ٔ ٜٜ ٜٜٔ في شمائل الرسول ٜٜٔ وسئل العلبمة ابن باز –ربٞو ا﵁ - عن ذلك فأجاب: ىذا لا بٯوز، التعبيد لا يكوف إلا ﵁ سبحانو، لا بٯوز التعبيد لغبّ ا﵁، قاؿ أبو ب٧مد ابن حزـ وىو إماـ مشهور: أبٝع العلماء على أنو لا بٯوز التعبيد لغبّ ا﵁، فلب بٯوز أف يقاؿ: عبد اب٢ارث ، ولا عبد علي ، ولا عبد الرسوؿ ، ولا عبد الكعبة ، كل ىذا لا بٯوز ىذا من أب٠اء اب١اىلية ، وكذلك ما يفعل بعض الشيعة عبد اب٢سبْ، عبد اب٢سن، عبد علي، كل ىذا لا يصلح ولا بٯوز، التعبيد ﵁ وحده سبحانو وتعالى، فيقوؿ: عبد ا﵁ ، عبد الربٞن، عبد العزي ز ، عبد القدير، عبد الكريم، وما أشبو ذلك، أو يأتي بأب٠اء أخرى غبّ معبدة كصالح وب٧مد، وسعد وسعيد، ومالك وأشباه ذلك من الأب٠اء البٍ يعرفها اب٤سلموف وقد تسموا ّٔا، والأمر بٕمد ا﵁ واسع ، ليس الناس في حاجة إلى التعبيد لغبّ ا﵁. ٔ صلٌئله باتخاذٍ ربَ خََلاً : عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :أَلاَ إِنِّّْ أَبػْرَأُ إِلىَ كُلّْ خِلٍّ مِنْ خِلّْوِ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلبً، لاَبََّٚذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلبً، إِفَّ طَاحِبَكُمْ خَلِيلُ ا﵁ِ »ٕ وعَنْ أَبِِ سَعِيدٍ اب٣ُدْرِيّْ رَضِيَ اللَّ وُ عَنْوُ، قَاؿَ: خَفَبَ رَسُوؿُ اللَّوِ النَّاسَ، وَقَاؿَ: «إِفَّ اللَّوَ خَيػَّرَ عَبْدًا بػَبَْْ الدُّنػْيَا وَبػَبَْْ مَا عِنْدَهُ ، فَاخْتَارَ ذَلِكَ العَبْدُ مَا عِنْدَ اللَّوِ »، قَاؿَ: فػَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فػَعَجِبػْنَا لِبُكَائِوِ: أَفْ بٱُْبَِِ رَ سُوؿُ اللَّوِ عَنْ عَبْدٍ خُيػّْرَ، فَكَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ ىُوَ اب٤ُخَيػَّرَ، وَكَافَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :إِفَّ مِنْ أَمَنّْ النَّاسِ عَلَيَّ فيِ طُحْبَتِوِ وَمَالِوِ أَبَا بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلبً غَيػْ رَ رَبِّْ لاَبََّٚذْتُ أَبَا بَكْرٍ، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلبَـِ وَمَوَدَّتُوُ ، لاَ يػَبػْقَبََّْ فيِ اب٤َسْجِدِ بَابٌ إِلاَّ سُدَّ إِلاَّ بَابَ أَبِِ بَكْرٍ »ٖ ٔ - ٕ - مسلم ٚ - (ٖٖٕٛ)، وأبٞد(ٜٖٛٙ)، والبَمذي(ٖ٘٘ٙ)، وابن ماجة(ٖٜ)، وابن حباف(ٙ٘ٛٙ). ٖ-البخاري( ٖٗ٘ٙ)،ومسلم ٕ - (ٕٖٕٛ)،وأبٞد في "اب٤سند"( ٖٗٔٔٔ)، والبَمذي(ٖٓٙٙ)،وابن حباف(ٔٙٛٙ).
عدد الصفحات ١٩٩ ٕٓٓ البيان المأمول ٕٓٓ وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : مَا لأَحَدٍ عِنْدَنَا يَدٌ إِلاَّ وَقَدْ كَافػَيػْنَاهُ مَا خَلبَ أَبَا بَكْرٍ فَإِفَّ لَوُ عِنْدَنَا يَدًا يُكَافِئُوُ اللَّوُ بِوِ يػَوْـَ القِيَامَةِ، وَمَا نػَفَعَبِِ مَاؿُ أَحَدٍ قَطُّ مَا نػَفَعَبِِ مَ اؿُ أَبِِ بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلبً لاَبََّٚذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلبً، أَلاَ وَإِفَّ طَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّوِ. ٔ (وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلبً ) قَاؿَ الدَّاودِيّ: لاَ يػُنَافيِ ىَذَا قَوؿ أبِ ىُرَيػْرَة وَأبِ ذَر وَغَبّبٮَا: أَخْبِنِِّ خليلي ، لأَِف ذَلِك جَائِز ب٥َُم ، وَلاَ بٯوز لأحد مِنػْهُم أَف يػَقُوؿ: أَنا خَلِيل النَّبيِ ، وَب٥َِذَا يػَقُوؿ: إِبػْرَاىِيم خَلِيل ا﵁ ، وَلاَ يػُقَاؿ: ا﵁ خَلِيل إِبػْرَاىِيم. وَاخْتلف فيِ معبُ اب٣ْلَّة واشتقاقها، فَقيل: اب٣َْلِيل الْمُنػْقَفع إِلىَ ا﵁ تػَعَالىَ الَّذِي لَيْسَ فيِ انْقِفَاعو إِلَيْوِ وب٧بتو لَوُ اختلبؿ، وَقيل: اب٣َْلِيل الْمُ خْتَص، وَاخْتَارَ ىَذَا القَوْؿ غبّ وَاحِد، وَقيل: أطل اب٣ْلَّة الاستصفاء، وَب٠ي إِبػْرَاىِيم خَلِيل ا﵁ لأَِنَّوُ يوالِ فِيوِ ويعادي فِيوِ، وخلة ا﵁ لَوُ نَصره ، وَجعلو إِمَامًا ب٤ن بعده، وَقيل: اب٣َْلِيل أَطلو الْفَقِبّ الْمُحْتَاج الْمُنػْقَفع، مَأْخُو ذ من اب٣ْلَّة وَىِي اب٢َْاجة، فَسُمي إِبػْرَاىِيم، عَلَيْوِ الصَّلبَة وَالسَّلبَـ، خَلِيلبً لأَِنَّوُ قصر حَاجتو على ربو وَانْقفع إِلَيْوِ ّٔمو، وَلِ بٯَعلو قبل غَبّه. وَقَاؿَ أَبُو بكر بن فورؾ: اب٣ْلَّة طفاء الْمَوَدَّة الَّبٍِ توجب الاِخْتِصَاص بتخلل الأَْ سْرَار، وَقيل: أطل اب٣ْلَّة الْمحبَّة، وَمَعْنَاىَا: الإِْسْعَاؼ والإلفاؼ، وَقيل: اب٣َْلِيل من لاَ يػَتَّسِع قلبو لسواه. وَاخْتلف الْعلمَاء أَرْبَاب الْقُلُوب أَيهمَا أرفع دَرَجَة: دَرَجَة اب٣ْلَّة أَو دَرَجَة الْمحبَّة؟ فجعلهما بَعضهم سَوَاء، فَلبَ يكوف ا ب٢بيب إلاَّ خَلِيلبً، وَلاَ يكوف اب٣َْلِيل إلاَّ حبيبًا، لكنو خص إِبػْرَاىِيم باب٣لة وَب٧َُمّد، عَلَيْهِمَا السَّلبَـ، با﵀بة، وَبػَعْضهمْ قَاؿَ: دَرَجَة اب٣ْلَّة أرفع، وَاحْتج بقولو، : لَو كنت متخذاً خَلِيلبً غبّ رَبِّْ، فَلم يػَتَّخِذهُ وَقد أطلق . منصلٌئله آٔنالله زوى ًيبَِ الٔرض فرآٔى مضاركِا وملاربها واؾعائَ اًىنزٍن الٔحمر والٔبَغ : عَنْ ثػَوْبَافَ ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " إِفَّ ا﵁َ زَوَى لِِ الأَْرْضَ ، فػَرَأَيْتُ مَشَارِقػَهَا وَمَغَارِبػَهَا، وَإِفَّ أُمَّبٍِ سَيَبػْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُ وِيَ لِِ مِنػْهَا، وَأُعْفِيتُ الْكَنػْزَيْنِ الأَْبَْٞرَ وَالأَْبػْيَضَ، وَإِنِّّْ سَأَلْتُ رَبِّْ لأُِمَّبٍِ أَفْ لاَ يػُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَفْ لاَ يُسَلّْطَ عَلَيْهِمْ عَدُوِّا مِنْ سِوَى أَنػْفُسِهِمْ، فػَيَسْتَ بِيحَ ٔ- طحيح : رواه البَمذي(ٖٔٙٙ)وطححو الألبانِّ.
عدد الصفحات ٢٠٠ٕ ٔٓ ٕٔٓ في شمائل الرسول ٕٔٓ بػَيْضَتػَهُمْ، وَإِفَّ رَبِّْ قَاؿَ: يَا ب٧َُمَّدُ إِنِّّْ إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّوُ لاَ يػُرَدُّ، وَإِنِّّْ أَعْفَيْتُكَ لأُِمَّتِكَ أَفْ لاَ أُىْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَفْ لاَ أُسَلّْطَ عَلَيْهِمْ عَدُوِّا مِنْ سِوَى أَنػْفُسِهِمْ، يَسْتَبِيحُ بػَيْضَتػَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَ عَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْفَارِىَا - أَوْ قَاؿَ مَنْ بػَبَْْ أَقْفَارِىَا - حَبٌَّ يَكُوفَ بػَعْضُهُمْ يػُهْلِكُ بػَعْضًا، وَيَسْبيِ بػَعْضُهُمْ بػَعْضًا ". ٔ وقولو :" إِفَّ ا﵁َ زَوَى لِِ الأَْرْضَ ، فػَرَأَيْتُ مَشَارِقػَهَا وَمَغَارِبػَهَا " أي: بٝعها لِ حبٌ أبصرت ما بٛلكو أمبٍ من أقصى اب٤شارؽ واب٤غارب منها. وظاىر ىذا اللفظ يقتضي أف ا﵁ تعالى قوى إدراؾ بصره، ورفع عنو اب٤وانع اب٤عتادة، فأدرؾ البعيد من موضعو، كما أدرؾ بيت اب٤قدس من مكة، وأخذ بٱبِىم عن آياتو، وىو ينظر إليو، وكما قاؿ: إنِّ لأبصر قصر اب٤دائن الأبيض (ٕ). وبٰتمل أف يكوف مثلها ا﵁ لو فرآىا، والأوؿ أولى. وقولو " :وَإِفَّ أُمَّبٍِ سَيَبػْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِِ مِنػْهَا " ىذا اب٣بِ قد وجد ب٨بِه كما قاؿ ، وكاف ذلك من دلائل نبوتو، وذلك أف ملك أمتو اتسع إلى أف بلغ أقصى بٕر طنجة الذي ىو منتهى عمارة ا ب٤غرب، إلى أقصى اب٤شرؽ، ب٩ا وراء خراساف والنهر، وكثبّ من بلبد اب٥ند والسند والصغد. ولِ يتسع ذلك الاتساع من جهة اب١نوب والشماؿ، ولذلك لِ يذكر أنو أريو، ولا أخبِ أف ملك أمتو يبلغو. وقولو : "وَأُعْفِيتُ الْكَنػْزَيْنِ " ، يعبِ بو: كنز كسرى، وىو ملك الفرس، و ملك قيصر، وىو ملك الروـ، وقصوربٮا، وبلبدبٮا، وقد دؿ على ذلك قولو في اب٢ديث الآخر ح أخبِ عن ىلبكهما: (لتنفقن كنوزبٮا في سبيل ا﵁ ( ٖ)، وعبِ بالأبٞر عن كنز قيصر؛ لأفَّ الغالب عندىم كاف الذىب، وبالأبيض عن كنز كسرى ؛ لأفَّ الغالب كاف عندىم الفضة واب١وىر. و قد ظهر ذلك، ووجد كذلك في زماف الفتوح في خلبفة عمر - رضي ا﵁ عنو - فإنَّو سيق إليو تاج كسرى وحليتو، وما كاف في بيوت أموالو، وبٝيع ما حوتو ب٩لكتو على سعتها وعظمتها، وكذلك فعل ا﵁ بقيصر، ب٤ا فتحت بلبده. ٔ-مسلمٜٔ - (ٜٕٛٛ)، وأبٞد (ٜٖٕٕ٘)،وأبو داود(ٕٕ٘ٗ)، والبَمذي(ٕٙٚٔ)، وابن حباف(ٗٔٚٙ). ٕ - ذكره ابن عبد البِ في "الدرر" ص ( ٓٚٔ). ٖ- البخاري ( ٖٛٔٙ)،ومسلم ٘ٚ-(ٜٕٛٔ) (٘ٚ)،وأبٞد(ٗٛٔٚ)،والبَمذي (ٕٕٙٔ)،وابن حباف(ٜٛٙٙ)عن أبِ ىريرة ، ورواية أيضًا في الصحيحبْ عن جابر بن ب٠رة رضي ا﵁ عنو .
عدد الصفحات ٢٠١ ٕٕٓ البيان المأمول ٕٕٓ وقولو : "وَإِنِّّْ سَأَلْتُ رَبِّْ لأُِمَّبٍِ أَفْ لاَ يػُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ " (ٔ)كذا طحت الرواية بالباء في (بعامة) وكأنها زائدة؛ لأفَّ عامة طفة لسنة، فكأنو قاؿ: بسنة عامة، ويعبِ بالسنة: اب١دب العاـ الذي يكوف بو اب٥لبؾ العاـ. ويسمى اب١دب والقحط: سنة، وبٯمع سنبْ، كما قاؿ تعالى: ﱡﭐ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊﱠ أي: باب١دب اب٤توالِ. وبيضة اب٤سلمبْ: معظمهم وبٝاعتهم، وفي الصحاح: بيضة كل شيء: حوزتو، وبيضة القوـ: ساحتهم، وعلى ىذا فيكوف معبُ اب٢ديث: أف ا﵁ تعالى لا يسلط العدو على كافة اب٤سلمبْ حبٌ يستبيح بٝيع ما حازوه من البلبد والأرض، ولو اجتمع عليهم كل من ببْ أقفار الأرض، وىي: جوانبها. و قولو : "حَبٌَّ يَكُوفَ بػَعْضُهُمْ يػُهْلِكُ بػَعْضًا، وَيَسْبيِ بػَعْضُهُمْ بػَعْضًا " ظاىر " حَبٌَّ ": الغاية، فيقتضي ظاىر ىذا الكلبـ: أنو لا يسلط عليهم عدوىم فيستبيحهم، إلا إذا كاف منهم إىلبؾ بعضهم لبعض، وسبي بعضهم لبعض. وحاطل ىذا أنو إذا كاف من اب٤سلمبْ ذلك تفرقت بٝاعتهم، واشتغل بعضهم ببعض عن جهاد العدو، فقويت شوكة العدو واستولى، كما شاىدناه في أزماننا ىذه في اب٤شرؽ واب٤غرب، وذلك أنو ب٤ا اختلف ملوؾ الشرؽ، وب٘ادلوا استولوا كافر البَؾ على بٝيع عراؽ العجم، وب٤ا اختلف ملوؾ اب٤غرب وب٘ادلوا استولت الإفرنج على بٝيع بلبد الأندلس، واب١زر القريبة منها، وىا ىم قد طمعوا في بٝيع بلبد الإسلبـ، فنسأؿ ا﵁ أف يتدارؾ اب٤سلمبْ بالعفو والنصر واللفف. ولا يصح أف يكوف (حبٌ) ىنا بٗعبُ كي، لفساد اب٤عبُ، فتدبره. ٕ ٔ - في مسلم والتلخيص: سألتُ. ٕ- " اب٤فهم ب٤ا أشكل من تلخيص كتاب مسلم "( ٚ/ٕٙٔ-ٕٛٔ) للقرطبي – ط: الناشر: (دار ابن كثبّ، دمشق - ببّوت)، (دار الكلم الفيب، دمشق - ببّوت)- الفبعة الأولى .
عدد الصفحات ٢٠٢ٕ ٖٓ ٖٕٓ في شمائل الرسول ٖٕٓ من صلٌئله وؾؼم كدرٍ آٔن الله ثـالى كد آٔ كسم بحَاثَ: لقولو تعالى: ﭐﱡﭐ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱠ(اب٢جر:ٕٚ) ويقوؿ ابن كثبّ – ربٞو ا﵁ - أَقْسَمَ تػَعَالىَ بَِٕيَاةِ نَبِيّْوِ، طَلَوَاتُ اللَّوِ وَسَلبَمُوُ عَلَيْوِ، وَفيِ ىَذَا تَشْرِيفٌ عَظِيمٌ، وَمَقَاـٌ رَفِيعٌ وَجَاهٌ عَرِيضٌ. وعَنْ أَبِِ اب١َْوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّوُ قَاؿَ: مَا خَلَقَ اللَّوُ وَمَا ذَرَأَ وَمَا بػَرَأَ نػَفْسًا أَكْرَـَ عَلَيْوِ مِنْ ب٧َُمَّدٍ ، وَمَا ب٠َِعْتُ اللَّوَ أَقْسَمَ بَِٕيَاةِ أَحَدٍ غَبِّْهِ، قَاؿَ اللَّوُ تػَعَالىَ ﭐ ﱡﭐ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍﱠ يػَقُوؿُ: وَحَيَاتِكَ وَعُمْرِؾَ وَبػَقَائِكَ فيِ الدُّنػْيَا ﱡﭐ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍﱠﭐ ؾؼم كدرٍ ومكاهخَ ؾيد ربَ-ؾز وجي- بعلاثَ س بحاهَ وثـالى وملائىذَ ؿَََ وآٔمرٍ المؤمٌين بذلك :1 قاؿ ا﵁ تعاﱡﭐ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱠ (الأحزاب: ٙ٘). وعن أبِ العالية، قاؿ : طلبة ا﵁ على رسولو ثناؤه عليو عند اب٤لبئكة .ٕ وعن أبِ العالية ، قاؿ :قاؿ ا﵁ تعالى:ﱡﭐ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱠ (الأحزاب: ٙ٘)."قاؿ: طلبة ا﵁ عز وجل عليو: ثناؤه عليو وطلبة اب٤لبئكة عليو الدعاء. ٖ وقاؿ الإماـ ابن القيم ربٞو ا﵁ :وإب٭ا ىي ثناؤه عليو وثناء ملبئكتو عليو. وقاؿ أيضًا :معبُ الصَّلبَ ة ىُوَ الثػَّنَاء على الرَّسُوؿ والعناية بِوِ وَإِظْهَار شرفو وفضلو وحرمتو. واب٤عبُ :أَف ا﵁ سُبْحَانَوُ أَمر بِالصَّلبَةِ عَلَيْوِ عقب إخْبَاره بِأَنَّوُ وَمَلبَئِكَتو يصلوفَ عَلَيْوِ وَالْمعْبَُ أَنو إِذا كَافَ ا﵁ وَمَلبَئِكَتو يصلوفَ على رَسُولو فصلو ا أَنػْتُم عَلَيْوِ فَأنْتم أَحَق بِأَف تصلوا عَلَيْوِ ٔ -من أراد مفالعة اب٤وضوع فليقرأ كتابِ :" مسك اب٣تاـ في الصلبة والسلبـ على خبّ الأناـ " بصيغة بِ دي أؼ على الأنبَنت ب٦انًا . -ٕذكره الإماـ البخاري في " طحيحو " "كتاب التفسبّ" بصيغة اب١زـ( ٗ/ٕٓٛٔ) -ٖطحيح: "فضل الصلبة على النبي"(ٜ٘)وطححو الألبانِّ.
عدد الصفحات ٢٠٣ ٕٗٓ البيان المأمول ٕٗٓ وتسلموا تَسْلِيمًا ب٤ا نالكم ببِكة رسَالَتو وبٲن سفارتو من شرؼ الدُّنػْيَا وَالآْخِرَة". ٔ وقاؿ الإماـ بن كثبّ ربٞة ا﵁: اب٤قصود من ىذه الآية: ﱡﭐ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱠ(الأحزاب: ٙ٘). يقوؿ الإماـ بن كثبّ –ربٞو ا﵁ -: أف ا﵁ سبحانو وتعالى أخبِ عباده بٗنزلة عبده ونبيو في اب٤لؤ الأعلى بأنو يثبُ عليو عند اب٤لبئكة اب٤قرببْ وأف اب٤لبئكة تصلى عليو ثُ أمر ا﵁ تعالى أىل العالِ السفلى بالصلبة والتسليم عليو ليجتمع الثناء عليو من أىل العاب٤بْ العلوي والسفلى بٝيعًا. وقاؿ الغماري : يفيد تشريف النبي طلى ا﵁ عليو وعلى آلو وسلم من جهتبْ : الأولى : قاؿ الإماـ سهل بن ب٧مد بن سليماف : ىذا التشريف الذي شرؼ بو ب٧مدًا ّٔذه الآية أبٝع وأتم من تشريف آدـ عليو السلبـ بسجود اب٤لبئكة لو ، لأنو لا بٯوز أف يكوف ا﵁ مع اب٤لبئكة في ذلك التشريف،وقد أخبِ ا﵁ تعالى عن نفسو بالصلبة على النبي طلى ا﵁ عليو وعلى آلو وسلم ، ثُ اب٤لبئكة بالصلبة عليو ، فتشريف يصدر عنو أبلغ من تشريف بٚتص بو اب٤لبئكة من غبّ أف يكوف ا﵁ تعالى معها . والثانية : أف ا﵁ تعالى أمر عباده بالصلبة على نبيو ، وجعلها قربة يُتقرب ّٔا إليو سبحانو ، وىذا تشريف لِ ينلو رسوؿ ولا ملك . ثُ نقل عن اب٢افظ السخاوي ما يشبّ إلى أف اب٤لبئكة لا بٰصي عددىم إلا ا﵁، وذكر أنواعهم ، ثُ قاؿ :ومعلوـ أف اب١ميع يصلوف على سيدنا رسوؿ ا﵁ بنص القرآف حيث كانوا وأين كانوا ، وىذا ب٩ا خصو ا﵁ بو دوف سائر الأنبياء واب٤رسلبْ . ٕ ويقوؿ الشيخ الألبانِّ : أولى ما قيل في الصلبة على النبي قوؿ أبَ العالية :طلبة ا﵁ على نبيو : ثناؤه عليو وتعظيمو ، وطلبة اب٤لبئكة وغبّىم عليو :طلب ذلك من ا﵁ تعالى ، واب٤راد طلب الزيادة ، لا طلب أطل الصلبة. ذ كره اب٢افظ في الفتح .ٖ ٔ- " جلبء الأفهاـ" للئماـ ابن القيم .ط.دار اب٢ديث-مصر- (ص:ٜٓ). ٕ-"دلائل القرآف اب٤ببْ" للغماري (ص ٗٛ-٘ٛ)،و"تقريب الوطوؿ إلى معرفة الرسوؿ " د /أبٞد فريد. ٖ"طفة طلبة النبي " للؤلبانِّ ص٘ٙٔ ط. اب٤عارؼ.
عدد الصفحات ٢٠٤ٕ ٘ٓ ٕ٘ٓ في شمائل الرسول ٕ٘ٓ ثاهًَ ا : مـنى اًسلام ؿلى اًيبي : يقوؿ القاضي عياض– ربٞو ا﵁ - :وأما التسليم الذي أمر ا﵁ تعالى بو عباده فقاؿ القاضي أبو بكر بن بكبّ: نزلت ىذه الآية على النبي فأمر ا﵁ أطحابو أف يسلموا عليو ،وكذلك من بعدىم أُمروا أف يسلموا على النبي عند حضورىم قبِه وعند ذكره، وفى معبُ السلبـ عليو ثلبثة وجوه: أحدبٮا: السلبمة لك ومعك، ويكوف السلبـ مصدرًا كاللذاذ واللذاذة. الثانِّ : أي السلبـ على حفظك ورعايتك؛ متوؿ لو وكفيل بو ،ويكوف ىنا السلبـ اسم ا﵁. الثالث: أف السلبـ بٗعبُ اب٤ساب٤ة لو والانقياد كما قاؿ :ﱡﭐ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﱠ{٘ٙ}ٔ ويقوؿ علبمة ب٧دثي عصرنا الإماـ الألبانِّ ربٞو ا﵁ :ولذا كل مسلم طادؽ في إبٲانو لابد أف يتعرؼ على بٝلة طيبة من اب٤كارـ البٍ أكرـ ا﵁ ّٔا نبيو والفضائل البٍ فضلو ّٔا على العاب٤بْ من الإنس واب١ن أبٝعبْ بل واب٤لبئكة اب٤قرببْ ؛بأدلة ثابتة من الكتاب والسنة والنظر السليم فيها والاستنباط منهما، فاف ذلك ب٩ا يزيده بلب شك - إبٲاناً وحبًا ب٨لصًا للنبي طلى ا﵁ عليو وسلم ؛ ىذا اب٢ب الذي ىو شرط أساسي أف يستقيم في قلب اب٤ؤمن بٕب ا﵁ تعالى الذي تفضل بإرسالو إلينا وأمبً –ولو اب٤نة – بذلك علينا ، فقاؿ تبارؾ وتعالى : ﱡﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣﱠ (اب١معة :ٕ) إلى أف قاؿ: وإف ب٩ا لاشك فيو أف اب٤سلم كلما كاف بسبّة رسوؿ ا﵁ طلى ا﵁ عليو وسلم أعلم ، وبٗحاسنو وفضائلو أعرؼ ، كاف حبو إياه أكثر ، واتباعو أوسع وأشمل. ٔ-" الشفا " للقاضي عياض –ربٞو ا﵁ – (ٕ/ٗٗ)ط. مكتبة الصفا- مصر-.
عدد الصفحات ٢٠٥ ٕٙٓ البيان المأمول ٕٙٓ ما جاء من صلٌئله آٔهَ آٔمٌة لٔصحابَحال حِاثَ : عَنْ أَبِِ مُوسَى ، قَاؿَ: طَلَّيػْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، ثَُُّ قػُلْنَا: لَوْ جَلَسْنَا حَبٌَّ نُصَلّْيَ مَعَوُ الْعِشَاءَ قَاؿَ فَجَلَسْنَا، فَخَرَجَ عَلَيػْنَا، فػَقَاؿَ: «مَا زِلْتُمْ ىَاىُنَا؟»قػُلْنَا: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ طَلَّيػْنَا مَعَكَ الْمَغْرِبَ، ثَُُّ قػُلْنَا: ب٪َْلِسُ حَبٌَّ نُصَلّْيَ مَعَكَ الْعِشَاءَ، قَاؿَ «أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَطَبْتُمْ »قَاؿَ فػَرَفَعَ رَأْسَوُ إِلىَ السَّمَاءِ، وَكَافَ كَثِبًّ ا ب٩َِّا يػَرْفَعُ رَأْسَوُ إِلىَ السَّمَاءِ، فػَقَاؿَ: «النُّجُوـُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ ، فَإِذَا ذَىَبَتِ النُّجُوـُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لأَِطْحَابِِ ، فَإِذَا ذَىَبْتُ أَتَى أَطْحَابِِ مَا يُوعَدُوفَ، وَأَطْحَابِِ أَمَنَةٌ لأُِ مَّبٍِ، فَإِذَا ذَىَبَ أَطْحَابِِ أَتَى أُمَّبٍِ مَا يُوعَدُوفَ »ٔ "فَإذَا ذَىَبَتِ النُّجُوـُ " أي: تناثرت، " أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ " من الانففار، والفيّ كالسّْجِلّ. وقاؿ القرطبيّ -ربٞو ا﵁ -: أي: ما دامت النجوـ فيها لِ تتغبّ بالانشقاؽ، ولا بالانففار، فإذا انتثرث ب٪ومها، وكُوّرت شمسها، جاءىا ذلك، وىو الذي وُعدت بو. انتهى (ٕ). " وَأَنَا أَمنَة لأَطْحَابِِ " قاؿ القرطبيّ -ربٞو ا﵁ - الأَمَنَة: الأمن، ومنو قولو تعالى: ﱡﭐ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱠالآيةٔٔ] بذلك: أف ا﵁ تعالى رفع عن أطحابو - - الفبً، وا﵀ن، والعذاب مُدّة كونو فيهم، كما قاؿ تعالى: ﭐﱡﭐ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﱠالآيةٖٖ] رسوؿ ا﵁- - جاءت الفبً، وعَظُمت الْمِحَن، وظهر الكفر والنفاؽ، وكثر اب٣لبؼ والشقاؽ، فلولا تدارُؾ ا﵁ تعالى ىذا الدين بثانِّ اثنبْ لصار أثرًا بعد عَبْْ، وىذا الذي وُعدوا بو. انتهى (ٖ). " فَإِذَا ذَىَبْتُ أتى أَطْحَابِِ مَا يُوعَدُوفَ " أي: من الفبً واب٢روب واختلبؼ القلوب، وقد وقع. "وَأَطْحَابِِ أَمَنَةٌ لأُمَّبٍِ، فَإِذَا ذَىَبَ أَطْحَابِِ أَتَى أُمَّبٍِ مَا يُوعَدُوفَ" . ٔ-مسلمٕٚٓ - (ٖٕٔ٘)،وأبٞد(ٜٙٙ٘ٔ)،وابن حباف(ٜٕٗٚ). ٕ- "اب٤فهم" ٙ/ ٗٛٗ - ٘ٛٗ. ٖ - "اب٤فهم" ٙ/ ٗٛٗ - ٘ٛٗ.
عدد الصفحات ٢٠٦ٕ ٚٓ ٕٚٓ في شمائل الرسول ٕٚٓ قاؿ القرطبيّ -ربٞو ا﵁ -: يعبِ: أف أطحابو –رضي ا﵁ عنهم - ما داموا موجودين كاف الدّْين قائمًا، واب٢قّ ظاىرًا، والنصر على الأعداء حاطلبً، وب٤ّا ذىب أطحابو غلبت الأىواء، وأُدِيلت الأعداء، ولا يزاؿ أمر الدّْين متناقصًا، وجَدّه ناكصًا إلى أف لا يبقى على ظهر الأرض أحد يقوؿ: ا﵁، ا﵁، وىو الذي وُعدت بو أمتو، وا﵁ تعالى أعلم. انتهى (ٔ). وقاؿ اب٤ناويّ -ربٞو ا﵁ -: قولو: "وأطحابِ أمنة لأمبٍ- أي: أمة الإجابة- فإذا ذىب أطحابِ أتى أمبٍ ما يوعدوف": أي: من ظهور البدع، وغلبة الأىواء، واختلبؼ العقائد، وطلوع قرف الشيفاف، وظهور الروـ وغبّىم عليه م، وانتهاؾ اب٤دينة، ومكة، وىذه كلها معجزاتو - -وقعت، كما أخ - - .ٕ ما جاء بضلٌئله بخلديم ذهرٍ ؿلى إخواهَ من الٔهبِاء ؿَيهم اًسلام لقولو تعالى :ﱡﭐ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱠ (النساء:ٖٙٔ-ٗٙٔ) ٔ - "اب٤فهم" ٙ/ ٘ٛٗ. ٕ- "فيض القدير"( ٙ/ ٜٕٙ) ، و"شرح النوويّ"( ٙٔ/ ٖٛ.) نقلب من " البحر ا﵀يط الثجاج في شرح طحيح الإماـ مسلم بن اب٢جاج" اب٤ؤلف: ب٧مد بن علي بن آدـ بن موسى الإتيوبِ الولوي-ط:الناشر: دار ابن اب١وزي - الأولى-.
عدد الصفحات ٢٠٧ ٕٛٓ البيان المأمول ٕٛٓ من صلٌئله آٔن الله ثـالى كد آٔكسم أقسم ا﵁ تعالى لنبيو في مواطن عديدة من كتابو العزيز ،وىذا غاية اب٤نزلة ، والتعظيم ، والتقدير ، فقاؿ تعالى : ﱡﭐ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨﱠ (يس:ٔ-ٗ) وقاؿ تعالى : ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱠ (النجم:ٔ-ٗ). وقاؿ تعالى:ﱡﭐﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ (القلم:ٔ-ٗ). وقاؿ تعالى :ﱡﭐ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﱠ (الضحى:ٔ-٘) وغبّ ذلك من الآيات الدالة على حفاوة ا﵁ عز وجل بنبيو . ما جاء بضلٌئ برفؽ الله ثـالى له ذهرٍ : قاؿ ا﵁ تعالى لنبيو :ﱡﭐ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱠ[ٗ] عن ب٦اىدﱡﭐ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱠ قاؿ: لا أذكر إلا ذكرت أشهد أف لا إلو إلا ا﵁ أشهد أف ب٧مدا رسوؿ ا﵁. ٔ قاؿ معمر: أشهد أف لا إلو إلا ا﵁ وأف ب٧مدا عبده: فهذا العبودية ، ورسولو أف يقوؿ عبده ورسولو . ٕ وعَنِ اب٢َْسَنِ فيِ قػَوْؿِ اللَّوِ عَزَّ وَجَلَّ: ﱡﭐ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱠ[ٗ]«أَلاَ تػَرَى أَف اللَّوَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُذْكَرُ فيِ مَوْطِنٍ إِلاَّ ذُكِرَ نَبِيُّوُ مَعَوُ»ٖ ٔ -" فضل الصلبة على النبي " (ٖٓٔ) وطححو الألبانِّ. ٕ-" فضل الصلبة على النبي " (ٗٓٔ) وطححو الألبانِّ. ٖ -" الشريعة " للآجري( ٜ٘٘)،و" الكبِى" للبيهقي(ٜٜٚٔٔ)
عدد الصفحات ٢٠٨ٕ ٜٓ ٜٕٓ في شمائل الرسول ٜٕٓ صلٌئله بإؿاهة الله له ؿلى كرًيَفُسلم مٌَ : عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " مَا مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ وُكّْلَ بِوِ قَرِينُوُ مِنَ اب١ِْنّْ "، قَالُوا: وَأَنْتَ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ؟، قَاؿَ: " وَأَنَا ، إِلاَّ أَفَّ ا﵁َ أَعَانَبِِ عَلَيْوِ فَأَسْلَمَ ، فػَلَيْسَ يَأْ مُرُنِِّ إِلاَّ بَِٖبٍّْ " .ٔ وعن عَائِشَةَ زَوْج النَّبيِّْ - - أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ - - خَرَجَ مِنْ عِنْدِىَا لَيْلبً قَالَتْ فَغِرْتُ عَلَيْوِ فَجَاءَ فػَرَأَى مَا أَطْنَعُ فػَقَاؿَ مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ فػَقُلْتُ وَمَا لِِ لاَ يػَغَارُ مِثْلِ ي عَلَى مِثْلِكَ فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ - - أَقَدْ جَاءَؾِ شَيْفَانُكِ قَالَتْ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ أَوْ مَعِيَ شَيْفَافٌ قَاؿَ نػَعَمْ وقػُلْتُ مَعَ كُلّْ إِنْسَافٍ قَاؿَ نػَعَمْ قػُلْتُ وَمَعَكَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ قَاؿَ نػَعَمْ وَلَكِنْ رَبِّْ أَعَا نَبِِ عَ لَيْوِ حَبٌَّ أَسْلَمَ. ٕ قاؿ الإماـ النووي في " شرح مسلم " ٚٔ/ٚ٘ٔ: "فأسلم" برفع اب٤يم وفتحها، وبٮا روايتاف مشهورتاف، فمن رفع، قاؿ: معناه أسلمُ أنا من شره وفتنتو، ومن فتح قاؿ: إف القرينَ أسلم من الإسلبـ، وطار مؤمنًا، ورجح اب٣فابِ الرفعَ، ورجح القاضي عياض الفتح. ونقل البغوي عن سفياف بن عيينة ، قولو: "فأسلم" معناه: أسلم أنا منو، والشيفاف لا يُسلم. وجاء في رواية عند البيهقي في "الدلائل" من طريق ب٧مد بن إسحاؽ بن خزبٲة، عن بٰبٓ بن أبِ بكبّ، عن شعبة، عن منصور بلفظ: "ولكن ا﵁ أعانبِ بإسلبمو، أو أعانبِ عليو حبٌ أسلم". وقاؿ البيهقي: قولو في ىذه الرواية: " ولكن ا﵁ أعانبِ بإسلبمو ": إف كاف ىو الأطل يؤكد قوؿ مَن زعم أف قولو: " فأسلم " من الإسلبـ دوف السلبمة ، وكاف شعبة أو من دونو شك فيو . وذىب ب٧مد بن إسحاؽ بن خزبٲة -ربٞو ا﵁ - إلى أنو من الإِسلبـ ، واستدؿ بقولو: "فلب يأمرنِّ إلا بٖبّ" قاؿ: ولو كاف على الكفر ، لِ يأمر بٖبّ. وقَاؿَ الْقَاضِي: وَاعْلَمْ أَفَّ الأُْمَّةَ ب٦ُْتَمِعَةٌ عَلَى عِصْمَةِ النَّبيِّْ مِنَ الشَّيْفَافِ، فيِ جِسْمِوِ وَخَاطِرِهِ وَلِسَانِوِ . ٔ- مسلم ٜٙ - (ٕٗٔٛ) وأبٞد (ٕٜٖٗ)، وابن ماجو (ٜٖٖٗ) ، وابن حباف (٘ٚٗٚ) ،وفي الباب عن عائشة عند مسلم (ٕ٘ٔٛ) . ٕ- مسلم ٓٚ - (ٕ٘ٔٛ).
عدد الصفحات ٢٠٩ ٕٓٔ البيان المأمول ٕٓٔ وَفيِ ىَذَا اب٢َْدِيثِ إِشَارَةٌ إِلىَ التَّحْذِيرِ مِ نْ فِتػْنَةِ الْقَرِينِ ،وَوَسْوَسَتِوِ ،وَإِغْوَائِوِ ،فَأَعْلَمَنَا بِأَنَّوُ مَعَنَا ؛ لِنَحْبََِزَ مِنْوُ بَِٕسَبِ الإِْمْكَافِ. ٔ وأقوؿ بتوفيق ا﵁ : اب٢ق وا﵁ أعلم ما ذىب إليو الإماـ سفياف ابن عيينة : أسلم أنا منو ، لأف الشيفاف لا يُسلم ، أما بالنسبة ب٤ن ذىب إلى خلبؼ ذلك لأنو لو كاف قرينو كافرًا ، فإنو لا يأمره بٖبّ ، فقد فاتو أف الشيفاف قد أمر باب٣بّ أبِ ىريرة رضي ا﵁ عنو عندما كاف يسرؽ من طعاـ زكاة رمضاف وأمسكو ،وقاؿ لو: أنو أبو عياؿ وب٧تاج ، وأخبِه بأنو سيعود إليو ، وفي اب٤رة الثالثة عندما أمسكو قاؿ لو :إذا أخذت مضجعك فاقرأ آية الكرسي ،لن يزاؿ عليك من ا﵁ حافظ ،و لا يقربك شيفاف حبٌ تصبح ، وبذلك يزوؿ الإشكاؿ .وا﵁ أعلم و لا عجب أف الشيفاف قد يأمرؾ باب٣بّ لتقع في الشر، كما في قصة برطيصا العابد، وفي أمره باب٣بّ ، فإنو أمر أبِ ىريرة رضي ا﵁ عنو بو، فعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: وَكَّلَبِِ رَسُوؿُ اللَّوِ بِِٕفْظِ زَكَاةِ رَمَضَافَ فَأَتَانِِّ آتٍ فَجَعَلَ بَْٰثُو مِنَ الفَّعَاـِ فَأَخَذْتُوُ، فػَقُلْتُ لأََرْفػَعَنَّكَ إِلىَ رَسُوؿِ اللَّوِ - فَذَكَرَ اب٢َدِيثَ-، فػَ قَاؿَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلىَ فِرَاشِكَ فَاقػْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيّْ، لَنْ يػَزَاؿَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّوِ حَافِظٌ، وَلاَ يػَقْرَبُكَ شَيْفَافٌ حَبٌَّ تُصْبِحَ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ «طَدَقَكَ وَىُوَ كَذُوبٌ ذَاؾَ شَيْفَافٌ »ٕ ويتعارض مع قوؿ من قاؿ إف الشيفاف أسلم – أي قرينو أطبح مسلمًا ، ب٧اولتو لإيذاء النبي بأف جاءه في الصلبة بشهاب من نار ليجعلو في وجهو ، فعَنْ أَبِِ الدَّرْدَاءِ، قَاؿَ: قَاـَ رَسُوؿُ ا﵁ِ فَسَمِعْنَاهُ يػَقُوؿُ: "أَعُوذُ بِا﵁ِ مِنْكَ" ثَُُّ قَاؿَ "أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ ا﵁ِ" ثَلبَثًا، وَ بَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّوُ يػَتػَنَاوَؿُ شَيْئًا، فػَلَمَّا فػَرَغَ مِنَ الصَّلبَةِ قػُلْنَا: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ قَدْ ب٠َِعْنَاؾَ تػَقُوؿُ فيِ الصَّلبَ ةِ شَيْئًا لَِْ نَسْمَعْكَ تػَقُولُوُ قػَبْلَ ذَلِكَ، وَرَأَيػْنَاؾَ بَسَفْتَ يَدَؾَ، قَاؿَ: " إِفَّ عَدُوَّ ا﵁ِ إِبْ لِيسَ، جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَوُ فيِ وَجْهِي، فػَقُلْتُ: أَعُوذُ بِا﵁ِ مِنْكَ، ثَلبَثَ مَرَّاتٍ، ثَُُّ قػُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ ا﵁ِ التَّامَّةِ، فػَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، ثَلبَثَ مَرَّاتٍ، ثَُُّ أَرَدْتُ أَخْذَهُ، وَا﵁ِ لَوْلاَ دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَافَ لأََطْبَحَ مُوثػَقًا يػَلْعَبُ بِوِ وِلْدَافُ أَىْلِ الْمَدِينَةِ " . ٖ ٔ-"طحيح مسلم شرح النووي"( ٚٔ/ٛ٘ٔ). ٕ-البخاري( ٕٖ٘ٚ). ٖ-مسلم ٓٗ - (ٕٗ٘)،والنسائي(ٕ٘ٔٔ)،وابن حباف(ٜٜٚٔ)
عدد الصفحات ٢١٠ٕ ٔٔ ٕٔٔ في شمائل الرسول ٕٔٔ وقد حكم ا﵁ بكفر الشيفاف وذريتو إلى يوـ القيامة ، لقولو تعالى : ﱡﭐ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﱠ (الكهف:ٓ٘). وقولو تعالى :ﭐﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱠ (البقرة: ٕٓٔ) وقولو تعالى عن الشيفاف : ﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﱠ (الأعراؼ: ٕٔ-ٛٔ) وقولو تعالى :ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﱠ(ص:ٚٚ-ٖٛ). وقولو تعالى :ﱡﭐ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﱠ (الإسراء : ٔٙ-ٗٙ)
عدد الصفحات ٢١١ ٕٕٔ البيان المأمول ٕٕٔ وقولو تعالى عن الشيفاف يوـ القيامة :ﭐﱡﭐ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﱠ (إبراىيم :ٕٕ) ما جاء بضلٌئله في ثفضَله ؿلى الٔهبِاء بست : عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ،قَاؿَ: " فُضّْلْتُ عَلَى الأَْنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْفِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِ لَّتْ لَِِ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لَِِ الأَْرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلىَ اب٣َْلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بَِِ النَّبِيُّوفَ " ٔ 1-آٔوتيَّ جوامؽ اًكلم : وفي رواية :" وَأُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " .ٕ وفي رواية :" بُعِثْتُ بَِٔوَامِعِ الكَلِ مِ ".ٖ وفي رواية :" أُعْفِيتُ مَفَاتِيحَ الكَلِمِ ". ٗ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَفَّ ضِمَادًا، قَدِـَ مَكَّةَ وَكَافَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ، وَكَافَ يػَرْقِي مِنْ ىَذِهِ الرّْيحِ، فَسَمِعَ سُفَهَاءَ مِنْ أَىْلِ مَكَّةَ، يػَقُولُوفَ: إِفَّ ب٧َُمَّدًا ب٦َْنُوفٌ، فػَقَاؿَ: لَوْ أَنِّّْ رَأَيْتُ ىَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ ا﵁َ يَشْفِيوِ عَلَى يَدَيَّ، قَاؿَ فػَلَقِيَوُ، فػَقَاؿَ: يَا ب٧َُمَّدُ إِنِّّْ أَرْقِي مِنْ ىَذِهِ الرّْيحِ، وَإِفَّ ا﵁َ يَ شْفِي عَلَى يَدِي مَنْ شَاءَ، فػَهَلْ لَكَ؟ فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :إِفَّ اب٢َْمْدَ لِلَّوِ، ب٫َْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُوُ، مَنْ يػَهْدِهِ ا﵁ُ فَلبَ مُضِلَّ لَوُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلبَ ىَادِيَ لَوُ، وَأَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ ا﵁ُ وَحْدَهُ لاَ شَ رِيكَ لَوُ، وَأَفَّ ب٧َُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُوُ، أَمَّا بػَعْدُ »قَاؿَ: فػَقَ اؿَ: أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ ىَؤُلاَءِ، فَأَعَادَىُنَّ عَلَيْوِ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، ثَلبَثَ مَرَّاتٍ، قَاؿَ: فػَقَاؿَ: لَقَدْ ب٠َِعْتُ قػَوْؿَ الْكَهَنَةِ، وَقػَوْؿَ السَّحَرَةِ، وَقػَوْؿَ الشُّعَرَاءِ، فَمَا ب٠َِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ ىَؤُلاَءِ، وَلَقَدْ بػَ لَغْنَ نَاعُوسَ الْبَحْرِ، قَاؿَ: فػَقَاؿَ: ىَاتِ يَدَؾَ ٔ - مسلم ٘ - (ٖٕ٘)،وأبٞد(ٖٖٜٚ)،والبَمذي(ٖ٘٘ٔ)،وابن حباف(ٖٖٕٔ) ٕ -مسلمٚ ، ٛ(ٖٕ٘) ،وأبٞد(ٖٓٗٚ،ٓ٘ٔٛ ،ٚٔ٘ٓٔ) ٖ -البخاري( ٜٕٚٚ، ٖٔٓٚ ، ٖٕٚٚ) ، مسلم ٙ - (ٖٕ٘)،والنسائي(ٖٚٛٓ، ٜٖٛٓ) ٗ -البخاري( ٜٜٛٙ).
عدد الصفحات ٢١٢ٕ ٖٔ ٖٕٔ في شمائل الرسول ٖٕٔ أُبَايِعْكَ عَلَى الإِْسْلبَـِ، قَاؿَ: فػَبَايػَعَوُ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :وَعَلَى قػَوْمِكَ»، قَاؿَ: وَعَلَى قػَوْمِي، قَاؿَ: فػَبػَعَثَ رَسُوؿُ ا﵁ِ سَرِيَّةً، فَمَرُّوا بِقَوْمِوِ، فػَقَاؿَ طَاحِ بُ السَّرِيَّةِ لِلْجَيْشِ: ىَلْ أَطَبْتُمْ مِنْ ىَؤُلاَءِ شَيْئًا؟ ، فػَقَاؿَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْـِ: أَطَبْتُ مِنػْهُمْ مِفْهَرَةً، فػَقَاؿَ: رُدُّوىَا، فَإِفَّ ىَؤُلاَءِ قػَوْـُ ضِمَادٍ . ٔ وعَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّوُ قَاؿَ: أَخْبػَرَنِِّ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبػَبِّْ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنػَّهَا قَالَتْ: «أَلاَ يػُعْجِبُكَ أَبُو فُلبَفٍ، جَاءَ فَجَلَسَ إِلىَ جَانِبِ حُجْرَتيِ، بَُٰدّْثُ عَنْ رَسُوؿِ اللَّوِ ، يُسْمِعُبِِ ذَلِكَ وَكُنْتُ أُسَبّْحُ فػَقَاـَ قػَبْلَ أَفْ أَقْضِيَ سُبْحَبٍِ، وَلَوْ أَدْرَكْتُوُ لَرَدَدْتُ عَ لَيْوِ إِفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ لَِْ يَكُنْ يَسْرُدُ اب٢َدِيثَ كَسَرْدِكُمْ »ٕ وفي رواية :" كَافَ «بَُٰدّْثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ العَادُّ لأََحْصَاهُ »ٖ و عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ ىَذَا، وَلَكِنَّوُ كَافَ يػَتَكَلَّمُ بِكَلبَـٍ يػُبػَيػّْنُوُ، فَصْلٌ، بَْٰفَظُوُ مَنْ جَلَسَ إِلَيْوِ.ٗ وعند أبِ داود:" كاف كلبـُ رسوؿِ ا﵁ - -كلبماً فَصْلبً، يفْهَمُوُ كلُّ مَنْ ب٠َِعوُ٘ وفي رواية :" كَافَ كَلبَـُ النَّبيِّْ فَصْلبً يػَفْقَهُوُ كُلُّ أَحَدٍ، لَِْ يَكُنْ يَسْرُدُهُ سَرْدًا".ٙ و عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبيِّْ أَنَّوُ كَافَ«إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلبَثًا، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَىَا ثَلبَثًا»ٚ وفي رواية :" إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَىَا ثَلبَثًا، حَبٌَّ تػُفْهَمَ عَنْوُ ، وَإِذَا أَتَى عَلَى قػَوْـٍ فَ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ، سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلبَثًا»ٛ وفي رواية : كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يُعِيدُ الكَلِمَةَ ثَلبَثًا لِتػُعْقَلَ عَنْوُٜ ٔ - مسلمٙٗ - (ٛٙٛ)،وأبٞد(ٜٕٗٚ)،وابن حباف(ٛٙ٘ٙ). ٕ -البخاري( ٖٛٙ٘)،ومسلم ٓٙٔ - (ٖٜٕٗ)،وأبٞد في " اب٤سند"(ٕ٘ٙٛٗ) ،وأبو داود(ٖ٘٘ٙ) ٖ --البخاري( ٖٚٙ٘)،ومسلمٔٚ - (ٖٜٕٗ)مع ذكر القصة. ٗ --رواه أبٞد في" اب٤سند" (ٜٕٕٓٙ)، والبَمذي(ٜٖٖٙ)وحسنو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط . ٘ -رواه أبو داود(ٜٖٛٗ). ٙ- رواه أبٞد في " اب٤سند"(ٕٚٚٓ٘)وحسن إسناده شعيب الأرنؤوط. ٚ -البخاري( ٜٗ)،وأبٞد (ٕٕٖٔٔ)،والبَمذي (ٖٕٕٚ)ولكنو بدأ بالسلبـ أولاً. ٛ - البخاري( ٜ٘)،والفبِانِّ في " الكببّ "(ٜ٘ٓٛ)بشفره الأوؿ فقط ، عن أبِ أمامة رضي ا﵁ عنو،وحسن إسناده الألبانِّ في " الصحيحة"(ٖٖٚٗ). ٜ- رواه البَمذي(ٖٓٗٙ)وقاؿ الألبانِّ : حسن طحيح ،واب٢اكم في " اب٤ستدرؾ" ( ٙٔٚٚ)وطححو ووافقو الذىبي .
عدد الصفحات ٢١٣ ٕٗٔ البيان المأمول ٕٗٔ وفي رواية : كَافَ إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ ثَلبَثًا، وَكَافَ يَسْتَأْذِفُ ثَلبَثًا »ٔ وعَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيوِ، قَاؿَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُوؿِ ا﵁ِ فيِ طَدْرِ النػَّهَارِ، قَاؿَ: فَجَاءَهُ قػَوْـٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ ب٦ُْتَابِِ النّْمَارِ أَوِ الْعَبَاءِ، مُتػَقَلّْدِي السُّيُوؼِ، عَامَّتػُهُمْ مِنْ مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُ مْ مِنْ مُضَرَ فػَتَمَعَّرَ وَجْوُ رَسُوؿِ ا ﵁ِ لِمَا رَأَى ِِّٔمْ مِنَ الْفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثَُُّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بِلبَلاً فَأَذَّفَ وَأَقَاـَ، فَصَلَّى ثَُُّ خَفَبَ فػَقَاؿَ: :ﱡﭐﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﭐﱠ [ٔ]ﱡﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟﱠ [ٔ] اب٢َْشْرِﱡﭐﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖﱗ ﱘ ﱙﱚ ﱠ[ٛٔ] مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرْبٮَِوِ، مِنْ ثػَوْبِوِ، مِنْ طَاعِ بػُرّْهِ، مِنْ طَاعِ بَْٛرِهِ- حَبٌَّ قَاؿَ - وَلَوْ بِشِقّْ بَْٛرَةٍ" قَاؿَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَْنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّوُ تػَعْجِزُ عَنػْهَا، بَلْ قَدْ عَجَزَتْ، قَاؿَ: ثَُُّ تػَتَابَعَ النَّاسُ، حَبٌَّ رَأَيْتُ كَوْمَبِْْ مِنْ طَعَاـٍ وَثِيَابٍ، حَبٌَّ رَأَيْتُ وَجْوَ رَسُوؿِ ا﵁ِ يػَتػَهَلَّلُ، كَأَنَّوُ مُذْىَبَةٌ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "مَنْ سَنَّ فيِ الإِْسْلبَـِ سُنَّةً حَسَ نَةً، فػَلَوُ أَجْرُىَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ َِّٔا بػَعْدَهُ، مِنْ غَبِّْ أَفْ يػَنػْقُصَ مِنْ أُجُورِىِمْ شَيْءٌ ، وَمَنْ سَنَّ فيِ الإِْسْلبَـِ سُنَّةً سَيّْئَةً، كَافَ عَلَيْوِ وِزْرُىَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ َِّٔا مِنْ بػَعْدِهِ، مِنْ غَبِّْ أَفْ يػَنػْقُصَ مِ نْ أَوْزَارِىِمْ شَيْءٌ" .ٕ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَاؿَ: أُوتيَِ رَسُوؿُ اللَّوِ - - جَوَامِعَ اب٣َْبِّْ، وَخَوَابَِٛوُ-أَوْ قَاؿَ: فػَوَاتِحَ اب٣َْبِّْ - فػَعَلَّمَنَا خُفْبَةَ الصَّلبَةِ ، وَخُفْبَةَ اب٢َْاجَةِ. خُفْبَةُ الصَّلبَةِ: التَّ حِيَّاتُ لِلَّوِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالفَّيّْبَاتُ، السَّلبَـُ عَلَيْكَ أَيػُّهَا النَّبيُِّ وَرَبَْٞةُ اللَّوِ وَبػَرَكَاتُوُ، السَّلبَـُ عَلَيػْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّوِ الصَّاب٢ِِبَْ، أَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، وَأَشْهَدُ أَفَّ ب٧َُمَّدًا عَ بْدُهُ وَرَسُولُوُ. وَخُفْبَةُ اب٢َْاجَةِ: إفْ اب٢َْمْدُ لِلَّوِ، ب٫َْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُوُ وَنَسْتػَغْفِرُهُ، وَنػَعُوذُ بِاللَّوِ مِنْ شُرُورِ أَ نػْفُسِنَا وَمِنْ سَيّْئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يػَهْدِهِ اللَّوُ فَلبَ مُضِلَّ لَوُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلبَ ىَادِ يَ لَوُ، وَأَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَوُ، وَأَشْهَدُ أَفَّ ب٧َُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُوُ. ثَُُّ تَصِلُ خُفْبَتَكَ بِثَلبَثِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّوِ: ﭐﱡﭐﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚﭐﱠ إلى آخر الآيةٕٓٔ]ﱡﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘﱙ ﱠ إلى آخر الآية ٔ-رواه أبٞد (ٖٖٛٓٔ)وحسنو شعيب الأرنؤوط. ٕ- مسلم ٜٙ - (ٚٔٓٔ)،وأبٞد(ٜٗٚٔٔ)،وابن حباف(ٖٖٛٓ).
عدد الصفحات ٢١٤