((الولاءلحمة!لحمةالنسبلايباعولايوهب))رواهالشافعى،وقوله"الولاءلمن أعتق"(1)ولايرثالعتيقمنمعتقهحتىلولميكنلهوارثأصلا. وقدقصدالإسلامبهذاالانتماءإلىالاسرةفىبعفأحكامالنسمبإلى غرضإنسانىكريموهدفعمرانىنبيل،وهوأنيكملنعمةالحريةللعبدبعد تحريره،فيجعلهمساويافىالحقوقوالواجباتلافرادالاسرةالتىكانتتملكه وتحمىحريتهوتدفععنهالعدوان:ويجعلهعضوافىأسرةوعشيرةبعدأنثان فردالاأسرةلهولاعشيرة.والكلامفىالموضوعمستوفىفىبدائعالصنائع(2) وثذافىالميدانىعلىالقدورى.ولاداعىللإفاضهفىذلكفقدانتهىعهدالرق منزمنبعيدوذهبتمعهأحكامه!ىأثثرالبلادالإسلامية(3. مولىالموالاة: الشريعةالإسلامحةتجيزلغيرالعربىإذاكانمجهولالنسبأنيتخذولياله منأسرةمعروفةيرتبطمعهبعقدصريحفمصبحبمنزلةعخ!موفىأسرةهذاالولي، يدفععنهالديةإذاارتكبجنايةتوجبهاويرثهإذاماتولميتركوارثا،ويسمى منيكتسبقرابةعنطريقهذاالعقد((مولىالموالاة"وقدقالبهذاأبوحنيفة كمانصعليهأبوالسعودفىاية!ولكلبخاموالي..!والإسلاميقصدبهذا إيجادحمايةللمستضعفينفىالمجتمعالذىيعيشونفيه،ولذلكلمئبحهإلا لشخصغيرعربىمجهولالنعسب،لانالعربىمحمىبعشيرتهلايحتاجلمئل هذهالحماية،وذوالنسبالمعروفمنغيرالعربليسفىحاجةإليهاكذلك، لانهفىحمايةاسرته،وانتماؤهلغيرهايؤدىإلىاختلاطالانساب. وهذانالطريقانليسافىقوةالطرقالسابقةفىثبوتالنسب،لعدم قيامهماعلىصلةالدم،ولذلكلميعتبرماالعلماء،وقالوا:مااستدلبهالقائلون باعتمادحمامنقولهتعالى:(ولكلجعلناموالي..!ومنحسو!بايه(وأولوا (1)رواهالبخارىومسلمعنعائشة.(2)4!،ص951،017. (3)علىوافى-مجلةالاءزهرمجلد36،ص72. (م7-الأسرةج4)79
عدد الصفحات ٩٧الأرحامبعفمهمأؤلىببغفرديكتابالله؟لحوأبوحضجفةحوالذفلايترالنسخ ؟!موئع!المواا،ة"/11. وضدلجأتالحكوماتأخيراإلعإضباتالمواليدحنهسجلاترسمية،حنكضا! للأنسابوا!قوت،وكحوعملايلابأسبديحمددالدين،ا!نهيزيدالأمورتأ!يدا، والتئيجدحفححذهالسجلاشتلاي!صنإلابإخطاررسم!ثفيهاعترافالوالد بالمولودتحهريرجر!أخيراإلىاايلإشرار.وقدحمدربذلكشع!مصرشانونرقم.آ2 لسنذ.آد1. الرضاع: لوأكمعتا!رآةحلنكللابالشرو!االمذحورةحثستبالفقهصاركحذاالولداجمنا لتهاوك"جهاحماحباللبن،ويعاملمعاملةابنالجملبفىبعحقالأحكام الشرعية،"كحمئهاالزواجوالن!روالخلرةوصلمايتصلجالعرض.فقدأجمعت ا ا!مةعلىثبوتالحرمةب!تالركم!توالمرضع،وأنهيصيرولدكسا،ويحراعليه ن!صاحنهاأجا-ا،"يحلالنقرإليغاوالخلوةجئهاوالسفرمعها..ودلكتطبيقالمولالله !عالع!د!حرماتالن!صاحلا!وأق!ماتكئماللأتيأرضغنكثموأخواخممن الزض!اعةفي؟/أالنساء:23)وضلالمحي-غتنصه-:"يحرممنالركماخمالحرممن النسب"وخدوردبعدةألفاصاف!!صحي!!مسلم.قالالنووف:ولاتترتبعليه أحكام ا ا!مومةمنصلوجه،شاديتوارثانولايجبعلىواحدمنهمانفتكة الآخر،واا،يعتة!عليهبالملك،ولاتردشهادتهلها،ولايعقكعنها-فىالدية- والأيسشئدعنئهاالقحماصبقتلة،شهمماصالأجنبيينشىمحذها!!حكام.وأجمعوا أيخساعد!انتشاهـالحرمةب!تالمرضعةوأوإلأدالرخمتف،وب!تالرخحيعوآو!لادالمرضعة، وأنهد!ذلكصولا-ححامنالنسب. هـاساالرجلالمنسوتإليهدلكالل!تلكونهزوجالمراة،أوو!لئنهابملكاو إثمبهذ،حمذمحبنا-كسكذايقولالنووف-ومذكحبالعلماثصاشةثبوتحرمذ (9)"خش!ر أ بوالسعود. 89
عدد الصفحات ٩٨الرضاغبشهوبينالرضيع،ويصيرولداله،وأولادالرجلإخوهالرضيعوأخواته، وت!صنإخوةالرجلآعمامالرضيع،وآخواتهعماته،ويكونأولادالرضيعأوأ،د الرجل،ولملخالفشىمحذاإلاأححلالظاعروابنعليةفقالوا:لاتثبتحرمة الرضاغبينالرجلوالرضيع،ونقلهالمازرىعنابنعمروعائشة.واحتجوابقوله تعال.!وأمهاتكماللأتيأرفمغنكم!ولميذصرالبنتوالعمة!ماد!رهمافع! النعسب،واحتجالجمهوربئهذها،حاديثالصحيحةالحمريحةلمحع!عمعاششةوعم حفحمة،وقوله-علئهع!-"يحرممنالرضاعمايحرءمنالولادة"وأجابواعما احتجوابههسنلايةأنهليسشيهانحربإباحةالبنتوالعمةونحوهما،لأنذ!ر الشى،أ،يدأطعلىصكوطاطص!صمعماسواهلولميعارنحمهدليلاخر،!صفوقد جاءتمحأدالأحاديثالصمحيحة،واللهآعلم(1".والبابم!ستوفىشى"زاد المعاد1)3). ولدالزنا:(3) إذااستلحهتالزانع!ولدايلافرالقمحناكيعارضه،ححليلحقدنسبةوتثبتله أح!صامالهنسب9اختلفالعلماءيىذلك،فكاناسحهتبنراطويهيقول:إن المولودمنالزناإذالميكنمولوداعليشراشيدعيهصاحبهوادعا3الزانىألحوتبه، وأولقولالنبى-عل!ن!-:"الولدللفراش!"علئأنهحثمبذلكعندتنازخالزانى وصاحبالنهماش!ماتقدمفىحديثعائشة،وعذامذعبالحسنالبصرطط الذىقضىبأنجلدالزانع!ويلزمهالولد،ومحومذعبعروةبنالزبيروسليمان ابنيسار،واحتجسليمانبأنعمربنالخطابصانيليط-يلصهتويلحةط- أوا،دالجامحليةبمنادعاهمفىالإسلام. 1(خ.ا،2(.171 (3)صاصذالزنىتحتبأحيانابالا"لفوأ-جانابالياء،صعلىالا+رلاختحمارمنحصلمض"زناء"على نسرتالرضع!والىهـضا،رعلىالثاصتعلى ا الأ!م!ى،حأطالألفمقلوبةعنالياء،لأنالفعل:ز-تزشيت. 99
عدد الصفحات ٩٩يقولابنالقيم:وهذاالمذهيكماترىقوةووضوحا،وليسمعالجمهور أكثرمن((الولدللفرالق))و!انصاحبهذاالمذهبأولقائلبه،والقياس الصحيحيقتضيه،فانالأبأحدالزانيين،وهوإذاثانيلحقبأمهوينسبإليها وترثهويرثها،ويثبتالنسببينهوبينأقاربأمهمعكونهازانيةبه،وقدوجد" الولدمنماءالزانيينوقداشترثافيهواتفقاعلىأنهابنهما،فماالمانعمنلحوقه بالابإذالميدعهغيرهئج!ذاهـحضالقياس.ولمحدقالجريجللغلامالذىزنت أمهبالراعى:منأبوكياغلام؟فقال:فلانالراعى.وهذاإنطاقمناللهلايمكن فيهالكذب،وقدقالأبوحنيفةوالأوزاعىوالثورىوأحمدبحرمةالمصاهرةبين الزانىوولده،وقالالجمهور-الشافعىمالكوأبوثوروغيرمم-إنالزنالايثبت بهنسب،ولايحرمالمصاهرة،فيجوزللزانىنكاحأمالزانيةوبنتها،بلقال الشافعى:يجوزنكاحالبنتالمتولدةمنمائهبالزنا،واحتجوابحديثين،أولهما ماتقدمذثرهفىإبطالالاسلاملنظمالجاهلية،وهوقولالنبى-كل!-:"لا مساعاةفىالإسلام،منساعىفىالجاهليةفقدلحقبعصبته،ومنادعىولدامن غيررشدةفلايرثولايورث".ونوقشهذاالدليلبأنفىالحديثرجلا مجهولاشلاتقومبهحجة،وعلىشرضالاحتجاجبهفانهخاصبالزنىبالأمة. أمابالحرةفحكمهغيرمعلوممنالحديث.وذلكأنالمساعاةمعناهاالزنىبالإماء ثماقالالأصمعى،ولاتكون-فىالحرائر،لا!نهنأىالإماءيسعينلمواليهن فيكتسبنلهم،فأبطلالرسولهذهالمساعاةولميلحقالنسببها،وعفاعماكان فىالجاهليةمنها. وثانيهمارواهأيضاأبوداودفىسننهمنحديثعمروبنشعيبعنأبيه عنجده،وجاءشيهأنالولدالمستلحقإنثانمنأمةلميملكهاآومنحرةعاهر بهالايلحقولايرث،وأنهولدزنا،وأهللأمهحرةثانتأوأمة.وأجيبعن الحديثبأنفى!إسنادهمقالا،لأنهمنروايةمحمدبنراشدالمكحولى،فلا يحتجبه. 051
عدد الصفحات ١٠٠وقدقالابنالقيم:إنهذاالحديثيردقولاسحقومنوافقه،لكنفيه محمدبنرإشد،ونحننحتجبعمروبنشعيب،فلايعلالحديث،فإنثبت هذاالحديثتعينالقولبموجبهوالمصيرإليه،وإلافالقولقولاسحقومنمعه، واللهالمستعان،ثمقال:كانقومفىالجاهليةلهمإماءبغايا،فإذاولدتأمة أحدهموقدوطئهاغيرهبالزنافر!طاادعاهسيدهاور:طاادعاهالزالىواختصمافى ذلك،حتىقامالإسلامفحكمالنبى-كلسط-بالولدللسيد،لانهصاحب الفراش،ونفاهعنالزانى.أهـ. مذا،ويؤيدقولاسحاقمارواهأبوداودوالنسائى:آنثلاثةنفرمنأهل اليمنأتواعليارضىاللهعنهيختصمونإليهفىولدلمحدوقعواعلىامرأةفىطهر واحدفسألاثنين:هلتقرانلهذانجقالا:لا،حتىسألهمجميعا،فجعلكلما سألاثنينقالا:لا،فأقرعبشهمفألحقالولدبالذىصارتعليهالقرعة،وجعل عليهثلثىالدية،وقدأقرالنبىذلكعندمابلغه. وثانالشافعىيقولبذلكفىمذهبهالقديم.أمافىالجديدفماءالزنىلا حرمةله،لايثبتبهنسب،ويجوزلهأنيتزوجالبنتالختلقةمنزناه،ورد عليهابنالميمبأنالبنتالتىرضعتمنلبنكانسببافىإثارتهتحرمعليه،فما بالكبمنخلقتأصلامنمائهبوطئه؟ويعول:إنتحريمبنتالزنىقولجمهور المسلمين،ولايعرففىالصحابةمنأباحها،ونصأحمدعلىأنمنتزوجها قتلبالسيف،محصناكانأوغيره،ويقول:وأجمعتالامةعلىتحريمأمهعليه"، وخلقهمنمائهاوماءالزانىخلقواحدوأثمهمافيهسواء،وكونهبعضالهمثل كونهبعضالها،وانقطاعالإرثبينالزانىوالبنتلايوجبجوازنكاحها، ويحملابنالقيمعلىمنيجيزذلك(1 والإمامأحمدلايقرالنسببالزنىورجحالحكمبالقيافة،وقدحكمعلى (1)زادالمعادج4،ص173ومابعدها. 101
عدد الصفحات ١٠١بالقرعةلتعذرالوسائلالاخرىأ!إثباتالنسب.وحكمبثلثىالديةلأنحرمان الولدمنلحوشهنجهماكإتلافهعلينهمابالقتل،فيجبخممانقيمته،وقيمهالولد نثمرعاديتهه،شلزمهثلثاهالئهما. هـجاءفع!تفسيرالقرطبى(1)أدلةتثبتالنسببالزنع!ثجريجالذىقال للغلاا:سنأبوك؟-وثانمنزش!-وماروىأنالنبئ-حف!-وقال(الاينظر اللهإلىرج!!صشفقناعامرأ3وبنتها"ويستنتىمنكحذابع!العلماءأنالقبلة وسائروجودالاستمتاختنشرالحرمة. وشيةمايثبتأنالزنىلايحرازواجالأموالبنت،شقدروىالدارقطنع!أن النبى-!ت-سئلعنزواجممنزنىبهاأومنبنتئهافشال((الحراملايحرا الحلال،إنمايحرءماصانبنكاح".وفعثآخرالصفحةمايفيدآنالمسلم!نمتفقون علىكدءانتوارثبينهما..أحى. عأا:والتلقيحالحشاعفسذصورجمتوسعمنجهةتاريخهوحكمهفىالجزء ا.!ةتسء!بدالموسوعة. 1(،)خ!حمى 01
عدد الصفحات ١٠٢البابالثانى الرعاية الفصلالأول:الأمربالرعاية. الفصلالثانى:مدةالرعاية. الفصلالثالث:تكاملالرعاية. 301
عدد الصفحات ١٠٣الفصلااةول ااةمربالرعاية رعايةالنسلأمرفطرىفىالنفوسالبشرية،لايشذعنهإلامنفسدت طبيعته،فالولدقطعةمنأبويه،يرلانفىرعايتهرعايةلهماكرعايتهمالبعض أجزاءالجسمبلأشد،كما!الحطانبنالمعلىالأسدى: وإنماأولادنابيتاأكبادناتمشىعلىالأرض وصماقالالنبى-كليهط-عنفاطمة((فاطمهبضعةمنى،يريبنىمارابها، ويؤذينىماآذاها"(1)ولأنفىرعايةالولدبقاءللنوعالإنسانى،لأنهيولدعاجزا عنرعايةنفسه،فلوتركلماتوانقرضالنوع.بخلافالحيواناتالأخرىالتى يولدولدهاقادراعلىالاستقلالبالعيشأغلبالأحيان. أمامنفسدتطبائعهموقستقلوبهم-كمنقدمناألوانامنهم-فلا يكونشذوذهممانعامنالحكمبأنالطبيعةالبشريةفىاستقامتهاتندفعتلقائيا إلىرعايةالنسل،بلذلكمراعىفىالحيواناتحينتلد،فهىتعطفعلى صغارهاوتؤثرهاعلىنفسهافىكثيرمنالأحيان.بلأنحنانالوالدينعلى أولادهمايظهرمبكراحينتكونالفراخخلقامستكنافىالبيضتحضنهالوالدة أوالوالد،لشعوركلمنهمابأنهقطعةمنه،يحافظعليهكمايحافظعلىجزئه، ونرىالامالحاضنةللبيضتذبعنهمنيقتربمنه. وتقوىعاطفةالأمومةبالذاتحينيخرجالصغار،وذلكمشاهدلايحتاج إلىدليل،فالقطةفىالدفاععنصغارها،واللبؤةفىالدفاععنأشبالها،بل (1)رواهالبخارىومسلمعنالمسوربىمخرمة. 401
عدد الصفحات ١٠٤الدجاجةفىالدفاععنفراخها..ءتظهرفيهاعاطفةالأمومةبشكلواضح، يخشىعلىمنيريدبهذهالصغارسوءاأني!هلكمنغضبةالام،أويضرضررأ كبيرا،وإذاكانذلكفىالحيوانفهوفىالإنسانأوضح.انظرحيلةسليمانعليه السلامفىاقتراحشقولدتنازعتهامرأتان،حيثتنازلتالأمالحقيقيةعنه للأخرى،فحكملهابه.كا-- وكانمنتقديرالإسلاملعاطفةالأمومةفىالحيوانأنأمرالنبى-ءاليط- بردالفراخإلىعشهاعندمارأىأمهاتحوءحوله،والطائرهو"حمرة"كمارواه أبوداودعنأبىمسعود(1). ونهىالنبى-كليهط-عنالتفريقبينالأموولدها،وذلكعندالسبى، شفىالحديث"منفرقبينوالدةوولدهافرقاللهبينهوبيناحبتهيومالقيامة" رواهالترمذىعنأبىأيوب،وقال:حسنغريب،والحاكموصححه والدارقطنى(2). وإذاحدتمنبعضالآباءتقصيرفىالرعايةأوقسوةملحوظةعلىبعض الأولادأحيانا،فذلكناشىءعنعارضلايغيرمنجوهرالحقيقة،وهىعطف الاباءعلىالأبناء،ويعبربجضالعلماءعنهذهالرعايةبقوله:إنرعايةالآباء للابناءيدفعإليهاخلقانأوعاملان،احدهمالازمللطبعوهوالحذروالإشفاق، وثانيهمامكتسبوهوالمحبة. سألكسرىغيلانالثقفىحينوفدعليه:أىولدكأحبإليك؟فقال: الصغيرحتىيكبر،والمريضحتىيبرأ،والغائبحتىيقدم.فقالكسرى:مالك ولهذاالكلاموهوكلامالحكماءوأنتمنقومحفاةلاحكمةفيهم؟فما غذاؤك؟قال:خبزالبر،قال:هذاالعقلمنهذاالبر،لامناللبنوالتمر03 (1)الترغيبوالترهيبج3صا8. (3)أسدالغابة-ترجمةغيلانبنسلمة. (2)المرجعالسابقج2،ص132. 501
عدد الصفحات ١٠٥5معمحذاالشعورالطبيعىبركايةالنشحثتا!ديانالسماويةعليها، حأحيادالثطاالوازعالطبيعى،وتنبيهالذوفالتلبائعالفاسددإلىواجبئهمنحو أولادعم؟جمئولمحمدبنعلى:إناللهرضىالاباءللأبناءفحذرحسمفتنتهمولم جوصه!أجمتهم،ولميرضالابناءللآباءفأوصاممبنهم،وإنشرا!!بناءمندعاه التقح!يرإل!العقوق،وشرالاباءمندعاهالبرإلىالإشراط(11.وقريبمنكحذا ال!!لاء5د!زيدسعلىبنالحس!!إ،بنهيحيى(13. ششأ!د!نئ!ةثالنحلرةعلىأعراجع!انيضولىلأبتعندماسجهوذحرلة حاته:!اآجمتإنعخنماحقكعلعآ،يذعببمغيرحقىعليك:وإنالذفتصت بةإلفآ!حتبهإليك،ولمستأزع!اأنهكماسواء،ول!صلايحل ا الأعتداء(3 "حاللإسلاانصيبثبيرشع!الحثعلىكحذهالرعاية،منذلكقولهتعالى سالوياأئهاائذينآمنواقواأنفسكغوأفليكئمناراوقودهاالناسوالحجارةمهو أالتحريم:ا)شهوأمرللأولياءبرعايةآكحلئهبم-أزواجهموأوالأدهبم-وذلك حتو%حي!ىإل!ات!حضايلأجتعوا- ا انحابمعحميتيمتشوله!وأمرأكدللط لال!!!،ةراض!برعاجحافيصأعمف:132)محوأدىاطنبع-!خد-خهوأللمساور3 كماتأسص-اامخ!مح!!.ولملتتىالمعنىمه!معنى ا الآيةا!،ولف،وجاءفئ ا احديث ا(صكضهاا"!حل!-اا هـ!هـصممسثولىعنرعيتة،شالأميررخومسئولعنهـعيته،والرجل رخفع!أعكبيته،والمرأةراعيةفع!بيتزوجئهاوولده،شكلكمراخوحلكم مستوقعمرعيتها)(ث).وفىالحديثأيخما"ولأهلكعليكحقا"(د)وذلكفى سصةسلمانوأبىالدرداء،وجاءفيهأيخما"إنلولدكعليكحقا"(+).وروى آحمد!عائشةأنأسامةبنزيدعثربعتبةالبابفدص!،فجعلالنبى-عيهـبى- (9)؟بالدنياوالدينصد41.(2)عيونالا-خبارالأبنقتيبةج7ص29. (3)محافهـاتالأدباءللأححببافى!!اح!د02والمستطهـفللأبشييى2!،ص6. (ث)!رادالبخارىومسلمصتابنعمر.(5)رواهالبخارقومسلمعنأبىجحيفة. (آ)!وادمسلمعنعبداللهبنعمرو. 601
عدد الصفحات ١٠٦يممئدويقول(الوثانأسامةجاريةلحليتئهاولكسوتهاحتىانفقها"وإسناده صحيحأ11ومعنع"أنفقها"أجعلهارائجةيكثرخاطبوحا،وسيجىءحديث "مرواأولادحصمبالصلاة..."وسألرجلالنبئ-حيهلمجه!-:منأبر؟قال((بر والديك"حقال:ليسرلىوالدان،فقال(ابرولدك،حماآنلوالديكعليكحقا صذلكلولدكعليكحهت))د!صهأبوعمرالتوقانىفى!حتابمعاشرةالأهلين،من .حديثعثمانبنعفاندونقوله"شكماآنلوالديك..."وهذهالقطعةرواكحا الطبرافى!عنابنعمر.قالالدارقطنى:((إنالأصحوقفهعلىابنعمر(2)إلىغير ذلكسنالنححموحرالتىوردتخاصةبنوخمعينمنالرعايةسالنفقةوالتمعليم والإرضاعوالحضانةوالتسويةوالتسميةوغيرحا. وإليجانبأمرالإسلامبهذهالرعايةرغبشيهاوجعلفخملهاكبيراوثوابها عظيما،منذلكقولالنبى-لجاا!-:((آفخملديناريننكلقهالرجلدينارينفقه علىعيالد،ودينارينفقهعلىدابتهفىسييلالله،ودينارينفقهعلىأصحابهفى سبيلالله/)هـواهمسلمعنثوبانبنئخذدمولع!النبى-علي!ه-!-قالأبوقلابة راوىالحدجا:وبدأبالعيال،ثمقالآبوقلابة:واىرجلأعظمأجرامنرجل ينفهتعلىعيالصغاريعفهمأوينفعهماللهبهويغنيهمأوروىمعسلمأيخماعغ أبر!ححريرةقال:قالرسولالله-ك!هء-:((دينارآنفقتهفىسبيلالله،ودينار آنفقتهفع!رضبه،ودينارتصدقتبهعلىمسكين،ودينارأنفقتهعدأعلك، أعظمهاآجراالذفآنفقتهعلىآهلك"قالابنالمباركالمتوفىسنة81أثرو،وحسو معإخواتهفى!الغزو،تعلمونعملاأفخملممانحنفيه9شالوا:مانعلمذلك، قال:أنااعلم،شماححو؟قال:رجلمتعففذوعائلةقاامنالليلفنظرإل!! صبيانهنيا!امنكشفينشسترححموغطاهمبشوبه،فعملهأشنلممانحنفيه(3) ولعلمذافىالجهادالمندوب،وفيمالولميكنللرجلمنيعولأولادهويرعاهم 1(.491 (3)ا!!بماحياء:!ص62. (2)الإحياء!2،ص391. 701
عدد الصفحات ١٠٧غيره،قياساعلىإذناالنبى-اكلدء-للشابأنيتخلفعنالغزولرعايةأبويه، وسيأتىفىالجزءالخاصببرالوالدين. وقدحذرالإسلاممنإهمالرعايةالأولاد،لأنذلكيؤدىإلىأخطاءتعود علىالنسلمادياوأدبيا،وبالتالىعلىالاباءمنالعقوقوالهموموغيرها،وعلى الأسرةمنالتفككوالانحلال،و!ذلكعلىالمجتمعوالوطنالذىكانيودأن يستقبلهموقدأعدواإعداداصالحاللنهوضبتبعاتالإصلاحوالتقدم،يقول النبى-اكل!ط-:"إناللهسائلولراععمااسترعاهحفظأمضيع،حتىيسأل الرجلعنأهلبيته))(1)ويقول"كفىبالمرءإثماأنيضيعمنيقوت))رواهأبوداود وغيردعنعبداللهبنعمروبنالعاصوصححه،ورواهمسلمبلفظ"كفىبالمرء إثماأنيحبسعمنيملكقوته.ويقولشوقى: ليساليتيممنانتهىأبواهمنهذىالحياةوخلفاهذليلا إناليتيمهوالذىتلفىلهأماتخلتأوأبامشغولا ومنهناأوجبالإسلامقياموصىعلىالصغيرحتىيبلغأشده،وكذلك الحجرعلىالسفيهحتىلايضيعمالهويفسد،قالتعالى!ولاتؤتواالسفهاء أموالكمائييجعلاللهلكمقياماوارزقوهمفيهاواكسوهموقولوالهمقولامعروفا حثووابتلوااليتامىحتىاذابلغواالنكاحفإنآنستممنهمرشدافادفعواإليهمأموالهم ولاتأكلوهاإسرافاوبداراأنيكبرواومنكانغنيافليستعففومنكانفقيرا فايأكلبمالمدووف!أالنساء:!،6،.ور!أنالنبى-ير!-!ال:"رحما والداأعانولدهعلىبره"أىلميحملهعلىالعقوقبسوءعمله.رواهأبوالشيخ ابنحبانفىكتابالثوابعنعلىبنأبىطالبوابنعمربسندضعيف،ورواه التوقانىمنطريقالشعبىمرسلا(2). -*-*مج (1)رواهابنحبانفى!صحيحهعنأنسبنمالك. 01 (2) ا لإحياء!2،ص391.
عدد الصفحات ١٠٨الفصلالثانى مدةالرعاية ءإنرعاية!النسللايقتصرالتكليفبهاعلىفترةوجودهالحسىالمستقل بعيداعنبطنأمه،بلتمتدإلىالوراءوالوراءالبعيد،فهىلازمةمدةوجود ابخينحملاطىبطنأمه،بلقبلأنتحملبهحينماكانمجردفكرةفىذهن أبويهعندالإقدامعلىالزواج،فقدأمرالإسلامبحسناختيارالزوجين،وتقدير الدينوالاءخلاقفىكلمنالزو!والزوجة. وممايدلعلىأثرالاختيارفىالذريةقولاللهتجالىفىشأنالغلامين اللذينحفظلهماالكنزتحم!الجدارالذىأصلحهالخضر(وكانأبوهما عمالحا!أالكهف:82.وقدقالالمفسرون:إنالأبكانهوالجدالسابع، وجاءفىالحد!االذىرواهأحمدعنوهب:أنالربقالفىبعضمايقول لبنىإسرائيل"إنىإذاأظعترضيت،وإذارضيتباركت،وليسلبركتىنهاية، وإذاغصيمثغضبت،وإذاغضبتلعنت،ولعنتىتبلغالسابعمنالولد".وفى كتاب((حسنالأسوة"حدلمجارواهابنمردويهعنجابرعنالنبى-كليط-:((إن اللهعزوجليصلحبصلاحالرجلالصالحولدهوولدولدهوأهلدويرتهوأهل دويراتحوله،فمايزالونفىحفظاللهمادامفيهم"وعنابنعباسمثله.وفى المطالبالعاليةلابنحجر(1)منكلاممحمدبنالمنكدر،أخرجهالحميدىفى مسنده. وفىالقولالمأثور(2):تخيروالنطفكمفإنالعرقدساس.أىأنصفات (1)3!،ص177. (2)روىعلىانهحديثوسبقفىبحم!ااختيارالزوجين%أص702. 915
عدد الصفحات ١٠٩الوالديتوهـثوتفهرفىالا!ولاد.وقدقالأبوالا!سودالدؤلىلبنيه:يابنىقد أحسنتإليكمصغاراوحباراوقبلأنتولدوا،فقالوا:وسيفآحسنتإليناقبل أننولد؟قال:اخترتلكمآمالاتسبونبها.وقالالريالثس!"7د2حص: فأولإحسانىإليكمتخيرئلماجدةالأعراقبادعفافها وسيأتع!شع!التسميةأنسوءاختيارالزوجلزوجتهكانخمبباشىعقوتالولد الأبيه. وإداشالزواجوحدثالحملوجبتالعنايةبالحاملنفسياوطبيا،لان أحوالهاتؤثرعلىالجن!ت،علح!ماسيأقى!بياق.ومن!!الإسلاأإقامةالحدعلىأمه ماداءجنيناتثماحدثمعالجهنيةالتىوجبعليهاحدالزنىبالرجم،فأخره النبئ-غاصور-حتىونححعتالحمل،بلحتىفطمعنالرضاع!مارواهمسلم. وصذلكحفظللجن!تحقهصعتالميراثإذاماتمورثهقبلأنيولد، وأوجبالديةبالجنايةعليهحماسيأكأ.وبعدولادةالولدتكثرحقوقهومظامر رعايتهال!سننهصلهافىالا!بوابوالفصولالآتية.و!ذلكإذاماتالولدلاحقتة الرعايةأواحمتمرتالصلةبينهوبهيئآبويه،وذلكبوجوبمايجبل!!لميت، ومايلزحيالةمنالح!مبروغيرفى.ففىالحديث((أطفالالمؤمفن!جبلفماالجنة يكنلغمابرامحيموسارةحتع!يردوحصمإد!ابائهميومالقيامه"(1)وحديث((من ماتلهآولادلميبلغواالحنث..."وقدتقدم.وحديثأاسليممعأبىطلحة عندما!اتولدهولمتخبرهحتىقخمياليلةطيبة،ودعالهماالنبى-أجمف!ه- فولدتو،سمافىالنبىعبداللهوحن!ف،وجاءفىروايةالبخارى:قالابنعيينة: شقالرجلمنالأنصار:شرأيتتسعةآولادسلهمقدشرءواالقران،يحنىمنأولاد عبداللهالمولود(12. وضدنبةالعلماءإلحالمبادرةبالتربيةمنذالحمغر،خصوصامنالناحية (1)احهـثواحارركنى-تهريردوهوكمحت!. (2)حاكأالصاحين-بالبالصب. 011
عدد الصفحات ١١٠العقليةوالخلقية،لاننفوسالا!ولادإذذاكأعظمماتكونتهيؤالقبولالا!دب وتقوكا ا العكتى.ومنقولهمشىذلل!:امحلبعالطينماصانرحلبا،واغمرالعردماصان لدنا،ومنلإدبولدهصغيراسر!ه!بيرا(1!.وسالابنعباسبى:منلميجلسشى الكحغوحيثيكرهلميجلسشع!الكبرحيثيحب،وك!وفع!معنىشولالشاعر- وهوالمغفوعر!ماشىعيونالا!خبار(3): إذاالموءآعيتهالمووءةناشئافمطلبهاكهلاعليهعسير زقاا!صالحبنعبدالقدوس: وإنمنادبتهفىالصباكالعودئسمقىالماءفىغرلسه حتىترادمورقاننهحرابعدالذىأبعكمرتمنئبمسه والشيخلايتركأخلاقهح!ىيوارىفىثرىرمسه إذاارعوئعادلهجهلهكذىالصباعادإلىبأسه مايبلغالأعداءمنجاهلمايبلغالجاهلمننفسه ز!-كأتعوجما-الئحاعةأشالأدححمعلىالصياممنذالصغر،وإلئهاؤححمعن الئلعاءبكراتالكموث،وحذلكحديثالا!مربالصلاةل!سبعسنين. (1)انحششالفيد:ج1سإد\.(2)!أاصلم43. 111
عدد الصفحات ١١١الفصلالثالث تكاملالرعاية مرفىالكلامعنفلسفةالإسلامفىالتربيةالإشارةإلىأنرعايةالأولاد لابدأنتكونرعايةشاملهللنواحىالماديةوالأدبيةوالجسميةوالعقليةوالخلقية. لأنكلهذهالمظاهرهىالتىتكونشخصيةالطفل،وكلمنهايتركبصمته عليهاإنقويةوإنضعيفة،ومنأهمماتجبالعنايةبهالناحيةالروحيةوالخلقية، فهىثمرةالتربمةالجسميةوالعقلية،والإنسانيقاسبكمالاتهالنفسيةوالأدبية قبلالكمالاتالجسميةوالماديةالتىهىموجودةفىكشرمنالحيواناتومن الأشخاصالذينينبذهمالمجتمع،ولايقدرهمالدين.يقولأبوالفئ البستى(-.هـهـ): ياخادمالجسمكمت!ثسقىلخدمتهأتطلبالربحممافيهخ!سران أقبلعلىالنفسواستكملفضائلهافانتبالنفسلابالجسمإنسان(1) ويقولشاعبرآخر: ماوهباللهلامرىءهبةأفضلمنعقلهومنأدبه هماحياةالفتىفإنفقدافأنفقدالحياةأليقبه جاءفىمذكراتالأخلاق(2:إنالتربيةالخلقيةوالروحيةشرطأساسىمن شروطالتكيفالنفسى،لأنهاتجنبالفردالوقوعفىالخطأ،وتخففعنهإلىحد كبيرمنحدةالتوترالذييسببهتصارعالدوافعوالاتجاهات.والأمنالنفسى (1)قيل!نهاللأميرالراضىبالله-حياةالحيوانللدميرى-ثعبان. (2)جادالمولىوسالمات. 211
عدد الصفحات ١١٢