ٕ ٖٔ ٖٕٔ في شمائل الرسول ٖٕٔ حَدِيدٍ، يػُقْبِلبَفِ بِِ إِلىَ جَهَنَّمَ، وَأَنَا بػَيػْنػَهُمَا أَدْعُو اللَّوَ: اللَّهُمَّ إِنِّّْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهَنَّمَ، ثَُُّ أُرَانِِّ لَقِيَ بِِ مَلَكٌ فيِ يَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، فػَقَاؿَ: لَنْ تػُرَاعَ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ، لَوْ كُنْتَ تُكْثِرُ الصَّلبَةَ. فَانْفَلَقُوا بِِ حَبٌَّ وَقػَفُوا بِِ عَلَى شَفِبِّ جَهَنَّمَ، فَإِذَا ىِيَ مَفْوِيَّةٌ كَفَيّْ البِئْرِ، لَوُ قػُ رُوفٌ كَقَرْفِ البِئْرِ، بػَبَْْ كُلّْ قػَرْنػَبِْْ مَلَكٌ بِيَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، وَأَرَى فِيهَا رِجَالاً مُعَلَّقِبَْ بِالسَّلبَسِلِ، رُءُوسُهُمْ أَسْفَلَهُمْ، عَرَفْتُ فِيهَا رِجَالاً مِنْ قػُرَيْشٍ، فَانْصَرَفُوا بِِ عَنْ ذَاتِ اليَمِبِْ.فػَقَصَصْتػُهَا عَلَى حَ فْصَةَ، فػَقَصَّتػْهَا حَفْصَةُ، عَلَى رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :إِفَّ عَبْدَ اللَّوِ رَجُلٌ طَالِحٌ، لَوْ كَافَ يُصَلّْي مِنَ اللَّيْلِ »فػَقَاؿَ نَافِعٌ «فػَلَمْ يػَزَؿْ بػَعْدَ ذَلِكَ يُكْثِرُ الصَّلبَةَ »ٔ و عَنْ أَبِِ مُوسَى، - أُرَاهُ - عَنِ النَّبيِّْ ، قَاؿَ«رَأَيْتُ فيِ اب٤َنَاـِ أَنِّّْ أُىَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلىَ أَرْضٍ َِّٔا ب٬َْلٌ، فَذَىَبَ وَىَلِي إِلىَ أَنػَّهَا اليَمَامَةُ أَوْ ىَجَرٌ، فَإِذَا ىِيَ اب٤َدِينَةُ يػَثْرِبُ، وَرَأَيْتُ فِ يهَا بػَقَرًا، وَاللَّوِ خَيػْرٌ، فَإِذَا ىُمُ اب٤ُؤْمِنُوفَ يػَوْـَ أُحُدٍ، وَإِذَا اب٣َيػْرُ مَا جَاءَ اللَّوُ مِنَ اب٣َبِّْ، وَثػَوَابِ الصّْدْؽِ الَّذِي آتَانَا اللَّوُ بِوِ بػَعْدَ يػَوْـِ بَدْرٍ ».ٕ و عَنْ أَبِِ مُوسَى، - أُرَاهُ - عَنِ النَّبيِّْ ، قَاؿَ«رَأَيْتُ فيِ رُؤْيَايَ أَنِّّْ ىَزَزْتُ سَيػْفًا فَانػْقَفَعَ طَدْرُهُ ، فَإِذَا ىُوَ مَا أُطِيبَ مِنَ اب٤ُؤْمِنِبَْ يػَوْـَ أُحُدٍ ، ثَُُّ ىَزَزْتُوُ أُخْرَى، فػَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَافَ ، فَإِذَا ىُوَ مَا جَاءَ اللَّوُ بِوِ مِنَ الفَتْحِ ، وَاجْتِمَاعِ اب٤ُؤْمِنِبَْ ».ٖ وعن ب٠َُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ ب٩َِّا يُكْثِرُ أَفْ يػَقُوؿَ لأَِطْحَابِوِ «ىَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا»قَاؿَ: فػَيػَقُصُّ عَلَيْوِ مَنْ شَاءَ اللَّوُ أَفْ يػَقُصَّ، وَإِنَّوُ قَاؿَ ذَاتَ غَدَاةٍ: «إِنَّوُ أَتَانِِّ اللَّيػْ لَةَ آتِيَافِ، وَإِنػَّهُمَا ابػْتػَعَثَانِِّ، وَإِنػَّهُمَا قَالاَ لِِ انْفَلِقْ، وَإِنِّّْ انْفَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِنَّا أَتػَيػْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْفَجِعٍ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْوِ بِصَخْرَةٍ، وَإِذَا ىُوَ يػَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَ أْسِوِ فػَيَثػْلَغُ رَ أْسَوُ، فػَيَتَدَىْدَهُ اب٢َجَرُ ىَا ىُنَا، فػَيَتْبَعُ اب٢َجَرَ فػَيَأْخُذُهُ، فَلبَ يػَرْجِعُ إِلَيْوِ حَبٌَّ يَصِحَّ رَأْسُوُ كَمَا كَافَ، ثَُُّ يػَعُودُ عَلَيْوِ فػَيػَفْعَلُ بِوِ مِثْلَ مَا فػَعَلَ اب٤َرَّةَ الأُولىَ »قَاؿَ: " قػُلْتُ ب٥َُمَا: سُبْحَافَ اللَّوِ ٔ- البخاري( ٜٕٓٚ،ٕٛٓٚ) ومسلم ٓٗٔ - (ٜٕٚٗ)،وأبٞد(ٖٖٓٙ)،وابن ماجة(ٜٜٖٔ)،وابن حباف(ٓٚٓٚ). ٕ-- البخاري( ٔٗٓٚ) ،ومسلم ٕٓ - (ٕٕٕٚ)، و ابن حباف(ٓٚٓٚ). ٖ- البخاري( ٖ٘ٓٚ)،ومسلم ٕٓ - (ٕٕٕٚ)،وابن ماجة(ٕٜٖٔ)،وابن حباف(ٕ٘ٚٙ).
عدد الصفحات ٢٣١ ٕٖٕ البيان المأمول ٕٖٕ مَا ىَذَافِ؟ " قَاؿَ: " قَالاَ لِِ: انْفَلِقِ انْفَلِقْ " قَاؿَ: " فَانْفَلَقْنَا، فَأَتػَيػْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتػَلْقٍ لِقَفَاهُ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْوِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَإِذَا ىُوَ يَأْتيِ أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِوِ فػَيُشَرْشِرُ شِدْقَوُ إِ لىَ قػَفَاهُ، وَمَنْخِرَهُ إِلىَ قػَفَاهُ، وَعَيػْنَوُ إِلىَ قػَفَاهُ، - قَاؿَ: وَرُبََّٗا قَاؿَ أَبُو رَجَاءٍ: فػَيَشُقُّ - " قَاؿَ: «ثَُُّ يػَتَحَوَّؿُ إِلىَ اب١َانِبِ الآخَرِ فػَيػَفْعَلُ بِوِ مِثْلَ مَا فػَعَلَ بِاب١َْانِبِ الأَوَّؿِ، فَمَا يػَفْرُغُ مِنْ ذَلِكَ اب١َانِبِ حَبٌَّ يَصِحَّ ذَلِكَ اب١َانِبُ كَمَا كَافَ، ثَُُّ يػَعُودُ عَلَيْوِ فػَيػَفْعَلُ مِثْلَ مَا فػَعَلَ اب٤َرَّةَ الأُولىَ » قَاؿَ: " قػُلْتُ: سُبْحَافَ اللَّوِ مَا ىَذَافِ؟ " قَاؿَ: " قَالاَ لِِ: انْفَلِقِ انْفَلِقْ، فَانْفَلَقْنَا، فَأَتػَيػْنَا عَلَى مِ ثْلِ التػَّنُّورِ - قَاؿَ: فَأَحْسِبُ أَنَّوُ كَافَ يػَقُوؿُ - فَإِذَا فِيوِ لَغَطٌ وَأَطْوَاتٌ " قَاؿَ: «فَاطَّلَعْنَا فِيوِ، فَإِذَا فِيوِ رِجَاؿٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ، وَإِذَا ىُمْ يَأْتِيهِمْ ب٥ََبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنػْهُمْ، فَإِذَا أَتَاىُمْ ذَلِكَ اللَّ هَبُ ضَوْضَوْا»قَاؿَ: " قػُلْتُ ب٥َُمَا: مَا ىَؤُلاَءِ؟ " قَاؿَ: " قَالاَ لِِ: انْفَلِقِ انْفَلِقْ " قَاؿَ «فَانْفَلَقْنَا، فَأَتػَيػْنَا عَلَى نػَهَرٍ - حَسِبْتُ أَنَّوُ كَافَ يػَقُوؿُ - أَبَْٞرَ مِثْلِ الدَّـِ، وَإِذَا فيِ النػَّهَرِ رَجُلٌ سَابِحٌ يَسْبَحُ، وَ إِذَا عَلَى شَطّْ النػَّهَرِ رَجُلٌ قَدْ بََٝعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً كَثِبَّةً، وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ، ثَُُّ يَأْتيِ ذَلِكَ الَّذِي قَدْ بََٝعَ عِنْدَهُ اب٢ِجَارَةَ، فػَيػَفْغَرُ لَوُ فَاهُ فػَيػُلْقِمُوُ حَجَرًا فػَيػَنْفَلِ قُ يَسْبَحُ، ثَُُّ يػَرْجِعُ إِلَيْوِ كُلَّمَا رَجَعَ إِلَيْوِ فػَغَرَ لَوُ فَاهُ فَأَلْقَمَوُ حَجَرًا »قَاؿَ: " قػُلْتُ ب٥َُمَا: مَا ىَذَافِ؟ " قَاؿَ " قَالاَ لِِ: انْفَلِقِ انْفَلِقْ " قَاؿَ: «فَانْفَلَقْنَا، فَأَتػَيػْنَا عَلَى رَجُلٍ كَرِيوِ اب٤َرْآةِ، كَأَكْرَهِ مَا أَ نْتَ رَاءٍ رَجُلبً مَرْآةً، وَإِذَا عِنْدَهُ نَارٌ بَُٰشُّهَا وَيَسْعَى حَوْب٥ََا »قَاؿَ: " قػُلْتُ ب٥َُمَا: مَا ىَذَا؟ " قَاؿَ: " قَالاَ لِِ: انْفَلِقِ انْفَلِقْ، فَانْفَلَقْنَا، فَأَتػَيػْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍ، فِيهَا مِنْ كُلّْ لَوْفِ الرَّبِيعِ، وَإِذَا بػَبَْْ ظَهْرَيِ الرَّوْضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ، لاَ أَكَادُ أَرَى رَأْسَوُ طُولاً فيِ السَّمَاءِ، وَإِذَا حَوْؿَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدَافٍ رَأَيػْتػُهُمْ قَطُّ " قَاؿَ: " قػُلْتُ ب٥َُمَا: مَا ىَذَا مَا ىَؤُلاَءِ؟ " قَاؿَ: " قَالاَ لِِ: انْفَلِقِ ا نْفَلِقْ " قَاؿَ: «فَانْفَلَقْنَا فَانػْتػَهَيػْنَا إِلىَ رَوْضَةٍ عَظِيمَةٍ، لَِْ أَرَ رَوْضَةً قَطُّ أَعْظَمَ مِنػْهَا وَلاَ أَحْسَنَ »قَاؿَ قَالاَ لِِ: ارْؽَ فِيهَا " قَاؿَ: «فَارْتػَقَيػْنَا فِيهَا، فَانػْتػَهَيػْنَا إِلىَ مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبنِِ ذَىَ بٍ وَلَبنِِ فِضَّةٍ، فَأَتػَيػْنَا بَابَ اب٤َدِينَةِ فَاسْتػَفْتَحْنَا فػَفُتِحَ لَنَا فَدَخَلْنَاىَا، فػَتػَلَقَّانَا فِيهَا رِجَاؿٌ شَفْرٌ مِنْ خَلْقِ هِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، وَشَفْرٌ كَأَقػْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ »قَاؿَ: " قَالاَ ب٥َُمْ: اذْىَبُوا فػَقَ عُوا فيِ ذَلِكَ النػَّهَرِ " قَاؿَ: «وَإِذَا نػَهَرٌ مُعْبََِضٌ بٯَْرِي كَأَفَّ مَاءَهُ اب٤َحْضُ فيِ البػَيَاضِ، فَذَىَبُوا فػَوَقػَعُوا فِيوِ، ثُُ
عدد الصفحات ٢٣٢َالاَ ب٥َُمْ: اذْىَبُوا فػَقَ عُوا فيِ ذَلِكَ النػَّهَرِ " قَاؿَ: «وَإِذَا نػَهَرٌ مُعْبََِضٌ بٯَْرِي كَأَفَّ مَاءَهُ اب٤َحْضُ فيِ البػَيَاضِ، فَذَىَبُوا فػَوَقػَعُوا فِيوِ، ثُُ رَجَعُوا إِلَيػْنَا قَدْ ذَىَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنػْهُمْ، فَصَارُوا فيِ أَحْسَنِ طُورَةٍ »قَاؿَ: " قَالاَ لِِ: ىَ ذِهِ جَنَّةُ عَدْفٍ وَىَذَاؾَ مَنْزِلُكَ " قَاؿَ: «فَسَمَا بَصَرِي طُعُدًا فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّبَابَةِ البػَيْضَاءِ»قَاؿَ: " قَالاَ
عدد الصفحات ٢٣٢ٕ ٖٖ ٖٖٕ في شمائل الرسول ٖٖٕ لِِ: ىَذَاؾَ مَنْزِلُكَ " قَاؿَ: " قػُلْتُ ب٥َُمَا: بَارَؾَ اللَّوُ فِيكُمَا ذَرَانِِّ فَأَدْخُلَوُ، قَالاَ: أَمَّا الآ فَ فَلبَ، وَأَنْتَ دَاخِلَوُ " قَاؿَ: " قػُلْتُ ب٥َُمَا: فَإِنِّّْ قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيػْلَةِ عَجَبًا، فَمَا ىَذَا الَّذِي رَأَيْتُ ؟ " قَاؿَ: " قَالاَ لِِ: أَمَا إِنَّا سَنُخْبُِِؾَ، أَمَّا الرَّجُلُ الأَوَّؿُ الَّذِي أَتػَيْتَ عَلَيْوِ يػُثػْلَغُ رَأْسُ وُ بِاب٢َجَرِ، فَإِنَّوُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ القُرْآفَ فػَيػَرْفُضُوُ وَيػَنَاـُ عَنِ الصَّلبَةِ اب٤َكْتُوبَةِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتػَيْتَ عَلَيْ وِ، يُشَرْشَرُ شِدْقُوُ إِلىَ قػَفَاهُ، وَمَنْخِرُهُ إِلىَ قػَفَاهُ، وَعَيػْنُوُ إِلىَ قػَفَاهُ، فَإِنَّوُ الرَّ جُلُ يػَغْدُو مِنْ بػَيْتِوِ، فػَيَكْذِبُ الكَذْبَةَ تػَبػْلُغُ الآفَاؽَ، وَأَمَّا الرّْجَاؿُ وَالنّْسَاءُ العُرَاةُ الَّذِينَ فيِ مِثْلِ بِنَاءِ التػَّنُّورِ، فَإِنػَّهُمُ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِِّ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتػَيْتَ عَلَيْوِ يَسْبَحُ فيِ النػَّ هَرِ وَيػُلْقَمُ اب٢َجَرَ، فَإِنَّوُ آكِلُ الرّْبَا، وَأَمَّا الرَّجُلُ الكَرِيوُ اب٤َرْآةِ، الَّذِي عِنْدَ النَّارِ بَُٰشُّهَا وَيَسْعَى حَوْب٥ََا، فَإِنَّوُ مَالِكٌ خَازِفُ جَهَنَّمَ، وَ أَمَّا الرَّجُلُ الفَّوِيلُ الَّذِي فيِ الرَّوْضَةِ فَإِنَّوُ إِبػْرَ اىِيمُ ، وَأَمَّا الوِلْدَافُ الَّذِينَ حَوْلَوُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ مَاتَ عَلَى الفِفْرَةِ " قَاؿَ: فػَقَاؿَ بػَعْضُ اب٤ُسْلِمِبَْ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، وَأَوْلاَدُ اب٤ُشْرِكِبَْ؟ فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّ وِ « :وَأَوْلاَدُ اب٤ُشْرِكِبَْ، وَأَمَّا القَوْـُ الذِينَ كَانُوا شَفْرٌ مِنػْهُمْ حَسَنًا وَشَفْرٌ قَبِيحًا، فَإِنػَّهُمْ قػَوْـٌ خَلَفُوا عَمَلبً طَاب٢ًِا وَآخَرَ سَيّْئًا، بََ٘اوَزَ اللَّوُ عَنػْهُمْ »ٔ وعند مسلم ، قَاؿَ: كَافَ النَّبيُِّ إِذَا طَلَّى الصُّبْحَ أَقػْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِوِ، فػَقَاؿَ«ىَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ الْبَارِحَةَ رُؤْيَا؟»ٕ وعن ابْنِ عَبَّاسٍ كَافَ بَُٰدّْثُ، أَفَّ رَجُلبً أَتَى رَسُوؿَ ا﵁ِ ،فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ إِنِّّْ أَرَى اللَّيػْلَةَ فيِ الْمَنَاـِ ظُلَّةً تػَنْفِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ، فَأَرَى النَّاسَ يػَتَكَفَّ فُوفَ مِنػْهَا بِأَيْدِيهِمْ، فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ، وَأَرَى سَبَبًا وَاطِلبً، مِنَ السَّمَاءِ إِلىَ الأَْرْضِ، فَأَرَاؾَ أَخَذْتَ بِوِ فػَعَلَوْتَ، ثَُُّ أَخَذَ بِوِ رَجُلٌ مِنْ بػَعْدِؾَ فػَعَلبَ، ثَُُّ أَخَذَ بِوِ رَجُلٌ آخَرُ فػَعَلبَ، ثَُُّ أَخَذَ بِوِ رَجُلٌ آخَرُ فَانػْقَفَعَ بِوِ، ثَُُّ وُطِلَ لَوُ فػَعَلبَ. قَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ بِأَبِِ أَنْتَ، وَا﵁ِ لَتَدَعَبِّْ فَلؤََعْبػُرَنػَّهَا، قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : «اعْبػُرْىَا»قَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الإِْسْ لبَـِ، وَأَمَّا الَّذِي يػَنْفِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَالْقُرْآفُ حَلبَوَتُوُ وَلِينُوُ، وَأَمَّا مَا يػَتَكَفَّفُ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْآفِ وَالْمُسْ تَقِلُّ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاطِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلىَ الأَْرْضِ فَاب٢َْقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْوِ، تَأْخُذُ بِوِ فػَيػُعْلِيكَ ا﵁ُ بِوِ، ٔ- البخاري( ٚٗٓٚ)،وأبٞد(ٜٕٗٓٓ)،وابن حباف(٘٘ٙ). ٕ-مسلمٖٕ - (ٕٕ٘ٚ)
عدد الصفحات ٢٣٣ ٖٕٗ البيان المأمول ٖٕٗ ثَُُّ يَأْخُذُ بِوِ رَجُلٌ مِنْ بػَعْدِؾَ فػَيػَعْلُو بِوِ، ثَُُّ يَأْخُذُ بِوِ رَجُلٌ آخَرُ فػَيػَعْلُو بِوِ، ثَُُّ يَأْخُذُ بِوِ رَجُلٌ آخَرُ فػَيػَنػْقَفِعُ بِوِ ثَُُّ يُوطَلُ لَوُ فػَيػَعْ لُو بِوِ، فَأَخْبِِْنِِّ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ بِأَبِِ أَنْتَ، أَطَبْتُ أَـْ أَخْفَأْتُ؟ قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :أَطَبْتَ بػَعْضًا وَأَخْفَأْتَ بػَعْضًا »،قَاؿَ: فػَوَ ا﵁ِ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ لَتُحَدّْثػَبِّْ مَا الَّذِي أَخْفَأْتُ؟ قَاؿَ «لاَ تػُقْسِمْ »ٔ و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :رَأَيْتُ ذَاتَ لَيػْلَةٍ، فِيمَا يػَرَى النَّائِمُ، كَأَنَّا فيِ دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ، فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ، فَأَوَّلْتُ الرّْفػْعَةَ لَنَا فيِ الدُّنػْيَا، وَالْ عَاقِبَةَ فيِ الآْخِرَةِ، وَأَفَّ دِينػَنَا قَدْ طَابَ »ٕ و عَنْ نَافِعٍ، أَفَّ عَبْدَ ا﵁ِ بْنَ عُمَرَ، حَدَّثَوُ أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، قَاؿَ: " أَرَانِِّ فيِ الْمَنَاـِ أَتَسَوَّؾُ بِسِوَاؾٍ، فَجَذَبَبِِ رَجُلبَفِ، أَحَدُبٮَُا أَكْبػَرُ مِنَ الآْخَرِ، فػَنَاوَلْتُ السّْوَ اؾَ الأَْطْغَرَ مِنػْهُمَا، فَقِيلَ لِِ: كَبػّْرْ، فَدَفػَعْتُوُ إِلىَ الأَْكْبَِِ ". ٖ وعن أَبُو ىُرَيػْرَةَ، عَنْ رَسُوؿِ اللَّوِ ، قَاؿَ: " بػَيػْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُوتِيتُ خَزَائِنَ الأَرْضِ، فػَوُضِعَ فيِ يَدَيَّ سِوَارَافِ مِنْ ذَىَبٍ، فَكَبػُرَا عَلَيَّ وَأَبٮََّانِِّ، فَأُوحِيَ إِلََِّ أَفِ انػْفُخْهُمَا، فػَنػَفَخْتػُهُمَا فَفَارَا، فَأَوَّلْتػُهُمَا الكَذَّابػَبِْْ اللَّذَيْنِ أَنَا بػَيػْنػَهُمَا: طَاحِبَ طَنػْعَاءَ، وَطَاحِبَ اليَمَامَةِ " ٗ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَاؿَ: كَشَفَ رَسُوؿُ ا﵁ِ السّْتَارَةَوَالنَّاسُ طُفُوؼٌ خَلْفَ أَبِِ بَكْرٍ، فػَقَاؿَ: "أَيػُّهَا النَّاسُ، إِنَّوُ لَِْ يػَبْقَ مِنْ مُبَشّْرَاتِ النُّبػُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا الصَّاب٢َِةُ، يػَرَاىَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تػُرَى لَوُ" . ٘ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، عَنِ النَّبيِّْ قَاؿَ: " إِذَا اقػْتػَ رَبَ الزَّمَافُ لَِْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَطْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَطْدَقُكُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ بَْٟسٍ وَأَرْبَعِبَْ جُزْءًا مِنَ النُّبػُوَّةِ ، ٔ- البخاري ( ٙٗٓٚ)،ومسلم ٚٔ - (ٜٕٕٙ)،وأبٞد(ٖٕٔٔ)، وأبو داود(ٕٖٙٗ) ،والبَمذي(ٖٜٕٕ)،وابن ماجة(ٜٖٛٔ)،وابن حباف(ٔٔٔ). ٕ - مسلم ٛٔ - (ٕٕٓٚ)،وأبٞد(ٕ٘ٓٗٔ)،وأبو داود(ٕ٘ٓ٘)، ٖ-البخاري ( ٕٙٗ)،ومسلمٜٔ - (ٕٕٔٚ)،وأبٞد(ٕٕٙٙ)،وأبو داود(ٓ٘). ٗ-البخاري( ٖٚٓٚ)،ومسلمٕٕ - (ٕٕٗٚ)،وأبٞد(ٜٕٗٛ)،والبَمذي(ٕٜٕٕ)،وابن ماجة (ٕٕٜٖ)،وابن حباف(ٖ٘ٙٙ). ٘ - مسلمٕٚٓ - (ٜٚٗ)،وأبٞد(ٜٓٓٔ)،وأبو داود(ٙٚٛ)، والنسائي(٘ٗٓٔ)،وابن ماجة(ٜٜٖٛ)، وابن حباف(ٜٚٛٔ).
عدد الصفحات ٢٣٤ٕ ٖ٘ ٖٕ٘ في شمائل الرسول ٖٕ٘ وَالرُّؤْيَا ثَلبَثَةٌ: فػَرُؤْيَا الصَّاب٢َِةِ بُشْرَى مِنَ ا﵁ِ، وَرُ ؤْيَا بَْٙزِينٌ مِنَ الشَّيْفَافِ، وَرُؤْيَا ب٩َِّا بَُٰدّْثُ الْمَرْءُ نػَفْسَوُ، فَإِفْ رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فػَلْيػَقُمْ فػَلْيُصَلّْ، وَلاَ بَُٰدّْثْ َِّٔا النَّاسَ " . ٔ وفي رواية : "الرُّؤْيَا ثَلبَثٌ، فػَرُؤْيَا حَقّّ، وَرُؤْيَا بَُٰدّْثُ َِّٔا الرَّجُلُ نػَفْسَوُ، وَرُؤْيَا بَْٙزِينٌ مِنَ الشَّيْفَافِ ، فَمَنْ رَأَى مَا يَكْرَهُ فػَلْيػَقُمْ فػَلْيُصَلّْ" وَكَافَ يػَقُوؿُ: "يػُعْجِبُبِِ الْقَيْدُ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ" الْقَيْدُ: ثػَبَ اتٌ فيِ الدّْينِ ، وَكَافَ يػَقُوؿُ: "مَنْ رَآنِِّ فَإِنِّّْ أَنَا ىُوَ فَ إِنَّوُ لَيْسَ لِلشَّيْفَافِ أَفْ يػَتَمَثَّلَ بِِ" .ٕ صلٌئله ببِان حكمخَ : لقولو تعاﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇﱈ ﱠ(الإسراء :ٜٖ) ولقولو تعالى: ﱡﭐ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱠﭐﭐ(البقرة: ٖٕٔ) ولقولو تعالى: ﱡﭐ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﱠ(البقرة: ٔ٘ٔ) ولقولو تعالى: ﭐﱡﭐ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋﱠ(آؿ عمراف :ٗٙٔ) ما جاء في امذلاء كَبَ إيمانًً وحكمة عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَاؿَ: قَاؿَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ كَافَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ بَُٰدّْ ثُ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ ،قَاؿَ " فُرِجَ سَقْفُ بػَيْبٍِ وَأَنَا بَِٗكَّةَ، فػَنػَزَؿَ جِبِِْيلُ فػَفَرَجَ طَدْرِي، ثَُُّ غَسَلَوُ بَِٗاءِ زَمْزَـَ، ثَُُّ جَاءَ بِفَسْتٍ مِنْ ذَىَبٍ، ب٩ُْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِبٲَانًا، فَأَفػْرَغَهَا فيِ طَدْرِي، ثَُُّ أَطْبػَ قَوُ، ثَُُّ أَخَذَ بِيَدِي فػَعَرَجَ بِِ إِلىَ السَّمَاءِ،..." اب٢ديث ٔ - البخاري( ٚٔٓٚ)،ومسلم ٙ - (ٖٕٕٙ)،وأبٞد(ٜٓ٘ٓٔ)،وأبو داود(ٜٔٓ٘)،والبَمذي (ٕٕٓٚ). -ٕ طحيح : رواه البَمذي(ٕٕٓٛ)وطححو الألبانِّ.
عدد الصفحات ٢٣٥ ٖٕٙ البيان المأمول ٖٕٙ و عن عَبْدِ اللَّوِ بْنَ مَسْعُودٍ قَاؿَ: قَاؿَ النَّبيُِّ : " لاَ حَسَدَ إِلاَّ فيِ اثػْنَتػَبِْْ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّوُ مَالاً فَسُلّْطَ عَلَى ىَلَكَتِوِ فيِ اب٢َقّْ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّ وُ اب٢ِكْمَةَ فػَهُوَ يػَقْضِي َِّٔا وَيػُعَلّْمُهَا "ٔ وعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبػَرَنِِّ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَفَّ أُنَاسًا مِنَ الأْنْصَارِ قَالُوا: يػَوْـَ حُنػَبٍْْ، حِبَْ أَفَاءَ ا﵁ُ عَلَى رَسُولِوِ مِنْ أَمْوَاؿِ ىَوَازِفَ مَا أَفَاءَ، فَفَفِقَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يػُعْفِي رِجَالاً مِنْ قػُرَيْشٍ، الْمِائَةَ مِنَ الإِْبِلِ، فػَقَالُوا: يػَغْفِرُ ا﵁ُ لِرَسُوؿِ ا﵁ِ، يػُعْفِي قػُرَيْشًا وَيػَتػْرُكُنَا وَسُيُوفػُنَا تػَقْفُرُ مِنْ دِمَائِ هِمْ، قَاؿَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَحُدّْثَ ذَلِكَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، مِنْ قػَوْب٥ِِمْ، فَأَرْسَلَ إِلىَ الأَْنْصَارِ، فَجَمَعَهُمْ فيِ قػُبَّةٍ مِنْ أَدَـٍ، فػَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَىُمْ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، فػَقَاؿَ«مَا حَدِيثٌ بػَلَغَبِِ عَنْكُمْ؟ »فػَقَاؿَ لَوُ فػُقَهَاءُ الأَْنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا، يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، فػَلَمْ يػَ قُولُوا شَيْئًا، وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانػُهُمْ، قَالُوا: يػَغْفِرُ ا﵁ُ لِرَسُولِوِ، يػُعْفِي قػُرَيْشًا وَيػَتػْرُكُنَا، وَسُيُوفػُنَا تػَقْفُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ «فَإِنِّّْ أُعْفِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ، أَ تَأَلَّفُهُمْ، أَفَلبَ تػَرْضَوْفَ أَفْ يَذْىَبَ النَّاسُ بِالأَْمْوَاؿِ، وَتػَرْجِعُوفَ إِلىَ رِحَالِكُمْ بِرَسُوؿِ ا﵁ِ؟ فػَوَا﵁ِ لَمَا تػَنػْقَلِبُوفَ بِوِ خَيػْرٌ ب٩َِّا يػَنػْقَلِبُو فَ بِوِ » فػَقَالُوا: بػَلَى، يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، قَدْ رَضِينَا، قَاؿَ «فَإِنكُمْ سَتَجِدُوفَ أَثػَرَةً شَدِيدَةً، فَاطْبُِِوا حَبٌَّ تػَلْقَوُا ا﵁َ وَرَسُولَوُ، فَإِنِّّْ عَلَى اب٢َْوْضِ »قَالُوا: سَنَصْبُِِٕ و عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبيِّْ ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ،قَاؿَ: «أَلَِْ تػَرَيْ أَفَّ قػَوْمَكِ حِبَْ بػَنػَوْا الْكَعْ بَةَ اقػْتَصَرُوا عَنْ قػَوَاعِدِ إِبػْرَاىِيمَ »قَالَتْ: فػَقُلْتُ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، أَفَلبَ تػَرُدُّىَا عَلَى قػَوَاعِدِ إِبػْرَاىِيمَ؟ فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :لَوْلاَ حِدْثَافُ قػَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَفَعَلْتُ »ٖ و عَنْ جَابِرٍ، كُنَّا فيِ غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ اب٤ُهَاجِرِينَ رَجُلبً مِنَ الأَنْصَارِ، فػَقَاؿَ الأَنْصَارِيُّ: يَا لَلؤَْنْصَارِ، وَقَاؿَ اب٤ُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، فَسَمَّعَهَا اللَّوُ رَسُولَوُ ،قَاؿَ: «مَا ىَذَا؟»فػَقَالُوا كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ اب٤ُهَاجِرِينَ رَجُلبً مِنَ الأَ نْصَارِ، فػَقَاؿَ الأَنْصَارِيُّ: يَا لَلؤَْنْصَارِ، وَقَاؿَ اب٤ُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ « :دَعُوىَا فَإِنػَّهَا مُنْتِنَةٌ»قَاؿَ جَابِرٌ: وَكَانَتِ الأَنْصَارُ حِبَْ قَدِـَ النَّبيُِّ أَكْثػَرَ، ثَُُّ كَثػُرَ اب٤ُهَاجِرُوفَ بػَعْدُ، فػَقَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ أُبٍَِّ: أَوَقَدْ فػَعَلُوا، وَاللَّوِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلىَ اب٤َدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنػْهَا الأَذَؿَّ، فػَقَاؿَ عُمَرُ بْنُ اب٣َفَّابِ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ: دَعْبِِ يَ ا رَسُوؿَ ٔ -البخاري( ٖٚ)، ومسلم ٕٛٙ - (ٙٔٛ)،وأبٞد(ٖٔ٘ٙ)،وابن ماجة(ٕٛٓٗ). ٕ- البخاري( ٖٖٔٗ)، ومسلم ٖٕٔ - (ٜ٘ٓٔ). ٖ- البخاري( ٗٛٗٗ)،ومسلمٜٜٖ - (ٖٖٖٔ).
عدد الصفحات ٢٣٦ٕ ٖٚ ٖٕٚ في شمائل الرسول ٖٕٚ اللَّوِ أَضْرِبْ عُنُقَ ىَذَا اب٤ُنَافِقِ، قَاؿَ النَّبيُِّ « :دَعْوُ لاَ يػَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَفَّ ب٧َُمَّدًا يػَقْتُلُ أَطْحَابَوُ »ٔ و عَنْ عَائِشَةَ: أَفَّ رَجُلبً اسْتَأْذَفَ عَلَى النَّبيِّْ ، فػَقَاؿَ: "ائْذَنُوا لَوُ، فػَلَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِبَّةِ، أَوْ بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِ بَّةِ" فػَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْوِ أَلاَفَ لَوُ الْقَوْؿَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فػَقُلْتُ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ قػُلْتَ لَوُ الَّذِي قػُلْتَ، ثَُُّ أَلَنْتَ لَوُ الْقَوْؿَ؟ ، قَاؿَ: "يَا عَائِشَةُ إِفَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ ا﵁ِ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ ، مَ نْ وَدَعَوُ ، أَوْ تػَرَكَوُ النَّاسُ اتػّْقَاءَ فُحْشِوِ ". ٕ و عَنْ عَائِشةَ ، قَالَتْ: سُحِرَ النَّبيُِّ ، حَبٌَّ كَافَ بٱَُيَّلُ إِلَيْوِ أَنَّوُ يػَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يػَفْعَلُوُ ، حَبٌَّ كَافَ ذَاتَ يػَوْـٍ دَعَا وَدَعَا، ثَُُّ قَاؿَ: " أَشَعَرْتِ أَفَّ اللَّوَ أَفػْتَانِِّ فِيمَا فِيوِ شِفَائِي، أَتَانِِّ رَجُلبَفِ: فػَقَعَدَ أَحَدُبٮَُا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فػَقَاؿَ أَحَدُبٮَُا لِلآْخَرِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ ، قَاؿَ: مَفْبُوبٌ ، قَاؿَ: وَمَنْ طَبَّوُ؟ قَاؿَ لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ ، قَاؿَ: فِيمَا ذَا، قَاؿَ: فيِ مُشُطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفّْ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ، قَاؿَ فَأَيْنَ ىُوَ؟ قَاؿَ: فيِ بِئْرِ ذَرْوَافَ " فَخَرَجَ إِلَيػْهَا النَّبيُِّ ، ثَُُّ رَجَعَ فػَقَاؿَ لِعَائِشَةَ حِبَْ رَجَعَ: «ب٬َْلُهَا كَأَنَّوُ رُءُوسُ الشَّيَاطِبِْ»فػَقُلْتُ اسْتَخْرَجْتَوُ؟ فػَقَاؿَ: «لاَ، أَمَّا أَنَا فػَقَدْ شَفَانِِّ اللَّوُ، وَخَشِيتُ أَفْ يُثِبَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرِّا »ثَُُّ دُفِنَتِ البِئػْرُ ٖ وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَاؿَ: " كَافَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى النَّبيِّْ فَسَحَرَهُ رَجُلٌ فػَعَقَدَ لَوُ عُقَدًا فػَوَضَعَوُ وَطَرَحَوُ فيِ بِئْرِ رَجُلٍ مِنَ الأَْنْصَارِ، فَأَتَاهُ مَلَكَافِ يػَعُودَانِوِ فػَقَعَدَ أَحَدُبٮَُا عِنْدَ رَأْسِ وِ وَقػَعَدَ الآْخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْوِ، فػَقَاؿَ أَحَدُبٮَُا: أَتَدْرِي مَا وَجَعُوُ؟ قَاؿَ: فُلبَفٌ الَّذِي كَافَ يَدْخُلُ عَلَيْوِ عَقَدَ لَوُ عُقَدًا فَأَلْقَاهُ فيِ بِئْرِ فُلبَفٍ الأَْنْصَارِيّْ، فػَلَوْ أَرْسَلَ إِلَيْوِ رَجُلبً فَأَخَذَ مِنْوُ الْعُقَدَ فػَوَجَ دَ الْمَاءَ قَدِ اطْفَرَّ " قَاؿَ: «وَأَخَذَ الْعُقَدَ فَحَلَّهَا فِيهَا»قَاؿَ«فَكَافَ الرَّجُلُ بػَعْدُ يَدْخُلُ عَلَى النَّبيِّْ فػَلَمْ يَذْكُرْ لَوُ شَيْئًا مِنْوُ وَلَِْ يػُعَاتِبْوُ »ٗ ٔ - البخاري( ٜٚٓٗ)، ومسلمٖٙ - (ٕٗٛ٘) ٕ- البخاري( ٖٔٔٙ)، ومسلم ٖٚ - (ٜٕٔ٘)،وأبٞد(ٕٙٓٔٗ)،وأبو داود(ٜٔٚٗ) ، والبَمذي (ٜٜٙٔ). ٖ- البخاري( ٕٖٛٙ)،ومسلم ٖٗ - (ٜٕٛٔ)،وابن ماجة(ٖ٘ٗ٘). ٗ- رواه اب٢اكم في " اب٤ستدرؾ"( ٗٚٓٛ)،والفبِانِّ في " الكببّ" (ٔٔٓ٘)، وانظر "الصَّحِيحَة": ( ٕٔٙٚ).
عدد الصفحات ٢٣٧ ٖٕٛ البيان المأمول ٖٕٛ وعَنْ أَبِِ أُمَامَةَ قَاؿَ: إِفَّ فػَبًٌ شَابِّا أَتَى النَّبيَِّ ،فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، ائْذَفْ لِِ بِالزّْنَا، فَأَقػْبَلَ الْقَوْـُ عَلَيْوِ فػَزَجَرُوهُ وَقَ الُوا: مَوْ. مَوْ. فػَقَاؿَ: " ادْنُوْ، فَدَنَا مِنْوُ قَرِيبًا ". قَاؿَ: فَجَلَسَ قَاؿَ: " أَبُِٙبُّوُ لأُِمّْكَ؟ " قَاؿَ: لاَ. وَا﵁ِ جَعَلَبِِ ا﵁ُ فِدَاءَؾَ. قَاؿَ: " وَلاَ النَّاسُ بُِٰبُّونَوُ لأُِمَّهَاتهِِمْ ". قَاؿَ: " أَفػَتُحِبُّوُ لاِبػْنَتِكَ؟ " قَاؿَ: لاَ. وَا﵁ِ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ جَعَلَبِِ ا﵁ُ فِدَاءَؾَ قَاؿَ: " وَلاَ النَّاسُ بُِٰبُّونَوُ لِبػَنَاتهِِمْ ". قَاؿَ: " أَفػَتُحِبُّوُ لأُِخْتِكَ؟ " قَاؿَ: لاَ. وَا﵁ِ جَعَلَبِِ ا﵁ُ فِدَاءَؾَ. قَاؿَ: " وَلاَ النَّاسُ بُِٰبُّونَوُ لأَِخَوَاتهِِمْ ". قَاؿَ: " أَفػَتُحِبُّوُ لِعَمَّتِكَ؟ " قَاؿَ: لاَ. وَا﵁ِ جَعَلَبِِ ا﵁ُ فِدَاءَؾَ. قَاؿَ: " وَلاَ النَّاسُ بُِٰبُّونَوُ لِعَمَّاتهِِمْ ". قَاؿَ: " أَفػَتُحِبُّوُ ب٣َِالَتِكَ؟ " قَاؿَ: لاَ. وَا﵁ِ جَعَلَبِِ ا﵁ُ فِدَاءَؾَ. قَاؿَ: " وَلاَ النَّاسُ بُِٰ بُّونَوُ ب٣َِالاَتهِِمْ ". قَاؿَ: فػَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْوِ وَقَاؿَ: " اللهُمَّ اغْفِرْ ذَنػْبَوُ وَطَهّْرْ قػَلْبَوُ، وَحَصّْنْ فػَرْجَوُ " قَاؿَ : فػَلَمْ يَكُنْ بػَعْدُ ذَلِكَ الْفَبٌَ يػَلْتَفِتُ إِلىَ شَيْءٍ . ٔ صلٌئله بحسن ثوكلَ واس خـاهخَ وزلذَ بربَ : و عَ نْ عَفَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَاؿَ: لَقِيتُ عَبْدَ اللَّوِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قػُلْتُ: أَخْبِِْنِِّ عَنْ طِفَةِ رَسُوؿِ اللَّوِ فيِ التػَّوْرَاةِ؟ ، قَاؿَ: " أَجَلْ ، وَاللَّوِ إِنَّوُ لَمَوْطُوؼٌ فيِ التػَّوْرَاةِ بِبػَعْضِ طِفَتِ وِ فيِ القُرْآفِ: ﱡﭐ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒﱠ [٘ٗ]، "اب٢ديث.ٕ و عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ، قَاؿَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُوؿِ ا﵁ِ غَزْوَةً قِبَلَ ب٪َْدٍ، فَأَدْرَكَنَا رَسُوؿُ ا﵁ِ فيِ وَادٍ كَثِبِّ الْعِضَاهِ، فػَنػَزَؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ بَْٙتَ شَجَرَةٍ، فػَعَلَّقَ سَيػْفَوُ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانهَِا قَاؿَ وَتػَفَرَّؽَ النَّاسُ فيِ الْوَادِي يَسْتَظِلُّوفَ بِالشَّجَرِ قَاؿَ: فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " إِفَّ رَجُلبً أَتَ انِِّ وَأَنَا نَائِمٌ، فَأَخَذَ السَّيْفَ فَاسْتػَيػْقَظْتُ وَىُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي، فػَلَمْ أَشْعُرْ إِلاَّ وَالسَّيْفُ طَلْتًا فيِ يَدِ هِ، ٔ-رواه أبٞد في" اب٤سند"( ٕٕٕٔٔ) ، والبيهقي في" شعب الإبٲاف"( ٕٖٓ٘)، والفبِانِّ في" الكببّ" ( ٜٚٙٚ)وطححو الألبانِّ في" الصحيحة "(ٖٓٚ) وطححو شعيب الأرنؤوط . ٕ- البخاري( ٕٕ٘ٔ) ،وأبٞد(ٕٕٙٙ).
عدد الصفحات ٢٣٨ٕ ٜٖ ٜٖٕ في شمائل الرسول ٜٖٕ فػَقَاؿَ لِِ: مَنْ بٲَْنػَعُكَ مِبِّْ؟ قَاؿَ قػُلْتُ: ا﵁ُ، ثَُُّ قَاؿَ فيِ الثَّانِيَةِ: مَنْ بٲَْنػَعُكَ مِبِّْ؟ قَ اؿَ قػُلْتُ: ا﵁ُ، قَاؿَ: فَشَاـَ السَّيْفَ فػَهَا ىُوَ ذَا جَالِسٌ " ثَُُّ لَِْ يػَعْرِضْ لَوُ رَسُوؿُ ا﵁ِ .ٔ وعَنْ أَبِِ بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: قػُلْتُ لِلنَّبيِّْ : وَأَنَا فيِ الغَارِ: لَوْ أَفَّ أَحَدَىُمْ نَظَرَ بَْٙتَ قَدَمَيْوِ لأََ بْصَرَنَا، فػَقَاؿَ: «مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثػْنػَبِْْ اللَّوُ ثَالِثػُهُمَا »ٕ وعن البػَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، يػَقُوؿُ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، إِلىَ أَبِِ فيِ مَنْزِلِوِ، فَاشْتػَرَى مِنْوُ رَحْلبً، فػَقَاؿَ لِعَازِبٍ: ابػْعَثِ ابػْنَكَ بَْٰمِلْوُ مَعِي، قَاؿَ: فَحَمَلْتُوُ مَعَوُ، وَخَرَجَ أَبِِ يػَنْتَقِدُ بََٜنَوُ، فػَقَاؿَ لَوُ أَبِِ: يَا أَبَا بَكْرٍ، حَدّْثْبِِ كَيْفَ طَنػَعْتُمَا حِبَْ سَرَيْتَ مَعَ رَسُوؿِ اللَّوِ ، قَاؿَ: نػَعَمْ، أَسْرَيػْنَا لَيػْلَتػَنَا وَمِنَ الغَدِ، حَبٌَّ قَاـَ قَائِمُ الظَّهِبَّةِ وَخَلبَ الفَّرِيقُ لاَ بٲَُرُّ فِيوِ أَحَدٌ، فػَرُفِعَتْ لَنَا طَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ ب٥ََا ظِلّّ، إلى قولو ، ثَُُّ قَاؿَ -رسوؿ ا﵁ -« :أَلَِْ يَأْفِ لِلرَّحِيلِ »قػُلْتُ: بػَلَى، قَاؿَ: فَارْبََٙلْنَا بػَعْدَمَا مَالَتِ الشَّمْسُ، وَاتػَّبػَ عَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فػَقُلْتُ: أُتِينَا يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، فػَقَاؿَ: «لاَ بَْٙزَفْ إِفَّ اللَّوَ مَعَنَا»فَدَعَا عَلَيْوِ النَّبيِ فَارْتَفَمَتْ بِوِ فػَرَسُوُ إِلىَ بَفْنِهَا - أُرَى - فيِ جَلَدٍ مِنَ الأَرْضِ، - شَكَّ زُىَيػْرٌ - فػَقَاؿَ: إِ نِّّْ أُرَاكُمَا قَدْ دَعَوْبَُٛا عَلَيَّ، فَادْعُوَا لِِ، فَاللَّوُ لَكُمَا أَفْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الفَّلَبَ، فَدَعَا لَوُ النَّبيُِّ فػَنَجَا، فَجَعَلَ لاَ يػَلْقَى أَحَدًا إِلاَّ قَاؿَ: قَدْ كَفَيْتُكُمْ مَا ىُنَا، فَلبَ يػَلْقَى أَحَدًا إِلاَّ رَدَّهُ، قَ اؿَ: وَوَفىَ لَنَا. ٖ وَعَنْ حُذَيػْفَةَ بْنِ الْيَمَافِ - رضي ا﵁ عنو - قَاؿَ: مَا مَنػَعَبِِ أَفْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلاَّ أَنِّّْ خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِِ حُسَيْلٌ ، قَاؿَ: فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قػُرَيْشٍ ، قَالُوا: إِنَّكُمْ تُرِيدُوفَ ب٧َُمَّدًا ، فػَقُلْنَا: مَا نُرِيدُهُ ، مَا نُرِيدُ إِلاَّ الْمَدِينَةَ ، فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ ا﵁ِ وَمِيثَاقَوُ ، لَنػَنْصَرِفَنَّ إِلىَ الْمَدِينَةِ وَلاَ نػُقَاتِلُ مَعَوُ ، فَأَتػَيػْنَا رَسُوؿَ ا﵁ِ - - فَأَخْبػَرْنَاهُ اب٣َْبػَرَ ، فػَقَاؿَ: " انْصَرِفَا ، نَفِي ب٥َُمْ بِ عَهْدِىِمْ ، وَنَسْتَعِبُْ ا﵁َ عَلَيْهِمْ " .ٗ ٔ- البخاري( ٖٜٕٔ)،ومسلمٖٔ - (ٖٗٛ)واللفظ لو ٕ- البخاري( ٖٖ٘ٙ)،ومسلم (ٖٕٔٛ)،وأبٞد(ٔٔ)،والبَمذي(ٜٖٙٓ)،وابن حباف(ٕٛٚٙ) ٖ-البخاري( ٖ٘ٔٙ)واللفظ لو،ومسلم(ٜٕٓٓ). ٗ- مسلم ٜٛ- (ٚٛٚٔ)،وأبٞد(ٖٖٕٗ٘).
عدد الصفحات ٢٣٩ ٕٓٗ البيان المأمول ٕٓٗ خاتم رسول الله : عَنْ أَنَسٍ«أَفَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ لَمَّا اسْتُخْلِفَ بػَعَثَوُ إِلىَ البَحْرَيْنِ وَكَتَبَ لَوُ ىَذَا الكِتَابَ وَخَتَمَوُ بَِٖاتمَِ النَّبيِّْ ، وَكَافَ نػَقْشُ اب٣َاتمَِ ثَلبَثَةَ أَسْفُرٍ ب٧َُمَّدٌ سَفْرٌ، وَرَسُوؿُ سَفْرٌ، وَاللَّوِ سَفْرٌ »ٔ و عَنْ أَنَسٍ، أَفَّ نَبيَِّ ا﵁ِ كَافَ أَرَادَ أَفْ يَكْتُبَ إِلىَ الْعَجَمِ، فَقِيلَ لَوُ: إِفَّ الْعَجَمَ لاَ يػَقْبػَلُوفَ إِ كِتَابًا عَلَيْوِ خَاتمٌَ، "فَاطْفَنَعَ خَابًَٛا مِنْ فِضَّةٍ"، قَاؿَ: "كَأَنِّّْ أَنْظُرُ إِلىَ بػَيَاضِوِ فيِ يَدِهِ" . ٕ و عَنْ قػَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَفَّ النَّبيَِّ أَرَادَ أَفْ يَكْتُبَ إِلىَ كِسْرَى ، وَقػَيْصَرَ ، وَالنَّجَاشِيّْ، فَقِيلَ: إِنػَّهُمْ لاَ يػَقْبػَلُوفَ كِتَابًا إِلاَّ بَِٖاتمٍَ ، "فَصَاغَ رَسُوؿُ ا﵁ِ خَابًَٛا حَلْقَتُوُ فِضَّةً، وَنػَقَشَ فِيوِ ب٧َُمَّدٌ رَسُوؿُ ا﵁ِ" . ٖ و عَنْ ثَابِتٍ، أَنػَّهُمْ سَأَلُوا أَنَسًا عَنْ خَاتمَِ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، فػَقَاؿَ: أَخَّرَ رَسُوؿُ ا﵁ِ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيػْلَةٍ إِلىَ شَفْرِ اللَّيْلِ ، أَوْ كَادَ يَذْىَبُ شَفْرُ اللَّيْلِ، ثَُُّ جَاءَ، فػَقَاؿَ: "إِفَّ النَّاسَ قَدْ طَلَّوْا، وَنَامُوا، وَإِنَّكُمْ لَِْ تػَزَالُوا فيِ طَلبَةٍ مَا انػْتَظَرْتمُُ الصَّلبَةَ"، قَاؿَ أَنَسٌ: كَأَنِّّْ أَنْظُرُ إِلىَ وَبِيصِ خَابَِٛوِ مِنْ فِضَّةٍ، وَرَفَعَ إِطْ بػَعَوُ الْيُسْرَى بِاب٣ِْنْصِر. ٗ صلٌئله في مرض موثَ ووفاثَ آٔمرٍ س بحاهَ وثـالى ًيبَِ بدسبِحَ واس خلفارٍ بـد فذح مىة عَنْ عَائِشَةَ رضي ا﵁ عنها، قَالَتْ: كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يُكْثِرُ مِنْ قػَوْؿِ: "سُبْحَافَ ا﵁ِ وَبَِٕمْدِهِ أَسْتػَغْفِرُ ا﵁َ وَأَتُوبُ إِلَيْوِ" قَالَتْ: فػَقُلْتُ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، أَرَاؾَ تُكْثِرُ مِنْ قػَوْؿِ: "سُبْحَافَ ا﵁ِ وَبَِٕمْدِهِ أَسْتػَغْفِرُ ا﵁َ وَأَتُوبُ إِلَيْوِ؟ " فػَقَاؿَ: " خَبػَّرَنِِّ رَبِّْ أَنِّّْ سَأَرَى عَلبَمَةً فيِ أُمَّبٍِ، فَإِ ذَا رَأَيػْتػُهَا أَكْثػَرْتُ مِنْ قػَوْؿِ: سُبْحَافَ ا﵁ِ وَبَِٕمْدِهِ أَسْتػَغْفِرُ ا﵁َ وَأَتُوبُ إِلَيْوِ، فػَقَدْ رَأَيػْتػُهَا ﱡﭐ ﱡ ﱢ ٔ- البخاري( ٖٙٓٔ)،والبَمذي(ٛٗٚٔ،ٚٗٚٔ) ٕ- البخاري ( ٕٚٛ٘)،مسلمٚ٘ - (ٕٜٕٓ)،وأبو داود(ٕٗٔٗ)، والبَمذي(ٕٛٔٚ). ٖ- مسلم ٛ٘ - (ٕٜٕٓ). ٗ- مسلم ٕٕٕ - (ٓٗٙ)،وأبٞد في " اب٤سند "( ٜٖٔٛٔ)،والنسائي(ٕٕٓ٘)،وابن حباف(ٖٚ٘ٔ).
عدد الصفحات ٢٤٠ٕ ٔٗ ٕٔٗ في شمائل الرسول ٕٔٗ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦﱠ[ٔ]ﱡﭐ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱠ[ٖ] .(ٔ) وقاؿ الإماـ ابن القيم – ربٞو ا﵁ - : أمَرَهُ ا﵁ُ تعالى بالاستغفارِ بعد أداء الرسالة ، والقياـ بٗا عليو من أعبائِها ، وقضاءِ فرضِ اب٢جّْ ، واقبَابِ أجلِوِ . ٕ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَفَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، سَأَب٥َُمْ عَنْ قػَوْلِوِ تػَعَالىَ: ﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦﱠ [ٔ]لقُصُورِ، قَاؿَ«مَا تػَقُوؿُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ » قَاؿَ«أَجَلٌ، أَوْ مَثَلٌ ضُرِبَ لِمُحَمَّدٍ نُعِيَتْ لَوُ نػَفْسُوُ »ٖ ما جاء في تخَير اًيبي كبي موثَ عَنْ أَبِِ سَعِيدٍ اب٣ُدْرِيّْ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: خَفَبَ رَسُوؿُ اللَّوِ ، النَّاسَ وَقَاؿَ: «إِفَّ اللَّوَ خَيػَّرَ عَبْدًا بػَبَْْ الدُّنػْيَا وَبػَبَْْ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ ذَلِكَ العَبْدُ مَا عِنْدَ اللَّوِ »، قَاؿَ: فػَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فػَعَجِبػْنَا لِبُكَائِوِ: أَفْ بٱُْبَِِ رَسُوؿُ اللَّوِ عَنْ عَبْدٍ خُيػّْرَ، فَكَافَ رَسُوؿُ ال لَّوِ ىُوَ اب٤ُخَيػَّرَ، وَكَافَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :إِفَّ مِنْ أَمَنّْ النَّاسِ عَلَيَّ فيِ طُحْبَتِوِ وَمَالِوِ أَبَا بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلبً غَيػْرَ رَبِّْ لاَبََّٚذْتُ أَبَا بَكْرٍ، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلبَـِ وَمَوَدَّتُوُ، لاَ يػَبػْقَبََّْ فيِ اب٤َسْجِدِ بَابٌ إِلاَّ سُدَّ إِلاَّ بَابَ أَبِِ بَكْرٍ »ٗ وعن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَافَ النَّبيُِّ يػَقُوؿُ وَىُوَ طَحِيحٌ «إِنَّوُ لَِْ يػُقْبَضْ نَبيِّّ حَبٌَّ يػَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ اب١َنَّةِ، ثَُُّ بٱَُ يػَّرَ »،...اب٢ديث٘ ٔ- مسلم(ٗٛٗ)،وأبٞد(ٕ٘ٙٓٗ)،وابن حباف(ٔٔٗٙ). ٕ- " مدارج السالكبْ"( ٔ/ٖٜٔ). ٖ- البخاري( ٜٜٙٗ)،وأبٞد(ٕٖٔٓ)،والبَمذي(ٕٖٖٙ). ٗ-البخاري( ٖٗ٘ٙ)،ومسلم ٕ - (ٕٖٕٛ)،وأبٞد في "اب٤سند"( ٖٗٔٔٔ)، والبَمذي(ٖٓٙٙ)،وابن حباف(ٔٙٛٙ). ٘- البخاري( ٖٙٗٗ)،ومسلم ٚٛ - (ٕٗٗٗ)
عدد الصفحات ٢٤١ ٕٕٗ البيان المأمول ٕٕٗ ما جاء من وفاء اًيبي ًعاحبَ آٔبي بىر اًعدًق في مرض موثَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: خَرَجَ رَسُوؿُ اللَّوِ فيِ مَرَضِوِ الَّذِي مَاتَ فِيوِ، عَاطِبًا رَأْسَوُ فيِ خِرْقَةٍ، فػَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَِِ، فَحَمِدَ اللَّوَ وَأَثػْبَُ عَ لَيْوِ، ثَُُّ قَاؿَ: "إِنَّوُ لَيْسَ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فيِ نػَفْسِوِ وَمَالِوِ مِنْ أَبِِ بَكْرِ بْنِ أَبِِ قُحَافَةَ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلبً لابََّٚذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلبً، وَ لَكِنْ خُلَّةُ الإِْسْلبـِ أَفْضَلُ، سُدُّوا عَ بِّْ كُلَّ خَوْخَةٍ فيِ ىَذَا الْمَسْجِدِ غَيػْرَ خَوْخَةِ أَبِِ بَكْرٍ" . ٔ آٔول مرض موثَ في بُت ميموهة رضي الله ؾنها واس خاذاهَ آٔزواجَ في آٔن يمرض ببُت ؿائضة رضي الله ؾنها: عن عَائِشَةَ ، قَالَتْ: " أَوَّؿُ مَا اشْتَكَى رَسُوؿُ ا﵁ِ فيِ بػَيْتِ مَيْمُونَ ةَ فَاسْتَأْذَفَ أَزْوَاجَوُ أَفْ بٲَُرَّضَ فيِ بػَيْتِهَا وَأَذِفَّ لَوُ قَالَتْ: فَخَرَجَ وَيَدٌ لَوُ عَلَى الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ وَيَدٌ لَوُ عَلَى رَجُلٍ آ خَرَ، وَىُوَ بٱَُطُّ بِرِجْلَيْوِ فيِ الأَْرْضِ " فػَقَاؿَ عُبػَيْدُ ا﵁ِ: فَحَدَّثْتُ بِوِ ابْنَ عَبَّاسٍ فػَقَاؿَ: "أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي لَِْ تُسَمّْ عَائِشَةُ ىُوَ عَلِيّّ " ٕ ما جاء في ركِة اًيبي ًيفسَ وركِة آٔم المؤمٌين له لما آٔص خد ؿَََ مرضَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا: «أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ كَافَ إِذَا اشْتَكَى يػَقْرَأُ عَلَى نػَفْسِوِ بِالْمُعَوّْذَاتِ وَيػَنػْفُثُ، فػَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُوُ كُنْتُ أَقػْرَأُ عَلَيْوِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بػَرَكَتِهَا »ٖ وفي رواية : فػَلَمَّا ثػَقُلَ جَعَلْتُ أَنػْفُثُ عَلَيْوِ ِِّٔمَا، وَأَمْسَحُ بِيَمِينِوِ الْتِمَاسَ بػَرَكَتِهَا. ٗ ما جاء من هراَُخَ لما لدوٍ في مرض موثَ عَنْ عُبػَيْدِ اللَّوِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ، قَاؿَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: لَدَدْنَا رَسُوؿَ اللَّوِ فيِ مَرَضِوِ، وَجَعَلَ يُشِبُّ إِلَيػْنَا: «لاَ تػَلُدُّونِِّ»قَاؿَ: فػَقُلْنَا: كَرَاىِيَةُ اب٤َرِيضِ بِالدَّوَاءِ، فػَ لَمَّا أَفَاؽَ قَاؿَ: «أَلَِْ أَنػْهَكُمْ أَفْ ٔ- البخاري( ٚٙٗ)،أبٞد(ٕٖٕٗ)،وابن حباف(ٓٙٛٙ). ٕ- مسلم ٜٔ - (ٛٔٗ)،وأبٞد(ٜٕٗٔ٘) ٖ- البخاري( ٙٔٓ٘)،ومسلم ٔ٘ - (ٕٜٕٔ)،وأبٞد في " اب٤سند "(ٕٕٕ٘٘)،وأبو داود(ٕٜٖٓ)، وابن ماجة(ٕٖٛ٘)،وابن حباف(ٖٜٕٙ). ٗ- رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٜٕٛٔٙ).
عدد الصفحات ٢٤٢ٕ ٖٗ ٖٕٗ في شمائل الرسول ٖٕٗ تػَلُدُّونِِّ »قَاؿَ: قػُلْنَا: كَرَاىِيَةٌ لِلدَّوَاءِ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :لاَ يػَبػْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ لُدَّ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلاَّ العَبَّاسَ ، فَإِنَّوُ لَِْ يَشْهَدْكُمْ »ٔ كاف رَسوؿُ ا﵁ِ طلَّى ا﵁ُ عليو وسلَّم بَشَرًا بٯري عليو ما بٯري على البشَرِ من الصّْحَّةِ واب٤رَضِ، واب٤وتِ واب٢ياةِ، غبَّ أفَّ ا﵁َ كَرَّمو وشَرَّفو بالنبػُوَّةِ والرّْسالةِ . قوؿ عائشة رضي ا﵁ عنها : لددنا : أي جَعَلْنا الدَّواءَ في جانِبِ فَمِوِ بِغَبِّ اختيارِهِ في مَرَضِوِ الَّذي ماتَ فيوِ، فَجَعَلَ طلَّى ا﵁ُ عليو وسلَّم يُشبُّ إليهم ألاَّ تػَلُدُّونِّ، فكاف ينبغي ب٥م أف ينتهوا عن ذلك، غبَّ أنهَّم تأوَّلوا أفَّ ذلك من بابِ ما عُلِمَ من أحواؿِ اب٤رضى، من كراىَتِهم الدَّواءَ، فخالفوه، فػَلَمَّا أفاؽَ طلَّى ا﵁ُ عليو وسلَّم سأب٥م موبًّْٖا ومُستنكِرًا: «ألَِْ أنػْهَكُمْ أفْ تػَلُدُّونِِّ؟ »، فأخبِوه أنهَّم ظنُّوا أفَّ ذلك من بابِ كراىيةِ اب٤ريضِ للدَّواءِ، فَقاؿَ طلَّى ا﵁ُ عليو وسلَّم: «لا يػَبْقى في البَيتِ أحَدٌ "وذلك تَأديبًا ب٥م؛ لعدَـِ التزامِهم أمْرَه طلَّى ا﵁ُ عليو وسلَّم. وَتَأديبُ الَّذينَ لَِْ يُباشِروا ذلك أيضًا ب٩ن حضر في البيتِ؛ لِكَونهِِم لَِ يَنهَوا الَّذينَ فػَعَلوا بعْدَ نػَهْيِو طلَّى ا﵁ُ عليو وسلَّم أفْ يػَلُدُّوهُ، وَأنا أنْظُرُ، إلاَّ العَبَّاسَ »عَمَّو، فَإنَّوُ لَِ بٰضُرْ معهم حالةَ اللُّدُود . قاؿ : وَإب٭َّا أَنْكَرَ التَّداوي؛ لأِنَّوُ كافَ غَبَّ مُلبئِمٍ لِدائِو ؛ لأِنػَّهُم ظَنُّوا أفَّ بو ذاتَ اب١َنبِ، فَداوَوْهُ بٗا يُلبئِمُها، ولَِ يَكُنْ بو طلَّى ا﵁ُ عليو وسلَّم ذلك. قيل: لأنَّو بٙقَّق أنَّو بٲوتُ في مَرَضِو، ومن حقَّق ذلك كُرِه لو التَّداوي. وفي اب٢َديثِ: مَنعُ إكراهِ اب٤ريضِ على الفَّعاـِ والشَّرابِ والدَّواءِ وفيو: مشروعيَّةُ القِصاصِ في كُلّْ شَيٍءٍ. وفَِ: ثـزٍرُ المخـَدِّي بيحوٍ مِن فِـْلهِ الذي ثـدَّى بَ، إلَّ آٔن ٍىونَ فِـلاً محرَّمً ا.2 مزاحَ مؽ زوجذَ ؿائضة في مرض موثَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَجَعَ إِلََِّ رَسُوؿُ ا﵁ِ ذَاتَ يػَوْـٍ مِنْ جَنَازَةٍ بِالْبَقِيعِ، وَأَنَا أَجِدُ طُدَاعًا فيِ رَأْسِي، وَأَنَا أَقُوؿُ: وَارَأْسَاهْ قَاؿَ: بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهْ، ثُ قَاؿَ: " مَا ضَرَّؾِ لَوْ مِتّْ قػَبْلِي، فػَغَسَّلْ تُكِ ٔ- البخاري ( ٜٚٛٙ) ،ومسلم٘ٛ - (ٖٕٕٔ)،وأبٞد(ٖٕٕٙٗ) ٕ - " الدرر السنية "
عدد الصفحات ٢٤٣ ٕٗٗ البيان المأمول ٕٗٗ وَكَفَّنْتُكِ، ثَُُّ طَلَّيْتُ عَلَيْكِ، وَدَفػَنْتُكِ؟ " قػُلْتُ: لَكِبِّْ أَوْ لَكَأَنِّّْ بِكَ، وَا﵁ِ لَوْ فػَعَلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ رَجَعْتَ إِلىَ بػَيْبٍِ فَأَعْرَسْتَ فِيوِ بِبػَعْضِ نِسَائِكَ، قَالَتْ: فػَتَبَسَّمَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، ثَُُّ بُدِئَ فيِ وَجَعِوِ الَّذِي مَاتَ فِيوِ ".ٔ وعَنْ بَْٰبَٓ بْنِ سَعِيدٍ، ب٠َِعْتُ القَاسِمَ بْنَ ب٧َُمَّدٍ، قَاؿَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا: وَارَأْسَاهْ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ «:ذَاؾِ لَوْ كَافَ وَأَنَا حَيّّ فَأَسْتػَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ »، فػَقَالَتْ عَائِشَةُ وَا ثُكْلِيَاهْ، وَاللَّوِ إِنِّّْ لأََظُنُّكَ بُِٙبُّ مَوْتيِ، وَلَوْ كَافَ ذَاؾَ، لَظَلَلْتَ آخِرَ يػَوْمِكَ مُعَرّْسًا بِبػَعْضِ أَزْوَاجِكَ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ : " بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهْ، لَقَدْ بٮََمْتُ- أَوْ أَرَدْتُ - أَفْ أُرْسِلَ إِلىَ أَبِِ بَكْرٍ وَابْنِوِ فَأَعْهَدَ، أَفْ يػَقُوؿَ: القَائِلُوفَ أَوْ يػَتَمَبَُّ اب٤ُتَمَنُّوفَ، ثَُُّ قػُلْتُ: يَأْبََ اللَّوُ وَيَدْفَعُ اب٤ُ ؤْمِنُوفَ، - أَوْ يَدْفَعُ اللَّوُ وَيَأْبََ اب٤ُؤْمِنُوفَ - " .ٕ بَان ما سارر اًيبي لٔبًذَ فاظمة رضي الله ؾنها ؾن موثَ ولحوكِا بَ : عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، قَالَتْ: دَعَا النَّبيُِّ فَاطِمَةَ ابػْنَتَوُ فيِ شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيوِ فَسَارَّىَا بِشَيْءٍ فػَبَكَتْ ، ثَُُّ دَعَاىَا فَسَارَّىَا فَضَحِكَتْ ، قَالَتْ: فَسَأَلْتػُهَا عَنْ ذَلِكَ، فػَقَ الَتْ: «سَارَّنِِّ النَّبيِ فَأَخْبػَرَنِِّ أَنَّوُ يػُقْبَضُ فيِ وَجَعِوِ الَّذِي تػُوُفيَّْ فِيوِ، فػَبَكَيْتُ ثَُُّ سَارَّنِِّ فَأَخْبػَرَنِِّ أَنِّّْ أَوَّؿُ أَىْلِ بػَيْتِوِ أَتػْبػَعُوُ فَضَحِكْتُ »ٖ وعَنْ مَسْرُوؽٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، قَ الَتْ: أَقػْبػَلَتْ فَاطِمَةُ بَْٛشِي كَأَفَّ مِشْيَتػَهَا مَشْيُ النَّبيِّْ ، فػَقَاؿَ النَّبيِ « :مَرْحَبًا بِابػْنَبٍِ»ثَُُّ أَجْلَسَهَا عَنْ بٲَِينِوِ، أَوْ عَنْ شمَِالِوِ، ثَُُّ أَسَرَّ إِلَيػْهَا حَدِيثًا فػَبَكَتْ، فػَقُلْتُ ب٥ََا: لَِِ تػَبْكِبَْ؟ ثَُُّ أَسَرَّ إِلَيػْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فػَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ كَاليػَوْـِ فػَرَحًا أَقػْرَبَ مِنْ حُزْفٍ، فَسَأَلْتػُهَا عَمَّا قَاؿَ: فػَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لأُِفْشِيَ سِرَّ رَسُوؿِ اللَّوِ ، حَبٌَّ قُبِضَ النَّبيِ ، فَسَأَلْتػُهَا ،فػَقَالَتْ: أَسَرَّ إِلَِ : «إِفَّ جِبِِْيلَ كَافَ يػُعَارِضُبِِ القُرْآفَ كُل سَنَةٍ مَرَّةً، وَإِنَّوُ عَارَضَبِِ العَاـَ مَرَّتػَبِْْ، وَلاَ أُرَاهُ إِلاَّ حَضَرَ أَجَلِي، وَإِنَّكِ أَوَّؿُ أَىْلِ بػَيْبٍِ ب٢ََاقًا بِِ » ٔ- رواه أبٞد( ٜٕٛٓ٘)وقاؿ شعيب الأرنؤوط : حديث حسن، ابن ماجو ( ٘ٙٗٔ)،والدارمي ( ٓٛ) ، والنسائي في "الكبِى" (ٜٚٓٚ) ، وابن حباف (ٙٛ٘ٙ) ٕ - البخاري( ٕٚٔٚ). ٖ- البخاري( ٕٖ٘ٙ، ٕٖٙٙ)،ومسلم ٜٚ - (ٕٓ٘ٗ)،وأبٞد(ٕٗٔٗٙ)،وابن حباف(ٜٗ٘ٙ)
عدد الصفحات ٢٤٤ٕ ٘ٗ ٕ٘ٗ في شمائل الرسول ٕ٘ٗ فػَبَكَيْتُ، فػَقَاؿَ: «أَمَا تػَرْضَبَْْ أَفْ تَكُونِِّ سَ يّْدَةَ نِسَاءِ أَىْلِ اب١َنَّةِ، أَوْ نِسَاءِ اب٤ُؤْمِنِبَْ »فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ. ٔ وكؽ خبر موت اًيبي ؿلى عمر رضي الله ؾيَ وزبات آٔبي بىر اًعدًق رضي الله ؾيَ في ملاًخَ ًخثبِت اًعحابة : عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّوُ لَمَّا تػُوُفيَّْ رَسُوؿُ اللَّوِ قَاـَ عُمَرُ بْنُ اب٣َْفَّابِ فيِ النَّاسِ خَفِيبًا، فػَقَاؿَ: «لاَ أَب٠َْعَنَّ أَحَدًا يػَقُوؿُ: إِفَّ ب٧َُمَّدًا قَدْ مَاتَ، إِفَّ ب٧َُمَّدًا لَِْ بٲَُتْ، وَلَكِنْ أَرْسَلَ إِلَيْوِ رَبُّوُ كَمَا أَرْسَلَ إِلىَ مُوسَى، فػَلَبِثَ عَنْ قػَوْمِوِ أَرْبَعِبَْ لَيػْلَةً »ٕ وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، زَوْجِ النَّبيِّْ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ - قَاؿَ: إِب٠َْاعِيلُ يػَعْبِِ بِالعَالِيَةِ - فػَقَاـَ عُمَرُ يػَقُوؿُ: وَاللَّوِ مَا مَاتَ رَسُوؿُ اللَّوِ ، قَالَتْ: وَقَاؿَ عُ مَرُ: وَاللَّوِ مَا كَافَ يػَقَعُ فيِ نػَفْسِي إِلاَّ ذَاؾَ، وَلَيَبػْعَثػَنَّوُ اللَّوُ، فػَلَيػَقْفَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَاؿٍ وَأَرْجُلَهُ مْ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ " فَكَشَفَ عَنْ رَسُوؿِ اللَّوِ فػَقَبػَّلَوُ، قَاؿَ: بِأَبِِ أَنْتَ وَأُمّْي، طِبْتَ حَيِّا وَمَي تًا، وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُذِيقُكَ اللَّوُ اب٤َوْتػَتػَبِْْ أَبَدًا، ثَُُّ خَرَجَ فػَقَاؿَ: أَيػُّهَا اب٢َالِفُ عَلَى رِسْلِكَ، فػَلَمَّ ا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فَحَمِدَ اللَّوَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثػْبَُ عَلَيْوِ ، وَقَاؿَ: أَلا مَنْ كَافَ يػَعْبُدُ ب٧َُمَّدًا فَإِفَّ ب٧َُمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَافَ يػَعْبُدُ اللَّوَ فَإِفَّ اللَّوَ حَيّّ لاَ بٲَُوتُ، وَقَاؿَ ﱡﭐﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔﱠ [ٖٓ]ﱡﭐ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁﱠ[ٗٗٔ]شَجَ النَّاسُ يػَبْكُوفَٖ ما جاء في جسونَ بسواك ؾبد اًرحمن بن ؾوف عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِفَّ مِنْ نِعَمِ اللَّوِ عَلَيَّ: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ تػُوُفيَّْ فيِ بػَيْبٍِ ، وَفيِ يػَوْمِي ، وَبػَبَْْ سَحْرِي وَب٫َْرِي، وَأَفَّ اللَّوَ بََٝعَ بػَبَْْ رِيقِي وَرِيقِوِ عِنْدَ مَوْتِوِ: دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّبَْٞنِ، وَبِيَدِهِ السّْوَاؾُ، وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُوؿَ اللَّوِ ، فػَرَأَيػْتُوُ يػَنْظُرُ إِلَيْوِ، وَعَرَفْتُ أَنَّوُ بُِٰبُّ السّْوَاؾَ، فػَقُلْتُ ٔ- البخاري( ٕٖٗٙ،ٖٕٖٙ)،ومسلم ٜٜ - (ٕٓ٘ٗ)،وأبٞد(ٖٕٔٗٙ)،وابن ماجة(ٕٔٙٔ). ٕ - رواه ابن حباف(ٕٓٙٙ)وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط. ٖ - البخاري ( ٖٚٙٙ ، ٖٛٙٙ).
عدد الصفحات ٢٤٥