ٕ ٘ٔ ٕ٘ٔ في شمائل الرسول ٕ٘ٔ [ٔ]:ﱡﭐ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﱠ إلى آخر الآيةٓٚ - ٔٚ]ٔ وعن مُرَّةَ اب٥َمْدَانَِِّّ، يػَقُوؿُ: قَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ: «إِفَّ أَحْسَنَ اب٢َدِيثِ كِتَابُ اللَّوِ، وَأَحْسَنَ اب٥َدْيِ ىَدْيُ ب٧َُمَّدٍ ، وَشَرَّ الأُمُورِ ب٧ُْدَثَاتػُهَا، وَإِفَّ مَا تُوعَدُوفَ لآَتٍ، وَمَا أَنػْتُمْ بُِٗعْجِزِينَ »ٕ و عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ إِذَا خَفَبَ ابَْٞرَّتْ عَيػْنَاهُ، وَعَلبَ طَوْتُوُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُوُ، حَبٌَّ كَأَنَّوُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يػَقُوؿُ: "طَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ"، وَيػَقُوؿُ: "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتػَبِْْ"، وَيػَقْرُفُ بػَبَْْ إِطْبػَعَيْوِ السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْفَى، وَيػَقُوؿُ: "أَمَّا بػَعْدُ، فَإِفَّ خَيػْ رَ اب٢َْدِيثِ كِتَابُ ا﵁ِ، وَخَيػْرُ اب٥ُْدَى ىُدَى ب٧َُمَّدٍ ، وَشَرُّ الأُْمُورِ ب٧ُْدَثَاتػُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلبَلَةٌ" ثَُُّ يػَقُوؿُ: "أَنَا أَوْلىَ بِكُلّْ مُؤْمِنٍ مِنْ نػَفْسِوِ، مَنْ تػَرَؾَ مَالاً فَلؤَِىْلِوِ ، وَمَنْ تػَرَؾَ دَيػْنًا أَوْ ضَيَاعًا ، فَإِلََِّ وَعَلَيَّ ". ٖ وعَنْ ب٠َِاؾِ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّوُ ب٠َِعَ النػُّعْمَافَ بْنَ بَشِبٍّ، يػَقُوؿُ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ ، أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ " حَبٌَّ لَوْ كَافَ رَجُلٌ كَافَ فيِ أَقْصَى السُّوؽِ ب٠َِعَوُ، وَب٠َِعَ أَىْلُ السُّوؽِ طَوْتَوُ، وَىُوَ عَلَى الْمِنْبَِِ .ٗ وعَنْ عَ لِيٍّ، أَوْ عَنِ الزُّبػَبِّْ ، قَاؿَ: "كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ بٱَْفُبػُنَا فػَيُذَكّْرُنَا بِأَيَّاـِ اللَّوِ، حَبٌَّ نػَعْرِؼَ ذَلِكَ فيِ وَجْهِوِ، وَكَأَنَّوُ نَذِيرُ قػَوْـٍ يُصَبّْحُهُمِ الأَْمْرُ غُدْوَةً، وَكَافَ إِذَا كَافَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِِٔبِِْ يلَ لَِْ يػَتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَبٌَّ يػَرْتَفِعَ عَنْوُ". ٘ وعَنْ عَدِيّْ بْنِ حَاتمٍِ، قَاؿَ: قَاؿَ النَّبيُِّ « :اتػَّقُوا النَّارَ»ثَُُّ أَعْرَضَ وَأَشَاح، ثَُُّ قَاؿَ«اتػَّقُوا النَّارَ »ثَُُّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ ثَلبَثًا، حَبٌَّ ظَنػَنَّا أَنَّوُ يػَنْظُرُ إِلَيػْهَا، ثَُُّ قَاؿَ: «اتػَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقّْ بَْٛرَةٍ، فَمَنْ لَِْ بٯَِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيّْبَةٍ »ٙ ٔ -طحيح : رواه أبٞد في " اب٤سند"( ٙٔٔٗ)،وأبو داود(ٕٛٔٔ)،والبَمذي (٘ٓٔٔ)، وابن ماجة(ٕٜٛٔ)واللفظ لو ،وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط. ٕ- طحيح موقوؼ : البخاري( ٕٚٚٚ). ٖ- مسلمٖٗ - (ٚٙٛ)،وأبٞد(ٜٗٛٗٔ)،وابن ماجة(٘ٗ)،والنسائي(ٛٚ٘ٔ)،وابن حباف(ٓٔ). ٗ -حسن : رواه أبٞد(ٜٜٖٛٔ)، وابن حباف(ٚٙٙ)، و"اب٤شكاة" (ٚٛٙ٘). ٘- حسن : رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٖٚٗٔ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن. ٙ - البخاري ( ٓٗ٘ٙ)،ومسلمٛٙ - (ٙٔٓٔ)
عدد الصفحات ٢١٥ ٕٙٔ البيان المأمول ٕٙٔ وعَنْ جَابِرِ بْنِ ب٠َُرَةَ، قَاؿَ: "كُنْتُ أُطَلّْي مَعَ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، فَكَانَتْ طَلبَتُوُ قَصْدًا، وَخُفْبَتُوُ قَصْدًا" .ٔ وفي رواية : "كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ لاَ يُفِيلُ الْمَوْعِظَةَ يػَوْـَ اب١ُْمُعَةِ، إِب٭ََّا ىُنَّ كَلِمَاتٌ يَسِبَّاتٌ ٕ و عَنْ وَاطِلِ بْنِ حَيَّافَ، قَاؿَ: قَاؿَ أَبُو وَائِلٍ: خَفَبػَنَا عَمَّارٌ، فَأَوْجَزَ وَأَبػْلَغَ، فػَلَمَّا نػَزَؿَ قػُلْنَا: يَ ا أَبَا الْيػَقْظَافِ لَقَدْ أَبػْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ، فػَلَوْ كُنْتَ تػَنػَفَّسْتَ ، فػَقَاؿَ: إِنِّّْ ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، يػَقُوؿُ "إِفَّ طُوؿَ طَلبَةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُفْبَتِوِ، مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِوِ، فَأَطِيلُوا الصَّلبَةَ، وَاقْصُرُوا اب٣ُْفْبَةَ ، وَإِفَّ مِنَ الْ بػَيَافِ سِحْرًا" . ٖ 2-هصرثَ باًرؾب مسيرة صِر : صلٌئله بيصرثَ في الدهَا والٓخرة : قاؿ تعالى :ﭐﭐﱡﭐ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱠ (غافر:ٔ٘-ٕ٘) وقاؿ تعالى :ﱡﭐ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ (التوبة:ٓٗ) وقاؿ تعالى:ﱡﭐ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ ﱠ(اب٢ج:٘ٔ) قَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ كَافَ يَظُنُّ أَفْ لَنْ يػَنْصُرَ اللَّوُ ب٧َُمَّدًا فيِ الدُّنػْيَا وَالآْخِرَةِ، ﭐ ﱡ ﳜ ﳝ ﱠ أَيْ: بَِٕبْلٍ ﱡﳞ ﳟ ﱠ أَيْ: ب٠ََاءِ بػَيْتِوِ، ﱡﳠ ﳡ ﱠ يػَقُوؿُ: ثَُُّ لِيَخْتَنِقْ بِوِ. وَكَذَا قَاؿَ ب٦َُاىِدٌ، وَعِكْرِمَةُ، وَعَفَاءٌ، وَأَبُو اب١َْوْزَاءِ، وَقػَتَادَةُ، وَغَيػْرُىُمْ. وَقَاؿَ عَبْدُ الرَّبَْٞنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: ﱡﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﱠ أَيْ: لِيَتػَوَطَّلْ إِلىَ بػُلُوغِ السَّمَاءِ، ٔ- مسلم ٔٗ - (ٙٙٛ)،والبَمذي(ٚٓ٘). ٕ --حسن : رواه أبو داود(ٚٓٔٔ)وحسنو الألبانِّ. ٖ- مسلمٚٗ - (ٜٙٛ)،وأبٞد(ٖٚٔٛٔ)،وابن خزبٲة(ٕٛٚٔ)،وابن حباف(ٜٕٔٚ).
عدد الصفحات ٢١٦ٕ ٚٔ ٕٚٔ في شمائل الرسول ٕٚٔ فَإِفَّ النَّصْرَ إِب٭ََّا يَأْتيِ ب٧َُمَّدًا مِنَ السَّمَاءِ، ﱡﳠ ﳡ ﱠ ذَلِكَ عَنْوُ، إِفْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ. ﭐ وَقػَوْؿُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَطْحَابِوِ أَوْلىَ وَأَظْهَرُ فيِ الْمَعْبَُ، وَأَبػْلَغُ فيِ التػَّهَكُّمِ؛ فَإِفَّ الْمَعْبَُ: مَنْ ظَنَّ أَفَّ اللَّوَ لَيْسَ بِنَاطِرٍ ب٧َُمَّدًا وَكِتَابَوُ وَدِينَوُ، فػَلْيَذْىَبْ فػَلْيػَقْتُلْ نػَفْسَوُ، إِفْ كَافَ ذَلِكَ غَائِظَوُ، فَإِفَّ اللَّوَ نَاطِرُهُ لاَ ب٧ََالَةَ، قَاؿَ اللَّوُ تػَعَالىَ: ﱡﭐ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱠ [ٔ٘، ٕ٘]ذَا قَاؿَﭐﱡﭐ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ ﱠ قَاؿَ السُّدّْيُّ: يػَعْبِِ: مِنْ شَأْفِ ب٧َُمَّدٍ طلى ا﵁ عليو وسلم. وَقَاؿَ عَفَاءٌ اب٣ُْرَاسَانُِِّّ: فػَلْيػَنْظُرْ ىَلْ يَشْفِي ذَلِكَ مَا بٯَِدُ فيِ طَدْرِهِ مِنَ الْغَيْظِ. ٔ وقَاؿَ أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ: مِنْ أَحْ سَنِ مَا قِيلَ فِيهَا :أَفَّ الْمَعْبَُ مَنْ كَافَ يَظُنُّ أَفْ لَنْ يػَنْصُرَ اللَّوُ ب٧َُمَّدًا ، وَأَنَّوُ يػَتػَهَيَّأُ لَوُ أَفْ يػَقْفَعَ النَّصْرَ الَّذِي أُوتِيَوُ ﱡ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟﱠ أَيْ فػَلْيَفْلُبْ حِيلَةً يَصِلُ َِّٔا إِلىَ السَّمَاءِ. ﱡﭐﳠ ﳡ ﱠ أَيْ ثَُُّ لِيػَقْفَعِ النَّصْرَ إِفْ تػَهَيَّأَ لَوُ. ﱡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳨ ﱠ وَحِيلَتُوُ مَا يَغِيظُوُ مِنْ نَصْرِ النَّبيِّْ . وَالْفَائِدَةُ فيِ الْكَلبَـِ أَنَّوُ إِذَا لَِْ يػَتػَهَيَّأْ لَوُ الْكَيْدُ وَاب٢ِْيلَةُ بِأَفْ يػَفْعَلَ مِثْلَ ىَذَا لَِْ يَ صِلْ إِلىَ قَفْعِ النَّصْرِ.ٕ وقاؿ تعالى : ﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱠ(النصر:ٔ-ٖ) ومن صلٌئله هصرثَ باًعبا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، عَنِ النَّبيِّْ ،قَاؿَ: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُىْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ »ٖ ٔ- " تفسبّ القرآف العظيم" لابن كثبّ ٕ -" اب١امع لأحكاـ القرآف"للئماـ القرطبي ( ٕٔ/ٕٔ) ٖ - البخاري( ٕٖ٘ٓ)،ومسلم ٚٔ - (ٜٓٓ)،وأبٞد(ٖٕٔٓ)،وابن حباف(ٕٔٗٙ).
عدد الصفحات ٢١٧ ٕٛٔ البيان المأمول ٕٛٔ 3- وآٔحَت له اًليا 4-وجـَت له الٔرض ظِورًا ومسجدا عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ :...،وَجُعِلَتْ لِِ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَبٲَُّا رَجُلٍ مِنْ أُمَّبٍِ أَدْرَكَتْوُ الصَّلبَةُ فػَلْيُصَلّْ ، وَأُحِلَّتْ لِِ اب٤َ غَانُِِ وَلَِْ بَِٙلَّ لأَِحَدٍ قػَبْلِي،..."اب٢ديث ٔ 5- آٔرسثـالى إلى اًياس كافَ : سبق معنا في بياف شمائل مبعثو . 6- خاتم اًيبُ : لقولو تعاﱡﭐ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﱠ(الأحزاب: ٓٗ) و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَ نْوُ، أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ ، قَاؿَ: إِفَّ " مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قػَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بػَبَُ بػَيْتًا فَأَحْسَنَوُ وَأَبَْٝلَوُ، إِلاَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَفُوفُوفَ بِوِ، وَيػَعْجَبُوفَ لَوُ، وَيػَقُولُوفَ ىَلبَّ وُضِعَتْ ىَذِهِ اللَّبِنَةُ؟ قَاؿَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتمُِ النَّبِيّْبَْ ". ٕ من صلٌئله اٍنهيي ؾن اًخلدم بين ًدًَ ول ٍُرفؽ اًعوت فوق ظوثَ لقولو تعالى : ﱡﭐ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆﲇ ﲈ ﲉﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ٔ -البخاري( ٖٖ٘)،ومسلم ٖ - (ٕٔ٘) ٕ- البخاري( ٖٖ٘٘)،ومسلم ٕٕ - (ٕٕٙٛ)،وأبٞد(ٜٚٙٔ)،وابن حباف(٘ٓٗٙ).
عدد الصفحات ٢١٨ٕ ٜٔ ٜٕٔ في شمائل الرسول ٜٕٔ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱠ(اب٢جرات: ٔ-٘) ىَذِهِ آدَابٌ ، أَدَّبَ اللَّوُ َِّٔا عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِبَْ فِيمَا يػُعَامِلُوفَ بِوِ الرَّسُوؿَ مِنَ التػَّوْقِبِّ وَالاِحْبََِاـِ وَالتَّبْ جِيلِ وَالإِْعْظَاـِ، فػَقَاؿَ: ﱡﭐﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆﲇﭐﱠ ﭐ ﱡ ﲈ ﲉﲊ ﱠ ، أَيْ: لاَ تُسْرِعُوا فيِ الأَْشْيَاءِ بػَبَْْ يَدَيْوِ ، أَيْ: قػَبػْلَوُ، بَلْ كُونُوا تػَبػَعًا لَوُ فيِ بَِٝيعِ الأُْمُورِ . قَاؿَ عَلِيُّ بْنُ أَبِِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﱡﭐﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆﲇﭐﱠ: لاَ تػَقُولُوا خِلبَؼَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وَقَاؿَ العَوْفي عَنْوُ: نػَهَى أَفْ يػَتَكَلَّمُوا بػَبَْْ يَدَيْ كَلبَمِوِ. وَقَاؿَ ب٦َُاىِدٌ: لاَ تػَفْتَاتُوا عَلَى رَسُوؿِ اللَّوِ بِشَيْءٍ، حَبٌَّ يػَقْضِيَ اللَّوُ عَلَى لِسَانِوِ وَقَاؿَ الضَّحَّاؾُ: لاَ تػَقْضُوا أَمْرًا دُوفَ اللَّوِ وَرَسُولِوِ مِنْ شَرَائِعِ دِينِكُمْ. وَقَاؿَ سُفْيَافُ الثػَّوْرِيُّ: ﱡﭐﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆﲇﭐﱠ بقوؿ ولا فعل. وَقػَوْلُوُ: ﱡﭐ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﱠ : ىَذَا أَدَبٌ ثَافٍ أَدَّبَ اللَّوُ بِوِ الْمُؤْمِنِبَْ أَلاَّ يػَرْفػَعُوا أَطْوَاتػَهُ مْ بػَبَْْ يَدَيِ النَّبيِّْ [ الشَّيْخَبِْْ أَبِِ بَكْرٍ وَعُمَرَ، رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا عَنِ ابْنِ أَبِِ مُلَيْكَة قَاؿَ: كَادَ اب٣بّّْاف أَفْ يػَهْلَكَا، أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، رَضِيَ اللَّوُ عَ نػْهُمَا، رَفػَعَا أَطْوَاتػَهُمَا عِنْدَ النَّبيِّْ حِبَْ قَدِـَ عَلَيْوِ رَكْبُ بَبِِ بَِٛيمٍ، فَأَشَارَ أَحَدُبٮَُا بِالأَْقػْرَعِ بْنِ حَابِسٍ أَخِي بَبِِ ب٦َُاشِعٍ، وَأَشَارَ الآْخَرُ بِرَجُلٍ آخَرَ -قَاؿَ نَافِعٌ: لاَ أَحْفَظُ اب٠َْوُ -فػَقَاؿَ أَبُو بَ كْرٍ لِعُمَرَ: مَا أَرَدْتَ إِلاَّ خِلبَفيِ. قَاؿَ: مَا أَرَدْتُ خِلبَفَكَ. فَارْتػَفَعَتْ أَطْوَاتػُهُمَا فيِ ذَلِكَ، فَأَنػْزَؿَ اللَّوُ: ﭐﭐ ﱡﭐ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟﱠ الآْيَةَ ، قَاؿَ ابْنُ الزُّبػَبِّْ: فَمَا كَافَ عُمَرُ يسمعُ رَسُوؿَ اللَّوِ بػَعْدَ ىَذِهِ الآْيَةِ حَ يَسْتػَفْهِمَوُ، وَلَِْ يَذْكُرْ ذَلِكَ عَنْ أَبِيوِ: يػَعْبِِ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ. انػْفَرَدَ بِوِ دُوفَ مُسْلِمٍ . و عَنِ ابْنُ جُرَيْج، حَدَّثَبِِ ابْنُ أَبِِ مُلَيْكَةَ: أَفَّ عَبْدَ اللَّوِ بْنَ الزُّبػَبِّْ أَخْ بػَرَهُ: أَنَّوُ قَدـ رَكْبٌ مِنْ بَبِِ بَِٛيمٍ عَلَى النَّبيِّْ ، فػَقَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: أَمّْرِ القعقاعَ بْنَ مَعْبد. وَقَاؿَ عُمَرُ: بَلْ أَمّْرِ الأَْقػْرَعَ بْنَ
عدد الصفحات ٢١٩ ٕٕٓ البيان المأمول ٕٕٓ حَابِسٍ، فػَقَاؿَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَرَدْتَ إِلىَ -أَوْ: إِلاَّ -خِلبَفيِ. فػَقَاؿَ عُمَرُ: مَا أردتُ خلبفَك، فػَتَمَارَيَا حَبٌَّ ارْتػَفَعَتْ أَطْوَاتػُهُمَا، فػَنػَزَلَتْ فيِ ذَلِكَ: ﭐ ﱡﭐ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆﲇﭐﱠ ، حَبٌَّ انػْقَضَتِ الآْيَةُ، ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱠ الآْيَةَ ٘] وعَنْ طَارِؽِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِِ بَكْرٍ الصّْدّْيقِ قَاؿَ: لَمَّا نػَزَلَتْ ىَذِهِ الآْيَةُ: ﱡﭐ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ، قػُلْتُ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ ، وَاللَّوِ لاَ أُكَلّْمُكَ إلا كأخي السّرار .ٔ وقولو تعالى : ﱡﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﱠ(النور:ٖٙ) قَاؿَ الضَّحَّاؾُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانُوا يػَقُولُوفَ يَا ب٧َُمَّدُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فػَنػَهَاىُمُ اللَّوُ عَزَّ وجل عن ذلك إعظاما لنبيو ، قاؿ: فػَقُولُوا يَا نَبيَِّ اللَّوِ، يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، وَىَكَذَا قَاؿَ ب٦َُاىِدٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبػَبٍّْ. وَقَاؿَ قػَتَادَةُ: أَمَرَ ا للَّوُ أَفْ يػُهَابَ نَبِيُّوُ ، وَأَفْ يػُبَجَّلَ وَأَفْ يػُعَظَّمَ وأف يسود. وقاؿ مقاتل فيِ قػَوْلِوِ ﭐﱡﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱠ يػَقُوؿُ: لاَ تُسَمُّوهُ إِذَا دعوبٛوه يا ب٧مد ولا تقولوا يا ابن عَبْدِ اللَّوِ، وَلَكِنْ شَرّْفُوهُ فػَقُولُوا: يَا نَبيَِّ اللَّوِ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ. وَقَاؿَ مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فيِ قػَوْلِوِ :ﱡﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱠ قَاؿَ: أَمَرَىُمُ اللَّوُ أَفْ يُشَرّْفُوهُ، ىَذَا قػَوْؿٌ، وَىُوَ الظاىر من السياؽ، كقولو تػَعَالىَ: يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تػَقُولُوا راعِنا قرة: ٗٓٔ] : ﱡﭐ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﱠ ٔ -رواه اب٢اكم في " اب٤ستدرؾ"( ٕٖٓٚ)وقاؿ: ىَذَا «حَدِيثٌ طَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَِْ بٱَُرّْجَاهُ »، وافقو الذىبي ، وابن أبِ شيبة في " مصنفو "(ٖٖ٘ٗٗ)،والبيهقي في " شعب الإبٲاف"( ٖٔٗٔ)
عدد الصفحات ٢٢٠ٕ ٕٔ ٕٕٔ في شمائل الرسول ٕٕٔ - إِلىَ قػَوْلِوِ - :ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎﱠ[ٗ- ٘] كُلُّوُ مِنْ بَابِ الأَْدَبِ فيِ ب٨َُاطَبَةِ النَّبيِ وَالْكَلبَـِ مَعَوُ وَعِنْدَهُ كَمَا أُمِرُوا بِتػَقْدِيمِ الصَّدَقَةِ قػَبْلَ مُنَاجَاتِوِ.ٔ صلٌئله بـدم آٔكلَ وآٓله ٌَعدكة عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَفَّ النَّبيَِّ " كَافَ إِذَا أُتيَِ بِفَعَاـٍ، سَأَؿَ عَنْوُ، فَإِفْ قِيلَ: ىَدِيَّةٌ، أَكَلَ مِنػْهَا، وَإِ فْ قِيلَ: طَدَقَةٌ، لَِْ يَأْكُلْ مِنػْهَا ".ٕ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ يػُؤْتَى بِالتَّمْرِ عِنْدَ طِرَاـِ النَّخْلِ، فػَيَجِيءُ ىَذَا بِتَمْرِهِ، وَىَذَا مِنْ بَْٛرِهِ حَبٌَّ يَصِبَّ عِنْدَهُ كَوْمًا مِنْ بَْٛرٍ، فَجَعَلَ اب٢َسَنُ وَاب٢ُسَبُْْ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا يػَلْعَبَافِ بِذَلِكَ التَّمْرِ، فَأَخَذَ أَحَدُبٮَُا بَْٛرَةً، فَجَعَلَهَا فيِ فِيوِ، فػَنَظَرَ إِلَيْوِ رَسُ وؿُ اللَّوِ ، فَأَخْرَجَهَا مِنْ فِيوِ، فػَقَاؿَ«أَمَا عَلِمْتَ أَفَّ آؿَ ب٧َُم دٍ لاَ يَأْكُلُوفَ الصَّدَقَةَ» »ٖ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، عَنْ رَسُوؿِ ا﵁ِ أَنَّوُ، قَاؿَ«إِنِّّْ لأََنػْقَلِبُ إِلىَ أَىْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِفَةً عَلَى فِرَاشِي، ثَُُّ أَرْفػَعُهَا لآِكُلَهَا، ثَُُّ أَخْشَى أَفْ تَكُوفَ طَدَقَةً فَأُلْقِ يهَا»ٗ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَفَّ النَّبيَِّ وَجَدَ بَْٛرَةً، فػَقَاؿَ«لَوْلاَ أَفْ تَكُوفَ مِنَ الصَّدَقَةِ، لأََكَلْتػُهَا »٘ و عَنْ قػَتَادَةَ، ب٠َِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَاؿَ: أَىْدَتْ بَرِيرَةُ إِلىَ النَّبيِّْ ب٢َْمًا تُصُدّْؽَ بِوِ عَلَيػْ هَا، فػَقَاؿ: «ىُوَ ب٥ََا طَدَقَةٌ ، وَلَنَا ىَدِيَّةٌ»ٙ ٔ-" تفسر القرآف العظيم"( ٙ/ٔٛ-ٕٛ). ٕ- البخاري( ٕٙٚ٘)،ومسلم٘ٚٔ - (ٚٚٓٔ)،وأبٞد(ٖٙٚٓٔ)، وأبو داود(ٕٔ٘ٗ)،وابن حباف(ٕٖٛٙ ٖ-البخاري( ٘ٛٗٔ)، ومسلم ٔٙٔ - (ٜٙٓٔ)،وأبٞد(ٕٜٚٙ)،وابن حباف(ٜٕٖٗ). ٗ-البخاري( ٖٕٗٔ)، ومسلم ٕٙٔ - (ٓٚٓٔ)،وأبٞد(ٕٙٓٛ)،وابن حباف(ٕٜٕٖ). ٘-البخاري( ٖٕٔٗ)،ومسلمٗٙٔ - (ٔٚٓٔ)،وأبٞد(ٜٕٓٔٔ)،وأبو داود(ٕ٘ٙٔ)،وابن حباف (ٜٕٖٙ). ٙ- البخاري( ٕٚٚ٘)،مسلم ٓٚٔ - (ٗٚٓٔ)،وأبٞد(ٕٕٜٖٔ)،وأبو داود(٘٘ٙٔ)،والنسائي (ٖٓٙٚ).
عدد الصفحات ٢٢١ ٕٕٕ البيان المأمول ٕٕٕ و عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا: أَنػَّهَا أَرَادَتْ أَفْ تَشْبََِيَ بَرِيرَةَ، وَأَنػَّهُمُ اشْتػَرَطُوا وَلاَءَىَا، فَذُ كِرَ لِلنَّبيِّْ ، فػَقَاؿَ النَّبيِ « :اشْبََِيهَا، فَأَعْتِقِيهَا، فَإِب٭ََّا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ »، وَأُىْدِيَ ب٥ََا ب٢َْمٌ، فَقِيلَ لِلنَّبيِّْ : ىَذَا تُصُدّْؽَ عَلَى بَرِيرَةَ، فػَقَاؿَ النَّبيِ « :ىُوَ ب٥ََا طَدَقَةٌ، وَلَنَا ىَدِيَّةٌ»ٔ ول يي لٔحد من آٓل اًيبي اًـمي ؿَيها عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ اب٢َْ ارِثِ بْنِ نػَوْفَلٍ اب٥َْاشمِِيّْ، أَفَّ عَبْدَ الْمُفَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ اب٢َْارِثِ، حَدَّثَوُ قَاؿَ: اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ اب٢َْارِثِ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُفَّلِبِ، فػَقَالاَ: وَا﵁ِ، لَوْ بػَعَثػْنَا ىَذَيْنِ الْغُ لبَمَبِْْ - قَالاَ لِِ وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ - إِلىَ رَسُوؿِ ا﵁ِ فَكَلَّمَاهُ، فَأَمَّرَبٮَُا عَلَى ىَذِهِ الصَّدَقَاتِ، فَأَدَّيَا مَا يػُؤَدّْي النَّاسُ، وَأَطَابَا ب٩َِّا يُصِيبُ النَّاسُ، قَاؿَ فػَبػَيػْنَمَا بٮَُا فيِ ذَلِكَ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِِ طَالِبٍ ، فػَوَقَ فَ عَلَيْهِمَا، فَذَكَرَا لَوُ ذَلِكَ، فػَقَاؿَ عَلِيُّ بْنُ أَبِِ طَالِبٍ: لاَ تػَفْعَلبَ، فػَوَا﵁ِ، مَا ىُوَ بِفَاعِلٍ، فَانػْتَحَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ اب٢َْارِثِ فػَقَاؿَ: وَا﵁ِ، مَا تَصْنَعُ ىَذَا إِلاَّ نػَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيػْنَا، فػَوَ ا﵁ِ، لَقَدْ نِلْ تَ طِهْرَ رَسُوؿِ ا﵁ِ فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ، قَاؿَ عَلِيّّ: أَرْسِلُوبٮَُا، فَانْفَلَقَا، وَاضْفَجَعَ عَلِيّّ، قَاؿَ فػَلَمَّا طَلَّى رَسُوؿُ ا﵁ِ الظُّهْرَ سَبػَقْنَاهُ إِلىَ اب٢ُْجْرَةِ، فػَقُمْنَا عِنْدَىَا، حَبٌَّ جَاءَ فَأَخَذَ بِآذَانِنَا، ثَُُّ قَاؿَ: «أَخْرِجَا مَا تُصَرّْرَافِ»ثَُُّ دَخَلَ وَدَخَلْنَا عَلَيْوِ، وَىُوَ يػَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيػْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَاؿَ: فػَتػَوَاكَلْنَا الْكَلبَـَ، ثَُُّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، أَنْتَ أَبػَرُّ النَّاسِ وَأَوْطَلُ ال نَّاسِ ، وَقَدْ بػَلَغْنَا النّْكَاحَ، فَجِئػْنَا لِتػُؤَمّْرَنَا عَلَى بػَعْضِ ىَذِهِ الصَّدَقَاتِ، فػَنػُؤَدّْيَ إِلَيْكَ كَمَا يػُؤَدّْي ا لنَّاسُ، وَنُصِيبَ كَمَا يُصِيبُوفَ، قَاؿَ: فَسَكَتَ طَوِيلبً حَبٌَّ أَرَدْنَا أَفْ نُكَلّْمَوُ، قَاؿَ: وَجَعَلَتْ زَيػْنَبُ تػُلْ مِعُ عَلَيػْنَا مِنْ وَرَاءِ اب٢ِْجَابِ أَفْ لاَ تُكَلّْمَاهُ، قَاؿَ: ثَُُّ قَاؿَ: «إِفَّ الصَّدَقَةَ لاَ تػَنْبَغِي لآِؿِ ب٧َُمَّدٍ إِب٭ََّا ىِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ، ادْعُوَا لِِ ب٧َْمِيَةَ - وَكَافَ عَلَى اب٣ُْمُسِ - وَنػَوْفَلَ بْنَ اب٢َْارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُفَّلِبِ »قَاؿَ: فَجَاءَاهُ، فػَقَاؿَ لِمَحْمِيَةَ «أَنْكِحْ ىَذَا الْغُلبَـَ ابػْنَتَكَ »- لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ فَأَنْكَحَوُ، وَقَاؿَ لِنػَوْفَلِ بْنِ اب٢َْارِثِ: «أَنْكِحْ ىَذَا الْغُلبَـَ ابػْنَتَكَ »- لِِ- فَأَنْكَحَبِِ وَقَاؿَ لِمَحْمِيَةَ: «أَطْدِؽْ عَنػْهُمَا مِنَ اب٣ُْمُسِ كَذَا، وَكَذَا »قَاؿَ الزُّىْرِيُّ: وَلَِْ يُسَمّْوِ لِِ ٕ ٔ- البخاري( ٕٛٚ٘)،ومسلم ٓٔ - (ٗٓ٘ٔ)،وأبٞد(ٕٖٜٖ٘)،والنسائي(ٖٛٗٗ)،وابن ماجة(ٕٙٚٓ) ،وابن حباف(ٜٕٙٗ). ٕ- مسلمٚٙٔ - (ٕٚٓٔ)،وأبو داود(ٜٕ٘ٛ)،والنسائي(ٜٕٓٙ)،وابن حباف(ٕٙ٘ٗ).
عدد الصفحات ٢٢٢ٕ ٖٕ ٖٕٕ في شمائل الرسول ٖٕٕ صلٌئله في ؾبادثَ ًربَ عَنْ عَلْقَمَةَ، قَاؿَ : سَأَلْتُ أُـَّ اب٤ُؤْمِنِبَْ عَائِشَةَ ، قػُلْتُ : يَا أُـَّ اب٤ُؤْمِنِبَْ،كَيْفَ كَافَ عَمَلُ النَّبيِّْ ،ىَلْ كَافَ بٱَُصُّ شَيْئًامِنَ الأَيَّاـِ؟ ، قَالَتْ : «لاَ ،كَافَ عَمَلُوُ دِبٲَةً ، وَأَيُّكُمْ يَسْتَفِيعُ مَاكَافَ النَّبيِ يَسْتَفِيعُ».ٔ وفي رواية :" وَأَيُّكُمْ يُفِيقُ مَاكَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ يُفِيقُٕ وفي رواية :" سَأَلْتُ عَائِشَةَ ،عَنْ طَلبَةِرَ سُوؿِ اللَّوِ ، فػَقَالَتْ: «كَانَتْ دِبٲَةً ».ٖ بَان ظول كِامَ وسجودٍ بعلاة اٌََي عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ شَقِيقٍ، قَاؿَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ طَلبَةِ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، عَنْ تَفَوُّعِوِ؟ فػَقَالَتْ "كَافَ يُصَلّْي فيِ بػَيْبٍِ قػَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبػَعً ا، ثَُُّ بٱَْرُجُ فػَيُصَلّْي بِالنَّاسِ، ثَُُّ يَدْخُلُ فػَيُصَلّْي رَكْعَتػَبِْْ، وَكَافَ يُصَلّْي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ، ثَُُّ يَدْخُلُ فػَيُصَلّْي رَكْعَتػَبِْْ، وَيُصَلّْي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ، وَيَدْخُلُ بػَيْبٍِ فػَيُصَلّْي رَكْعَتػَبِْْ، وَكَافَ يُصَلّْ ي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الْوِتػْرُ، وَكَافَ يُصَلّْي لَيْلبً طَوِيلبً قَائِمًا، وَلَيْلبً طَوِيلبً قَاعِدًا، وَكَافَ إِذَا قػَرَأَ وَىُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَىُوَ قَائِمٌ، وَإِذَا قػَرَأَ قَا عِدًا رَكَعَ وَسَجَدَ وَىُوَ قَاعِدٌ، وَكَافَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ طَلَّى رَكْعَتػَبِْْ" .ٗ و عَنْ حُذَيػْفَةَ، قَاؿَ: طَلَّيْتُ مَعَ النَّبيِّْ ذَاتَ لَيػْلَةٍ، فَافػْتَتَحَ الْبػَقَرَةَ، فػَقُلْتُ: يػَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ، ثَُُّ مَضَى، فػَقُلْتُ: يُصَلّْي َِّٔا فيِ رَكْعَةٍ، فَمَضَى، فػَقُلْتُ: يػَرْ كَعُ َِّٔا، ثَُُّ افػْتَتَحَ النّْسَاءَ، فػَقَرَأَىَا، ثَُُّ افػْتَتَحَ آؿَ عِمْرَافَ، فػَقَرَأَىَا، يػَقْرَأُ مُتػَرَسّْلبً، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُ ؤَاؿٍ سَأَؿَ، وَإِذَا مَرَّ بِتػَعَوُّذٍ تػَعَوَّذَ، ثَُُّ رَكَعَ، فَجَعَ لَ يػَقُوؿُ: "سُبْحَافَ رَبَِّْ الْعَظِيمِ"، فَكَافَ رُكُوعُوُ ب٫َْوًا مِنْ قِيَامِوِ، ثَُُّ قَاؿَ: "ب٠َِعَ ا﵁ُ لِمَنْ بَِٞدَهُ"، ثَُُّ قَاـَ طَوِيلبً قَرِيبًا ب٩َِّا رَكَعَ، ثَُُّ سَجَدَ، فػَقَاؿَ: " سُبْحَافَ رَبَِّْ الأَْعْلَى"، فَكَافَ سُجُودُهُ قَرِيبً ا مِنْ قِيَامِوِ. قَاؿَ: وَفيِ حَدِيثِ جَرِيرٍ مِنَ الزّْيَادَةِ، فػَقَاؿَ: "ب٠َِعَ ا﵁ُ لِمَنْ بَِٞدَهُ رَبػَّنَا لَكَ اب٢َْمْدُ" .٘ ٔ-البخاري( ٙٙٗٙ)،ومسلمٕٚٔ - (ٖٛٚ)،وأبٞد(ٕٕٔٙٗ)،وأبو داود(ٖٓٚٔ)،وابن حباف(ٖٚٗٙ). ٕ-البخاري( ٜٚٛٔ)، وأبٞد(ٕٕٕٛٗ). ٖ- رواه أبٞد(ٖٕٔٗ٘)قاؿ شعيب الأرنؤوط:إسناده طحيح على شرط الشيخبْ. ٗ-مسلم٘ٓٔ - (ٖٓٚ)،وأبٞد في " اب٤سند"(ٜٕٔٓٗ)،وأبو داود(ٕٔ٘ٔ)،وابن حباف(ٕ٘ٚٗ). ٘-مسلم ٖٕٓ - (ٕٚٚ)،وأبٞد في " اب٤سند"( ٖٖٕٚٙ)،والنسائي(ٗٙٙٔ) ،وابنحباف (ٜٚٛٔ)
عدد الصفحات ٢٢٣ ٕٕٗ البيان المأمول ٕٕٗ و عَنْ أَبِِ وَائِلٍ، قَاؿَ: قَاؿَ عَبْدُ ا﵁ِ: "طَلَّيْتُ مَعَ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، فَأَطَاؿَ حَبٌَّ بٮََمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ "، قَاؿَ: قِيلَ: وَمَا بٮََمْتَ بِوِ؟ قَاؿَ: "بٮََمْتُ أَفْ أَجْلِسَ وَأَدَعَوُ ».ٔ و عَنْ جَابِرٍ، قَاؿَ: سُئِلَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : أَيُّ الصَّلبَةِ أَفْضَلُ؟ قَاؿَ: "طُوؿُ الْقُنُوتِ " ٕ و عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: «أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ كَافَ يُصَلّْي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، كَانَتْ تِلْكَ طَلبَتَوُ - تػَعْبِِ بِاللَّيْلِ - فػَيَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذَلِكَ قَدْرَ مَا يػَقْرَأُ أَحَدُكُمْ بَْٟسِبَْ آيَةً قػَبْلَ أَفْ يػَرْفَعَ رَأْسَوُ، وَيػَرْكَعُ رَكْعَتػَبِْْ قػَبْلَ طَلبَةِ الفَجْرِ، ثَُُّ يَضْفَجِعُ عَلَ ى شِقّْوِ الأَبٲَْنِ حَبٌَّ يَأْتِيَوُ اب٤ُؤَذّْفُ لِلصَّلبَة».ٖ وعَنِ الْمُغِبَّةِ بْنِ شُعْبَةَ ،يػَقُوؿُ : قَاـَ النَّبيُِّ حَبٌَّ تػَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَوُ: غَفَرَ اللَّوُ لَكَ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَاؿَ: «أَفَلبَ أَكُوفُ عَبْدًا شَكُورًا».ٗ و عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا: أَفَّ نَبيَِّ اللَّوِ كَافَ يػَقُوـُ مِنَ اللَّيْلِ حَبٌَّ تػَتػَفَفَّرَ قَدَمَاهُ، فػَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَِِ تَصْنَعُ ىَذَا يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّوُ لَكَ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَاؿَ: «أَفَلبَ أُحِبُّ أَفْ أَكُوفَ عَبْدًا شَكُورًا فػَلَمَّا كَثػُرَ ب٢َْمُوُ طَلَّى جَالِسًا، فَإِذَا أَرَادَ أَفْ يػَرْكَعَ قَاـَ فػَ قَرَأَ ثَُُّ رَكَعَ ».٘ وعَنْ عَفَاءٍ، قَاؿَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُبػَيْدُ بْنُ عُمَبٍّْ، عَلَى عَائِ شَةَ فػَقَالَتْ لِعُبػَيْدِ بْنِ عُمَبٍّْ: قَدْ آفَ لَكَ أَفْ تػَزُورَنَا، فقَاؿَ: أَقُوؿُ يَا أُمَّوْ كَمَا قَاؿَ الأَْوَّؿُ: زُرْ غِبِّا تػَزْدَدْ حُبِّا، قَاؿَ: فػَقَالَتْ: دَعُ ونَا مِنْ رَطَانَتِكُمْ ىَذِهِ، قَاؿَ ابْنُ عُمَبٍّْ: أَخْبِِِينَا بِأَعْجَبِ شَ يْءٍ رَأَيْتِوِ مِنْ رَسُوؿِ اللَّوِ ، قَاؿَ فَسَكَتَتْ ثَُُّ قَالَتْ: لَمَّا كَافَ لَيػْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِِ، قَاؿَ: "يَا عَائِشَةُ ذَرِيبِِ أَتػَعَبَّدُ اللَّيػْلَةَ لِرَ بِّْ" قػُلْتُ: ٔ-مسلمٕٗٓ - (ٖٚٚ)،وأبٞد(ٖٙٗٙ)،وابن ماجة(ٛٔٗٔ)،وابن خزبٲة (ٗ٘ٔٔ)،وابن حباف(ٕٔٗٔ) ٕ- مسلم ٗٙٔ - (ٙ٘ٚ)،وأبٞد في" اب٤سند"( ٖٛٙٗٔ)،والبَمذي(ٖٚٛ)، وابن ماجة(ٕٔٗٔ)،وابن حباف(ٛ٘ٚٔ). ٖ-(*) وراجع جواز قياـ الليل بأكثر من ذلك ، بكتابِ :" واسجد واقبَب "بالأدلة الصحيحة وأنو كاف ذلك معلومًا عند الصحابة رضي ا﵁ عنهم . البخاري( ٜٜٗ)،وأبٞد(ٕٚٚ٘ٗ)،وأبو داود(ٖٖٙٔ)،والنسائي(٘ٛٙ)، وابن ماجة(ٖٛ٘ٔ)،وابن حباف(ٖٕٔٗ) ٗ-البخاري( ٖٙٛٗ)،ومسلم ٓٛ - (ٜٕٔٛ)،وأبٞد(ٖٕٗٛٔ)،والبَمذي(ٕٔٗ)، والنسائي(ٗٗٙٔ) ،وابن ماجة(ٜٔٗٔ)،وابن خزبٲة(ٕٛٔٔ)،وابن حباف(ٖٔٔ). ٘- البخاري ( ٖٚٛٗ)،ومسلم ٔٛ - (ٕٕٓٛ)،وأبٞد(ٕٛٗٗٗ)،وابن ماجة(ٕٓٗٔ).
عدد الصفحات ٢٢٤ٕ ٕ٘ ٕٕ٘ في شمائل الرسول ٕٕ٘ وَاللَّوِ إِنِّّْ لأَُحِبُّ قػُرْبَكَ، وَأُحِبُّ مَا سَرَّؾَ، قَالَتْ: فػَقَاـَ فػَتَفَهَّرَ، ثَُُّ قَاـَ يُصَلّْي، قَالَتْ: فػَلَمْ يػَزَؿْ يػَبْكِي حَبٌَّ بَلَّ حِجْرَهُ، قَالَتْ: ثَُُّ بَكَى فػَلَمْ يػَزَؿْ يػَبْكِي حَبٌَّ بَلَّ ب٢ِْيَتَوُ، قَالَتْ: ثَُُّ بَكَى فػَلَمْ يػَزَؿْ يػَبْكِي حَبٌَّ بَلَّ الأَْرْضَ، فَجَاءَ بِلبَؿٌ يػُؤْذِنُ وُ بِالصَّلبَةِ، فػَلَمَّا رَآهُ يػَبْكِي، قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، لَِِ تػَبْكِي وَقَدْ غَفَرَ اللَّوُ لَكَ مَا تػَقَدَّـَ وَمَا تَأَخَّرَ؟، قَاؿَ: "أَفَلبَ أَكُوفُ عَبْدًا شَكُورًا، لَقَدْ نػَزَ لَتْ عَلَيَّ اللَّيػْلَةَ آيَةٌ، وَيْلٌ لِمَنْ قػَرَأَىَا وَلَِْ يػَتػَفَكَّرْ فِيهَا : ﱡﭐ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﱠ الآْيَةَ كُلَّهَآٜٔ]ٔ وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، يػَقُوؿُ: «كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ يػُفْفِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَبٌَّ نَظُن أَفْ لاَ يَصُوـَ مِنْوُ ، وَيَصُوـُ حَبٌَّ نَظُنَّ أَفْ لاَ يػُ فْفِرَ مِنْوُ شَيْئًا ، وَكَافَ لاَ تَشَاءُ أَفْ تػَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلّْيًا إِلاَّ رَأَيػْتَوُ ، وَلاَ نَائِمًا إِلاَّ رَأَيػْتَوُ » .ٕ وعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: "مِنْ كُلّْ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتػَرَ رَسُوؿُ ا﵁ِ مِنْ أَوَّؿِ اللَّيْلِ ، وَأَوْسَفِوِ ، وَآخِرِهِ ، فَانػْتػَهَى وِتػْرُهُ إِلىَ السَّحَرِ". ٖ ٔ- رواه ابن حباف (ٕٓٙ)، وأبو الشيخ في "أخلبؽ النبي" (ص:ٙٛٔ) وحسنو الألبانِّ في"الصحيحة" (ٛٙ)،و"طَحِيح التػَّرْغِيبِ وَالتػَّرْىِيب"( ٛٙٗٔ) ، وقاؿ شعيب الأرنؤوط : إسناده طحيح على شرط مسلم. وقاؿ الألبانِّ في الصَّحِيحَة: في اب٢ديث فضل النبي - - وكثرة خشيتو ، وخوفو من ربو، وإكثاره من عبادتو ، مع أنو تعالى قد غفر لو ما تقدـ من ذنبو وما تأخر، فهو اب٤نتهى في الكماؿ البشري ، ولا جرـ في ذلك ، فهو سيد البشر - - لكن ليس فيو ما يدؿ على أنو- - قاـ الليل كلو ، لأنو لِ يقع فيو بيافٌ أف الن- - ابتدأ القياـ من بعد العشاء ، أو قريبا من ذلك. بل إف قولو: " قاـ ليلة من الليالِ ، فقاؿ ... " الظاىر أف معناه " قاـ من نومو .... " أي ناـ أولو ، ثُ قاـ ، فهو على ىذا بٗعبُ حديثها الآخر " كاف يناـ أوؿ الليل ، وبٰي آخره ... " أخرجو مسلم ( ٕ/ ٚٙٔ) وإذا تببْ ىذا فلب يصح حينئذ الاستدلاؿ باب٢ديث على مشروعية إحياء الليل كلو، كما فعل الشيخ عبد اب٢ي اللكنوي في " إقامة اب٢جة على أف الإكثار من التعبد ليس بدعة "، قاؿ (ص ٖٔ): فدؿ ذلك على أف نفي عائشة قياـ الليل كلو ب٧موؿ على غالب أوقاتو - - ." ٕ-البخاري( ٔٗٔٔ)واللفظ لو ، وأبٞد في" اب٤سند" (ٖٖٚٗٔ)،وابن حباف(ٕٛٔٙ). ٖ- البخاري( ٜٜٙ) ، ومسلم ٖٚٔ - (٘ٗٚ)،وأبٞد(ٜٕٗٙ٘)،وأبو داود(ٖ٘ٗٔ)،والبَمذي(ٙ٘ٗ)،وابن ماجة(٘ٛٔٔ).
عدد الصفحات ٢٢٥ ٕٕٙ البيان المأمول ٕٕٙ و عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: " ...، وَكَافَ نَبيُِّ ا﵁ِ إِذَا طَلَّى طَلبَةً أَحَبَّ أَفْ يُدَاوِـَ عَلَيػْهَا، وَكَافَ إِذَا غَلَبَوُ نػَوْـٌ، أَوْ وَجَعٌ عَنْ قِيَاـِ اللَّيْلِ طَلَّى مِنَ النػَّهَارِ ثِنْبٍَْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَلاَ أَعْلَمُ نَبيَِّ ا﵁ِ قػَرَأَ الْقُرْآفَ كُلَّوُ فيِ لَيػْلَةٍ ، وَلاَ طَلَّى لَيػْلَةً إِلىَ الصُّبْحِ ، وَلاَ طَاـَ شَهْرًا كَامِلبً غَيػْرَ رَمَضَافَ،. ٔ وعن أبو سلمة ، أَنَّوُ سَأَؿَ عَائِشَةَ عَنِ السَّجْدَتػَبِْْ اللَّ تػَبِْْ كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يُصَلّْيهِمَا بػَعْدَ الْعَصْرِ، فػَقَالَتْ: كَافَ يُصَلّْيهِمَا قػَبْلَ الْعَصْرِ ، ثَُُّ إِنَّوُ شُغِلَ عَنػْهُمَا ، أَوْ نَسِيػَهُمَا فَصَلبَّبٮَُا بػَعْدَ الْعَصْرِ، ثَُُّ أَثػْبَتػَهُمَا، وَكَافَ إِذَا طَلَّى طَلبَةً أَثػْبَتػَهَا " قَاؿَ بَْٰبَٓ بْنُ أَيُّوبَ: قَاؿَ إِب٠َْاعِيلُ: تػَعْبِِ دَاوَـَ عَلَيػْهَا.ٕ ما جاء في ظَامَ : عَنْ يَزِيدَ الرّْشْكِ، قَاؿَ: حَدَّثػَتْبِِ مُعَاذَةُ الْعَدَوِيَّةُ، أَنػَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبيِ « :أَكَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يَصُوـُ مِنْ كُلّْ شَهْرٍ ثَلبَثَةَ أَيَّاـٍ؟ »قَالَتْ«نػَعَمْ»، فػَقُلْتُ ب٥ََا «مِنْ أَيّْ أَيَّاـِ الشَّهْرِ كَافَ يَصُوـُ؟»قَالَتْ«لَِْ يَكُنْ يػُبَالِِ مِنْ أَيّْ أَيَّاـِ الشَّهْرِ يَصُوـُ ».ٖ و عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَافَ النَّبيِ يػَتَحَرَّى طَوْـَ الاِثػْنػَبِْْ وَاب٣َمِيسِ »ٗ ومن صلٌئله ٍىثر من اًعوم في صِر صـبان : عَنْ أَبِِ سَلَمَةَ، أَفَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، حَدَّثػَتْوُ قَالَتْ: لَِْ يَكُنِ النَّبيُِّ يَصُوـُ شَهْرًا أَكْثػَرَ مِنْ شَعْبَافَ، فَإِنَّوُ كَافَ يَصُوـُ شَعْبَافَ كُلَّوُ " ٘ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ ا﵁ُ عَنػْهَا، قَالَتْ: لَِْ يَكُنْ رَسُوؿُ ا﵁ِ فيِ الشَّهْرِ مِنَ السَّنَةِ أَكْثػَرَ طِيَامًا مِنْوُ فيِ شَعْبَافَ " .ٙ ٔ- مسلم ٜٖٔ - (ٙٗٚ)،وأبٞد(ٜٕٕٙٗ)،وابن حباف(ٕٙٗٙ)،وابن خزبٲة(ٚٚٔٔ). ٕ- مسلم ٜٕٛ - (ٖ٘ٛ) ٖ -مسلم ٜٗٔ-(ٓٙٔٔ) ٗ - طحيح : ر واه أبٞد(ٕٛٗٚٗ)،والبَمذي(٘ٗٚ)،والنسائي(ٖٕٓٙ)،وابن ماجة(ٜٖٚٔ)وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط. ٘ - البخاري( ٜٓٚٔ) ٙ - مسلم ٚٚٔ - (ٕٛٚ)
عدد الصفحات ٢٢٦ٕ ٕٚ ٕٕٚ في شمائل الرسول ٕٕٚ صلٌئله بعدق رؤياٍ وثفسيرُا ًليرٍ عَنْ عَائِشَةَ أُـّْ اب٤ُؤْمِنِبَْ أَنػَّهَا قَالَتْ: أَوَّؿُ مَا بُدِ ئَ بِوِ رَسُوؿُ اللَّوِ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّاب٢َِةُ فيِ النػَّوْـِ، فَكَافَ لاَ يػَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فػَلَقِ الصُّبْحِ، ثَُُّ حُبّْبَ إِلَيْوِ اب٣َلبَءُ، ..." اب٢ديثٔ رؤيا الٔهبِاء –ؿَيهم اًسلام - وحي : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَبٍِ مَيْمُونَةَ لَيػْلَةً فػَقَاـَ النَّبيُِّ مِنَ اللَّيْلِ، فػَلَمَّا كَافَ فيِ بػَعْضِ اللَّيْلِ قَاـَ النَّبيُِّ «فػَتػَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا بٱَُفّْفُوُ - عَمْرٌو وَيػُقَلّْلُوُ -، وَقَاـَ يُصَلّْي، فػَتػَوَضَّأْتُ ب٫َْوًا ب٩َِّا تػَوَضَّأَ، ثَُُّ جِئْتُ فػَقُمْتُ، عَنْ يَسَارِهِ - وَرُبََّٗا قَاؿَ سُفْيَافُ عَنْ شمَِالِوِ - فَحَوَّلَبِِ فَجَعَلَبِِ عَنْ بٲَِينِوِ، ثَُُّ طَلَّى مَا شَاءَ اللَّوُ، ثَُُّ اضْفَجَعَ فػَنَاـَ حَبٌَّ نػَفَخَ، ثَُُّ أَتَاهُ اب٤ُنَادِي فَآذَنَ وُ بِالصَّلبَةِ، فػَقَاـَ مَعَوُ إِلىَ الصَّلبَةِ، فَصَلَّى وَلَِْ يػَتػَوَضَّأْ »قػُلْنَا لِعَمْرٍو إِفَّ نَاسًا يػَقُولُوفَ: «إِفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ تػَنَاـُ عَيػْنُوُ وَلاَ يػَنَاـُ قػَلْبُوُ »قَاؿَ عَمْرٌو ب٠َِعْتُ عُبػَيْدَ بْنَ عُمَبٍّْ يػَقُوؿُ : " رُؤْيَا الأَ نْبِيَاءِ وَحْيٌ، ثَُُّ قػَرَأَ ﱡﭐﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﱠ [ٕٓٔ]ٕ و عَنْ سَالِِِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ، عَنْ أَبِيوِ: أَفَّ النَّبيَِّ ، قَاؿَ«رَأَيْتُ كَأَفَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ، خَرَجَتْ مِنَ اب٤َدِينَةِ، حَبٌَّ قَامَتْ بَِٗهْيػَعَ ةَ - وَىِيَ اب١ُحْفَةُ - فَأَوَّلْتُ أَفَّ وَبَاءَ اب٤َدِينَةِ نُقِلَ إِلَيػْهَا »ٖ و عَنْ أَبِِ أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنػَيْفٍ، أَنَّوُ ب٠َِعَ أَبَا سَعِيدٍ اب٣ُدْرِيَّ، يػَقُوؿُ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «بػَيػْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ النَّاسَ يػُعْرَ ضُوفَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنػْهَا مَا يػَبػْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنػْهَا مَا دُوفَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ اب٣َفَّابِ وَعَلَيْوِ قَمِيصٌ بٯَُرُّهُ »قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ؟ قَاؿَ: «الدّْينَ»ٗ ٔ- البخاري( ٖ)،ومسلمٕٕ٘ - (ٓٙٔ)،وأبٞد(ٕٕٕٓ٘)،البَمذي(ٕٖٖٙ) ٕ- البخاري( ٖٛٔ، ٜ٘ٛ). ٖ - البخاري( ٖٛٓٚ)،وأبٞد(ٜٗٛ٘)، والبَمذي(ٜٕٕٓ)،وابن ماجة(ٕٜٖٗ) ٗ- البخاري( ٛٓٓٚ،ٖٕ)،ومسلم ٘ٔ - (ٜٖٕٓ)،وأبٞد(ٗٔٛٔٔ)،والنسائي(ٔٔٓ٘)،ابن حباف(ٜٓٛٙ).
عدد الصفحات ٢٢٧ ٕٕٛ البيان المأمول ٕٕٛ و عَنِ الزُّىْرِ يّْ، أَخْبػَرَنِِّ بَْٞزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّوِ: أَفَّ ابْنَ عُمَرَ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ ، يػَقُوؿُ «بػَيػْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبنٍَ، فَشَرِبْتُ مِنْوُ، حَبٌَّ إِنِّّْ لأََرَى الرّْيَّ بٱَْرُجُ مِنْ أَظْفَارِي، ثُُ أَعْفَيْتُ فَ ضْلِي - يػَعْبِِ - عُمَرَ »قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَوُ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ؟ قَاؿَ «العِلْمَ»ٔ و عَنْ ب٧َُمَّدِ بْنِ سِبِّينَ، قَاؿَ: قَاؿَ قػَيْسُ بْنُ عُبَادٍ: كُنْتُ فيِ حَلْقَةٍ فِيهَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَابْنُ عُمَرَ، فَمَرَّ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ سَلبَـٍ ، فػَقَالُوا: ىَذَا رَجُلٌ مِنْ أَىْلِ اب١َنَّةِ، فػَقُلْتُ لَوُ: إِنػَّهُمْ قَالُوا كَذَا وَكَذَا، قَاؿَ: سُبْحَافَ اللَّوِ، مَا كَافَ يػَنْبَغِي ب٥َُمْ أَفْ يػَقُولُوا مَا لَيْسَ ب٥َُمْ بِوِ عِلْمٌ، إِب٭ََّا رَأَيْتُ كَأَب٭ََّا عَمُودٌ وُضِعَ فيِ رَوْضَةٍ خَضْ رَاءَ فػَنُصِبَ فِيهَا، وَفيِ رَأْسِهَا عُرْوَةٌ، وَفيِ أَسْفَلِهَا مِنْصَفٌ، وَاب٤ِنْصَفُ الوَطِيفُ، فَقِيلَ: ارْقَوْ، فػَرَقِيتُوُ حَبٌَّ أَخَذْتُ بِالعُرْوَةِ، فػَقَصَصْتػُهَا عَلَى رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :بٲَُوتُ عَبْدُ اللَّوِ وَىُوَ آخِذٌ بِالعُرْوَةِ الوُثػْقَى »ٕ و عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، قَالَتْ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : " أُرِيتُكِ فيِ اب٤َنَاـِ مَرَّتػَبِْْ، إِذَا رَجُلٌ بَْٰمِلُكِ فيِ سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فػَيػَقُوؿُ: ىَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَكْشِفُهَا فَإِذَا ىِ يَ أَنْتِ، فَأَقُوؿُ: إِفْ يَكُنْ ىَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّوِ بٲُْضِوِ ".ٖ و عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : " أُرِيتُكِ قػَبْلَ أَفْ أَتػَزَوَّجَكِ مَرَّتػَبِْْ، رَأَيْتُ اب٤َلَكَ بَْٰمِلُكِ فيِ سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فػَقُلْتُ لَوُ: اكْشِفْ، فَكَشَفَ فَإِذَا ىِيَ أَنْتِ، فػَقُلْتُ: إِفْ يَكُنْ ىَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّوِ بٲُْضِوِ، ثَُُّ أُرِيتُكِ بَْٰمِلُكِ فيِ سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فػَقُلْتُ: اكْشِفْ، فَكَشَفَ، فَإِذَا ىِيَ أَنْتِ، فػَقُلْتُ: إِفْ يَكُ ىَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّوِ بٲُْضِوِ " ٗ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ سَلبَـٍ، قَاؿَ: رَأَيْتُ كَأَنِّّْ فيِ رَوْضَةٍ، وَوَسَطَ الرَّوْضَةِ عَمُودٌ، فيِ أَعْلَى العَمُودِ عُرْوَةٌ، فَقِيلَ لِِ: ارْقَوْ، قػُلْتُ: لاَ أَسْتَفِيعُ، فَأَتَانِِّ وَطِيفٌ فػَرَفَعَ ثِيَابِِ فػَرَقِيتُ، فَاسْتَمْسَكْتُ بِالعُرْوَةِ، فَ انػْتَبػَهْتُ وَأَنَا مُسْتَمْسِكٌ َِّٔا، فػَقَصَصْتػُهَا عَلَى النَّبيِّْ ،فػَقَاؿَ: «تِلْكَ الرَّوْضَةُ ٔ- البخاري( ٙٓٓٚ)،ومسلم ٙٔ - (ٜٖٕٔ)،وأبٞد(ٗ٘٘٘)،والبَمذي(ٖٚٛٙ). ٕ- البخاري( ٓٔٓٚ)،ومسلم ٜٗٔ - (ٕٗٛٗ)،وأبٞد(ٙٙٔٚ). ٖ- البخاري( ٔٔٓٚ)، ومسلم ٜٚ - (ٖٕٛٗ)،وأبٞد(ٕٜٗٔٚ)،والبَمذي(ٖٓٛٛ)،وابن حباف(ٖٜٓٚ). ٗ- البخاري( ٕٔٓٚ)،ومسلم ٜٚ - (ٖٕٛٗ)، وأبٞد(ٕٕ٘ٛ٘)، والبَمذي(ٖٓٛٛ)،وابن حباف(ٖٜٓٚ).
عدد الصفحات ٢٢٨ٕ ٜٕ ٜٕٕ في شمائل الرسول ٜٕٕ رَوْضَةُ الإِسْلبَـِ، وَذَلِكَ العَمُودُ عَمُودُ الإِسْلبَـِ، وَتِلْكَ العُرْوَةُ عُرْوَةُ الوُثػْقَى، لاَ تػَزَاؿُ مُسْتَمْسِكً ا بِالإِسْلبَـِ حَبٌَّ بَُٛ وتَ »ٔ و عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ: رَأَيْتُ فيِ اب٤َنَاـِ كَأَفَّ فيِ يَدِي سَرَقَةً مِنْ حَرِيرٍ، لاَ أَىْوِ ي َِّٔا إِلىَ مَكَافٍ فيِ اب١َنَّةِ إِلاَّ طَارَتْ بِِ إِلَيْوِ، فػَقَصَصْتػُهَا عَلَى حَفْصَةَ، فػَقَصَّتػْهَا حَفْصَةُ، عَلَ ى النَّبيِّْ ، فػَقَاؿَ: " إِفَّ أَخَاؾِ رَجُلٌ طَالِحٌ، أَوْ قَاؿَ: إِفَّ عَبْدَ اللَّوِ رَجُلٌ طَالِحٌ ٕ وعن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :بػَيػْنَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَنْزِعُ مِنػْهَا إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ، فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ الدَّلْوَ، فػَنػَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبػَبِْْ، وَفيِ نػَزْعِوِ ضَعْفٌ، فػَغَفَرَ اللَّوُ لَوُ، ثَُُّ أَخَذَىَا عُمَرُ بْنُ اب٣َفَّابِ مِنْ يَدِ أَبِِ بَكْرٍ، فَاسْتَحَالَتْ فيِ يَدِهِ غَرْبًا، فػَلَمْ أَرَ عَ بػْقَرِيِّا مِنَ النَّ اسِ يػَفْرِي فػَرْيَوُ، حَبٌَّ ضَرَبَ النَّاسُ بِعَفَنٍ »ٖ و عَنْ سَالٍِِ، عَنْ أَبِيوِ، عَنْ رُؤْيَا النَّبيِّْ فيِ أَبِِ بَكْرٍ وَعُمَرَ، قَاؿَ «رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا، فػَقَاـَ أَبُو بَكْرٍ فػَنػَزَعَ ذَنُوبًا أَوْذَنُوبػَبِْْ، وَفيِ نػَزْعِوِ ضَعْفٌ، وَاللَّوُ يػَغْفِرُ لَوُ، ثَُُّ قَاـَ ابْنُ اب٣َفَّابِ، فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا، فَمَا رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ مَنْ يػَفْرِي فػَرْيَوُ، حَبٌَّ ضَرَبَ النَّاسُ بِعَفَنٍ »ٗ وعن أبِ ىريرة ، أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ ، قَاؿَ«بػَيػْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيػْتُبِِ عَلَ ى قَلِيبٍ، وَعَلَيػْهَا دَلْوٌ، فػَنػَزَعْتُ مِنػْهَا مَا شَاءَ اللَّوُ، ثَُُّ أَخَذَىَا ابْنُ أَبِِ قُحَافَةَ، فػَنػَزَعَ مِنػْهَا ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبػَبِْْ، وَفيِ نػَزْعِوِ ضَعْفٌ، وَاللَّوُ يػَغْفِرُ لَوُ، ثَُُّ اسْتَحَالَتْ غَرْبًا، فَأَخَذَىَا عُمَرُ بْنُ اب٣َ فَّابِ، فػَلَمْ أَرَ عَبػْقَرِيِّا مِنَ النَّاسِ يػَنْزِعُ نػَزْعَ عُمَرَ بْنِ اب٣َفَّابِ، حَبٌَّ ضَرَبَ النَّاسُ بِعَفَنٍ ».٘ ٔ- البخاري( ٗٔٓٚ) ٕ- البخاري( ٙٔٓٚ،٘ٔٓٚ) ٖ- البخاري( ٜٔٓٚ). ٗ - البخاري( ٕٓٓٚ)،ومسلم ٜٔ - (ٖٜٖٕ). ٘- البخاري( ٕٔٓٚ)،ومسلم ٚٔ - (ٕٜٖٕ).
عدد الصفحات ٢٢٩ ٖٕٓ البيان المأمول ٖٕٓ وفي رواية « :بػَيػْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ أَنِّّْ عَلَى حَوْضٍ أَسْقِي النَّاسَ، فَأَتَانِِّ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَ دِي لِبُِّبَٰبِِ، فػَنػَزَعَ ذَنُوبػَبِْْ وَفيِ نػَزْعِوِ ضَعْفٌ، وَاللَّوُ يػَغْفِرُ لَوُ، فَأَتَى ابْنُ اب٣َفَّابِ فَأَخَذَ مِنْ وُ، فػَلَمْ يػَزَؿْ يػَنْزِعُ حَبٌَّ تػَوَلىَّ النَّاسُ، وَاب٢َوْضُ يػَتػَفَجَّرُ »ٔ وعن أبِ ىريرة ، قَاؿَ: بػَيػْنَا ب٫َْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُوؿِ اللَّوِ ،قَاؿَ: " بػَيػْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيػْتُبِِ فيِ اب١َنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تػَتػَوَضَّأُ إِلىَ جَانِبِ قَصْرٍ، قػُلْتُ: لِمَنْ ىَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ اب٣َفَّا بِ، فَذَكَرْتُ غَيػْرَتَوُ فػَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا " قَاؿَ أَبُو ىُرَيػْرَةَ: فػَبَكَى عُمَرُ بْنُ اب٣َفَّابِ ثَُُّ قَاؿَ: أَعَلَيْكَ بِأَبِِ أَنْتَ وَأُمّْي يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، أَغَارُ؟. ٕ و عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : " دَخَلْتُ اب١َنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَىَبٍ، فػَقُلْ تُ: لِمَنْ ىَذَا؟ فػَقَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ قػُرَيْشٍ، فَمَا مَنػَعَبِِ أَفْ أَدْخُلَوُ يَا ابْنَ اب٣َفَّابِ، إِلاَّ مَا أَعْلَمُ مِنْ غَيػْرَتِكَ " قَاؿَ: وَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ؟. ٖ وعن عَبْدَ اللَّوِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ : قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : " بػَيػْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيػْتُبِِ أَطُوؼُ بِالكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَـُ، سَبْطُ الشَّعَرِ، بػَبَْْ رَجُلَبِْْ، يػَنْفُفُ رَأْسُوُ مَاءً، فػَقُلْتُ: مَنْ ىَذَا؟ قَالُوا: ابْنُ مَرْيمََ، فَذَىَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ أَ بَْٞرُ جَسِيمٌ، جَعْدُ الرَّأْسِ، أَعْوَرُ العَبِْْ اليُمْبَُ، كَأَفَّ عَيػْنَوُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، قػُلْتُ: مَنْ ىَذَا؟ قَالُوا: ىَذَا الدَّجَّاؿُ، أَقػْرَبُ النَّاسِ بِوِ شَبػَهًا ابْنُ قَفَ نٍ " وَابْنُ قَفَنٍ رَجُلٌ مِنْ بَبِِ اب٤ُصْفَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ . ٗ وعن نَافِعٍ ، أَفَّ ابْنَ عُمَرَ، قَاؿَ: إِفَّ رِجَالاً مِنْ أَطْحَابِ رَسُوؿِ اللَّوِ ، كَانُوا يػَرَوْفَ الرُّؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَيػَقُصُّونػَهَا عَلَى رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَيػَقُوؿُ فِيهَا رَسُوؿُ اللَّوِ مَا شَاءَ اللَّوُ، وَأَنَ ا غُلبَـٌ حَدِيثُ السّْنّْ، وَبػَيْبٍِ اب٤َسْجِدُ قػَبْلَ أَفْ أَنْكِحَ، فػَقُلْتُ فيِ نػَفْسِي: لَوْ كَافَ فِيكَ خَيػْرٌ لَرَأَيْتَ مِثْلَ مَا يػَرَى ىَؤُلاَءِ، فػَلَمَّا اضْفَجَعْتُ ذَاتَ لَيػْلَةٍ قػُلْتُ: اللَّهُمَّ إِفْ كُنْتَ تػَعْلَمُ فيَِّ خَيػْرًا فَأَرِنِِّ رُؤْيَا، فػَبػَيػْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَنِِّ مَلَكَافِ، فيِ يَدِ كُلّْ وَاحِدٍ مِنػْهُمَا مِقْمَعَةٌ مِنْ ٔ - البخاري( ٕٕٓٚ)،ومسلم ٛٔ - (ٕٜٖٕ) ٕ- البخاري( ٖٕٓٚ) ٖ- البخاري( ٕٗٓٚ) ،ومسلم ٕٓ - (ٜٖٕٗ)،وأبٞد(ٕٖٔٗٔ). ٗ- البخاري( ٕٙٓٚ)،ومسلم ٖٕٚ - (ٜٙٔ)
عدد الصفحات ٢٣٠