ٖ ٖ ٖٖ في شمائل الرسول ٖٖ وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ قَاؿَ: "كُنَّا مَعَ رَسُوؿِ اللَّوِ ب٪َْتَبِِ الْكَبَاثَ، فػَقَاؿَ: "عَلَيْكُمْ بِالأَْسْوَدِ، فَإِنَّوُ أَطْيَبُ" فػَقُلْنَا: وَكُنْتَ تػَرْعَى الْغَنَمَ؟ ، قَاؿَ: " «نػَعَمْ، وَىَلْ مِنْ نَبيٍِّ إِلاَّ رَعَاىَا »ٔ قَاؿَ الْعُلَمَاءُ: اب٢ِْكْمَةُ فيِ إب٥َْاـِ رَعْيِ الْغَ نَمِ قػَبْلَ النُّبػُوَّةِ أَفْ بَْٰصُلَ ب٥َُمْ التَّمَرُّفُ بِرَعْيِهَا عَلَى مَا سَيُكَلَّفُونَوُ مِنْ الْقِيَاـِ بِأَمْرِ أُمَّتِهِمْ؛ لأَِفَّ فيِ ب٨َُالَفَتِهَا مَا بَُٰصّْلُ اب٢ِْلْمَ وَالشَّفَقَةَ ، لأَِنػَّهُمْ إذَا طَبػَرُوا عَلَى رَعْيِهَا وَبَْٝعِهَا بػَعْدَ تػَفْرِيقِهَا فيِ الرَّعْيِ وَنػَقْلِهَا مِنْ مَسْرَحٍ إلىَ مَسْرَحٍ وَدَفْعِ عَدُوّْىَا مِنْ سَبُعٍ وَغَبِّْهِ كَالسَّارِؽِ، وَعَلِمُوا اخْتِلبَؼَ طِبَاعِهَا وَشِدَّةَ تػَفَرُّقِهَا مَعَ ضَعْفِهَا وَاحْتِيَاجِهَا إ لىَ الْمُعَاىَدَةِ، أَلِفُوا مِنْ ذَ لِكَ الصَّبػْرَ عَلَى الأُْمَّةِ، وَعَرَفُوا اخْتِلبَؼَ طِبَاعِهَا وَتػَفَاوُتَ عُقُوب٥َِا فَجَبػَرُوا كَسْرَىَا وَرَفػَقُوا بِضَعِيفِهَا وَأَحْسَنُوا التػَّعَاىُدَ ب٥ََا، فػَيَكُوفُ بََٙمُّلُهُمْ لِمَشَقَّةِ ذَلِكَ أَسْهَلَ ب٩َِّا لَوْ كُلّْفُوا الْقِيَاـَ بِوِ مِنْ أَوَّؿِ وَىْلَةٍ ، لِمَا بَْٰصُلُ ب٥َُمْ مِنْ التَّدَرُّجِ بِذَلِكَ، وَخُصَّتْ الْغَنَمُ بِذَلِكَ لِكَوْنهَِا أَضْعَفَ مِنْ غَبِّْىَا، وَلأَِفَّ تػَفَرُّقػَهَا أَكْثػَرَ مِنْ تػَفَرُّؽِ الإِْبِلِ وَالْبػَقَرِ ، لإِِمْكَافِ ضَبْطِ الإِْبِلِ وَالْبػَقَرِ بِالرَّبْطِ دُونػَهَا. ٕ 3- صلٌئ بدسَيم الحجر ؿَََ كبي مبـثَ عَنْ جَابِرِ بْنِ ب٠َُرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :إِنِّّْ لأََعْرِؼُ حَجَرًا بَِٗكَّةَ كَافَ يُسَلّْمُ عَلَيَّ قػَبْلَ أَفْ أُبػْعَثَ إِنِّّْ لأََعْرِفُوُ الآْفَ »ٖ 4- صلٌئ في رحَخَ مؽ عمَ باًضام : ثؼََي اًللٌمة له : وسجود اًضجر والحجر ًلدومَ : ومِي فيَْءُ اًضَّجَرَةِ ؿَََََِْ : فعَنْ أَبِِ بَكْرِ بْنِ أَبِِ مُوسَى الأَْشْعَرِيّْ، عَنْ أَبِيوِ، قَاؿَ: «خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلىَ الشَّاـِ وَخَرَجَ مَعَوُ النَّبيُِّ فيِ أَشْيَاخٍ مِ نْ قػُرَيْشٍ، فػَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاىِبِ ىَبَفُوا فَحَلُّوا رِحَاب٥َُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاىِبُ وَكَانُوا قػَبْلَ ذَلِكَ بٲَُرُّوفَ بِوِ فَلبَ بٱَْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلاَ يػَلْتَفِتُ »قَاؿَ: " فػَهُمْ بَُٰلُّوفَ رِحَاب٥َُمْ، ٔ- البخاري ( ٖٙٓٗ) ، ومسلم ٖٙٔ -(ٕٓ٘ٓ). ٕ - " نيل الأوطار"(٘/ٖٖٚ)ط: دار اب٢ديث، مصر-الفبعة الأولى- ٖ - مسلمٕ - (ٕٕٚٚ)، وأبٞد في " اب٤سند"( ٕٕٛٛٓ)، والبَمذي(ٕٖٗٙ)،وابن حباف(ٕٛٗٙ).
عدد الصفحات ٣٣ ٖٗ البيان المأمول ٖٗ فَجَعَلَ يػَتَخَلَّ لُهُمُ الرَّاىِبُ حَبٌَّ جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ: ىَذَا سَيّْدُ العَالَمِبَْ، ىَذَا رَسُوؿُ رَبّْ العَالَمِبَْ، يػَبػْعَثُوُ اللَّوُ رَبَْٞةً لِلْعَالَمِبَْ "، فػَقَاؿَ لَوُ أَشْيَاخٌ مِنْ قػُرَيْشٍ: مَا عِلْمُكَ، فػَقَاؿَ: إِنَّكُمْ حِ بَْ أَشْرَفػْتُمْ مِنَ العَقَبَةِ لَِْ يػَبْقَ شَجَرٌ وَلاَ حَجَرٌ إِلاَّ خَرَّ سَاجِدًا وَلاَ يَسْجُدَافِ إِلاَّ لِنَبيٍِّ، وَإِنِّّْ أَعْرِفُوُ بَِٖاتمَِ النُّبػُوَّةِ أَسْفَلَ مِنْ غُضْرُوؼِ كَتِفِوِ مِثْلَ التػُّفَّاحَةِ، ثَُُّ رَجَعَ فَصَ نَعَ ب٥َُمْ طَعَامًا، فػَلَمَّا أَتَاىُمْ بِوِ وَكَافَ ىُوَ فيِ رِعْيَةِ الإِبِلِ، قَاؿَ: أَرْسِلُوا إِلَيْوِ، فَأَقػْبَلَ وَعَلَيْوِ غَمَامَةٌ تُظِلُّوُ، فػَلَمَّا دَنَا مِنَ القَوْـِ وَجَدَىُمْ قَدْ سَبػَقُوهُ إِلىَ فيَْءِ الشَّجَرَةِ، فػَلَمَّا جَلَسَ مَاؿَ فيَْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ: انْظُرُوا إِلىَ فيَْءِ الشَّجَرَةِ مَاؿَ عَلَيْوِ، قَاؿَ: فػَبػَيػْنَمَا ىُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِمْ وَىُوَ يػُنَاشِدُىُمْ أَ فْ لاَ يَذْىَبُوا بِوِ إِلىَ الرُّوـِ، فَإِفَّ الرُّوـَ إِفْ رَأَوْهُ عَرَفُوهُ بِالصّْفَةِ فػَيػَقْتػُلُونَوُ، فَالتػَفَتَ فَإِذَا بِسَبػْعَةٍ قَدْ أَقػْبػَلُوا مِنَ الرُّوـِ فَاسْتػَقْبػَلَهُمْ، فػَقَاؿَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: جِئػْنَا، إِفَّ ىَذَا النَّبيَِّ خَارِجٌ فيِ ىَذَا الشَّهْ رِ، فػَلَمْ يػَبْقَ طَرِيقٌ إِلاَّ بُعِثَ إِلَيْوِ بِأُنَاسٍ ، وَإِنَّا قَدْ أُخْبِِْنَا خَبػَرَ هُ فػَبُعِثػْنَا إِلىَ طَرِيقِكَ ىَذَا، فػَقَاؿَ: ىَلْ خَلْفَكُمْ أَحَدٌ ىُوَ خَيػْرٌ مِنْكُمْ؟ قَالُوا: إِب٭ََّا أُخْبِِْنَا خَبػَرَهُ بِفَرِيقِكَ ىَذَا. قَاؿَ: أَفػَرَأَيػْتُمْ أَمْرً ا أَرَادَ اللَّوُ أَفْ يػَقْضِيَوُ ىَلْ يَسْتَفِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ ؟ ، قَالُوا: لاَ، قَاؿَ: فػَبَايػَعُوهُ وَأَقَامُوا مَعَوُ قَاؿَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّوِ أَيُّكُمْ وَلِيُّوُ؟ قَالُوا: أَبُو طَالِبٍ، فػَلَمْ يػَزَؿْ يػُنَاشِدُهُ حَبٌَّ رَدَّهُ أَبُو طَالِبٍ وَ بػَعَثَ مَعَوُ أَبُو بَكْرٍ بِلبَلاً وَزَوَّدَهُ الرَّاىِبُ مِنَ ال كَعْكِ وَالزَّيْتِ ". ٔ وعن معتمر بن سليماف قاؿ: ب٠عت أبِ بٰدث عن أبِ ب٦لز أف عبد اب٤فلب أو أبا طالب - شك خالد - قاؿ: " ب٤ا مات عبد ا﵁ عفف على ب٧مد - طلى ا﵁ عليو وآلو وسلم -، قاؿ: فكاف لا يسافر سفرً ا إلا كاف معو فيو، وإنو توجو ب٫و الشاـ فنزؿ منزلو فأتا ه فيو راىب، فقاؿ: إف فيكم رجلبً طاب٢ًا، فقاؿ: إف فينا من يقرى الضيف ويفك الأسبّ ويفعل اب٤عروؼ ، أو ب٫وً ا من ىذا، ثُ قاؿ: إف فيكم رجلبً طاب٢ًا، ثُ قاؿ: أين أبو ىذا الغلبـ؟ ،قاؿ: ىا أنا ذا وليو، أو قيل: ىذا وليو ، قاؿ: احتفظ ّٔذا الغلبـ ، ولا تذىب بو إلى الش اـ، إف اليهودَ حُسَّدٌ، وإنِّ أخشاىم عليو ، قاؿ: ما أنت تقوؿ ذاؾ ، ولكن ا﵁ يقوؿ ، فرده، قاؿ: اللهم إنِّ أستودعك ب٧مدًا ، ثُ إنو ماتٕ ٔ -رواه البَمذي(ٕٖٓٙ)وقاؿ الألبانِّ : طحيح ،ولكن ذكر بلبؿ فيو منكر. ٕ - " موسوعة الألبانِّ "(ٛ/ٕٗ٘).
عدد الصفحات ٣٤ٖ ٘ ٖ٘ في شمائل الرسول ٖ٘ 5- اصترانَ في حَفالمعَبين ًيصرة المؼَوم : عَنْ عَبْدِ الرَّبَْٞنِ بْنِ عَوْؼٍ - رضي ا﵁ عنو - عَنْ النَّبيِّْ - - قَاؿَ: شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُفَيَّبِبَْ مَعَ عُمُومَبٍِ وَأَنَا غُلبَـٌ ، فَمَا أُحِبُّ أَفَّ لِِ بُْٞرَ النػَّعَمِ وَأَنِّّْ أَنْكُثُوُ. ٔ قَاؿَ الفحاوي في شرح مشكل الآثار ( ٘ٔ/ ٕ٘ٔ)حديث(ٜٙٙ٘): حِلْفُ الْمُفَيَّبِبَْ عِنْدَ أَىْلِ الأَْنْسَابِ بَِٝيعًا كَافَ قػَبْلَ عَاـِ الْفِيلِ بُِٗدَّةٍ طَوِيلَةٍ، وَكَافَ ذَلِكَ اب٢ِْلْفُ فيِ بََٜانِيَةِ أَبْفُنٍ مِنْ قػُرَيْشٍ، وَىُمْ: ىَاشِمٌ، وَالْمُفَّلِبُ، وَعَبْدُ شمَْسٍ وَنػَوْفَلٌ ، بػَنُو عَبْدِ مَنَاؼٍ، وَتػَيْمُ بْنُ مُرَّةَ ، وَأَسَدُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى، وَزُىْرَ ةُ بْنُ كِلبَبٍ، وَاب٢َْارِثُ بْنُ فِهْرٍ، لَمَّا حَاوَؿَ بػَنُو عَبْدِ مَنَاؼٍ إِخْرَاجَ السّْقَايَةِ وَاللّْوَاءِ مِنْ بَبِِ عَبْدِ الدَّارِ، فػَتَحَالَفَتْ ىَذِهِ الثَّمَانِيَةُ الأَْبْفُنُ عَلَى ذَلِكَ، وَبػَعَثَتْ إِلَيْهِمْ أُـُّ حَكِيمٍ بِنْتُ عَبْدِ ا لْمُفَّلِبِ بَِٔفْنَةٍ فِيهَا طِيبٌ، فػَغَمَسُوا فِيهَا أَيْدِيػَهُمْ، ثَُُّ ضَرَبُوا َِّٔا الْكَعْبَةَ ، تػَوْكِيدًا ب٢ِِلْفِهِمْ ذَلِكَ، فَسُمُّوا بِذَلِكَ الْمُفَيَّبِبَْ، ثَُُّ تػَرَكُوا مَا كَافَ فيِ بَبِِ عَبْدِ الدَّارِ فيِ أَيْدِيهِمْ كَ مَا كَافَ، لَمَّ ا خَافُوا أَفْ يػَقَعَ فيِ ذَلِكَ قِتَاؿٌ ، أَفْ يَدْخُلَ عَلَيْهِمُ الْعَرَبُ ، وَكَافَ مَوْلِدُ رَسُوؿِ ا﵁ِ - - بػَعْدَ ذَلِكَ فيِ عَاـِ الْفِيلِ ، فػَلَمْ يػَزَؿْ عَلَى ذَلِكَ ، حَبٌَّ قَدِـَ مَكَّةَ رَجُلٌ مِنْ زُبػَيْدٍ بِتِجَارَةٍ لَوُ، فػَبَاعَهَا مِنَ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيّْ، فَمَفَلَوُ َِّٔا، وَغَلَبَوُ عَلَيػْهَا، فَحَمَلَوُ ذَلِكَ عَلَى أَفْ أَشْرَؼَ عَلَى أَبِِ قػُبػَيْسٍ، حَيْثُ أَخَذَتْ قػُرَيْشٌ ب٦ََالِسَهَا، ثَُُّ أَنْشَأَ يػَقُوؿُ: يَا آؿَ فِهْرٍ لِمَظْلُوـٍ بِضَاعَتَوُ ... بِبَفْنِ مَكَّةَ نَائِي الأَْىْلِ وَالنػَّفَرِ وَب٧ُْرِـٍ أَشْعَثٍ لَِْ يػَقْضِ عُمْرَتَوُ ... أَمْسَى يػُنَاشِدُ حَوْؿَ اب٢ِْجْرِ وَاب٢َْجَرِ ىَلْ ب٨ُْفِرٌ مِنْ بَبِِ سَهْمٍ يػَقُوؿُ ب٥َُمْ ... ىَلْ كَافَ فِينَا حَلبَلاً مَاؿُ مُعْتَمِرِ إِفَّ اب٢َْرَاـَ لِمَنْ بََّٛتْ حَرَامَتُوُ ... وَلاَ حَرَاـَ لِ ثػَوْبِ الْفَاجِرِ الْغُدَرِ ٔ- رواه أبٞد(٘٘ٙٔ)، والبخاري في "الأدب اب٤فرد"( ٚٙ٘)، وابن حباف(ٖٖٚٗ)، واب٢اكم في "اب٤ستدرؾ( ٕٓٚٛ) ،وانظر "طَحِيح اب١َْامِع " ( ٖٚٔٚ) ، و" الصَّحِيحَة " ( ٜٓٓٔ).
عدد الصفحات ٣٥ ٖٙ البيان المأمول ٖٙ فػَلَمَّا ب٠َِعَتْ قػُرَيْشٌ ذَلِكَ ، أَعْظَمَتْ مَا عَمِلَ السَّهْمِيُّ، فػَتَحَالَفُوا عِنْدَ ذَلِكَ حِلْفَ الْفُضُوؿِ، وَكَافَ الَّذِي تػَعَاقَدُوهُ: مَا قَدْ ذَكَرَهُ ب٧َُمَّدُ بْنُ إِسْحَاؽَ الْمُفَّلِبيِّْ قَاؿَ: " وَأَمَّا حِ لْفُ الْفُضُوؿِ، فَإِفَّ قػَبَائِلَ مِنْ قػُرَيْشٍ اجْتَمَعُوا فيِ دَارِ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ جُدْعَافَ: بػَنُو ىَاشِمٍ، وَبػَنُو الْمُفَّلِبِ، وَأَسَدُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى، وَزُىْرَةُ بْنُ كِلبَبٍ، وَتػَيْمُ بْنُ مُرَّةَ فػَتػَعَاقَدُوا وَبََٙالَفُوا عَلَى أَفْ لاَ بٯَِدُوا بَِٗكَّةَ مَظْلُومًا مِنْ أَىْلِهَا، وَمِنْ غَبِّْىِمْ ، ب٩َِّنْ دَخَلَهَا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ ، إِلاَّ قَامُوا مَعَوُ، وَكَانُوا عَلَى مَنْ ظَلَ مَوُ، حَبٌَّ يػَرُدُّوا عَلَيْوِ مَظْلَمَتَوُ، فَسَمَّتْ قػُرَيْشٌ ذَلِكَ اب٢ِْلْفَ: حِلْفَ الْفُضُ وؿِ، وَكَافَ أَىْلُوُ الْمَذْكُورُوفَ فيِ ىَذَا اب٢َْدِيثِ ، مُفَيَّبِبَْ بَِٝيعًا، لأَِنػَّهُمْ مِنَ الْمُفَيَّبِبَْ الَّذِينَ كَانُوا فيِ اب٢ِْلْفِ الأَْوَّؿِ الَّ ذِي ذَكَرْنَاهُ مِنػْهُمْ ". قاؿ الفحاوي: فَكَافَ قػَوْؿُ النَّبيِّْ - - فيِ اب٢َْدِيثِ ال ذِي رُوّْينَاهُ: " شَهِدْتُ مَعَ عُمُومَبٍِ حِلْفَ الْمُفَيَّبِبَْ "، ىُوَ حِلْفَ الْفُضُوؿِ الَّذِي بََٙالَفَوُ الْمُفَيَّبُوفَ، وَىُمْ ىَؤُلاَءِ النػَّفَرُ الَّذِينَ كَ انُوا فيِ اب٢ِْلْفِ الأَْوَّؿِ ، الَّذِي لَِْ يَشْهَدْهُ رَسُوؿُ ا﵁ِ - - فػَبَافَ بَِٕمْدِ ا﵁ِ أَفَّ ذَلِكَ اب٢َْدِيثَ لَِْ يَكُنْ بُِٗخَالِفٍ ، إِذْ كَافَ لَوُ ىَذَا الْوَجْوُ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَاهُ. أ. ىػ ٔ 6- بياؤٍ ٌَىـبة وصدة ثـرًَ ؿَََ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَاؿَ: قَاؿَ: ب٠َِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّوِ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ: لَمَّا بُنِيَتِ الكَعْبَةُ ذَىَبَ النَّبيُِّ وَعَبَّاسٌ يػَنػْقُلبَفِ اب٢ِجَارَةَ، فػَقَاؿَ العَبَّاسُ لِلنَّبيِ : اجْعَلْ إِزَارَؾَ عَلَى رَقػَبَتِكَ، فَخَرَّ إِلىَ الأَرْضِ، وَطَمَحَتْ عَيػْنَاهُ إِلىَ السَّمَاءِ، فػَقَاؿَ: «أَرِنِِّ إِ زَارِي»فَشَدَّهُ عَلَيْوِٕ وفي رواية :" فَمَا رُئِيَ بػَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا »ٖ 7- صلٌئ بخحىيمَ وحسن ظيَـَ بوضؽ حجر اًىـبة حين اخذلاف كرٌش عَنْ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ - رضي ا﵁ عنو - قَاؿَ: كُنْتُ فِيمَنْ يػَبْبِِ الْكَعْبَةَ فيِ اب١َْاىِ لِيَّةِ ، وَلِِ حَجَرٌ أَنَا ب٫ََتُّوُ بِيَدَيَّ ، أَعْبُدُهُ مِنْ دُوفِ ا﵁ِ تػَبَارَؾَ وَتػَعَالىَ ، فَأَجِيءُ بِاللَّبنَِ اب٣َْاثِرِ ( ٔ) الَّذِي أَنػْفَسُوُ عَلَى نػَفْسِي فَأَطُبُّوُ عَلَيْوِ فػَيَجِيءُ الْكَلْبُ فػَيػَلْحَسُوُ ، ثَُُّ يَشْغَرُ ( ٖ) فػَيَبُوؿُ ، فػَبػَنػَيػْنَا حَبٌَّ ٔ - (ٜٔٚ٘)، وطححو الألبانِّ في طحيح السبّة (صٖٙ:). ٕ - البخاري( ٕٛ٘ٔ)،ومسلمٙٚ - (ٖٓٗ)، وأبٞد(ٛٙٓ٘ٔ)،وابن حباف(ٖٓٙٔ). ٖ -البخاري( ٖٗٙ)،ومسلمٚٚ - (ٖٓٗ)،وأبٞد(ٕٖٖٗٔ).
عدد الصفحات ٣٦ٖ ٚ ٖٚ في شمائل الرسول ٖٚ بػَلَغْنَا مَوْضِعَ اب٢َْجَرِ ، وَمَا يػَرَى اب٢َْجَرَ أَحَدٌ ، فَإِذَا ىُوَ وَسْطَ حِجَارَتِنَا مِثْلَ رَأسِ الرَّجُلِ يَكَادُ يػَتػَرَاءَى مِنْوُ وَجْوُ الرَّجُلِ ، فػَقَاؿَ بَفْنٌ مِنْ قػُرَيْشٍ: ب٫َْنُ نَضَعُوُ ، وَقَاؿَ آخَرُوفَ: ب٫َْنُ نَضَعُوُ ، فػَقَالُوا: اجْعَلُوا بػَيػْنَكُمْ حَكَمًا ، فػَقَالُوا: أَوَّؿَ رَجُلٍ يَفْلُعُ مِنْ الْفَجّْ ، " فَجَاءَ رَسُوؿُ ا﵁ِ - - " ، فػَقَالُوا: أَتَاكُمْ الأَْمِبُْ ، فػَقَالُوا لَوُ " فػَوَضَعَوُ فيِ ثػَوْبٍ ، ثَُُّ دَعَا بُفُونػَهُمْ فَأَخَذُوا بِنػَوَ احِيوِ مَعَوُ ، فػَوَضَعَوُ ىُوَ - - ."ٔ 8- صلٌئ في كومَ بضِرثَ باًعادق الٔم وقد جاء معنا في اب٢ديث السابق ذكره في بٙكيمو لوضعو ب٢جر الكعبة حبْ اختلبؼ قريش، وب٤ا استقروا على بٙكيم أوؿ رجل يدخل عليهم فلما كاف ىو رسوؿ ا﵁ ، قالوا أتاكم الأمبْ . وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا ، قَاؿَ: لَمَّا نػَزَلَتْ :ﭐﱡﭐ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱠ [ٕٗٔ]حَبٌَّ طَعِدَ الصَّفَا فػَهَتَفَ «يَا طَبَاحَاهْ»فػَقَالُوا: مَنْ ىَذَا؟، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْوِ، فػَقَاؿَ: «أَرَأَيػْتُمْ إِفْ أَخْبػَرْتُكُمْ أَفَّ خَيْلبً بَْٚرُجُ مِنْ سَفْحِ ىَذَا اب١َبَلِ، أَكُنْتُمْ مُصَدّْقِيَّ؟ »، قَالُوا: مَا جَرَّبػْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا، قَاؿَ «فَإِنِّّْ نَذِيرٌ لَكُمْ بػَبَْْ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ »قَاؿَ أَبُو ب٥ََبٍ: تػَب ا لَكَ، مَا بََٝعْتػَنَا إِلاَّ ب٥َِذَا؟ ثَُُّ قَاـَ، فػَنػَزَلَتْ: ﭐﱡﭐ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﱠ[ٔ]ٕ الشاىد : قوب٥م لو ب٤اقَاؿَ ب٥م « :أَرَأَيػْتُمْ إِفْ أَخْبػَرْتُكُمْ أَفَّ خَيْلبً بَْٚرُجُ مِنْ سَفْحِ ىَذَ ا اب١َبَلِ، أَكُنْتُمْ مُصَدّْقِيَّ؟ »، أجابوه : مَا جَرَّبػْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا . ٔ-طحيح : رواه أبٞد(ٗٓ٘٘ٔ) وقاؿ الأرنؤوط: إسناده طحيح، و"طحيح السبّة " (ص: ٘ٗ) للؤلبانِّ. (ٔ) أَيْ: الرائب. (ٕ) أَيْ: أرغب بو عن نفسي. (ٖ) شَغَرَ الكلبُ: رفع إِحدى رجليو ليبوؿ. لساف العرب (ج ٗ / ص ٚٔٗ) (ٗ) أَيْ: الكعبة. (٘) أَيْ: أخبِوه بٗا يريدوف أف بٰكم بينهم بصدده. ٕ - البخاري( ٜٔٚٗ) ،ومسلمٖ٘٘ - (ٕٛٓ)،وأبٞد(ٕٔٓٛ)،والبَمذي(ٖٖٖٙ)،وابن حباف (ٓ٘٘ٙ)
عدد الصفحات ٣٧ ٖٛ البيان المأمول ٖٛ وب٤ا أُنزؿ عليو الوحي بأوؿ ما بدئ بو وكاف بغار حراء ، بقولو تعا « اقرأ » ،فػَرَجَعَ َِّٔا رَسُوؿُ اللَّوِ تػَرْجُفُ بػَوَادِرُهُ، حَبٌَّ دَخَلَ عَلَى خَدِبٯَةَ، فػَقَا ؿَ: «زَمّْلُونِِّ زَمّْلُونِِّ »، فػَزَمَّلُوهُ، حَبٌَّ ذَىَبَ عَنْوُ الرَّوْعُ، قَاؿَ ب٣َِدِبٯَةَ: «أَيْ خَدِبٯَةُ، مَا لِِ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نػَفْسِي »، فَأَخْبػَرَىَا اب٣َبػَرَ، قَالَتْ خَدِبٯَةُ: كَلبَّ، أَبْشِرْ فػَوَ اللَّوِ لاَ بٱُْزِيكَ اللَّوُ أَبَدًا، فػَوَ اللَّوِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُؽُ اب٢َدِيثَ ، وَبَْٙمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ اب٤َعْدُوـَ، وَتػَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِبُْ عَلَى نػَوَائِبِ اب٢َقّْ، .... »اب٢ديثٔ وقَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ، أَخْبػَرَنِِّ أَبُو سُفْيَافَ بْنُ حَرْبٍ أَنَّوُ كَافَ بِالشَّأْـِ فيِ رِجَاؿٍ مِنْ قػُرَيْشٍ قَدِمُوا بَِ٘ارًا فيِ اب٤ُدَّةِ الَّبٍِ كَانَتْ بػَبَْْ رَسُوؿِ اللَّوِ وَبػَبَْْ كُفَّارِ قػُرَيْشٍ، قَاؿَ أَبُو سُفْيَافَ، فػَوَجَدَنَا رَسُوؿُ قػَيْصَرَ بِبػَعْضِ الشَّأْـِ، فَانْفُلِقَ بِِ وَبِأَطْحَابِِ، حَبٌَّ قَدِمْ نَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْوِ، فَإِذَا ىُوَ جَالِسٌ فيِ ب٦َْلِسِ مُلْكِوِ، وَعَلَيْوِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَوُ عُظَمَاءُ الرُّوـِ، فػَقَاؿَ لِتػَرْبَُٝانِوِ: سَلْهُمْ أَيػُّهُمْ أَقػْرَبُ نَسَبًا إِلىَ ىَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يػَزْعُمُ أَنَّوُ نَبيِّّ ، قَاؿَ أَبُو سُفْيَافَ: فػَقُلْتُ: أَنَا أَقػْرَبػُهُمْ إِلَيْوِ نَسَبًا، قَاؿَ:إلى قوؿ ىرقل لأبِ سفياف ، وَسَأَلْتُكَ: ىَلْ كُنْتُمْ تػَتَّهِمُونَوُ بِالكَذِبِ قػَبْلَ أَفْ يػَقُوؿَ مَا قَاؿَ؟، فػَزَعَمْتَ أَفْ لاَ ، فػَعَرَفْتُ أَنَّوُ لَِْ يَكُنْ لِيَدَعَ ال كَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّوِ،...". ٕ وعَنْ ب٧َُمَّدِ بْنِ جُبػَبِّْ بْنِ مُفْعِمٍ أَفَّ أَبَاهُ أَخْبػَرَهُ، أَنَّوُ بػَيػْنَمَا ىُوَ يَسِبُّ مَعَ رَسُوؿِ اللَّوِ وَمَعَوُ النَّاسُ مَقْفَلَوُ مِنْ حُنػَبٍْْ، فػَعَلِقَوُ النَّاسُ يَسْأَلُونَوُ حَبٌَّ اضْفَرُّوهُ إِلىَ ب٠َُرَةٍ ، فَخَفِفَتْ رِدَاءَهُ، فػَوَقَفَ النَّبيُِّ ، فػَقَاؿَ«أَعْفُونِِّ رِدَائِي، لَوْ كَافَ لِِ عَدَدُ ىَذِهِ العِضَاهِ نػَعَمًا لَقَسَمْتُوُ بػَيػْنَكُمْ، ثَُُّ لاَ بَِ٘دُونِِّ بَِٖيلبً، وَلاَ كَذُوبًا، وَلاَ جَبَانًا »ٖ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَاؿَ: انْفَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا، قَاؿَ: فػَنػَزَؿَ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ أَبِِ طَفْوَافَ وَكَافَ أُمَيَّةُ إِذَا انْفَلَقَ إِلىَ الشَّأْـِ، فَمَرَّ بِالْمَدِينَةِ نػَزَؿَ عَلَى سَعْدٍ، فػَقَاؿَ أُمَيَّ ةُ، لِسَعْدٍ: انػْتَظِرْ حَبٌَّ إِذَا انػْتَصَفَ النػَّهَارُ، وَغَفَلَ النَّاسُ انْفَلَقْتُ فَفُفْتُ، فػَبػَيػْنَا سَعْدٌ يَفُوؼُ إِذَا ٔ- البخاري( ٖٜ٘ٗ،ٖ)،ومسلم(ٓٙٔ)واللفظ ب٥ما،وأبٞد(ٕ٘ٙٛ٘، ٜٜٕ٘٘). ٕ- البخاري( ٜٕٔٗ)،ومسلم ٗٚ - (ٖٚٚٔ). ٖ- البخاري (ٖٛٗٔ،ٕٕٔٛ)، وأبٞد(ٙ٘ٚٙٔ)،وابن حباف(ٕٚٚ٘).
عدد الصفحات ٣٨ٖ ٜ ٜٖ في شمائل الرسول ٜٖ أَبُو جَهْلٍ، فػَقَاؿَ: مَنْ ىَذَا الَّذِي يَفُوؼُ بِالكَعْبَةِ؟ ، فػَقَاؿَ سَعْدٌ: أَنَا سَعْدٌ، فػَقَاؿَ أَبُو جَهْلٍ: تَفُوؼُ بِالكَعْبَةِ آمِنًا، وَقَدْ آوَيػْتُمْ ب٧َُمَّدًا وَأَطْحَابَوُ؟ ، فػَقَاؿَ: نػَعَمْ، فػَتَلبَحَيَا بػَيػْنػَهُمَا، فػَقَاؿَ أُمَيَّةُ لسَعْدٍ: لاَ تػَرْفَعْ طَوْتَكَ عَلَى أَبِِ اب٢َكَمِ، فَإِنَّوُ سَيّْدُ أَىْلِ الوَادِي، ثَُُّ قَاؿَ سَعْدٌ: وَاللَّوِ لَئِنْ مَنػَ عْتَبِِ أَفْ أَطُوؼَ بِالْبػَيْتِ لأََقْفَعَنَّ مَتْجَرَؾَ بِالشَّاـِ ، قَاؿَ: فَجَعَلَ أُمَيَّةُ يػَقُوؿُ لِسَعْدٍ: لاَ تػَرْفَعْ طَوْتَكَ ، وَجَعَلَ بٲُْسِكُوُ ، فػَغَضِبَ سَعْدٌ ، فػَقَاؿَ: دَعْنَا عَنْكَ «فَإِنِّّْ ب٠َِعْتُ ب٧َُمَّدًا يػَزْعُمُ أَنَّوُ قَاتِ لُكَ » ، قَاؿَ: إِيَّايَ؟ ، قَاؿَ: نػَعَمْ، قَاؿَ: وَاللَّوِ مَا يَكْذِبُ ب٧َُمَّدٌ إِذَا حَدَّثَ ، فػَرَجَعَ إِلىَ امْرَأَتِوِ ، فػَقَاؿَ: أَمَا تػَعْلَمِبَْ مَا قَاؿَ لِِ أَخِي اليَثْرِبُِِّ ، قَالَتْ: وَمَا قَاؿَ؟ ، قَاؿَ: زَعَمَ أَنَّوُ ب٠َِعَ ب٧َُمَّدًا يػَ زْعُمُ أَنَّوُ قَاتِلِي ، قَالَتْ: فػَوَ اللَّوِ مَا يَكْذِبُ ب٧َُمَّدٌ ، قَاؿَ: فػَلَمَّا خَرَجُوا إِلىَ بَدْرٍ، وَجَاءَ الصَّرِيخُ، قَالَتْ لَوُ امْرَأَتُوُ: أَمَا ذَكَرْتَ مَا قَاؿَ لَكَ أَخُوؾَ اليَثْرِبُِِّ ، قَاؿَ: فَأَرَادَ أَفْ لاَ بٱَْرُجَ ، فػَقَاؿَ لَوُ أَبُو جَهْلٍ: إِنَّكَ مِنْ أَشْرَاؼِ الوَادِي فَسِرْ يػَوْمًا أَوْ يػَوْمَبِْْ ، فَسَارَ مَعَهُمْ، فػَقَتػَلَوُ اللَّوُ . ٔ وعَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ سَلبَـٍ، قَاؿَ: لَمَّا قَدِـَ النَّبيُِّ اب٪َْفَلَ النَّاسُ عَلَيْوِ، فَكُنْتُ فِيمَنِ اب٪َْفَلَ، فػَلَم ا تػَبػَيػَّنْتُ وَجْهَوُ عَرَفْتُ أَفَّ وَجْهَوُ لَيْسَ بِوَجْوِ كَذَّابٍ، فَكَافَ أَوَّؿُ شَيْءٍ ب٠َِعْتُوُ يػَقُوؿُ: " أَفْشُوا السَّلبَـَ، وَأَطْعِمُوا الفَّعَاـَ، وَطِلُوا الأَْرْحَاـَ ، وَطَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَاـٌ ، تَدْخُلُوا اب١َْنَّةَ بِسَلبَـٍ " .ٕ 9- صلٌئ بحفغ الله ثـالى له مما كان ؿَََ آُٔي الجاََُة : اجذيابَ ًـبادة الٔظيام ومن الٔكل مما ذُبح ؿلى اًيعب : عن ىِشَاـٌ يػَعْبِِ ابْنَ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيوِ، قَاؿَ: حَدَّثَبِِ جَارٌ، ب٣َِدِبٯَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ أَنَّوُ ب٠َِعَ النَّبيَِّ وَىُوَ يػَقُوؿُ ب٣َِدِبٯَةَ: " أَيْ خَدِبٯَةُ ، وَا﵁ِ لاَ أَعْبُدُ اللبَّتَ ، وَا﵁ِ لاَ أَعْبُدُ الْعُزَّى أَبَدًا " قَاؿَ: فػَتػَقُوؿُ خَدِبٯَةُ: خَلّْ اللبَّتَ، خَلّْ الْعُزَّى، قَاؿَ: كَانَتْ طَنَمَهُمُ الَّبٍِ كَانُوا يػَعْبُدُوفَ ، ثَُُّ يَضْفَجِعُوفَ . ٖ ٔ - البخاري( ٕٖٖٙ) ،وأبٞد(ٜٖٗٚ). ٕ -طحيح : رواه أبٞد(ٖٕٗٛٚ)،والبَمذي(ٕ٘ٛٗ)،وابن ماجة(ٖٖٗٔ)،والدارمي( ٔٓ٘ٔ). ٖ -رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٜٚٗٚٔ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده طحيح، رجالو ثقات رجاؿ الشيخبْ غبّ جار خدبٯة فلم يرو لو غبّ اب٤صنف ىذا اب٢ديث الواحد، وىو طحابِ، وجهالتو لا تضر. خل اللبت: تقريرًا لو على ما قاؿ.
عدد الصفحات ٣٩ ٓٗ البيان المأمول ٓٗ و عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا ، قَاؿَ: خَرَجَ رَسُوؿُ اللَّوِ وَىُوَ مُرْدِفيِ إِلىَ نُصُبٍ مِنَ الأَْنْصَابِ ، فَذَبَْٕنَا لَوُ شَاةً وَوَضَعْنَاىَا فيِ التػَّنُّورِ، حَبٌَّ إِذَا نَضِجَتِ اسْتَخْرَجْنَاىَ ا فَجَعَلْنَاىَا فيِ سُفْرَتِنَا، ثَُُّ أَقػْبَلَ رَسُوؿُ اللَّوِ يَسِبُّ وَىُوَ مُرْدِفيِ فيِ أَيَّاـِ اب٢َْرّْ مِنْ أَيَّاـِ مَكَّةَ، حَبٌَّ إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى الْوَادِي لَقِيَ فِيوِ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نػُفَيْلٍ، فَحَيَّا أَحَدُبٮَُ ا الآْخَرَ بِتَحِيَّةِ اب١َْاىِلِيَّةِ ، فػَقَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ اللَّوِ « :مَا لِِ أَرَى قػَوْمَكَ قَدْ شَنػَفُوؾَ؟ »قَاؿَ: أَمَا وَاللَّوِ إِف ذَلِكَ لِتػَغَبُِّّ ثَائِرَةٍ كَانَتْ مِبِّْ إِلَيْهِمْ، وَلَكِبِّْ أَرَاىُمْ عَلَى ضَلبَلَةٍ ، قَاؿَ: فَخَرَجْتُ أَبػْتَغِي ىَ ذَا الدّْينَ حَبٌَّ قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ يػَثْرِبَ فػَوَجَدْتػُهُمْ يػَعْبُدُوفَ اللَّوَ وَيُشْرِكُوفَ بِوِ ، فػَقُلْتُ: مَا ىَذَا بِالدّْينِ الَّذِي أَبػْتَغِي، فَخَرَجْتُ حَبٌَّ أَقْدَـَ عَلَى أَحْبَارِ أَيػْلَةَ فػَوَجَدْتػُهُمْ يػَعْبُدُوفَ اللَّوَ وَيُشْرِ كُوفَ بِوِ، فػَقُلْتُ: مَا ىَذَا بِالدّْينِ الَّذِي أَبػْتَغِي، فػَقَاؿَ لِِ حَبػْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الشَّاـِ: إِنَّكَ تَسْأَؿُ عَنْ دِي نٍ مَا نػَعْلَمُ أَحَدًا يػَعْبُدُ اللَّوَ بِوِ إِلاَّ شَيْخًا بِاب١َْزِيرَةِ، فَخَرَجْتُ حَبٌَّ قَدِمْتُ إِلَيْوِ، فَأَخْبػَرْتُ وُ الَّذِي خَرَجْتُ لَوُ، فػَقَاؿَ: إِفَّ كُلَّ مَنْ رَأَيػْتَوُ فيِ ضَلبَلَةٍ إِنَّكَ تَسْأَؿُ عَنْ دِينٍ ىُوَ دِينُ اللَّوِ، وَدِينُ مَلبَئِكَتِوِ، وَقَدْ خَرَجَ فيِ أَرْضِكَ نَبيِّّ أَوْ ىُوَ خَارِجٌ، يَدْعُو إِلَيْوِ، ارْجِعْ إِلَيْوِ وَطَدّْقْوُ وَاتَّ بِعْوُ، وَآمِنَ بَِٗا جَاءَ بِوِ، فػَرَجَعْتُ فػَلَمْ أُحْسِنْ شَيْئًا بػَعْدُ، فَأَنَاخَ رَسُوؿُ اللَّوِ الْبَعِبَّ الَّذِي كَافَ بَْٙتَوُ، ثُُ قَدَّمْنَا إِلَيْوِ السُّفْرَةَ الَّبٍِ كَافَ فِيهَا الشّْوَاءُ، فػَقَاؿَ: مَا ىَذِهِ؟ فػَقُلْنَا: «ىَذِهِ شَاةٌ ذَبَْٕنَاىَا لِنُصُبِ كَذَا وَكَذَا»، فػَقَاؿَ: إِنِّّْ لاَ آكُلَ مَا ذُبِحَ لِغَبِّْ اللَّوِ، وَكَافَ طَنَمًا مِنْ ب٫َُاسٍ يػُقَاؿُ لَوُ: إِسَاؼُ وَنَائِلَةُ يػَتَمَسَّحُ بِوِ الْمُشْرِكُوفَ إِذَا طَافُوا، فَفَاؼَ رَسُوؿُ اللَّوِ وَطُفْتُ مَعَوُ ، فػَلَمَّ ا مَرَرْتُ مَسَحْتُ بِوِ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :لاَ بََٛسَّوُ »، قَاؿَ زَيْدٌ: فَفُفْنَا، فػَقُلْتُ فيِ نػَفْسِي: لأََمَسَّنَّوُ حَبٌَّ أَنْظُرَ مَا يػَقُوؿُ، فَمَسَحْتُوُ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :أَلَِْ تػُنْوَ؟»قَاؿَ زَيْدٌ: فػَوَ الَّذِي أَكْرَمَوُ وَأَنػْزَؿَ عَلَيْوِ الْكِتَابَ مَا اسْتػَلَمْتُ طَنَمًا حَبٌَّ أَكْرَمَوُ اللَّوُ بِالَّذِي أَكْرَمَوُ ، وَأَنػْزَؿَ عَلَيْوِ ا لْكِتَابَ، وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نػُفَيْلٍ قػَبْلَ أَفْ يػُبػْعَثَ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :يَأْتيِ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ ».ٔ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا ، " أَفَّ النَّبيَِّ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نػُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بػَلْدَحٍ، قػَبْلَ أَفْ يػَنْزِؿَ عَلَى النَّبيِّْ الوَحْيُ، فػَقُدّْمَتْ إِلىَ النَّبيِ سُفْرَةٌ، فَأَبََ أَفْ يَأْكُلَ مِنػْهَا، ٔ- رواه اب٢اكم في" اب٤ستدرؾ"( ٜٙ٘ٗ)وقاؿ :طَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَِْ بٱَُرّْجَاهُ ، ووافقو الذىبي، والنسائي في" الكبِى"( ٕٖٔٛ) ،وطححو الألبانِّ في طحيح السبّة صٕٖ
عدد الصفحات ٤٠ٗ ٔ ٔٗ في شمائل الرسول ٔٗ ثَُُّ قَاؿَ زَيْدٌ: إِنِّّْ لَسْتُ آكُلُ ب٩َِّا تَذْبَُٕوفَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ ، وَلاَ آكُلُ إِلاَّ مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّوِ عَلَيْوِ ، وَأَفَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو كَافَ يَعِيبُ عَلَى قػُرَيْشٍ ذَبَائِحَهُمْ ، وَيػَقُوؿُ: الشَّ اةُ خَلَقَهَا اللَّوُ ، وَأَنػْزَؿَ ب٥ََا مِنَ السَّمَاءِ اب٤َاءَ ، وَأَنػْبَتَ ب٥ََا مِنَ الأَرْضِ ، ثَُُّ تَذْبَُٕونػَهَا عَلَى غَبِّْ اسْمِ اللَّوِ ، إِنْكَارًا لِذَلِكَ وَإِعْظَامًا لَوُ " .ٔ قاؿ اب٤ؤلف : ظاىر ىذا اب٢ديث يدؿ أف زيدًا ، قاؿ للنبي : إ آكل ب٩ا تذبٕوف على أنصابكم. يوىم أف النبي كاف يأكل ذلك، والنبي كاف أولى باجتناب ذلك من زيد. وقد جاء ىذا اب٢ديث مبينًا في مناقب زيد بن عمرو في كتاب فضائل الصحابة، بينو فضيل بن سليماف عن موسى بن عقبة (أف النبي - - لقى زيد بن عمرو بأسفل بلدح - قبل أف ينزؿ الوحى على الرسوؿ - فقدمت إلى النبي سفرة، فأبَ أف يأكل منها ، ثُ قاؿ زيد: إنِّ لست آكل ب٩ا تذبٕوف على أنصابكم ولا آكل إلا ب٩ا ذكر اسم ا﵁ عليو . فالسفرة إب٭ا قدمتها قريش للنبي فأبَ أف يأكل منها ، فقدمها النبي إلى زيد ، فأبَ أف يأكل منها، ثُ قاؿ لقريش ال ذين قدموىا إلى النبي: " أنا لا آكل ب٩ا تذبٕوف على أنصابكم" . ولِ يكن زيد في اب١اىلية بأفضل من النبي ، فحبْ امتنع زيد فالن الذى كاف حباه ا﵁ لوحيو واختاره ليكوف خاتم النبيبْ وسيد اب٤رسلبْ أولى بالامتناع منها في اب١اىلية أيضًا. قاؿ الفبِى: أنصاب اب٢رـ: أعلبمو، وىو بٝع نصب، وقد بٯمع أيضًا: نصبًا. كما قاؿ تعاؿ: ﱡﱖ ﱗ ﱘ ﱙﭐﱠ(اب٤ائدة: ٖ) وكانت ىذه النصب ثلببٜائة وستبْ حجرًا ب٦موعة عند الكعبة، كانوا يذبٕوف عندىا لآب٥تهم ولِ تكن أطنامًا ، وذلك أف الأطناـ كانت بٛاثيل وطورًا مصورة، وأما النصب فكانت حجارة ب٦موعة. وقاؿ ابن زيد: ﱡﱖ ﱗ ﱘ ﱙﭐﱠ(اب٤ائدة: ٖ) ،وﱡﭐ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈﱠ (البقرة: ٖٚٔ) واحد ، ومعبُﱡﭐ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈﱠ (البقرة: ٖٚٔ): ذكر عليو غبّ اسم ا﵁ من أب٠اء الأوثاف البٌ كانوا يعبدونها ، وكذلك اب٤سيح وكل اسم سوى ا﵁. ٔ - البخاري( ٕٖٙٛ)،وأبٞد(ٜٖٙ٘)،وابن حباف(ٕٕٗ٘).
عدد الصفحات ٤١ ٕٗ البيان المأمول ٕٗ قاؿ الفبِى: ومعبُ ﱡﭐ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈﱠ (البقرة: ٖٚٔ)ما ذبح للآب٥ة والأوثاف، فسمى عليو غبّ اسم ا﵁ .ٔ صلٌئله بوكوفَ بـرفة كبي مبـثَ ثوفِلًا منثـالى له : قَاؿَ تػَعَالىَ لنبيو :ﭐﱡﭐ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﱠ[ٔٙٔ]ﭐ وَعَنْ جُبػَبِّْ بْنِ مُفْعِمٍ - رضي ا﵁ عنو - قَاؿَ: " أَضْلَلْتُ بَعِ بًّا لِِ ، فَذَىَبْتُ أَطْلُبُوُ يػَوْـَ عَرَفَةَ ، " فػَرَأَيْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ - - قػَبْلَ أَفْ يػُنػَزَّؿَ عَلَيْوِ ، وَإِنَّوُ لَوَاقِفٌ عَلَى بَعِبٍّ لَوُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ ، حَبٌَّ يَدْفَعَ مَعَهُمْ " ، فػَقُلْتُ: وَا﵁ِ إِفَّ ىَذَا لَمِنْ اب٢ُْ مْسِ ، فَمَا شَأنُوُ ىَاىُنَا؟ - تػَوْفِيقًا مِنْ ا﵁ِ لَوُ -.ٕ صلٌئله بحفغ الله ثـالى له من اًوكوع في اٌَِو المحرم عَنِ اب٢َْسَنِ بْنِ ب٧َُمَّدِ بْنِ عَلِيّْ بْنِ أَبِِ طَالِبٍ، عَنْ أَبِيوِ ب٧َُمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَدّْهِ، عَلِيّْ بْنِ أَبِِ طَالِبٍ رَضِيَ ا﵁ُ عَنْوُ قَاؿَ: ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ ،يػَقُوؿُ: " مَا بٮََمْتُ بِشَيْءٍ ب٩َِّا كَافَ أَىْلُ اب١َْاىِلِيَّةِ يػَعْمَلُونَوُ غَيػْرَ مَرَّتػَبِْْ، كُلُّ ذَلِكَ بَُٰوؿُ ا﵁ُ بػَيْبِِ وَبػَبَْْ مَا أُرِيدُ، ثَُُّ مَا بٮََمْتُ بػَعْدَىَا بِسُو ءٍ حَبٌَّ أَكْرَمَبِِ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِوِ، فَإِنِّّْ قَدْ قػُلْتُ لَيْلبً لِغُلبَـٍ مِنْ قػُرَيْشٍ كَافَ يػَرْعَى مَعِ ي بِأَعْلَى مَكَّةَ: لَوْ أَنَّكَ أَبْصَرْتَ لِِ غَنَمِي حَبٌَّ أَدْخُلَ مَكَّةَ فَأَب٠ُْرَ كَمَا يَسْمُرُ الشَّبَابُ، فػَقَاؿَ: افػْعَلْ " قَاؿَ: " فَخَرَجْتُ أُرِيدُ ذَلِكَ حَبٌَّ إِذَا جِئْتُ أَوَّؿَ دَارٍ مِنْ دُورِ مَكَّةَ، ب٠َِعْتُ عَزْفًا بِغَرَابِيلَ وَمَزَامِبَّ، فػَقُلْتُ: مَا ىَذَا؟ فػَقَالُوا: ىَذَا فُلبَفُ بْنُ فُلبَفٍ تػَزَوَّجَ فُلبَنَةَ بِنْتَ فُلبَفٍ " قَاؿَ: " فَجَلَسْ تُ أَنْظُرُ وَضَرَبَ ا﵁ُ عَلَى أُذُنِِّ، فَنِمْتُ فَمَا أَيػْقَظَبِِ إِلاَّ مَسُّ الشَّمْسِ، فَجِئْتُ طَاحِبيِ، فػَقَاؿَ: مَا طَنػَعْتَ؟ " قَاؿَ: قػُلْتُ : " مَا طَنػَعْتُ شَيْئًا، ثَُُّ أَخْبػَرْتُوُ اب٣َْبػَرَ، ثَُُّ بِتُّ لَيػْلَةً أُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، فػَقَا ؿَ: افػْعَلْ، فَخَرَجْتُ حَبٌَّ جِئْتُ مَكَّةَ، وَب٠َِعْتُ مِثْلَ الَّذِي ب٠َِعْتُ تِلْكَ اللَّيػْلَةَ ، ٔ -" شرح طحيح البخاري" ( ٘/ٛٓٗ-ٜٓٗ) لابن بفاؿ - ط: مكتبة الرشد - السعودية، الرياض – الفبعة الثانية - . ٕ - البخاري( ٗٙٙٔ)، و مسلم ٖ٘ٔ - (ٕٕٓٔ)، وأبٞد(ٚ٘ٚٙٔ) ، والنسائي (ٖٖٔٓ).
عدد الصفحات ٤٢ٗ ٖ ٖٗ في شمائل الرسول ٖٗ فَجَلَسْتُ أَنْظُرُ، وَضَرَبَ ا﵁ُ عَلَى أُذُنِِّ، فَمَا أَيػْقَظَبِِ إِلاَّ حَرُّ الشَّمْسِ، فػَرَجَعْتُ إِلىَ طَاحِبيِ، فَأَخْبػَرْتُوُ اب٣َْبػَرَ، ثَُُّ مَ ا بٮََمْتُ بػَعْدَىَا بِسُوءٍ حَبٌَّ أَكْرَمَبِِ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِوِ " .ٔ 11-صلٌئ بذهرإ رُاظات مبـثَ : عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عُمَرَ، قَاؿَ: مَا ب٠َِعْتُ عُمَرَ، لِشَيْءٍ قَطُّ يػَقُوؿُ: إِنِّّْ لأََظُنُّوُ كَذَا إِلاَّ كَافَ كَ مَا يَظُنُّ " بػَيػْنَمَا عُمَرُ جَالِسٌ، إِذْ مَرَّ بِوِ رَجُلٌ بَِٝيلٌ، فػَقَاؿَ: لَقَدْ أَخْفَأَ ظَبِّْ، أَوْ إِفَّ ىَذَا عَلَى دِينِوِ فيِ اب١َاىِلِيَّةِ، أَوْ: لَقَدْ كَافَ كَاىِنػَهُمْ، عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَدُعِيَ لَوُ، فػَقَاؿَ لَوُ ذَلِكَ، فػَقَاؿَ: مَا رَأَيْ تُ كَ اليػَوْـِ اسْتػُقْبِلَ بِوِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، قَاؿَ: فَإِنِّّْ أَعْزِـُ عَلَيْكَ إِلاَّ مَا أَخْبػَرْتَبِِ، قَاؿَ: كُنْتُ كَاىِنػَهُ مْ فيِ اب١َاىِلِيَّةِ، قَاؿَ: فَمَا أَعْجَبُ مَا جَاءَتْكَ بِوِ جِنػّْيَّتُكَ، قَاؿَ: بػَيػْنَمَا أَنَا يػَوْمًا فيِ السُّوؽِ، جَاءَتْ بِِ أَعْرِؼُ فِيهَا الفَزَعَ، فػَقَالَتْ: أَلَِْ تػَرَ اب١ِنَّ وَإِبْلبَسَهَا؟ وَيَأْسَهَا مِنْ بػَعْدِ إِنْكَاسِهَا ، وَب٢ُُوقػَهَا بِالقِلبَصِ ، وَأَحْلبَسِهَا، قَاؿَ: عُمَرُ طَدَؽَ بػَيػْنَمَا أَنَا نَائِمٌ، عِنْدَ آب٥َِتِهِمْ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِعِجْلٍ فَذَ بََٕوُ ، فَصَرَخَ بِوِ طَارِخٌ ، لَِْ أَب٠َْعْ طَارِخًا قَطُّ أَشَدَّ طَوْتًا مِنْوُ يػَقُوؿُ: يَا جَلِيحْ، أَمْرٌ ب٪َِيحْ، رَجُلٌ فَصِيحْ، يػَقُوؿُ: لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، فػَوَثَبَ القَوْـُ، قػُلْتُ: لاَ أَبػْرَحُ حَبٌَّ أَعْلَمَ مَا وَرَاءَ ىَذَا ، ثَُُّ نَادَى: يَا جَلِيحْ، أَمْرٌ ب٪َِيحْ، رَجُلٌ فَصِيحْ، يػَقُوؿُ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، فػَقُمْتُ ، فَمَا نَشِبػْنَا أَفْ قِيلَ: ىَذَا نَبيِّّ ".ٕ وطرح ابن حجر أف الرجل ىو: سواد بن قارب، كما جاء في بعض طرؽ اب٢ديث. و عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلبَمَةَ بْنِ وَقْشٍ ، وَكَافَ، مِنْ أَطْحَابِ بَدْرٍ، قَاؿَ: كَافَ لَنَا جَارٌ مِنْ يػَهُودَ فيِ بَبِِ عَبْدِ الأَْشْهَلِ، قَاؿَ: فَخَرَجَ عَلَيػْنَا يػَوْمًا مِنْ بػَيْتِوِ قػَبْلَ مَبػْعَثِ النَّبيِّْ بِيَسِبٍّ، فػَوَقَفَ عَلَى ب٦َْلِسِ بَبِِ عَبْدِ الأَْشْهَلِ، قَاؿَ سَلَمَةُ: وَ أَنَا يػَوْمَئِذٍ أَحْدَثُ مَنْ فِيوِ سِنِّا، عَلَيَّ بػُرْدَةٌ، مُضْفَجِعًا فِيهَا بِفِنَاءِ أَىْلِي، فَذَكَرَ الْبػَعْثَ وَالْقِيَامَةَ وَاب٢ِْسَابَ، وَالْمِيزَافَ، وَاب١َْنَّةَ، وَالنَّارَ فػَقَاؿَ: ذَ لِكَ لِقَوْـٍ أَىْلِ شِرْؾٍ، أَطْحَابِ أَوْثَافٍ، لاَ يػَ رَوْفَ أَفَّ بػَعْثًا كَائِنٌ بػَعْدَ الْمَوْتِ، فػَقَالُوا لَوُ: وَبَْٰكَ يَا فُلبَفُ تػَرَى ىَذَا كَائِنًا؟ إِفَّ النَّاسَ يػُبػْعَثُوفَ بػَعْدَ مَوْتهِِمْ إِلىَ دَارٍ فِيهَا جَنَّةٌ وَنَارٌ ، بٯُْزَوْفَ فِيهَا بِأَعْمَاب٥ِِمْ ، قَاؿَ: نػَعَمْ ، وَالَّذِي بُْٰلَ فُ بِوِ ، لَوَدَّ أَفَّ لَوُ بَِٕظّْوِ مِنْ تِلْكَ النَّارِ أَعْظَمَ تػَنُّورٍ فيِ الدُّنػْيَا ، بَُٰمُّونَوُ ٔ - رواه الفاكهي في" أخبار مكة"( ٕٔٚٔ). ٕ- البخاري ( ٖٙٙٛ)، كتاب: مناقب الأنصار، باب: إسلبـ عمر بن اب٣فاب.
عدد الصفحات ٤٣ ٗٗ البيان المأمول ٗٗ ثَُُّ يُدْخِلُونَوُ إِيَّاهُ ، فػَيُفْبَقُ بِوِ عَلَيْوِ ، وَأَفْ يػَنْجُوَ مِنْ تِلْكَ النَّارِ غَدًا ، قَالُوا لَوُ: وَبَْٰكَ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ؟ ، قَاؿَ: نَبيِّّ يػُبػْعَثُ مِنْ ب٫َْوِ ىَذِهِ الْبِلبَدِ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ب٫َْوَ مَكَّةَ ، وَالْيَمَنِ، قَالُوا: وَمَبٌَ تػَرَاهُ؟ قَاؿَ: فػَنَظَرَ إِلََِّ وَأَنَا مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنِّا ، فػَقَاؿَ: إِفْ يَسْتػَنْفِدْ ىَذَا الْغُلبَـُ عُمُرَهُ يُدْرِكْوُ، قَاؿَ سَلَمَةُ: فػَوَ ا﵁ِ مَا ذَىَبَ اللَّيْلُ وَالنػَّهَارُ حَبٌَّ " بػَعَثَ ا﵁ُ تػَعَالىَ رَسُولَوُ ، وَىُوَ حَيّّ بػَبَْْ أَظْهُرِنَا " ، فَآمَنَّا بِوِ وَكَفَرَ بِوِ بػَغْيًا وَحَسَدًا ، فػَقُلْنَا: وَيػْلَكَ يَا فُلبَفُ أَلَسْتَ بِالَّذِي قػُلْتَ: لَنَا فِ يوِ مَا قػُلْتَ؟ ، قَاؿَ: بػَلَى ، وَلَيْسَ بِوِ .ٔ وعَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: حَدَّثَبِِ سَلْمَافُ الْفَارِسِيُّ حَدِيثَوُ مِنْ فِيوِ، قَاؿَ: كُنْتُ رَجُلبً فَارِسِيِّا مِنْ أَىْلِ أَطْبػَهَافَ مِنْ أَىْلِ قػَرْيَةٍ مِنػْهَا يػُقَاؿُ ب٥ََا جَيّّ ، وَكَافَ أَبِِ دِىْقَافَ قػَرْيَتِوِ ، وَكُنْتُ أَحَبَّ خَلْقِ ا﵁ِ إِلَيْوِ ، فػَلَمْ يػَزَؿْ بِوِ حُبُّوُ إِيَّايَ حَبٌَّ حَبَسَبِِ فيِ بػَيْتِوِ كَمَا بُْٙبَسُ اب١َْارِيَةُ ، واَجْتهَدْتُ فيِ الْمَجُوسِيَّةِ حَبٌَّ كُنْتُ قَفَنَ النَّارِ الَّذِي يُوقِدُىَا لاَ يػَتػْرُكُهَا بَْٚبُو سَاعَةً ، قَاؿَ: وَكَانَتْ لأَِبِِ ضَيػْعَةٌ عَظِيمَةٌ، قَاؿَ: فَشُغِلَ فيِ بػُنػْيَافٍ لَوُ يػَوْمًا، فػَقَاؿَ لِِ: يَا بػُبََِّ، إِنِّّْ قَدْ شُغِلْ تُ فيِ بػُنػْيَافٍ ىَذَا الْيػَوْـَ عَنْ ضَيػْعَبٍِ، فَاذْىَبْ فَاطَّلِعْهَا، وَأَمَرَنِِّ فِ يهَا بِبػَعْضِ مَا يُرِيدُ، فَخَرَجْتُ أُرِيدُ ضَيػْعَتَوُ، فَمَرَرْتُ بِكَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ النَّصَارَى ، فَسَمِعْتُ أَطْوَاتػَهُمْ فِيهَا وَىُمْ يُصَلُّوفَ، وَكُنْتُ لاَ أَدْرِي مَا أَمْرُ النَّاسِ ب٢َِبْسِ أَبِِ إِيَّايَ فيِ بػَيْتِوِ ، فػَلَمَّا مَرَرْ تُ ِِّٔمْ ، وَب٠َِعْتُ أَطْوَاتػَهُمْ، دَخَلْتُ عَلَيْهِمْ أَنْظُرُ مَا يَصْنػَعُوفَ، قَاؿَ: فػَلَمَّا رَأَيػْتػُهُمْ أَعْجَبَبِِ طَلبَتػُهُمْ، وَرَغِبْتُ فيِ أَمْرِىِمْ، وَقػُلْتُ : ىَذَا وَا﵁ِ خَيػْرٌ مِنَ الدّْينِ الَّذِي ب٫َْنُ عَلَيْوِ ، فػَوَ ا﵁ِ مَا تػَرَكْ تػُهُمْ حَبٌَّ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَتػَرَكْتُ ضَيػْعَةَ أَبِِ وَلَِْ آتهَِا ، فػَقُلْتُ ب٥َُمْ: أَيْنَ أَطْلُ ىَذَا الدّْينِ؟ قَالُوا: بِالشَّاـِ قَاؿَ: ثَُُّ رَجَعْتُ إِلىَ أَبِِ، وَقَدْ بػَعَثَ فيِ طَلَبيِ وَشَغَلْتُوُ عَنْ عَمَلِوِ كُلّْوِ، قَاؿَ: فػَلَمَّا جِئْتُوُ، قَاؿَ: أَيْ بػُبََِّ، أَيْنَ كُنْتَ؟ أَلَِْ أَكُنْ عَهِدْتُ إِلَيْكَ مَا عَهِدْتُ؟ ، قَاؿَ: قػُلْتُ: يَا أَبَتِ، مَرَرْتُ بِنَاسٍ يُصَلُّوفَ فيِ كَنِيسَةٍ ب٥َُمْ فَأَعْجَبَبِِ مَا رَأَيْتُ مِنْ دِينِهِمْ ، فػَوَ ا﵁ِ مَا زِلْتُ عِنْدَىُمْ حَبٌَّ غَ رَبَتِ الشَّمْسُ، قَاؿَ: أَيْ بػُبََِّ ، لَيْسَ فيِ ذَلِكَ الدّْينِ خَيػْرٌ ، دِينُكَ وَدِينُ آبَائِكَ خَيػْرٌ مِنْوُ ، قَاؿَ: قػُلْتُ: كَلبَّ وَا﵁ِ ، إِنَّوُ ب٣ََيػْرٌ مِنْ دِينِنَا، قَاؿَ: فَخَافَبِِ، فَجَعَلَ فيِ رِجْلَيَّ قػَيْدًا، ثَُُّ حَبَسَبِِ فيِ بػَيْ تِوِ، قَاؿَ: وَبػَعَثَتُ إِلىَ النَّصَارَى ٔ - رواه أبٞد(ٔٗٛ٘ٔ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن، وأخرجو البخاري في "التاريخ الكببّ" ( ٗ/ٛٙ-ٜٙ)، والفبِانِّ في "الكببّ" (ٕٖٚٙ) ، واب٢اكم في " ب٤ستدرؾ "( ٗٙٚ٘) وطححو اب٢اكم على شرط مسلم ، ووافقو الذىبي ، وأبو نعيم في "الدلائل" (ٖٗ) ، والبيهقي في "الدلائل"( ٕ/ٛٚ) ، من طرؽ عن ب٧مد بن إسحاؽ، ّٔذا الإسناد.
عدد الصفحات ٤٤ٗ ٘ ٘ٗ في شمائل الرسول ٘ٗ فػَقُلْتُ ب٥َُمْ: إِذَا قَدِـَ عَلَيْكُمْ رَكْبٌ مِنَ الشَّاـِ بَُّ٘ارٌ مِنَ النَّصَارَى فَأَخْبُِِونِِّ ِِّٔمْ، قَاؿَ: فػَقَدِـَ عَلَيْهِمْ رَكْبٌ مِنَ الشَّاـِ بَُّ٘ارٌ مِنَ النَّصَارَى، قَاؿَ: فَأَخْبػَرُونِِّ ِِّٔمْ ، قَاؿَ: فػَقُلْتُ ب٥َُمْ: إِذَا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ وَأَرَادُوا الرَّجْعَةَ إِلىَ بِلبَدِىِمْ فَآذِنُونِِّ ِِّٔمْ، قَاؿَ: فػَلَمَّا أَرَادُوا الرَّجْعَةَ إِلىَ بِلبَ دِىِمْ أَخْبػَرُونِِّ ِِّٔمْ، فَأَلْقَيْتُ اب٢َْدِيدَ مِنْ رِجْلَيَّ، ثَُُّ خَرَجْتُ مَعَهُمْ حَبٌَّ قَدِمْتُ الشَّاـَ، فػَلَمَّا قَدِمْتػُهَا، قػُلْتُ: مَنْ أَفْضَلُ أَىْلِ ىَذَا الدّْينِ؟ قَالُوا: الأَْسْقُفُّ فيِ الْكَنِيسَةِ، قَاؿَ: فَجِئْتُوُ، فػَقُلْتُ: إِنِّّْ قَدْ رَغِبْتُ فيِ ىَذَا الدّْينِ، وَأَحْبَبْتُ أَفْ أَكُوفَ مَعَكَ أَخْدُمُكَ فيِ كَنِ يسَتِكَ، وَأَتػَعَلَّمُ مِنْكَ وَأُطَلّْي مَعَكَ، قَاؿَ: فَادْخُلْ فَدَخَلْتُ مَعَوُ، قَاؿَ: فَكَافَ رَجُلَ سَوْءٍ يَأْمُرُىُمْ بِالصَّدَقَةِ وَيػُرَغّْبػُهُمْ فِيهَا، فَإِذَا بََٝعُوا إِلَيْوِ مِنػْهَا أَشْيَاءَ، اكْتػَنػَزَهُ لِنػَفْسِوِ، وَلَِْ يػُعْفِوِ الْمَ سَاكِبَْ، حَبٌَّ بََٝعَ سَبْعَ قِلبَؿٍ مِنْ ذَىَبٍ وَوَرِؽٍ، قَاؿَ: وَأَبػْغَضْتُوُ بػُغْضًا شَدِيدًا لِمَا رَأَيػْتُوُ يَصْنَعُ ، ثَُُّ مَاتَ، فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْوِ النَّصَارَى لِيَدْفِنُوهُ ، فػَقُلْتُ ب٥َُمْ: إِفَّ ىَذَا كَافَ رَجُلَ سَوْءٍ يَأْمُرُكُمْ بِ الصَّدَقَةِ وَيػُرَغّْبُكُمْ فِيهَا ، فَإِذَا جِئْتُمُوهُ َِّٔا اكْتػَنػَزَىَا لِنػَفْسِوِ ، وَلَِْ يػُعْطِ الْمَسَاكِبَْ مِنػْهَا شَيْئًا ، قَالُوا: وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ؟، قَاؿَ: قػُلْتُ أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزِهِ ، قَالُوا: فَدُلَّنَا عَلَيْوِ ، قَاؿَ: فَأَرَيػْتػُهُمْ مَوْضِعَوُ، قَاؿَ: فَاسْتَخْرَجُوا مِنْوُ سَبْعَ قِلبَؿٍ ب٩َْلُوءَةٍ ذَىَبًا وَوَرِقًا ، قَاؿَ: فػَلَمَّا رَأَوْىَا قَالُوا: وَا﵁ِ لاَ نَدْفِنُوُ أَبَدًا فَصَلَبُوهُ ، ثَُُّ رَبَُٝوهُ بِاب٢ِْجَارَةِ، ثَُُّ جَاءُوا بِرَجُلٍ آخَرَ، فَجَعَلُو هُ بَِٗكَانِوِ، قَاؿَ: يػَقُوؿُ سَلْمَافُ: فَمَا رَأَيْتُ رَجُلبً لاَ يُصَلّْي اب٣َْمْسَ، أَرَى أَنَّوُ أَفْضَلُ مِنْوُ ، أَزْىَدُ فيِ الدُّنػْيَا ، وَلاَ أَرْغَبُ فيِ الآْخِرَةِ ، وَلاَ أَدْأَبُ لَيْلبً وَنػَهَارًا مِنْوُ ، قَاؿَ: فَأَحْبَبْتُوُ حُبِّا لَِْ أُحِبَّوُ مَنْ قػَبػْلَوُ، فَأَقَمْتُ مَعَوُ زَمَانًا، ثَُُّ حَضَرَتْوُ الْوَفَاةُ، فػَقُلْتُ لَوُ: يَا فُلبَفُ إِنِّّْ كُنْتُ مَعَكَ وَأَحْبَبْتُكَ حُبِّا لَِْ أُحِبَّوُ مَنْ قػَبػْلَكَ ، وَقَدْ حَضَرَؾَ مَا تػَرَى مِنْ أَمْرِ ا﵁ِ ، فَإِلىَ مَنْ تُوطِي بِِ ، وَ مَا تَأْمُرُنِِّ؟، قَاؿَ: أَيْ بػُبََِّ وَا﵁ِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا الْيػَوْـَ عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْوِ ، لَقَدْ ىَلَكَ النَّاسُ وَبَدَّلُوا وَتػَرَكُوا أَكْثػَرَ مَا كَانُوا عَلَيْوِ، إِلاَّ رَجُلبً بِالْمَوْطِلِ ، وَىُوَ فُلبَفٌ ، فػَهُوَ عَلَى مَا كُنْتُ عَ لَيْوِ ، فَاب٢َْقْ بِوِ ، قَاؿَ: فػَلَمَّا مَاتَ وَغَيَّبَ، ب٢َِقْتُ بِصَاحِبِ الْمَوْطِلِ ، فػَقُلْتُ لَوُ: يَا فُلبَفُ، إِفَّ فُلبَنًا أَوْطَانِِّ عِنْدَ مَوْتِوِ أَفْ أَب٢َْقَ بِكَ، وَأَخْبػَرَنِِّ أَنَّكَ عَلَى أَمْرِهِ ، قَاؿَ: فػَقَاؿَ لِِ: أَقِمْ عِنْدِي فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ، فػَوَجَدْتُوُ خَيػْرَ رَجُلٍ عَلَى أَمْرِ طَاحِبِوِ ، فػَلَمْ يػَلْبَثْ أَفْ مَاتَ، فػَلَمَّا حَضَرَتْوُ الْوَفَاةُ، قػُلْتُ لَوُ: يَا فُلبَفُ، إِفَّ فُلبَنًا أَوْطَى بِِ إِلَيْكَ، وَأَمَرَنِِّ بِاب٢ُُّوؽِ بِكَ ،
عدد الصفحات ٤٥أَمْرِ طَاحِبِوِ ، فػَلَمْ يػَلْبَثْ أَفْ مَاتَ، فػَلَمَّا حَضَرَتْوُ الْوَفَاةُ، قػُلْتُ لَوُ: يَا فُلبَفُ، إِفَّ فُلبَنًا أَوْطَى بِِ إِلَيْكَ، وَأَمَرَنِِّ بِاب٢ُُّوؽِ بِكَ ، وَقَدْ حَضَرَؾَ مِنَ ا﵁ِ عَ زَّ وَجَلَّ مَا تػَرَى، فَإِلىَ مَنْ تُوطِي بِِ، وَمَا تَأْمُرُنِِّ؟ قَاؿَ: أَيْ بػُبََِّ، وَا﵁ِ مَا أَعْلَمُ رَجُلبً عَلَى مِثْلِ مَا كُنَّا عَلَيْوِ إِلاَّ بِنَصِيبِبَْ، وَىُوَ فُلبَفٌ، فَاب٢َْقْ بِوِ، قَاؿَ: فػَلَمَّا مَاتَ وَغَيَّبَ
عدد الصفحات ٤٥ ٙٗ البيان المأمول ٙٗ ب٢َِقْتُ بِصَاحِبِ نَ صِيبِبَْ ، فَجِئْتُوُ فَأَخْبػَرْتُوُ خَبَِِي ، وَمَا أَمَرَنِِّ بِوِ طَاحِبيِ، قَاؿَ: فَأَقِمْ عِنْدِي، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ، فػَوَجَدْتُوُ عَلَى أَمْرِ طَاحِبػَيْوِ، فَأَقَمْتُ مَعَ خَبِّْ رَجُلٍ، فػَوَ ا﵁ِ مَا لَبِثَ أَفْ نػَزَؿَ بِوِ الْمَوْتُ، فػَلَمَّا حَ ضَرَ، قػُلْتُ لَوُ: يَا فُلبَفُ، إِفَّ فُلبَنًا كَافَ أَوْطَى بِِ إِلىَ فُلبَفٍ، ثَُُّ أَوْطَى بِِ فُلبَفٌ إِلَيْكَ، فَإِلىَ مَنْ تُوطِي بِِ، وَمَا تَأْمُرُنِِّ؟ قَاؿَ: أَيْ بػُبََِّ، وَا﵁ِ مَا نػَعْلَمُ أَحَدًا بَقِيَ عَلَى أَمْرِنَا آمُرُؾَ أَفْ تَأْتِيَوُ إِلاَّ رَجُلبً بِعَمُّورِيَّةَ ، فَإِنَّوُ عَلَى مِثْلِ مَا ب٫َْنُ عَلَيْوِ ، فَإِفْ أَحْبَبْتَ فَأْتِوِ، قَاؿَ: فَإِنَّوُ عَلَى أَمْرِنَا، قَاؿَ: فػَلَمَّا مَاتَ وَغَيَّبَ ب٢َِقْتُ بِصَاحِبِ عَمُّورِيَّةَ، وَأَخْبػَرْتُوُ خَبَِِي، فػَقَاؿَ: أَقِمْ عِنْدِي، فَأَقَمْتُ مَعَ رَجُلٍ عَلَى ىَدْيِ أَطْحَابِوِ وَأَمْرِىِمْ، قَاؿَ: وَاكْتَسَبْتُ حَبٌَّ كَافَ لِِ بػَقَرَاتٌ وَغُنػَيْمَةٌ، قَاؿَ: ثَُُّ نػَزَؿَ بِوِ أَمْرُ ا﵁ِ، فػَلَمَّا حَضَرَ قػُلْتُ لَوُ: يَا فُلبَفُ، إِنِّّْ كُنْتُ مَعَ فُلبَفٍ، فَ أَوْطَى بِِ فُلبَفٌ إِ لىَ فُلبَفٍ، وَأَوْطَى بِِ فُلبَفٌ إِلىَ فُلبَفٍ، ثَُُّ أَوْطَى بِِ فُلبَفٌ إِلَيْكَ، فَإِلىَ مَنْ تُوطِي بِِ، وَمَا تَأْمُرُنِِّ؟ قَاؿَ: أَيْ بػُبََِّ، وَا﵁ِ مَا أَعْلَمُوُ أَطْبَحَ عَلَى مَا كُنَّا عَلَيْوِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ آمُرُؾَ أَفْ تَأْتِيَوُ ، وَلَكِنَّوُ قَدْ أَظَلَّكَ زَمَافُ نَبيٍِّ ىُوَ مَبػْعُوثٌ بِدِينِ إِبػْرَاىِيمَ بٱَْرُجُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، مُهَاجِرًا إِلىَ أَرْضٍ بػَبَْْ حَرَّتػَبِْْ بػَيػْنػَهُمَا ب٬َْلٌ ، بِوِ عَلبَمَاتٌ لاَ بَْٚفَى: يَأْكُلُ اب٥َْدِيَّةَ ، وَلاَ يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ، بػَ بَْْ كَتِفَيْوِ خَاتمَُ النُّبػُوَّةِ ، فَإِفْ اسْتَفَعْتَ أَفْ تػَلْحَقَ بِتِلْكَ الْبِلبَدِ فَافػْعَلْ، قَاؿَ: ثَُُّ مَاتَ وَغَيَّبَ، فَمَكَثْتُ بِعَمُّورِيَّةَ مَا شَاءَ ا﵁ُ أَفْ أَمْكُثَ، ثَُُّ مَرَّ بِِ نػَفَرٌ مِنْ كَلْبٍ بَُّ٘ارًا ، فػَقُلْتُ ب٥َُمْ: بَْٙمِلُونِِّ إِلىَ أَرْضِ الْعَرَبِ ، وَأُعْفِيكُمْ بػَقَرَاتيِ ىَذِهِ وَغُنػَيْمَبٍِ ىَذِهِ؟ ، قَالُوا: نػَعَمْ فَأَعْفَيْتػُهُمُوىَا وَبََٞلُونِِّ ، حَبٌَّ إِذَا قَدِمُوا بِِ وَادِي الْقُرَى ظَلَمُونِِّ فػَبَاعُونِِّ مِنْ رَجُلٍ مِنْ يػَهُودَ عَبْدًا، فَكُنْتُ عِ نْدَهُ، وَرَأَيْتُ النَّخْلَ، وَرَجَوْتُ أَفْ تَكُوفَ الْبػَلَدَ الَّذِي وَطَفَ لِِ طَاحِبيِ ، وَلَِْ بَِٰقْ لِِ فيِ نػَفْسِي، فػَبػَيػْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ، قَدِـَ عَلَيْوِ ابْنُ عَمٍّ لَوُ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ بَبِِ قػُرَيْظَةَ فَابػْتَاعَبِِ مِنْوُ، فَ احْتَمَ لَبِِ إِلىَ الْمَدِينَةِ، فػَوَ ا﵁ِ مَا ىُوَ إِلاَّ أَفْ رَأَيػْتػُهَا فػَعَرَفػْتػُهَا بِصِفَةِ طَاحِبيِ، فَأَقَمْتُ َِّٔا وَبػَعَثَ ا﵁ُ رَ سُولَوُ، فَأَقَاـَ بَِٗكَّةَ مَا أَقَاـَ لاَ أَب٠َْعُ لَوُ بِذِكْرٍ مَعَ مَا أَنَا فِيوِ مِنْ شُغْلِ الرّْؽّْ، ثَُُّ ىَ اجَرَ إِلىَ الْمَدِينَةِ، فػَوَ ا﵁ِ إِنِّّْ لَفِي رَأْسِ عَذْؽٍ لِسَيّْدِي أَعْمَلُ فِيوِ بػَعْضَ الْعَمَلِ، وَسَيّْدِي جَالِسٌ، إِذْ أَقػْبَلَ ابْنُ عَمٍّ لَ وُ حَبٌَّ وَقَفَ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ: فُلبَفُ، قَاتَلَ ا﵁ُ بَبِِ قػَيػْلَةَ، وَا﵁ِ إِنػَّهُمُ الآْفَ لَمُجْتَمِعُوفَ بِقُبَاءَ عَلَى رَجُلٍ قَدِـَ عَلَيْهِمْ مِنْ مَكَّةَ الْيػَوْـَ ، يػَزْعُمُوفَ أَنَّوُ نَبيِّّ، قَاؿَ: فػَلَمَّا ب٠َِعْتػُهَا أَخَذَتْبِِ الْعُرَوَاءُ ، حَبٌَّ ظَنػَنْتُ
عدد الصفحات ٤٦ِعُوفَ بِقُبَاءَ عَلَى رَجُلٍ قَدِـَ عَلَيْهِمْ مِنْ مَكَّةَ الْيػَوْـَ ، يػَزْعُمُوفَ أَنَّوُ نَبيِّّ، قَاؿَ: فػَلَمَّا ب٠َِعْتػُهَا أَخَذَتْبِِ الْعُرَوَاءُ ، حَبٌَّ ظَنػَنْتُ سَأَسْقُطُ عَلَى سَيّْدِي ، قَاؿَ: وَنػَزَلْتُ عَنِ النَّخْلَةِ ، فَجَعَلْ تُ أَقُوؿُ لاِبْنِ عَمّْوِ ذَلِكَ: مَاذَا تػَقُوؿُ؟ مَاذَا تػَقُوؿُ؟ قَاؿَ: فػَغَضِبَ سَيّْدِي فػَلَكَمَبِِ لَكْمَةً شَدِيدَةً ، ثَُُّ قَاؿَ: مَا لَكَ وَب٥َِذَا ،
عدد الصفحات ٤٦