المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البيان المأمول الأخير

صلاح عامر

صفحة ٦ من ١٩

ٚ ٜ  ٜٚ في شمائل الرسول  ٜٚ قػَوْلُوُ :" مَثَلِي وَمَثَلُ الأَْنْبِيَاءِ كَرَجُلٍ بػَبَُ دَارًا " قِيلَ :الْمُشَبَّوُ بِوِ وَاحِدٌ ، وَالْمُشَبَّوُ بََٝاعَةٌ ،فَكَيْفَ طَحَّ التَّشْبِيوُ ؟وَ جَوَابُوُ أَنَّوُ جَعَلَ الأَْنْبِيَاءَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ ،لأَِنَّوُ لاَ يَتِمُّ مَا أَرَادَ مِنَ التَّشْبِيوِ إِلاَّ بِاعْتِبَارِ الْكُلّْ ، وَكَذَلِكَ الدَّارُ لاَ تَتِمُّ إِلاَّ بِاجْتِمَاعِ الْبػُنػْيَافِ . وَبَْٰتَمِلُ : أَفْ يَكُوفَ مِنَ التَّشْبِيو التمثيلي ، وَىُوَ أَفْ يُوجَدَ وَطْفٌ مِنْ أَوْطَاؼِ الْمُشَبَّوِ ، وَيُشَبَّوُ بِِٗثْلِوِ مِنْ أَحْوَاؿِ الْمُشَبَّوِ بِوِ ، فَكَأَنَّوُ شَبَّوَ الأَْنْبِيَاءَ وَمَا بُعِثُوا بِوِ مِنْ إِرْشَادِ النَّاسِ بِبػَيْتٍ أُسّْسَتْ قػَوَاعِدُهُ ، وَرُفِعَ بػُنػْيَانُوُ وَ بَقِيَ مِنْوُ مَوْضِعٌ بِوِ ، يَتِمُّ طَلبَحُ ذَلِكَ الْبػَيْتِ . وَزعم بن الْعَرَبِِّْ : أَفَّ اللَّبِنَةَ الْمُشَارَ إِلَيػْهَا كَانَتْ فيِ أُسّْ الدَّارِ الْمَذْكُورَةِ ،وَأَنػَّهَا لَوْلاَ وَضْعُهَا لاَنػْقَضَّتْ تِلْكَ الدَّارُ .قَاؿَ : ؤََِّذَا يَتِمُّ الْمُرَادُ مِنَ التَّشْبِيوِ الْمَذْكُورِ انػْتػَهَى . وَىَذَا إِفْ كَافَ مَنػْقُولاً فػَهُوَ حَسَنٌ ، وَإِلاَّ فػَلَيْسَ بِلبَزِـٍ ، نػَعَمْ ظَاىِرُ السّْيَاؽِ أَفْ تَكُوفَ اللَّبِنَةُ فيِ مَكَافٍ يَظْهَرُ عَدَـُ الْكَمَاؿِ فيِ الدَّارِ بِفَقْدِىَا .وَقَدْ وَقَعَ فيِ رِوَايَةِ بٮََّاـٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ إِلاَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاىَا، فػَيَظْهَرُ أَفَّ الْمُرَادَ أَنػَّهَا مُكَمّْلَةٌ ب٧َُسّْنَةٌ ،وَإِلاَّ لاَسْتػَلْزَـَ أَفْ يَكُوفَ الأَْمْرُ بِدُونهَِا كَافَ نَاقِصًا ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَ إِفَّ شَرِيعَةَ كُلّْ نَبيٍِّ بِالنّْسْبَةِ إِلَيْوِ كَامِلَةٌ . فَالْمُرَادُ ىُنَا: النَّظَرُ إِلىَ الأَْكْمَلِ بِالنّْسْبَةِ إِلىَ الشَّرِيعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ ،مَعَ مَا مَضَى مِنَ الشَّرَائِعِ الْكَامِلَةِ . قػَوْلُوُ :" لَوْلاَ مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ " بِفَتْحِ اللبَّـِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ بػَعْدَىَا نُوفٌ ، وَبِكَسْرِ اللبَّـِ وَسُكُوفِ الْمُوَحَّدَةِ أَيْضًا ،ىِيَ الْقِفْعَةُ مِنَ الفّْبِْ تػُعْجَنُ وَبُْ٘بَلُ وَتػُعَدُّ لِلْبِنَاءِ .وَيػُقَاؿُ ب٥ََا :مَا لَِْ بُْٙرَؽْ لَبِنَةٌ ، فَإِذَا أُحْرِقَتْ ، فَ هِيَ آجُرَّةٌ . وَقػَوْلُوُ :"مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ "بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّوُ مُبْتَدَأٌ ، وَخَبػَرُهُ ب٧َْذُوؼٌ ، أَيْ : لَوْلاَ مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ يُوىِمُ النػَّقْصَ لَكَافَ بِنَاءُ الدَّارِ كَامِلبً ،وَبَْٰتَمِلُ أَفْ تَكُوفَ لَوْلاَ بَْٙضِيضِيَّةٌ وَفِعْ لُهَا ب٧َْذُوؼٌ تػَقْدِيرُهُ ، لَوْلاَ أُكْمِلَ مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ .وَوَقَعَ فيِ رِوَايَةِ بٮََّاـٍ عِنْدَ أَبْٞد :"أَلا وضعت ىَا ىُنَا لَبِنَةً فػَيَتِمُّ بػُنػْيَانُكَ "

عدد الصفحات ٧٩

 ٓٛ البيان المأمول ٓٛ وَفيِ اب٢َْدِيثِ : ضَرْبُ الأَْمْثَاؿِ لِلتػَّقْرِيبِ لِلؤَْفػْهَاـِ ، وَفَضْلُ النَّبيِّْ  عَلَى سَائِرِ النَّبِيّْبَْ،وَأَفَّ اللَّوَ خَتَمَ بِوِ الْمُرْسلبْ ، وأكمل بِوِ شرائع الدّين.ٔ ما جاء في صلٌئله  في ظبرٍ ؿلى ثبََف رسالة الله ثـالى في المرحلة المىِة : صلٌئله في دؾوثَ إلى الله ؾز وجي : صلٌئله في الدؾوة إلى الله في المرحلة اًسرًة : عَ نْ أَبِِ أُمَامَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ: كُنْتُ وَأَنَا فيِ اب١َْاىِلِيَّةِ أَظُنُّ أَفَّ النَّاسَ عَلَى ضَلبَلَةٍ ، وَأَنػَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَىُمْ يػَعْبُدُوفَ الأَْوْثَافَ، فَسَمِعْتُ بِرَجُلٍ بَِٗكَّةَ بٱُْبُِِ أَخْ بَارًا ، فػَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَبٍِ ، فػَقَدِمْتُ عَلَيْوِ، فَإِذَا رَسُوؿُ ا﵁ِ  مُسْتَخْفِيًا جُرَءَاءُ عَلَيْوِ قػَوْمُوُ ، فػَتػَلَفَّفْتُ حَبٌَّ دَخَلْتُ عَلَيْوِ بَِٗكَّةَ، فػَقُلْتُ لَوُ: مَا أَنْتَ؟ قَاؿَ: "أَنَا نَبيِّّ"، فػَقُلْتُ: وَمَا نَبيِّّ؟ قَ اؿَ: "أَرْسَلَبِِ ا﵁ُ"، فػَقُلْتُ: وَبِأَيّْ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ، قَاؿَ: "أَرْسَلَبِِ بِصِلَةِ الأَْرْحَاـِ، وَكَسْرِ الأَْوْثَافِ، وَأَفْ يػُوَحَّدَ ا﵁ُ لاَ يُشْرَؾُ بِوِ شَيْءٌ"، قػُلْتُ لَوُ: فَمَنْ مَعَكَ عَلَى ىَذَا؟ قَاؿَ: "حُرّّ وَعَبْدٌ"، قَاؿَ: وَمَ عَوُ يػَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ ، وَبِلبَؿٌ ب٩َِّنْ آمَنَ بِوِ ، فػَقُلْتُ: إِنِّّْ مُتَّبِعُكَ، قَاؿَ: "إِنَّكَ لاَ تَسْتَفِيعُ ذَلِكَ يػَوْمَكَ ىَذَا ، أَلاَ تػَرَى حَالِِ وَحَاؿَ النَّاسِ ، وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلىَ أَىْلِكَ ، فَإِذَا ب٠َِعْتَ بِِ قَدْ ظَهَرْتُ فَأْتِبِِ"، ...".اب٢ديثٕ وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا فيِ قػَوْلِوِ تػَعَالىَ ﭐ: ﱡ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﱠ ، قَاؿَ: نػَزَلَتْ وَرَسُوؿُ اللَّوِ  ب٨ُْتَفٍ بَِٗكَّةَ ،كَافَ إِذَا طَلَّى بِأَطْحَابِوِ رَفَعَ طَوْتَوُ بِالْقُرْآفِ ، فَإِذَا ب٠َِعَوُ الْمُشْ رِكُوفَ سَبُّوا الْقُرْآفَ ، وَمَنْ أَنػْزَلَوُ ، وَمَنْ جَاءَ بِوِ، فػَقَاؿَ اللَّوُ تػَعَالىَ لِنَبِيّْوِ  ﱡ ﲋ ﲌ ﲍﭐﱠ أَيْ بِقِرَاءَتِكَ ، فػَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُوفَ فػَيَسُبُّوا الْقُرْآفَ ﱡ ﲎ ﲏ ﲐ ﱠ عَنْ أَطْحَابِكَ فَلبَ تُسْمِعُهُمْ ، ﱡ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﱠ .ٖ ٔ-" فتح الباري "لابن حجر( ٙ/ٜ٘٘) ط: دار اب٤عرفة – ببّوت- ٜٖٚٔ. ٕ - مسلمٜٕٗ - (ٕٖٛ)،وأبٞد(ٜٔٓٚٔ). -ٖ البخاري( ٕٕٚٗ).

عدد الصفحات ٨٠

ٛ ٔ  ٔٛ في شمائل الرسول  ٔٛ قاؿ ابن القيم ربٞو ا﵁: دعا رسوؿ ا﵁  إلى ا﵁ مستخفيًا ثلبث سنبْ، ثُ نزؿ عليوﭐ ﱡﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱠ [ٜٗ] صلٌئ في المرحلة الجِرًة ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱠ [اب٢جرٜٗ] وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا قَاؿَ: لَمَّا نػَزَلَتْ: ﱡﭐ ﱯ ﱰ ﱱﱲ ﱠ [ٕٗٔ] عَلَى الصَّفَا، فَجَعَلَ يػُنَادِي«يَا بَبِِ فِهْرٍ، يَا بَبِِ عَدِي »- لِبُفُوفِ قػُرَيْشٍ- حَبٌَّ اجْتَمَعُوا فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَِْ يَسْتَفِعْ أَفْ بٱَْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولاً لِيػَنْظُرَ مَا ىُوَ ، فَجَاءَ أَبُو ب٥ََبٍ وَقػُرَيْشٌ ، فػَقَاؿَ: «أَرَأَيػْتَكُمْ لَوْ أَخْبػَرْتُكُمْ أَفَّ خَيْلبً بِالوَادِي تُرِيدُ أَفْ تُغِبَّ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدّْقِيَّ؟»قَالُوا: نػَعَمْ، مَا جَرَّبػْنَا عَلَيْكَ إِلاَّ طِدْقًا، قَاؿَ «فَإِنِّّْ نَذِيرٌ لَكُمْ بػَبَْْ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ »فػَقَاؿَ أَبُو ب٥ََبٍ: تػَبِّا لَكَ سَائِرَ اليػَوْـِ، أَب٥َِذَا بََٝعْتػَنَا؟ فػَنػَزَلَتْ ﱡﭐ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﱠ[ٕ]ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، قَاؿَ: لَمَّا أُنْزِلَتْ ىَذِهِ الآْيَةُ ﱡﭐ ﱯ ﱰ ﱱﱲﭐﱠ [ٕٗٔ]عَا رَسُوؿُ ا﵁ِ  قػُرَيْشًا، فَاجْتَمَعُوا فػَعَمَّ وَخَصَّ، فػَقَاؿَ: "يَا بَبِِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، أَنْقِذُوا أَنػْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَبِِ مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ، أَنْقِذُوا أَنػْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَبِِ عَبْدِ شمَْسٍ، أَنْقِذُوا أَنػْفُسَكُ مْ مِنَ النَّارِ، يَا بَبِِ عَبْدِ مَنَاؼٍ، أَنْقِذُوا أَنػْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَبِِ ىَاشِمٍ، أَنْقِذُوا أَنػْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَبِِ عَبْدِ الْمُفَّلِبِ، أَنْقِذُوا أَنػْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا فَا طِمَةُ، أَنْقِذِي نػَفْسَكِ مِنَ النَّ ارِ، فَإِنِّّْ لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ ا﵁ِ شَيْئًا، غَيػْرَ أَفَّ لَكُمْ رَبًِٞا سَأَبػُلُّهَا بِبَلبَب٥َِا". ٕ وعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبػَبِّْ، قَاؿَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّوِ بْنَ عَمْرٍو : أَخْبِِْنِِّ بِأَشَدّْ شَيْءٍ طَنػَعَوُ اب٤ُشْرِ كُوفَ بِالنَّبيِّْ  ، قَاؿَ«بػَيػْنَا النَّبيِ يُصَلّْي فيِ حِجْرِ الكَعْبَةِ، إِذْ أَقػْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِِ مُعَيْطٍ ، ٔ- البخاري( ٓٚٚٗ)،ومسلم ٖ٘٘ - (ٕٛٓ) ، وأبٞد(ٕٔٓٛ)،والبَمذي(ٖٖٖٙ)، وابن حباف(ٓ٘٘ٙ) ٕ - مسلم ٖٛٗ - (ٕٗٓ)،وأبٞد (ٕٗٛٓ)،والبَمذي (ٖ٘ٛٔ)،والنسائي(ٖٗٗٙ)،وابن حباف(ٙٗٙ)

عدد الصفحات ٨١

 ٕٛ البيان المأمول ٕٛ فػَوَضَعَ ثػَوْبَوُ فيِ عُنُقِوِ، فَخَنػَقَوُ خَنػْقًا شَدِيدًا »فَأَقػْبَلَ أَبُو بَكْرٍ حَبٌَّ أَخَذَ بَِٗنْكِبِوِ، وَدَفػَعَوُ عَنِ النَّبيِ  ، قَاؿَ: ﱡﭐ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰﱠ [ٕٛ]ٔ وعن عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَاؿَ: قػُلْتُ لَوُ: مَا أَكْثػَرَ مَا رَأَيْتَ قػُرَيْشًا أَطَابَتْ مِنْ رَسُوؿِ ا﵁ِ، فِيمَا كَانَتْ تُظْهِرُ مِنْ عَدَاوَتِوِ؟ قَاؿَ: حَضَرْتػُهُمْ وَقَدِ اجْتَمَعَ أَشْ رَافػُهُمْ يػَوْمًا فيِ اب٢ِْجْرِ، فَذَكَرُوا رَسُوؿَ ا﵁ِ  ، فػَقَالُوا: مَا رَأَيػْنَا مِثْلَ مَا طَبػَرْنَا عَلَيْوِ مِنْ ىَذَا الرَّجُلِ قَطُّ، سَفَّوَ أَحْلبَمَنَا، وَشَتَمَ آبَاءَنَا، وَعَابَ دِينػَنَا، وَفػَرَّؽَ بََٝاعَتػَنَا، وَسَبَّ آب٥َِتػَنَا، لَقَدْ طَبػَرْنَا مِنْوُ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ ، أَوْ كَمَا قَالُوا: قَاؿَ: فػَبػَيػْنَمَا ىُمْ كَذَلِكَ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُوؿُ ا﵁ِ  ، فَأَقػْبَلَ بٲَْشِي، حَبٌَّ اسْتػَلَمَ الرُّكْنَ، ثَُُّ مَرَّ ِِّٔمْ طَائِفًا بِالْبػَيْتِ، فػَلَمَّا أَفْ مَرَّ ِِّٔمْ غَ مَزُوهُ بِبػَعْضِ مَا يػَقُوؿُ ، قَاؿَ: فػَعَرَفْتُ ذَلِكَ فيِ وَجْهِوِ ، ثَُُّ مَضَى ، فػَلَمَّا مَرَّ ِِّٔمُ الثَّانِيَةَ ، غَمَزُوهُ بِِٗثْلِهَا، فػَعَرَفْتُ ذَلِكَ فيِ وَجْهِوِ، ثَُُّ مَضَى، ثَُُّ مَرَّ ِِّٔمُ الثَّالِثَةَ، فػَغَمَزُوهُ بِِٗثْلِهَا، فػَقَاؿَ: " تَسْمَعُوفَ يَا مَعْشَرَ قػُرَيْشٍ، أَمَا وَالَّذِي نػَفْسُ ب٧َُمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ " ، فَأَخَذَتِ الْقَوْـَ كَلِمَتُوُ ، حَبٌَّ مَا مِنػْهُمْ رَجُلٌ إِلاَّ كَأَب٭ََّا عَلَى رَأْسِوِ طَائِرٌ وَاقِعٌ ، حَبٌَّ إِفَّ أَشَدَّىُمْ فِيوِ وَطَاةً قػَبْلَ ذَلِكَ لَيػَرْفػَؤُهُ بِأَحْسَنِ مَا بٯَِدُ مِنَ الْقَوْؿِ، حَبٌَّ إِنَّوُ لَيػَقُوؿُ: انْصَرِؼْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، انْصَرِؼْ رَاشِدًا، فػَوَا﵁ِ مَا كُنْتَ جَهُولاً، قَاؿَ: فَانْصَرَؼَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، حَبٌَّ إِذَا كَافَ الْغَدُ، اجْتَمَ عُوا فيِ اب٢ِْجْرِ وَأَنَا مَعَهُمْ ، فػَقَاؿَ بػَعْضُهُمْ لِبػَعْضٍ: ذَكَرْتمُْ مَا بػَلَغَ مِنْكُمْ وَمَا بػَلَغَكُمْ عَنْوُ، حَبٌَّ إِذَا بَادَأَكُمْ بَِٗا تَكْرَىُوفَ تػَرَكْ تُمُوهُ فػَبػَيػْنَمَا ىُمْ فيِ ذَلِكَ، إِذْ طَلَعَ عليهم رَسُوؿُ ا﵁ِ  ، فػَوَثػَبُوا إِلَيْوِ وَثػْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَأَحَاطُوا بِوِ، يػَقُولُوفَ لَوُ: أَنْتَ الَّذِي تػَقُوؿُ كَذَا وَكَذَا؟ لِمَا كَافَ يػَبػْلُغُهُمْ عَنْوُ مِنْ عَيْبِ آب٥َِتِهِمْ وَدِينِهِ مْ، قَاؿَ: فػَيػَقُوؿُ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : " نػَعَمْ، أَنَا الَّذِي أَقُوؿُ ذَلِكَ "، قَ اؿَ: فػَلَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلبً مِنػْهُمْ أَخَذَ بَِٗجْمَعِ رِدَائِوِ، قَاؿَ: وَقَاـَ أَبُو بَكْرٍ الصّْدّْيقُ رَضِيَ ا﵁ُ تػَعَالىَ عَنْوُ، دُونَوُ، يػَقُوؿُ وَىُوَ يػَبْكِي: ﱡﭐ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰﱠ [ٕٛ] لأََشَدُّ مَا رَأَيْتُ قػُرَيْشًا بػَلَغَتْ مِنْوُ قَطُّ ٕ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: إِفَّ الْمَلؤََ مِنْ قػُرَيْشٍ اجْتَمَعُوا فيِ اب٢ِْجْرِ، فػَتػَعَاقَدُوا بِاللبَّتِ وَالْعُزَّى، وَمَنَاةَ الثَّالِثَةِ الأُْخْرَى، وَنَائِلَةَ وَإِسَاؼٍ: لَوْ قَدْ رَأَيػْنَا ب٧َُمَّدًا ، لَقَدْ قُمْنَا إِلَيْوِ قِيَاـَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فػَلَمْ ٔ- البخاري( ٖٙ٘ٛ)،وأبٞد(ٜٛٓٙ). ٕ -إسناده حسن : رواه أبٞد(ٖٙٓٚ)،وابن حباف(ٚٙ٘ٙ)وحسن إسناده الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط.

عدد الصفحات ٨٢

ٛ ٖ  ٖٛ في شمائل الرسول  ٖٛ نػُفَارِقْوُ حَبٌَّ نػَقْتػُلَوُ، فَأَقػْبػَلَتِ ابػْنَتُوُ فَاطِمَةُ رَضِيَ ا﵁ُ عَنػْهَا تػَبْكِي، حَبٌَّ دَخَلَتْ عَلَى رَسُوؿِ ا ﵁ِ  ، فػَقَالَتْ: ىَؤُلاَءِ الْمَلؤَُ مِنْ قػُرَيْشٍ، قَدْ تػَعَاقَدُوا عَ لَيْكَ، لَوْ قَدْ رَأَوْؾَ، لَقَدْ قَامُوا إِلَيْكَ فػَقَتػَلُوؾَ، فػَلَيْسَ مِنػْهُمْ رَجُلٌ إِلاَّ قَدْ عَرَؼَ نَصِيبَوُ مِنْ دَمِكَ. فػَقَاؿَ: " يَا بػُنػَيَّةُ، أَرِيبِِ وَضُوءًا " فػَتػَوَضَّأَ، ثَُُّ دَخَلَ عَلَيْهِمِ الْمَسْجِدَ، فػَلَمَّا رَأَوْهُ، قَالُوا: ىَا ىُوَ ذَا، وَخَفَضُوا أَبْصَارَىُمْ، وَسَقَفَتْ أَذْقَانػُهُمْ فيِ طُدُورِىِمْ، وَعَقِرُوا فيِ ب٦ََالِسِهِمْ، فػَلَمْ يػَرْفػَعُوا إِلَيْوِ بَصَرًا، وَلَِْ يػَقُمِ إلَيْوِ مِنػْهُمْ رَجُلٌ، فَأَقػْبَلَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  حَبٌَّ قَاـَ عَلَى رُءُوسِهِمْ، فَأَخَذَ قػَ بْضَةً مِنَ التػُّرَابِ، فػَقَاؿَ: " شَاىَتِ الْوُجُوهُ " ثَُُّ حَصَبػَهُمْ َِّٔا، فَمَا أَطَابَ رَجُلبً مِنػْهُمْ مِنْ ذَلِكَ اب٢َْصَى حَصَاةٌ إِلاَّ قُتِلَ يػَوْـَ بَدْرٍ كَافِرًا .ٔ و عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ -  - يػَعْرِضُ نػَفْسَوُ عَلَى النَّاسِ فيِ الْمَوْسِمِ ، فػَيػَقُوؿُ: "أَلاَ رَجُلٌ بَْٰمِلُبِِ إِلىَ قػَوْمِوِ ، فَإِفَّ قػُرَيْشًا قَدْ مَنػَعُونِِّ أَفْ أُبػَلّْغَ كَلبَـَ رَبِّْ". ٕ وعَنْ أَنَسٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : "لَقَدْ أُخِفْتُ فيِ اللَّوِ ، وَمَا بٱَُا ؼُ أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فيِ اللَّوِ ، وَمَا يػُؤْذَى أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلبَثُوفَ مِنْ بػَبِْْ يػَوْـٍ وَلَيػْلَةٍ ، وَمَا لِِ وَلِبِلبَؿٍ طَعَاـٌ يَأْكُلُوُ ذُو كَبِدٍ ، إِلاَّ شَيْءٌ يػُوَارِيوِ إِبْطُ بِلبَؿٍ" .ٖ و عَنْ أَب٠َْاءَ بِنْتِ أَ بِِ بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا ، قَالَتْ: لَمَّا نػَزَلَتْ :ﱡﭐ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﱠ [ٔ] مُذَب٩ًَّا أَبػَيػْنَا وَدِينَوُ قػَلَيػْنَا وَأَمْرَهُ عَصَيػْنَا ، وَالنَّبيُِّ  جَالِسٌ فيِ الْمَسْجِدِ وَمَعَوُ أَبُو بَكْرٍ ، فػَلَمَّا رَآىَا أَبُو بَكْرٍ ، قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، قَدْ أَقػْبػَلَتْ وَأَنَا أَخَاؼُ أَفْ تػَرَاؾَ. فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  : «إِنػَّهَا لَنْ تػَرَانِِّ»وَقػَرَأَ قػُرْآنًا فَاعْتَصَمَبِوِ ،كَمَا قَاؿَ: وَقػَرَأَ :ﱡﭐ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ٔ -رواه أبٞد(ٕٕٙٚ)،وابن حباف(ٕٓ٘ٙ)،واب٢اكم في " اب٤ستدرؾ"( ٖٛ٘)وطححو الألبانِّ في" الصحيحة" (ٕٕٗٛ)،و" بٚريج فقو السبّة" (228.) ٕ- طحيح : رواه أبٞد(ٕٜٔ٘ٔ)،وأبو داود(ٖٗٚٗ)،والبَمذي(ٕٜٕ٘)، وابن ماجة(ٕٔٓ)وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط . ٖ-طحيح: رواه أبٞد(٘٘ٓٗٔ،ٕٕٕٔٔ)،والبَمذي(ٕٕٚٗ) ، وابن ماجة(ٔ٘ٔ) ، وابن ماجة (ٓٙ٘ٙ)وطححو الألبانِّ وشعيب الأرتؤوط.

عدد الصفحات ٨٣

 ٗٛ البيان المأمول ٗٛ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﱠ: [٘ٗ] وَلَِْ تػَرَ رَسُوؿَ اللَّوِ  ،فػَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرٍ ! إِنِّّْ أُخْبِِْتُ أَفَّ طَاحِبَكَ ىَجَانِِّ ، فػَقَاؿَ: لاَ وَرَبّْ ىَذَا الْبػَيْتِ مَا ىَجَاؾِ ، فػَوَلَّتْ وَىِيَ تػَقُوؿُ: قَدْ عَلِمَتْ قػُرَيْشٌ أَنِّّْ بِنْتُ سَيّْدِىَا . ٔ وعَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَبِِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبػَبِّْ، أَفَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبيِّْ  حَدَّثػَتْوُ، أَنػَّهَا قَالَتْ لِرَسُوؿِ ا﵁ِ  : يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، ىَلْ أَتَى عَلَيْكَ يػَوْـٌ كَافَ أَشَدَّ مِنْ يػَوْـِ أُحُدٍ؟ فػَقَاؿَ: " لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قػَوْمِكِ وَكَافَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنػْهُمْ يػَوْـَ الْعَقَبَةِ ، إِذْ عَرَضْتُ نػَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلبَؿٍ فػَلَمْ بٯُِبْبِِ إِلىَ مَا أَرَ دْتُ، فَانْفَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُوـٌ عَلَى وَجْهِي، فػَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلاَّ بِقَرْفِ الثػَّعَالِبِ، فػَرَفػَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْبِِ فػَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبِِْ يلُ، فػَنَادَانِِّ، فػَقَاؿَ: إِفَّ ا﵁َ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ ب٠َِ عَ قػَوْؿَ قػَوْمِكَ لَكَ، وَمَا رُدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بػَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ اب١ِْبَاؿِ لِتَأْمُرَهُ بَِٗا شِئْتَ فِيهِمْ "، قَاؿَ: " فػَنَادَانِِّ مَلَكُ اب١ِْبَاؿِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ، ثَُُّ قَاؿَ: يَا ب٧َُمَّدُ، إِفَّ ا﵁َ قَدْ ب٠َِعَ قػَوْؿَ قػَوْمِكَ لَكَ، وَأَنَا مَلَكُ اب١ِْبَاؿِ وَقَدْ بػَعَثَبِِ رَبُّكَ إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِِّ بِأَمْرِؾَ، فَمَا شِئْتَ، إِفْ شِئْتَ أَفْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَْخْشَبػَبِْْ "، فػَقَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ ا﵁ِ  « :بَلْ أَرْجُو أَفْ بٱُْرِجَ ا﵁ُ مِنْ أَطْلبَِِّٔمْ مَنْ يػَعْبُ دُ ا﵁َ وَحْدَهُ لاَ يُشْرِؾُ بِوِ شَيْئًا ».ٕ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: قَالَتْ قػُرَيْشٌ لِلنَّبيِّْ  : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَفْ بٯَْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَىَبًا، وَنػُؤْمِنُ بِكَ، قَاؿَ: "وَتػَفْعَلُوفَ؟ " ، قَالُوا: نػَعَمْ، قَاؿَ: فَدَعَا ، فَأَتَاهُ جِبِِْيلُ ، فػَقَاؿَ: " إِفَّ رَبَّكَ يػَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلبـَ، وَيػَقُوؿُ: إِفْ شِئْتَ أَطْبَحَ ب٥َُمُ الصَّفَا ذَىَبًا، فَمَنْ كَفَرَ بػَعْدَ ذَلِكَ مِنػْهُمْ عَذَّبػْتُوُ عَذَابًا لاَ أُعَذّْبُوُ أَحَدًا مِنَ العَالَمِبَْ ، وَإِفْ شِئْتَ فػَتَحْتُ ب٥َُمْ بَابَ التػَّوْبَةِ وَالرَّبَْٞةِ "، قَاؿَ: "بَلْ بَابُ التػَّوْبَةِ وَالرَّبَْٞةِ" .ٖ ٔ- رو اه ابن حباف(ٔٔ٘ٙ)، واب٢اكم في " اب٤سند"(ٖٖٙٚ)واللفظ لو ، وقاؿ «:ىَذَا حَدِيثٌ طَحِيحُ الإِْسْنَادِ وَلَِْ بٱُْرِجَاه" ووافقو الذىبي،وأبو يعلى في " مسنده"(ٖ٘)،وأبو بكر اب٢ميدي في " مسنده"(ٕٖ٘)،وانظر" طحيح السبّة" للؤلبانِّ(ص:ٖٛٔ). ٕ- البخاري( ٖٕٖٔ)،ومسلم ٔٔٔ - (ٜ٘ٚٔ)،وابن حباف(ٔٙ٘ٙ). ٖ - رواه أبٞد(ٕٙٙٔ)

عدد الصفحات ٨٤

ٛ ٘  ٘ٛ في شمائل الرسول  ٘ٛ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ، قَاؿَ: بػَيػْنَمَا رَسُوؿُ اللَّوِ  قَائِمٌ يُصَلّْي عِنْدَ الكَعْبَةِ وَبَْٝعُ قػُرَيْشٍ فيِ ب٦ََالِسِهِمْ، إِذْ قَاؿَ قَائِلٌ مِنػْهُمْ: أَلاَ تػَنْظُرُ وفَ إِلىَ ىَذَا اب٤ُرَائِي أَيُّكُمْ يػَقُوـُ إِلىَ جَزُورِ آؿِ فُلبَفٍ ، فػَيػَعْمِدُ إِلىَ فػَرْثِهَا وَدَمِهَا وَسَلبَىَا، فػَيَجِيءُ بِوِ ، ثَُُّ بٲُْهِلُوُ حَبٌَّ إِذَا سَجَدَ وَضَعَوُ بػَبَْْ كَتِفَيْوِ ، فَانػْبػَعَثَ أَشْقَاىُمْ ، فػَلَمَّا سَجَدَ رَسُوؿُ اللَّوِ  وَضَعَوُ بػَبَْْ كَتِفَيْوِ؟ وَثػَبَتَ النَّبيِ  سَاجِدًا ، فَضَحِكُوا حَبٌَّ مَاؿَ بػَعْضُهُمْ إِلىَ بػَعْضٍ مِنَ الضَّحِكِ ، فَانْفَلَقَ مُنْفَلِقٌ إِلىَ فَاطِمَةَ عَلَيػْهَا السَّلبَـُ - وَىِيَ جُوَيْرِيَةٌ -، فَأَقػْبػَلَتْ تَسْعَى وَثػَبَتَ النَّ بيُِّ  سَاجِدًا حَبٌَّ أَلْقَتْوُ عَنْوُ ، وَأَقػْبػَلَتْ عَلَيْهِمْ تَسُبػُّهُمْ، فػَلَمَّا قَضَى رَسُوؿُ اللَّوِ  الصَّلبَةَ ، قَاؿَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، اللَّهُم عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ »، ثَُُّ ب٠ََّى«اللَّهُم عَلَيْكَ بِعَمْرِو بْنِ ىِشَاـٍ ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِِ مُعَيْطٍ ، وَعُمَارَةَ بْنِ الوَلِيدِ »قَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ فػَوَ اللَّوِ لَقَدْ رَأَيػْتػُهُ مْ طَرْعَى يػَوْـَ بَدْرٍ ، ثَُُّ سُحِبُوا إِلىَ القَلِيبِ، قَلِيبِ بَدْرٍ ، ثَُُّ قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  « :وَأُتْبِعَ أَطْحَابُ القَلِيبِ لَعْنَةً »ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ أَبُو جَهْلٍ: ىَلْ يػُعَفّْرُ ب٧َُمَّدٌ وَجْهَوُ بػَبَْْ أَظْهُرِكُمْ ؟ قَاؿَ فَقِيلَ: نػَعَمْ، فػَقَاؿَ: وَاللبَّتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيػْتُوُ يػَفْعَلُ ذَلِكَ لأََطَأَفَّ عَلَى رَقػَبَتِوِ، أَوْ لأَُعَفّْرَفَّ وَجْهَوُ فيِ التػُّرَابِ، قَاؿَ: فَأَتَى رَسُوؿَ ا﵁ِ  وَىُوَ يُصَلّْي، زَعَمَ لِيَفَأَ عَلَى رَقػَبَتِوِ، قَاؿَ: فَ مَا فَجِئػَهُمْ مِنْوُ إِلاَّ وَىُوَ يػَنْكُصُ عَلَى عَقِبػَيْوِ وَيػَتَّقِي بِيَدَيْوِ، قَاؿَ: فَقِيلَ لَوُ: مَا لَكَ؟ فػَقَاؿَ: إِفَّ بػَيْبِِ وَبػَيػْنَوُ ب٣ََنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَىَوْلاً وَأَجْنِحَةً، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : "لَوْ دَنَا مِبِّْ لاَخْتَفَفَتْ وُ الْمَلبَئِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا" قَاؿَ: فَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ - لاَ نَدْرِي فيِ حَدِيثِ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَوْ شَيْءٌ بػَلَغَوُ -: ﱡﭐ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﭐﱠ [ٚ]- يػَعْبِِ أَبَا جَهْلٍ –ﱡﭐ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟﭐﱠ[ٗٔ] وَأَمَرَهُ بَِٗا أَمَرَهُ بِوِ. وَزَادَ ابْنُ عَبْدِ الأَْعْلَىﱡﭐ ﱗ ﱘﱙﱠ[ٚٔ] ٕ ٔ - البخاري( ٕٓ٘)،ومسلم ٚٓٔ - (ٜٗٚٔ) ٕ- مسلم ٖٛ - (ٜٕٚٚ)،وأبٞد (ٖٔٛٛ)،وابن حباف(ٔٚ٘ٙ).

عدد الصفحات ٨٥

 ٙٛ البيان المأمول ٙٛ و عَنْ عِكْرِمَةَ، قَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَاؿَ أَبُو جَهْلٍ: لَئِنْ رَأَيْتُ ب٧َُمَّدًا يُصَلّْي عِنْدَ الكَعْبَةِ لأََطَأَفَّ عَلَى عُنُقِوِ ، فػَبػَلَغَ النَّبيَِّ  ، فػَقَاؿَ«لَوْ فػَعَلَوُ لأََخَذَتْوُ اب٤َلبَئِكَةُ »ٔ و عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، حَدَّثػَنَا عَقِيلُ بْنُ أَبِِ طَالِبٍ قَاؿَ: جَاءَتْ قػُرَيْشٌ إِلىَ أَبِِ طَالِبٍ ، فػَقَالُوا: إِفَّ ابْنَ أَخِيكَ يػُؤْذِينَا فيِ نَادِينَا وَفيِ مَسْجِدِنَا فَانهِْوِ عَنْ أَذَانَا. فػَقَاؿَ: يَا عَقِيلُ ائْتِبِِ بُِٗحَمَّدٍ فَذَىَبْتُ فَأَتػَيْتُوُ بِوِ. فػَقَاؿَ: يَا ابْنَ أَخِي إِفَّ بَبِِ عَمّْكَ يػَزْعُمُ وفَ أَنَّكَ تػُؤْذِيهِمْ فيِ نَادِيهِمْ وَفيِ مَسْجِدِىِمْ فَانػْتَوِ عَنْ ذَلِكَ. قَاؿَ: فَحَلَّقَ رَسُوؿُ اللَّوِ  بَصَرَهُ إِلىَ السَّمَاءِ ، فػَقَاؿَ: «أَتػَرَوْفَ ىَذِهِ الشَّمْسَ»؟ فػَقَالُوا: نػَعَمْ قَاؿَ: «مَا أَنَا بِأَقْدَرَ عَلَى أَفْ أَدَعَ لَكُمْ ذَلِكَ ، إِلا أَفْ تُشْعِلُوا لِِ مِنػْهَا شُعْلَةً » قَاؿَ: فػَقَاؿَ أَبُو طَالِبٍ: مَا كَذَبػَنَا ابْنُ أَخِي فَارْجِعُوا ٕ ذِنْرُ سُؤَالِ اًْمُشرِْنِينَ رَسُولَ اللََِّّ  ظَرْدَ اًْفُلَرَاءِ ؾَيَُْ : عَنِ الْمِقْدَاـِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيوِ ،عَنْ سَعْدٍ ، فيَِّ نػَزَلَتْ: ﱡﭐ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﱠ [ٕ٘]ﳆ ، قَاؿَ: نػَزَلَتْ فيِ سِتَّةٍ: أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ مِنػْهُمْ ، وَكَافَ الْمُشْرِكُوفَ قَالُوا لَوُ: تُدْنِِّ ىَؤُلاَءِ " .ٖ وفي رواية: " كُنَّا مَعَ النَّبيِّْ  سِتَّةَ نػَفَرٍ، فػَقَاؿَ الْمُشْرِكُ وفَ لِلنَّبيِّْ : اطْرُدْ ىَؤُلاَءِ لاَ بٯَْبََِئُوفَ عَلَيػْنَا. قَاؿَ وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَرَجُلٌ مِنْ ىُذَيْلٍ، وَبِلبَؿٌ، وَرَجُلبَفِ لَسْتُ أُب٠َّْيهِمَا، فػَوَقَ عَ فيِ نػَفْسِ رَسُوؿِ ا﵁ِ  مَا شَاءَ ا﵁ُ أَفْ يػَقَعَ فَحَدَّثَ نػَفْسَ وُ فَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ: ﱡﭐ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈﱠ. ٗ ٔ - البخاري( ٜٛ٘ٗ)،وأبٞد (ٖٗٗٓ)،والبَمذي(ٖٖٛٗ). ٕ - اب٤قصد العلي في "زوائد أبِ يعلى "( ٕٛٗٔ)وطححو الألبانِّ في" الصحيحة"( ٜٕ). ٖ -مسلم٘ٗ - (ٖٕٔٗ). ٗ - مسلمٙٗ - (ٖٕٔٗ)، وابن ماجو (ٕٛٔٗ)،وابن حباف(ٖٚ٘ٙ).

عدد الصفحات ٨٦

ٛ ٚ  ٚٛ في شمائل الرسول  ٚٛ ما جاء من دؾوة المشرنين ًرسول الله من ؾبادةآٓ ًِتهم اًباظلة : ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﱠ يقوؿ الإماـ ابن كثبّ - ربٞو ا﵁ - في " تفسبّه ": وقولو: ﭐﱡﭐ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﭐﱠ ذكروا في سبب نزوب٥ا ما رواه ابن أبِ حاتم وغبّه ، عن ابن عباس [ إلى عبادة آب٥تهم، ويعبدوا معو إب٥و، فنزلت: ﭐﱡﭐ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ وىذه كقولو: ﭐﱡﭐ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﱠ [ٛٛ] وقولوﱡﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﱠ أي: أخلص العبادة ﵁ وحده، لا شريك لو، أنت ومن معك، أنت ومن اتبعك وطدقك. صلٌئله  بإرصاد صحابخَ ؿلى اًعبر حال ثـذًب كرٌش لهم عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتّْ، قَاؿَ: شَكَوْنَا إِلىَ رَسُ وؿِ اللَّوِ  ، وَىُوَ مُتػَوَسّْدٌ بػُرْدَةً لَوُ فيِ ظِلّْ الكَعْبَةِ، قػُلْنَا لَوُ: أَلاَ تَسْتػَنْصِرُ لَنَا، أَلاَ تَدْعُو اللَّوَ لَنَا؟ قَاؿَ: «كَافَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قػَبػْلَكُمْ بُْٰفَرُ لَوُ فيِ الأَرْضِ، فػَيُجْعَلُ فِيوِ، فػَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فػَ يُوضَعُ عَلَى رَأْسِوِ فػَيُشَقُّ بِاثػْنَتػَبِْْ ، وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِوِ ، وَبٲُْشَطُ بِأَمْشَاطِ اب٢َدِيدِ مَا دُوفَ ب٢َْمِوِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ ، وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِوِ ، وَاللَّوِ لَيُتِمَّنَّ ىَذَا الأَمْرَ ، حَبٌَّ يَسِبَّ الرَّاكِبُ مِنْ طَنػْعَاءَ إِلىَ حَضْرَمَوْتَ ، لاَ بٱََاؼُ إِلاَّ اللَّوَ ، أَوِ الذّْئْبَ عَلَى غَنَمِوِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتػَعْجِلُوفَ ».ٔ ٔ - البخاري( ٕٖٔٙ)،وأبٞد(ٕٕٚٔٚ)،وأبو داود(ٜٕٗٙ)،وابن حباف(ٜٛٙٙ).

عدد الصفحات ٨٧

 ٛٛ البيان المأمول ٛٛ و عَنْ جَابِرٍ، أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ  مَرَّ بِعَمَّارٍ وَأَىْلِوِ وَىُمْ يػُعَذَّبُوفَ، فػَقَاؿَ«أَبْشِرُوا آؿَ عَمَّارٍ، وَآؿَ يَاسِرٍ ، فَإِفَّ مَوْعِدَكُمُ اب١َْنَّةُ »ٔ صلٌئله  في بـثَ لٔصحابَ باًِجرة إلى الحبضة فرارًا بدٍنهم من بعش ظيادًدكرٌش : عَنْ أَبِِ مُوسَى، قَاؿَ: بػَلَغَنَا ب٨َْرَجُ رَسُوؿِ ا﵁ِ  ، وَب٫َْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَ يْوِ، أَنَا وَأَخَوَافِ لِِ، أَنَا أَطْغَرُبٮَُا، أَحَدُبٮَُا أَبُو بػُرْدَةَ وَالآْخَرُ أَبُو رُىْمٍ - إِمَّا قَاؿَ بِضْعًا وَإِمَّا قَاؿَ: ثَلبَثَةً وَبَْٟسِبَْ أَوِ اثػْنػَبِْْ وَبَْٟسِبَْ رَجُلبً مِنْ قػَوْمِي - قَاؿَ فػَرَكِبػْنَا سَفِينَةً، فَأَلْقَتػْنَا سَفِينَتػُنَا إِلىَ النَّجَاشِيّْ بِاب٢َْبَشَةِ ، فػَوَافػَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِِ طَالِبٍ وَأَطْحَابَوُ عِنْدَهُ، فػَقَاؿَ جَعْفَرٌ: إِفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ  بػَعَثػَنَا ىَاىُنَا ، وَأَمَرَنَا بِالإِْقَامَةِ فَأَقِيمُوا مَعَنَا، فَأَقَمْنَا مَعَوُ حَبٌَّ قَدِمْنَ ا بَِٝيعًا، قَاؿَ: فػَوَافػَقْنَا رَسُوؿَ ا﵁ِ  حِبَْ افػْتَتَحَ خَيْبػَرَ، فَأَسْهَمَ لَنَا، أَوْ قَاؿَ أَعْفَانَا مِنػْهَا، وَمَا قَسَمَ لأَِحَدٍ غَابَ عَنْ فػَتْحِ خَيْبػَرَ مِنػْهَا شَيْئًا، إِلاَّ لِمَنْ شَهِدَ مَعَوُ، إِلاَّ لأَِطْحَابِ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَطْحَابِوِ، قَسَمَ ب٥َُمْ مَعَهُمْ، قَاؿَ فَكَافَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ يػَقُولُوفَ لَنَا - يػَعْبِِ لأَِىْلِ السَّفِينَةِ -: ب٫َْنُ سَبػَقْنَاكُمْ بِاب٥ِْجْرَةِ. ٕ ما جاء من صلٌئله  بزيادة ثـؼيم اًبلد الحرام–مىة –بإكامذَ فَِ : قاؿ تعالى :ﭐﱡﭐ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶﱠ (البلد:ٔ-ٕ) يقوؿ القفاف في " تفسبّه "ﭐﱡﭐ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶﱠ أقسم قسمًا مؤكدًا بٗكة، البٍ شرّفها ا﵁ فجعلَها حَرمًا آمنًا، وأنت يا ب٧مدُ ساكنٌ ومقيم بٗكّة تزيدىا شَرفًا وقدْرًا . ويقوؿ الشوكانِّ في " فتح القدير " : قولو تعالى : ﱡﭐ ﱭ ﱮﭐﱠ لا زائدة، واب٤عبُ أقسم ّٔذا البلد وقد تقدـ الكلبـ على ىذا في تفسبّ ﱡﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾﱠ(القيامة:ٔ) ، ومن زيادة ﱡﭐ ﱭﱠ في الكلبـ في غبّ القسم قوؿ الشاعر: تذكرت ليلى فاعبَتبِ طبابة ... وكاد طميم القلب لا يتصدع . أي: يتصدع ، ومن ذلك قولو:( ﭐﱡﭐ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱠ :أي: أف تسجد. ٔ- رواه اب٢اكم في" اب٤ستدرؾ" ( ٙٙٙ٘) طَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَِْ بٱَُرّْجَاهُ،ووافقو الذىبي، والفبِانِّ في"الأوسط"(ٛٓ٘ٔ)وانظر "طحيح السبّة" صٗ٘ٔ، وفقو السبّة صٖٓٔ ٕ - البخاري ( ٖٖٙٔ)،ومسلم ٜٙٔ - (ٕٕٓ٘).

عدد الصفحات ٨٨

ٛ ٜ  ٜٛ في شمائل الرسول  ٜٛ قاؿ الواحدي : أبٝع اب٤فسروف على أف ىذا قسم بالبلد اب٢راـ وىو مكة. قرأ اب١مهور ﱡﭐ ﱭ ﱮﭐﱠ وقرأ اب٢سن والأعمش «لأقسم»من غبّ ألف . وقيل: ىو نفي للقسم، واب٤عبُ: ﱡﭐ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱﱠ إذا لِ تكن فيو بعد خروجك منو. وقاؿ ب٦اىد: إف ﱡﭐ ﱭﱠ رد على من أنكر البعث ، ثُ ابتدأ ، فقاؿ: أقسم، واب٤عبُ: ليس الأمر كما بٙسبوف، والأوؿ أولى. واب٤عبُ: أقسم بالبلد اب٢راـ الذي أنت حل فيو. وقاؿ الواسفي: إف اب٤راد بالبلد اب٤دينة، وىو مع كونو خلبؼ إبٝاع اب٤فسرين ىو أيضا مدفوع لكوف السورة مكية لا مدنية . وبٝلة قولو: ﱡ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶﱠ معبَضة، و اب٤عبُ: أقسم ّٔذا البلد ﱡﭐ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀﱠ واعبَض بينهما ّٔذه اب١ملة، واب٤عبُ: ومن اب٤كابد أف مثلك على عظيم حرمتو يستحل ّٔذا البلد كما يستحل الصيد في غبّ اب٢رـ. وقاؿ الواحدي : اب٢ل واب٢لبؿ وا﵀ل واحد ، وىو ضد ا﵀رـ ، أحل ا﵁ لنبيو  مكة يوـ الفتح حبٌ قاتل، وقد قاؿ « :لِ بٙل لأحد قبلي، ولا بٙل لأحد بعدي، ولِ بٙل لِ إ ساعة من نهار»قاؿ: واب٤عبُ أف ا﵁ ب٤ا ذكر القسم بٗكة دؿ ذلك على عظم قدرىا مع كونها حرامً ا، فوعد نبيو  أف بٰلها لو حبٌ يقاتل فيها ويفتحها على يده، فهذا وعد من ا﵁ تعالى بأف بٰلها لو حبٌ يكوف ّٔا حلبً ، انتهى. فاب٤عبُ: وأنت حل ّٔذا البلد في اب٤ستقبل، كما في قولو: ﭐﱡﭐ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﱠ (الزمر : ٖٓ) قاؿ ب٦اىد: اب٤عبُ ما طنعت فيو من شيء فأنت حل. قاؿ قتادة: أنت حل لو لست بآثُ، يعبِ: أنك غبّ مرتكب في ىذه البلد ما بٰرـ عليك ارتكابو، لا كاب٤ شركبْ الذين يرتكبوف فيو الكفر واب٤عاطي. وقيل: اب٤عبُ: ﱡﭐ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱﱠ وأنت حاؿ بو ومقيم فيو وىو ب٧لك، فعلى القوؿ بأف لا نافية غبّ زائدة يكوف اب٤عبُ: لا أقسم بو وأنت حاؿ بو، فأنت أحق بالإقساـ بك، وعلى القوؿ بأنها زائدة يكوف اب٤عبُ: أقسم ّٔذا البلد ،الذي أنت مقيم بو تشريفً ا لك

عدد الصفحات ٨٩

 ٜٓ البيان المأمول ٜٓ وتعظيمً ا لقدرؾ ، لأنو قد طار بإقامتك فيو عظيمً ا شريفً ا ، وزاد على ما كاف عليو من الشرؼ والعظم ، ولكن ىذا إذا تقرر في لغة العرب أف لفظ ﱡ ﱳ ﱠ بٯيء بٗعبُ حل ، وكما بٯوز أف تكوف اب١ملة معبَضة بٯوز أف تكوف في ب٧ل نصب على اب٢اؿ .ٔ ما جاء من صلٌئله  بـدم ثـذًب الله ًلومَ ما دام فيهم : كال ثـالى : ﱡﭐ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﱠ [33 .] وعَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عَمْرٍو رضي ا﵁ عنهما ، قَاؿَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُوؿِ اللَّوِ  ، فػَقَاـَ رَسُوؿُ اللَّوِ  ، فػَلَمْ يَكَدْ يػَرْكَعُ، ثَُُّ رَكَعَ، فػَلَمْ يَكَدْ يػَرْفَعُ، ثَُُّ رَفَعَ، فػَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ، ثَُُّ سَجَدَ، فػَلَمْ يَكَدْ يػَرْفَعُ، ثَُُّ رَفَعَ، فػَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ، ثَُُّ سَجَدَ، فػَلَمْ يَكَدْ يػَرْفَعُ، ثَُُّ رَفَعَ ، وَ فػَعَلَ فيِ الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْ لَ ذَلِكَ ، ثَُُّ نػَفَخَ فيِ آخِرِ سُجُودِهِ، فػَقَاؿَ: «أُؼْ أُؼْ »، ثَُُّ قَاؿَ«رَبّْ، أَلَِْ تَعِدْنِِّ أَفْ لا تػُعَذّْبػَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ؟ أَلَِْ تَعِدْنِِّ أَفْ لا تػُعَذّْبػَهُمْ وَىُمْ يَسْتػَغْفِرُوفَ؟ »فػَفَرَغَ رَسُوؿُ اللَّوِ  مِنْ طَلبتِوِ، وَقَدْ أَب٧َْصَتِ الشَّمْسُ، وَسَاؽَ اب٢َْدِيثَ. ٕ وَؾَنْ آَوَسِ بْنِ مَالكٍِ – رضي الله ؾيَ – كَالَ: كَالَ آَبُو جهَْيٍ: ﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸﭐفػَنػَزَلَتْ :ﱡﭐ ﭐ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ... الًَْٓةَ ﭐ ﱠ[32-34 .]3 ٔ - " تفسبّ القفاف" (ٖ/ٖٗٗ). ٕ - طحيح : رواه أبٞد(ٖٛٗٙ)، وأبو داود(ٜٗٔٔ)واللفظ لو،والنسائي(ٜٙٗٔ،ٕٛٗٔ)وقاؿ الألبانِّ : طحيح ولكن بذكر الركوع مرتبْ في كل ركعة كما في" الصحيحبْ". ٖ - البخاري( ٛٗٙٗ)، ومسلم ٖٚ - (ٜٕٙٚ).

عدد الصفحات ٩٠

ٜ ٔ  ٜٔ في شمائل الرسول  ٜٔ عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: " كَافَ فِيكُمْ أَمَانَافِ: مَضَتْ إِحْدَابٮَُا، وَبَقِيَتِ الأُْخْرَى : ﱡﭐ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﱠ [ٖٖ]ٔ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي ا﵁ عنهم ا، قَاؿَ: إِفَّ الْمُشْرِكِبَْ كَانُوا يَفُوفُوفَ بِالْبػَيْتِ فػَيػَقُولُوفَ: لَبػَّيْكَ لَبػَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، فػَيػَقُوؿُ النَّبيُِّ  « :قَدْ قَدْ»، فػَيػَقُولُوفَ: إِلا شَرِيكٌ ىُوَ لَكَ بَْٛلِكُوُ وَمَا مَلَكَ ، وَيػَقُولُوفَ: غُفْرَانَكَ غُفْرَانَكَ ، قَاؿَ: فَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ :ﭐﱡﭐ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﱠ [ٖٖ] ، فػَقَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَافَ فِيهِمْ أَمَانَافِ نَبيُِّ ا﵁ِ ، وَالاسْتِغْفَارُ ، قَاؿَ: فَذَىَبَ نَبيُِّ ا﵁ِ  ، وَبَقِيَ الاسْتِغْفَارُ. كال ثـالى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱠ: الٔهفال: 34 .] قَاؿَ: فػَهَذَا عَذَابُ الآخِرَةِ ، وَذَلِكَ عَذَابُ الدُّنػْيَا ٕ ما جاء من صلٌئله  باس خجابة الله لدؿاءٍ ؿلى كرٌش ؾيدما وجد منهم إدبارًا عَنْ مَسْرُوؽٍ ، قَاؿَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ: إِفَّ النَّبيَِّ  لَمَّا رَأَى مِنَ النَّاسِ إِدْبَارًا، قَاؿَ «اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ»، فَأَخَذَتػْهُمْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ، حَبٌَّ أَكَلُوا اب١ُلُودَ وَاب٤َيْتَةَ وَاب١ِيَفَ، وَيػَنْظُرَ أَحَدُىُمْ إِلىَ السَّمَاءِ، فػَيػَرَى الدُّخَافَ مِ نَ اب١ُوعِ، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَافَ، فػَقَاؿَ: يَا ب٧َُمَّدُ، إِنَّكَ تَأْمُرُ بِفَاعَةِ اللَّوِ ، وَبِصِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِفَّ قػَوْمَكَ قَدْ ىَلَكُوا، فَادْعُ اللَّوَ ب٥َُمْ، قَاؿَ اللَّوُ ٔ -ٔ - طحيح موقوؼ : رواه اب٢اكم في " اب٤ستدرؾ"( ٜٛٛٔ) ،وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إب٭ا ىو طحيح فحسب، وليس على شرط مسلم، فأبو جعفر اب٣فمي - وىو عمبّ بن يزيد الأنصاري - لِ يرو لو مسلم- إب٭ا روى لو أطحاب السنن، وىو ثقة . مسند الإماـ أبٞد حاشية حديث (ٜٙٓ٘ٔ). ٕ - رواه اليبهقي في " السنن الكبِى"( ٖٜٚٓ)،والفبِي في " التفسبّ "(ٓٓٓٙٔ)وحسنو شعيب الأرنؤوط في حاشية مسند الإماـ أبٞد بٙت حديث (ٜٙٓ٘ٔ) وقاؿ : وإسناده حسن من أجل أبِ حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وطححو الشيخ مقبل الوداعي ربٞو ا﵁ - في الصحيح اب٤سند في " أسباب النزوؿ (ص:ٙٔٔ). وقاؿ السندي: قولو : رُفع أحدبٮا، وىو الأماف بوجوده ، فإنو قد رُفع بوفاتو ، وبقي الآخر، وىو الأماف بالاستغفار ، وفيو حث للناس على الإكثار من الاستغفار، حيثُ ما بقي ب٥م إلا ىذا الأماف، وا﵁ تعالى أعلم .

عدد الصفحات ٩١

 ٕٜ البيان المأمول ٕٜ تػَعَالىَ: ﱡﭐ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ [ٓٔ]:ﱡﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﱠ [ٙٔ] بَدْرٍ، وَقَدْ مَضَتِ الدُّخَافُ وَالبَفْشَةُ وَاللّْزَاـُ وَآيَةُ الرُّوـِ ٔ صلٌئله  بخأًَٔدٍ من ربَ بمـجزة اوضلاق اًلمر ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﱠ(القمر:ٔ-٘) يقوؿ الإماـ السعدي – ربٞو ا﵁ - بٱبِ تعالى أف الساعة وىي القيامة اقبَبت وآف أوانها، وحاف وقت ب٦يئها، ومع ذلك، فهؤلاء اب٤كذبوف لِ يزالوا مكذببْ ّٔا، غبّ مستعدين لنزوب٥ا، ويريهم ا﵁ من الآيات العظيمة الدالة على وقوعها ما يؤمن على مثلو البشر، فمن أعظم الآيات الدالة على طحة ما جاء بو ب٧مد بن عبد ا﵁  ، أنو ب٤ا طلب منو اب٤كذبوف أف يريهم من خوارؽ العادات ما يدؿ على  إلى القمر بإذف ا﵁ تعالى، فانشق فلقتبْ، فلقة على جبل أبِ قبيس، وفلقة على جبل قعيقعاف، واب٤شركوف و غبّىم يشاىدوف ىذه الآية الكبِى الكائنة في العالِ العلوي، البٍ لا يقدر اب٣لق على التمويو ّٔا والتخييل. فشاىدوا أمرا ما رأوا مثلو ، بل ولِ يسمعوا أنو جرى لأحد من اب٤رسلبْ قبلو نظبّه، فانبهروا لذلك ، ولِ يدخل الإبٲاف في قلؤّم ، ولِ يرد ا﵁ ّٔم خبًّ ا ، ففزعو ا إلى ّٔتهم وطغيانهم، وقالوا: سحرنا ب٧مد، ولكن علبمة ذلك أنكم تسألوف من قدـ إليكم من السفر، فإنو وإف قدر على سحركم، لا يقدر أف يسحر من ليس مشاىدً ا مثلكم، فسألوا كل من قدـ ، فأخبِىم بوقوع ذلك، فقالوا: ﱡﲨ ﲩ ﱠ سحرنا ب٧مد وسحر غبّنا ، وىذا من البهت، الذي لا ير وج إلا على أسفو اب٣لق وأضلهم عن اب٥دى والعقل ، وىذا ليس إنكارً ا منهم ب٥ذه الآية وحدىا، بل كل آية تأتيهم، فإنهم مستعدوف ب٤قابلتها بالباطل والرد ب٥ا، وب٥ذا قاؿ: ٔ-البخاري( ٚٓٓٔ)،ومسلمٜٖ - (ٜٕٛٚ)،وأبٞد (ٗٓٔٗ)،والبَمذي(ٕٖٗ٘)،وابن حباف(ٗٙٚٗ)

عدد الصفحات ٩٢

ٜ ٖ  ٖٜ في شمائل الرسول  ٖٜ ﱡﲣ ﲤ ﲥ ﲦﱠ ولِ يعد الضمبّ على انشقاؽ القمر ، فلم يقل: وإف يروىا ، بل قاؿ: ﱡﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﱠ وليس قصدىم اتباع اب٢ق واب٥دى، وإب٭ا قصدىم اتباع اب٥وى، وب٥ذا قاؿ: ﱡﲫ ﲬ ﲭﲮ ﱠ كقولو تعالى: ﱡﭐ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽﲾ ﱠ(القصص: ٓ٘) فإنو لو كاف قصدىم اتباع اب٥دى ، لآمنوا قفعً ا، واتبعوا ب٧مدً ا  ، لأنو أراىم ا﵁ على يديو من البينات والبِاىبْ واب٢جج القواطع، ما دؿ على بٝيع اب٤فالب الإب٥ية، واب٤قاطد الشرعية، ﱡﲯ ﲰ ﲱ ﱠ أي: إلى الآف، لِ يبلغ الأمر غايتو ومنتهاه ، وسيصبّ الأمر إلى آخره ، فاب٤صدؽ يتقلب في جنات النعيم ، ومغفرة ا﵁ ورضوانو، واب٤كذب يتقلب في سخط ا﵁ وعذابو، خالدً ا ب٨لدً ا أبدً ا. وقاؿ تعالى -مبينً ا أنهم ليس ب٥م قصد طحيح، ولا اتباع للهدى -: ﱡ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﱠ أي: الأخبار السابقة واللبحقة واب٤عجزات الظاىرة ﱡ ﲷ ﲸ ﲹﱠ أي: زاجر يزجرىم عن غيهم وضلبب٥م، وذلك ﱡ ﲻ ﲽﱠ منو تعالى ﱡ ﲼﱠ أي: لتقوـ حجتو على اب٤خالفبْ ، ولا يبقى لأحد على ا﵁ حجة بعد الرسل، ﱡ ﲾ ﲿ ﳀﱠ ، كقولو تعالى: ﱡﭐ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﱠ(يونس : ٜٚ) و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ : أَفَّ أَىْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُوؿَ اللَّوِ  أَفْ يُرِيػَهُمْ آيَةً «فَأَرَاىُمُ انْشِقَاؽَ القَمَرِ »ٔ وفي رواية :" فَأَرَاىُمُ انْشِقَاؽَ الْقَمَرِ مَرَّتػَبِْْ". ٕ و عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ ، قَاؿَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُوؿِ ا﵁ِ  بِشِقَّتػَبِْْ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : «اشْهَدُوا»ٖ وعَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَاؿَ: انػْفَلَقَ القَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُوؿِ اللَّوِ  ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :اشْهَدُوا»ٗ ٔ - البخاري( ٖٖٚٙ)واللفظ لو ، وأبٞد في"اب٤سند"(ٜٖٛ٘ٔ). ٕ - مسلم ٙٗ - (ٕٕٓٛ)، وأبٞد في " اب٤سند"( ٖٗ٘ٔٔ)، والبَمذي(ٕٖٙٛ). ٖ- البخاري( ٗٙٛٗ)واللفظ لو،ومسلمٖٗ - (ٕٓٓٛ)،و أبٞد (ٖٖٛ٘)،والبَمذي(ٕٖٚٛ)،وابن حباف(ٜ٘ٗٙ). ٗ - مسلم ٘ٗ - (ٕٔٓٛ)،والبَمذي(ٕٖٛٛ)واللفظ لو.

عدد الصفحات ٩٣

 ٜٗ البيان المأمول ٜٗ وعَنْ عَبْدِ اللَّ وِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا: «أَفَّ القَمَرَ انْشَقَّ عَلَى زَمَافِ رَسُوؿِ اللَّوِ  »ٔ ما جاء من صلٌئله بحرظَ ؿلى ُداًة عمَ آٔبي ظاًب : عَنِ الزُّىْرِيّْ، قَاؿَ: أَخْبػَرَنِِّ سَعِيدُ بْنُ اب٤ُسَيّْبِ، عَنْ أَبِيوِ، قَاؿَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَ ا طَالِبٍ الوَفَاةُ، جَاءَهُ رَسُوؿُ اللَّوِ  فػَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ، وَعَبْدَ اللَّوِ بْنَ أَبِِ أُمَيَّةَ بْنِ اب٤ُغِبَّةِ، فػَقَاؿَ: " أَيْ عَمّْ قُلْ: لا إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ َِّٔا عِنْدَ اللَّوِ " فػَقَاؿَ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللَّوِ بْنُ أَبِِ أُمَيَّةَ: أَتػَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ اب٤ُفَّلِبِ؟ فػَلَمْ يػَزَؿْ رَسُوؿُ اللَّوِ  يػَعْرِضُهَا عَلَيْوِ، وَيُعِيدَانِوِ بِتِلْكَ اب٤َقَالَةِ، حَبٌَّ قَاؿَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ اب٤ُفَّلِبِ ، وَأَبََ أَفْ يػَقُوؿَ: لا إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :وَاللَّوِ لأََسْتػَغْفِرَفَّ لَكَ مَا لَِْ أُنْوَ عَنْكَ »فَأَنػْزَؿَ اللَّوُ لِلنَّبيِّْ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَفْ يَسْتػَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِبَْٖٔٔ]أَنػْزَؿَ اللَّوُ فيِ أَبِِ طَالِبٍ، فػَقَاؿَ لِرَسُوؿِ اللَّوِ { :ٙ٘] ٕ ما جاء من آٔحداث ما كبي الٕسراء والمـراج : قَاؿَ أَبُو حَاتمٍِ: مَاتَتْ خَدِبٯَةُ بَِٗكَّةَ قػَبْلَ ىِ جْرَةِ الْمُصْفَفَى  إِلىَ اب٤دينة بثلبث سن ٖ ويقوؿ الإماـ الألبانِّ في نقده على كتاب " (فقو السبّة) للدكتور ب٧مد سعيد البوطي الأستاذ في كلية الشريعة في جامعة دمشق كاف وضعو لفلبب السنة الثانية في الكلية وقاؿ (ٔ / ٔٓٔ) بعد أف ذكر وفاة خدبٯة وعمو أبِ طالب في العاـ العاشر من بعثتو  : " ولقد أطلق الن على ىذا العاـ اسم (عاـ اب٢زف) لشدة ما كابد فيو من الشدائد سبيل الدعوة ". قلت: من أي مصدر من اب٤صادر اب٤وثوقة أخذ الدكتور ىذا اب٣بِ وىل إسناده - إف كاف لو إسناد - ب٩ا تقوـ بو اب٢جة؟ فإنِّ بعد مزيد البحث ع نو لِ أقف عليو وإب٭ا أورده الشيخ الغزالِ في كتابو (فقو السبّة) بدوف عزو ولعل الدكتور قلده في ذلك مع أف الغزالِ حفظو ا﵁ تعالى ٔ-البخاري( ٖٓٚٛ). ٕ -البخاري( ٕٚٚٗ)،ومسلم ٜٖ - (ٕٗ)،وأبٞد(ٖٕٗٚٙ)،وابن حباف(ٕٜٛ). ٖ - وذلك في رمضاف ، ودفنت في اب٢جوف "جبل بأعلى مكة عنده مدافن أىلها" عن بٟس وستبْ سنة انظر "سبّ أعلبـ النبلبء" ٕ/ٔٔٔ - ٕٔٔ.

عدد الصفحات ٩٤