المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البيان المأمول الأخير

صلاح عامر

صفحة ٢ من ١٩

ٔ ٚ  ٚٔ في شمائل الرسول  ٚٔ الفصل الثالث ما جاء من صلٌئي اًرسول  الخَلِة عَنِ النػُّعْمَافِ بْنِ بَشِبٍّ، قَاؿَ : ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ  ، يػَقُوؿُ- وَأَىْوَى النػُّعْمَافُ بِإِطْبػَعَيْوِ إِلىَ أُذُنػَيْوِ - "إِفَّ اب٢َْلبَؿَ بػَبٌّْْ، وَإِفَّ اب٢َْرَاـَ بػَبٌّْْ، وَبػَيػْنػَهُمَا مُشْ تَبِهَاتٌ لاَ يػَعْلَمُهُنَّ كَثِبٌّ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتػَّقَى الشُّبػُهَاتِ اسْتَبػْرَأَ لِدِينِوِ، وَعِرْضِوِ، وَمَنْ وَقَعَ فيِ الشُّبػُهَاتِ وَقَعَ فيِ اب٢َْرَاـِ، كَالرَّا عِي يػَرْعَى حَوْؿَ اب٢ِْمَى، يُوشِكُ أَفْ يػَرْتَعَ فِيوِ، أَلاَ وَإِفَّ لِكُلّْ مَلِكٍ بًِٞى، أَلاَ وَإِفَّ بَِٞى ا﵁ِ ب٧ََارِمُوُ، أَلاَ وَإِفَّ فيِ اب١َْسَدِ مُضْغَةً، إِذَا طَلَحَتْ ، طَلَحَ اب١َْسَدُ كُلُّوُ، وَإِذَا فَسَدَتْ، فَسَدَ اب١َْسَدُ كُلُّوُ، أَلاَ وَىِيَ الْقَلْبُ". ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "إِفَّ ا﵁َ لاَ يػَنْظُرُ إِلىَ طُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يػَنْظُرُ إِلىَ قػُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ" .ٕ 1- ما جاء من صلٌئ بـَمَ بالله وثلوى كَبَ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ  إِذَا أَمَرَىُمْ، أَمَرَىُمْ مِنَ الأَعْمَاؿِ بَِٗا يُفِيقُوفَ، قَالُوا: إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، إِفَّ اللَّوَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فػَيػَغْضَ بُ حَبٌَّ يػُعْرَؼَ الغَضَبُ فيِ وَجْهِوِ، ثَُُّ يػَقُوؿُ: «إِفَّ أَتػْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّوِ أَنَا».ٖ وفي رواية أبٞد : " وَا﵁ِ إِنِّّْ لأََعْلَمُكُمْ بِا﵁ِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَتػْقَاكُمْ لَوُ قػَلْبًا ". وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ ا﵁ُ عَنػْهَا، أَفَّ رَجُلبً جَاءَ إِلىَ النَّبيِّْ  يَسْتػَفْتِيوِ، وَىِيَ تَسْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ، فػَ قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، تُدْرِكُبِِ الصَّلبَةُ وَأَنَا جُنُبٌ، أَفَأَطُوـُ؟ فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : "وَأَنَا تُدْرِكُبِِ الصَّلبَةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَطُوـُ" فػَقَاؿَ: لَسْتَ مِثػْلَنَا، يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، قَدْ غَفَرَ ا﵁ُ لَكَ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِ كَ وَمَا تَأَخَّرَ، فػَقَاؿَ: "وَا﵁ِ، إِنِّّْ لأََرْجُو أَفْ أَكُوفَ أَخْشَاكُمْ لِلَّوِ، وَأَعْلَمَكُمْ بَِٗا أَتَّقِي".ٗ ٔ - البخاري ( ٕ٘)،ومسلم ٚٓٔ - (ٜٜ٘ٔ)،وأبٞد(ٖٗٚٛٔ). ٕ - مسلم ٖٗ - (ٕٗٙ٘)،وأبٞد(ٜٓٙٓٔ)،وابن حباف(ٜٖٗ). ٖ- البخاري( ٕٓ)،وأبٞد في" اب٤سند (ٜٖٕٔٗ). ٗ - مسلم ٜٚ - (ٓٔٔٔ)،وأبٞد(ٖٕ٘ٛٗ)،وأبو داود(ٜٖٕٛ)،وابن حباف(ٜٖ٘ٗ).

عدد الصفحات ١٧

 ٛٔ البيان المأمول ٛٔ وفي رواية أبِ داود : " وَاللَّوِ إِنِّّْ لأََرْجُو أَفْ أَكُوفَ أَخْشَاكُمْ لِلَّوِ، وَأَعْلَمَكُمْ بَِٗا أَتَّبِعُ" وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، يػَقُوؿُ: جَاءَ ثَلبَثَةُ رَىْطٍ إِلىَ بػُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبيِّْ  ، يَسْأَلُوفَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبيِّْ  ، فػَلَمَّا أُخْبُِِوا كَأَنػَّهُمْ تػَقَالُّوىَا، فػَقَالُوا: وَأَيْنَ ب٫َْنُ مِنَ النَّبيِ ؟ قَدْ غُفِرَ لَوُ مَ ا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِوِ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَاؿَ أَحَدُىُمْ: أَمَّا أَنَا فَإِنِّّْ أُطَلّْي اللَّيْلَ أَبَدًا، وَقَاؿَ آخَرُ: أَنَا أَطُوـُ الدَّىْرَ وَلاَ أُفْفِرُ ، وَقَاؿَ آخَرُ: أَنَا أَعْتَزِؿُ النّْسَاءَ فَلبَ أَتػَزَوَّجُ أَبَدًا، فَجَاءَ رَسُوؿُ اللَّوِ  إِلَيْهِمْ، فػَقَاؿَ«أَنػْتُمُ الَّذِينَ قػُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا ، أَمَا وَاللَّوِ إِنِّّْ لأََخْشَاكُمْ لِلَّوِ وَأَتػْقَاكُمْ لَوُ ، لَكِبِّْ أَطُوـُ وَأُفْفِرُ، وَأُطَلّْي وَأَرْقُدُ، وَأَتػَزَوَّجُ النّْسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّبٍِ فػَلَيْسَ مِ بِّْ »ٔ 2- ثيام ؾَياٍ ول ًيام كَبَ : عَنْ أَبِِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّبَْٞنِ، أَنَّوُ سَأَؿَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، كَيْفَ كَانَتْ طَلبَةُ رَسُوؿِ اللَّوِ  فيِ رَمَضَافَ؟ فػَقَالَتْ «مَا كَافَ يَزِيدُ فيِ رَمَضَافَ وَلاَ فيِ غَبِّْهِ عَ لَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلّْي أَرْبػَعًا، فَلبَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُوب٥ِِنَّ، ثَُُّ يُصَلّْي أَرْبػَعًا، فَلبَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُو ب٥ِِنَّ ، ثَُُّ يُصَلّْي ثَلبَثًا»فػَقُلْتُ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، أَتػَنَاـُ قػَبْلَ أَفْ تُوتِرَ؟ قَا ؿَ: «يَا عَائِشَةُ، إِفَّ عَيػْبَِ تػَنَامَافِ وَلاَ يػَنَاـُ قػَلْبيِ »ٕ 3- ما جاء في حُسن وجهَ وكوامَ ومضُذَ : 1- كان آٔبَغ مََحًا ملعدًا عَنْ أَبِِ الفُّفَيْلِ، قَاؿَ: رَأَيْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ  وَمَا عَلَى وَجْوِ الأَْرْضِ رَجُلٌ رَآهُ غَبِّْي، قَاؿَ : فػَقُلْتُ لَوُ: فَكَيْفَ رَأَيػْتَوُ؟ ، قَاؿَ: «كَافَ أَبػْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا»ٖ وفي رواية :" كَافَ أَبػْيَضَ مَلِيحَ الْوَجْوِ".ٗ ٔ- البخاري( ٖٙٓ٘)واللفظ لو،ومسلم ٘ - (ٔٓٗٔ)،وأبٞد(٘ٗٓٗٔ)،والنسائي(ٕٖٚٔ)،وابن حباف(ٖٚٔ) ٕ - البخاري( ٖٕٔٓ)،ومسلمٕ٘ٔ - (ٖٛٚ)،وأبٞد(ٕٙٗٗٗ)،وأبو داود(ٖٔٗٔ)،والبَمذي (ٜٖٗ)،والنسائي(ٜٚٙٔ)،وابن حباف(ٖ٘ٛٙ). ٖ- مسلمٜٜ - (ٖٕٓٗ)،وأبٞد في" اب٤سند"(ٜٖٕٚٚ). ٗ-مسلم ٜٛ - (ٖٕٓٗ).

عدد الصفحات ١٨

ٔ ٜ  ٜٔ في شمائل الرسول  ٜٔ وفي رواية : «كَافَ أَبػْيَضَ مَلِيحًا ، إِذَا مَشَى كَأَب٭ََّا يػَهْوِي فيِ طَبُوبٍ »ٔ وفي رواية « :أزىر اللوف ، ليس بأب يض أمهق ، ولا آدـ ». وَعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ - رضي ا﵁ عنو - ، قَاؿَ: «كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ - - أَبػْيَضَ كَأَب٭ََّا طِيغَ مِنْ فِضَّةٍ ، رَجِلَ الشَّعْرِ »ٕ و عَنْ أَبِِ إِسْحَاؽَ ، قَاؿَ: سُئِلَ البػَرَاءُ أَكَافَ وَجْوُ النَّبيِّْ  ، مِثْلَ السَّيْفِ؟ ، قَاؿَ: «لاَ، بَلْ مِثْلَ القَمَرِ »ٖ كَأَفَّ السَّائِلَ أَرَادَ أَنَّوُ مِثْلُ السَّيْفِ فيِ الفُّوؿِ فػَرَدَّ عَلَيْوِ الْبػَرَاءُ ،فػَقَاؿَ بَلْ مِثْلُ الْقَمَرِ أَ يْ فيِ التَّدْوِيرِ ، وَبَْٰتَمِلُ أَفْ يَكُوفَ أَرَادَ مِثْلَ السَّيْفِ فيِ اللَّمَ عَافِ وَالصّْقَاؿِ ، فػَقَاؿَ بَلْ فػَوْؽَ ذَلِكَ ،وَعَدَؿَ إِلىَ الْقَمَرِ ب١َِمْعِوِ الصّْفَتػَبِْْ مِنَ التَّدْوِيرِ وَاللَّمَعَافِ . وعن سَالٍِِ ، عَنْ أَبِيوِ، رُبََّٗا ذَكَرْتُ قػَوْؿَ الشَّاعِرِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلىَ وَجْوِ النَّبيِّْ  يَسْتَسْقِي، فَمَا يػَنْزِؿُ حَبٌَّ بٯَِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ : وَأَبػْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَاـُ بِوَجْهِوِ ... بَِٜاؿُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلؤَْرَامِلِ «وَىُوَ قػَوْؿُ أَبِِ طَالِبٍ ». ٗ 2- كان ربـة من اًلوم ًُس باًعوًي ول باًلع عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِِ عَبْدِ الرَّبَْٞنِ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَصِفُ النَّبيَِّ ، قَاؿَ«كَافَ رَبػْعَةً مِنَ القَوْـِ لَيْسَ بِالفَّوِيلِ وَلاَ بِالقَصِبِّ، أَزْىَرَ اللَّوْفِ ، لَيْسَ بِأَبػْيَضَ أَمْهَقَ وَلاَ آدَـَ ، لَ يْسَ بَِٔعْدٍ قَفَطٍ، وَلاَ سَبْ طٍ رَجِلٍ ، أُنْزِؿَ عَلَيْوِ وَىُوَ ابْنُ أَرْبَعِبَْ، فػَلَبِثَ بَِٗكَّةَ عَشْرَ سِنِبَْ يػُنػْزَؿُ عَلَيْوِ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِبَْ، وَقُبِضَ وَلَيْسَ فيِ رَأْسِوِ وَب٢ِْيَتِوِ عِشْرُوفَ شَعَرَةً بػَيْضَاءَ »٘ ٔ- طحيح : رواه أبو داود(ٗٙٛٗ)وطححو الألبانِّ. ٕ - رواه البَمذي في " الشمائل "(ٔٔ)،وطححو الألبانِّ في ب٨تصر الشمائل(ٓٔ)، ووانظر "طَحِيح اب١َْامِع"( ٜٔٙٗ) ، و"الصَّحِيحَة " ( ٖٕ٘ٓ). ٖ- البخاري( ٕٖ٘٘)،وأبٞد(ٛٚٗٛٔ)،والبَمذي(ٖٖٙٙ). ٗ - البخاري( ٜٓٓٔ) رواه البخاري معلقًا بصيغة اب١زـ ،وأبٞد(ٗٚٙ٘)،وابن ماجة(ٕٕٚٔ). ٘- رواه البخاري( ٖٚٗ٘)،ومسلم ٖٔٔ - (ٖٕٚٗ).

عدد الصفحات ١٩

 ٕٓ البيان المأمول ٕٓ وفي رواية : «كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ  رَبػْعَةً لَيْسَ بِالفَّوِيلِ وَلاَ بِالقَصِبِّ ، حَسَنَ اب١ِسْمِ ، أَب٠َْرَ اللَّوْفِ ، وَكَافَ شَعْرُهُ لَيْسَ بَِٔعْدٍ وَلاَ سَبْطٍ ، إِذَا مَشَى يػَتَكَفَّأُ »ٔ وفي رواية «:كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ  إِذَا مَشَى كَأَنَّوُ يػَتػَوَكَّأُ»ٕ و عَنْ عَلِيٍّ ، قَ اؿَ: «لَِْ يَكُنْ رَسُوؿُ اللَّوِ بِالفَّوِيلِ وَلاَ بِالقَصِبِّ ، شَثْنَ الكَفَّبِْْ وَالقَدَمَبِْْ ، ضَخْمَ الرَّأْسِ، ضَخْمَ الكَرَادِيسِ ، طَوِيلَ اب٤َسْرُبَةِ ، ِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَب٭ََّا يػَنْحَطُّ مِنْ طَبَبٍ ، لَِْ أَرَ قػَبػْلَوُ وَ لاَ بػَعْدَهُ مِثػْلَوُ  .»ٖ وفي اب٢ديث : «فػَلَمْ نػَلْبَثْ أَفْ جَاءَ النَّبيِ  يػَتػَقَلَّعُ يػَتَكَفَّأُ»ٗ و عَنْ ب٠َِاؾِ بْنِ حَرْبٍ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ جَابِرَ بْنَ ب٠َُرَةَ، قَاؿَ: «كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  ضَلِيعَ الْفَمِ ، أَشْكَلَ الْعَبِْْ ، مَنػْهُوسَ الْعَقِبػَبِْْ »، قَاؿَ: قػُلْتُ لِسِمَاؾٍ: « مَا ضَلِيعُ الْفَمِ؟» ،قَاؿَ: «عَظِيمُ الْفَمِ »، قَاؿَ: قػُلْتُ: « مَا أَشْكَلُ الْعَبِْْ؟»،قَاؿَ: « طَوِيلُ شَقّْ الْعَبِْْ"، قَاؿَ: قػُلْتُ «مَا مَنػْهُوسُ الْعَقِبِ؟ »قَاؿَ«" قَلِيلُ ب٢َْمِ الْعَقِبِ».٘ و عَنْ ب٧َُمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيوِ قَاؿَ: «كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  ضَخْمَ الرَّأْسِ، عَظِيمَ الْعَيػْنػَبِْْ، ىَدِبَ الأَْشْفَارِ، مُشْرَبَ الْعَبِْْ بُِٕمْرَةٍ، كَثَّ اللّْحْيَةِ، أَزْىَرَ اللَّوْفِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَب٭ََّا بٲَْشِي فيِ طُعُدٍ ، وَإِذَا الْتػَفَتَ الْتػَفَتَ بَِٝيعًا، شَثْنَ الْكَفَّبِْْ وَالْقَدَمَبِْْ ».ٙ ٔ -رواه البَمذي(ٗ٘ٚٔ)واللفظ لو ٕ -طحيح : رواه أبو داود(ٖٙٛٗ) ، واب٢اكم في " اب٤ستدرؾ"( ٓ٘ٚٚ)وطححو ووافقو الذىبي ،وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط. ٖ-طحيح : رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٜٙٚ،ٗٛٙ)،البَمذي(ٖٖٚٙ) ، والبخاري في "الأدب اب٤فرد" ( ٖ٘ٔٔ)،واب٢اكم في" اب٤ستدرؾ"( ٜٗٔٗ)وطححو ووافقو الذىبي ،وابن حباف(ٖٔٔٙ) وطححو الألبانِّ. ٗ - طحيح : رواه أبٞد(ٙٗٛٚٔ)،وأبو داود(ٖٗٔ)،وابن حباف(ٗ٘ٓٔ)من غبّ وطف مشيتو  ، وطححو الألبانِّ وشعيب الأنؤوط. وقولو: "يػَهْوِي في طبوب"، "يهوي"، قاؿ اب٣فابِ في "معالِ السنن"( ٗ/ ٜٔٔ) معناه ينزؿ ويتدلى وذلك مشية القوي مِن الرجاؿ، يقاؿ: ىوى الشيء يهوي، إذا نزؿ من فوؽ إلى أسفل وىوى يهوي بٗعبُ: طعد، وإب٭ا بٱتلفاف في اب٤صدر، فيقاؿ: ىوى ىَويّاً، بفتح اب٥اء، إذا نزؿ، وىُويّاً بضمها، إذا طعد. ٘- مسلم ٜٚ - (ٜٖٖٕ)،وأبٞد(ٜٕٙٛٓ)،والبَمذي(ٖٚٗٙ،ٖٙٗٙ)،وابن حباف(ٕٛٛٙ). ٙ-إسناده حسن : رواه أبٞد (ٗٛٙ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن ، والبخاري في "الأدب اب٤فرد" ( ٖ٘ٔٔ) ، ، والبزار ( ٓٙٙ) ، والبيهقي في "دلائل النبوة"( ٔ/ٕٓٔ وٕٚٔ ) ،والبزار ( ٘ٗٙ) ، وأبو يعلى (ٜٙٚ،ٗٗٚ،ٖٓٚ).

عدد الصفحات ٢٠

ٕ ٔ  ٕٔ في شمائل الرسول  ٕٔ 4- ما جاء من صلٌئي ًدٍ : ما جاء في نف رسول  آًٔين من الحرٍر والدًباج عَنْ أَنَسٍ ، قَاؿَ: «كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ أَزْىَرَ اللَّوْفِ، كَأَفَّ عَرَقَوُ اللُّؤْلُؤُ ، إِ ذَا مَشَى تَكَفَّأَ ، وَلاَ مَسِسْتُ دِيبَاجَةً، وَلاَ حَرِيرَةً أَلْبََْ مِنْ كَفّْ رَسُوؿِ ا﵁ِ  ، وَلاَ شمَِمْتُ مِسْكَةً وَلاَ عَنْبػَرَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُوؿِ ا﵁ِ ». ٔ صلٌئله ببرد ًدٍ وؾعرُا عَنْ جَابِرِ بْنِ ب٠َُرَةَ ، قَاؿَ: « طَلَّيْتُ مَعَ رَسُوؿِ ا﵁ِ  طَلبَةَ الأُْولىَ، ثَُُّ خَرَجَ إِلىَ أَىْلِوِ وَخَرَجْتُ مَعَوُ ، فَاسْتػَقْبػَلَوُ وِلْدَافٌ، فَجَعَلَ بٲَْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِىِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، قَاؿَ: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدّْي، قَاؿَ: فػَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بػَرْدًا أَ وْ رِبًٰا ، كَأَب٭ََّا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَفَّارٍ »ٕ وعَنِ اب٢َكَمِ ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ أَبَا جُحَيػْفَةَ، قَاؿَ: «خَرَجَ رَسُوؿُ اللَّوِ  بِاب٥َاجِرَةِ إِلىَ البَفْحَاءِ، فػَتػَوَضَّأَ ثَُُّ طَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتػَبِْْ، وَالعَصْرَ رَكْعَتػَبِْْ، وَ بػَبَْْ يَدَيْوِ عَنػَزَةٌ »، وقَاؿَ«كَافَ بٲَُرُّ مِنْ وَرَائِهَا اب٤َرْأَةُ ، وَقَاـَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُوفَ يَدَيْوِ فػَيَمْسَحُوفَ َِّٔا وُجُوىَهُمْ ، قَاؿَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فػَوَضَعْتػُهَا عَلَى وَجْهِي ، فَإِذَا ىِيَ أَبػْرَدُ مِنَ الثػَّلْجِ ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ اب٤ِسْكِ ».ٖ ما جاء في صلٌئله  ببرنة ًدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: «كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  إِذَا طَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ خَدَـُ الْمَدِينَةِ بِآنِيَتِهِمْ فِيهَا الْمَاءُ، فَمَا يػُؤْتَى بِإِنَاءٍ إِلاَّ غَمَسَ يَدَهُ فِيهَا، فػَرُبََّٗا جَاءُوهُ فيِ الْغَدَاةِ الْبَارِدَةِ ، فػَيػَغْمِسُ يَدَهُ فِيهَا»ٗ ٔ - مسلم ٕٛ - (ٖٖٕٓ)،وأبٞد(ٖٖٔٛٔ)،وابن حباف(ٖٓٔٙ). ٕ-مسلمٓٛ - (ٜٕٖٕ)،والبزار في" البحر الزخار"( ٕٚ٘ٗ)، وابن أبِ شيبة في" مصنفو"( ٖ٘ٙٚٔ). ٖ- البخاري( ٖٖ٘٘). ٗ - مسلم ٗٚ - (ٕٖٕٗ).

عدد الصفحات ٢١

 ٕٕ البيان المأمول ٕٕ وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا « : أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ  كَافَ إِذَا اشْتَكَى يػَقْرَأُ عَلَى نػَفْسِوِ بِالْمُعَوّْذَاتِ وَيػَنػْفُثُ، فػَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُوُ كُنْتُ أَقػْرَأُ عَلَيْوِ ، وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بػَرَكَتِهَا»ٔ وفي رواية : « فػَلَمَّا ثػَقُلَ جَعَلْتُ أَنػْفُثُ عَلَيْوِ ِِّٔمَا ، وَأَمْسَحُ بِيَمِينِوِ الْتِمَاسَ بػَرَكَتِهَا»ٕ وعن ابْنِ جُرَيْجٍ، قَاؿَ: أَخْبػَرَنِِّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِِ ب٧َْذُورَةَ، أَفَّ عَبْدَ اللَّوِ بْنَ ب٧َُبِّْيزٍ أَخْبػَرَهُ - كَافَ يَتِيمًا فيِ حَجْرِ أَبِِ ب٧َْذُورَةَ، قَاؿَ رَوْحٌ ابْنُ مِعْبٍَّ: وَلَِْ يػَقُلْوُ ابْنُ بَكْرٍ حِبَْ جَهَّزَهُ إِلىَ الشَّاـِ، قَاؿَ: فػَقُلْتُ لأَِبِِ ب٧َْذُورَةَ : يَا عَمّْ، إِنِّّْ خَارِجٌ إِلىَ الشَّاـِ ، وَأَخْشَى أَفْ أُسْأَؿَ عَنْ تَأْذِينِكَ - فَأَخْبػَرَنِِّ أَفَّ أَبَا ب٧َْذُورَةَ ، قَاؿَ لَوُ: نػَعَمْ خَرَجْتُ فيِ نػَفَرٍ فَكُنَّا بِبػَعْضِ طَرِيقِ حُنػَبٍْْ ، فػَقَفَلَ رَسُوؿُ اللَّوِ  مِنْ حُنػَبٍْْ، فػَلَقِيػَنَا رَسُوؿُ اللَّوِ  بِبػَعْضِ الفَّرِيقِ ، فَأَذَّفَ مُؤَذّْفُ رَسُوؿِ اللَّوِ  بِالصَّلبَةِ عِنْدَ رَسُوؿِ اللَّوِ  ، فَسَمِعْنَا طَوْتَ الْمُؤَذّْفِ ، وَب٫َْنُ مُتػَنَكّْبُوفَ فَصَرَخْنَا ب٫َْكِيوِ، وَنَسْتػَهْزِئُ بِوِ فَسَمِعَ رَسُوؿُ اللَّوِ  الصَّوْتَ، فَأَرْسَلَ إِلَيػْنَا إِلىَ أَفْ وَقػَفْنَا بػَبَْْ يَدَيْوِ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  « :أَيُّكُمُ الَّذِي ب٠َِعْتُ طَوْتَوُ قَدِ ارْتػَفَعَ؟ »فَأَشَارَ الْقَوْـُ كُلُّهُمْ إِلََِّ، وَطَدَقُوا فَأَرْسَلَ كُلَّهُمْ، وَحَبَسَبِِ، فػَقَاؿَ: «قُمْ فَأَذّْفْبِالصَّلبَةِ »فػَقُمْتُ، وَلاَ شَيْءَ أَكْرَهُ إِلََِّ مِنْ رَسُوؿِ اللَّوِ  ، وَلاَ ب٩َِّا يَأْمُرُنِِّ بِوِ، فػَقُمْتُ بػَبَْْ يَدَيْ رَسُوؿِ اللَّوِ  ، فَأَلْقَى إِلََِّ رَسُوؿُ اللَّوِ  التَّأْذِينَ ىُوَ نػَفْسُوُ، فػَقَاؿَ: " قُلْ: اللَّوُ أَكْبػَرُ، الل وُ أَكْبػَرُ، أَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، أَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، أَشْهَدُ أَفَّ ب٧َُمَّدًا رَسُوؿُ اللَّوِ، أَشْهَدُ أَفَّ ب٧َُمَّدًا رَسُوؿُ اللَّوِ "، ثَُُّ قَاؿَ لِِ: «ارْجِعْ فَامْدُدْ مِنْ طَوْتِكَ »، ثَُُّ قَاؿَ«أَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، أَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، أَشْهَدُ أَفَّ ب٧َُمَّدًا رَسُوؿُ اللَّوِ، أَشْهَدُ أَفَّ ب٧َُمَّدًا رَسُوؿُ اللَّوِ حَيَّ عَلَى الصَّلبَةِ حَيَّ عَلَى الصَّلبَةِ، حَيَّ عَ لَى الْفَلبَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلبَحِ، ا للَّوُ أَكْبػَرُ اللَّوُ أَكْبػَرُ، لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ »، ثَُُّ دَعَانِِّ حِبَْ قَضَيْتُ التَّأْذِينَ، فَأَعْفَانِِّ طُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ، ثَُُّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى نَاطِيَةِ أَبِِ ب٧َْذُورَةَ، ثَُُّ أَ مَارَّىَا عَلَى وَجْهِوِ مَرَّتػَبِْْ، ثَُُّ مَرَّ بػَبِْْ يَدَيْوِ، ثَُُّ عَلَى كَبِدِهِ، ثَُُّ بػَلَغَتْ يَدُ رَسُوؿِ اللَّوِ  سُرَّةَ أَبِِ ب٧َْذُورَةَ، ثَُُّ قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :بَارَؾَ اللَّوُ فِيكَ »، فػَقُلْتُ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ مُرْنِِّ بِالتَّأْذِينِ بَِٗكَّةَ، فػَقَاؿَ: «قَدْ أَمَرْتُكَ بِوِ، وَذَىَبَ كُلُّ شَيْءٍ »كَافَ لِرَسُوؿِ اللَّوِ  مِنْ كَرَاىِيَةٍ، وَعَادَ ذَلِكَ ب٧ََبَّةً ٔ- البخاري( ٙٔٓ٘)،ومسلم ٔ٘ - (ٕٜٕٔ)،وأبٞد في " اب٤سند "(ٕٕٕ٘٘)،وأبو داود(ٕٜٖٓ)، وابن ماجة(ٕٖٛ٘)،وابن حباف(ٖٜٕٙ). ٕ- رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٜٕٛٔٙ) .

عدد الصفحات ٢٢

ٕ ٖ  ٖٕ في شمائل الرسول  ٖٕ لِرَسُوؿِ اللَّوِ  ، فػَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ عَامِلِ رَسُوؿِ اللَّوِ  بَِٗكَّةَ، فَأَذَّنْتُ مَعَوُ بِالصَّلبَةِ عَنْ أَمْرِ رَسُوؿِ ا للَّوِ  ، وَأَخْبػَرَنِِّ ذَلِكَ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنْ أَىْلِي، ب٩َِّنْ أَدْرَؾَ أَبَا ب٧َْذُورَةَ عَلَى ب٫َْوِ مَا أَخْبػَرَنِِّ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ ب٧َُبِّْيز. ٔ وعَنْ أَبِِ أُمَامَةَ ، قَاؿَ: إِفَّ فػَبًٌ شَابِّا أَتَى النَّبيَِّ ،فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّ وِ، ائْذَفْ لِِ بِالزّْنَا ، فَأَقػْبَلَ الْقَوْـُ عَلَيْوِ فػَزَجَرُوهُ ، وَقَالُوا: مَوْ. مَوْ. فػَقَاؿَ « :ادْنُوْ، فَدَنَا مِنْوُ قَرِيبًا»قَاؿَ: فَجَلَسَ قَاؿَ  « :أَبُِٙبُّوُ لأُِمّْكَ؟ »قَاؿَ: لاَ. وَاللَّوِ جَعَلَبِِ اللَّوُ فِدَاءَؾَ. قَاؿَ « :وَلاَ النَّاسُ بُِٰبُّونَوُ لأُِمَّهَاتهِِمْ »قَاؿَ « :أَفػَتُحِبُّوُ لاِبػْنَتِكَ؟ »،قَاؿَ: لاَ. وَاللَّوِ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ جَعَلَبِِ اللَّوُ فِدَاءَؾَ ، قَاؿَ  « :وَلاَ النَّاسُ بُِٰبُّونَوُ لِبػَنَاتهِِمْ »قَاؿَ « :أَفػَتُحِبُّوُ لأُِخْتِكَ؟ »قَاؿَ: لاَ. وَاللَّوِ جَعَلَبِِ اللَّوُ فِدَاءَؾَ. قَاؿَ « :وَلاَ النَّاسُ بُِٰبُّونَوُ لأَِخَوَاتهِِمْ »قَاؿَ « :أَفػَتُحِبُّوُ لِعَمَّتِكَ؟ »قَاؿَ: لاَ وَاللَّوِ جَعَلَبِِ اللَّوُ فِدَاءَؾَ. قَاؿَ  « :وَلاَ النَّاسُ بُِٰبُّونَوُ لِعَمَّاتهِِمْ »قَاؿَ«أَفػَتُحِبُّوُ ب٣َِالَتِكَ؟ » قَاؿَ: لاَ. وَاللَّوِ جَعَلَبِِ اللَّوُ فِدَاءَؾَ. قَاؿَ  « :وَلاَ النَّاسُ بُِٰبُّونَوُ ب٣َِالاَتهِِمْ »قَاؿَ: فػَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْوِ ، وَقَاؿَ « :اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنػْبَوُ ، وَطَهّْرْ قػَلْبَوُ، وَحَصّْنْ فػَرْجَوُ »فػَلَمْ يَكُنْ بػَعْدُ ذَلِكَ الْفَبٌَ يػَلْتَفِتُ إِلىَ شَيْءٍ. ٕ وعَنْ عَلِيٍّ ، قَاؿَ: اشْتَكَيْتُ، فَأَتَانِِّ النَّبيُِّ  وَأَنَا أَقُوؿُ: اللهُمَّ إِفْ كَافَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْبِِ، وَإِفْ كَافَ مُتَأَخّْرًا فَاشْفِبِِ - أَوْ عَافِبِِ - وَإِفْ كَافَ بَ لبءً فَصَبػّْرْنِِّ. فػَقَاؿَ النَّبيُِّ  " : كَيْفَ قػُلْتَ؟ " قَاؿَ: فَأَعَدْتُ عَلَيْوِ، قَاؿَ: فَمَسَحَ بِيَدِهِ ، ثَُُّ قَاؿَ: " اللهُمَّ اشْفِوِ - أَوْ عَافِوِ - " قَاؿَ: فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَاؾَ بػَعْدُ . ٖ وعَنِ البػَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَاؿَ: بػَعَ ثَ رَسُوؿُ اللَّوِ  إِلىَ أَبِِ رَافِعٍ اليػَهُودِيّْ رِجَالاً مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّوِ بْنَ عَتِيكٍ، وَكَافَ أَبُو رَافِعٍ يػُؤْذِي رَسُوؿَ اللَّوِ  وَيُعِبُْ عَلَيْوِ ، وَكَافَ فيِ حِصْنٍ لَوُ بِأَرْضِ اب٢ِجَازِ ، إلى قولو : ثَُُّ انْفَلَقْتُ حَبٌَّ جَلَسْتُ عَلَى البَابِ، فػَقُلْتُ: لاَ أَخْرُجُ اللَّيػْلَةَ حَبٌَّ أَعْلَمَ: أَقػَتػَلْتُوُ؟ فػَلَمَّا طَاحَ الدّْيكُ قَاـَ النَّاعِي عَلَى السُّورِ، فػَقَاؿَ: أَنػْعَى أَبَا ٔ - حسن طحيح : رواه أبٞد(ٖٓٛ٘ٔ) ،وابن ماجة(ٛٓٚ)،وابن خزبٲة(ٖ٘ٛ). ٕ-رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٕٕٕٔٔ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسنا ده طحيح، رجالو ثقات رجاؿ الصحيح، وانظر" الصحيحة" (ٖٓٚ). ٖ- رواه أبٞد في" اب٤سند"(ٚ٘ٓٔ) وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

عدد الصفحات ٢٣

 ٕٗ البيان المأمول ٕٗ رَافِعٍ تَاجِرَ أَىْلِ اب٢ِجَازِ ، فَانْفَلَقْتُ إِلىَ أَطْ حَابِِ، فػَقُلْتُ: النَّجَاءَ، فػَقَدْ قػَتَلَ اللَّوُ أَبَا رَافِعٍ، فَانػْتػَهَيْتُ إِلىَ النَّبيِّْ  فَحَدَّثػْتُوُ، فػَقَاؿَ«ابْسُطْ رِجْلَكَ»فػَبَسَفْتُ رِجْلِي فَمَسَحَهَا، فَكَأَنػَّهَا لَِْ أَشْتَكِهَا قَطُّ.ٔ و عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْفَبَ قَاؿَ: قَاؿَ لِِ رَسُوؿُ اللَّوِ  « :ادْفُ مِ»، قَاؿَ: فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِوِ وَب٢ِْيَتِوِ، قَاؿَ: ثَُُّ قَاؿَ: «اللَّهُمَّ بَّْٝلْوُ، وَأَدِـْ بََٝالَوُ»، قَاؿَ«فػَلَقَدْ بػَلَغَ بِضْعًا وَمِائَةَ سَنَةٍ، وَمَا فيِ رَأْسِوِ وَب٢ِْيَتِوِ بػَيَاضٌ، إِلاَّ نػَ بْذٌ يَسِبٌّ، وَلَقَدْ كَافَ مُنْبَسِطَ الْوَجْوِ ، وَلَِْ يػَنػْقَبِضْ وَجْهُوُ حَبٌَّ مَاتَ ». ٕ وعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّوُ قَاؿَ: كُنْتُ غُلبَمًا يَافِعًا أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِِ مُعَيْطٍ، فَجَاءَ النَّ بيُِّ  ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، وَقَدْ فػَرَّا مِنَ الْمُشْرِكِبَْ ، فػَقَالاَ: " يَا غُلبَـُ، ىَلْ عِنْدَؾَ مِنْ لَبنٍَ تَسْقِينَا؟ "، قػُلْتُ: إِنِّّْ مُؤْبََٛنٌ ، وَلَسْتُ سَاقِيَكُمَا ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ  : "ىَلْ عِنْدَؾَ مِنْ جَذَعَةٍ لَِْ يػَنػْزُ عَلَيػْهَا الْفَحْلُ؟ " ، قػُلْتُ: نػَعَمْ ، فَأَتػَيْتػُهُمَا َِّٔا ، فَاعْتػَقَلَهَا النَّبيُِّ  وَمَسَحَ الضَّرْعَ ، وَدَعَا، فَحَفَلَ الضَّرْعُ، ثَُُّ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ بِصَخْرَةٍ مُنػْقَعِرَةٍ، فَاحْتػَلَبَ فِيهَا فَشَرِبَ، وَ شَرِبَ أَبُو بَكْرٍ، ثَُُّ شَرِ بْتُ ، ثَُُّ قَاؿَ لِلضَّرْعِ: "اقْلِصْ" فػَقَلَصَ ، فَأَتػَيْتُوُ بػَعْدَ ذَلِكَ ، فػَقُلْتُ: عَلّْمْبِِ مِنْ ىَذَا الْقَوْؿِ؟ ، قَاؿَ: "إِنَّكَ غُلبَـٌ مُعَلَّمٌ "، قَاؿَ: فَأَخَذْتُ مِنْ فِيوِ سَبْعِبَْ سُورَةً، لاَ يػُنَازِعُبِِ فِيهَا أَحَد . ٖ ٔ-البخاري( ٜٖٓٗ). ٕ - طحيح : رواه أبٞد(ٜٕٕٓٛ،ٖٖٕٚٓ)واللفظ لو ، والبَمذي(ٜٕٖٙ) وفيو ،قَاؿَ عَزْرَةُ: إِنَّوُ عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَ ةً وَلَيْسَ فيِ رَأْسِوِ إِلاَّ شُعَيػْرَاتٌ بِيضٌ ، وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط. ٖ - رواه أبٞد(ٕٔٗٗ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن ،والفيالسي في " مسنده"( ٖٔ٘)،وابن أبِ شيبة في " مصنفو "(ٖٔٓٛٔ)،وانظر " طحيح السبّة النبوية " للؤلبانِّ(ص:ٕٗٔ). قاؿ السندي: قولو: يافعًا: ىو من شارؼ الاحتلبـ وب٤ا بٰتلم. إنِّ مؤبٛن: أي ليس اب٤اؿ لِ بل لغبّي، وقد ابٚذنِّ أمينًا، فليس لِ اب٣يانة في ماؿ الغبّ. من جَذَعة: بفتحتبْ. لِ ينز عليها الفحل: فإنو ليس فيها لبن حبٌ يكوف لصاحبها. واب٢ديث يدؿ على أف ما ظهر ببِكة أحد في ملك رجل آ خر ، فهو ب٤ن لو البِكة ، إذا لِ بٱتلط بٗلك ذلك الرجل . اقلص: من قلص، كضرب، أي: انقبض." نقلب من نسخة مسند الإماـ أبٞد "مؤسسة الرسالة"( ٚ/ٚٔٗ)بتحقيق شعيب الأرنؤوط وغبّه .

عدد الصفحات ٢٤

ٕ ٘  ٕ٘ في شمائل الرسول  ٕ٘ 5- صلٌئ بعفة صـرٍ : عَنْ أَنَسٍ ، «أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ كَافَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبػَيْوِ»ٔ وفي رواية « :كَافَ شَعَرُ رَسُوؿِ ا﵁ِ إِلىَ أَنْصَاؼِ أُذُنػَيْوِ »ٕ و عَنْ قػَتَادَةَ، قَاؿَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ عَنْ شَعَرِ رَسُوؿِ اللَّوِ  ،فػَقَاؿَ: «كَافَ شَعَرُ رَسُوؿِ اللَّوِ  رَجِلبً ، لَيْسَ بِالسَّبِطِ وَلاَ اب١َعْدِ ، بػَبَْْ أُذُنػَيْوِ وَعَاتِقِوِ »ٖ وفي رواية ابن ماجة :"كَافَ شَعَرُ رَسُوؿِ اللَّوِ  شَعَرًا رَجِلبً بػَبَْْ أُذُنػَيْوِ وَمَنْكِبػَيْوِ و عَنِ الْبػَرَاءِ، قَ اؿَ: «مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ أَحْسَنَ فيِ حُلَّةٍ بَْٞرَاءَ مِنْ رَسُوؿِ ا﵁ِ  شَعْرُهُ يَضْرِبُ مَنْكِبػَيْوِ...".ٗ وفي رواية :" لَوُ شَعَرٌ يػَبػْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنِوِ ".٘ وفي رواية :"وَتػَوَفَّاهُ اللَّوُ عَلَى رَأْسِ سِتّْبَْ سَنَةً ، وَلَيْسَ فيِ رَأْسِوِ وَب٢ِْيَتِوِ عِشْرُوفَ شَعَرَةً بػَيْضَاءَ ». ٙ وعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُوؿُ اللَّوِ  مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَكَافَ لَوُ شَعْرٌ فػَوْؽَ اب١ُمَّةِ ، وَدُوفَ الوَفػْرَةِ".ٚ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَاؿَ: كَافَ أَىْلُ ا لْكِتَابِ يَسْدِلُوفَ أَشْعَارَىُمْ، وَكَافَ الْمُشْرِكُوفَ يػَفْرُقُوفَ رُءُوسَهُمْ، «وَكَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  بُِٰبُّ مُوَافػَقَةَ أَىْلِ الْكِتَابِ فِيمَالَِْ يػُؤْمَرْ بِوِ ، فَسَدَؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  نَاطِيَتَوُ، ثَُُّ فػَرَؽَ بػَعْدُ ».ٛ ٔ- مسلم ٜ٘ - (ٖٖٕٛ). ٕ- مسلم ٜٙ - (ٖٖٕٛ)،وأبٞد(ٕٛٔٔٔ)،وأبو داود(ٙٛٔٗ). ٖ- البخاري ( ٜ٘ٓ٘)، ومسلم ٜٗ - (ٖٖٕٛ) ، مسند أبٞد" (ٕٖٕٛٔ) وابن ماجو (ٖٖٗٙ)، والنسائي(ٖ٘ٓ٘)،وابن حباف(ٜٕٔٙ). ٗ- البخاري( ٖٔ٘٘)،ومسلمٕٜ - (ٖٖٕٚ)واللفظ لو،وأبٞد (ٛ٘٘ٛٔ)،والبَمذي(ٕٗٚٔ،ٖٖ٘ٙ) ،والنسائي(ٓٙٓ٘). ٘-البخاري( ٜٔٓ٘)،وأبو داود(ٗٛٔٗ)،وأبٞد(ٖٚٗٛٔ)،والنسائي(ٕٖٕ٘). ٙ - رواه البخاري( ٖٚٗ٘)،ومسلم ٖٔٔ - (ٖٕٚٗ). ٚ- حسن طحيح : رواه أبو داود(ٚٛٔٗ)،والبَمذي(٘٘ٚٔ)قاؿ الألبانِّ: حسن طحيح. ٛ- البخاري( ٖٛ٘٘)،ومسلم ٜٓ - (ٖٖٕٙ).

عدد الصفحات ٢٥

 ٕٙ البيان المأمول ٕٙ ما جاء من اًخبرك بضـرٍ  : عَنْ أَنَسٍ، قَاؿَ: لَقَدْ «رَأَيْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ  وَاب٢َْلبَّؽُ بَْٰلِقُوُ ، وَأَطَاؼَ بِوِ أَطْحَابُوُ، فَمَا يُرِيدُوفَ أَفْ تػَقَعَ شَعْرَةٌ إِلاَّ فيِ يَدِ رَجُلٍ ».ٔ وقولو: " رأيتو - عليو السلبـ - واب٢لبؽ بَْٰلقو ، فما يريدوف أف يقع شعره إلا فى يد رجل ": فيو ما عرؼ من تبِكهم بكل شىء منو - عليو السلبـ - لا سيما من جسمو وذاتو ، وفيو حجة على طهارة الشعر من اب٤يت واب٢ى ، وقد مضى الكلبـ فيو، واختلبؼ العلماء فى شعر اب٢ى وشعر اب٤يت.ٕ وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: « إِفْ كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  لَيُحِبُّ ال تػَّيَمُّنَ فيِ طُهُورِهِ إِذَا تَفَهَّرَ ، وَفيِ تػَرَجُّلِوِ إِذَا تػَرَجَّلَ ، وَفيِ انْتِعَالِوِ إِذَا انػْتػَعَلَ »ٖ وفي رواية : «كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  بُِٰبُّ التػَّيَمُّنَ فيِ شَأْنِوِ كُلّْوِ ، فيِ نػَعْلَيْوِ، وَتػَرَجُّلِوِ، وَطُهُورِهِ ».ٗ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ: «انْفَلَقَ النَّبيِ مِنَ اب٤َدِينَةِ بػَعْدَ مَا تػَرَجَّلَ ، وَادَّىَنَ وَلَبِسَ إِزَارَهُ وَرِدَاءَهُ ىُوَ وَأَطْحَابُوُ ، فػَلَمْ يػَنْوَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الأَرْدِيَةِ وَالأُزُرِ تػُلْبَسُ ، إِلاَّ اب٤ُ زَعْفَرَةَ الَّبٍِ تػَرْدَعُ عَلَى اب١ِلْدِ،...". ٘ وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا ، قَالَتْ: «كَافَ النَّبيِ يُصْغِي إِلََِّ رَأْسَوُ وَىُوَ ب٦َُاوِرٌ فيِ اب٤َسْجِدِ، فَأُرَجّْلُوُ وَأَنَا حَائِضٌ »ٙ وعَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، قَاؿَ: « نػَهَى رَسُوؿُ اللَّوِ  عَنِ التػَّرَجُّلِ إِلاَّ غِبِّا ».ٚ ٔ- مسلم ٘ٚ - (ٕٖٕ٘). ٕ - "إِكمَاؿُ اب٤ُعْلِمِ بفَوَائِدِ مُسْلِم " للقاضي عياض –ربٞو ا﵁ -(ٚ/ٜٕٓ) ط: دار الوفاء للفباعة والنشر والتوزيع - مصر. ٖ-البخاري( ٗ٘ٛ٘)،ومسلم ٙٙ - (ٕٛٙ)واللفظ لو، وأبٞد(ٕٗٙٙ٘)،والبَمذي(ٛٓٙ) ،والنسائي(ٕٓٗ٘)،وابن ماجة(ٔٓٗ)،وابن حباف(ٜٔٓٔ). ٗ-البخاري( ٛٙٔ)،ومسلم ٚٙ - (ٕٛٙ)،والنسائي(ٕٔٗ)، وابن حباف(ٙ٘ٗ٘). ٘-البخاري( ٘ٗ٘ٔ). ٙ-البخاري( ٕٕٛٓ)،ومسلم ٜ - (ٜٕٚ)،والنسائي(ٕٚٚ). ٚ-رواه أبٞد(ٖٜٚٙٔ) ، وأبو داود(ٜ٘ٔٗ)، والبَمذي(ٙ٘ٚٔ)،والنسائي(٘٘ٓ٘)،وابن حباف(ٗٛٗ٘)وطححو الألبانِّ في "الصحيحة" (ٔٓ٘).

عدد الصفحات ٢٦

ٕ ٚ  ٕٚ في شمائل الرسول  ٕٚ و عَنْ بَُٞيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّبَْٞنِ اب٢ِْمْبَِّيّْ، قَاؿَ: لَقِيتُ رَجُلبً ، قَدْ طَحِبَ النَّبيَِّ أَرْبَعَ سِنِبَْ كَمَا طَحِبَوُ أَبُو ىُرَيػْرَةَ أَرْبَعَ سِنِبَْ ، قَاؿَ: نػَهَانَا رَسُ وؿُ ا﵁ِ  أَفْ بٲَْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يػَوْـٍ، »....ٔ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَاؿَ: كَافَ رَجُلٌ مِنْ أَطْحَابِ النَّبيِّْ  عَامِلبً بِِٗصْرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَطْحَابِوِ، فَإِذَا ىُوَ شَعِثُ الرَّأْسِ مُشْعَافّّ. قَاؿَ: مَا لِِ أَ رَاؾَ مُشْعَانِّا وَأَنْتَ أَمِبٌّ؟ ، قَاؿَ: «كَافَ نَبيُِّ اللَّوِ  يػَنػْهَانَا عَنِ الإِْرْفَاهِ»قػُلْنَا: وَمَا الإِْرْفَاهُ؟ قَاؿَ«التػَّرَجُّلُ كُلَّ يػَوْـٍ».ٕ 6- صلٌئ في ؾركَورًلَ : عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ ، قَاؿَ : دَخَلَ عَلَيػْنَاالنَّبيُِّ  فػَقَاؿَ عِنْدَنَا فػَعَرِؽَ، وَجَاءَتْ أُمّْي بِقَارُورَةٍ ، فَجَعَلَت تَسْلِتُ الْعَرَؽَ فِيهَا ، فَاسْتػَيػْقَظَ النَّبيُِّ  ، فػَقَاؿَ: «يَا أُـّ سُلَيْمٍ مَاىَذَا الَّذِي تَصْنَعِبَْ؟»، قَالَتْ: ىَذَاعَرَقُكَ ب٪َْعَلُوُ فيِ طِيبِنَا ، وَىُوَ مِنْ أَطْيَ بِ الفّْيبِ . 3 وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: كَافَ النَّبيِ  يَدْخُلُ بػَيْتَ أُـّْ سُلَيْمٍ فػَيػَنَاـُ عَلَى فِرَاشِهَا، وَلَيْسَتْ فِيوِ، قَاؿَ: فَجَاءَ ذَاتَ يػَوْـٍ فػَنَاـَ عَلَى فِرَاشِهَا، فَأُتِيَتْ فَقِيلَ ب٥ََا: ىَذَا النَّبيُِّ  نَاـَ فيِ بػَ يْتِكِ، عَلَى فِرَاشِكِ، قَاؿَ فَجَاءَتْ وَقَدْ عَرِؽَ، وَاسْتػَنػْقَعَ عَرَقُوُ عَلَى قِفْعَةِ أَدِيمٍ، عَلَى الْفِرَاشِ، فػَفَتَحَتْ عَتِيدَتػَهَا فَجَعَلَتْ تػُنَشّْفُ ذَلِكَ الْعَرَؽَ فػَتػَعْصِرُهُ فيِ قػَوَارِيرِىَا، فػَفَزِعَ النَّبيُِّ  ، فػَقَاؿَ: "مَا تَ صْنَعِبَْ؟ يَا أُـَّ سُلَيْمٍ »، فػَقَالَتْ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ نػَرْجُو بػَرَكَتَوُ لِصِبػْيَانِنَا، قَاؿَ « آَظَبْتِ ».4 وفي رواية « أَفَّ النَّبيِ كَافَ يَأْتِيهَا فػَيَقِيلُ عِنْدَىَا فػَتَبْسُطُ لَوُ نِفْعًا فػَيَقِيلُ عَلَيْوِ ، وَكَافَ كَثِبَّ الْعَرَ ؽِ ، فَكَانَتْ بَْ٘مَعُ عَرَقَوُ فػَتَجْعَلُوُ فيِ الفّْيبِ وَالْقَوَارِيرِ ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ  :« يَا أُـَّ سُلَيْمٍ مَاىَذَا؟»، قَالَتْ: عَرَقُكَ أَدُوؼُ بِوِ طِيبيِ . ٘ ٔ-رواه أبٞد(ٕٔٓٚٔ)،وأبو داود(ٔٛ)دوف ذكر الامتشاط ، وطححو الألبانِّ . ٕ - طحيح : رواه النسائي(ٛ٘ٓ٘)وطححو الألبانِّ. قاؿ ابن الأثبّ في "النهاية" ٕ/ٖٕٓ: البَجل والبَجيل: تسريح الشعر وتنظيفو وبٙسينو، كأنو كره كثرة البَفو والتنعم. ٖ-البخاري( ٕٔٛٙ)،ومسلم ٖٛ - (ٖٖٕٔ)واللفظ لو، وأبٞد في " اب٤سند"( ٜٖٕٙٔ)،والنسائي(ٖٔٚ٘). ٗ- مسلمٗٛ - (ٖٖٕٔ)،وأبٞد(ٖٕٓٔٔ). ٘- مسلم ٘ٛ - (ٕٖٖٕ).

عدد الصفحات ٢٧

 ٕٛ البيان المأمول ٕٛ وعَنْ أَنَسٍ، قَاؿَ : «كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ أَزْىَرَ اللَّوْفِ،كَأَفَّ عَرَقَوُ الل ؤْلُؤُ ،إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَلاَمَسِسْتُ دِيبَاجَةً وَلاَحَرِيرَةً ، أَلْبََْ مِنْ كَفّْ رَسُوؿِ ا﵁ِ  ، وَلاَشمَِمْتُ مِسْكَةً وَلاَعَنْبػَرَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُوؿِ ا﵁ِ  ».1 وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، ب٠َِعَ النَّبيِ  ، يػَقُوؿُ: يػَوْـَ خَيْبػَرَ «لأَُعْفِبََّْ الرَّايَةَ رَجُلبً يػَفْتَحُ اللَّوُ عَلَى يَدَيْوِ »، فػَقَامُوا يػَرْجُوفَ لِذَلِكَ أَيػُّهُمْ يػُعْفَى، فػَغَدَوْا وَكُلُّهُمْ يػَرْجُو أَفْ يػُعْفَى، فػَقَاؿَ : «أَيْنَ عَلِيّّ؟»، فَقِيلَ: يَشْتَكِي عَيػْنػَيْوِ ،فَأَمَرَ، فَدُعِيَ لَوُ ، فػَبَصَقَ فيِ عَيػْنػَيْوِ ، فػَبػَرَأَ مَكَانَوُ حَبٌَّ كَأَنَّوُ لَِْ يَكُنْ بِوِ شَيْءٌ ، فػَقَاؿَ: نػُقَاتِلُهُمْ حَبٌَّ يَكُونُوا مِثػْلَنَا؟ ، فػَقَاؿَ : «عَلَى رِسْلِكَ، حَبٌَّ تػَنْزِؿَ بِسَاحَتِهِمْ، ثَُُّ ادْعُهُمْ إِلىَ الإِسْلبَ ـِ ، وَأَخْبِِْىُمْ بَِٗا بٯَِبُ عَلَيْهِمْ ، فػَوَ اللَّوِ لأََفْ يػُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ ، خَيػْرٌ لَكَ مِنْ بُْٞرِ النػَّعَمِ »ٕ 7- صلٌئله في كوثَ اًبدهَة  : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ: إِنَّا يػَوْـَ اب٣َنْدَؽِ ب٫َْفِرُ، فػَعَرَضَتْ كُدْيَةٌ شَدِيدَةٌ، فَجَاءُوا النَّبيَِّ  ،فػَقَالُوا: ىَذِهِ كُدْيَةٌ عَرَضَتْ فيِ اب٣َنْدَؽِ، فػَقَاؿَ: «أَنَا نَازِؿٌ»ثَُُّ قَاـَ وَبَفْنُوُ مَعْصُوبٌ بَِٕجَرٍ ، وَلَبِثػْنَا ثَلبَثَةَ أَيَّاـٍ لاَ نَذُوؽُ ذَوَاقًا، فَأَخَذَ النَّبيُِّ  اب٤ِعْوَؿَ فَضَ رَبَ ، فػَعَادَ كَثِيبًا أَىْيَلَ، أَوْ أَىْيَمَ، فػَقُلْتُ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، ائْذَفْ لِِ إِلىَ البػَيْتِ، فػَقُلْتُ لاِمْرَأَتيِ: رَأَيْتُ بِالنَّبيِّْ  شَيْئًا مَا كَافَ فيِ ذَلِكَ طَبػْرٌ، فَعِنْدَؾِ شَيْءٌ؟ ، قَالَتْ: عِنْدِي شَعِبٌّ وَعَنَاؽٌ، فَذَبََٕ تِ العَنَاؽَ، وَطَحَنَتِ الشَّعِبَّ حَبٌَّ جَعَلْنَا اللَّحْمَ فيِ البػُرْمَةِ، ثَُُّ جِئْتُ النَّبيَِّ ،...ٌ ٖ وعَنْ أَنَسٍ، قَاؿَ: «كَافَ النَّبيِ يَدُورُ عَلَى نِسَائِوِ فيِ السَّاعَةِ الوَاحِدَةِ، مِنَ اللَّيْلِ وَالنػَّهَارِ ، وَىُنَّ إِحْدَى عَ شْرَةَ »،قَاؿَ: قػُلْتُ لأَِنَسٍ أَوَكَافَ يُفِيقُوُ؟ قَاؿَ: كُنَّا نػَتَحَدَّثُ «أَنَّوُ أُعْفِيَ قػُوَّةَ ثَلبَثِبَْ »وَقَاؿَ سَعِيدٌ، عَنْ قػَتَادَةَ، إِفَّ أَنَسًا، حَدَّثػَهُمْ «تِسْعُ نِسْوَةٍ»ٗ ٔ- البخاري( ٖٔٙ٘)،مسلم ٕٛ - (ٖٖٕٓ) ، وأبٞد(ٖٖٔٛٔ)،وابن حباف(ٖٓٔٙ). ٕ- البخاري( ٕٜٕٗ)،ومسلمٖٗ - (ٕٙٓٗ) ٖ- البخاري( ٔٓٔٗ)،ومسلم ٔٗٔ - (ٜٖٕٓ)،وأبٞد(ٕٔٔٗٔ). ٗ- البخاري( ٕٛٙ)، وأبٞد(ٜٓٔٗٔ)،وابن حباف(ٕٛٓٔ).

عدد الصفحات ٢٨

ٕ ٜ  ٜٕ في شمائل الرسول  ٜٕ 8- صلٌئ باخذعاظَ بسلٌؿَ ًـذاب اًل عَنْ زَيْدِ بْ نِ ثَابِتٍ ، قَاؿَ: بػَيػْنَمَا النَّبيُِّ  فيِ حَائِطٍ لِبَبِِ النَّجَّارِ، عَلَى بػَغْلَةٍ لَوُ وَب٫َْنُ مَعَوُ، إِذْ حَادَتْ بِوِ فَكَادَتْ تػُلْقِيوِ، وَإِذَا أَقػْبػُرٌ سِتَّةٌ أَوْ بَْٟسَةٌ أَوْ أَرْبػَعَةٌ - قَاؿَ: كَذَا كَافَ يػَقُوؿُ اب١ُْرَيْرِيُّ - فػَقَ اؿَ: "مَنْ يػَعْرِؼُ أَطْحَابَ ىَذِهِ الأَْقػْبُِِ؟ " فػَقَاؿَ رَجُلٌ: أَنَا، قَاؿَ: فَمَبٌَ مَاتَ ىَؤُلاَءِ؟ " قَاؿَ: مَاتُوا فيِ الإِْشْرَاؾِ، فػَقَاؿَ: "إِفَّ ىَذِهِ الأُْمَّةَ تػُبْتػَلَى فيِ قػُبُورِىَا ، فػَلَوْلاَ أَفْ لاَ تَدَافػَنُوا ، لَدَعَوْتُ ا﵁َ أَ فْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبِِْ الَّذِي أَب٠َْعُ مِنْوُ " ، ثَُُّ أَقػْبَلَ عَلَيػْنَا بِوَجْهِوِ ، فػَقَاؿَ: "تػَعَوَّذُوا بِا﵁ِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ" قَالُوا: نػَعُوذُ بِا﵁ِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، فػَقَاؿَ: "تػَعَوَّذُوا بِا﵁ِ مِنْ عَذَابِ الْقَبِِْ " قَالُوا: نػَعُوذُ بِا﵁ِ مِنْ عَذَابِ الْقَبِِْ، قَاؿَ: "تػَعَوَّذُوا بِا﵁ِ مِنَ الْفِبًَِ، مَا ظَهَرَ مِنػْهَا وَمَا بَفَنَ" قَالُوا: نػَعُوذُ بِا﵁ِ مِنَ الْفِبًَِ مَا ظَهَرَ مِنػْهَا وَمَا بَفَنَ، قَاؿَ: "تػَعَوَّذُوا بِا﵁ِ مِنْ فِتػْنَةِ الدَّجَّاؿِ " قَالُوا: نػَعُوذُ بِا﵁ِ مِنْ فِتػْنَةِ الدَّجَّاؿ.ٔ وعَنْ أَنَسٍ، أَفَّ النَّبيَِّ ، قَاؿَ: "لَوْلاَ أَفْ لاَ تَدَافػَنُوا لَدَعَوْتُ ا﵁َ أَفْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبِِْ". ٕ وفي رواية : « لَوْلاَ أَفْ لاَ تَدَافػَنُوا، لَسَأَلْتُ اللَّوَ أَفْ يُ سْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ أَىْلِ الْقُبُورِ مَا أَب٠َْعَبِِ »ٖ وقد ثبت في "الصحيح" استحالة ب٠اع عذاب القبِ على الإنس واب١ن ، فدؿ بٗا لا يُدع ب٦اؿ للشك أو اب٣لبؼ بأف ىذا ب٩ا اختص بو رسوؿ ا﵁  دوف غبّه فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ ، عَنِ النَّبيِّْ ،قَاؿَ: « العَبْدُ إِذَا وُضِعَ فيِ قػَبِِْهِ، وَتػُوُلَِّْ وَذَىَبَ أَطْحَابُوُ حَبٌَّ إِنَّوُ لَيَسْمَعُ قػَرْعَ نِعَاب٥ِِمْ ، أَتَاهُ مَلَكَافِ، فَأَقػْعَدَاهُ، فػَيػَقُولاَفِ لَوُ: مَا كُنْتَ تػَقُوؿُ فيِ ىَذَا الرَّجُلِ ب٧َُمَّدٍ  ؟ فػَيػَقُوؿُ: أَشْهَدُ أَ نَّوُ عَبْدُ اللَّوِ وَرَسُولُوُ، فػَيػُقَاؿُ: انْظُرْ إِلىَ مَقْعَدِؾَ مِنَ النَّارِ أَبْدَلَكَ اللَّوُ بِوِ مَقْعَدًا مِنَ اب١َنَّةِ، قَاؿَ النَّبيُِّ : " فػَيػَرَابٮَُا بَِٝيعًا، وَأَمَّا الكَافِرُ- أَوِ اب٤ُنَافِقُ ٔ - مسلمٚٙ - (ٕٚٙٛ)،وأبٞد(ٕٛ٘ٙٔ)،وابن حباف(ٕٛ٘ٙٔ). ٕ-مسلمٛٙ - (ٕٛٛٙ)،وأبٞد(ٖٕٕٔٔ)،والنسائي(ٕٛ٘ٓ)،وابن حباف(ٕٛ٘ٓ). ٖ -رواه أبٞد(ٜٕٙٓٔ).

عدد الصفحات ٢٩

 ٖٓ البيان المأمول ٖٓ - فػَيػَقُوؿُ: لاَ أَدْرِي، كُنْتُ أَقُو ؿُ مَا يػَقُوؿُ النَّاسُ، فػَيػُقَاؿُ: لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تػَلَيْتَ ، ثَُُّ يُضْرَبُ بِِٗفْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بػَبَْْ أُذُنػَيْوِ ، فػَيَصِيحُ طَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيوِ إِلاَّ الثػَّقَلَبِْْ ».ٔ 9- ما جاء من صلٌئ بخعوص رؤًخَ رؤًخَ من وراء ػِرٍ هرؤًخَ آٔمامَ : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: طَلَّى بِنَا النَّبيُِّ  طَلبَةً، ثَُُّ رَقِيَ اب٤ِنْبػَرَ، فػَقَاؿَ فيِ الصَّلبَةِ وَفيِ الرُّكُوعِ: «إِنِّّْ لأََرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي ،كَمَا أَرَاكُمْ »ٕ و عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا: أَفَّ النَّبيَِّ  ، قَاؿَ ب٥ََا «يَا عَائِشَةُ ىَذَا جِبِِْيلُ يػَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلبَـَ »، فػَقَالَتْ: وَعَلَيْوِ السَّلبَـُ وَرَبَْٞةُ اللَّوِ وَبػَرَكَاتُوُ، تػَرَى مَا لاَ أَرَى، تُرِيدُ النَّبيِ  . ٖ 11- ًبُت ًعـمَ ربَ وٌسلَِ عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، قَاؿَ: «نػَهَى رَسُوؿُ اللَّوِ  عَنِ الوِطَاؿِ»فػَقَاؿَ لَوُ رِجَاؿٌ مِنَ اب٤ُسْلِمِبَْ: فَإِنَّكَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ تػُوَاطِلُ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :أَيُّكُمْ مِثْلِي، إِنِّّْ أَبِيتُ يُفْعِمُبِِ رَبِّْ وَيَسْقِبِْ »ٗ وعَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عُ مَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا ، قَاؿَ: «نػَهَى رَسُوؿُ اللَّوِ  عَنِ الوِطَاؿِ»،قَالُوا: إِنَّكَ تػُوَاطِلُ، قَاؿَ: «إِنِّّْ لَسْتُ مِثػْلَكُمْ إِنِّّْ أُطْعَمُ وَأُسْقَى »٘ وفي رواية : "إِنِّّْ لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّّْ أَظَلُّ يُفْعِمُبِِ رَبِّْ وَيَسْ قِيبِِ". ٙ ٔ - البخاري( ٖٖٛٔ)واللفظ لو ،ومسلم ٓٚ - (ٕٓٚٛ)بنحوه دوف ذكر عذاب الفاجر أو الكافر ،وأبٞد(ٕٕٔٚٔ)،وأبو داود(ٔ٘ٚٗ)،والنسائي(ٕٔ٘ٓ)،وابن حباف(ٕٖٓٔ). ٕ - البخاري ( ٜٔٗ)،ومسلم ٔٔٔ - (ٕ٘ٗ)،وأبٞد(ٕٖٖٔٛ)،والنسائي(ٖٔٛ). ٖ - البخاري( ٕٖٚٔ) ،ومسلمٜٔ-(ٕٚٗٗ)،وأبٞد(ٕٗٚ٘ٗ)،والبَمذي(ٖٔٛٛ)،والنسائي(ٖٜٖ٘). ٗ - البخاري( ٔ٘ٛٙ)،ومسلم ٚ٘ - (ٖٓٔٔ)،وأبٞد(ٙٛٚٚ)،وابن حباف(ٖ٘ٚ٘). ٘ - البخاري( ٕٜٙٔ)،ومسلم٘٘ - (ٕٓٔٔ)،وأبٞد(ٕٔٚٗ)،وأبو داود(ٖٕٓٙ). ٙ- رواه أبٞد(ٕ٘ٚٗ).

عدد الصفحات ٣٠

ٖ ٔ  ٖٔ في شمائل الرسول  ٖٔ وعَنْ أَبِِ سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ ، أَنَّوُ ب٠َِعَ النَّبيَِّ ، يػَقُوؿُ«لاَ تػُوَاطِلُوا، فَأَيُّكُمْ إِذَا أَرَادَ أَفْ يػُوَاطِلَ، فػَلْيػُوَاطِلْ حَبٌَّ السَّحَرِ »، قَالُوا: فَإِنَّكَ تػُوَاطِلُ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ قَاؿَ «إِنِّّْ لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ ، إِنِّّْ أَبِيتُ لِِ مُفْعِمٌ يُفْعِمُبِِ، وَسَاؽٍ يَسْقِبِْ »ٔ ٔ - البخاري( ٖٜٙٔ)،وأبٞد(٘٘ٓٔٔ)،وابن حباف(ٖٚٚ٘).

عدد الصفحات ٣١

 ٕٖ البيان المأمول ٕٖ الفصل الرابع ما جاء في صلٌئله  من ظلرٍ إلى كبي مبـثَ 1- صلٌئله بخعِير كَبَ وُو كلام من حغ اًض َعان عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ أَتَاهُ جِبِِْيلُ  وَىُوَ يػَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَافِ ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَوُ ، فَشَقَّ عَنْ قػَلْبِوِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْوُ عَلَقَةً، فػَقَاؿَ: ىَذَا حَظُّ الشَّيْفَافِ مِنْكَ ، ثَُُّ غَسَلَوُ فيِ طَسْتٍ مِنْ ذَىَبٍ بَِٗاءِ زَمْزَـَ ، ثَُُّ لأََمَوُ ، ثَُُّ أَعَادَهُ فيِ مَكَانِوِ ، وَجَاءَ الْغِلْمَافُ يَسْعَوْفَ إِلىَ أُمّْوِ - يػَعْبِِ ظِئػْرَهُ - فػَقَالُوا: إِفَّ ب٧َُمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتػَقْبػَلُوهُ وَىُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْفِ "، قَاؿَ أَنَسٌ: "وَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثػَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فيِ طَدْرِهِ ".ٔ ويقوؿ الإماـ ابن كثبّ – ربٞو ا﵁ - :وَلاَ مُنَافَاةَ لاِحْتِمَاؿِ وُقُوعِ ذَلِكَ مَرَّتػَبِْْ، مَرَّةً وَىُوَ طَغِبٌّ، وَمَرَّةً لَيػْلَةَ الإِْسْرَاءِ ، لِيَتَأَىَّبَ لِلْوُفُودِ إِلىَ اب٤لب الأعلى ، وب٤ناجاة الرب عز وجل ، وَالْمُثُوؿِ بػَبَْْ يَدَيْوِ تػَبَارَؾَ وَتػَعَالىَ. ٕ وأقوؿ بتوفيق ا﵁ : بل يتضح لِ اب٢كمة من ذلك وا﵁ تعالى أعلم ، أنو في حادثة شق طدره في طغره ليفهر بذلك من حظ الشيفاف ، فيحفظو ا﵁ تبارؾ وتعالى من الوقوع في أي مظاىر اب١اىلية في العقيدة أو الاب٫رافات الأخلبقية وغبّىا ، البٍ كانت سا ئدة في ب٦تمع مكة ، وسيأتي معنا بياف ذلك في شمائلو  قبل مبعثو وإعداده أيضًا لتلقى الوحي ، بنزولو على قلبو  . واب٤رة الثانية ليلة الإسراء ، كما ببْ الإماـ ابن كث - ربٞو ا﵁ - اب٢كمة من ذلك . 2- صلٌئ برؾََ ٌَلنم بمىة كبي مبـثَ عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، عَنِ النَّبيِّْ  ،قَاؿَ: «مَا بػَعَثَ اللَّوُ نَبِيِّا إِلاَّ رَعَى الغَنَمَ »، فػَقَاؿَ أَطْحَابُوُ: وَأَنْتَ؟ فػَقَاؿَ: «نػَعَمْ، كُنْتُ أَرْعَاىَا عَلَى قػَرَارِيطَ لأَِىْلِ مَكَّةَ »ٖ ٔ- مسلم ٕٔٙ - (ٕٙٔ)،وأبٞد في " اب٤سند"(ٕٕٕٔٔ)،وابن حباف(ٖٖٗٙ). ٕ - " السبّة النبوية" (من البداية والنهاية)لابن كثبّ( ٔ/ٖٕٔ) ط: دار اب٤عرفة للفباعة والنشر والتوزيع ببّوت – لبناف . ٖ- البخاري( ٕٕٕٙ)،وابن ماجة(ٜٕٗٔ).

عدد الصفحات ٣٢