ٔ ٖٛ ٖٛٔ في شمائل الرسول ٖٛٔ ثَلبَثَ مَرَّاتٍ، ثَُُّ أَذَّفَ، ثَُُّ أَقَاـَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثَُُّ أَقَاـَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَِْ يُصَلّْ بػَيػْنػَهُمَا شَيْئًا، ثَُُّ رَكِبَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، حَبٌَّ أَتَى الْمَوْقِفَ، فَجَعَلَ بَفْنَ نَاقَتِوِ الْقَصْوَاءِ إِلىَ الصَّخَرَاتِ، وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بػَبَْْ يَدَيْ وِ، وَاسْتػَقْبَلَ الْقِبػْلَةَ، فػَلَمْ يػَزَؿْ وَاقِفًا حَبٌَّ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَىَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلبً، حَبٌَّ غَابَ الْقُرْصُ، وَأَرْدَؼَ أُسَامَةَ خَلْفَوُ، وَدَفَعَ رَسُوؿُ ا﵁ِ وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزّْمَاـَ، حَبٌَّ إِفَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِؾَ رَحْلِوِ، وَيػَقُوؿُ بِيَدِهِ الْيُمْبَُ "أَيػُّهَا النَّاسُ، السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ" كُلَّمَا أَتَى حَبْلبً مِنَ اب٢ِْبَاؿِ أَرْخَى ب٥ََا قَلِيلبً، حَبٌَّ تَصْعَدَ، حَبٌَّ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ، فَ صَلَّى َِّٔا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَافٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتػَبِْْ، وَلَِْ يُسَبّْحْ بػَيػْنػَهُمَا شَيْئًا، ثَُُّ اضْفَجَعَ رَسُوؿُ ا﵁ِ حَبٌَّ طَلَعَ الْفَجْرُ، وَطَلَّى الْفَجْرَ، حِبَْ تػَبػَبََّْ لَوُ الصُّبْحُ، بِأَذَافٍ وَإِقَامَةٍ، ثَُُّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ ، حَبٌَّ أَتَى الْمَشْعَرَ اب٢َْرَاـَ، فَاسْتػَقْبَلَ الْقِبػْلَةَ، فَدَعَاهُ وَكَبػَّرَهُ وَىَلَّلَوُ وَوَحَّدَهُ، فػَلَمْ يػَزَؿْ وَاقِفًا حَبٌَّ أَسْفَرَ جِدِّا، فَدَفَعَ قػَبْلَ أَفْ تَفْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَؼَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ ، وَكَافَ رَجُلبً حَسَنَ الشَّعْرِ أَبػْيَضَ وَ سِيمًا ، فػَلَمَّا دَفَعَ رَسُوؿُ ا﵁ِ مَرَّتْ بِوِ ظُعُنٌ بٯَْرِينَ، فَفَفِقَ الْفَضْلُ يػَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فػَوَضَعَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يَدَهُ عَلَى وَجْوِ الْفَضْلِ ، فَحَوَّؿَ الْفَضْلُ وَجْهَوُ إِلىَ الشّْقّْ الآْخَرِ يػَنْظُرُ، فَحَوَّؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يَدَهُ مِنَ الشّْقّْ الآْخَرِ عَلَى وَجْوِ الْفَضْلِ، يَصْرِؼُ وَجْهَوُ مِنَ الشّْقّْ الآْخَرِ يػَنْظُرُ، حَبٌَّ أَتَى بَفْنَ ب٧َُسّْرٍ، فَحَرَّؾَ قَلِيلبً، ثَُُّ سَلَكَ الفَّرِيقَ الْوُسْفَى الَّبٍِ بَْٚرُجُ عَلَى اب١َْمْ رَةِ الْكُبػْرَى، حَبٌَّ أَتَى ا ب١َْمْرَةَ الَّبٍِ عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فػَرَمَاىَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبػّْرُ مَعَ كُلّْ حَصَاةٍ مِنػْهَا، مِثْلِ حَصَى اب٣َْذْؼِ، رَمَى مِنْ بَفْنِ الْوَادِي، ثَُُّ انْصَرَؼَ إِلىَ الْمَنْحَرِ، فػَنَحَرَ ثَلبَثًا وَسِتّْبَْ بِيَدِهِ، ثَُُّ أَعْفَى عَلِيِّ ا، فػَنَحَرَ مَا غَبػَرَ، وَأَشْرَكَوُ فيِ ىَدْيِوِ، ثَُُّ أَمَرَ مِنْ كُلّْ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ، فَجُعِلَتْ فيِ قِدْرٍ، فَفُبِخَتْ، فَأَكَلبَ مِنْ ب٢َْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا، ثَُُّ رَكِبَ رَسُوؿُ ا﵁ِ فَأَفَاضَ إِلىَ الْبػَيْتِ، فَصَلَّى بَِٗكَّةَ الظُّهْرَ، فَأَتَى بَبِِ عَبْدِ الْمُفَّلِبِ، يَسْقُوفَ عَلَى زَمْزَـَ، فػَقَاؿَ: "انْزِعُوا بَبِِ عَبْدِ الْمُفَّلِبِ، فػَلَوْلاَ أَفْ يػَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ ، لَنػَزَعْتُ مَعَكُمْ" فػَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْو. ٔ ٔ - مسلم ٚٗٔ - (ٕٛٔٔ)،وأبو داود(ٜ٘ٓٔ)،وأبٞد(ٓٗٗٗٔ)، وابن ماجة(ٖٗٚٓ)،وابن حباف(ٜٖٗٗ).
عدد الصفحات ١٨٣ ٗٛٔ البيان المأمول ٗٛٔ صلٌئله بـعمة الله ثـالى له من اًياس : قاؿ تعالى لرسولو :ﱡﭐ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅﱠ [ٚٙ] وقولو تعا ﱡ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱠأَيْ بػَلّْغْ أَنْتَ رِسَالَبٍِ وَأَنَا حَافِظُكَ وَنَاطِرُؾَ وَمُؤَيّْدُؾَ عَلَى أَعْدَائِكَ وَمُظَفّْرُؾَ ِِّٔمْ ، فَلبَ بََٚفْ وَلاَ بَْٙزَفْ فػَلَنْ يَصِلَ أَحَدٌ مِنػْهُمْ إِلَيْكَ بِسُوءٍ يػُؤْذِيكَ، وَقَدْ كَافَ النَّبيُِّ قػَبْلَ نػُزُوؿِ ىَذِهِ الآْيَةِ بُْٰرَسُ، و عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَرِؽَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، ذَاتَ لَيػْلَةٍ، فػَقَاؿَ: "لَيْتَ رَجُلبً طَاب٢ًِا مِ نْ أَطْحَابِِ بَْٰرُسُبِِ اللَّيػْلَةَ"، قَالَتْ وَب٠َِعْنَا طَوْتَ السّْلبَحِ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "مَنْ ىَذَا؟ " قَاؿَ سَعْدُ بْنُ أَبِِ وَقَّاصٍ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ جِئْتُ أَحْرُسُكَ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فػَنَاـَ رَسُوؿُ ا﵁ِ حَبٌَّ ب٠َِعْتُ غَفِيفَ و.ٔ وفي رواية :"قَالَتْ: سَهِرَ رَسُوؿُ ا﵁ِ مَقْدَمَوُ الْمَدِينَةَ ، لَيػْلَةً، فػَقَاؿَ: «لَيْتَ رَجُلبً طَاب٢ًِا مِنْ أَطْحَابِِ بَْٰرُسُبِِ اللَّيػْلَةَ »قَالَتْ: فػَبػَيػْنَا ب٫َْنُ كَذَلِكَ ب٠َِعْنَا خَشْخَشَةَ سِلبَحٍ ، فػَقَاؿَ: «مَنْ ىَذَا؟»قَاؿَ: سَ عْدُ بْنُ أَبِِ وَقَّاصٍ فػَقَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :مَا جَاءَ بِكَ؟ »قَاؿَ: وَقَعَ فيِ نػَفْسِي خَوْؼٌ عَلَى رَسُوؿِ ا﵁ِ ، فَجِئْتُ أَحْرُسُوُ، فَدَعَا لَوُ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، ثَُُّ نَاـَٕ وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَافَ النَّبيُِّ بُْٰرَسُ حَ نػَزَلَتْ ىَذِهِ الآيَةَ: ﱡ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱠ [ رَأْسَوُ مِنَ القُبَّةِ، فػَقَاؿَ ب٥َُمْ: "يَا أَيػُّهَا النَّاسُ انْصَرِفُوا فػَقَدْ عَصَمَبِِ اللَّوُ" . ٖ وقولو تعالى :ﱡﭐ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒﳓ ﱠ[الفورٛٗ] وفي قػَوْلُوُ تػَعَالىَﱡﭐ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒﳓ ﱠ فِيوِ مَسْأَلَتَافِ: ٔ- البخاري ( ٖٕٔٚ)،ومسلم ٜٖ- (ٕٓٔٗ)واللفظ لو،وأبٞد(ٖٜٕٓ٘)، وابن حباف(ٜٙٛٙ). ٕ- البخاري( ٕ٘ٛٛ) ،ومسلم ٓٗ- (ٕٓٔٗ)، والبَمذي (ٖٙ٘ٚ) ٖ -حسن : رواه البَمذي (ٖٙٗٓ)وحسنو الألبانِّ
عدد الصفحات ١٨٤ٔ ٘ٛ ٘ٛٔ في شمائل الرسول ٘ٛٔ الأُْولىَ: ﱡﭐ ﳎ ﳏ ﳐ ﱠ قِيلَ: لِقَضَاءِ رَبّْكَ فِيمَا بََّٞلَكَ مِنْ رِسَالَتِوِ. وَقِيلَ: لِبَلبَئِوِ فِيمَا ابػْتَلبَؾَ بِوِ مِنْ قػَوْمِكَ، ثَُُّ نُسِخَ بِآيَةِ السَّيْفِ. والثَّانِيَةُ: قػَوْلُوُ تػَعَالىَ: ﱡﭐ ﳑ ﳒﭐﱠ أَيْ بَِٗ رْأًى وَمَنْظَرٍ مِنَّا نػَرَى وَنَسْمَعُ مَا تػَقُوؿُ وَتػَفْعَلُ. وَقِيلَ: بَِٕيْثُ نػَرَاؾَ وَب٫َْفَظُكَ وَب٫َُوطُكَ وَب٫َْرُسُكَ وَنػَرْعَاؾَ. وَالْمَعْبَُ وَاحِدٌ ، وَمِنْوُ قوؿ تػَعَالىَ لِمُوسَى عَلَيْوِ السَّلبَـُ: ﭐﱡﭐ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ: أَيْ : بِِٕفْظِي وَحِ رَاسَبٍِ . ٔ ما جاء من صلٌئله بىفاًة الله ثـا عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبػَبٍّْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ ا﵁ُ عَنػْهُمَا فيِ قػَوْؿِ ا﵁ِ عَزَّ وَجَلَّ: ﱡﭐ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱠ [ٜ٘]نُ عَبْدِ يػَغُوثَ الزُّىْرِيُّ، وَالأَْسْوَدُ بْنُ الْمُفَّلِبِ، وَأَبُو زَمْعَةَ، مِنْ بَبِِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وَاب٢َْارِثُ بْنُ عَيْفَلٍ السَّهْمِيُّ، وَالْعَاصِ بْنُ وَائِلٍ، فَأَتَاهُ جِبِِْيلُ عَلَيْوِ السَّلبَـُ شَكَاىُمْ إِلىَ رَسُوؿِ ا ﵁ِ ، فَأَرَاهُ الْوَلِيدَ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْمُغِبَّةِ، فَأَوْمَأَ جِبِِْيلُ إِلىَ أَبَْٔلِوِ، فػَقَاؿَ: مَا طَنػَعْتَ؟، قَاؿَ: كُ فِيتُوُ، ثَُُّ أَرَاهُ الأَْسْوَدَ بْنَ الْمُفَّلِبِ فَأَوْمَى جِبِِْيلُ إِلىَ عَيػْنػَيْوِ، فػَقَاؿَ: مَا طَنػَعْتَ؟، قَاؿَ: كُفِيتُوُ، ثَُُّ أَرَاهُ الأَْسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يػَغُوثَ الزُّىْرِيَّ فَأَوْمَأَ إِلىَ رَأْسِوِ، فػَقَاؿَ: مَا طَنػَعْتَ؟، قَاؿَ : كُفِيتُوُ، وَمَرَّ بِوِ الْعَاصِ بْنُ وَائِلٍ فَأَوْمَأَ إِلىَ أَبَْٟصِوِ ، فػَقَاؿَ: مَا طَنػَعْتَ؟، قَاؿَ: كُفِيتُوُ، فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِبَّةِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَىُوَ يػَرْيِشُ نػَبْلبً لَوُ فَأَطَابَ أَبَْٔلَوُ فػَقَفَعَهَا، وَأَمَّا الأَْسْوَدُ بْنُ الْمُ فَّلِبِ فػَعَمِيَ، فَمِنػْهُمْ مَنْ يػَقُوؿُ: عَمِيَ ىَكَذَا وَمِنػْهُمْ مَنْ يػَقُوؿُ: نػَزَؿَ بَْٙتَ ب٠َُ رَةٍ فَجَعَلَ يػَقُوؿُ: يَا بَبَِِّ أَلاَ تَدْفػَعُوفَ عَبِّْ؟ قَدْ قُتِلْتُ، فَجَعَلُوا يػَقُولُوفَ: مَا نػَرَى شَيْئًا، فػَلَمْ يػَزَؿْ كَذَلِكَ حَبٌَّ عَمِيَتْ عَيػْنَاهُ، وَأَمَّا الأَْسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يػَغُوثَ الزُّىْرِيُّ فَخَرَجَ فيِ رَأْسِوِ قػُرُوحٌ فَمَ اتَ مِنػْهَا، وَأَمَّا اب٢َْارِثُ بْنُ عَيْفَلٍ فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الأَْطْفَرُ فيِ بَفْنِوِ حَبٌَّ خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيوِ فَمَاتَ مِنػْهَا، وَأَمَّا الْعَاصِ بْ نُ وَائِلٍ فػَبػَيػْنَمَا ىُوَ كَذَلِكَ يػَوْمًا إِذْ دَخَلَ فيِ رَأْسِوِ شِبِِْقَةٌ حَبٌَّ امْتَ لؤََتْ مِنػْهَا فَمَاتَ مِنػْهَا، وَقَاؿَ ٔ -" تفسبّ القرطبي "( ٚٔ/ٛٚ)
عدد الصفحات ١٨٥ ٙٛٔ البيان المأمول ٙٛٔ غَيػْرُهُ: فػَرَكِبَ إِلىَ الفَّائِفِ عَلَى بَِٞارٍ فػَرَبَضَ بِوِ عَلَى شِبِِْقَةٍ فَدَخَلَتْ فيِ أَبَْٟصِ قَدَمِوِ شَوْكَةٌ فػَقَتػَلَتْوُ .ٔ وقولو تعالى :ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱠ [الأنفاؿٕٙ-ٗٙ] القوؿ في تأويل قولو تعاﱡ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱠ [: ٗٙ] قاؿ العلبمة ابن القيّم في مقدمة (زاد اب٤عاد) في تفسبّ ىذه الآية: أي ا﵁ وحده كافيك، وكافي أتباعك، فلب بٰتاجوف معو إلى أحد. ثُ قاؿ: وىا ىنا تقديراف: أحدبٮا- أف تكوف الواو عاطفة ؿ (من) على الكاؼ آّرورة ، وبٯوز العفف على الضمبّ آّرور بدوف إعادة اب١ار، على اب٤ذىب اب٤ختار، وشواىد كثبّة، وشبو اب٤نع منو واىية. والثانِّ- أف تكوف الواو واو (مع) ، وتكوف (من) في ب٧ل نصب عففا على اب٤وضع فإف (حسبك) في معبُ كافيك، أي ا﵁ يكفيك، ويكفي من اتبعك، كما يقوؿ العرب: حسبك وزيدا درىم، قاؿ الشاعر: إذا كانت اب٥يجاء وانشقّت العصا ... فحسبك والضحاؾ سيف مهنّد وىذا أطح التقديرين. وفيها تقدير ثالث، أف تكوف (من) في موضع رفع بالابتداء، أي ومن اتبعك من اب٤ؤمنبْ، فحسبهم ا﵁ وفيها تقدير رابع، وىو خفأ من جهة اب٤عبُ، وىو أف ٖٕٖ -رواه البيهقي في " الكبِى "(ٖٔٚٚٔ)وفي " الدلائل "(ٕ/ ٖٙٔ - ٖٛٔ)، وأخرجو الفبِانِّ في الأوسط (ٜٙٛٗ) من طريق سفياف بن حسبْ بو بنحوه. وقاؿ الذىبى( ٚ/ ٖٛٓ٘) إسناده قوى، والضياء في " اب٤ختارة" (ٜٗ)،وانظر" طحيح السبّة" للؤلبانِّ(ص:ٕٕٓ-ٕٕٕ).
عدد الصفحات ١٨٦ٔ ٚٛ ٚٛٔ في شمائل الرسول ٚٛٔ يكوف (من) في موضع رفع عففا على اسم ا﵁، ويكوف اب٤عبُ: حسبك ا﵁ وأتباعك. وىذا، وإف قاؿ بو بعض الناس، فهو خفأ ب٧ض، لا بٯوز بٞل الآية عليو، فإف اب٢سب والكفاية ﵁ وحده، كالتوكل والتقوى والعبادة. قاؿ ا﵁ تعالى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱠ [ٕٙ] وجعل التأييد لو بنصره وبعباده. وأثبُ ا﵁ سبحانو على أىل التوحيد والتوكل من عباده، حيث أفردوه باب٢سب، فقاؿ تع الى:ﭐﱡﭐ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﱠ [ٖٚٔ] ولِ يقولوا: حسبنا ا﵁ ورسولو. فإذا كاف ىذا قوب٥م، ومدح الرب تعالى ب٥م بذلك، فكيف يقوؿ لرسولو: ا﵁ وأتباعك حسبك؟ وأتباعو، قد أفردوا الرب تعالى باب٢سب، ولِ يشركوا بينو وببْ رسولو فيو، فكيف ي شرؾ بينهم وبينو في حسب رسولو؟ ىذا من أب٧ل ا﵀اؿ، وأبفل الباطل. ونظبّ ىذا قولو: ﱡﭐ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﱠ [ٜ٘] جعل الإيتاء ﵁ ولرسولو كما قاؿ تعا ﱡﭐ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﱠ[ٚ] وجعل اب٢سب لو وحده ، فلم يقل: وقالوا حسبنا ا﵁ ورسولو، بل جعلو خالص حقو، كما قاؿ: ﱡﭐ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﱠ[ٜ٘] وحده. كما قاؿ تعا ﱡﭐ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱠ: [ٚ] والتوكل والإنابة واب٢سب، ﵁ وحده. كما أف العبادة والتقوى والسجود، ﵁ وحده. والنذر واب٢لف لا يكوف إلا لو سبحانو وتعالى ونظبّ ىذا قولو تعالى:ﭐﭐﱡﭐ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶﱠ[ الزمر ٖٙ] فكيف بٯعل أتباعو مع ا﵁ في ىذه الكفاية؟ والأدلة الدالة على بفلبف ىذا التأويل الفاسد ، أكثر من أف نذكرىا ى نا. انتهى. وقولو تعالى : ﭐﱡﭐ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﱠ [التحرٗ]
عدد الصفحات ١٨٧ ٛٛٔ البيان المأمول ٛٛٔ وقولو: ﱡﭐﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆﲇﭐﱠ اب٣فاب للزوجتبْ الكربٲتبْ من أزواجو عائشة وحفصة رضي ا﵁ عنهما، كانتا سببًا لتحريم الن على نفسو ما بٰبو ، فعرض ا﵁ عليهما التوبة ، و عاتبهما على ذلك، وأخبِبٮا أف قلؤّما قد طغت أي: مالت واب٫رفت عما ينبغي ب٥ن ، من الورع والأدب مع الرسوؿ واحبَامو، وأف لا يشققن عليو،ﱡﲈ ﲉ ﲊﱠ أي: تعاونا على ما يشق عليو ، ويستمر ىذا الأمر منكن، ﱡ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﱠ أي: اب١ميع أعواف للرسوؿ، مظاىروف، ومن كاف ىؤلاء أعوانو فهو اب٤نصور، وغبّه ب٩ن يناوئو ب٨ذوؿ ، وفي ىذا أكبِ فضيلة وشرؼ لسيد اب٤رسلبْ، حيث جعل الباري نفسو ب٥ذا الرسوؿ الكريم. من مكاهخَ آٔمر الله ثـالى بخـزٍرٍ وثوكيرٍ قاؿ تعالى: ﱡﭐ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [الفتحٛ-ٜ] يقوؿ الإماـ الفبِي–ربٞو ا﵁ - في تفسبّه - وقولو: ﱡﭐ ﲳ ﲴﲵ ﱠ : اختلف أىل التأويل في تأويلو، فقاؿ بعضهم: ب٘لوه، وتعظموه. ذكر من قاؿ ذلك: عن ابن عباس ﱡﭐ ﲳ ﱠ يعبِ: الإجلبؿ ﱡﭐ ﲴﲵ ﱠ يعبِ: التعظيم. وعن اب٢سبْ، قاؿ: ب٠عت أبا معاذ يقوؿ: أخبِنا عبيد، قاؿ: ب٠عت الضحاؾ يقوؿ في قولوﭐ ﱡﭐ ﲳ ﲴﲵ ﱠ كل ىذا تعظيم وإجلبؿ. وقاؿ آخروف: معبُ قولو ﱡﭐ ﲳ ﱠ: وينصروه، ومعبُ ﱡﭐ ﲴﲵ ﱠ ويفخموه. * ذكر من قاؿ ذلك: وعن قتادة ﱡﭐ ﲳ ﱠ:ينصروه ﱡﭐ ﲴﲵ ﱠ أمر ا﵁ بتسويده وتفخيمو.
عدد الصفحات ١٨٨ٔ ٜٛ ٜٛٔ في شمائل الرسول ٜٛٔ و عنو، في قولو ﱡﭐ ﲳ ﱠ قاؿ: ينصروه، ويوقروه: أي ليعظموه. وعن عكرِمة ﱡﭐ ﲳ ﱠ قاؿ: يقاتلوف معو بالسيف. وقاؿ آخروف: معبُ ذلك: ويعظموه. ذكر من قاؿ ذلك: وعن ابن زيد، في قولو ﱡﭐ ﲳ ﲴﲵ ﱠ قاؿ: الفاعة ﵁ . وىذه الأقواؿ متقاربات اب٤عبُ، وإف اختلفت ألفاظ أىلها ّٔا. ومعبُ التعزير في ىذا اب٤وضع: التقوية بالنُّصرة وا ب٤عونة، ولا يكوف ذلك إلا بالفاعة والتعظيم والإجلبؿ. وقد بيَّنا معبُ ذلك بشواىده فيما مضى بٗا أغبُ عن إعادتو في ىذا اب٤وضع. فأما التوقبّ: فهو التعظيم والإجلبؿ والتفخيم.ٔ ويقوؿ الإماـ القرطبي –ربٞو ا﵁ : ﱡﭐ ﲳ﴾ أَيْ تػُعَظّْمُوهُ وَتػُفَخّْمُوهُ، قَالَوُ اب٢َْ سَنُ وَالْكَلْبيُِّ. والتعزير: التػَّعْظِيمُ وَالتػَّوْقِبُّ. وَقَاؿَ قػَتَادَةُ: تػَنْصُرُوهُ وَبَْٛنػَعُوا مِنْوُ. وَمِنْوُ التػَّعْزِ يرُ فيِ اب٢َْدّْ. لأَِنَّوُ مَانِعٌ. قَاؿَ القفامي: أَلاَ بَكَرَتْ مَيّّ بِغَبِّْ سَفَاىَةٍ ... تػُعَاتِبُ وَالْمَوْدُودُ يػَنػْ فَعُوُ الْعَزْرُ وَقَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعِكْرِمَةُ: تػُقَاتِلُوفَ مَعَوُ بِالسَّيْفِ. وَقَاؿَ بػَعْضُ أَىْلِ اللُّغَةِ: تُفِيعُوهُ." وَتػُوَقػّْ رُوهُ" أَيْ تُسَوّْدُوهُ، قَالَوُ السُّدّْيُّ. وَقِيلَ تػُعَظّْمُوهُ. وَالتػَّوْقِبُّ: التػَّعْظِيمُ وَالتػَّرْزِينُ أَ يْضًا. وَاب٥َْاءُ فِيهِمَا لِلنَّبيِّْ . وَىُنَا وَقْفٌ تَاـّّ، ثَُُّ تػَبْتَدِئُ ﭐﭐﱡﭐ ﲶﱠ أَيْ تُسَبّْحُوا اللَّوَ ﭐﱡﭐ ﲷ ﲸﭐﱠ أَيْ عَشِيِّا. وَقِيلَ: الضَّمَائِرُ كُلُّهَا لِلَّوِ تػَعَالىَ، فػَعَلَى ىَذَا يَكُوفُ تَأْوِيلُ ﭐﱡﭐ ﲳ ﲴﲵ ﱠ أَيْ تػُثْبِتُوا لَوُ طِحَّ ةَ الرُّبُوبِيَّةِ وَتػَنػْفُوا عَنْوُ أَفْ يَكُوفَ لَوُ وَلَدٌ أَوْ شَرِيكٌ. وَاخْتَارَ ىَذَا الْقَوْؿَ الْقُشَبِّْيُّ. وَالأَْوَّؿُ قػَوْؿُ الضَّحَّاؾِ، وَعَلَيْوِ يَكُوفُ بػَعْضُ الْكَلبَـِ رَاجِعًا إِلىَ اللَّوِ سُبْحَانَوُ وَتػَعَالىَ وَىُوَ ﭐﭐ ﱡﭐ ﲶ ﱠ مِنْ غَ بِّْ خِلبَؼٍ. وَبػَعْضُوُ رَاجِعًا إِلىَ رَسُولِوِ ﭐ ﭐ ﭐ ٔ-" جامع البياف في تأويل القرآف" للئماـ الفبِي –ربٞو ا﵁ - (ٕٕ/ٕٚٓ-ٕٛٓ)ط: دارالرسالة – الأولى.
عدد الصفحات ١٨٩ ٜٓٔ البيان المأمول ٜٓٔ وَىُوَ ﭐﱡﭐ ﲳ ﲴﲵ ﱠ أَيْ تَدْعُوهُ بِالرّْسَالَةِ وَالنُّبػُوَّةِ لا بالاسم والكنية.ٔ وأقوؿ بتوفيق ا﵁ : وقوؿ القشبّي يرده قوؿ ا﵁ تعالى في أخذه اب٤يثاؽ على ببِ إسرائيل بتعزيرىم الرسل البٍ أرسلهم إليهم بٝيعًا ، لقولو تعالى :ﭐﭐﱡﭐ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﱠ (اب٤ائدة:ٕٔ). من صلٌئله آٔمر الله ًـبادٍ المؤمٌين بخلديمَ ؿلى آٔهفسِم ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﱠ(الأحزاب: ٙ)ﭐ يقوؿ الإماـ السعدي-ربٞو ا﵁ - في " تفسبّه" : بٱبِ تعالى اب٤ؤمنبْ، خبًِا يعرفوف بو حالة الرسوؿ ومرتبتو ، فيعاملونو بٗقتضى تلك اب٢الة فقاؿ: ﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﱠ أقرب ما للئنساف، وأولى ما لو نفسو، فالرسوؿ أولى بو من نفسو، لأن و عليو الصلبة والسلبـ، بذؿ ب٥م من النصح، والشفقة، والرأفة، ما كاف بو أرحم اب٣لق، وأرأفهم، فرسوؿ ا﵁، أعظم اب٣لق مِنَّةً عليهم، من كل أحد، فإنو لِ يصل إليهم مثقاؿ ذرة من اب٣بّ، ولا اندفع عنهم مثقاؿ ذرة من الشر، إلا على يديو وبسببو . فلذلك، وجب عليهم إذا تع ارض مراد النفس ، أو مراد أحد من الناس ، مع مراد الرسوؿ ، أف يقدـ مراد الرسوؿ ، وأف لا يعارض قوؿ الرسوؿ ، بقوؿ أحد ، كائنًا من كاف ، وأف يفدوه بأنفسهم وأمواب٥م وأولادىم ، ويقدموا ب٧بتو على اب٣لق كلهم ، وألا يقولوا حبٌ يقوؿ، ولا يتقدموا ببْ يديو . ٔ- " اب١امع لأحكاـ القرآف "للئماـ القرطبي –ربٞو ا﵁ - (ٙٔ-ٕٙٙ-ٕٚٙ) ط: دار الكتب اب٤صرية – القاىرة - الثانية.
عدد الصفحات ١٩٠ٔ ٜٔ ٜٔٔ في شمائل الرسول ٜٔٔ وىو أب للمؤمنبْ، كما في قراءة بعض الصحابة ، يربيهم كما يربِ الوالد أولاده. ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ كَافَ يػُؤْتَى بِالرَّجُلِ اب٤ُتػَوَفىَّ، عَلَيْوِ الدَّيْنُ، فػَيَسْأَؿُ: «ىَلْ تػَرَؾَ لِدَيْنِوِ فَضْلبً؟ »، فَإِفْ حُدّْثَ أَنَّوُ تػَرَؾَ لِدَيْنِوِ وَفَاءً طَلَّى، وَإِلاَّ قَاؿَ لِلْمُسْلِمِبَْ: «طَلُّوا عَلَى طَاحِبِكُمْ »، فػَلَمَّا فػَتَحَ اللَّوُ عَلَيْوِ الفُتُوحَ، قَاؿَ«أَنَا أَوْلىَ بِالْمُؤْمِنِبَْ مِنْ أَنػْفُسِهِمْ، فَمَنْ تػُوُفيَّْ مِنَ اب٤ُؤْمِنِبَْ فػَتػَرَ ؾَ دَيػْنًا، فػَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تػَرَؾَ مَالاً فَلِوَرَثَتِوِ »ٕ صلٌئله في زواجَ ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﱠ(الأحزاب: ٖٚ-ٓٗ) صلٌئله بإرجاء من ٌضاء من اًًساء لقولو تعالى : ﱡﭐ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ٔ -" تيسبّ الكريم الربٞن في تفسبّ كلبـ اب٤ناف "(ص: ٜ٘ٙ). ٕ - البخاري( ٜٕٕٛ)،ومسلم ٗٔ - (ٜٔٙٔ)
عدد الصفحات ١٩١ ٕٜٔ البيان المأمول ٕٜٔ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﱠ (الأحزاب: ٔ٘-ٕ٘). وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَا، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللبَّتيِ وَىَبنَْ أَنػْفُسَهُنَّ لِرَسُوؿِ اللَّوِ ، وَأَقُوؿُ أَتػَهَبُ اب٤َرْأَةُ نػَفْسَهَا؟ »، فػَلَمَّا أَنػْزَؿَ اللَّوُ تػَعَالىَ: ﱡ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑﱒﱠ قػُلْتُ: مَا أُرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فيِ ىَوَاؾَ. ٔ وذكره الإماـ ابن كثبّ في " تفسبّه " ثُ قاؿ :وَقَدْ تػَقَدَّـَ أَفَّ الْبُخَارِيَّ رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِِ أُسَامَةُ، عَنْ ىِشَاـِ بْنِ عُرْوَة، فَدَؿَّ ىَذَا عَلَى أَفَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِوِ: ﱡ ﱂ ﱠ أَيْ: تػُؤَخّْرُ ﱡ ﱃ ﱄ ﱅ ﱠ أَيْ: مِنَ الْوَاىِبَاتِﱡ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱠ أَيْ: مَنْ شِئْتَ قَبِلْتػَهَا ، ومَنْ شِئْتَ رَدَدْتػَهَا ، ومَنْ رَدَدْتػَهَا ، فَأَنْتَ فِيهَا أَيْضًا بِاب٣ِْيَارِ بعد ذلك، إف شِئْتَ عُدْتَ فِيهَا فَآوَيػْتػَهَا؛ وَب٥َِذَا قَاؿَ: ﱡ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑﱒﱠ. قَاؿَ عَامِرٌ الشَّعْبيُِّ فيِ قػَوْلِوِ: ﱡ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊﱠ: كُنْ نِسَاءً وَىَبنَْ أَنػْفُسَهُنَّ لِلنَّبيِّْ فَدَخَلَ بِبػَعْضِهِنَّ وَأَرْجَأَ بِعَضَهُنَّ لَِْ يػُنْكحن بػَعْدَهُ، مِنػْهُنَّ أُـُّ شَرِيكٍ وَقَاؿَ آخَرُوفَ: بَلِ الْمُرَادُ بِقَوْلِوِ: ﱡ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱠ أَيْ: مِنْ أَزْوَاجِكَ، لاَ حَرَجَ عَلَيْكَ أَفْ تػَتػْرُؾَ القَسْم ب٥َُنَّ، فػَتػُقَدّْـْ مَنْ شِئْ تَ، وَتػُؤَخّْرْ مَنْ شِئْتَ، وَبَُ٘امِعْ مَنْ شِئْتَ، وَتػَتػْرُؾْ مَنْ شِئْتَ. ىَكَذَا يػُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَب٦َُاىِدٍ، وَاب٢َْسَنِ، وَقػَتَادَةَ، وَأَبِِ رَزين، وَعَبْدُ الرَّبَْٞنِ بْنُ زَيْدِ بْ نِ أَسْلَمَ، وَغَيػْرُىُمْ، وَمَعَ ىَذَا كَافَ، طَلَ وَاتُ اللَّوِ وَسَلبَمُوُ عَلَيْوِ، يػَقْسِمُ ب٥َُنَّ؛ وَب٥َِذَا ذَىَبَ طَائِفَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ وَغَبِّْىِمْ إِلىَ أَنَّوُ لَِْ يَكُنِ الْقَسْمُ وَاجِبًا عَلَيْوِ، طَلَوَاتُ اللَّوِ وَسَلبَمُوُ عَلَيْوِ، وَاحْتَجُّوا َِّٔذِهِ الآْيَ ةِ الْكَرِبٲَةِ. ٔ- البخاري( ٛٛٚٗ)،ومسلمٜٗ - (ٗٙٗٔ) ، وأبٞد(ٕٕٔ٘ٙ)،وابن ماجة(ٕٓٓٓ)،والنسائي (ٜٜٖٔ)،وابن حباف(ٖٚٙٙ). وقوؿ عائشة: إف ربك ليُسارع في ىواؾ، ورواية البخاري: ما أرى ربك إلا يُسارع في ىواؾ، أي: ما أرى ا﵁ إلا موجدًا ب٤ا تريد بلب تأخبّ، منزلأ ب٤ ا بُِٙب وبٚتار.
عدد الصفحات ١٩٢ٔ ٖٜ ٖٜٔ في شمائل الرسول ٖٜٔ وَعَنْ مُعَاذة ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ كَافَ يَسْتَأْذِفُ فيِ يػَوْـِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بػَعْدَ أَفْ نػَزَلَتْ ىَذِهِ الآْيَةُ: ﱡ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑﱒﱠ ، فػَقُلْتُ ب٥ََا: مَا كُنْتِ تػَقُولِبَْ؟ فػَقَالَتْ: كُنْتُ أَقُوؿُ: إِفْ كَافَ ذَاؾَ إلَِّ فَإِنِّّْ لاَ أُرِيدُ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ أَفْ أُؤْثِرَ عَلَيْكَ أَحَدًا . ٔ فػَهَذَا اب٢َْدِيثُ عَنػْهَا يَدُؿُّ عَلَى أَفَّ الْمُرَادَ مِنْ ذَلِكَ عَدَـُ وُجُوبِ الْقَسْمِ، وَحَدِيثػُهَا الأَْوَّؿُ يػَقْتَضِي أَفَّ الآْيَةَ نػَ زَلَتْ فيِ الْوَاىِبَاتِ، وَمِنْ ىَاىُنَا اخْتَارَ ابْنُ جَرِيرٍ أَفَّ الآْيَةَ عَامَّةٌ فيِ الْوَاىِبَاتِ وَفيِ النّْسَاءِ اللبَّتيِ عِنْدَهُ، أَنَّوُ ب٨َُيػَّرٌ فِيهِنَّ إِفْ شَاءَ قَسَمَ وَإِفْ شَاءَ لَِْ يػَقْسِمْ. وَىَذَا الَّذِي اخْتَارَهُ حَسَنٌ جَيّْ دٌ قَوِيّّ، وَفِيوِ بَْٝعٌ بػَبَْْ الأَْحَادِيثِ؛ وَب٥َِذَا قَاؿَ تػَعَالىَ: ﱡ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝﱞ ﱠ أَيْ: إِذَا عَلِمْنَ أَفَّ اللَّوَ قَدْ وَضَعَ عَنْكَ اب٢َرَج فيِ الْقَسْمِ، فَإِفْ شِئْتَ قَسَمْتَ، وَإِفْ شِئْتَ لَِْ تػَقْسِمْ، لاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ فيِ أَيّْ ذَلِكَ فػَعَلْتَ، ثَُُّ مَعَ ىَذَا أَنْتَ تػَقْسِمُ ب٥َُنَّ اخْتِيَارًا مِنْكَ لاَ أَنَّوُ عَلَى سَبِيلِ الْوُجُوبِ، فَرِحْنَ بِذَلِكَ وَاسْتَبْشَرْفَ بِوِ وَبََٞلْنَ بَِٝيلَكَ فيِ ذَلِكَ، وَاعْتػَرَفْنَ بِِٗنَّتِكَ عَلَيْهِنَّ فيِ قَسْمِكَ ب٥َُنَّ وَتَسْوِيَتِكَ بػَيػْنػَهُنَّ وَإِنْصَافِكَ ب٥َُنَّ وَعَدْلِكَ فِيهِنَّ. وَقػَوْلُوُ: ﱡ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣﱤ ﱠ أَيْ: مِنَ الْمَيْلِ إِلىَ بػَعْضِهِنَّ دُوفَ بػَعْضٍ، ب٩َِّا لاَ بٲُْكِنُ دَفػْعُوُ، وَرَوَاهُ أَىْلُ السُّنَنِ الأَْرْبػَعَةُ، مِنْ حَدِيثِ بََّٞادِ بْنِ سَلَمَ ةَ - وَزَادَ أَبُو دَاوُدَ بػَعْدَ قػَوْلِوِ: فَلبَ تػَلُمْبِِ فِيمَا بَْٛلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ: يػَعْبِِ الْقَلْبَ. وَإِسْنَادُهُ طَحِيحٌ، وَرِجَالُوُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ. وَب٥َِذَا عَقَّبَ ذَلِكَ بِقَوْلِوِ: ﱡ ﱥ ﱦ ﱧ ﱠ أَيْ: بِضَمَائِرِ السَّرَائِرِ، ﴿ ﱨ ﴾ أَيْ : بَْٰلُمُ وَيػَغْفِرُ. ﱡ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄﱠ. ذَكَرَ غَيػْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ -كَابْنِ عَبَّاسٍ، وَب٦َُاىِدٍ، وَالضَّحَّاؾِ، وَقػَتَادَةَ، وَابْنِ زَيْدٍ، وَابْنِ جَرِيرٍ، وَغَبِّْىِمْ -أَفَّ ىَذِهِ الآْيَةَ نػَزَلَ تْ ب٦َُازَاةً لأَِزْوَاجِ النَّبيِّْ وَرِضًا عَنػْهُنَّ، عَلَى حُسْنِ طَنِيعِهِنَّ فيِ اخْتِيَارِىِنَّ اللَّوَ وَرَسُولَوُ وَالدَّارَ الآْخِرَةَ، لَمَّا خَيػَّرَىُنَّ رَسُوؿِ اللَّوِ ، كَمَا تػَقَدَّـَ فيِ الآْيَةِ. فػَلَمَّا اخْتػَرْفَ رَسُوؿَ اللَّوِ ،كَافَ جَزَاؤُىُنَّ أَف ٔ -البخاري( ٜٛٚٗ)،ومسلم ٖٕ - (ٙٚٗٔ)،وأبٞد(ٕٙٚٗٗ)،وأبو داود(ٖٕٙٔ)،وابن حباف(ٕٙٚٗٗ).
عدد الصفحات ١٩٣ ٜٗٔ البيان المأمول ٜٗٔ بِغَبِّْىِنَّ ، أَوْ يَسْتَبْدِؿَ ِِّٔنَّ أَزْوَاجًا غَيػْرَىُنَّ، وَلَوْ أَعْجَبَوُ حُسْنػُهُنَّ إِلاَّ الإِْمَاءَ وَالسّْرَارِيَ فَلبَ حَجْ رَ عَلَيْوِ فِيهِنَّ ، ثَُُّ إِنَّوُ تػَعَالىَ رَفَعَ عَنْوُ اب٢َْجْرَ فيِ ذَلِكَ وَنَسَخَ حُكْمَ ىَذِهِ الآْيَةَ، وَأَبَاحَ لَوُ التػَّزَوُّجَ ، وَلَكِنْ لَِْ يػَقَعْ مِنْوُ بػَعْدَ ذَلِكَ تػَزَوّج لِتَكُوفَ الْمِنَّةُ لِلرَّسُوؿِ عَلَيْهِن وعَنِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَ ا، قَالَتْ: مَا مَاتَ رَسُوؿُ اللَّوِ حبٌ أَحِلَّ اللَّوُ لَوُ النّْسَاءَ .ٔ وعَنْ أُـّْ سَلَمَةَ أَنػَّهَا قَالَتْ: لَِْ بٲَُتْ رَسُوؿُ اللَّوِ حَبٌَّ أحلَّ اللَّوُ لَوُ أَفْ يػَتػَزَوَّجَ مِنَ النّْسَاءِ مَا شَاءَ ، إِلاَّ ذَاتَ ب٧َْرَـٍ، وَذَلِكَ قػَ وْؿُ اللَّوِ، عَزَّ وَجَلَّ: ﱡ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱠ .ٕ فَجُعِلَتْ ىَذِهِ نَاسِخَةً لِلَّبٍِ بػَعْدَىَا فيِ التّْلبَوَةِ، كَآيَبٍِ عِدَّةِ الْوَفَاةِ فيِ الْبػَقَرَةِ، الأُْولىَ نَاسِ خَةٌ لِلَّبٍِ بػَعْدَىَا، وا﵁ أعلم. ما جاء من حىريمَ واخذعاظَ باٍنهيي ؾن اًزواج بًسائَ من بـدٍ : لقولو تعالى : ﱡﭐ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﱠ (الأحزاب: ٖ٘-ٗ٘). يقوؿ العلبمة السعدي –ربٞو ا﵁ – في " تفسبّه "بقولو تعالى: ﱡﭐ ﲻ ﲼ ﲽ ﱠ يا معشر اب٤ؤمنبْ، أي: غبّ لائق ولا مستحسن منكم ، بل ىو أقبح شيء : ﱡﭐ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﱠ أي: أذية قولية أو فعلية ، بٔميع ما يتعلق بو، ﱡﭐ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ٔ- رواه أبٞد (ٖٕٛٔٗ) والبَمذى (ٕٖٙٔ) والنسائىُّ (ٕٖٗٓ)،والدارمي( ٕٕٚٛ) وقاؿ البَمذى ىذا حديث حسن طحيح، وطحح إسناده الألبانَّ. ٕ -رواه الفحاوي في "شرح مشكل الآث ار"(ٕٗ٘)
عدد الصفحات ١٩٤ٔ ٜ٘ ٜ٘ٔ في شمائل الرسول ٜ٘ٔ ﳇ ﳈﳉ ﱠ ىذا من بٝلة ما يؤذيو، فإنو ، لو مقاـ التعظيم، والرفعة وا كراـ، وتزوج زوجاتو وأيضا، فإنهن زوجاتو في الدنيا والآخرة ، والزوجية باقية بعد موتو ، فلذلك لا بٰل نكاح زوجاتو بعده ، لأحد من أمتو ﱡﭐﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏﭐﱠ وقد امتثلت ىذه الأمة، ىذا الأمر، واجتنبت ما نهى ا﵁ عنو منو، و﵁ اب٢مد والشكر. صلٌئله بما جاء في آٔسلٌئَ ونيُذَ : عَنِ الزُّىْرِيّْ، ب٠َِعَ ب٧َُمَّدَ بْنَ جُبػَبِّْ بْنِ مُفْعِمٍ، عَنْ أَبِيوِ، أَفَّ النَّبيَِّ ، قَاؿَ«أَنَا ب٧َُمَّدٌ، وَأَنَا أَبَْٞدُ، وَأَنَا الْمَاحِي، الَّذِي بٲُْحَى بَِِ الْكُفْرُ، وَأَنَا اب٢َْاشِرُ الَّذِي بُْٰ شَرُ النَّاسُ عَلَى عَقِبيِ، وَأَنَا الْعَاقِبُ وَالْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بػَعْدَهُ نَبيِّّ »ٔ وعَنْ أَبِِ مُوسَى الأَْشْعَرِيّْ، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يُسَمّْي لَنَا نػَفْسَوُ أَب٠َْاءً، فػَقَاؿَ«أَنَا ب٧َُمَّدٌ ، وَأَبَْٞدُ، وَالْمُقَفّْي ، وَاب٢َْاشِرُ ، وَنَبيُِّ التػَّوْبَةِ ، وَنَبيُِّ الرَّبَْٞةِ »ٕ وفي رواية : " أَنَا ب٧َُمَّدٌ ، وأَبَْٞدُ ، والْمُقَفّْي ، واب٢َْاشِرُ، ونَبيُِّ الرَّبَْٞةِ، قَاؿَ يَزِيدُ، ونَبيُِّ التػَّوْبَةِ ، ونَبيُِّ الْمَلْحَمَةِ ".ٖ وسمى الله ثـالى هبَِ المخو و عَنْ عَفَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَاؿَ: لَقِيتُ عَبْدَ اللَّوِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قػُلْتُ: أَخْبِِْنِِّ عَنْ طِفَةِ رَسُوؿِ اللَّوِ فيِ التػَّوْرَاةِ؟ ، قَاؿَ: " أَجَلْ ، وَاللَّوِ إِنَّوُ لَمَوْطُوؼٌ فيِ التػَّوْرَاةِ بِبػَعْضِ طِفَ تِوِ فيِ القُرْآفِ: ﱡﭐ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒﱠ [٘ٗ] وَلاَ سَخَّابٍ فيِ الأَسْوَاؽِ، وَلاَ يَدْفَعُ بِالسَّيّْئَةِ السَّيّْئَةَ، وَلَكِنْ يػَعْفُ و وَيػَغْفِرُ، وَلَنْ يػَقْبِضَوُ اللَّوُ حَبٌَّ ٔ- البخاري( ٜٙٛٗ)،ومسلمٕٗٔ - (ٖٕٗ٘)،والبَمذي(ٕٓٗٛ)،والدارمي( ٕٚٔٛ). ٕ- مسلم(ٕٙٔ - (ٖٕ٘٘)،وابن حباف(ٖٗٔٙ) بذكر " «ونبي اب٤لحمة»مكاف«ونبي التوبة»وطححو الألبا وشعيب الأرنؤوط. ٖ-رواه أبٞد(ٕٜٔٙٔ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط : حديث طحيح ، وابن حباف( ٖٗٔٙ)، واب٢اكم (٘ٛٔٗ)، وقاؿ اب٢اكم: طحيح الإسناد، ولِ بٱرجاه، ووافقو الذىبي،وطححو الألبانِّ في" طحيح اب١امع"( ٖٚٗٔ).
عدد الصفحات ١٩٥ ٜٙٔ البيان المأمول ٜٙٔ يُقِيمَ بِوِ اب٤ِلَّةَ العَوْجَاءَ، بِأَفْ يػَقُولُوا: لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، وَيػَفْتَحُ َِّٔا أَعْيػُنًا عُمْيًا، وَآذَانً ا طُمِّا، وَقػُلُوبًا غُلْفًا ".ٔ و عَنْ عَوْؼِ بْنِ مَالِكٍ قَاؿَ: انْفَلَقَ النَّبيُِّ يػَوْمًا وَأَنَا مَعَوُ حَبٌَّ دَخَلْنَا كَنِيسَةَ الْيػَهُودِ بِالْمَدِينَةِ، يػَوْـَ عِيدٍ ب٥َُمْ، فَكَرِىُوا دُخُولَنَا عَلَيْهِمْ، فػَقَاؿَ ب٥َُمْ رَسُوؿُ ا﵁ِ : " يَا مَعْشَرَ الْيػَهُودِ أَرُونِِّ اثػْبَِْ عَشَرَ رَجُلبً يَشْهَدُوفَ أَنَّوُ لاَ إِلَ وَ إِلاَّ ا﵁ُ، وَأَفَّ ب٧َُمَّدًا رَسُوؿُ ا﵁ِ، بُْٰبِطِ ا﵁ُ عَنْ كُلّْ يػَهُودِيٍّ بَْٙتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الْغَضَبَ، الَّذِي غَضِبَ عَلَيْوِ " قَاؿَ: فَأَسْكَتُوا مَا أَجَابَوُ مِنػْهُمْ أَحَدٌ، ثَُُّ رَدَّ عَلَيْ هِمْ فػَلَمْ بٯُِبْوُ أَحَدٌ، ثَُُّ ثػَ لَّثَ فػَلَمْ بٯُِبْوُ أَحَدٌ، فػَقَاؿَ : " أَبػَيْتُمْ فػَوَ ا﵁ِ إِنِّّْ لأََنَا اب٢َْاشِرُ، وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَأَنَا النَّبيُِّ الْمُصْفَفَى، آمَنْتُمْ أَوْ كَذَّبػْتُمْ ".،..."اب٢ديث . ٕ قاؿ البيهقي: وزاد بعض العلماء فقاؿ: ب٠اه ا﵁ في القرآف رسولاً نبيً ا أميًا شاىدًا مبشرًا نذيرًا وداعيًا إلى ا﵁ بإذنو وسراجًا منبًّا ورؤوفًا رحيمًا ومذكرًا وجعلو ربٞة ونعمة وىاديًا. آٓداب مذـَلة باسمَ : (1)ؿدم هداءٍ آٔو ذهرٍ باسمَ مجردًا لقولو تعالى : ﱡﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉﱠ(النور: ٖٙ). يقوؿ الإماـ ابن كثبّ –ربٞو ا﵁ - في " تفسبّه :قَاؿَ الضَّحَّاؾُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانُوا يػَقُولُوفَ يَا ب٧َُمَّدُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فػَنػَهَاىُمُ اللَّوُ عَزَّ وجل عن ذلك إعظاما لنبيو ، قاؿ: فػَقُولُوا يَا نَبيِ اللَّوِ، يَا رَسُوؿَ ال لَّوِ، وَىَكَذَا قَاؿَ ب٦َُاىِدٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبػَبٍّْ. وَقَاؿَ قػَتَادَةُ: أَمَرَ اللَّوُ أَفْ يػُهَابَ نَبِيُّوُ ، وَأَفْ يػُبَجَّلَ وَأَفْ يػُعَظَّمَ وأف يسود. وقاؿ مقاتل فيِ قػَوْلِوِ ﱡﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱠيػَقُوؿُ: لاَ تُسَمُّوهُ إِذَا دعوبٛوه يا ب٧مد ولا تقولوا يا ابن عَبْدِ اللَّوِ، وَلَكِنْ شَرّْفُوهُ فػَقُولُوا: يَا نَبيَِّ اللَّوِ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ . ٔ- البخاري( ٕٕ٘ٔ) ،وأبٞد(ٕٕٙٙ). ٕ- رواه أبٞد في " اب٤سند "( ٜٖٕٗٛ)،إسناده طحيح على شرط مسلم،وابن حباف( ٕٙٔٚ)وطححو الألبانِّ .
عدد الصفحات ١٩٦ٔ ٜٚ ٜٚٔ في شمائل الرسول ٜٚٔ وَقَاؿَ مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فيِ قػَوْلِوِ ﱡﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱠيػَقُوؿُ قَاؿَ: أَمَرَىُمُ اللَّوُ أَفْ يُشَرّْفُوهُ، ىَذَا قػَوْؿٌ، وَىُوَ الظاىر من السياؽ، كقولو تػَعَالىَ: ﭐﱡﭐ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﱠ [ٗٓٔ] :ﱡﭐ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﱠ- إِلىَ قػَوْلِوِ -:ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱠ [ٗ- ٘] بَابِ الأَْدَبِ فيِ ب٨َُاطَبَةِ النَّبيِّْ وَالْكَلبَـِ مَعَوُ وَعِنْدَهُ ، كَمَا أُمِرُوا بِتػَقْدِيمِ الصَّدَقَةِ قػَبْلَ مُنَاجَاتِوِ. وَالْقَوْؿُ الثَّانِِّ فيِ ذَلِكَ أَفَّ الْمَعْبَُ فيِ ﱡﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱠيػَقُوؿُ : أَيْ لاَ تػَعْتَقِدُوا أَفَّ دُعَاءَهُ عَلَى غَبِّْهِ كَدُعَاءِ غَبِّْهِ، فَإِفَّ دُعَاءَهُ مُسْتَجَابٌ فَاحْذَرُوا أَفْ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ فػَتػَهْلَكُوا، حَكَاهُ ابْنُ أَبِِ حَاتمٍِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَاب٢َْسَنِ الْبَصْرِيّْ وَعَفِيَّةَ الْعَوْفيِّْ، وَاللَّوُ أَعْلَمُ. (2)اًدسمي باسمَ آٔحمد ود وؿدم اًدسمي بىٌَخَ : عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ ، قَاؿَ: كَافَ النَّبيُِّ فيِ السُّوؽِ، فػَقَاؿَ رَجُلٌ: يَا أَبَا القَاسِمِ، فَالْتػَفَتَ النَّبيُِّ ، فػَقَاؿَ«ب٠َُّوا بِاب٠ِْي ، وَلاَ تَكْتػَنُوا بِكُنػْيَبٍِ »ٔ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ الأَنْصَارِيّْ قَاؿَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلبَـٌ فَسَمَّاهُ القَاسِمَ، فػَقَالَتِ الأَنْصَارُ لاَ نَكْنِيكَ أَبَا القَاسِمِ، وَلاَ نػُنْعِمُكَ عَيػْنًا، فَأَتَى النَّبيَِّ ، فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ وُلِدَ لِِ غُلبَـٌ، فَسَمَّيْتُوُ القَاسِمَ ،فػَقَ الَتِ الأَنْصَارُ: لاَ نَكْنِيكَ أَبَا القَاسِمِ، وَلاَ نػُنْعِمُكَ عَيػْنًا، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ : «أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ، ب٠َُّوا بِاب٠ِْي ، وَلاَ تَكَنػَّوْا بِكُنػْيَبٍِ، فَإِب٭ََّا أَنَا قَاسِمٌ ».ٕ ٔ-البخاري( ٖٖٚ٘)،ومسلمٔ - (ٖٕٔٔ). ٕ -البخاري( ٖٗٔٔ)،ومسلمٗ - (ٖٖٕٔ).
عدد الصفحات ١٩٧ ٜٛٔ البيان المأمول ٜٛٔ وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، عَنِ النَّ بيِّْ ،قَاؿَ: «ب٠َُّوا بِاب٠ِْي وَلاَ تَكْتػَنُوا بِكُنػْيَبٍِ، وَمَنْ رَآنِِّ فيِ اب٤َنَاـِ فػَقَدْ رَآنِِّ ، فَإِفَّ الشَّيْفَافَ لاَ يػَتَمَثَّلُ فيِ طُورَتيِ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتػَعَمّْدًا فػَلْيَتَبػَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ »ٔ وعَنِ ابْنِ سِبِّ ينَ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ أَبَا ىُرَيػْرَةَ، يػَقُوؿُ: قَاؿَ أَبُو القَاسِمِ « :ب٠َُّوا بِاب٠ِْي، وَلاَ تَكْتػَنُوا بِكُنػْيَبٍِ »ٕ وأما حديث جابر فيقتضي: أف النهي عن ذلك إب٭ا كاف لأف ذلك الاسم لا يصدؽ على غبّه طدقو عليو ، ولذلك قاؿ متصلبً بقولو: (تسمَّوا باب٠ي، و لا تكتنوا بكنيبٍ، فإنِّ أنا أبو القاسم أقسم بينكم) وفي الرواية الأخرى: (فإب٭ا بعثت إليكم قاب٠ًِا) يعبِ: أنو ىو الذي يببْ قسم الأمواؿ في اب٤واريث، والغنائم، والزكوات، والفيء، وغبّ ذلك من اب٤قادير، فيُبلّْغ عن ا﵁ حكمو، ويببّْْ قسمو. وليس ذلك لأحدٍ، إلا لو، فلب يفلق ىذا الاسم في اب٢قيقة إلا عليو.ٖ وقاؿ البخاري في "تاربٱو" ٔ(ٔ/ ٘٘ٔ – ٙ٘ٔ) تلك الأحاديث أطح: "ب٠وا باب٠ي ولا تكتنوا بكنيبٍ. وقاؿ الإماـ البغوي –ربٞو ا﵁ – في شرح السنة : وَالأَْحَادِيث فيِ النػَّهْي الْمُفلق أطح. (3)اٍنهيي ؾن مجاوزة الحد في اًدسمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ب٠َِعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، يػَقُوؿُ عَلَى اب٤ِنْبَِِ: ب٠َِعْتُ النَّبيَِّ ،يػَقُوؿُ: «لاَ تُفْرُونِِّ، كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيمََ، فَإِب٭ََّا أَنَا عَبْدُهُ، فػَقُولُوا عَبْدُ اللَّوِ، وَرَسُولُوُ »ٗ ومن العجيب ب٩ا نسمع ونرى في زماننا ىذا أف يسمى اب٤سلموف أبنائهم بعبد النبي ، وعبد الرسوؿ ، وىذا لا بٯوز شرعًا بٕاؿ من الأحواؿ إذ أف الرسوؿ أكرـ اب٣لق عبد ا﵁ ورسولو ، كما جاء معنا في اب٢ديث ، ولو علم ىؤلاء حقيقة التوحيد ما ب٠وا أبناؤىم ّٔذين الاب٠بْ اب٤نكرين وغ بّبٮا،ولا حوؿ ولا قوة إلا با﵁ . ٔ-البخاري( ٛٛٔٙ)،ومسلمٛ - (ٖٕٗٔ)،وأبو داود(ٜ٘ٙٗ) ٕ - البخاري( ٖ٘ٔٔ). ٖ-" اب٤فهم " للئماـ القرطبي( ٘/ٚ٘ٗ)-ط:دار ابن كثبّ، دمشق - ببّوت)، (دار الكلم الفيب، دمشق - ببّوت). ٗ- البخاري( ٖ٘ٗٗ)، والدارمي في " سننو "( ٕٕٙٛ)،وابن حباف (ٜٖٕٙ)،وأبٞد(ٖٖٔ)،والبَمذي (ٕٖٗٔ) لا تُفرونِّ: من الإطراء، وىو اب٤بالغة في اب٤دح.
عدد الصفحات ١٩٨