨

١8 عو 0 7 اي ا 0 ‎٠‏ أَبْوْ » , مثل : ضربتٌ زيداً رأسّه » ويكون الضميرٌ فى « فيه ) لإخراجه » كأنه [ قال ] ('2 : ل أبْو بنُعُمى امرىء , فى إخراجه , أى لأَنّى أخرجته بنفسى » لا بمعونة غير » وهذا مما يدل أن المبدلّ منه معتدٌ [ بهع 7(" فى الكلام » وليس بمُطْرَحَ ؛ ألا ترَى نات :0 50 ل 7 ظه همزة المضارعة للمتكلم » » مع إبدالٍ غير الضمير من الضمير . والتأويل الآخحر : أن تكون الام فى « فيه » لامرىء ‎٠‏ كأنه : لم أبو بن بنعمى امرى؛ فى نُصْرتِه يدى ولسانى » أى ل أب بنْعمَى غيرى ممّن أنصره بيدى ولسانى » وبنصرنى » ولكن استغنيث فى إخراج حقى عم أنصره بيدى ولسانى » وينصرفى بهما . ما قول الفرزةق 29 : نما » يدافع عن أحسابهم أنا أَوْ مِثْلى ع" و واءع 0 و 6 5 < وأنت لا تقول : يدافِع أناء [ إنما ] 29 تقول ؛ أدافع ؛ فلآن الكلام غسول. على 2 .2 هم ماه م 017 المعنى 2*7 , وقوم 207 يقولون » فى نحو : 9 إِنّما حَرْمٌ عا م آلمَيْةَ م 20 : إن المعنى ما حَرّم . ‏سقط من ب‎ )١( : ‏وصدره باختلاف قى الرواية‎ . 7١١ ‏ديوانه ص‎ )١( ‏أنا الذائدٌُ الحامى الذّمار وإنما‎ . ‏وهو شاهدٌ سيّار» وقد تنازعه النحاة والبلاغيون والأصوليون » وعٌُمدتهم جميعاً أبو على فى الشيرازيات‎ ‏ورأيت أبا على قد انترعه من إعراب القرآن » لأبى إسحاق الزجاج » عند إعراب الآية التالية . ص 70 من المجلد الثانى‎ . ) ‏من إعراب القران ( مخطوطة الخزانة العامة بالرباط رقم +88 ق‎ » 5 4/./8 ‏وشرح أبياته‎ » 7٠١94 ‏وانظر امحتسب 196/7 » وشرح المفصل 96/7 55/8 ء والمغنى ص‎ 7٠٠/7 ‏والطراز للعلوى‎ » ١75 ‏باب القصر والاختصاص). والمفتاح ص‎ (” 4٠:77 ‏ودلائل الإعجاز ص‎ . 7٠01١ ‏وامحصول » للرازى (القسم الأول من الجزء الأول - القسم التحقيقى ص 717 ) . وانظر معجم شواهد العربية ص‎ .أ١٠١ه ‏ب 582 أ‎ ١8 ‏وأنشده أبو على فى الشيرازيات‎ (؟) تكملة من ب , والشيرازيات . (4) يريد معنى النفى المستفاد من (إنما) . وهم يقولون إن (إنما » أفادت القصر ء لتضمّنها معنى « ما وإلا)» م يظهر من تمثيله . وقد كشف أبو على ذلك فى الشيرازيات . (5) منهم أبو إسحاق الزجاج » فى الموضع السابق من إعراب القرآن . قال : « والذى أختاره : أن تكون ( ما» تمنع « إن ) من العمل . ويكون المعنى : ماحَرّم عليكم إلا الميتةَ والدمٌ ولحم الخنزير ؛ لأن (إنما» تأق إثباتا لما يذكر بعدها ونفياً لما سواه » . ثم أنشد بيت الفرزدق . وانظر دلائل الإعجاز . (5) سورة البقرة ‎١7‏ » والنئحل ‎١١8‏ .. وضبط فى ب بضم الحاء وكسر الراء المشددة فى« حرم 6 » -

عدد الصفحات ١٩٩

00 عليكم إلا الميتةَ » فكأنه قال : ما يُدافِمُ إلا أناء وقد قال سيبويه قريباً مما قالواء [ وهو ] (1) #0 واس عد و1 8 هم فى ثلا سه 2 4 2 قوله : إنّما ميرت حتّى أدتخلها 29 , إذا كنت مُحُتقرا لسَيّرك إلى الدّخول ؛ لانك لا تجعله سيا يوْدّى إلى الدخول » وأنت تحتقره . وأنشد أبو زيد 9 : - 0 8 - عر ما كان إلا طُلَقُ الإهْمادٍ وكرّنا بالأغربٍ الجيادٍ 5 00 د 2 0 حتى تَحاجَرْنَ عن الذْوَادٍ 2 تحاجرٌ الرَىُ ولم تكادِى إن جعلت « تكاد » للعيّبة » م تقول : هذه الإبل لم تَكَدْ تَرْوَى » وهو الظاهِرٌ 29 , فاليامُ فى « تكادى » للإطلاق » وكان القياسٌ : لم تَكَدء إلا أنّهِ ما تحرّكت الدَال » رد الحرف الذى كان حدَّفٌ لالتقاء السّاكنين , ولم يَنْبِغْ أن يرد ؛ ألا ترَى أُنّك تقول : رمت ©" المأة » فلا ترد » وقد جاء هذا فى الضّرورة . ومعنى ‎١‏ ل تَككِنُ » : [ لم تكد ع 20 تَرْوَى » فحذف ‎«١‏ تَروَى ) » ومثل ذلك فى - مع رفع ‎١‏ الميتة 6 فى الآية وفى الشرح » على البناء للمفعول . وهى قراءة ألى جعفر يزيد بن القعقاع . البحر امميط ‎487/١‏ » وتفسير القرطبى 75/79 . واتظر معاى القران ‎٠١7/١‏ . . ‏تكملة من ب‎ )١( (؟) الكتاب 77/7 . ووجه الشبه بين قول سيبويه هذا » وما تقدم : أن سيبويه يسوّى فى نصب الفعل بعد ( حتى » بين هذا المثال « إنما سرت حتى أدَلّها » و « ما سرت حتى أدخلّها » . وذلك فى حالة تحقير السير : أى تقليله وتصغيره . وقد ذكر أبو علىٌ وجه الشبه هذا فى الشيرازيات » وسكت عنه هنا 5 ترى . (5) النوادر ص ‎١57‏ » وتهذيب الألفاظ ص ‎5١7‏ » والأضداد للأصمعى ص 78 » وللسجستافى ص ‎١١9‏ » ولابن السكيت ص ‎١8”‏ » ولأبى بكر بن الأنبارى ص 175 » وضرائر الشعر ص 48 . والأبيات تنسب لرؤبة . ملحقات ديوانه ص ‎١17‏ . وانظر اللسان ( خخظا ) . والطّلّق - بالتحريك - : الشوط الواحد فى جرى الخيل . يقال : عدا الفرس طلقاً أو طلقين : أى شوطا أو شوطين . والإهماد : حرف من الأضداد . يقال للسسّير والجدّ فيه : إهماد » ويقال لقطع السّير والتوانى فيه [هماد . والأغرّب : جمع غَربِ » وهو الدلو العظيمة.. يقول : تابعوا الاستقاء بالدلو حنى رويت . (5) وهو رأى الفراء » والكوفيين . ا فى مراجع التخرج السابقة . (0) ذكره فى العسكريات ص ‎58١‏ . (7) تكملة من ب .

عدد الصفحات ٢٠٠

حذف خبر و كاد ) قوله 29 : منت ول أفعل وكذث ولتى ”ثرت على عاد بكي خلد: تقديره : وكِدذْتٌ أفعل » فحَدّف . ومثل ذلك فى الضرورة : جره الرئح ولا ثهالة (") و وساه ره 4 قرو 5 العتاد 04 وكان القياسُ : ولا تُهَلِهُ » م قالوا : لم أبْلِهُ 29 » أو : لم أهَلَهُ » إذ حَركَ بالفنْح ؛ ‎)١(‏ هو ضالىء بن الحارث البرجمى » من أبيات قاها فى الحبس » ومات فيه . والحلائل : جمع حليلة » وهى الزوجة . والمعنى : قصدت قتل عثان بن عفان رضى الله عنه » ولم أفعل ماقصدته » وقاربته » وليتنى تركت زوجاته يكين عليه . راجع الكامل للمبرد ‎1١‏ 18 والكشاف ‎5١١/5‏ » وتفسير القرطبى ‎١57/9‏ - فى تفسير الآية 4؟ من سورة يوسف - وتاريخ الطبرى 407/4 ( حوادث سنة 0" ) » والخزانة 7575/8 » نقلا عن كتابنا . وأعاد أبو على إنشاد صدر البيت فى أواخر الكتاب . ‏(5) النوادر ص 377 » والمقتضب 18/8 » والأصول 177/7 » والمنقوص والممدود ء للفراء ص 75 » والتنبيبات على أغاليط الرواة ص 87 » ورسالة الغفران ص 775 ؛ والإفصاح , للفارق ص 777 - عن أنى على - وشرح الحماسة ص 177 » 470 » وشرح المفصل 277/4 59/9 » وضرائر الشعر ص 4 » وشرح أبيات المغنى 7" .» وتذكرة النحاة ص 594 ‎١‏ 54: » واللسان ( هول - ويه - خظى - فدى ) . وفى حواشى المقتضب » وضرائر الشعر تخريجات أخرى . وأنشده أبو عل » فى البغداديات ص ه"4 » والعسكريات ص 718 . ‏وأجرّه الر : إذا طعنه به فمشى وهو يجرٌه . والإجرار : أن يُشَقٌ لسانْ الفصيل » فيُجعل فيه عُويدٌ لبلاً يرضع أمه » واستعمل الإجرار فى الر » إذا تكسّر فى المطعون . والراء فى « أجرّه » تضبط بالكسر لالتقاء الساكنين » أو مجاورتها الجبم المكسورة قبلها . وتضبط بالفتخ » وهو أجود . ‏وتهاله : من هاله الشء يبوله هولاً : إذا أفزعه . ‏() طوى أبوعلى هنا الكلام طيّا» وبسطه فى البغداديات . والعكسريات . وقد لخص ابن جنى كلامه فى هذه المسألة » قال : « والذى تحصّل لى عن ألى على وقت القراءة » ما أذكره لك » قال : أصلّه «لم أبال » ثم حذفت الحركة تخفيفا » فسقطت. الألف لالتقاء الساكنين , فبقى « ل بل ) ثم دتعلت الهاء وهى ساكنة » فاتكسرت اللام لالتقاء الساكنين . ‏قال : ول يُردَ الألفى - وإن كانت اللام قد انكسرت - لأن حركة التقاء الساكنين غير معتدٌ بها ؛ لأنها غير لازمة ) المنصف 587/9 ء وأيضا ص ‎7١7‏ . ‏وقال الرضى ‎ :‏ قوله : « ول أَيلُِ » أصله أبالل » سقطت الياء بدحول الجازم » فكثر استعمال 0 لم أبال » فطّلب التخفيف » فجوّز جزمٌ الكلمة بالجازم مرّة أخرى » تشبيباً لها بما لم يحذف منه شوء » كيقول ويخاف » لتحرّك آخرها » فأسقط حركة اللام » فسقط الألف للساكنين , فألحق هاء السكت ؛ لأن اللام فى تقدير الحركة» -

عدد الصفحات ٢٠١

5 لالتقاء الساكنين ؛ مجاورة الألف ‎٠‏ كا قال : « لا تُضَارٌ ('2 » » ويا [سْحارٌ » فى ترخم رجل » اسمّه اسحارٌ » وأنشد الكسائيٌ » فيما حكى : ءِ. يا حب قد أمسيدً | وم تقامم العَيّسا 9) 2 3 وحكّى الرِامْىٌ عن الأصمعىّ » عن أبى عَمرِو » أنه قال : المعنى : ولم تكادِى ترَويينَ » فالفعل على هذا للخطاب » والياغ ضمير » وليس كالوجه الأول » وأَنْشَدُوا : ما هُنَّ إلا أربعٌ بواتقى ‏ تمر تَعَرَيْنَ ولا تُساتى () ما قول الشاعر © : يرٌ بها تفْمَ الكُلاب بشم ثرون ُفعانَ الملا بالمَعازق فقال : أنتم تثيرون » وقال عر وجَل : « وَعْرَفْنَا آل فِرعَونَ وَألكم تنظرُونَ م 2 , وكان القياسٌ أن يتصلّ الضميرٌ » ا اتصل فى : أنتم فَعلثم ) » فكذلك كان القياسسٌ فى المضارع » ومن قال : - إذ هى إنما حذفت على خلاف القياس » فكأنها ثابتة » 5 فى ١ل‏ يَرَهُ » و (ل يَخْشَهُ » فالتقى ساكنان » فكسر الأول » كا هو القياس ؛ وأيضا فإن الكسر حركته الأصلية » . شرح الشافية 755/7 » وانظر الكتاب ‎557/١‏ » 4/ه ١خ‏ » وأمالى ابن الشجرى 75/5 . )0 من الآية 777 » من سورة البقرة . قال أبو جعفر النحاس : ‎٠‏ فى موضع جزم بالنهى » وقُتحت الراء لالتقاء الساكنين » ويجوز كسرهاء وهى قراءة . وقرأ أبو عمرو : «إ لا تضارٌ 4 جعله خبراً بمعنى النبى » . إعراب القرآن ‎9١‏ . وانظر إرشاد المبتدى ص ”7147 . (؟) سبق تخريجه فى ( باب تحريك نون الاثنين ) . (5) التوادر ص ‎١55‏ . قال أبو زيد : « كأنه قال : ولا نُساق أَيْنّها الناقة . يخاطب ناقته » . (4) ذو الرمة . والبيت فى ديوانه ص 505 » وتخريجه فى ص 11619 .. والنقع : الغبار . والكلاب : وادٍ يسلّك بين ظهرى تَّهُلان . وثهلان : جبل فى بلاد ثمير . والشاعر يتحدث عن يوم الكلاب الثانى » وفيه انتصرت بنو سعد وحنظلة من تيم , على مذحج العنية وأحلافها . والمعازق : شبه المساحى التى تعزق الأرض , أى تشقها وتحفرها . و١‏ نقعان الملا ) هى رواية النسخة أ . وروى فى ب ‎١‏ قِيعان القرى » وذكر فى حاشيتها رواية! . ورواية الدديوان : « قيعان الكلى » . وكلى الوادى : جوانبه . (5) سورة البقرة ‎5٠‏

عدد الصفحات ٢٠٢

200 ل م ‎)١١‏ ‏إلا يزيذهم حبا إلى هم فقِياسُ (' قوله أن يفصل ضميرٌ المخاطب أيضاً . ووجَهُ اتصالي الضمير » واستعمال علامة العيّبة ‏ أنْهم قد تحوّلوا فى غير هذا من الخطاب إلى العيْبة » فكذلك فعلوا [ هذاع 29 فى دق صدره : وما أصاحث من قوع فدرم وروى : 5 000 5 يموقدا همه لم آل بعدهم حيا فاخبرهم واختلف فى قائله » فقيل : هو زياد بن حَمّل . وقيل : زياد بن منقذ . وقيل غيرهما . وانظر حواشى سمط اللالى ص 0 ؛ وشرح الحماسة ص ‎١8‏ » والشعر والشعراء ص 917" »؛ وضرائر الشعر ص 5" ؛ وأوضح المسالك ‎40/١‏ » وحاشية الصبان على الأشثمون 01 . والخزانة ©/67؟ »؛ وشرح أبيات المغنى 770/5 . قال ابن عصفور فى الضرائر : ‎٠‏ يريد : إلا يزيدونهم حب إلى . فوضع الضمير المنفصل » وهو ؛ هم ) موضع زقة فى أ : « قياس ) .

عدد الصفحات ٢٠٣

باب ما كان لامُه من الأفعال حرف علةٍ , وما أَجْرىَ من الملحق مُجْرَى اللام قال الشاعر ( يرت زان م جحت معنلا ون عَجْر نم تفجو واتذع وقال اكير () : ألم يأتيك «الأنبامٌ تنمى با لاقت لَبُون بَنِى زياد وقال احَمرٌ () : عور ما أنْسَ لا أنساه اخرّ عِيشْتَى2 ما لاح بالمَعْرَاءِ رَيْعْ سَراب (1) هو أبو عمرو بن العلاء - واسمه زبان فى أكثر الأقوال - يخاطب الفرزدق » وقد جاءه معتذرًا إليه من أجل هجر بلغه عنه . على ما ذكر ياقوت فى معجم الأدباء ‎١8/١١‏ » وانظر معافى القران ‎2177/١‏ 188/7 » والمخصف 5 وأمالى ابن الشجرى ‎85/١‏ » وشرح المفصل ‎٠١4/٠١‏ »ء والإيضاح فى شرح المفصل 158/1 » والإنصاف ص 4 ؟ ؛ وضرائر الشعر ص ه 4 - وفى حواشيه زيادة تخريج - وشرح شواهد الشافية ص ‎4١5‏ » وانظر معجم الشواهد ص ‎7١١‏ . وأنشده البغدادى فى الخزانة 555/4 » عن كتابنا » استطرادا . زفة هو قيس بن زهير العبسبى . واللبون من الشاء والابل : ذات الّلبن . وبنو زياد : هم الأربعة الكملة : الربيع وعُمارة » وقيس » وأنس . بنو زياد بن سفيان العبسى . وأمهم فاطمة بنت الخرشب الأثمارية . وهذا البيت الشاهد ما استفاضت به كتب الأخبار والعربية » واستقصاء تخريخه من التكثّر الذى لا فائدة منه . فانظره فى الكتاب ‎7١7/8‏ » والنوادر ص 287 ء والأأصول 7/8 4 , والخصائص ‎055+8/١‏ 5385 » والمنصف ‎٠١:14‏ ء والإفصاح ص ‎١17١‏ » وأمالى ابن الشجرى ‎3١6 » 84/١‏ »2 وشرح الكافية الشافية ص 578 » والإيضاح فى شرح المفصل 408/7 ».وضرائر الشعر ص 45 » 57 » وشرح أبيات المغنى ‎5017/١‏ . وى البيت شواهد نحوية أخرى . وانظر حواشى هذه المراجع . وأعاد أبو على إنشاده فى هذا الكتاب » وأنشده فى العسكريات ص ‎7١7‏ . (؟) هو حصين بن قعقاع بن معبد بن زرارة . من بنى حنظلة بن دارم التقيمى . كا ذكر البغدادى » فى شرح شواهد الشافية ص ‎5١4 2» 4١7‏ . والشاهد فى شرح المفصل ‎٠١17010 5/٠١‏ » وصدره فى الخزانة 809/4 - عن كتابنا - استطرادا . وأنشد ابن الشجرى صدره أيضا فى الأمالى ‎85/١‏ » وسياقه يؤذن بأنه ينقل عن أبى على . وجاء فى النسختين : ( بالمعزا رَدِيعٌ سراب ») . وأبث مافى شرح المفصل » وشرح شواهد الشافية . وقال البغدادى , شارحا : ( المعزاء » بفتح المم وسكون العين المهملة » بعدها زاى معجمة : الأرض الصصّلبة الكثيرة الحصا . والرّيع : مصدر راع السرابٌ يريعٌ : أى جاء وذهب ») .

عدد الصفحات ٢٠٤

هه" هذه الحروفٌ تُحدَّفُ 7(" فى موضع الجزم » فى الكلام والانحتيار » م َذِقت النُونُ دل ليوات وبل اراح لت الا 20 الشاعر » فى الواو والياء الحركة » كالابيات التى قَدّمْناها , وتُسَبّه الألف بالياء » فى نحو : لا أنساه » فى البيت » ونحو قوله 20 : إذا العجوز غضبث فَطلَّقَ ولا تَرْضاها ولا تَمَلّق وحكى بعضٌ البغداذيّين أُسْوَيْتُ زيداً » إذا جعليه إسوتى (" , وهذا لا يجوز أن يكون فته 7؟» [ من الإمنوة » ولكن عليه » نحو : > جَعْبيُْه 227 وسَلْقَيْقُه » ويجوز أن يكون أفعلتُه ] من التَسُويةِ والستواء . . ) ‏فى بء والخزانة : « قد تحذف‎ )١( ‎)١(‏ رؤبة بن العجاج . والبيتان فى ديوانه ص 179 » والخصائص ‎507/١‏ , والمنصف ‎١١5/5‏ » واتخصص 4/1 - عن أنى على - وكذلك أنشدهما عن أبى على » أبو العلاء المعرى » فى رسالة الملائكة ص ‎7١/8‏ » وحكى عنه ( أن هذه الألف زيدثٌ بعد الجزم » وليست الألف التى فى قولك : « هو يترضًاها » . ‏وانظر أمالى ابن الشجرى ‎85/١‏ » والإيضاح فى شرح المفصل 450/7 » وشرح المفصل ‎7١5/٠١١‏ 2 وضرائر الشعر ص 47 » وشرح شواهد الشافية ص 8 ‎١‏ 4 » وشرح أبيات المغنى 5/97 0” » والموضع السابق من الخزانة . وانظر معجم الشواهد ص 508 » وأنشدهما أبو على » فى العسكريات ص 754 . ‏وذكر ابن عصفور وجهاً يخرج هذا الشاهد من الضرورة » قال : ( فينبغى أن تجعل فيه ؛ لا » الداخلة على ‎١‏ ترضاها ) نافية » والواو واو حال ء مثلها فى : قمت وأصلكٌ عينه . فيكون المعنى إذ ذاك : فطاتها غير مترضٌ لها » إلى آخر ما قال . ‏(*) الإسوة؛ بالكسر والضم» وهى القدوة . وجاء ىأ : ( أُمْوَى » . وأثبثٌ الصوابٌ من ب » واللسان (أسا) عن ابن الأعرالى . وفيه : « أسويئه : جعلتٌ له أسوة ) . ‏(4) مابين الحاصرتين سقط من ب . وقد سقطت الفقرة كلها من قوله و وحكى ) إلى « السواء ) . من الخزانة » فيما نقله عن كتابنا . ‏(5) جعبيته : أى صرعُه . وأصلها : جعبيُه » فزيدت فيها الياء للإلحاق » وقالوا : جَعْباه جَعْبَاةَ . وكذلك سلقيئه : أصلها : سلقته » زيدت فيها الياء . ومعناها : ألقينه على قفاه » أو على ظهره . وقال أبو عئان المازنى : « فإذا أرادوا أن يلحقوا الثلاثة بالأربعة برائدة فى آخخره » زادوا ياء فى آخره » فأجروها مجرى الياء التى من نفس الحرف » وذلك قوطم : سلقيته وجعبيته ) . وقال ابن جنى شارحاً ذلك : 9 اعلم أن الياء فى 0 سلقيتُ وجعبيت ؛ هى أصل للألف » ف « سَلَقَى وجَعْبَى » . فإن قيل : وما الدليل على أن الياءَ الأصلٌ دون الألف ؟ قيل : ظهور الياء عند سكون لام الفعل , وذلك نحو : « سلقيِتُ وجعبيّتُ ) » فجرى لذلك مجرى رميثٌ وسعيثٌ » إلى آخر ما قال . المنصف ‎10/١‏ » */8 » واللسان ( جعب - سلق ) .

عدد الصفحات ٢٠٥

2 ”> ع ع ءًّ 3 سر ‎١‏ 8 04 فيوماً يوافينى الهَرَى غيرٌ ماضي 2 ويوماً تَرَى مننّ غولا تَعوْل فأما قوله تعالى : « ستُفرئك فلا تل تَنْسَى 4 7(" فَعَلّى الحَبّر » وليس بنَهُى » وكذلك قوله جل وعزٍّ : ( وَلِتَصْعى إِليْهِ افده الَّذِينَ لا يؤْمنُونَ بالآرَةٍ 4 20 , وأبو الحسن 49) يحمله على أن المعنى : وِلَتَصْعْينٌ » وأنشد : إذا قال قَدْنى قلت بالله حَلَمَةَ لِتُعْنِيَ عنّى ذا إنائكَ أجمعا © وقد أنشدوا عن الكسائىٌ : أبا واصيل فاكْسُوهُما حُلَتَيْهما فإنْكُما إن تفعَلًا فَيانِ () مه وا ,5 3 3 و بما قَامَمًا إن تَعْلواكمٌ فَعالِياً وإن رصا فهُرٌ الذى تُرِدانٍ 5014/5 01١1414/١ ‏والنوادر ص 584 » والمقتضب‎ » 5١ 4/* ‏والكتاب‎ . ٠١59 14٠0 ‏ديوانه ص‎ )١( ‏وشرح المفصل‎ » 85/١ ‏وأمالى ابن الشجرى‎ » ١59/5 ‏والخصائص‎ » ١١4: 8٠0/5 ‏والأصول 4/9 4 » والمنصف‎ - ‏وضرائر الشعر ص 47 »وف حواشيه وحواشى سيبويه فضل تخر . وأنشده البغدادى فى الخزانة‎ . 55١ ‏الموضع السابق استطرادا عن كتابنا . وأنشده أبو على فى العسكريات ص‎ والرواية فى الديوان : « غير ماصباً » وعليها يفوت الاستشهاد . وجاء فى الديوان : « قال المهلبى : هذه رواية جيدة » وسيبويه يرويه « غير ماضي ) بتحريك الياء » وهو ردى* ؛ إلا أنه شاهد ) . وروى أيضا : « ليس ماضيا ) . ولا شاهد فيه كذلك . (؟) سورة الأعلى * . وسلخ هذا ابن الشجرى - ف الموضع السابق من الأمالى - قال : ( فأما إثباتها فى قوله تعالى : 9 سنقرئك فلا تنسبى 4 فلأنه نفى لا نبى » أى فلست تنسى إذا أقرأناك » . (*) سورة الأنعام ‎١١‏ . واللام فى ذإ ولتصغى # هى لام ؛ كى » الجارة » وهى معطوفة على الغرور من قوله تعالى : 8 يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا 4 أى للغرور » ولأن تصغى إليه أفئدة الذين لايؤمنون . المحتسب ‎7١7/١‏ » وتفسير القرطبى 58/10 . ضع الأخفش . وذكر هذا فى معانى القرآن 4/7” » ويريد أنه جواب قسم مقدرء أى : والله لتصغين . انظر البحر المحيط ‎٠١8/4‏ . قال أبو حيان : والردٌ عليه فى كتب النحو . (5) سبق تخريجه . :| (5) البيتان من غير نسبة فى شرح القصائد السبع ص ‎١5‏ » والأول من غير نسبة أيضاً فى ضرائر الشعر ص 5 4 » برواية : « أبا حالد ) .

عدد الصفحات ٢٠٦

القول فى قوله : « فاكْسُوهُما حُلَئيّْهما » أنه يَحْتَمل أمرين أحدّهما أن يكون أرادَ الوقفٌ على مثال الأمرِ المسئّد إلى الواحد » فأنبتٌ وم يحذف , كا لم يَحَذْف من قوله : ‎١‏ لم تهجو ) . الآترُ : أن يكون قد خاطبَ الواحدّ . وصرفٌ الخطاب بعد إلى الاثنين » الّلذَّين فى قوله : ‎١‏ فإنكما إن تفعلا » , وجعل الاثنين جمعاً » ومشل مخاطبة الواحد . وتوجيه الخطاب بعد إلى غوو , قوله تعالى : (يَا أيه ال ذا طَلَُم ال 4 200 , ومثل الاثيين اللذدين يُجعلانٍ جمعاً قوله تعالى : < قألوا لا خف تَحصْمَانٍ ‏ 7" , فالواوٌ على هذا فى « اكسنُوهما » واوٌ ضمير , وليست اللامَ » كالتأويل الأول . ومثل الاثنين اللّذَيْن لجعلا على لفظ الجمْع » قول الأسودٍ بن يَعفْر 29 : أتانى من الأنباءِ أن مُجاشعاً ‏ وال فُمَيْم والكَرادِيسَ أَْصْمَقُوا زعموا أنْ الكرادِيسَ : معاوية وقيسٌ ابنا مالك 247 بن زيد مناة بن تمهم » يقال لهما : الكرْدُوسان » فسَّمّاهما الككراديسَ . وقوله : « فهو الذى تُردان » » وحذَّفَ حرف الَّلِين منه » فإِنَّ ذلك ليس بلَْن » وذلك أن هذه الحروفٌ , وإن كانت أَصُولًا فى اكلم » فهى تُشنبه الرُيادةَ ؛ ألا ترَى أن الوا التى هى لام [ الفعل ] ”" فى قوله : ‎٠‏ لا يَسلُو ) 2*0 منزلة المَدَّةٍ التى فى ‎١‏ التعانيق والقُجْلُ ) » ‎)1١(‏ أول سورة الطلاق (؟) سورة ص ‎5١‏ . والتقدير : نحن خخصمان . والكلام عليه فى إعراب القرآن للنحاس ؟/781 . (؟) ديوانه ص ١ه‏ », وتخريجه فى ص ‎7٠١‏ » وقوله : « أصفقوا ) معناه : اجتمعوا . )0 فى ب : ‎١‏ مالك بن مر بن زيد ... » . ووجود ‎١‏ مر ) فى هذا النسب خخطأ . راجع جمهرة أنساب العرب ص 555 . وانظر اختلافا فى سلسلة هذا النسب » وف « الكردوسين ») فى تاج العروس ( كردس ) ‎484/١‏ - طبعة الكويت . (5) سقط من ب . (5) هذا والذى بعده » فى بيت زُهَير » وذلك قوله : صحا القلبُ عن سلمى وقد كد لايَْلُو ‎2١‏ وأقْمّر من سلْمَى التعانيق والتّجُلُ ورواية الديوان : ‎٠‏ والتقل » . وجاء فى شرحه : « وروى أبو عمرو : ‎٠‏ فالتّجلُ ) وهى أودية » . والتعانيق : موضع . الديوان ص 55 » والصناعتين ص 47 4 » ومعجم ما استعجم ص 4 ١7؛‏ فى رسم ( التعانيق ) . واللسان (عنق) .

عدد الصفحات ٢٠٧

548 والياء فى « مزلي » 21 » بمنزلةٍ الياء فى « يَنْسَلِى » فيمن ججعله ينجل من سلا » والألف فى نحو آدمَ» وآتعر» منزلة الألف » فى : ضاربٍ » والألف فى مُرام » منزلةالألف فى حبارى » ومن نَم قال الخليل » فى أَفْعِلَ من اليوم و 20 ‎٠‏ فجعلها بمنزلة الألف فى سُويرٌ © , وقال أبو عئان : ‎٠‏ قبا" قوله أن تكون الهمزةٌ بعذهابيْنَ بين ‎٠‏ ©) فلم أنه ازائة حَذَه » ؟ حلَفٌ الزائك» وكأئهم حَذُّا هذا » كا زا فى نح : التراجم »والمراجيل 77" , لما رأا القن قد استوها» فى كثير من المواضيع ؛ وممًا يبت ذلك قول الأسود © : والبضك ُخْراهُمْ طريق ألاهُمُ كا قيل نحم قَلْ تحوى مُتتايع ألا ترَى أنه حدَّف الواوَّ » التى هى عينٌ » مع أنَّها لم تَنْقلِبٌ إلى غيرها » فإذا اسعجاق © ولك » ان ما الشيد عر الكساق أموز » لل حرق قد القت فيه ع الأصل , فصار لذلك أَشْبّهَ 9 بالزائد . 1) جاءت هذه اللفظة فى أول معلقة امرى» القيس وآخرها . أما ‏ يَنْسَلِى » التى ذكرها أبو على » فليست فى شعره والذى فيه : ‎٠‏ فسُلىٌ ثيالى من ثيابك تنسسل ) الديوان ص 8 » ‎75١‏ » وسيذكر أبو على مكانها فيما يأ : ‎٠‏ يبتى) . '. ‏الكتاب 74/4” », والمنصف 79/ن”‎ )١9( (5) سبق الكلام عليها مستوقى . (4) ف المنصف 78/9 . (5) الدراهيم جاءت فى شعر الفرزدق ‎١‏ نفى الدراهم تنقاد الصيادين » وسيأتى . والمراجيل جاءت فى شعر عبدة بن الطبيب : ‎«١‏ وفارَ باللحم للقوم المراجيل » المفضليات ص ‎١1١‏ . 6 ديوانه ص 40 » وتخريجه فى ص 74 . وزد عليه شرح أبيات المغنى ‎١114/7‏ » وإعراب القران المنسوب 0 7 #ارود داعام خطأ إلى الزجاج ص 878 » وجاء فيه موضع الشاهد فقط : « أخراهم طريق الاهم » واعاد أبو على إنشاده مع بيت آخر فى هذا الكتاب . وخوت النجوم تخوى خيًّا : أى أمحلت » وذلك إذا سقطت ول تُمطر فى توئها . وقوله ‎١‏ متتايع ) ثيه هكذا بالياء التحتية من ب . وفى أ : ( متتابع ) بالباء الموحدة . قال البغدادى فى الخزانة ‎3٠17/١١‏ : ( ومتتائع » بالهمز ؛ لأنه اسم فاعل من التتايع بالمثناة التحتية . قال فى الصحاح : التتايع : التهافت فى الشرٌ واللجاج » ولا يكون التتايع إلا فى الشرّ » . وقال شيخنا عبد السلام هارون , تعليقا على قول البغدادى « بالهمز » : ( المعهود أن يعامل هذه المعاملة اسم الفاعل من الثلاثى المعتل . أما نحو المتبايع من التبايع » والمتساير من التساير » فلا تقلب فيه الياء همزة . وفى الحديث : المتبايعان بالخيار مالم يتفرقا» » وذلك لأن عين الفعل من تبايعا وتسايرا لم ُعَلَ فهى نحو عَين عور » فهو عاين وعاير » . () فى ب : ‎«١‏ فااستجازوا ) . . » ‏يشبه الزائد‎ (١: ‏فى ب‎ )8١

عدد الصفحات ٢٠٨

باب من الابتداء قال الفرزدق : يداك يد إحدامُما اليل كله وراحيُك الأرَى طعانَّ تُغامرُةْ(0) المرادٌُ بقوله : « يد » » وإن كان قد أفردّهاء التثنية » كأنه قال : يداك يدان » إحداهّما كذاء ولو كان المرادُ بقوله ‎٠‏ ينٌ» الإفراد » على ما عليه اللفظ ل يج ؛ لك إن جعلتها تحبا لليكيْن » لم يستقم أن يكون المبتدا مُكَنّى » والكبر مُفرداً » وإن جعلتّها مبتدأةٌ م بجر أن تقول : يد إحداهّما كذا » م لا تقول : زيدٌ أحدُهما كذا , إنما تقول : الرّيدان أَحَدُهُّما خارجٌ . فإذا لم يَخْلُ - إذا أفْرَدها - من أن تكون خبرٌ ابتداء » أو مبتداً » ولم يَسُمْ حَمْلها على واحد منهماء علمتٌ أن اماد بالإفاد التي » كأنه قال : يداك يدان » إحداهّما كذاء والاخرى كذا » فالجملة التى هى : إجداهما كذا » فى موضع رفع ؛ لانها صيفة ليد » وهى نكرة » ورج لذَكرُ(7) إلى اليد من الصّفة » بلفظ التنية ؛ لأنه حمل الكلام على المعنى » دُونَ اللفظ . وقال : ( وراحتّكٌ الأخرى ) فوضع ( الراحة ) موضمٌ اليد » لا يكن إِلّا كذلك » ألا ترَى أنّك لو قلت : يداه تَجُودان , ورِجْلُه الأنخرى تفعل كذاء لم يكن كلاماً » فإنما جاز هذا لوَضّْعهِ الراحة موضعٌ اليد . ونظيرٌ وَضلّع الراحة موضعٌ اليد هنا » وَضعْهم الكَفْ موضيعها أيضاً » فيما أنشده أبو عبيدة (7) : . ‏سبق تخريجه قريبا‎ )١( . ‏(؟) يعنى بالذكر : الضمير . ويتكرر هذا المصطلح عنده كثيرا‎ ‏أبو زيد» . ولم أجده ف النوادر . والبيت لجرير . ديوانه‎ ١ : ‏وجاء فى ب‎ . 60١ ‏فى مجاز القران‎ )5( ص 459 » والنقائض ص ‎7١‏ » وتخريجه فى الديوان ص ‎٠١87‏ » وجاء بحاشية ب : « رياح حىّ من بنى يربوع © . (؟١5‏ - كتاب الشعر )

عدد الصفحات ٢٠٩