الب ب ان الما مول ي ف مائ ل الرسول ش ب ق لم صلاح عامر
عدد الصفحات ١ ٕ البيان المأمول ٕ مقدمة الكتاب إفْ اب٢َْمْدُ لِلَّوِ، ب٫َْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُوُ ، وَنَسْتػَغْفِرُهُ، وَنػَعُوذُ بِاللَّوِ مِنْ شُرُورِ أَنػْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيّْئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يػَهْدِهِ اللَّوُ ، فَلب مُضِلَّ لَ وُ، وَمَنْ يُضْلِلْ ، فَلب ىَادِيَ لَوُ ، وَأَشْهَدُ أَفْ لا إِلَوَ إِلا اللَّوُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَوُ، وَأَشْهَدُ أَفَّ ب٧َُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُوُ. :ﭐﱡﭐﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱠ [ ٕٓٔ] ﭐ:ﱡﭐﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟﱠ [ٔ] :ﱡﭐ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﱠ [ٓٚ - ٔٚ] أما بعد ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌﱍ ﱎ ﱏ ﱐﱑ ﱠ [البقرة ٖٕ٘] وﭐﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥﱠ [الإسراء ٘٘] وﭐﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄﱠ[انعاـ:ٕٗٔ] وﭐﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﱠ[النساءٖٔٔ] وﭐﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﱠ [ىود:ٖ]
عدد الصفحات ٢ٖ ٖ في شمائل الرسول ٖ إف رسوؿ ا﵁ أكرـ اب٣لق على ا﵁ ، وأتقاىم لو ، فلذا فضلو ا﵁ على سائر خلقو بكونو سيد ولد آدـ في الدنيا والآخرة ، ولقد اطففاه ا﵁ بفضائل ، قد شارؾ فيو إخوانو من الأنبياء –عليهم السلبـ ، والكثبّ منها اختصو ّٔا دونهم عليهم السلبـ ، كسيد ولد آدـ ، وخاتم النبيبْ ، وأوؿ من تنشق عنو الأرض ، و طاحب اب٤قاـ ا﵀مود ، وأوؿ من بٯوز الصراط ، وأوؿ من يؤذف لو بدخوؿ اب١نة ، و ناؿ منها درجة الوسيلة ، وأوؿ شافع و أوؿ مشفع ، واختباءه لدعوتو اب٤ستجابة لأمتو ، وحامل لواء اب٢مد ، والأنبياء بٝيعًا بٙت لواءه ، وخفيبهم ، وإمامهم في الدنيا والآخرة ، وىو ا لذي أخذ ا﵁ العهد على انبياءه وميثاقو ، بالإبٲاف بو ونصرتو ، و نذكر منها عل ى سبيل جهد اب٤قل في ىذ االكتاب :" البياف اب٤أموؿ في شمائل الرسوؿ " والكثبّ من شمائلو لا نستفيع احصاؤىا، ولن يستفيع أحدًا أف بٰصي شمائلو ، إلا الذي اختصو ّٔا سبحانو وتعالى ، سائلبً ا﵁ عز وجل أف يتقبلو من عملبً طاب٢ًا ، ولوجهو الكريم خالصًا ، وأف ينفع ّٔا قارئها ، ومن أعاف على نشرىا ... اللهم آمبْ الباحث في القرآف والسنة أخوكم في ا﵁/طلبح عامر
عدد الصفحات ٣ ٗ البيان المأمول ٗ اًفعي الٔول صلٌئله كبي مولدٍ 1- مىذوب ؾيد الله بخاتم اًيبُين وآٓدم مٌجدل في ظًَذَ : 2- دؾوة آٔبََ إبراُيم وبضارة ؿُسى ؿَيهلٌ اًسلام عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْ رِ ، قَاؿَ: قػُلْتُ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، مَبٌَ كُتِبْتَ نَبِيِّا؟ ، قَاؿَ: «وآدَـُ بػَبَْْ الرُّوحِ وَاب١َْسَدِ ».ٔ و عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ الْفَزَارِيّْ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ ،يػَقُوؿُ: «إِنِّّْ عِنْدَ اللَّوِ مَكْتُوبٌ بَِٖاتمَِ النَّ بِيّْبَْ ، وَإِفَّ آدَـَ لَمُنْجَدِؿٌ فيِ طِينَتِوِ، وَسَأُخْبُِِكُمْ بِأَوَّؿِ ذَلِكَ: دَعْوَةُ أَبِِ إِبػْرَاىِيمَ، وَبِشَارَ ةُ عِيسَى، وَرُؤْيَا أُمّْيَ الَّبٍِ رَأَتْ حِبَْ وَضَعَتْبِِ أَنَّوُ خَرَجَ مِنػْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ ب٥ََا مِنْوُ قُصُورُ الشَّاـِ »ٕ «دَعْوَةُ أَبِِ إِبػْرَاىِيمَ عليو السلبـ »يعبِ قولو:ﭐﱡﭐ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵﱠ [ ٜٕٔ] «وَبُشْرَى عِيسَىعليو السلبـ »بقولو تعالى عنو عليو الصلبة والسلبـ :ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡﱠ [صفٙ]. 3- صلٌئ بذهرٍ في اًىذب اًسلٌوًة اًسابلة ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ٔ- طحيح : رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٜٕٙ٘ٓ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده طحيح،وابن أبِ عاطم في " السنة "(ٔٔٗ،ٓٔٗ)وطححو الألبانِّ في" طحيح اب١امع"(ٔٛ٘ٗ)،و" الصحيحة "(ٙ٘ٛٔ). ٕ- طحيح لغبّه : رواه ابن حباف في " طحيحو"(ٗٓٗٙ)وقاؿ الألبانِّ وشعيب الأرتؤوط: طحيح لغبّه ، واب٢اكم في " اب٤ستدرؾ"( ٗٚٔٗ)وطححو ووافقو الذىبي، وانظر «الصحيحة»ٙٗ٘ٔ و ٕٜ٘ٔ).
عدد الصفحات ٤٘ ٘ في شمائل الرسول ٘ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﱠ [ٚ٘] ولقولو تعاﭐﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱠ[ٕٓ] وقَاؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا أَخْبػَرَ أَنَّوُ كَلَّمَ بِوِ مُوسَى بْنَ عِمْرَافَ عَلَيْوِ السَّلبَـُ: ﱡﭐ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯﭐﱠ [ٙ٘ٔ-ٚ٘ٔ] قػَرَأَ الآْيَةَ إِلىَ آخِرِىَا، قَاؿَ تعالى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘﱙ ﱠ [ٙ] تعاﱡﭐ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱠ [ٗ] التػَّفْسِبِّ: إِنَّوُ شَهَرَهُ قػَبْلَ خَلْقِوِ وَأَعْلَى ذِكْرَهُ فيِ الأَْوَّلِبَْ قػَبْ لَ أَفْ بٱُْرِجَوُ نَبِيِّا فيِ الآْخِرِينَ " .ٔ و عَنْ عَفَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَاؿَ: لَقِيتُ عَبْدَ اللَّوِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قػُلْتُ: أَخْبِِْنِِّ عَنْ طِفَةِ رَسُوؿِ اللَّوِ فيِ التػَّوْرَاةِ؟ ، قَاؿَ: " أَجَلْ ، وَاللَّوِ إِنَّوُ لَمَوْطُوؼٌ فيِ التػَّوْرَاةِ بِبػَعْضِ طِفَتِوِ فيِ القُرْآفِ: ﱡﭐ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒﱠ [٘ٗ] وَلاَ سَخَّابٍ فيِ الأَسْوَاؽِ، وَلاَ يَ دْفَعُ بِالسَّيّْئَةِ السَّيّْئَةَ، وَلَكِنْ يػَعْفُو وَيػَغْفِرُ، وَلَنْ يػَقْبِضَوُ اللَّوُ حَبٌَّ يُقِيمَ بِوِ اب٤ِلَّةَ العَوْجَاءَ، بِأَفْ يػَقُولُوا: لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، وَيػَفْتَحُ َِّٔا أَعْيػُنًا عُمْيًا، وَآذَانً ا طُمِّا، وَقػُلُوبًا غُلْفًا ".ٕ ٔ -" شعب الإبٲاف"للئماـ البيهقي (ٖ/٘). ٕ- البخاري( ٕٕ٘ٔ) ،وأبٞد(ٕٕٙٙ).
عدد الصفحات ٥ ٙ البيان المأمول ٙ وعَنِ الْفَلْتَافِ بْنِ عَاطِمٍ ، قَاؿَ: كُنَّا قػُعُودًا مَعَ النَّبيِّْ فيِ الْمَسْجِدِ ، فَشَخَصَ بَصَرُهُ إِلىَ رَجُلٍ بٲَْشِي فيِ الْمَسْجِدِ ، فػَقَاؿَ: «يَا فُلبَفُ أَتَشْهَدُ أَنِّّْ رَسُوؿُ اللَّوِ؟ »، قَاؿَ: لاَ، قَاؿَ «أَتػَقْرَأُ التػَّوْرَاةَ؟ »، قَاؿَ: نػَعَمْ، قَاؿَ «وَالإِْب٪ِْيلَ؟»، قَاؿَ: نػَعَمْ، قَاؿَ «وَالْقُرْآفَ» ، قَاؿَ: وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَشَاءُ لَقَرَأْتُوُ، قَاؿَ: ثَُُّ أُنْشِدَهُ، فػَقَاؿَ: «بَِ٘دُنِِّ فيِ التػَّوْرَاةِ وَالإِْب٪ِْيلِ؟ »، قَاؿَ: ب٪َْدُ مِثػْلَكَ ، وَمَثَ لَ أُمَّتِكَ ، وَمَثَلَ ب٨ُْرِجَكَ ، وَكُنَّا نػَرْجُو أَفْ تَكُوفَ فِينَا ، فػَلَمَّا خَرَجْتَ بََٚوَّفػْنَا أَفْ تَكُوفَ أَنْتَ ، فػَنَظَرْنَا فَإِذَا لَيْسَ أَنْتَ ىُوَ، قَاؿَ: «وَلَِِ ذَاؾَ؟ »قَاؿَ: إِفَّ مَعَوُ مِنْ أُمَّتِوِ سَبْعِبَْ أَلْفًا ، لَيْسَ عَ لَيْهِمْ حِسَابٌ وَلاَ عِقَابَ ، وَإِفَّ مَا مَعَكَ نػَفَرٌ يَسِبٌّ، قَاؿَ: « فػَوَ الَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ لأََنَا ىُوَ، وَإِنػَّهَا لأَُمَّبٍِ ، وَإِنػَّهُمْ لأََكْثػَرُ مِنْ سَبْعِبَْ أَلْفًا ، وَسَبْعِبَْ أَلْفًا ، وَسَبْعِبَْ أَلْفًا»ٔ وقد قاؿ ىرقل لأبِ سفياف ومن معو ب٤ا سأب٥م عن النبي :وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّوُ خَارِجٌ ، لَِْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّوُ مِنْكُمْ،...". ٕ قولو : " وكنت أعلم أنو خارج" بالتأكيدات واب١زـ ، وأجيب بأنو كاف عنده علم بكونها علبمات ىذا النبي كاف ذلك كلو نعتًا للن- عليو السلبـ - مكتوبًا عندىم في التوراة والإب٪يل.ٖ 4- صلٌئ بأٔخذ الله المَثاق ؿلى الٔهبِاء-ؿَيهم اًسلام -بالٕيمان بَ وهصرثَ : لقولو تعالى :ﱡﭐ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﱠ[ٔٛ] بٱُْبُِِ تػَعَالىَ أَنَّوُ أَخَذَ مِيثَاؽَ كُلّْ نَبيٍِّ بػَعَثَوُ مِنْ لَدُفْ آدَـَ، عَلَيْوِ السَّلبَـُ، إِلىَ عِيسَى، عَلَيْوِ السَّلبَـُ، لَمَهْمَا آتَى اللَّوُ أحدَىم مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ، وَبػَلَغَ أَيَّ مبلَغ، ثَُُّ جَاءَهُ رَسُوؿٌ مِنْ بػَعْدِهِ ، ٔ - طحيح : رواه ابن حباف(ٓٛ٘ٙ) ، وأخرجو البزار ( ٖٓٓٚ) ، والفبِانِّ في "الكببّ" (ٗ٘ٛ ،٘٘ٛ)وطححو الألبانِّ ، وحسنو شعيب الأرنؤوط. ٕ -البخاري( ٚ)،ومسلم ٗٚ - (ٖٚٚٔ) ٖ - "الكوكب الوىاج " ب٧مد الأمبْ اب٥رري - الناشر: دار اب٤نهاج - دار طوؽ النجاة(ٜٔ/ٕٖٕ).
عدد الصفحات ٦ٚ ٚ في شمائل الرسول ٚ ليؤمنَنَّ بِوِ ولينصرَنَّو ، وَلاَ بٲَْنػَعْوُ مَا ىُوَ فِيوِ مِنَ الْعِلْمِ وَالنُّبػُوَّةِ مِنَ اتػّْبَاعِ مَنْ بُعِثَ بػَعْدَهُ وَنُصْرَتِوِ ، وَب٥َِذَا قَاؿَ تػَعَالىَ وَتػَقَدَّسَ: ﱡﭐ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔﭐﱠ أَيْ: لَمَهْمَا أَعْفَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ﱡﭐ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤﲥﭐﱠ وَقَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَب٦َُاىِدٌ، وَالرَّبِيعُ، وَقػَتَادَةُ، وَالسُّدّْيُّ: يػَعْبِِ عَهْدِي. وَقَاؿَ ب٧َُمَّدُ بْنُ إِسْحَاؽَ: ﱡﲤﲥﭐﱠ أَيْ: ثػَقُلَ مَا بّٞلْتم مِنْ عَهْدِي، أَيْ مِيثَاقِي الشَّدِيدِ الْمُؤَكَّدِ. ﱡﭐ ﲦ ﲧﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯﱠ [ٔٛ]ﭐﭐ ﱡﭐ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳﭐﱠ أَيْ: عَنْ ىَذَا الْعَهْدِ وَالْمِيثَاؽِ، ﱡﭐ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷﱠ قَاؿَ عَلِيُّ بْنُ أَبِِ طَالِبٍ وَابْنُ عَمّْوِ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا: مَا بػَعَثَ اللَّوُ نَ بِيِّا مِنَ الأَْنْبِيَاءِ إِلاَّ أُخِذَ عَلَيْ وِ الْمِيثَاؽُ، لئن بػَعَث ب٧مدًا وَىُوَ حَيّ لَيػُؤْمِنَنَّ بِوِ وَلَيػَنْصُرَنَّوُ ، وأمَرَه أَفْ يَأْخُذَ الْمِيثَاؽَ عَلَى أُمَّتِوِ : لَئِنْ بُعِثَ ب٧َُمَّدٌ وَىُمْ أَحْيَاءٌ ليؤمِنُنَّ بو ولينصرُنَّو . وقاؿ طاووس، وَاب٢َْسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَقػَتَادَةُ : أَخَذَ اللَّوُ مِيثَاؽَ النَّبِيّْبَْ أَفْ يَصْدُؽَ بػَعْضُهُمْ بػَعْضًا. وَىَذَا لاَ يُضَادُّ مَا قَالَوُ عَلِيّّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَلاَ يػَنْفِيوِ، بَلْ يَسْتػَلْزِمُوُ وَيػَقْتَضِيوِ ، وَب٥َِذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاؽِ، عن مَعْمَر، عن ابن طاووس، عَنْ أَبِيوِ مِثْلَ قػَوْؿِ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ. ٔ 5- صلٌئله بشرف وس بَ : عَنْ أَبِِ عَمَّارٍ شَدَّادٍ، أَنَّوُ ب٠َِعَ وَاثِلَةَ بْنَ الأَْسْقَعِ، يػَقُوؿُ: ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ يػَقُوؿُ«إِفَّ ا﵁َ اطْفَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِب٠َْاعِيلَ ، وَاطْفَ فَى قػُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ ، وَاطْفَفَى مِنْ قػُرَيْشٍ بَبِِ ىَاشِمٍ ، وَاطْفَفَانِِّ مِنْ بَبِِ ىَاشِمٍ »ٕ ٔ -" تفسبّ القرآف العظيم "للئماـ ابن كثبّ –ربٞو ا﵁ -(ٕ/ٛ٘). ٕ - مسلم(ٕٕٙٚ)، وأبٞد في " اب٤سند"(ٜٙٛٙٔ)، والبَمذي(ٖٙٓٙ)،وابن حباف(ٖٖٖٙ).
عدد الصفحات ٧ ٛ البيان المأمول ٛ وفي رواية : «إِفَّ اللَّوَ اطْفَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِب٠َْاعِيلَ ، وَاطْفَفَى قػُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاطْفَفَى بَبِِ ىَاشِمٍ مِنْ قػُرَيْ شٍ، وَاطْفَفَانِِّ مِنْ بَبِِ ىَاشِمٍ، فَأَنَا سَيّْدُ وَلَدِ آدَـَ وَلاَ فَخْرَ، ...»اب٢ديث .ٔ وعَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ ، قَاؿَ: حَدَّثػَتْبِِ رَبِيبَةُ النَّبيِّْ ، زَيػْنَبُ بِنْتُ أَبِِ سَلَمَةَ، قَاؿَ: قػُلْتُ ب٥ََا أَرَأَيْتِ النَّبيَِّ أَكَافَ مِنْ مُضَرَ؟ ، قَالَتْ: فَمِمَّنْ كَافَ إِلاَّ مِنْ مُضَرَ، مِنْ بَبِِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ ".ٕ وعَنِ الأَْشْعَثِ بْنِ قػَيْسٍ، قَاؿَ: أَتػَيْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ فيِ وَفْدٍ لاَ يػَرَوْفَ أَنِّّْ أَفْضَلُهُمْ، فػَقُلْتُ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ ، إِنَّا نػَزْعُ مُ أَنَّكُمْ مِنَّا ، قَاؿَ: «ب٫َْنُ بػَنُو النَّضْرِ بْنُ كِنَانَةَ ، لاَ نػَقْفُو أُمَّنَا ، وَلاَ نػَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا» .قَاؿَ: فَكَافَ الأَْشْعَثُ، يػَقُوؿُ «لاَ أُوتَى بِرَجُلٍ نػَفَى قػُرَيْشًا مِنَ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ ، إِلاَّ جَلَدْتُوُ اب٢َْدَّ »ٖ وعَنِ الْمُفَّلِبِ بْنِ أَبِِ وَدَاعَةَ ، قَاؿَ: قَاؿَ الْعَبَّاسُ: بػَلَغَوُ بػَعْضُ مَا يػَقُوؿُ النَّاسُ، قَاؿَ فَصَعِدَ الْمِنْبػَرَ، فػَقَاؿَ: "مَنْ أَنَا؟ " ، قَالُوا: أَنْتَ رَسُوؿُ اللَّوِ، فػَقَاؿَ: "أَنَا ب٧َُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عَ بْدِ الْمُفَّلِبِ ، إِفَّ اللَّوَ خَلَقَ اب٣َْلْقَ فَجَعَلَبِِ فيِ خَبِّْ خَلْقِوِ ، وَجَعَلَهُمْ فِرْقػَتػَبِْْ، فَجَعَلَبِِ فيِ خَبِّْ فِرْقَةٍ ، وَخَلَقَ الْقَبَائِلَ، فَجَعَلَبِِ فيِ خَبِّْ قَبِيلَةٍ ، وَجَعَلَهُمْ بػُيُوتًا ، فَجَعَلَبِِ فيِ خَبِّْىِمْ بػَ يْتًا، فَأَنَا خَيػْرُكُمْ بػَيْتًا ، وَخَيػْرُكُمْ نػَفْسًا".ٗ ٔ- طحيح : رواه ابن حباف(ٕٕٗٙ، ٘ٚٗٙ )وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط. ٕ- البخاري( ٕٜٖٗ،ٜٖٔٗ). ٖ - حسن :رواه أبٞد(ٜٖٕٛٔ) ،وابن ماجة(ٕٕٔٙ)وحسنو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط، وانظر "طحيح اب١امع"( ٖ٘ٚٙ ) ، و" الصحيحة"(ٖٕ٘ٚ) قاؿ السندي: قولو: "إنا نزعم أنكم منا " قيل: قاؿ ذلك لأف النبي كانت لو جدة من كندة ىي أـ كلبب بن مرة، فذلك ما أراد الأشعث. "لا نقفو أمنا" أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب ونبَؾ الآباء، بل نسبنا إلى الآباء دوف الأمهات دائمًا، وقيل: معبُ لا نقفو أمنا، أي: لا نتهمها ولا نقذفها، من قفاه: إذا قذفو بٗا ليس فيو. ٗ - رواه أبٞد(ٛٛٚٔ)وقاؿ العلبمة أبٞد شاكر-ربٞو ا﵁ - إسناده طحيح، والبَمذي(ٖٚٓٙ)وضعفو الألبانِّ ، و"اب٤شكاة" (ٚ٘ٚ٘)وقاؿ الألبانِّ : حديث طحيح وحسنو البَمذي ، وطححو في " طَحِيح اب١َْامِع" ( ٕٚٗٔ) ، و"طحيح السبّة"(ص:ٔٔ)، وقاؿ الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغبّه.
عدد الصفحات ٨ٜ ٜ في شمائل الرسول ٜ وب٤ا سأؿ ىرقل ملك الروـ أبا سفياف تلك الأسئلة عن طفاتو ،قاؿ: كَيْفَ نَسَبُ ىَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ؟ قَاؿَ: قػُلْتُ: ىُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ . فقاؿ لو : إِنِّّْ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِوِ فِيكُمْ، فػَ زَعَمْتَ أَنَّوُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تػُبػْعَثُ فيِ نَسَبِ قػَوْمِهَا. ٔ وفي رواية مسلم : قَاؿَ لِتػَرْبَُٝانِوِ: سَلْوُ كَيْفَ حَسَبُوُ فِيكُمْ، قَاؿَ: قػُلْتُ: ىُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ. قَاؿَ لِتػَرْبَُٝانِوِ: قُلْ لَوُ إِنِّّْ سَأَلْتُكَ عَ نْ حَسَبِوِ، فػَزَعَمْتَ أَنَّوُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تػُبػْعَثُ فيِ أَحْسَابِ قػَوْمِهَا،...". اب٢ديث يعبِ: في أكرمها أحسابًا وأكثرىا قبيلة طلوات ا﵁ عليهم أبٝعبْ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا: أَنَّوُ سُئِلَ عَنْ قػَوْلِوِ :ﱡﭐﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱔﱠ [ٖٕ]- فػَقَاؿَ سَعِيدُ بْنُ جُبػَبٍّْ: قػُرْبََ آؿِ ب٧َُمَّدٍ - فػَقَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: عَجِلْتَ إِف النَّبيَِّ لَِْ يَكُنْ بَفْنٌ مِنْ قػُرَيْشٍ، إِلاَّ كَافَ لَوُ فِيهِمْ قػَرَابَةٌ، فػَقَاؿَ «إِلاَّ أَفْ تَصِلُوا مَا بػَيْبِِ وَبػَيػْنَ كُمْ مِنَ القَرَابَةِ »ٕ وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، عَنِ النَّبيِّْ فيِ قػَوْؿِ لُوطٍ ﱡﭐ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﱠ[ٓٛ]: " كَافَ يَأْوِي إِلىَ رُكْنٍ شَدِيدٍ إِلىَ رَبّْوِ عَزَّ وَجَلَّ "، قَاؿَ النَّبيِ : " فَمَا بػَعَثَ ا﵁ُ بػَعْ دَهُ نَبِيّّا ، إِلاَّ فيِ ثػَرْوَةٍ مِنْ قػَوْمِوِ »ٖﭐ و يقوؿ الإماـ ابن القيم : وَىُوَ خَيػْرُ أَىْلِ الأَْرْضِ نَسَبًا عَلَى الإِْطْلبَؽِ، فَلِنَسَبِوِ مِنَ الشَّرَؼِ أَعْلَى ذِرْوَةٍ، وَأَعْدَاؤُهُ كَانُوا يَشْهَدُوفَ لَوُ بِذَلِكَ، وَب٥َِذَا شَهِدَ لَوُ بِوِ عَدُوُّهُ إِذْ ذَاؾَ أبو سفياف بػَبَْْ يَدَيْ مَلِكِ الرُّوـِ ، فَأَشْرَؼُ الْقَوْـِ قػَوْمُوُ، وَأَشْرَؼُ الْقَبَائِلِ قَبِيلَتُوُ، وَأَشْرَؼُ الأَْفْخَاذِ فَخِذُهُ . فػَهُوَ ب٧َُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عَبْدِ الْمُفَّلِبِ بْنِ ىَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَاؼِ بْنِ قُصَيّْ بْنِ كِلبَبِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيّْ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَبٲَْةَ بْنِ مُدْ رِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَافَ. إِلىَ ىَاىُنَا مَعْلُوـُ الصّْحَّةِ مُتػَّفَقٌ عَلَيْوِ بػَبَْْ النَّسَّابِبَْ، وَلاَ خِلبَؼَ فِيوِ الْبَتَّةَ، وَمَا فػَوْؽَ " عدناف " ب٨ُْتػَلَفٌ فِيوِ ، وَلاَ خِلبَؼَ بػَيْنِهِمْ أَفَّ " ٔ- البخاري( ٚ،ٜٕٔٗ)،ومسلم ٗٚ - (ٖٚٚٔ) ،وأبٞد في " اب٤سند"(ٖٕٓٚ). ٕ- البخاري( ٛٔٛٗ)، وأبٞد (ٜٜٕ٘)،والبَمذي(ٕٖٔ٘)،وابن حباف(ٕٕٙٙ). ٖ -حسن : رواه أبٞد(ٜٚٛٛ)، والبَمذي(ٖٙٔٔ)،وابن حباف(ٕٚٓٙ)وحسنو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط.
عدد الصفحات ٩ ٓٔ البيان المأمول ٓٔ عدناف " مِنْ وَلَدِ إِب٠َْاعِيلَ عَلَيْوِ السَّلبَـُ ، وَإِب٠َْاعِيلُ: ىُوَ الذَّبِيحُ عَلَى الْقَوْؿِ الصَّوَابِ عِنْدَ عُلَمَاءِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِبَْ وَمَنْ بػَعْدَىُمْ.ٔ ٔ -" زاد اب٤عاد" ( ٔ/ٕٗ)ط. مكتبة فياض –مصر- الفبعة الأولى .
عدد الصفحات ١٠ٔ ٔ ٔٔ في شمائل الرسول ٔٔ الفصل الثاني ما جاء في شمائل مولده 1- مولدٍ بخاتم اًيبوة عَنِ اب١َْعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّبَْٞنِ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ، يػَقُوؿُ: ذَىَبَتْ بِِ خَالَبٍِ إِلىَ النَّبيِّْ فػَقَالَتْ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، إِفَّ ابْنَ أُخْبٍِ وَجِعٌ «فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِِ بِالْبػَرَكَةِ ، ثَُُّ تػَوَضَّأَ ، فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِوِ ، ثَُُّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فػَنَظَرْتُ إِلىَ خَاتمَِ النُّبػُوَّةِ بػَ بَْْ كَتِفَيْوِ ، مِثْلَ زِرّْ اب٢َجَلَةِ »ٔ وعَنْ عَاطِمٍ الأَْحْوَؿِ ، عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ سَرْجِسَ ، قَاؿَ: رَأَيْتُ النَّبيَِّ وَأَكَلْتُ مَعَوُ خُبػْزًا وَب٢َْمًا ، أَوْ قَاؿَ ثَرِيدًا، قَاؿَ فػَقُلْتُ لَوُ: أَسْتػَغْفَرَ لَكَ النَّبيُِّ ؟، قَاؿَ: نػَعَمْ، وَلَكَ، ثَُُّ تَلبَ ىَذِهِ الآْيَةَ :ﱡﭐ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢﳣ ﱠ [ٜٔ] «فػَنَظَرْتُ إِلىَ خَاتمَِ النُّبػُوَّةِ بػَبَْْ كَتِفَيْوِ. عِنْدَ نَاغِضِ كَتِفِوِ الْيُسْرَى ، بُْٝعًا عَلَيْوِ خِيلبَفٌ ، كَأَمْثَاؿِ الثَّآلِيلِ »ٕ وعَنْ ب٠َِاؾٍ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ جَابِرَ بْنَ ب٠َُرَةَ، قَاؿَ: «رَأَيْتُ خَابًَٛا فيِ ظَهْرِ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، كَأَنَّوُ بػَيْضَةُ بََٞاـٍ »ٖ وفي رواية : «وَرَأَيْتُ اب٣َْاتمََ عِنْدَ كَتِفِوِ ، مِثْلَ بػَيْضَةِ اب٢َْمَامَةِ ، يُشْبِوُ جَسَدَهُ ".ٗ و عَنْ أُـّْ خَالِ دٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَتْ: أَتػَيْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ مَعَ أَبِِ وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَطْفَرُ ، قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :سَنَوْ سَنَوْ»،قَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ: وَىِيَ بِاب٢َبَشِيَّةِ: حَسَنَةٌ ، قَالَتْ: فَذَىَبْتُ أَلْعَبُ بَِٖاتمَِ النُّبػُوَّ ةِ ، فػَزَبػَرَنِِّ أَبِِ، قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :دَعْهَا»،ثَُُّ قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : ٔ-البخاري( ٜٓٔ)،ومسلمٔٔٔ - (ٖٕ٘ٗ)،وأبٞد (ٕٛٚٚٓ)،والبَمذي(ٖٖٗٙ)، وابن حباف(ٜٕٜٙ). ٕ-مسلم ٕٔٔ-(ٖٕٙٗ). ٖ- مسلمٓٔٔ - (ٖٕٗٗ) ، والبَمذي(ٖٗٗٙ). ٗ- رواه مسلمٜٓٔ - (ٖٕٗٗ)،وأبٞد في " اب٤سند"( ٜٜٕٛٓ).
عدد الصفحات ١١ ٕٔ البيان المأمول ٕٔ «أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، ثَُُّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، ثَُُّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي»قَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ: فػَبَقِيَتْ حَبٌَّ ذَكَرَ، يػَعْبِِ مِنْ بػَقَائِهَا .ٔ 2- خروجَ من ىكاح ولم يخرج من سفاح عَنْ عَلِيٍّ ، أَفَّ النَّبيَِّ ،قَاؿَ: «خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ ، وَلَِْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ لا، مِنْ لَدُفْ آدَـَ ، إِلىَ أَفْ وَلَدَنِِّ أَبِِ وَأُمّْي »ٕ 3- ثوفي آٔبوٍ وآٔمَ حبلى بَ واب٤عروؼ اب٤شهور أف الرسوؿ - -، ولد يتيم الأب. و قاؿ الإماـ ابن كثبّ -ربٞو ا﵁ -: وىذا أبلغ اليتم ، وأعلى مراتبو ! ٖ وقد طحت الرواية بذلك في طحيح مسلم من حديث طويل، قَاؿَ ابْنُ شِهَابٍ : وَكَافَ مِنْ شَأْفِ أُـّْ أَبٲَْنَ أُـّْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أ، َ نػَّهَا كَانَتْ وَطِيفَةً لِعَبْدِ ا ﵁ِ بْنِ عَبْدِ الْمُفَّلِبِ ، وَكَانَتْ مِنَ اب٢َْبَشَةِ ، فػَلَمَّا وَلَدَتْ آمِنَةُ رَسُوؿَ ا﵁ِ بػَعْدَ مَا تػُوُفيَّْ أَبُوهُ ، فَكَانَتْ أُـُّ أَبٲَْنَ بَْٙضُنُوُ حَبٌَّ كَبَِِ رَسُوؿُ ا﵁ِ فَأَعْتػَقَهَا ، ثَُُّ أَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، ثَُُّ تػُوُفػّْيَتْ بػَعْدَ مَا تػُوُفيَّْ رَسُوؿُ ا﵁ِ بَِٖمْسَةِ أَشْهُرٍ.4 وعن مُفَّلِب بْنِ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ قػَيْسِ بْنِ ب٨َْرَمَةَ ، عَنْ أَبِيوِ ، عَنْ جَدّْهِ، أَنَّوُ ذَكَرَ وِلاَدَةَ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ«تػُوُفيَّْ أَبُوهُ ، وَأُمُّوُ حُبػْلَى بِوِ »٘ ٔ - البخاري( ٖٜٜ٘). ٕ- حسن : رواه الفبِانِّ في" الأوسط" (ٕٛٚٗ)، وانظر "الإرواء"(ٜٗٔٔ) ، و"طَحِيح اب١َْامِع"( ٕٕٖ٘). ٖ -" السبّة "من كتاب " ا لبداية والنهاية " لابن كثبّ – ربٞو ا﵁ –(ٔ/ٕٓٙ) ٗ - مسلم ٕٖ - (ٔٚٚٔ) ، وانظر الأقواؿ في حادثة وفاة عبد ا﵁ في" مصنف عبد الرزاؽ " (٘/ ٖٚٔ)، واب٢اكم: (ٕ/ ٘ٓٙ)، وابن سعد (ٔ/ ٜٜ – ٓٓٔ) ، و" الروض الأنف( ٔ/ ٓٛٔ). ٘-رواه اب٢اكم في " اب٤ستدرؾ"( ٜٔٔٗ)وطححو على شر ط مسلم ، ووافقو الذىبي .
عدد الصفحات ١٢ٔ ٖ ٖٔ في شمائل الرسول ٖٔ 4- مولدٍ ًوم الٔزيين وصلٌئله بضىر الله بعَامَ عَنْ أَبِِ قػَتَادَةَ الأَْنْصَارِيّْ رَضِيَ ا﵁ُ عَنْوُ : أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ سُئِلَ عَنْ طَوْـِ الاِثػْنػَبِْْ؟ ، فػَقَاؿَ: «فِيوِ وُلِدْتُ ، وَفِيوِ أُنْزِؿَ عَلَيَّ »ٔ 5- صلٌئ بإرُاظات بين ًدي مولدٍ 1- مولدٍ ؿام اًفِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ: «وُلِدَ النَّبيِ عَاـَ الْفِيلِ».ٕ قَاؿَ أَبُو عُمَرَ لاَ خِلبَؼَ بػَبَْْ الْعُلَمَاءِ بِالسّْبَِّ وَالآْثَارِ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ وُلِدَ عَاـَ الْفِيلِ ، إِذْ سَاقَوُ اب٢َْبَشَةُ إِلىَ مَكَّةَ يػَغْزُوفَ الْبػَيْتَ. ٖ يقوؿ الإماـ ابن كثبّ – ربٞو ا﵁ - في " تفسبّه ": ىَذِهِ مِنَ النػّْعَمِ الَّبٍِ امْبًََّ اللَّوُ َِّٔا عَلَى قػُرَيْشٍ فِيمَا طَرَؼَ عَنػْهُمْ مِنْ أَطْحَابِ الْفِيلِ الَّذِينَ كَانُوا قَدْ عَزَمُوا عَلَى ىَدْـِ الْكَعْبَةِ ، وَب٧َْوِ أَثَرِىَا مِنَ الْوُجُودِ ، فَأَبَادَىُمُ اللَّوُ ، وَأَرْغَمَ أنوفهم ، وَخَيَّبَ سَعْيػَهُمْ ، وَأَضَلَّ عَمَلَهُمْ ، وَرَدَّىُمْ بِشَرّْ خَيْبَةٍ، وَكَانُوا قػَوْمًا نَصَارَى وَكَافَ دِينػُهُمْ إِذْ ذَاؾَ أَقػْرَ بَ حَالاً ب٩َِّا كَافَ عَلَيْوِ قػُرَيْشٌ مِنْ عِبَادَةِ ٔ- مسلم ٜٛٔ - (ٕٙٔٔ)،وأبٞد(ٕٕٓ٘٘)،وأبو داود(ٕٕٙٗ). ٕ- رواه اب٢اكم في " اب٤ستدرؾ"( ٓٛٔٗ)وطححو اب٢اكم على شرط الشيخبْ ، وقاؿ الذىبي : طحيح على شرط مسلم ، والفبِانِّ في" الكببّ"(ٕٖٕٗٔ) وقد ثبتت ولادة النبي عاـ الفيل عن غبّ واحد من الصحابة وغبّىم ، انظر ابن سعد (ٔ/ٓٓٔ -ٔٓٔ)، والبيهقي ( ٔ/٘ٚ -ٜٚ ). ىذا ىو الصحيح اب٤شهور أنو ولد - - عاـ الفيل في شهر ربيع الأوؿ ، اب٤وافقٔٚ٘ـ ، وقد نقل بعضهم الإبٝاع على ذلك، انظر: تهذيب السبّة للئماـ النووي ص ٕٓ. ىذا ىو الصحيح اب٤شهور أنو ولد - - عاـ الفيل في شهر ربيع الأوؿ، وقد نقل بعضهم الإبٝاع على ذلك،وقد حكاه إبراىيم بن اب٤نذر اب٢زامي شيخ البخاري ،وخليفة بن خياط وغبّبٮا إبٝاعًا ، انظر: " تهذيب السبّة للئماـ النووي "(ص:ٕٓ)،و" الفصوؿ " للئماـ ابن كثبّ(ص: ٙٔ)ط:دار ابن رجب . أما بٙديد تاريخ اليوـ ففيو عدة أقواؿ: فقيل في اليوـ الثانِّ، وقيل لثمافٍ، وقيل لعشر، وقيل: لسبعة عشر، وقيل في الثانِّ عشر، وقيل غبّ ذلك، وأشهر وأقرب الأقواؿ قولاف: الأوؿ: أنو ولد لثمافٍ مضبْ من ربيع الأوؿ، ورجحو ابن عبد البِ عن أطحاب التأريخ: انظر: البداية والنهاية ٕ/ ٕٓٙ وقاؿ: "ىو أثبت". القوؿ الثانِّ: أنو ولد في الثانِّ عشر من ربيع الأوؿ، قاؿ ابن كثبّ في البداية والنهاية: "وىذا ىو اب٤شهور عند اب١مهور" ( ٕ/ ٕٓٙ)، وجزـ بو ابن إسحاؽ: وانظر: سبّة ابن ىشاـ ٔ(ٔ/ ٔٚٔ). ٖ- " الاستذكار" ( ٛ/ٕٖٛ) لابن عبد البِ –ط. دار الكتب العلمية – ببّوت-الأولى.
عدد الصفحات ١٣ ٗٔ البيان المأمول ٗٔ الأَْوْثَافِ ، وَلَكِنْ كَافَ ىَذَا مِنْ بَابِ الإِْرْىَاصِ وَالتػَّوْطِئَةِ لِمَبػْعَثِ رَسُوؿُ اللَّوِ فَإِنَّوُ فيِ ذَلِكَ الْعَاـِ وُلِدَ عَلَى أَشْهَرِ الأَْقػْوَاؿِ وَلِسَافُ حَاؿِ الْقَدَرِ يػَقُ وؿُ: لَِْ نػَنْصُرْكُمْ يَا مَعْشَرَ قػُرَيْشٍ عَلَى اب٢َْبَشَةِ ب٣بّتكم عَلَيْهِمْ، وَلَكِنْ طِيَانَةً لِلْبػَيْتِ الْعَتِيقِ الَّذِي سَنُشَرّْفُوُ وَنػُعَظّْمُوُ وَنػُوَقػّْرُهُ بِ بػَعْثَةِ النَّبيِّْ الأُْمّْيّْ ب٧َُمَّدٍ طَلَوَاتُ اللَّوِ وَسَلبَمُوُ عَلَيْوِ خَاتمَِ الأَْنْبِيَاءِ.ٔ ويقوؿ الإماـ ابن تيمية –ربٞو ا﵁ - :وَقَدْ تػَوَاتػَرَتْ قِصَّةُ أَطْحَابِ الْفِيلِ، وَأَفَّ أَىْلَ اب٢َْبَشَةِ النَّصَارَى سَارُوا بَِٔيْشٍ عَظِيمٍ، مَعَهُمْ فِيلٌ ، لِيػَهْدِمُوا الْكَعْبَةَ لَمَّا أَىَافَ بػَعْضُ الْعَرَبِ كَنِيسَ تػَهُمُ الَّبٍِ بِالْيَمَنِ فػَقَصَدُوا إِىَانَةَ الْكَعْبَةِ وَتػَعْظِيمَ كَنَايِسِهِمْ، فَأَرْسَلَ اللَّوُ عَلَيْهِمْ طَيػْرًا أَىْلَكَ هُمْ، وَكَافَ ذَلِكَ عَاـَ مَوْلِدِ النَّبيِّْ ، وَكَافَ جِبَّافُ الْبػَيْتِ مُشْرِكِبَْ يػَعْبُدُوفَ الأَْوْثَافَ، وَدِينُ النَّصَارَى خَيػْرٌ مِنْ دِينِهِمْ، فػَعُلِمَ بِذَلِكَ أَفَّ ىَذِهِ الآْيَةَ لَِْ تَكُنْ لأَِجْلِ جِبَّافِ الْبػَيْتِ حِينَئِذٍ ، بَلْ كَانَتْ لأَِ جْلِ الْبػَيْتِ أَوْ لأَِجْلِ النَّبيِّْ ، الَّذِي وُلِدَ بِوِ فيِ ذَلِكَ الْعَاـِ عِنْدَ الْبػَيْتِ ، أَوْ لِمَ جْمُوعِهِمَا، وَأَيُّ ذَلِكَ كَافَ فػَهُوَ مِنْ دَلاَئِلِ نػُبػُوَّتِوِ . ٕ 2- صلٌئ برؤًة ظَؽ نجمَ الذي ولد بَ عَنْ حَسَّافَ بْنِ ثَابِتٍ - رضي ا﵁ عنو - قاؿ: إِنِّّْ لَغُلبَـٌ يػَفَعَةٌ ، ابْنُ سَبْعِ سِنِبَْ ، أَوْ بََٜافٍ، أَعْقِلُ كُلَّ مَا رَأَيْتُ وَب٠َِعْتُ ، إِذَا يػَهُودِيّّ بِيَثْرِبَ يَصْرُخُ ذَاتَ غَدَاةٍ: يَا مَعْشَرَ يػَهُودَ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْوِ وَأَنَا أَب٠َْعُ، قَالُوا: وَيػْلَكَ مَا لَكَ؟ ، قَاؿَ: طَلَعَ ب٪َْمُ أَبَْٞدَ الَّذِي وُلِدَ بِوِ فيِ ىَذِهِ اللَّيػْ لَةِ. قَاؿَ ب٧َُمَّدُ بْنُ إِ سْحَاؽَ: فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّبَْٞنِ بْنِ حَسَّافَ: ابْنُ كَمْ كَافَ حَسَّافُ مَقْدَـَ رَسُوؿِ ا﵁ِ - - الْمَدِينَةَ؟ ، قَاؿَ: ابْنُ سِتّْبَْ سَنَةً ٖ ٔ -" تقسبّ القرآف العظيم" لابن كثبّ( ٛ/ٛ٘ٗ)ط: العلمية. ٕ - انظر " اب١واب الصحيح" لابن تيمية (ٙ/٘٘-ٙ٘). ٖ - "دلائل النبوة للبيهقي" (ٔ/ ٓٔٔ) ، و"دلائل النبوة " لأبِ نعيم(ٖ٘) ،و "إبٙاؼ اب٣بّة اب٤هرة " (ٖ٘ٔٙ) ، و" اب٤فالب العالية" (ٖ٘ٔٗ) ، وطححو الألبانِّ في طحيح السبّة (صٖٔ).
عدد الصفحات ١٤ٔ ٘ ٘ٔ في شمائل الرسول ٘ٔ 3- رؤيا آٔمَ حين وضـخَ آٔهَ خرج منها هور آٔضاءت ًِا مٌَ كعور اًضام عَن الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ الْفَزَارِي ، قَاؿَ: ب٠َعتُ رسوؿ ا﵁ - - يػَقُوؿُ: "إِنَِّّ عَبْدُ ا﵁، مَكْتُوبٌ خَاتمَُ النَّبِيّْبَْ، وَإِفَّ آدَـُ لَمُنْجَدِؿٌ فيِ طِينَتِوِ، وَسَأخْبُِِكُمْ بِأوَّؿِ ذلِكَ: دَعْوَةُ إِبػْرَاىِ يم وَبِشارَةُ عِيسَى ، وَرُؤْيَا أمّْيَ الَّبٍِ رَأتْ حِبَْ وَضَعَتْبِِ أنَّوُ خَرَجَ مِنػْهَا نُورٌ ، أضَاءَتْ ب٥ََا مِنْوُ قُصُورُ الشَّاـَ »ٔ يقوؿ الإماـ ابن كثبّ –في تفسبّه -: وبٚصيص الشاـ بظهور نوره ، إشارة إلى استقرار دينو و ثبوتو ببلبد الشاـ ، وب٥ذا تكوف الشاـ في آخر الزماف معقلبً للئسلبـ وأىلو ، ؤّا ينزؿ عيسى بن مريم إذ نزؿ بدمشق باب٤نارة الشرقية البيضاء منها ، وب٥ذا جاء في الصحيحبْ « لا تزاؿ طائفة من أمبٍ ظاىرين على اب٢ق لا يضرىم من خذب٥م ولا من خالفهم حبٌ يأتي أمر ا﵁ وىم كذلك » وفي طحيح البخاري :«وىم بالشاـ»ٕ 6- ما جاء في رضاؿَ وحواضيَ : عن عُرْوَة بْنِ الزُّبػَبِّْ، أَفَّ زَيػْنَبَ بِنْتَ أَبِِ سَلَمَةَ، أَخْبػَرَتْوُ: أَفَّ أُـَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِِ سُفْيَافَ ، أَخْبػَرَتػْهَا: أَنػَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، انْكِحْ أُخْبٍِ بِنْتَ أَبِِ سُفْيَافَ، فػَقَاؿَ: «أَوَ بُِٙبّْبَْ ذَلِكِ »، فػَقُلْتُ: نػَعَمْ، لَسْتُ لَكَ بُِٗخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ شَارَكَبِِ فيِ خَبٍّْ أُخْبٍِ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ « :إِف ذَلِكِ لاَ بَِٰلُّ لِِ »قػُلْتُ: فَإِنَّا ب٫َُدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَفْ تػَنْكِحَ بِنْتَ أَبِِ سَلَمَةَ؟ قَاؿَ «بِنْتَ أُـ سَلَ مَةَ »، قػُلْتُ: نػَعَمْ، فػَقَاؿَ«لَوْ أَنػَّهَا لَِْ تَكُنْ رَبِيبَبٍِ فيِ حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِِ، إِنػَّهَا لاَبػْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْبِِ وَأَبَا سَلَمَةَ ثػُوَيػْبَةُ، فَلبَ تػَعْرِضْنَ عَلَيَّ بػَنَاتِكُنَّ وَلاَ أَخَوَاتِكُنَّ »، قَاؿَ عُ رْوَةُ، وثػُوَيػْبَةُ مَوْلاَةٌ لأَِبِِ ب٥ََبٍ: كَافَ أَبُو ب٥ََبٍ أَعْتػَقَهَا، فَأَرْضَعَتِ النَّبيَِّ ، فػَلَمَّا مَاتَ أَبُو ب٥ََبٍ أُرِيَوُ بػَعْضُ أَىْلِوِ بِشَرّْ حِيبَةٍ ، قَاؿَ لَوُ: مَاذَا لَقِيتَ؟ قَاؿَ أَبُو ب٥ََبٍ: لَِْ أَلْقَ بػَعْدَكُمْ غَيػْرَ أَ نِّّْ سُقِيتُ فيِ ىَذِهِ بِعَتَاقَبٍِ ثػُوَيػْبَةَ. ٖ ٔ- طحيح لغبّه : رواه ابن حباف في " طحيحو"(ٗٓٗٙ)وقاؿ الألبانِّ وشعيب الأرتؤوط: طحيح لغبّه ، واب٢اكم في " اب٤ستدرؾ"( ٗٚٔٗ)وطححو ووافقو الذىبي ، وانظر «الصحيحة»ٕٜ٘ٔ،ٙٗ٘ٔ). ٕ -" تفسبّ القرآف العظبم "(البقرة : ٜٕٔ). ٖ- البخاري ( ٔٓٔ٘)، ومسلم ٘ٔ - (ٜٗٗٔ).
عدد الصفحات ١٥ ٙٔ البيان المأمول ٙٔ ما جاء في آٔمهاثَ من اًرضاؿة وحواضيَ : فمنهن ثويبة مولاة أبِ ب٥ب، أرضعتو أيامًا وأرضعت معو أبا سلمة عبد ا﵁ بن عبد الأسد اب٤خزومي بلبن ابنها مسروح، وأرضعت معهما عمو بٞزة بن عبد اب٤فلب. واختلف في إسلبمها، فا﵁ أعلم. ثُ أرضعتو حليمة السعدية بلبن ابنها عبد ا﵁ أخي أنيسة وجدامة وىي الشيماء أولاد اب٢ارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي ، واختلف في إسلبـ أبويو من الرضاعة ، فا﵁ أعلم ، وأرضعت معو ابن عمو أبا سفياف بن اب٢ارث بن عبد اب٤فلب ، وكاف شديد العداوة لرسوؿ ا﵁ ، ثُ أسلم عاـ الفتح وحسن إسلبمو ، وكاف عمو بٞزة مسبَضعًا في ببِ سعد بن بكر ، فأرضعت أمو رسوؿ ا﵁ يومًا وىو عند أمو حليمة ، فكاف بٞزة رضيع رسوؿ ا﵁ من جهتبْ: من جهة ثويبة ، ومن جهة السعدية.ٔ أما حواضنو : فمنهن أمو آمنة بنت وىب بن عبد مناؼ بن زى رة بن كلبب. ومنهن: ثويبة وحليمة ، والشيماء ابنتها وىي أختو من الرضاعة ، كانت بٙضنو مع أمها، وىي البٍ قدمت عليو في وفد ىوازف، فبسط ب٥ا رداءه، وأجلسها عليو رعاية ب٢قها. ومنهن : الفاضلة اب١ليلة أـ أبٲن بركة اب٢بشية، وكاف ورثها من أبيو ، وكانت دايتو وزوجها من حبو زيد بن حارثة ، فولدت لو أسامة ، وىي البٍ دخل عليها أبو بكر وعمر بعد موت النبي وىي تبكي، فقالا: يا أـ أبٲن ما يبكيك فما عند ا﵁ خبّ لرسولو؟ ، قالت: إنِّ لأعلم أف ما عند ا﵁ خبّ لرسولو ، وإب٭ا أبكي لانقفاع خبِ السماء، فهيجتهما على البكاء فبكيا.ٕ ٔ -" زاد اب٤عاد" لابن القيم ( ٔ/ٔٛ-ٕٛ). ٕ- "اب٤صدر السابق"(ٔ/ٕٛ).
عدد الصفحات ١٦