ٖٙٔ البيان المأمول ٖٙٔ تػَعَالىَ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎﱏ ﱠ[ٕٗ]ﱡﲈ ﲉ ﲊﱠ [ٕٙ] يُقِرُّوا أَنَّوُ نَبيُِّ اللَّوِ، وَلَِْ يُقِروا بِبِسْمِ اللَّوِ الرَّبَْٞنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بػَيػْنػَهُمْ وَبػَبَْْ البػَيْتِ، قَاؿَ أَبُو عَبْدِ اللَّوِ: " مَعَرَّةٌ العُرُّ: اب١َرَبُ ، تػَزَيػَّلُوا: بََٛيػَّزُوا ، وَبََٞيْتُ القَوْـَ: مَنػَعْتػُهُمْ بَِٞايَةً ، وَأَبَْٞيْتُ اب٢ِمَى: جَعَلْتُوُ بًِٞى لاَ يُدْخَلُ ، وَأَبَْٞيْتُ اب٢َدِيدَ وَأَبَْٞيْتُ الرَّجُلَ: إِذَا أَغْضَبْتَوُ إِبَْٞاءً " . ٔ ٔ- إخبارٍ «اِنَّ خَالدَِ بْنَ اًوًََِدِ باًِْلَمِيمِ فيِ خَِْيٍ ًِلُرٌَْشٍ ظَََِـَةٌ ، فَخُذُوا ذَاتَ اًََمِينِ » فػَوَ اللَّوِ مَا شَعَرَ ِِّٔمْ خَالِدٌ حَبٌَّ إِذَا ىُمْ بِقَتػَرَةِ اب١َيْشِ، فَانْفَلَقَ يػَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبيُِّ حَ إِذَا كَافَ بِالثَّنِيَّةِ الَّبٍِ يػُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنػْهَا ". 2-دفاؿَ ؾن نًكذَ اًلعواء ؾيدما آٔلخت ، فَلَاًُوا: خَلَََتْ اًلَعْوَاءُ، خَلَََتْ اًلَ عْوَاءُ، فَلَالَ اًيَّبيُِّ « :مَا خَلَََتْ اًلَعْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ ًََِا بخَُُِقٍ، وًََىِنْ حَبَسََِا حَابِسُ اًفِِيِ » 3- كو«وَالذَِّي هَفْسِِ بََِدٍِِ، لَ ٌَسْأًَُونِِ خُعَّةً ًُـَؼِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللََِّّ اِلَّ آَؾْعََْتهُُمْ اِ َُا» 4-زجرٍ ٌَلعواء فوزبت 5-اهتزاع رسول بسِام من نياهخَ ثم آٔمرهم آٔن يجـَوٍ في اًبئر الذي هفذ ماؤٍ ، فَوَ اللََِّّ مَا زَالَ يجَُِشُ ًَُِمْ باًِرِّيِّ ،حَتََّّ ظَدَرُوا ؾَيَُْ". وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ: عَفِ شَ النَّاسُ يػَوْـَ اب٢ُدَيْبِيَةِ وَالنَّبيُِّ بػَبَْْ يَدَيْوِ رِكْوَةٌ فػَتػَوَضَّأَ، فَجَهِشَ النَّاسُ ب٫َْوَهُ، فػَقَاؿَ: «مَا لَكُمْ؟»قَالُوا: لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نػَتػَوَضَّأُ وَلاَ نَشْرَبُ إِلاَّ مَا بػَبَْْ يَدَيْكَ، فػَوَضَعَ يَدَهُ فيِ الرّْكْوَةِ ، فَجَعَلَ اب٤َاءُ يػَثُورُ بػَبَْْ أَطَابِعِوِ، كَأَمْثَاؿِ العُيُوفِ، فَشَرِبػْنَا وَتػَوَضَّأْنَا قػُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَاؿَ: لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا، كُنَّا بَْٟسَ عَشْ رَةَ مِائَةً .ٕ ٔ-البخاري( ٖٕٔٚ)،وأبٞد(ٜٓٔٛٔ)،وابن حباف(ٕٚٛٗ). ٕ - البخاري( ٖٙٚ٘) ،ومسلمٕٚ - (ٙ٘ٛٔ)،وأبٞد(ٕٕ٘ٗٔ)،وابن حباف(ٕٗ٘ٙ).
عدد الصفحات ١٣٦ٔ ٖٚ ٖٚٔ في شمائل الرسول ٖٚٔ وفي رواية ، قَاؿَ: أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ . ٔ 6- كوله ًبُدًَْيُ بْنُ وَرْكَاءَ الخُزَاؾِيُّ فيِ هَفَرٍ مِنْ كَوْمَِِ مِنْ خُزَاؿَةَ وكاهوا ؾََْبةَ هعحِ رسول الله - - : آٔي: موضؽ سرٍِِِّ وآٔماهخَ -لما جاءٍ ، وقاؿ لو:" إِنِّّْ تػَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نػَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ اب٢ُ دَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ العُوذُ اب٤َفَافِيلُ، وَىُمْ مُقَاتِلُوؾَ وَطَادُّوؾَ عَنِ البػَيْتِ، :إِنَّا لَِْ ب٪َِئْ لِقِتَاؿِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئػْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِفَّ قػُرَيْشًا قَدْ نهَِكَتػْهُمُ اب٢َرْبُ، وَأَضَرَّتْ ِِّٔمْ، فَإِفْ شَاءُوا مَادَدْتػُهُ مْ مُدَّةً، وَبٱَُلُّوا بػَيْبِِ وَبػَبَْْ النَّاسِ، فَإِفْ أَظْهَرْ: فَإِفْ شَاءُوا أَفْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيوِ النَّاسُ فػَعَلُوا، وَإِلاَّ فػَقَدْ بَُّٝوا، وَإِفْ ىُمْ أَبػَوْا، فػَوَ الَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ لأَُقَاتِلَنػَّهُمْ عَلَى أَمْرِ ي ىَذَا حَبٌَّ تػَنػْفَرِدَ سَالِفَبٍِ، وَلَيػُنْفِذَفَّ اللَّوُ أَمْرَهُ " . ٚ-اؿتراف ؾروة بن مسـود ًلومَ بأٔن رسول الله ؾرض لهم بخعة رصد ، بعد ما ب٠ع مقالة النبي الأولى غلى لساف بديل ،وأمرىم أف يقبلوىا وأف يأذنوا لو أف يأتيو ، بقولو ب٥م : فَإِف ىَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُفَّةَ رُشْدٍ، اقػْبػَلُوىَا وَدَعُونِِّ آتِيوِ. 8- حَمَ ؿلى ؾروة بن مسـود الذي كللٌ حكلم آٔخذ بَحَة رسول : 9- كبوله لٕسلام المليرة بن صـبة ، ولم ًلبي مٌَ ماله الذي آٔخذٍ بلدرٍ ًعحبة من كومَ فلذَِم وآٔخذٍ ، لقولو لو بعد أف جاءه ليسلم«أَما الإِسْلبَـَ فَأَقػْبَلُ، وَأَمَّا اب٤َاؿَ فػَلَسْتُ مِنْوُ فيِ شَيْءٍ » ٓٔ- حكمخَ لٔن ًدع صحابخَ ًخبرهون بوضوءٍ ونخامذَ ، لقولو : ثَُُّ إِفَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يػَرْمُقُ أَطْحَابَ النَّبيِّْ بِعَيػْنػَيْوِ، قَاؿَ: فػَوَ اللَّوِ مَا تػَنَخَّمَ رَسُوؿُ الل وِ ب٬َُامَةً إِلاَّ وَقػَعَتْ فيِ كَف رَجُلٍ مِنػْهُمْ، فَدَلَكَ َِّٔا وَجْهَوُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَىُمْ ابػْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تػَوَضَّأَ كَادُوا يػَقْتَ تِلُوفَ عَلَى وَضُوئِوِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَطْوَاتػَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا بُِٰدُّ وفَ إِلَيْوِ النَّظَرَ تػَعْظِيمًا لَوُ، فػَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلىَ أَطْحَابِوِ، فػَقَاؿَ: أَيْ قػَوْـِ، وَاللَّوِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى اب٤ُلُوؾِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قػَيْصَرَ، وَكِسْرَى، ٔ -البخاري( ٜٖٙ٘)،ومسلم ٗٚ - (ٙ٘ٛٔ)،وأبٞد(ٖٖٓٗٔ).
عدد الصفحات ١٣٧ ٖٛٔ البيان المأمول ٖٛٔ وَالنَّجَاشِيّْ، وَاللَّوِ إِفْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يػُعَظّْمُوُ أَطْحَابُ وُ مَا يػُعَظّْمُ أَطْحَابُ ب٧َُمَّدٍ ب٧َُمَّدًا، وَاللَّوِ إِفْ تػَنَخَّمَ ب٬َُامَةً إِلاَّ وَقػَعَتْ فيِ كَفّْ رَجُلٍ مِنػْهُمْ، فَدَلَكَ َِّٔا وَجْهَوُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَ رَىُمْ ابػْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تػَوَضَّأَ كَادُوا يػَقْتَتِلُوفَ عَلَى وَضُ وئِوِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَطْوَاتػَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا بُِٰدُّوفَ إِلَيْوِ النَّظَرَ تػَعْظِيمًا لَوُ، وَإِنَّوُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُفَّةَ رُشْدٍ فَاقػْبػَلُوىَا. وذلك لأمرين : الأمر الأوؿ : حكمتو لأف يرى عروة بن مسعود ، ليعلم حاؿ الصحبة الكر اـ الرجاؿ مع رسوؿ ا﵁ ومن حب وتوقبّ وافتداء لرسوؿ الذين قاؿ عنهم: فَإِنِّّْ وَاللَّوِ لأََرَى وُجُوىًا، وَإِنِّّْ لأََرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَفْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوؾَ. والثانية : ليقوـ عروة بن مسعود بنقل ىذا اب٤شهد برمتو من حب وتوقبّ وافتداء الصحابة الكراـ لرسوؿ ا﵁ ليقوـ بتبليغو لقومو ، ليقع تأثبّه عليهم ، فيقبلوا باب٤صاب٢ة ، وىذا ما حدث بالفعل . 11- حكمخَ لما جاءٍ رجي من بني نياهة ؾن كرٌش آٔخبر اًعحابة«َُذَا فُلاَنٌ، وَُُوَ مِنْ كَوْمٍ ًُـَؼِّمُونَ اًبُدْنَ، فَابْـَثُوَُا لهَُ » فػَبُعِثَتْ لَوُ، وَاسْتػَقْبػَلَوُ النَّاسُ يػُلَبُّوفَ، فػَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَاؿَ سُبْحَافَ اللَّوِ، مَا يػَنْبَغِي ب٥َِؤُلاَءِ أَفْ يُصَدُّوا عَنِ البػَيْتِ. لكي يرى حقيقة ما جاء من أجلو رسوؿ ا﵁ وطحابتو ، بقولو" إِنَّا لَِْ ب٪َِئْ لِقِتَاؿِ أَحَدٍ، وَ لَكِنَّا جِئػْنَا مُعْتَمِرِينَ. ليشهد ذلك بنفسو من ىذا الأمر ، ولذا قاؿ :" سُبْحَافَ اللَّوِ، مَا يػَنْبَغِي ب٥َِؤُلاَءِ أَفْ يُصَدُّوا عَنِ البػَيْتِ. وإخبار قومو بذلك ، وىذا ما حدث أيضًا ، لقولو ب٥م ب٤ا رجع إليهم : رَأَيْتُ البُدْفَ قَدْ قػُلّْدَتْ وَأُشْعِ رَتْ، فَمَا أَرَى أَفْ يُصَدُّوا عَنِ البػَيْتِ. 12-إخبارٍ ًعحابخَ ؾيدما آٔشرف ؿَيهم مىرز بن حفط بأٔهَ رجي فاجر ، بلو « :َُذَا مِىْرَزٌ، وَُُوَ رَجُيٌ فَاجِرٌ. 13- كو ؾيد كدوم سَِي بن عمرو من كرٌش«ًَلَدْ سَُِيَ ًَكُُْ مِنْ آَمْرِكُْ »
عدد الصفحات ١٣٨ٔ ٜٖ ٜٖٔ في شمائل الرسول ٜٖٔ وعَنْ عِ كْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَاؿَ: "كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ ، يػَتػَفَاءَؿُ وَلا يػَتَفَيػَّرُ، وَيػُعْجِبُوُ الاسْمُ اب٢َْسَنُ" ٔ وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَفَّ النَّبيَِّ كَافَ يػُعْجِبُوُ إِذَا خَرَجَ ب٢َِاجَتِوِ أَفْ يَسْمَعَ: يَا رَاشِدُ، يَا ب٪َِيحُ ".ٕ وعَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ بػُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيوِ: "أَفَّ النَّبيَِّ كَافَ لاَ يػَتَفَيػَّرُ مِنْ شَيْءٍ، وَكَافَ إِذَا بػَعَثَ عَامِلبً سَأَؿَ عَنِ اب٠ِْوِ، فَإِذَا أَعْجَبَوُ اب٠ُْوُ فَرِحَ بِوِ وَرُئِيَ بِشْرُ ذَلِكَ فيِ وَجْهِوِ، وَإِفْ كَرِهَ اب٠َْ وُ رُئِيَ كَرَاىِيَةُ ذَلِكَ فيِ وَجْهِوِ، وَإِذَا دَخَلَ قػَرْيَةً سَأَؿَ عَنِ اب٠ِْهَا فَإِفْ أَعْجَبَوُ اب٠ُْهَا فَرِحَ وَرُئِيَ بِشْ رُ ذَلِكَ فيِ وَجْهِوِ، وَإِفْ كَرِهَ اب٠َْهَا رُئِيَ كَرَاىِيَةُ ذَلِكَ فيِ وَجْهِوِ" ٖ 14- حكمخَ بموافلتهم بىذابة :باسمم اٌَِم بـد آٔن رفضوا نخابة بسم الله:" اًرحمن اًرحيم " البٍ أملبىا عليهم رسوؿ ا﵁ ، وكتابة :" ب٧مد بن عبد ا﵁ ، بدلا من ب٧مد رسوؿ ا﵁ ، البٍ أملبه عليهم في عقد طلح اب٢ديبية ، وإخبارىم بقولو«وَاللَّوِ إِنِّّْ لَرَسُوؿُ اللَّوِ، وَإِفْ كَذَّبػْتُمُ ونِِّ، اكْتُبْ ب٧َُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ » وب٥ذا قَاؿَ الزُّىْرِيُّ: وَذَلِكَ لِقَوْلِوِ «لاَ يَسْأَلُونِِّ خُفَّةً يػُعَظّْمُوفَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّوِ إِلاَّ أَعْفَيْتػُهُمْ إِيَّاىَا» 15- حكمخَ بموافلذَ ًسَِي ؿلى آٔن ل ًعوفوا باًبُت ُذا اًـام ، بعد أف أراد رسوؿ ا﵁ من سهيل أف قريش بٚلى بينهم وببْ البيت ىذا العاـ ، بالرغم من علم رسوؿ ا﵁ من وقع ذلك على الصحابة ، لقولو « :عَلَى أَفْ بَُٚلُّوا بػَيػْنػَنَا وَبػَبَْْ البػَيْتِ، فػَنَفُوؼَ بِوِ »، فػَقَاؿَ سُهَيْلٌ: وَاللَّوِ لاَ تػَتَحَدَّثُ العَرَبُ أَ نَّا أُخِذْنَا ضُغْفَةً، وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ العَاـِ اب٤ُقْبِلِ، فَكَتَبَ . ٔ - طحيح :رواه أبٞد(ٕٖٕٛ)،وابن حباف(ٕ٘ٛ٘)وطححو الألبانِّ في " الصحيحة" (ٚٚٚ). ٕ - طحيح : رواه البَمذي(ٙٔٙٔ) وطححو الألبانِّ. ٖ - طحيح : رواه أبٞد(ٜٕٕٙٗ)،وأبو داود(ٕٜٖٓ) ،وابن حباف(ٕٚٛ٘)وطححو الألبانِّ في " الصحيحة"(ٕٙٚ).
عدد الصفحات ١٣٩ ٓٗٔ البيان المأمول ٓٗٔ 16-حكمخَ بـدم جسَيمَ لٔبي جٌدل بن سَِي بن عمرو الذي يبِـ معو عقد الصلح ، بعدـ تسليمو لو أثناء كتابة العقد، بٗا أملى عليو سهيل ،بأنو : وَعَلَى أَنَّوُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُ لٌ وَإِفْ كَافَ عَلَى دِينِكَ إِلاَّ رَدَدْتَوُ إِلَيػْنَا، قَاؿَ اب٤ُسْلِمُوفَ: سُبْحَافَ اللَّوِ، كَيْفَ يػُرَدُّ إِلىَ اب٤ُشْرِكِبَْ وَ قَدْ جَاءَ مُسْلِمًا؟ فػَبػَيػْنَمَا ىُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَؿِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يػَرْسُفُ فيِ قػُيُ ودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ حَبٌَّ رَمَى بِنػَفْسِوِ بػَبَْْ أَظْهُرِ اب٤ُسْلِمِبَْ، فػَقَاؿَ سُهَيْلٌ: ىَذَا يَا ب٧َُمَّ دُ أَوَّؿُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْوِ أَفْ تػَرُدَّهُ إِلََِّ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ « :إِنَّا لَِْ نػَقْضِ الكِتَابَ بػَعْدُ »، قَاؿَ: فػَوَ اللَّوِ إِذًا لَِْ أُطَاب٢ِْكَ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا، قَاؿَ النَّبيُِّ « :فَأَجِزْهُ لِِ »، قَاؿَ: مَا أَنَا بُِٗجِيزِهِ لَكَ، قَاؿَ: «بػَلَى فَافػْعَلْ»، قَاؿَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَاؿَ مِكْرَزٌ: بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ 17- حكمخَ وزلذَ وحسن ػيَ بربَ من آٔن ًيصرٍ ، باٍتمىين له ولدًيَ ، برده على عمر بن اب٣فاب ب٤ا رأى من إجحاؼ قريش ،فقاؿ لو : أَلَسْتَ نَبيَِّ اللَّوِ حَقِّا، قَاؿَ: «بػَلَى»، قػُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى اب٢َقّْ، وَعَدُوُّنَا عَلَى البَاطِلِ، قَاؿَ: «بػَلَى»، قػُلْتُ: فَلِمَ نػُعْفِي الدنِيَّةَ فيِ دِينِنَا إِذًا؟ قَاؿَ « :إِنِّّْ رَسُوؿُ اللَّوِ، وَلَسْتُ أَعْصِيوِ، وَىُوَ نَاطِرِي »، قػُلْتُ: أَوَلَيْسَ كُنْتَ بَُٙدّْثػُنَا أَنَّا سَنَأْتيِ البػَيْتَ فػَنَفُوؼُ بِوِ؟ قَاؿَ: «بػَلَى، فَأَخْبػَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيوِ العَاـَ »، قَاؿَ: قػُلْتُ: لاَ ، قَاؿَ: «فَإِنَّكَ آتِيوِ وَمُفَّوّْؼٌ بِوِ » 18- حكمخَ بأٔخذٍ لمضاورة زوجذَ آٔم سَمة رضي الله ؾنها ، بأف ينحر بدنو ويدعو حالقو فيحلق لو فيمتثلوا أمره ، بعد أف دعاىم لذلك ثلبث مرات فلم يستجيبوا لو ، لاستثقاب٥م شروط قريش عليهم، لقولو لأَِطْحَابِوِ«قُومُوا فَاب٫َْرُوا ثَُُّ احْلِقُوا»، قَاؿَ: فػَوَ اللَّوِ مَا قَاـَ مِنػْهُمْ رَجُلٌ حَبٌَّ قَاؿَ ذَلِكَ ثَلبَثَ مَرَّاتٍ، فػَلَمَّا لَِْ يػَقُمْ مِنػْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُـّْ سَلَمَةَ، فَذَكَ رَ ب٥ََا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ، فػَقَالَتْ أُـُّ سَلَمَةَ: يَا نَبيَِّ اللَّوِ، أَبُِٙبُّ ذَلِكَ، اخْرُجْ ثَُُّ لاَ تُكَلّْمْ أَحَدًا مِنػْهُمْ كَلِمَةً، حَبٌَّ تػَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فػَيَحْلِقَكَ، فَخَرَجَ فػَلَمْ يُكَلّْمْ أَحَدًا مِنػْهُمْ حَ بٌَّ فػَعَلَ ذَلِكَ ب٫ََرَ بُدْنَوُ، وَدَعَا حَالِقَوُ فَحَلَ قَوُ، فػَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُوا، فػَنَحَرُوا وَجَعَلَ بػَعْضُهُمْ بَْٰلِقُ بػَعْضًا حَبٌَّ كَادَ بػَعْضُهُمْ يػَقْتُلُ بػَعْضًا غَمِّا.
عدد الصفحات ١٤٠ٔ ٔٗ ٔٗٔ في شمائل الرسول ٔٗٔ 19- ؿدم ردٍ المؤمٌات المِاجرات بـد امذحانهن ، لمذثاله لٔمر ربَ: عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَاؿَ: أَخْبػَرَنِِّ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبػَبِّْ، أَنَّوُ ب٠َِعَ مَرْوَافَ، وَاب٤ِسْوَرَ بْنَ ب٨َْرَمَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا بٱُْبَِِافِ، عَنْ أَطْحَابِ رَسُوؿِ اللَّوِ ، قَاؿَ: لَمَّا كَاتَبَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يػَوْمَئِذٍ كَافَ فِيمَا اشْتػَرَطَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى النَّبيِّْ ، أَنَّوُ لا يَأْتِيكَ مِنَّا أَحَدٌ وَإِفْ كَافَ عَلَى دِينِكَ إِ رَدَدْتَوُ إِلَيػْنَا، وَخَلَّيْتَ بػَيػْنػَنَا وَبػَيػْنَوُ، فَكَرِهَ اب٤ُؤْمِنُوفَ ذَلِكَ وَامْتػَعَضُوا مِنْوُ وَأَبََ سُهَيْلٌ إِ لاَّ ذَلِكَ، «فَكَاتػَبَوُ النَّبيِ عَلَى ذَلِكَ، فػَرَدَّ يػَوْمَئِذٍ أَبَا جَنْدَؿٍ إِلىَ أَبِيوِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَلَِْ يَأْتِوِ أَحَدٌ مِنَ الرّْجَاؿِ إِلاَّ رَدَّهُ فيِ تِلْكَ اب٤ُدَّةِ، وَإِفْ كَافَ مُسْلِمًا »، وَجَاءَتِ اب٤ُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ، وَكَانَتْ أُـ كُلْثُوـٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِِ مُعَيْطٍ ب٩َِّنْ خَرَجَ إِلىَ رَسُوؿِ اللَّوِ يػَوْمَئِذٍ، وَىِيَ عَاتِقٌ، فَجَاءَ أَىْلُهَا يَسْأَلُوفَ النَّبيَِّ أَفْ يػُرْجِعَهَا إِلَيْهِمْ، فػَلَمْ يػُرْجِعْهَا إِلَيْهِمْ، لِمَا أَنػْزَؿَ اللَّوُ فِيهِن :ﱡﭐ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢﭐﱠ [ٓٔ]إِلىَ قػَوْلِوِ ﴿ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳﲴ ﴾ [ٓٔ].ٔ وعَنِ الْبػَرَاءِ، قَاؿَ: تػَعُدُّوفَ أَنػْتُمْ الْفَتْحَ، فػَتْحَ مَكَّةَ، وَقَدْ كَافَ فػَتْحُ مَكَّةَ فػَتْحًا، وَب٫َْنُ نػَعُدُّ الْفَتْحَ بػَيػْعَةَ الرّْضْوَافِ يػَوْـَ اب٢ُْدَيْبِيَةِ، قَاؿَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّْ ، أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةً وَاب٢ُْدَيْبِيَةُ بِئػْرٌ ، فػَنػَزَحْنَاىَا ، فػَلَمْ نػَتػْرُؾْ فِيهَا قَفْرَةً، فػَبػَلَغَ ذَلِكَ النَّبيَِّ ، فَأَتَاىَا ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِبِّىَا ، ثَُُّ دَعَا بِإِنَاءٍ فِيوِ مَاءٌ، فػَتػَوَضَّأَ، وَبََٛضْمَضَ، وَدَعَا، ثَُُّ طَبَّوُ فِيهَا، فػَتػَرَكْنَاىَا غَيػْرَ بَعِيدٍ ، ثَُُّ إِنَّوُ أَطْدَرَتػْنَا مَا شِئػْنَا ب٫َْنُ وَرِكَابػَنَا. ٕ وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: عَفِشَ النَّاسُ يػَوْـَ اب٢ُدَيْبِيَةِ، وَرَسُوؿُ اللَّوِ بػَبَْْ يَدَيْوِ رَكْوَةٌ فػَتػَوَضَّأَ مِنػْهَا، ثَُُّ أَقػْبَلَ النَّاسُ ب٫َْوَهُ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :مَا لَكُمْ؟»قَالُوا يَا رَسُوؿَ اللَّوِ لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نػَتػَوَضَّأُ بِوِ وَلاَ نَشْرَبُ، إِلاَّ مَا فيِ رَكْوَتِكَ، قَاؿَ: «فػَوَضَعَ النَّبيِ يَدَهُ فيِ الرَّكْوَةِ، فَجَ عَلَ اب٤َاءُ يػَفُورُ مِنْ بػَبِْْ أَطَابِعِوِ كَأَمْثَاؿِ العُيُوفِ »قَاؿَ: فَشَرِبػْنَا وَتػَوَضَّأْنَا، فػَقُلْتُ ب١َِابِرٍ: كَمْ كُنْتُمْ يػَوْمَئِذٍ؟ قَاؿَ: لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا، كُنَّا بَْٟسَ عَشْرَةَ مِائَةً . ٖ ٔ-- البخاري( ٕٔٔٚ). ٕ-- البخاري ( ٖٚٚ٘ و ٓ٘ٔٗ و ٔ٘ٔٗ)، وابن حباف (ٔٓٛٗ). ٖ- البخاري( ٕ٘ٔٗ) ،ومسلم ٕٚ-(ٔٙ٘ٛ)،وأبٞد(ٕٕ٘ٗٔ)، ،وابن حباف(ٕٗ٘ٙ)
عدد الصفحات ١٤١ ٕٗٔ البيان المأمول ٕٗٔ ومن صلٌئله ًوم الحدًبِة زياؤٍ ؿلى صحابخَ ومباًـتهم ؿلى آٔن ل ًفروا : عَنْ جَابِرٍ، قَاؿَ: كُنَّا يػَوْـَ اب٢ُْدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ، فػَقَاؿَ لَنَا النَّبيُِّ : "أَنػْتُمُ الْيػَوْـَ خَيػْرُ أَىْلِ الأَْرْضِ"، وقَاؿَ جَابِرٌ: "لَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ لأََرَيػْتُكُمْ مَ وْضِعَ الشَّجَرَةِ" ٔ وفي رواية ، قَاؿَ: كُنَّا يػَوْـَ اب٢ُْدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةً، فػَبَايػَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ بَْٙتَ ال شَّجَرَةِ، وَىِيَ ب٠َُرَةٌ، وَقَاؿَ: «بَايػَعْنَاهُ عَلَى أَفْ لاَ نَفِرَّ، وَلَِْ نػُبَايِعْوُ عَلَى الْمَوْتِ »ٕ و عَنِ البػَرَاءِ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: لَمَّا اعْتَمَرَ النَّبيُِّ فيِ ذِي القَعْدَةِ، فَأَبََ أَىْلُ مَكَّةَ أَفْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ، حَبٌَّ قَاضَاىُمْ عَلَى أَفْ يُقِيمَ َِّٔا ثَلبَثَةَ أَيَّاـٍ، فػَلَمَّا كَتَبُوا الكِتَابَ، كَتَبُوا: ىَذَا مَا قَاضَى عَلَيْوِ ب٧َُمَّدٌ رَسُوؿُ اللَّوِ ، قَالُوا: لاَ نُقِرُّ لَكَ َِّٔذَا، لَوْ نػَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُوؿُ اللَّوِ مَا مَنػَعْنَاؾَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ أَنْتَ ب٧َُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ، فػَقَاؿَ «أَنَا رَسُوؿُ اللَّوِ ، وَأَنَا ب٧َُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ » ، ثُُ قَاؿَ: لِعَلِيّْ بْنِ أَبِِ طَالِبٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ: «امْحُ رَسُوؿَ اللَّوِ »، قَاؿَ عَلِيّّ: لاَ وَاللَّوِ لاَ أَب٧ُْوؾَ أَبَدًا، فَأَخَذَ رَسُوؿُ اللَّوِ الكِتَابَ ، وَلَيْسَ بُْٰسِنُ يَكْتُبُ ، فَكَتَبَ: ىَذَا مَا قَا ضَى عَلَيْوِ ب٧َُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ، لاَ يُدْخِلُ مَكَّةَ السّْلبَحَ إِلاَّ السَّيْفَ فيِ القِرَابِ ، وَأَفْ لاَ بٱَْرُجَ مِنْ أَىْ لِهَا بِأَحَدٍ إِفْ أَرَادَ أَفْ يػَتْبػَعَوُ، وَأَفْ لاَ بٲَْنَعَ مِنْ أَطْحَابِوِ أَحَدًا، إِفْ أَرَادَ أَفْ يُقِيمَ َِّٔ ا. فػَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتػَوْا عَلِيِّا، فػَقَالُوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا، فػَقَدْ مَضَى الأَجَلُ، فَخَرَجَ النَّبيُِّ ، فػَتَبِعَتْوُ ابػْنَةُ بَْٞزَةَ، تػُنَادِي يَا عَمّْ يَا عَمّْ، فػَتػَنَاوَب٥ََا عَلِيّّ فَأَخَذَ بِيَدِىَا، وَقَاؿَ لِفَاطِمَةَ عَلَيػْهَا السَّلبَـُ: دُونَكِ ابػْنَةَ عَمّْكِ بََٞلَتػْهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيّّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ، قَاؿَ عَلِيّّ: أَنَا أَخَذْتػُ هَا، وَىِيَ بِنْتُ عَمّْي، وَقَاؿَ جَعْفَرٌ: ابػْنَةُ عَمّْي وَخَالَتػُهَا بَْٙبٍِ، وَقَاؿَ زَيْدٌ: ابػْ نَةُ أَخِي. فػَقَضَى َِّٔا النَّبيُِّ ب٣َِالَتِهَا، وَقَاؿَ«اب٣َالَةُ بَِٗنْزِلَةِ الأُـ»وَقَاؿَ لِعَلِي «أَنْتَ مِبِّْ وَأَنَا مِنْكَ »وَقَاؿَ ب١َِعْفَرٍ «أَشْبػَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي »، وَقَاؿَ لِزَيْدٍ «أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلاَنَا »، وَقَاؿَ عَ لِيّّ: أَلاَ تػَتػَزَوَّجُ بِنْتَ بَْٞزَةَ؟ قَاؿَ: «إِنػَّهَا ابػْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ »ٖ ٔ- البخاري ( ٗ٘ٔٗ)،ومسلم ٔٚ - (ٙ٘ٛٔ). ٕ- مسلمٚٙ - (ٙ٘ٛٔ)،وأبٞد(ٖٕٛٗٔ)،وابن حباف(٘ٚٛٗ) ٖ- البخاري( ٕٔ٘ٗ).
عدد الصفحات ١٤٢ٔ ٖٗ ٖٗٔ في شمائل الرسول ٖٗٔ من صلٌئله بىثرة مضاورثَ لٔصحابَ وآُٔي بُذَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ ب٨َْرَمَةَ، وَمَرْوَافِ بْنِ اب٢َْكَمِ يُصَدّْؽُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنػْهُمَا حَدِيثُوُ حَدِيثُ طَاحِبِوِ، قَالاَ: خَرَجَ النَّبيُِّ زَمَنَ اب٢ُْدَيْبِيَةِ فيِ بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَطْحَابِوِ، حَبٌَّ إِذَا كَانُوا بِذِي اب٢ُْلَيػْفَةِ، قػَلَّدَ رَسُوؿُ اللَّوِ وَأَشْعَرَ، ثَُُّ أَحْرَـَ بِالْعُمْرَةِ وَبػَعَثَ بػَبَْْ يَدَيْوِ عَيػْنًا لَوُ رَجُلبً مِنْ خُزَاعَةَ بٯَِيئُوُ، بَِٖبَِِ قػُرَيْشٍ، وَسَارَ رَسُوؿُ اللَّوِ ، حَبٌَّ إِذَا كَافَ بِغَدِيرِ الأَْشْفَاطِ، قَرِيبًا مِنْ عُسْفَافَ، أَتَاهُ عَيػْنُوُ اب٣ُْزَاعِيُّ، فػَقَاؿَ: إِنِّّْ تػَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ، قَدْ بََٝعُوا لَكَ الأَْحَابِيشَ، وَبََٝعُوا لَكَ بُُٝوعًا كَثِبَّةً وَىُمْ مُقَاتِلُوؾَ وَطَادُّوؾَ، عَنِ الْبػَيْتِ اب٢َْرَاـِ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ « :أَشِبُّوا عَلَيَّ أَتػَرَوْفَ أَفْ ب٭َِيلَ إِلىَ ذَرَارِيّْ ىَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَعَانُوىُمْ فػَنُصِيبػَهُمْ، فَإِفْ قػَعَدُوا قػَعَدُوا مَوْتُورِينَ ب٧َْزُونِبَْ، وَإِفْ ب٪ََوْا يَكُونُوا عُنػُقًا قَفَعَهَا اللَّوُ أَـْ تػَرَوْفَ، أَفْ نػَؤُـَّ الْبػَيْتَ، فَمَنْ طَ دَّنَا عَنْوُ قَاتػَلْنَاهُ؟ »، فػَقَاؿَ أَبُو بَكْرٍ الصّْدّْيقُ رِضْوَافُ اللَّوِ عَلَيْوِ: اللَّوُ وَرَسُ ولُوُ أَعْلَمُ يَا نَبيَِّ اللَّوِ، إِب٭ََّا جِئػْنَا مُعْتَمِرِينَ وَلَِْ ب٪َِئْ لِقِتَاؿِ أَحَدٍ وَلَكِنْ مَنْ حَاؿَ بػَيػْنػَنَا وَبػَبَْْ الْبػَيْتِ قَاتػَلْنَاهُ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ : «فػَرُوحُوا إِذَا»قَاؿَ الزُّىْرِيُّ فيِ حَدِيثِوِ، وَكَافَ أَبُو ىُرَيػْ رَةَ يػَقُوؿُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثػَرَ مُشَاوَرَةً لأَِطْحَابِوِ مِنْ رَسُوؿِ اللَّوِ . وفيو أيضًا ، قَالاَ: فػَلَمَّا فػَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الكِتَابِ، قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ لأَِطْحَابِوِ«قُومُوا فَاب٫َْرُوا ثَُُّ احْلِقُوا»، قَاؿَ: فػَوَ اللَّوِ مَا قَاـَ مِنػْهُمْ رَجُلٌ حَبٌَّ قَاؿَ ذَلِكَ ثَلبَثَ مَرَّاتٍ، فػَلَمَّا لَِْ يػَقُمْ مِنػْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُـّْ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ ب٥ََا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ، فػَقَالَتْ أُـُّ سَلَمَةَ: يَا نَبيَِّ اللَّوِ، أَ بُِٙبُّ ذَلِكَ، اخْرُجْ ثَُُّ لاَ تُ كَلّْمْ أَحَدًا مِنػْهُمْ كَلِمَةً، حَبٌَّ تػَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فػَيَحْلِقَكَ، فَخَرَجَ فػَلَمْ يُكَلّْمْ أَحَدًا مِنػْهُمْ حَبٌَّ فػَعَلَ ذَلِكَ ب٫ََرَ بُدْنَوُ، وَدَعَا حَالِقَوُ فَحَلَقَوُ، فػَلَمَّا رَأَوْ ا ذَلِكَ قَامُوا، فػَنَحَرُوا وَجَ عَلَ بػَعْضُهُمْ بَْٰلِقُ بػَعْضًا حَبٌَّ كَادَ بػَعْضُهُمْ يػَقْتُلُ بػَعْضًا غَمِّا .ٔ وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِِّ الَّذِي ذُكِرَ، وَمَا عَلِمْتُ بِوِ قَاـَ رَسُوؿُ اللَّوِ فيِ خَفِيبًا، فػَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّوَ وَأَثػْبَُ عَلَيْ وِ بَِٗا ىُوَ أَىْلُوُ، ثَُُّ قَاؿَ: «أَمَّا بػَعْدُ أَشِبُّوا عَلَيَّ فيِ أُنَاسٍ ٔ- البخاري( ٖٕٔٚ)، وأبٞد(ٕٜٛٛٔ)،وابن حباف(ٕٚٛٗ)واللفظ لو
عدد الصفحات ١٤٣ ٗٗٔ البيان المأمول ٗٗٔ أَبػَنُوا أَىْلِي، وَايمُْ اللَّوِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَىْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبػَنُوىُمْ بَِٗنْ وَاللَّوِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْوِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بػَيْبٍِ قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فيِ سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي »، فػَقَاـَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فػَقَاؿَ: ائْذَفْ لِِ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ أَفْ نَضْرِبَ أَعْنَاقػَهُمْ،..."اب٢ديث ٔ كَمَا شَاوَرَىُمْ يػَوْـَ بَدْرٍ فيِ الذَّىَابِ إِلىَ الْعِبِّ، فعَنْ أَنَسٍ، أَ فَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ شَاوَرَ حِبَْ بػَلَغَوُ إِقػْبَاؿُ أَبِِ سُفْيَافَ، قَاؿَ: فػَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَعْرَضَ عَنْوُ، ثَُُّ تَكَلَّمَ عُمَرُ، فَأَعْرَضَ عَنْوُ، فػَقَ اـَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، فػَقَاؿَ: إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ؟ وَالَّذِي نػَفْ سِي بِيَدِهِ، لَوْ أَمَرْتػَنَا أَفْ ب٬ُِيضَهَا الْبَحْرَ لأََخَضْنَاىَا، وَلَوْ أَمَرْتػَنَا أَفْ نَضْرِبَ أَكْبَادَىَا إِلىَ بػَرْؾِ الْغِمَادِ لَفَعَلْنَا، قَاؿَ: فػَنَدَبَ رَسُوؿُ ا﵁ِ النَّاسَ، فَانْفَلَقُوا حَبٌَّ نػَزَلُوا بَدْرًا،..."اب٢ديث ٕ وشاور أيضًا أبِ بكر وعمر رضي ا﵁ عنهما في شأف أسارى بدر ،حَدَّثَبِِ عَبْدُ ا﵁ِ بْنُ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: حَدَّثَبِِ عُمَرُ بْنُ اب٣َْفَّابِ، قَاؿَ: لَمَّا كَافَ يػَوْـُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُوؿُ ا﵁ِ إِلىَ الْمُشْرِكِبَْ وَىُمْ أَلْفٌ، وَأَطْحَابُوُ ثَلبَثُ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلبً، فَاسْتػَقْبَلَ نَبيُِّ ا﵁ِ الْقِبػْلَةَ، ثَُُّ مَدَّ يَدَيْوِ، فَجَعَلَ يػَهْتِفُ بِرَبّْوِ: «اللهُمَّ أَب٪ِْزْ لِِ مَا وَعَدْتَبِِ، اللهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَبِِ، اللهُمَّ إِفْ تػُهْلِكْ ىَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَىْلِ الإِْسْلبَ ـِ لاَ تػُعْبَدْ فيِ الأَْرْضِ »، فَمَا زَاؿَ يػَهْتِفُ بِرَبّْوِ، مَادِّا يَدَيْوِ مُسْتػَقْبِلَ الْقِبػْلَةِ، حَبٌَّ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبػَيْوِ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، فَأَلْقَاهُ عَ لَى مَنْكِبػَيْوِ، ثَُُّ الْتػَزَمَوُ مِنْ وَرَائِوِ ، وَقَاؿَ: يَا نَبيَِّ ا﵁ِ، كَفَاؾَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ، فَإِنَّوُ سَيػُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَؾَ، فَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ: ﱡﭐﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌﱠ[ٜ] عَباسٍ، قَاؿَ: بػَيػْنَمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِبَْ يػَوْمَئِذٍ يَشْتَدُّ فيِ أَثَرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِبَْ أَمَامَوُ، إِذْ ب٠َِ عَ ضَرْبَةً بِالسَّوْطِ فػَوْقَوُ وَطَوْتَ الْفَارِسِ يػَقُوؿُ: أَقْدِـْ حَيػْزُوـُ، فػَنَظَرَ إِلىَ الْمُشْرِؾِ أَمَامَوُ فَخَرَّ مُ سْتػَلْقِيًا، فػَنَظَرَ إِلَيْوِ فَإِذَا ىُوَ قَدْ خُفِمَ أَنػْفُوُ، وَشُقَّ وَجْهُوُ، كَضَرْبَةِ السَّوْطِ فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَ بَْٝعُ، فَجَاءَ الأَْنْصَارِيُّ، فَحَدَّثَ بِذَلِكَ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، فػَقَاؿَ«طَدَقْتَ، ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَ ةِ »، فػَقَتػَلُوا يػَوْمَئِذٍ سَبْعِبَْ، وَأَسَرُوا سَبْعِبَْ، قَاؿَ أَبُو زُمَيْلٍ، قَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فػَلَمَّا أَسَرُوا الأُْسَارَى، قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ لأَِبِِ بَكْرٍ، وَعُمَرَ «مَا تػَرَوْفَ فيِ ىَؤُلاَءِ الأُْسَارَى؟ »فػَقَاؿَ أَبُو ٔ- البخاري ( ٚ٘ٚٗ)،ومسلم ٛ٘ - (ٕٓٚٚ) ٕ-مسلم ٖٛ- (ٜٚٚٔ)،وأبٞد(ٜٕٖٙٔ)، وأبو داود(ٕٔٛٙ)، وابن حباف(ٕٕٚٗ).
عدد الصفحات ١٤٤ٔ ٘ٗ ٘ٗٔ في شمائل الرسول ٘ٗٔ بَكْرٍ: يَا نَبيَِّ ا﵁ِ، ىُمْ بػَنُو الْعَمّْ وَالْعَشِبَّةِ، أَرَى أَفْ تَأْخُذَ مِنػْهُمْ فِدْيَةً فػَتَكُوفُ لَنَا قػُوَّةً عَلَى الْكُفَّارِ، فػَعَسَى ا﵁ُ أَفْ يػَهْدِيػَهُمْ لِلئِْسْلبَـِ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :مَا تػَرَى يَا ابْنَ اب٣َْفَّابِ؟ » قػُلْتُ: لاَ وَا﵁ِ يَ ا رَسُوؿَ ا﵁ِ، مَا أَرَى الَّذِي رَأَى أَبُو بَكْرٍ، وَلَكِبِّْ أَرَى أَفْ بَُٛكّْنَّا فػَنَضْرِبَ أَعْنَاقػَهُمْ، فػَتُمَكّْنَ عَلِيِّا مِنْ عَقِيلٍ فػَيَضْرِبَ عُنػُقَوُ، وَبَُٛكّْبِّْ مِنْ فُلبَفٍ نَسِيبًا لِعُمَرَ، فَأَضْرِبَ عُنػُقَوُ، فَإِفَّ ىَؤُلاَءِ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَطَنَادِيدُىَا، فػَهَوِيَ رَسُوؿُ ا﵁ِ مَا قَاؿَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَِْ يػَهْوَ مَا قػُلْتُ، فػَلَمَّا كَافَ مِنَ الْغَدِ جِئْتُ، فَإِذَا رَسُوؿُ ا﵁ِ وَأَبُو بَكْرٍ قَاعِدَيْنِ يػَبْكِيَافِ، قػُلْتُ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، أَخْبِِْنِِّ مِنْ أَيّْ شَيْءٍ تػَبْكِي أَنْتَ وَطَاحِبُكَ؟ فَإِفْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ، وَإِفْ لَِْ أَجِدْ بُكَاءً تػَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " أَبْكِي لِلَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَطْحَابُكَ مِنْ أَخْذِىِمِ الْفِدَاءَ، لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَ ابػُهُمْ أَدْنََّ مِنْ ىَذِهِ الشَّجَرَةِ - شَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْ نَبيِّْ ا﵁ِ - وَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَل ﱡﭐ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴﲵﭐ ﱠ[ٚٙ]ﱡﭐ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐﳑ ﱠ[ٜٙ] الْغَنِيمَةَ ب٥َُمْٔ ﭐ وَشَاوَرَ النَّ بيُِّ أَطْحَابَوُ يػَوْـَ أُحُدٍ فيِ اب٤ُقَاـِ وَاب٣ُرُوجِ، فػَرَأَوْا لَوُ اب٣ُرُوجَ، فػَلَمَّا لَبِسَ لأَْمَتَوُ وَعَزَـَ ، قَالُوا: أَقِمْ، فػَلَمْ بٲَِلْ إِلَيْهِمْ بػَعْدَ العَزْـِ، وَقَاؿَ: «لاَ يػَنْبَغِي لِنَبيٍِّ يػَلْبَسُ لأَْمَتَوُ فػَيَضَعُهَا حَ بَْٰكُمَ اللَّوُ »وَشَاوَرَ عَلِيِّا، وَأُسَامَةَ فِيمَا رَمَى بِوِ أَىْلُ الإِفْكِ عَائِشَةَ ، فَسَمِعَ مِنػْهُمَا ، حَبٌَّ نػَزَؿَ القُرْآفُ، فَجَلَدَ الرَّامِبَْ، وَلَِْ يػَلْتَفِتْ إِلىَ تػَنَازُعِهِمْ، وَلَكِنْ حَكَمَ بَِٗا أَمَرَهُ اللَّوُ ، عَنْ جَابِ رِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، قَاؿَ: " رَأَيْتُ كَأَنِّّْ فيِ دِرْعٍ حَصِينَةٍ، وَرَأَيْتُ بػَقَرًا مُنَحَّرَةً، فَأَوَّلْتُ أَف الدّْرْعَ اب٢َْصِينَةَ الْمَدِينَةُ، وَأَفَّ الْبػَقَرَ نػَفَرٌ، وَا﵁ِ خَيػْرٌ "، قَاؿَ: فػَقَاؿَ لأَِطْحَابِوِ: " لَوْ أَنَّا أَقَمْنَا بِالْمَدِينَةِ فَإِفْ دَخَلُوا عَلَيػْنَا فِيهَا قَاتػَلْنَاىُمْ "، فػَقَالَوا: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ ، وَا﵁ِ مَا دُخِلَ عَلَيػْنَا فِيهَا فيِ اب١َْاىِلِيَّةِ، فَكَيْفَ يُدْخَلُ عَلَيػْنَا فِيهَا فيِ الإِْسْلبَـِ؟ - قَاؿَ عَفَّافُ فيِ حَدِ يثِوِ: فػَقَاؿَ: " شَأْنَكُمْ إِذًا " - قَاؿَ: فػَلَبِسَ لأَْمَتَوُ، قَاؿَ: فػَقَالَتِ الأَْنْصَارُ: رَدَدْنَا عَلَى رَسُوؿِ ا﵁ِ رَأْيَوُ، فَجَاءُوا ، ٔ- رواه مسلم ٛ٘ - (ٖٙٚٔ)،وأبٞد(ٕٛٓ)،والبَمذي(ٖٔٛٓ)، وابن حباف (ٖٜٚٗ)
عدد الصفحات ١٤٥ ٙٗٔ البيان المأمول ٙٗٔ فػَقَالَوا: يَا نَبيَِّ ا﵁ِ، شَأْنَكَ إِذًا ، فػَقَاؿَ: " إِنَّوُ لَيْسَ لِنَبيٍِّ إِذَا لَبِسَ لأَْمَتَ وُ أَفْ يَضَعَهَا حَبٌَّ يػُقَاتِلَ "ٔ ومن صلٌئله بـد المضاورة آٔن ل ًخلدم آٔحد بين ًدًَ فاؿ تعالى:" ﱡﭐ ﲎ ﲏ ﲐ ﱠ [ٖٛ]ﱡﭐ ﱝ ﱞ ﱟﱠﱠ [ٜ٘ٔ« ]وَأَفَّ اب٤ُشَاوَرَةَ قػَبْلَ العَزْـِ وَالتَّبػَبُِّْ لِقَوْلِوِ»ﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥﱦ ﱠ [ٜ٘ٔ] «فَإِذَا عَزَـَ الرَّسُوؿُ لَِْ يَكُنْ لِبَشَرٍ التػَّقَدُّـُ عَلَى اللَّوِ وَرَسُولِوِ»ٕﭐ ما جاء من صلٌئله بخفضَي مدًًذَ ومسجدٍ: عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلاَّ كِتَابُ اللَّوِ، وَىَذِهِ الصَّحِيفَةُ عَنِ النَّ بيِّْ : " اب٤َدِينَةُ حَرَـٌ، مَا بػَبَْْ عَائِرٍ إِلىَ كَذَا، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى ب٧ُْدِثًا، فػَعَلَيْوِ لَعْنَةُ اللَّوِ وَاب٤َلبَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَبَْٝعِبَْ، لاَ يػُقْبَلُ مِنْوُ طَرْؼٌ وَلاَ عَدْؿٌ، وَقَاؿَ: ذِمَّةُ اب٤ُسْلِمِبَْ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فػَعَلَيْوِ لَعْنَةُ اللَّوِ وَاب٤َلبَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَبَْٝعِبَْ، لاَ يػُقْبَلُ مِنْوُ طَرْؼٌ، وَلاَ عَدْ ؿٌ، وَمَنْ تػَوَلىَّ قػَوْمًا بِغَبِّْ إِذْفِ مَوَالِيوِ، فػَعَلَيْوِ لَعْنَةُ اللَّوِ وَاب٤َلبَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَ بَْٝعِبَْ، لاَ يػُقْبَلُ مِنْوُ طَرْؼٌ، وَلاَ عَدْؿٌ " اقَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّوِ: " عَدْؿٌ: فِدَاءٌ " ٖ وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، عَنِ النَّبيِّْ ، قَاؿَ«اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بَِٗكَّةَ مِنَ البػَرَكَةِ »ٗ ٔ- رواه أبٞد(ٚٛٚٗٔ) وقاؿ شعيب الأرنؤوط: طحيح لغبّه، وىذا إسناد على شرط مسلم ،وانظر" الصحيحة"(ٓٓٔٔ). ٕ - رواه الْبُخَارِيُّ معلقًا (جٜصٕٔٔ). ٖ-البخاري ( ٓٚٛٔ) ،ومسلمٚٙٗ - (ٖٓٚٔ)،وأبٞد(٘ٔٙ)،وأبو داود(ٖٕٗٓ)،والبَمذي(ٕٕٚٔ)،وابن حباف(ٖٚٔٚ) ٗ- البخاري( ٘ٛٛٔ) ،ومسلمٙٙٗ - (ٜٖٙٔ)،وأبٞد(ٕٕ٘ٗٔ).
عدد الصفحات ١٤٦ٔ ٚٗ ٚٗٔ في شمائل الرسول ٚٗٔ و عَ نْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، عَنِ النَّبيِّْ « :أَفَّ إِبػْرَاىِيمَ حَرَّـَ مَكَّةَ وَدَعَا ب٥ََا، وَحَرَّمْتُ اب٤َدِينَةَ كَمَا حَرَّـَ إِبػْرَاىِيمُ مَكَّةَ، وَدَعَوْتُ ب٥ََا فيِ مُدّْىَا وَطَاعِهَا مِثْلَ مَا دَعَا إِبػْرَا ىِيمُ عَ لَيْوِ السَّلبَـُ لِمَكَّةَ »ٔ وفي رواية مسلم "إِفَّ إِبػْرَاىِيمَ حَرَّـَ مَكَّةَ وَدَعَا لأَِىْلِهَا، وَإِنِّّْ حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّـَ إِبػْرَا ىِيمُ مَكَّةَ، وَإِنِّّْ دَعَوْتُ فيِ طَاعِهَا وَمُدّْىَا بِِٗثػْلَيْ مَا دَعَا بِوِ إِبػْرَاىِيمُ لأَِ ىْلِ مَكَّةَ". و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ ،«عَلَى أَنػْقَابِ اب٤َدِينَةِ مَلبَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الفَّاعُوفُ، وَلاَ الدَّجَّاؿُ »ٕ و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبيِّْ ،قَاؿَ: «اب٤َدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّاؿُ، فػَيَجِدُ اب٤َلبَئِكَةَ بَْٰرُسُونػَهَا، فَلبَ يػَقْرَبػُهَا الدَّجَّاؿُ »قَاؿَ«وَلاَ الفَّاعُوفُ إِفْ شَاءَ اللَّوُ»ٖ و عَنْ أَبِِ بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، عَنِ النَّبيِّْ ، قَاؿَ«لاَ يَدْخُلُ اب٤َدِينَةَ رُعْبُ اب٤َسِيحِ الد جَّاؿِ، ب٥ََا يػَوْمَئِذٍ سَبػْعَةُ أَبػْوَابٍ، عَلَى كُلّْ بَابٍ مَلَكَافِ »ٗ و عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَىِيَ وَبِيئَةٌ، فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ، وَاشْتَكَى بِلبَؿٌ، فػَلَمَّا رَأَى رَسُوؿُ ا﵁ِ شَكْوَى أَطْحَابِوِ، قَاؿَ: "اللهُم حَبّْبْ إِلَيػْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَطَحّْحْهَا، وَبَارِؾْ لَنَا فيِ طَاعِهَا وَمُدّْىَا، وَحَوّْؿْ بَُّٞاىَا إِلىَ اب١ُْحْفَةِ". ٘ و عَنْ أَبِِ سَعِيدٍ، مَوْلىَ الْمَهْرِيّْ ، أَنَّوُ أَطَابػَهُمْ بِالْمَدِينَةِ جَهْدٌ وَشِ دَّةٌ، وَأَنَّوُ أَتَى أَبَا سَعِيدٍ اب٣ُْدْرِيَّ، فػَقَاؿَ لَوُ: إِنِّّْ كَثِبُّ الْعِيَاؿِ، وَقَدْ أَطَابػَتػْنَا شِدَّةٌ، فَأَرَدْتُ أَفْ أَنػْقُلَ عِيَالِِ إِلىَ بػَ عْضِ الرّْيفِ ، فػَقَاؿَ أَبُو سَعِيدٍ: لاَ تػَفْعَلْ، الْزَـِ الْمَدِينَةَ ، فَإِنَّا خَرَجْنَ ا مَعَ نَبيِّْ ا﵁ِ - أَظُنُّ أَنَّوُ قَاؿَ - حَبٌَّ قَدِمْنَا عُسْفَافَ، فَأَقَاـَ َِّٔا لَيَالَِِ، فػَقَاؿَ النَّاسُ: وَا﵁ِ مَا ب٫َْنُ ىَا ىُنَا فيِ شَيْءٍ، وَإِفَّ عِيَ الَنَا ٔ-البخاري( ٜٕٕٔ) ،ومسلمٗ٘ٗ - (ٖٓٙٔ)،وأبٞد(ٙٗٗٙٔ). ٕ- البخاري( ٓٛٛٔ)،ومسلم ٘ٛٗ - (ٜٖٚٔ)،وأبٞد(ٖٕٗٚ) ٖ-البخاري ( ٖٗٔٚ)،و البَمذي(ٕٕٕٗ). ٗ-رواه البخاري( ٜٚٛٔ)،وأبٞد(ٕٔٗٗٓ)،وابن حباف(ٖٖٔٚ). ٘-البخاري ( ٕٖٚٙ)،ومسلم ٓٛٗ - (ٖٙٚٔ) ، وأبٞد(ٕٕٛٛٗ)
عدد الصفحات ١٤٧ ٛٗٔ البيان المأمول ٛٗٔ ب٣َُلُوؼٌ مَا نَأْمَنُ عَلَيْهِمْ، فػَبػَلَغَ ذَلِكَ النَّبيَِّ ، فػَقَاؿَ "مَا ىَذَا الَّذِي بػَلَغَبِِ مِنْ حَدِيثِكُمْ؟ " - مَا أَدْرِي كَيْفَ قَاؿَ - "وَالَّذِي أَحْلِفُ بِوِ - أَوْ وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ - لَقَدْ بٮََمْتُ - أَوْ إِفْ شِئْتُمْ لاَ أَدْرِي أَيػَّتػَهُمَا قَاؿَ - لآَمُرَفَّ بِنَاقَبٍِ تػُرْحَلُ، ثَُُّ لاَ أَحُ لُّ ب٥ََا عُقْدَةً حَبٌَّ أَقْدَـَ الْمَدِينَةَ"، وَقَاؿَ: "اللهُمَّ إِفَّ إِبػْرَاىِيمَ حَرَّـَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا، وَإِنِّّْ حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا مَا بػَبَْْ مَأْزِمَيػْهَا، أَفْ لاَ يػُهْرَاؽَ فِيهَا دَـٌ، وَلاَ بُْٰمَلَ فِيهَا سِلبَحٌ لِ قِتَاؿٍ، وَلاَ بُْٚبَطَ فِيهَا شَجَرَةٌ إِلاَّ لِعَلْفٍ، اللهُمَّ بَارِؾْ لَنَا فيِ مَدِينَتِنَا، اللهُمَّ بَارِؾْ لَنَا فيِ طَاعِنَا، اللهُمَّ بَارِؾْ لَنَا فيِ مُدّْنَا، اللهُمَّ بَ ارِؾْ لَنَا فيِ طَاعِنَا، اللهُمَّ بَارِؾْ لَنَا فيِ مُدّْنَا، اللهُمَّ بَ ارِؾْ لَنَا فيِ مَدِينَتِنَا، اللهُمَّ اجْعَلْ مَعَ الْبػَرَكَةِ بػَرَكَتػَبِْْ، وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنَ الْمَدِينَةِ شِعْبٌ، وَلاَ نػَقْبٌ إِلاَّ عَلَيْوِ مَلَكَافِ بَْٰرُسَانهَِا حَبٌَّ تػَقْدَ مُوا إِلَيػْهَا"، ثَُُّ قَاؿَ لِلنَّاسِ: "ارْبَِٙلُوا "، فَارْبََٙلْنَا، فَأَقػْبػَلْنَا إِلىَ الْمَدِينَةِ،...". ٔ و عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، جَاءَ أَعْرَابِِّّ النَّبيَِّ ، فػَبَايػَعَوُ عَلَى الإِسْلبَـِ ، فَجَاءَ مِنَ الغَدِ ب٧َْمُومًا ، فػَقَاؿَ: أَقِلْبِِ ، فَأَبََ ثَلبَثَ مِرَارٍ ، فػَقَاؿَ: «اب٤َدِينَةُ كَالكِبِّ تػَنْفِي خَبَثػَهَا وَيػَنْصَعُ طَيّْبػُهَا»ٕ و عَنْ سُفْيَافَ بْنِ أَبِِ زُىَبٍّْ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، أَنَّوُ قَاؿَ: ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ ، يػَقُوؿُ«تػُفْتَحُ اليَمَنُ، فػَيَأْتيِ قػَوْـٌ يُبِسُّوفَ، فػَيَتَحَمَّلُوفَ بِأَىْلِهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَاب٤َدِينَةُ خَيػْرٌ ب٥َُمْ لَوْ كَانُوا يػَعْلَمُوفَ، وَتػُفْتَحُ الشَّأْـُ، فػَيَأْتيِ قػَوْـٌ يُبِسُّوفَ، فػَيَتَحَمَّلُوفَ بِأَىْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَاب٤َدِينَ ةُ خَيػْرٌ ب٥َُمْ لَوْ كَانُوا يػَعْلَمُوفَ، وَتػُفْتَحُ العِرَاؽُ، فػَيَأْتيِ قػَوْـٌ يُبِسُّوفَ، فػَيَتَحَمَّلُوفَ بِأَىْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَاب٤َدِينَةُ خَيػْرٌ ب٥َُمْ لَوْ كَانُوا يػَعْلَمُوفَ »ٖ ٔ- مسلم ٘ٚٗ - (ٖٗٚٔ). ٕ-البخاري( ٖٛٛٔ)،ومسلم ٜٛٗ - (ٖٖٛٔ)،وأبٞد(ٕٚٔ٘ٔ)،والبَمذي(ٕٜٖٓ)،والنسائي (٘ٛٔٗ)،وابن حباف(ٖٖ٘ٚ). [مى وىي اب٤رض مع السخونة. (أقلبِ) من الإقالة وىي فسخ ما أبرـ من عقد أو عهد. (تنفي خبثها) بٚرج أشرار الناس منها. (ينصع طيبها) من النصوع وىو اب٣لوص والناطع اب٣الص واب٤عبُ يفيب ىواؤىا وينظف ب٤ن رغب بالسكبُ فيها . ٖ- البخاري( ٘ٚٛٔ)،ومسلمٜٙٗ - (ٖٛٛٔ)،وأبٞد(ٜٕ٘ٔٔ)،وابن حباف(ٖٚٙٙ).
عدد الصفحات ١٤٨ٔ ٜٗ ٜٗٔ في شمائل الرسول ٜٗٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ،قَاؿَ: " يَأْتيِ عَلَى النَّاسِ زَمَافٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمّْوِ وَقَرِيبَ وُ: ىَلُمَّ إِلىَ الرَّخَاءِ، ىَلُمَّ إِلىَ الرَّخَاءِ، وَالْمَدِينَةُ خَيػْرٌ ب٥َُمْ لَوْ كَانُوا يػَعْلَمُوفَ، وَالَّذِي نػَفْ سِي بِيَدِهِ، لاَ بٱَْرُجُ مِنػْهُمْ أَحَدٌ رَغْبَةً عَنػْهَا إِلاَّ أَخْلَفَ ا﵁ُ فِيهَا خَيػْرًا مِنْوُ، أَلاَ إِفَّ الْمَدِينَةَ كَ الْكِبِّ، بُْٚرِجُ اب٣َْبِيثَ، لاَ تػَقُوـُ السَّاعَةُ حَبٌَّ تػَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَىَا، كَمَا يػَنْفِي الْكِبُّ خَبَثَ اب٢َْدِيدِ " ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ،قَاؿَ: "لاَ يَصْبُِِ عَلَى لأَْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتهَِا أَحَ دٌ مِنْ أُمَّبٍِ، إِلاَّ كُنْتُ لَوُ شَفِيعًا يػَوْـَ الْقِيَامَةِ أَوْ شَهِيدًا". ٕ و عَنْ أَبِِ عَبْدِ ا﵁ِ الْقَرَّاظِ، أَنَّوُ قَاؿَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِِ ىُرَيػْرَةَ أَنَّوُ قَاؿَ: قَاؿَ أَبُو الْقَاسِمِ « :مَنْ أَرَادَ أَىْلَ ىَذِهِ الْبػَلْدَةِ بِسُو ءٍ - يػَعْبِِ الْمَدِينَةَ - أَذَابَوُ ا﵁ُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فيِ الْمَاءِ »ٖ وعَنْ بَُٰنَّسَ، مَوْلىَ الزُّبػَبِّْ، أَخْبػَرَهُ أَنَّوُ كَافَ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ عُمَرَ فيِ الْفِتػْنَةِ، فَأَ تػَتْوُ مَوْلاَةٌ لَوُ تُسَلّْمُ عَلَيْوِ، فػَقَالَ تْ: إِنِّّْ أَرَدْتُ اب٣ُْرُوجَ، يَا أَبَا عَبْدِ الرَّبَْٞنِ، اشْتَدَّ عَلَيػْنَا الزَّمَافُ، فػَقَاؿَ ب٥ََا عَبْدُ ا﵁ِ: اقػْعُدِي لَكَاعِ، فَإِنِّّْ ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، يػَقُوؿُ: "لاَ يَصْبُِِ عَلَى لأَْوَائِهَا وَشِدَّتهَِا أَحَدٌ، إِلاَّ كُنْتُ لَوُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يػَوْـَ الْقِيَامَةِ" ٗ و عَنْ بَْٰبَٓ بْنِ سَعِيدٍ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ أَبَا اب٢ُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ، يػَقُوؿُ: ب٠َِعْتُ أَبَا ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، يػَقُوؿُ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ القُرَى، يػَقُولُوفَ يػَثْرِبُ، وَىِيَ اب٤َدِينَةُ، تػَنْفِي النَّاسَ كَمَا يػَنْفِي الكِبُّ خَبَثَ اب٢َدِيدِ »٘ و عَنْ جَابِرِ بْنِ ب٠َُرَةَ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ ،يػَقُوؿُ: "إِفَّ ا﵁َ تػَعَالىَ ب٠ََّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ" .ٙ ٔ- مسلم ٚٛٗ - (ٖٔٛٔ)،وابن حباف(ٖٖٗٚ). ٕ- مسلم ٗٛٗ - (ٖٛٚٔ)،وأبٞد(٘ٙٛٚ)،والبَمذي(ٕٜٖٗ)ػوابن حباف(ٖٓٗٚ). ٖ- مسلمٕٜٗ - (ٖٙٛٔ). ٗ-مسلم ٕٛٗ - (ٖٚٚٔ)،،وأبٞد(ٖٜ٘٘)،والبَمذي(ٜٖٛٔ). ٘-البخاري( ٔٚٛٔ)،ومسلمٛٛٗ - (ٕٖٛٔ)،وأبٞد(ٕٖٕٚ)،وابن حباف(ٖٕٖٚ). ٙ-مسلم (ٜٔٗ - (ٖ٘ٛٔ)،وأبٞد(ٕٚٛٛٓ)،وابن حباف(ٕٖٙٚ).
عدد الصفحات ١٤٩ ٓ٘ٔ البيان المأمول ٓ٘ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَ ضِيَ اللَّوُ عَنْوُ: أَفَّ النَّبيَِّ قَاؿَ«طَلبَةٌ فيِ مَسْجِدِي ىَذَا خَيػْرٌ مِنْ أَلْفِ طَلبَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ اب٤َسْجِدَ اب٢َرَاـَ ».ٔ و عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّْ ،قَاؿَ: «طَلبَةٌ فيِ مَسْجِدِي ىَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ طَلبَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ اب٢َْرَاـَ ».ٕ و عَنْ بَُٞيْدٍ اب٣َْرَّاطِ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّبَْٞنِ، قَاؿَ: مَرَّ بِِ عَبْدُ الرَّبَْٞنِ بْنُ أَ بِِ سَعِيدٍ اب٣ُْدْرِيّْ، قَاؿَ: قػُلْتُ لَوُ: كَيْفَ ب٠َِعْتَ أَبَاؾَ يَذْكُرُ فيِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسّْسَ عَلَى التػَّقْوَى؟ قَاؿَ: قَاؿَ أَبِِ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُوؿِ ا﵁ِ فيِ بػَيْتِ بػَعْضِ نِسَائِوِ، فػَقُلْتُ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِي أُسّْسَ عَلَى التػَّقْوَى؟ قَاؿَ: فَأَخَذَ كَفِّا مِنْ حَصْبَاءَ، فَضَ رَبَ بِوِ الأَْرْضَ، ثَُُّ قَاؿَ: «ىُوَ مَسْجِدُكُمْ ىَذَا »لِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، قَاؿَ: فػَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنِّّْ ب٠َِعْتُ أَبَاؾَ ىَكَذَا يَذْكُرُهُ. ٖ و عَنْ إِبػْرَاىِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّوُ قَاؿَ: إِفَّ امْرَأَةً اشْتَكَتْ شَكْوَى، فػَقَالَتْ: لَئِنْ شَفَانِِّ اللَّوُ، لأََخْرُجَنَّ، فَلؤَُطَلّْبََّْ فيِ بػَيْتِ الْمَقْدِسِ، فػَبَِِأَتْ، فػَتَجَهَّزَتْ تُرِيدُ اب٣ُْرُوجَ ، فَجَاءَتْ مَيْمُونَةَ، زَوْجَ النَّبيِّْ تُسَلّْمُ عَلَيػْهَا، فَأَخْبػَرَتػْهَا ذَلِكَ، فػَقَالَتْ اجْلِسِي، فَكُلِي مَا طَنػَعْتُ، وَطَلّْي فيِ مَسْجِدِ الرَّسُوؿِ ، فَإِنِّّْ ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ يػَقُوؿُ«طَلبَةٌ فِيوِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ طَلبَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إِلاَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ »ٗ و عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ، عَ نْ رَسُوؿِ ا﵁ِ أَنَّوُ قَاؿَ: " إِفَّ خَيػْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْوِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي ىَذَا، وَالْبػَيْتُ الْعَتِيقُ " . ٘ ٔ-مسلمٙٓ٘ - (ٜٖٗٔ)،وابن ماجة(ٗٓٗٔ). ٕ-مسلمٜٓ٘ - (ٜٖ٘ٔ)،والنسائي(ٜٕٚٛ)،وابن ماجة(٘ٓٗٔ). ٖ-رواه مسلمٗٔ٘ - (ٜٖٛٔ). ٗ-رواه مسلم ٓٔ٘ -(ٜٖٙٔ) ، غبّ أف البخاري في "التاريخ الكببّ" ٔ/ٖٖٓ قاؿ: ولا يصحُّ فيو ابن عباس.،وأبٞد(ٕٕٙٛٙ)،والنسائي(ٜٔٙ)ب٨تصرًا دوف ذكر القصة ، ٘- رواه أبٞد(ٕٛٚٗٔ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: طحيح على شرط مسلم ، وابن حباف( ٙٔٙٔ) وطححو الألبانِّ في «الصحيحة»ٛٗٙٔ).
عدد الصفحات ١٥٠ٔ ٔ٘ ٔ٘ٔ في شمائل الرسول ٔ٘ٔ صلٌئله بأٔن جُـي ما بين بُذَ ومٌبرٍ روضة من رياض الجية عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِّّْ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ،قَاؿَ: «مَا بػَبَْْ بػَيْبٍِ وَمِنْبَِِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ اب١َْنَّةِ »ٔ وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ،قَاؿَ: «مَا بػَبَْْ بػَيْبٍِ وَمِنْبَِِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ اب١َْنَّةِ، وَمِنْبَِِي عَلَى حَوْضِي»ٕ وعَنْ سَهْلٍ أَنَّوُ: ب٠َِعَ رَسُوؿَ ا﵁ِ ،يػَقُوؿُ: " مِنْبَِِي عَلَى تػُرْعَةٍ مِنْ تػُرَعِ اب١َْنَّةِ " فػَقُلْتُ: لَوُ مَا التػُّرْعَةُ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ؟ قَاؿَ: الْبَابُ. 3 وَالْمُرَادُ بِتَسْمِيَةِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ رَوْضَةً أَفَّ تِلْكَ الْبػُقْعَةَ تػُنػْقَلُ إِلىَ اب١َْن ةِ فػَتَكُوفُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِهَا أَوْ أَنَّوُ عَلَى الْمَجَازِ لِكَوْفِ الْعِبَادَةِ فِيوِ تػَئُوؿُ إِلىَ دُخُوؿِ الْعَابِدِ رَوْضَةَ اب١َْنَّةِ وَىَذَا فِيوِ نَظَرٌ إِذْ لاَ اخْتِصَاصَ لِذَلِكَ بِتِلْكَ الْبػُقْعَةِ وَاب٣َْبػَرُ مَسُوؽٌ لِمَزِيدِ شَرَؼِ تِلْكَ الْبػُقْعَةِ عَلَى غَبِّْىَا وَقِيلَ فِيوِ تَشْبِيوٌ ب٧َْذُوؼُ الأَْدَاةِ أَيْ ىُوَ كَرَوْضَةٍ لأَِفَّ مَنْ يػَقْعُدُ فِيهَا مِنَ الْمَلبَئِكَةِ وَمُؤْمِبِِ الإِْنْسِ وَ اب١ِْنّْ يُكْثِرُوفَ الذّْكْرَ وَسَائِرَ أَنػْوَاعِ الْعِبَادَةِ وَقَاؿَ اب٣َْفَّا بُِِّ الْمُرَادُ مِنْ ىَذَا اب٢َْدِيثِ التػَّرْغِيبُ فيِ سُكْبَُ الْمَدِينَةِ وَأَفَّ مَنْ لاَزَـَ ذِكْرَ اللَّوِ فيِ مَسْجِدِىَا آؿَ بِوِ إِلىَ رَوْضَةِ اب١َْنَّةِ وَسُقِيَ يػَوْـَ الْقِيَامَ ةِ مِنَ اب٢َْوْضِ من صلٌئله بدلئي هبوثَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ ا للَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: بػَلَغَ عَبْدَ اللَّوِ بْنَ سَلبَـٍ مَقْدَـُ رَسُوؿِ اللَّوِ اب٤َدِينَةَ فَأَتَاهُ، فػَقَاؿَ: إِنِّّْ سَائِلُكَ عَنْ ثَلبَثٍ لاَ يػَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ نَبيِّّ ، قَاؿَ: مَا أَوَّؿُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ ، وَمَا أَوَّؿُ طَعَاـٍ يَأْكُلُوُ أَىْلُ اب١َنَّةِ؟ ، وَمِنْ أَيّْ شَيْءٍ يػَنْزِعُ الوَلَدُ إِلىَ أَبِيوِ؟ ، وَمِنْ أَيّْ شَيْءٍ يػَنْزِعُ إِلىَ أَخْوَالِوِ؟ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ :«خَبػَّرَنِِّ ِِّٔنَّ آنِفًا جِبِِْيلُ »،قَاؿَ: فػَقَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ ذَاؾَ عَدُوُّ اليػَهُودِ مِنَ اب٤َ لبَئِكَةِ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : " أَمَّا أَوَّؿُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فػَنَارٌ بَْٙشُرُ النَّاسَ مِنَ اب٤َشْرِؽِ إِلىَ اب٤َغْرِبِ، وَأَمَّا أَوَّؿُ طَعَاـٍ يَأْكُلُوُ أَىْلُ اب١َنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ، وَأَمَّا الشَّبَوُ فيِ الوَلَدِ: ٔ - البخاري ( ٜ٘ٔٔ)،ومسلم ٓٓ٘ - (ٜٖٔٔ)،وأبٞد (ٖ٘ٗٙٔ)،والنسائي (ٜ٘ٙ). ٕ - البخاري ( ٖٖ٘ٚ) ، و مسلم (ٕٓ٘ - (ٜٖٔٔ)،وأبٞد (ٖٕٕٚ)،والبَمذي (ٜٖٙٔ)،وابن حباف (ٖٓ٘ٚ). ٖ - رواه أبٞد في " اب٤سند " (ٕٕٔٗٛ) وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده طحيح على شرط الشيخبْ، والفبِانِّ في "الكببّ" (ٜٚٚ٘) وانظر طَحِيح اب١َْامِع ( ٕٔٙٙ) ، و"الصَّحِيحَة " ( ٖٖٕٙ).
عدد الصفحات ١٥١