المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البيان المأمول الأخير

صلاح عامر

صفحة ٧ من ١٩

ٜ ٘  ٜ٘ في شمائل الرسول  ٜ٘ لِ يدع ما ادعاه الدكتور: (أنو اعتمد على (طحاح السنة) و (على ما طح من أخبار كتب السبّة) فلب يرد عليو ما يرد على الدكتور ، وإف كاف من اب٤نهج العلمي الصحيح يوجب الاعتماد على ما طح من الأخبار ، وإلا فعلى الأقل ذكر اب٣بِ مع اب٤صدر الذي بٲكن الباحث من التحقق منو ، وىذا ما يصنعو ا﵀ققوف من أىل العلم بفرؽ التخريج والنقد مثل اب٢افظ ابن كثبّ وغبّه خلبفًا للدكتور وأمثالو من اب٤ؤلفبْ النقلة القماشبْ اب١ماعبْ ، فهو مع جزمو بصحة ىذا اب٣بِ بقولو: (ولقد أطلق. . .) لا يذكر على الأقل مصدره فمن أين عرؼ طحتو؟ إذف ىذه الصحة وغبّىا ب٦رد دعوى أو ىوى من الدكتور ليس إلا ، وب٩ا يدؿ على ذلك أف اب٤صدر الوحيد الذي رأيتو قد أورده إب٭ا ىو القسفلبنِّ في (اب٤واىب ال لدنية) فلم يزد على قولو: (فيما ذكره طاعد) وطاعد ىذا ىو ابن عبيد العجلي كما قاؿ الزرقانِّ في شرحو عليو (ٔ / ٕٗٗ) فما حاؿ طاعد ىذا؟ إنو ب٦هوؿ لا يعرؼ ولِ يوثقو أحد بل أشار اب٢افظ إلى أنو لبْ اب٢ديث إذا لِ يتابع كما ىو حالو في ىذا اب٣بِ على أف قوؿ القسفلبنِّ: ذ كره ٔ وأقوؿ: قاؿ العيبِ في " عمدة القاري" : قَاؿَ طاعد فيِ (كتاب النُّصُوص) : فَكَافَ النَّبيِ  يُسَمّْي ذَلِك الْعَاـ عَاـ اب٢ْزف،ٕ ويقوؿ ابن اب٤لقن : لأنو توفي ىو - أي عمو أبو طالب-وخدبٯة في أياـ ثلبثة، حَبٌَّ كاف النبي -  - يسمي ذلك العاـ: عاـ ازف.ٖ ويقوؿ عبد اب٢ق الدىلوي :ومات أبو طالب وخدبٯة، فحزف رسوؿ اللَّو -، ويسمى ذلك العاـ عاـ اب٢زف،..." ٗ ٔ- "دفاع عن اب٢ديث النبوي والسبّة"للؤلبانِّ(ص: ٛٔ) ٕ-" عمدة القاري" بدر الدين العيبِ ( ٛ/ٓٛٔ) ٖ- "التوضيح لشرح اب١امع الصحيح "لابن اب٤لقن"( ٓٔ/ٖٔٔ). ٗ- " ب٤عات التنقيح في شرح مشكاة اب٤صابيح"عبد اب٢ق الدّْىْلوي (ٜ/ٖٙٗ).

عدد الصفحات ٩٥

 ٜٙ البيان المأمول ٜٙ ما جاء من صلٌئله  في الٕسراء بَ والمـراج 1- صلٌئله بنزول جبرًي ؿَََ اًسلام وفرج ظدرٍ ثم قسله بماء زمزم 2- ثم جاء بعست من ذُب ممخَئ إيمانًً وحكمة فأٔفرقِا في ظدرٍ ثم آٔظبلَ: 3- ثم آٔخذ بَدٍ فـرج بَ إلى اًسلٌء الدهَا 4- ما جاء من صلٌئ بسؤال ربَ بخخفِف اًعلاة المفروضة ؿلى آٔمذَ ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱠ(الإسراء: ٔ) بٲَُجّْدُ تػَعَالىَ نػَفْسَوُ، وَيػُعَظّْمُ شَأْنَوُ، لِقُ دْرَتِوِ عَلَى مَا لاَ يػَقْدِرُ عَلَيْوِ أَحَدٌ سِوَاهُ، فَلبَ إِلَوَ غَيػْرُهُ ﱡﭐﱂ ﱃ ﱄ ﴾ يػَعْبِِ ب٧َُمَّدًا، طَلَوَاتُ اللَّوِ وَسَلبَمُوُ عَلَيْوِ ﱡﭐ ﱅﱠ أَيْ فيِ جُنْحِ اللَّيْلِ ﱡﭐﱆ ﱇ ﱈ ﱠ وَىُوَ مَسْجِدُ مَكَّةَ ﱡﱉ ﱊ ﱋ ﱠ وَىُوَ بػَيْتُ الْمَقْدِسِ الَّذِ ي ىُوَ إِيلِيَاءُ ، مَعْدِفُ الأَْنْبِيَاءِ مِنْ لَدُفْ إِبػْرَاىِيمَ اب٣َْلِيلِ؛ وَب٥َِذَا بُِٝعُوا لَوُ ىُنَالِكَ كُلُّهُمْ، فَأمّهم فيِ ب٧َِلّتهم ، وَدَارِىِمْ، فَدَؿَّ عَلَى أَنَّوُ ىُوَ الإِْمَاـُ الأَْعْظَمُ، وَالرَّئِيسُ الْمُقَدَّـُ، طَلَوَاتُ اللَّ وِ وَسَلبَمُوُ عَلَيْوِ وَعَلَيْهِمْ أَبَْٝعِبَْ. وَقػَوْلُوُ: ﱡﭐﱌ ﱍ ﱎ ﱠ أَيْ: فيِ الزُّرُوعِ وَالثّْمَارِ ﱡﭐﱏ ﱠ أَيْ: ب٧َُمَّدًا ﱡﭐﱐ ﱑﱒ ﱠ أَيْ: الْعِظَاـُ ، كَمَا قاؿ تعالى :ﭐﱡﭐ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜﱠ [ٛٔ] وَقػَوْلُوُﱡ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱠ أَيْ: السميع لأقو اؿ عباده، مؤمنهم وكافرىم، مصدقهم وَمُكَذِِّّْٔمْ، الْبَصِبُّ ِِّٔمْ فػَيػُعْفِي كُلبِّ مَا يَسْتَحِقُّوُ فيِ الدُّنػْيَا وَالآْخِرَةِ. و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ طَعْصَعَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ: قَاؿَ النَّبيُِّ طَلَّى ا﵁ُ عَلَ يْوِ وَسَلَّمَ: " بػَيػْنَا أَنَا عِنْدَ البػَيْتِ بػَبَْْ النَّائِمِ، وَاليػَقْظَافِ - وَذَكَرَ: يػَعْبِِ رَجُلبً بػَبَْْ الرَّجُلَبِْْ -، فَأُتِيتُ بِفَسْتٍ مِنْ ذَىَبٍ، مُلِئَ حِكْمَةً وَإِبٲَانًا، فَشُقَّ مِنَ النَّحْرِ إِلىَ مَرَاؽّْ البَفْنِ، ثَُُّ غُسِلَ البَفْنُ بَِٗاءِ زَمْزَـَ، ثَُُّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِبٲَانًا، وَأُتِيتُ بِدَابَّةٍ أَبػْيَضَ، دُوفَ البػَغْلِ وَفػَوْؽَ اب٢ِمَارِ : البػُرَاؽُ، فَانْفَلَقْتُ مَعَ جِبِِْيلَ حَبٌَّ أَتػَيػْنَا السَّمَاءَ الدُّنػْيَا، قِيلَ: مَنْ ىَذَا؟ قَاؿَ جِبِِْيلُ: قِيلَ: مَ نْ مَ عَكَ؟ قَاؿَ: ب٧َُمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْوِ؟ قَاؿَ: نػَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِوِ، وَلَنِعْمَ اب٤َجِيءُ جَاءَ، فَأَتػَيْتُ عَلَى آدَـَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنَ ابْنٍ وَنَبيٍِّ، فَأَتػَيػْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَ ةَ، قِيلَ

عدد الصفحات ٩٦

ٜ ٚ  ٜٚ في شمائل الرسول  ٜٚ مَنْ ىَذَا؟ قَاؿَ: جِبِِْيلُ، قِيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قَاؿَ: ب٧َُمَّدٌ، قِيلَ: أُرْسِلَ إِلَيْوِ، قَاؿَ: نػَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِوِ، وَلَنِعْمَ اب٤َجِيءُ جَاءَ، فَأَتػَيْتُ عَلَى عِيسَى، وَبَْٰبَٓ فػَقَالاَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبيٍِّ، فَأَتػَيػْنَ ا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ، قِيلَ: مَنْ ىَذَا؟ قِيلَ: جِبِِْيلُ، قِيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قِيلَ: ب٧َُمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْوِ؟ قَاؿَ: نػَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِوِ، وَلَنِعْمَ اب٤َجِيءُ جَاءَ، فَأَتػَيْتُ عَلَى يُوسُفَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْوِ قَاؿَ: مَرْ حَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبيٍِّ، فَأَتػَيػْنَا السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ، قِيلَ: مَنْ ىَذَا؟ قَاؿَ: جِبِِْيلُ، قِيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قِيلَ ب٧َُمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْوِ؟ قِيلَ: نػَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِوِ وَلَنِعْمَ اب٤َجِيءُ جَاءَ، فَأَتػَيْتُ عَلَ ى إِدْرِيسَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبيٍِّ، فَأَتػَيػْنَا السَّمَاءَ اب٣َامِسَةَ، قِيلَ: مَنْ ىَذَا؟ قَاؿَ: جِبِِْيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قِيلَ: ب٧َُمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْوِ؟ قَاؿَ: نػَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبً ا بِوِ وَلَنِعْمَ اب٤َجِيءُ جَاءَ، فَأَتػَيػْنَا عَلَى ىَارُوفَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبيٍِّ، فَأَتػَيػْنَا عَلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، قِيلَ: مَنْ ىَذَا؟ قِيلَ جِبِِْيلُ، قِيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قِيلَ: ب٧َُمَّدٌ، قِيلَ: وَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْوِ مَرْحَبًا بِوِ وَلَنِعْمَ اب٤َجِيءُ جَاءَ، فَأَتػَيْتُ عَلَى مُوسَى، فَسَلَّمْتُ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبيٍِّ، فػَلَمَّا جَاوَزْتُ بَكَى، فَقِيلَ: مَا أَبْكَاؾَ: قَاؿَ: يَا رَبّْ ىَذَا الغُلبَـُ الَّذِي بُعِثَ بػَعْدِي يَدْخُلُ اب١َنَّةَ مِنْ أُمَّتِوِ أَفْضَلُ ب٩َِّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّبٍِ، فَأَتػَيػْنَا السَّمَاءَ السَّابِعَةَ، قِيلَ مَنْ ىَذَا؟ قِيلَ: جِبِِْيلُ، قِيلَ مَنْ مَعَكَ؟ قِيلَ: ب٧َُمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْوِ، مَرْحَ بًا بِوِ وَلَنِعْمَ اب٤َجِ يءُ جَاءَ، فَأَتػَيْتُ عَلَى إِبػْرَاىِيمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنَ ابْنٍ وَنَبيٍِّ، فػَرُفِعَ لِِ البػَيْتُ اب٤َعْمُورُ، فَسَأَلْتُ جِبِِْيلَ، فػَقَاؿَ: ىَذَا البػَيْتُ اب٤َعْمُورُ يُصَلّْي فِيوِ كُلَّ يػَوْـٍ سَبػْ عُوفَ أَلْفَ مَلَكٍ، إِذَا خَرَجُوا لَِْ يػَعُودُوا إِلَيْوِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ، وَرُفِعَتْ لِِ سِدْرَةُ اب٤ُنْتػَهَى، فَإِذَا نَبِقُهَا كَأَنَّوُ قِلبَؿُ ىَجَرَ وَوَرَقػُهَا، كَأَنَّوُ آذَافُ الفُيُوؿِ فيِ أَطْلِهَا أَرْبػَعَةُ أَنػْهَارٍ نػَهْرَافِ بَاطِنَافِ، وَنػَ هْرَافِ ظَاىِرَ افِ، فَسَأَلْتُ جِبِِْيلَ، فػَقَاؿَ: أَمَّا البَاطِنَافِ: فَفِي اب١َنَّةِ، وَأَمَّا الظَّاىِرَافِ: النّْيلُ وَالفُرَاتُ، ثَُُّ فُرِضَتْ عَلَيَّ بَْٟسُوفَ طَلبَةً، فَأَقػْبػَلْتُ حَبٌَّ جِئْتُ مُوسَى، فػَقَاؿَ: مَا طَنػَعْتَ؟ قػُلْتُ: فُرِضَتْ عَلَيَّ بَْٟسُوفَ طَلبَةً، قَاؿَ: أَنَا أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ، عَاب١َْتُ بَبِِ إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ اب٤ُعَاب١ََةِ، وَإِفَّ أُمَّتَكَ لاَ تُفِيقُ، فَارْجِعْ إِلىَ رَبّْكَ، فَسَلْوُ، فػَرَجَعْتُ، فَسَأَلْتُوُ، فَجَعَلَهَا أَرْبَعِبَْ، ثَُُّ مِثػْلَوُ، ثَُُّ ثَلبَثِبَْ، ثَُُّ مِثػْلَوُ فَجَعَلَ عِشْرِينَ، ثَُُّ مِثػْلَوُ فَجَعَلَ عَشْرًا، فَأَتػَيْتُ مُوسَى، فػَقَاؿَ: مِثػْلَوُ، فَجَعَلَهَا بَْٟسًا، فَأَتػَيْتُ مُوسَى فػَقَاؿَ: مَا طَنػَعْتَ؟ قػُلْتُ: جَعَلَهَا بَْٟسًا، فػَقَاؿَ مِثػْلَوُ، قػُلْتُ: سَلَّمْتُ

عدد الصفحات ٩٧

رًا، فَأَتػَيْتُ مُوسَى، فػَقَاؿَ: مِثػْلَوُ، فَجَعَلَهَا بَْٟسًا، فَأَتػَيْتُ مُوسَى فػَقَاؿَ: مَا طَنػَعْتَ؟ قػُلْتُ: جَعَلَهَا بَْٟسًا، فػَقَاؿَ مِثػْلَوُ، قػُلْتُ: سَلَّمْتُ بَِٖبٍّْ، فػَنُودِيَ إِنِّّْ قَ دْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَبٍِ، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي، وَأَجْزِي اب٢َسَنَةَ عَشْرًا، وَقَاؿَ

عدد الصفحات ٩٧

 ٜٛ البيان المأمول ٜٛ بٮََّاـٌ، عَنْ قػَتَادَةَ، عَنِ اب٢َسَنِ، عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، عَنِ النَّبيِّْ طَلَّى ا﵁ُ عَلَيْوِ وَ سَلَّمَ فيِ البػَيْتِ اب٤َعْمُورِ .ٔ وعَ نْ أَنَسٍ ، أَفَّ النَّبيَِّ  أُتيَِ بِالْبػُرَاؽِ لَيػْلَةَ أُسْرِيَ بِوِ مُسَرَّجًا مُلَجَّمًا لِيػَرْكَبَوُ، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ لَوُ جِبِِْيلُ: مَا بَْٰمِلُكَ عَلَى ىَذَا؟ فػَوَ اللَّوِ مَا رَكِبَكَ أَحَدٌ قَطُّ أَكْرَـُ عَلَى اللَّوِ مِنْوُ، فَارْفَضَّ عَرَقًا ".ٕ وعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَاؿَ: قَاؿَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ،كَافَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ بَُٰدّْثُ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ  ،قَاؿَ :" فُرِجَ سَقْفُ بػَيْبٍِ وَأَنَا بَِٗكَّةَ، فػَنػَزَؿَ جِبِِْيلُ فػَفَرَجَ طَدْرِي، ثَُُّ غَسَلَوُ بَِٗاءِ زَمْزَـَ، ثَُُّ جَاءَ بِفَسْتٍ مِنْ ذَىَبٍ، ب٩ُْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِبٲَانًا، فَأَفػْرَغَهَا فيِ طَدْرِي، ثَُُّ أَطْبػَقَوُ، ثَُُّ أَخَذَ بِيَدِ ي فػَعَرَجَ بِِ إِلىَ السَّمَاءِ، فػَلَمَّا جَاءَ إِلىَ السَّمَاءِ الدُّنػْيَا قَاؿَ جِبِِْيلُ ب٣َِازِفِ السَّ مَاءِ: افػْتَحْ، قَاؿَ مَنْ ىَذَا؟ قَاؿَ ىَذَا جِبِِْيلُ قَاؿَ: مَعَكَ أَحَدٌ قَاؿَ: مَعِي ب٧َُمَّدٌ ، قَاؿَ أُرْسِلَ إِلَيْوِ؟ قَاؿَ: نػَعَمْ فَافػْتَحْ، فػَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنػْيَا إِذَا رَجُلٌ عَنْ بٲَِينِوِ أَسْوِدَةٌ ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَسْ وِدَةٌ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ بٲَِينِوِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شمَِالِوِ بَكَى، فػَقَاؿَ: مَرْحَبًا بِالنَّبيِّْ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِحِ، قػُلْتُ مَنْ ىَذَا يَا جِبِِْيلُ؟ قَاؿَ: ىَذَا آدَـُ وَىَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ بٲَِينِوِ، وَعَنْ شمَِا لِوِ نَسَمُ بَنِيوِ، فَأَىْلُ اليَمِبِْ مِنػْهُمْ أَىْلُ اب١َنَّةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّبٍِ عَنْ شمَِالِوِ أَىْلُ النَّارِ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ بٲَِينِوِ ضَحِكَ، وَإِ ذَا نَظَرَ قِبَلَ شمَِالِوِ بَكَى، ثَُُّ عَرَجَ بِِ جِبِِْيلُ حَبٌَّ أَتَى السَّمَاءَ الثَّ انِيَةَ، فػَقَاؿَ ب٣َِازِنهَِا: افػْتَحْ، فػَقَاؿَ لَوُ خَازِنػُهَا مِثْلَ مَا قَاؿَ الأَوَّؿُ فػَفَتَحَ " قَاؿَ أَنَسٌ: فَذَكَرَ أَنَّوُ وَجَدَ فيِ السَّمَوَاتِ إِدْرِيسَ، وَمُوسَى، وَعِيسَى، وَإِبػْرَاىِيمَ وَلَِْ يػُثْبِتْ لِِ كَيْفَ مَنَازِب٥ُُمْ، غَيػْرَ أَنَّ وُ قَدْ ذَكَرَ: أَنَّوُ وَجَدَ آدَـَ فيِ السَّمَاءِ الدُّنػْيَا، وَإِبػْرَاىِيمَ فيِ السَّادِسَةِ، وَقَاؿَ أَنَسٌ: فػَلَمَّا مَرَّ جِبِِْيلُ بِإِدْرِيسَ قَاؿَ: مَرْحَبًا بِالنَّبيِّْ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ، فػَقُلْتُ مَنْ ىَذَا ، قَاؿَ ىَذَا إِدْرِيسُ ، ثَُُّ مَرَرْتُ بُِٗوسَى ، فػَقَاؿَ: مَرْحَبًا بِالنَّبيِّْ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ ، قػُلْتُ مَنْ ىَذَا ، قَاؿَ ىَذَا مُوسَى ، ثَُُّ مَرَرْتُ بِعِيسَى فػَقَاؿَ: مَرْحَبًا بِالنَّبيِّْ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ ، قػُلْتُ مَنْ ىَذَا قَاؿَ عِيسَى ، ثَُُّ مَرَرْتُ بِإِبػْرَاىِيمَ ، فػَقَاؿَ: مَرْحَبًا بِالنَّبيِّْ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِحِ، قػُلْتُ مَنْ ىَذَا، قَاؿَ: ىَذَا إِبػْرَاىِيمُ " قَاؿَ: وَأَخْبػَرَنِِّ ابْنُ حَزْ ـٍ، أَفَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا حَيَّةَ الأَنْصَارِيَّ ، كَانَا يػَقُولاَفِ: قَاؿَ النَّبيُِّ  « :ثَُُّ عُرِجَ بِِ، حَبٌَّ ظَهَرْتُ ٔ - البخاري( ٕٖٚٓ) ،ومسلم ٕٗٙ - (ٗٙٔ)،وأبٞد(ٖٖٛٚٔ)،والنسائي(ٛٗٗ)،وابن حباف(ٛٗ). ٕ- رواه أبٞد(ٕٕٚٙٔ) وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده طحيح على شرط الشيخبْ، والبَمذي ( ٖٖٔٔ)،وابن وأبو يعلي (ٖٗٛٔ) ، وابن حباف (ٙٗ)،و" مشكاة اب٤صابيح"(ٕٜٓ٘)وطححو الألبانِّ.

عدد الصفحات ٩٨

ٜ ٜ  ٜٜ في شمائل الرسول  ٜٜ لِمُسْتػَوًى أَب٠َْعُ طَرِيفَ الأَقْلبَـِ »، قَاؿَ ابْنُ حَزْـٍ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ النَّبيُِّ  : " فػَفَرَضَ اللَّوُ عَلَيَّ بَْٟسِبَْ طَلبَةً، فػَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَ بٌَّ أَمُرَّ بُِٗوسَى، فػَقَاؿَ: مُوسَى مَا الَّذِي فػَرَضَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قػُلْتُ: فػَرَضَ عَلَيْهِمْ بَْٟسِبَْ طَلبَةً، قَاؿَ: فػَرَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِفَّ أُمَّتَكَ لاَ تُفِيقُ ذَلِكَ، فػَرَجَعْتُ فػَرَاجَعْتُ رَبِّْ فػَوَضَعَ شَفْرَىَا، فػَرَجَعْتُ إِلىَ مُوسَ ى، فػَقَاؿَ رَاجِعْ رَبَّكَ: فَذَكَرَ مِثػْلَوُ، فػَوَضَعَ شَفْرَىَا، فػَرَجَعْتُ إِلىَ مُوسَى فَأَخْبػَرْتُوُ فػَقَاؿَ: رَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِفَّ أُمَّتَكَ لاَ تُفِيقُ ذَلِكَ، فػَرَجَعْتُ فػَرَاجَعْتُ رَبِّْ، فػَقَاؿَ: ىِيَ بَْٟسٌ وَىِيَ بَْٟسُوفَ، لاَ يػُبَدَّؿُ ا لقَوْؿُ لَدَيَّ، فػَرَجَعْتُ إِلىَ مُوسَى، فػَقَاؿَ رَاجِعْ رَبَّكَ، فػَقُلْتُ: قَدِ اسْتَحْيػَيْتُ مِنْ رَبِّْ، ثَُُّ انْفَلَقَ حَبٌَّ أَتَى بِِ السّْدْرَةَ اب٤ُنْتػَهَى، فػَغَشِيػَهَا أَلْوَافٌ لاَ أَدْرِي مَا ىِيَ ، ثَُُّ أُدْخِلْتُ اب١َنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا جَ نَابِذُ اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تػُرَابػُهَا اب٤ِسْكُ ". ٔ صلٌئله  بإمامذَ لٕخواهَ من الٔهبِاء باًعلاة والملك مالك ظاحب اًيار صلٌئله  ببدء مالك ظاحب اًيار–ؿَََ اًسلام - بـد اًعلاة باًسلام ؿَََ: عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿَ ا﵁ِ  : "لَقَدْ رَأَيػْتُبِِ فيِ اب٢ِْجْرِ وَقػُرَيْشٌ تَسْأَلُبِِ عَنْ مَسْرَايَ، فَسَأَلَتْبِِ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بػَيْتِ الْمَقْدِسِ لَِْ أُثْبِتػْهَا، فَكُرِبْتُ كُرْبَةً مَا كُرِبْتُ مِثػْلَوُ قَطُّ"، قَاؿَ : " فػَرَفػَعَوُ ا﵁ُ لِِ أَنْظُرُ إِلَيْوِ، مَا يَسْأَلُونِِّ عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنػْبَأْتػُهُمْ بِوِ، وَقَدْ رَأَيػْتُبِِ فيِ بََٝاعَةٍ مِنَ الأَْنْبِيَاءِ، فَإِذَا مُوسَى قَائِمٌ يُصَلّْي، فَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ، جَعْدٌ كَأَنَّوُ مِنْ رِجَاؿِ شَنُوءَةَ، وَإِذَا عِيسَ ى ابْنُ مَرْيمََ عَلَيْوِ السَّلبَـُ قَائِمٌ يُصَلّْي، أَقػْرَبُ النَّاسِ بِوِ شَبػَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثػَّقَفِيُّ، وَإِذَا إِبػْرَاىِيمُ عَلَيْوِ السَّلبَـُ قَائِمٌ يُصَلّْي، أَشْبَوُ النَّاسِ بِوِ طَاحِبُكُمْ - يػَعْبِِ نػَفْسَوُ - فَحَانَتِ الصَّلبَةُ فَأَب٩َْتػُهُمْ، فػَلَمَّا فػَرَغْتُ مِنَ الصَّلبَةِ ، قَاؿَ قَائِلٌ: يَا ب٧َُمَّدُ، ىَذَا مَالِكٌ طَاحِبُ النَّارِ، فَسَلّْمْ عَلَيْوِ، فَالْتػَفَتُّ إِلَيْوِ، فػَبَدَأَنِِّ بِالسَّلبَـِ " . ٕ ٔ- البخاري ( ٕٖٖٗ)واللفظ لو ، ومسلم ٖٕٙ - (ٖٙٔ) ،وابن حباف في " طحيحو "( ٙٓٗٚ). ٕ- مسلم ٕٛٚ - (ٕٚٔ).

عدد الصفحات ٩٩

 ٓٓٔ البيان المأمول ٓٓٔ و من صلٌئله بالٕسراء بَ  رؤًخَ لجبرًي-ؿَََ اًسلام -ؿلى ظورثَ : عَنِ الشَّيْبَانِِّّْ، قَاؿَ: سَأَلْتُ زِرِّا عَنْ قػَ وْلِوِ تػَعَالىَ: ﭐﱡﭐ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱠ [ٓٔ]«أَفَّ ب٧َُمَّدًا رَأَى جِبِِْيلَ لَوُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ ». ٔ من مضاُد الٕسراء : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  : " لَمَّا عَرَجَ بِِ رَبِّْ مَرَرْتُ بِقَوْـٍ ب٥َُمْ أَظْفَارٌ مِنْ ب٫َُاسٍ، بٱَْمُشُوفَ وُجُوىَهُمْ وَطُدُورَىُمْ. فػَقُلْتُ: مَنْ ىَؤُلاَءِ يَا جِبِِْيلُ؟ قَاؿَ: ىَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَأْكُلُوفَ ب٢ُُوـَ النَّاسِ، وَيػَقَعُوفَ فيِ أَعْرَاضِهِمْ " ٕ صلٌئله  برفؽ بُت الملدس ًرؤًخَ ٌَرد ؿلى المـاهدٍن المىذبين بمـجزة الٕسراء والمـراج : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ  ،قَاؿَ: "لَمَّا كَذَّبػَتْبِِ قػُرَيْشٌ، قُمْتُ فيِ اب٢ِْجْرِ، فَجَلبَ ا﵁ُ لِِ بػَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَفَفِقْتُ أُخْبُِِىُمْ عَنْ آيَاتِوِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْوِ".ٖ و عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ، قَاؿَ: "لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُوؿِ ا﵁ِ  ، انػْتُهِيَ بِوِ إِلىَ سِدْرَةِ الْمُنْتػَهَى، وَىِيَ فيِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، إِلَيػْهَا يػَنْتَهِي مَا يػُعْرَجُ بِوِ مِنَ الأَْرْضِ فػَيػُقْبَضُ مِنػْهَا، وَإِلَيػْهَا يػَنْتَهِي مَا يػُهْبَطُ بِوِ مِنْ فػَوْقِهَا فػَيػُقْبَضُ مِنػْهَا"، قَاؿَ: " ﱡﭐ ﲊ ﲋ ﱠ [ٙٔ]ﭐﱡﭐ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﱠ "، قَاؿَ: "فػَرَاشٌ مِنْ ذَىَبٍ"، قَاؿَ: " فَأُعْفِيَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  ثَلبَثًا: أُعْفِيَ الصَّلَوَاتِ اب٣َْمْسَ، وَأُعْفِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبػَقَرَةِ ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَِْ يُشْرِؾْ بِا﵁ِ مِنْ أُمَّتِوِ شَيْئًا ، الْمُقْحِمَاتُ " . ٗ ٔ -البخاري( ٕٖٕٖ)،ومسلمٕٓٛ - (ٗٚٔ) ٕ - رواه أبٞد(ٖٖٓٗٔ)،وأبو داود(ٛٚٛٗ)، وطححو الألبانِّ في "طحيح اب١امع"( ٖٕٔ٘) ، و" الصحيحة"( ٖٖ٘). ٖ - البخاري ( ٖٙٛٛ)،ومسلم ٕٙٚ - (ٓٚٔ)واللفظ لو ،وأبٞد(ٖٗٓ٘ٔ)،والبَمذي(ٖٖٖٔ)،وابن حباف(٘٘). ٗ - مسلم ٜٕٚ - (ٖٚٔ)،وأبٞد(ٖ٘ٙٙ)،والنسائي(ٔ٘ٗ)،والبَمذي(ٕٖٙٚ).

عدد الصفحات ١٠٠

ٔ ٔٓ  ٔٓٔ في شمائل الرسول  ٔٓٔ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَاؿَ: " أُسْرِيَ بِالنَّبيِّْ  إِلىَ بػَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثَُُّ جَاءَ مِنْ لَيػْلَتِوِ، فَحَدَّثػَهُمْ بَِٗسِبِّهِ، وَبِعَلبَمَ ةِ بػَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَبِعِبِّىِمْ ، فػَقَاؿَ نَاسٌ ، قَاؿَ حَسَنٌ: ب٫َْنُ نُصَدّْؽُ ب٧َُمَّدًا بَِٗا يػَقُوؿُ؟ - فَارْتَدُّوا كُفَّارًا، فَضَرَبَ ا﵁ُ أَعْنَاقػَهُمْ مَعَ أَبِِ جَهْلٍ، وَقَاؿَ أَبُو جَهْلٍ: بٱَُوّْفػُنَا ب٧َُمَّدٌ بِشَجَرَةِ الزَّقُّوـِ ، ىَاتُوا بَْٛرًا وَزُبْدًا، فػَتػَزَقَّمُوا، وَرَأَى الدَّجَّاؿَ فيِ طُورَتِوِ رُؤْيَا عَبٍْْ، لَيْسَ رُؤْيَا مَنَاـٍ، وَعِيسَى، وَمُوسَى، وَإِبػْرَاىِيمَ، طَلَوَاتُ ا﵁ِ عَلَيْهِمْ، فَسُئِلَ النَّبيُِّ  عَنِ الدَّجَّاؿِ؟ فػَقَاؿَ: " أَقْمَرُ ىِجَانًا - قَ اؿَ حَسَنٌ: قَاؿَ: رَأَيػْتُوُ فػَيػْلَمَانِيِّا أَقْمَرَ ىِجَانًا - إِحْدَى عَيػْنػَيْوِ قَائِمَةٌ، كَأَنػَّهَا كَوْكَبٌ دُرّْيّّ، كَأَفَّ شَعْرَ رَأْسِوِ أَغْصَافُ شَجَرَةٍ، وَرَأَيْتُ عِيسَى شَابِّا أَبػْيَضَ، جَعْدَ الرَّأْسِ، حَدِيدَ الْبَصَرِ ، مُبَفَّنَ اب٣َْ لْقِ، وَرَأَيْتُ مُوسَى أَسْحَمَ آدَـَ، كَثِبَّ الشَّعْرِ - قَاؿَ حَسَنٌ: الشَّعَرَةِ - شَدِيدَ اب٣َْلْقِ، وَنَظَرْتُ إِلىَ إِبػْرَاىِيمَ، فَلبَ أَنْظُرُ إِلىَ إِرْبٍ مِنْ آرَابِوِ، إِلاَّ نَظَرْتُ إِلَيْوِ مِبِّْ ، كَأَنَّوُ طَاحِبُكُمْ ، فػَقَاؿَ جِبِِْ يلُ عَلَيْوِ السَّلبَـُ: سَلّْمْ عَلَى مَالِكٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْوِ " ٔ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، فيِ قػَوْلِوِ تػَعَالىَ: ﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨﭐﱠ[ٓٙ]«ىِيَ رُؤْيَا عَبٍْْ، أُرِيػَهَا رَسُوؿُ اللَّوِ  لَيػْلَةَ أُسْرِيَ بِوِ إِلىَ بػَيْتِ اب٤َقْدِسِ »، قَاؿَﭐﱡﭐ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬﱭ ﱠ [ٓٙ]«ىِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّوـِ ». ٕ وفي رواية :" ﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨﭐﱠ[ٓٙ] أُرِيَوُ النَّبيِ فيِ الْيػَقَظَةِ ، رَآهُ بِعَيْنِوِ حِبَْ ذُىِبَ بِوِ إِلىَ بػَيْتِ الْمَقْدِسِ" ٖ ٔ -رواه أبٞد(ٖ٘ٗ٘) وقاؿ شعيب الأرنؤوط : إسناده طحيح ،والنسائي في " الكبِى " ب٨تصرًا على قوؿ أبو جهل ، وأبِ يعلى اب٤وطلي في " مسنده"(ٕٕٓٚ)،وحسن إسناده الألبانِّ في " الإسراء واب٤عراج " (ص: ٘ٚ-ٚٚ). ٕ - البخاري( ٖٛٛٛ)،وأبٞد (ٜٙٔٔ)ب٨تصرًا على الرؤيا ،والبَمذي(ٖٖٗٔ)،وابن حباف(ٙ٘) ب٨تصرًا على الرؤيا ٖ - رواه أبٞد(ٖٓٓ٘)

عدد الصفحات ١٠١

 ٕٓٔ البيان المأمول ٕٓٔ ما جاء من رؤًة اًيبي  ًربَ عَنْ قػَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِِ ذَرٍّ، قَاؿَ: سَأَلْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ  ، ىَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَاؿَ: «نُورٌ أَنََّّ أَرَاهُ ».1 وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ تعالى: ﭐﱡﭐ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷﭐﱠ [ٔٔ]ﱡﭐ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁﱠ [ٖٔ]. ٕ وفي رواية :" قَاؿَ: "رَأَى ب٧َُمَّدٌ رَبَّوُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَلْبِوِ مَرَّتػَبِْْ" . ٖ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  : "رَأَيْتُ رَبِّْ تػَبَارَؾَ وَتػَ عَالىَ" . ٗ ٔ - مسلم ٜٕٔ - (ٛٚٔ)،وأبٞد(ٖٖٕٔٔ)،والبَمذي(ٕٕٖٛ)،وابن حباف(ٛ٘). ٕ - مسلمٕ٘ٛ - (ٙٚٔ)،و البَمذي(ٕٖٔٛ)، ٖ -رواه أبٞد(ٜٙ٘ٔ). ٗ - رواه أبٞد(ٕٓٛ٘)، وابن حباف(ٚ٘)

عدد الصفحات ١٠٢

ٔ ٖٓ  ٖٓٔ في شمائل الرسول  ٖٓٔ وفي رواية : " فيِ قػَوْؿِ اللَّوِ: ﱡﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﱠ [ ﱡﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱠ [ﭐﱡﭐ ﱦ ﱧﱠ[ﱡ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﱠ ، قَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: "قَدْ رَآهُ النَّبيُِّ  ".ٔ ٔ - حسن طحيح : رواه البَمذي(ٕٖٓٛ)وحسنو ، وقاؿ الألبانِّ : حسن طحيح . وقاؿ شيخ الإسلبـ ابن تيمية في "ب٦موع الفتاوى" ( ٙ/ٜٓ٘-ٓٔ٘) وأما الرؤية فالذي ثبت في الصحيح عن ابن عباس أنو قاؿ: "رأى ب٧م د ربو بفؤاده مرتبْ" وعائشة أنكرت الرؤية ، فمن الناس من بٝع بينهما ، فقاؿ: عائشة أنكرت رؤية العبْ، وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد . والألفاظ الثابتة عن ابن عباس ىي مفلقة، أو مقيدة بالفؤاد، تارة يقوؿ: رأى ب٧مد ربو، وتارة يقوؿ: رآه ب٧مد؛ ولِ يثبت عن ابن عباس لفظ طريح بأنو رآه بعينو . وكذلك الإماـ أبٞد، تارة يفلق الرؤية، وتارة يقوؿ: رآه بفؤاده؛ ولِ يقل أحد أنو ب٠ع أبٞد يقوؿ رآه بعينو؛ لكن طائفة من أطحابو ب٠عوا بعض كلبمو اب٤فلق، ففهموا منو رؤية العبْ ؛ كما ب٠ع بعض الناس مفلق كلبـ ابن عباس، ففهم منو رؤية العبْ . وليس في الأدلة ما يقتضي أنو رآه بعينو ، ولا ثبت ذلك عن أحد من الصحابة، ولا في الكتاب والسنة ما يدؿ على ذلك ؛ بل النصوص الصحيحة على نفيو أدؿ، كما في "طحيح مسلم" ( ٛٚٔ) عن أبِ ذر قاؿ: سألت رسوؿ ا﵁  : ىل رأيت ربك؟ فقاؿ: "نور، أنَّ أراه وقد قاؿ تعالى: (سبحاف الذي أسرى بعبده ليلبً من اب٤سجد اب٢راـ إلى اب٤سجد الأقصى الذي باركنا حولو لنريَو من آياتنا) ، ولو كاف قد أراه نفسو بعينو لكاف ذكر ذلك أولى. وكذلك قولو: (أفتمارونو على ما يرى) ، (لقد رأَى من آيات ربو الكبِى) ، ولو كاف رآه بعينو لكاف ذكر ذلك أولى. وفي "الصحيحبْ" عن ابن عباس في قولو: (وما جعلنا الرؤية البٍ أريناؾ إلا فتنة للناس والشجرة اب٤لعونة في القرآف) ، قاؿ: ىي رؤيا عبْ أريها رسوؿ ا﵁  ليلة أسري بو ، وىذه رؤيا الآيات، لأنو أخبِ الناس بٗا رآه بعينو ليلة اب٤عراج، فكاف ذلك فتنة ب٥م ، حيث طدقو قوـ وكذبو قوـ ، ولِ بٱبِىم بأنو رأى ربو بعينو ، وليس في شيء من أحاديث اب٤عراج الثابتة ذكر ذلك ، ولو كاف قد وقع ذلك لذكره كما ذكر ما دونو . وقد ثبت بالنصوص الصحيحة واتفاؽ سلف الأمة أنو لا يرى ا﵁ أحد في الدنيا بعينو ، إلا ما نازع فيو بعضهم من رؤية نبينا ب٧مد  خاطة واتفقوا على أف اب٤ؤمنبْ يروف ا﵁ يوـ القيامة عياناً، كما يروف الشمس والقمر. وانظر "زاد اب٤عاد" (ٖ/ٖٚ) وقاؿ الذىبي في "سبّ أعلبـ النبلبء" (ٓٔ/ٗٔٔ) في قولو: "رأيت ربِ": ما قَيد الرؤية بالنوـ ، وبعض من يقوؿ: إف النبي  رأى ربو ليلة اب٤عراج بٰتج بظاىر اب٢ديث، والذ ي دؿَ عليو الدليلُ عدـُ الرؤية مع إمكانها ، فنقفُ عن ىذه اب٤سألة ، فإف من حُسْن إسلبـ اب٤رء تركَو ما لا يعنيو ، فإثباتُ ذلك أو نفيو طعب ، والوقوؼ سبيلُ السلبمة ، وا﵁ أعلم ، وإذا ثبت شيء قلنا بو، ولا نُعنفُ من أثبت الرؤيةَ لنَبِينا في الدنيا، ولا من نفاىا، بل نقوؿ: ا﵁ ورسولو أعلمُ، بلى نػُعَنفُ ونػُبَدعُ مَن أنكر الرؤيةَ في الآخرةِ، إذ رؤيةُ ا﵁ في الآخرة ثبَتَت بنصوص متوافرة . نقلب من ىامش نسخة مسند الإماـ أبٞد "مؤسسة الرسالة"( ٗ/ٕٖ٘-ٖٗ٘)بتحقيق شعيب الأرنؤوط وغبّه .

عدد الصفحات ١٠٣

 ٗٓٔ البيان المأمول ٗٓٔ مذفركات من صلٌئله بالمرحلة المىِة حعار كرٌش ٌَيبي  ومن مـَ في صـب مىة : عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: قَاؿَ النَّبيُِّ  مِنَ الغَدِ يػَوْـَ النَّحْرِ، وَىُوَ بِِٗبًُ«ب٫َْنُ نَازِلُوفَ غَدًا بَِٖيْفِ بَبِِ كِنَانَةَ، حَيْثُ تػَقَاب٠َُوا عَلَى الكُفْرِ »يػَعْبِِ ذَلِكَ اب٤ُحَصَّبَ، وَذَلِ كَ أَفَّ قػُرَيْشًا وَكِنَانَةَ، بََٙالَفَتْ عَلَى بَبِِ ىَاشِمٍ وَبَبِِ عَبْدِ اب٤ُفَّلِبِ، أَوْ بَبِِ اب٤ُفَّلِبِ: أَفْ لاَ يػُنَاكِحُوىُمْ وَلاَ يػُبَايِعُوىُمْ، حَبٌَّ يُسْلِمُوا إِلَيْهِمُ النَّبيَِّ  .»ٔ صلٌئله  في بَـة اًـلبة الٔو عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَاؿَ: كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ الْعَقَبَةَ الأُْولىَ وَكُنَّا اثػْبَِْ عَشَرَ رَجُلبً فػَبَايػَعْنَا رَسُوؿَ اللَّوِ  عَلَى بػَيػْعَةِ النّْسَاءِ، وَذَلِكَ قػَبْلَ أَفْ تػُفْتػَرَضَ اب٢َْرْبُ عَلَى «أَفْ لاَ نُشْرِؾَ بِاللَّوِ شَيْئًا، وَلاَ نَسْ رِؽَ، وَلاَ نػَزْنَِِّ، وَلاَ نػَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا، وَلاَ نَأْتيَِ بِبػُهْتَافٍ نػَفْبََِيوِ بػَبَْْ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا، وَ لاَ نػَعْصِيَوُ فيِ مَعْرُوؼٍ، فَإِفْ وَفػَّيْتُمْ فػَلَكُمُ اب١َْنَّةُ، وَإِفْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَأَمْرُكُمْ إِلىَ ال لَّ وِ إِفْ شَاءَ عَذَّبَكُمْ، وَإِفْ شَاءَ غَفَرَ لَكُمْ »ٕ صلٌئله  في بَـة اًـلبة اًثاهَة عَنْ جَابِرٍ، قَاؿَ: مَكَثَ رَسُوؿُ اللَّوِ  بَِٗكَّةَ عَشْرَ سِنِبَْ، يػَتْبَعُ النَّاسَ فيِ مَنَازِب٥ِِمْ بعُكَاظٍ وَب٦ََنَّةَ، وَفيِ الْمَوَاسِمِ بِِٗبًُ، يػَقُوؿُ « :مَنْ يػُؤْوِيبِِ؟ مَنْ يػَنْصُرُنِِّ حَبٌَّ أُبػَلّْغَ رِسَالَةَ رَبِّْ، وَلَوُ اب١َْنَّةُ؟ »حَ إِفَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ، أَوْ مِنْ مِصْرَ - كَذَا قَاؿَ - فػَيَأْتِيوِ قػَوْمُوُ، فػَيػَقُولُوفَ: احْذَرْ غُلبَـَ قػُرَيْشٍ، لاَ يػَفْتِنُكَ، وَ بٲَْشِي بػَبَْْ رِجَاب٥ِِمْ، وَىُمْ يُشِبُّوفَ إِلَيْوِ بِالأَْطَابِعِ، حَبٌَّ بػَعَثػَنَا اللَّوُ لَوُ مِنْ يػَثْرِبَ، فَآوَيػْنَاهُ، وَطَدَّقػْنَاهُ، فػَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا فػَيػُؤْمِنُ بِوِ، وَيػُقْرِئُوُ الْقُرْآفَ، فػَيػَنػْقَلِبُ إِ لىَ أَىْلِوِ فػَيُسْلِمُوفَ بِإِسْلبَمِوِ، حَبٌَّ لَِْ يػَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الأَْنْصَارِ إِلاَّ وَفِيهَا رَىْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِبَْ، يُظْهِرُوفَ الإِْسْلبَـَ، ثَُُّ ائػْتَمَرُوا بَِٝيعًا، فػَقُلْنَا: حَبٌَّ مَبٌَ نػَتػْرُؾُ رَسُوؿَ اللَّوِ  يُفْرَدُ فيِ جِبَاؿِ مَكَّةَ وَبٱََاؼُ؟ فػَ رَحَلَ إِلَيْوِ مِنَّا سَبػْعُوفَ رَجُلبً حَبٌَّ قَدِمُوا عَلَيْوِ فيِ الْمَوْسِمِ، فػَوَاعَدْنَاهُ شِعْبَ الْعَقَبَةِ، فَاجْتَ مَعْنَا ٔ-البخاري( ٜٓ٘ٔ)،ومسلمٖٗٗ - (ٖٗٔٔ). ٕ - رواه أبٞد(ٕٕٗ٘ٚ) وقاؿ شعيب الأرنؤوط: حديث طحيح، وىذا إسناد حسن ،واب٢اكم في" اب٤ستدرؾ"( ٕٓ٘ٗ)وطححو اب٢اكم على شرط مسلم ،ووافقو الذىبي.

عدد الصفحات ١٠٤

ٔ ٘ٓ  ٘ٓٔ في شمائل الرسول  ٘ٓٔ عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَبِْْ حَبٌَّ تػَوَافػَيػْنَا، فػَقُلْنَا: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، علبَـَ نػُبَايِعُكَ، قَاؿَ: «تػُبَايِعُونِِّ عَلَى السَّمْعِ وَالفَّاعَةِ فيِ النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ، وَالنػَّفَقَةِ فيِ الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَعَلَى الأَْمْرِ بِالْمَعْ رُوؼِ، وَالنػَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَفْ تػَقُولُوا فيِ اللَّوِ ، لاَ بََٚافُوفَ فيِ اللَّوِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ، وَعَلَى أَفْ تػَنْصُرُونِِّ، فػَتَمْنػَعُونِِّ إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ ب٩َِّا بَْٛنػَعُوفَ مِنْوُ أَنػْفُسَكُمْ، وَأَزْوَاجَكُمْ، وَأَبػْنَاءَكُمْ، وَلَكُمُ ا ب١َْنَّةُ »، قَاؿَ: فػَقُمْنَا إِلَيْوِ فػَبَايػَعْنَاهُ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ، وَىُوَ مِنْ أَطْغَ رِىِمْ، فػَقَاؿَ: رُوَيْدًا يَا أَىْلَ يػَثْرِبَ، فَإِنَّا لَِْ نَضْرِبْ أَكْبَادَ الإِْبِلِ إِلاَّ وَب٫َْنُ نػَعْلَمُ أَنَّوُ رَسُوؿُ اللَّوِ  ، وَإِفَّ إِخْرَاجَوُ الْيػَوْـَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً ، وَقػَتْلُ خِيَارِكُمْ، وَأَفَّ تػَعَضَّكُمُ السُّيُ وؼُ، فَإِمَّا أَنػْتُمْ قػَوْـٌ تَصْبُِِوفَ عَلَى ذَلِكَ، وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللَّوِ، وَإِمَّا أَنػْتُمْ قػَوْـٌ بََٚافُوفَ مِنْ أَنػْفُسِكُمْ جَبِينَةً، فػَبػَيػّْنُوا ذَلِكَ، فػَهُ وَ أَعْذَرَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّوِ، قَالُوا: أَمِطْ عَنَّا يَا أَسْعَدُ، فػَوَاللَّوِ لاَ نَدَعُ ىَذِهِ الْبػَيػْعَةَ أَبَدًا، وَلاَ نَسْلُبػُهَا أَبَدًا، قَاؿَ: فػَقُمْنَا إِلَيْوِ فػَبَايػَعْنَاهُ، فَأَخَذَ عَلَيػْنَا، وَشَرَطَ، وَيػُعْفِينَا عَلَى ذَلِكَ اب١َْنَّةَ . ٔ صلٌئله  بدفاع الله ؾيَ صرف الله ؾيَ  ص تم كرٌش وًـنهم عَنْ أَبِِ ىُرَيػْ رَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :أَلاَ تػَعْجَبُوفَ كَيْفَ يَصْرِؼُ اللَّوُ عَ شَتْمَ قػُرَيْشٍ وَلَعْنػَهُمْ ، يَشْتِمُوفَ مُذَب٩ًَّا، وَيػَلْعَنُوفَ مُذَب٩ًَّا وَأَنَا ب٧َُمَّدٌ »ٕ يقوؿ الإماـ ابن حجر – ربٞو ا﵁ – قػَوْلُوُ :" يَشْتُمُوفَ مُذَب٩ًَّا " كَافَ الْكُفَّارُ مِنْ قػُرَيْشٍ مِنْ شِدَّةِ كَرَاىَتِهِمْ فيِ النَّبيِّْ  لاَ يُسَمُّونَوُ بِاب٠ِْوِ الدَّاؿّْ عَلَى الْمَدْحِ ، فػَيػَعْدِلُوفَ إِلىَ ضِدّْهِ ، فػَيػَقُولُوفَ : مُذَمَّمٌ ، وَإِذَا ذَكَرُوهُ بِسُوءٍ ، قَالُوا: فػَ عَلَ اللَّوُ بُِٗذَمَّمٍ ، وَمُذَمَّمٌ لَيْسَ ىُوَ اب٠ُْوُ ، وَلاَ يػُعْرَؼُ بِوِ ، فَكَافَ الَّذِي يػَقَعُ مِنػْهُمْ فيِ ذَلِكَ مَصْرُوفًا إِلىَ غَبِّْهِ . و عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: كَافَ رَجُلٌ نَصْرَانِيِّا فَأَسْلَمَ، وَقػَرَأَ البػَقَرَةَ وَآؿَ عِمْرَافَ، فَكَافَ يَكْتُبُ لِلنَّبيِّْ  ، فػَعَادَ نَصْرَانِيِّا، فَكَافَ يػَقُوؿُ: مَا يَدْرِي ب٧َُمَّدٌ إِلاَّ مَا كَتَبْتُ لَوُ ، فَأَمَاتَوُ اللَّوُ ٔ - طحيح : رواه أبٞد(ٙ٘ٗٗٔ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط : إسناده طحيح على شرط مسلم، وأبو الزببّ قد طرح بالتحديث عند اب٤صنف في اب٢ديث الآتي برقم ( ٖ٘ٙٗٔ) . ٕ - البخاري( ٖٖٖ٘)،وأبٞد(ٖٖٔٚ)،والنسائي(ٖٖٛٗ) ،وابن حباف(ٖٓ٘ٙ).

عدد الصفحات ١٠٥

 ٙٓٔ البيان المأمول ٙٓٔ فَدَفػَنُوهُ، فَأَطْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْوُ الأَرْضُ، فػَقَالُوا: ىَذَا فِعْلُ ب٧َُمَّدٍ وَأَطْحَابِ وِ لَمَّا ىَرَبَ مِنػْهُمْ، نػَبَشُوا عَنْ طَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ، فَحَفَرُوا لَوُ فَأَعْمَقُوا، فَأَطْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْوُ الأَرْضُ، فػَقَالُوا: ىَذَا فِعْلُ ب٧َُ مَّدٍ وَأَطْحَابِوِ، نػَبَشُوا عَنْ طَاحِبِنَا لَمَّا ىَرَبَ مِنػْهُمْ فَأَلْقَوْهُ، فَحَفَرُو ا لَوُ وَأَعْمَقُوا لَوُ فيِ الأَرْضِ مَا اسْتَفَاعُوا، فَأَطْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْوُ الأَرْضُ، فػَعَلِمُوا: أَنَّوُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ، فَأَلْقَوْهُ " .ٔ وفي رواية : أَفَّ رَجُلبً كَافَ يَكْتُبُ لِلنَّبيِّْ  ، وَقَدْ كَافَ قػَرَأَ: الْبػَقَرَةَ، وَآؿَ عِ مْرَافَ، وَكَافَ الرَّجُلُ إِذَا قػَرَأَ: الْبػَقَرَةَ، وَآؿَ عِمْرَافَ، جَدَّ فِينَا - يػَعْبِِ عَظُمَ - فَكَافَ النَّبيُِّ  ، بٲُْلِي عَلَيْوِ غَفُورًا رَحِيمًا، فػَيَكْتُبُ عَلِيمًا حَكِيمًا، فػَيػَقُوؿُ لَوُ النَّبيُِّ  « :اكْتُبْ كَذَا وَكَذَا ، اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ »وَبٲُْلِي عَلَيْوِ عَلِيمًا حَكِيمًا، فػَيػَقُوؿُ: أَكْتُبُ ب٠َِيعًا بَصِبًّا؟ ، فػَيػَقُوؿُ: «اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ »فَارْتَدَّ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَنِ الإِْسْلبَـِ، فػَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِبَْ، وَقَاؿَ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بُِٗحَمَّدٍ إِفْ كُنْتُ لأََكْتُبُ كَيػْفَمَا شِئْتُ، فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ  « :إِفَّ الأَْرْضَ لَِْ تػَقْبػَلْوُ» وقَاؿَ أَنَسٌ: فَحَدَّثَبِِ أَبُو طَلْحَةَ: " أَنَّوُ أَتَى الأَْرْضَ الَّبٍِ مَاتَ فِيهَا ذَلِكَ الرَّجُلُ، فػَوَجَدَهُ مَنْبُ وذًا، فػَقَاؿَ أَبُ و طَلْحَةَ: مَا شَأْفُ ىَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا: قَدْ دَفػَنَّاهُ مِرَارًا فػَلَمْ تػَقْبػَلْوُ الأَْرْضُ " .ٕ صلٌئله  بدفاع الله ثـالى ؾيَ بإزبات براءثَ وسلامذَ  مما رماٍ بَ المشرهون والميافلون إزبات براءثَ  من الجيون واًسحر واًىِاهة واًضـر ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱠ[ٕ٘-٘٘] وقولو تعالى :ﭐﱡﭐ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﱠ [ٜٕ] وقولو تعا ﱡﭐﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﱠ [القلمٔ-ٗ] ٔ - البخاري( ٖٚٔٙ)،ومسلمٗٔ - (ٕٔٛٚ)،وأبٞد(ٕٖٖٗٔ) ٕ - رواه أبٞد(ٕٕ٘ٔٔ)،وابن حباف(ٗٗٚ).

عدد الصفحات ١٠٦

ٔ ٚٓ  ٚٓٔ في شمائل الرسول  ٚٓٔ ولقولو تعالى :ﱡﭐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﱠ [التكويرٜٔ-ٜٕ] وقولو تعاﭐﱡﭐ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱠ[اب٢اقةٕٗ -ٖٗ] وقولو تعاﭐﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﱠ[ٜٙ-ٓٚ] وقولو تعاﭐﱡﭐ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﱠ [الصافاتٖٚ] وقاؿ تعاﱡﭐ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮﱠ[ٗ-٘] ويقوؿ تعالى عن اب٤نافقﱡﭐ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [اب٤نافقوفٚ-ٛ]

عدد الصفحات ١٠٧

 ٛٓٔ البيان المأمول ٛٓٔ اًفعي اًسادس صلٌئله من هجرثَ إلى مماثَ  صلٌئ في هجرثَ وإكامذَ بالمدًية : قاؿ تعالى :ﭐﱡﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓﱠ (الإسراء: ٓٛ-ٔٛ) . وَقَاؿَ اب٢َْسَنُ الْبَصْرِيُّ فيِ تػَفْسِبِّ ىَذِهِ الآْيَةِ: إِفَّ كُفَّارَ أَىْلِ مَكَّةَ لَمَّا ائػْتَمَرُوا بِرَسُوؿِ اللَّوِ  لِيػَقْتػُلُوهُ أَوْ يَفْرُدُوهُ أَوْ يُوثِقُوهُ ، وَأَرَادَ اللَّوُ قِتَاؿَ أَىْلِ مَكَّةَ ، فَأَمَرَهُ أَفْ بٱَْرُجَ إِلىَ الْمَدِينَةِ، فػَهُ وَ الَّذِي قَاؿَ اللَّوُ عَزَّ وَجَلَّ :ﭐﱡﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁﭐﱠ وَقَاؿَ قػَتَادَةُ: ﭐﱡﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱠﭐﭐيػَعْبِِ: الْمَدِينَةَ ﭐﱡﭐ ﱿ ﲀ ﲁﱠﭐﭐﭐ يػَعْبِِ: مَكَّةَ . وَكَذَا قَاؿَ عَبْدُ الرَّبَْٞنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. وَىَذَا الْقَوْؿُ ىُوَ أَشْهَرُ الأَْقػْوَ اؿِ . وفي حديث كيف بدء الوحي ، وفيو : فَانْفَلَقَتْ بِوِ خَدِبٯَةُ حَبٌَّ أَتَتْ بِوِ وَرَقَةَ بْنَ نػَوْفَلٍ ، وَىُوَ ابْنُ عَمّْ خَدِبٯَةَ أَخِي أَبِيهَا، وَكَافَ امْرَأً تػَنَصَّرَ فيِ اب١َاىِلِيَّةِ، وَكَافَ يَكْتُبُ الكِتَابَ العَرَبَِِّ، وَيَكْتُبُ مِنَ الإِب٪ِْيلِ بِالعَرَبِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّوُ أَفْ يَكْتُبَ، وَكَافَ شَيْخًا كَبِبًّا قَدْ عَمِيَ، فػَقَالَتْ خَدِبٯَةُ: يَا ابْنَ عَمّْ، اب٠َْعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، قَاؿَ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي، مَاذَا تػَرَى؟ فَأَخْبػَرَهُ النَّبيُِّ  خَبػَرَ مَا رَأَى، فػَقَاؿَ وَرَقَةُ: ىَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِؿَ عَلَى مُوسَى، لَيْتَبِِ فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَبِِ أَكُوفُ حَيِّا، ذَكَرَ حَرْفًا، قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  « :أَوَ ب٨ُْرِجِيَّ ىُمْ؟ »، قَاؿَ وَرَقَةُ: نػَعَمْ، لَِْ يَأْتِ رَجُلٌ بَِٗا جِئْتَ بِوِ إِلاَّ أُوذِيَ، وَإِفْ يُدْرِكْبِِ يػَوْمُكَ حَيِّا أَنْصُرْؾَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، ثَُُّ لَِْ يػَنْشَبْ وَرَقَةُ أَفْ تػُوُفيَّْ، وَفػَتػَرَ الوَحْيُ فػَتػْرَةً، حَبٌَّ حَزِفَ رَسُوؿُ اللَّوِ  .ٔ وعَنْ أَبِِ مُوسَى، - أُرَاهُ - عَنِ النَّبيِّْ  ، قَاؿَ«رَأَيْتُ فيِ اب٤َنَاـِ أَنِّّْ أُىَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلىَ أَرْضٍ َِّٔا ب٬َْلٌ، فَذَىَبَ وَىَلِي إِلىَ أَنػَّهَا اليَمَامَةُ أَوْ ىَجَرٌ، فَإِذَا ىِيَ اب٤َدِينَةُ يػَثْرِبُ، وَرَأَيْتُ فِ يهَا ٔ - البخاري( ٖٜ٘ٗ،ٖ)،ومسلم(ٓٙٔ)واللفظ ب٥ما،وأبٞد(ٕ٘ٙٛ٘، ٜٜٕ٘٘).

عدد الصفحات ١٠٨

ٔ ٜٓ  ٜٓٔ في شمائل الرسول  ٜٓٔ بػَقَرًا، وَاللَّوِ خَيػْرٌ، فَإِذَا ىُمُ اب٤ُؤْمِنُوفَ يػَوْـَ أُحُدٍ، وَإِذَا اب٣َيػْرُ مَا جَاءَ اللَّوُ مِنَ اب٣َبِّْ، وَثػَوَابِ الصّْدْؽِ الَّذِي آتَانَا اللَّوُ بِوِ بػَعْدَ يػَوْـِ بَدْرٍ »ٔ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عَدِيّْ بْنِ بَْٞرَاءَ ، قَاؿَ: رَأَيْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ  وَاقِفًا عَلَى اب٢َزْوَرَةِ فػَقَاؿَ وَاللَّوِ إِنَّكِ ب٣ََيػْرُ أَرْضِ اللَّوِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّوِ إِلىَ اللَّوِ ، وَلَوْلاَ أَنِّّْ أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ".ٕ وفي رواية ابن ماجة : "وَاللَّوِ إِنَّكِ ب٣ََيػْرُ أَرْضِ اللَّوِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّوِ إِلََِّ ، وَاللَّوِ لَوْلاَ أَنِّّْ أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ". وعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، زَوْجَ النَّبيِّْ  ، قَالَتْ: لَِْ أَعْقِلْ أَبػَوَيَّ قَطُّ، إِلاَّ وَبٮَُا يَدِينَافِ الدّْينَ، وَلَِْ بٲَُرَّ عَلَيػْنَا يػَوْـٌ إِلاَّ يَأْتِينَا فِيوِ رَسُوؿُ اللَّوِ  طَرَفيَِ النػَّهَارِ، بُ كْرَةً وَعَشِيَّةً، فػَلَمَّا ابػْتُلِيَ اب٤ُسْلِمُوفَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا ب٫َْوَ أَرْضِ اب٢َبَشَةِ، حَبٌَّ إِذَا بػَلَغَ بػَرْؾَ الغِمَادِ لَقِيَوُ ابْنُ ال دَّغِنَةِ وَىُوَ سَيّْدُ القَارَةِ، فػَقَاؿَ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فػَقَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْرَجَبِِ قػَوْمِي، فَأُرِيدُ أَفْ أَسِيحَ فيِ الأَرْضِ وَأَعْبُدَ رَبِّْ، قَاؿَ ابْنُ الدَّغِنَةِ: فَإِفَّ مِثػْلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ لاَ بٱَْرُجُ وَلاَ بٱُْرَجُ، إِنَّ كَ تَكْسِبُ اب٤َعْدُوـَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَبَْٙمِلُ الكَلَّ وَتػَقْرِي الضَّيْ فَ وَتُعِبُْ عَلَى نػَوَائِبِ اب٢َقّْ، فَأَنَا لَكَ جَارٌ ارْجِعْ وَاعْبُدْ رَبَّكَ بِبػَلَدِؾَ، فػَرَجَعَ وَارْبََٙلَ مَعَوُ ابْنُ الدَّغِنَةِ، فَفَاؼَ ابْنُ الدَّغِنَةِ عَشِيَّةً فيِ أَشْرَاؼِ قػُرَيْشٍ، فػَقَاؿَ ب٥َُمْ: إِفَّ أَبَا بَكْرٍ لاَ بٱَْرُجُ مِثػْلُ وُ وَلاَ بٱُْرَجُ، أَبُْٚرِجُوفَ رَجُلبً يَكْسِبُ اب٤َعْدُوـَ وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَبَْٰمِلُ الكَلَّ وَيػَقْرِي الضَّيْفَ، وَيُعِبُْ عَلَى نػَوَائِبِ اب٢َقّْ، فػَلَمْ تُكَذّْبْ قػُرَيْشٌ بِِٔوَارِ ابْ نِ الدَّغِنَةِ، وَقَالُوا: لاِبْنِ الدَّغِنَةِ: مُرْ أَبَا بَكْرٍ فػَلْيػَعْبُدْ رَبَّوُ فيِ دَارِهِ، فػَلْيُصَلّْ فِيهَا وَلْيػَقْرَأْ مَا شَاءَ، وَلاَ يػُؤْذِينَا بِذَلِكَ وَلاَ يَسْتػَعْلِنْ بِوِ، فَإِنَّا ب٬َْشَى أَفْ يػَفْبًَِ نِسَاءَنَا وَأَبػْنَاءَنَا، فػَقَاؿَ ذَلِكَ ابْنُ ا لدَّغِنَةِ لأَِبِِ بَكْرٍ، فػَلَبِثَ أَبُو بَكْرٍ بِذَلِكَ يػَعْبُدُ رَبَّوُ فيِ دَارِهِ، وَلاَ يَسْتػَعْلِنُ بِصَلبَتِوِ وَلاَ يػَقْرَأُ فيِ غَبِّْ دَارِهِ، ثَُُّ بَدَا لأَِبِِ بَكْرٍ، فَابػْتػَبَُ مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ، وَكَافَ يُصَلّْي فِيوِ، وَيػَقْرَأُ القُرْآفَ، فػَيػَنػْقَذِؼُ عَلَيْوِ ٔ-- البخاري( ٔٗٓٚ) ،و مسلم ٕٓ - (ٕٕٕٚ)، وابن حباف(ٓٚٓٚ). ٕ - طحيح : رواه أبٞد(ٙٔٚٛٔ)،والبَمذي(ٕٜٖ٘)،وابن ماجة(ٖٛٓٔ)،وابن حباف(ٖٛٓٚ) وطححو الألبانِّ .

عدد الصفحات ١٠٩