المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البيان المأمول الأخير

صلاح عامر

صفحة ٨ من ١٩

 ٓٔٔ البيان المأمول ٓٔٔ نِسَاءُ اب٤ُشْرِكِبَْ وَأَبػْنَاؤُىُمْ ، وَىُمْ يػَعْجَبُوفَ مِنْوُ وَيػَنْظُرُوفَ إِلَيْوِ ، وَكَافَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلبً بَكَّاءً ، لاَ بٲَْلِكُ عَيػْنػَيْوِ إِذَا قػَرَأَ القُرْآفَ، وَأَفػْزَعَ ذَلِكَ أَشْرَاؼَ قػُرَيْشٍ مِنَ اب٤ُشْرِكِبَْ، فَأَرْسَلُوا إِلىَ ابْنِ الدَّغِنَةِ فػَقَدِـَ عَلَيْهِمْ، فػَقَالُوا: إِنَّا كُنَّا أَجَرْنَا أَبَا بَكْرٍ بِِٔوَارِؾَ، عَلَى أَفْ يػَعْبُدَ رَبَّوُ فيِ دَارِهِ، فػَ قَدْ جَاوَزَ ذَلِكَ، فَابػْتػَبَُ مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ ، فَأَعْلَنَ بِالصَّلبَةِ وَالقِرَاءَةِ فِيوِ ، وَإِنَّا قَدْ خَشِينَا أَفْ يػَفْبًَِ نِسَاءَنَا وَأَبػْنَاءَنَا، فَانػْهَوُ، فَإِفْ أَحَبَّ أَفْ يػَقْتَصِرَ عَلَى أَفْ يػَعْبُدَ رَبَّوُ فيِ دَارِهِ فػَعَلَ ، وَإِفْ أَبََ إِلاَّ أَفْ يػُعْلِنَ بِذَلِكَ ، فَسَلْوُ أَفْ يػَرُدَّ إِلَيْكَ ذِمَّتَكَ ، فَإِنَّا قَدْ كَرِىْنَا أَ فْ ب٬ُْفِرَؾَ ، وَلَسْنَا مُقِرّْينَ لأَِبِِ بَكْرٍ الاِسْتِعْلبَفَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَتَى ابْنُ الدَّغِنَةِ إِلىَ أَبِِ بَكْرٍ ، فػَقَاؿَ: قَدْ عَلِمْتَ الَّذِي عَاقَدْتُ لَكَ عَلَيْوِ ، فَإِمَّا أَفْ تػَقْتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ ، وَإِمَّا أَفْ تػَرْجِعَ إِلََِّ ذِمَّبٍِ ، فَإِنِّّْ لاَ أُحِبُّ أَفْ تَسْمَعَ العَرَبُ أَنِّّْ أُخْفِرْتُ فيِ رَجُلٍ عَقَدْتُ لَوُ ، فػَقَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: فَإِنِّّْ أَرُدُّ إِلَيْكَ جِوَارَؾَ ، وَأَرْضَى بِِٔوَارِ اللَّوِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالنَّبيُِّ  يػَوْمَئِذٍ بَِٗكَّةَ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ  لِلْمُسْلِمِبَْ«إِنِّّْ أُرِيتُ دَارَ ىِجْرَتِكُمْ ، ذَاتَ ب٬َْلٍ بػَبَْْ لاَبػَتػَبِْْ »،وَبٮَُا اب٢َرَّتَافِ، فػَهَاجَرَ مَنْ ىَاجَرَ قِبَلَ اب٤َدِينَةِ ، وَرَجَعَ عَامَّةُ مَنْ كَافَ ىَاجَرَ بِأَرْضِ اب٢َبَشَةِ إِلىَ اب٤َدِينَةِ ، وَبََ٘هَّ زَ أَبُو بَكْرٍ قِبَلَ اب٤َدِينَةِ ، فػَقَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ اللَّوِ  « :عَلَى رِسْلِكَ، فَإِنِّّْ أَرْجُو أَفْ يػُؤْذَفَ لِِ »فػَقَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: وَىَلْ تػَرْجُو ذَلِكَ بِأَبِِ أَنْتَ؟ ، قَاؿَ: «نػَعَمْ»،فَحَبَسَ أَبُو بَكْرٍ نػَفْسَوُ عَلَى رَسُوؿِ اللَّوِ  لِيَصْحَبَوُ ، وَعَلَفَ رَاحِلَتػَبِْْ كَانػَتَا عِنْدَهُ وَرَؽَ السَّمُرِ وَىُوَ اب٣َبَطُ ، أَرْبػَعَةَ أَشْهُرٍ. قَاؿَ ابْنُ شِهَابٍ، قَاؿَ: عُرْوَةُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فػَبػَيػْنَمَا ب٫َْنُ يػَوْمًا جُلُوسٌ فيِ بػَيْتِ أَبِِ بَكْرٍ فيِ ب٫َْرِ الظَّهِبَّةِ ، قَاؿَ قَائِلٌ لأَِبِِ بَكْرٍ: ىَذَا رَسُوؿُ اللَّوِ  مُتػَقَنػّْعًا ، فيِ سَاعَةٍ لَِْ يَكُنْ يَأْتِينَا فِيهَا، فػَقَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: فِدَاءٌ لَوُ أَبِِ وَأُمّْي ، وَاللَّوِ مَا جَاءَ بِوِ فيِ ىَذِهِ السَّاعَةِ إِلاَّ أَمْرٌ ، قَالَتْ: فَجَاءَ رَسُوؿُ اللَّ وِ  فَاسْتَأْذَفَ ، فَأُذِفَ لَوُ فَدَخَلَ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ  لأَِبِِ بَكْرٍ «أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَؾَ»، فػَقَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: إِب٭ََّا ىُمْ أَىْلُكَ ، بِأَبِِ أَنْتَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ ، قَاؿَ: «فَإِنِّّْ قَدْ أُذِفَ لِِ فيِ اب٣ُرُوجِ » ،فػَقَاؿَ أَ بُو بَكْرٍ: الصَّحَابَةُ بِأَبِِ أَنْتَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ؟ ، قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  « :نػَعَمْ»، قَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: فَخُذْ - بِأَبِِ أَنْتَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ - إِحْدَى رَاحِلَبٍََّ ىَاتػَبِْْ، قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  : «بِالثَّمَنِ»قَالَتْ عَائِشَةُ فَجَهَّزْنَابٮَُا أَحَثَّ اب١ِهَازِ ، وَطَنػَعْنَا ب٥َُمَا سُفْرَةً فيِ جِرَابٍ ، فػَقَفَعَتْ أَب٠َْاءُ بِنْتُ أَبِِ بَكْرٍ قِفْعَةً مِنْ نِفَاقِهَا ، فػَرَبَفَتْ بِوِ عَلَى فَمِ اب١ِرَابِ ، فَبِذَلِكَ ب٠ُّْيَتْ ذَاتَ

عدد الصفحات ١١٠

طَنػَعْنَا ب٥َُمَا سُفْرَةً فيِ جِرَابٍ ، فػَقَفَعَتْ أَب٠َْاءُ بِنْتُ أَبِِ بَكْرٍ قِفْعَةً مِنْ نِفَاقِهَا ، فػَرَبَفَتْ بِوِ عَلَى فَمِ اب١ِرَابِ ، فَبِذَلِكَ ب٠ُّْيَتْ ذَاتَ النّْفَاقػَبِْْ ، قَالَتْ: ثَُُّ ب٢َِقَ رَ سُوؿُ اللَّوِ  وَأَبُو بَكْرٍ بِغَارٍ فيِ جَبَلِ ثػَوْرٍ ، فَكَمَنَا فِيوِ ثَلبَثَ

عدد الصفحات ١١٠

ٔ ٔٔ  ٔٔٔ في شمائل الرسول  ٔٔٔ لَيَاؿٍ ، يَبِيتُ عِنْدَبٮَُا عَبْدُ اللَّوِ بْنُ أَبِِ بَكْرٍ، وَىُوَ غُلبَـٌ شَابّّ ، ثَقِفٌ لَقِنٌ ، فػَيُدْلِجُ مِنْ عِنْدِبٮَِا بِسَحَرٍ ، فػَيُصْبِحُ مَعَ قػُرَيْشٍ بَِٗ كَّةَ كَبَائِتٍ ، فَلبَ يَسْمَعُ أَمْرًا ، يُكْتَادَافِ بِوِ إِلاَّ وَعَاهُ ، حَبٌَّ يَأْتِيػَهُمَا بَِٖبَِِ ذَلِكَ حِبَْ بٱَْتَلِطُ الظَّلبَـُ ، وَيػَرْعَى عَلَيْهِمَا عَامِرُ بْنُ فػُهَيػْرَةَ ، مَوْلىَ أَبِِ بَكْرٍ مِنْحَةً مِنْ غَنَمٍ ، فػَبُِّبُٰهَا عَلَيْ هِمَا حِبَْ تَذْىَبُ سَاعَةٌ مِنَ العِشَاءِ ، فػَيَبِيتَافِ فيِ رِسْلٍ ، وَىُوَ لَبنَُ مِنْحَتِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا ، حَبٌَّ يػَنْعِقَ َِّٔا عَامِرُ بْنُ فػُهَيػْرَةَ بِغَلَسٍ ، يػَفْعَلُ ذَلِكَ فيِ كُلّْ لَيػْلَةٍ مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِِ الثَّلبَثِ ، وَاسْتَأْ جَرَ رَسُوؿُ اللَّوِ  وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلبً مِنْ بَبِِ الدّْيلِ ، وَىُوَ مِنْ بَبِِ عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ، ىَادِيَا خِرّْيتًا ، وَاب٣ِرّْيتُ اب٤َاىِرُ بِاب٥ِدَايَةِ ، قَدْ غَمَسَ حِلْفًا فيِ آؿِ العَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيّْ ، وَىُوَ عَلَى دِينِ كُفَّارِ قػُرَيْشٍ ، فَأَمِنَاهُ فَدَفػَعَا إِلَيْوِ رَاحِلَتػَيْهِمَا ، وَوَاعَدَاهُ غَارَ ثػَوْرٍ بػَعْدَ ثَلبَثِ لَيَاؿٍ ، بِرَاحِلَتػَيْهِمَا طُبْحَ ثَلبَثٍ ، وَانْفَلَقَ مَعَهُمَا عَامِرُ بْنُ فػُهَيػْرَةَ وَالدَّلِيلُ ، فَأَخَذَ ِِّٔمْ طَرِيقَ السَّوَاحِلِ. ٔ وعن البػَرَاءَ بْنِ عَازِبٍ ، يػَقُوؿُ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، إِلىَ أَبِِ فيِ مَنْزِلِوِ، فَاشْتػَرَى مِنْوُ رَحْلبً ، فػَقَاؿَ لِعَازِبٍ: ابػْعَثِ ابػْنَكَ بَْٰمِلْوُ مَعِي ، قَاؿَ: فَحَمَلْتُوُ مَعَوُ، وَخَرَجَ أَبِِ يػَنْتَقِدُ بََٜنَوُ ، فػَقَاؿَ لَوُ أَبِِ: يَا أَبَا بَكْرٍ، حَدّْثْبِِ كَيْفَ طَنػَعْتُمَا حِبَْ سَرَيْتَ مَعَ رَسُوؿِ اللَّوِ  ، قَاؿَ: نػَعَمْ، أَسْرَيػْنَا لَيػْلَتػَنَا وَمِنَ الغَدِ، حَبٌَّ قَاـَ قَائِمُ الظَّهِبَّةِ وَخَلبَ الفَّرِيقُ لاَ بٲَُرُّ فِيوِ أَحَدٌ، فػَرُفِعَ تْ لَنَا طَخْ رَةٌ طَوِيلَةٌ ب٥ََا ظِلّّ، لَِْ تَأْتِ عَلَيْوِ الشَّمْسُ، فػَنػَزَلْنَا عِنْدَهُ، وَسَوَّيْتُ لِلنَّبيِّْ  مَكَانًا بِيَدِي يػَنَاـُ عَلَيْوِ، وَبَسَفْتُ فِيوِ فػَرْوَةً، وَقػُلْتُ: نَِْ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ وَأَنَا أَنػْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ، فػَنَاـَ وَخَرَ جْتُ أَنػْفُضُ مَا حَوْلَوُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِوِ إِلىَ الصَّخْرَةِ، يُرِيدُ مِنػْهَا مِثْلَ الَّذِي أَرَدْ نَا، فػَقُلْتُ لَوُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلبَـُ، فػَقَاؿَ: لِرَجُلٍ مِنْ أَىْلِ اب٤َدِينَةِ، أَوْ مَكَّةَ، قػُلْتُ: أَفيِ غَنَمِكَ لَبنٌَ ؟ قَاؿَ: نػَعَمْ، قػُلْتُ: أَفػَتَحْلُبُ، قَاؿَ: نػَعَمْ، فَأَخَذَ شَاةً، فػَقُلْتُ: انػْفُضِ الضَّرْعَ مِنَ التػُّرَابِ وَالشَّعَرِ وَالقَذَى، قَاؿَ: فػَرَأَيْتُ البػَرَاءَ يَضْرِبُ إِحْدَى يَدَيْوِ عَلَى الأُخْرَى يػَنػْفُضُ، فَحَلَبَ فيِ قػَعْبٍ كُثْبَةً مِنْ لَ بنٍَ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ بََٞلْتػُهَا لِلنَّبيِّْ  يػَرْتَوِي مِنػْهَا، يَشْرَبُ وَيػَتػَوَضَّأُ، فَأَتػَيْتُ النَّبيِ  فَكَرِىْتُ أَفْ أُوقِظَوُ، فػَوَافػَقْتُوُ حِبَْ اسْتػَيػْقَظَ، فَصَبَبْتُ مِنَ اب٤َاءِ عَلَى اللَّبنَِ حَبٌَّ بػَرَدَ أَسْفَلُوُ، فػَقُلْتُ: ٔ- البخاري( ٜٖ٘ٓ)

عدد الصفحات ١١١

 ٕٔٔ البيان المأمول ٕٔٔ اشْ رَبْ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، قَاؿَ: فَشَرِبَ حَبٌَّ رَضِيتُ، ثَُُّ قَاؿَ: «أَلَِْ يَأْفِ لِلرَّحِيلِ »قػُلْتُ: بػَلَى، قَاؿَ: فَارْبََٙلْنَا بػَعْدَمَا مَالَتِ الشَّمْسُ، وَاتػَّبػَعَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فػَقُلْتُ: أُتِينَا يَا رَسُوؿَ اللَّ وِ، فػَقَاؿَ: «لاَ بَْٙزَفْ إِفَّ اللَّوَ مَعَنَا»فَدَعَا عَلَيْوِ النَّبيِ فَارْتَفَمَتْ بِوِ فػَرَسُوُ إِلىَ بَفْنِهَا - أُرَى - فيِ جَلَدٍ مِنَ الأَرْضِ، - شَكَّ زُىَيػْرٌ - فػَقَاؿَ: إِنِّّْ أُرَاكُمَا قَدْ دَعَوْبَُٛا عَلَيَّ، فَادْعُوَا لِِ، فَاللَّوُ لَكُمَا أَفْ أَ رُدَّ عَنْكُمَا الفَّلَبَ، فَدَعَا لَوُ النَّبيُِّ  فػَنَجَا، فَجَعَلَ لاَ يػَلْقَى أَحَدًا إِلاَّ قَاؿَ: قَدْ كَفَيْتُكُمْ مَا ىُنَا، فَلبَ يػَلْقَى أَحَدًا إِلاَّ رَدَّهُ، قَاؿَ: وَوَفىَ لَنَا. ٔ وعن عَبْدِ الرَّبَْٞنِ بْنُ مَالِكٍ اب٤ُدْب١ِِيُّ ، وَىُوَ ابْ نُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، أَفَّ أَبَاهُ أَخْبػَرَهُ أَنَّوُ ب٠َِعَ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ يػَقُوؿُ: جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قػُرَيْشٍ، بٯَْعَلُوفَ فيِ رَسُوؿِ اللَّوِ  وَأَبِِ بَكْرٍ، دِيَةَ كُلّْ وَاحِدٍ مِنػْهُمَا، مَنْ قػَتػَلَوُ أَوْ أَسَرَهُ، فػَبػَيػْنَمَا أَنَا جَالِسٌ فيِ ب٦َْلِسٍ مِنْ ب٦ََالِسِ قػَوْمِي بَبِِ مُدْلِجٍ، أَقػْبَلَ رَجُلٌ مِنػْهُمْ، حَبٌَّ قَاـَ عَلَيػْنَا وَب٫َْنُ جُلُوسٌ، فػَقَاؿَ يَا سُرَاقَةُ: إِنِّّْ قَدْ رَأَيْتُ آنِفًا أَسْوِدَةً بِالسَّاحِلِ، أُرَاىَا ب٧َُمَّدًا وَأَ طْحَابَوُ، قَاؿَ سُرَاقَةُ: فػَعَرَفْتُ أَنػَّهُمْ ىُمْ، فػَقُلْتُ لَوُ: إِنػَّهُمْ لَيْسُوا ِِّٔمْ، وَلَكِنَّكَ رَأَيْتَ فُلبَنًا وَفُلبَنًا، انْفَلَقُوا بِأَعْيُنِنَا، ثَُُّ لَبِثْتُ فيِ اب٤َجْلِسِ سَاعَةً، ثَُُّ قُمْتُ فَدَخَلْتُ فَأَمَرْتُ جَارِيَبٍِ أَفْ بَْٚرُجَ بِفَرَسِي، وَىِيَ مِنْ وَرَاءِ أَكَمَةٍ، فػَتَحْبِسَهَا عَلَيَّ، وَأَخَذْتُ رُب٧ِْي، فَخَرَجْتُ بِوِ مِنْ ظَهْرِ البػَيْتِ، فَحَفَفْتُ بِزُجّْوِ الأَرْضَ، وَخَفَضْتُ عَالِيَوُ، حَبٌَّ أَتػَيْتُ فػَرَسِي فػَرَكِبْتػُهَا، فػَرَفػَعْتػُهَا تػُقَرّْبُ بِِ، حَبٌَّ دَنػَوْتُ مِنػْهُمْ، فػَعَثػَرَتْ بِِ فػَرَسِي، فَخَرَرْتُ عَنػْهَا، فػَقُمْتُ فَأَىْوَيْتُ يَدِي إِلىَ كِنَانَبٍِ، فَاسْتَخْرَجْتُ مِنػْهَا الأَزْلاَـَ فَاسْتػَقْسَمْتُ َِّٔا: أَضُرُّىُمْ أَـْ لاَ، فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ، فػَرَكِبْتُ فػَرَسِي، وَعَصَيْتُ الأَزْ لاَـَ، تػُقَرّْبُ بِِ حَبٌَّ إِذَا ب٠َِعْتُ قِرَاءَةَ رَسُوؿِ اللَّوِ  ، وَىُوَ لاَ يػَلْتَفِتُ، وَأَبُو بَكْرٍ يُكْثِرُ الاِلْتِفَاتَ، سَاخَتْ يَدَا فػَرَسِي فيِ الأَرْضِ ، حَبٌَّ بػَلَغَتَا الرُّكْبَتػَبِْْ، فَخَرَرْتُ عَنػْهَا، ثَُُّ زَجَرْتػُهَا فػَنػَهَضَتْ، فػَلَمْ تَكَدْ بُْٚرِجُ يَدَيػْهَا، فػَلَمَّا اسْتػَوَتْ قَائِمَةً، إِذَا لأَِثَرِ يَدَيػْهَا عُثَافٌ سَاطِعٌ فيِ السَّمَاءِ مِثْلُ الدُّخَافِ، فَاسْتػَقْسَمْتُ بِالأَزْلاَـِ، فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ، فػَنَادَيػْتػُهُمْ بِالأَمَافِ فػَوَقػَفُوا ، فػَرَكِبْتُ فػَرَسِ ي حَبٌَّ جِئْتػُهُمْ ، وَوَقَعَ فيِ نػَفْسِي حِبَْ لَقِيتُ مَا لَقِيتُ مِنَ اب٢َبْسِ عَنػْهُمْ ، أَفْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُوؿِ اللَّوِ  ، فػَقُلْتُ لَوُ: إِفَّ قػَوْمَكَ قَدْ جَعَلُوا فِيكَ الدّْيَةَ ، وَأَخْبػَرْتػُهُمْ أَخْبَارَ مَا يُرِيدُ النَّاسُ ِِّٔمْ، وَ عَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الزَّادَ وَاب٤َتَاعَ ، فػَلَمْ يػَرْزَآنِِّ وَلَِْ يَسْأَلاَنِِّ ، إِلاَّ أَفْ قَاؿَ: «أَخْفِ عَنَّا »فَسَأَلْتُوُ أَفْ يَكْتُبَ لِِ كِتَابَ أَمْنٍ ، فَأَمَرَ ٔ-البخاري( ٖ٘ٔٙ)واللفظ لو،ومسلم(ٜٕٓٓ).

عدد الصفحات ١١٢

ٔ ٖٔ  ٖٔٔ في شمائل الرسول  ٖٔٔ عَامِرَ بْنَ فػُهَيػْرَةَ فَكَتَبَ فيِ رُقػْعَةٍ مِنْ أَدِيمٍ ، ثَُُّ مَضَى رَسُوؿُ اللَّوِ . قَاؿَ ابْنُ شِهَابٍ، فَأَخْبػَرَنِِّ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبػَبِّْ، أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ  لَقِيَ الزُّبػَيػْرَ فيِ رَكْبٍ مِنَ اب٤ُسْلِمِبَْ، كَانُوا بَِ٘ارًا قَافِلِبَْ مِنَ الشَّأْـِ، فَكَسَا الزُّبػَيػْرُ رَسُوؿَ اللَّوِ  وَأَبَا بَكْرٍ ثِيَابَ بػَ يَاضٍ، وَب٠َِعَ اب٤ُسْلِمُوفَ بِالْمَدِينَةِ ب٨َْرَجَ رَسُوؿِ اللَّوِ  مِنْ مَكَّةَ، فَكَانُوا يػَغْدُوفَ كُلَّ غَدَاةٍ إِلىَ اب٢َرَّةِ، فػَيػَنْتَظِرُونَوُ حَبٌَّ يػَرُدَّىُمْ حَر الظَّهِبَّةِ، فَانػْقَلَبُوا يػَوْمًا بػَعْدَ مَا أَطَالُوا انْتِظَارَىُمْ، فػَلَ مَّا أَوَوْا إِلىَ بػُيُوتهِِمْ، أَوْفىَ رَجُلٌ مِنْ يػَهُودَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِهِمْ، لأَِمْرٍ يػَنْظُرُ إِلَيْوِ، فػَبَصُرَ بِرَسُوؿِ اللَّوِ  وَأَطْحَابِوِ مُبػَيَّضِبَْ يػَزُوؿُ ِِّٔمُ السَّرَابُ، فػَلَمْ بٲَْلِكِ اليػَهُودِيُّ أَفْ قَاؿَ بِأَعْلَى طَوْ تِوِ: يَا مَعَاشِرَ العَرَبِ، ىَذَا جَدُّكُمُ الَّذِي تػَنْتَظِرُوفَ، فػَثَارَ اب٤ُسْلِمُوفَ إِلىَ السّْلبَحِ، فػَتػَلَقَّوْا رَسُوؿَ اللَّوِ  بِظَهْرِ اب٢َرَّةِ، فػَعَدَؿَ ِِّٔمْ ذَاتَ اليَمِبِْ، حَبٌَّ نػَزَؿَ ِِّٔمْ فيِ بَبِِ عَمْرِو بْنِ عَوْؼٍ، وَذَلِكَ يػَ وْـَ الاِثػْنػَبِْْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّؿِ، فػَقَاـَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّاسِ، وَجَلَسَ رَسُوؿُ اللَّوِ  طَامِتًا، فَفَفِقَ مَنْ جَاءَ مِنَ الأَنْصَارِ- ب٩َِّنْ لَِْ يػَرَ رَسُوؿَ اللَّوِ  - بَُٰيّْي أَبَا بَكْرٍ، حَبٌَّ أَطَابَتِ الشَّمْسُ رَسُوؿَ الل وِ  ، فَأَقػْبَلَ أَبُو بَكْرٍ حَ ظَلَّلَ عَلَيْوِ بِرِدَائِوِ، فػَعَرَؼَ النَّاسُ رَسُوؿَ اللَّوِ  عِنْدَ ذَلِكَ، فػَلَبِثَ رَسُوؿُ اللَّوِ  فيِ بَبِِ عَمْرِو بْنِ عَوْؼٍ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيػْلَةً ، وَأُسّْسَ اب٤َسْجِدُ الَّذِي أُسّْسَ عَلَى التػَّقْوَ ى ، وَطَلَّى فِيوِ رَسُوؿُ اللَّوِ  ، ثَُُّ رَكِبَ رَاحِلَتَوُ، فَسَارَ بٲَْشِي مَعَوُ النَّاسُ حَبٌَّ بػَرَكَتْ عِنْدَ مَسْجِدِ الرَّسُوؿِ  بِالْمَدِينَةِ ، وَىُوَ يُصَلّْي فِيوِ يػَوْمَئِذٍ رِجَاؿٌ مِنَ اب٤ُسْلِمِبَْ ، وَكَافَ مِرْبَدًا لِلتَّمْرِ ، لِسُ هَيْلٍ وَسَهْلٍ غُلبَمَبِْْ يَتِيمَبِْْ فيِ حَجْرِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  حِبَْ بػَرَكَتْ بِوِ رَاحِلَتُوُ «ىَذَا إِفْ شَاءَ اللَّوُ اب٤َنْزِؿُ »ثَُُّ دَعَا رَسُوؿُ اللَّوِ  الغُلبَمَبِْْ فَسَاوَمَهُمَا بِالْمِرْبَدِ، لِيَتخِذَهُ مَسْجِدًا، فػَقَالاَ: لاَ، بَلْ نػَهَبُوُ لَكَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، فَأَبََ رَسُوؿُ اللَّوِ أَفْ يػَقْبػَلَوُ مِنػْهُمَا ىِبَةً حَبٌَّ ابػْتَا عَوُ مِنػْهُمَا، ثَُُّ بػَنَاهُ مَسْجِدًا، وَطَفِقَ رَسُوؿُ اللَّوِ  يػَنػْقُلُ مَعَهُمُ اللَّبنَِ فيِ بػُنػْيَانِوِ وَ يػَقُوؿُ، وَىُوَ يػَنػْقُلُ اللَّبنَِ: " ىَذَا اب٢ِمَاؿُ لاَ بَِٞاؿَ خَيْبػَرْ ، ىَذَا أَبػَرُّ رَبػَّنَا وَأَطْهَرْ، وَيػَقُوؿُ: اللَّهُمَّ إِفَّ الأَجْرَ أَجْرُ الآخِرَهْ ، فَارْحَمِ الأَنْصَارَ وَاب٤ُهَاجِرَهْ " فػَتَمَثَّلَ بِشِعْرِ رَجُلٍ مِنَ اب٤ُسْلِمِبَْ لَِْ يُسَمَّ لِِ . قَاؿَ ابْنُ شِهَابٍ وَلَِْ يػَبػْلُغْنَا فيِ الأَحَادِيثِ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ  بََٛثَّلَ بِبػَيْتِ شِعْرٍ تَاـٍّ غَيػْرَ ىَذَا البػَيْتِ. ٔ ٔ-البخاري( ٜٖٙٓ)

عدد الصفحات ١١٣

 ٗٔٔ البيان المأمول ٗٔٔ وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ ، قَاؿَ: أَقػْبَلَ نَبيُِّ اللَّوِ  إِلىَ اب٤َدِينَةِ وَىُوَ مُرْدِؼٌ أَبَا بَكْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ يػُعْرَؼُ، وَنَبيُِّ اللَّوِ  شَابّّ لاَ يػُعْرَؼُ، قَاؿَ: فػَيػَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فػَيػَقُوؿُ يَا أَبَا بَكْرٍ مَنْ ىَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بػَبَْْ يَدَيْكَ؟ فػَيػَقُوؿُ: ىَذَا الرَّجُلُ يػَهْدِيبِِ السَّبِيلَ، قَاؿَ: فػَيَحْسِبُ اب٢َاسِبُ أَنَّوُ إِب٭ََّا يػَعْبِِ الفَّرِيقَ، وَإِب٭ََّا يػَعْبِِ سَبِيلَ اب٣َبِّْ، فَالْتػَفَتَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا ىُوَ بِفَ ارِسٍ قَدْ ب٢َِقَهُمْ، فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، ىَذَا فَارِسٌ قَدْ ب٢َِقَ بِنَا، فَالْتػَفَتَ نَ بيُِّ اللَّوِ  ، فػَقَاؿَ«اللَّهُم اطْرَعْوُ »فَصَرَعَوُ الفَرَسُ، ثَُُّ قَامَتْ بَُٙمْحِمُ، فػَقَاؿَ: يَا نَبيَِّ اللَّوِ، مُرْنِِّ بَِٗا شِئْتَ، قَاؿَ «فَقِفْ مَكَانَكَ، لاَ تػَتػْرُكَنَّ أَحَدًا يػَلْحَقُ بِنَا »قَاؿَ: " فَكَافَ أَوَّؿَ النػَّهَارِ جَا ىِدًا عَلَى نَبيِّْ اللَّوِ  ، وَكَافَ آخِرَ النػَّهَارِ مَسْلَحَةً لَوُ، فػَنػَزَؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  جَانِبَ اب٢َرَّةِ، ثَُُّ بػَعَثَ إِلىَ الأَنْصَارِ فَجَاءُوا إِلىَ نَبيِّْ اللَّوِ  وَأَبِِ بَكْرٍ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا، وَقَالُوا: ارْكَبَا آمِنػَبِْْ مُ فَاعَبِْْ. فػَرَكِبَ نَبيُِّ اللَّوِ  وَأَبُو بَكْرٍ، وَحَفُّوا دُونػَهُمَا بِالسّْلبَحِ، فَقِيلَ فيِ اب٤َدِينَةِ: جَاءَ نَبيُِّ اللَّوِ، جَاءَ نَبيُِّ اللَّوِ  ، فَأَشْرَفُوا يػَنْظُرُوفَ وَيػَقُولُوفَ: جَاءَ نَبيُِّ اللَّوِ، جَاءَ نَبيُِّ اللَّوِ، فَأَقػْبَ لَ يَسِبُّ حَبٌَّ نػَزَؿَ جَانِبَ دَارِ أَبِِ أَيُّوبَ، فَإِنَّوُ لَيُحَدّْثُ أَىْلَوُ إِذْ ب٠َِعَ بِوِ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ سَلبَـٍ، وَىُوَ فيِ ب٬َْلٍ لأَِىْلِوِ، بٱَْبََِ ؼُ ب٥َُمْ، فػَعَجِلَ أَفْ يَضَعَ الَّذِي بٱَْبََِؼُ ب٥َُمْ فِيهَا، فَجَاءَ وَىِيَ مَعَ وُ، فَسَمِعَ مِنْ نَبيِّْ اللَّوِ  ، ثَُُّ رَجَعَ إِلىَ أَىْلِوِ، فػَقَاؿَ نَبيُِّ اللَّوِ  « :أَيُّ بػُيُوتِ أَىْلِنَا أَقػْرَبُ »فػَقَاؿَ أَبُو أَيُّوبَ: أَنَا يَا نَبيَِّ اللَّوِ، ىَذِهِ دَارِي وَىَذَا بَابِِ، قَاؿَ: «فَانْفَلِقْ فػَهَيّْئْ لَنَا مَقِيلبً»، قَاؿَ: قُومَا عَلَى بػَرَكَةِ اللَّوِ، فػَلَمَّا جَاءَ نَبيِ اللَّوِ  جَاءَ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ سَلبَـٍ، فػَقَاؿَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُوؿُ اللَّوِ، وَأَنَّكَ جِئْتَ بَِٕقٍّ، وَقَدْ عَلِمَتْ يػَهُودُ أَنِّّْ سَيّْدُىُمْ وَابْنُ سَيّْدِىِمْ ، وَأَعْلَمُهُ مْ وَابْنُ أَعْلَمِهِمْ، فَادْعُهُمْ فَاسْأَب٥ُْمْ عَبِّْ قػَبْلَ أَفْ يػَعْلَمُوا أَنِّّْ قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَإِنػَّهُمْ إِفْ يػَعْلَمُوا أَنِّّْ قَدْ أَسْلَمْتُ قَالُوا فيَِّ مَا لَيْسَ فيَِّ ، فَأَرْسَلَ نَبيُِّ اللَّوِ  فَأَقػْبػَلُوا فَدَخَلُوا عَلَيْوِ ، فػَ قَاؿَ ب٥َُمْ رَسُوؿُ اللَّوِ « :يَا مَعْشَرَ اليػَهُودِ ، وَيػْلَكُمْ، اتػَّقُوا اللَّوَ، فػَوَ اللَّوِ الَّذِي لاَ إِلَوَ إِلاَّ ىُوَ، إِنَّكُمْ لَتػَعْلَمُوفَ أَنِّّْ رَسُوؿُ اللَّوِ حَقِّا ، وَأَنِّّْ جِئْتُكُمْ بَِٕقٍّ، فَأَسْلِمُوا»، قَالُوا: مَا نػَعْلَمُوُ، قَالُوا لِلنَّبيِّْ  ، قَاب٥ََا ثَلبَثَ مِرَارٍ ، قَاؿَ: «فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ سَلبَـٍ؟»،قَالُوا: ذَاؾَ سَيّْدُنَا وَابْنُ سَيّْدِنَا، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا، قَاؿَ: «أَفػَرَأَيػْتُمْ إِفْ أَسْلَمَ؟»، قَالُوا: حَاشَى لِلوِ مَا كَافَ لِيُسْلِمَ ، قَاؿَ: «أَفػَرَأَيػْتُمْ إِفْ أَسْلَمَ؟»قَالُوا: حَاشَى لِلَّوِ

عدد الصفحات ١١٤

لَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا، قَاؿَ: «أَفػَرَأَيػْتُمْ إِفْ أَسْلَمَ؟»، قَالُوا: حَاشَى لِلوِ مَا كَافَ لِيُسْلِمَ ، قَاؿَ: «أَفػَرَأَيػْتُمْ إِفْ أَسْلَمَ؟»قَالُوا: حَاشَى لِلَّوِ مَا كَافَ لِيُسْلِمَ، قَاؿَ: «أَفػَرَأَيػْتُمْ إِفْ أَسْلَمَ؟»، قَالُوا: حَاشَى لِلَّوِ مَا كَافَ لِيُسْلِمَ، قَاؿَ«يَا ابْنَ سَلبَـٍ اخْرُجْ عَلَيْهِمْ » ، فَخَرَجَفػَقَاؿَ: يَا مَعْشَرَ اليػَهُودِ اتػَّقُوا اللَّوَ، فػَوَ اللَّوِ الَّذِي لاَ إِلَوَ إِلاَّ ىُوَ،

عدد الصفحات ١١٤

ٔ ٘ٔ  ٘ٔٔ في شمائل الرسول  ٘ٔٔ إِنَّكُمْ لَتػَعْلَمُوفَ أَنَّوُ رَسُوؿُ اللَّوِ ، وَأَنَّوُ جَاءَ بَِٕقٍّ ، فػَقَالُوا: كَذَبْتَ ، فَأَخْرَجَهُمْ رَسُوؿُ اللَّوِ  . ٔ وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَ ضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: لَمَّا قَدِـَ رَسُوؿُ اللَّوِ  اب٤َدِينَةَ، نػَزَؿَ فيِ عُلْوِ اب٤َدِينَةِ، فيِ حَيٍّ يػُقَاؿُ ب٥َُمْ بػَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْؼٍ، قَاؿَ: فَأَقَاـَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيػْلَةً، ثَُُّ أَرْسَلَ إِلىَ مَلئَِ بَبِِ النَّجَّارِ، قَاؿَ: فَجَاءُوا مُتػَقَلّْدِي سُيُوفِهِمْ، قَاؿَ: وَكَأَنِّّْ أَنْظُرُ إِلىَ رَسُوؿِ اللَّوِ  عَلَى رَاحِلَتِوِ وَأَبُو بَكْرٍ رِدْفَوُ، وَمَلؤَُ بَبِِ النَّجَّارِ حَوْلَوُ، حَبٌَّ أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِِ أَيُّوبَ، قَاؿَ: فَكَافَ يُصَلّْ ي حَيْثُ أَدْرَكَتْ وُ الصَّلبَةُ، وَيُصَلّْي فيِ مَرَابِضِ الغَنَمِ، قَاؿَ: ثَُُّ إِنَّوُ أَمَرَ بِبِنَاءِ اب٤َسْجِدِ ، فَأَرْسَلَ إِلىَ مَلئَِ بَبِِ النَّجَّارِ فَجَاءُوا ، فػَقَاؿَ: «يَا بَبِِ النَّجَّارِ ثَامِنُونِِّ حَائِفَكُمْ ىَذَا »فػَقَالُوا لاَ وَاللَّوِ ، لاَ نَفْلُبُ بََٜنَوُ إِلاَّ إِلىَ اللَّوِ ، قَاؿَ: فَكَافَ فِيوِ مَا أَقُوؿُ لَكُمْ ، كَانَتْ فِيوِ قػُبُورُ اب٤ُشْرِكِبَْ ، وَكَانَتْ فِيوِ خِرَبٌ ، وَكَافَ فِيوِ ب٬َْلٌ ، فَأَمَرَ رَسُوؿُ اللَّوِ  بِقُبُورِ اب٤ُشْرِكِبَْ فػَنُبِشَتْ ، وَبِاب٣ِرَبِ فَسُوّْيَتْ، وَبِا لنَّخْلِ فػَقُفِعَ ، قَاؿَ " فَصَفُّوا النَّخْلَ قِبػْلَةَ اب٤َسْجِدِ ، قَاؿَ: وَجَعَلُوا عِضَادَتػَيْوِ حِجَارَةً ، قَاؿَ: قَاؿَ جَعَلُوا يػَنػْقُلُوفَ ذَاؾَ الصَّخْرَ وَىُمْ يػَرْبَِ٘زُوفَ، وَرَسُوؿُ اللَّوِ  مَعَهُمْ، يػَقُولُوفَ«اللَّهُمَّ إِنَّوُ لاَ خَيػْرَ إِلاَّ خَيػْرُ الآخِرَهْ ، فَانْصُرِ الأَنْصَارَ وَاب٤ُهَاجِرَهْ »ٕ و عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، قَالَتْ: «كَافَ يػَوْـُ بػُعَاثٍ يػَوْمًا قَدَّمَوُ اللَّوُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِوِ  ، فػَقَدِـَ رَسُوؿُ اللَّوِ  اب٤َدِينَةَ ، وَقَدِ افػْتػَرَؽَ مَلَؤُىُمْ، وَقُتِلَتْ سَرَاتػُهُمْ ، فيِ دُخُوب٥ِِمْ فيِ الإِسْلبَـِ ».ٖ صلٌئله  بفرح المدًية الميورة وآَُِٔا بلدومَ عَنْ أَبِِ إِسْحَاؽَ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ البػَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ: أَوَّؿُ مَنْ قَدِـَ عَلَيػْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَبٍّْ، وَابْنُ أُـّْ مَكْتُوـٍ وَكَانَا يػُقْرِئَافِ النَّاسَ، فػَقَدِـَ بِلبَؿٌ وَسَعْدٌ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، ثَُُّ قَدِـَ عُمَرُ بْنُ اب٣َفَّابِ فيِ عِشْرِينَ مِنْ أَطْحَابِ النَّبيِّْ  ، ثَُُّ " قَدِـَ النَّبيِ ، فَمَا رَأَيْتُ ٔ- رواه البخاري( ٜٖٔٔ)،و أبٞد(ٕٖ٘ٓٔ). ٕ - البخاري( ٕٖٜٖ) ٖ البخاري( ٖٜٖٓ).

عدد الصفحات ١١٥

 ٙٔٔ البيان المأمول ٙٔٔ أَىْلَ اب٤َدِ ينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فػَرَحَهُمْ بِرَسُوؿِ اللَّوِ  ، حَبٌَّ جَعَلَ الإِمَاءُ يػَقُلْنَ: قَدِـَ رَسُوؿُ اللَّوِ  ، فَمَا قَدِـَ حَبٌَّ قػَرَأْتُ: سَبّْحِ اسْمَ رَبّْكَ الأَعْلَى فيِ سُوَرٍ مِنَ اب٤ُفَصَّلِ ٔ وعن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبػَبِّْ ، أَفَّ رَسُ وؿَ اللَّوِ  لَقِيَ الزُّبػَيػْرَ فيِ رَكْبٍ مِنَ اب٤ُسْلِمِبَْ، كَانُوا بَِ٘ارًا قَافِلِبَْ مِنَ الشَّأْـِ ، فَكَسَا الزُّبػَيػْرُ رَسُوؿَ اللَّوِ  وَأَبَا بَكْرٍ ثِيَابَ بػَيَاضٍ، وَب٠َِعَ اب٤ُسْلِمُوفَ بِالْمَدِينَةِ ب٨َْرَجَ رَسُوؿِ اللَّوِ  مِنْ مَكَّةَ، فَكَانُوا يػَغْدُوفَ كُلَّ غَدَاةٍ إِلىَ اب٢َرَّةِ ، فػَيػَنْتَظِرُونَوُ حَبٌَّ يػَرُدَّىُمْ حَرُّ الظَّهِبَّةِ ، فَانػْقَلَبُوا يػَوْمًا بػَعْدَ مَا أَطَالُوا انْتِظَارَىُمْ، فػَلَمَّا أَوَوْا إِلىَ بػُيُوتهِِمْ، أَوْفىَ رَجُلٌ مِنْ يػَهُودَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَ امِهِمْ، لأَِمْرٍ يػَنْظُرُ إِلَيْوِ، فػَبَصُرَ بِرَسُوؿِ اللَّوِ  وَأَطْحَابِوِ مُبػَيَّضِبَْ يػَزُوؿُ ِِّٔمُ السَّرَابُ، فػَلَمْ بٲَْلِكِ اليػَهُودِيُّ أَفْ قَاؿَ بِأَعْلَى طَوْتِوِ: يَا مَعَاشِرَ العَرَبِ، ىَذَا جَدُّكُمُ الَّذِي تػَنْتَظِرُوفَ، فػَثَارَ اب٤ُسْ لِمُوفَ إِلىَ السّْلبَحِ، فػَتػَلَقَّوْا رَسُوؿَ اللَّوِ  بِظَهْرِ اب٢َرَّةِ، فػَعَدَؿَ ِِّٔمْ ذَاتَ اليَمِبِْ، حَبٌَّ نػَزَؿَ ِِّٔمْ فيِ بَبِِ عَمْرِو بْنِ عَوْؼٍ، وَذَلِكَ يػَوْـَ الاِثػْنػَبِْْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّؿِ،... " وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَا ؿَ: «مَا عَدُّوا مِنْ مَبػْعَثِ النَّبيِ  وَلاَ مِنْ وَفَاتِوِ ، مَا عَدُّوا إِلاَّ مِنْ مَقْدَمِوِ اب٤َدِينَةَ »ٕ و عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: "لَمَّا كَافَ اليػَوْـُ الَّذِي دَخَلَ فِيوِ رَسُوؿُ اللَّوِ  اب٤َدِينَةَ أَضَاءَ مِنػْهَا كُ لُّ شَيْءٍ، فػَلَمَّا كَافَ اليػَوْـُ الَّذِي مَاتَ فِيوِ أَظْلَمَ مِنػْهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَمَا نػَفَضْنَا عَنْ رَسُوؿِ اللَّوِ  الأَْيْدِي وَإِنَّا لَفِي دَفْنِوِ حَبٌَّ أَنْكَرْنَا قػُلُوبػَنَا ٖ ٔ- البخاري( ٕٜٖ٘) ،وأبٞد(ٛٙ٘ٛٔ). ٕ-البخاري ( ٖٜٖٗ). ٖ- طحيح :رواه أبٞد(ٖٛٔٙ)،البَمذي(ٖٛٔٙ)،وابن ماجة(ٖٔٙٔ)،وابن حباف(ٖٗٙٙ)وطححو الألبانِّ.

عدد الصفحات ١١٦

ٔ ٚٔ  ٚٔٔ في شمائل الرسول  ٚٔٔ من صلٌئله  بدؿاؤٍ ًربَ حين كدومَ ٌَمدًية 1- آٔن يبب إٍيهم المدًية وحبهم لمىة آٔو آٔصد : 2- وآٔن ًبارك لهم في ظاؾِا ومدُا 3- وآٔن ًيلي حمَُّاَُا إلى الجحفة عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، قَالَتْ: لَمَّا قَدِـَ رَسُوؿُ اللَّوِ  اب٤َدِينَةَ ، وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلبَؿٌ، فَكَافَ أَبُو بَكْرٍ إِ ذَا أَخَذَتْوُ اب٢ُمَّى يػَقُوؿُ: كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فيِ أَىْلِوِ وَاب٤َوْتُ أَدْنََّ مِنْ شِرَاؾِ نػَعْلِو ، وَكَافَ بِلبَؿٌ إِذَا أُقْلِعَ عَنْوُ اب٢ُمَّى يػَرْفَعُ عَقِبَّتَوُ يػَقُوؿُ: أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي ىَلْ أَبِيبًََّ لَيػْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِِ إِذْ خِرٌ وَجَلِيلُ، وَىَلْ أَرِدَفْ يػَوْمًا مِيَاهَ ب٦ََنَّةٍ وَىَلْ يػَبْدُوَفْ لِِ شَامَةٌ وَطَفِيلُ، قَاؿَ: اللَّهُمَّ العَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلىَ أَرْضِ الوَبَ اءِ ، ثَُُّ قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  « :اللَّهُمَّ حَبّْبْ إِلَيػْنَا اب٤َدِينَةَ كَحُبػّْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللَّهُمَّ بَارِؾْ لَنَا فيِ طَاعِنَا وَفيِ مُدّْنَا، وَطَحّْحْهَا لَنَا، وَانػْقُلْ بَُّٞاىَا إِلىَ اب١ُحْفَةِ »، قَالَتْ: وَقَدِمْنَا اب٤َدِينَ ةَ وَىِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّوِ، قَالَتْ: فَكَافَ بُفْحَافُ بٯَْرِي ب٪َْلبً تػَعْبِِ مَاءً آجِنًا . ٔ ما جاء في صلٌئله  بالمؤاخاة بين المِاجرٍن والٔهعار عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: قَدِـَ عَبْدُ الرَّبَْٞنِ بْنُ عَوْؼٍ اب٤َدِينَةَ فَآخَ ى النَّبيُِّ  بػَيػْنَوُ وَبػَبَْْ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيّْ فػَعَرَضَ عَلَيْوِ أَفْ يػُنَاطِفَوُ أَىْلَوُ وَمَالَوُ، فػَقَاؿَ: عَبْدُ الرَّبَْٞنِ بَارَ ؾَ اللَّوُ لَكَ فيِ أَىْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّبِِ عَلَى السُّوؽِ، فػَرَبِحَ شَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَب٠َْ نٍ، فػَرَآهُ النَّبيُِّ  ، بػَعْدَ أَيَّاـٍ وَعَلَيْوِ وَضَرٌ مِنْ طُفْرَةٍ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ  «مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّبَْٞنِ؟»، قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، تػَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ ، قَاؿَ: «فَمَا سُقْتَ فِيهَا؟ »فػَقَاؿَ: وَزْفَ نػَوَاةٍ مِنْ ذَىَبٍ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ  : «أَوْلِِْ وَلَوْ بِشَاةٍ ».ٕ و عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِِ جُحَيػْفَةَ، عَنْ أَبِيوِ، قَاؿَ: آخَى النَّبيُِّ  بػَبَْْ سَلْمَافَ ، وَأَبِِ الدَّرْدَاءِ ، فػَزَارَ سَلْمَافُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فػَرَأَى أُـَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَ ذّْلَةً ، فػَقَاؿَ ب٥ََا: مَا شَأْنُكِ؟ ، قَالَتْ: أَخُوؾَ أَبُو ٔ - البخاري( ٜٛٛٔ)،ومسلم ٓٛٗ - (ٖٙٚٔ)ب٨تصرًا ،من غبّ ذكر قوؿ أبو بكر وبلبؿ رضي ا﵁ عنهما . ٕ - البخاري( ٖٜٖٚ) ،وأبٞد(ٜٕٙٚٔ)،والبَمذي(ٖٖٜٔ)،والنسائي(ٖٖٛٛ).

عدد الصفحات ١١٧

 ٛٔٔ البيان المأمول ٛٔٔ الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَوُ حَاجَةٌ فيِ الدُّنػْيَا ، فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَصَنَعَ لَوُ طَعَامًا، فػَقَاؿَ: كُلْ؟ ، قَاؿَ: فَإِنِّّْ طَائِمٌ ، قَاؿَ: مَا أَنَا بِآكِلٍ حَبٌَّ تَأْكُلَ، قَاؿَ: فَأَكَلَ، فػَلَمَّا كَافَ اللَّيْلُ ذَىَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يػَقُوـُ ، قَاؿَ: نَِْ، فػَنَاـَ، ثَُُّ ذَىَبَ يػَقُوـُ ، فػَقَاؿَ: نَِْ ، فػَلَمَّا كَ افَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، قَاؿَ سَلْمَافُ : قُمِ الآفَ ، فَصَلَّيَا ، فػَقَاؿَ لَوُ سَلْمَافُ: إِفَّ لِرَبّْكَ عَ لَيْكَ حَقِّا ، وَلِنػَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقِّا، وَلأَِىْلِكَ عَلَيْكَ حَقِّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّوُ، فَأَتَى النَّبيَِّ  ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَوُ ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ  : «طَدَؽَ سَلْمَافُ ». ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ ، قَاؿَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ لِلنَّبيِّْ  : اقْسِمْ بػَيػْنػَنَا وَبػَبَْْ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ، قَاؿَ: «لاَ»فػَقَالُوا: تَكْفُونَا اب٤َئُونَةَ ، وَنَشْرَكْكُمْ فيِ الثَّمَرَةِ ، قَالُوا: ب٠َِعْنَا وَأَطَعْنَا .2 وعَنْ أَنَسٍ ، قَاؿَ: قَاؿَ الْمُهَاجِرُوفَ: يَا رَ سُوؿَ ا﵁ِ ، مَا رَأَيػْنَا مِثْلَ قػَوْـٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فيِ قَلِيلٍ ، وَلاَ أَحْسَنَ بَذْلاً فيِ كَثِبٍّ ، لَقَدْ كَفَوْنَا الْمَئُونَةَ ، وَأَشْرَكُونَا فيِ الْمَهْنَأِ ، حَبٌَّ لَقَدْ حَسِبػْنَا أَفْ يَذْىَبُوا بِالأَْجْرِ كُلّْ وِ ، قَاؿَ: " لاَ ، مَا أَثػْنػَيْتُمْ عَلَيْهِمْ، وَدَعَوْتمُُ ا﵁َ ب٥َُمْ ". ٖ ذِنْرُ بَـْغِ مَا كاَنَ ًُلَاسِِ اًْمُعْعَفَى  مِنَ اًْمُيَافِلِينَ باًِْمَدًِيَةِ : عَنِ الزُّىْرِيّْ، قَاؿَ: أَخْبػَرَنِِّ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبػَبِّْ، أَفَّ أُسَامَةَ بْنَ زَ يْدٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا ، أَخْبػَرَهُ: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ  رَكِبَ عَلَى بَِٞارٍ عَلَى قَفِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ، وَأَرْدَؼَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَاءَهُ يػَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فيِ بَبِِ اب٢َارِثِ بْنِ اب٣َزْرَجِ قػَبْلَ وَقػْعَةِ بَدْرٍ، قَاؿَ : حَبٌَّ مَرَّ بَِٗجْلِسٍ فِيوِ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ أُبٍَِّ ابْنُ سَلُوؿَ وَذَلِكَ قػَبْلَ أَفْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ أُبٍَِّ، فَإِذَا فيِ اب٤َجْلِسِ أَخْلبَطٌ مِنَ اب٤ُسْلِمِبَْ وَاب٤ُشْرِكِبَْ عَبَدَةِ الأَوْثَافِ وَاليػَهُودِ وَاب٤ُسْلِمِبَْ، وَفيِ اب٤َجْلِسِ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ رَوَاحَةَ فػَلَمَّا غَشِيَتِ اب٤َجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ، بََّٟرَ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ أُبٍَِّ أَنػْفَوُ بِرِدَائِوِ، ثَُُّ قَاؿَ: لاَ تػُغَبػّْرُوا عَلَ يػْنَا، فَسَلَّمَ رَسُوؿُ اللَّوِ  عَلَيْهِمْ، ثَُُّ وَقَفَ فػَنػَزَؿَ فَ دَعَاىُمْ إِلىَ اللَّوِ، وَقػَرَأَ عَلَيْهِمُ القُرْآفَ، فػَقَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ أُبٍَِّ ابْنُ سَلُوؿَ: أَيػُّهَا اب٤َرْءُ إِنَّوُ لاَ أَحْسَنَ ب٩َِّا تػَقُوؿُ، إِفْ كَافَ حَقِّا فَلبَ تػُؤْذِنَا بِوِ فيِ ب٦َْ لِسِنَا، ارْجِعْ ٔ - البخاري( ٜٛٙٔ)،والبَمذي(ٖٕٔٗ)،وابن خزبٲة(ٕٗٗٔ)،وابن حباف(ٕٖٓ). ٕ -البخاري( ٕٖٕ٘) . (تكفوننا اب٤ؤونة) تقوموف بٗا بٰتاج إليو من عمل كالسقي وغبّه ، والقائل ىم الأنصار. (قالوا) أي اب٤هاجروف والأنصار. (ب٠عنا وأطعنا) امتثالاً ب٤ا أمر بو رسوؿ ا﵁  . ٖ -طحيح : رواه أبٞد(ٖ٘ٚٓٔ)،وأبو داود(ٕٔٛٗ)،والبَمذي(ٕٚٛٗ)وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط.

عدد الصفحات ١١٨

ٔ ٜٔ  ٜٔٔ في شمائل الرسول  ٜٔٔ إِلىَ رَحْلِكَ فَمَنْ جَاءَؾَ فَاقْصُصْ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ رَوَاحَةَ: بػَلَى يَا رَسُوؿَ اللَّوِ فَاغْشَنَا بِوِ فيِ ب٦ََالِسِنَا، فَإِنَّا ب٫ُِبُّ ذَلِكَ، فَاسْتَبَّ اب٤ُسْلِمُوفَ وَاب٤ُشْرِكُوفَ وَاليػَهُودُ، حَبٌَّ كَادُوا يػَتَثَاوَ رُوفَ، فػَلَمْ يػَزَؿِ النَّبيُِّ  بٱَُفّْضُهُمْ حَبٌَّ سَكَنُوا، ثَُُّ رَكِبَ النَّبيِ  دَابػَّتَوُ فَسَارَ حَبٌَّ دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فػَقَاؿَ لَوُ النَّبيُِّ  : " يَا سَعْدُ أَلَِْ تَسْمَعْ مَا قَاؿَ أَبُو حُبَابٍ؟ - يُرِيدُ عَبْدَ اللَّوِ بْنَ أُبٍَِّ - قَاؿَ: كَذَا وَ كَذَا "، قَاؿَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، اعْفُ عَنْوُ وَاطْفَحْ عَنْوُ، فػَوَ الَّذِي أَنػْزَؿَ عَلَيْكَ الكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّوُ بِاب٢َقّْ الَّذِي أَنػْزَؿَ عَلَيْكَ، لَقَدِ اطْفَلَحَ أَىْلُ ىَذِهِ البُحَيػْرَةِ عَلَى أَفْ يػُتػَوّْجُوهُ فػَيػُعَصّْبُوهُ بِالعِصَابَةِ، فػَلَمَّا أَبََ اللَّوُ ذَلِكَ بِاب٢َقّْ الَّذِي أَعْفَاؾَ اللَّوُ شَرِؽَ بِذَلِكَ، فَذَلِكَ فػَعَلَ بِوِ مَا رَأَيْتَ، فػَعَفَا عَنْوُ رَسُوؿُ اللَّوِ  ، وَكَافَ النَّبيِ وَأَطْحَابُوُ يػَعْفُوفَ عَنِ اب٤ُشْرِكِبَْ، وَأَىْ لِ الكِتَابِ، كَمَا أَمَرَىُمُ اللَّوُ، وَيَصْبُِِوفَ عَلَى الأَذَى، قَاؿَ اللَّوُ عَزَّ وَجَلَّ: ﱡﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹﲺ ﱠ [ٙٛٔ]ﭐﱡﭐ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌﭐﱠ [ٜٓٔ] النَّبيِ  يػَتَأَوَّؿُ العَفْوَ مَا أَمَرَهُ اللَّوُ بِوِ، حَبٌَّ أَذِفَ اللَّوُ فِيهِمْ، فػَلَمَّا غَزَا رَسُوؿُ اللَّوِ  بَدْرًا، فػَقَتَلَ اللَّوُ بِوِ طَنَادِيدَ كُفَّارِ قػُرَيْشٍ، قَاؿَ ابْنُ أُبٍَِّ ابْنُ سَلُوؿَ وَمَنْ مَعَوُ مِنَ اب٤ُشْرِكِبَْ وَعَبَدَةِ الأَوْثَافِ: ىَذَا أَمْرٌ قَدْ تػَوَجَّوَ، فػَبَايػَعُوا الرَّسُوؿَ  عَلَى الإِسْلبَـِ فَأَسْلَمُوأ صلٌئله  بدؾوة اٍيهود إلى الٕسلام عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: بػَيػْنَمَا ب٫َْنُ فيِ اب٤َسْجِدِ إِذْ خَرَجَ عَلَيػْنَا رَسُوؿُ ا للَّوِ  ، فػَقَاؿَ: «انْفَلِقُوا إِلىَ يػَهُودَ »فَخَرَجْنَا مَعَوُ حَبٌَّ جِئػْنَا بػَيْتَ اب٤ِدْرَاسِ، فػَقَاـَ النَّبيِ  فػَنَادَاىُمْ «يَا مَعْشَرَ يػَهُودَ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا»فػَقَالُوا: قَدْ بػَلَّغْتَ يَا أَبَا القَاسِمِ، فػَقَاؿَ «ذَلِكَ أُرِيدُ »ثُُ قَاب٥ََا الثَّانِيَةَ، فػَقَالُوا: قَدْ بػَلَّغْتَ يَا أَبَا القَاسِمِ، ثَُُّ قَاؿَ الثَّالِثَةَ، فػَقَاؿَ: «اعْلَمُوا أَفَّ الأَرْضَ لِلَّوِ وَرَسُولِوِ، وَإِنِّّْ أُرِيدُ أَفْ أُجْلِيَكُمْ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بَِٗالِوِ شَيْئًا فػَلْيَبِعْوُ، وَإِلاَّ فَاعْلَمُوا أَب٭ََّا الأَرْضُ لِلَّوِ وَرَسُولِوِ »ٕ ٔ- البخاري( ٙٙ٘ٗ)،ومسلمٙٔٔ - (ٜٛٚٔ)،وأبٞد(ٕٚٙٚٔ) ، وابن حباف(ٔٛ٘ٙ). ٕ - البخاري( ٜٗٗٙ)،وأبو داود(ٖٖٓٓ)

عدد الصفحات ١١٩

 ٕٓٔ البيان المأمول ٕٓٔ و عَنْ سَعِيدٍ اب١ُْرَيْرِيّْ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الشّْخّْبِّ قَاؿَ: بػَيػْنَا أَنَا مَعَ مُفَرّْؼٍ بِالْمِرْبَدِ إِذْ دَخَلَ رَجُ لٌ، مَعَوُ قِفْعَةُ أَدَـٍ قَاؿَ: كَتَبَ لِِ ىَذِهِ رَسُوؿُ اللَّوِ  فػَهَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يػَقْرَأُ؟ قَاؿَ: قػُلْتُ: أَنَا أَقػْرَأُ، فَإِذَا فِيهَا: "مِنْ ب٧َُمَّدٍ النَّبيِّْ  لِبَبِِ زُىَبِّْ بْنِ أُقػَيْشٍ، أَنػَّهُمْ إِفْ شَهِدُوا أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، وَأَف ب٧َُمَّدًا رَسُوؿُ اللَّوِ ، وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِبَْ ، وَأَقػَرُّوا بِاب٣ُْمُسِ فيِ غَنَائِمِهِمْ، وَسَهْمِ النَّبيِّْ  وَطَفِيّْوِ، فَإِنػَّهُمْ آمِنُوفَ بِأَمَافِ اللَّوِ وَرَسُولِوِ" .ٔ ومن صلٌئله  بمواجهخَ لمس ََمة اًىذاب بالمدًية عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: قَدِـَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ عَلَى عَهْدِ النَّبيِّْ  الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَ يػَقُوؿُ: إِفْ جَعَلَ لِِ ب٧َُمَّدٌ الأَْمْرَ مِنْ بػَعْدِهِ تَبِعْتُوُ ، فػَقَدِمَهَا فيِ بَشَرٍ كَثِبٍّ مِنْ قػَوْمِوِ ، فَأَقػْبَلَ إِلَيْوِ النَّبيُِّ  وَمَعَوُ ثَابِتُ بْنُ قػَيْسِ بْنِ شمََّاسٍ، وَفيِ يَدِ النَّبيِ  قِفْعَةُ جَرِيدَةٍ، حَبٌَّ وَقَفَ عَلَى مُسَيْلِمَةَ فيِ أَطْحَابِوِ ، قَاؿَ: "لَوْ سَأَلْتَبِِ ىَذِهِ الْقِفْعَةَ مَا أَعْفَيْتُكَهَا ، وَلَنْ أَتػَعَدَّى أَمْرَ ا﵁ِ فِيكَ، وَلَئِنْ أَدْبػَرْتَ لَيػَعْقِرَنَّكَ ا﵁ُ ، وَإِنِّّْ لأَُرَاؾَ الَّذِي أُرِيتُ فِيكَ مَا أُرِيتُ ، وَىَذَا ثَابِتٌ بٯُِيبُكَ عَبِّْ" ثَُُّ انْصَرَؼَ عَنْوُ. فػَقَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَسَأَلْتُ عَنْ قػَوْؿِ النَّبيِّْ  "إِنَّكَ أَرَى الَّذِي أُرِيتُ فِيكَ مَا أُرِيتُ" فَأَخْبػَرَنِِّ أَبُو ىُرَيػْرَةَ، أَفَّ النَّبيَِّ  ،قَاؿَ: "بػَيػْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ فيِ يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَىَبٍ، فَأَبٮََّبِِ شَأْنػُهُمَا، فَأُوحِيَ إِلََِّ فيِ الْمَنَاـِ أَفِ انػْفُخْهُمَا، فػَنػَفَخْتػُهُمَا فَفَارَا، فَأَوَّلْتػُهُ مَا كَذَّابػَبِْْ بٱَْرُجَافِ مِنْ بػَعْدِي، فَكَافَ أَحَدُبٮَُا الْعَنْسِيَّ طَ احِبَ طَنػْعَاءَ، وَالآْخَرُ مُسَيْلِمَةَ طَاحِبَ الْيَمَامَةِ" . ٕ صلٌئله  بمسارؿة الله ؾز وجي في رضاٍ بخحوًي اًلبلة ٌَىـبة ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑﲒ ﲓ ﲔ ﲕﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲﲳﱠ(البقرة: ٗٗٔ) ٔ - طحيح الإسناد : رو اه النسائي(ٙٗٔٗ)وقاؿ الألبانِّ: طحيح الإسناد . ٕ - البخاري( ٕٖٓٙ ، ٕٖٔٙ)،ومسلم ٕٔ - (ٕٕٗٚ).

عدد الصفحات ١٢٠

ٔ ٕٔ  ٕٔٔ في شمائل الرسول  ٕٔٔ و عَنْ البػَرَاءِ، قَاؿَ: " لَ مَّا قَدِـَ رَسُوؿُ اللَّوِ  اب٤َدِينَةَ طَلَّى ب٫َْوَ بػَيْتِ اب٤َقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبػْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَافَ بُِٰبُّ أَفْ يػُوَجَّوَ إِلىَ الكَعْبَةِ، فَأَنػْزَؿَ اللَّوُ تػَعَالىَ: ﱡﭐ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﱠ[ٗٗٔ]عْبَةِ ، وَطَلَّى مَعَوُ رَجُلٌ العَصْرَ "، ثَُُّ خَرَجَ فَمَرَّ عَلَى قػَوْـٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فػَقَاؿَ: ىُوَ يَشْهَدُ أَنَّوُ طَلَّى مَعَ النَّبيِّْ  ، وَأَنَّوُ قَدْ وُجّْوَ إِلىَ الكَعْبَةِ، فَاب٫َْرَفُوا وَىُمْ رُكُوعٌ فيِ طَلبَةِ العَصْرِ . 1 وعَنْ أَنَسٍ: "أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ  كَافَ يُصَلّْي ب٫َْوَ بػَيْتِ الْمَقْدِسِ"، فػَنػَزَلَتْ ﱡﭐ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﱠ [ ٗٗٔ] الْقِبػْلَةَ قَدْ حُوّْلَتْ، فَمَالُوا كَمَا ىُمْ ب٫َْوَ الْقِبػْلَة ٕ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَاؿَ: بػَيػْنَمَا النَّاسُ فيِ طَلبَةِ الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ ، إِذْ جَاءَىُمْ آتٍ فػَقَاؿَ: «إِفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ  قَدْ أُنْزِؿَ عَلَيْوِ اللَّيػْلَةَ، وَقَدْ أُمِرَ أَفْ يَسْتػَقْبِلَ الكَعْبَةَ، فَاسْتػَقْبِلُوىَا، وَكَانَتْ وُجُوىُهُمْ إِلىَ الشَّأْـِ، فَاسْتَدَارُوا إِلىَ القِبػْلَةِ »ٖ يقوؿ الإماـ السعدي في " تفسبّه " ، يقوؿ ا﵁ لنبيو: ﱡﭐ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑﲒ ﱠ أي: كثرة تردده في بٝيع جهاتو، شوقًا وانتظارًا لنزوؿ الوحي باستقباؿ الكعبة، وقاؿ: ﱡﲏ ﱠ ولِ يقل: "بصرؾ "لزيادة اىتمامو، ولأف تقليب الوجو مستلزـ لتقليب البصر. ﱡ ﲓ ﱠ أي: نوجهك لولايتنا إياؾ، ﱡ ﲔ ﲕ ﱠ أي: بٙبها، وىي الكعبة، وفي ىذا بياف لفضلو وشرفو  ، حيث إف ا﵁ تعالى يسارع في رضاه، ثُ طرح لو باستقباب٥ا فقاؿ: ﱡﭐﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﱠ والوجو: ما أقبل من بدف الإنساف، ﱡ ﲝ ﲞ ﲟﱠ أي: من بر وبٕر، وشرؽ وغرب، جنوب وشماؿ. ﱡ ﲠ ﲡ ﲢﱠ أي: جهتو . ٔ - البخاري( ٕٕ٘ٚ)، ومسلمٔٔ -(ٕ٘٘)،وأبٞد(ٚٓٚٛٔ)،والبَمذي(ٖٓٗ)،والنسائي(ٜٛٗ) ،وابن حباف(ٙٔٚٔ). ٕ- مسلم ٘ٔ - (ٕٚ٘)،وأبٞد(ٖٗٓٗٔ)، وأبو داود(٘ٗٓٔ). ٖ- البخاري( ٜٗٗٗ)،ومسلم ٖٔ - (ٕٙ٘)،وأبٞد(ٕٗٙٗ)،والنسائي(ٖٜٗ)، وابن حباف(٘ٔٚٔ)

عدد الصفحات ١٢١

 ٕٕٔ البيان المأمول ٕٕٔ صلٌئله  في قزواثَ قاؿ تعالى لنبيو  : ﱡﭐ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢﲣ ﲤ ﲥﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴﱠ(النساء:ٗٛ)ﭐ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، عَنْ رَسُوؿِ ا﵁ِ  ، قَاؿَ«أُقَاتِلُ النَّاسَ حَبٌَّ يَشْهَدُوا أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ ا﵁ُ ، وَيػُؤْمِنُوا بِِ ، وَبَِٗا جِئْتُ بِوِ ، فَإِذَا فػَعَلُوا ذَلِكَ ، عَصَمُوا مِبِّْ دِمَاءَىُمْ وَأَمْوَاب٥َُمْ ، إِلاَّ بَِٕقّْهَا، وَحِسَابػُهُمْ عَلَى ا﵁ِ ».ٔ وفي رواية : أُ مِرْتُ أَفْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَبٌَّ يػَقُولُوا: لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، فَمَنْ قَاؿَ: لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ ، فػَقَدْ عَصَمَ مِبِّْ نػَفْسَوُ وَمَالَوُ ، إِلاَّ بَِٕقّْوِ وَحِسَابُوُ عَلَى اللَّوِ " . ٕ و عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ  ،قَ اؿَ: «أُمِرْتُ أَفْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَبٌَّ يَشْهَدُوا أَفْ لاَ إِلَوَ إِ اللَّوُ، وَأَفَّ ب٧َُمَّدًا رَسُوؿُ اللَّوِ، وَيُقِيمُوا الصَّلبَةَ، وَيػُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فػَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِبِّْ دِمَاءَىُمْ وَأَمْوَاب٥َُمْ إِلاَّ بَِٕقّْ ا لإِسْلبَـِ، وَحِسَابػُهُمْ عَلَى اللَّوِ ». ٖ و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  « :أُمِرْتُ أَفْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَبٌَّ يػَقُولُوا لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، فَإِذَا قَالُوىَا، وَطَلَّوْا طَلبَتػَنَا، وَاسْتػَقْبػَلُوا قِبػْلَتػَنَا، وَ ذَبَُٕوا ذَبِيحَتػَنَا، فػَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيػْنَا دِمَاؤُىُمْ وَأَمْوَاب٥ُُمْ، إِلاَّ بَِٕقّْهَا وَحِسَابػُهُمْ عَلَى اللَّوِ ». ٗ و عَنْ عِيَاضِ بْنِ بَِٞارٍ الْمُجَاشِعِيّْ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ  ، قَاؿَ ذَاتَ يػَوْـٍ فيِ خُفْبَتِوِ: " أَلاَ إِفَّ رَ أَمَ رَنِِّ أَفْ أُعَلّْمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ، ب٩َِّا عَلَّمَبِِ يػَوْمِي ىَذَا، كُلُّ مَاؿٍ ب٫ََلْتُوُ عَبْدًا حَلبَؿٌ، وَإِنِّّْ خَ لَقْتُ عِبَادِي حُنػَفَاءَ كُلَّهُمْ، وَإِنػَّهُمْ أَتػَتػْهُمُ الشَّيَاطِبُْ فَاجْتَالَتػْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ ب٥َُمْ، وَأَمَرَتػْهُمْ أَفْ يُشْرِكُوا بِِ مَا لَِْ أُنْزِؿْ بِوِ سُلْفَانًا ، وَإِفَّ ا﵁َ نَظَرَ إِلىَ أَىْلِ الأَْرْضِ، فَمَقَتػَهُمْ عَرَبػَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إِلاَّ بػَقَايَا مِنْ أَىْلِ الْكِتَابِ ، وَقَاؿَ: إِب٭ََّا بػَعَثْتُكَ لأَِبػْتَلِ يَكَ وَأَبػْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنػْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لاَ يػَغْسِلُوُ الْمَاءُ، تػَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيػَقْظَافَ، وَإِفَّ ا﵁َ أَمَرَنِِّ أَفْ أُحَرّْ ؽَ قػُرَيْشًا، فػَقُلْتُ: رَبّْ إِذًا يػَثػْلَغُوا رَأْسِي فػَيَدَعُوهُ خُبػْزَةً، قَاؿَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوؾَ، ٔ -مسلمٖٗ - (ٕٔ). ٕ - البخاري( ٜٕٙٗ)،ومسلم ٖٖ - (ٕٔ)،وأبٞد(ٛ٘ٔٓٔ)،وأبو داود(ٕٓٗٙ)،والبَمذي (ٕٙٓٙ)،والنسائي(ٜٖٓٓ)،وابن ماجة(ٕٜٖٚ)،وابن جباف(ٕٕٓ). ٖ - البخاري( ٕ٘)،ومسلمٖٙ - (ٕٕ)،وابن حباف(ٜٕٔ). ٗ - البخاري( ٕٜٖ)،وأبٞد(ٖٙ٘ٓٔ)،والبَمذي(ٕٛٓٙ)، والنسائي(ٜٖٙٙ).

عدد الصفحات ١٢٢

ٔ ٖٕ  ٖٕٔ في شمائل الرسول  ٖٕٔ وَاغْزُىُمْ نػُغْزِؾَ، وَأَنْفِقْ فَسَنػُنْفِقَ عَلَيْكَ ، وَابػْعَثْ جَيْشًا نػَبػْعَثْ بَْٟسَةً مِثػْلَوُ، وَقَاتِلْ بَِٗنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاؾَ، ...".ٔ و عَنْ أَبِِ مُوسَى رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلىَ النَّبيِّْ  ، فػَقَاؿَ الرَّجُلُ: يػُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ، وَالرَّجُلُ يػُقَاتِلُ لِلذّْكْرِ، وَالرَّجُلُ يػُقَاتِلُ لِيػُرَى مَكَانُوُ، فَمَنْ فيِ سَبِيلِ اللَّوِ؟ قَاؿَ: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُوفَ كَلِمَةُ اللَّوِ ىِيَ العُلْيَا فػَهُوَ فيِ سَبِيلِ اللَّوِ ». ٕ و عَنْ سُلَيْمَافَ بْ نِ بػُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيوِ، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  إِذَا أَمَّرَ أَمِبًّا عَلَى جَيْشٍ، أَوْ سَرِيَّةٍ، أَوْطَاهُ فيِ خَاطَّتِوِ بِتػَقْوَى ا﵁ِ، وَمَنْ مَعَوُ مِنَ الْمُسْلِمِبَْ خَيػْرًا، ثَُُّ قَاؿَ: «اغْزُوا بِاسْمِ ا﵁ِ فيِ سَبِيلِ ا﵁ِ، قَاتِ لُوا مَنْ كَفَرَ بِا﵁ِ، اغْزُوا وَلاَ تػَغُلُّوا، وَلاَ تػَغْدِرُوا، وَلاَ بَْٛثػُلُوا، وَلاَ تػَقْتػُلُوا وَلِيدًا، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّؾَ مِنَ الْمُشْرِكِبَْ، فَادْعُهُمْ إِلىَ ثَلبَثِ خِصَاؿٍ - أَوْ خِلبَؿٍ - فَأَيػَّتػُهُنَّ مَا أَجَابُوؾَ فَاقػْبَلْ مِنػْ هُمْ، وَكُفَّ عَنػْهُمْ، ثَُُّ ادْعُهُمْ إِلىَ الإِْسْلبَـِ، فَإِفْ أَجَابُوؾَ، فَاقػْبَلْ مِنػْهُمْ، وَكُفَّ عَنػْهُمْ، ثَُُّ ادْعُهُمْ إِلىَ التَّحَوُّؿِ مِنْ دَارِىِمْ إِلىَ دَارِ الْمُهَاجِرِينَ، وَأَخْبِِْىُمْ أَنػَّهُمْ إِفْ فػَعَلُ وا ذَلِكَ فػَلَهُمْ مَا لِ لْمُهَاجِرِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ، فَإِفْ أَبػَوْا أَفْ يػَتَحَوَّلُوا مِنػْهَا، فَأَخْبِِْىُمْ أَنػَّهُمْ يَكُونُوفَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِبَْ، بٯَْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ ا﵁ِ الَّذِي بٯَْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِبَْ، وَلاَ يَكُوفُ ب٥َُمْ فيِ الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إِلاَّ أَفْ بٯَُاىِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِبَْ، فَإِفْ ىُمْ أَبػَوْا فَسَلْهُمُ اب١ِْزْيَةَ، فَ إِفْ ىُمْ أَجَابُوؾَ فَاقػْبَلْ مِنػْهُمْ، وَكُفَّ عَنػْهُمْ، فَإِفْ ىُمْ أَبػَوْا فَاسْتَعِنْ بِا﵁ِ وَقَاتِلْهُمْ، وَإِذَا حَاطَرْتَ أَىْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوؾَ أَفْ بَْ٘عَلَ ب٥َُمْ ذِمَّةَ ا﵁ِ، وَذِمَّةَ نَبِيّْوِ، فَلبَ بَْ٘عَلْ ب٥َُمْ ذِمَّةَ ا﵁ِ، وَلاَ ذِمَّةَ نَبِيّْوِ، وَلَكِنِ اجْعَلْ ب٥َُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَطْحَابِكَ، فَإِنَّكُمْ أَفْ بُْٚفِرُوا ذِب٩ََكُمْ وَذِمَمَ أَطْ حَابِكُمْ أَىْوَفُ مِنْ أَفْ بُْٚفِرُوا ذِمَّةَ ا﵁ِ وَذِمَّةَ رَسُولِوِ، وَإِذَا حَاطَرْتَ أَىْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوؾَ أَفْ تػُنْزِب٥َُمْ عَلَى حُكْمِ ا﵁ِ، فَلبَ تػُنْزِب٥ُْمْ عَلَى حُكْمِ ا﵁ِ، وَلَكِنْ أَنْزِب٥ُْمْ عَلَى حُكْمِكَ، فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِ ي أَتُصِيبُ حُكْمَ ا﵁ِ فِيهِمْ أَـْ لاَ »ٖ ٔ-مسلم ٖٙ - (ٕ٘ٙٛ)، وأبٞد(ٗٛٗٚٔ)،وابن حباف(ٖ٘ٙ). ٕ - البخاري( ٕٓٔٛ)،ومسلمٓ٘ٔ - (ٜٗٓٔ)،وأبٞد(ٜٜٙ٘ٔ)،وأبو داود(ٕٚٔ٘)،والبَمذي(ٙٗٙٔ)،والنسائي (ٖٖٙٔ)،وابن ماجة(ٖٕٛٚ)،وابن حباف(ٖٙٙٗ). ٖ -مسلمٖ - (ٖٔٚٔ)،وأبٞد(ٖٖٕٓٓ)،وأبو داود(ٕٕٔٙ)،والبَمذي(ٚٔٙٔ)،وابن ماجة(ٕٛ٘ٛ)،وابن حباف(ٜٖٚٗ).

عدد الصفحات ١٢٣