ٕٙٗ البيان المأمول ٕٙٗ آخُذُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِوِ: «أَفْ نػَعَمْ »فػَتػَنَاوَلْتُوُ، فَاشْتَدَّ عَلَيْوِ، وَقػُلْتُ: أُلَيػّْنُوُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِوِ «أَفْ نػَعَمْ»فػَلَيػَّنْتُوُ، فَأَمَرَّهُ، وَبػَبَْْ يَدَيْوِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلْبَةٌ - يَشُكُّ عُمَرُ - فِيهَا مَاءٌ، فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْوِ فيِ اب٤َاءِ فػَيَمْسَ حُ ِِّٔمَا وَجْهَوُ، يػَقُوؿُ: «لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، إِفَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ »ثَُُّ نَصَبَ يَدَهُ، فَجَعَلَ يػَقُوؿُ: «فيِ الرَّفِيقِ الأَعْلَى »حَبٌَّ قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ ٔ قولو (أي البخاري ): ( باب من تسوؾ بسواؾ غبّه ) أورد فيو حديث عائشة في قصة دخوؿ عبد الربٞن بن أبِ بكر على النبي - - ومعو سواؾ ، وأنها أخذتو منو فاستاؾ بو النبي - - بعد أف مضغتو . وىو مفابق ب٤ا ترجم لو ، والكلبـ عليو يذكر مستوفى إف شاء ا﵁ تعالى في أواخر اب٤غازي عند ذكر وفاة النبي - - ، فإف القصة كانت في مرض موتو وقوب٥ا فيو " فقصمتو " بقاؼ وطاد مهملة للؤكثر ، أي كسرتو ، وفي رواية كربٲة وابن السكن بضاد معجمة ، والقضم باب٤عجمة الأكل بأطراؼ الأسناف ، قاؿ ابن اب١وزي : وىو أطح . قلت : وبٰمل الكسر على كسر موضع الاستياؾ ، فلب ينافي الثانِّ ، وا﵁ أعلم . وقد أورد الزين بن اب٤نبّ على مفابقة البَبٝة بأف تعيبْ عائشة موضع الاستياؾ بالقفع ، وأجاب أف استعمالو بعد أف مضغتو واؼ باب٤قصود . وتعقب بأنو إطلبؽ في موضع التقييد ، فينبغي تقييد الغبّ بأف يكوف ب٩ن لا يعاؼ أثر فمو ، إذ لولا ذلك ما غبّتو عائشة . ولا يقاؿ لِ يتقدـ فيو استعماؿ ، لأف في نفس اب٣بِ يسبً بو ، وفيو دلالة على تأكد أمر السواؾ لكونو - - لِ بٱل بو مع ما ىو فيو من شاغل اب٤رض وعَنِ ابْنِ أَبِِ مُلَيْكَةَ، قَاؿَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «تػُوُفيَّْ رَسُوؿُ اللَّوِ فيِ بػَيْبٍِ، وَفيِ يػَوْمِي، وَبػَبَْْ سَحْرِي وَب٫َْرِي، وَبََٝعَ اللَّوُ بػَبَْْ رِيقِي وَرِيقِوِ، دَخَلَ عَبْدُ الرَّبَْٞنِ وَمَعَوُ سِوَاؾٌ بٲَْضَغُ، فَأَخَذْتُوُ فَمَضَغْتُوُ، ثَُُّ سَنػَنْتُوُ »ٕ وعَنْ ىِشَاـٍ، عَنْ أَبِيوِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِفْ كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، لَيَتػَفَقَّدُ يػَقُوؿُ«أَيْنَ أَنَا الْيػَوْ ـَ؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا؟»اسْتِبْفَاءً لِيػَوْـِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فػَلَمَّا كَافَ يػَوْمِي قػَبَضَوُ ا﵁ُ بػَبَْْ سَحْرِي وَب٫َْرِي.ٖ ٔ- البخاري( ٜٗٗٗ). ٕ- البخاري( ٖٓٓٔ)ابن حباف(ٙٔٙٙ). ٖ- البخاري( ٜٖٛٔ)،ومسلم(ٗٛ - (ٖٕٗٗ).
عدد الصفحات ٢٤٦ٕ ٚٗ ٕٚٗ في شمائل الرسول ٕٚٗ ما جاء من وظايا رسول الله وآٔحواله حال مرض موثَ حرص اًيبي ؿلى ظلاثَ وظلاة صحابخَ في مرض موثَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَ اؿَ: أَخْبػَرَنِِّ عُبػَيْدُ اللَّوِ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَفَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبيِّْ ، قَالَتْ: لَمَّا ثػَقُلَ رَسُوؿُ اللَّوِ وَاشْتَدَّ بِوِ وَجَعُوُ، اسْتَأْذَفَ أَزْوَاجَوُ أَفْ بٲَُرَّضَ فيِ بػَيْبٍِ، فَأَذِفَّ لَوُ، فَ خَرَجَ وَىُوَ بػَبَْْ الرَّجُلَبِْْ بَُٚطُّ رِجْلبَهُ فيِ الأَرْضِ، بػَبَْْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اب٤ُفَّلِبِ وَبػَبَْْ رَجُلٍ آخَرَ، قَاؿَ عُبػَيْدُ اللَّوِ فَأَخْبػَرْتُ عَبْدَ اللَّوِ بِالَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ: فػَقَاؿَ لِِ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ عَبَّاسٍ: «ىَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِي لَِْ تُسَمّْ عَائِشَةُ؟»، قَاؿَ: قػُلْتُ: لاَ، قَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «ىُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِِ طَالِبٍ »وَكَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبيِ بَُٙدّْثُ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ لَمَّا دَخَلَ بػَيْبٍِ وَاشْتَدَّ بِوِ وَجَعُوُ ، قَاؿَ: «ىَرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ، لَِْ بُْٙلَلْ، أَوْكِيَتػُهُنَّ لَعَلّْي أَعْهَدُ إِلىَ النَّاسِ »فَأَجْلَسْنَاهُ فيِ ب٨ِْضَبٍ ب٢َِفْصَةَ زَوْجِ النَّبيِ ثَُُّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْوِ مِنْ تِلْكَ القِرَبِ، حَبٌَّ طَفِقَ يُشِ بُّ إِلَيػْنَا بِيَدِهِ، «أَفْ قَدْ فػَعَلْبًُ»قَالَتْ: ثَُُّ خَرَجَ إِلىَ النَّاسِ فَصَلَّى ِِّٔمْ وَخَفَبػَهُمْ ٔ وعَنْ عُبػَيْدِ ا﵁ِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ، قَاؿَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فػَقُلْتُ ب٥ََا أَلاَ بَُٙدّْثِيبِِ عَنْ مَرَضِ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، قَالَتْ: بػَلَى ثػَقُلَ النَّبيُِّ ، فػَقَاؿَ: "أَطَلَّى النَّاسُ؟ " قػُلْنَا: لاَ، وَىُمْ يػَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ قَاؿَ: "ضَعُوا لِِ مَاءً فيِ الْمِخْضَبِ" فػَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ثَُُّ ذَىَبَ لِيػَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْوِ ، ثَُُّ أَفَاؽَ فػَقَاؿَ: " أَطَلَّى النَّاسُ؟ " قػُلْنَا لاَ، وَىُمْ يػَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ فػَقَاؿَ: "ضَعُوا لِِ مَاءً فيِ الْمِخْضَبِ" فػَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ، ثَُُّ ذَىَبَ لِيػَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْوِ ثَُُّ أَفَاؽَ، فػَقَاؿَ: "أَطَلَّى النَّا سُ؟ " قػُلْنَا لاَ، وَىُمْ يػَنْ تَظِرُونَكَ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، فػَقَاؿَ: "ضَعُوا لِِ مَاءً فيِ الْمِخْضَبِ" فػَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ثَُُّ ذَىَبَ لِيػَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْوِ ، ثَُُّ أَفَاؽَ فػَقَاؿَ: "أَطَلَّى النَّاسُ؟ " فػَقُلْنَا لاَ، وَىُمْ يػَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، قَالَتْ: وَالنَّاسُ عُكُوؼٌ فيِ الْمَسْجِدِ يػَنْتَظِرُوفَ رَسُوؿَ ا﵁ِ لِصَلبَةِ الْعِشَاءِ الآْخِرَةِ، قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُوؿُ ا﵁ِ إِلىَ أَبِِ بَكْرٍ أَفْ يُصَلّْيَ بِالنَّاسِ، فَأَتَاهُ الرَّسُوؿُ فػَقَاؿَ: إِفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ يَأْمُرُؾَ أَفْ تُصَلّْيَ بِالنَّاسِ، فػَقَاؿَ أَبُو بَكْرٍ وَكَافَ رَجُلبً رَقِيقًا يَا عُمَرُ طَلّْ بِالنَّاسِ، قَاؿَ: فػَقَاؿَ عُمَرُ: أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ، قَالَتْ: فَصَلَّى ِِّٔمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الأَْيَّاـَ، ثَُُّ إِفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ وَجَدَ مِنْ نػَفْسِوِ خِفَّةً فَخَ رَجَ بػَبَْْ رَجُلَبِْْ أَحَدُبٮَُا الْعَبَّاسُ، لِصَلبَةِ الظُّهْرِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلّْي بِالنَّاسِ فػَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَىَبَ لِيَتَأَخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْوِ النَّبيُِّ أَفْ لاَ يػَتَأَخَّرَ وَقَاؿَ ب٥َُمَا: "أَجْلِسَانِِّ إِلىَ ٔ- البخاري( ٕٗٗٗ)
عدد الصفحات ٢٤٧ ٕٛٗ البيان المأمول ٕٛٗ جَنْبِوِ" فَأَ جْلَسَاهُ إِلىَ جَنْبِ أَبِِ بَكْرٍ، وَكَافَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلّْي وَىُوَ قَائِمٌ بِصَلبَةِ النَّبيِّْ وَالنَّاسُ يُصَلُّوفَ بِصَلبَةِ أَبِِ بَكْرٍ، وَالنَّبيُِّ قَاعِدٌ ، قَاؿَ عُبػَيْدُ ا﵁ِ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ عَبَّاسٍ فػَقُلْتُ لَوُ: أَلاَ أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثػَتْبِِ عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، فػَقَاؿَ: ىَاتِ فػَعَرَضْتُ حَدِيثػَهَا عَلَيْوِ فَمَا أَنْكَرَ مِنْوُ شَيْئًا غَيػْرَ أَنَّوُ قَاؿَ: " أَب٠ََّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَافَ مَ عَ الْعَبَّاسِ قػُلْتُ: لاَ. قَاؿَ: ىُوَ عَلِيّّ "ٔ ما جاء من آٔمر اًيبي لٔمذَ بإحسان اًؼن بالله كبي موتهم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ الأَْنْصَارِيّْ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، قػَبْلَ مَوْتِوِ بِثَلبَثَةِ أَيَّاـٍ، يػَقُوؿُ «لاَ بٲَُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَىُوَ بُْٰسِنُ الظَّنَّ بِا﵁ِ عَزَّ وَجَلَّ »ٕ كوله لٔبًذَ فاظمة«ًَُْسَ ؿَلىَ آَبَِمِ نَرْبٌ بَـْدَ اًََوْمِ » : عَنْ أَنَسٍ، قَاؿَ: لَمَّا ثػَقُلَ النَّبيِ جَعَلَ يػَتػَغَشَّاهُ، فػَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيػْهَا السَّلبَـُ: وَا كَرْبَ أَبَاهُ، فػَقَاؿَ ب٥ََا: «لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بػَعْدَ اليػَوْـِ »، فػَلَمَّا مَاتَ قَالَتْ: يَا أَبػَتَاهُ، أَجَابَ رَبِّا دَعَاهُ، يَا أَبػَتَاهْ، مَنْ جَنَّةُ الفِرْدَوْسِ مَأْوَاهْ ، يَا أَبػَتَاهْ إِلىَ جِبِِْيلَ نػَنػْعَاهْ، فػَلَمَّا دُفِنَ، قَالَتْ فَاطِمَ ةُ عَلَيػْهَا السَّلبَـُ: يَ ا أَنَسُ أَطَابَتْ أَنػْفُسُكُمْ أَفْ بَْٙثُوا عَلَى رَسُوؿِ اللَّوِ التػُّرَابَٖ ما جاء من آٔمر رسول الله ًزوجذَ ؿائضة من إهفاق ما ؾيدُا من ذُب عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ فيِ وَجَعِوِ الَّذِي مَاتَ فِيوِ: "يَا عَائِشَةُ، مَا فػَ عَلْتِ الذَّىَبُ"؟ قَالَتْ: قػُلْتُ: ىِيَ عِنْدِي. قَاؿَ: "فَأْتِيبِِ َِّٔا" - وَىِيَ بػَبَْْ السَّبػْعَةِ وَاب٣َْمْسَةِ - فَجِئْتُ، فػَوَضَعْتػُهَا فيِ كَفّْوِ، ثَُُّ قَاؿَ: "مَا ظَنُّ ب٧َُمَّدٍ بِاللَّوِ لَوْ لقي ا﵁ وىذه عنده! أنفقيها". ٗ ٔ- مسلم ٜٓ - (ٛٔٗ). ٕ-مسلمٕٛ - (ٕٚٚٛ)، وأبٞد(ٕٖ٘ٗٔ)، وأبو داود(ٖٖٔٔ)،وابن ماجة(ٚٙٔٗ)،وابن حباف(ٖٚٙ) ٖ- البخاري ( ٕٙٗٗ)واللفظ لو ، وأبٞد" (ٖٚٔٔٔ)، وابن ماجة(ٖٓٙٔ)، ابن حباف (ٕٕٙٙ). ٗ- رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٕٕٕٕٗ، ٕٜٕٗ٘) وقاؿ شعيب الأرنؤوط : حديث طحيح ، وابن حباف( ٘ٔٚ ،ٕٕٖٔ)وقاؿ الألبانِّ :حسن طحيح ،وشعيب الأرنؤوط : إسناده حسن، وانظر" الصَّحِيحَة "( ٗٔٓٔ ، ٖٕ٘ٙ)، و"طحيح موارد الظمآف"( ٜٖٚٔ)، و"ىداية الرواة"(ٕ٘ٛٔ)
عدد الصفحات ٢٤٨ٕ ٜٗ ٜٕٗ في شمائل الرسول ٜٕٗ وظَخَ بإخراج اشرنين من جزٍرة اًـرب وإجازة وفدهم بيحو إجازثَ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبػَبٍّْ، قَاؿَ: قَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يػَوْـُ اب٣َمِيسِ، وَمَا يػَوْـُ اب٣َمِيسِ؟ اشْتَدَّ بِرَسُوؿِ اللَّوِ وَجَعُوُ، فػَقَاؿَ«ائػْتُونِِّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بػَعْدَهُ أَبَدًا»، فػَتػَنَازَعُوا وَلاَ يػَنْبَغِي عِنْدَ نَبيٍِّ تػَنَازُعٌ، فػَقَالُوا: مَا شَأْنُوُ، أَىَجَرَ اسْتػَفْهِمُوهُ؟ فَذَىَبُوا يػَرُدُّوفَ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ « :دَعُونِِّ، فَالَّذِي أَنَا فِيوِ خَيػْرٌ ب٩َِّا تَدْعُونِِّ إِلَيْوِ »وَأَوْطَاىُمْ بِثَلبَثٍ، قَا ؿَ: «أَخْرِجُوا اب٤ُشْرِكِبَْ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُىُمْ »وَسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ أَوْ قَاؿَ فػَنَسِيتػُهَا ٔ آٔخر وظَة ًرسول الله : " اًعلاة اًعلاة وما مَىت إيماى عَنْ أَنَسٍ، قَاؿَ: كَافَ آخِرُ وَطِيَّةِ رَسُوؿِ اللَّوِ وَىُوَ يػُغَرْغِرُ َِّٔا فيِ طَدْرِهِ، وَمَا كَافَ يُفِيضُ َِّٔا لِسَانُوُ: «الصَّلبَةَ الصَّلبَةَ، اتػَّقُوا اللَّوَ فِيمَا مَلَكَتْ أَبٲَْانَكُمْ »ٕ ما جاء من تحذٍرٍ لٔمذَ من اثباع سنن اٍيهود واًيعارى بإتخاذ كبور آٔهبِائهم وظالحيهم مساجد : عَنْ عُبػَيْدِ اللَّوِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ، أَفَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ، أَخْبػَرَاهُ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ لَمَّا حَضَرَتْوُ الْوَفَاةُ جَعَلَ يػُلْقِي عَلَى وَجْهِوِ طَرَؼَ بَِٟيصَةٍ، فَإِذَا اغْتَمَّ َِّٔا كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِوِ، وَ ىُوَ يػَقُوؿُ: «لَعْنَةُ اللَّوِ عَلَى الْيػَهُودِ، وَالنَّصَارَى ابََّٚذُوا قػُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ »ٖ ما جاء من ثأٔثرٍ بسم اٍيهودًة له في موثَ : عَنِ الزُّىْرِيّْ، عَنْ عَبْدِ الرَّبَْٞنِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمّْوِ ، أَفَّ أُـَّ مُبَشّْرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُوؿِ ا﵁ِ فيِ وَجَعِوِ الَّذِي قُبِضَ فِيوِ، فػَقَالَتْ: بِأَبِِ وَأُمّْي يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، مَا تػَتَّهِمُ بِنػَفْسِكَ؟ فَإِنِّّْ لاَ أَتهَِّمُ إِلاَّ الفَّعَاـَ الَّذِي أَكَلَ مَعَكَ بَِٖيْبػَرَ، وَكَافَ ابػْنػُهَا مَاتَ قػَبْلَ النَّبيِّْ ،قَاؿَ: " وَأَنَا لاَ أَتهَِّمُ غَيػْرَهُ، ىَذَا أَوَافُ قَفْعِ أَبػْهَرِي ٗ ٔ- البخاري( ٖٔٗٗ) ٕ- رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٜٕٙٔٔ)، وابن حباف(٘ٓٙٙ)وقاؿ شعيب الأرناؤوط: إسناده طحيح على شرط الشيخبْ ٖ- البخاري( ٖ٘ٗ)،ومسلمٕٕ- (ٖٔ٘)،وأبٞد(ٖٖٕ٘ٙ)،والنسائي(ٖٓٚ)،وابن حباف(ٜٔٙٙ) ٗ - رواه أبٞد (ٖٖٜٖٕ)،وأبو داود(ٖٔ٘ٗ)وطحح إسناده الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط.
عدد الصفحات ٢٤٩ ٕٓ٘ البيان المأمول ٕٓ٘ وعَنِ الزُّىْرِيّْ ، قَاؿَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا: كَافَ النَّبيُِّ يػَقُوؿُ فيِ مَرَضِوِ الَّذِي مَاتَ فِيوِ: «يَا عَائِشَةُ مَا أَزَاؿُ أَجِدُ أَلََِ الفَّعَاـِ الَّذِي أَكَلْتُ بَِٖيْبػَرَ، فػَهَذَا أَوَافُ وَجَدْتُ انْقِفَاعَ أَبػْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمّْ »ٔ ما جاء من صلٌئله بأٔهَ كبغ صَِدًا عَنْ عَبدِ اللَّوِ ، قَاؿَ: "لأََفْ أَحْلِفَ تِسْعًا أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ قُتِلَ قػَتْلبً، أَحَبُّ إِلََِّ مِنْ أَفْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً أَنَّوُ لَِْ يػُقْتَلْ ، وَذَلِكَ بِأَفَّ اللَّوَ جَعَلَوُ نَبِيِّا ، وَابََّٚذَهُ شَهِيدًا" قَاؿَ الأَْعْمَشُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِِبػْرَاىِيمَ ، فػَقَاؿَ: "كَانُوا يػَرَوْفَ أَفَّ الْيػَهُودَ ب٠َُّوهُ وَأَبَا بَكْرٍ". ٕ وفاثَ ًوم الٔزي عن أنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَفَّ اب٤ُسْلِمِبَْ بػَيػْنَا ىُمْ فيِ الفَجْرِ يػَوْـَ الاِثػْنػَبِْْ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ يُصَلّْي ِِّٔمْ، «فػَفَجِئػَهُمُ النَّبيِ قَدْ كَشَفَ سِتػْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَضِ يَ اللَّوُ عَنػْهَا فػَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَىُمْ طُفُوؼٌ، فػَتَبَسَّمَ يَضْحَكُ »فػَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ عَلَى عَقِبػَيْوِ، وَظَنَّ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ يُرِيدُ أَفْ بٱَْرُجَ إِلىَ الصَّلبَةِ، وَىَمَّ اب٤ُسْلِمُوفَ أَفْ يػَفْتَتِنُوا فيِ طَلبَتهِِمْ، فػَرَحًا بِالنَّبيِّْ حِبَْ رَأَوْهُ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ: «أَفْ أَبُِّٛوا، ثَُُّ دَخَلَ اب٢ُجْرَةَ، وَأَرْخَى السّْتػْرَ»، وَتػُوُفيَّْ ذَلِكَ اليػَوْـَ ٖ وفي رواية : قَاؿَ: «آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتػُهَا إِلىَ رَسُوؿِ اللَّوِ يػَوْـَ الاِثػْنػَبِْْ، كَشَفَ السّْتَارَةَ، وَالنَّاسُ خَلْفَ أَبِِ بَكْرٍ، فػَنَظَرْتُ إِلىَ وَجْهِوِ كَأَنَّوُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، فَأَرَادَ النَّاسُ أَفْ يػَتَحَرَّكُوا، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَفْ اثػْبُتُوا، وَيػَلْقَى السَّجْفَ، وَتػُوُفيَّْ فيِ آخِرِ ذَلِكَ الْيػَوْـِ »ٗ ٔ-البخاري( ٕٛٗٗ) معلقاً عن يونس الأَيلي، عن الزىري ٕ - طحيح : رواه أبٞد(،ٜٖٔٗ،ٖٖٚٛ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده طحيح على شرط مسلم . ٖ- البخاري( ٕ٘ٓٔ)مسلمٜٛ-(ٜٔٗ). ٗ- البخاري( ٓٛٙ)،ومسلم ٜٜ-(ٜٔٗ)،وأبٞد(ٕٕٚٓٔ)،والبَمذي في" الشمائل"(ٖٛٙ) ،وابن ماجة(ٕٗٙٔ)،وابن حباف(ٕٓٙٙ) قاؿ النووي (ٗ/ٕٗٔ) قولو: "كأنو ورقة مصحف"،: عبارة عن اب١ماؿ البارع، وحُسْن البشرة، وطفاء الوجو واستنارتو. وفي اب٤صحف ثلبث لغات: ضمُ اب٤يم، وكسرىا، وفتحها. والسجف -بفتح السبْ وكسرىا -: السبَْ.
عدد الصفحات ٢٥٠ٕ ٔ٘ ٕٔ٘ في شمائل الرسول ٕٔ٘ ما جاء من كوله حال تخَيرٍ كبي موثَ عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَافَ النَّبيُِّ يػَقُوؿُ وَىُوَ طَحِيحٌ «إِنَّوُ لَِْ يػُقْبَضْ نَبيِّّ حَبٌَّ يػَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ اب١َنَّةِ، ثَُُّ بٱَُيػَّرَ »، فػَلَمَّا نػَزَؿَ بِوِ، وَرَأْسُوُ عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْوِ، ثُُ أَفَاؽَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلىَ سَقْفِ البػَيْتِ، ثَُُّ قَاؿَ: «اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى»فػَقُلْتُ: إِذًا لاَ بٱَْتَارُنَا، وَعَرَفْتُ أَنَّوُ اب٢َدِيثُ الَّذِي كَافَ بَُٰدّْثػُنَا وَىُوَ طَحِيحٌ، قَالَتْ: فَكَانَتْ آخِرَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ َِّٔا « :اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى»ٔ وعنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ الزُّبػَبِّْ، أَفَّ عَائِشَةَ، أَخْبػَرَتْوُ أَنػَّهَا ب٠َِعَتِ النَّبيَِّ ، وَأَطْغَتْ إِلَيْوِ قػَبْلَ أَفْ بٲَُوتَ، وَىِيَ مُسْنِدَتُوُ إِلىَ طَدْرِىَا، يػَقُوؿُ: «اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لِِ، وَارْبَْٞبِِ، وَأَب٢ِْقْبِِ بِالرَّفِيقِ الأَْعْلَى»ٕ وعَنِ الأَسْوَدِ، قَاؿَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَفَّ عَلِيِّا رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا كَافَ وَطِيِّا، فػَقَالَتْ: " مَبٌَ أَوْطَى إِلَيْوِ، وَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَوُ إِلىَ طَدْرِي؟ - أَوْ قَالَتْ: حَجْرِي - فَدَعَا بِالفَّسْتِ، فػَلَقَدْ اب٬َْنَثَ فيِ حَجْرِي، فَمَا شَعَرْتُ أَنَّوُ قَدْ مَاتَ، فَمَبٌَ أَوْطَى إِلَيْوِ " ٖ ما جاء من صلٌئله بدذابؽ ؿَََ اًوحى ًوم موثَ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، «أَفَّ ا﵁َ عَزَّ وَجَلَّ تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُوؿِ ا﵁ِ قػَبْلَ وَفَاتِوِ، حَبٌَّ تػُوُفيَّْ، وَأَكْثػَرُ مَا كَافَ الْوَحْيُ يػَوْـَ تػُوُفيَّْ رَسُوؿُ ا﵁ِ ».ٗ ٔ- البخاري( ٖٙٗٗ)،ومسلم ٚٛ - (ٕٗٗٗ) ٕ- البخاري( ٗٚٙ٘،ٓٗٗٗ) ، ومسلم٘ٛ - (ٕٗٗٗ) ، وأبٞد (ٖٕٛ٘ٗ،ٜٖٕٓٗ) . والبَمذي (ٜٖٙٗ) ، وابن حباف (ٛٔٙٙ) ، ٖ- البخاري ( ٜ٘ٗٗ،ٕٔٗٚ)، ومسلم (ٖٙٙٔ) ،أبٞد" (ٜٖٕٓٗ)، وابن ماجو (ٕٙٙٔ)،والنسائي(ٕٖٗٙ) ، و ابن حباف (ٖٓٙٙ). ٗ -البخاري( ٕٜٛٗ)،ومسلم ٕ - (ٖٙٔٓ) ،وأبٞد(ٜٖٚٗٔ).
عدد الصفحات ٢٥١ ٕٕ٘ البيان المأمول ٕٕ٘ ما جاء في صدة موت اًيبي : عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ«مَاتَ النَّبيِ وَإِنَّوُ لَبػَبَْْ حَاقِنَبٍِ وَذَاقِنَبٍِ، فَلبَ أَكْ رَهُ شِدَّةَ اب٤َوْتِ لأَِحَدٍ أَبَدًا، بػَعْدَ النَّبيِّْ »ٔ وعنها ، قَالَتْ: «مَا أَغْبِطُ أَحَدًا َِّٔوْفِ مَوْتٍ بػَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُوؿِ اللَّوِ »ٕ وفي رواية: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْوِ الوَجَعُ مِنْ رَسُوؿِ الل وِ ».ٖ ما جاء في ثلبَي آٔبو بىر اًعدًق ٌَيبي بـد موثَ عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَفَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ «قػَبَّلَ النَّبيِ بػَعْدَ مَوْتِوِ»ٗ ما جاء في قُسي اًيبي ونفٌَ عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبيِّْ ،قَاؿَ: لَ مَّا أَرَادُوا غُسْلَ رَسُوؿِ اللَّوِ اخْتػَلَفُوا فِيوِ ، فػَقَالُوا: وَاللَّوِ مَا نَدْرِي كَيْفَ نَصْنَعُ؟ أَب٪َُرّْدُ رَسُوؿَ اللَّوِ كَمَا ب٪َُرّْدُ مَوْتَانَا أَـْ نػُغَسّْلُوُ وَعَلَيْوِ ثِيَابُوُ؟ قَالَتْ فػَلَمَّا اخْتػَلَفُوا أَرْسَلَ اللَّوُ عَلَ يْهِمُ السَّنَةَ، حَبٌَّ وَاللَّوِ مَا مِنَ الْقَوْـِ مِنْ رَجُلٍ إِلاَّ ذَقػْنُوُ فيِ طَدْرِهِ نَائِمًا، قَالَتْ: ثَُُّ كَلَّمَهُمْ مِنْ نَاحِيَةِ الْبػَيْتِ، لاَ يَدْرُوفَ مَنْ ىُوَ، فػَقَاؿَ: "اغْسِلُوا النَّبيَِّ وَعَلَيْوِ ثِيَابُوُ ". قَالَتْ: فػَثَارُ وا إِلَيْوِ، "فػَغَسَّلُوا رَسُوؿَ اللَّوِ وَىُوَ فيِ قَمِيصِوِ يػُفَاضُ عَلَيْوِ الْمَاءُ وَالسّْدْرُ، وَيُدَلّْكُوُ الرّْجَاؿُ بِالْقَمِيصِ"، وَكَانَتْ تػَقُوؿُ: لَوْ اسْتػَقْبػَلْتُ مِنَ الأَْمْرِ مَا اسْتَدْبػَرْتُ ، مَا غَسَّلَ رَسُوؿَ اللَّوِ إِلاَّ نِ سَاؤُه.٘ وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِِ بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، فػَقَاؿَ: فيِ كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبيَِّ ؟، قَالَتْ: «فيِ ثَلبَثَةِ أَثػْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ »، ٔ -البخاري( ٙٗٗٗ)،وأبٞد في" اب٤سند"(ٖٕٗ٘ٗ،ٕٕٛٗٗ)،والنسائي(ٖٓٛٔ). ٕ-رواه البَمذي(ٜٜٚ)وطححو الألبانِّ. ٖ-البخاري( ٙٗٙ٘)، ومسلمٗٗ - (ٕٓٚ٘) ٗ - البخاري( ٘٘ٗٗ) ٘- حسن :رواه أبٞد (ٖٕٙٓٙ)، وأبو داود(ٖٔٗٔ)، و ابن ماجو (ٗٙٗٔ)، وابن حباف" (ٕٚٙٙ)وحسنو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط.
عدد الصفحات ٢٥٢ٕ ٖ٘ ٖٕ٘ في شمائل الرسول ٖٕ٘ وَقَاؿَ ب٥ََا: فيِ أَيّْ يػَوْـٍ تػُوُفيَّْ رَسُوؿُ اللَّوِ ؟ قَالَتْ«يػَوْـَ الاِثػْنػَبِْْ »قَاؿَ: فَأَيُّ يػَوْـٍ ىَذَا؟ ، قَالَتْ: «يػَوْـُ الاِثػْنػَبِْْ »قَاؿَ: أَرْجُو فِيمَا بػَيْبِِ وَبػَبَْْ اللَّيْلِ، فػَنَظَرَ إِلىَ ثػَوْبٍ عَلَيْوِ، كَافَ بٲَُرَّضُ فِيوِ بِوِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَافٍ، فػَقَاؿَ: اغْسِلُوا ثػَوْبِِ ىَذَا وَزِيدُوا عَلَيْوِ ثػَوْبػَبِْْ، فَكَفّْنُونِِّ فِيهَا، قػُلْتُ: إِفَّ ىَذَا خَلَقٌ، قَاؿَ: إِفَّ اب٢َيَّ أَحَقُّ بِاب١َْدِيدِ مِنَ اب٤َيّْتِ، إِب٭ََّا ىُوَ لِلْمُهْلَةِ فػَلَمْ يػُتػَوَؼَّ حَبٌَّ أَمْسَى مِنْ لَيػْلَةِ الثُّلبَثَاءِ، وَدُفِنَ قػَبْلَ أَفْ يُصْبِحَ .ٔ وعَنْ ىِشَاـِ ابْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيوِ ، عَنْ عَائِشَةَ: أَفَّ النَّبيَِّ - - كُفّْنَ فيِ ثَلبَثَةِ أَثػْوَابٍ بِيضٍ بٲََانِيَةٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ. فَقِيلَ لِعَائِشَةَ: إِنػَّهُمْ كَانُوا يػَزْعُمُوفَ أَنَّوُ قَدْ كَافَ كُفّْنَ فيِ حِبػَرَةٍ. فػَقَالَتْ عَائِشَةُ: قَدْ جَاؤوا بِبػُرْدِ حِبػَرَةٍ، فػَلَمْ يُكَفّْنُوهُ. ٕ دفن رسول الله ببُت ؿائضة رضي الله ؾنها الذي مات فَِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِفْ كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ لَيَتػَعَذَّرُ فيِ مَرَضِوِ: «أَيْنَ أَنَا اليػَوْـَ، أَيْنَ أَنَا غَدًا» اسْتِبْفَاءً لِيػَوْـِ عَائِشَةَ، فػَلَمَّا كَافَ يػَوْمِي، قػَبَضَوُ اللَّوُ بػَبَْْ سَحْرِي وَب٫َْرِي وَدُفِنَ فيِ بػَيْبٍِ ٖ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: «جُعِلَ فيِ قػَبِِْ رَسُوؿِ ا﵁ِ قَفِيفَةٌ بَْٞرَاءُ»ٗ ما جاء في عمرٍ حين مبـثَ وهجرثَ ووفاثَ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ «بُعِثَ رَسُوؿُ اللَّوِ لأَِرْبَعِبَْ سَنَةً، فَمَكُثَ بَِٗكَّةَ ثَلبَثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْوِ، ثَُُّ أُمِرَ بِاب٥ِجْرَةِ فػَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِبَْ، وَمَاتَ وَىُوَ ابْنُ ثَلبَثٍ وَسِتّْبَْ »٘ وعَنْ عَائِشَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ،«تػُوُفيَّْ وَىُوَ ابْنُ ثَلبَثٍ وَسِتّْبَْ سَنَةً »ٙ ٔ- البخاري( ٖٚٛٔ)،وأبٞد(ٕٙٛٔٗ). ٕ- البخاري ( ٕٗٙٔ)، ومسلم (ٜٔٗ)، مسند أبٞد" (ٕٕٕٔٗ)، وأبو داود (ٖٔ٘ٔ) و (ٕٖ٘ٔ)، والبَمذي (ٚٔٓٔ)، وابن ماجة (ٜٙٗٔ)،والنسائي(ٜٜٛٔ)،وابن حباف" (ٖٖٚٓ) و (ٜٕٙٙ). ٖ-البخاري ( ٜٖٛٔ)،ومسلم ٗٛ - (ٖٕٗٗ). ٗ- مسلمٜٔ - (ٜٚٙ)،وأبٞد(ٕٕٔٓ)،والبَمذي(ٛٗٓٔ)،والنسائي(ٕٕٔٓ)،وابن حباف(ٖٔٙٙ) ٘- البخاري( ٕٜٖٓ)،و مسلم ٛٔٔ - (ٖٕٔ٘)،وأبٞد(ٖٚٔ٘)،والبَمذي(ٕٖٔٙ). ٙ- البخاري( ٙٙٗٗ)،ومسلم ٘ٔٔ - (ٜٖٕٗ)،،وأبٞد(ٕٛٔٙٗ)،والبَمذي(ٖٗ٘ٙ)،وابن حباف(ٖٛٛٙ).
عدد الصفحات ٢٥٣ ٕٗ٘ البيان المأمول ٕٗ٘ وعَنْ أَبِِ إِسْحَاؽَ، قَاؿَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ عُتْبَةَ، فَذَكَرُوا سِبِِ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، فػَقَاؿَ: بػَعْضُ الْقَوْـِ كَافَ أَبُو بَكْرٍ أَكْبػَرَ مِنْ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، قَاؿَ عَبْدُ ا﵁ِ «قُبِضَ رَسُوؿُ ا﵁ِ وَىُوَ ابْنُ ثَلبَثٍ وَسِتّْبَْ، وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَىُوَ ابْنُ ثَلبَثٍ وَسِتّْبَْ، وَقُتِلَ عُمَرُ وَىُوَ ابْنُ ثَ لبَثٍ وَسِتّْبَْ »ٔ ما جاء من حال المدًية لما جاءُا رسول الله مهاجرًا وحال وفاثَ عَنْ أَنَسٍ، قَاؿَ: «لَمَّا كَافَ الْيػَوْـُ الَّذِي دَخَلَ رَسُوؿُ اللَّوِ فِيوِ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنػْهَا كُلُّ شَيْءٍ، فػَلَمَّا كَافَ الْيػَوْـُ الَّذِي مَاتَ فِيوِ أَظْلَمَ مِنػْهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَمَا نػَفَضْنَا عَنِ النَّبيِّْ الأَْيْدِي، وَإِنَّا لَفِي دَفْنِوِ حَبٌَّ أَنْكَرْنَا قػُلُوبػَنَا »ٕ وآٔخيرًا فَيخذهر معابيا في موت رسول الله : إف مصيبة فقد النمن أعظم اب٤صائب ، قاؿ : "إذا أطابَ أحدَكُم مُصيبَةٌ، فليذكُر مُصيبتَوُ بِ، فإنها من أعظمِ اب٤صائبِ". ٖ وعن أـ اب٤ؤمنبْ عائشة رضي ا﵁ عنها قالت: فتحَ رسوؿُ ا﵁ِ بابًا بينوُ وببَْ الناسِ، أو كَشَفَ سِبَاً، فإذا الناسُ يُصلُّوفَ وَرَاءَ أبِ بكرٍ رضي ا﵁ عنو، فَحَمِدَ ا﵁َ على ما رأى من حُسْنِ حاب٥ِِم، ورَجَ ا أف بٱَلُفَوُ ا﵁ُ فيهم بالذي رآىُم، فقاؿَ: يا أيها الناسُ، أبٲُّا أحَدٍ من الناسِ، أو من اب٤ؤمنبَْ، أُطيبَ بٗصيبَةٍ فليَتػَعَزَّ بٗصيبتِوِ بِ عن اب٤صيبةِ البٍ تُصيبُوُ بغبِّي، فإف أحَداً من أُمَّبٍ لَن يُصابَ بُٗصيبَةٍ بعدي أشَدَّ عليوِ من مُصيببٍ". ٗ ٔ - مسلم ٜٔٔ - (ٕٖٕ٘)، وأبٞد(ٜٓٛٙٔ)، والبَمذي(ٖٖ٘ٙ). ٕ- رواه البَمذي(ٖٛٔٙ)،وابن ماجة(ٖٔٙٔ)،و ابن حباف(ٖٗٙٙ)وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط. ٖ-رواه الدارمي( ٘ٛ)وانظر " طحيح اب١امع " للئماـ الألبانِّ – ربٞو ا﵁ – رقم ( ٖٚٗ) ٗ- رواه ابن ماجو (ٜٜ٘ٔ) وطححو الألبانِّ.
عدد الصفحات ٢٥٤ٕ ٘٘ ٕ٘٘ في شمائل الرسول ٕ٘٘ من صلٌئله ببلاء مبشرات هبوثَ من بـد موثَ باًرؤيا اًعالحة ٍراُا المسلم آٔو حُرى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَاؿَ: كَشَفَ رَسُوؿُ ا﵁ِ السّْتَارَةَ وَالنَّاسُ طُفُوؼٌ خَلْفَ أَبِِ بَكْرٍ، فػَقَاؿَ "أَيػُّهَا النَّاسُ، إِنَّوُ لَِْ يػَبْقَ مِنْ مُبَشّْرَ اتِ النُّبػُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا الصَّاب٢َِةُ، يػَرَاىَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تػُرَى لَوُ" . ٔ ومن صلٌئله بإرادة الله ثـالى بموثَ كبي آٔمذَ رحمة بهم عَنْ أَبِِ مُوسَى، عَنِ النَّبيِّْ ، قَاؿَ«إِفَّ ا﵁َ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ رَبَْٞةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ، قػَبَضَ نَبِيػَّهَا قػَبػْلَهَا، فَجَعَلَوُ ب٥ََا فػَرَطًا وَسَلَفًا بػَبَْْ يَدَيػْهَا، وَإِذَا أَرَادَ ىَلَكَةَ أُمَّةٍ، عَذَّبػَهَا وَنَبِ يػُّهَا حَيّّ، فَأَىْلَكَهَا وَىُوَ يػَنْظُرُ، فَأَقػَرَّ عَيػْنَوُ َِّٔلَكَتِهَا حِبَْ كَذَّبُوهُ وَعَصَوْا أَ مْرَهُ »ٕ من صلٌئله ؿدم اًخورًر عَنْ عَمْرِو بْنِ اب٢َارِثِ، قَاؿَ: «مَا تػَرَؾَ رَسُوؿُ اللَّوِ عِنْدَ مَوْتِوِ دِرْبٮًَا وَلاَ دِينَارًا وَلاَ عَبْدًا وَلاَ أَمَةً وَلاَ شَيْئًا، إِلاَّ بػَغْلَتَوُ البػَيْضَاءَ، وَسِلبَحَوُ وَأَرْضًا جَعَلَهَا طَدَ قَةً »ٖ وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: "مَا تػَرَؾَ رَسُوؿُ ا﵁ِ دِينَارًا، وَلاَ دِرْبٮًَا، وَلاَ شَاةً، وَلاَ بَعِبًّا، وَلاَ أَوْطَى بِشَيْءٍ" . ٗ وعنها رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا: أَفَّ أَزْوَاجَ النَّبيِّْ حِبَْ تػُوُفيَّْ رَسُوؿُ اللَّوِ ، أَرَدْفَ أَفْ يػَبػْعَثْنَ عُثْمَافَ إِلىَ أَبِِ بَكْرٍ يَسْأَلْنَوُ مِبَّاثػَهُنَّ، فػَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَيْسَ قَدْ قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :لاَ نُورَثُ، مَا تػَرَكْنَا طَدَقَةٌ »٘ ٔ -مسلمٕٚٓ - (ٜٚٗ)،وأبٞد(ٜٓٓٔ)،وأبو داود(ٙٚٛ)، والنسائي(٘ٗٓٔ)،وابن ماجة(ٜٜٖٛ)، وابن حباف(ٜٚٛٔ). ٕ - مسلم ٕٗ - (ٕٕٛٛ)،وابن حباف(ٕ٘ٔٚ). ٖ - البخاري ( ٜٖٕٚ)،وأبٞد(ٛ٘ٗٛٔ)،والنسائي(ٜٖ٘٘). ٗ- مسلم ٛٔ - (ٖ٘ٙٔ)،وأبٞد(ٕٙٚٔٗ)،وأبو داود(ٖٕٙٛ)،وابن ماجة(ٜٕ٘ٙ)،والنسائي (ٕٕٖٙ)،وابن حباف(ٙٓٙٙ). ٘- البخاري( ٖٚٙٓ)،ومسلمٔ٘ - (ٛ٘ٚٔ)،وأبٞد(ٕٕٓٙٙ)،وأبو داود(ٜٕٙٚ)،وابن حباف(ٔٔٙٙ).
عدد الصفحات ٢٥٥ ٕٙ٘ البيان المأمول ٕٙ٘ وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ ، قَاؿَ«لاَ يػَقْتَسِمُ وَرَثَبٍِ دِينَارًا وَلاَ دِرْبٮًَا ، مَا تػَرَكْتُ بػَعْدَ نػَفَقَةِ نِسَائِي، وَمَئُونَةِ عَامِلِي ، فػَهُوَ طَدَقَةٌ »ٔ وفي رواية : «إِنَّا مَعْشَرَ الأَْنْبِيَاءِ لاَ نُورَثُ، مَا تػَرَكْتُ بػَعْدَ مَئُونَةِ عَامِلِي، وَنػَفَقَةِ نِسَائِي، طَدَقَةٌ »ٕ و عَنْ عَائِشَةَ، أَفَّ فَاطِمَةَ عَلَيػْهَا السَّلبَـُ، بِنْتَ النَّبيِّْ أَرْسَلَتْ إِلىَ أَبِِ بَكْرٍ تَسْأَلُوُ مِبَّاثػَهَا مِنْ رَسُوؿِ اللَّوِ ب٩َِّا أَفَاءَ اللَّوُ عَلَيْوِ بِالْمَدِينَةِ، وَفَدَؾٍ وَمَا بَقِيَ مِنْ بُُٟسِ خَيْبػَرَ فػَقَاؿَ أَبُو بَ كْرٍ: إِفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ ،قَاؿَ«لاَ نُورَثُ، مَا تػَرَكْنَا طَدَقَةٌ، إِب٭ََّا يَأْكُلُ آؿُ ب٧َُمَّدٍ - - فيِ ىَذَا اب٤َاؿِ »، وَإِنِّّْ وَاللَّوِ لاَ أُغَيػّْرُ شَيْئًا مِنْ طَدَقَةِ رَسُوؿِ اللَّوِ عَنْ حَاب٥َِا الَّبٍِ كَافَ عَلَيػْهَا فيِ عَهْدِ رَ سُوؿِ اللَّوِ وَلأََعْمَلَنَّ فِيهَا بَِٗا عَمِلَ بِوِ رَسُوؿُ اللَّوِ فَأَبََ أَبُو بَكْرٍ أَفْ يَدْفَعَ إِلىَ فَاطِمَةَ مِنػْهَا شَيْئًا،..."اب٢ديثٖ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَاؿَ: "أَعْفَى رَسُوؿُ ا﵁ِ خَيْبػَرَ بِشَفْرِ مَا بٱَْرُجُ مِنْ بََٜرٍ أَوْ زَرْ عٍ، فَكَافَ يػُعْفِي أَزْوَاجَوُ كُلَّ سَنَةٍ مِائَةَ وَسْقٍ، بََٜانِبَْ وَسْقًا مِنْ بَْٛرٍ، وَعِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ شَعِبٍّ"، "فػَلَمَّا وَلَِِ عُمَرُ قَسَمَ خَيْبػَرَ، خَيػَّرَ أَزْوَاجَ النَّبيِّْ أَفْ يػُقْفِعَ ب٥َُنَّ الأَْرْضَ وَالْمَاءَ، أَوْ يَضْمَنَ ب٥َُنَّ الأَْوْسَاؽَ كُلَّ عَاـٍ، فَاخْتػَلَفْنَ، فَمِنػْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الأَْرْضَ وَالْمَاءَ، وَمِنػْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الأَْوْسَاؽَ كُلَّ عَاـٍ، فَكَانَتْ عَائِشَةُ، وَحَفْصَةُ ب٩َِّنِ اخْتَارَتَا الأَْرْضَ وَالْمَاءَ". ٗ ٔ- البخاري ( ٕٙٚٚ)،ومسلم ٘٘ - (ٓٙٚٔ)،وأبٞد(ٜٜٔٛ)،وأبو داود(ٜٕٗٚ) ،وابن حباف(ٓٔٙٙ) ٕ-رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٕٜٜٚ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده طحيح على شرط الشيخبْ. ٖ- البخاري( ٕٓٗٗ)،ومسلم ٕ٘ - (ٜ٘ٚٔ). ٗ-البخاري( ٕٖٕٛ)،ومسلمٕ - (ٔ٘٘ٔ).
عدد الصفحات ٢٥٦ٕ ٚ٘ ٕٚ٘ في شمائل الرسول ٕٚ٘ اًفعي اًسابؽ صلٌئله في اًبرزخ والدار الٓخرة ما جاء في صلٌئله في كبرٍ : 1- ما جاء من صلٌئ بحَاثَ في كبرٍ ًع عَنْ أَنَسٍ - رضي ا﵁ عنو - قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ - -: " الأَْنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فيِ قػُبُورِىِمْ يُصَلُّوفَ " ٔ " الأَْنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فيِ قػُبُورِىِ مْ يُصَلُّوفَ " لأنهم كالشهداء بل أفضل والشهداء أحياء عند رّٔم. وفائدة التقييد بالعندية الإشارة إلى أف حياتهم ليست بظاىرة عندنا ، وىي كحياة اب٤لبئكة ،وكذا الأنبياء وب٥ذا كانت الأنبياء لا تورث ، وقولو :" يُصَلُّوفَ " قيل اب٤راد بو التسبيح والذكر. ٕ 2- ماجاءمن صلٌئله بخحريم الٔرض آٔن ثأٔكل جسدٍ اًشرًف : عَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِِ أَوْسٍ ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يػَوْـُ اب١ُْمُعَةِ، فِيوِ خُلِقَ آدَـُ ، وَفِيوِ قُبِضَ، وَفِيوِ النػَّفْخَةُ ، وَفِيوِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَ يَّ مِنَ الصَّلبَةِ فِيوِ، فَإِفَّ طَلبَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ " ، فػَقَالُوا: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، وَكَيْفَ تػُعْرَضُ عَلَيْكَ طَلبَتػُنَا وَقَدْ أَرِمْتَ؟ - يػَعْبِِ وَقَدْ بَلِيتَ ، قَاؿَ: " إِفَّ ا﵁َ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّـَ عَلَى الأَْرْضِ أَفْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَْنْبِيَاءِ طَلَوَاتُ ا﵁ِ عَلَيْهِمْ "ٖ ولقد شذ اب٤ناوي لقولو :" أي لأف أجسادىم نور ، والنور لا يتغبّ ، بل ينتقل من حالة إلى حالة.ٗ ٔ-أخرجو البزار في " مسنده " ( ٕٙ٘) ،وأبِ يعلى في " مسنده"(ٕٖ٘ٗ)، (كر) (ٗ/ ٕ٘ٛ / ٕ) وابن عدي في " الكامل " (ؽ ٜٓ/ ٕ) ، انظر طَحِيح اب١َْامِع" ٜٕٓٚ ، الصَّحِيحَة: ٕٔٙ ٕ -" فيض القدير"للمناوي ( ٜٖٛٓ)((ٖ/ٗٛٔ). ٖ- رواه أبٞد(ٕٙٔٙٔ)، وأبو داود(ٖٔ٘ٔ،ٚٗٓٔ)،وابن ماجة(٘ٛٓٔ)،وابن حباف(ٜٓٔ) ٗ- " فيض القدير" للمناوي –ط. اب٤كتبة التجارية الكبِى – مصر-الفبعة الأولى.
عدد الصفحات ٢٥٧ ٕٛ٘ البيان المأمول ٕٛ٘ 3- ثبََف اًي وردٍ اًسلام ؿلى المعلً والمسلم ؿَََ : و عن أبِ ىريرة رضي ا﵁ عنو ، عن النبي ، أنو قاؿ« :لاَ بَْ٘عَلُوا بػُيُوتَكُمْ قػُبُورًا ، وَلاَ بَْ٘عَلُوا قػَبِِْي عِيدًا ، وَطَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِفَّ طَلبَتَكُمْ تػَبػْلُغُبِِ حَيْثُ كُنْتُمْ »(ٔ). و عن ابن مسعود رضي ا﵁ عنو ، عن النبي قاؿ«إِفَّ لِلَّوِ مَلبَئِكَةً فيِ الأَْرْضِ سَيَّاحِبَْ ، يػُبػَلّْغُ ونِِّ مِنْ أُمَّبٍِ السَّلبَـَ »(ٕ). و عن أبِ ىريرة رضي ا﵁ عنو ، قاؿ: قاؿ رسوؿ ا﵁ «:مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلّْمُ عَلَيَّ، إِلاَّ رَدَّ ا﵁ عَلَيَّ رُوحِي ، حَبٌَّ أَرُدَّ عَلَيْوِ السَّلبَـَ »(ٖ). 4- ؾرض اسم المعلً ؿَََ وذهرٍ ؾيدٍ عَنْ أَبِِ بَكْرٍ ال صّْدّْيقِ - رضي ا﵁ عنو - قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ - -: " أَكْثِرُوا الصَّلبَةَ عَلَيَّ، فَإِفَّ ا﵁َ وَكَّلَ بِِ مَلَكًا عِنْدَ قػَبِِْي، فَإِذَا طَلَّى عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ أُمَّبٍِ، قَاؿَ لِِ ذَلِكَ الْمَ لَكُ: (ٔ) رواه أبٞد(ٓٛٛ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن ،وأبو داود ( ٕٕٗٓ)، و«مشكاة اب٤صابيح»ٕٜٙ) ، والفبِانِّ في " الأوسط"(ٖٓٛٓ)،والبيهقي في " الشعب"(ٖ٘ٙٛوطححو الألبانِّ في " طحيح اب١امع"(ٕٕٙٚ). واب٤عبُ: لا ب٘علوا بيوتكم كالقبور في خلوىا عن الذكر والعبادة بل أشغلوىا بالصلبة النافلة أو الفرض إذا توقفت بٝاعة من في البيت كالزوجة أو أي من النساء أو اب٤ريض والصبياف. وب٩ا ذكره فضيلة الش يخ د/أبٞد حفيبة عن شرح ىذا اب٢ديث في كتابو «الدعوات الفيبات النافعات»صٗ٘) . وقاؿ شيخ الإسلبـ ابن تيمية: معبُ اب٢ديث: لا تعفلوا البيوت من الصلبة فيها ، والدعاء والقراءة ، فتكوف بٗنزلة القبور؛ فأمر بتحري العبادة في البيوت ، ونهى عن بٙريها عند القبور ، عكس ما يفعلو اب٤شركوف من النصارى ومن تشبو ّٔم من ىذه الأمة. وقاؿ ابن القيم: العيد :ما يعتاد ب٦يئو وقصده من زماف ومكاف، مأخوذ من اب٤عاودة والاعتياد. وقيل: العيد ما يعاد إليو. أي لا ب٘علوا قبِي عيدًا ، تعودوف إليو مبٌ أردتم أف تصلوا عليّ؛ فظاىره نهى عن اب٤عاودة، واب٤راد اب٤نع عما يوجبو، وىو ظنهم بأف دعاء الغائب لا يصل إليو ، ويؤيده قولو طلى ا﵁ عليو وسلم « :وَطَلُّوا عَلَيَّ فَإِف طَلبَتَكُمْ تػَبػْلُغُبِِ حَيْثُ كُنْتُمْ »: أي لا تتكلفوا اب٤عاودة فقد استغنيتم بالصلبة عليّ وقاؿ شيخ الإسلبـ ابن تيمية : اب٢ديث يشبّ إلى أف ما ينالبِ منكم من الصلبة والسلبـ ، بٰصل مع قربكم من قبِي ،وبعدكم عنو ، فلب حاجة بكم إلى ابٚاذه عيدًا. (ٕ)طحيح : رواه أبٞد(ٕٖٓٗ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: طحيح على شرط مسلم ، والنسائي( ٕٕٛٔ)، والدارمي( ٕٙٔٛ)،وابن حباف(ٜٗٔ)، واب٢اكم في" اب٤ستدرؾ" ( ٖٙٚ٘)وطححو ، ووافقو الذىبي، و«مشكاة اب٤صابيح»ٕٜٗ) - (ٙ)، و«فضل الصلبة على الن»،ٕٔ) وطححو الألبانِّ. (ٖ) حسن : رواه أبٞد في" اب٤سند"(٘ٔٛٓٔ)وحسنو شعيب الأرنؤوط،وأبو داود ( ٕٔٗٓ)، و«مشكاة اب٤صابيح» (ٕٜ٘) وقاؿ الألبانِّ إسناده حسن.
عدد الصفحات ٢٥٨ٕ ٜ٘ ٜٕ٘ في شمائل الرسول ٜٕ٘ يَا ب٧َُمَّدُ، إِفَّ فُلبَفَ بْنَ فُلبَ فٍ طَلَّى عَلَيْكَ السَّاعَةَ »(ٔ) قاؿ ابن القيم: في الفائدة «السادسػة والثلبثػوف»وكفػى بالعبػد نػبلبً أف يػذكر اب٠ػو بػاب٣بّ بػ يدي رسوؿ ا﵁ . وقد قيل في ىذا اب٤ع ومن خفرت منو ببالك خفرة حقيق أف يسمو وأف يتقدما وقاؿ الآخر: أىلبً بٗ ن لِ أكن أىلبً ب٤وقعو قوؿ اب٤بشر بعد اليأس بالفرج 5- آٔول من ًًضق ؾيَ اًل : عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ : قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :أَنَا سَيّْدُ وَلَدِ آدَـَ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّؿُ مَنْ يػَنْشَق عَنْوُ الْقَبػْرُ ، وَأَوَّؿُ شَافِ عٍ وَأَوَّؿُ مُشَفَّعٍ »ٕ ما جاء في صلٌئله ًوم اًلِامة 1- آٔول من ًُبـر : عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، عَنِ النَّبيِّْ ، قَاؿَ«فَأَكُوفُ أَوَّؿَ مَنْ بُعِثَ ، فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالعَرْشِ ».ٖ 2- صلٌئ بملفرة الله ًيبَِ ما ثلدم من ذهبَ وما ثأٔخر: قاؿ تعالى لنبيو :ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱠ (الفتح:ٔ-ٕ). (ٔ) حسن : رواه الديلمي في " الفردوس " والبخاري في "التاريخ"، وفي "زوائد البزار"( ٖٙٓ)وحسنو الألبانِّ في «السلسلة الصحيحة»ٖٓ٘ٔ)،و" طحيح اب١امع"(ٕٚٓٔ). ٕ --مسلمٖ - (ٕٕٛٚ)، أبٞد" (ٕٜٚٓٔ)، وأبو داود (ٖٚٙٗ) ٖ - البخاري( ٕٛٗٚ)
عدد الصفحات ٢٥٩ ٕٓٙ البيان المأمول ٕٓٙ يقوؿ الإماـ بن كثبّ –ربٞو في " تفسبّه " وَقػَوْلُوُ: ﱡﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱠىَذَا مِنْ خَصَائِصِوِ -طَلَوَاتُ اللَّوِ وَسَلبَمُوُ عَلَيْوِ - الَّبٍِ لا يشاركو فيها غبّه. وليس طح يح فيِ ثػَوَابِ الأَْعْمَاؿِ لِغَبِّْهِ غُفِرَ لَوُ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِوِ وَمَا تَأَخَّرَ. وَىَذَا فِيوِ تَشْرِيفٌ عَظِيمٌ لِرَسُوؿِ اللَّوِ ، وَىُوَ-طَلَوَاتُ اللَّوِ وَسَلبَمُوُ عَلَيْوِ -فيِ بَِٝيعِ أُمُورِهِ عَلَى الفَّاعَةِ وَالْبِِّْ وَالاِسْ تِقَامَةِ ؛ الَّبٍِ لَِْ يػَنػَلْهَا بَشَرٌ سِوَاهُ، لاَ مِنَ الأَْوَّلِبَْ و، َلاَ مِنَ الآْخِرِينَ ، وَىُوَ أَكْمَلُ الْبَشَرِ عَلَى الإِْطْلبَؽِ، وَسَيّْدُىُمْ فيِ الدُّنػْيَا وَالآْخِرَةِ. وَلَمَّا كَافَ أَطْوَعَ خَلْقِ اللَّوِ لِلَّوِ، وَأَكْثػَرَىُمْ تػَ عْظِيمًا لأَِوَامِرِهِ وَنػَوَاىِيوِ. قَاؿَ حِبَْ بػَرَكَتْ بِوِ النَّاقَةُ: "حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ" ثَُُّ قَاؿَ: "وَالَّذِي نػَفْسِ ي بِيَدِهِ، لاَ يَسْأَلُونِِّ الْيػَوْـَ شَيْئًا يػُعَظّْمُوفَ بِوِ حُرُمَاتِ اللَّوِ إِلاَّ أَجَبْتػُهُمْ إِلَيػْهَا" فػَلَمَّ ا أَطَاعَ اللَّوَ فيِ ذَلِكَ وَأَجَابَ إِلىَ الصُّلْحِ، قَاؿَ اللَّوُ لَوُ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱠأَيْ: فيِ الدُّنػْيَا وَالآْخِرَةِ، ﱡﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱠ أَيْ: بَِٗا يُشَرّْعُوُ لَكَ مِنَ الشَّرْعِ الْعَظِيمِ وَالدّْينِ الْقَوِيمِ. ٔ و عَنْ زَيْدِ بْ نِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيوِ، أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ كَافَ يَسِبُّ فيِ بػَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَعُمَرُ بْنُ اب٣َفَّابِ يَسِبُّ مَعَوُ لَيْلبً، فَسَأَلَوُ عُمَرُ بْنُ اب٣َفَّابِ عَنْ شَيْءٍ فػَلَمْ بٯُِبْوُ رَسُوؿُ اللَّوِ ، ثَُُّ سَأَلَوُ فػَلَمْ بٯُِبْوُ، ثَُُّ سَأَلَوُ فػَلَمْ بٯُِبْوُ، فػَقَاؿَ عُمَرُ بْنُ اب٣َفَّابِ: ثَكِلَتْ أُـُّ عُمَرَ، نػَزَرْتَ رَسُوؿَ اللَّوِ ثَلبَثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ لاَ بٯُِيبُكَ، قَاؿَ عُمَرُ: فَحَرَّكْتُ بَعِبِّي ثَُُّ تػَقَدَّمْتُ أَمَاـَ النَّاسِ، وَخَشِيتُ أَفْ يػُنػْزَؿَ فيَِّ قػُرْآفٌ، فَمَا نَشِبْتُ أَفْ ب٠َِعْتُ طَارِخًا يَصْرُخُ بِِ، فػَقُلْتُ: لَقَدْ خَشِيتُ أَفْ يَكُوفَ نػَزَؿَ فيَِّ قػُرْآفٌ، فَجِئْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْوِ فػَقَاؿَ: " لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيػْلَةَ سُورَةٌ ب٥َِيَ أَحَبُّ إِلََِّ ب٩َِّ ا طَلَعَتْ عَلَيْوِ الشَّمْسُ، ثَُُّ قػَرَأَ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱠ [ٔ]ٕ وفي حديث أبِ ىريرة ، رضي ا﵁ عنو في الشفاعة –وفيو ، قولو :" فػَيَأْتُوفَ عِيسَى، فػَيػَقُولُوفَ: يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُوؿُ اللَّوِ، وَكَلِمَتُوُ أَلْقَاىَا إِلىَ مَرْيمََ وَرُوحٌ مِ نْوُ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فيِ اب٤َهْدِ طَبِيِّا، اشْفَعْ لَنَا إِلىَ رَبّْكَ أَلاَ تػَرَى إِلىَ مَا ب٫َْنُ فِيوِ؟ فػَيػَقُوؿُ عِيسَى: إِفَّ رَبِّْ قَدْ غَضِبَ اليػَوْـَ غَضَبًا لَِْ يػَغْضَبْ قػَبػْلَوُ مِثػْلَوُ قَطُّ، وَلَنْ يػَغْضَبَ بػَعْدَهُ مِثػْلَوُ، وَلَِْ يَذْكُرْ ذَنػْبًا، نػَفْسِي نػَفْسِي ٔ - " تفسبّ القرآف العظيم "( ٚ/ٕٖٛ) لابن كثبّ –ط: دار طيبة للنشر والتوز يع- الثانية. ٕ -البخاري( ٖٖٛٗ)،وأبٞد(ٜٕٓ)، والبَمذي(ٕٕٖٙ)،وابن حباف(ٜٓٗٙ).
عدد الصفحات ٢٦٠ٕ ٔٙ ٕٔٙ في شمائل الرسول ٕٔٙ نػَفْسِي اذْىَبُوا إِلىَ غَبِّْي اذْىَبُوا إِلىَ ب٧َُمَّدٍ، فػَيَأْتُوفَ ب٧َُمَّدًا فػَيػَقُولُوفَ: يَا ب٧َُمَّدُ أَنْتَ رَسُوؿُ اللَّوِ وَخَاتمُِ الأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّوُ لَكَ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَ خَّرَ، اشْفَعْ لَنَا إِلىَ رَبّْكَ أَلاَ تػَرَى إِلىَ مَا ب٫َْنُ فِيوِ، فَأَنْفَلِقُ فَآتيِ بَْٙتَ العَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّْ عَزَّ وَجَلَّ، ثَُُّ يػَفْتَحُ اللَّوُ عَلَيَّ مِنْ ب٧ََامِدِهِ وَحُسْنِ الثػَّنَاءِ عَلَيْوِ شَيْئًا، لَِْ يػَفْتَحْوُ عَلَ ى أَحَدٍ قػَبْلِي،..."اب٢ديثٔ وفي حديث أنس الذي في –الشفاعة- وفيو ، قولو :" فػَيَأْتُوفَ عِيسَى رُوحَ ا﵁ِ وَكَلِمَتَوُ، فػَيػَقُوؿُ: لَسْتُ ىُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائػْتُوا ب٧َُمَّدًا عَبْدًا قَدْ غُفِرَ لَوُ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِوِ وَمَا تَأَخَّرَ "، قَ اؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " فػَيَأْتُونِِّ فَأَسْتَأْذِفُ عَلَى رَبِّْ، فػَيػُؤْذَفُ لِِ، فَإِذَا أَنَا رَأَيػْتُوُ وَقػَعْتُ سَاجِدًا، فػَيَدَعُبِِ مَا شَاءَ ا﵁ُ،..."اب٢ديث ٕ وعَنِ الْمُغِبَّةِ بْنِ شُعْبَةَ، رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، يػَقُوؿُ: قَاـَ النَّبيُِّ حَبٌَّ تػَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَوُ غَفَرَ اللَّوُ لَكَ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَاؿَ: «أَفَلبَ أَكُوفُ عَبْدًا شَكُورًا»ٖ وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، إِذَا طَلَّى قَاـَ حَبٌَّ تػَفَفَّرَ رِجْلبَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ أَتَصْنَعُ ىَذَا، وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فػَقَاؿَ: "يَا عَائِشَةُ أَفَلبَ أَكُوفُ عَبْدًا شَكُورًا " ٗ وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ إِذَا أَمَرَىُمْ، أَمَرَىُمْ مِنَ الأَعْمَاؿِ بَِٗا يُفِيقُوفَ، قَالُوا: إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، إِفَّ اللَّوَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فػَيػَغْضَ بُ حَبٌَّ يػُعْرَؼَ الغَضَبُ فيِ وَجْهِوِ، ثَُُّ يػَقُوؿُ: «إِفَّ أَتػْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّوِ أَنَا»٘ والأحاديث في ىذا الباب كثبّة ٔ- البخاري( ٕٔٚٗ)،ومسلم ٕٖٚ - (ٜٗٔ)،وأبٞد في " اب٤سند"( ٖٕٜٙ)،والبَمذي(ٖٕٗٗ)،وابن حباف(٘ٙٗٙ). ٕ-البخاري( ٘ٙ٘ٙ)،ومسلمٕٕٖ - (ٖٜٔ). ٖ- البخاري( ٖٙٛٗ)،ومسلمٓٛ - (ٜٕٔٛ) ، وأبٞد(ٜٛٔٛٔ)،والبَ مذي(ٕٔٗ)،وابن ماجة(ٜٔٗٔ)، والنسائي(ٗٗٙٔ)،وابن حباف(ٖٔٔ). ٗ- مسلمٔٛ - (ٕٕٓٛ)،وأبٞد(ٕٗٗٛٗ) ٘- البخاري( ٕٓ)،وأبٞد في" اب٤سند (ٜٖٕٔٗ).
عدد الصفحات ٢٦١