١7 باب من الأسماء المبنيّة قال الشماخ 7" وحلّأها عن ذى الأراكة عايرٌ 2 أخوالحُضر يُرْمِى حيث تُكْرَى التواجِرُ الى فى « حيثٌ » أنَّ موضعَه نَصْبٌ بأنه مفعول به , ألا تَرَى أنه ليس يريد أنه يَرْمِى فى ذلك المكان » وإنما يريدُ أنه يميه » فهو مفعولُ به » وإذا كان مفعولًا به» كان اسمأء وم يكن طَرْفاً » ويبيّن ذلك قوله "2 : أعْلَا حيثُ رُكَبْنَ أَغجّف فالإضافة ب+ يَخْرجٌ بها المضاف إليه عن أن يكونَ طَرْاً ٠ فيكونَ اسماً , وأنشد بعض البغداديّين : هر الهَرانِعَ هَمّهِ عَقَدُ احص دل حيث يكونُ مَنْ يتَذلّلٌُ © (1) ديوانه ص 187 » وتخريجه فى ص 7٠١ . وحلها : منعها أن ترد الماء» والضمير للحُمّر . وذو الأراكة : نخل بموضع من العامة - قال محقق الديوان : والكلام هنا يقتضى أنه موضع ماء - وعامر : هو عامر الرامى الخُضْر » والخضر قبيلة من قيس عيلان - ترجمته فى أسد الغابة ١51/8 » والإصابة ١9/4 . والإبل النواحز : التى بها تُحاز » وهو داء يأخذ الدوابٌ والإبل فى رثاتها فتسعل سعالا شديدا . )١( الفرزدق . ديوانه ض ”087 » وصدر البيت : فِمحُنَ به عذباً رُضاباً غُروبُه ١ رقاق 0 يصف نسوة بصفاء أسنائين وبياضها . ومِحُنَ : من ماح فاه بالمنُواك » بميح ميحاً : شاصه وسوكه . وقيل : الميح : استخراج ج الريق بالسواك . وَالرْضاب : الريق » وكثرة ماء الأسنان . وغروب الأسنان : الماء الذى يجرى عليها . وأعجف : يريد أن اللئة ظمأى . وهو اما توصف به النساء وتمدح . (*) للفرزدق . ديوانه ص 7/٠١ ء والمعانى الكبير ص 584 » 5/٠٠١ » وشرح الرضى على الكافية 11/1//9 - وحكى كلام أبى على - والخزانة 74/5 . عن كتابنا » واللسان. ( وهز - هرنع ) . ويبز : مضارع وَهَرَيَهِرُ هِرَةَ ووَهْرًا : إذا نزع القملة وقصعّها : والهرانع : جمع هرنع » بكسر الهاء وسكون الراء المهملة وكسر النون » بعدها عين مهملة » وهو القمل . وقوله : «همه عقد الخصى ) هو هكذا فى كتابنا . ورواية الديوان » وجميع ماذكرت من مراجع : ( عقده -
عدد الصفحات ١٧٨١.7 فرعم أَنْ ٠ حيتُ » يكونُ اسماً . والقول فى ذلك أن « أَفْعلٌ » لا يُضافُ إِلّا إلى ما هو بعضه » فإذا كان كذا فإنه يُرادُ به الموضعٌ ؛ لأنه مضاف | إلى مُواضعَ . وجاز أن يراد بحيث الكابة ؛ لإييامها ٠ كا تقو[ ل : أفضل رجُل » ؛ فكذلك لما أضاف ) َل ؛ صار كأنّه قال : بأَدَل موضع فحيثُ : موظع لا يجوز مع الإضافة | إليها أن تكون ظَرْفاً » كقولك : يا سارق الليلةٍ أهل الدار 29 , ور ه 5 و 0 و 5 وقد حكى قطرب فيها الإعرابٌ . وممًا جاء فيه و حيث » مفعولا به قوله : « الله ها 2 220 0 و 5 ع 1 8م ر ى# عْلّمُ حَيْتُ يَجْعَلُ رسَلَاتِهِ ©"( ألا تَرَى أن « حيثُ » لا تخلو من أن تكون جراً أو نَصباً ؛ عند الخصى »؛ . وفسروه بأنه يعنى عقد الثلاثين » وهو هيئة تناول القملة بإصبعين : الابهام والسّبابة - والعقود : نوع من الحساب » يكون بأصابع اليد » يقال له : حساب اليد - يقول الفرزدق لجرير : نحن لعزنا وكثرتنا نحارب كل قبيلة » وأبوك لذلّه وعجزه » يقتل قمله لف أتانه » ويفتليه من بين أفخاذه , ولا ذل أحقر من هذا الموضع وتلك اشيئة . وفى البيت وجوه من الاعراب » تراها فى الخزانة . وقوله : « بأذل » ضبطت ف بعض الكتب » بالفتح . وصوابها الكسر ؛ لأنه موضع الشاهد . 4514/8: هه 198 0188/١ ء والأصول ٠0/9 19ء ومعانى القرآن » 175/١ الكتاب )1١( وشرح المفصل » ٠١١8 وشرح الحماسة ص 556 » وأمالى ابن الشجرى 700/7 » وشرح الكافية الشافية ص . 49١ ومعجم الشواهد ص » ٠١8/* والخزانة , 855/١ والإيضاح فى شرح المفصل » والشاهد فيه : جعل الليلة مسروقة » فهو مفعول مضاف ٠ من باب التوسع . وسرق من الأفعال التى تتعدى إلى مفعولين الهلأفيونى إل لتمجلح نا سرتسلاً» يرق »مع هضرب و وعررق متدماة »مت إل الأول بنفسه » وبالحرف على الزيادة . وقال المروزق : ١ قدّر الظرف قفو انول لصحي » لأ الظرقدر 3 ضيف لي قري دوأة كر ظرفاً » كا يمخرج منه إذا. دحل عليه حرف الجر » . وقال ابن يعيش : 9 أضافوا اسم الفاعل إلى الليلة » ك| تقول : يا ضارب زيد » فإذا أضفت لا يكون إلا مفعولاً على السّعة » وإذا قلت : سرق عبد الله الليلةً أهل الدار » جاز أن يكون ظرفا » وجاز أن يكون مفعولا على السنعة » . ويرى ابن الشجرى أن ١ الليلة » باقية على الظرفية » وأنها فصلت بين المضاف والمضاف إليه » فتكون الرواية . يا سارق الليلة أهل الدارٍ بفتح التاء من الليلة ؛ وكسر اللام من 9 أهل » . راجع الموضع السابق من الأمالى » والخزانة 7/4 » وجوزه سيبويه فى الشعر خاصة . الكتاب 175/١ ء وضعفه الفراء . معانى القران ؛ الموضع السابق . (؟) سورة الأنعام ١74 . وهذه قراءة جمهور القراء » وقرأ ابن كثير وحفص ذإ رسالته 4 على الإفراد . السبعة لابن مجاهد ص 45 ؟ - فى ذكر الآية 717 من سورة المائدة - والكشف 4١8/١ » 4454 » والإقناع ص 547 . وإعراب ٠ حيث » مفعولاً به حكاه ابن هشام عن أنى على . المغنى ص 1١5١ .
عدد الصفحات ١٧٩ليلا فلا يجوز أن تكونَ جرًا ؛ لأنه يَزمُ أن يُضافٌ إليه أفعل » وأفعل إنما يُضاف إلى ما هو بعض له » وهذا لا يجورٌ فى هذا الموضع » فلا يجوز أن يكونَ جرًا » وإذا لم يكُنْه » كان تصلباً بشوء دلّ عليه 2'( يُمْلِمُ أنه مفعولٌ به والمعنى : الله يَعلَمْ مكانَ رسالاته » وأهل رسالته » فهو إذاً اسم أيضا » وقد أنشد بعض البغداديين : كأنّ منها حيتٌ تنْوى المِنْطَقَا حِقَفاًئقا مالا على حِفَفَئْ تق 9) هكذا أنشئُوه » وقال : جعلّ « حيث » اسماً 29 . فإن قلت : إِنَّ و حيثٌ » نما جاء اسماً فى الشّعر » وقد يجوز أن تُجعلٌ الظروف أسماءً فى الشعر . ظ فالقولُ : أن ذلك قد جاء اسماً فى غير شيعر » نحو ما حكيناه عن قَطَربٍ » وقد حكى أحمدُ بن يحبى » عن بعض أصحابه » أَنّهُم قالوا : ٠ هى أحسنُ الناس حيثٌ تظر ناظِرٌ ) يعنى 250 الوجهَ » فهذا قد جاء فى الكلام » وقد أنشد الكسائىٌ : أما ئرَّى حيثُ منْهَيْلٍ طالِعا © (1) يريد دل عليه : أعلم » . قال القرطبى فى تفسيره ٠/7 : 9 ولا يجوز أن يعمل « أعلم ؛ فى حيث » » ويكون ظرفا ؛ لأن المعنى يكون على ذلك : الله أعلم فى هذا الموضع » وذلك لا يجوز أن يوصف به البارى تعالى » وإثما موضعها نصب بفعل مضمر ء دل عليه أعلم » . ورد أبو حيان كونها منصوبة على المفعولية » ورأى أنها منصوبة على الظرفية امجازية » فانظر مقالته فى البحر 7١11/4 . وراجع المغنى ص 1١ » وقد حكى ابن هشام رأى أبى على فى إعراب ٠ حيث » مفعولا به » وقال : 3 إذ المعنى أنه تعالى يعلم نفس المكان المستحق لوضع الرسالة فيه , لا شيا فى المكان ) . (؟) شرح أبيات مغنى اللبيب ١84/8 ء حكاية عن كتاينا . والمنطق بكسر الم : ما تشد به المرأة وسطها . والجقف من الرمل : المعوجٌ . والنقى من الرمل : القطعة تنقاد محدودبة . (0) قال أبو حيان » فى تذكرته » بعد إنشاد هذا البيت عن أبى على : ١ حيث : اسم كأنْ » وحقفا : الخبرء وهذا يؤُّذْن بجواز استعمال حيث مبتدأ » فيقال : حيث تجلس طيب ؛ وحيث تجلس حيث نقوم . أى مكان جلوسك مكان قيامنا » . حكاه البغدادى , فى شرح أبيات المغنى ١78/7 . (4) فعلى هذا تكون و حيث »؛ فى محل نصب على الفييز . ذكره البغدادى فى الخزانة 8/1 » وقال فى تقديره : «يعنى وجها) (0) هذا بيت سيارء تراه فى الأزمنة والأمكنة 7١5/7 وشرح الكافية الشافية ص 4777 » والمغنى ص 1717 » وشرح أبياته ١61/7 » عن كتابنا - وانظر فهارسه - والخزانة 7/1 » عن كتابنا أيضا . والشاهد فى غير كتاب » انظر معجم الشواهد ص 4917 .
عدد الصفحات ١٨٠1م فجعله اسماً . فإن قال قائل : إذا كان اسماً, فلم لا يُعْرَبُ » لزواله عن أن يكونَ ظَرْفاً ؟ قيل : كَونُه اسماً لا يُوجبُ مُحروجه عن البناء ؛ ألا تَرَى أن « مُنْذْ » حرف »ء فإذا استُعماتٍ اسماً فى نحو ١ مُذْيومانٍ » لم تخرّج عن البناء » وكذلك « عَلَى ) » و (عَنْ) » إذا قلت : « من عَنْ بمين الخَطّ » ('2 » وكذلك قوله : «عَدَثْ من عليه ) (” وكذلك « 5 ) بُنِيثْ فى الاستفهام » فإذا صارت خبراً بقيثُ على بنائها » وكذلك « حيث » إذا صارت اسماً . نا موضع « بكي ؟ أن قا ع لك فب » بأنّه صفة « حيثٌ ) » كأنّه ل ضع بك يكن يه فقن الحرف » وأوصّل الفعل » وليس يُسجَرٌ لإضافة « حيث ) إليه ؛ لأنّ و حيثٌ ) إنما تُضاف إلى الفعل» إذا كان ظرفاً » فإذا لم يكن ظرفاً لم ينبغ أن يضاف إلى الفعل » وليس « حيثٌ » فى البيت بظَرف . وإما لم يغرب من ل يُعربّه ؛ لأنه جعله منزلٍ « ما » و « من » فى أنّهما لم عر إذا وصفا » وكانا نكرتين ن » وذاك أن الإضافة فى حيث » كانت للتتخصيص ؛ كا أن الصفة كذلك » فلمًا جعل اسماً » وم يُضّف » صار أُزومُ الصّّفةٍ له للتخصيص » بمنزلة زوم الصّلة للتخصيص » فضارّعَ حال الوصيف حال الإضافة . هو : تمامه . وهو فى وصف رجح )١( هوجاء جاءت من جبال يأجوجج من عن بين الخط أو معاهيج . ) وأمالى ابن الشجرى 555/5 » واللسان ( سمهج » 5١١ العضديات ص : تمامه )؟5١ تصيلُ وعن قيض ببيداء مجهل ١ غدت من عليه بعدما تم يمْسها » وهو لمراحم بن الحارث العقيل . وقد سبق تخريجه فى الباب الأول من الكتاب . وأنشده أبوعلى فى الشيرازيات . 154/9 205/9 وشرح أبيات المغنى » 4٠١ وشرح الكافية الشافية ص » ١97/١ ب ء وانظر المقرب ٠١ ورقة
عدد الصفحات ١٨١١85 0 8 0 0 2 ع وقد زعم أبو الحسن أن « حيث » قد يكون اسما للزمان » وأنشد : للفتى عَفَلُ يعيش به حيث تَهُدى ساقه قَدَمُهُ )١ فجِعَّلٌ « حيث »© حيناً . فإن قلت : فهل يجورُ على هذا أن يكونَ موضعٌ الجملةٍ بعد و حيث ») جرا لإضافة و حيث ») إليه » كا تُضاف أسماءٌ الزمان إلى الججمل ؟ نا ا ع له 3 فإن (") ذلك لا يمتنمٌ فيه » إذا كان زماناً » ولو جعلت « حيث » فى قوله : « بأذل حيثُ يكونُ » زماناً » لم يَسهُل 2 ؛ لأن أفعَلٌ هذا بعضٌ ما يُضاف إليه » وإذا قلت : هذا ع ده 7 8 ل ع 7 ل 2 5 ل أذل رججل » فالمعنى : هذا رجل ذليل » ولا يكاذ يقال : زمان ذليل » 5 يقال : موضع ذليل ؛ ألا بَرَى أن الأماكنّ قد وُصِفَتٌْ بالعِرٌ » فإذا جاز وصْفها بالعِزٌ » جاز وصُفها بخلافه , 0 5 0 رهم 5 7 وو 2 وسااع فيمًا جاء تمأ وصف بالرٌ » قولّهم : تمر ما رد عر البق 29 . ويدلّك على أن الأبلق موضعٌ » قول الأعشى © : 4 084 0 مومع 2 و ل رد عن بالابلق الفردٍ من تَيماءً مَنْزِلهِ ١ حصن حصيين وجار غير غدارٍ وقال : ل امك أنُوفهم أذل من الستراطٍ 299 (1) قائله طرفة » وهو فى ديوانه ص ٠١ » وتخريجه فى ص 777 » وزد عليه : أمالى ابن الشجرى 7517/7 » والخزانة ١9/97 » وشرح أبيات المغنى 45/7 ١ » ونقل البغدادى فى الكتابين عن كتابنا . (؟) هذا جواب : ١ فإن قلت ») وقد نببت على نظائره من قبل . (”) ف الخرانة 087/5 - نقلا عن كتابنا - : « لم يحسُن ») . (4) مارد : حصن دومة الجندل . والأبلق حصن تيماء . قيل : وصف بالبلق لأنه بنى من حجارة مختلفة الألوان . وهما حصنان قصدتبهما الزّباء ملكة الجزيرة » فلم تقدر عليهما » فقالت : تمرد مارد وعز الأبلق . فصار مثلا لكل مايعز ويمتنع على طالبه . جمرة الأمثال 767/١ » ومجمع الأمثال 157/١ . (0) ديوانه ص 174 » والموضع المذكور من جمهرة الأمثال . () لم أعرفه » ولم أعرف قائله . ولم أجد للسسراط معنّى يلاثم الذلّ هنا . ثم رأيتهم يقولون : ٠ أل من البساط » قال الميدانى : يعنون هذا الذى يبسط ويفرش » فيطوه كل أحد . مجمع الأمثال 788/١ .
عدد الصفحات ١٨٢1١م1 وقال 00 , و م د كنيم»” َرَى الأكمّ فيها سُجدا للحَوافرٍ 7 - نه ولا تكاد تسمع وصف 0( الزمانٍ بالذل » ما تسمعه فى المكان . © فلا يجوز إذاً أن يكون موضع « يكون ) جرًا بأنه صفة « حيث » ٠ ويجعل وحيثُ) اسم زمان . فَأما قولّه تعالى : هُوَ الى جَعَل لَكُمْ الأ ضن لوا 4 220 » فالمعنى فيه يعلاف الصُعُوبة » كقوله : « وَجَعَلَنَا فباً فجآجاً سبلا 4 2 . وقوله : « اذى جَعَلَ لَكُمُ الأرض فراشاً م 20 , فإن قلت : جِينٌ ذليلٌ » على معنى أَنْ الذى فيه ذَلِيلٌ » كا قلت : ليل نائمٌ » ريد : الذى فيه نائمٌ » فهو قياس . 7 و 5 7 ”7 اق 9 و َأما قول المُحْدَث : « ذَلَّ الزّمان لهم ) 2 فليس ذلك من الذَّلْ الذى هو الهَوان » (1) زيد الخيل » من شعر قاله فى يوم محجّر . انظره فى الكامل 7٠١1/5 » والأغافى 767/11 ء وحماسة ابن الشجرى ص 54 » وفيها فضل تخري » وانظر الشاهد فى أضداد ابن الأنبارى ص 750 » وشرح الحماسة 095 » والصحاح ( سجد ) . وصدر البيت : ميش تضل ايُ فى براه والحجرات : النواحى » والأم : جمع الأكمة . وهى الموضع المرتفع من الأرض . وسجدا : أى ضع مُحشنّعا » ويريد أنها مهاوت من وقع حوافر الخيل . قال ابن قتيبة : يقول : إذا ضلت البلق فيه مع شهرتها فلم تعرف » فغيرها أحرى أن تضل » يصف كثرة الجيش » ويريد أن الأى قد خشعت من وقع الحوافر . المعافى الكبير ص 850 . (؟) هنا انتبى سقط النسخة ب . (5) فى أ : دولا » . ومافى ب مثله فى الخزانة /85ه , حكاية عن كتابنا » 5| سبق . (4:) سورة الملك 1١ . (5) سورة الأنبياء "١ . (56) سورة البقرة 7١ . (0) يبىء هذا فى شعر أنى نواس » وهو قوله : دارت على فتية ذل الزمان لهم فما يصيهمٌ إلا بما شاعوا ويروى : ١ دان الزمان لهم » . وهو من قصيدته الشهيرة التى مطلعها : دع عنك لومى فإن اللوم إغراء -
عدد الصفحات ١٨٣148: ولكن انقيادُ ما يريدونه لهم [ فيه ] 7" , وانتفاءً اغتياصيه » وما فى التنزيل من قوله سبحانه : ٍأؤلَةِ عَلَى الْمُْمنِيَ على الكاين 4 7" فهو ذل لاضع » الذى يقعضيه الدينٌ» وبَزكُ الأو ©) والنّخْوةٍ » لا ذل الهُوانٍ » وفى الحديث : « مكل المؤمن كمّكل الجَمّل ع 5 الأنف » 9©) أى المئقاد . > ديوانه ص 5 - تحقيق أحمد عبد المجيد الغزالى » وحلبة الكميت ص ١١5 - نشر زكى مجاهد - مصر /اه ١ ه - 1988 م ء وشرح أبيات المغنى 815/9 . وقد دلّنى شيخى محمود محمد شاكر - حفظه الله - على موضع آخر هذا الشعر » فى الأغانى 57/١ » وقد جاءت فيه ثلاثة أبيات غير منسوبة . تغنّى بها معبد بن وهب » بين يدى الوليد بن يزيد » الخليفة الأموى » المتوفى هو ومعبد فى سنة 1١55 ه . وهى : هَفى على فتية ذل الزمان لهم فما أصابمُ إلا بما شاعوا ما زال يعدو عليهم ريبٌ دهرهم حتى تفانوا وريب الدهر عَذَّاء أبكى فراقُهِمُ عينى وأرّقها20 إن التفرّق للأحباب بِكُكهُ والبيتان الثافى والثالث تغنت ببما أيضاً جارية بين يدى الخليفة الأمين » مسنة ١94 ه وقد تطيّر منهما الأمين تطيّراً شديدا ء وكانسوته فى تلك السنة . راجع تاريخ الطبرى 477/8 » والكامل لعز الدين بن الأثير ١١5/5 . وببذه الرواية الواردة فى الأغافى » ينبغى أن يكون أبو نواس » قد أغار على هذا البيت وأدرجه فى قصيدته » فإن أبا نواس ولد عام ١47 ه » والبيت أقدم منه , لأنه أنشده معبد » بين يدى الوليد بن يزيد » وقد توفى كلاهما عام 5ه - ]م سبق . وليس هذا المكان موضع تحقيق ذلك . وييقى أن أقول : إن هذا الجزء الذى أورده أبو على » محلاً للشاهد , إنما يريده من شعر أبى نواس » بدلالة قوله : ٠ فأما قول الْمحُدَث » فإن هذا هو مسلك النحاة الأول حينا يوردون شعراً لأبى نواس ومن إليه » ممّنِ جاعوا بعد عضور الاحتجاج . وقد كرّر أبو على فى هذا الكتاب كلمة ٠ امحدّث والْمْحدئين ؛ » مريدًا ماذكرتٌُ من الشعراء . . ليس فى ب )١( (؟) سورة المائدة 4ه . (5) البأو : الكبر » والعُجُب بالنفس » أعلانا الله منهما » ووقانا شرههما . (4) هذا جزء من حديث طويل » يروى عن العرباض بن سارية السلمى . رضى الله عنه . وهو فى سنن ابن ماجة ( باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين . من المقدمة ) ص © ١ » ومسند الإمام أحمد ١51/4 . وبقية الحديث فى روايتهما : إن قيد - أو انقيد - انقاد » . وجاء من تمام الحديث فى النسخة ب : ( إن أنيخ على صخرة استناخ ) . وقد جاء الحديث برواية أخرى » ذكرها أبو عبيد » فى غريب الحديث ٠١/* » وهى : ١ المؤمنون هينون لينون كالجمل انف . إن قيد انقاد وإن أنيخ على صخرة استناخ » . وانظر الفائق 11/١ » والنهاية 75/١ . والجمل الأنف - بوزن قل - هو الذى عقر الخشاش أنفه » فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذى به . وقيل : الأنف : الذلول . قال أبو عبيد : و وكان الأصل فى هذا أن يقال : مأنوف ؛ لأنه مفعول به » كا يقال : مصدور , للذى يشتكى صدره » ومبطون , للذى به البطن ... ولكن هذا الحرف جاء شاذًا عنهم » . ويروى : « كالجمل الآنف » بالمدّ » وهو بمعناه .
عدد الصفحات ١٨٤١م وأمَا قوله 299 : هُمُ أنْشبُوا رُرْقَ القنا فى تُحُورِهمْ 2 وبيضًائَقِيضٌالبَيْضَمِن حيث طائرٌة فالمعنى : من حيث فرَمحه » والدّماغ يُقال له : الفرَح , فوضّع الطائرٌ موضع الفزخ ؛ لآنّه هو فى المعنى , وحَرّفَ لإقامة القافية » 6 حرّفوا لإقامة الوزن » فى نحو قوله : رتَّ 7 . 9 07 . 5 قد تَقَدَّمْتٌ شاط السبًا فق + 7 - ان ٠. فوضع العَيْلِيْنِ موضعٌ الذراعين » وأنشدّنا على بن سليمان : 2« و و كأن نَزْوَ فراخ الهام بَيْنهِمْ رَرْوْ القلاتٍ نهاها قال قالِيئًا 0) ومما حرف قوله : َقاَ عليه الليث أفلادً كِبْدِو وَكَهلهُ قَلَنٌ من البَطْن مُرْدِمُ ©» وأنشدنا أبو الحسن على بن سليمان : )١( هو عبد الله بن الحويرث الحنفى . ك ف المعانى الكبير ص 487 » والبيت من غير نسبة فى اتخصص 1ه ٠١٠1/1١١1ء حكاية عن ألى على . وقوله : « تقيض ) أى نشقٌ وتكسر . (؟) أنشده أبو على فى العسكريات ص 7١ » وسيعيد إنشاده فى أواخر الكتاب . والغيل : الساعد الريّان الممتلء . والفرّاط : المتقدمون . والسمّبا : مقصور من السّباء » وهو السبى ومعناهما : النببٌُ وأخذ الناس عبيدا . فهذا ما تطيقه ألفاظ البيت من شرح ء ويبقى المعنى الحقيقى غائباء لفقدان سابق البيت ولاحقه » وقائله . () نسب لابن مقبل » وهو بيت مفرد فى ذيل ديوانه ص ١7 5 » وهو من غير نسبة فى المعافى الكبير ص 84137 والتبذيب 715/94 », والمخصص ١/5ه . 99/١ » وانظر اللسان ( قول - قلا ) . وفراخ اهام : يريد بها الدماغ . والقلات :جمع القلة » وهى لعبة للصّبيان » تتكون من عودين : العود الكبير الذى يضرب به » والخشبة الصغيرة التى تنصب . وهى قدر ذراع . والقال : الخشبة التى يضرب بها القلة . وأصله : قلو » فحصل فيه القلب . قال الأصمعى : القال : هو المقلاء . والقالون : الذين يلعبون بها . (4) أعاذ أبو على إنشاده فى آخر الكتاب » وأنشده فى العسكريات ص 5١١ » وأفاد محققه أنه فى الأزمنة والأمكنة 107/١ » والأمر على ما قال . والشاهد فى البيت وضع؛ الليث » موضع ؛ الأسد» . يريد أنه مطر بنوء الأسد . والقلْد : هوالماء المجموع . يقال : قلدت الماء فى الحوض : أى جمعته » وكذلك قلد الشرابّ فى بطنه . والمردم : الداتم الذى لا ينقطع . يقال : ورد مُرْدِم » وسحابٌ مُرْدِم . وكهّله : أى عمِّه بهذا المطر وجَلّله . من اكتهلت الروضة : إذا عَمّها نّها » واكتهل النبت : طال وانتهى منتهاه . والكِبّد » بكسر الكاف وسكون الباء » مثل الكبد » بفتح فكسر .
عدد الصفحات ١٨٥١ك بنى رب الجَوادٍ فلا تَفِيلوا فما أَنتم فَعْذرَكُمْ لفيل () قال : يريد ربيعة الفرس . وقال : « طائره » ( "© » فأضاف الطائرٌ إلى ضمير البيض ؛ لأنه مُلتبس” (0) به م أضاف الإناءً إلى الشارب منه ؛ لا لتباميه به » من أجل شريه منه » فى قوله 29 : إذا قال قَدنى قلت بالله حَلْمَةَ لِعُمَِْ عنّى ذا إنائكَ أَجْمّعا )١( قائله الكميت » وهو ف ديوانه 51/7 » وتخريجه فى ص 174 » وزد عليه : الخصص 55/١ » وضرائر الشعر ص 47 ؟ » وما فى حواشيه . وأنشده أبو على فى العسكريات ص 7١7 » وسيعيد إنشاده فى اخخر هذا الكتاب . وفال رأيه يفيل فيلولة : أخطأ وضعُف . ورجل فِيلُ الرأى : أى ضعيف الرأى . قال ابن عصفور : ١ أراد ربيعة الفرس » فلم يثّرنَ له » فوضع ٠ ربا » موضع « ربيعة » ؛ لأنه ربٌ الفرس » أى صاحبه » ووضع ١ الجواد » موضع الفرس » . وانظر تذكرة النحاة ص 8517 . (؟) رجع إلى الشاهد السابق : هم أنشبوا زرق القنا .. () قال ابن سيده » حكاية عن أبى على : « كا قال جل وعرّ : ف ولِيَسسُوا عَلَيْهمْ دِيتَهُمْ # - الأنعام 150 - يريد : الذى شرع هم » . الخحصص - الموضع السابق . (4) هو خريث - بضم الحاء المهملة » وآخخره ثاء مثلثة - بن عناب - بفتح العين المهملة » وتشديد النون - النببانى الطاق » من شعراء الدولة الأموية . قال أبو الفرج : و وليس بمذكور من الشعراء ؛ لأنه كان بدويا مقلاً » غير متصد بالشعر للناس فى مدح ولا هجاء ولا يعدو شعره أمْرَ ما يبخصه » . الأغانى م5 . والبيت الشاهد » من قصيدة أوردها أبو العباس ثعلب » فى مجالسه ص 588 ؛ وهو فى معانى القران للأخفش ص 784 ؛ وشرح الحماسة ص 554 , والإفصاح ص 775 , وإعراب القرآن المنسوب خط إلى الزجاج ص 57 » وشرح المفصل 8/5 » والايضاح فى شرح المفصل 4١5/١ » والمقرب لابن عصفور 1/1/7 » وشرح الجمل له 50٠0/١ » والمغنى ص 7١١ » 404 » وشرح أبياته 777/4 - وانظر فهارسه - واخرانة 554/١١ » وأنشده أبو على فى العسكريات ص ١77 » وسيعيد إنشاده فى موضعين من كتابنا هذا . وعجزه فى شرح المفضليات ص 15" . وصدره فى تذكرة النحاة ص هل . وفى البيت شواهد أخرى للنحاة » استقصى الكلام فيها » العلأمة البغدادى » فى كتابيه . وجاء فى أ » وبعض مراجع التخري : « إذا قلت قدنى قال » . وأثبت مافى ب ء ومثله فى بقية المراجع , وهما روايتان » صححح البغدادى الثانية . والضمير فى « قال » راجع إلى الغلام الذى أتاه فى الليل ضيفا . وقدنى : أى حسبى . وقوله ( لتغنى عنى » : تقول العرب : أغن عنى وجهك. : أى اجعله بحيث يكون غنيا عنى لا يحتاج إلى رؤيتى . والمعنى أن الضيف يقول لمضيفه : حسبى ما أكلت أو شربت » فيقول المضيف : لتغنين عنى جميع ما فى الإناء » ولا تردّه على » بل اشربه كله . ذكره ابن يعيش . و ١ ذا إنائك » بمعنى صاحب إنائك . وذو الإناء : ما فيه من لبن أو مأكول .
عدد الصفحات ١٨٦١ /ام هكذا أنشده أبو الحسن , وأنشده أحمدٌ بن يحيى : ١ لَتُعِْنَ عنّى ) ( و ه حيثٌ » ء ف الأمر الشائع يضاف إلى جملة , فإذا كان كذلك » فخبر المبتدأ محذوف . كأنّه [ قال ع 7) : بحيثُ طائره حال » أو ثابتٌ . ومثل قوله : « من حيثٌ طائرُه » فى التحريف , ووضع الطائر موضعٌ الفَرْخ » قول الآخر : حَدَوًا بأبى أمّ الرئالٍ فَأَجْمَلَتْ 2 نعامه عن عارض مُتَلَهّبِ 9© أبو أمّ اثال : أراد فَطَريًا ( , وَكُنيعه أبو تعامةَ » فوضع أمّ الرئال موضعٌ تعامةٍ . فأمًا قوله ؛ ( فأَجِفْلَتٌ نعامه » فقال : أَجْمَلَت » وقل ما يُستعْمل : « أَجْفْلَت » 20 ولكن قد قال الآعدٌ 20 : دعاةٌ صاحباةٌ حين ححفث2 تعامَتُهمْ وقد حَُفِرٌ القَلُوبُ وقال احبر 0 , 5 5 هم 2 ع ره . دللت على موضعه من امجالس » فيما سبق )١( . تكملة من ب )١( (*) البيت من غير نسبة فى ضرائر الشعر » لابن عصفور » ص 747 » وسياقه يوذ بأنه ينقل عن أبى على . (4) قطرى بن الفجاءة . من رؤساء الأزارقة الخوارج » وكان سيّداً شجاعا فصيحاً , وكانت له كنيتان : كنية فى السّلم » وهى أبو محمد » وكنية فى الحرب , وهى أبو نعامة . البيان والتبيين 787/١ » والمرصع ص *35 . (ه) والأكثر : « جَمَلت » . قال فى اللحصص 4/8ه : ١ جَمَل يَجَفْلُ جفولاً » وأجَفْل , وأجفلته أنا» . وانظر اللسان ( جفل ) . و أبو ذؤيب الهذلى . شرح أشعار الهذليين ص 7 ٠ »وروايته : و حين شالت ) . وذكر عن الأصمعى : وحين خفْت » . وحفز القلوب : أى حين حفزها خوف » والحفز : الأزعاج » * شوء يأق الانسانَ من خلفه » وهو أيضا : ١ لدفع . (ه4 نسبه البحترى » مع بيت آخر » إلى معقل بن جوشن الأسدى . حماسة البحترى ص ٠١ » ورواية الصدر عنده : أقول لنفس لايُجادُ بمثلها وهو مع أبيات غير منسوبة » فى حماسة أبى تمام هوه برواية : أقول لنفسى حين خوّد رألها ٠ ٍ-
عدد الصفحات ١٨٧١18/4 و تُلقَّى تخصاصة يننا 259 أرماشحنا شالك ثنامة أنا لل يف 5 * ا وقد قيل فى قوله : ( خفثٌ نعامتهم ) أى تفرقوا , فَمَشّوًا على أقدامهم , وعلى هذا قله 7 . قوله " ١ : وابنا تَعامَةَ عند ذلك مركبى وقيل : إن باطنَّ القدم يُسَمّى التّعامةَ (» . وقيل أيضاً : شالت نعامتُهم : أى أَجْمَلُوا كا أَجْمْلت التّعامة » وقالوا : طار طيرٌ فلانٍ : إذا غَضِيبٍ وخف » قال : - وكذلك جاء البيت ببذه الرواية » وغير منسوب ف الأساسس ( رأل ) . والتخويد : ضربٌ من الستّير سريع . شرح الحماسة ص 558 . ونسب ف الموضع السابق » من شرح أشعار الذليين إلى ضرار بن الأزور . وضرار : صحابى جليل »' وفد على النبى عَِلّهِ » وأنشده أبياتا » أوها : خلعت القداح وعِفْتٌ القيا نَ والخمر تقلية واستالا وحكى البغدادى بعد إيرادها» قول البغوىّ : « ولا أعلم لضرار غيرها » . الخزانة 2777/7 وأسد الغابة علعه. وقوله : « َف رأها » أى أسرع . يقال : زف الظلم والبعير» يزِفٌ بالكسر زفيفا : أى أسرع » والنعامة يقال لها : زفوف . )١( هو عنترة . والبيت فى ديوانه ص ١١55 - تحقيق عبد المنعم عبد الرءوف شلبى - وقال : إنه ثما لم يروه البطليوسى والأصمعى - طبعة القاهرة . وم أجده فى طبعة دمشق » بتحقيق محمد سعيد مولوى . والبيت من غير نسبة فى المعانى الكبير ص ٠١9854 . (؟) فى ب ء والديوان : ( بيتنا » . وأثبت ما فى أء والمعانى . قال ابن قيتبة : « أى تُلَقى - وهذه روايته - فى فرجة ما بيننا من الفضاء رماحنا » ونصير إلى السيوف » فمن لم يفعل ذلك فشالت نعامته , أى أهلكه الله وفرق أمره » . (5) عنترة أيضا . ديوانه ص 774 » والبيت من قصيدة تنسب إلى عنترة » وإلى خخزز بن لوذان السنّدوسى . انظر تخريج محقق الديوان ص ”5٠١ . وصدر البيت : ويكون مركبّكِ القَعُودَ ورحله ويروى : « وابن النعامة » . يقول : إذا أُميرْتٍ أركبتٍ قَعُوداً ؛ لموقعك من قلوب الرجال » وإذا أنا أميرتٌُ ركبثٌ قدمى . مار القلوب ص 755 . (5) قال ابن الشجرى : « وابن النعامة : فرسه » وقيل : أراد باطن قدمه » وقيل : أراد الطريق . والأول أصح» . . 751/1١ الأمالى
عدد الصفحات ١٨٨١/8 فلما أتانى ما يقل تطايّرثث 2 عَصافيرُ رأسى وانتشيثٌ من الخَمْرٍ © وأما قول البَعيث : أبوك عطاءٌ ألأمُ الناس كُلْهةْ 2 فإنه يجوز أن يكون حرف « عطيّة » , وقال فيه : عطاءٌ » وقد قيل : إِنَّ عمّه كان اسمّه عطاء » فيجوز أن يكون جَمَل العَمَ أب كا رُوى عن النبىّ صل الله عليه وآله وسلّم » فى العَبّاس » رضوانُ الله عليه : ١ رذُوا على أبى » 20 » وفى التنزيل : « إِلَهَكَ وَإِلَهَ بيئك 7” اس حَاةَ 2 5 #2 إِبرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلٌ وَإِمْحَاقَ إلهاً وَاجِدًا 4 29 , وإسحاقٌ عَم . )١( أنشده ابن سيده - من غير نسبة - فى سياق النقل عن أبى على . امخصص 55/١ », وهو ف المعانى الكبير ص 767 » من غير نسبة أيضاء برواية : فلما أتافى ما يقول ترقصت شياطينٌ رأسى وانتشين من الخمر )١( تقامه : 5 1 : 07 فقبحت من نسل وقبح من كهل وبهذه الرواية أنشده أبو على فى آخر الكتاب . ويروى : فقبح من كهل وقبّحت من نسل وأيضا : ففبح من شيخ وقبحت من نجل وهو فى هجاء جرير . راجع النقائض ص ١57 » والخصائص 477/١ , 188/7 ء والنخصص 7١/١5 » وضرائر الشعر ص ٠ "5١ واللسان ( عطا ) . وأنشده أبو على فى العسكريات ص 3١4 . (5) رواه أبوعبيدة » فى مجاز القران 07/١ » عن عكرمة » أن النبى عي » قال يوم الفتح » حيث بعث العباس إلى أهل مكة : « ردُوا على ألى » فإنى أخاف أن تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود . ثم قال : لعن فعلوا لأضرمتها عليهم نارا » وكان النبئ عه بعث عروة إلى ثقيف . يدعوهم إلى الله » فرق فوق بيت ء ثم ناداهم إلى الإسلام » فرماه رجل بسهم فقتله . وفى معنى هذا الحديث أحاديث أخرى » رواها أصحاب السسّن والتراجم . منها قوله َه : ٠ احفظونى فى العباس فإنه بقية ابا فإئما عم الرجل صنو أبيه » . وقوله : ( ما بال رجال يؤذوننى فى العباس ؟ وإن عم الرجل صنو أبيه . من اذى العباس فقد اذانى » . - والصنو : المثل - راجع صحيح مسلم » بشرح النووى ( تقديم الزكاة ومنعهاء فى أوائل كتاب الزكاة ) 01/7 » وعارضة الأحوذى ( كتاب المناقب ) 188/1 » ومجمع الزوائد 755/6 ؛ وفضائل الصحابة للإمام أحمد ص 487 » وطبقات ابن سعد 7/4” » وسير أعلام النبلاء ؟/7م » 94٠١ - وفى حواشيه فضل تخريع - وانظر غريب الحديث لألى عبيد 15/1 . (4) سورة البقرة ١77 . قال أبو زكريا الفراء : والعرب تجعل الأعمام كالآباء » وأهل الأم كالأخوال . معانى القرآن 85/١ .
عدد الصفحات ١٨٩١6 وقوله : هم فم أَنْشْيُوا المَنَا لم تقديره : زرْق من القَنا ؛ ألا ترَى أن الررقَةَ [ إنما ع ('2 تُوصّف بها الأمينّة دُونَ الرُماح 0 5 الماح 7 ُوصف بالسّمرة 3 كقوله : 46 8 مسر كخظياً كأن كوّبه نَوَى القسب قد أَرْبَى ذراعا على العَدثرٍ (") وقال 0 . وفى صدره أظمّى كأن كعوبّه 2 تَوَى السب عَرَاص المَهَرَةٍ أزيرٌ يي : أسمر ) 0-3 أظُمَى وأمرأة ظَمْياءُ : إذا كانا أُسْمَرين . وما وُصيف فيه السانُ الوق قوله 90© : ررق كُسئْهُنَ الأمِئهٌ هَبُْوةَ أرق من الماء الرُلال كَلِيلّها فى 8 #ى ِو ع م2 2 اروفاس واجدٌ الآسَّنةٍ : سينان » وهى المّسان التى تُوقع بها الأميئة » ومثل قوله : ٠ كستهن ع يم 2 و بيد ١ . الاسنة هَبْوَة ) قول الاتحر : دلَفْتٌ ها بِأَبيَضَ مَشْرَفِيٌ 2 كأن على مَواقِعه غبارا (©» . زيادة من ب . وقد حكى هذا عن ألبى على » ابن سيده » راجع ا نخصص . الموضع المذكور فى تخرج البيت )١( . واللسان ( ردى ) منسوباً لأوس بن حجر . ولم أجده فى ديوانه المطبوع » 177/١4 البيت فى التبذيب )١( » وأنشد من غير نسبة فى الصحاح ؛ واللسان ( قسب ) برواية : 9 قد أرمى » . وحكى صاحب اللسان . عن ابن برى . » قال : « هذا البيت يذكر أنه لحاتم الطانى » ولم أجده فى شعره - قلت : والبيت حاتم من قصيدة صحيحة النسبة إليه » فى ديوانه الذى رواه هشام بن محمد الكلبى . ص 757 » و تخريجه فى ص 5 5” » وزد عليه اللسان ( رمى ) . والقسب : المر اليابس يتفتت فى الفم » صلب النوأة . ) زهسة بشر بن أبى خازم . ديوانه ص 87 . وقافيته : « أسمر ورم عرّاص : لدن امهرّة » إذا هرّ اضطرب . والأزبر : الضخم الزّيرة » وهى الكاهل , وقيل : هى . الصدرة من كل دابة . وهذا على التشبيه قال ابن قتيبة : « زرق : نصال بيض . والأسنة : المسانٌ التى . ٠١ 47 زيد الخيل » م فى المعافى الكبير ص )4( . » يحدّد بها » واحدها سنان . وهبوة : يعنى من صفائها » كأنَ عليها غبرة : واللسان ( وقع ) بقافية مرفوعة . والسيوف المشرفية » ٠١77 البيت من غير نسبة فى المعانى الكبير ص )5( - المنسوبة إلى المشارف » وهى قرى من أرض المن . يقال : سيف مشرف » ولا يقال : مشارف ؛ لأن الجمع لا يُنْسَب
عدد الصفحات ١٩٠١5١ وكذلك كل أَبْيَضَ شديد البياض » يُوصّف بالرْرْقةِ » وعلى هذا قال (21 فى صيفة الماء : وقد يجوز أن يكون قوله : هم أنشبُوا رُرْقَ القنا على إقامةٍ الصفة مُقام الموصوف .» أراد الرّْجَجةَ (" الزُرْقَ » فحدّف الموصوف » وأضافها إلى القنا » م يُضيف 7" إليها الموصوفٌ . - إليه ؛ إذا كان على هذا الوزن » لا يقال : مهالبى ولاجعافرى . ومواقعه : التى وقغت منه بالميقعة » وهى المطرقة . يريد أن هذا السيف من شدة الإرهاف وكثرة الماء كأن عليه غبارا . بل زهير بن أبى سلمى . ديوانه ص ١ » وشرح القصائد السبع ص ١5١ . والجمام : قال الأصمعى : يقال للماء إذا خرج من عيونه فارتفع فى البثر : قد جم يجم جموما . ومعنى وضعن ... إلى آخره : أَقمْنَ » ما يطرح الذى لا يريد السفر عصاه ويقم . والمتخم : الذى يتخذ خيمة . زقة جمع الج » بضم الزاى » وهو الحديدة التى تركُّبُ فى أسفل الرح . (9) فى ب : (١ تضيف ).
عدد الصفحات ١٩١١5 باب من لحاق النُون الفعل المضارع للجمع [ أو ] (' لعلامة الرّفع قال الشاعر (" نا قصّذناك نرمجو منك نافِلة بن رَمْل يَْينَ إن الخير مَطَُوبُ اعلم أ قم جماعة الساء :أن لون يه علا الضمير» فلا يف ف موضع الجرْم والنٌصب » وعلى هذا قوله عر وجل : « إلا أن يأتِينَ بفَاحِسَة بين 4 (5) و ٍْ إلا أن يَُنَ 4 690 » ولو قلت للواحدةٍ من النّساء : أنتٍ تَرنَ » لكان [ صورءٌ] (*) اللفظ فى الواحدة كصُورة اللفظ فى جماعتهنّ , إلا نك تحذف النونَ » للجزم والنّصب » من فعل الواحدة , ولا تَحذْف 27 من الفِعْل المسئد إلى جماعتهنّ . فامًا قوّهم : يبْرينَ » فليس بَبفْعِلنَ » من بَرَى يَبْرى » مثل يَرْمِينَ 229 0 ولكنْ ياوه فامّ » ولا يجوز أن يكونَ للمضارعة » ألا ترَى أنه لو كان مثل يَرْمِينَ » لكان وزه يَفْعِلْنَ » . سقطت من ب )١( (؟) جرير. ديوانه ص "5٠ . وييرين : اسمٌ لثلائة مواضع : الأول فى البحرين » أو المامة , وهو الذى فى ديار بنى سعد من ميم . والثانى فى البمن . والثالث فى الشام » من أعمال حلب » أو حمص . ويقال : أبرين » ويبرون . راجع حواشى معجم ما استعجم ص ١787 ؛ ومعجم البلدان 71١/١ » وشرح أبيات المغنى 379/197 . (5) أول سورة الطلاق . (4) سورة البقرة 751 . وقال الفراء عن هذه النون : « وإثما قال : «9 إلا أن يعفون © بالنون ؛ لأنه فعل النسوة » وفعل النسوة بالنون فى كل حال . يقال : هنّ يضربن ولم يضربن » ولن يضربن ؛ لأنك لو أسقطت النون منهن للنصب أو الجزم لم يستبن طن تأنيث » معافى القرآن ١55/١ ء وانظر كلام سيبويه عن هذه النون » فى الكتاب 7١/١ . (5) سقط من ب . (7) هكذا ضبطت الفاء بالجزم » فى النسختين . (0) ذهب إلى هذا ابن برى » وذكر أنه مذهب أى العباس - وهو المبرد - انظر اللسان ( برن ) وقارن بما فى المقتضب 509/9 ء ورغبة الآمل "14/٠ . (4) زدت الواو من ب . وقد حكى ياقوت - ف الموضع السابق عن معجم البلدانٍ - عن ابن جنى حجة فى أن ياء « يبرين » فاء » أى أصل » قال : « وأبدلوا الياء همزة - يعنى قالوا : أبرين - فدل أنها هنا أصّلء ألا ترى أنها لو كانت فى أول فعل » لكانت حرف مضارعة » فدل هذا كله على أن الياء فى أول يبرين وييرون فاء لا محالة » .
عدد الصفحات ١٩٢١58 فى فعل جماعة النّساء » وفى قوشم : يَيرُونَ » دلالة على أَنّهِ ليس يَيفِعِلْنَ ؛ لأنها لو كانت علق : لم أن تنقلب اليم التى هى لام واوا » ولا إذا كانت لامأ لم تلب » فى هذا الْنْحو ء إلى الواو » وإِنّما ينقلِبُ ما كان زيادة دون ما كان لاما . فهذه النونٌ إنّما ينقلبُ ما قبلّها » فيصيّر مره يام » ومرّة واواً » إذا كانت زائدة » فإذا جُعِلت النون حرف الإعراب » حُرّكتٌ بما تُحَركُ به لام الفعل » وعلّى هذا : الأربعينُ وآتحرِينُ » وسنِينٌ 277 فأما إذا كانت الياء أو الوا التى قبلّها لامّ فعل » فإنَ ذلك لا يكون فيه لا يرَى أنَّ فلَسْطينَ , وفِتْرِينَ » ونْصِيبينَ » ليس فى شوء منه ما قبل تُونه لام فعلى . فأمّا قولّهم فى بعض الأُتذٍ (" : اليَنْجَلِبُ » فالنونُ إذا كانت ثانيةً » لم يُحكَمْ بزيادتها » فإذا م يُحَكمْ بذلك » حصت من الأربعة » وإذا حصِلَتٌ من الأربعة » فالاربعة 5 تلتتقها اليا ؛ زائدة © فى أوّها ؛ ألا ترَى (4) قولّه فى « يَسْتَعُور » . فإذا كان كذلك 1 : يشير أبو على بذلك إلى شواهد معروفة » وهى )١( وماذا يبتغى الشعراء منى وقد جاوزت حدّ الأربعين عرفنا جعفرا وبنى أبيه وأنكرنا زعانف آخرينٍ دعانى من نجد فإِنَ سنيته 0 لعبن بنا شييا وشيينا مردا . وقد تكلم أبو على على هذه النون فيما قبل . ويظهر ذلك فى الفهارس إن شاء الله فم الأتحذ » بضم الهمزة وفتح الخاء : جمع أنحذة » وهى حيلة تحتال بها المرأة تمنع زوجها من إتيان غيرها من . النساء . ويسمى ذلك : التأخيذ - وهو نوع من السحر - يقال : أَتَحذّت المرأة أو الساحرة » زوجها تأخيذا وفى الحديث : أن امرأة جاءت إلى عائشة رضى الله عنها » فسألتها : أَوْأحَذ جملى ؟ وكنت بالجمل عن زوجها . الغريبين . 78/١ والفائق » ١ » والينجلب : منقول من مضارع انجلب » الذى هو مطاوع جلبته . وهو تَرّزة من خرزات الأعراب : تستعملها الساحرات للتأخيذ . قالت امرأة أَخَذْئُه باليبجابُ فلا يَرِمُ ولا يَعِبٌ ولا يَرَلْ عند الطَّتْ 509/1١١ وتهذيب اللغة » ١8٠١/* الخصائص . » ز[فة فى أ : (زيادة . فأ : ألا ترى أن قوله » ولم ترد « أن » فى ب . ولعل صوابها : « ألا ترى إلى قوله» . وأبو على يريد سيبويه )4( - وأما يستعور فالياء فيه بمنزلة عضر فوط ؛ لأن الحروف الزوائد لا تلحق بنات الأربعة أوّلاً» ١ 711/4 قال فى الكتاب ) كتاب الشعر - 5١9
عدد الصفحات ١٩٣