بمنيتشرفونبأسماءابائهم،ولكنمنخصائصم!هالامةأنيدعوابأسماء أمهاتهمسترالهم.اهـ. والنسبةإلىالا!بلالكونإلاإذاعرفالوالد،فانلميعرفينسبالولد إلىأمهكمافىولدالملاعنة(1)ومثلهولدالزنىالمتحققدونشبهة. ولئنكانهناكمنينسبإلىأمه!بعفالصحابةوالتابعينفانذلك شهرةلاحقيقة،وهولايغيرمنالاثارالمترتبةعليهشميئا،ومنهؤلاء:بلالبن حمامة،آبوهرباح،ومعوذومعاذبناعفراءبنتعبمد،وأبوهماالحارثبنرفاعة الا!نصارى،وعبداللهبنأممكتوم،اسمهعبداللهبنزائدة،وقيلعمروبن قيس،وسهلبنبيضاء،واسمهادعدوأبوهوهب،وشرحبيلبنحصنة،أبوه عبداللهبنالمطاعالكندى،واسماعيلبنعلية،منأئمةالحديث،أبوهابراهمم، وعبداللهبناللتيبة(2 وكانبعضالعربيشرفبانتسابهإلىأمهمثلعمروبنهند،والمناذرةمن الحيرةالذيننسبواإلىأمهم((ماءالسماء"وهىماويةبنتعوفبنجشم، ملكةالعراق. م!ا،ومنخصائصالنبى-اءلي!-الانتسابإليهمنجهةالبنات،روى أحمدأنالنبى-اءيهط-قال:"!لولدأبفانعصبتهملابيهم،ماخلاولدى فاطمة،فأناأبوهما"فكانالحسنوالحسينابنافاطمهولدىالنبى-إكلي!-وهما منذريته. وكانالحجاجالثقفىينكرهذهالنسبة،فتعرضلهيحيىبنيعمر،شطلب منهدليلاغيرقولهتعالى:((وتلكحجتنمااتيناهاإبراهيم..."إلىقولى:!ومن دريض!هداوود...وعيسى...*!ثمقالله:إنالمرانأثبتأنعيسىمنذرية (1)نيلالاوطارج6ص284. (م6-الأسرةج4) (2)الباعثالحثيثص285ومابعدها. 81
عدد الصفحات ٨١إبراهيمفمنكانأباعيسىوقدألحقهاللهبذريةإبراهيم،ومابينعيسى!ابراهيم أثثرممابينالحسنومحمد-ح!يهإس!-؟فقالالحجا!:ماأراكإلاقدخرجت وأتيتبهامبينةواضحة،واللهلقدقرأتهاوماعلمتبهاقط(1 ثالثا-طرقاثباتالن!سب: ثبوتنسبالولدلأبيهحقللأبوحقللأموحقللولدنفسه،فحقالاب يظهرفىصيانةولدهمنالضياعوتبرتبالاثارعليهثالنفقه،أىنفقةالوالدعلى ولدهعندالحاجة،وحوتالولايةعليه،وحوتالإرثمنتركتهإذاتوفىالولدقبل ذلك،وحقالاملدفعالزنىعننفسها،وصيانةولدمامنالضياع،وحقالولد لدفعالعارعنهبأنهليسولدزنى،وثبوتحقنفقتهورضاعهوحضانته.. وكذلل!النمسبحقللهلتحقيقمصلحةالمجتمع. والولادةهىالسببالطبيعىلثبوتنسبالولدإلىأمه،لكنهاغيركافية فىنسبمهإلىالاب.وقداحتاطالإسلاملنسبةالولدلا!بيه،فأوجبالعدةعلى المطلقةوالمتوفىعنهاحتىتظهربراءةرحمهاإنلملكنحاملا،وذلكحتىلايختلط الن!سب،والمرأةإذاحاضتولومرةثبتتبراءةرحمهامنالحملمنوجهة الطب،!انثانلتربصهاثلاثةقروءمعنىآخر،وهوالطكدوزيادةالاحتياط،إلى جانبماهومعروفمنحكمةالعدةبوجهعام. وقدتقدمفىصدرالبحثأنمنعادةالرومانإذاولدلأحدهممولود وضعوهعندرجليه.فإنأمربرفعهصارولدهواحتضنتهأمه،وإنسكتعلموا أنهلايريده،فيلقونهفىجهةمعلومةليموتجوعاأويلتقطهإنساناخر.وكان الوالدفىالاسرةاليونانيةالقديمةيعرضمنيولدمنأولادهعلىمجمععصبته، فإذاقبلهمالمجمعالتحقنسبهمبأبيهم،وعدوامنعشيرته،وإذارفضهمانقطعت صلتهمبهوبعشيرته (1)حياةالحبهـىللدميرى-بعوض،والمواحباللدنيةللقسطلانى-الخصائص. (2)الأسرةوالمجتمعللدكتوروافى!ص8. 8
عدد الصفحات ٨٢وكانخطالقرابةفىالجاهليةتقومعلىالادعاء،لاعلىصلاتالدم،فكان الولدنفعسهلايلحقبأبيهإلاإذارضىأنيلتحقبه،ولميكنرضاههذاملزماله إلىالا!بد،بلكانلديهمنظاميبيحللعميدأنيخرجمنيشاءمنأعضاءأسرته ممنسبقلهالاعترافبهم،وهونظام"الخليع".فكانعميدالعشيرةيضطرأحيانا إلىمجازاةأحدأفرادهالخصاللاتقرهعليهاظمالعشيرةوادابها،فيخلعهمن ذمتهويقطعصلتهبه،فيصبحأجنبياعنالاسرة،لاتثأرلهإذاقتل،ولاتؤاخذ يجرائرأعماله،ولاتعدهمنأفرادها. ومنصورهذاالنظامماحدثأنكفارقريشحينضاقواذرعابمحمد- اءدمط-ودينهلمجوامنعمهأبع!طالبأنيخلعهحتىيستطيعواقتله،دونأن يخشوامطالبةبنىهاشمبثأره. وحانمننظامالعربفىالجاهلمةالتبنى،وذلكباستلحادتىرجللإنسان لآخرمعروفالنسبوجعلهكابنهفىجميعالحقودتى،ويصبحبالتبنىفردامن أ!رادأسرةمنتبناه،غريباعنأسرتهالا!صليةالتىولدفيها،وأماغحرمعروف النسبفكانيسمىلقمطا. ومنصورالنسبالشبيهةبالاستلحادتىما!انمعروفادىالجاهليةمنأن المرأةكانيجتمععليهاالرهطدونالعشرة،فاذاولدتومرعليهاليالأرسلت إليهم،ولايصتطيعأحدأنيتخلفمنهم،ثمللحقالولدبمنتريدولايستطيع أنيمتنعمنه،والرضابإلحاقهبمثابةالاستلحاق. و!انساالبغاياالمعروفاتبذلكتجمعالواحدةمنهنبعدالوضعمناعتادوا الالصالبها،وللحقالولدبمنتغلبشبههبهبعداستشارةالقافة،ولايستطيع نفيه،والفرقبينالصورتينأنالاولىلايشترطفيهاالشبهللإلحاق. وقدآبطلالإسلامهذهالصورمنالاتصالالجنسى،ووضعنظامالإثبات نشبالمولودإلىأبيهيرجعإلىالفراشوشبهته،أىالحالاتالتىيمكنأنتقع فيهامخالطةللمرآة،وهىالحالةالمباحهشرعابسببالزواجأوملكاليمين. 83
عدد الصفحات ٨٣والحالةالتىلايحللهفيهابحسبالحقيقةأنيخالطهالكنتقومفيعهشبهة الحل،كحالةالزواجالفاسد(1). وقبلبيانهذهالطرقنتحدثقليلاعنالطرقالتىأبطلهاالإسلاموكانت موجودةفىالجاهليةوهى:التبنىوالمساعاةوالاعتراف. (أ)التبنى: يطلقلفظالتبنىويرادبهأحدمعنيين،الاولأنيضمالرجلإليهالطفلاو الولدالذىيعرفأنهابنغيره،وينسبهإلىنفسهنسبةالابنالصحيح،ويثبتله جميعالحقوقالمكفولةلا!ولادهمنالنسب،عنحيثالنفقةوالميراثوحرمة التزويجبحليلته. والثانىأدنيجعلغيرولدهكولدالنسبفىالرعايةوالتربيةفقط،دونأن يلحقبهنسبه،فلايكونكأولاده-،لشرعيين،ولايثبتلهشىءمن أحكامهم(2). والذىيدعوإلىالتبنىبكلامعنييهإماإشباعغريزةالأبوةأوالا!مومةعند منحرموامنها،وإمارحمةبالمتبنىوصيانةلهمنالضياععندفقدأهلهأوعجزهم، فىحربأوكارثةأونحوهما،وإماللانتفاعبهفىتكثيرالعشيرةعندمن يعلقودنآهميةعلىكثرةعددهاللهيبةوالفخرعندالقبائلالا!خرى.والمساعدة علىالاعمالكالتجارةوالزراعة،وإمالدوافعغيرهذهالدوافع. ونظامالتبنىكالنمعروفاقبلالإسلام،عندالعربوغيرهم،بلماتزال بعضالدولتعترفبهفىعصرناالحديت،ولميسمحبهقانونافىالولايات المتحدةالا!مريكيةإلاسنة856أم،وفىانجلتراسنة269أم،وفىفرنساسنة 239أم.فكالنموجودافىالعصورالقديمةوالمتوسطة.ويشيرإليهماحدثمن (1)الأحوالالشخصيةللشيخمحمداحسينع!شحاتهص61. (2)يراجغ:التبنىفىالأديانالسماويةوماقبهاللسيدمحمدعاشور. 84
عدد الصفحات ٨٤تبنىعزيزمصرليوسف(وقالالذياشتراهمنمصرلامرأتهأكرميمثواهعسى أنينفعناأونتخذهولدا!أيوسف:أ2،.وكذلكتبنىامرأةفرعونلموسى عندماالتقطوهمناليم(وقالتامرأتفرعونقرتعينليولكلاتقتلوهعسى أقينفعناأونتخذهولدا!أالقصص:9،. ويذكرالرحالةمحمدثابتأنالتبنىلثمائعفىاليابان،وذلكلضرورة وجودممثلفىالاسرةإنأعوزتهاالذرية،وهميتبنونالذكوربصفةخاصةعند الحاجةإليهم،لأنهمهمالذينيقدمونالقرابينللآلهة،ويقومونبطقوسالجنازة التىلاتقومبهاالإناث،والمولودإذاجاءفىخلالسنةمنالزواجتبنتهإحدى الاسرتين،أسرةالعروسأوأسرةالعريس،أوتبنتهأسرةأخرىلمتعقب. وفىالقوانينالتىوضعها"إيباسو"مؤسسأسرة"شواجنطوكوجاوا"من سنة"061-868أميكونابنالزوجةهوالوارث،وإنلميوجدكانالميراث لأخالمتوفىأوأقربالناسإليه،وإنلمتعقبالأنثىسوىالإناثتبنىأحدأفراد عائهأخرى،وقررأنهلايجوزلمندونالسادسةعشرةأنيتبنىغيرهإلاإذاكان علىفرالقالموت،خشيةانقطاعحبلالأسرة،علىأنهيصحللرجلأنيتبنى أكفأموظفيهالذينيعاونونهفىالد!ل،ليكفلنجاحهباطراد. حماذكرالرحالةمحمدثابتايضاعنالصينأنهميحرصونعلىالزواج ا.اجكرلإنتاجأكبرعددممكنمنالابناءيحيونذكرىأبيهم،ويوفرونلروحه السعادةبتقديمالمرابين،وأنمنلميعقبتبنىغيرهليستطمعالقيامبهذه المهمة. والعربفىالجاهليةطبقواالتبنىعلىنطاقواسع،حتىلقدكانيندرأن يوجدمنبينسراتهموأوساطهممنليسلهولدأوأولادبطريقالتبنى(1). وأشدمايحملعليهالاستكثاربهللحاجةإليهفىالغاراتوالثارات،وكانسببا (1)مجلةالازهرمجلد36ص441-علىوافى. 85
عدد الصفحات ٨٥منأسبابالإرثالتىكانوايتوارثونبها،وموجبالتحريمالتزوجمنحليلتهعند الفراقبموتأوطلاق. وفىحديثالبخارىأنأباحذيفةبنعتبةبنربيعةبنعبدشمس((خال معاويةبنأبىسفيان"لبنىسالمبنمعقلالفارسىالمهاجرىالانصارىوزوجه هندبنتأخيهالوليدبنعتبة،وكانسالممولىلامرأةمنالا!نصار،واسمها ثبيتةبنتيعار،زوجةأبىحذيفةالمذكور،وتبنىالخطاب"والدعمرالفاروق" عاقربنأبىربيعةبنثعببنمالك.وتبنىالأسودبنعبديغوثالمقدادبن عمروبنثعلبة،وكانالمقدادمعأبيهالأصلىيقيمفىحضرموت،ولماثبر اعتدىعلىأحدشمبابكندةوهربإلىمكةوحالفالاسودبنعبديغوث الزهرىالذىتبناه. وحدثأنالنبى-اكل!-تبنىزيدبنحارثةقبلأنتأتيهالرسالة،وكان قدجلبهحكيمبنحزاموهوقادممنالشامضمنرقيقله،أواشتراهمنسوق عكاظوقدمبهمعمنجلبهممنالشامعلىعمتهخديجة،ووهبهلها،وكانت يومئذزوجةللنبى-ا!-فلمارآهالرسولاستوهبهمنها،فوهبتهله،فأعتقه وتبناهعلىعادةالعرب،وقصتهمعروفةفىقدومأهلهعليهلثخذوهواختياره للمقاممعالنبى-اكل!-فلمااختارهقامإلىالملأمنقريشفقال((اشهدواأن هذاابنىوارثاوموروثأ))فطابتنفرأبيهعندذلك،وكانيدعىزيدبن محمد،حتىأنزلاللهتعالئ(ادعوهملابائهم!أالا!حضاب:ه،(1)،سجأكما الحديثعنهمعأولادالنبى-اكل!-. واستمرحكمالتبنىجائزاإلىمابعدالإسلام،ولميبطلإلاحوالىالسنة الخامسةللهجرة،أوفىأواخرالسنةالرابعة،حيننزلتسورةالاحزاب،قالتعالى (وماجعلأدعياءكمأبناءكمذلكمقولكمبأفواهكمواللهيقولالحقوهويهدي السبيلح!ادعوهملابائهمهوأقسطعنداللهفإنلمتعلمواآباءهمفإخوانكمفي (1)الروضالاءتف!اص461. 86
عدد الصفحات ٨٦الدينومواليكموليسعليكمجناحفيماأخطأتمبهولكنماتعمدتقلوبكم وكاناللهغفورارحيما!أالا!حضاب:4،5،.روىالبخارففىتفسيرسورة الا!حزابعنعبداللهبنعمرأنزيدبنحارثةمولىرسولالله-اع!ي!-ماكنا ندعوهإلا 3 زيدبنمحمدحتىنزلالقران((ادعوهملابا!همهوأقسطعندالله". وأبوبكرة-الذىيسميهرجالالحديثنفيعبنالحارث-قالعندمانزلتهذه الاية:أناممنلايعرفأبوه،فأناأخوكمفىالدينومولاكم. كمامنعالإسلامالتوارثبالتبنىوحصرأسبابهفىالبنوةوالأبوةوالامومة والزوجيةوالا!خوةوالأرحامعلىترتمببينهم.قالتعالى!وأولواالأرحام بعفمهمأولئببعضفيكتابالله!أالا!نفال:75،كماأبطلتحريمزواجحليلة المتبني،وبينأنالمحرمهوزواجحليلةابنالصلب،قاللالع!(حرمتعليكم أمهاتكموبناتكموأخواتكموعماتكموخالاتكموبناتالأخوبناتالأخت وأمهاتكماللاتيأرضعنكموأخواتكممنالزضاعةوأمهاتيسائكموربائبكئم اللاتيفىحجوركممننسائكماللاتيدخلتمبهنفإنلمتكونوادخلتمبهنفلا جناحعائكغوحروئلأبئئكمالذينمنأصلابكغ!أالنساء:23،وأمراللهنبيه آنيطبقذلكعلىنفسهفىمتبناهزيدبنحارثة،فطلبمنهأنيتزوجمطلقته، وهىزينحببنحساجحش،بنحساعمتهأميمةبنحساعبدالمطلب،قالتعالى(فلما قضىزيدمنهاوطرازوجناكهالكيلايكونعلىالمؤمنينحرجفيأزواج أدعيائهمإذاقضوامنهنوطراوكانأمراللهمفعولا!أالا!حزاب:37،.والوطر هوالطلاق!ماقالالمحمقون(1). وقدأبطلالإسلامهذاالنظامصوناللأنسابوحفظالحقوقالأسرةالتى ارتبطتفىالإسلامبرباطالدم.ولاشكأنالتبنىفيهحرمانللأبالحقيقى المعروفمناتصالنسبولدهبه،وفيهتصيييعلحقوقالورثةالذينيحجبون بوجودهذاالابنالمدعى،كالإخوةوالا!خوات،وذلكموجبللعداوةبينأفراد (1)مجلةالازهرمجلد36،صه41. 87
عدد الصفحات ٨٧الأسرة،وقدقالبعضالعلماءفىحكمةإبطالالتبنى:لوشتحبابالانتفاءمن الأب!هملتالمصالحواختلطتالا!نسابوضاعتحكمةاللهفىجعلالناس شعوباوقبائل،وهىالتعارف. أماالتبنىبمعناهالثانىفهوعملخيرىإذادعتإليهعاطفةكريمةكحماية* المتبنىمنالضياعلفقروالديهأوموتهماأوغيابهمامثلا،أولإشباعغريزةالأبوة والأمومةعندالحرمانمنالذرية،أولكفالتهإذالميوجدلهعائلمعروفمثل اللقيط،وكفالةهؤلاءنوعمنالقربةإلىالله،والشرعيدعوإليهتحقيقاللتكافل الاجتماعىوالتعاونعلىالخيروإنقاذأللطفولةمنالتشرد.وقدأجازالشرع للموسرأنيوصىبشىءمنتركتهيسدبهاحاجةالطفلفىمستقبلحياته حتىلاتضطربمعيشته،وسيأتىبيانحكماللقيط. غيرأنىأنبهإلىأنالتبنىومثلهاللقيطالذىلايدعىنسبهيعدأجنبيا عنالأسرةفىالمعاملاتالدينية،فلايحلللمتبنىإذاكبرأنيطلععلىعورة امرأةفىالأسرة،ويحللهأنيتزوجمنهاكالأجنبى،وليسللرجلالمتبنىأن يعاملالبنتالمتبناةعندكبرهاكبناته،فهىأجنبيةعنه،ويحللهزواجها. (ب)المساعاةأوالإلحاق: أبطلالإسلامماكانعليهالجاهليةمنالزنى،سواءلمحىذلكبالحرائر وبالإماء،ومايترتبعلىذلكمنإلحاقالمرأةمنتلدهبأحدمنكانوايترددون عليها،ولايستطيعأنيرده،لسواءأكانيشبههأملايشبهه،وذلكفىالزنى بالحرة،أماالزنىبالإماءاللائىكنيحترفنذلكبأمرسادتهنفكانتالأمةتلحق الولدالذىتلدهبمنيشبههممنكانوامتعودينالترددعليها،وذلكبعد الاستعانةبالقائفكماسبقذكره. وهذاالإلحادتىحرامكماأنوسيلتهح!رام،قال-يمط-:(الامساعاةفى 88
عدد الصفحات ٨٨الإسلام))(1)وقدضعفهابنالقيمفىكتابهزادالمعاد(2)ولكنالزنىمحرم، وادعاءالنسبأوالانتسابالىغيروليهمحرمبالنصوصالتىسبقت.قال الا!صمعى:المساعاةهىالزنابالأمةخاصة،دونالزنابالحرة،وذلكأنالإماءكن يسعينفىالجاهليةلموإليهنفيكتعسبن-"لهم،وكانعليهنضرائبمقررة،وكذلك قالالجوهري:إنالمساعاةخاص!بالإماء،أماالزنىوالعهرفقديكونللحرة والأمة0اهـ.وقدعفاالإسلامعماكانفىالجاهليةمنها،ومنإلحاقالنسببها، وسيأتىحكمولدالزنى. (!)الاعتراف: سبقأنذكرناأنالعربفىالجاهليةكانتالقرابةعندهمتقومعلى الادعاء،فكانالولدنفسهلايلحقإلاإذارضىأنيلحقبه،علىأنرضاهلم يكنملزماإلىالابد،بلكانلديهمنظاميبيحللعميدأنيخرجمنشاءمن الأسرةممنسبقلهالاعترافبهموهوالمعروفبنظامالخليع. وقدأبطلالإسلامنظامالاعترافإذاولدالولدعلىالفراش،فالنسبلاحق لامحالة،سواءاعترفبهأملميعترف،وذلكلا!نتوقفالنسبعلىهذا الاعترافاستهانةبحرمةالزواجواستخفافبميثاقه،واستبدادبشئونالأسرة وإخضاعلهالأهواءالأزواجونزواتهم،ونيلمنكرامةالزوجات،وتعريضللأولاد للضياع،وتفرقةظالمةبينالإخوةوالأخوات،وزلزلةلدعائمالنظامالعائلى. فقدجاءفىالحديثالشريف"الولدللفراشوللعاهرالحجر)أىمنيجىء منالأولادثمرةلفراششرعىيلتحقنسبهبالزوجمنغيرحاجةإلىاعترافهبه اعترافاصريحا،ولمتبقالشريعةمنهذاالنظامشيئاإلافىحالةتحققالزوجمن خيانةزوجته،فحملم!منغيره،أوجاءتبولدلميولدلهووجهإليهاهذا الاتهامصراحة،ورفعتالزوجةأمرهاللقضاء،لقذفهلها،أورفعهوأمرهإلى القضاءولميكنلهشهداءعلىادعائه،ففىهذهالحالةتجرىالملاعنةالمعروفة، (1)رواهءبوداودعنابنعباس.(2)جاص911. (3)وافى-مجلةالأزهرمجلد36،ص461.(4)رواهالبخارىومسلم. 98
عدد الصفحات ٨٩ويفرقالقاضىبينهما،ويعتبرالولدأجنبياعنالزوج،ويلحقبأمهوحدها، وهذهحالةاستثنائيةلايجوزللزوجأنيل!إليهاإلاعندالضرورةالقصوى،حينما يقومالدليلالقاطععلىصدقدعواه،وقدجاءفىالحديث"أيماامرأةادخلتعلى قومماليسمنهمفليستمناللهفىشىء،ولنيدخلهااللهالجنة،وأيمارجلجحد ولدهوهوينظرإليهاحتجباللهمنهوفضحهعلىرءوسالخلائق"(1). شماأبقىالإسلامعلىنظامالإقرارفىحالةالولدالذىتجىءبهالجاريةغير المتزوجةفىبيتسيدها-كماراهأبوحنيفة-فأننسبهذاالولدلايلحق لسيدهاإلاإذااعترفبهاعترافاصريحا،وهذاامرمعقول،لأنالسيدليس مفروضاعليهدائماانيعاشرجاريتهمعاشرةالزوجية،فالعلاقةبينهمامائمةعلى ملكاليمين،ويجوزلهألايستمتعبها،بليقصرهاعلىالخدمةوالعمل،ثما يجوزلهأنيزوجهالرقيقاخرأوحر،وكانمنالعدالةألايلتحقنسبولدهابه إلابادعائهواعترافهالصريحبأنهعاشرهاوأنالولدمنصلبه،والسيدملزمديانة أنيعترفبالولدالذىيجىءمنمعاشرةجاريته،علىأنهإذااعترفمرةبولدها فإنمنتجىءبهبعدذلكيثبتنسبهمنهبدونحاجةإلىاعتراف،لا!نالاعتراف الا!ولدليلاختيارههذهالجاريةلفراشه،والولدللفراش.وقدقالبعضالفقهاء: لايشترطالاعترافالصريحفىالمرةالا!ولى،بليكفىأنيكون-السيداتخذها فراشاوسكتعنالولدالذىجاءتبه،اهـ.منكلامالدكتورعلىوافى(2)كما أبطلالإسلاانظامالخليعوالتبرؤمنالولدفىغيرماسبقبيانهفىالملاعنةوالأمة. رابعا-طرقثبوتالنسبفىالإسلام: تقدمأنالإسلاموضعنظاماثابتالإثباتالنسبيرجعإلىالفراشقوشبهته، أىالحالاتالتىيمكنأنتقعفيهامخالطةجنسية،ومىالحالةالمباحةللرجل شرعابسببالزواجأوملكاليمين،والحالةالتىلايحللهفيهابحسبالحقيقة أنيخالطهاولكنتقومفيهشبهةالحل،كحالةالزواجالفاسد. وعلىهذاالأساسقالعلماءالفقه:إنطرقإثباتالنسبفىالإسلام (1)تفسيرشلتوتص691.(2)مجلةالأزهرمجلد36،ص481.
عدد الصفحات ٩٠هى:الفراشوالاستلحاق،وهماطريقانمجمععليهما،ويسيرالنسبعلى نظامهمابعدالإسلام،ومثلهماالبينة.وهناكطريقمختلففيهوهوالقيافة، كماأنهناكطرقاتثبتبهاأحكامكأحكامالنسبالحقيقىكمولىالم!عتق، ومولىالموالاة،والرضاع.وطرقاأخرىفيهاخلافكبيروكلاميحتاجإلى التحقيق،كالزنىوالتلقيحالصناعى.وإليككلمةعنكلمنها. الفرالثن: إذاكانللرجلزوجةحرةأوأمةصارتفراشالهوأتتبولدلمدةالإمكان منهلحقهالولد،وجرىبينهماالتوارثوغيرهمنأحكامالولادة.ومدةإمكانهمن ستةأشمهرمنحيناجتماعهما.وقدروىأنرجلاتزوجامرأةفولدتلستة أ!مهر،فهمعثمانبرجمها،فقالابنعباس:لوخاصمتكمبكتابالله لخصمتكم،قالتعالى(وحطهوفصادثلاثونلثهرا!أالاء!اف:دأ،.و!ل (وفصادفيعامين!ألقمان:41،فلميبقللحملإلاستةأشهر.فدرأعثمان عنهاالحد.وقداشتهرذلكبينالصحابةولمينكرهأحد.فلوولدت!قبلستة أشهرمنالدخولأوالخلوةلايثبتنسبهإلاإذاادعاهالزوجقال-كلط-: ((الولدللفراشوللعاهرالحجر"وفىلفظ"الولدلصاحبالفراش"ومعنى(اللعاهر الحجر"لملزانىالخيبة،أىلاشىءلهفىالولد،كماتقولالعرب:لهالحجرولفيه التراب.وقيل:المرادبالحجرالرجمبالحجارة،وليسبقوى،لأنهليسكلزان يرجم،بلالمحصنفقطولا!نهلايلزممنرجمهنفىالولدعنه(1 (1)إذاكانأقلمدةالحملستةاشهر،فأنأكثره-كماذهبإليهالإمامالشافعى-أربعسنين. وجاءفىالكتبالحربيةأنفىالتاريخبعضبىجالمكثوافىبطونامهامتهممدةطويلة،منهبم. 1الضحاكبنمزاحم،ولدلستةعشرشهرا،توفىسنة5،1هـوكانمعلمصبيانحسبةدله. 2شعبة-ولدلصنتين.3هرمبنحبان،بقىفىبطنامهأربعسنين،ولذلكسمىهرما. 4مالكبنأنصرضىاللهعنه،حملتبهأمهأكثرمنثلاثسنين.5محمدبنعجلان،بقى فىبطنأمهأربعسنين،وولدوقدنبتاأسنانه0-6امرأةمنبنىعجلان)كانحاتضعفىأربع سنين،فسميت:حاملالفيل.7موسىبنعبداللهبنحسين.حملتبهأمه،وهىبناستين سنة.8امرأدأخرىمنبنىعجلان،حملتمدةخمسسنين. أمفيدالعا!ملا-بىبكرالرازىصه42طبعةسعيدعلىالحصوصى). 19
عدد الصفحات ٩١ولايثبتالنسببالفرالقإلابتلاثةشروط:ثبوتالولادة،تصورإمكانحدوثها منالزواج،احتمالحدوثالحملأثناءالفراش،أىعدمالولادةقبلستةأشهر، ولايجوزلهأنينفيهعنهكماكانيحدثفىالجاهليه،إلافىالصورتينالمشار إليهمامنقبل،وهماالهامز!جتهبالخيانة،أوإتيانهابولدلميولدله.ففى الصحيحينعنعائشةرضىاللهعنهاقالت:اختصمسعدبنأبىوقاص وعبدبنزمعةفىغلام،فقالسعد:هذايارسولاللهابنأخىعتبةبن أبىوقاص،عهدإلىأنهابنه،انظرإلىشبهه،وقالعبدبنزمعة:هذاأخى يارسولالله،ولدعلىفراشأبىمنوليدته.فنظررسولالله-اكللط-فرأىشبها بينابعتبة،فقال((هولكياعبدبنزمعة،الولدللفراشوللعاهرالحجر، واحتجبىمنهياسودة"فلمترهسودةقط.وقدأمرالنبى-اعيط-سودة بالاحتجابمنهمعأنهأخوه!فىظاهرالشرعللحوقهبأبيها-للندب والاحتياط،لوجودالشبهبينهوبينعتبةبنأبىوقاص.فربماكانولدهفى الحقيقة،فيكونأجنبياعنسودة،وماوردمنأنفىالحديثزيادةهى((فإنه ليسبأخلك"فباطل. قالابنحجر:استدلبالحديثعلىأنحكمالحاكمبالظاهرلايحلالأمر فىالباطن،فانهحكمبأنهأخوعبدبنزمعة،وعليهفهوأخوسودةلأبيها،ثم أمرهامعذلكبالاحتجاب،فهوحكمبالظاهروالباطنفىحافىثةواحدة(1). والخلاففىاللونلايجيزللرجلنفيهعنه،فقدوردفىالصحيحينعن أيهريرةأنرجلأمنبنىلمحزارةقالللنبى-اكلدط-:إنامرأكماولدتغلاما أسود-كأنهيعرضبنفيه-فقالالنبىا!ط:((هللكمنأبل"؟قال:نعم،قال: "ومالونها"؟قال:خمر،قال((فهلفيهامنأورق"؟قال:نعم،قالرسولالله !ء:((فأنىأتاهاذلك"؟قال:لعلهيارسولاللهنزعهعرق،فقالالنبىكل!: ((وهذالعلهنزعهعرق"والأورقمافيهسوادغيرصاف. (1)الباهرفىحكمهكل!بالباطنوالظاهرللسيوطى.
عدد الصفحات ٩٢وقداختلفالفقهاءفيماتصيربهالزوجةفراشاعلىثلاثةأقوال:أحدها أنهالعقدنفسه،وإدنعلمآنهلميجتمعبها،بللوطلقهاعقيبهلمحىالمجلحه!،وهذ مذهبأبىحنيفة.والثانىأنهالعقدمعإمكانالوطء،وهذامذهبالشافعى ومالكوأحمد.والثالثانهالعقدمعالدخولالمحققلاإمكانهالمشكوكفيه.وهو اختيارابنتيمية،وقال:إنأحمدأشارإليهفىروايةحرب،وهوالصحئالمجزوم به،وإلافكيفتصيرالمرأةفراشاولميدخلبهاالزوجولميبنبهالمجردإمكان بعيدنجوهليعدأهلالعرففىاللغةالمرأةفراشاقبلالبناءبها؟وكيفتأتى الشريعةبإلحاقنعسببمنلميبنبامرأتهولادخلبهاولااجتمعبهابمجردإمكالن ذلكنجوهذاالإمكانقديقطعبانتفائهعادة،فلاتصسرالمرأةفراشاإلابدخول محقق. هذاكلهفىالفراشالحاصلبالزواج،أماالتعسريوهوالتمتعبملكاليمين دودنعقدزواجبينالسيدوأمتهفقدأختلفالفقهاءفىاعتبارهفراشافالجمهور جعلهموجباللفراش،محتجينبحديثعائشةالمتقدمفىاختصامسعدوعبدبن زمعة،لا!لنالسريةفراشحساوحقيمةوحكما،كماأنالحرةكذلك،والزوجة سميتفراشالمعنىهىوالسريةفيهعلىحدسواء،وهوالاستفراشوالاستيلاد. وخالفأبوحنيفةفقال:إدنأولولدللسيدمنالسريةلايلحقهإلاإذااستلحقه واعترفبه،أمامنيأتىبعدذلكمنالأولادفلايحتاجإلىاستلحاوآخر.ورد عليهالجمهوربأدنإلحاقالنبى-حلإل!هاب!-للولدبعبدبنزمعةلميثبت.فيهأنهذه الامةولدتلهقبلذلكغيوه،ولاسألالنبىعنذلك،والكلامفىهذهالشقطة طويليراجعفع!كتابزادالمعادلابنالقيم(1). الاستلحاق: إذااستلحقالرجلإنساناوأقرأنهمنهثبتنسبهبهذاالاستلحاقبشرطألا يقومدليلعلح!بطلالنإقراره،وألايلقىاعتراضامنالمقرلهولامنغيره،وأن (1)4!،ص163ومابعدها. 39
عدد الصفحات ٩٣يكونالفرقبينسنيهمايجعلأبوةالمقرللمقرلهممكنةمنالناحيةالطبيعية،أو كمايقولالفقهاء:أنيكونممنيولدلمثله،وأنيكونالمقرلهغيرمعروف النسبلآخر،كمافىبدائعالصنائعللكاسانى.وقدقضىعمرأنمناعترف بولدهساعةثمأنكرهبعذألحقبه!ماءأمأبى. ويدلعلىمشروعيةهذاالاستلحاقاستلحاقعبدبنزمعةالغلاملأخيه، وقدقالالعلماء:إنللجدوالإخوةالحقفىالاستلحاق،علىخلاففىذلك يرجعإليهفى((زادالمعاد"وقداستلحقمعاويةزيادبنغبيد"زيادبنأبيه" وقصتهمعروفة. ولواتصلرجلبامرأةعنطريقعقدزواجفاسدأووطءبشبهةوأنجب منهاجازثبوتنسبالمولودإلىهذاالرجلإنأقربه.وقالفقهاءالحنفية: لايجوزللقاضىأنيسألالرجلعنسبالإقرار،ستراللأعراض(1).وقالوا:إذا ظهررضاعبعدزواج!انجابانفسخالعقدوثبتنسبالأولاد(2. هذا،وبالاستلحاقيمكنأنئدعىاللقيط،فإنعرفلهنم!افهولمن ن!سبله،أماإذاجهلنسبهجازللملتقطأولغيرهمنالمسلمينأنيدعىنسبه إليهإذااعتقدأنهليسابنغيره.وإذاتنازعفمهالملتقطوغيرهفالملتقطأولىبه، وإذالميدعأحدنسبهيظلبيدالملتقط،لهولايتهوعليهتربيته،ويكونكالمتبنى بالمعنىالثانىالذىلايكونمعهنع!ا،.وسيأتىمزيدكلامعلىرعايةاللقيط. البينة: يثبتالنسببالبينةبأنيشهدشاهدانأنهذاالولدابنهذاالرجل، أوولدعلىفراشهمنزوجتهأوأمته،وإذاشهدعلىذلكاثنانمنالورثةلم يلتفتإلىإنكاربقيتهم،وثبتنسبه،ولايعرففىذلكنزاع.ويحتاجإلى البينهفىإثباتالنسبغالباعندمالاتوجدللرجلزوجةأوأمةمعروفةوسكت (1)الوععطالإسلا!ط-جمادىالاخرة3131مص 49 (2)مجلةالأزهرمجلد4ص476.
عدد الصفحات ٩٤عنالاعترافبهذاالولدالذىلايستطيعنفيهلعدموجودمنيتهمهابالزنى علىفراشهأوإلصاقالولدبه.أماإذاوجدالفراشفالنسبثابتدونحاجةإلى بينة،فإنأرادنفيهكانطريقاللعانالمعروف. القيافة: شانتالقيافةمعروفةفىالجاهلية،واشتهربهابنوفدلجوبنوأسد،وقد حكمرسولالله-ءيطبها،وقضىباعتبارهاأحدأسبابالنمسبفىالحالات التى!انتموجودةإذذاك.يدلعليهمافىالصحيحينآنعائشةقالت:دخل علىرسولالله-اءدهط-ذاتيوممسروراتبردتىأساريروجههفقال((ألمترى،أن فجزراالمدلجىنظرانفاإلىزيدبنحارثةوأسامةبنزيدوعليهماقطيفةقد غطترءوسهماوبدتأقدامهمافقال:إنهذهالاقدامبعضهامنبعض. والا!ساريرجمعأسرار،وأسرارجمعسرور،وسرورجمعسر،والا!ساريرهى الخطوطالتىفىالجبهة.ومجزرقيل:ضبطهمجزر،وقيل:محرز،بإسكانالحاء والراءالمكسورةوالصوابفجزر،حماذكرهالنووى(!). وقدسرالنبى-!اس!-بذلكلا!نالجاهليةكانتتقدحفىنسبأسامة لكونهأسودشديدالسواد،وكانزيدأبوهأبيض،وكانتأمهأمأيمن،واسمها بركة،حبشيةسوداء،كماذحرهفىالمواهباللدنية-حاضنةالنبى-فسرور النبىللقائفدليلاعتبارالقيافةفىإثباتالنسب،وأنهاليعستباطلةبطلال! ماكانفىالجاهليةمنكهانةونحوها،فقدصحعنهوعيدمنصدقكاهنا،لكن قديقالفىحادثةزيدوأسامة:إنالقيافةكانتمؤكدةللنعسبلامثبتةله،لانه كانمعترفابه. والنبى-اءيط-صرحفىالحديثالصحيحبصحتهاواعتبارهاعندالشك فىالنمسب،فقالفىولدالملاعنة((إنجاءتبهكذاوكذافهولهلالبنأمية، وإنجاءتبهحذاوحذافهولشريكبنسحماء"فلماجاءتبهعلىالشبهالذى (1)شرحصحيحمسلمج.9حهـ4.
عدد الصفحات ٩٥رميتبهقال"لولاالإيمانلكانلىولهاشأن"يعنىلولاأنالولدللفرالقلرجمها ونسبالولدلمنرميتبه.فهلهذاإلااعتبارالشبه،وهوعينالقيافة؟ والنبى-كليط-قداعتبرالشبهوبينسببهعندماقالتلهأمسلمة:أو تحتلمالمرأة؟فقال:((عميكونالشبه"؟وأخبرفىالحديثالصحيحأنماءالرجل إذاسبقماءالمرأةكانالشبهله،وإذاسبقماءالمرأةماءهكانالشبهلها،فهذا اعتبارمنهللشبهشرعاوقدرا.وهذاأقوىمايكونمنطرقالأحكامأنيتوارد عليهالخلقوالأمروالشرعفىالقدر،ولهذاتبعهالخلفاءالراشدون.لمحقدوردعن عمرفىامرأةوطئهارجلانفىطهر،فقالالقائف:قداشتركافيه،حيثجعله بينهما،وقالعلى:هوابنهماوهماأبواهيرثانه،ولميعرفقطفىالصحابةمن خالفعمروعليافىذلك،وكانحكمهمابمحضرمنالمهاجرينوالأنصار،فلم ينكرهمنكر. ولكناللجوءإلىإثباتالنسببالقيافةلايكونإلاإذاانتفىالسبب الاقوىسالفرالق،لأنالنبى-!-لميلحقولدالمتلاعنينبمنجاءشبهالولد به،وشرطوافىالقائفالعدالةوالخبرةوالتجربة. ولميسلمبهذهالوسيلةكلالفقهاء،فقدخالففيهاالأحناف.وأوردابن القيممناقشاتالطرفينمستوفاةفىالجزءالرابعمنكتابه"زادالمعاد))(1)فيرجع إليهكمايرجغإلىشرحالنووىعلىصحيحمسلم2( الولاء: إذاأعتقالسيدعبداصاربعدعتقهعضوافىأسرةسده،يشتركمع أفرادهافىثثيرمنحقوقهموواجباتهم،حتىلقدثانيجبعليهاأنتدفع الديةعنهإذاارتكبجنايةتوجبها،حماتفعلذلكحيالأعضائهاالا!صليين، وكانسيدهيرثهإذاماتولميتركعصبة،ووردمذافىقولالنبى-ممي!-: 1(.117 69 01!)2(.04
عدد الصفحات ٩٦