١57 وأما قول الشاعر 20 : رو > وله روم وهم قوم يَمُرُونَ بِالدَّهْنا خفافاً عِيابُهُمُ ويَخْرّجْنَ من دارينَ بجر الحقائب فإنه يَحْتملُ ضصَرْبَيْن : أحدهما أن يكون أعجميًا » [ فيكونَ ] 29 كهابيل , وحاييمّ والح : أن يكون عريًا» فيكون فَثِْنَ . فإذا جعلته فَْلِينَ لحمل أثريْن » أحدهما أن يكون مكل عمسن » إلا أنه لم يُصَرف ؛ لأنه اسم بلدؤء أو يُفعتٍ» والآتحرٌ أن يكون مثل عِليِينَ» والدليل على جواز كونه مثل عِيين » قول كثير 9 : فيد عليها المِسسْكُ حبَّى كأنّها لَطِيمة دارَىٌ يُفَنَّقُ فارما وقد جاء فى الشعر » مِسنكُ دارينَ » قال 0 : وم ه سابع فودى زأيسية مسبغلة جَرَى مِسْكٌ دارين ع الأحمٌ خلالها فدارىٌ يدل على أ دارِينَ كيين . ومن قال : فِلَسْطِينَ 3 قال 8 : داريفىٌ . والبيتان جميعاً لكثيّر » فقد جعله بمنزلة قوهم : فِلَسْطُونَ . (1) هو الأحوص . وقيل : أعشى غمدان : ونسب إلى غيرهما . انظر شعر الأنحوص الأنصارى ص 116 » وتخريجه مستوفى فيه . والدهنا » بالقصر والمد : رملة من بلاد تم . والعياب : جمع عَيْبة » وهى ما يجعل فيه الثياب . ودارين : موضع بالبحرين . وبجر : ممتلئة » جمع مجراء . والحقائب : جمع حقيبة » وهى وعاء يجعل فيه الرجل زاده » ويحتقبه الراكب خلفه فى سفره . يصف الشاعر تجارا » أو لصوصا . وقال : « ويخرجن » على إرادة الرواحل . (0) ليس فى ب . () ديوانه ص 400 » واللسان والتاج ( درن ) . وقوله : أفيد » أى تُخلِط ودُفٌ . يقال : فاد الزعفران » يفوده قدا : إذا ده » ثم أمسسّه نارًا . وهو مقلوب عن داف يدوف . وقوله : « أفيد » هكذا جاء بضم الهمزة » وفتح الدال » على البناء للمفعول » وحقّه أن يكون : « فيد ) بكسر الفاء بعد إسقاط الهمزة ؛ لأن فعله ثلاثى » لكن يكون فيه الخرم -- وهو إسقاط فاء فعولن - نبّه عليه مصحح طبعة بولاق من اللسان . وقوله : «عليها) جاء فى النسختين : « عليه ») . والصواب ما فى الديوان » لأنه عائدٌ على مّنث فى قول الشاعر: فما روضة بالحزن طيّبة الغرى واللطيمة : وعاء المسك . وفأر المسك » وفأرة المسك : نوع من الفئران . قال الجاحظ : « وف البيوت أيضا قد يوجد فآرٌّ ثما يقال له : فأر المسك » وهى جرذان سود » ليس عندها إلا تلك الرائحة اللازمة له » » ثم ذكر طريقة الحصول على مسك هذه الفأرة . الحيوان 3١1/8 . (4) كثير أيضا . ديوانه ص ٠١ » وتخريجه فى ص 4١ . والمسايح : الشعر . وقيل : هى الذوائب » وشعر جانبى الرأس . والفودان : جانبا الرأس . ومسبغلة : ضافية مسترسلة . والأحمٌ : الأسود .
عدد الصفحات ١٦٢1١517 باب من الجمع بالألف والعاء 4 تُحدّفف فيه اللام قال الشاعر ١ به فى ير ها دي 1 1 ات 0 قال أبو عبيدة : الال : : واجدّها ذ 3 له 0 إن سال سائل عن وزن الاتِ . فالقول فيه أن العينَ منها لا تخلو من أن تكونَ ساكنة أو متحركة . فإن قلت : لِم لا تقول إنها ساكنةً ؛ لأَنّ السّكونَ الأصل "١ . والحركةٌ زائدة » فلا حك ماللا بدلالةٍ » ولا دَلالةَ هنا ؛ ألا تَرَى أنه يجوز أن تكون مثل ثباتٍ » وقلاتٍ » وتكون اللامُ محذوفة ©) ؟ لل أن اللا عل ان متحركة» أن أعزها له كان الآخر ألفاً » )١( أبو ذؤيب الهذلى . والبيت فى شرح أشعار الهذليين ص ١7 » وتخريجه فى ص ١705 . والجزع : منعطف الوادى . و ١ نبايع » : موضع . وألات ذى العرجاء : أماكن . ومجمع : مُحَرّق » أى ضير جميعا . يقول : كأنْ هذه الحمر وهو يسوقها بتلك الأماكن تَهِبٌّ مجمع , أى إبلّ انتّهبت فأجمعت بعضها إلى بعض . )١( محاز القرآن 70/١ . ذكره فى تفسير الآية الرابعة من سورة الطلاق 5) فى ب :«أصل)». 5( وهى واو . والثبات : جمع ثب » وهى الجماعة من الناس . والقّلات : جمع قُلَه » لعبة للصبيان » وهى مُودان » فالعود الكبير الذى يضرب به » يسمى المِقلّى والخشبة الصغيرة التى تتصب » وهى قدر ؤراع » تسمى : القلة . يقال : قلوت القلة . راجع الممتع ص 577 » واللسان ( قلا ) . وشرح المفصل 4/0 » ٠ .
عدد الصفحات ١٦٣1١55 والتلالة على أن تمرك 2١( العين هنا يوجبُ انقلابَ اللام ألفاً . ما يجب ذلك فيما تمكن (' فى الأسماء , مثل هُدَّى ء ولَغىّ 2 » فلمًا وقعت على الصّورة الموجبة للقلب فى هذه الأسماء المنقلبة » انقَلَبِتُ » ا لما ©» وقعت الواوٌ » فى ذاتٍ مال » متحركة بين م ه 8 2 2 200 3 5 متحركين » انقَلْبِتْ » فاللامٌُ من آلاتٍ » كالعين فى ذاتٍ ؛ فى انقلابهما 29 . والدّلالةٌ على أن الآخرٌ من قولنا : ألاثّ » أل » وأنَّهها قد حَدَفَتٌ : أَنّها بمنزلة نظيرها : #00 ع". ٠. . 2 7 الذى هو ذواتٌ » فكما ُحذِفت الام هناء كذلك مُذِفت 277 من الات ؛ لأنها بمعناها » كا أجرى 2 يَذَرْ ١» "© مجرق ) يَدَعٌ ( . وقد انما فى تُزوم الإضافة إليبما » فَجَريا لذلك مج مجر مالم يتمكن » مثلّ هيباتٍ » فيمن كسر التاء » ألا ترّى أن من فتحٌ التاء » فقال : به © » فقيامي قوهم أَنَّ الكلمة من تُضاعف الياء » وأنّ اللا لمتقلبة عن الياء» قد . 2 . 5 و 0 حخذفت مع ألف الجمع فى هيبات » فكذلك حٌذفت من الاتِ وذواتٍ . 8 عي 07 ومس و 7 فإن قال قائل : إذا كان آلاثٌّ » على ما ذكرئّه » فهو فعَل » فما باله إذا جمع بالواو )١( فىب «١: حركة). )١ ىفب:«من). () جمع لُمّة . واللغة يقال فى جمعها أيضا : لغات , ولعُون . ومذهب أنى على - م هو ظاهر - أن أصلها : َعَىّ أو لُهْوْ ء بوزن فُعَل » لكنه قيل أيضا إن أصلها : لُعْوّة » بوزن فعُلة . كا جاء فى اللسان ( لغا ) . وشرح المفصل 1/6 . (:) فىبا:«لو)». (5) فى ب : «انقلابها ) . ,3 فىأ:«حذف» :قال الشبيخ خخائد عب الملبحق مع المؤنيك »السام : : «أولات » وهو اسم جمع » بمعنى ذوات » ولا واحد له من لفظه » وواحده فى المعنى ذات » بمعنى صاحبة . وأصله الَى» بضم ال همزة وفتح اللام » قلبت الياء ألفا , ثم حذفت لاجتاعها مع الألف والتاء المزيدتين » ووزنه : فعات » شرح التصري على التوضيح 87/١ . (0) وذلك بفتح عينه - وهى الذال - وجاز ذلك فى هذا الفعل , مع أن عينه أو لامه ليستا من حروف الحلق ؛ لأنه أشبه: يدع.» من حيث إن كليهما ليس له ماض ولا مصدر . ولو كان للفعل ١ يذر » ماض لجاء على ( يفعل » أو يفعل » بضم العين وكسرها . راجع ا حلبيات ص 84 ؛ ١1١7 ء والمغنى ص 478 7 مبحث « ل ) واللسان ( وذر ) . (8) من فتح التاء » رسمها كا ترى » بالتاء المعقودة ؛ لأنه يقف عليها حينقذ بالهاء » ومن كسرها رسمها بالتاء المفتوحة ؛ لأنه يقف عليها بالتاء . راجع العسكريات ص ١١0 » واللسان ( هيه ) وفيه كلام كثير عن تصريف الكلمة » حكاية عن أبى على وابن جنى . وسيأق قريباً كلام عن تصريفها .
عدد الصفحات ١٦٤16 مع اسن اه 7 يء, #* تو 8م رء . 5 والنون » قالوا فى جمعه : الون » و ظط نَحْنْ أولو قوَةٍ واولو باس » (22 , ولو كان 5 وصفتٌ لوجب أن يكون مثل مُتَنُونَ » ومعَلونَ 0 فالقولٌ فى ذلك أنه لأ بجمع جَمْعَ الؤنّثِ » فأجرق مَجُرَى الجمع © الذى بمعناه » فيما ذكرنا » كذلك أجرى بم امك مجر جمع المذكر » فى أن تكسير العينُ 40 فيها » فقيل : أَلِينَ » كا قِيل : ذَوينَ » وقال : فلا أَغنى بذلك أَسْمَلِيكُمْ و«لكثى أريدُ به الذَّوينا (©» 5 نكما كير ال من لون ١ ان ها أن تح ؛ ل ينا جع له ثبت ب ط ذَوَانا أَفَْانِ 4 <" أن العينَ مفتوحةٌ » كذلك كسيرت العينٌ من ألِينَ » وكا الفتحَ » فى نحو قوله 29 : ل( و - و ٌِ وه ظعائن من بَني الحَلاف تَاوِى إلى خرس تَواطِقَ كالفدٍ وا قال 29 : 6. لا فصافِصُ فى كبينا . 785/7 سورة الفل *” », وانظر الكتاب )١( )١( لأنه يجمع حيئذ جمع الاسم المقصور » وقاعدته : أن يحذف ألف المقصور » وتبقى فتحته » فتقول فى موسى : مومتؤن » وفى مصطفى : مصطفَون , وفى أعشى : أعشّؤن . وكذلك ما مثل به أبو على ؛ فإن مفرده : مثتى » ومعلى . (5) فى ب : ١ وأجرى مجرى الجميع » . (:) فىى ب : ورمنا). (5) سبق تخريجه قريبا . وأنشد عجز البيت وحده فى أ. (7) ضبطت الواو » فى أ» بالكسر » وصوابه الفتح » ما فى ب » والخزانة ١640/١ » حكايةً عن كتابنا » واللسان ( ذو ) ١5/ه4” . 0) سورة الرحمن 48 . (8) الكميت . ديوانه ١٠١/7 » عن المعانى الكبير ص 8١7 » والتبذيب 501/١5 » واللسان ( فتن ) . قال ابن قتيبة : ( خرس : كتائبٌ لا يسمع لمن فيها كلام . نواطق بالضرب وصوت الجلاد . والفتين : جمع فتيئة » وهى الجرار » . أه . والجرار : جمع الحرّة : وهى أرض ذات حجارة سود » كأنها أحرقت بالنار . وجاء فى النسختين : « كالقنينا » بالقاف والنون » واضحة جدًا . ولا معنى له . (9) هو الكميت أيضا , وسبق تخريجه قريبا .
عدد الصفحات ١٦٥1١535 وها كسروا المفتوحٌ فى هذه المواضع » كذلك فتحوا المكسورٌ » فيما حكاه أبو زيد » فى قوله : « مَقَتَويْنٌ ) » وإنما ذلك لتقارّب الحركتين » 5 تقدّم . 00 077 4< 7 اا 8 3 م 8 و وقد يجوز فى الات , وجه اتحرء وهو ان يكون الاخر من ( الل ) ياءَ » وحذفت الياء مع الألف والتاء » كا حَُذِفت الياءُ من الذى » مع ألف التثنية » فى قوهم : اللذانٍ . فإن قلت : فإنّ (') هذا يَلْرَمُ منه أن يكونَ الاسم على فعِلٍ » وفع ليس فى أبنية الأسان 00 مُفردها ولا جَمعها . فالقول : أنه يجوز أن يكون كن (" » وموق 92 لا أن أصل البناء الكسرٌ » فانفتحت اللامٌ » التى هى عينٌ » نْحاوّرةٍ الألنف » لا لأنّه فى الأصل كانت مفتوحة . ويُقوّى ذلك قولّهم : ألونَ » ولو كان على الوجه الأول » لكانت العينُ التى هى لام مفتوحة . 0 3 0 عِِ 1 و 2 ويجوز فى كسر العين من ١ الذوينا ) وجةٌ احَرَ » وهو أن تكون العين منه اتْبِعَ اللامّ ) 0 من 3 8 11 ع 1 0 وه 8 8 5 ع كا اتِبعَ الفاء العينَ » ألا ترى أنك تقول : ذو مالي » فتُتْبِع الفاءً العينَ » وكذلك ذاثٌ مال ) افع الفاءً الحركة التى كانت تجب للألف , "© وكذلك تُتْبع العينَ التى هى واو » الحركة )١( فىب:(«إن). 0) ولاف الصفات أيضاء م ذكر سيبويه » فى الكتاب 4/5 4؟ » لكن جاء منه اسمان : دُئْل » وهودٌ ويبّة تشبه التعلب » والدَّئل بن محلّم بن غالب » من الهون بن خزيمة . والاسم الثانى : رُم » وهو اسم الاست . انظر ليس فى كلام العرب ص 55 » ومختلف القبائل ص 8١5 » والخصائص 179/8 » واللسان ( دأل ) . (5) فأ : « كننى » . ون : جمع الشَّىّ » وهو من الإبل : الذى يُلقَى ثنيّته » وذلك فى السنة السادسة » ومن ". الغنم : الداخل فى السنة الثالثة . وهذا الجمع محكئ عن سيبويه . راجع الكناب /55 + والاسان ( ثثى. ) . وقال أبو على » فى الحلبيات ص ٠ : ١١١ لا يمع هذا أن يكون على لفظ قل » » لا على أن أصل البنية كذلك » ولكن كان الأصل : ١ فُعُل ؛ مثل عق وأذن وطُنّب » فلما لزم أن يكون آخر الاسم واوا وياءٌّ قبلها ضمة » كره ذلك » فأبدل من الضمة كسرة » ليصير الآخر ياء » ونظير هذا تما سُمع منهم » وحكاه سيبويه : ثنىّ وثن » ألا ترى أن ثنيًا فعيل » كرغيف وكثيب » وجمعه فكُل » كرغْف وكتُب » فقيل : ثن » فأبدل » . (:) هكذا فى أء بالواو » وفى ب : « مؤق » بالهمزة مع التسكين , وهما جميعا : موتحر العين . وفى وزن هذه كلمو اكاتهاكلدم تير برقل مق ا أز عل اث يلناتس 19 :1نف وقال أبن متلور د اللسان ( مأق ) : « وفى وزن هذه الكلمة وتصاريفها وضروب جمعها تعليل دقيق » . (0) فى ب : «فكذلك ).
عدد الصفحات ١٦٦١6 7/ التى كانت تَجبٌ للياء التى حذفتها فى « ذُوِينَ » ما حذفتها من 20 عَمِينَ . ونظيرٌ ذلك قولهم : كسَرْت فِيّ , أَنْعْتٌ الفاءً التى هى فاءٌ » الحركة التى كانت تجبٌ للياء المنقلبة عن الواو » التى هى عينٌ فم . فإن قلت : أفنجدُ شيئاً من هذه الأشياء التى يُسمّه قومٌ » المْربةَ من مكائين » قد جه مي أنبعَ فى موضعين » مرة أن الفا العينَ » وم نع العينُ اللامّ ٠ حتى يجوز ما فده من هذا التقدير » فى الذوينا ؟9 ٠. 8 5 -. . ل 0 3 ره * 1 فنا : قد ينا > ذلك فى امرىة ؛ والمرءِ 29 » قد اتُبعا من مَوضْيعَيّن أيضا وف هذا الجمع شىءٌ حر » وهو أن عامّة هذه الجموع » إذا جاءً من غير ألفاظ أحادها » 2م ه م مُجَمْع نحو ربل وقوع » وامرأة ونساء» وشاة وشاءء وحمل وجايل » ولو وألاث » جمع ذا ودَوَاتٍ » على هذا الحَدّ » وقد جمع بالألف والتاء (24 » والواوٍ والنون » وقد قالوا : نسُوة ونِساءٌ » فكأنّهم © لما استَجارُوا تكسيرّه فى نساء » كذلك استجازوا جمعه بالواو والنون » والألف والتاء . ٠ 0 ضَ تلن 5 ع 5 ص وحكى بعض البغداذيين » أن من الناس من يعيب على الكميت قوله : « الذوينا » » ووَجْه العيب عندى أنه أَفْردَ ما قد لَرِمَيُه الإضافة ول يُفرَد » وكأنه (© أفْروَه ؛ لأن الإضافة لأ ه 0 9 0 ََ ع م 84 . 0 كانت قد لمن » يلم أنه وإن أفرد » كان المرادُ به الإضافة » 6 أن كلا كذلك » والقياس )١١ ىب :«فى). زفة فى ب : « رأينا » . (0) ضبطت الم فى أ بالفتح ؛ وضبطتها بالكسر من ب » وهو الصواب ؛ لأنه موضع الشاهد . قال فى اللسان (مرأ) : «والمرء الإنسان » تقول : هذا مَرْءُ » وكذلك فى النصب والخفض .» تفتح المم » هذا هو القياس » ومنهم من يضم المبم فى الرفع » ويفتحها فى النصب » ويكسرهافى الخفض » يتبعها الهمز» على حدٌ ما يتبعون الراء إياها » إذا أدخلوا ألف الوصل» فقالوا : امرّؤٌّ » . وانظر الكتاب 7/”"ه » قال سيبويه : ( قالوا : امرّؤٌ » وامرىءء وامرّءًا » فأتبعوا الآخر الأول » . وانظر أيضا 7١/6 . (4) فى ب : « بالواو والنون والألف والتاء » . )2 فى أ : « لما كسروا استجازوا .. ( (5) فىأ: د فكأنه ) .
عدد الصفحات ١٦٧١18 .و 7 ودارء 0 ٠. و #*ر و .6 0 ْ. زرا فيه ألا يُفِردَ ولا يُوصّف » كالم يُوصّف ١ كل » إذا أفردَ » ولم يوصّف به ء كالم يُوصّف بكل و م 2 0 9 محذوفا » وهذا يذل على جواز دخولٍ الآلف واللام فى كل. .- و 3 022001 5 27 5 مه ٠. 04 5 وإنّما يريدُ بالذوبناء ملوك اليّمن» كذى يَرَنِ » وذى رَعَيْن » ونحو أسمائهم هذه 7" . . راجع ما تقدم فى تخرج البيت )١(
عدد الصفحات ١٦٨١ باب آخحرٌ , من الجمع بالألف والتاء قال الشاعر 2١7 : فلمًا جَلاها بلإيام تحيرث شُباتٍ عليها ذُلّها واكيعابها بات : جَهُمُ ثب 2 والبَمْداديُون يُنْشِدُون 00 ميرت ثباتاً » ؛ وزعم سيبويه أَنْ هذه الغا لا تتح فى موضع ('© , وحكًا أيضاً : « سمعتُ لُغاتهم 29 ) . وهذا الذى حَكَؤْه من هذه الجكاية » وأنشدوه من البيت » لا يدل على تحريك التاء فى الجمع , بالفتح ؛ وذلك أنه يجوز أن تكونَ (؟ ٠ لَعَة » على فعَلّة » مثل تُعرَةٍ » وإن كان قد استُغُمل محذوفاً » فَتَمّمُوه » كقوهم : مُهاةَ ومُهىّ » وحكاة وحكىّ , وقال أبو الخطاب : 0 واحد الطُلى : طُلاةٌ » © , » 97/7 أبوذؤيب الهذيل . شرح أشعار الهذليين ص 1ه » وتخريجه فى 175714 » وزد عليه : معانى القرآن )١( . 5١5 وشرح الكافية الشافية ص ١» ١١8/١ والمحتسب . والشاعر يصف مشتار العسل . والإيام : الدخان » وجلاها : طردها . وتحيزت : اجتمع بعضها إلى بعض ويقال : تفرقت » صارت فِرقاء فى كل حيّر شيئا . والثبات : جمع ثبة » وهى القطعة من القؤم , ومن كل شى؟ . والذى . يأُخطر العسل لا يصعد إلا ومعه * شى؟ يدن به على النحل » يطردها بذلك عنه حتى لا يلسعنه الكتاب 9//8” » وسيعيد أبو على هذه الحكاية عن سيبويه قريبا . وقال ابن جنى » فى الخصائص )١( وأصحابنا لا يرون فتح هذه التاء فى موضع النصب » . وستأق هذه الزيادة « النصب ؛ فى كلام أبى على ٠ : 50 4/ . قريبا ..ومما ينبغى التنبه له أن الفراء رواها « ثباتا » بالفتح » وهذا مما يؤكد أن أبا على يريد بالبغداديين الكوفيين ف يروى هذا عن أبى الجراح » على ما ذكر الفراء فى الموضع السابق , من معافى القرآن . قال : وقال أبو الجراح فى كلامه : ما من قوم إل وقد سمعنا لغائهم » . ونسبه فى اللسان لأبى خيرة » لكنّ المروىّ عن أبى خيرة شوء آخر» - من هذا الباب » يأتى تخريبه قريبا . راجع اللسان ( لغا) » وشرح المفصل 4/0 - وسياقه يؤذن بأنه ينقل عن أى على . 5.9/* والجمهرة » 58/١ والخصائص 4/5 760 » وأوضح المسالك 0 .. ف فى ب : 9 يكون بنا لغ يريد أن يقول إن « لغات » مفرد » وأن هذه الألف التى فيه » ليست ألف جمع التأنيث » وإثما هى لام )5( . لغة » فلغات ولغة كلاهما مفرد ١. الكلمة . وجاء البناء تاما » ما ترى » وجاء محذوفاء فى - .. الطلى : العنق . والحكاة : العظاية الضخمة , وهى تشبه سامٌ أبرص . والّمهاة : ماء الفحل فى ررحم الناقة )7(
عدد الصفحات ١٦٩١76 فكذلك ٠ لُغائهم » يكون على فُعلة » كا قالوا - فيما حكى أمدُ بن يحبى -: سيم » وسْمٌ » وسماة © . فر اللامّ » وإن كانت قد حدقَتُ » فقولّهم : ١ لُغاتهم » مثل قوهم : سُماةٌ » وكذلك قوله 29 : 2 5 25 2 لو عم م ل ثم ع َعْْرَنَ فى حَدٌ الظباةٍ كأنّما كيت بِرُودَ بنى يزيد الأَدرُعٌ يجوز أن يكونَ واحداً » وأن يكون جميعاً » ومئله فى الحَذْف والإتمام » قولهم : عد » عدو © , ووجهٌ ار ء وهو أنه يجوز أن يكون رَدَّ لامّ الفعل , مع التاء [ فى المفرد » كا يردٌ مع الفاء ] 7 التى للجمع مثل وات , ونظيرٌ ذلك ما أنشد أبو زيد » وأبو الحسن : تقول ابنتى للا رأتتى شاحباً < كأنك فينا يا أباتِ غريبُ (* - راجع الكتاب 58/7 » واللسان ( حكى - طلى - مهى ) . وهذه الأحرف الثلاثة حكاها ابن سيده » عن أبى على . راجع الخصص 7ه )١( لغات فى ١ الاسم ) . (؟) هوأبوذؤيب أيضا. شرح أشعار اهذليين ص ١5 » وتخريجه فى ص 15٠0 » وزد عليه : المحتسب 88/9 » والإيضاح فى شرح المفصل 75/١ . ويروى : ١ يعثرن فى علق النجيع » » ولا شاهد على هذه الرواية . والظباة : جع ظية 4 زهي طرف التصل من أسفل . وقوله : « فى حد الظبات » فى معنى ا حال » أى يعثرن وحدٌ الظبات فيبن » 5 تقول : صِلى فى خفيه » وخرج بثيابه » أى وثيابه عليه . وضمير ( يعثرن » الحمر الوحش » شبه طرائق الدم على أذرعها بطرائق تلك البرود . وبنو يزيد : تجار كانوا بمكة . وروى : ١ بنى تزيد » بالتاء الفوقية . وهم بنو تزيد بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة . وحول هاتين الروايتين كلام كثير » انظره » فى الإيضاح , الموضع السابق » والخزانة 77/١ » وانظر مختلف القبائل لابن حبيب ص ”٠١١ . (') شاهده قول لبيد : وما الناس إلا كالديار وأهلّها بها يومّ حلُوها وغئواً بلاق انظر الكتاب */8ة” , والمنصف 2514/١ 1143/95 . (4)_تكملة من ب» وهى بمعناها فى شرح المفصل 8/5 » وقد قلت من قبل : إن سياقه يؤذنْ بأنه ينقل عن ألى على . (5) نوادر أبى زيد ص 75 », ومعانى القرآن , لأبى الحسن الأخفش ص 7 , والخصائص ١/وم” , ومقاييس اللغة 5537/7 » والمقاصد النحوية 707/4 » وانظر معجم الشواهد ص 8" . والببت نسبه أبو زيد إلى أبى الحدررجان » شاعر مجهول ل يعرفه المرزبانى إلا بكنيته . انظر معجم الشعراء ص 0175 ( نشرة كرنكو ) .
عدد الصفحات ١٧٠١/١ فردٌ اللامّ مع تاء التأنيث » وكذلك ررّها فى قوهم : وسمعتٌ لُغائهم ) » لاإسيير ياه إلى الججماعة » فلا يُوجب أن يكو جْعاً ألا زى أنه قد جاء : 9 وَلَو شَاءً الله لَذَهَبَ مع مي 00 , 11 ٍ بت ممع . 2 مع وما من قال (" : « استأصل الله عِرْقائمُم » وعِرْقاتِهم » . فإ من قال : ١ عِرْقاهم ) تكون الألف فيه للإلحاق 7" , ومن قال : « عِرْقاتهم » » كان جِمُعَ عِرْق 240 ولا تخيله على أنه جَمْعٌ عِرْقَاةٍ » ودف الألف » كم حُيذف من مَيّهِاتِ , والاتٍ ؛ لآن هذا الحذف 9) ١ 5 4 س8 21 سورة البقرة ٠ ٠١ والمراد أن السمع » بقى على إفراده وإن أضيف إلى الجمع ؛ ؛ وذلك لأنه بمعنى المصدر » يوحد » ويراد به الجمع ؛ لأن المصادر لا تجمع . وفيه وجهان آخران : الأول : أن يكون المعنى على مواضع سمعهم » فحذفت المواضع » 5 تقول : هم عدل , أى ذوو عدل . والثانى : أن تكون إضافته السمع إليهم » دالا على أسماعهم » »كا قال : لا تنكروا القتل وقد سيبنا 2 فى حلقكم عظممٌ وقد شجينا معناه : فى حلوقكم . وقوله : كلوا فى بعض بطنكم توا فإن زماتكم زمن حي والمراد : بطونكم . راجع الكتاب 7١١/١ » وتفسير الطبرى 2771/١ وأمالى ابن الشجرى 7١1/١ » 865* » وشرح المفصل 8/50 2 ١١/5 » واللسان ( سمع ) . زفة فى ب : « وأما قوهم » . رووا أن أن أباعمرو بن العلاء » سأل أبا خيرة - واسمه نبشل بن زيد : كيف تقول : استأصل الله عِرْقاتِهم أو عرقائهم ؟ فقال : استأصل الله عرقاتهم [ وفتح التاء ] فلم يعرفها أبو عمرو ء وقال : لان جلدُّك يا أبا خيرة . وهى قصة دائرة فى كتب العربية . انظر مجالس العلماء ص ه » والكتاب 797/78 » والخصائص ؟/4 50 » وشرح المفصل 5/0 » واللسان ( عرق ) . ومعنى : « استأصل الله عرقاتهم » أى شأفتهم . والشافة : قرحة تخرج فى القدم » تُكْوَى فتذهب ء فيقال : أذهيهم الله م أذهب تلك . فيه بدرهم وهجرع , ولا يكون الاسم منتقصا كّمّمِ » كا سبق فى « لغات » . وتكون الألف مثل ألف ميعغلاة » وهى الغول . (4) فيكون هذا من المذكر الذى جمع بالألف والتاء » نحو : عرس وعرسات » وحمّام وحمّامات » وسرادق وسرادقات » وانظر الموضع السابق من شرح المفصل , واللسان . وراجع أيضا الكتاب 518/8 . 9 فى أ : « لأن الحذف جاء » . وتقدم الكلام قريبا » عن الحذف فى ١ هيبات وألات ) .
عدد الصفحات ١٧١١7 باب آخحرٌ » من الجمع بالألف والتاء أنشد أبو عئان : تخيّرها أَحُحو عانات دهرا ورَجًا خيرّها عام فعامًا )١( قال الرياشىٌ : حُدَّنْتُ أن بعض العَرب يقول - وليس:بالمعروف -: « أخذّتٌ إرائهم » , وإِرَة "© مثل عِدَةٍ » فينصبٌُ 7" وفيها تامُ الجمع . قال الرُيامْىٌ : فكأنّه عندى قولُ من قال : هذه مينينٌ » فجعل الإعرابٌ فى الُون . قال أبو على : القول فى ١ إراتهم » ونصب التاء منها » يكون على ما قدَّمُناه من قوهم : « سمعثٌ لغائهُم » و « تحيّرث ثباتاً » . 2919 ؛ ومعجم ما استعجم ص ٠١17/7 للأعشى . ديوانه ص 1917 » والمقتضب 387/8 , والأصول )١( . 475 واللسان ( برر - عون ) » وأنشده أبو على » فى البغداديات ص » 55/١ فى رسم ( عانات ) » والخزانة . وعانات : موضع بالجزيرة » تنسب إليها الخمر العانيّة وواضح أن أبا على » رحمه الله » خالف منبجه هنا » فى الحديث عن موضع الشاهد فى البيت الذى يذكره مباشرة » وانصرف إلى الحديث عن « إرات » . ثم تكلم على « عانات »© فى ثنايا الباب . وخلاصة ما قيل فى إعراب ١ عانات ) ونظائرها » من « أذرعات ٠» وعرفات ) أن فيها ثلاثة أوجه : أ- كسر التاء منونة » وهذا بالنظر إلى حال « عانات » قبل التسمية به » وأنه جمع مؤنث سالم » فيعرب بإعرابه » وينون تنوين المقابلة » لا تنوين التنكير . ب - كسر التاء غير منونة » نظراً إلى كونه جمعًا بحسب أصله » وكونه علماً لمؤنث بحسب الآن » وقد أعطوه من كل واحد من الأمرين حكماً من أحكامه , فجروه بالكسرة كا يجر جمع المؤنث السالم » ومنعوا تنوينه » > يمنع تنوين العلم المؤنث . ج -- فتح التاء غير منونة » نظراً إلى حاله الطارئة » وأنه علم على مؤّنث » والعلم المؤنث يمتنع تنوينه ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف . راجع حاشية الشيخ محمد محبى الدين عبد الحميد - رحمه الله ورضى عنه - على أوضح المسالك 1/1/١ » وخزانة الأدب 55/١ » واللسان ( عون ) . (؟) الإرة : النار» والحَُفرة التى توقد فيها النار . وإذا حفرت حفرة لإيقاد النار» قلت : وأرثها أئرها وأراً وإرة . 2( قوله : « فينصب » يريد : يفتح .
عدد الصفحات ١٧٢1١ 7 فإن قلت : فكيف يصحٌ هذا التقديرٌ » وقد قال الاش : وآرْثُ إرَة » فالواٌ هنا فا الفعل , وحرف العلّة ('2 من لغاتٍ وثباتٍ , لامه . 7 نا : ذلك يجوز [ أن يكون ] ”" على القَلْبِ » والدّليلُ على جوازه على ذلك » أن أبا عمرو الشييانى قال :0غ الإرَة : المكان الذى يلج فيه القومُ » وَقتتلون )» وحكّى : ١ قد اتتَرَى القوُ إِرَهَ منكرة ) (" , فلمًّا جاء انترَى » كذلك (؟) تكون الإراثُ كهتية » فى تقدير اللام منها مقلوبةٌ © . فأما ذا سمّيتٌ رجلا بمُسْلماتٍ , على قول من قال : يَبْرِينٌ » فإن القياس على يَبْرِينِ أن تُحرٌكَ التَُّوينَ » بدلالة أن التنوينَ كالثون فى مُسلمينَ » من حيث ينبت فى تسمية الواحد » وكذلك ١ عَرّفات ) » تُحرٌّكُ التاءَ بالكسر » م أثبتٌ الياءً فى مسلمينَ » فتقول : مسلماتِنٌ ؛ وفى النكرة : مسلماتنٌ ؛ إِلَا أن هذا القياسَ وجب أن يُرِقَضَ ؛ لأَنّك لو قِسْئّه » لجعلتَ علامة التأنيث فى الدَّرْجٍ (27» والألف والتاءُ » وإن كانتا علامة الجمع » » فَهُما للتأنيث ؛ ألا ترَى أَنّك حذفتٌ التاء معه من مُسسْلمةِ ؛ حيث قلت : مسلماتٍ 29 فإذا ثبت أَنّه علامة اه تأنيث » م يج أن تبعل انون حرف إعراب » فإذا لم جز أن تبعل تون حرف إعراب ء فالذى قبل التنوين إنما هو الحركة » والتاء التى هى بعدّ الألف . والحركة لا تكون حرف إعراب » ولا يتأنّى فيبا ذلك ؛ لأنك لو جعلتَها حرف إعراب . لَرِمَك أن تحرّكَ الحركة » وإنّما الذى يتحرّك للإعراب ؛ الحروف دونَ الحركات . : فى ب :ف » . وللغويين فى (إرة » مذهبان : الأول - وعليه اكتفى أبو على - أنها معتلة الفاء » وأصلها )١( . ) وثرة ) . والثافى : أنها معتلة اللام » وأصلها : « إِرَّىٌّ » » والهاء عوض من الياء . راجع اللسان ( وأر - أرى . زيادة من ب )1١( (5 الجم 50/1 . (4) من هناء إلى قول الشاعر : ترى الأك فيها سسُجّدا للحوافر سقط من ب », وهو سقط طويل » "ا ترى . (5) بيان ذلك على هذا التقدير : أن وزن إراة : عِلَمَة » وأصلها : وثرة » فِعَلّة » فقلبت الفاء إلى موضع اللام » فصار : إِرَّوّة » ثم قلبت الواو ألفأ » فصار إراة » مثل الحادى . وأصله : الواحد » فقلبت الفاء إلى موضع اللام » فصار وزنه على اللفظ : عالفا . راجع الخصائص */5 7١ (0) أى فى وسط الكلمة » وفى طيّها . (0) ولم تقل : مسلمتات . راجع المقتصد ٠١54/١ .
عدد الصفحات ١٧٣١/5 (') حرف إعراب » م يَخْلُ من أن يُجْرَى مُجْرَى الواحد , أو مُجْرَى الجميع » فلا يجوز أن يُجْرَى مُجْرَى الواحد » وفيه ما لا يَصححَبُ إلا تاء الجميع , ألا تَرَى أنَّ الألف لا تلْحَقٌ إلا مع الجَمْع » ولا تلح مع الواحد » فإذا لَرِمه ما يُمنعُ أن يحِعَلّهِ للواحد » ويدفَعه » وهو الألف » ثبت أنه للجمع » و إذا بت أنه للجمع » نبت أن تاءَ الجميع لا تنفتح فى موضع النُصب أبداً » وقد نَصَّ على أن هذه التاءً لا تنفتح فى الجمع » سيبويه » فى حَدّ الإضافة » فى باب النّسّب إلى التثنية واجمع بالتاء 29 . فإذا كان ذلك غير جائز » ثبت أن التاءَ حرف إعراب » وإذا ثبت فإن قال قائلٌ : فاجعل الألف غيرٌ التى تصحَبٌ التاءَ للجمع ؛ لأنَ تاءً التأنيث قد يقع قبلّها الألف الزائدة لغير التأنيث , نحو أرطاقٍ » فاجعل الألف على هذا الحَدٌ » لا التى تلحقٌ مع تاء الجميع . قيل : هذا لا يستقم ؛ لأَنْ الألفّ لا تخلو من أن تجُعلّها للتأنيث » أو للإلحاق » فلا يجوز أن تجعلّها للتأنيث ؛ لأنه قد لحق بعدها الام » فلا يدخل تأنيثٌ على تأنيث » ولا يجوز أن تجعلّها للإلحاق ؛ لأنّها تلحَقُ فى أكثر الأمر , ما لا نظيرٌ له فى الأصول » وإذا لم يكن له نظيرٌ فى الأصول لم يكن للإلحاق ؛ ألا رَى إلحاقها فى عَرَفاتِ » واذرعاتٍ » - 5 2 وعاناتٍ » وكل ذلك لا يصحٌ أن يكون للإلحاق . فإذا لم يَجرِ التأنيث , ولا الإلحاق » تَبّت أنّها التى تَلْحَقُ مع تاء الجميع . فإن قلت : فقد تلحَنٌُ الألفّ على غير الوجهين الّلذَّيْن ذكرْتَ من التأنيث والالحاق » وهى التى فى قَبَعْترَّى ؛ ألا ترَى أنّها ليست للا حاق » ولا للتأنيث 29 , فإذا كان كذلك فاجعل التى فى مسلماتٍ » مثله . (1) هكذا فى أ» وتوجيبه سَهْل » ولعله : « وإذا ثبت كونها حرف إعراب » ول أشأ أن أدخل هذه الزياذة فى الصلب ؛ لأن لأبى على أسلوبا فى الأداء غير ما اعتاده الناس . (؟) الكتاب 7078/8 » وأشار أبو على إلى كلام سيبويه هذا » فى الباب السابق . 5 ليست لاتأنيث , لأتها تنوّن . والتنوين لا يجتمع مع التأنيث » مثل حبلى وسكرى »ء لا ينونان . وليست للإلحاق ؛ لأن الأبنية الخماسية لا نظير لها من الأصل حتى تلحق به . ولكنها زيدت لضرب من التوسّع . -
عدد الصفحات ١٧٤١/5 قيل : هذا هَذَّ , لا ثانيَ ('2 له وما كان كذلك » فالقياسُ عليه غيرٌ سائغ . على أنَّ هذا بمتنع من وجهٍ آخر » وهو أن الذى يقول : أذرعاتٌ » فلا يصرف ؛ لتشبيبه بالواحد » لا يقف عليه باهاء , ولو كانت الألف غير المصاحبة للجمع لقَلنْتَ التاءً هام فى الوقف » فلمّا لم يقَِبُوا ذلك » كلم يقلِبُوا ما هو تاء جميع » » قبل أن يُنقل إلى اسم الواحد» دلّ أن الت للجميع » فكما لم يقلب التاءً هاءً فى الوقف , بل تركها ما كانت فى الجمع » كذلك لا يفتح التاءَ فى موضع النصب » لم يفعل ذلك فى الجمع , قبل أن ينقله إلى الواحد . وإذا ثبت أنْ التاءَ للجميع » لم يِجرْ فتحُه فى موضع النصب . وليس النوثُ فى مثل سينين » وبين » كالتنوين فى مسلماتٍ ؛ لا قدَّمْتُ ذِكرّه » فلذلك جاز أن يكونَ حرف إعراب » وإن امتنع التنوينُ فى مسلماتٍ , وعلى هذا ما أنشده أبو زيد : دعانىّ من نجد فإن سينِيئه ") فأمّا قول الرّياشىّ : إِنْ من فتّح التاء» فى ١ إرائهم » فهو على قول من قال : ( مينِينٌ ) » اس 0 5" 5 7 . 3 0 فما ذكرناه يدل أن الأمرّ ليس ا ذهب إليه » والذى قاله من العَرب » إنما اسستّهواه أنه للواحد » فبّعله بمنزلة طلحة . وهذا الثّذوذ بمنزلة « اليُجَدّعٌ » (" لا يُعَرّجٌ عليه » ألا تَرَى أن قياسّه على > المنصف 51/١ » والممتع ص ٠١5 » واللسان ( قبعثر ) . وانظر الكتاب 27١5/5 4117:3788 448 » . 474 21١1717 والبغداديات ص » 78١ »ء والتكملة ص ”60٠*/: . والقبعغرى : الجمل العظم » وهو أيضاً : الفصيل المهزول (1) ومثل هذا ذكر ابن خالويه » فى ليس فى كلام العرب ص ١55 » والصحيح أن له ثانياً» وهو : صِبَعْطرَى » ومعناه : الشديد » والأحمق , وكلمةٌ يفرع بها الصبيان . وقد ذكر هذا البناءَ » سيبويه» فى الكتاب 7٠17/4 » وابن جنى » فى المنصف 55/١ » وابن عصفور » ف الممتع ص 5094 . (؟) تقدم تخريجه قريبا . (") قافية بيت لذى الخرق انبويع . وهو بتامه : يقول الخنى وأبمَضُ العم ناطقاً إلى رَبْنا صوتٌ الحمارٍ اليُجَدَّعٌ نوادر ألى زيد ص 7/75 » والأصول 57/١ » واللامات ص ه"» والإنصاف ص 5772515118١ »2 ب
عدد الصفحات ١٧٥١/5 ما عرَفدّك » وقلَةَ استعماله , يقول الرياشيٌ أَنّهِ ('2 قليلٌ . أما ه اسأصّل الله زقائهم » » فم ف انا جعلّه اسماً مفرداً , والألف فيه للإلحاق بهجرع ( '؟, ومثلّه فى الإلحاق : معَزَّى » وذفرَّى » فيمن 531 , ون كستر جعله جما » الألف هى المصاحبة نا التأنيث , وليسث للإماق,ء كالقول الأوّل » ٠ كأنه جم عِرْقٍ 19 . ونظيرٌ هذا قولهم : هَيْهاةَ » وهَيّهاتٍ ؛ من فنح ©) جعله واحدا . ومن كسّر جعلّه جمعاً ٠ ووقق عليه بالعاء . َأمًا الألف ف هَيْهاةَ » فى قول من قَتّح » فَيَحْتمِل أمرين : يور أن تكونَ من باب - وشرح الكافية الشافية ص 559 »؛ وشرح المفصل 44/7 ١ » وضرائر الشعر ص 589 » وا نمحصول للرازى ( القسم الأول من الجزء الأول - القسم التحقيقى ص 57 ) » والمغنى ص 458 » وشرح أبياته 597/١ » والمقاصد النحوية 4517/١ » والخزانة 271/١ 487/5 » واللسان ( جدع - لوم ) وأنشده أبو على فى العسكريات ص ١84 . ووجه الشذوذ هنا إدخال الألف واللام على الفعل المضارع ١ يُجَدّعَ » والألف واللام » من الأسماء الموصولة » لأمها بمعنى الذى » يريد : الذى يُجَدٌّ ع ؛ وحكمها فى الكلام ألا تدخل إلا على اسم الفاعل أو اسم المفعول . وانظر تذكرة النحاة ص /ا” . والخنى : الفحش من الكلام » وألفه منقلبة عن ياء ؛ ولهذا كتب بالياء . وأبغض : اسم تفضيل على غير قباس ؛ آله وعنى اسم المفعول , من أبغضته إبغاضاء فهو مبغض ء أى مقنّه و كرهته ؛ ولأنه من غير الثلان . ويجوز أن يكون من بَمُ يَفْضنَ الشوء » بالضم ٠ بغاضة » بمعنى صار بغيضا . فلا شذوذ . وحمارٌ مجدّع : مقطوع الأذنين . وأراد الشاعر تشبيه صوت هذا المهجوٌ , إذ يقول الخنى » فى بشاعته » بصوت ا حمار » إذ تقطع أذناه » وصوت ال حمار شنيع فى غير تلك الحال » فما الظنّ به فيها ؟ (1) هكذا جاء الكلام فى أ» مضبوطاً ما ترى . ولعل وجه الكلام : « ألا ترى أن قياسه على ما عرفتك » وقلة استعماله يقرّى قولٌ الرياشى إنه قليل» . وقد سبق قول الرياشى » فى أول الباب : ٠ وليس بالمعروف » » وهو فى معنى « قليل » . والله أعلم . (؟) الهجُرع : هو الطويل» فى قول الأصمعى . وقال أو عبيدة : هو الأحمق . وقال غيره : الجبان . وقد قيل إن الهاء فى « هجرع » زائدة » وأنه من الجَرّع . المنصف دإه كح #/نا. (*) من نون جعل الألف للإلحاق ببجرع » ومن لم ينون جعلها للتأنيث » وهذا فى ١ ذفرى » . أما مِعْرّى فليس فيها إلا لغة واحدة » تنون فى النكرة . راجع الكتاب 7١1/7 » والمنصف 55/١ » واللسان ( ذفر - معز) . والذفرى : عظم فى أعلى العنق من الإنسان » وهو من البعير : الموضع الذى يعرق » خلف الآذن . (4:) تقدم القول فى ذلك فى اخر الباب السابق . :)2( فى أ : ١ يفتح ) .
عدد الصفحات ١٧٦١ /ا/ا الحاحاة ('2 , والصّيصيّة » فيكونَ على هذا معكوس قولهم لصوت الرَاعِى : يَهْياةٌ "2 . ويجوز أن تكون مثل الفَيْفاةٍ (" . ولأَوَلُ أجودُ ؛ لأنّ بابٌ لقال أكثرٌ من باب قِلْقال 99 , فإن قلت : فهّلا قطَعتٌ بسُقوطها » علّى زيادتها » 6 استد لت بِالقَيْف على الفَيَْاةٍ . فإن (" ذلك لا يَسْتقِيمُ ؛ لأنه غير متمكن ؛ ألا تراهم قالوا : هاذانٍ , والَّذانٍ » والألف على القولين جميعاً سقطّتٌ م ن الواحد ؛ لالتقاء السّاكنين . ولو كان ١ عرقاتهم ) » جَمعَ ١ عرقائهم » المنصوب التاء لأبدلْتَ من الألف الياءً فى الجمع بالتاء » وإن شعت قلت : هو جمْعُه » وحذَّفُوا الأل فى الجمع ؛ لأنّها وإن كانت للإلحاق فهى زائدة » فإذا حذَّفُوا الأصل فحَذْفُ الزائد أَجدَرُ ؛ ألا تراهم قالوا : ذواتٌ مالي . وإن شئتَ قلت : استَغْنّوا بجَمّع عِرَق » عن جَمّْعْ عِرّقاتِ » 5 اسنَعْتوا [ بِجمْع ] "2 لَجَبةِ » عن جَمْعِ لَجْبَةِ » حيث قالوا : لَجَبِاتٌ . كه كه كية )١( مصدر حاحَيْتٌ » وهو التصويت بالغدم » إذا قلت : حاىٌ . ويريد بباب ١ الحاحاة » أن الألف فى ١ حاحيت وهاهيت » منقلبة عن الياء» والأصل : حيحيت وهيبيت ؛ وهى من مضاعف الياء » وإنا قبو الياء ألا ؛ لشبهها بها ؛ ولأنهم أيضا كرهوا تكرّر الياعين » وليس بينهما إلا حرف واحد . والصّيصية : كل شىء احتميت به » وهى من مضاعف الياء أيضا , بدليل جمعها على : الصياصى . راجع الكتاب 814/4 , +88 , 844 , والمخصف ين -61485 707/5 ؛ والممتع ص 534 » وأشار أبو على إلى شوء منه فى العسكريات ص ١57 . 0( فى أ : ١ يَهْيَهاةٍ » . وأثبت ما فى اللخصص 8١/7 » واللسان ( بيه ) . (5) فتكون الألف زائدة » لأمهم يقولون : الفيف . والفيف والفيفاء » والفيفاة : الأرض القفر . 1١ » والممتع ص 555 . (5) راجع الكتاب 5/4م ولمتصف ١18١٠180١ . والممتع ص .١6١ (5) هذا جواب ١ فإن قلت » . وهو من أساليب ألى على » وقد نبّهت عليه من قبل . (7) مكانها فى الأصل بياضٍ . والسياق يقتضيها . وبيان ذلك ما حكاه ابن سيده ؛ عن أبى على » قال : وقالوا : شياه َبََاتٌ » فحركوا الثائى وأصله التسكين الأنْووصف : والوصف له السكرذل هنا النسر ألاتراهم قاو عبلة وعَبّلات » ولكن من قولهم : شاة لَجَبّة [ يريد به بنتع انم ] فرقم الجمع على هذه اللغة ؛ . لخصص 187/17 . وهذا من كلام سيبويه » قال : ( وقالوا : شيا لجبّات » فح ركوا الحرف الأو سط ؛ لأن من العرب من يقول : شاة لجَبة » فإنما جاءوا بالجمع على هذا ) الكتاب 710/9 . وانظر مجالس ثعلب ص 577 » واللسان ( لجب ) ؛ وأوضح المسالك ”8٠/5 . والشاة اللجبة : هى التى خف لبها وقلّ » وذلك إذا أ عليها بعد نتاجها أربعة أشهر . ٠0١ ( - كتاب الشعر )
عدد الصفحات ١٧٧