المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البيان المأمول الأخير

صلاح عامر

صفحة ٤ من ١٩

ٗ ٚ  ٚٗ في شمائل الرسول  ٚٗ أَقْبِلْ عَلَى عَمَلِكَ، قَاؿَ: قػُلْتُ: لاَ شَيْءَ، إِب٭ََّا أَرَدْتُ أَفْ أَسْتَثْبِتَوُ عَمَّا قَاؿَ: وَقَدْ كَافَ عِنْدِي شَيْءٌ قَدْ بََٝعْتُوُ ، فػَلَمَّا أَمْسَيْتُ أَخَذْتُوُ ثَُُّ ذَىَبْتُ إِلىَ رَسُوؿِ ا﵁ِ  وَىُوَ بِقُبَاءَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْوِ، فػَقُلْتُ لَوُ: إِنَّوُ قَدْ بػَلَغَبِِ أَنَّكَ رَجُلٌ طَالِحٌ ، وَمَعَكَ أَطْحَابٌ لَكَ غُرَبَاءُ ذَوُو حَاجَةٍ ، وَىَذَا شَيْءٌ كَافَ عِنْدِي لِلصَّدَقَةِ ، فػَرَأَيػْتُكُمْ أَحَقَّ بِوِ مِنْ غَبِّْكُمْ ، قَاؿَ: فػَقَرَّبػْتُوُ إِلَيْوِ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  لأَِطْحَابِوِ: " كُلُوا " وَأَمْسَكَ يَدَهُ فػَلَمْ يَأْكُلْ، قَاؿَ: فػَقُلْتُ فيِ نػَفْسِي: ىَذِ هِ وَاحِدَةٌ ، ثَُُّ انْصَرَفْتُ عَنْوُ فَجَمَعْتُ شَيْئًا، وَبََٙوَّؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  إِلىَ الْمَدِينَةِ ، ثَُُّ جِئْتُوُ بِوِ، فػَقُلْتُ: إِنِّّْ رَأَيػْتُكَ لاَ تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، وَىَذِهِ ىَدِيَّةٌ أَكْرَمْتُكَ َِّٔا ، قَاؿَ: فَأَكَلَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  مِنػْهَا وَأَمَرَ أَطْحَابَوُ فَأَكَلُوا مَعَوُ ، قَاؿَ: فػَقُلْتُ فيِ نػَفْسِي: ىَاتَافِ اثػْنَتَافِ ، قَاؿَ: ثَُُّ جِئْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ وَىُوَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ، قَاؿَ: وَقَدْ تَبِعَ جَنَازَةً مِنْ أَطْحَابِوِ ، عَلَيْوِ شمَْلَتَافِ لَوُ، وَىُوَ جَالِ سٌ فيِ أَطْحَابِوِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْوِ، ثَُُّ اسْتَدَرْتُ أَنْظُرُ إِلىَ ظَهْرِهِ ، ىَلْ أَرَى اب٣َْاتمََ الَّذِي وَطَفَ لِِ طَاحِبيِ؟ فػَلَمَّا رَآنِِّ رَسُوؿُ ا﵁ِ اسْتَدَبػَرْتُوُ ، عَرَؼَ أَنِّّْ أَسْتَثْبِتُ فيِ شَيْءٍ وُطِفَ لِِ، قَاؿَ فَأَلْقَى رِ دَاءَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، فػَنَظَرْتُ إِلىَ اب٣َْاتمَِ فػَعَرَفػْتُوُ، فَانْكَبَبْتُ عَلَيْوِ أُقػَبػّْلُوُ وَأَبْكِي ، فػَقَاؿَ لِِ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : " بََٙوَّؿْ " فػَتَحَوَّلْتُ ، فػَقَصَصْتُ عَلَيْوِ حَدِيثِي كَمَا حَدَّثػْتُكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: فَأَعْجَ بَ رَسُوؿَ ا﵁ِ  أَفْ يَسْمَعَ ذَلِكَ أَطْحَابُوُ ، ثَُُّ شَغَلَ سَلْمَافَ الرّْؽُّ حَبٌَّ فَاتَوُ مَعَ رَسُوؿِ ا﵁ِ بَدْرٌ وَأُحُدٌ ، قَاؿَ: ثَُُّ قَاؿَ لِِ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " كَاتِبْ يَا سَلْمَافُ " فَكَاتػَبْتُ طَاحِبيِ عَلَى ثَلبَثِ مِائَةِ ب٬َْلَةٍ أُحْيِيهَا لَوُ بِالْفَقِبِّ ، وَبِأَرْبَعِبَْ أُوقِيَّةً، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  لأَِطْحَابِوِ: " أَعِينُوا أَخَاكُمْ " فَأَعَانُونِِّ بِالنَّخْلِ: الرَّجُلُ بِثَلبَثِبَْ وَدِيَّةً، وَالرَّجُلُ بِعِشْرِينَ، وَالرَّجُلُ بَِٖمْسَ عَشْرَةَ، وَالرَّجُلُ بِعَ شْرٍ، يػَعْبِِ: الرَّجُلُ بِقَدْرِ مَا عِنْدَهُ، حَبٌَّ اجْتَمَعَتْ لِِ ثَلبَثُ مِائَةِ وَدِيَّةٍ، فػَقَاؿَ لِِ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " اذْىَبْ يَا سَلْمَافُ فػَفَقّْرْ ب٥ََا، فَإِذَا فػَرَغْتَ فَأْتِبِِ أَكُوفُ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدَيَّ " قَاؿَ: فػَفَقَّرْتُ ب٥ََا ، وَأَعَانَبِِ أَطْحَابِِ، حَبٌَّ إِذَا فػَرَغْتُ مِنػْهَا جِئْتُوُ فَأَخْبػَرْتُوُ، فَخَرَجَ رَسُوؿُ ا﵁ِ مَعِي إِلَيػْهَا فَجَعَلْنَا نػُقَرّْبُ لَوُ الْوَدِيَّ وَيَضَعُوُ رَسُوؿُ ا﵁ِ بِيَدِهِ ، فػَوَ الَّذِي نػَفْسُ سَلْمَافَ بِيَدِهِ ، مَا مَاتَتْ مِنػْهَ ا وَدِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، فَأَدَّيْتُ النَّخْلَ، وَبَقِيَ عَلَيَّ الْمَاؿُ، فَأُتيَِ رَسُوؿُ ا﵁ِ  بِِٗثْلِ بػَيْضَةِ الدَّجَاجَةِ مِنْ ذَىَبٍ مِنْ بػَعْضِ الْمَغَازِي، فػَقَاؿَ: " مَا فػَعَلَ الْفَارِسِي الْمُكَاتَبُ؟ " قَاؿَ: فَدُعِيتُ لَوُ ، فػَقَاؿَ: " خُ ذْ ىَذِهِ فَأَدّْ َِّٔا مَا عَلَيْكَ يَا سَلْمَافُ " فػَقُلْتُ: وَأَيْنَ تػَقَعُ ىَذِهِ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ ب٩َِّا عَلَيَّ؟ قَاؿَ: " خُذْىَا ، فَإِفَّ ا﵁َ سَيػُؤَدّْي َِّٔا عَنْكَ " قَاؿَ:

عدد الصفحات ٤٧

 ٛٗ البيان المأمول ٛٗ فَأَخَذْتػُهَا فػَوَزَنْتُ ب٥َُمْ مِنػْهَا ، وَالَّذِي نػَفْسُ سَلْمَافَ بِ يَدِهِ ، أَرْبَعِبَْ أُوقِيَّةً، فَأَوْفػَيْتػُهُمْ حَقَّهُمْ ، وَعَتػَقْتُ، فَشَهِدْتُ مَعَ رَسُوؿِ ا﵁ِ  اب٣َْنْدَؽَ ، ثَُُّ لَِْ يػَفُتْبِِ مَعَوُ مَشْهَدٌ. ٔ وَعَنْ أَبِِ عُثْمَافَ النػَّهْدِيّْ ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ سَلْمَافَ الْفَارِسِيَّ - رضي ا﵁ عنو - قَ اؿَ: تَدَاوَلَبِِ بِضْعَةَ عَشَرَ ، مِنْ رَبٍّ إِلىَ رَبٍّ. ٕ وقد قاؿ ىرقل لأبِ سفياف ومن معو ب٤ا سأب٥م عن النبي : وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّوُ خَارِجٌ ، لَِْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّوُ مِنْكُمْ،...". ٖ 11- ومن صلٌئ اًخـبدًة والخيرًةكبي اًوحي : 1- اًرؤيا اًعادكة : 2- حبب إًََ الخلاء بأٔن ًخـبد لله باٌََالي ذوات اًـدد بلار حراء 3- ظَخَ ٌَر وظدكَ الحدًر وٍُىسب المـدوم وًلرى اًضَف وًـين ؿلى هوائب الحق وىذا بيانو في أوؿ حديث بدء نزوؿ الوحي عليو بغار حراء في أوؿ الفصل اب٣امس وىو التالِ معنا . ٔ- حسن : رواه أبٞد (ٖٖٕٚٚ) وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن، ب٧مد بن إسحاؽ طدوؽ حسن اب٢ديث، وقد طَرَّح بالتحديث، وباقي رجاؿ الإسناد ثقات رجاؿ الصحيح . وأخرجو ابن اب١وزي في "اب٢دائق" ٔ/ٖٔٗ-ٛٔٗ، والذىبي في "السّْبَّ" ( ٔ/ٙٓ٘) من طريق عبد ا﵁ بن أبٞد بن حنبل، عن أبيو، ّٔذا الإسناد. وأخرجو تامِّا ومقفَّعًا ابن ىشاـ في "السبّة النبوية" ٔ(ٔ/ٕٕٛ-ٖٕ٘) ، وابن سعد في "الفبقات الكبِى" (ٗ/٘ٚ- ٓٛ)، والبزار في "مسنده" ( ٜٜٕٗ) و (ٕٓٓ٘) ، والفحاوي في "شرح مشكل الآثار" ( ٕٚٚٗ) ، وابن حباف في "الثقات" (ٔ/ٜٕٗ-ٕٚ٘)، والفبِانِّ في "الكببّ" (٘ٙٓٙ) ، والبيهقي في "السنن" (ٓٔ/ٕٕٖ وٖٓٗ)، وفي "دلائل النبوة" (ٕ/ٕٜ)، واب٣فيب في "تاري خ بغداد"( ٔ/٘ٙٔ) ، وابن الأثبّ في "أسد الغابة" (ٕ/ٚٔٗ-ٜٔٗ)، والذىبي في "سبّ أعلبـ النبلبء"( ٔ/ٙٓ٘ )من طرؽ عن ب٧مد بن إسحاؽ، بو ، وانظر " السلسلة الصحيحة " (ٜٗٛ). ٕ - البخاري( ٜٖٙٗ). ٖ -البخاري( ٚ)،ومسلم ٗٚ - (ٖٚٚٔ)

عدد الصفحات ٤٨

ٗ ٜ  ٜٗ في شمائل الرسول  ٜٗ الفصل الخامس صلٌئله  من بدء ىزول اًوحي ؿَََ إلى هجرثَ ٌَمدًية 1- صلٌئ المخـَلة بنزول اًو: عَنْ عَائِشَةَ أُـّْ اب٤ُؤْمِنِبَْ أَنػَّهَا قَالَتْ: كَافَ أَوَّؿَ مَا بُدِئَ بِوِ رَسُوؿُ اللَّوِ  الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فيِ النػَّوْـِ ، فَكَافَ لاَ يػَرَى رُؤْ يَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فػَلَقِ الصُّبْحِ، ثَُُّ حُبّْبَ إِلَيْوِ اب٣َلبَءُ، فَكَافَ يػَلْحَقُ بِغَارِ حِرَاءٍ فػَيَتَحَنَّثُ فِيوِ - قَاؿَ: وَالتَّحَنُّثُ: التػَّعَبُّدُ - اللَّيَالَِِ ذَوَاتِ العَدَدِ، قػَبْلَ أَفْ يػَرْجِعَ إِلىَ أَىْلِوِ وَيػَتػَزَوَّدُ لِذَ لِكَ، ثَُُّ يػَرْجِعُ إِلىَ خَدِبٯَةَ فػَيَتػَزَوَّدُ بِِٗثْلِهَا حَبٌَّ فَجِئَوُ اب٢َقُّ ، وَىُوَ فيِ غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ اب٤َلَكُ، فػَقَاؿَ: ﱡﭐﲅﭐﱠ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :مَا أَنَا بِقَارِئٍ»، قَاؿَ: " فَأَخَذَنِِّ فػَغَفَّبِِ حَ بػَلَغَ مِبِّْ ا ب١ُهْدَ، ثَُُّ أَرْسَلَبِِ، فػَقَاؿَ: ﱡﭐﲅﭐﱠ ، قػُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِِّ فػَغَفَّبِِ الثَّانِيَةَ حَبٌَّ بػَلَغَ مِبِّْ اب١ُهْدَ، ثَُُّ أَرْسَلَبِِ فػَقَاؿَ: ﱡﭐﲅﭐﱠ، قػُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِِّ فػَغَفَّبِِ الثَّالِثَةَ حَبٌَّ بػَلَغَ مِ بِّْ اب١ُهْدَ، ثَُُّ أَرْسَلَبِِ، فػَقَاؿَ: ﱡﭐ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﱠ[ٔ-ٗ]- الآيَاتِ إِلىَ قػَوْلِوِ -: ﱡﭐ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﱠ [٘] تػَرْجُفُ بػَوَادِرُهُ، حَ دَخَلَ عَلَى خَدِبٯَةَ، فػَقَاؿَ « :زَملُونِِّ زَمّْلُونِِّ »، فػَزَمَّلُوهُ، حَبٌَّ ذَىَبَ عَنْوُ الرَّوْعُ، قَاؿَ ب٣َِدِبٯَةَ «أَيْ خَدِبٯَةُ، مَا لِِ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نػَفْسِي »، فَأَخْبػَرَىَا اب٣َبػَرَ، قَالَتْ خَدِبٯَةُ: كَلبَّ، أَبْشِرْ فػَوَ اللَّوِ لاَ بٱُْزِيكَ اللَّوُ أَبَدًا، فػَوَ اللَّ وِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُؽُ اب٢َدِيثَ، وَبَْٙمِلُ الكَلَّ ، وَتَكْسِبُ اب٤َعْدُوـَ ، وَتػَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِبُْ عَلَى نػَوَائِبِ اب٢َقّْ، فَانْفَلَقَتْ بِوِ خَدِبٯَةُ حَبٌَّ أَتَتْ بِوِ وَرَقَةَ بْنَ نػَوْفَلٍ ، وَىُوَ ابْنُ عَمّْ خَدِبٯَ ةَ أَخِي أَبِيهَا، وَكَافَ امْرَأً تػَنَصَّرَ فيِ اب١َاىِلِيَّةِ، وَكَافَ يَكْتُبُ الكِتَابَ العَرَبَِِّ، وَيَكْتُبُ مِنَ الإِب٪ِْيلِ بِالعَرَبِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّوُ أَفْ يَكْتُبَ، وَكَافَ شَيْخًا كَبِبًّا قَدْ عَمِيَ، فػَقَالَتْ خَدِبٯَةُ: يَا ابْنَ عَمّْ ، اب٠َْعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، قَاؿَ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي، مَاذَا تػَرَى؟ فَأَخْبػَرَهُ النَّبيُِّ  خَبػَرَ مَا رَأَى ، فػَقَاؿَ وَرَقَةُ: ىَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِؿَ عَلَى مُوسَى ، لَيْتَبِِ فِيهَا جَذَعًا ، لَيْتَبِِ أَكُوفُ حَيِّا، ذَكَرَ حَرْفً ا، قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « : أَوَب٨ُْرِجِيَّ ىُمْ؟ » ، قَاؿَ وَرَقَةُ:

عدد الصفحات ٤٩

 ٓ٘ البيان المأمول ٓ٘ نػَعَمْ ، لَِْ يَأْتِ رَجُلٌ بَِٗا جِئْتَ بِوِ إِلاَّ أُوذِيَ ، وَإِفْ يُدْرِكْبِِ يػَوْمُكَ حَيِّا أَنْصُرْؾَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، ثَُُّ لَِْ يػَنْشَبْ وَرَقَةُ أَفْ تػُوُفيَّْ، وَفػَتػَرَ ا لوَحْيُ فػَتػْرَةً، حَبٌَّ حَزِفَ رَسُوؿُ اللَّوِ .ٔ ويقوؿ الإماـ النووي-ربٞو ا﵁ -: ىذا دليل طريح في أف أوؿ ما نزؿ من القرآف: ﱡﭐﲅﭐﱠ ، وىذا ىو الصواب الذي عليو اب١ماىبّ من السلف واب٣لف . بَان اًزيادة الميىرة من رواًة اًبخاري وآٔحمد من بلاغ اًزُري ؾن فترة اًوحي: بعد أف أورد الإماـ البخاري –ربٞو ا﵁ -اب٢ديث السابق في بداية "طحيحو "وكذا رواية الإماـ مسلم ، زاد في الرواية الأخرى ،وكذا الإماـ أبٞد : وَفػَتػَرَ الْوَحْيُ فػَتػْرَةً ،حَبٌَّ حَزِفَ النَّبيُِّ فِيمَا بػَلَغَنَا حُزْنًا غَدَا مِنْوُ مِرَارًا كَيْ يػَتػَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ شَوَاىِقِ اب١ِْبَاؿِ ، فَكُلَّمَا أَوْفىَ بِذِرْوَةِ جَبَلٍ لِكَيْ يػُلْقِيَ مِنْوُ نػَفْسَوُ تػَبَدَّى لَوُ جِبِِْيلُ فػَقَاؿَ: يَا ب٧َُمَّدُ! إِنَّكَ رَسُوؿ اللَّوِ  حَقِّا ، فػَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُوُ وَتَقِرُّ نػَفْسُوُ فػَيػَرْجِعُ ، فَ إِذَا طَالَتْ عَلَيْوِ فػَتػْرَةُ الْوَحْيِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِذَا أَوْفىَ بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تػَبَدَّى لَوُ جِبِِْيلُ فػَقَاؿَ لَوُ مِثْلَ ذَلِكَ. ٕ وىذه الزيادة : وَفػَتػَرَ الْوَحْيُ فػَتػْرَةً حَبٌَّ حَزِفَ النَّبيُِّ  فِيمَا بػَلَغَنَا حُزْنًا غَدَا مِنْوُ مِرَارًا كَيْ يػَتػَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ شَوَاىِقِ اب١ِْبَاؿِ...." ىي من قوؿ الزىري وليست موطولة باب٢ديث . وىذه الزيادة من الزىري زيادة منكرة لأنو ذكرىا بلبغًا وبدوف إسناد ، وقد تتابعت أقواؿ أىل العلم على نقد ىذه الزيادة ، وىا ىي أقواب٥م : قاؿ الإماـ ابن حجر العسقلبنِّ : قػَوْلو : وَفػَتػَرَ الْوَحْي " تػَقَدَّـَ الْقَوْؿ فيِ مُدَّة ىَذِهِ الْفَتػْرَة فيِ أَوَّؿ الْكِتَاب ، وَقػَوْلو ىُنَا " فػَتػْرَة حَبٌَّ حَزِفَ النَّبيِّ  فِيمَا بػَلَغَنَا " ىَذَا وَمَا بػَعْده مِنْ زِيَادَة مَعْمَر عَلَى رِوَايَة عُقَيْل و يُ ونُس . وَطَنِيع الْمُؤَلّْف يُوىِم أَنَّوُ دَاخِل فيِ رِوَايَة عُقَيْل ، وَقَدْ جَرَى عَلَى ذَلِكَ اب٢ُْمَيْدِيّ فيِ بَْٝعو فَسَاؽَ اب٢َْدِيث إِلىَ قػَوْلو " وَفػَتػَرَ الْوَحْي " ثَُُّ قَاؿَ : اِنػْتػَهَى حَدِيث عُقَيْل الْمُفْرَد عَنْ اِبْن ٔ - البخاري( ٖٜ٘ٗ،ٖ)،ومسلم(ٓٙٔ)واللفظ ب٥ما،وأبٞد(ٕ٘ٙٛ٘، ٜٜٕ٘٘). (ٔ)رواه أبٞد(ٕٔٓٓٙ)،والبخاري( ٕٜٛٙ)،والبيهقي في"دلائل النبوة "(ٔ/ٖٜٖ-ٜٖ٘)عن طريق عبد الرزاؽ عن معمر بو .ومن ىذا الفريق أخرجو مسلم( ٔ/ٜٛ) لكنو لِ يسق لفظو ،وإب٭ا أحاؿ بو على لفظ رواية يونس عن ابن شهاب وليس فيو الزيادة، وكذلك أخرجو مسلم و أبٞد(ٙ/ٖٕٕ)من طريق عقيل بن خالد :قاؿ ابن شهاب بو دوف الزيادة ،وكذلك أخرجو البخاري في أوؿ الصحيح عن عقيل لو دوف الزيادة. ٕ

عدد الصفحات ٥٠

٘ ٔ  ٔ٘ في شمائل الرسول  ٔ٘ شِهَاب إِلىَ حَيْ ثُ ذَكَرْنَا ، وَزَادَ عَنْوُ الْبُخَارِيّ وقولو " وَفػَتػَرَ الْوَحْي فػَتػْرَة حَبٌَّ حَزِفَ " فَسَاقَوُ إِلىَ آخِره ، وَالَّذِي عِنْدِي أَفَّ ىَذِهِ الزّْيَادَة خَاطَّة بِرِوَايَةِ مَعْمَر ، فػَقَدْ أَخْرَجَ طَرِيقَ عُقَيْلٍ أَبُو نػُعَيْ مٍ فيِ مُسْتَخْرَجِوِ مِنْ طَرِيق أَبِِ زُرْعَة الرَّازِيّ عَنْ بَْٰبَٓ بْن بُكَبّْ شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيوِ فيِ أَوَّؿ الْكِتَاب بِدُونهَِا ، وَأَخْرَجَوُ مَقْرُونًا ىُنَا بِرِوَايَةِ مَعْمَر وَبػَبََّْ أَفَّ اللَّفْظ لِمَعْمَرٍ وَكَذَلِكَ طَرَّحَ الإِْب٠َْ اعِيلِيّ أَفَّ الزّْ يَادَة فيِ رِوَايَة مَعْمَر ، وَأَخْرَجَوُ أَبَْٞدُ وَمُسْلِم وَالإِْب٠َْاعِيلِيّ وَغَبّْىمْ وَأَبُو نػُعَيْم أَيْضًا مِنْ طَرِ يق بَْٝع مِنْ أَطْحَاب اللَّيْث عَنْ اللَّيْث بِدُونهَِا ، ثَُُّ إِفَّ الْقَائِل فِيمَا بػَلَغَنَا ىُوَ الزُّىْرِيّ ، وَمَعْبَُ الْ كَلبَـ أَفَّ فيِ بُْٝلَة مَا وَطَلَ إِلَيػْنَا مِنْ خَبَِ رَسُوؿ اللَّو  فيِ ىَذِهِ الْقِصَّة ،وَىُوَ مِنْ بَلبَغَات الزُّىْرِيّ وَلَيْسَ مَوْطُولاً. قاؿ الإماـ الألبانِّ –ربٞو ا﵁ -: إف ب٥ذه الزيادة علتبْ : الأولى : تفرد معمر ّٔا دوف يونس وعقيل ، فهي ش اذة. الأخرى : أنها مرسلة معضلة فإف القائل : " فيما بلغنا " إب٭ا ىو الزىري كما ىو ظاىر من السياؽ وبذلك جزـ اب٢افظ في ( الفتح ) ( ٕٔ / ٕٖٓ ) وقاؿ : وىو من بلبغات الزىري وليس موطولاً . واعلم أف ىذه الزيادة لِ تأت من طريق موطولة بٰتج ّٔا كما بينتو في " سلس لة الأحاديث الضعيفة " برقم ( ٛ٘ٛٗ). وإذا عرفت عدـ ثبوت ىذه الزيادة فلنا اب٢ق أف نقوؿ إنها زيادة منكرة من حيث اب٤عبُ لأنو لا يليق بالنبي  اب٤عصوـ أف بٰاوؿ قتل نفسو بالبَدي من اب١بل مهما كاف الدافع لو على ذلك وىو القائل : "مَنْ تػَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فػَقَتَلَ نػَفْسَوُ، فػَهُوَ فيِ نَارِ جَهَنَّمَ يػَتػَرَدَّى فِيوِ خَالِدًا ب٨َُلَّدًا فِيهَا أَبَدًا" أخرجو الشيخاف وغبّبٮا عن أبِ ىريرة. وقاؿ الدكتور موسى شاىبْ: ىذه الرواية تتعارض مع ما كاف عليو النبي  من الإبٲاف الكامل ، واليقبْ اب٤فلق الذي لا تزعزعو الكوارث ، وا لذي يستبعد معو التفكبّ في الانتحار مهما كانت أسبابو ودواعيو .

عدد الصفحات ٥١

 ٕ٘ البيان المأمول ٕ٘ ثُ قاؿ : والذي أسبَيح إليو أف ىذه الزيادة من رواية معمر، وأف ىذا التصور من بلبغات الزىري ، وليس موطولاً ، فلب نثبت ما يتنافى والفبع السليم. ٔ 2- بَان ما جاء من اًعحَح ؾن فترة اًو عَنِ الأَْ سْوَدِ بْنِ قػَيْسٍ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَافَ، يػَقُوؿُ: " اشْتَكَى رَسُوؿُ ا﵁ِ فػَلَمْ يػَقُمْ لَيػْلَتػَبِْْ أَوْ ثَلبَثًا ، فَجَاءَتْوُ امْرَأَةٌ ، فػَقَالَتْ: يَا ب٧َُمَّدُ، إِنِّّْ لأََرْجُو أَفْ يَكُوفَ شَيْفَانُكَ قَدْ تػَرَكَكَ، لَِْ أَ رَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيػْلَتػَبِْْ أَوْ ثَلبَثٍ "، قَاؿَ: " فَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ: ﭐﱡﭐ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﱠ [ٔ-ٖ].ٕ و عن أَبُو سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّبَْٞنِ أَفَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ ا﵁ِ الأَْنْصَارِيَّ، وَكَافَ مِنْ أَطْحَابِ رَسُ وؿِ ا﵁ِ  كَافَ بَُٰدّْثُ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  وَىُوَ بَُٰدّْثُ عَنْ فػَتػْرَةِ الْوَحْيِ- قَاؿَ فيِ حَدِيثِوِ -: «فػَبػَيػْنَا أَنَا أَمْشِي ب٠َِعْتُ طَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، فػَرَفػَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِِّ بِِٕرَاءٍ جَالِسً ا عَلَى كُرْسِيٍّ بػَبَْْ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ » ، قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : " فَجُئِثْتُ مِنْوُ فػَرَقًا ، فػَرَجَعْتُ، فػَقُلْتُ: زَمّْلُونِِّ زَمّْلُونِِّ ، فَدَثػَّرُونِِّ، فَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ تػَبَارَؾَ وَتػَعَالىَ: ﱡﭐ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﱠ[ٕ] فَاىْجُرْ - وَىِيَ الأَْوْثَافُ - " قَاؿَ: «ثَُُّ تػَتَابَعَ الْوَحْيُ».ٖ 3- ومن صلٌئ بوحي الله إًََ : عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ  ،قَاؿَ: "مَا مِنَ الأَْنْبِيَاءِ مِنْ نَبيٍِّ إِلاَّ قَدِ اُعْفِيَ مِنَ الآْيَاتِ مَا مِثػْلُوُ آمَنَ عَلَ يْوِ الْبَشَرُ، وَإِب٭ََّا كَافَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَى ا﵁ُ إِلََِّ ، فَأَرْجُو أَفْ أَكُوفَ أَكْثػَرَىُمْ تَابِعًا يػَوْـَ الْقِيَامَةِ".ٗ -ٔ "دفاع عن اب٢ديث النبوي والسبّة"( ٔٗ-ٕٗ)،و"فتح اب٤نعم"(ٕ/ٖٖٚ)،نقلبً عن "عظمة الرسوؿ " لفضيلة الشيخ ب٧مد بيومي ط. دار مكة اب٤كرمة (ص: ٕ٘٘-ٕٚ٘). ٕ -البخاري( ٜٓ٘ٗ)،ومسلم ٘ٔٔ - (ٜٚٚٔ) ،وأبٞد(48881)،ووابن حبافٙٙ٘ٙ). ٖ - البخاري( ٗ) ،ومسلم(ٔٙٔ)، وأبٞد في" اب٤سند"(ٖٕ٘ٗٔ)، والبَمذي(ٕٖٖ٘). ٗ-البخاري( ٕٗٚٚ،ٜٔٛٗ)ومسلمٜٖٕ - (ٕ٘ٔ)، وأبٞد(ٜٔٗٛ،ٕٜٛٛ).

عدد الصفحات ٥٢

٘ ٖ  ٖ٘ في شمائل الرسول  ٖ٘ وَمَعْبَُ ىَذَا : أَفَّ الأَْنْبِيَاءَ عَلَيْهِمُ السلبـ كُلّّ مِنػْهُمْ قَدْ أُوتيَِ مِنَ اب٢ُْجَجِ وَالدَّ لاَئِلِ عَلَى طِدْقِوِ وَطِحَّةِ مَا جَاءَ بِوِ عَنْ رَبّْوِ مَا فِيوِ كِفَايَةٌ وَحُجَّةٌ لِقَوْمِوِ الَّذِينَ بُعِثَ إِلَيْهِمْ ، سَوَاءٌ آمَنُوا بِوِ فػَفَازُوا بِثػَوَابِ إِبٲَانهِِمْ ، أَوْ جَحَدُوا فَاسْتَحَقُّوا الْعُقُوبَةَ . وَقػَوْلُوُ: " وَإِب٭ََّ ا كَافَ الَّذِي أُوتِيتُ " ، أَيْ جُلُّوُ وَأَعْظَمُوُ ، الْوَحْيُ الَّذِي أَوْحَاهُ إِلَيْوِ، وَىُوَ الْقُرْآفُ، اب٢َْجَّةُ الْمُسْتَمِرَّةُ الدَّائِمَةُ الْقَائِمَةُ فيِ زَمَانِوِ وَبػَعْدَهُ ، فَإِفَّ الْبػَرَاىِبَْ الَّبٍِ كَانَتْ لِلؤَْنْبِيَاءِ انػْقَرَ ضَ زَمَانػُهَا فيِ حَيَاتهِِمْ ، وَلَِْ يػَبْقَ مِنػْهَا إِلاَّ اب٣َْبػَرُ عَنػْهَا ، وَأَمَّا الْقُرْآفُ : فػَهُوَ حُجَّةٌ قَائِمَةٌ كَأَب٭ََّا يَسْمَعُوُ السَّامِعُ مِنْ فيِ رَسُوؿِ اللَّوِ  ، فَحُجَّةُ اللَّوِ قَائِمَةٌ بِوِ فيِ حَيَّاتِوِ عليو السلبـ وبعد وفاتو ، وب٥ذا قاؿ: " فَأَرْجُو أَفْ أَكُوفَ أَكْثػَرَىُمْ تَابِعًا يػَوْـَ الْقِيَامَةِ " ، أَيْ لاِسْتِمْرَارِ مَا آتَانَِِّ اللَّوُ مِنَ اب٢ُْجَّةِ الْبَالِغَةِ وَالْبػَرَاىِبِْ الدَّامِغَةِ، فَلِهَذَا يَكُوفُ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ أَكْثػَرَ الأنبياء تبعا.ٔ 4- صلٌئ بمبـثَ باًىذاب الذي بُشر بَ في اًىذب اًسابلة وُيميخَ ؿَيها ًلوله ثـالى :ﭐﱡﭐ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﱠ {192-196} يقوؿ العلبمة السعدي-ربٞو ا﵁ - : ب٤ا ذكر قصص الأنبياء مع أب٩هم، وكيف دعوىم، و ما ردوا عليهم بو ؛ وكيف أىلك ا﵁ أعداءىم، وطارت ب٥م العاقبة. ذكر ىذا الرسوؿ الكريم، والنبي اب٤صففى العظيم وما جاء بو من الكتاب، الذي فيو ىداية لأولِ الألباب ، فقاؿ:ﭐﱡ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇﭐﱠ فالذي أنزلو فاطر الأرض والسماوات، اب٤ربِ بٝيع العالِ، العلوي والسفلي، وكما أنو ربَّاىم ّٔدايتهم ب٤صالح دنياىم وأبدانهم، فإنو يربيهم أيضا، ّٔدايتهم ب٤صالح دينهم وأُخراىم، ومن أعظم ما ربَّاىم بو، إنزاؿُ ىذا الكتاب الكريم، الذي اشتمل على اب٣بّ الكثبّ، والبِّْ الغزير، وفيو من اب٥داية ب٤صالح الدارين، والأخلبؽ الفاضلة، ما ليس في غبّه، وفي قولو: : ﱡ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇﱠ ٔ -" معجزات النبي " للئماـ ابن كثبّ –ربٞو ا﵁ - (ص:ٔ٘).

عدد الصفحات ٥٣

 ٗ٘ البيان المأمول ٗ٘ من تعظيمو وشدة الاىتماـ فيو، من كونو نزؿ من ا﵁، لا من غبّه، مقصودًا فيو نفعكم وىدايتكم. ﱡ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋﱠ وىو جبِيل عليو السلبـ، الذي ىو أفضل اب٤لبئكة وأقواىم ﭐ ﱡ ﲋﱠ الذي قد أمن أف يزيد فيو أو يُنقص. ﱡ ﲍ ﲎ ﱠ يا محمد ﱡ ﲏ ﲐ ﲑﭐﭐﱠ تهدي بو إلى طريق الرشاد، وتنذر بو عن طريق الغيّْ. ﱡ ﲓ ﲔ ﱠ وىو أفضل الألسنة ، بلغة من بعث إليهم ، وباشر دعوتهم أطلبً باللساف البػَبِّْْ الواضح . وتأمل كيف اجتمعت ىذه الفضائل الفاخرة في ىذا الكتاب الكريم، فإنو أفضل الكتب، نزؿ بو أفضل اب٤لبئكة، على أفضل اب٣لق، على أفضل بضعة فيو وىي قلبو، على أفضل أمة أخرجت للناس، بأفضل الألسنة وأفصحها، وأوسعها، وىو: اللساف العربِ اب٤ببْ. : ﱡ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﱠ أي: قد بشرت بو كتب الأولبْ وطدقتو ، وىو ب٤ا نزؿ طبق ما أخبِت بو طدقها ، بل جاء باب٢ق، وطدَّؽ اب٤رسلبْ . وكال ثـالى:ﭐﱡﭐ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺﱻ ﱠ {48} وقاؿ الإماـ أبو جعفر بن جرير - ربٞو ا﵁ -: وقاؿ ابن عباس}الأمبْ القرآف أم على كل كتاب قبلو . ٔ وفي رواية : شهيدًا عليو .ٕ وقاؿ سفياف الثوري وغبّ واحد من الأئمة عن أبِ إسحاؽ السَّبِيْعِ يّْ، عن التميمي، و ؾن ابن ؾباس رضي الله ؾنهلٌ : ﱡﱹ ﱺﱻﱠ قاؿ: مؤبٛنًا . 3 وبنحو ذلك ، قاؿ ب٦اىد ، والسُّدّْيُّ ، وقتادة وابن جريج ، واب٢سن البصري ، وغبّ واحد من أئمة السلف . ٔ - تفسبّ الفبِي (ٓٔ/ ٜٖٚ) ط. اب٤عارؼ . ٕ - تفسبّ الفبِي (ٓٔ/ ٖٚٚ) ط. اب٤عارؼ . ٖ - رواه الفبِي في تفسبّه (ٓٔ/ ٖٛٚ) ط. اب٤عارؼ .

عدد الصفحات ٥٤

٘ ٘  ٘٘ في شمائل الرسول  ٘٘ وأطل اب٥يمنة : اب٢فظ والارتقاب ، يقاؿ: إذا رَقَب الرجل الشيء وحفظو وشهده ، قد ىيمن فلبف عليو، فهو يُهيمن ىيمنةً ، وىو عليو مهيمن، وفي أب٠اء ا﵁ تعالى: اب٤هيمن ، وىو الشهيد على كل شيء، والرقيب: اب٢فيظ بكل شيء. ٔ 5- صلٌئله بأٔنآٔوتي  بيورٍن من اًلرآٓن لم ًؤتهلٌ هبي من كبله : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: بػَيػْنَمَا جِبِِْيلُ قَاعِدٌ عِنْدَ النَّبيِّْ  ، ب٠َِعَ نَقِيضًا مِنْ فػَوْقِوِ ، فػَرَفَعَ رَأْسَوُ ، فػَقَاؿَ: " ىَذَا بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ فُتِحَ الْيػَوْـَ لَِْ يػُفْتَحْ قَطُّ إِلاَّ الْيػَوْـَ ، فػَنػَزَؿَ مِنْوُ مَلَكٌ، فػَقَاؿَ : ىَذَا مَلَكٌ نػَزَؿَ إِلىَ الأَْرْضِ لَِْ يػَنْزِؿْ قَطُّ إِلاَّ الْيػَوْـَ ، فَسَلَّمَ، وَقَاؿَ: أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتػَهُمَا لَِْ يػُؤْتػَهُمَا نَبيِّّ قػَبػْلَكَ: فَابَِٙةُ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبػَقَرَةِ، لَنْ تػَقْرَأَ بَِٕرْؼٍ مِنػْهُمَا إِلاَّ أُعْفِيتَوُ ".ٕ 6- وآٔو من الٓيات المـوذثين ًَمْ ٍُرَ مِثَُُِْنَّ كَطُّ : عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : "أَلَِْ تػَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيػْلَةَ لَِْ يػُرَ مِثػْلُهُنَّ قَطُّ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبّْ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبّْ النَّاسِ" .ٖ و عَنْ أَبِِ سَعِيدِ بْنِ اب٤ُعَلَّ ى، قَاؿَ: مَرَّ بَِِ النَّبيُِّ  وَأَنَا أُطَلّْي، فَدَعَانِِّ فػَلَمْ آتِوِ حَبٌَّ طَلَّيْتُ ثُُ أَتػَيْتُ، فػَقَاؿَ: «مَا مَنػَعَكَ أَفْ تَأْتِيَبِِ؟ »فػَقُلْتُ: كُنْتُ أُطَلّْي، فػَقَاؿَ: " أَلَِْ يػَقُلِ اللَّوُ ﱡﭐ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﱠ [ٕٗ]«أَلاَ أُعَلّْمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فيِ القُرْآفِ قػَبْلَ أَفْ أَخْرُجَ مِنَ اب٤َسْجِدِ »فَذَىَبَ النَّبيِ  لِيَخْرُجَ مِنَ اب٤َسْجِدِ فَذَكَّرْتُوُ، فػَقَاؿَ: «اب٢َمْدُ لِلَّوِ رَبّْ العَالَمِبَْ. ىِيَ السَّبْعُ اب٤َثَانِِّ ، وَالقُرْآفُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُوُ ».ٗ ٔ - "تفسبّ القرآف العظيم"للئماـ ابن كثبّ -ربٞو ا﵁ - ٕ- مسلم ٕٗ٘ - (ٙٓٛ) ، والنسائي(ٕٜٔ)،وابن حباف(ٛٚٚ). ٖ- مسلم ٕٗٙ - (ٗٔٛ) ، وأبٞد(ٖٖٓٚٔ)،والبَمذي(ٕٜٕٓ)،والنسائي(ٜٗ٘). ٗ- البخاري( ٖٓٚٗ) ،وأبٞد(ٔ٘ٛٚٔ)،وأبو داود(ٛ٘ٗٔ)،والنسائي(ٖٜٔ)،وابن ماجة(ٖ٘ٛٚ)

عدد الصفحات ٥٥

 ٙ٘ البيان المأمول ٙ٘ و عَنْ أُبَِّْ بْنِ كَعْبٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ ا﵁ِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟ " قَاؿَ: قػُلْتُ: ا﵁ُ وَرَسُولُوُ أَعْلَمُ. قَاؿَ: "يَا أَبَا الْمُ نْذِرِ أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ ا﵁ِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟ " قَاؿَ: قػُلْتُ: ﱡﭐ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙﲚﱠ[ٕ٘٘] فَضَرَبَ فيِ طَدْرِي، وَقَاؿَ: "وَا﵁ِ لِيػَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ .ٔ و عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَعْنٍ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ أَبِِ ، قَاؿَ: سَأَلْتُ مَسْرُوقًا: مَنْ آذَفَ النَّبيَِّ  بِاب١ِْنّْ لَيػْلَةَ اسْتَمَعُوا الْقُرْآفَ؟ فػَقَاؿَ: حَدَّثَبِِ أَبُوؾَ يػَعْبِِ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنَّوُ آذَنػَتْوُ ِِّٔمْ شَجَرَةٌ .ٕ وكاف من علبمات نبوتو - - أف مُنعت الشياطبُْ من اسبَاؽ السمعٖ 7- صئله  بوظف حاله حين ىزول ؿَََ اًو : ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱠ[٘] ويقوؿ الإماـ ابن كث -ربٞو ا﵁ -:وقولو تعالى: ﱡﭐ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱠ قاؿ اب٢سن ، وقتادة: أي العمل بو. وقيل: ثقيلٌ وقت نزولو ، من عظمتو . و عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيّْ، أَنَّوُ قَاؿَ : رَأَيْتُ مَرْوَافَ بْنَ اب٢َكَمِ جَالِسًا فيِ اب٤َسْجِدِ، فَأَقػْبػَلْتُ حَبٌَّ جَلَسْتُ إِلىَ جَنْبِوِ، فَأَخْبػَرَنَا أَفَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبػَرَهُ: " أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ  أَمْلَى عَلَيْوِ ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﭐﱠ[ٜ٘]وﱡﭐ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱠ [ ٜ٘]دَ ب١ََاىَدْتُ - وَكَافَ رَجُلبً أَعْمَى - فَأَنػْزَؿَ اللَّوُ تػَبَارَؾَ وَتػَعَالىَ عَلَى رَسُولِوِ  ، وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فػَ ثػَقُلَتْ عَلَيَّ حَبٌَّ خِفْتُ أَفَّ تػَرُضَّ فَخِذِي ، ثَُُّ سُرّْيَ عَنْوُ، فَأَنػْزَؿَ اللَّوُ عَزَّ وَجَلَّ: ﭐ ﱡﭐ ﱆ ﱇ ﱈﭐﱠ[ٜ٘].ٗ ٔ- مسلمٕٛ٘ - (ٓٔٛ)،وأبٞد(ٕٛٛ٘ٓ)،والبَمذي(ٓٙٗٔ)ومن أراد اب٤زيد فلبّاجع كتابِ :" الدرر اب٢ساف في فضائل القرآف " بٝع وترتيب طلبح عامر. ٕ - البخاري( ٜٖ٘ٛ)،ومسلم ٖ٘ٔ - (ٓ٘ٗ)،وابن حباف(ٕٖٔٙ). ٖ - البخاري( ٕٜٔٗ)عن ابن عباس " كتاب التفسبّ " –سورؽ قل أوحي إلَِّ - ٗ - البخاري ( ٕٜ٘ٗ،ٕٖٕٛ)، وأبٞد في" اب٤سند"(ٕٗٙٙٔ) ، وأبو داود(ٕٚٓ٘)،والبَمذي (ٖٖٖٓ)، والنَّسائي( ٖٓٓٔ).

عدد الصفحات ٥٦

٘ ٚ  ٚ٘ في شمائل الرسول  ٚ٘ وَعَنْ عَائِشَةَ أُـّْ الْمُؤْمِنِبَْ أَفَّ اب٢َْارِثَ بْنَ ىِشَاـٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ سَأَؿَ رَسُوؿَ اللَّوِ ،فػَقَ اؿَ يَا رَسُوؿ اللَّوِ  كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿ اللَّوِ :"أَحْيَانًا يَأْتِيبِِ مِثْلَ طَلْصَلَةِ اب١َْرَسِ ،وَىُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ فػَيػُفْصَمُ عَبِّْ وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْوُ مَا قَاؿَ، وَأَحْيَانًا يػَتَمَثَّلُ لِِ الْمَلَكُ رَجُلبً فػَ يُكَلّْمُبِِ، فَأَعِي مَا يػَقُوؿُ" قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَقَدْ رَأَيػْتُوُ يػَنْزِؿُ عَلَيْوِ الْوَحْيُ فيِ الْيػَوْـِ الشَّدِيدِ الْبػَرْدِ فػَيػَفْصِمُ عَنْوُ، وَإِفَّ جَبِينَوُ لَيَتػَفَصَّدُ عَرَقًا . ٔ وَعَنْ طَفْوَافَ بْنِ يػَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، يػَعْبِِ عَنْ أَبِيوِ ؛ أَفَّ رَجُلبً أَتَى النَّبيَِّ -- وَىُوَ بِاب١ِْعْرَانَةِ ، وَعَلَيْوِ جُبَّةٌ ، وَعَلَيْوِ أَثػَرُ اب٣َْلُوؽِ ، أَوْ قَاؿَ : طُفْرَةٌ ، فػَقَاؿَ : كَيْفَ تَأْمُرُنِِّ أَفْ أَطْنَعَ فيِ عُ مْرَتيِ؟ فَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَلَى النَّبيِّْ ، فَسُبََِبِثػَوْبٍ ، وَوَدِدْتُ أَنِّّْ قَدْ رَأَيْتُ النَّبيَِّ  وَقَدْ أُنْزِؿَ عَلَيْوِ الْوَحْيُ ، فػَقَاؿَ عُمَرُ : تػَعَاؿَ ، أَيَسُرُّؾَ أَفْ تػَنْظُرَ إِلىَ النَّبيِّْ  وَقَدْ أَنػْزَؿَ ا﵁ُ الْوَحْيَ؟ ، قػُلْتُ : نػَعَمْ ، فػَرَفَعَ طَرَؼَ الثػَّوْبِ ، فػَنَظَرْتُ إِلَيْوِ لَوُ غَفِيطٌ ، وَأَحْسِبُوُ قَاؿَ : كَغَفِيطِ الْبَكْرِ ، فػَلَمَّا سُرّْيَ عَنْوُ قَاؿَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ؟ اخْلَعْ عَنْكَ اب١ُْبَّةَ ، وَاغْسِلْ أَثػَرَ اب٣َْلُوؽِ عَنْكَ ، وَأَنْقِ الصُّفْ رَةَ ، وَاطْنَعْ فيِ عُمْرَتِكَ كَمَا تَ صْنَعُ فيِ حَجّْكِ. ٕ وفي رواية عند البخاري: فَإِذَا رَسُوؿُ اللَّوِ  ب٧ُْمَرُّ الْوَجْوِ وَىُوَ يَغِط، ثَُُّ سُرّْيَ عَنْوُ. وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ -  - إِذَا نػَزَؿَ عَلَيْوِ كَرَبَ لِذَلِكَ، وَتػَرَبَّدَ لَوُ وَ جْهُوُ، فَأَوْحَى اللَّوُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْوِ ذَاتَ يػَوْـٍ، فػَلَمَّا سُرّْيَ عَنْوُ، قَاؿَ:"خُذُوا عَبِّْ: قَدْ جَعَلَ اللَّ وُ ب٥َُنَّ سَبِيلبً : الثػَّيّْبُ بِالثػَّيّْبِ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ، الثػَّيّْبُ جَلْدُ مِائَةٍ ، ثَُُّ رَجْمٌ بِاب٢ِْجَارَةِ ، وَالْبِكْرُ جَلْدُ مِائَةٍ ، ثَُُّ نػَفْيُ سَنَةٍ.ٖ ٔ -البخاري( ٕ)،ومسلم ٚٛ - (ٖٖٖٕ)،وأبٞد(ٜٕٛٔٙ)،والبَمذي(ٖٖٗٙ)،والنسائي(ٖٜٗ) ،وابن حباف(ٖٛ). -ٕالبخاري( ٜٛٚٔ)،ومسلم ٙ - (ٓٛٔٔ) -ٖ مسلم(ٜٓٙٔ).

عدد الصفحات ٥٧

 ٛ٘ البيان المأمول ٛ٘ وَعَنْ عَائِشَةَ أَنػَّهَا قَالَتْ: إِفْ كَافَ لَيُوحَى إِلىَ رَسُوؿ اللَّوِ  وَىُوَ عَلَى رَاحِلَتِوِ فػَتَضْرِبُ بِِٔرَانهَِا ".ٔ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا فيِ قػَوْلِوِ :ﱡﭐﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﱠ ، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ  إِذَا نػَزَؿَ جِبِِْيلُ بِالْوَحْيِ، وَكَافَ ب٩َِّا بَُٰرّْؾُ بِوِ لِسَانَوُ وَشَفَتػَيْوِ فػَيَشْتَدُّ عَلَيْوِ ، وَكَافَ يػُعْرَؼُ مِنْوُ ، فَأَنػْزَؿَ اللَّوُ الآْيَةَ الَّبٍِ فيِ ﭐﱡﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱠ ﱡﭐﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒﱠ فَإِفَّ عَلَيػْنَا أَفْ ب٪َْمَعَوُ فيِ طَدْرِؾَ وَقػُرْآنَوُ ﱡﭐ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗﱠ فَإِذَا أَنػْزَلْنَاهُ فَاسْتَمِعْ "، ثَُُّ : ﱡﭐ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﱠ قَاؿَ: إِفَّ عَلَيػْنَا أَفْ نػُبػَيػّْنَوُ بِلِسَانِكَ. قَاؿَ: وَكَافَ إِذَا أَتَاهُ جِبِِْيلُ أَطْرَؽَ ، فَإِذَا ذَىَبَ قػَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ اللَّوُ.ٕ وَقَدْ ذَكَرَ الأَْئِمَّة ب٥ََا مُنَاسَبَات : مِنػْهَا أَنَّوُ سُبْحَانو وَتػَعَالىَ لَمَّا ذَكَرَ الْقِيَامَة ، وَكَافَ مِنْ شَ أْف مَنْ يػُقَصّْر عَنْ الْعَمَل ب٥ََا حُبّ الْعَاجِلَة ، وَكَافَ مِنْ أَطْل الدّْين أَفَّ الْمُ بَادَرَة إِلىَ أَفػْعَاؿ اب٣َْبّْ مَفْلُوبَة ، فػَنَبَّوَ عَلَى أَنَّوُ قَدْ يػُعْتػَرَض عَلَى ىَذَا الْمَفْلُوب مَا ىُوَ أَجَلّ مِنْوُ وَىُوَ الإِْطْغَاء إِلىَ الْوَحْي وَتػَفَهُّم مَا يُرِيد مِنْوُ ، وَالتَّشَاغُل بِاب٢ِْفْظِ قَدْ يَصُدّ عَنْ ذَلِكَ ، فَأُمِرَ أَفْ لاَ يػُبَادِر إِلىَ التَّحَفُّظ ، لأَِفَّ بَْٙفِيظو مَضْمُوف عَلَى رَبّو ، وَلْيُصْغِ إِلىَ مَا يَرِد عَلَيْوِ إِلىَ أَفْ يػَنػْقَضِي ، فػَيَتَّبِع مَا اِشْتَمَلَ عَلَيْوِ .ٖ 8- ما جاء في صلٌئ بأٔماهخَ ؿلى وحي ربَ ﭧﭐﭨﱡﭐﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕﱠ[مٖ-ٗ] وعَنْ أَبِِ سَعِيدٍ اب٣ُْدْرِيّْ ، قَاؿَ :" بػَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِِ طَالِبٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ إِلىَ رَسُوؿِ اللَّوِ  مِنَ اليَمَنِ بِذُىَيْبَةٍ فيِ أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ، لَِْ بَُٙصَّلْ مِنْ تػُرَأَِّا، قَاؿَ: فػَقَسَمَهَا بػَبَْْ أَرْبػَعَةِ نػَفَ رٍ، بػَبَْْ -ٔرواه أبٞد في" اب٤سند"(ٕٜٕٔٗ) وقاؿ شعيب الأرنؤوط : حديث طحيح وىذا سند حسن. -ٕ البخاري( ٗٗٓ٘) واللفظ، ومسلم (ٛٗٗ)، وأبٞد في" اب٤سند"(ٜٓٔٔ)،والبَمذي(ٜٕٖٖ)،والنسائي (ٖٜ٘)، وابن حباف(ٜٖ). -ٖى"فتح الباري"للئماـ ابن حجر –ربٞو ا﵁ -( ٛ / ٛٗ٘).

عدد الصفحات ٥٨

٘ ٜ  ٜ٘ في شمائل الرسول  ٜ٘ عُيػَيػْنَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَأَقػْرَعَ بْنِ حابِسٍ، وَزَيْدِ اب٣َيْلِ، وَالرَّابِعُ: إِمَّا عَلْقَمَةُ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الفُّ فَيْلِ، فػَقَاؿَ رَجُلٌ مِنْ أَطْحَابِوِ: كُنَّا ب٫َْنُ أَحَقَّ َِّٔذَا مِنْ ىَؤُلاَءِ، قَاؿَ: فػَبػَلَغَ ذَلِكَ النَّبيَِّ  ،فػَقَاؿَ: «أَلاَ تَأْمَنُونِِّ وَأَنَا أَمِبُْ مَنْ فيِ السَّمَاءِ، يَأْتِيبِِ خَبػَرُ السَّمَاءِ طَبَاحًا وَمَسَاءً »،...»اب٢ديث. ٔ الشاىد من اب٢ديث : «أَلاَ تَأْمَنُونِِّ وَأَنَا أَمِبُْ مَنْ فيِ السَّمَاءِ ، يَأْتِيبِِ خَبػَرُ السَّمَاءِ طَبَاحًا وَمَ سَاءً » وعَنْ مَسْرُوؽٍ، قَاؿَ: كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عَائِشَةَ، فػَقَالَتْ: يَا أَبَا عَائِشَةَ، ثَلبَثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنػْهُنَّ فػَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى ا﵁ِ الْفِرْيَةَ، قػُلْتُ: مَا ىُنَّ؟ قَالَتْ: مَنْ زَعَمَ أَفَّ ب٧َُمَّدًا  رَأَى رَبوُ فػَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى ا﵁ِ الْفِرْيَةَ، وفيو : وَمَنْ زَعَمَ أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ  كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ ا﵁ِ، فػَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى ا﵁ِ الْفِرْيَةَ، وَا﵁ُ يػَقُوؿُ: ﱡﭐ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸﭐﱠ [ٚٙ]وْ كَافَ ب٧َُمَّدٌ كَابًِٛا شَيْئًا ب٩َِّا أُنْزِؿَ عَلَيْوِ لَكَتَمَ ىَذِهِ الآْيَةَ: ﱡﭐ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱠ [ٖٚ]ٕ 9- صلٌئ بـؼم آٔجرٍ ؾيد ربَ قاؿ تعالى :ﭐﱡﭐ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﱠ [النساءٖٔٔ] ولقولو تعاﱡﭐ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊﱠ [القلم:ٖ] ﱡﭐ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊﱠ أَيْ: بَلْ لَكَ الأَْجْرُ الْعَظِيمُ ، وَالثػَّوَابُ اب١َْزِيلُ الَّذِي لاَ يػَنػْقَفِعُ وَلاَ يَبِيدُ، عَلَى إِبْلبَغِكَ رِسَالَةَ رَبّْكَ إِلىَ اب٣َْلْقِ ، وَطَبِِْؾَ عَلَى أَذَاىُمْ. ٔ- البخاري( ٖٔ٘ٗ)،ومسلم ٗٗٔ - (ٗٙٓٔ)،وأبٞد(ٛٓٓٔٔ)،وأبو داود(ٗٙٚٗ)،والنسائي(ٕٛٚ٘). ٕ- البخاري( ٕٔٙٗ) ، ومسلم ٕٚٛ -ٕٛٛ (ٚٚٔ)واللفظ لو،وأبٞد(ٕٕٕٚٗ)،والبَمذي (ٖٛٙٓ).

عدد الصفحات ٥٩

 ٓٙ البيان المأمول ٓٙ وَمَعْبَُ ﱡﭐ ﲈ ﲉ ﱠ أَيْ: غَيػْرُ مَقْفُوعٍ كَقَوْلِوِ: ﱡﭐ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞﱠ [ٛٓٔ]ﭐﭐ ﱡﭐ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱠ [ٙ] وَقَاؿَ ب٦َُاىِدٌ ﱡﭐ ﲈ ﲉﱠ أَيْ: غَيػْرُ ب٧َْسُوبٍ ، وَىُوَ يػَرْجِعُ إِلىَ مَا قػُلْ نَاهُ . وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّوُ تػَعَالىَ عَنْوُ ، قَاؿَ : قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  أَنَا أَكْثػَرُ الأَنْبِيَاءِ تػَبػَعًا يػَوْـَ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَا أَوَّؿُ مَنْ يػَقْرَعُ باب اب١نة. ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ  ، قَاؿَ "مَنْ دَعَا إِلىَ ىُدًى، كَافَ لَوُ مِنَ الأَْجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَوُ، لاَ يػَنػْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِىِمْ شَيْئًا، ..." .ٕ آٔمر الله ثـالى ًرسوله  آٔن ل يجِر بعلاثَ ول يخُافت بها في بداًة الٔمر عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا ، فيِ قػَوْلِوِ تػَعَالىَ ﭐ: ﱡ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﱠ قَاؿَ: نػَزَلَتْ وَرَسُوؿُ اللَّوِ  ب٨ُْتَفٍ بَِٗكَّةَ ،كَافَ إِذَا طَلَّى بِأَطْحَابِوِ رَفَعَ طَوْتَوُ بِالْقُرْآفِ ، فَإِذَا ب٠َِعَوُ الْمُشْرِكُوفَ سَبُّوا الْقُرْآفَ ، وَمَنْ أَنػْزَلَوُ ، وَمَنْ جَاءَ بِوِ، فػَ قَاؿَ اللَّوُ تػَعَالىَ لِنَبِيّْوِ  ﭐ ﱡ ﲋ ﲌ ﲍﭐﱠ أَيْ بِقِرَاءَتِكَ ، فػَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُوفَ فػَيَسُبُّوا الْقُرْآفَ ﱡ ﲎ ﲏ ﲐ ﱠ عَنْ أَطْحَابِكَ فَلبَ تُسْمِعُهُمْ ، ﱡ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﱠ .ٖ 11- صلٌئ بدفاع الله ؾيَ حين آٔبعأٔ ؿَََ اًو: عَنِ الأَْسْوَدِ بْنِ قػَيْسٍ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَافَ، يػَقُوؿُ: " اشْتَكَى رَسُوؿُ ا﵁ِ فػَلَمْ يػَقُمْ لَيػْلَتػَبِْْ أَوْ ثَلبَثًا ، فَجَاءَتْوُ امْرَأَةٌ ، فػَقَالَتْ: يَا ب٧َُمَّدُ، إِنِّّْ لأََرْجُو أَفْ يَكُوفَ شَيْفَانُكَ قَدْ ٔ- مسلم ٖٖٔ - (ٜٙٔ). ٕ - مسلم ٙٔ - (ٕٗٚٙ)،وأبٞد(ٜٓٙٔ)،وأبو داود(ٜٓٙٗ)،والبَمذي(ٕٗٚٙ)،وابن ماجة(ٕٙٓ)،وابن حباف(ٕٔٔ). -ٖ البخاري( ٕٕٚٗ).

عدد الصفحات ٦٠

ٙ ٔ  ٔٙ في شمائل الرسول  ٔٙ تػَرَكَكَ، لَِْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيػْلَتػَبِْْ أَوْ ثَلبَثٍ "، قَاؿَ: " فَأَنػْزَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ: ﭐﱡﭐ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﱠ [ٔ-ٖ].ٔ 11- صلٌئله فيما ًخـَق بمبـثَ : 1- صلٌئ في بـثَ من خير كرون بني آٓدم عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، أَفَّ رَسُ وؿَ اللَّوِ ، قَاؿَ«بُعِثْتُ مِنْ خَبِّْ قػُرُوفِ بَبِِ آدَـَ ، قػَرْنًا فػَقَرْنًا ، حَبٌَّ كُنْتُ مِنَ القَرْفِ الَّذِي كُنْتُ فِيوِ »ٕ وعَنْ عَبْدِ اللَّوِ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، عَنِ النَّبيِّْ « :خَيػْرُ النَّاسِ قػَرْنِِّ ، ثَُُّ الَّذِينَ يػَلُونػَهُمْ، ثَُُّ الَّذِينَ يػَلُونػَهُمْ ، ثَُُّ بٯَِيءُ مِنْ بػَعْدِىِمْ قػَوْـٌ تَسْبِقُ شَهَادَتػُهُمْ أَبٲَْانػَهُمْ، وَأَبٲَْانػُهُمْ شَهَادَتػَهُمْ »ٖ 2- صلٌئ بشرف موظيَ ومبـثَ : لقولو تعالى : ﭐﱡﭐ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋﱠ[ٕٜ] وقولو تعالى :ﱡﭐ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖﱠ [ٚ] يقوؿ الإماـ ابن كثبّ في " تفسبّه "يػَقُوؿُ تػَعَالىَ: وَكَمَا أَوْحَيػْنَا إِلىَ الأَْنْبِيَاءِ قػَبػْلَكَ، ﭐ ﱡ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﱠ أَيْ: وَاضِحًا جَلِيِّا بػَيػّْنًا، ﱡ ﲄ ﲅ ﲆﱠﭐ وَىِيَ مَكَّةُ، ﱡﲇ ﲈ ﱠ أَيْ: مِنْ سَائِرِ الْبِلبَدِ شَرْقًا وَغَرْبًا ، وَب٠ُّْيَتْ مَكَّةُ "أُـَّ الْقُرَى"؛ لأَِنػَّهَا أَشْرَؼُ مِنْ سَائِرِ الْبِلبَدِ ، لأَِدِلَّةٍ كَثِبَّةٍ مَذْكُورَةٍ فيِ مَوَاضِعِهَا ، وَمِنْ أَوْجَزِ ذَلِكَ وَأَدَلّْوِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عَدِيّْ بْنِ بَْٞرَاءَ، قَاؿَ: رَأَيْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ  وَاقِفًا عَلَى اب٢َزْوَرَةِ، فػَقَاؿَ: " ٔ -البخاري( ٜٓ٘ٗ)،ومسلم ٘ٔٔ - (ٜٚٚٔ) ،وأبٞد(48881)،ووابن حبافٙٙ٘ٙ). ٕ- البخاري( ٖٚ٘٘)،وأبٞد(ٕٜٖٜ). ٖ- البخاري( ٜٕٗٙ)،ومسلم ٕٕٔ - (ٖٖٕ٘).

عدد الصفحات ٦١

 ٕٙ البيان المأمول ٕٙ وَاللَّوِ إِنَّكِ ب٣ََيػْرُ أَرْضِ اللَّوِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّوِ إِلىَ اللَّوِ ، وَلَوْلاَ أَنِّّْ أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ".ٔ وفي رواية ابن ماجة : "وَاللَّوِ إِنَّكِ ب٣ََيػْرُ أَرْضِ اللَّوِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّوِ إِلََِّ ، وَاللَّوِ لَوْلاَ أَنِّّْ أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ". وقاؿ تعالى : ﭐﱡﭐ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﱠ [ٜٙ- ٜٚ].ﭐ و عَ نْ أَبِِ ذَرٍّ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: قػُلْتُ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّؿَ؟ قَاؿَ: «اب٤َسْجِدُ اب٢َرَاـُ »قػُلْتُ: ثَُُّ أَيّّ؟، قَاؿَ«ثَُُّ اب٤َسْجِدُ الأَقْصَى »قػُلْتُ: كَمْ كَافَ بػَيػْنػَهُمَا؟، قَاؿَ: " أَرْبػَعُوفَ سَنَةً ، ثَُُّ أَيػْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلبَةُ بػَعْدُ فَصَلّْوْ ، فَإِفَّ الفَضْلَ فِيوِ ».ٕ 3- آُىزل ؿَََ وعمرٍ آٔربـون ؿامًا عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسِ رضي ا﵁ عنه م: أَفَّ النَّبيَِّ  لَبِثَ بَِٗكَّةَ عَشْرَ سِنِبَْ يػُنػْزَؿُ عَلَيْوِ الْقُرْآفُ ،وَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرًا .ٖ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى ا﵁ عنهما - قَاؿَ: بُعِثَ رَسُوؿُ اللَّوِ  لأَرْبَعِبَْ سَنَةً ، فَمَكُثَ بَِٗكَّةَ ثَلبَثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْوِ ، ثَُُّ أُمِرَ بِاب٥ِْجْرَةِ فػَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِبَْ ، وَمَاتَ وَىُوَ ابْنُ ثَلبَثٍ وَسِتّْبَْ. ٗ يقوؿ الإماـ ابن كثبّ: أما إقامتو باب٤دينة عشرًا فهذا ب٩ا لا خلبؼ فيو ،وأما إقامتو بٗكة بعد النبوة فاب٤شهور ثلبث عشرة سنة ،لأنو عليو السلبـ أوحى إليو وىو ابن أربعبْ سنة ، وتوفى وىو ابن ثلبث وستبْ سنة على الصحيح ، وبٰتمل أنو حذؼ ما زاد على العشر اختصارًا فى الكلبـ ، لأف العرب كثبًّا ما بٰذفوف الكسور فى كلبمهم ، أو أنهما اعتبِا قرف جبِيل ٔ - طحيح : رواه أبٞد(ٙٔٚٛٔ)،والبَمذي(ٕٜٖ٘)،وابن ماجة(ٖٛٓٔ)،وابن حباف(ٖٛٓٚ) وطححو الألبانِّ . ٕ- البخاري( ٖٖٙٙ)، ومسلمٔ - (ٕٓ٘). ٖ - رواه البخاري( ٗٙٗٗ،٘ٙٗٗ)،ومسلم(ٖٕٔ٘).أبٞد(ٜٕٙٙ). ٗ - رواه البخاري( ٕٜٖٓ).وأبٞد(ٖٚٔ٘).

عدد الصفحات ٦٢