المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 4: تربية الأولاد في الإسلام

عطية صقر

صفحة ٥ من ٢٧

واستدلواعليهبحديثمسلموأحمدعنجدامةبنتوهب:أنأناساسألوا رسولالله-حإي!اص!ص-عنالعزلى،فقالرسولالله-اكلي!-:((ذلكالوأدالفى" وقالابنعباس:إنهالوأدالأصغر.وأجابالمجيزونبأنهذاليسوأداحقيقيا،فهو يشبههفىالباعثعليه،وهو!راهةالذريةوبخاصةالبنات.ولايلزممنهالشبه فىالحكموهوالحرمة.يقولابنالقيم:وقدانفقعمروعلىرضىاللهعنهما علىأنهاتكونموءودةإذامرعليهاالتاراتالسبع.فروىالقاضىأبويعلى وغيرهباسنادهعنعبيدبنرفاعةعنأبيهقال:جلسعمروعلىوالزبيروسعد رضىاللهعنهمفىنفرمنأصحابرسولالله-أعس!-وتذكرواالعزل،فقالوا:لا بأسبه،فقالرجل:إنهميزعمونأنهاالموءودةالصغرى،فقالعلىرضىالله عنه:لالكونموءودةحتىتمرعليهاالتاراتالسبع،حتىتكونمنسلالةمن طين،ثمتكوننطفة،ثمتكونعلقة،ثمتكونمضغة،ثمتكونعظاما،ثم تكونلحما،ثملكونخلقااخر.فقالعمررضىاللهعنه:صدقتأطالالله بقاءك.وعلىرضىاللهيشمرإلى!ؤدهشعالىالرولقدخقناالإنسانمنسلالهمن طين!أالمؤمنون:21-41،. وقالالمجيزون:إنالزيادةالتع!فىحدلمجماجدامة،وهىسؤالالناسعن العزل،وقدوردتبعدبيانحكمالغيلة،هىزيادةتفردبهاأبوسعيدبنأبى أيوبعنأبىالاسود.ورواهمالكويحيىبنأبىأيوبعنأبىالأسودولم يذحراما،وهىمعارضةلجميعأحادلمجماالباب.وقدحذفأهلالسننالا!ربعهذه الزيادة(1).وبهذايكونفىالحدلمجماولميوهنالاحتجاجبه. وقالابنحزموجماعته!ىاستدلالهمعلىالحرمة:إنأحادلمجماوردتفى الإباحةووردتأحاديتأخرقفىالمنع،وهع!ناسخةللأولى.ولكنرذعليه بعدمالجزمبالمتقدممنالا!حادلمجماحتىيكونمنسوخابالمتأخر. 3-وعناكقوليجيزالعزلإذاذتالزوجةفيه،ولعلهذامبنىعلىأن 11)نيلالاوطارج6ص681. (م5-الأسرةج4)56

عدد الصفحات ٦٥

فيهإيذاءللمرأة،فهىتريدأنتتمتعكمايتمتعالرجل،ولاتتممضعتهاقبلأن تقضىشهوتهاهىأيضا،وذلكالعمليحدثنفورامنالزوجة،ويسببلها أحيانامرضانفسياخطيرا،كماأنالمرأةتشاركالرجلكأحقالولد،فلايعزل عنهاإلابإذنها،وهذاهورأىالأحناف.وقداستدلواعليهبحديثرواهأحمد وابنماجهعنعمربنالخطابرضىاللهعنه.قال:نهىرسولالله-اكل-أن يعزلعنالحرةإلابإذنها،وعلقعليهابنتيميةفى((المنتقى"بقوله:ولي!رإسناده بذاك.ولكنالمتأخرينمنالأحنافأفتوابجوازهبدونإذنهاإذاخيفعلىالولد السوءلفس!ادالزمن.قالالكمالبنالهمامفىفتحالقدير:وفىالفتاوى:!ان خافمنالولدالسوءجازلهالعزلولوبغيررضازوجتهلفسادالزمان،فليعتبر مثلهمنالإعذارمسقطألإذنها(1).وقالأيضأ:ويترتبعلىجوازالعزلحل معالجةالمرأةلإسقاطالنطفةقبلنفخالروح،وتعاطىالمرأةمايقطعالحبلمن أصله،وقالاللخمىمنالمالكية:يجوزإسقاطمافىالرحممنالنطفةقبل الاربعين،ومنعهغيرهمنالمالكية،أمابعدالأربعينفيمنعالإسقاطباتفاف. 4-وهناكقوليجيزالعزلفىالمملوثةدونالحرة،خوفاعلىالولدمن الرفإنحانتزوجتهأمةلغيره،ولكنبشرطإذنسيدها،وخوفاعلىضياع ملكهلهاإنصارتأمولدبالولادة،فأنهيمتنععليهبمعها،وتعتقعليهبعدموته. ودليلهذاالقولمفهوم((الحرة"فىالحديثالسابق،وقدرأيتتعليقابنتيمية عليه.وهذاالقولمنصوصعليهفىمذهبأحمد. قالالنووىبعدأنذكرمذاهبالعلماءفىالعزل:ثمهذهالأحاديثمع غيرهايجمعبينهابأنماوردفىالنهىمحمولعلى!صاهةالتنزيه،وماورفىفى الإذنفىذلكمحمولعلىأنهليسبحرام،وليسمعناهنفىالكراهة،هذا مختصرمايتعلقبالبابمنالأحكاموالجمعبينالاحاديث(2. (1)الدينالخال!جهص37. 66 (2)شرحصحيحمسلمج.اص6

عدد الصفحات ٦٦

وقدذكرالإمامالغزالىفىالإحياء(1)أنالصحيحعندهأنالعزلمباح، وأماالكراهيةفانهاتطلقلنهىالتحريمولنهىالتنزيهولتركالفضيلة،فهومكروه بالمعنىالثالث،أىفيهتركفضيلة.إلىأنقال:وهذاثابتلمابشاهمنالفضيلة فىالولد.ثمقال:وإنماقلنالاثراهةبمعنىالتحريموالتنزيهلأنإثباتالنهىإنما يمكنبنصأوقياسعلىمنصوص،ولانصرهـلاأصليقاسعليه،بلماهنا أصليقاسعليهوهوتركالنكا!أصلا،أوتركالجماعبعدالنكا!،أوترك الإنزالبعدالإيلاج،فكلذلكتركللأفضل،وليمربارتكابنهى..ثمقال: وليسهذاكالإجهاضوالوأد،لا!نذلكجنايةعلىموجودحاصل.الىأنقال: فهذاموالقياسالجلى،ثمقال:فإنقلت:فإنلميكنالعزلمكروهامنحيث إنهدفعلوجودالولدفلايبعدأنيكرهلا!جلالنيةالباعثةمحليه،إذلايبعثعليه إلانيةفاسدةفيهاشىءمنشوائبالشركالخفى،لمحأقول:النياتالباعثةعلى العزلخممس: الأولى:فىالسرارى،وموحفظالملكعنالهلاكباستحقاقالعتاق، وقصداستبقاءالملكبتركالإعتاق،ودفعأسبابهليسبمنهىعنه. الثانية:استبقاءجمالالمرأةوسمنهالدوامالتمتعبها،واستبقاءحياتها خوفامنخطرالطلق،وهذاأيخماليسمنهياعنه(2. التالثة:الخوفمنكثرةالحرجبسببكثرةالأولاد،والاحترازمنالحاجة إلىالتعبفىالكسبودخولمداخلالسوء،وهذاأيضاغيرمنهىعنه،فان قلةالحرجمعينعلىالدين.نعمالكمالوالفضلفىالتوولوالثقةبضمانالله حيثقال:!وطمندابةفيالأرضإلاعلىاللهرزقها*!ولاجرم!طسقوطعن ذروةالكمالوتركالأفضل،ولكنالنظرإلىالعواقبوحفظالمالوادخارهمع كونهمناقضاللتوكللانقولإنهمنهىعنه. (1)2!ص47. (2)هذاالباعثيرددهالا!ضباءكثيرانهوباعثصحى،ولكنالانستهـممسالفيهمعطللاضسل، فليكنبئحنةمؤقتهإلاإذاتحققالضرر. 67

عدد الصفحات ٦٧

الرابعة:الخوفمنالأولادالإناث،لمايعتقد!اتزويجهنمنالمعرة،ثما كانمنعادةالعربفىقتلهمالإناث.فهذهنيةفاسدةلوتركبسببهاأصل النكاحآوأصلالوقاعأثمبها،لابتركالنكاحوالوطء،فكذافىالعزل،والفساد فىاعتقادالمعرةفىسنةرسولالله-علسط-أشد،وينزلمنزلةامرآةترثت النكاحاستنكافامنأنيعلوهارجل،فكانتتتشبهبالرجال،ولاترجعالكراهة إلىع!تتركالن!صاخ. الخامسة:أنتمتنعالمرآةلتعززهاومبالغتهافىالنظافةوالتحرزمنالطلق والنفاسوالرضاع،وحانذلكعادةنساءالخوارجلمبالغتهنفىاستعمالالمياه، حتىحنيقضينصلواتأيامالحيخ،ولايدخلنالخلاءإلاعراة،فهذهبدعة تخالفالسنة،فهىنيةفاسدة. هذاهوسلامالإمامالغزالى،وقدرأيتعندذكرالباعثالثالثعلىالعزل أنهلامانعمنهللظروفالاقتصادية،وهورأىمنينادونبالحدمنالنسل،فان ترتيبأمورالإنسانحسبالظروفوالأحوالالاقتصاديةأمردعاإليهالدين، ويظهرذلكواضحاعنددعوتهلتكوينالأسرةبالزواج،فانهلفتالنطرإلبم القدرةعلىتبعاته،قالتعالى:!وليستصفالذينلايجدوننكاحاحتىيغنيهم اللهمنفضله!أسورةالنور:33،والنبى-حلإيه!-دميدعالشبابإل!الزواخ إلاعنداستطاعتهمتوفيرمطالبه،فانلميستطيعواصبرواوغالبواشهواتهم بالصومونحوه،فقال((يامعشرالشبابمناستطاعمنكمالباءةفليتزوج-فإنه أغضرللبصروأخصنللفرج،ومنلميستطعفعليهبالصومفإنهلهوجاء"(1). فإذا!انالإعفافبالزواجمطلبامنمطالبالشرعفىالتربيةالخلقيةوالاجتماعية فانالدينيعملحسابتبعاتهوالتزاماته،وقال-حلإبهاس!-((كفىبالمرءإثماأن يخميعمنيقوت"رواهأبوداودوغيرهعنعبداللهبنعمروبنالعاص،ورواه مسلمبلفظ"ثفىبالمرءإثماأنيحبسعمنيملكقوته"وهذايفيدالتحذيرمن (1)رراهالبخارىومسلمعنعبداللهبنمسعود. 6

عدد الصفحات ٦٨

إنجابذريةلايستطيعالإنفاقعليهاحتىلايضيعوا،وماروىمنأنالنبى- كليط-قال((منتركالتزويجمخافةالعيلة-الفقر-فليسمنا"فقدرواهأبومنصور الديلمىفىمسندالفردوسعنأبىسعيدبسندضعيف(1)والضعيفلا يعارضالقوى،وعلىفرضصحتهفالمرادأنهتركالإفضل،وهذالايستلزم التحريم. واختلافالفقهاءفىحكمتحديدالنسلمبنى-كمارأيت-على اختلافهمفىحكمالعزل،والعزلأحدالطرقالتىحانتمعروفةلتحديده، ومثلذلكتعاطىالحبوبالخاصةبمنعالحمل،ووضعحوائلعلىالذثرأوفى الفرجتحولدونالتقاءالحيواناتالمنويةبالبويضة(2). وأحعسنمايفيدفىهذهالناحيةهوالتنبهإلىفترةالامانالتىلايمكنفمها الحمل،ويمكنمعرفتهابالتجربةوالخبرةالطبية،فيتجنبالرجلمعاشرةالمرأةفى الفترةالخطرة،وهىفىغالبالنساءفىمنتصفالدورةالشهريةلمدةيومين لقريبا،وهذهالطريقةتغنىعنالا!دوية،وتوفرثمنها،وتتفادىبهاأيضاالعواقب الصحيهعلىبعضالسيدات،والعواقبالخلقيةإذاتعاطتهامنتريدالسو!. ومنطريفال!خبارأنهظهرفىنيويوركساعةحهربائيةمصممةلمساعدة السيداتالمتزوجاتعلىتنظيمالنسلبإرشادهنإلىفترةالامانالتىلايحدث فيهاحملبالنسبةلموعدالدورةالشهرية،وذلكبطريقةدقيقةأوتوماتيكمة، (1)الإحياء!2ص02. (2)مكتشفحبوبمنعالحملهوالدكتور"راسيلماركر"ظلثلاثينعامايبحثعن هرمونيساعدالمرأةعلىالحملوهو"البروجيستيرون"العاملالا!ولفىتكوينالحبوب،وكانهذا الهرموننادراجدا،لايوجدإلافىمخبعضالحيواناتوأوتارالبعضالاخروالشحومالملتصقة بجلودالبعضالثالث.ولكنهاستطاعفصلالبروجيستيرونمنبعضالنباتات،وكانتفىالمناطق الحارة،ففىسنة0491متركعملهكأستاذجامعىللكيمياء،وسافرإلىالمكسيك،وجمعالمادة منمئاتالنباتاتحتىوصلإلىالنبا!الذىيوجدفىجنوبالمكسيكوأخيراعرفهذه المادة،ووالىالعلماءبحثها.وفىسنة066امقرروانهائياأنحبوبمنعالحملمضمونة"آخر ساعة8يناير6691-محسنمحمد"وقيلإنأولمناكتشفهذهالحبوبهوالدكتور "جريجورىبينكس"منذخمسةوثلاثينعاما"آخرساعة45177191-إنيفلينرياض. 96

عدد الصفحات ٦٩

وهىتحملشارتينإحداهماسوداءوتشيرإلىاستحالةالحمل،والثانيةحمراء وتشيرإلىإمكانه،ويقولالخبر:إنالكنيسةالكاثوليكيةكانتقدرفضت جميعطرقمنعالحمل،وأعلنتقبولهاطريقةفترةالأمانأ1). وفىخبرمنمدينةالفاتيكانفى92منلوليوسنة689)211أنالبابا بولسالسادسأصدرقرارابتحريمجميعالوسائلالصناعيةلتحديدالنسل،فيما عداطريقة"فترةالامان"بالنسبةلخمسمائةمليونكاثوليكى.وقالالخبر:إنه معارضلوجهةنظرالغالبيةمنأعضاءاللجنةالتىشكلهاالبابالدراسةالمشكلة، وشألفمنخمسةوسبعينعضوا،استمروايعملونخمسسنوات،وأوصوا بتخفيفالقيودعلىوسائلتحديدالنسل.وجاءقرارالبابافىوثيقةتاريخية بعنوان((عنالحياةالإنسانية"تقعفىخمسوثلاثينصفحة،وقدقدمهذاالقرار فىمؤتمرصحفىالمونسينيور((فرديناندولامبروشيتى"عضولجنةتحديدالنسل، وهوأكبرحج!فىالفاتيكانفىالأخلاقاللاهوتية،وقالأثناءتقديمهالوثيقة: إنالباباأصدرهذاالقرارلتجنبخطرالنسبية!ىالمعتقداتوالأخلاق،وقال هذاالعضو:إنالقرارليسنهائيا،بلهوقابلللتعديلوالمناقشة،وقدأباحالبابا فىقرارهاستخدامحبوبمنعالحملفىحالةواحدةفقط،إذاكانتلازمةلشفاء اضطرباتعضوية،وأجازفترةالأمانلتحديدالنسلعندالضرورةالقصوىلأمور ذاتيةفىالزوجينأوخارجةعنهما. ومنفقراتالوثيقة:كلفعلمنأفعالالزواجيجبأنيكفلاستمرار الحياة،ومنهاأنالقضاءولوجزئياعلىأهميةالمعاشرةالزوجيةوغايتهايعد متعارضامعإرادةاللهومشيئتهأ3. (1)الاهرام03/6/5691.(2)الاءهرام03/7/8691. (3)جاءفىاهرام28/11/6591أنالبابابولىالسادساقترحعلىالمجلسالمسكونى ادخالعدةتعديلاتعلىالنصالخاصبالزواجفىمشروعالمرسومالفاتيكانى"دورالكنيسةفى العصرالحديث"وذلكبحيثيزيدمنقوةمعارضةالكنيسةلتحديدالنسل. وجاءفىأهرام42/5/6291أنالدكتورمحمدكمالعبدالرزاققدمتقريراإلىشاهين= 07

عدد الصفحات ٧٠

وإذاقلنابجوازالتحديدفليكنبتأخيرالحمللمدةمعينةلايمنعهنهائيابمثل التعقيم،اللهمإلالضرورةفلحهيقدرهاالطبوذووالخبرة. وقدرأىبعضالباحثينأنمنوسائلتقليلالنسملرفعسنالزواجللفتى والفتاةإلىحدتضعففيهالشهوةوتقلفرصالإخصاب،غيرأنذلكيحتاج إلىحصانةخلقيةعندالجنسين،خصوصافىهذهالفترةالحرجةمنالشباب، حتىلايكونهناكانزلاقإلىالرذيلة. وآعتقدأنالزواجالمبكرصيانةللعرضوحمايةللأخلاق،وأنمراعاةفترة الامانفىالمباشرةالجنسيةخيرمايفيدفىالتنبهإليهاالتوعيةالجنسيةقبل الزواص!. ثماأرىأنتحديدالنسلبالقوانينالملزمةلايجدى،فليكناختياريا تراعىفيهظروفكلأسرةعلىحدة،ويستعانعلىذلكبالتوعيةالدينيةأولا، فعاملالدينلهسيطرتهعلىالنفوس،ولتسماعدفىذلكالتوعيةالصحية والاجتماعيةبطرقحكيمةلاتنتجنتيجةعكسية. هذا،وأحبأنأقول:إنالإسلامإذاكانيشجعالتناسلفإنمايريدنسلا قوياصالحافىجسمهوعقلهوخلقه،يحملالتبعةبامانة،ويخدمالمجحمع بجدارة،لاأنيكونغثاءكغثاءالسيلالمشارإليهفىقولالنبى-اكلهحط-: ((يوشكالأمأنلداعىعليكمكماتداعىالاكلةإلىقصعتها"قالقائل:ومن قلةنحنيومئذيارسولالله؟قال(الا.بلانتمكثير،ولكنكمغثاءكغثاء السيل،ولينزعناللهمنصدورعدوكمالمهابةمنكم،وليقذفنفىقلوبكم الوهن"قالوا:وماالوهنيارسولالله؟قال((حبالدنياوكراهيةالموت"(1). وإذاقيل:إنالنبى-اعط-يتباهىبكثرةالنسكيومالقيامةفإنمايكون -باشاوكيلوزارةالصحةسنة339اميحبذفيهفكرةتحديدالنسل،فثاروقال:لوعلمالملك فؤادبتقريركلا!غلقالوزارةفورا...يجبانلعلم!نهيريد-نيكونملكاعلىمائةمليوناعرج وكسيح،ولايريد!نيكونملكاعلىعشرينمليونافقطمنالا!صحاء. (1)رواهأبوداودعنثوبان. 71

عدد الصفحات ٧١

ذلكبالكثرةالصالحةوليسبالكثرةالفاسدة،علىأنالحديثالواردفىذلك وهو"تناثحواتناسلواتكثروا،فإنىمباهبكمالاميومالقيامة"ضعفه العراقى(1).أماحديث"تزوجواالودودالولودفإنىم!صاثربالذىرواهأبوداود والنسائىعنمعقلبنيسار،فههمحمولعلىالكثرةالصالحةأيضا. وقالتلجنةالفتوىبالازهر:إناللجنةتستظهربإزاءالأحاديثالصريحة فىالمنعوالأخرىالصريحةف!!الإباحة،حملالإباحةعلىالمصلحةفىالعزلأو دفعالضرر،والمانعةعلىماإذالميكنغرضصحيحمنجلبمصلحةأودفع مضرة،فيكونالا!صلفىالعزلهوالحظر،ومحلالإباحةعندالغرض الصحيح(2).وهذهالفتوىموافقةلقولالشاطبىفىالموافقات"بر2ص 30213(".فنرىالشىءالواحديمنعفىحاللاتكونفيهمصلحة،فإذا!انفيه مصلحةجاز. وقدقررالمؤتمرالثانىلمجمعالبحوثالإسلاميةالمنعقدفىالقاهرةفىالمحرم 385أحى(مايو659أم)مايفى: 1-إنالإسلامرغبفىزيادةالنسلوتكثيره،لأنكثرةالنسلتقوى الأمةالإسلاميةاجتماعياواقتصادياوحربيا،وتزيدهاعزةومنعة. 2-إذاكانتهناكضرورةشخصعيةتحتمتنظيمالنسلفللزوجينأنيتصرفا طبقالماتقتضيهالضرورة،وتقديرهذهالضرورةمتروكلضميرالفردودينه. 3لايصحشرعاوضعقوانينتجبرالناسعلىتحديدالنسلبأىوجهمن الوجوه. 4-إنالإجهاضبقصدتحديدالنسلأواستعمالالوسائلالتىتؤدىإلى العقملهذاالغرض-أمرلاتجوزممارستهشرعاللزوجينأولغيرهما. ويوصىالمؤتمربتوعيةالمواطنينوتقديمالمعونةلهمفىكلماسبقتقريره بصددتنظيمالنسل. (1)الإحياءج2ص02.(2)مجلةالامزمرمجلد18ص472. 3()محلةالاهرمجلد35ص548. 72

عدد الصفحات ٧٢

الاستنساخ بمناسبةالكلامعنالنسليتحدثالناسالآنعماي!سمىبالاستنساخ، فهلهوجائزشرعا؟ موضوعالاستنساخطويل،وقدزادالاهتمامبهبعدمولدالنعجة (دوللى)فىيولمو699أمالمسماةباسمالمطربةالبريطانية(دوللىبارتون) حيثأخذتخليةمنضرعنعجةمن(فنلندة)ووضعتفىبويضهنعجةمن (اسكتلندا)وبعدعملياتكثيرةونفقاتباهظهولدتالنعجةحاملةأوصاف الأصلالذىأخذتمنه. والغرضمنهذهالعمليةتكشرالإنتاجأوجودتهأوالحفاظعلىالأصلمن الانقراض،ومجالاتههىالنباتوالحيوانوالإنسان،والتفكيرفىذلكقديم،وهو "فىالنباتمعروفبانتقاءالبذوروالتطعيمبأشجارممتازة،وكذلكفىالحيوان حيثكالنالعربيحرصونعلىنقاءسلالةالخيلبتلقيحهامنخيولأصيلةغير مهجنة،وأيضافىالإنسانحيثكاننكاح(الاستبضاع)يقولالزوجلزوجته إذاطهرتمنالحيض:استبضعىمنفلانحتىتحملىمنهوذلكرغبةفىنجابة الولد،فأبطلهالإسلامودعاإلىتخيرالنطفعندالزواجفإنالعرقدساس. وبتقدمالعلمالانظهرمايعرفبالهندسةالوراثية،وطبقتأولاعلى الحيوانحياولدت(دوللى)ونشرالكاتبالصحفىالأمريكى(دافيد روفيك)كتاباعنتناسخالأجساد،حكىفيهقصةأولاستنساخبشرى، ونجحصالعمليةفىديسمبر769ام. ومنواقعمااطلعتعليهمنالتعليقاتلاحظتأنالأغلبية-على اختلافأديانها-رافضةلهذهالعملية،منأجلاثارهاالكثيرةوالخطيرةعلى 73

عدد الصفحات ٧٣

الأخلاقوالسياسةوالاجتماع،إلىجانبأنهلايمكناستنساخبشريساوىتماما الأصلفىكلشئ،فإنالإنسانكمايتأثربالوراثةيتأثربالبيئة،وأكدالعلماءأن تاثيرالبيئة-والبيئاتمتغيرة-نسبته0%8ثمانونفىالمائة،وأنالمادةالوراثية تبلىأوتخمعفمعالعمر. صمنالاثارالخطيرةللاستنساخالبشرىإمكانالالستغناءعنالزواج،وحيرة الرجالوالنساءلصعوبةحياةمستقرةتعرفبهاالأنسابوتتولدعواطفالأبوة والأمومة،ويكونالانحرافوالانحلالوالأثرةوحبالذاتوعدمالانتماءإلى أسرةأووطن،وعدماستقرارالحقوقوالواجبات،وتحولالاجتماعالإنسانىإلى حياةالغابات.إلىجانبأنخطواتالعمليةفيهامخالفاتشرعية،منحيث استئجارالأرحاملتوضعفيهاالبويضات،والتنازعفىنسبةالمولود،وماينتجعن ذلكمنضياعلاحدودله،ومنضعفالثقةفىالإيمانبالله،ومنالفتنةبالعقل والجهدالإنسانى،ومعارضتهفىنظاماللهفىالكون،منوجودالذثروالأنثى وتحقيقخلافةالإنسانفىالأرض. وبالجملةفإنالاستنساخالبشرىمرفوضفىكلالأديانوالعقول الصحيحة،ولايتسعالمجاللذثرالنصوصوإيرادشهاداتمنيعتدبشهادتهم فىخطورةهكاالموضوع. -"*ول 74

عدد الصفحات ٧٤

الفصلالرابع النسب لا!جلالقيامبرعايةالنسللابدمنتحقيقالعلاقةبينهوبينمنيتولى رعايته،لمعرفةالمسئولوتحديدواجباته،والا!ولادفئاتمنجهةهذهالعلاقة، فمنهممعروفالنسبللأسرة،ومنهمغيرمعروف،وهماللقطاء،والمعروف النسبإمايكونمنينسبإليهحياأولا،وهماليتامى،والا!حياءالمنسوبإليهم إماأنيكونواقادرينأوعاجزينعنالرعايةفأولادهميعدونفقراء،ولكلحالة منهذهالحالاتحكمفىالرعايهسيأتىالكلامعليهبعد.وسنتحدثهناعن أهميةالنسبولمنيكونوطرقإثباتهومايتبعذلك. أولا-أهميةالنسب: النعسبهوالرابطةالتىتربطالإنسانبغيرهمنجهةالدم،ولهذاالنسب اهميتهفىتكوينجماعاتمنالبشركوحداتأساسيةلتنظيمالتعاملوتحديد العلاقاتومعرفةالحقوقوالواجبات. والا!سرةهىوعاءالنسب،وفىظلهاتكونأولرابطةبينالانسانوغيره منابويهوإخوتهوغيرهم،وتحديددرجةهذهالرابطةمنالابوةوالأنجوةوالعمومة والخؤولةوغيرها،وعلىأساسهذاالنسبيكونالزواجوالتوارثوالديات وغيرها. وقدحرمالإسلامأنينسبإنسانإنسانااخرإليهإذاعلمأنهليسولده، ووالدهالحقيقىمعروف،كماحرمعلىأىإنسانأنينتسبإلىغيرأسرته أويلصقنفسهبغيرمنلهمحقالولايةعليه،وجعلاللههذهالصفةمنأقبح الصفاتالتىيذمبهاالكافرون،ونهىرسولهأنيركنإلىمناتصفوابها،فقال سبحانه(ولاتطعكلحلافمهين-مملأهمازمشاءبنميمسمناعللخيرمعتدأثيم-مملأ 75

عدد الصفحات ٧٥

عتلبغدذلكزيخم!أالقلم:01-13،والزنيمهوالدعىالذىينتمسبإلى غيره.وفىالحديث((منادعىإلىغيرأبيهوهويعلمأنهغيرأبيهفالجنةعليه حرام(1).وعنعلىرضىاللهعنهعنالنبى-اكلي!-.((ومنادعىإلىغيرأبيه أوانتمىإلىغيرمواليهفعليهلعنةاللهوالملائكةوالناسأجمعين،لايقبلاللهمنه يومالقيامةعدلاولاصرفا"رواهالبخارىومسلم،ورواهأحمدوابنماجهوابن حبانفىصحيحهعنابنعباس،بلوردفىبعضالأحاديثأنهكافر.يقول النبى-كلي!-:(اليسمنرجلادعىلغيرأبيهوهويعلمإلاكفر"رواهالبخارف ومسلمعنأبىذر،وروىالطبرانىفىالأوسطعنأبىبكرالصديقرضىالله مجنهعنالنبى-كليط-:"منادعىنسبالايعرفكفربالله،أوانتفىمننسب وإنددتىحفربالله2(" تانيا-لمنيكونالن!سب: النسبفىالأسرةشرف،ولابدأنيكونلشخصلهأهميتهفيها،ضرورة وجودعميدأورئيسلكلجماعةترجعإليهوتلتفحولهوتعرفبه،وتتفرع عنهوتؤولإلمه،ومحورالنسبفىالأسرةمنذوجودادمعليهالسلامهوالأب، لأنههوالذىخلقأولأ،ثمخلقتبعدهالأم،ولهذاجاءأولادهمنسوبيناليه، كماقالتعالى(واتلعليهمنبأابنيادم!وأالمائدة:27،.وحينينادىالناس يقول"يابنىادم..."ولميقل((نبأابنىحواء،ولايابنىحواء". وبتفرقذريةآدمفىالأرض،وتفككرابطةالأسرةالواحدة،ووجود عواملجديدةأثرتعلىالافكاروالسلوكوجدتاتجاهاتأخرىفىنسب الأولاد،فكانالبعضينسبإلىالأب،ثماعليهبعضالعشائرالبدائيةفى استرالياوأمريكا،والبعضالآخرينسبإلىالأم،كماهوعندمعظمعشائر استراليا. (1)رواهالبخارىومسلمعنسعدبنابىوقاص. 76 2(3!ص21

عدد الصفحات ٧٦

ومؤلاءإذينسبونالولدإلىأمهفإنماينسبونهءلىأحدأقاربها،إمالأخيها حماموالحالفىقبائلالهنودالحمرفىمقاطعة"أوهاما"وإمالابيهاكبعض قبائلهضبة(البرادور"والقبيلةالمتبعةلهذاالنظامتنقسمإلىعشيرتين،والفتى لايتزوجمنعشيرته،بلمنالعحنميرةالاخرىة ومنالمجتمعاتالتىتجعلالنمنمبللأمقبائل"البجه"التىتعيشعلى ساحلالبحرالأحمر،ابتداءمنموازاة((قوص"إلىالعسودانوأولالحبشة،كما يقولالمقريزىفىخططه(1).ومؤلاءلادينلهم،ويورثونابنالبنتوابن الاختفىونولدالصلب،ويقولون:إنولادتهماأ!،فأنهإنكانمنزوجهاأو منغمرهفهومنهاعلى!لحال،ولهمعاداتمذكورةفىمقدماتبحث الاسرة. والنسبإلىالا!م،كمايمولعلماءالاجتماع،أسبقالنظمظهورافى القبائلالبدائية،وممنقالبذلك"و.ج.سومنر-0184-019أم"فكان الولدفىهذهالقبائليلحقبنعسبأمه،لانعلاقةالامبولدهاواضحةمحددة، فهىمصدروجودهفىالظاهرساول!منها،أمامهمةالرجلفىالإنجابفغير معترفبهاعندهم،لأنهميجهـلونالحقيقةفىلكوينالجنين.يقولالرحالة محمدثابتفى!تابه((بناتحواء"إنغالاالمحديدةيعتقدأهلهاأنالجنهى التىتضعالجنينفىبطنأمهبطويقةخفية.ويعتقدبعضهمأنالطفلينشأفى البحر،ويدخلبطنالأمخلعسهوهىتستحم!ىالماء،ومنلمترغبفىالذرية لاتنزلالبحرأبدا،وهميعدونالابدخيلاعلىالأطفال،وينسبونإلىالأملا إلمه،ومنهنالايقومهوبتمويلالا!سرة،ب!يكونذلكمهمةالاموأقاربها، والهـعملشىالحقولعلىالنساءلاعلىالرجال،وقدتحكمالمرأةفىالقبيلة،ومن هؤلاءقبائل((الإيروكواز"منهنودأمريكاالجنوبية،حيتتحكمهمجميعا سيدة،وحىالوارثةالوحيدةلكلالممتلكات،والابكأنهغويبعلىالا!ولاد،ولو (1)!1حر313-531. 77

عدد الصفحات ٧٧

اضطرتالظروفأنتمنحالمرأةسلطانهالرجلوقتالحروبمثلامنحتهلأخيهالا لزوجها،فهوغريبعنعائلتها،والخاليتحكمفىالاولادأكثرمنأبيهم. والنسبعندقدماءالمصريينكانينحدرمنالأم،وكذلكالملكيةكانت عنطريقالأرحام،فالبنتمنالأمراءتولدحاملةلقبالإمارة،ولايستحقه الذكرإلاعندالتتويج،وجرتعادتهمأنيكتبواعلىشواهدالقبورنسب المتوفىمنجهةأمه،واسمالأمهوالذىكانيذكرفىالوثائقحتىعهد البطالسةفىالنسخةالهروغلفية،وظلنسبالأمسائداحتىالفتحالحربى(1 والنسبللأبهوالنظامالسائدقديما،ولهكلالسلطاتهومنخصائصه رئاسةالحفلاتالدينيةوحراسةالالهةحمسبتقاليدهم،والمجتمعاتالمتطورة تجعلالنسبللابلاللأم،لانالرجلاكتسبمميزاتتؤهلهلذلك،كتعلمه الزراسةواشقرارهواكضسابهقوة!مليةفىمراحلالصيد،كماأنتطورالفكرة القديمةمن((التوتمية"إلىعبادةالأرواحوالأجدادونسبةالأفرادإلىعصبيات معروفة،وانتشارالخرافاتالتىتنسبالفسادإلىالأرواحالشريرة،واتساع الحروبوظهورقوةالرجل،والإبقاءعلىالذكوربجانبآبائهموقتالشدائد، وإقصاءالمرأةعنهذاالمجال،بلالتخلصمنهاأحيانابالواد-كلذلكجعل الرجلجديرابأنيكونمحورالنسب. والغربيونيفضلونالنسبةللأب،فالولديرثاسمأسرةأبيه،والزوجةتفقد اسمأسرتها،وأكثرشعوبأوروباوأمريكالايميزونالنسبةبينالأبوالأم، ولذلكثانتألفاظالعمهكالخالة،والعمكالخال(2). وهناكنظامثالثفىمحورالقرابةفىالأسرة،وهوالاعتمادعلىالا!ب والا!ممعا،معأرجحيةناحيةالأب،وعليهالأعمالإسلاممةالان،وتظهرالأرجحية فىمثلالتوارثوالنفقاتوالاشتراكفىالديات. (1)عادأتالزواجللشنتناوىص11.(2)دراساتكأالاجتماعالعائلىللدكتورالخشاب. 78

عدد الصفحات ٧٨

أماالنظامالرايعفهوكالثالثمعأرجحيةالأم،وهوقليلالوجود،وكذلك النظامالخامس،الذىيعتمدعلىالا!بوالا!ممعا،ولكنبدونمفاضلةبينهمافى الارجحية،وعليهكثجرمنالا!مالاوروبيةوالأمريكيةعلىماتقدمذكره،غيرأن المساواةليستكاملةفىالحقوقوالواجبات. وعندبعضالعشائرالاستراليةنشأتفكرةدينيةتنسسبالإنسانلاإلى الا!بولاإلىالأم،وإنماإلى"توتم"معين.والتوتمعبارةعننوعمنالحيواناتأو النباتاتتتخذهالعشيرةرمزالها،ولقبالجميعأفرادها،وتعتقدأنهاتؤلفمعه وحدةاجتماعية،وتنزلهمنزلةالتقديسكمايقولالدكتورعلىوافىفىكتابه "الاسرةوالمجتمعص7".وفىمعجم"لاروس"أنهحيوانيعتبرعندالبدائيين جذاللقبيلةوإلههاالخاصبها.والتوتميةنظاماجتماعىودينىمؤس!سعلى الاعتقادفىالتواتم،والذريةتنسبإلىهذهالتواتمعلىدرجةمتساويةفىالقرابة معكلواحدمنها،وكانلكلمنطقةتوتمخاص،وقديكونللزوجتوتموللزوجة توتماخر،فكانالبعضيلحقأولادهبتواتمأمهاتهم،والبعضالاخريلحقونهم بتواتمابائهمطولماكانتالأمتتزوجفىعشيرةتوتماخركانأولادهايتبعثرون. ولهذالمتستقرالاوضاعفىظلهذاالنظام،وكانالبعضيلحقالأولادبتوتم المنطقةالتىتظنالامأنهاحملتبالجنينفيها. والنسبفىاليهوديةإلىالاباء،!انجازأنيكونلغيرمنوضعنطفته، وقدحدثأن"يهوذا"أمرابنه((أونان"أنيتزوج((نامار"أرملةأخيه"عير" لثتىيولدينسحبالأخيه،كماتقدم.وفىقبائلالدنيكابجنوبالسودان:إذا ماتالشابقبلأنيتزوجفإنأحدأقاربهيتزوجباسمه،ويلدأولادايحملون اسمالشابالمتوفى(1). والنسبفىالمسيحيةللآباء،والإسلامينسبالولدلابيهوأمه،معأرجحية ناحيةالأب،التىيظهرأثرهافىكثيرمنالحقوقوالواجباتالمتعلقةبالميراث (1)مجلةالعربىعددءبريل1671ص411. 97

عدد الصفحات ٧٩

والنفقةوتحملالمسئوليهوالاشتراكفىدفعالديةوالولاء..وهورجوعإلىالاصل الأولفىالانتسابلادم،فهوالمحورالأصيلالذىتدورعليهالحياة،قالتعالى (فلايخرجنكمامنالجنةفتشقى!أطه:171)فالشقاءلهمنأجلهاومن أجلمنيأتىبعدهمامنهما،فهوالا!جدربالانتسابإليه،كماقالسبحانه م!الرجالقوامونعلىالنساءبمافف!لاللهبعفحهمعلئبعضوبماأنفقوامن أموالهنم!أالنساء:34).ومنلهالفضلطبيعةواكتساباوإنفاقاكانأولىبه الانتساباليه،وقالتعالى(ادعوهملآبائهمهوأقسطعنداللهفإنلمتعلموا آباءهمفإخوانكمفيالدينومواليكم!أالأحزاب:ه).وقال-اع!يط-فىتحسين الأسماء((فأنتمتدعونيومالقيامةبأسمائكموأسماءابائكم"وسيأتىتوضيح ذلكفىمحله.وقدمرالتحذيرمنالانتسابإلىغيرالاباء،وذلكدليلعلىآن الأبهومحورالنسب.قالالبخارىفىصحيحه:باب،يدعىالناسيوم القيامةبأبائهملابأمهاتهم،ثمساقفىالبابحديثابنعمر،قالرسولالله- ايمط-:((إذاجمعاللهالاولينوالاخرينيومالقيامةيرفعلكلغادرلواء،يقال: هذهغدرةفلانبنفلان". وقالبعضالعلماء:إنالناسيدعونيومالقيامةبأسمائهموأسماء أمهاتهم،واحتجوابحديثلايصح،رواهال!برانىعنأبىأمامة((إذاماتأحد منإخوانكمفسويتمالترابعلىقبرهفليقمأحدكمعلىرأسقبرهثمليقل: يافلانبنفلانة،فإنهيسمعهولايجمبه،ثميقول:يافلانبنفلانة،فإنهيقول: أرشدنايرحمكالله.."وفيه:فقالرجل:يارسولاللهفإنلميعرفأمه؟قال ((فلينسبهإلىأمهحواء،فلانبنحواء))قالواأيضا:والرجللايكوننسبهثابتا منأبيه!المنفىباللعانوولدالزنى،فكيفيدعىبأبيه؟والجوابأنالحديث ضعيفباتفادتى،وأمامنانقطعنسبهمنجهةأبيهفإنهيدعىبمايدعىبهفى الدنيامنآبوأم(1).وجاءفىكشفالغمة(2أنالنداءباسمالأبمخصوص (1)خفةالودودص501،601.(2)خاص892. 08

عدد الصفحات ٨٠