ٕٗٔ البيان المأمول ٕٗٔ وقد كاف اب٤صففى يتمبُ ألا يتخلف عن أي سرية أو بعث يبعثو للجهاد في سبيل ا﵁ تعالى ، وإعزاز دينو، ولكنو كاف يفعل ذلك اضفرارًا لدرء اب٤شقة عن اب٤سلمبْ ، وىا ىو يعتذر عن ذلك، موضحًا حكمة بعوثو وسراياه فيقوؿ: " وَ الَّذِي نػَفْسُ ب٧َُمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْلاَ أَفْ يَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِبَْ مَا قػَعَدْتُ خِلبَؼَ سَرِيَّةٍ تػَغْزُو فيِ سَبِيلِ ا﵁ِ أَبَدًا ، وَلَكِنْ لاَ أَجِدُ سَعَةً فَأَبِْٞلَهُمْ ، وَلاَ بٯَِدُوفَ سَعَةً ، وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَفْ يػَتَخَلَّفُوا عَبِّْ ، وَالَّذِي نػَفْسُ ب٧َُمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّّْ أَغْزُو فيِ سَبِيلِ ا﵁ِ فَأُقػْتَلُ، ثَُُّ أَغْزُو فَأُقػْتَلُ ، ثَُُّ أَغْزُو فَأُقػْتَلُ »،ٔ و عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَاؿَ: «كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ قػَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يػَغْزُوىَا إِ وَرَّى بِغَبِّْىَا، حَبٌَّ كَانَتْ غَزْوَةُ تػَبُوؾَ، فػَغَزَاىَا رَسُوؿُ اللَّوِ فيِ حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتػَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا، وَاسْتػَقْبَلَ غَزْوَ عَدُوٍّ كَثِبٍّ، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِبَْ أَمْرَىُمْ، لِيَتَأَىَّبُوا أُىْبَةَ عَدُوّْىِمْ ، وَأَخْبػَرَىُمْ بِوَجْهِوِ الَّذِي يُرِيدُ »ٕ و عَنْ أَبِِ مُوسَى، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ إِذَا بػَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَطْحَابِوِ فيِ بػَعْضِ أَمْرِهِ، قَاؿَ «بَشّْرُوا وَلاَ تػُنػَفّْرُوا، وَيَسّْرُوا وَلاَ تػُعَسّْرُوا »ٖ وفي رواية: «يَسّْرَا وَلاَ تػُ عَسّْرَا، وَبَشّْرَا وَلاَ تػُنػَفّْرَا، وَتَفَاوَعَا وَلاَ بَْٚتَلِفَا »ٗ و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبيِّْ ، قَاؿَ«يَسّْرُوا وَلاَ تػُعَسّْرُوا، وَبَشّْرُوا، وَلاَ تػُنػَفّْرُوا»٘ وفي رواية: «يَسّْرُوا وَلاَ تػُعَسّْرُوا، وَسَكّْنُوا وَلاَ تػُنػَف رُوا»ٙ و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: «كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ إِذَا غَزَا قػَوْمًا لَِْ يُغِرْ حَبٌَّ يُصْبِحَ، فَإِفْ ب٠َِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ ، وَإِفْ لَِْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ بػَعْدَ مَا يُصْبِحُ، فػَنػَزَلْنَا خَيْبػَرَ لَيْلبً »ٚ ٔ- البخاري ( ٖٙ)،مسلم ٖٓٔ - (ٙٚٛٔ)واللفظ لو ، وابن ماجة(ٖٕ٘ٚ) ٕ -البخاري( ٜٕٛٗ)واللفظ لو،ومسلمٗ٘ - (ٜٕٙٚ)،وأبٞد(ٕٛٚ٘ٔ). ٖ - مسلمٙ - (ٕٖٚٔ)،وأبٞد(ٕٜٚ٘ٔ)،وأبو داود(ٖ٘ٛٗ). ٗ - البخاري( ٖٖٛٓ)،ومسلم ٚ-(ٖٖٚٔ). ٘ - البخاري( ٜٙ). ٙ -البخاري( ٕ٘ٔٙ)، ومسلم ٛ - (ٖٗٚٔ)،وأبٞد(ٖٖٖٕٔ). ٚ- البخاري( ٖٜٕٗ)،ومسلم ٜ - (ٕٖٛ)،،وأبٞد(ٕٖ٘ٙٔ)،وأبو داود(ٖٕٗٙ)،والبَمذي(ٛٔٙٔ).
عدد الصفحات ١٢٤ٔ ٕ٘ ٕ٘ٔ في شمائل الرسول ٕ٘ٔ و عَنْ أَبِِ عَ لِيٍّ بَُٜامَةَ بْنِ شُفَيٍّ، أَنَّوُ ب٠َِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يػَقُوؿُ: ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ وَىُوَ عَلَى الْمِنْبَِِ، يػَقُوؿُ: ﭐﱡﭐ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﱠ[ٓٙ] إِفَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلاَ إِفَّ الْقُو ةَ الرَّمْيُ ".ٔ و عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِِ عُبػَيْدٍ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: مَرَّ النَّبيُِّ عَلَى نػَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يػَنْتَضِلُوفَ، فػَقَاؿَ النَّبيِ « :ارْمُوا بَبِِ إِب٠َْاعِيلَ، فَإِفَّ أَبَاكُمْ كَ افَ رَامِيًا ارْمُوا، وَأَنَا مَعَ بَبِِ فُلبَفٍ »قَاؿَ: فَأَمْسَكَ أَحَدُ الفَرِيقَبِْْ بِأَيْدِيهِمْ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :مَا لَكُمْ لاَ تػَرْمُوفَ؟»، قَالُوا: كَيْفَ نػَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ؟ ، قَاؿَ النَّبيُِّ « :ارْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلّْ كُمْ »ٕ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: «ب٠ََّى النَّبيِ اب٢َرْبَ خَدْعَةً »ٖ صلٌئله في بدر عَنْ أَنَسٍ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ شَاوَرَ حِبَْ بػَلَغَوُ إِقػْبَاؿُ أَبِِ سُفْيَافَ، قَاؿَ: فػَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَعْرَضَ عَ نْوُ، ثَُُّ تَكَلَّمَ عُمَرُ، فَأَعْرَضَ عَنْوُ، فػَقَاـَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، فػَقَاؿَ: إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ؟ وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَمَرْتػَنَا أَفْ ب٬ُِيضَهَا الْبَحْرَ لأََخَضْنَاىَا، وَلَوْ أَمَرْتػَنَا أَفْ نَضْرِبَ أَكْبَادَىَ ا إِلىَ بػَرْؾِ الْغِمَادِ لَفَعَلْنَا، قَاؿَ: فػَنَدَبَ رَسُوؿُ ا﵁ِ النَّاسَ ، فَانْفَلَقُوا حَبٌَّ نػَزَلُوا بَدْرًا، وَوَرَدَتْ عَلَيْهِمْ رَوَايَا قػُرَيْشٍ، وَفِيهِمْ غُلبَـٌ أَسْوَدُ لِبَبِِ اب٢َْجَّاجِ، فَأَخَذُوهُ، فَكَافَ أَطْحَابُ رَسُو ؿِ ا﵁ِ يَسْأَلُونَوُ عَنْ أَبِِ سُفْيَافَ، وَأَطْحَابِوِ، فػَيػَقُوؿُ: مَا لِِ عِلْمٌ بِأَبِِ سُفْيَافَ، وَلَكِنْ ىَذَا أَبُو جَهْلٍ، وَعُتْبَةُ، وَشَيْبَةُ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، فَإِذَا قَاؿَ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ، فػَقَاؿَ: نػَعَمْ، أَنَا أُخْبُِِكُمْ، ىَذَا أَبُو سُفْيَافَ، فَإِذَا تػَرَكُوهُ فَسَأَلُوهُ، فػَقَاؿَ مَا لِِ بِأَبِِ سُفْيَافَ عِلْمٌ، وَلَكِنْ ىَذَا أَبُو جَهْلٍ، وَعُتْبَةُ، وَشَيْبَةُ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، فيِ النَّاسِ، فَإِذَا قَاؿَ ىَذَا أَيْضًا ضَرَبُوهُ، وَرَسُوؿُ ا﵁ِ قَائِمٌ يُصَلّْي، فػَلَ مَّا رَأَى ذَلِكَ انْصَرَؼَ، قَاؿَ: "وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَضْرِبُوهُ إِذَا طَدَقَكُمْ، وَتػَتػْرُكُوهُ إِذَا ٔ -مسلمٚٙٔ - (ٜٚٔٔ)،وأبٞد(ٕٖٗٚٔ)،وأبو داود(ٕٗٔ٘)،وابن حباف(ٜٓٚٗ) ٕ - البخاري( ٜٜٕٛ)،وأبٞد(ٕ٘ٙٔٛ)،وابن حباف(ٖٜٙٗ) ٖ - البخاري( ٜٕٖٓ)،ومسلمٛٔ - (ٓٗٚٔ)،وأبٞد(ٕٔٔٛ)،وأبو داود(ٖٕٚٙ).
عدد الصفحات ١٢٥ ٕٙٔ البيان المأمول ٕٙٔ كَذَبَكُمْ "، قَاؿَ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "ىَذَا مَصْرَعُ فُلبَفٍ"، قَاؿَ: وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى الأَْرْضِ "ىَاىُنَا، ىَاىُنَا"، قَاؿَ : فَمَا مَاطَ أَحَدُىُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُوؿِ ا﵁ِ .ٔ وَعَنْ حُذَيػْفَةَ بْنِ الْيَمَافِ - رضي ا﵁ عنو - قَاؿَ: مَا مَنػَعَبِِ أَفْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلاَّ أَنِّّْ خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِِ حُسَيْلٌ ، قَاؿَ: فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قػُرَيْشٍ ، قَالُوا : إِ نَّكُمْ تُرِيدُوفَ ب٧َُمَّدًا ، فػَقُلْنَا: مَا نُرِيدُهُ ، مَا نُرِيدُ إِلاَّ الْمَدِينَةَ ، فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ ا﵁ِ وَمِيثَاقَوُ ، لَنػَنْصَرِفَنَّ إِلىَ الْمَدِينَةِ وَلاَ نػُقَاتِلُ مَعَوُ ، فَأَتػَيػْنَا رَسُوؿَ ا﵁ِ - - فَأَخْبػَرْنَاهُ اب٣َْبػَرَ ، فػَقَاؿَ: " انْصَرِفَا ، نَفِي ب٥َُمْ بِعَهْدِىِمْ ، وَنَسْتَعِبُْ ا﵁َ عَلَيْهِمْ " .ٕ و عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَاؿَ: كُنَّا يػَوْـَ بَدْرٍ كُلُّ ثَلبَثَةٍ عَلَى بَعِبٍّ، كَافَ أَبُو لُبَابَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِِ طَالِبٍ، زَمِيلَيْ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، قَاؿَ: وَكَانَتْ عُقْبَةُ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، قَاؿَ: فػَقَالاَ ب٫َْنُ ب٭َْشِي عَنْكَ، فػَقَاؿَ: " مَا أَنػْتُمَا بِأَقػْوَى مِبِّْ، وَلاَ أَنَا بِأَغْبَُ عَنِ الأَْجْرِ مِنْكُمَا ". ٖ وعن عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: حَدَّثَبِِ عُمَرُ بْنُ اب٣َْ فَّابِ، قَاؿَ: لَمَّا كَافَ يػَوْـُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُوؿُ ا﵁ِ إِلىَ الْمُشْرِكِبَْ وَىُمْ أَلْفٌ، وَأَطْحَابُوُ ثَلبَثُ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلبً، فَاسْتػَقْبَلَ نَبيُِّ ا﵁ِ الْقِبػْلَةَ، ثَُُّ مَدَّ يَدَيْوِ، فَجَعَلَ يػَهْتِفُ بِرَبّْوِ «اللهُمَّ أَب٪ِْزْ لِِ مَا وَعَدْتَبِِ، اللهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَبِِ، اللهُمَّ إِفْ تػُهْلِكْ ىَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَىْلِ الإِْسْلبَـِ لاَ تػُعْبَدْ فيِ الأَْرْضِ »، فَمَا زَاؿَ يػَهْتِفُ بِرَبّْوِ، مَادِّا يَدَيْوِ مُسْتػَقْبِلَ الْقِبػْلَةِ، حَبٌَّ سَقَطَ رِدَ اؤُهُ عَنْ مَنْكِبػَيْوِ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبػَيْوِ، ثَُُّ الْتػَزَمَوُ مِنْ وَرَائِوِ، وَقَاؿَ: يَا نَبيَِّ ا﵁ِ، كَفَاؾَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ، فَإِنَّوُ سَيػُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَؾَ، فَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱠ[ٜ] زُمَيْلٍ: فَحَدَّثَبِِ ابْنُ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: بػَيػْنَمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِبَْ يػَوْمَئِذٍ يَشْتَدُّ فيِ أَثَرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِبَْ أَمَامَوُ، إِذْ ب٠َِعَ ضَرْبَةً بِالسَّوْطِ فػَوْقَوُ وَطَوْتَ الْفَارِسِ يػَقُوؿُ: أَقْدِـْ حَيػْزُوـُ، فػَنَظَرَ إِلىَ الْمُشْرِؾِ أَمَامَوُ فَخَرَّ مُسْتػَلْقِيًا، فػَنَظَرَ إِلَيْوِ فَإِذَا ىُوَ قَدْ خُفِمَ أَنػْفُوُ، وَشُقَّ وَجْهُوُ، كَضَرْبَةِ السَّوْطِ ٔ- مسلمٖٛ - (ٜٚٚٔ)،وأبو داود(ٕٔٛٙ)،وأبٞد(ٜٕٖٙٔ)،وابن حباف(ٕٕٚٗ). ٕ- مسلم ٜٛ- (ٚٛٚٔ)،وأبٞد(ٖٖٕٗ٘). ٖ - حسن : رواه أبٞد في" اب٤سند"(ٜٖٔٓ)،وابن حباف(ٖٖٚٗ)،واب٢اكم في " اب٤ستدرؾ"( ٖٕ٘ٗ) وطححو ووافقو الذىبي، وأبو يعلى في " مسنده "(ٜٖ٘٘)،والنسائي في " الكبِى "(ٙ٘ٚٛ)،والبيهقي في " الكبِى"(ٖٚ٘ٓٔ) وحسنو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط.
عدد الصفحات ١٢٦ٔ ٕٚ ٕٚٔ في شمائل الرسول ٕٚٔ فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَبَْٝعُ، فَجَاءَ الأَْنْصَارِيُّ، فَحَدَّثَ بِذَلِكَ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، فػَقَاؿَ: «طَدَقْتَ، ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ »، فػَقَتػَلُوا يػَوْمَئِذٍ سَبْعِبَْ، وَأَسَرُوا سَبْعِبَْ، قَاؿَ أَبُو زُمَيْلٍ، قَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فػَلَمَّا أَسَرُوا الأُْ سَارَى، قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ لأَِبِِ بَكْرٍ، وَعُمَرَ «مَا تػَرَوْفَ فيِ ىَؤُلاَءِ الأُْسَارَى؟ »فػَقَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: يَا نَبيَِّ ا﵁ِ، ىُمْ بػَنُو الْعَمّْ وَالْعَشِبَّةِ، أَرَى أَفْ تَأْخُذَ مِنػْهُمْ فِدْيَةً فػَتَكُوفُ لَنَا قػُوَّةً عَلَى الْكُفَّارِ، فػَعَسَى ا﵁ُ أَفْ يػَهْدِيػَهُمْ لِلئِْسْلبَـِ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :مَا تػَرَى يَا ابْنَ اب٣َْفَّابِ؟ »قػُلْتُ: لاَ وَا﵁ِ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، مَا أَرَى الَّذِي رَأَى أَبُو بَكْرٍ، وَلَكِبِّْ أَرَى أَفْ بَُٛكّْنَّا فػَنَضْرِبَ أَعْنَاقػَهُمْ، فػَتُمَكّْ نَ عَلِيِّا مِنْ عَقِيلٍ فػَيَضْرِبَ عُنػُقَوُ، وَبَُٛكّْبِّْ مِنْ فُلبَفٍ نَسِيبًا لِعُمَرَ، فَأَضْرِبَ عُنػُقَوُ، فَإِفَّ ىَؤُلاَءِ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَطَنَادِيدُىَا، فػَهَوِيَ رَسُوؿُ ا﵁ِ مَا قَاؿَ أَبُو بَكْرٍ ، وَلَِْ يػَهْوَ مَا قػُلْتُ، فػَلَمَّا كَ افَ مِنَ الْغَدِ جِئْتُ ، فَإِذَا رَسُوؿُ ا﵁ِ وَأَبُو بَكْرٍ قَاعِدَيْنِ يػَبْكِيَافِ ، قػُلْتُ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ ، أَخْبِِْنِِّ مِنْ أَيّْ شَيْءٍ تػَبْكِي أَنْتَ وَطَاحِبُكَ ؟ فَإِفْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ ، وَإِفْ لَِْ أَجِدْ بُكَاءً تػَبَاكَيْتُ لِبُ كَائِكُمَا ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " أَبْكِي لِلَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَطْحَابُكَ مِنْ أَخْذِىِمِ الْفِدَاءَ، لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابػُهُمْ أَدْنََّ مِنْ ىَذِهِ الشَّجَرَةِ - شَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْ نَبيِّْ ا﵁ِ - وَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَل ﱡﭐ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﱠ[ٚٙ]:ﱡﭐ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑﱠ [ٜٙ]ٔ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَفَّ النَّبيَِّ قَاؿَ: وَىُوَ فيِ قػُبَّةٍ لَوُ يػَوْـَ بَدْرٍ «أَنْشُدُؾَ عَهْدَؾَ وَوَعْدَؾَ، الل هُمَّ إِفْ شِئْتَ لَِْ تػُعْبَدْ بػَعْدَ اليػَوْـِ أَبَدًا »فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ، وَقَاؿَ: حَسْبُكَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ فػَقَدْ أَب٢َْحْتَ عَلَى رَبّْكَ، وَىُوَ فيِ الدّْرْعِ، فَخَرَجَ وَىُوَ يػَقُوؿُ: ﱡﭐ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﱠ [ٙٗ].ٕ و عَ نْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بػَبَْْ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فػَتػَرَاءَيػْنَا اب٥ِْلبَؿَ، وَكُنْتُ رَجُلبً حَدِيدَ الْبَصَرِ، فػَرَأَيػْتُوُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يػَزْعُمُ أَنَّوُ رَآهُ غَبِّْي، قَاؿَ: فَجَعَلْتُ أَقُوؿُ لِعُمَرَ، أَمَا تػَرَ اهُ؟ فَجَعَلَ لاَ يػَرَاهُ ، قَاؿَ: يػَقُوؿُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتػَلْقٍ عَلَى فِرَاشِي، ثَُُّ أَنْشَأَ بَُٰدّْثػُنَا عَنْ أَىْلِ بَدْرٍ، فػَقَاؿَ: إِفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، كَافَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَىْلِ بَدْرٍ بِالأَْمْسِ، يػَقُوؿُ: «ىَذَا مَصْرَعُ ٔ- رواه مسلم ٛ٘ - (ٖٙٚٔ)،وأبٞد(ٕٛٓ)،والبَمذي(ٖٔٛٓ)، وابن حباف (ٖٜٚٗ) ٕ- البخاري( ٚٚٛٗ).
عدد الصفحات ١٢٧ ٕٛٔ البيان المأمول ٕٛٔ فُلبَفٍ غَدًا، إِفْ شَاءَ ا﵁ُ »، قَاؿَ: فػَقَاؿَ عُمَرُ: فػَوَ الَّذِي بػَعَثَوُ بِاب٢َْقّْ مَا أَخْفَئُوا اب٢ُْدُودَ الَّبٍِ حَد رَسُوؿُ ا﵁ِ ، قَاؿَ: فَجُعِلُوا فيِ بِئْرٍ بػَعْضُهُمْ عَلَى بػَعْضٍ، فَانْفَلَقَ رَسُوؿُ ا﵁ِ حَبٌَّ انػْتػَهَى إِلَيْهِمْ، فػَقَاؿَ « :يَا فُلبَفَ بْنَ فُلبَفٍ وَيَا فُلبَفَ بْنَ فُلبَفٍ ىَلْ وَجَدْتمُْ مَا وَعَدَكُمُ ا﵁ُ وَرَسُولُوُ حَقِّا؟ فَإِنِّّْ قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِِّ ا﵁ُ حَقِّا »، قَاؿَ عُمَرُ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ كَيْفَ تُكَلّْمُ أَجْسَادًا لاَ أَرْوَاحَ فِيهَا؟ قَاؿَ: «مَا أَنػْتُمْ بِأَب٠َْعَ لِمَا أَقُوؿُ مِنػْهُمْ، غَيػْرَ أَنػَّهُمْ لاَ يَسْتَفِيعُوفَ أَفْ يػَرُدُّوا عَلَيَّ شَيْئًا »ٔ و عَنْ أَنَسٍ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُوُ يػَوْـَ أُحُدٍ، وَشُجَّ فيِ رَأْسِوِ، فَجَعَلَ يَسْلُتُ الدَّـَ عَنْوُ، وَيػَقُوؿُ « :كَيْفَ يػُفْلِحُ قػَوْـٌ شَجُّوا نَبِيػَّهُمْ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَوُ، وَىُوَ يَدْعُوىُمْ إِلىَ ا﵁ِ؟ »، فَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ: ﱡﭐ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﱠ [ٕٛٔ]ٕ و عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيّْ، عَنْ أَبِيوِ، وَكَافَ أَبُ وهُ مِنْ أَىْلِ بَدْرٍ قَاؿَ: جَاءَ جِبِِْيلُ إِلىَ النَّبيِّْ ، فػَقَاؿَ: " مَا تػَعُدُّوفَ أَىْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ، قَاؿَ: مِنْ أَفْضَلِ اب٤ُسْلِمِبَْ أَوْ كَلِمَةً ب٫َْوَىَا، قَاؿَ: وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ اب٤َلبَئِكَةِ " .ٖ و عَنْ جُنْدَبِ بْ نِ سُفْيَافَ: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ كَافَ فيِ بػَعْضِ اب٤َشَاىِدِ وَقَدْ دَمِيَتْ إِطْبػَعُوُ، فػَقَاؿَ: «ىَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِطْبَعٌ دَمِيتِ، وَفيِ سَبِيلِ اللَّوِ مَا لَقِيتِ »ٗ و عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَفَّ رَجُلبً سَأَلَوُ عَنْ جُرْحِ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ«جُرِحَ وَجْوُ رَسُوؿِ اللَّوِ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُوُ، وَىُشِمَتِ الْبػَيْضَةُ عَلَى رَأْسِوِ ، فَكَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ ب٧َُمَّدٍ تػَغْسِلُ الدَّـَ، وَعَلِيّّ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ يَسْكُبُ الْمَاءَ عَلَيػْهَا بِالْمِجَنّْ، فػَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا أَفَّ الْمَاءَ لاَ يَزِيدُ الدَّـَ إِلاَّ كَثػْرَةً ، أَخَذَتْ قِفْعَةً مِنْ حَصِبٍّ فَأَحْرَقػَتْوُ ، حَبٌَّ إِذَا طَارَ رَمَادًا أَلْصَقَتْوُ بِاب١ُْرْحِ ، فَاسْتَمْسَكَ الدَّـُ »٘ ٔ-مسلم ٘ٚ - (ٕٕٚٛ). ٕ-مسلمٗٓٔ - (ٜٔٚٔ)،وأبٞد(ٖٚ٘ٙٔ)،والبَمذي(ٕٖٓٓ)،وابن ماجة(ٕٚٓٗ)، وابن حباف(٘ٚ٘ٙ). ٖ - البخاري( ٕٜٜٖ)،وأبٞد(ٕٓٛ٘ٔ)،وابن ماجة(ٓٙٔ)،وابن حباف(ٕٕٗٚ). ٗ- البخاري( ٙٗٔٙ،ٕٕٓٛ)، ومسلم ٕٔٔ - (ٜٙٚٔ) ، وأبٞد(ٚٓٛٛٔ)، والبَمذي (ٖٖ٘ٗ). -٘ البخاري( ٜٕٔٔ)،ومسلم ٔٓٔ - (ٜٚٔٓ)،وأبٞد(ٜٕٕٕٛ)،والبَمذي (ٕ٘ٛٓ)،وابن ماجة (ٖٗٙٗ)،وابن حباف(ٜٚ٘ٙ).
عدد الصفحات ١٢٨ٔ ٜٕ ٜٕٔ في شمائل الرسول ٜٕٔ و عَنْ أَبِِ إِسْحَاؽَ، عَنِ البػَرَ اءِ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: كَافَ النَّبيُِّ يػَنػْقُلُ التػُّرَابَ يػَوْـَ اب٣َنْدَؽِ، حَبٌَّ أَغْمَرَ بَفْنَوُ، أَوْ اغْبػَرَّ بَفْنُوُ، يػَقُوؿُ: «وَاللَّوِ لَوْلاَ اللَّوُ مَا اىْتَدَيػْنَا، وَلاَ تَصَدَّقػْنَا وَلاَ طَلَّيػْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيػْنَا، وَثػَبّْتِ الأَقْدَاـَ إِفْ لاَقػَيػْنَا، إِفَّ الأُلىَ قَدْ بػَغَوْا عَلَيػْنَا، إِذَا أَرَادُوا فِتػْنَةً أَبػَيػْنَا » وَرَفَعَ َِّٔا طَوْتَوُ«أَبػَيػْنَا أَبػَيػْنَا».1 وعَنْ بَُٞيْدٍ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، يػَقُوؿُ: خَرَجَ رَ سُوؿُ اللَّوِ إِلىَ اب٣َنْدَؽِ، فَإِذَا اب٤ُهَاجِرُوفَ وَالأَنْصَارُ بَْٰفِرُوفَ فيِ غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فػَلَمْ يَكُنْ ب٥َُمْ عَبِيدٌ يػَعْمَلُوفَ ذَلِكَ ب٥َُمْ، فػَلَمَّ ا رَأَى مَا ِِّٔمْ مِنَ النَّصَبِ وَاب١ُوعِ، قَاؿَ: " اللَّهُمَّ إِفَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ، فَاغْفِرْ لِلؤَْنْصَارِ وَاب٤ُهَاجِرَهْ ، فػَقَالُوا ب٦ُِيبِبَْ لَوُ:ب٫َْنُ الَّذِينَ بَايػَعُوا ب٧َُمَّدَا ... عَلَى اب١ِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا . ٕ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: لَمَّا كَافَ يػَوْـُ حُنػَبٍْْ، آثػَرَ النَّبيُِّ أُنَاسًا فيِ القِسْمَةِ، فَأَعْفَى الأَقػْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأَعْفَى عُيػَيػْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَأَعْفَى أُنَاسًا مِنْ أَشْرَاؼِ العَرَبِ فَآثػَرَىُمْ يػَوْمَئِذٍ فيِ القِسْمَةِ، قَاؿَ رَجُلٌ: وَاللَّوِ إِفَّ ىَذِهِ القِسْمَةَ مَ ا عُدِؿَ فِيهَا، وَمَا أُرِيدَ َِّٔا وَجْوُ اللَّوِ، فػَقُلْتُ: وَاللَّوِ لأَُخْبَِِفَّ النَّبيَِّ ، فَأَتػَيْتُوُ، فَأَخْبػَرْتُوُ، فػَقَاؿَ«فَمَنْ يػَعْدِؿُ إِذَا لَِْ يػَعْدِؿِ اللَّوُ وَرَسُولُوُ، رَحِمَ اللَّوُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثػَرَ مِنْ ىَذَا فَصَبػَرَ ». ٖ و عَنْ أَبِِ إِسْحَاؽَ، كُنْتُ إِلىَ جَنْبِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَقِيلَ لَوُ: " كَمْ غَزَا النَّبيُِّ مِنْ غَزْوَةٍ؟ قَاؿَ: تِسْعَ عَشْرَةَ " قِيلَ: كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَوُ؟ ، قَاؿَ: سَبْعَ عَشْرَةَ، قػُلْتُ: فَأَيػُّهُمْ كَانَتْ أَوَّ ؿَ؟ قَاؿَ: العُسَيػْرَةُ أَوِ العُشَيػْرُ " فَذَكَرْتُ لِقَتَادَةَ ، فػَقَاؿَ: العُشَيػْرُ . ٗ ٔ - البخاري ( ٗٓٔٗ)،ومسلم ٕ٘ٔ - (ٖٓٛٔ) ٕ -البخاري( ٖٕٗٛ)،ومسلم ٖٓٔ - (٘ٓٛٔ) ٖ - البخاري( ٖٓ٘ٔ) ،ومسلمٓٗٔ - (ٕٙٓٔ) ٗ - البخاري( ٜٜٖٗ) ،ومسلمٖٗٔ - (ٕٗ٘ٔ)،وأبٞد(ٖٖٜ٘ٔ)،والبَمذي(ٙٚٙٔ)،وابن حباف(ٖٕٛٙ).
عدد الصفحات ١٢٩ ٖٓٔ البيان المأمول ٖٓٔ ما جاء من صلٌئله بضجاؾخَ في الحروب وكيرُا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: «كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ أَحْسَنَ النَّاسِ ، وَكَافَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَافَ أَشْ جَعَ النَّاسِ »ٔ وعَنْ أَبِِ إِسْحَاؽَ، قَاؿَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلىَ الْبػَرَاءِ، فػَقَاؿَ: أَكُنْتُمْ وَلَّيْتُمْ يػَوْـَ حُنػَبٍْْ يَا أَبَا عُمَارَ ةَ؟ فػَقَاؿَ: أَشْهَدُ عَلَى نَبيِّْ ا﵁ِ مَا وَ ، وَلَكِنَّوُ انْفَلَقَ أَخِفَّاءُ مِنَ النَّاسِ ، وَحُسَّ رٌ إِلىَ ىَذَا اب٢َْيّْ مِنْ ىَوَازِفَ، وَىُمْ قػَوْـٌ رُمَاةٌ، فػَرَمَوْىُمْ بِرِشْقٍ مِنْ نػَبْلٍ كَأَنػَّهَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ، فَانْكَشَفُوا، فَأَقػْ بَلَ الْقَوْـُ إِلىَ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، وَأَبُو سُفْيَافَ بْنُ اب٢َْارِثِ يػَقُودُ بِوِ بػَغْلَتَوُ ، فػَنػَزَ ؿَ وَدَعَا وَاسْتػَنْصَرَ ، وَىُوَ يػَقُوؿُ: «أَنَا النَّبيُِّ لاَ كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُفَّلِبْ، اللهُمَّ نػَزّْؿْ نَصْرَؾَ »، قَاؿَ الْبػَرَاءُ: «كُنَّا وَا﵁ِ إِذَا ابَْٞرَّ الْبَأْسُ نػَتَّقِي بِوِ ، وَإِفَّ الشُّجَاعَ مِنَّا لَلَّذِي بَُٰاذِي بِوِ، يػَعْبِِ النَّبيَِّ .»ٕ وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: «كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَأَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ »قَاؿَ: فػُزّْعَ أَىْلُ الْمَدِينَةِ لَيػْلَةً، قَاؿَ: فَانْفَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ، فػَتػَلَقَّاىُمْ رَ سُوؿُ اللَّوِ وَقَدْ سَبػَقَهُمْ، وَىُوَ يػَقُوؿُ«لَِْ تػُرَاعُوا؟»،قَاؿَ: وَىُوَ عَلَى فػَرَسٍ لأَِبِِ طَلْحَةَ، عُرْيٍ فيِ عُنُقِوِ السَّيْفُ، فَجَعَلَ يػَقُوؿُ لِلنَّاسِ: «لَِْ تػُرَاعُوا؟»، قَاؿَ: وَقَاؿَ «إِنَّا وَجَدْنَاهُ بَْٕرًا»، أَوْ«إِنَّوُ لَبَحْرٌ »يػَعْبِِ الْفَرَس ٖ وفي رواية " قَاؿَ: كَافَ بِالْمَدِينَةِ فػَزَعٌ فَاسْتػَعَارَ النَّبيُِّ فػَرَسًا لأَِبِِ طَلْحَةَ ، يػُقَاؿُ لَوُ مَنْدُوبٌ فػَرَكِبَوُ ، فػَقَاؿَ: «مَا رَأَيػْنَا مِنْ فػَزَعٍ وَإِفْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا»ٗ ٔ - البخاري (ٖٓٗٓ)،ومسلمٛٗ - (ٖٕٚٓ). -ٕ مسلمٜٚ - (ٙٚٚٔ). ٖ- البخاري( ٜٕٛٓ)،ومسلم ٛٗ - (ٖٕٚٓ)،وأبٞد في " اب٤سند" (ٖ٘ٙٛٔ)،وابن ماجة(ٕٕٚٚ)،وابن حباف(ٜٖٙٙ). ٗ- البخاري( ٕٕٙٛ)،ومسلمٜٗ - (ٖٕٚٓ)،وأبو داود(ٜٛٛٗ)، والبَمذي (ٓٛٚٔ) و (ٔٛٚٔ)،وابن حباف(ٜٛٚ٘).
عدد الصفحات ١٣٠ٔ ٖٔ ٖٔٔ في شمائل الرسول ٖٔٔ وفي رواية : «كَافَ النَّبيُِّ مِنْ أَجْرَأِ النَّاسِ، وَأَجْوَدِ النَّاسِ، وَأَشْجَعِ النَّاسِ »ٔ و عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، يػَقُوؿُ: بػَعَثػَنَا رَسُوؿُ اللَّوِ إِلىَ اب٢ُرَقَةِ، فَصَبَّحْنَا القَوْـَ فػَهَزَمْنَاىُمْ ، وَب٢َِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِ نَ الأَنْصَارِ رَجُلبً مِنػْهُمْ، فػَلَمَّا غَشِينَاهُ، قَاؿَ: لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ فَكَفَّ الأَنْصَارِيُّ فَفَعَنْتُوُ بِرُب٧ِْي حَبٌَّ قػَتػَلْتُوُ، فػَلَمَّا قَدِمْنَا بػَلَغَ النَّبيَِّ ، فػَقَاؿَ«يَا أُسَامَةُ، أَقػَتػَلْتَوُ بػَعْدَ مَا قَاؿَ لاَ إِلَ وَ إِلاَّ اللَّوُ »قػُلْتُ: كَافَ مُتػَعَوّْذًا، فَمَا زَاؿَ يُكَرّْرُىَا، حَبٌَّ بََٛنػَّيْتُ أَنِّّْ لَِْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قػَبْلَ ذَلِكَ اليػَوْـِ. ٕ و عَنْ سَالٍِِ، عَنْ أَبِيوِ، قَاؿَ: بػَعَثَ النَّبيُِّ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إِلىَ بَبِِ جَذِبٲَةَ، فػَلَمْ بُْٰسِنُوا أَفْ يػَقُولُوا أَسْلَمْنَا، فػَقَالُوا: طَبَأْنَا طَبَأْنَا، فَجَعَلَ خَالِدٌ يػَقْتُلُ وَيَأْسِرُ، وَدَفَعَ إِلىَ كُلّْ رَجُلٍ مِنَّ ا أَسِبَّهُ، فَأَمَرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أَفْ يػَقْتُلَ أَسِبَّهُ، فػَقُلْتُ: وَاللَّوِ لاَ أَقػْتُلُ أَسِبِّي، وَ لاَ يػَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَطْحَابِِ أَسِبَّهُ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبيِّْ فػَقَاؿَ«اللَّهُمَّ إِنِّّْ أَبػْرَأُ إِلَيْكَ ب٩َِّا طَنَعَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ »مَرَّتػَبِْْٖ و عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ ، قَاؿَ: بػَعَثَ النَّبيُِّ سَرِيَّةً فَاسْتػَعْمَلَ رَجُلبً مِنَ الأَنْصَارِ وَأَمَرَىُمْ أَفْ يُفِيعُوهُ، فػَغَضِبَ، فػَقَاؿَ: أَلَيْسَ أَمَرَكُمُ النَّبيُِّ أَفْ تُفِيعُونِِّ؟ قَالُوا: بػَلَى، قَاؿَ: فَابَْٝعُوا لِِ حَفَبًا، فَجَمَعُوا، فػَقَاؿَ: أَوْقِدُوا نَارًا، فَأَوْقَدُوىَا، فػَقَاؿَ: ادْخُلُ وىَا، فػَهَمُّوا وَجَعَلَ بػَعْضُهُمْ بٲُْسِكُ بػَعْضًا، وَيػَقُولُوفَ: فػَرَرْنَا إِلىَ النَّبيِّْ مِنَ النَّارِ، فَمَا زَالُوا حَبٌَّ بََٟدَتِ النَّارُ، فَسَكَنَ غَضَبُوُ، فػَبػَلَغَ النَّبيَِّ ، فػَقَاؿَ«لَوْ دَخَلُوىَا مَا خَرَجُوا مِنػْهَا إِلىَ يػَوْـِ ا لقِيَامَةِ، الفَّاعَةُ فيِ اب٤َعْرُوؼِ »ٗ صلٌئله في ظَح الحدًبِة : عَنِ اب٤ِسْوَرِ بْنِ ب٨َْرَمَةَ، وَمَرْوَافَ، يُصَدّْؽُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنػْهُمَا حَدِيثَ طَاحِبِوِ، قَالاَ: خَرَجَ رَسُوؿُ اللَّوِ زَمَنَ اب٢ُدَيْبِيَةِ حَبٌَّ إِذَا كَانُوا بِبػَعْضِ ال فَّرِيقِ، قَاؿَ النَّبيُِّ « :إِفَّ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فيِ خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةٌ، فَخُذُوا ذَاتَ اليَمِبِْ »فػَوَ اللَّوِ مَا شَعَرَ ِِّٔمْ خَالِدٌ حَبٌَّ إِذَا ىُمْ ٔ - طحيح : رواه البَمذي(ٚٛٙٔ)وطححو الألبانِّ. ٕ- البخاري( ٜٕٙٗ)،ومسلمٜ٘ٔ - (ٜٙ)، وأبٞد" (ٕ٘ٗٚٔ)، وأبو داود(ٖٕٗٙ)، والنسائي في " الكبِى "(ٔٗ٘ٛ) وابن حباف(ٔ٘ٚٗ). ٖ - البخاري( ٜٖٖٗ) ، وأبٞد(ٕٖٛٙ)،والنسائي(ٜٗٚٗ)،وابن حباف(ٜٗٚٗ). ٗ - البخاري( ٖٓٗٗ)، ومسلم ٓٗ - (ٓٗٛٔ)، و أبٞد(ٛٔٓٔ)، وأبو داود(ٕٕ٘ٙ)، والنسائي(ٕ٘ٓٗ).
عدد الصفحات ١٣١ ٕٖٔ البيان المأمول ٕٖٔ بِقَتػَرَةِ اب١َيْشِ، فَانْفَلَقَ يػَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَ ارَ النَّبيُِّ حَبٌَّ إِذَا كَافَ بِالثَّنِيَّةِ الَّبٍِ يػُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنػْهَا بػَرَكَتْ بِوِ رَاحِلَتُوُ، فػَقَاؿَ النَّاسُ: حَلْ حَلْ فَأَب٢ََّتْ، فػَقَالُوا: خَلؤََتْ القَصْوَاءُ، خَلؤََتْ القَصْوَاءُ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ « :مَا خَلؤََتْ القَصْوَ اءُ، وَمَا ذَاؾَ ب٥ََا بُِٖلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الفِيلِ »، ثَُُّ قَاؿَ«وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ يَسْأَلُونِِّ خُفَّةً يػُعَظّْمُوفَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّوِ إِلاَّ أَعْفَيْتػُهُمْ إِيَّاىَا »، ثَُُّ زَجَرَىَا فػَوَثػَبَتْ، قَاؿَ: فػَعَدَؿَ عَنػْ هُمْ حَبٌَّ نػَزَؿَ بِأَقْصَى اب٢ُدَيْبِيَةِ عَلَى بََٜدٍ قَلِيلِ اب٤َاءِ، يػَتَبػَرَّضُوُ النَّاسُ تػَبػَرُّضًا، فػَلَمْ يػُلَبّْثْوُ النَّاسُ حَبٌَّ نػَزَحُوهُ وَشُكِيَ إِلىَ رَسُوؿِ اللَّ وِ العَفَشُ، فَانػْتػَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِوِ، ثَُُّ أَمَرَىُمْ أَفْ بٯَْعَلُوهُ فِيوِ، فػَوَ اللَّوِ مَا زَاؿَ بٯَِيشُ ب٥َُمْ بِالرّْيّْ حَبٌَّ طَدَرُوا عَنْوُ، فػَبػَيػْنَمَا ىُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ اب٣ُزَاعِيُّ فيِ نػَفَرٍ مِنْ قػَوْمِوِ مِ نْ خُزَاعَةَ ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُوؿِ اللَّوِ مِنْ أَىْلِ تهَِامَةَ ( ٔ)، فػَقَاؿَ: إِنِّّْ تػَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نػَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ اب٢ُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ العُوذُ اب٤َفَافِيلُ، وَىُمْ مُقَاتِلُو ؾَ وَطَادُّوؾَ عَنِ البػَيْتِ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : " إِنَّا لَِْ ب٪َِئْ لِقِتَاؿِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئػْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِفَّ قػُرَيْشًا قَدْ نهَِكَتػْهُمُ اب٢َرْبُ، وَأَضَرَّتْ ِِّٔمْ، فَإِفْ شَاءُوا مَادَدْتػُهُمْ مُدَّةً، وَبٱَُلُّوا بػَيْبِِ وَ بػَبَْْ النَّاسِ، فَإِفْ أَظْهَرْ: فَإِفْ شَاءُوا أَفْ يَدْخُلُوا فِي مَا دَخَلَ فِيوِ النَّاسُ فػَعَلُوا، وَإِلاَّ فػَقَدْ بَُّٝوا، وَإِفْ ىُمْ أَبػَوْا، فػَوَ الَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ لأَُقَاتِلَنػَّهُمْ عَلَى أَمْرِي ىَذَا حَبٌَّ تػَنػْفَرِدَ سَالِفَبٍِ، وَلَيػُنْفِذَفَّ ا للَّوُ أَمْرَهُ "، فػَقَاؿَ بُدَيْلٌ: سَأُبػَلّْغُهُمْ مَا تػَ قُوؿُ، قَاؿَ: فَانْفَلَقَ حَبٌَّ أَتَى قػُرَيْشًا، قَاؿَ: إِنَّا قَدْ جِئػْنَاكُمْ مِنْ ىَذَا الرَّجُلِ وَب٠َِعْنَاهُ يػَقُوؿُ قػَوْلاً، فَإِفْ شِئْتُمْ أَفْ نػَعْرِضَوُ عَلَيْكُمْ فػَعَلْنَا، فػَقَاؿَ سُفَهَاؤُىُمْ: لاَ حَاجَةَ لَنَا أَفْ بُْٚبَِِنَا عَنْوُ بِشَ يْءٍ ، وَقَاؿَ ذَوُو الرَّأْيِ مِنػْهُمْ: ىَاتِ مَا ب٠َِعْتَوُ يػَقُوؿُ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُوُ يػَقُوؿُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثػَهُمْ بَِٗا قَاؿَ النَّبيُِّ ، فػَقَاـَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فػَقَاؿَ: أَيْ قػَوْـِ، أَلَسْتُمْ بِالوَالِدِ؟ قَالُوا: بػَلَى، قَاؿَ: أَ وَلَسْتُ بِالوَلَدِ؟ قَالُوا: بػَلَى، قَاؿَ: فػَهَلْ تػَتَّهِمُونِِّ؟ قَالُوا: لاَ، قَاؿَ: أَلَسْتُمْ تػَعْلَمُوفَ أَنِّّْ اسْتػَنػْفَرْتُ أَىْلَ عُكَاظَ، فػَلَمَّا بػَلَّحُوا عَلَيَّ جِئْتُكُمْ بِأَىْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَبِِ؟ قَالُوا: بػَلَى، قَاؿَ: فَإِفَّ ىَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُفَّةَ رُشْدٍ، اقػْبػَلُوىَا وَدَعُونِِّ آتِيوِ، قَالُوا: ائْتِوِ، فَأَتَاهُ، فَجَعَلَ يُكَلّْمُ النَّبيَِّ ، فػَقَاؿَ النَّبيِ ب٫َْوًا مِنْ قػَوْلِوِ لِبُدَيْلٍ ، فػَقَاؿَ عُرْوَةُ عِنْدَ 1 - "كانوا عَيْبةَ نصحِ رسوؿ ا﵁ - "- :-بفتح العبْ اب٤هملة وسكوف اب٤ثناة التحتية وباب٤وحدة -؛ أي: موضع سِرّْهِ وأمانتو ؛ كعيبة الثياب البٍ يوضع فيها اب٤تاع.
عدد الصفحات ١٣٢عُرْوَةُ عِنْدَ 1 - "كانوا عَيْبةَ نصحِ رسوؿ ا﵁ - "- :-بفتح العبْ اب٤هملة وسكوف اب٤ثناة التحتية وباب٤وحدة -؛ أي: موضع سِرّْهِ وأمانتو ؛ كعيبة الثياب البٍ يوضع فيها اب٤تاع. "مصابيح اب١امع" بدر الدين الدَّمَامِيبِ(ٙ/ٕٙٔ) الناشر: دار النوادر، سوريا -الأولى.
عدد الصفحات ١٣٢ٔ ٖٖ ٖٖٔ في شمائل الرسول ٖٖٔ ذَلِكَ: أَيْ ب٧َُمَّدُ أَرَأَيْتَ إِفِ اسْ تَأْطَلْتَ أَمْرَ قػَوْمِكَ ، ىَلْ ب٠َِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ العَرَبِ اجْتَاحَ أَىْلَوُ قػَبػْلَكَ ، وَإِفْ تَكُنِ الأُخْرَى ، فَإِنِّّْ وَاللَّوِ لأََرَى وُجُوىًا ، وَإِنِّّْ لأََرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَفْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوؾَ ، فػَقَاؿَ لَوُ أَبُ و بَكْرٍ الصّْدّْيقُ: امْصُصْ بِبَظْرِ اللبَّتِ ، أَب٫َْنُ نَفِرُّ عَنْوُ وَنَدَعُوُ؟ فػَقَاؿَ: مَنْ ذَا؟ قَالُوا: أَبُو بَكْرٍ، قَاؿَ: أَمَا وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلاَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي ، لَِْ أَجْزِؾَ َِّٔا لأََجَبْتُكَ ، قَاؿَ: وَجَعَلَ يُكَلّْمُ النَّبيَِّ ، فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِوِ ، وَاب٤ُغِبَّةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبيِّْ ، وَمَعَوُ السَّيْفُ وَعَلَيْوِ اب٤ِغْفَرُ ، فَكُلَّمَا أَىْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلىَ ب٢ِْيَةِ النَّبيِّْ ضَرَبَ يَدَهُ بِنػَعْلِ السَّيْفِ ، وَقَاؿَ لَوُ: أَخّْرْ يَدَؾَ عَنْ ب٢ِْيَةِ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَوُ ، فػَقَاؿَ: مَنْ ىَذَا؟ قَالُوا: اب٤ُغِبَّةُ بْنُ شُعْبَةَ، فػَقَاؿَ: أَيْ غُدَرُ ، أَلَسْتُ أَسْعَى فيِ غَدْرَتِكَ؟ وَكَافَ اب٤ُغِبَّةُ طَحِبَ قػَ وْمًا فيِ اب١َاىِلِيَّةِ فػَقَتػَلَهُمْ ، وَأَخَذَ أَمْوَاب٥َُمْ، ثَُُّ جَاءَ فَأَسْلَمَ ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ « :أَمَّا الإِسْلبَـَ فَأَقػْبَلُ ، وَأَمَّا اب٤َاؿَ فػَلَسْتُ مِنْوُ فيِ شَيْءٍ »، ثَُُّ إِفَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يػَرْمُقُ أَطْحَابَ النَّبيِّْ بِعَيػْنػَيْوِ ، قَاؿَ: فػَوَ اللَّوِ مَا تػَنَخَّمَ رَسُوؿُ اللَّوِ ب٬َُامَةً إِلاَّ وَقػَعَتْ فيِ كَف رَجُلٍ مِنػْهُمْ ، فَدَلَكَ َِّٔا وَجْهَوُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَىُمْ ابػْتَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا تػَوَضَّأَ كَادُوا يػَقْتَتِلُوفَ عَلَى وَضُوئِوِ ، وَإِ ذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَطْوَاتػَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا بُِٰدُّوفَ إِلَيْوِ النَّظَرَ تػَعْظِيمًا لَوُ ، فػَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلىَ أَطْحَابِوِ ، فػَقَاؿَ: أَيْ قػَوْـِ، وَاللَّوِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى اب٤ُلُوؾِ ، وَوَفَدْتُ عَلَى قػَيْصَرَ ، وَكِسْرَى، وَالنَّجَاشِ يّْ ، وَاللَّوِ إِفْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يػُعَظّْمُوُ أَطْحَابُوُ مَا يػُعَظّْمُ أَطْحَابُ ب٧َُمَّدٍ ب٧َُمَّدًا ، وَاللَّوِ إِفْ تػَنَخَّمَ ب٬َُامَةً إِلاَّ وَقػَعَتْ فيِ كَفّْ رَجُلٍ مِنػْهُمْ ، فَدَلَكَ َِّٔا وَجْهَوُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَىُمْ ابػْ تَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا تػَوَضَّأَ كَادُوا يػَقْتَتِلُوفَ عَلَى وَضُوئِوِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَطْوَاتػَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا بُِٰدُّوفَ إِلَيْوِ النَّظَرَ تػَعْظِيمًا لَوُ ، وَإِنَّوُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُفَّةَ رُشْدٍ فَاقػْبػَلُوىَا ، فػَقَاؿَ رَجُلٌ مِنْ بَبِِ كِنَانَةَ: دَعُونِِّ آتِيوِ ، فػَقَالُوا: ائْتِوِ، فػَلَمَّا أَشْرَؼَ عَلَى النَّبيِّْ وَأَطْحَابِوِ ، قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :ىَذَا فُلبَفٌ، وَىُوَ مِنْ قػَوْـٍ يػُعَظّْمُوفَ البُدْفَ ، فَابػْعَثُوىَا لَوُ »فػَبُعِثَتْ لَوُ ، وَاسْتػَقْبػَلَ وُ النَّاسُ يػُلَبُّوفَ ، فػَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَاؿَ: سُبْحَافَ اللَّوِ ، مَا يػَنْبَغِي ب٥َِؤُلاَءِ أَفْ يُصَدُّوا عَنِ البػَيْتِ ، فػَلَمَّا رَجَعَ إِلىَ أَطْحَابِوِ ، قَاؿَ: رَأَيْتُ البُدْفَ قَدْ قػُلّْدَتْ وَأُشْعِرَتْ ، فَمَا أَرَى أَفْ يُصَدُّوا عَنِ البػَيْتِ ، فػَقَاـَ رَجُلٌ مِنػْهُمْ يػُقَاؿُ لَوُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ ، فػَقَاؿَ: دَعُونِِّ آتِيوِ، فػَقَالُوا:
عدد الصفحات ١٣٣قَدْ قػُلّْدَتْ وَأُشْعِرَتْ ، فَمَا أَرَى أَفْ يُصَدُّوا عَنِ البػَيْتِ ، فػَقَاـَ رَجُلٌ مِنػْهُمْ يػُقَاؿُ لَوُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ ، فػَقَاؿَ: دَعُونِِّ آتِيوِ، فػَقَالُوا: ائْتِوِ ، فػَلَمَّا أَشْرَؼَ عَلَيْهِمْ ، قَاؿَ النَّبيُِّ « :ىَذَا مِكْرَزٌ، وَىُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ »، فَجَعَلَ يُكَلّْمُ النَّبيَِّ ، فػَبػَيػْنَمَاىُوَ يُكَلّْمُوُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، قَاؿَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبػَرَنِِّ أَيُّوبُ، عَنْ
عدد الصفحات ١٣٣ ٖٗٔ البيان المأمول ٖٗٔ عِكْرِمَةَ أَنَّوُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، قَاؿَ النَّبيُِّ « :لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ»،قَاؿَ مَعْمَرٌ: قَاؿَ الزُّىْرِيُّ فيِ حَ دِيثِوِ: فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، فػَقَاؿَ: ىَاتِ اكْتُبْ بػَيػْنػَنَا وَبػَيػْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبيُِّ الكَاتِبَ، فػَقَاؿَ النَّبيِ « :بِسْمِ اللَّوِ الرَّبَْٞنِ الرَّحِيمِ »، قَاؿَ سُهَيْلٌ: أَمَّا الرَّبَْٞنُ ، فػَوَ اللَّوِ مَا أَدْرِي مَ ا ىُوَ ، وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاب٠ِْكَ اللَّهُمَّ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ ، فػَقَاؿَ اب٤ُسْلِمُوفَ: وَاللَّوِ لاَ نَكْتُبػُهَا إِلاَّ بِسْمِ اللَّوِ الرَّبَْٞنِ الرَّحِيمِ ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ « :اكْتُبْ بِاب٠ِْكَ اللَّهُمَّ »،ثَُُّ قَاؿَ: «ىَذَا مَا قَاضَى عَلَيْوِ ب٧َُمَّدٌ رَسُوؿُ اللَّوِ »، فػَقَاؿَ سُهَيْلٌ: وَاللَّوِ لَوْ كُنَّا نػَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُوؿُ اللَّوِ مَا طَدَدْنَاؾَ عَنِ البػَيْتِ ، وَلاَ قَاتػَلْنَاؾَ ، وَلَكِنِ اكْتُبْ ب٧َُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ « :وَاللَّوِ إِنِّّْ لَرَ سُوؿُ اللَّوِ ، وَإِفْ كَذَّبػْتُمُونِِّ ، اكْتُبْ ب٧َُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ »- قَاؿَ الزُّىْرِيُّ: وَذَلِكَ لِقَوْلِوِ: «لاَ يَسْأَلُونِِّ خُفَّةً يػُعَظّْمُوفَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّوِ إِلاَّ أَعْفَيْتػُهُمْ إِيَّاىَا »- فػَقَاؿَ لَوُ النَّبيِ « :عَلَى أَفْ بَُٚلُّوا بػَيػْنػَنَا وَبػَبَْْ البػَيْتِ، فػَنَفُوؼَ بِوِ »، فػَقَاؿَ سُهَيْلٌ: وَاللَّوِ لاَ تػَتَحَدَّثُ العَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْفَةً ، وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ العَاـِ اب٤ُقْبِلِ ، فَكَتَبَ ، فػَقَاؿَ سُهَيْلٌ: وَعَلَى أَنَّوُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ ، وَإِفْ كَافَ عَلَى دِينِكَ إِلاَّ رَدَدْتَوُ إِلَيػْنَا، قَاؿَ اب٤ُسْلِمُوفَ: سُبْحَافَ اللَّوِ ، كَيْفَ يػُرَدُّ إِلىَ اب٤ُشْرِكِبَْ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا؟ ، فػَبػَيػْنَمَا ىُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَؿِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يػَرْسُفُ فيِ قػُ يُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ حَبٌَّ رَمَى بِنػَفْسِوِ بػَبَْْ أَظْهُرِ اب٤ُسْلِمِبَْ ، فػَقَاؿَ سُهَيْلٌ: ىَذَا يَا ب٧َُمَّدُ أَوَّؿُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْوِ أَفْ تػَرُدَّهُ إِلََِّ ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ : «إِنَّا لَِْ نػَقْضِ الكِتَابَ بػَعْدُ » ، قَاؿَ: فػَوَ اللَّوِ إِذًا لَِْ أُطَاب٢ِْكَ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا ، قَاؿَ النَّبيُِّ : «فَأَجِزْهُ لِِ » ، قَاؿَ: مَا أَنَا بُِٗجِيزِهِ لَكَ ، قَاؿَ: «بػَلَى فَافػْعَلْ» ، قَاؿَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَاؿَ مِكْرَزٌ: بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ ، قَاؿَ أَبُ و جَنْدَؿٍ: أَيْ مَعْشَرَ اب٤ُسْلِمِبَْ ، أُرَدُّ إِلىَ اب٤ُشْرِكِبَْ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا ، أَلاَ تػَرَوْفَ مَا قَدْ لَقِيتُ؟ ، وَكَافَ قَدْ عُذّْبَ عَذَابًا شَدِيدًا فيِ اللَّوِ ، قَاؿَ: فػَقَاؿَ عُمَرُ بْنُ اب٣َفَّابِ: فَأَتػَيْتُ نَبيَِّ اللَّوِ فػَقُلْتُ: أَلَسْتَ نَبيَِّ اللَّوِ حَقِّا ، قَاؿَ: «بػَلَى» ، قػُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى اب٢َقّْ ، وَعَدُوُّنَا عَلَى البَاطِلِ ، قَاؿَ: «بػَلَى»، قػُلْتُ: فَلِمَ نػُعْفِي الدَّنِيَّةَ فيِ دِينِنَا إِذًا؟ ، قَاؿَ: «إِنِّّْ رَسُوؿُ اللَّوِ، وَلَسْتُ أَعْصِيوِ ، وَىُوَ نَاطِرِي»، قػُلْتُ: أَوَلَيْسَ كُنْتَ بَُٙدّْثػُنَا أَنَّا سَنَأْتيِ البػَيْتَ فػَنَفُوؼُ بِوِ؟ ، قَاؿَ: «بػَلَى، فَأَخْبػَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيوِ العَاـَ »، قَاؿَ: قػُلْتُ: لاَ، قَاؿَ «فَإِنَّكَ آتِيوِ وَمُفَّوّْؼٌ بِوِ » ، قَاؿَ: فَأَتػَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ، فػَقُلْ تُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ ىَذَا نَبيَِّ اللَّوِ
عدد الصفحات ١٣٤تِيوِ العَاـَ »، قَاؿَ: قػُلْتُ: لاَ، قَاؿَ «فَإِنَّكَ آتِيوِ وَمُفَّوّْؼٌ بِوِ » ، قَاؿَ: فَأَتػَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ، فػَقُلْ تُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ ىَذَا نَبيَِّ اللَّوِ حَقِّا؟ قَاؿَ: بػَلَى، قػُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى اب٢َقّْ وَعَدُوُّنَا عَلَى البَاطِلِ؟ ،قَاؿَ: بػَلَى، قػُلْتُ: فَلِمَ نػُعْفِي
عدد الصفحات ١٣٤ٔ ٖ٘ ٖ٘ٔ في شمائل الرسول ٖ٘ٔ الدَّنِيَّةَ فيِ دِينِنَا إِذًا؟ ، قَاؿَ: أَيػُّهَا الرَّجُلُ إِنَّوُ لَرَسُوؿُ اللَّ وِ ، وَلَيْسَ يػَعْصِي رَبَّوُ ، وَىُوَ نَاطِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ ، فػَوَ اللَّوِ إِنَّوُ عَلَى اب٢َقّْ ، قػُلْتُ: أَلَيْسَ كَافَ بَُٰدّْثػُنَا أَنَّا سَنَأْتيِ البػَيْتَ وَنَفُوؼُ بِوِ؟ ، قَاؿَ: بػَلَى، أَفَأَخْبػَرَؾَ أَنَّكَ تَأْتِيوِ العَاـَ؟ ، قػُ لْتُ: لاَ ، قَاؿَ: فَإِنَّكَ آتِيوِ ، وَمُفَّوّْؼٌ بِوِ ، - قَاؿَ الزُّىْرِيُّ: قَاؿَ عُمَرُ -: فػَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً، قَاؿَ: فػَلَمَّا فػَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الكِتَابِ، قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ لأَِطْحَابِوِ«قُومُوا فَاب٫َْرُوا ثَُُّ احْلِقُوا»،قَاؿَ: فػَوَ اللَّوِ مَا قَاـَ مِنػْهُمْ رَجُلٌ حَبٌَّ قَاؿَ ذَلِكَ ثَلبَثَ مَرَّاتٍ، فػَلَمَّا لَِْ يػَقُمْ مِنػْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُـّْ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ ب٥ََا مَا لَقِيَ مِ نَ النَّاسِ، فػَقَالَتْ أُـُّ سَلَمَةَ: يَا نَبيَِّ اللَّوِ، أَبُِٙبُّ ذَلِكَ، اخْرُجْ ثَُُّ لاَ تُكَلّْمْ أَحَدًا مِنػْهُمْ كَلِمَةً ، حَبٌَّ تػَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فػَيَحْلِقَكَ، فَخَرَجَ فػَلَمْ يُكَلّْمْ أَحَدًا مِنػْهُمْ حَبٌَّ فػَعَلَ ذَلِكَ ب٫ََرَ بُدْنَوُ، وَدَعَا حَالِقَوُ فَحَلَقَوُ، فػَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُ وا، فػَنَحَرُوا وَجَعَلَ بػَعْضُهُمْ بَْٰلِقُ بػَعْضًا حَبٌَّ كَادَ بػَعْضُهُمْ يػَقْتُلُ بػَعْضًا غَمِّا، ثَُُّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنػْزَؿَ اللَّوُ تػَعَالىَ: ﱡﭐ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﱠ[ٓٔ] يػَوْمَئِذٍ امْرَأَتػَبِْْ ، كَانػَتَا لَوُ فيِ الشّْرْؾِ فػَتػَزَوَّجَ إِحْدَابٮَُا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِِ سُفْيَافَ، وَالأُخْرَى طَ فْوَافُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثَُُّ رَجَعَ النَّبيُِّ إِلىَ اب٤َدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِبٍّ رَجُلٌ مِنْ قػُرَيْشٍ وَىُوَ مُسْلِمٌ، فَأَرْسَلُوا فيِ طَلَبِوِ رَجُلَبِْْ، فػَقَالُوا: العَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا، فَدَفػَعَوُ إِلىَ الرَّجُلَبِْْ، فَخَرَجَا بِوِ حَبٌَّ بػَ لَغَا ذَا اب٢ُلَيػْفَةِ، فػَنػَزَلُوا يَأْكُلُوفَ مِنْ بَْٛرٍ ب٥َُمْ، فػَقَاؿَ أَبُو بَصِبٍّ لأَِحَدِ الرَّجُلَبِْْ: وَال لَّوِ إِنِّّْ لأََرَى سَيػْفَكَ ىَذَا يَا فُلبَفُ جَيّْدًا، فَاسْتػَلَّوُ الآخَرُ ، فػَقَاؿَ: أَجَلْ ، وَاللَّوِ إِنَّوُ ب١ََيّْدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِوِ، ثَُُّ جَرَّبْتُ، فػَقَاؿَ أَبُو بَصِبٍّ: أَرِنِِّ أَنْظُرْ إِلَيْوِ، فَأَمْكَنَوُ مِنْوُ، فَضَرَبَوُ حَبٌَّ بػَرَدَ، وَفػَرَّ الآخَرُ حَبٌَّ أَتَى اب٤َدِينَةَ، فَدَخَلَ اب٤َسْجِدَ يػَعْدُو، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ حِبَْ رَآهُ «لَقَدْ رَأَى ىَذَا ذُعْرًا»فػَلَمَّا انػْتػَهَى إِلىَ النَّبيِّْ قَاؿَ: قُتِلَ وَاللَّوِ طَاحِبيِ وَإِنِّّْ لَمَقْتُوؿٌ، فَجَاءَ أَبُو بَ صِبٍّ فػَقَاؿَ: يَا نَبيَِّ اللَّوِ، قَدْ وَاللَّوِ أَوْفىَ اللَّوُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَبِِ إِلَيْهِمْ، ثَُُّ أَب٪َْانِِّ اللَّوُ مِنػْهُمْ، قَاؿَ النَّبيُِّ « :وَيْلُ أُمّْوِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَافَ لَوُ أَحَدٌ »فػَلَمَّا ب٠َِعَ ذَلِكَ عَرَؼَ أَنَّوُ سَيػَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَبٌَّ أَتَى سِيفَ البَحْرِ قَاؿَ: وَيػَنػْفَلِتُ مِنػْهُمْ أَبُو جَنْدَؿِ بْنُ سُهَيْلٍ، فػَلَحِقَ بِأَبِِ بَصِبٍّ، فَجَعَلَ لاَ بٱَْرُجُ مِنْ قػُرَيْشٍ رَجُ لٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَّ ب٢َِقَ بِأَبِِ بَصِبٍّ، حَبٌَّ اجْتَمَعَتْ مِ نػْهُمْ عِصَابَةٌ، فػَوَ اللَّوِ مَا يَسْمَعُوفَ بِعِبٍّ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلىَ الشَّأْـِ إِلاَّ اعْتػَرَضُوا ب٥ََا، فػَقَتػَلُوىُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَاب٥َُمْ، فَأَرْسَلَتْ قػُرَيْشٌ إِلىَ النَّ بيِّْ
عدد الصفحات ١٣٥لَّوِ مَا يَسْمَعُوفَ بِعِبٍّ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلىَ الشَّأْـِ إِلاَّ اعْتػَرَضُوا ب٥ََا، فػَقَتػَلُوىُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَاب٥َُمْ، فَأَرْسَلَتْ قػُرَيْشٌ إِلىَ النَّ بيِّْ تػُنَاشِدُهُ بِاللَّوِ وَالرَّحِمِ، لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فػَهُوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبيُِّ إِلَيْهِمْ، فَأَنػْزَؿَ اللَّوُ
عدد الصفحات ١٣٥