6:التباهىبولادةالولد،وإظهارحبهلهعندالناس،ومحاولةالتعبيرعن ذلكبكلماأمكن.كالاعرابيةالتىكانتترقصولدهاوتقول: ياحبذاريحالولدريحالحزامىفىالبلد أهكذاكلولدأملميلدقبلىأحد وقالرجلوهويرقصولده: أحبهحبالشحيحمالهقدكانذاقالفقرثمناله إذاأرادبذلهبداله(1). 7-استحياءبعضالناسالذينلايلدونالذكورمننظرةالناسإليهم. وكانوايسممونالرجلالذىلايلدإلاالإناث((مئناثا". بعدهذهالمظاهرنقولللذينيكرهونالبنات،وتحدثمنهمهذه التصرفاتوغيرها: 1-كلشىءبيداللهسبحانه،فهوالذىيخلقالذكزوالأنثى،فعد! الرضاطعنفىقضاءاللهيؤدىإلىالكضكرأحجاشا،قالتعالى:(اللهيطمماقحمل كلأنثىوماتغيضالأرحاموماتزدادوكلشيءعندهبمقدار،!أالرعد:8، وقالي:(للهملكالسمواتوالأرضيخلقمايشاغيهبلمنيشاءإناثاويهب لمنيضاءالذممور-*أويزوجهمذكراناوإناثاويجعلمنيشاءعقيماإنهعليم قدير!أالشورى:94،05،.وقال:(هوالذييصوركمفيالأرحامكيف يشاء!أالعمران:ه،. ولماذايمسخطالإنسانعلىمامنحالله،علدفععربونذكرفأعطاهالله أنثىئجيجبأنيهدأهذاالثائرويفكرفىعاقبةظنهونهايةانفعاله. 2-لاتدرىأيهاالساخطفىأىالجنسينيكونالخير،فربماكانالولد (1)العقدالفريدجاص671. (م51-الأسرةج4)522
عدد الصفحات ٢٢٥سببشقائكونكبتك،بالعقوقوالكيدلكوتمنىموتكليتمتعبخيرك ويجلسمجلسك.وبسوءسلوكهالذىيسببلكالمتاعب،وربماكانتالبن! مفتاحالخيرلك.وقلأنتفكرمىفىسوءأحلها،لضعفهاوحاجتهاإليهم، فهىتهتمبهموتتمنىلهمالخير،وتدفععنهمالضر،خصوصاقبلأنتستغنى عنرعايتهمبالزواج. ولتعتبربابنتىشبعيبعليهالسلام،وبفاطمةبنتمحمدعليهالصلاة والسلامفقدتزوجتبنتشعيبرسولاهوموسىعليهالسلام،فكانلها ولأبمهاشأن،بأنأصهرإلىنبى،إلىجانبأنهخدمأباهاعدةسنواتكمهر لها،فكاننعمالقوىالأمين،وشبيهبهذاخدمةيعقوبلخاله(الابان"سبعسنين منأجلتزوجبنته"راحيل"(1). وثانتفاطمةبنتمحمدعليهالصلاةوالسلامأساسهذهالسلسلة المبارثةمنآلالبيتالذينتشرفوا-عنطريقها-بنسبتهمإلىالنن-كليط- وكانتمريم-وقدتمنتامهاأنتكونذكرالتخدمالمسجد-أمالرسول!صيم هوعيسىعليهالسلام،وقالاللهدا:(وإذقمالتالملائكطيامريمإنالله اصطفاكوطهركواصطفاكعلئنساءالعالمين!أآلعمران:42،وكمنبغمن الإخوةبناتوفشلبنون،و3وحمإلىأمثلةكثيرةوعتهابطونالكتب وسجلهاالتاريخ.وقدتقدمتحكايةالموءودةالتىأنقذت،فصارتبعد !!اهنة. يهنىءابنالمقفعرجلاولدتلهجاريةفيقول،باركاللهلكفىالابنة المستفادة،وجعلهالكمزينا،وأجرىلكمعليهاخيرا.فلاتكرههنفإنهن الأمهاتوالأخواتوالعماتوالخالات،ومنهنالباقياتالصالحات،وربغلام ساءآهلهبعدموتهم،وربجاريةفرحتأهلهابعدمساءتهم. ويقولالثعالبى((المتوفىسنة924هـفىكتابه((سحرالبلاغة":الدنيا (1)سفرالتكوينإصحاح62:12والمعارفلابنقتيبة. 226
عدد الصفحات ٢٢٦مؤنثةوالناسيخدمونها،والنارمؤنثةوالذكوريعبدونها،والارضمؤنثةومنها خلقتالبرية،وفيهاكثرتالذرية،والسماءمؤنثةوقدحليتبالكواكب، -وزينتبالنجومالثواقب،والنفس!مؤنثةوهىقوامالابدانوملاكالحيوان،والحياة مؤنثةولولاهالمتتصرفالاجسام.ولاعرفتحركالانام،والجنةمؤنثةوبهاوعد المتقون،وفيهاينعمالمرسلون. اوقدأوردالحصرىهذهالقطعةأا)وذكرقبلها: إناللهتعالىبدأبهنفىالترتيبف!الجلمنقائل:(يهبلمنيشاء إناثاويهبلمنيشاءالذكور!أالشورى:94،وماسماههبةفهوبالشكر أولى،وبحسنالتقبلأحرى،أهلاوسهلابعقيلةالنساءوأمالابناءوجالبه الأصهار،والمبشرةبأخوةيتناسقونونجباءيتلاحقون: فلوكانالنساءك!مثلهذىلفف!لتالنساءعلىالرجال فماالمأنيثلاسمالشمسعيبولاالتذكيرفخرللهلال وعناكقطعأخرىعلىنسقهذهالقطعةلشيدبذ!-البنتوترفعمن !درها،وقالشماعر: أحبالبناتوحبالبناتفرضعلىكلنفس!كريمة فإنشعيبامنأجلابنتيهأخدمهاللهموسىكليمه ومماجاءفىالإشادةبهاتهنئةلا!بىالمكارمبنعبدالسلام2(:هذاشعيب النبى،بابنتهصفوراءاستأجرموسىكليمالله،وهذاسيدالمرسلين،أبقىالله بفاطمةابنتهنسلهإلىيومالدين،وهذهأمالكتاب،سصتالفاتحة،ومى لا!بوابمناجاةالرحمنفاتحة،وهذهمحكماتالقران،بهاثبضتشرائعالإيمان، رهذه!مورةالنساء،سميتبهنوهىمنالطوال،ولاسمورةمنالقصارسميص!ا (1)هامشالعقدجاص.28. (2)مجلةالازحر-المجلدالا!ولص671. 227
عدد الصفحات ٢٢٧بالرجال،علىأنالدنيابأسمرهامؤنثة،والملوكمنخدامها،والشمسمؤنثة والضياءوالبهاءمنتمامها،والنفستؤنثوبهافضلالناس،والحياةتؤنثوهى اساسالحواس،والعينتؤنثوبهايتوسلإلىعلمالحقائق،واليدتؤنثوهى المتصديةلتحبيرالأشياء،والعضدتؤنثوبهااستعانةسائرالأعخساء،والسماء تؤنثوبهاوعدالابرارالاخيار،والعينأعنىالذحب-تؤنتوبهايدفعالهلك، والقوستؤنثوبهاعزالملك. لاينبغىالتبرمبماأعطىاللهفهوأعلمبالخيرلك!وعسىأنتكرهواشئئا وهوخيرلكموعسىأنتحبواشيئاوهوشرلكمواللهيعلموأنتملاتعلمون! أالبقرة:آ12،وقالسبحانه:(فإنكرهتموهنفعسىأنتكرهواشيئاويجعل اللهفيهخيراكثيرا!أاتء:91،. 3-ثمماذنبالأمالمسكينةتعاملهذهالمعاملةالقاسيةمنأجلأنها ،لدتبنتا،ولوكانتتستطيعأنتسركلسرتكشولدتلكذكرا؟قفأنت مكانها،ملتستطيعأنتصنعلنفسكماتريدمنالذثور؟تدبرقولامرأة حمزةالخمبى: ونحنكالأرضلزارعيناننبتماقدزرعوهفينا فإنبذرتبذرةذكرأنبتتالمرأةذكرا،فهلتتحكمأنتفىذلك،إنك فىهذاالمجالمسئولإلىحدصبير،كماقررالعلمالحديت. 4-ثماحذر،كمايقولبعضالعلماء،أنيعاقبكاللهعلىثراهيتك للبناتفيكثرهنلك،فهلتستطيعآنتحارباللهبعنادكوبيدهكلشىءأيقول الشاعرفىأمثالهؤلاء: سخطتبثيةعمماقليلت!سربهاعيونالناظرات فباركفىفطيمةربموسىوأنبتهانباتالصالحات وزادكعاجلاأخرىسواهالسخطكإذسخطتعلىالبنات(1) (1)المحاسىوالمساوىءج2ص002. 228
عدد الصفحات ٢٢٨5-واعتقدأناللهيرزقكإثرامالهافهىضصفة،والنبى-اكلسط-قال كماتقدم"ابغونىفىالخسعفاء،فإنماتنصرونوترزقونبضعفائكم". 6-ثماعلمأنكلعستالوحيدالذىرزقالبنات،شقدرزمهنمنهو أكرممنكعندالله،مثللوطوشعيب.ولميعشللنبى-اكلحط-ولد،وباركفع! فاطمةوذريتها،فارضبماقسماللهلكواشكرهعلىنعمته،ولاتكنمن الجاهلين،ولاتيأسفقديأتيكاللهبماتريدولوبعدحين.هذا،ولايقال:كيف يذماللهمنيفضلالذثورعلىالإناثوهوسبحانهقدفاضلبينالنوعينفى التشردع،فع!الميراثوالشهادةوريا!مةالبيتوالطلاقوصا،ةالجمعةوالجماعة والجهاد..لايقالذلكلأنهذاالتمييزليسأساسهقائماعلىحبوبغضولا علىتحيزوظلم،بلتلكمعاملةتتناسبوطبيعةثلنوعوظروفه،ولابدمن مراعاةذلكلتوازنالحياة.وقدبينالعلماءحكمةالتشريعفىهذاالتفاضل فقالوامتلا:إنمجرداشتراكالبنتمعالابنفىالميراثعدلوتسويةبعد -حرمانهاأصلا.وتمييزالرجلعليهالا!نهيتحملتبعاتالأسرةحتىلوكانت اشزوجةغنية،علىأنهاقدشساوىمعالرجلفىبعضمسائلالميراثبلتفوقه، شالبنتمعالأعمام،لهاالنصفوللأعمامجميعاالنصف،وشهادتهاروعىفيها عواطفهاواستعداداتهاا!طرية،ك!ما!الشطق(أنتضلإحداهمافتذكر إحداهماالأخرى!أالبقرة:282،.ورياسةالبيتللرجللكفايتهواستعلىاداق وتحملهالتبعات،وفاالطلاقهوالذىيتحملتبعاته،ويقدرنتائجماأقددم عليه،ويتصرفبحكمة.وقدمرتوضيحذلكفىالجزءالثانىمنهذه الموسوعة. لتكملة: شاعفىالسنواتالاخيرةأنرجلاتحولإلىامرأةوبالعكس،أوصحح وضعهكمايحتمالقولبذلكالاطباءالختصون،وذلكبعدإجراءعملية جراحية.وحدثتعدةحوادثلامجالللشكفيها،فمارأىالشرعفيه؟ 922
عدد الصفحات ٢٢٩غالبماعرفمنهذهالحالاتآنالإنسانكانتفيهأعضاءالذثورة والأنو!ةالظاهريةلأمعظهورإحداهماأكثرمنالأخرى.وعندالرحلةالتىتنشط فيهاالخلاياالجنسية((المراهقة"تظهرالتصرفاتمنوحىالا!عضاءالكامنة الداخليةلاتطابقمايبدومنظاهرهذاالخلوق،وهناتعالجأعضاؤهجراحيا بحيثيظهرواضحامايدلعلىحقيقةأعضائهالباطنة. كيرأنالغريب-إلىحدما-أنصحفيابريطانيااسمه((جيمس موريس"كانضابطمخابراتأثناءالحربالعالميةالثانمةتزوجوأنجبأربعة أولاد،ثمعملتلهعمليةفىالمغربصاربهاأنض!وسمىبعدها((جان موريس"ويحكىعننفسهفىثتابه((اللغز"أنهكانيحسوهوفىالرابعةمن عمرهأنهبنت،ولكنهثانيرتدىملابسالذكور،وأمهثانتتريدهبنتالكنها لمتعاملهكالبنات،ولماكبرأحمرأنهغريبعلىعالمالرجال(1). لعلجيصر!طنلهعضوتذكيرأمكنبهأنيجامعزوجته،وأنلهخلايا ؤفرزالحيواناتالمنويةليمكنأنيكونلهأولاد،لكنكيفثانيحصربالأنوثة و-تحولأخيراإلىأنثى؟هللهأيضارحمومبايضفيهااستعدادللحملبعدأن تعطلجهازالذثورةفيه؟أوالجهازانباقيانيعملانفهوصالحلأنيكونذحرا ،أنثى!ىوقتواحدنجإنالإنسانيشكفى!!اب!لهؤلاءالاوالأدوفىنسبتهمله، اللهمإلاإذاكانتحالتهالنفسيةهىالتىكانتأنثويةفقطمعأنهشىالحقيقة رجل..ولعلهيظلصالحالإنجابالاولادإنكانلهعضويتصلبهمعأنثى. ولكنهللهأجهزةأنثويةمعذلك،أوأنهامنالضموربحيثتكون ءكالمعدومةنجإنالامريحتاجإلىبحثأثثر. وظهرتمؤخراحالةطالبفقيدبالصفالخامصبكليةطبالأزهر يدعى:سيدمحمدعبدالله،ظهرتعليهمنذسنواتأعراضالانوثةمعأنله أعضاءذكورةكاملة،ولشدةرغبتهفىأنيكونأنثىتعاطىعقاقيرتساعدعلى (1)مجلةآخرساعة151674151 023
عدد الصفحات ٢٣٠ذلك،ثمقامطبيبلهبترعضوالذكورةمنهوعمللهفتحةتشبهفرجالمرأة،وقد حقهتمعهذاالطبيب،حيثإنالولدلايمكنهأنيشبعرغبتهالجنعسيةالا!نثوية منهذهالفتحة،ولعدموجودرحمولامبايضلهذاالخلودفالذفسمىنفسه بعدذلكفمالى. نشرشىأهرام92/21/8891أنالمحامىالعاملنياباتالجيزة((المستشار محمدالبططى"استبعدشبهةالجنايةشىالدعوىالمقامةضدالدكتورعزت عشماللهالذىاجرىمذهالعملية،بناءعلىمذ!رةأعدها((أيسرفؤاد" وكيلأولالنيابة،منأنهذهالعمليةمشروعةإذاماكانلهادواعطبيهعضوية أونفسية،لانالطالبثانيعالجنفسيامنذعام82حض8591وفشل العلاج،وأخذالطبيبمنهومنأسرتهموافقةكتابيةعلىإجراءالعملية التحويلية،فأجراهافى92/1889/1وبرىءالمريضمنحالتهالمرضية.بناء علىأنالعلاجالجراحىهوالحلالوحيد،لأنالعلاجالنفسىلايفيدبعدسن انبلوغحصماقررا.لطبيبان:أحمدعكاشةبمصلحةالطبالشرعى،محمدشعلان رئيسقسمالأمراضالعصبيةوالنفسيةبكليةطبالازهر.واعتبرأنثىعلى الرغممنعدموجودأعضاءالأنوثة،وبناءعلىفتوىدارالإفتاءالمصريةبإباحة هذهالعمليةللعلةالنفسية،كماتباحللعلةالطبيعية. وقدصدرتفتوىرسميةنشرتبالتفصيلفىالجزءالثانىمن((بيان للناسمنالا!زهرالشريف"خلاصتهاأنالميولالنفسيةالمصطنعةمحرمة،فقد لعنرسولالله-عي!ط-الخنثينمنالرجالوالمترجلاتمنالنساء،!اذاكانت الميولغالبةواضطراريةيجحبأنيعالجمنهابقدرالمستطاع،ويفهممنذلكأن الميولالنفسمةإذالمتكنمصطنعةيباحالعلاجبمايمنعهذهالميول. هذا،إذاكانتالاعضاءالمحددةللجنسواضحة،أماإذاكانتمشكلة يجبالعلاجبإجراءعمليةجراحيةتبرزالاعضاءالحقيقية. وقدتحدثالفقهاءعنصورةافتراضيةمنقديمالزمانفقالوا:إذاتغلبت 231
عدد الصفحات ٢٣١علىشخصصفاتالذكورةولزوجامرأةوانجبولدا،ثمتحولوتغلبتعليه صفاتالا!نوثةوتزوجبرجلوأنجبولدا،قالوا:هذانالولدانلايتوارثانبالأخوة، لا!نهمالميجتمعافىظهررجلواحدولافىرحمأنثىواحدة. ححذا،وجاءفىالأهرامد/21/819امأنيوجيزبراونتزوجالشقراء((ان جوسون))وأنجباطفلةتبلغحالياعامهاالثالث،ثمشعركلمنهمابتغيرات فسيولوجيةأحسكلمنهمابأنهينتمىإلىجنسآخر. والطريفأنالزوجةكانتقدأملتشروطهاعلىالزوجقبلالوضعبأنها لالرضعطفلها،حيثلاتشعربهذهالغريزة،فىالوقتالذىشعرفيهالزوج برغبةفىالاعتناءبالطفل.وأخيراأجريتلهماعمليةجراحيةتحولكلمنهما إلىالجنمم!الاخر،وسرتبذلكالزوجة،وظهرتعليهاسريعاصفاتالرجولة، وأصبحالأبأماوالأمأباللطفلالصغير،وتمذلكفىبريطانيا. -*كل!كأ 232
عدد الصفحات ٢٣٢2أالتسويةبينالأولادعموما لقدمرالكلامعنالتسويةبينالأولادمنحيثالذكورةوالأنوثة، والحديثهناعنالتسويةفىالمعاملهمنحيثإنهمإخوةمتساوونفىنسبتهم لأبيهموأمهم.وهذهالتسويةضروريةلأنهامقتضىحسنالرعاية،والإهمال فيهايحدثاثاراسيئةفىنفوسالأولاد،تنعكسعلىمعاملاتهمبعضهم لبعض،وعلىمعاملاتهمللأباء،إلىجانبعقدنفسيةتضربالصحةوتنحرف !لابالسلوكالشخصىوالاجتماعى. والذىيدعوإلىالتفريقفىالمعاملةبينالاولاديكونفىالغالبواحدامن أمورأهمها: أ-أنيكونالولدالمفضلجميلا،فيحبهوالداهأكثرمنغيره. 2-أنيكوننجيبا،عقلاأوخلقاأوعملا. 3-أنيكونجديداعلىالأسرة،فيفرحبهالوالدانلجدته،وذلكشأن صكلجديد. 4-أنيكونابنزوجةيحبهاالأبأكثرمنحبهلضرتها،!يحبولدها -لمحبهلها. ء-أنيفيدالاسرةفائدةواضحةخصوصامنالناحيةالاقتصادية. 6-أنيكونعاجزاومريضايستدرالعطف،ويقتضىإيثارهبشىء يعوضمافاته. وكانالهعربفىالجاهليةلايورثونالصغيرولوكانذكرا،بليورثون الكبيرفقطكماتقدمذكره،والتسويةالمطلوبةهىفيمايستطاعمنالماديات كالمأثلوالملبمم!والهداياوالتعليمونحوذلك.وكذلكالمعنوياتكالتقبيل والمدخوغيره. 233
عدد الصفحات ٢٣٣ومماوردفىهذهالتسويةحديثالنعمانبنبشير،وملخصهثمايؤخذ منعدةرواياتلمسلميكملبعضهابعضا:أنعمرةبنترواحةأمالنعمان بنبشيرسألتأباهأنيهبهبعماله(1)،فالتوىبهاسنة،أفتباط،ثمبداله أنيفعل،فوهبهغلاما،فقالت:لاأرضىحتىتشهدرسولالله-ا!سه-علع! ماوهبتلابنى،فأخذبيده.وكانيومئذغلاما،فأتىرسول-اكلمط-فقالله: يارسولالله،إنأمهذابنترواحةأعجبهاأنأشهدكعلىالذىوهبتلابنها، فقاللهرسولالله-اكليدط-:((يابشيرألكولدسوىهذا"ئجقال:نعم،فقال "أكلهملهمثلهذا"؟قال:لا،قال(الايصحهذا،أشهدعلىهذاغيرى،فأنى لاأشهدعلىجور،اتقوااللهواعدلوافىأولادكم،ألايسركأنيكونوالكفى البرسواء"ئجقالى:بلى،قال"فأنىلاأشهد". وروىمسلموغيرهعنعبداللهبنعمروبنالعاصعنالنبى-اكلمذ-قال: ((إنالمقسطينعنداللهعلىمنابرمننورعنيمينالرحمن،وكلتايديهيمين، الذينيعدلونفىحكمهموأهليهموماولوالا(2)وروىعنالنبى-ايمط-أنه فال:((إناللهيحبأنتعدلوابينأولادكمفىالقبل،سووابينأولاد3فى العطية،فلوكنتمفضلاأحدالفضلتالنساءعلىالرجال"رواهالطبرانى وسندهضعيفكماتقدملكنقالعنهابنحجرفىفتحالبارى:رواهسعيدبن منصوروالبيهقىعنطريقه،وإسنادهحسن. قالالنووىفىشرحمسلم(4:)فلوفضلبعخمهمأووهبلبعخمهمدون بعضفمذهبالشافعىومالكوأبىحنيفةأنهمكروهوليسبحرام،والهبة صحيحة.وقالطاووسوعروةومجاهدوالثورىوأحمدوإسحقوداود:هو حرام.واحتجوابرواية"لاأشهدعلىجور"وبغيرهامنألفاظالحديث.واحتج (1)ص.اصه6. (2)الترغيبوالترهيبج3ص41. (3)التأليفبينمختلفالحديثللشيخمحمدرشادخليفةص84. 4(اص66 234
عدد الصفحات ٢٣٤الشافعىوموافقوهبقوله-اكليط-:((فأشهدعلىهذا-غمرى"قالوا:ولوثان حراماأوباطلالماقالهذاالكلام،فإنقيل:قالهتهديدا،قلنا:الاصلفىكلام الشارعغيرهذا...ثمقال:وأماقوله-!س!-:(الاآشهدعلىجور))فليس فيهأنهحرام،لانالجورهوالميلعنالاستواءوالاعتدال.وكلماخرجعن الاعتدالفهوجور،سواءأكانحراماأممكروها،وارتضىالنووىأنهمكروه كراهةتنزيه،وكماقالأصحابالشافعى:يستحبلهأنيهبالباقينمثل الاول،فإنلميفعلامشحبردالا!ول. قالالعلماء:ومحلالحرمةأوالكراهةفىالتفضيلإنلميكنلسبب شرعى،فلوكانأحدهممريضاأومدينالايستطيعالكسبولاالوفاءوحدهبما يلزمفذلكنجائز،ويحملعلىهذاماوردمنتفضيلالصحابةبعضأولادهم علىبعفك،لأنأبابكرفضكعائشةعلىغيرهامنأولاده،وفضلعمرابنه صعاصمابشىء،وفضلعبداللهبنعمربعضأولادهعلىبعض(1).. جاءفىمعجمالفقهالحنبلىلابنقدامة(2يجبعلىالإنسانالتسوية ،!نأولادهفىالعطيةإذالميختصأحدهمبمعنىيبيحالتفضيل:فإنخص أحدهمأوفاضلبينهمأثم،ووجبتعليهالتسوية،إمابردمافضلبهالبعض، وإمابإتمامنصيبالاخر.أماالتسويةفىالميراثفهى!ماشرعالله،للذكرمثل حظالاءنتيين. وإنخصبعضأولادهبعطيةلمعنىيقتضىالتخصيصكزمانةأوكثرةعائلة أوانشغالهبعلم،أوصرفعطيتهعنبعضهملفسقهأوبدعتهأولاستعانته بذلكعلىمعصميةجازذلك،وقيل:لابدمنالتسويةويمنعالتفاضل،والاول أصح. وإذاأرادأنيقسممالهقبلموتهبينأولادهفالأولىأنيتركذلكلفرائض (1)الإقناعفىحلألفاظأبىشجاعج2ص98 (2)ص"72. ء
عدد الصفحات ٢٣٥الله،فلعلهيولدلهبعدالقسمة،فإنولدفأعجبإلىأنيرجعشيمسوى بينهم،فإنولدالولدبعدموتأبيهلميكنلهالرجوععلىإخوقه،وفىرواية يحقلهذلك.ولاخلافأنهيستحبلأخوتهأنيساووهفىهذهالعطية،ولوفاضل بينآولادهشىالعطيةوهوفىصحتهثمماتقبلأنيستردهثبتذلك للموموبلهولزم،وليسلبقيةالورثةالرجوع.وفىرواية:لسائرالورثةأن يرتجعواماوهبه.اهـ. وتراجعفتوىللشيخطهحبيبفىمجلةالأزهر-المجلدالرابعص99فهى قيمةفىالهداياوالوصيةلوارث.و!!ذلكفتوىالشيخجادالحقعلىجادالحق فى"الفتاوىالإسلامية"(1). والتسويهالمطلوبة-كماتقدم-تكونفىالأمورالمستطاعة،وقدروى البيهقىأنرجلاكانجالسامعالنبى-اكلط-فجاءبنىلهفقبلهوأجلسهفى -حجره،ثمجاءتبنتهفاجلسهاإلىجنبه،فقالالنبى-كلط-:((فماعدلت بىينهما".أمانحوالحبوالمعانىالنفسيةالباطنةفربمالايستطيعالوالدالتسوية بينأولادهفيها،فالطبيعةالبشريةتميلإلىالوسيمعنالدميم،وتعطفعلى ائصغيرالجديدأكثرمنالكبيرالمتقدمعليهفىالسن.وتحترمالمجدالذثىعن الخاملالبليد،ولكنلاينبغىأنيتعدىذلكإلىالمظاهرالمؤلمةلبعضالأولاد. ومعلومأنالنبى-أيمط-ثانيعدلبينزوجاتهفىالقسم،بالمبيت والنفقة،لكنلميستطعأنيوزعحبهعليهنجصعابالتساوى.وقالفىذلك ((اللهمهذاقسمىفيماأملك،فلاتلمنىفيماتملكولاأملك2(".وعليه يحملقودهتعالى:م!ولنتستطيعواأنتعدلوابينالنساءولؤحرصتمفلاتميلوا كلالم!يلفشذروهاكالمعلقةمملأأالنساء:921).وقياساعلىهذالابحب التسويةبينالأولادفىالحبوالعواطفالقلبيةالتىلايملكهاالإنسان. 1(01ص3464 (2)رواهأصحابالسنعنعائشة. 236
عدد الصفحات ٢٣٦محذا،وقديكونمنبواعثالتفضيلبينالا!ولادسببيقدمهالولد باختياره،كطاعتهلوالديهواستقامةسلوكهمعالناسوجدهفىعمله.وهذابغير شكلاينكرأحدجوازه،فتكونهناكمفاضلةفىالمعاملةكهديةأولمحبلةأوكلمة مدحيشجعبهاالولدالمطيعالمصتقيمالمجدفىعمله.لا!نذلكيغرىغيرهمن إخوتهعلىآنيكونوامثلهفىالسلوك،حتىينالوامثلهذاالتكريم.والتفضيل بهذهالنيةعلامهمنعلاماتحبالوالدلكلأولاده،لا!نهععينهمبهذهالطريقة علىالسلوكالمصتقيم. ومثلهذاالباعثباعثالعجزوالمرضونحوهماممالااختيارفيهللولد. فهويقتصمىالعطفوالرحمةومزيدامنالعناية،لاينبغىأنينكرهاالإخوةعلى أبيهم،إذهىمظهرمنمظاهرالمشاركةالوجدانيةالتىيجبأنيتحلىبها الإخوةبعضهمنحوبعخ.بلنحوغحرهمممنيحتاجونإلىهذهالمشار!ة،وهو أسلوبفىالأدبلاينكرأثره. وهناكظامرةيجبالتنبهلها،وهىأنكثيراممنيتزوجونأكثرمنواحدة +-لحيلونإلىأولادهممنالزوجةالجديدةأوممنتنالحظوته.وهذاخططكبمر، لأنالإخوةمنالعلات-وهممنأمهاتهمشتىوأبوممواحد-يشعرونإلى حدمابالجفوةلاختلافأمهاتهم،ذلكإلىمايرونهمنكراهيةوالدةول منهملامرأةأبيهم،وماتؤكدبهالاممذهالكراهيةشئقلوبأولادها،بكلام أوتصرفاتذاتطابعخاص.فلوجاءالابوفضلأولادإحداهنعلىأولاد الا!خرىزادتالجفوةواشتدالحقدوالتفكيرمىانتقامبعخهـمهممنبعض،إلى جانبالجفوةبينهموبينأبيهم،فتعيمقالا!سرةفىقلة!واضطرابومشكلات متلاحقة. وإذا!انالوالديحبمنأولادهجميعا-كمايقولالحديثالشريف- أنيكونوافىبرهملهسواء،شالواجبأنيكونبرهلهمسواء،لا!نذلكيعينهم علىتحقية!أملهفيهممنبره،وهلجزاءالإحسانإلاالإحسان.عاملالناسبما 237
عدد الصفحات ٢٣٧تحبأنيعاملوكبه.وناهيكبمافعلإخوةيوسفمعه،فأنهدخلفىنفوسهم شىءمنه،لأنههووأخاه"بنيامين))منزوجةأخر!ا.وكانجميلايحبهأبوه ويعطفعليه،كمايقولالقرانالكريمعلىلسانهإخوته(إذقلواليودسف وأخوهأحبإلئأبينا!اونحنعصبط!أيوسف:8.ولعلذلككانلصغو يوسفوجماله،أولأنأمهتوفيتوهوصغيرأثناءولادتهابنيامينكمافىسفر التكوين(1).وفيهأيضا(2)أنهأحبهلأنهابنشيخوخته.فلميطقإخوتهالكبار صبرا،فدبروالهمادبروا،مماوردفئقصتهالمذثورةفىالقرآنالكريم.وجاءفى لفسيرأبىالسعود:أنيعقوبأنجبسبعةمنزوجته"ليا"بنتخاله،وأربعة منسريتين((زلفةوبلهة"وأمابنيامينوأخوهيوسففمن((راحيل"التىتزوجها بعدوفاةأختها(اليا"أوفىحياتها. ويذثرالمؤرخونأنالرشيدلماعهدبالخلافةللأمينبنزبيدةقبلالمأمون ابنالجاريةكانذلكسبباضطرابالملك.وقدنحي!الرشيدالمعتصممنالخلافة لأنهأمى،فسالمحهااللهإليهوجعلالخلفاءبعدهثلهممنذرله.ولميجعلمن نسلغيرهمنأولادالرشيدخليفة(3. وقدتكونهناكغيرةطبيعيةبينالأولادتظهربوضوحفىغيرةالولد السابقمنالولداللاحق،لمايزاهمنانصوافوالديهعنه،أوزيادةحبهمط للجديد،وكانيودهوأنيظلمستأثرابهذاالحبلايزحمهفيهغيره.والواجب علىالوالدينإزاءهذهالغيرةأنيظهرواللكبيرأنهممايزالونيحبونه،وينبغى أنيوحدذلكبعملإيجابىيحسبهوجودهذاالحبودوامه.وهوعلىكل حالأولع!بهذهالمعاملة.لا!نهيعرفويفهمويفسرالتصرفاتأسثرمنالوليد الجديد،وليرمنالصوابأنتعالجالغيرةبحملالكبيرعلىحبالصغير، فذلكخارجعنالطوق،ولايستطيعهالكبارف!سفبالج!مغار. (1)ال!!ححاح356:1.(2)الإصحاحلم3:. (3)تار!االسيوطثص391. 238
عدد الصفحات ٢٣٨هذا،ويروىالرحالة!حمدثابتأنالولدالبكرممقوت-فى"ثانو" بنيجيرياولاتعنىبهأمهولايقابلأبويهإذ!كبر،ولايجلسمعهماعلىمائدة الطعام،ويحارالإنسانفىتعلملذلك،وقدقيل:إنالسببموأنعهدالجهالة الأولىالقائمعلىإشباعالغريزةالجنسيةفىشهرالعسليجعلالأبوينينظران إلىثمرةاتصالهمابازدراء. تنبيهان: 1-قديكونفىرعايةالإنسانولدمتبنىعلىالوجهالمبينفىالتبنى، أوولديتيمأومضافإليهبطريقةمنالطرق.والواجبفىمحذهالحالةأنيحافظ علىشعورأمثالمؤلاء،وأنيبعد،بقدرالإمكان،عنهممايسببعقدانفسية عندمم،وأنيحملهمبعطفهومسماواتهعلىأنيحسوابالمعانىالاجتماعيةنحو غيرمممنالناس،كأنهمجميعااباؤهوإخوته،ومدتقدمأنهروىعنعائشةأنها قالت:قالرسولالله-اع!-يوهـا((اغسلىوجهأسامة"فجعلتأغسلهوأنا انفة.فخحمربيدىثمأخذهفغسلوجههثمقبله،ثمقال"قدأحسنبناإذلم يكنجارية"(1).كمامرآنهقال"لوكانأسامةجاريهلحهـليتهاوكسوتهاحتى أنفقها"ولابأسمنبيانوضعمؤلاءلهمإذاوصلواإلىسنينبغىأنيعرفوافيه مكانهمفىالمجتمع،علىأنيكونذلكبلباقةوكماسةتمنعالمضاعفات. 2-هلالتسويةفىالهديةللأولادتقتضىالتسويةبينالذكوروالإناث، أوتكونعلىأساسأنللذثرمثلحظالأنثيين؟يقولالنووىمانصه؟وفى هذاالحديثأنهينبغىأنيسوىبينأولادهفىالهبة،ويهبلكلواحدمنهم مثلالاخرولايفضل،ويسوىبينالذكروالأنثى،وقالبعضأصحابنا:يكون للذثرمثلحظالأنثيين.والصحيحالمشهورأنهيسوىبينهمالظاهر ا لحديثلص2).-لألا (1)الإحياء!2ص461. (2)شرحصحيحمسلمجااص66 923
عدد الصفحات ٢٣٩البابالرابع فىالرعايةااةفىبية أقصدبالرعايةالادبيةتثقيفالعقولوتطهيرالارواحوتهذيبالأخلاق، ويعبرعنهاأحيانابالتربيةوالتعليم.والتربيةهىالتأثيرالذىيحدثهالوالدان وغحرهمامنالكبارقصدافينفسالصغير،وقديقصدبهانفسالأثرالحادث بهذهالوسيلة،علىحدالتعبيرالمألوف.إماأنيرادبهاالمعنىالمصدرى.!اماأن يرادبهاالمعنىالحاصلبالمصدر.والتعليميرادبهالتثقيفالعقلىإذاذكرشى مقابلالتربيةأومعها،ويرادمايرادبالتربيةإذاانفصلاعنبعضهما.ومهمايكن منشىءقإنالطثيرالذكطيحدثفىنفسالصغيرقديكونفىمجالتهذيب الغرائزوالعواطفلتعويدالطفلالا!خلاقالطيبةوالسلوكالمستقيم،وقديكون فىمجالتنميةمداركهوتوسيعأفقهالعلمىبمالكسبهالخبرةوالمرانعلى الحياة.وولمنهذينالتأثمرينيعتمدأحدهماعلىالاخر،ولايمكنالفصل بينهماتماما،فالأخلاقوالسلوكيتأثرانبالعلموالمعرفة،والعلموالمعرفةيتسع مجالهماليشملالأخلاقوالسلوك،بلمدتطلقالتربيةعلىمايشملرعاية الجسممادياإلىجانبرعايتهعقلياوروحئاوخلقيا،وللاصطلاحدخلكبيرفى تحديدالمرادمنهذهالا!لفاظ. والرعايةالا!دية،بمعنىالتربيةوالتعليمفىعرفناالحديث،لهامناهج متعددةمابينقديموحديث،ومابينممرقىوغربى،ومابيندينىودنيوى، والنظرياتوالابحاثوالاراءفىهذاالمجالكثيرةمنوعةإلىحدكبير،يفوق ماهوحاصلبالنسبةللرعايةالماديةبكثير،لأنهاتتعلقبأحوالالنفس،وهفمن العمقوالغموضبقدريجعلمهمةالمربينشاقةتحتاجإلىجهدكبير.ولا نستطيعالانأننلمبكلهذهالمناه!فقدعنىبهاالختصونفىالوزارات والهيئاتالمشرفةوالقائمةعلىهذاالنوعمنالتربية،وحسبناأننطرقبعف المسائلالتاثعالجهاالمربونوأوشكتأنتكونحقائق،ونبينمافىالإسلاممن صورتحددمنهجهذهالتربية،وماأوصىبهعلماءالإسلامبناءعلىتجاربهم ومعارفهموابتكاراتهمفىهذاالموضوع.
عدد الصفحات ٢٤٠