المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البيان المأمول الأخير

صلاح عامر

صفحة ١٨ من ١٩

 ٕٕٙ البيان المأمول ٕٕٙ 3-صلٌئ بأٔهَ س َد ولد آٓدم ًوم اًلِامة : 4- صلٌئ بأٔهَآٔول صافؽ وآٔول مضفؽ : عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ : قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  « :أَنَا سَيّْدُ وَلَدِ آدَـَ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّؿُ مَنْ يػَنْشَقُّ عَنْوُ الْقَبػْرُ، وَأَوَّؿُ شَافِعٍ وَأَوَّؿُ مُشَفَّعٍ »ٔ 5- صلٌئ بأٔهَآٔول من يجيز اًصراط: عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ أُنَاسٌ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، ىَلْ نػَرَى رَبػَّنَا يػَوْـَ القِيَامَةِ؟ فػَقَاؿَ: «ىَلْ تُضَارُّوفَ فيِ الشَّمْسِ لَ يْسَ دُونػَهَا سَحَابٌ »قَالُوا: لاَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، قَاؿَ «ىَلْ تُضَارُّوفَ فيِ القَمَرِ لَيػْلَةَ البَدْرِ لَيْسَ دُونَوُ سَحَابٌ »قَالُوا: لاَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، قَاؿَ: " فَإِنَّكُمْ تػَرَوْنَوُ يػَوْـَ القِيَامَةِ كَذَلِكَ، بٯَْمَعُ اللَّوُ النَّا سَ، فػَيػَقُوؿُ: مَنْ كَافَ يػَعْبُدُ شَيْئًا فػَلْيَتَّبِعْوُ، فػَيَتْبَعُ مَنْ كَافَ يػَعْبُدُ الشَّمْسَ، وَيػَتْبَعُ مَنْ كَافَ يػَعْبُدُ القَمَرَ، وَيػَتْبَعُ مَنْ كَافَ يػَعْبُدُ الفَّوَاغِيتَ، وَتػَبػْقَى ىَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَ افِقُوىَا، فػَيَأْتِيهِمُ اللَّ وُ فيِ غَبِّْ الصُّورَةِ الَّبٍِ يػَعْرِفُوفَ، فػَيػَقُوؿُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فػَيػَقُولُوفَ: نػَعُوذُ بِاللَّوِ مِنْكَ، ىَذَا مَكَانػُنَا حَبٌَّ يَأْتِيػَنَا رَبػُّنَا، فَإِذَا أَتَانَا رَبػُّنَا عَرَفػْنَاهُ، فػَيَأْتِيهِمُ اللَّوُ فيِ الصُّورَةِ الَّبٍِ يػَ عْرِفُوفَ ، فػَيػَقُوؿُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فػَيػَقُولُوفَ: أَنْتَ رَبػُّنَا فػَيَتْبػَعُونَوُ، وَيُضْرَبُ جِسْرُ جَهَنَّمَ " قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : " فَأَكُوفُ أَوَّؿَ مَنْ بٯُِيزُ، وَدُعَاءُ الرُّسُلِ يػَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلّْمْ سَلّْمْ. ٕ 6- صلٌئ بأٔهَآٔول من ًُ ؤمر وًُ ؤذن له بدخول الجية : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " آتيِ بَابَ اب١َْنَّةِ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ فَأَسْتفْتِحُ، فػَيػَقُوؿُ اب٣َْازِفُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُوؿُ: ب٧َُمَّدٌ، فػَيػَقُوؿُ: بِكَ أُمِرْتُ لاَ أَفػْتَحُ لأَِحَدٍ قػَبػْلَكَ " . ٖ ٔ --مسلمٖ - (ٕٕٛٚ)، أبٞد" (ٕٜٚٓٔ)، وأبو داود (ٖٚٙٗ) ٕ- البخاري( ٖٚ٘ٙ)،ومسلمٜٜٕ - (ٕٛٔ). ٖ- مسلم ٜٚٔ-(ٖٖٖ)، وأبٞد(ٜٖٕٚٔ)

عدد الصفحات ٢٦٢

ٕ ٖٙ  ٖٕٙ في شمائل الرسول  ٖٕٙ 7- صلٌئ بأٔهَ ظاحب ملام اًوس َ–آٔؿلى درجة في الجية-: عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضي ا﵁ عنهما - أَنَّوُ ب٠َِعَ رسوؿَ ا﵁ِ  يػَقُوؿُ:"إِذَا ب٠َِعْتُمْ الْمُؤَذّْفَ فػَقُولُوا مِثْلَ مَا يػَقُوؿُ ، ثَُُّ طَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ وُ مَنْ طَلَّى عَلَيَّ طَلبَةً ، طَلَّى ا﵁ُ عَلَيْوِ َِّٔا عَشْرًا ، ثَُُّ سَلُوا ا﵁َ لِِ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنػَّهَا مَنْزِلَةٌ في اب١َْنَّةِ ، لاَ تػَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ ا﵁ِ ، وَأَرْجُو أَفْ أَكُوفَ أَنَا ىُوَ ، فَمَنْ سَأَؿَ لِِ الْوَ سِيلَةَ ، حَلَّتْ لَوُ الشَّفَاعَةُ. ٔ 8- صلٌئ بأٔن جـله الله إمام اًيبُين وخعَبهم ًوم اًلِامة عَنْ الفُّفَيْلِ بْنِ أُبَِّْ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيوِ، عَنِ النَّبيِّْ  ،قَاؿَ: "إِذَا كَافَ يػَوْـُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَاـَ النَّبِيّْبَْ وَخَفِيبػَهُمْ، وَطَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيػْرَ فَخْرٍ " ٕ و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  : "إِفَّ لِكُلّْ نَبيٍِّ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ مِنْبػَرًا مِنْ نُورٍ، وَإِ لَعَلَى أَطْوَب٥َِا وَأَنْوِرِىَا، فػَيَجِيءُ مُنَادٍ، فػَيػُنَادِي: أَيْنَ النَّبيُِّ الأُْمّْيُّ؟ ، قَاؿَ: فػَيػَقُوؿُ الأَْنْبِيَاءُ: كُلُّنَا نَبيِّّ أُمّْيّّ، فَإِلىَ أَيػّْنَا أُرْسِلَ؟ فػَيػَرْجِعُ الثَّانِيَةَ، فػَيػَقُوؿُ: أَيْنَ النَّبيُِّ الأُْمّْيُّ الْعَرَبُِِّ؟ قَاؿَ: فػَيػَنْزِؿُ ب٧َُمَّدٌ حَبٌَّ يَأْتيَِ بَابَ اب١َْنَّةِ، فػَ يػَقْرَعَوُ، فػَيػَقُوؿُ: مَنْ؟ فػَيػَقُوؿُ: ب٧َُمَّدٌ أَوْ أَبَْٞدُ، فػَيػُقَاؿُ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْوِ؟ فػَيػَقُوؿُ: نػَعَمْ، فػَيػُفْتَحُ لَوُ، فػَيَدْخُلُ، فػَيَتَجَلَّى لَوُ الرَّبُّ، وَلاَ يػَتَجَلَّى لِنَبيٍِّ قػَبػْلَوُ، فػَيَخِرُّ لِ لَّوِ سَاجِدًا، وَبَْٰمَدُ هُ بَِٗحَامِدَ لَِْ بَْٰمَدْهُ أَحَدٌ ب٩َِّنْ كَافَ قػَبػْلَوُ وَلَنْ بَْٰمَدَهُ أَحَدٌ َِّٔا ب٩َِّنْ كَافَ بػَعْدَهُ،..."ٖ ٔ-مسلم ٔٔ - (ٖٗٛ)،وأبٞد(ٛٙ٘ٙ)،وأبو داود(ٖٕ٘)،والبَمذي(ٖٗٔٙ)،والنسائي(ٛٚٙ)،وابن حباف (ٜٓٙٔ). ٕ-حسن : رواه أبٞد(ٕٕ٘ٗٔ) وقاؿ شعيب الأرنؤوط : طحيح لغبّه، وىذا إسناد حسن في اب٤تابعات والشواىد ،والبَمذي(ٖٖٔٙ)، وابن ماجة(ٖٗٔٗ)وحسنو الألبانِّ. ٖ-رواه ابن حباف في " طحيحو"(ٓٛٗٙ[)- "التعليق الرغيب ٗ/ ٕٚٔ - ٕٛٔ).

عدد الصفحات ٢٦٣

 ٕٗٙ البيان المأمول ٕٗٙ 9-صلٌئ بأٔن جـي الله ًواء الحمد بَدٍ ًوم اًلِامة وما من هبي إل تحت ًواءٍ عَنْ أَبِِ سَعِيدٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  : "أَنَا سَيّْدُ وَلَدِ آدَـَ يػَوْـَ القِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ اب٢َمْدِ وَلاَ فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبيٍِّ يػَوْمَئِذٍ آدَـُ فَمَنْ سِوَاهُ إِلاَّ بَْٙتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّؿُ مَنْ تػَنْشَقُّ عَنْوُ الأَرْضُ وَلاَ فَخْرَ". ٔ 11 -صلٌئ باخذعاظَ بملام اًضفاؿة اًـؼمى عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ  أُتيَِ بِلَحْمٍ فػَرُفِعَ إِلَيْوِ الذّْرَاعُ، وَكَانَتْ تػُعْجِبُوُ فػَنػَهَشَ مِنػْهَا نػَهْشَةً، ثَُُّ قَاؿَ: " أَنَا سَيّْدُ النَّاسِ يػَوْـَ القِيَامَةِ، وَىَ لْ تَدْرُوفَ مِمَّ ذَلِكَ؟ بٯَْمَعُ اللَّوُ النَّاسَ الأَوَّلِبَْ وَالآخِرِينَ فيِ طَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيػَنػْفُذُىُمُ البَصَرُ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ، فػَيَبػْلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمّْ وَالكَرْبِ مَا لاَ يُفِيقُوفَ وَلاَ بَْٰتَمِلُوفَ، فػَيػَ قُوؿُ النَّاسُ: أَلاَ تػَرَوْفَ مَا قَدْ بػَلَغَكُمْ، أَلاَ تػَنْظُرُوفَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلىَ رَبّْكُمْ؟ فػَيػَقُوؿُ بػَعْضُ النَّاسِ لِبػَعْضٍ: عَلَيْكُمْ بِآدَـَ، فػَيَأْتُوفَ آدَـَ عَلَيْوِ السَّلبَـُ فػَيػَقُولُوفَ لَوُ: أَنْتَ أَبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ ال لَّوُ بِيَدِهِ، وَنػَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِوِ، وَأَمَرَ اب٤َلبَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، اشْفَعْ لَنَا إِلىَ رَبّْكَ، أَلاَ تػَرَى إِلىَ مَا ب٫َْنُ فِيوِ ، أَلاَ تػَرَ ى إِلىَ مَا قَدْ بػَلَغَنَا؟ فػَيػَقُوؿُ آدَـُ: إِفَّ رَبِّْ قَدْ غَضِبَ اليػَوْـَ غَضَبًا لَِْ يػَغْ ضَبْ قػَبػْلَوُ مِثػْلَوُ، وَلَنْ يػَغْضَبَ بػَعْدَهُ مِثػْلَوُ، وَإِنَّوُ قَدْ نػَهَانِِّ عَنِ الشَّجَرَةِ فػَعَصَيْتُوُ، نػَفْسِي نػَفْسِي نػَفْسِي، اذْىَبُوا إِلىَ غَبِّْي، اذْىَبُوا إِلىَ نُوحٍ، فػَيَأْتُوفَ نُوحًا فػَيػَقُولُوفَ: يَا نُوحُ، إِنَّكَ أَنْتَ أَوَّؿُ ا لرُّسُلِ إِلىَ أَىْلِ الأَرْضِ، وَقَدْ ب٠ََّاؾَ اللَّوُ عَبْدًا شَكُورًا، اشْفَعْ لَنَا إِلىَ رَبّْكَ، أَلاَ تػَرَى إِلىَ مَا ب٫َْنُ فِيوِ؟ فػَيػَقُوؿُ: إِفَّ رَبِّْ عَ زَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ اليػَوْـَ غَضَبًا لَِْ يػَغْضَبْ قػَبػْلَوُ مِثػْلَوُ، وَلَنْ يػَغْضَبَ بػَ عْدَهُ مِثػْلَوُ، وَإِنَّوُ قَدْ كَانَتْ لِِ دَعْوَةٌ دَعَوْتػُهَا عَلَى قػَوْمِي، نػَفْسِي نػَفْسِي نػَفْسِي، اذْىَبُوا إِلىَ غَبِّْي، اذْىَبُوا إِلىَ إِبػْرَاىِيمَ، فػَيَأْتُوفَ إِبػْرَاىِيمَ فػَيػَقُولُوفَ: يَا إِبػْرَاىِيمُ أَنْتَ نَبيُِّ اللَّوِ وَخَلِيلُوُ مِنْ أَىْلِ الأَرْضِ، اشْفَعْ لَنَا إِلىَ رَبّْكَ أَلاَ تػَرَى إِلىَ مَا ب٫َْنُ فِيوِ، فػَيػَقُوؿُ ب٥َُمْ : إِفَّ رَبِّْ قَدْ غَضِبَ اليػَوْـَ غَضَبًا لَِْ يػَغْضَبْ قػَبػْلَوُ مِثػْلَ وُ، وَلَنْ يػَغْضَبَ بػَعْدَهُ مِثػْلَوُ، وَإِنِّّْ قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلبَثَ كَذِبَا تٍ - فَذَكَرَىُنَّ أَبُو حَيَّافَ فيِ اب٢َدِيثِ - نػَفْسِي نػَفْسِي نػَفْسِي، اذْىَبُوا إِلىَ غَبِّْي، اذْىَبُوا إِلىَ مُوسَى فػَيَأْتُوفَ، مُوسَى فػَيػَقُولُوفَ: يَا مُوسَى أَنْتَ رَسُوؿُ اللَّوِ، فَضَّلَكَ اللَّوُ بِرِسَالَتِوِ وَبِكَلبَمِوِ عَلَى النَّاسِ، اشْ فَعْ لَنَا إِلىَ ٔ- رواه أبٞد (ٜٚٛٓٔ)،والبَمذي(ٖ٘ٔٙ)،وابن ماجة(ٖٛٓٗ)،وابن حباف(ٕٕٗٙ،ٜٕٓٙ).

عدد الصفحات ٢٦٤

ٕ ٘ٙ  ٕ٘ٙ في شمائل الرسول  ٕ٘ٙ رَبّْكَ، أَلاَ تػَرَى إِلىَ مَا ب٫َْنُ فِيوِ؟ فػَيػَقُوؿُ: إِفَّ رَبِّْ قَدْ غَضِبَ اليػَوْـَ غَضَبًا لَِْ يػَغْضَبْ قػَبػْلَوُ مِثػْ لَوُ، وَلَنْ يػَغْضَبَ بػَعْدَهُ مِثػْلَوُ، وَإِنِّّْ قَدْ قػَتػَلْتُ نػَفْسًا لَِْ أُومَرْ بِقَتْلِهَا، نػَفْسِي نػَفْسِي نػَفْسِي، اذْىَبُوا إِلىَ غَبِّْي، اذْىَبُوا إِلىَ عِيسَى ابْنِ مَرْيمََ، فػَيَأْتُوفَ عِيسَى، فػَيػَقُولُوفَ: يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُوؿُ اللَّوِ، وَكَلِمَتُوُ أَلْقَاىَا إِلىَ مَرْيمََ وَرُوحٌ مِنْوُ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فيِ اب٤َهْدِ طَبِيِّا، اشْفَعْ لَنَا إِلىَ رَبّْكَ أَلاَ تػَرَى إِلىَ مَا ب٫َْنُ فِيوِ؟ فػَيػَقُوؿُ عِيسَى: إِفَّ رَبِّْ قَدْ غَضِبَ اليػَوْـَ غَضَبًا لَِْ يػَغْضَبْ قػَبػْلَوُ مِثػْلَوُ قَطُّ، وَ لَنْ يػَغْضَبَ بػَعْدَهُ مِثػْلَوُ، وَلَِْ يَذْكُرْ ذَنػْبًا، نػَفْسِي نػَفْسِي نػَفْسِي اذْىَبُوا إِلىَ غَبِّْي اذْىَبُوا إِلىَ ب٧َُمَّدٍ، فػَيَأْتُوفَ ب٧َُمَّدًا فػَيػَقُولُوفَ: يَا ب٧َُمَّدُ أَنْتَ رَسُوؿُ اللَّوِ وَخَاتمُِ الأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّوُ لَكَ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، اشْفَعْ لَنَا إِلىَ رَبّْكَ أَلاَ تػَرَى إِلىَ مَا ب٫َْنُ فِيوِ، فَأَنْفَلِقُ فَآتيِ بَْٙتَ العَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّْ عَزَّ وَجَلَّ، ثَُُّ يػَفْتَحُ اللَّوُ عَلَيَّ مِنْ ب٧ََامِدِهِ وَحُسْنِ الثػَّنَاءِ عَلَيْوِ شَيْئً ا، لَِْ يػَفْتَحْوُ عَلَى أَحَدٍ قػَبْلِي، ثَُُّ يػُقَاؿُ: يَا ب٧َُمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تػُعْفَوْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُوؿُ: أُمَّبٍِ يَا رَبّْ، أُمَّبٍِ يَا رَبّْ، أُمَّبٍِ يَا رَبّْ، فػَيػُقَاؿُ: يَا ب٧َُمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ البَابِ الأَبٲَْنِ مِنْ أَبػْوَابِ اب١َنَّةِ، وَىُ مْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبػْوَابِ، ثَُُّ قَاؿَ: وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ، إِفَّ مَا بػَبَْْ اب٤ِصْرَاعَبِْْ مِنْ مَصَارِيعِ اب١َنَّةِ، كَمَا بػَبَْْ مَكَّةَ وَبِْٞيػَرَ - أَوْ كَمَا بػَبَْْ مَكَّةَ وَبُصْرَى - "ٔ و عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ  ،قَاؿَ: " يػُبػْعَثُ النَّاسُ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُوفُ أَنَا وَأُمَّبٍِ عَلَى تَلٍّ، وَيَكْسُونِِّ رَبِّْ تػَبَارَؾَ وَتػَعَالىَ حُلَّةً خَضْرَاءَ، ثَُُّ يػُؤْذَفُ لِِ، فَأَقُوؿُ مَا شَاءَ ا﵁ُ أَفْ أَ قُوؿَ فَذَاؾَ الْمَقَا ـُ الْمَحْمُودُ ". ٕ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  فيِ قػَوْلِوِ ﱡﭐ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱠ [ٖ ٔ- البخاري( ٕٔٚٗ)،ومسلم ٕٖٚ - (ٜٗٔ)،وأبٞد في " اب٤سند"( ٖٕٜٙ)،والبَمذي(ٖٕٗٗ)،وابن حباف(٘ٙٗٙ). ٕ- رواه أبٞد(ٖٛٚ٘ٔ)،وابن حباف(ٜٚٗٙ)وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط. ٖ-رواه البَمذي(ٖٖٚٔ)وطححو الألبانِّ.

عدد الصفحات ٢٦٥

 ٕٙٙ البيان المأمول ٕٙٙ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عُمَرَ، قَاؿَ: قَاؿَ النَّبيُِّ  « :إِفَّ الشَّمْسَ تَدْنُو يػَوْـَ القِيَامَةِ، حَبٌَّ يػَبػْلُغَ العَرَؽُ نِصْفَ الأُذُفِ، فػَبػَيػْنَا ىُمْ كَذَلِكَ اسْتػَغَاثُوا بِآدَـَ، ثَُُّ بُِٗوسَى، ثَُُّ بُِٗحَمَّدٍ  ،فػَيَشْفَعُ لِيػُقْضَى بػَبَْْ اب٣َلْقِ، فػَيَمْشِي حَبٌَّ يَأْخُذَ بَِٕلْقَةِ البَابِ ، فػَيػَوْمَئِذٍ يػَبػْعَثُوُ اللَّ وُ مَقَامًا ب٧َْمُودًا، بَْٰمَدُهُ أَىْلُ اب١َمْعِ كُلُّهُمْ »ٔ وعَنْ آدَـَ بْنِ عَلِيٍّ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، يػَقُوؿُ: " إِفَّ النَّاسَ يَصِبُّوفَ يػَوْـَ القِيَامَةِ جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تػَتْبَعُ نَبِيػَّهَا يػَقُولُوفَ: يَ ا فُلبَفُ اشْفَعْ، يَا فُلبَفُ اشْفَعْ، حَبٌَّ تػَنْتَهِيَ الشَّفَاعَةُ إِلىَ النَّبيِّْ ، فَذَلِكَ يػَوْـَ يػَبػْعَثُوُ اللَّوُ اب٤َقَاـَ اب٤َحْمُودَ . ٕ 11-صلٌئ باخذباءٍ دؾوثَ المس خجابة ًكل هبي صفاؿة لٔمذَ ًوم اًلِامة : عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : "لِكُلّْ نَبيٍِّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فػَتػَعَجَّلَ كُلُّ نَبيٍِّ دَعْوَتَوُ، وَإِنِّّْ اخْتَبَأْتُ دَعْوَتيِ شَفَاعَةً لأُِمَّبٍِ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ، فَهِيَ نَائِلَةٌ إِفْ شَاءَ ا﵁ُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُ مَّبٍِ لاَ يُشْرِؾُ بِا﵁ِ شَيْئًا".ٖ قَاؿَ بن بَفَّاؿٍ: فيِ ىَذَا اب٢َْدِيثِ بػَيَافُ فَضْلِ نَبِيػّْنَا  عَلَى سَائِرِ الأَْنْبِيَاءِ حَيْثُ آثػَرَ أُمَّتَوُ عَلَى نػَفْسِوِ وَأَىْلِ بػَيْتِوِ بِدَعْوَتِوِ الْمُجَابَةِ وَلَِْ بٯَْعَلْهَا أَيْضًا دُعَاءً عَلَيْهِمْ بِاب٥َْلبَؾِ كَمَا وَ قَعَ لِغَبِّْهِ ب٩َِّنْ تػَقَدَّـَ وَقَاؿَ بن اب١َْوْزِيّْ ىَذَا مِنْ حُسْنِ تَصَرُّفِوِ  لأَِنَّوُ جَعَلَ الدَّعْوَةَ فِيمَا يػَنْبَغِي وَمِنْ كَثػْرَةِ كَرَمِوِ لأَِنَّوُ آثػَرَ أُمَّتَوُ عَلَى نػَفْسِوِ وَمِنْ طِحَّةِ نَظَرِهِ لأَِنَّوُ جَعَلَهَا لِلْمُذْ نِبِبَْ مِنْ أُمَّتِوِ لِكَوْنهِِمْ أَحْوَجَ إِلَيػْهَا مِنَ الفَّائِعِبَْ وَقَاؿَ النػَّوَوِيُّ: فِيوِ كَمَاؿُ شَفَقَتِوِ  عَلَى أُمَّتِوِ وَرَأْفَتِوِ ِِّٔمْ وَاعْتِنَاؤُهُ بِالنَّظَرِ فيِ مَصَاب٢ِِهِمْ فَجَعَلَ دَعَوْتَوُ فيِ أَىَمّْ أَوْقَاتِ حَاجَتِهِ مْ وَأَمَّا قػَوْلُوُ فَهِيَ نَائِلَةٌ فَفِيوِ دَلِيلٌ لأَِىْلِ السُّنَّةِ أَفَّ مَنْ مَاتَ غَيػْرَ مُشْرِؾٍ لاَ بٱَْلُدُ فيِ النَّارِ وَلَوْ مَاتَ مُصِرِّا عَلَى الْكَبَائِرِ. ٗ ٔ -البخاري( ٘ٚٗٔ). ٕ- البخاري( ٛٔٚٗ). ٖ- البخاري( ٖٗٓٙ)،ومسلم ٖٖٛ - (ٜٜٔ)،وأبٞد في" اب٤سند(ٜٗٓ٘)،وابن ماجة(ٖٚٓٗ). ٗ-" فتح الباري"( ٔٔ/ٜٚ).

عدد الصفحات ٢٦٦

ٕ ٚٙ  ٕٚٙ في شمائل الرسول  ٕٚٙ 12- صفاؿة اًرسول  لُٔي الجية آٔن ًدخَوُا عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، وَأَبُو مَالِ كٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيػْفَةَ، قَالاَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : " بٯَْمَعُ ا﵁ُ تػَبَارَؾَ وَتػَعَالىَ النَّاسَ، فػَيػَقُوـُ الْمُؤْمِنُوفَ حَبٌَّ تػُزْلَفَ ب٥َُمُ اب١َْنَّةُ، فػَيَأْتُوفَ آدَـَ، فػَيػَقُولُوفَ: يَ ا أَبَانَا، اسْتػَفْتِحْ لَنَا اب١َْنَّةَ، فػَ يػَقُوؿُ: وَىَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ اب١َْنَّةِ إِلاَّ خَفِيئَةُ أَبِيكُمْ آدَـَ، لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْىَبُوا إِلىَ ابْبِِ إِبػْرَاىِيمَ خَلِيلِ ا﵁ِ "، قَاؿَ: " فػَيػَقُوؿُ إِبػْرَاىِيمُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، إِب٭ََّ ا كُنْتُ خَلِيلبً مِنْ وَرَاءَ وَرَ اءَ، اعْمِدُوا إِلىَ مُوسَى  الَّذِي كَلَّمَوُ ا﵁ُ تَكْلِيمًا، فػَيَأْتُوفَ مُوسَى ، فػَيػَقُوؿُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْىَبُوا إِلىَ عِيسَى كَلِمَةِ ا﵁ِ وَرُوحِوِ، فػَيػَقُوؿُ عِيسَى  : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، فػَيَأْتُوفَ ب٧َُمَّدًا  ، فػَيػَقُوـُ فػَيػُؤْذَفُ لَوُ، وَتػُرْسَلُ الأَْمَانَةُ وَالرَّحِمُ، فػَتػَقُومَافِ جَنَبَبٍَِ الصّْرَاطِ بٲَِينًا وَشمَِالاً، فػَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبػَرْؽِ " قَاؿَ: قػُلْتُ: بِأَبِِ أَنْتَ وَأُمّْي أَيُّ شَ يْءٍ كَمَرّْ الْبػَرْؽِ؟ قَاؿَ: " أَلَِْ تػَرَوْا إِلىَ الْبػَرْ ؽِ كَيْفَ بٲَُرُّ وَيػَرْجِعُ فيِ طَرْفَةِ عَبٍْْ؟ ثَُُّ كَمَرّْ الرّْيحِ، ثَُُّ كَمَرّْ الفَّبِّْ، وَشَدّْ الرّْجَاؿِ، بَْ٘رِي ِِّٔمْ أَعْمَاب٥ُُمْ وَنَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصّْرَاطِ يػَقُوؿُ: رَبّْ سَلّْمْ سَلّْ مْ، حَبٌَّ تػَعْجِزَ أَعْمَاؿُ الْعِبَادِ، حَبٌَّ بٯَِيءَ الرَّجُلُ فَلبَ يَسْتَفِيعُ السَّيػْرَ إِلاَّ زَحْفًا "، قَاؿَ: «وَفيِ حَافػَبٍَِ الصّْرَاطِ كَلبَلِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بِأَخْذِ مَنِ اُمِرَتْ بِوِ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ، وَمَكْدُوسٌ فيِ النَّارِ »وَالَّذِي نػَفْسُ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ بِيَدِ هِ إِفَّ قػَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبػْعُوفَ خَرِيفًا.ٔ و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : "أَنَا أَوَّؿُ النَّاسِ يَشْفَعُ فيِ اب١َْنَّةِ ، وَأَنَا أَكْثػَرُ الأَْنْبِيَاءِ تػَبػَعًا".ٕ و عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ: أَفَّ النَّبيَِّ  ،قَاؿَ: «بٱَْرُجُ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنػَّهُمُ الثػَّعَارِيرُ»، قػُلْتُ: مَا الثػَّعَارِيرُ؟ ، قَاؿَ: «الضَّغَابِيسُ، وَكَافَ قَدْ سَقَطَ فَمُوُ»فػَقُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَبَا ب٧َُمَّدٍ ب٠َِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّوِ، يػَقُوؿُ: ب٠َِ عْتُ النَّبيَِّ  يػَقُوؿُ«بٱَْرُجُ بِالشَّفَاعَةِ مِنَ النَّارِ» قَاؿَ: نػَعَمْ ٖ ٔ- مسلم ٜٕٖ - (ٜ٘ٔ). ٕ- مسلم ٖٖٓ - (ٜٙٔ)،وأبٞد(ٜٕٔٔٗ). ٖ-البخاري( ٛ٘٘ٙ)،ومسلم ٖٛٔ - (ٜٔٔ)

عدد الصفحات ٢٦٧

 ٕٛٙ البيان المأمول ٕٛٙ وعن عِمْرَاف بْنُ حُصَبٍْْ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، عَنِ النَّبيِّْ ،قَاؿَ: «بٱَْرُجُ قػَوْـٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ ب٧َُمَّدٍ  فػَيَدْخُلُوفَ اب١َنَّةَ، يُسَمَّوْفَ اب١َهَنَّمِيّْبَْ »ٔ وفي حديث أبِ ىريرة ، قولو  :فَأَنْفَلِقُ، فَآتيِ بَْٙتَ الْعَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّْ، ثَُُّ يػَفْتَحُ ا﵁ُ عَلَيَّ وَيػُلْهِمُبِِ مِنْ ب٧ََامِدِهِ، وَحُسْنِ الثػَّنَاءِ عَلَيْوِ شَيْئًا لَِْ يػَفْتَحْوُ لأَِحَدٍ قػَبْلِي، ثَُُّ يػُقَاؿُ: يَا ب٧َُمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تػُعْفَوْ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُوؿُ: يَا رَبّْ، أُمَّبٍِ أُمَّبٍِ، فػَيػُقَاؿُ: يَ ا ب٧َُمَّدُ، أَدْخِلْ اب١َْنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لاَ حِسَابَ عَلَيْوِ مِنَ الْبَابِ الأَْبٲَْنِ مِنْ أَ بػْوَابِ اب١َْنَّةِ، وَىُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَْبػْوَابِ، وَالَّذِي نػَفْسُ ب٧َُمَّدٍ بِيَدِهِ، إِفَّ مَا بػَبَْْ الْمِصْرَاعَبِْْ مِنْ مَصَارِيعِ اب١َْنَّةِ لَكَمَا بػَبَْْ مَكَّةَ وَىَجَرٍ، أَوْ كَمَا بػَبَْْ مَكَّةَ وَبُصْرَى ". 13- ومن صلٌئ إرضاء الله له في آٔمذَ ول ٌسوءٍ وآٔىزل إًََ جبرًي ؿَََ اًسلام بذ عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَفَّ النَّبيَِّ  : تَلبَ قػَوْؿَ ا﵁ِ عَزَّ وَجَلَّ فيِ إِبػْرَاىِيمَ :ﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬﱠ [ٖٙ] ، وَقَاؿَ عِيسَى عَلَيْوِ السَّلبَـُ :ﱡﭐﲾ ﲿ ﳀ ﳁﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﱠ [ٛٔٔ]«اللهُمَّ أُمَّبٍِ أُمَّبٍِ »، وَبَكَى، فػَقَاؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَل «يَا جِبِِْيلُ اذْىَبْ إِلىَ ب٧َُمَّدٍ، وَرَبُّكَ أَعْلَمُ، فَسَلْوُ مَا يػُ بْكِيكَ؟ »فَأَتَاهُ جِبِِْيلُ عَلَيْوِ الصَّلبَةُ وَالسَّلبَـُ، فَسَأَلَوُ فَأَخْبػَرَهُ رَسُوؿُ ا﵁ِ  بَِٗا قَاؿَ، وَىُوَ أَعْلَمُ، فػَقَاؿَ ا﵁ُ: " يَا جِبِِْيلُ، اذْىَبْ إِلىَ ب٧َُمَّدٍ، فػَقُلْ: إِنَّا سَنػُرْضِيكَ فيِ أُمَّتِكَ ، وَلاَ نَسُوءُؾَ " ٕ قاؿ الإماـ النووي -ربٞو ا﵁ -: ىذا اب٢ديث مشتمل على أنواع من الفوائد: منها : كماؿ شفقة النبي  على أمتو واعتنائو بٗصاب٢هم واىتمامو بأمرىم ومنها : استحباب رفع اليدين في الدعاء ومنها : البشارة العظيمة ب٥ذه الأمة ،زادىا ا﵁ تعالى شرفًا بٗا وعدىا ا﵁ تعالى ،بقولو تعالى:" سنرضيك في أمتك ولا نسوءؾ . ٔ-البخاري( ٙٙ٘ٙ) ٕ - رواه مسلمٖٙٗ - (ٕٕٓ).

عدد الصفحات ٢٦٨

ٕ ٜٙ  ٜٕٙ في شمائل الرسول  ٜٕٙ وىذا من أرجى الأحاديث أو أرجاىا . وفيها : بياف عظم منزلة النبي  عند ا﵁ تعالى وعظم لففو سبحانو بو ، واب٢كمة إرسالو جبِيل عليو السلبـ لسؤالو  إظهار شرؼ الن  ، وأنو با﵀ل الأعلى فيسبَضى، ويكرـ بٗا يرضيو . ٔ 14- ما جاء من صلٌئله بضفاؾخَ في عمَ آٔبو ظاًب بخخفِف ؿذابَ مؽ خَودٍ في اًيار عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُفَّلِبِ ، أَنَّوُ قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، ىَلْ نػَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّوُ كَافَ بَُٰوطُكَ وَيػَغْضَبُ لَكَ؟ ، قَاؿَ: " نػَعَمْ ، ىُوَ فيِ ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ ، وَلَوْلاَ أَنَا لَكَافَ فيِ الدَّرْؾِ الأَْسْفَلِ مِنَ النَّارِ" .ٕ و عَنْ أَبِِ سَعِيدٍ اب٣ُدْرِيّْ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، أَنَّوُ ب٠َِعَ النَّبيَِّ  ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّوُ، فػَقَاؿَ«لَعَلَّوُ تػَنػْفَعُوُ شَفَ اعَبٍِ يػَوْـَ القِيَامَةِ، فػَيُجْعَلُ فيِ ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يػَبػْلُغُ كَعْبػَيْوِ، يػَغْلِي مِنْوُ دِمَاغُوُ ». ٖ 15- ما جاء من صلٌئ بحوضَ في الٓخرة في آٔرض المحشر" الموكف عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ  أَتَى الْمَقْبػُرَةَ، فػَقَاؿَ «السَّلبَـُ عَلَيْكُمْ دَارَ قػَوْـٍ مُؤْمِنِبَْ، وَإِنَّا إِفْ شَاءَ ا﵁ُ بِكُمْ لاَحِقُوفَ، وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيػْنَا إِخْوَانػَنَا »، قَالُوا: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ قَاؿَ: «أَنػْتُمْ أَطْحَابِِ وَإِخْوَانػُنَا الَّذِينَ لَِْ يَأْ تُوا بػَعْدُ »، فػَقَالُوا: كَيْفَ تػَعْرِؼُ مَنْ لَِْ يَأْتِ بػَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ؟ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ فػَقَاؿَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ أَفَّ رَجُلبً لَوُ خَيْلٌ غُرّّ ب٧َُجَّلَةٌ بػَبَْْ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُىْمٍ بػُهْمٍ أَلاَ يػَعْرِؼُ خَيػْلَوُ؟ »قَالُوا: بػَلَى يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ . قَاؿَ: " فَإِنػَّهُمْ يَأْتُوفَ غُرِّا ب٧َُجَّلِبَْ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فػَرَطُهُمْ عَلَى اب٢َْوْضِ، أَلاَ لَيُذَادَفَّ رِجَاؿٌ عَنْ حَوْضِي، كَمَا يُذَادُ الْبَعِبُّ الضَّاؿُّ ، أُنَادِيهِمْ:" أَلاَ ىَلُمَّ "، فػَيػُقَاؿُ: إِنػَّهُمْ قَدْ بَ دَّلُوا بػَعْدَؾَ ، فَأَقُوؿُ:" سُحْقًا سُحْقًا " . ٗ ٔ- شرح النووي على طحيح مسلم ( ٔ/ٖٙٓٔ) بتصرؼ ط . دار الغد العربِ. ٕ - البخاري( 2288)،ومسلم ٖٚ٘ - (ٜٕٓ)،وأبٞد(4551.) ٖ -البخاري( ٖ٘ٛٛ)،ومسلم ٖٓٙ - (ٕٓٔ) ،وأبٞد(44858.) ٗ - مسلمٜٖ - (ٜٕٗ) ، وأبٞد(ٖٜٜٚ )،وابن ماجة (ٖٙٓٗ )، وابن حباف(ٙٗٓٔ ).

عدد الصفحات ٢٦٩

 ٕٓٚ البيان المأمول ٕٓٚ و عَنْ أَبِِ وَائِلٍ، قَاؿَ: قَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ: قَاؿَ النَّبيُِّ  : " أَنَا فػَرَطُكُمْ عَلَى اب٢َوْضِ، لَيػُرْفػَعَنَّ إِلَِ رِجَاؿٌ مِنْكُمْ، حَبٌَّ إِذَا أَىْوَيْتُ لأُِنَاوِب٥َُمْ اخْتُلِجُوا دُونِِّ ، فَأَقُوؿُ: أَيْ رَبّْ أَطْحَابِِ، يػَقُوؿُ: لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بػَعْدَؾَ " .1 وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَبٍّْ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمْ، أَفَّ رَجُلبً مِنَ الأَنْصَارِ قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، أَلاَ تَسْتػَعْمِلُبِِ كَمَا اسْ تػَعْمَلْتَ فُلبَنًا؟ قَاؿَ: «سَتػَلْقَوْفَ بػَعْدِي أُثػْرَةً، فَاطْبُِِوا حَ تػَلْقَوْنِِّ عَلَى اب٢َوْضِ ». ٕ و عَنْ أَبِِ حَازِـٍ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ سَهْلبً، يػَقُوؿُ: ب٠َِعْتُ النَّبيَِّ  ،يػَقُوؿُ: «أَنَا فػَرَطُكُمْ عَلَى اب٢َْوْضِ، مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، وَ مَنْ شَرِبَ لَِْ يَظْمَأْ أَبَدًا، وَلَبَِّدَفَّ عَلَيَّ أَقػْوَاـٌ أَعْرِفػُهُمْ وَيػَعْرِفُونِِّ، ثَُُّ بَُٰاؿُ بػَيْبِِ وَبػَيػْنػَهُمْ ». ٖ و عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، عَنِ النَّبيِّْ  ،قَاؿَ: «أَمَامَكُمْ حَوْضٌ كَمَا بػَبَْْ جَرْبَاءَ وَأَذْ رُحَ ».ٗ وفي رواية : "إِفَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بػَبَْْ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ، فِيوِ أَبَارِيقُ كَنُجُوـِ السَّمَاءِ مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْوُ لَِْ يَظْمَأْ بػَعْدَىَا أَبَدًا" .٘ و عَنْ ثػَوْبَافَ، أَفَّ نَبيَِّ ا﵁ِ  ،قَاؿَ: "إِنِّّْ لَبِعُقْرِ حَ وْضِي أَذُودُ النَّاسَ لأَِىْلِ الْيَمَنِ أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَبٌَّ يػَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ". فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِوِ فػَقَاؿَ: "مِنْ مَقَامِي إِلىَ عَمَّافَ" وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِوِ فػَقَاؿَ: "أَشَدُّ بػَيَاضًا مِنَ اللَّبنَِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يػَغُتُّ فِيوِ مِيزَابَافِ بٲَُدَّانِوِ مِنَ اب١َْنَّةِ، أَحَدُبٮَُا مِنْ ذَىَبٍ، وَالآْخَرُ مِنْ وَرِؽٍ" ٙ ٔ - البخاري( ٜٗٓٚ)،ومسلم ٕٖ - (ٜٕٕٚ)،وأبٞد(ٜٖٖٙ) ٕ - البخاري( ٕٜٖٚ)،ومسلمٛٗ - (٘ٗٛٔ)،وأبٞد(ٕٜٜٓٔ)،والبَمذي(ٜٕٛٔ) ،والنسائي(ٖٖٛ٘)، ٖ -مسلم ٕٙ - (ٜٕٕٓ) ٗ- البخاري( ٚٚ٘ٙ)،ومسلم ٖٗ - (ٜٜٕٕ)،وأبٞد(ٖٕٗٚ)،وأبو داود(٘ٗٚٗ)،وابن حباف (ٖ٘ٗٙ). ٘- مسلم ٖ٘ - (ٜٜٕٕ)،وأبٞد(ٔٛٔٙ). ٙ - مسلم ٖٚ - (ٖٕٔٓ)

عدد الصفحات ٢٧٠

ٕ ٔٚ  ٕٔٚ في شمائل الرسول  ٕٔٚ عَنْ حَارِثَةَ، أَنَّوُ ب٠َِعَ النَّبيَِّ  ،قَاؿَ: "حَوْضُوُ مَا بػَبَْْ طَنػْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ" فػَقَاؿَ لَوُ الْمُسْتػَوْرِدُ: أَلَِْ تَسْمَعْوُ قَاؿَ: "ا لأَْوَانِِّ"؟ قَاؿَ: لاَ، فػَقَاؿَ الْمُسْتػَوْرِدُ: "تػُرَى فِيوِ الآْنِيَةُ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ" ٔ و عَنِ ابْنِ أَبِِ مُلَيْكَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ عَمْرٍو: قَاؿَ النَّبيُِّ « :حَوْضِي مَسِبَّةُ شَهْرٍ، مَاؤُهُ أَبػْيَضُ مِنَ اللَّبنَِ، وَرِبُٰ وُ أَطْيَبُ مِنَ اب٤ِسْكِ، وَكِيزَانُوُ كَنُجُوـِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنػْهَا فَلبَ يَظْمَأُ أَبَدًا»ٕ 16- صلٌئله بإؾعاء الله ثـالى ًيبَِ  نهر اًىوثر لقولو تعالى لنبيو  :ﱡﭐ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﱠ(الكوثر:ٔ-ٖ). و عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبيِّْ  ،قَاؿَ: " بػَيػْنَمَا أَنَا أَسِبُّ فيِ اب١َنَّةِ، إِذَا أَنَا بِنػَهَرٍ، حَافػَتَاهُ قِبَابُ الدُّرّْ اب٤ُجَوَّؼِ، قػُلْتُ: مَا ىَذَا يَا جِبِِْيلُ؟ قَاؿَ: ىَذَا الكَوْثػَرُ، الَّذِي أَعْفَاؾَ رَبُّكَ، فَإِذَا طِينُوُ – أَوْ طِيبُوُ - مِسْكٌ أَذْفػَرُ ". ٖ و عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، قَاؿَ: سَأَلْتػُهَا عَنْ قػَوْلِوِ تػَعَالىَ: ﭐﱡﭐﱶ ﱷ ﱸﱹﱠ[ٔ]،قَالَتْ: «نػَهَرٌ أُعْفِيَوُ نَبِيُّكُمْ ، شَاطِئَاهُ عَلَيْوِ دُرّّ ب٦َُوَّؼٌ، آنِيَتُوُ كَعَدَدِ النُّجُوـِ »ٗ و عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبػَبٍّْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، أَنَّوُ قَاؿَ: " فيِ الكَوْثَرِ: ىُوَ اب٣َيػْرُ الَّذِي أَعْفَاهُ اللَّوُ إِيَّاهُ "، قَاؿَ أَبُو بِشْرٍ: قػُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبػَبٍّْ: فَإِفَّ النَّاسَ يػَزْعُمُوفَ أَنَّوُ نػَهَرٌ فيِ اب١َنَّةِ ، فػَقَاؿَ سَعِيدٌ: ال نػَّهَرُ الَّذِي فيِ اب١َنَّةِ مِنَ اب٣َبِّْ الَّذِي أَعْفَاهُ اللَّوُ إِيَّاهُ. ٘ ٔ -البخاري ( ٕٜ٘ٙ)،ومسلمٖٖ - (ٜٕٕٛ) ٕ - البخاري( ٜٚ٘ٙ) ، ومسلمٕٚ - (ٕٜٕٕ) ٖ- البخاري( ٔٛ٘ٙ)،وأبٞد(ٜٜٕٛٔ). ٗ - البخاري( ٜ٘ٙٗ) ٘ - البخاري( ٛٚ٘ٙ،ٜٙٙٗ)

عدد الصفحات ٢٧١

 ٕٕٚ البيان المأمول ٕٕٚ و عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَاؿَ: قَاؿَ لَنَا رَسُوؿُ اللَّوِ  : "الْكَوْثػَرُ نػَهَرٌ فيِ اب١َْنَّةِ، حَافػَّتَاهُ مِنْ ذَىَبٍ، وَالْمَاءُ بٯَْرِي عَلَى اللُّؤْلُؤِ، وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بػَيَاضًا مِنَ اللَّبنَِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ" ٔ و عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فيِ الْكَوْثَرِ؟ فػَقُلْتُ: ب٠َِعْتُوُ يػَقُوؿُ: قَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ىَذَا اب٣َْيػْرُ الْكَثِبُّ، فػَقَاؿَ ب٧َُارِبٌ: سُبْحَافَ اللَّوِ، مَا أَقَلَّ مَا يَسْقُطُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ قػَ وْؿٌ، ب٠َِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يػَقُوؿُ: لَمَّا أُنْزِلَتْ إِنَّا أَعْفَيػْنَاؾَ الْكَوْثػَرَ قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ  : "ىُوَ نػَهَرٌ فيِ اب١َْنَّةِ، حَافػَتَاهُ مِنْ ذَىَبٍ، بٯَْرِي عَلَى جَنَادِؿِ الدُّرّْ وَالْيَاقُوتِ، شَرَابُوُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَشَ دُّ بػَيَاضًا مِنَ اللَّبنَِ، وَأَبػْرَدُ مِنَ الثػَّلْجِ، وَأَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ" قَاؿَ: طَدَؽَ ابْنُ عَبَّاسٍ ىَذَا وَاللَّوِ اب٣َْيػْرُ الْكَثِبّ. ٕ 17- ما جاء في صلٌئ بضِادثَ ؿلى آٔمذَ ًوم اًلِامة لقولو تعالى :ﱡﭐ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥﱦ ﱠ (البقرة: ٖٗٔ) وعَنْ عُقْبَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ: أَفَّ النَّبيَِّ  خَرَجَ يػَوْمًا، فَصَلَّى عَلَى أَىْلِ أُحُدٍ طَلبَتَوُ عَلَى اب٤َيّْتِ، ثَُُّ انْصَرَؼَ عَلَى اب٤ِنْبَِِ، فػَقَاؿَ  « :إِنِّّْ فػَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، »...ٖ 18- ما جاء من صلٌئله  بضِادثَ ؿلى كوم هوح : عَنْ أبِِ سَعِيدٍ اب٣ُْدْرِيّْ ، قَاؿَ : قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁  :« يُدْعَى نُوحٌ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ ، فػَيػَقُوؿُ : لَبػَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبّْ ، فػَيػَقُوؿُ : ىَلْ بػَلَّغْتَ ؟ ، فػَيػَقُوؿُ : نػَعَمْ ، فػَيػُقَاؿَ لأُِمَّتِ وِ : ىَلْ بػَلَّغَكُمْ؟ فػَيػَقُولُوفَ : مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ ، فػَيػَقُوؿُ : مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ ، فػَيػَقُوؿُ : ب٧َُمَّدٌ وَأُمَّتُوُ ، فػَتَشْهَدُوفَ أَنَّوُ قَدْ بػَلَّغَ ﭐﱡﭐ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱠ، فَذَلِكَ قػَوْلُوُ :ﱡﭐ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡﱠ وَالْوَسَطُ الْعَدْؿُ .ٗﭐ ٔ - رواه أبٞد(ٖ٘٘٘) ٕ -رواه أبٝد(ٖٜٔ٘) ٖ - البخاري( ٖٗٗٔ)،ومسلم ٖٓ - (ٜٕٕٙ)،وأبٞد(ٖٗٗٚٔ)،والنسائي(ٜٗ٘ٔ)ب٨تصرًا حبٌ الشهادة ،وابن حباف(ٜٖٛٔ) ٗ- البخاري( ٜٖٖٖ،ٚٛٗٗ) ، وأبٞد(ٖٕٛٔٔ)، والبَمذي(ٜٕٔٙ) ، وابن حباف(ٚٚٗٙ)

عدد الصفحات ٢٧٢

ٕ ٖٚ  ٖٕٚ في شمائل الرسول  ٖٕٚ 19- ما جاء من صلٌئله بمكاثرثَ ًلَٔهبِاء–ؿَيهم اًسلام - والٔمم بأٔمذَ ًوم اًلِامة : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ  يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ، وَيػَنػْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نػَهْيًا شَدِيدًا، وَيػَقُوؿُ: «تػَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، إِ مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأَْنْبِيَاءَ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ »ٔ و عَنْ قػَيْسِ بْنِ أَبِِ حَازِـٍ، عَنِ الصُّنَابِحِ، عَنِ النَّبيِّْ  ،قَاؿَ: «إِنِّّْ فػَرَطُكُمْ عَلَى اب٢َْوْضِ ، وَإِنِّّْ مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُْمَمَ ، فَلبَ تػَقْتَتِلُنَّ بػَعْدِي ».ٕ و عَنْ مَعْقِ لِ بْنِ يَسَارٍ، قَاؿَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلىَ النَّبيِّْ ، فػَقَاؿَ: إِنِّّْ أَطَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَبََٝاؿٍ، وَإِنػَّهَا لاَ تَلِدُ، أَفَأَتػَزَوَّجُهَا، قَاؿَ: «لاَ»ثَُُّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فػَنػَهَاهُ، ثَُُّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ، فػَقَاؿَ «تػَزَوجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّّْ مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُْمَمَ »3 وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ  : "أَنَا أَوَّؿُ النَّاسِ يَشْفَعُ فيِ اب١َْنَّةِ ، وَأَنَا أَكْثػَرُ الأَْنْبِيَاءِ تػَبػَعًا".ٗ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّوُ عَنػْ هُمَا قَاؿَ: خَرَجَ عَلَيػْنَا النَّبيُِّ  يػَوْمًا، فػَقَاؿَ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَجَعَلَ بٲَُرُّ النَّبيُِّ مَعَوُ الرَّجُلُ، وَالنَّبيُِّ مَعَوُ الرَّجُلبَفِ، وَالنَّبيُِّ مَعَوُ الرَّىْطُ، وَالنَّبيُِّ لَيْسَ مَعَوُ أَحَدٌ، وَرَأَيْتُ سَوَادً ا كَثِبًّا سَدَّ الأُفُقَ، فػَرَجَوْتُ أَفْ تَكُوفَ أُمَّبٍِ، فَقِيلَ: ىَذَا مُوسَى وَقػَوْمُوُ، ثَُُّ قِيلَ لِِ: انْظُرْ، فػَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِبًّا سَدَّ الأُفُقَ، فَقِيلَ لِِ: انْظُرْ ىَكَذَا وَىَكَذَا، فػَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِبًّا سَدَّ الأُفُقَ، فَقِيلَ: ىَؤُلاَءِ أُمَّتُكَ، وَمَعَ ىَؤُلاَءِ سَبػْعُوفَ أَلْفًا يَدْخُلُوفَ اب١َنَّةَ بِغَبِّْ حِسَابٍ "،..."اب٢ديث ٘ ٔ - طحيح لغبّه : رواه أبٞد(ٜٖٙ٘ٔ)، وابن حباف(ٕٛٓٗ)، وقاؿ الألبانِّ: طحيح لغبّه – في "آداب الزفاؼ" (ٜٛ)، و"اب٤شكاة" (ٜٖٔٓ)، "الإرواء" (ٗٛٚٔ). ٕ - رواه أبٞد(ٜٜٙٓٔ،ٖٜٛٓٔ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده طحيح ،وابن ماجة(ٜٖٗٗ)،وابن حباف(ٜ٘ٛ٘)، و قَاؿَ أَبُو حَاتمٍِ: «الصُّنَابِحِ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَالصُّنَابِِٕيُّ مِنَ التَّابِ عِبَْ » -ٖرواه أبو داود(ٕٓ٘ٓ)،والنسائي(ٕٕٖٚ)،وابن حباف(ٙ٘ٓٗ)،واب٢اكم في " اب٤ستدرؾ" (ٕ٘ٛٙ)وطححو ووافقو الذىبي، و" اب٤شكاة "(ٜٖٔٓ -[ٕٔ]–وانظر«طحيح أبِ داود»ٜٛٚٔ). ٗ- مسلم ٖٖٓ - (ٜٙٔ)،وأبٞد(ٜٕٔٗٔ). ٘ - البخاري( ٕ٘ٚ٘) ،ومسلمٖٗٚ - (ٕٕٓ)

عدد الصفحات ٢٧٣

 ٕٗٚ البيان المأمول ٕٗٚ وَقَاؿَ الشَّيْخُ بََٝاؿُ الدّْينِ أَبُو زَكَرِيَّا ، بَْٰبَٓ بْنُ يوسف بن منصور بن عمر الأنصارى الصرطرى ، الْمَاىِرُ اب٢َْافِظُ لِلؤَْحَادِيثِ وَاللُّغَةِ ، ذُو الْمَحَبَّةِ الصَّادِقَةِ لِرَسُوؿِ اللَّوِ  ، فَلِذَلِكَ يُشَبَّوُ فيِ عَصْرِهِ بَِٕسَّافَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ ا﵁ عنو ، وفى دِيوَانِوِ الْمَكْتُوبِ عَنْوُ فيِ مَدِيحِ رَسُوؿِ اللَّوِ  ، وَقَدْ كَافَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ، بَصِبَّ الْبَ صِبَّةِ ، وَكَانَتْ وَفَاتُوُ بِبػَغْدَادَ فيِ سَنَةِ سِتٍّ وَبَْٟسِبَْ وَسِتّْمِائَةٍ، قػَتػَلَوُ التَّتَارُ فيِ كل بنة بػَغْدَادَ كَمَا سَيَأْتيِ ذَلِكَ فيِ مَوْضِعِوِ ، فيِ كِتَابِنَا ىَذَا إِفْ شَاءَ اللَّوُ تػَعَالىَ، وَبِوِ الثػّْقَةُ ، وَعَلَيْوِ التُّكْلبَ فُ ، قَاؿَ فيِ قَصِيدَتِوِ مِنْ حَرْؼِ اب٢َْاءِ الْمُهْمَلَةِ مِنْ دِيوَانِوِ: ب٧َُمَّدٌ الْمَبػْعُوثُ لِلنَّاسِ رَبَْٞةً ... يُشَيّْدُ مَا أَوْىَى الضَّلبَؿُ وَيُصْلِحُ لَئِنْ سَبَّحَتْ طُمُّ اب١ِْبَاؿِ ب٦ُِيبَةً ... لِدَاوُدَ أَوْ لاَفَ اب٢َْدِيدُ الْمُصَفَّحُ فَإِفَّ الصُّخُورَ الصُّمَّ لاَنَتْ بِكَفّْوِ ... وَإِفَّ اب٢َْصَا فيِ كَفّْوِ لَيُسَبّْحُ وَإِفْ كاف موسى أنبع اب٤ا من العصا ... فَمِنْ كَفّْوِ قَدْ أَطْبَحَ الْمَاءُ يَفْفَحُ وَإِفْ كَانَتِ الرّْيحُ الرَّخَاءُ مُفِيعَةً ... سُلَيْمَافَ لاَ تَأْلُو تػَرُوحُ وَتَسْرَحُ فَإِفَّ الصَّبَا كَانَتْ لِنَصْرِ نَبِيػّْنَا ... برعب عَلَى شَهْرٍ بِوِ اب٣َْصْمُ يَكْلَحُ «ٔ» وَإِفْ أُوتيَِ اب٤لك العظيم وس خرت ... لو اب١ن تشفى ما رضيو وتلدح «ٕ» فَإِفَّ مَفَاتِيحَ الْكُنُوزِ بِأَسْرِىَا ... أَتػَتْوُ فػَرَدَّ الزَّاىِدُ الْمُتػَرَجّْحُ وَإِفْ كَافَ إِبػْرَاىِيمُ أُعْفِيَ خُلَّةً ... وَمُوسَى بتكليم على الفور بٲنح فػَهَذَا حَبِيبٌ بَلْ خَلِيلٌ مُكَلَّمٌ ... وَخُصّْصَ بِالرُّؤْيَا وَبِاب٢َْقّْ أَشْرَحُ وَخُصّْصَ بِاب٢َْوْضِ الْعَظِيمِ وَبِاللّْوَا ... وَيَشْفَعُ للعاطبْ والنار تلفح وباب٤قعد الأعلى اب٤قرب عنده ... عفاء ببشراه أقر وأفرح وبالرتبة العليا الأسيلة «ٖ»دونها ... مراتب أرباب اب٤واىب تلمح وفى جنة الفردوس أوؿ داخل ... لو سائر الأبواب باب٣ار «ٗ»تفتح .ٔ (ٔ) الكلح : كلح : زاد الوجو عبوسًا . (ٕ) تلدح : تضرب باليد . (ٖ) الأسيلة : الناعمة الرقيقة . (ٗ) اب٣ار : الغلبة اب٣بّة . ٔ - " معجزات النبي " للئماـ ابن كثبّ –ربٞو ا﵁ -(ص:ٗٚٗ).

عدد الصفحات ٢٧٤

ٕ ٘ٚ  ٕ٘ٚ في شمائل الرسول  ٕ٘ٚ تم بٕمد ا﵁ ، ىذا أخر ما وفقبِ ا﵁ تبارؾ وتعالى ب١معو وتر تيبو وبٚربٯو من موضوع :" البياف اب٤أموؿ في شمائل الرسوؿ  " سائلبً ا﵁ عز وجل أف يتقبلو مبِ عملبً طاب٢ًا ولوج هو الكريم خالصًا وأف ينفع بو كل من قرأه . ( سبحانك اللهم وبٕمدؾ ، أشهد أف لا إلو إلا أنت ، أستغفرؾ وأتوب إليك ) وطلِ اللهم وسلم على عبدؾ ورسولك ب٧مد  ، وعلى آلو وطحبو أبٝع الباحث في القرآف والسنة أخوكم في ا﵁ /طلبح عامر

عدد الصفحات ٢٧٥

 ٕٙٚ البيان المأمول ٕٙٚ الفهرس الموضوع رقم اًعفحة ملدمة اًىذاب :.....................................................................................................2 اًفعي الٔول : صلٌئله  كبي مولدٍ:........................................................................4 1- مىذوب ؾيد الله بخاتم اًيبُين وآٓدم مٌجدل في ظًَذَ :..........................................4 2- دؾوة آٔبََ إبراُيم وبضارة ؿُسى ؿَيهلٌ اًسلام.........................................................4 3- صلٌئ بذهرٍ في اًىذب اًسلٌوًة اًسابلة..........................................................4 4- صلٌئ بأٔخذ الله المَثاق ؿلى الٔهبِاء -ؿَيهم اًسلام -بالٕيمان بَ وهصرثَ :....................6 5- صلٌئله بشرف وس بَ :..................................................................................7 اًفعي اًثا ما جاء في صلٌئي مولدٍ  .........................................:.....................12 1- مولدٍ بخاتم اًيبوة....................................................................................12 2- خروجَ من ىكاح ولم يخرج من سفاح..........................................................12 3- ثوفي آٔبوٍ وآٔمَ حبلى بَ.................................................................................12 4- مولدٍ ًوم الٔزيين وصلٌئله بضىر الله بعَامَ..................................................13 5- صلٌئ بإرُاظات بين ًدي مولدٍ...............................................................13 1- مولدٍ ؿام اًفِي..................................................................................... 13 2- صلٌئ برؤًة ظَؽ نجمَ الذي ولد بَ.............................................................14 3- رؤيا آٔمَ  حين وضـخَ آٔهَ خرج منها هور آٔضاءت ًِا مٌَ كعور اًضام....................15 6- ما جاء في رضاؿَ وحواضيَ:........................................................................15 اًفعي اًثاًر : ما جاء من صلٌئي اًرسول الخَلِة...........................17 1- ما جاء من صلٌئ بـَمَ بالله وثلوى كَبَ...................................................... 18 2- ثيام ؾَياٍ ول ًيام كَبَ :..............................................................................18 3- ما جاءفي حُسن وجهَ وكوامَ ومضُذَ  :..........................................................18 4- ماجاء في صلٌئي ًدٍ  :................................................................................21 5- صلٌئ بعفة صـرٍ :....................................................................................25

عدد الصفحات ٢٧٦

ٕ ٚٚ  ٕٚٚ في شمائل الرسول  ٕٚٚ 6- صلٌئ في ؾركَورًلَ :................................................................................27 7- صلٌئله في كوثَ اًبدهَة  :...............................................................................28 8- صلٌئ باخذعاظَ بسلٌؿَ ًـذاب اًل...........................................................29 9- ما جاء من صلٌئ بخعوص رؤًخَ...........................................31 11- ما جاء من صلٌئًبُت  ًعـمَ ربَ وٌسلَِ :...................................................31 اًفعي اًرابؽما جاء في صلٌئله  من ظلرٍ إلى كبي مبـثَ:.........................................32 1- صلٌئله بخعِير كَبَ وُو كلام من حغ اًض َعان..............................................32 2- صلٌئ برؾََ ٌَلنم بمىة كبي مبـثَ................................................................32 3- صلٌئ بدسَيم الحجر ؿَََ كبي مبـثَ............................................................33 4- صلٌئ في رحَخَ مؽ عمَ باًضام :....................................................................33 5- اصترانَ في حَفالمعَبين ًيصرة المؼَوم :........................................................35 6- بياؤٍ ٌَىـبة وصدة ثـرًَ ؿَََ.....................................................................36 7- صلٌئ بخحىيمَ وحسن ظيَـَ بوضؽ حجر اًىـبة حين اخذلاف كرٌش....................36 8- صلٌئ في كومَ بضِرثَ باًعادق الٔم:.........................................................37 9- صلٌئ بحفغ الله ثـالى له مما كان ؿَََ آُٔي الجاََُة :..........................................39 11-صلٌئ بذهرإ رُاظات مبـثَ :......................................................................43 11- ومن صلٌئ اًخـبدًة والخيرًةكبي اًوحي :......................................................48 اًفعي الخامس صلٌئله  من بدء ىزول اًوحي ؿَََ إلى هجرثَ ٌَمدًية:...........................49 1- صلٌئ المخـَلة بنزول اًو.......................................................................49 2- بَان ما جاء من اًعحَح ؾن فترة اًوحي : ............................................................52 3- ومن صلٌئ بوحي الله إًََ :.........................................................................52 4- صلٌئ بمبـثَ باًىذاب الذي بُشر بَ في اًىذب اًسابلة وُيميخَ ؿَيها :......................53 5- صلٌئله بأٔنآٔوتي  بيورٍن من اًلرآٓن لم ًؤتهلٌ هبي من كبله :....................................55 6- وآٔو من الٓيات المـوذثين ًَمْ ٍُرَ مِثَُُِْنَّ كَط ...................................................55 7- صلٌئ بوظف حا حين ىزول ؿَََ اًوحي : ....................................................56 8- ما جاء في صلٌئ بأٔماهخَ ؿلى وحي ربَ..........................................................58

عدد الصفحات ٢٧٧