ٛٙٔ البيان المأمول ٛٙٔ عِنْدَ وَقْتِهَا»، ثَُُّ قَاؿَ«مَا تػَرَوْفَ النَّاسَ طَنػَعُوا؟»قَاؿَ: ثَُُّ قَاؿَ «أَطْبَحَ النَّاسُ فػَقَدُوا نَبِيػَّهُمْ»، فػَقَاؿَ أَبُ و بَكْرٍ، وَعُمَرُ: رَسُوؿُ ا﵁ِ بػَعْدَكُمْ، لَِْ يَكُنْ لِيُخَلّْفَكُمْ، وَقَاؿَ النَّاسُ: إِفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ بػَبَْْ أَيْدِيكُمْ، فَإِفْ يُفِيعُوا أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يػَرْشُدُوا، قَاؿَ: فَانػْتػَهَيػْنَا إِلىَ النَّاسِ حِبَْ امْتَد النػَّهَارُ، وَبَِٞ يَ كُلُّ شَيْءٍ، وَىُمْ يػَقُولُوفَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ ىَلَكْنَا، عَفِشْنَا، فػَقَاؿَ: «لاَ ىُلْكَ عَلَيْكُمْ »، ثَُُّ قَاؿَ«أَطْلِقُوا لِِ غُمَرِي »قَاؿَ: وَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ، فَجَعَلَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يَصُبُّ، وَأَبُو قػَتَادَةَ يَسْقِيهِمْ، فػَلَمْ يػَ عْدُ أَفْ رَأَى النَّاسُ مَاءً فيِ الْمِيضَأَةِ تَكَابُّوا عَلَيػْهَا، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :أَحْسِنُوا الْمَلؤََ كُلُّكُمْ سَيػَرْوَى »قَاؿَ: فػَفَعَلُوا، فَجَعَلَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يَصُبُّ وَأَسْقِيهِمْ حَبٌَّ مَا بَقِيَ غَبِّْي، وَغَيػْرُ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، قَاؿَ: ثَُُّ طَبَّ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، فػَقَاؿَ لِِ «اشْرَبْ»، فػَقُلْتُ: لاَ أَشْرَبُ حَبٌَّ تَشْرَبَ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ قَاؿَ «إِفَّ سَاقِيَ الْقَوْـِ آخِرُىُمْ شُرْبًا »، قَاؿَ: فَشَرِبْتُ، وَشَرِبَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، قَاؿَ: فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ جَام بَْ رِوَاءً، قَاؿَ: فػَقَاؿَ عَبْدُ ا﵁ِ بْنُ رَبَاحٍ: إِنِّّْ لأَُحَدّْثُ ىَذَا اب٢َْدِيثَ فيِ مَسْجِدِ اب١َْامِعِ، إِذْ قَاؿَ عِمْرَافُ بْنُ حُصَبٍْْ انْظُرْ أَيػُّهَا الْفَبٌَ كَيْفَ بَُٙدّْثُ، فَإِنِّّْ أَحَدُ الرَّكْبِ تِلْكَ اللَّيػْلَةَ، قَاؿَ: قػُلْتُ : فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِاب٢َْدِيثِ، فػَقَاؿَ: ب٩َِّنْ أَنْتَ؟ قػُلْتُ: مِنَ الأَْنْصَارِ، قَاؿَ: حَدّْثْ، فَأَنػْتُمْ أَعْلَمُ بَِٕدِيثِكُمْ، قَاؿَ: فَحَدَّثْتُ الْقَوْـَ، فػَقَاؿَ عِمْرَافُ: لَقَدْ شَهِدْتُ تِلْكَ اللَّيػْلَةَ، وَمَا شَعَرْتُ أَفْ أَحَدًا حَفِظَ وُ كَمَا حَفِظْتُوُ.ٔ و عَنْ عِمْرَافَ بْنِ حُصَبٍْْ، قَاؿَ: كُنْتُ مَعَ نَبيِّْ ا﵁ِ فيِ مَسِبٍّ لَوُ، فَأَدْب١َْنَا لَيػْلَتػَنَا، حَبٌَّ إِذَا كَافَ فيِ وَجْوِ الصُّبْحِ عَرَّسْنَا، فػَغَلَبَتػْنَا أَعْيػُنػُنَا حَبٌَّ بػَزَغَتِ الشَّمْسُ، قَاؿَ: فَكَافَ أَ وَّؿَ مَنِ اسْتػَيػْقَظَ مِنَّا أَبُو بَكْرٍ، وَكُنَّا لاَ نُوقِظُ نَبيَِّ ا﵁ِ مَنْ مَنَامِوِ إِذَا نَاـَ حَبٌَّ يَسْتػَيْقِظَ، ثَُُّ اسْتػَيػْقَظَ عُمَرُ، فػَقَاـَ عِنْدَ نَبيِّْ ا﵁ِ ، فَجَعَلَ يُكَبػّْرُ، وَيػَرْفَعُ طَوْتَوُ بِالتَّكْبِبِّ حَبٌَّ اسْتػَيػْ قَظَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، فػَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَوُ، وَرَأَى الشَّمْسَ قَدْ بػَزَغَتْ، قَاؿَ: «ارْبَِٙلُوا»، فَسَارَ بِنَا حَبٌَّ إِذَا ابػْيَضَّتِ الشَّمْسُ نػَزَؿَ فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ، فَاعْتػَزَؿَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْـِ لَِْ يُصَلّْ مَعَنَا، فػَلَمَّا انْصَ رَؼَ، قَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ ا﵁ِ : «يَا فُلبَفُ مَا مَنػَعَكَ أَفْ تُصَلّْيَ مَعَنَا؟ »قَاؿَ: يَا نَبيَِّ ا﵁ِ أَطَابػَتْبِِ جَنَابَةٌ، فَأَمَرَهُ رَسُوؿُ ا﵁ِ فػَتػَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ، فَصَلَّى، ثَُُّ عَجَّلَبِِ فيِ رَكْبٍ بػَبَْْ يَدَيْوِ نَفْلُبُ الْ مَاءَ، وَقَدْ عَفِشْنَا عَفَشًا شَدِيدًا، فػَبػَيػْنَمَا ب٫َْنُ نَسِبُّ إِذَا ب٫َْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ رِجْلَيػْهَا بػَبَْْ مَزَادَتػَبِْْ، فػَقُلْنَا ب٥ََا: أَ يْنَ الْمَاءُ؟ ٔ- مسلم ٖٔٔ - (ٔٛٙ).
عدد الصفحات ١٦٨ٔ ٜٙ ٜٙٔ في شمائل الرسول ٜٙٔ قَالَتْ: أَيػْهَاهْ أَيػْهَاهْ، لاَ مَاءَ لَكُمْ، قػُلْنَا: فَكَمْ بػَبَْْ أَىْلِكِ وَبػَ بَْْ الْمَاءِ؟ قَالَتْ: مَسِبَّةُ يػَوْـٍ وَلَيػْلَةٍ، قػُلْنَا: انْفَلِقِي إِلىَ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، قَالَتْ: وَمَا رَسُوؿُ ا﵁ِ؟ فػَلَمْ ب٭َُلّْكْهَا مِنْ أَمْرِىَا شَيْئًا حَ انْفَلَقْنَا َِّٔا، فَاسْتػَقْبػَلْنَا َِّٔا رَسُوؿَ ا﵁ِ ، فَسَأَب٥ََا، فَأَخْبػَرَتْوُ مِثْلَ الَّذِي أَخْبػَرَتػْنَا، وَأَخْبػَرَتْوُ أَنػَّهَا مُوبَِٛةٌ ب٥ََا طِبػْيَافٌ أَيػْتَاـٌ، فَأَمَرَ بِرَاوِيَتِهَا فَأُنِيخَتْ فَمَجَّ فيِ الْعَزْلاَوَيْنِ الْعُلْيَاوَيْنِ، ثَُُّ بػَعَثَ بِرَاوِيَتِهَا، فَشَرِبػْنَا وَب٫َْنُ أَرْبػَعُوفَ رَجُلبً عِ فَاشٌ حَبٌَّ رَوِينَا، وَمَلؤَْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ، وَغَسَّلْنَا طَاحِبػَنَا، غَيػْرَ أَنَّا لَِْ نَسْقِ بَعِبًّا، وَىِيَ تَكَادُ تػَنْضَرِجُ مِنَ الْمَاءِ - يػَعْبِِ الْمَزَادَتػَبِْْ - ثَُُّ قَاؿَ: «ىَاتُوا مَا كَافَ عِنْدَكُمْ »، فَجَمَعْنَا ب٥ََا مِنْ كِسَرٍ وَبَْٛرٍ، وَطَرَّ ب٥ََا طُرَّةً، فػَقَاؿَ ب٥ََا: «اذْىَبيِ فَأَطْعِمِي ىَذَا عِيَالَكِ، وَاعْلَمِي أَنَّا لَِْ نػَرْزَأْ مِنْ مَائِكِ »، فػَلَمَّا أَتَتْ أَىْلَهَا قَالَتْ: لَقَدْ لَقِيتُ أَسْحَرَ الْبَشَرِ، أَوْ إِنَّوُ لَنَبيِّّ كَمَا زَ عَمَ، كَافَ مِنْ أَمْرِهِ ذَيْتَ وَذَيْتَ، فػَهَدَى ا﵁ُ ذَاؾَ الصّْرْـَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ، فَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا .ٔ وعَنِ الْبػَرَاءِ، قَاؿَ: تػَعُدُّوفَ أَنػْتُمْ الْفَتْحَ، فػَتْحَ مَكَّةَ، وَقَدْ كَافَ فػَتْحُ مَكَّةَ فػَتْحًا، وَب٫َْنُ نػَعُدُّ الْفَ تْحَ بػَيػْعَةَ الرّْضْوَافِ يػَوْـَ اب٢ُْدَيْبِيَةِ، قَاؿَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّْ ، أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةً وَاب٢ُْدَيْبِيَةُ بِئػْرٌ ، فػَنػَزَحْنَاىَا ، فػَلَمْ نػَتػْرُؾْ فِيهَا قَفْرَةً، فػَبػَلَغَ ذَلِكَ النَّبيَِّ ، فَأَتَاىَا ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِبِّ ىَا ، ثَُُّ دَعَا بِإِنَاءٍ فِيوِ مَاءٌ، فػَتػَوَضَّأَ، وَبََٛضْمَضَ، وَدَعَا، ثَُُّ طَبَّوُ فِيهَا، فػَتػَرَكْنَاىَا غَيػْرَ بَعِيدٍ ، ثَُُّ إِنَّوُ أَطْدَرَتػْنَا مَا شِئػْنَا ب٫َْنُ وَرِكَابػَنَا. ٕ صلٌئله بأٔن الماء ًًبؽ من آٔظابـَ وجسبِح اًعـام وُو ًأٔكلَ : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّوُ قَاؿَ: رَأَيْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ وَحَانَتْ طَلبَةُ العَصْرِ، فَالْتَمَسَ النَّاسُ الوَضُوءَ فػَلَمْ بٯَِدُوهُ، فَأُتيَِ رَسُوؿُ اللَّوِ بِوَضُوءٍ، فػَوَضَعَ رَسُوؿُ اللَّوِ فيِ ذَلِكَ الإِنَاءِ يَدَهُ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَفْ يػَتػَوَضَّئُوا مِنْوُ قَاؿَ: «فػَرَأَيْتُ اب٤َاءَ يػَنْبُعُ مِنْ بَْٙتِ أَطَابِعِوِ ، حَبٌَّ تػَوَضَّئُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِىِمْ »ٖ ٔ - مسلم(ٖٔ - (ٕٛٙ). ٕ-- البخاري ( ٖٚٚ٘ و ٓ٘ٔٗ و ٔ٘ٔٗ)، وابن حباف (ٔٓٛٗ). ٖ-البخاري( ٜٙٔ)،ومسلم٘ -(ٜٕٕٚ)،وأبٞد(ٖٕٛٗٔ)،والبَمذي(ٖٖٔٙ)،والنسائي(ٙٚ)،وابن حباف(ٜٖ٘ٙ).
عدد الصفحات ١٦٩ ٓٚٔ البيان المأمول ٓٚٔ وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: عَفِشَ النَّاسُ يػَوْـَ اب٢ُدَيْبِيَةِ، وَرَسُوؿُ اللَّوِ بػَبَْْ يَدَيْوِ رَكْوَةٌ فػَتػَوَضَّأَ مِنػْهَا، ثَُُّ أَقػْبَلَ النَّاسُ ب٫َْوَهُ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :مَا لَكُمْ؟»قَالُوا يَا رَسُوؿَ اللَّوِ لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نػَتػَوَضَّأُ بِوِ وَلاَ نَشْرَبُ، إِلاَّ مَا فيِ رَكْوَتِكَ، قَاؿَ: «فػَوَضَعَ النَّبيِ يَدَهُ فيِ ال رَّكْوَةِ ، فَجَعَلَ اب٤َاءُ يػَفُورُ مِنْ بػَبِْْ أَطَابِعِوِ كَأَمْثَاؿِ العُيُوفِ »قَاؿَ: فَشَرِبػْنَا وَتػَوَضَّأْنَا، فػَقُلْتُ ب١َِابِرٍ: كَمْ كُنْتُمْ يػَوْمَئِذٍ؟ قَاؿَ: لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا، كُنَّا بَْٟسَ عَشْرَةَ مِائَةً . ٔ و عَنْ عَبْ دِ اللَّوِ، قَاؿَ: كُنَّا نػَعُدُّ الآيَاتِ بػَرَكَةً، وَأَنػْتُمْ تػَعُدُّونػَهَا بَْٚوِيفًا، كُنَّا مَعَ رَسُوؿِ اللَّوِ فيِ سَفَرٍ، فػَقَلَّ اب٤َاءُ، فػَقَاؿَ: «اطْلُبُوا فَضْلَةً مِنْ مَاءٍ»فَجَاءُوا بِإِنَاءٍ فِيوِ مَاءٌ قَلِيلٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فيِ الإِ نَاءِ، ثَُُّ قَاؿَ: «حَيَّ عَلَى الفَّهُورِ اب٤ُبَارَؾِ، وَالبػَرَكَةُ مِنَ اللَّوِ »فػَلَقَدْ رَأَيْتُ اب٤َاءَ يػَنْبُعُ مِنْ بػَبِْْ أَطَابِعِ رَسُوؿِ اللَّوِ وَلَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الفَّعَاـِ وَىُوَ يػُؤْكَلَٕ وَفيِ كَيْفِيَّةِ ىَذَا النَّبْ عِ قػَوْلاَفِ حَكَابٮَُا الْقَاضِي وغبّه ،أحدبٮا ونقلو القاضي عن اب٤زنِّ وَأَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ: أَفَّ مَعْنَاهُ أَفَّ الْمَاءَ كَافَ بٱَْرُجُ مِنْ نػَفْسِ أَطَابِعِوِ ،وَيػَنْبُعُ مِنْ ذَاتهَِا ، قَالُوا :وَىُوَ أَعْظَمُ فيِ الْمُعْجِزَةِ مِنْ نػَبْعِوِ مِ نْ حَجَرٍ. وَيػُؤَيّْدُ ىَذَا أَنَّوُ جَاءَ فيِ رِوَايَةٍ: فػَرَأَيْتُ الْمَاءَ يػَنْبُعُ مِنْ أَطَابِعِوِ . وَالثَّانِِّ :بَْٰتَمِلُ أَفَّ اللَّوَ كَثػَّرَ الْمَاءَ فيِ ذَاتِوِ، فَصَارَ يػَفُورُ مِنْ بػَبِْْ أَطَابِعِوِ ، لاَ مِنْ نػَفْسِ هَا ، وَكِلبَبٮَُا مُعْجِ زَةٌ ظَاىِرَةٌ ، وَآيَةٌ بَاىِرَةٌ.ٖ فِيوِ مُعْجِزَةٌ لَوُ - - وَفيِ ىَذَا إِثػْبَاتُ التَّمْيِيزِ فيِ بػَعْض اب١َْمَادَات، وَىُوَ مُوَافِقٌ لِقَوْلِوِ تػَعَالىَ فيِ اب٢ِْجَارَة: ﱡﭐ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩﲪ ﱠ وَقػَوْلو تػَعَالىَ: ﱡﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏﭐﱠ وَفيِ ىَذِهِ الآْيَةِ خِ لبَؼٌ مَشْهُور، وَالصَّحِيحُ أَنَّوُ يُسَبّْحُ حَقِيقَة، وَبٯَْعَلُ ا﵁ُ تػَعَالىَ فِيوِ بَْٛيِيزًا بَِٕسَبِوِ كَمَا ذَكَرْنَا، وَمِنْوُ اب٢َْجَرُ الَّذِي فػَرَّ بِثػَوْبِ مُوسَى - - وَكَلبَـُ الذّْرَاعِ الْمَسْمُومَة، وَمَشْيُ إِحْدَى الشَّجَرَتػَبِْْ إِلىَ الأُْخْرَى حِبْ دَعَابٮَُا النَّبيِّ - - وَأَشْبَاهُ ذَلِكَٗ ٔ- البخاري( ٕ٘ٔٗ) ،ومسلم ٕٚ-(ٙ٘ٛٔ)،وأبٞد(ٕٕ٘ٗٔ)، ،وابن حباف(ٕٗ٘ٙ) ٕ- البخاري( ٜٖٚ٘)،وأبٞد في " اب٤سند"(ٖٚٓٛ)،والبَمذي(ٖٖٖٙ). ٖ -" النووي بشرح مسلم"( ٘ٔ-ٖٛ-ٜٖ)ط: دار إحياء البَاث العربِ – ببّوت-الثانية-. ٗ - شرح النووي (ج ٚ / ص ٕٚٗ)
عدد الصفحات ١٧٠ٔ ٔٚ ٔٚٔ في شمائل الرسول ٔٚٔ ما جاء من صلٌئله مؽ ما يخط الٔحجار والٔشجار واًـجلٌوات 1- صلٌئ بدسَيم الحجر ؿَََ كبي مبـثَ عَنْ جَابِرِ بْنِ ب٠َُرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :إِنِّّْ لأََعْرِؼُ حَجَرًا بَِٗ كَّةَ كَافَ يُسَلّْمُ عَلَيَّ قػَبْلَ أَفْ أُبػْعَثَ إِنِّّْ لأََعْرِفُوُ الآْفَ »ٔ 2- صلٌئ في رحَخَ مؽ عمَ باًضام ثؼََي اًللٌمة له : وسجود اًضجر والحجر ًلدومَ : ومِي فيَْءُ اًضَّجَرَةِ ؿَََََِْ : فعَنْ أَبِِ بَكْرِ بْنِ أَبِِ مُوسَى الأَْشْعَرِيّْ، عَنْ أَبِيوِ، قَاؿَ: «خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلىَ الشَّاـِ وَخَرَجَ مَعَوُ النَّبيُِّ فيِ أَشْيَاخٍ مِنْ قػُرَيْشٍ، فػَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاىِبِ ىَبَفُوا فَحَلُّوا رِحَاب٥َُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاىِبُ وَكَانُوا قػَبْلَ ذَلِكَ بٲَُرُّوفَ بِوِ فَلبَ بٱَْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلاَ يػَلْتَفِتُ »قَاؿَ: " فػَهُمْ بَُٰلُّوفَ رِحَاب٥َُمْ، فَجَعَلَ يػَتَخَلَّلُهُمُ الرَّاىِبُ حَبٌَّ جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ: ىَذَا سَيّْدُ العَالَمِبَْ، ىَذَا رَسُوؿُ رَبّْ العَالَمِبَْ، يػَبػْعَثُوُ اللَّ وُ رَبَْٞةً لِلْعَالَمِبَْ "، فػَقَاؿَ لَوُ أَشْيَاخٌ مِنْ قػُرَيْشٍ: مَا عِلْمُكَ، فػَقَاؿَ: إِنَّكُمْ حِبَْ أَشْرَفػْتُمْ مِنَ العَقَبَةِ لَِْ يػَبْقَ شَجَرٌ وَلاَ حَجَرٌ إِلاَّ خَرَّ سَاجِدًا وَلاَ يَسْجُدَافِ إِلاَّ لِنَبيٍِّ، وَإِنِّّْ أَعْرِفُوُ بَِٖاتمَِ النُّبػُوَّةِ أَسْفَلَ مِنْ غُضْرُوؼِ كَتِفِوِ مِثْلَ التػُّفَّاحَةِ، ثَُُّ رَجَعَ فَصَنَعَ ب٥َُمْ طَعَامًا، فػَلَمَّا أَتَاىُمْ بِوِ وَكَافَ ىُوَ فيِ رِعْيَةِ الإِبِلِ، قَاؿَ: أَرْسِلُوا إِلَيْوِ، فَأَقػْبَلَ وَعَلَيْوِ غَمَا مَةٌ تُظِلُّوُ، فػَلَمَّا دَنَا مِ نَ القَوْـِ وَجَدَىُمْ قَدْ سَبػَقُوهُ إِلىَ فيَْءِ الشَّجَرَةِ، فػَلَمَّا جَلَسَ مَاؿَ فيَْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ: انْظُرُوا إِلىَ فيَْءِ الشَّجَرَةِ مَاؿَ عَلَيْوِ، قَاؿَ: فػَبػَيػْنَمَا ىُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِمْ وَىُوَ يػُنَاشِدُىُمْ أَ فْ لاَ يَذْىَبُ وا بِوِ إِلىَ الرُّوـِ، فَإِفَّ الرُّوـَ إِفْ رَأَوْهُ عَرَفُوهُ بِالصّْفَةِ فػَيػَقْتػُلُونَوُ، فَالتػَفَتَ فَإِذَا بِسَبػْعَةٍ قَ دْ أَقػْبػَلُوا مِنَ الرُّوـِ فَاسْتػَقْبػَلَهُمْ، فػَقَاؿَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: جِئػْنَا، إِفَّ ىَذَا النَّبيَِّ خَارِجٌ فيِ ىَذَ ا الشَّهْرِ، فػَلَمْ يػَبْقَ طَرِيقٌ إِلاَّ بُعِثَ إِلَيْوِ بِأُنَاسٍ ، وَإِنَّا قَدْ أُخْبِِْنَا خَبػَرَهُ فػَبُعِثػْنَا إِلىَ طَرِيقِكَ ىَذَا ، فػَقَاؿَ: ىَلْ خَلْفَكُمْ أَحَدٌ ىُوَ خَيػْرٌ مِنْكُمْ؟ قَالُوا: إِب٭ََّا أُخْبِِْنَا خَبػَرَهُ بِفَرِيقِكَ ىَذَا. قَا ؿَ: أَفػَرَأَيػْتُمْ أَمْرًا أَرَادَ اللَّوُ أَفْ يػَقْضِيَوُ ىَلْ يَسْتَفِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ؟ ، قَالُوا: لاَ، قَاؿَ: فػَبَايػَعُوهُ وَأَقَامُوا مَعَوُ قَاؿَ: ٔ - مسلمٕ - (ٕٕٚٚ)، وأبٞد في " اب٤سند"( ٕٕٛٛٓ)، والبَمذي(ٕٖٗٙ)،وابن حباف(ٕٛٗٙ).
عدد الصفحات ١٧١ ٕٚٔ البيان المأمول ٕٚٔ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّوِ أَيُّكُمْ وَلِيُّوُ؟ قَالُوا: أَبُو طَالِبٍ، فػَلَمْ يػَزَؿْ يػُنَاشِ دُهُ حَبٌَّ رَدَّهُ أَبُو طَالِبٍ وَبػَعَثَ مَعَوُ أَبُو بَكْرٍ بِلبَلاً وَزَوَّدَهُ الرَّاىِبُ مِنَ الكَعْكِ وَالزَّيْتِ ". ٔ صلٌئله بمحبة جبي آٔحد له ولٔصحابَ عَنْ قػَتَادَةَ، حَدَّثػَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :إِفَّ أُحُدًا جَبَلٌ بُِٰبػُّنَا وَب٫ُِبُّوُ »ٕ صلٌئله باس خجابة جبي آٔحد لٔمرٍ : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: طَعِدَ النَّبيِ إِلىَ أُحُدٍ وَمَعَوُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَافُ، فػَرَجَفَ ِِّٔمْ، فَضَرَبَوُ بِرِجْلِوِ، قَاؿَ: «اثػْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلاَّ نَبيِّّ، أَوْ طِدّْيقٌ، أَوْ شَهِيدَافِ »ٖ وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: ارْتَجَّ أُحُدٌ وَعَلَيْوِ النَّبيُِّ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَافُ، فػَقَاؿَ النَّبيِ " : اثػْبُتْ أُحُدُ مَا عَلَيْكَ إِلاَّ نَبيِّّ وَطِدّْي قٌ وَشَهِيدَافِ ".ٗ وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، كَافَ عَلَى حِرَاءٍ ىُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَافُ، وَعَلِيّّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبػَيػْرُ، فػَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "اىْدَأْ فَمَا عَلَيْكَ إِلاَّ نَبيِ ، أَوْ طِدّْيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ". ٘ و عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا: أَفَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَتْ لِرَسُوؿِ اللَّوِ : يَا رَسُوؿَ اللَّوِ أَلاَ أَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تػَقْعُدُ عَلَيْوِ، فَإِفَّ لِِ غُلبَمًا ب٪ََّارً ا قَاؿَ: «إِفْ شِئْتِ »، قَاؿَ فػَعَمِلَتْ لَوُ اب٤ِنْبػَرَ، فػَلَمَّا كَافَ يػَوْـُ اب١ُمُعَةِ قػَعَدَ النَّبيُِّ طَلَّى ا﵁ُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ عَلَى اب٤ِنْبَِِ الَّذِي طُنِعَ، فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ الَّبٍِ كَافَ بٱَْفُبُ عِنْدَىَا، حَبٌَّ كَادَتْ تػَنْشَقُّ، فػَنػَزَؿَ النَّبيُِّ حَ ٔ -رواه البَمذي(ٕٖٓٙ)وقاؿ الألبانِّ : طحيح ،ولكن ذكر بلبؿ فيو منكر. ٕ- البخاري( ٖٛٓٗ)،ومسلمٗٓ٘ - (ٖٜٖٔ)واللفظ لو ،وأبٞد(ٕٕٔٗٔ)، وابن حباف(ٕٖ٘ٚ). ٖ- البخاري( ٖٙٛٙ)،وأبٞد(ٕٙٓٔٔ)،وأبو داود(ٔ٘ٙٗ)،والبَمذي(ٜٖٚٙ)،وابن حباف(ٜٛٓٙ). ٗ-طحيح : رواه أبٞد في " اب٤سند"( ٕٕٔٔٛ)،وابن حباف(ٕٜٗٙ)وطححو الألبانِّ وشعيب الأرنؤوط. ٘ - مسلم ٓ٘ - (ٕٚٔٗ)،وأبٞد(ٖٜٓٗ)،وابن حباف(ٖٜٛٙ).
عدد الصفحات ١٧٢ٔ ٖٚ ٖٚٔ في شمائل الرسول ٖٚٔ أَخَذَىَا، فَضَمَّهَا إِلَيْوِ، فَجَعَلَتْ تَئِنُّ أَنِبَْ الصَّبيِّْ الَّذِي يُسَكَّتُ، حَبٌَّ اسْتػَقَرَّتْ، قَاؿَ: «بَكَتْ عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذّْكْرِ »ٔ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، كَافَ النَّ بيُِّ بٱَْفُبُ إِلىَ جِذْعٍ، فػَلَمَّا ابََّٚذَ اب٤ِنْبػَرَ بََٙوَّؿَ إِلَيْوِ فَحَنَّ اب١ِذْعُ فَأَتَاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَيْوِ "ٕ وفي رواية البَمذي :" فػَلَمَّا ابََّٚذَ النَّبيُِّ اب٤ِنْبػَرَ حَنَّ اب١ِذْعُ حَبٌَّ أَتَاهُ فَالتػَزَمَوُ فَسَكَنَ وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، يػَقُوؿُ: «كَافَ اب٤َسْجِدُ مَسْقُوفًا عَلَى جُذُوعٍ مِنْ ب٬َْلٍ، فَكَافَ النَّبيُِّ إِذَا خَفَبَ يػَقُوـُ إِلىَ جِذْعٍ مِنػْهَا، فػَلَمَّا طُنِعَ لَوُ اب٤ِنْبػَرُ وَكَافَ عَلَيْوِ، فَسَمِعْنَا لِذَلِكَ اب١ِذْعِ طَوْتًا كَصَوْتِ العِشَارِ، حَبٌَّ جَاءَ النَّبيُِّ فػَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيػْهَا فَسَكَنَتْ»ٖ وقاؿ ابن حجر – ربٞو ا﵁ – في " فتح الباري" : وَفيِ اب٢َْدِيثِ دَلاَلَةٌ عَلَى أَفَّ اب١َْمَادَاتِ قَدْ بٱَْلُقُ اللَّوُ ب٥ََا إِدْرَاكًا كَاب٢َْيػَوَافِ ، بَلْ كَأَشْرَؼِ اب٢َْيػَوَافِ . وَفِيوِ تَأْيِيدٌ لِقَوْؿِ مَنْ بَْٰمِلُ :" وَإِف من شَيْء إِلاَّ يسبح بَِٕمْدِهِ "على ظَاىره وَقد نقل بن أَبِِ حَاتمٍِ فيِ مَنَاقِبِ الشَّافِعِيّْ عَنْ أَبِيوِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَوَادٍ عَنِ الشَّافِعِيّْ، قَاؿَ مَا أَعْفَى اللَّوُ نَبِيِّا مَا أَعْفَى ب٧َُمَّدًا ، فػَقُلْتُ أَعْفَى عِيسَى إِحْيَاءَ الْمَوْتَى ، قَاؿَ أَعْفَى ب٧َُمَّدًا حَنِبَْ اب١ِْذْعِ حَبٌَّ ب٠ُِعَ طَوْتُوُ ، فػَهَذَا أَكْبػَرُ مِنْ ذَلِكَ. ٗ و عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَاؿَ: أَرْدَفَبِِ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، ذَاتَ يػَوْـٍ خَلْفَوُ، فَأَسَرَّ إِلََِّ حَدِيثًا لاَ أُخْبُِِ بِوِ أَحَدًا وَكَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ أَحَبُّ مَا اسْتَتػَرَ بِوِ فيِ حَاجَتِوِ ىَدَؼٌ، أَوْ حَائِشُ ب٬َْلٍ، فَدَخَلَ يػَوْمًا حَائِفًا مِنْ حِيفَافِ الأَْنْصَارِ، فَإِذَا بََٝلٌ قَدِ أتَاهُ فَجَرْجَرَ، وَذَرَفَتْ عَيػْنَاهُ - قَاؿَ بػَهْزٌ، وَعَفَّافُ: فػَلَمَّا رَأَى النَّبيَِّ حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيػْنَاهُ - فَمَسَحَ رَسُوؿُ ا﵁ِ سَرَاتَوُ وَذِفػْرَاهُ، فَسَكَنَ، فػَقَاؿَ: " مَنْ طَاحِبُ اب١َْمَلِ؟ " فَجَاءَ فػَبًٌ مِنَ الأَْنْصَارِ، فػَقَاؿَ: ىُ وَ لِِ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، ٔ- البخاري( ٜٕ٘ٓ)،وأبٞد(ٕٙٓٗٔ)،وابن ماجة (ٜٖٙٔ)،والنسائي (ٚٔٗٔ)،وابن حباف(ٛٓ٘ٙ). ٕ-البخاري( ٖٖٛ٘)،والبَمذي(٘ٓ٘)،وابن حباف(ٙٓ٘ٙ). ٖ - البخاري( ٖ٘ٛ٘)،وأبٞد (ٛٙٗٗٔ)،والنسائي(ٜٖٙٔ)،وابن ماجة(ٚٔٗٔ)،وابن حباف(ٛٓ٘ٙ) ٗ -" فتح الباري" ( ٙ/ٖٓٙ).
عدد الصفحات ١٧٣ ٗٚٔ البيان المأمول ٗٚٔ فػَقَاؿَ: " أَمَا تػَتَّقِي ا﵁َ فيِ ىَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّبٍِ مَلَّكَكَهَا ا﵁ُ، إِنَّوُ شَكَا إِلََِّ أَنَّكَ بُِ٘يعُوُ وَ تُدْئِبُوُ " .ٔ و عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّو - رضي ا﵁ عنهما - قَاؿَ: سِرْنَا مَعَ رَسُوؿِ ا﵁ِ حَبٌَّ نػَزَلْنَا وَادِيًا أَفػْيَحَ، فَذَىَبَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يػَقْضِي حَاجَتَوُ، فَاتػَّبػَعْتُوُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فػَنَظَرَ رَسُوؿُ ا﵁ِ فػَلَمْ يػَرَ شَيْئًا يَسْتَبَُِ بِوِ، فَإِذَا شَجَرَتَافِ بِشَاطِئِ الْوَادِي، فَانْفَلَقَ رَسُوؿُ ا﵁ِ إِلىَ إِحْدَابٮَُا، فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانهَِا، فػَقَاؿَ: "انػْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْفِ ا﵁ِ" فَانػْقَادَتْ مَعَوُ كَالْبَعِبِّ الْمَخْشُوشِ، الَّذِ ي يُصَانِعُ قَائِدَهُ، حَبٌَّ أَتَى الشَّجَرَةَ الأُْخْرَى، فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانهَِا، فػَقَاؿَ : "انػْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْفِ ا﵁ِ" فَانػْقَادَتْ مَعَوُ كَذَلِكَ، حَبٌَّ إِذَا كَافَ بِالْمَنْصَفِ ب٩َِّا بػَيػْنػَهُمَا، لأََـَ بػَيػْنػَهُمَا - يػَعْبِِ بََٝعَهُمَا - فػَقَاؿَ: "الْتَئِمَا عَلَيَّ بِإِذْفِ ا﵁ِ" فَالْتَأَمَتَا، قَاؿَ جَابِرٌ: فَخَرَجْتُ أُحْضِ رُ ب٨ََافَةَ أَفْ بُِٰسَّ رَسُوؿُ ا﵁ِ بِقُرْبِِ فػَيَبْتَعِدَ - وَقَاؿَ ب٧َُمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ - فػَيَتَبػَعَّدَ فَجَلَسْتُ أُحَدّْثُ نػَفْسِي، فَحَانَتْ مِبِّْ لَفْتَةٌ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُوؿِ ا﵁ِ مُقْبِلبً، وَإِذَا الشَّجَرَتَافِ قَدِ افػْتػَرَقػَتَا، فػَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنػْهُمَا عَلَى سَاؽٍ، فػَرَأَيْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ وَقَفَ وَقػْفَةً، فػَقَاؿَ بِرَأْسِوِ ىَكَذَا - وَأَشَارَ أَبُو إِب٠َْاعِيلَ بِرَأْسِوِ بٲَِينًا وَشمَِالاً - ثَُُّ أَقػْبَلَ، فػَلَمَّا انػْتػَهَى إِلََِّ ، قَاؿَ: "يَا جَابِرُ ىَلْ رَ أَيْتَ مَقَامِي؟ " قػُلْتُ: نػَعَمْ، يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ قَاؿَ: "فَانْفَلِقْ إِلىَ الشَّجَرَتػَبِْْ فَاقْفَعْ مِنْ كُلّْ وَاحِدَةٍ مِنػْهُمَا غُصْنًا ، فَأَقْبِلْ ِِّٔمَا، حَبٌَّ إِذَا قُمْتَ مَقَامِي فَأَرْسِلْ غُصْنًا عَنْ بٲَِينِكَ وَغُصْنًا عَنْ يَسَارِؾَ"، قَاؿَ جَابِرٌ: فػَقُمْتُ فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُوُ وَحَسَرْتُوُ، فَانْذَلَقَ لِِ، فَأَتػَيْتُ الشَّجَرَتػَبِْْ فػَقَفَعْتُ مِنْ كُلّْ وَاحِدَةٍ مِنػْهُمَا غُصْنًا، ثَُُّ أَقػْبػَلْتُ أَجُرُّبٮَُا حَبٌَّ قُمْتُ مَقَاـَ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، أَرْسَلْتُ غُصْنًا عَ نْ بٲَِيبِِ وَغُصْنًا عَنْ يَسَارِي، ثَُُّ ب٢َِقْتُوُ، فػَقُلْتُ: قَدْ فػَعَلْتُ، يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ فػَعَمَّ ذَاؾَ؟ قَاؿَ: "إِنِّّْ مَرَرْتُ بِقَبػْرَيْنِ يػُعَذَّبَافِ، فَأَحْبَبْتُ، بِشَفَاعَبٍِ، أَفْ يػُرَفَّوَ عَنػْهُمَا، مَا دَاـَ الْغُصْنَافِ رَطْبػَبِْْ" .ٕ ٔ- رواه أبٞد (٘ٗٚٔ)،وأخرجو ب٨تصراً ابن خزبٲة (ٖ٘) ، وعنو ابن حباف (ٔٔٗٔ) من طريق يزيد بن ىاروف، بو. وأخرجو ابن أبِ شيبة ٔٔ/ٖٜٗ، والدارمي ( ٖٙٙ) و (٘٘ٚ) ، ومسلم (ٕٖٗ) و (ٜٕٕٗ) ، وأبو داود (ٜٕٗ٘) ، وابن ماجو (ٖٓٗ) ، وابن أبِ عاطم في "الآحاد واب٤ثانِّ" (ٖٚٗ) ، وأبو يعلى (ٚٛٚٙ) و (ٛٛٚٙ) ، وأبو عوانة ٔ/ٜٚٔ، واب٢اكم ٕ/ٜٜ-ٓٓٔ، والبيهقي في "السنن" ٔ/ٜٗ، وفي "الدلائل" ٙ/ٕٙ-ٕٚ من طرؽ عن مهدي بن ميموف، بو. وبعضهم يزيد فيو على بعض، وسيأتي برقم ( ٗ٘ٚٔ) . ٕ - مسلم (ٕٖٔٓ)،وابن حباف(ٕٗ٘ٙ).
عدد الصفحات ١٧٤ٔ ٘ٚ ٘ٚٔ في شمائل الرسول ٘ٚٔ و عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: جَاءَ أَعْرَابِِّّ إِلىَ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ بَِِ أَعْرِؼُ أَنَّكَ نَبيِّّ؟ قَاؿَ: "إِفْ دَعَوْتُ ىَذَا العِذْؽَ مِنْ ىَذِهِ النَّخْلَةِ تَشْهَدُ أَنِّّْ رَسُوؿُ اللَّوِ؟ " فَدَعَاهُ رَسُوؿُ اللَّوِ ، فَجَعَلَ يػَنْزِؿُ مِنَ النَّخْلَةِ حَبٌَّ سَقَطَ إِلىَ النَّبيِّْ ، ثَُُّ قَاؿَ: "ارْجِعْ فػَعَادَ"، فَأَسْلَمَ الأَعْرَابِِ .ٔ وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَبِِ عَامِرٍ إِلىَ النَّبيِّْ كَأَنَّوُ يُدَاوِي وَيػُعَالِجُ، فػَقَاؿَ: يَا ب٧َُمَّدُ إِنَّكَ تػَقُوؿُ أَشْيَ اءً، ىَلْ لَكَ أَفْ أُدَاوِيَكَ؟ قَاؿَ: فَدَعَاهُ رَسُوؿُ اللَّوِ إِلىَ اللَّوِ، ثَُُّ قَاؿَ: "ىَلْ لَكَ أَفْ أُرِيَكَ آيَةً" وَعِنْدَهُ ب٬َْلٌ وَشَجَرٌ، فَدَعَا رَسُوؿُ اللَّوِ عِذْقًا مِنػْهَا، فَأَقػْبَلَ إِلَيْوِ وَىُوَ يَسْجُدُ وَيػَرْفَعُ رَأْسَوُ ، وَيَسْجُدُ وَيػَرْفَعُ رَأْسَوُ ، حَبٌَّ انػْتػَهَى إِلَيْوِ ، فػَقَاـَ بػَبَْْ يَدَيْوِ، ثَُُّ قَاؿَ لَوُ وَسَلَّمَ "ارْجِعْ إِلىَ مَكَانِكَ"، فػَقَاؿَ الْعَامِرِيُّ: وَاللَّوِ، لاَ أُكَذّْبُكَ بِشَيْءٍ تػَقُولُوُ أَبَدًا، ثَُُّ قَاؿَ: يَا آؿَ عَامِرِ بْنِ طَعْصَعَةَ، وَاللَّوِ لاَ أُكَذّْبُوُ بِشَيْءٍ ، قَاؿَ: وَالْعِذْؽُ: النَّخْلَةُ .ٕ و عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَاؿَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّْ فيِ سَفَرٍ، فَأَقػْبَلَ أَعْرَابِِّّ، فػَلَمَّا دَنَا مِنْوُ، قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :أَيْنَ تُرِيدُ؟»، قَاؿَ: إِلىَ أَىْلِي، قَاؿَ: «ىَلْ لَكَ إِلىَ خَبٍّْ؟ »، قَاؿَ: مَا ىُوَ؟ قَاؿَ «تَشَهَّدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَوُ، وَأَفَّ ب٧َُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُوُ »، قَاؿَ: ىَلْ مِنْ شَاىِدٍ عَلَى مَا تػَقُوؿُ؟ ، قَاؿَ « :ىَذِهِ السَّمُرَةُ»، فَدَعَاىَا رَسُوؿُ اللَّوِ وَىِيَ بِشَاطِئِ الْوَادِي، فَأَقػْبػَلَتْ بَُٚدُّ الأَْرْضَ خَدِّا ، حَبٌَّ كَانَتْ بػَبَْْ يَدَيْوِ، فَاسْتَشْهَدَىَا ثَلبَثًا، فَشَهِدَتْ أَنَّوُ كَمَا قَاؿَ ، ثَُُّ رَجَعَتْ إِلىَ مَنْبَتِهَا ، وَرَجَعَ الأَْعْرَابُِِّ إِلىَ قػَوْمِوِ، وَقَاؿَ: إِفْ يػَتَّبِعُونِِّ أَتػَيْتُكَ ِِّٔمْ ، وَإِلاَّ رَجَعْتُ إِلَيْكَ فَكُنْتُ مَعَكَ .ٖ و عَنْ عَاطِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيوِ، أَفَّ رَجُلبً مِنَ الأَْنْصَارِ أَخْبػَرَهُ قَاؿَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُوؿِ اللَّوِ فيِ جِنَازَةٍ، فػَلَمَّا رَجَعْنَا لَقِيػَنَا دَاعِي امْرَأَةٍ مِنْ قػُرَيْشٍ فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، إِفَّ فُلبَنَةً تَدْعُوؾَ وَمَنْ مَعَكَ إِلىَ طَعَاـٍ، فَانْصَرَؼَ فَانْصَرَفػْنَا مَعَوُ، فَجَلَسْنَا ب٦ََالِسَ الْغِلْمَافِ مِنْ آبَائِهِمْ بػَبَْْ أَيْدِيهِمْ ، ثَُُّ ٔ - طحيح : رواه أبٞد(ٜٗ٘ٔ)وقاؿ شعيب الأنؤوط: إسناده طحيح على شرط الشيخبْ،والبَمذي( ٕٖٛٙ)،وابن حباف(ٖٕ٘ٙ)،والدارمي( ٕٗ)،و"اب٤شكاة"(ٕٜٙ٘) التحقيق الثانِّ ٕ - رواه ا ابن حباف(ٖٕ٘ٙ)وطححو الألبانِّ . ٖ -طحيح : رواه ابن حباف (٘ٓ٘ٙ)،والدارمي( ٙٔ)،والفبِانِّ في " الكببّ"(ٕٖٛ٘ٔ)،و"اب٤شكاة"(ٕٜ٘ -[ٛ٘] وطححو الألبا
عدد الصفحات ١٧٥ ٙٚٔ البيان المأمول ٙٚٔ جِيءَ بِ الفَّعَاـِ فػَوَضَعَ رَسُوؿُ اللَّوِ يَدَهُ، وَوَضَعَ الْقَوْـُ أَيْدِيػَهُمْ فػَفَفِنَ لَوُ الْقَوْـُ، وَىُوَ يػَلُوؾُ لُقْمَتَوُ لاَ بٯُِيزُىَا، فػَرَفػَعُوا أَيْدِيػَهُمْ وَغَفَلُوا عَنَّا، ثَُُّ ذَكَرُوا فَأَخَذُوا بِأَيْدِينَا فَجَعَلَ الرَّجُ لُ يَضْرِبُ اللُّقْمَةَ بِيَدِهِ حَبٌَّ تَسْقُطَ، ثَُُّ أَمْسَكُوا بِأَيْدِينَا يػَنْظُرُوفَ مَا يَصْنَعُ رَسُوؿُ اللَّوِ فػَلَفَظَهَا فَأَلْقَاىَا فػَقَاؿَ: «أَجِدُ ب٢َْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَبِّْ إِذْفِ أَىْلِهَا »فػَقَامَتِ الْمَرْأَةُ فػَقَالَتْ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، إِنَّوُ كَافَ فيِ نػَفْسِي أَفْ أَبَْٝعَكَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى طَعَاـٍ، فَأَرْسَلْتُ إِلىَ الْبَقِيعِ فػَلَمْ أَجِدْ شَاةً تػُبَاعُ، وَكَافَ عَامِرُ بْنُ أَبِِ وَقَّاصٍ ابػْتَاعَ شَاةً أَمْسِ مِنَ الْبَقِيعِ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْوِ أَفْ ابػْتُغِيَ لِِ شَاةً فيِ الْبَقِيعِ، فػَلَمْ تُوجَدْ فَذُكِرَ لِِ أَنَّكَ اشْتػَرَيْتَ شَاةً، فَأَرْسِلْ َِّٔا إِلََِّ، فػَلَمْ بٯَِدْهُ الرَّسُوؿُ وَوَجَ دَ أَىْلَوُ فَدَفػَعُوىَا إِلىَ رَسُولِِ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :أَطْعِمُوىَا الأُْسَارَى ».ٔ ما جاء من إخبار اًضاة اًيبي بأٔنها مسمومة عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ ، قَاؿَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبػَرُ أُىْدِيَتْ لِلنَّبيِّْ شَاةٌ فِيهَا سُمّّ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ « :ابَْٝعُوا إِلََِّ مَنْ كَافَ ىَا ىُنَا مِنْ يػَهُودَ»فَجُمِعُوا لَوُ، فػَقَاؿَ«إِنِّّْ سَائِلُ كُمْ عَنْ شَيْءٍ، فػَهَلْ أَنػْتُمْ طَادِقِيَّ عَنْوُ؟»، فػَقَالُوا: نػَعَمْ، قَاؿَ ب٥َُمُ النَّبيِ « :مَنْ أَبُوكُمْ؟»، قَالُوا فُلبَفٌ، فػَقَاؿَ: «كَذَبػْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلبَفٌ»، قَالُوا: طَدَقْتَ، قَاؿَ «فػَهَلْ أَنػْتُمْ طَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِفْ سَأَلْتُ عَنْوُ؟ »، فػَقَالُوا: نػَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ، وَإِفْ كَذَبػْنَا عَرَفْتَ كَذِبػَنَا كَمَا عَرَفػْتَوُ فيِ أَبِينَا، فػَقَاؿَ ب٥َُمْ: «مَنْ أَىْلُ النَّارِ؟»، قَالُوا: نَكُوفُ فِيهَا يَسِبًّا، ثَُُّ بَْٚلُفُونَا فِيهَا، فػَقَاؿَ النَّبيِ « :اخْسَئُوا فِيهَا، وَاللَّوِ لاَ ب٬َْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا»، ثَُُّ قَاؿَ«ىَلْ أَنػْتُمْ طَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِفْ سَأَلْتُكُمْ عَنْوُ؟»، فػَقَالُوا: نػَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ، قَاؿَ «ىَلْ جَعَلْتُمْ فيِ ىَذِهِ الشَّاةِ ب٠ُِّا؟ »، قَالُوا نػَعَمْ، قَاؿَ: «مَا بََٞلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ »، قَالُوا: أَرَدْنَا إِفْ كُنْتَ كَاذِبًا نَسْبََِيحُ، وَإِفْ كُنْتَ نَبِيِّا لَِْ يَضُرَّؾَ . ٕ وفي رواية : كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ : "يػَقْبَلُ اب٥َْدِيَّةَ وَلاَ يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ" زَادَ: فَأَىْدَتْ لَوُ يػَهُودِيَّةٌ بَِٖيْ بػَرَ شَاةً مَصْلِيَّةً ب٠ََّتػْهَا فَأَكَلَ رَسُوؿُ اللَّوِ مِنػْهَا وَأَكَلَ الْقَوْـُ فػَقَاؿَ: "ارْفػَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنػَّهَا أَخْبػَرَتْبِِ أَنػَّهَا مَسْمُومَةٌ" فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبػَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الأَْنْصَارِيُّ فَأَرْسَلَ إِلىَ الْيػَهُو دِيَّةِ "مَا ٔ - رواه أبٞد(ٜٕٕٓ٘) ،والبَمذي(ٕٖٖٖ)،والدارمي( ٖٙٚٗ). ٕ- البخاري( ٜٖٙٔ) ، وأبٞد(ٕٜٚٛ).
عدد الصفحات ١٧٦ٔ ٚٚ ٚٚٔ في شمائل الرسول ٚٚٔ بََٞلَكِ عَلَى الَّذِي طَنػَعْتِ؟ " قَالَتْ: إِفْ كُنْتَ نَبِيِّا لَِْ يَضُرَّؾَ الَّذِي طَنػَعْتُ، وَإِفْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ، فَأَمَرَ َِّٔا رَسُوؿُ اللَّوِ فػَقُتِلَتْ، ثَُُّ قَاؿَ: فيِ وَجَعِوِ الَّذِي مَاتَ فِيوِ "مَازِ لْتُ أَجِدُ مِنَ الأَْكْلَةِ الَّبٍِ أَكَلْتُ بَِٖيْبػَرَ فػَهَذَا أَوَافُ قَفَعَتْ أَبػْهَرِي" .ٔ صلٌئله في فذح مىة ما جاء في صلٌئله بخواضـَ حين دخوله مىة فاتحًا عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ جَدّْهِ أَسْلَمَ ،قَاؿَ: ب٠َِعْتُ عُمَرَ بْنَ اب٣َْفَّابِ ، بِالْمَدِينَةِ ، يػَقُوؿُ وَالْمُسْلِمُوفَ يػُقَاتِلُوفَ الرُّوـَ بِالْيػَرْمُوؾِ ، وَذَكَرَ اىْتِمَامَوُ بَِٕرِِّْٔمْ وَأَمْرِىِمْ ، وَقَاؿَ: " وَاللَّوِ إِنِّّْ لأََقُوـُ إِلىَ الصَّلبَةِ لاَ أَدْرِي فيِ أَوَّؿِ السُّورَةِ أَنَا أَـْ فيِ آخِرِىَا ، وَلأََ فْ لاَ تػُفْتَحَ قػَرْيَةٌ مِنَ الشَّاـِ أَحَبُّ إِلََِّ مِنْ أَفْ يػُهْلِكَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِبَْ ضَيػْعَةً، قَاؿَ أَسْلَمُ: فػَبػَيػْنَمَا أَنَا ذَاتَ يػَوْـٍ ب٩َِّا يَلِي الْبَنِيَّ ةَ بِالْمَدِينَةِ إِذْ أَشْرَؼَ مِنْوُ رَكَبَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِبَْ، فػَقَاـَ إِلَيْهِمْ مَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِبَْ فَاسْتَخْبػَرُوىُمْ فَأَب٠َْعُهُمْ يػَقُولُوفَ: أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِبَْ بِفَتْحِ اللَّوِ وَنَصْرِهِ، قَاؿَ أَسْلَمُ: فَانْفَلَقْتُ أَسْ عَى حَبٌَّ أَتػَيْتُ عُمَرَ بْنَ اب٣َْفَّابِ ، فػَقُلْتُ: أَبْشِرْ أَمِبَّ الْمُؤْمِنِبَْ بِفَتْحِ اللَّوِ وَنَصْرِهِ، فَخَرَّ عُمَرُ سَاجِدًا، قَاؿَ الْوَلِيدُ: فَذَاكَرْتُ عَبْدَ اللَّوِ بْنَ الْمُبَارَؾِ سَجْدَةَ الْفَتْحِ وَحَدَّثػْتُوُ ىَذَا اب٢َْدِيثَ فػَ قَاؿَ لِِ عَبْدُ اللَّوِ: حَدَّثَكَ َِّٔذَا عَبْدُ اللَّوِ بْنُ زَيْدٍ؟ فػَقُلْتُ: نػَعَمْ، فػَقَاؿَ: مَا ب٠َِعْتُ فيَِ سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَالْفَتْحِ بَِٕدِيثٍ أَثػْبَتَ مِنْ ىَذَا، قَاؿَ الْوَلِيدُ: وَأَقُوؿُ: إِفَّ أَحْسَنَ مَا ب٠َِعْتُ مِنْ شُكْرِ الإِْمَاـِ بِفَتْحِ اللَّوِ وَنَصْرِهِ مَا كَافَ مِنْ ىَدْيِ رَسُوؿِ ا للَّوِ يػَوْـَ فػَتْحِ مَكَّةَ، وَغَسْلُوُ وَطَلبَتُوُ فيِ بػَيْتِ أُـ ىَانِئٍ بََٜافِ رَكَعَاتٍ، وَتػَوَاضُعُوُ عِنْدَ دُخُولِوِ مَكَّةَ ". ٕ ٔ - رواه أبو داود(ٕٔ٘ٗ[ ) ٕ -"تعظيم قدر الصلبة " للمروزي ( ٖٖٕ)
عدد الصفحات ١٧٧ ٛٚٔ البيان المأمول ٛٚٔ آٔحي الله ًيبَِ مىة ساؿة من نهار ًوم اًفذح عَنْ أَبِِ شُرَيْحٍ العَدَوِيّْ، أَنَّوُ قَاؿَ لِعَمْرِو بْنِ سَ عِيدٍ وَىُوَ يػَبػْعَثُ البػُعُوثَ إِلىَ مَكَّةَ: ائْذَفْ لِِ أَيػُّهَا الأَمِبُّ أُحَدّْثْكَ قػَوْلاً قَاـَ بِوِ رَسُوؿُ اللَّوِ لِلْغَدِ مِنْ يػَوْـِ الفَتْحِ، فَسَمِعَتْوُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قػَلْبيِ، وَأَبْصَرَتْوُ عَيػْنَايَ حِبَْ تَكَلَّمَ بِوِ، إِنَّوُ بَِٞدَ اللَّوَ وَأَثػْبَُ عَلَيْوِ، ثَُُّ قَاؿَ: " إِفَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّوُ وَلَِْ بَُٰرّْمْهَا النَّاسُ، فَلبَ بَِٰلُّ لاِمْرِئٍ يػُؤْمِنُ بِاللَّوِ وَاليػَوْـِ الآخِرِ أَفْ يَسْفِكَ َِّٔا دَمًا، وَلاَ يػَعْضُدَ َِّٔا شَجَرَةً، فَإِفْ أَحَدٌ تػَرَخَّصَ لِقِتَاؿِ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَقُولُوا لَوُ: إِفَّ اللَّوَ أَذِفَ لِرَسُولِوِ ، وَلَِْ يَأْذَفْ لَكُمْ، وَإِب٭ََّا أَذِفَ لِِ سَاعَةً مِنْ نػَهَارٍ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتػُهَا اليػَوْـَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، وَ لْيُبػَلّْغِ الشَّاىِدُ الغَائِبَ". ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ: وَفَدَتْ وُفُودٌ إِلىَ مُعَاوِيَةَ وَذَلِكَ فيِ رَمَضَافَ، فَكَافَ يَصْنَعُ بػَعْضُنَا لِبػَعْضٍ الفَّعَاـَ، فَكَافَ أَبُو ىُرَيػْرَةَ ب٩َِّا يُكْثِرُ أَفْ يَدْعُوَنَا إِلىَ رَحْلِوِ، فػَقُلْتُ: أَلاَ أَطْنَعُ طَعَامًا فَأَدْ عُوَىُمْ إِلىَ رَحْلِي؟ فَأَمَرْتُ بِفَعَاـٍ يُصْنَعُ، ثَُُّ لَقِيتُ أَبَا ىُرَيػْرَةَ مِنَ الْعَشِيّْ، فػَقُلْتُ: الدَّعْوَةُ عِنْدِي اللَّيػْ لَةَ، فػَقَاؿَ: سَبػَقْتَبِِ، قػُلْتُ: نػَعَمْ، فَدَعَوْتػُهُمْ، فػَقَاؿَ أَبُو ىُرَيػْرَةَ: أَلاَ أُعْلِمُكُمْ بَِٕدِيثٍ مِنْ حَدِ يثِكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَْنْصَارِ، ثَُُّ ذَكَرَ فػَتْحَ مَكَّةَ، فػَقَاؿَ: أَقػْبَلَ رَسُوؿُ ا﵁ِ حَبٌَّ قَدِـَ مَكَّةَ، فػَبػَعَثَ الزُّبػَيػْرَ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنّْبَتػَبِْْ، وَبػَعَثَ خَالِدًا عَلَى الْمُجَنّْبَةِ الأُْخْرَى، وَبػَعَثَ أَبَا عُبػَيْدَةَ عَلَ ى اب٢ُْسَّرِ، فَأَخَذُوا بَفْنَ الْوَادِي، وَرَسُوؿُ ا﵁ِ فيِ كَتِيبَةٍ، قَاؿَ: فػَنَظَرَ فػَرَآنِِّ، فػَقَاؿَ أَبُو ىُرَيػْرَةَ: قػُلْتُ لَبػَّيْكَ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، فػَقَاؿَ: "لاَ يَأْتِيبِِ إِلاَّ أَنْصَارِيّّ" - زَادَ غَيػْرُ شَيْبَافَ -، فػَقَاؿَ: "اىْتِفْ لِِ بِالأَْنْصَارِ"، قَاؿَ: فَأَطَافُوا بِوِ ، وَوَبَّشَتْ قػُرَيْشٌ أَوْبَاشًا ب٥ََا، وَأَتػْبَاعًا ، فػَقَالُوا: نػُقَدّْـُ ىَؤُلاَءِ، فَإِفْ كَافَ ب٥َُمْ شَيْءٌ كُنَّا مَعَهُمْ، وَإِفْ أُطِيبُوا أَعْفَيػْنَا الَّذِي سُئِلْنَا، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "تػَرَوْفَ إِلىَ أَوْبَاشِ قػُرَيْشٍ، وَأَتػْبَاعِهِمْ"، ثَُُّ قَاؿَ بِيَدَيْوِ إِحْدَابٮَُا عَلَى الأُْخْرَى، ثَُُّ قَاؿَ: "حَبٌَّ تػُوَافُونِِّ بِالصَّفَا"، قَاؿَ: فَانْفَلَقْنَا فَمَا شَاءَ أَحَدٌ مِنَّا أَفْ يػَقْتُلَ أَحَدًا إِلاَّ قػَتػَلَوُ، وَمَا أَحَدٌ مِنػْهُ مْ يػُوَجّْوُ إِلَيػْنَا شَيْئًا، قَاؿَ: فَجَاءَ أَبُو سُفْيَافَ، فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قػُرَيْشٍ، لاَ قػُرَيْشَ بػَعْدَ الْيػَوْـِ، ثَُُّ قَاؿَ: "مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِِ سُفْيَافَ فػَهُوَ آمِنٌ"، فػَقَالَتِ الأَْنْصَارُ بػَعْضُهُمْ لِبػَعْ ضٍ: أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْوُ رَغْبَةٌ فيِ قػَرْيَتِوِ، وَرَأْفَةٌ بِعَشِبَّتِوِ، قَاؿَ أَبُو ىُرَيػْرَةَ: وَجَاءَ الْوَحْيُ وَكَافَ إِذَا جَاءَ الْوَحْيُ لاَ بٱَْفَى عَلَيػْنَا، فَإِذَا جَاءَ فػَلَيْسَ أَحَدٌ يػَرْفَعُ طَرْفَوُ إِلىَ رَسُوؿِ ا﵁ِ حَ يػَنػْقَضِيَ ٔ- البخاري( ٕٖٛٔ)، ومسلم ٙٗٗ - (ٖٗ٘ٔ)،،وأبٞد(ٕٗٙٔٚ)،والبَمذي(ٜٓٛ، ٙٓٗٔ)،والنسائي(ٕٙٚٛ).
عدد الصفحات ١٧٨ٔ ٜٚ ٜٚٔ في شمائل الرسول ٜٚٔ الْوَحْيُ، فػَلَمَّا انػْقَضَى الْوَحْيُ، قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "يَا مَعْشَرَ الأَْنْصَارِ" قَالُوا: لَبػَّيْكَ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، قَاؿَ: " قػُلْتُمْ: أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْوُ رَغْبَةٌ فيِ قػَرْيَتِوِ؟ " قَالُوا: قَدْ كَافَ ذَاؾَ، قَاؿَ: "كَلبَّ، إِنِّّْ عَبْدُ ا﵁ِ وَرَسُولُوُ، ىَاجَرْتُ إِلىَ ا﵁ِ وَإِلَيْكُمْ، وَالْمَحْيَا ب٧َْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ ب٩ََاتُكُمْ"، فَأَقػْبػَلُو ا إِلَيْوِ يػَبْكُوفَ وَيػَقُولُوفَ: وَا﵁ِ، مَا قػُلْنَا الَّذِي قػُلْنَا إِلاَّ الضّْنَّ بِا﵁ِ وَبِرَسُولِوِ، فػَقَ اؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "إِف ا﵁َ وَرَسُولَوُ يُصَدّْقَانِكُمْ، وَيػَعْذِرَانِكُمْ"، قَاؿَ: فَأَقػْبَلَ النَّاسُ إِلىَ دَارِ أَبِِ سُفْيَافَ، وَأَغْلَقَ ال نَّاسُ أَبػْوَابػَهُمْ، قَاؿَ: وَأَقػْبَلَ رَسُوؿُ ا﵁ِ حَبٌَّ أَقػْبَلَ إِلىَ اب٢َْجَرِ، فَاسْتػَلَمَوُ ثَُُّ طَاؼَ بِالْبػَيْتِ، قَاؿَ: فَأَتَى عَلَى طَنَمٍ إِلىَ جَنْبِ الْبػَيْتِ كَانُوا يػَعْبُدُونَوُ، قَاؿَ: وَفيِ يَدِ رَسُوؿِ ا﵁ِ قػَوْسٌ وَىُوَ آخِذٌ بِسِيَةِ الْقَوْسِ، فػَلَمَّا أَتَى عَلَى الصَّنَمِ جَعَلَ يَفْعُنُوُ فيِ عَيْنِوِ، وَيػَقُوؿُ: ﱡﭐ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍﲎ ﱠ [ٔٛ] فَجَعَلَ بَْٰمَدُ ا﵁َ وَيَدْعُو بَِٗا شَاءَ أَفْ يَدْعُؤَ وفي رواية : وَفَدْنَا إِلىَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِِ سُفْيَ افَ، وَفِينَا أَبُو ىُرَيػْرَةَ، فَكَافَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصْنَعُ طَعَامًا يػَوْمًا لأَِطْحَابِوِ، فَكَانَتْ نػَوْبَبٍِ، فػَقُلْتُ: يَا أَبَا ىُرَيػْرَةَ، الْيػَوْـُ نػَوْبَبٍِ، فَجَاءُوا إِلىَ الْمَنْزِؿِ وَلَِْ يُدْرِؾْ طَعَامُنَا، فػَقُلْتُ: يَا أَبَا ىُرَيػْ رَةَ، لَوْ حَدَّثػْتػَنَا عَنْ رَسُوؿِ ا﵁ِ حَبٌَّ يُدْرِؾَ طَعَامُنَا، فػَقَاؿَ: كُنَّا مَعَ رَسُوؿِ ا﵁ِ يػَوْـَ الْفَتْحِ، فَجَعَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْمُجَنّْبَةِ الْيُمْبَُ، وَجَعَلَ الزُّبػَيػْرَ عَلَى الْمُجَنّْبَةِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ أَبَا عُبػَيْدَةَ عَلَى الْبػَيَاذِقَةِ، وَبَفْنِ الْوَادِي، فػَقَاؿَ: "يَا أَبَا ىُرَيػْرَةَ، ادْعُ لِِ الأَْنْصَارَ"، فَدَعَوْتػُهُمْ، فَجَاءُوا يػُهَرْوِلُوفَ، فػَقَاؿَ: "يَا مَعْشَرَ الأَْنْصَارِ، ىَلْ تػَرَوْفَ أَوْبَاشَ قػُرَيْشٍ ؟ " قَالُوا: نػَعَمْ، قَاؿَ: "انْظُرُوا، إِذَا لَقِيتُمُوىُمْ غَدًا أَفْ بَْٙصُدُوىُمْ حَصْدًا"، وَأَخْفَى بِيَدِهِ وَوَضَعَ بٲَِينَوُ عَلَى شمَِالِوِ، وَقَاؿَ: "مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا"، قَاؿَ: فَمَا أَشْرَؼَ يػَوْمَئِذٍ ب٥َُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَنَامُوهُ، قَاؿَ: وَطَعِدَ رَسُوؿُ ا﵁ِ الصَّفَا، وَجَاءَتِ الأَْنْصَارُ فَأَطَافُوا بِالصَّفَا، فَجَاءَ أَبُو سُفْيَافَ، فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قػُرَيْشٍ لاَ قػُرَيْشَ بػَعْدَ الْيػَوْـِ، قَاؿَ أَبُو سُفْيَافَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِِ سُفْيَافَ فػَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَلْقَى السّْلبَحَ فػَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابوُ فػَهُوَ آمِنٌ"، فػَقَالَتِ الأَْنْصَارُ: أَمَّا الرَّجُلُ فػَقَدْ أَخَذَتْوُ رَأْفَةٌ بِعَشِبَّتِوِ، وَرَغْبَةٌ فيِ قػَرْيَتِوِ، وَنػَزَؿَ الْوَحْيُ ٔ- رواه مسلم ٗٛ - (ٓٛٚٔ).
عدد الصفحات ١٧٩ ٓٛٔ البيان المأمول ٓٛٔ عَلَى رَسُوؿِ ا﵁ِ ، قَاؿَ: " قػُلْتُ مْ: أَمَّا الرَّجُلُ فػَقَدْ أَخَذَتْوُ رَأْفَةٌ بِعَشِبَّتِوِ، وَرَغْبَةٌ فيِ قػَرْيَتِوِ، أَلاَ فَمَا اب٠ِْي إِذًا؟ - ثَلبَثَ مَرَّاتٍ - أَنَا ب٧َُمَّدٌ عَبْدُ ا﵁ِ وَرَسُولُوُ، ىَاجَرْتُ إِلىَ ا﵁ِ وَإِلَيْكُمْ، فَالْمَحْيَا ب٧َْيَاكُمْ، وَالْمَمَاتُ ب٩ََ اتُكُمْ " قَالُوا: وَا﵁ِ، مَا قػُلْنَا إِلاَّ ضَنِّا بِا﵁ِ وَرَسُولِوِ، قَاؿَ: "فَإِفَّ ا﵁َ وَرَسُولَوُ يُصَدّْقَانِكُمْ وَيػَعْذِرَانِكُمْ". ٔ و عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيوِ قَاؿَ: لَمَّا كَافَ يػَوْـُ فػَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُوؿُ اللَّوِ النَّاسَ، إِ أَرْبػَعَةَ نػَفَرٍ وَامْرَأَتػَبِْْ ، وَقَاؿَ: "اقػْتػُلُوىُمْ، وَإِفْ وَجَدْبُُٛوىُمْ مُتػَعَلّْقِبَْ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِِ جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللَّوِ بْنُ خَفَلٍ وَمَقِيسُ بْنُ طُبَابَةَ ، وَعَبْدُ اللَّوِ بْنُ سَ عْدِ بْنِ أَبِِ السَّرْحِ"، فَأَمَّا عَبْدُ اللَّوِ بْنُ خَفَلٍ فَأُدْرِؾَ وَىُوَ مُتػَعَلّْقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْوِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا، وَكَافَ أَشَبَّ الرَّجُلَبِْْ فػَقَتػَلَوُ، وَأَمَّا مَقِيسُ بْنُ طُبَابَةَ فَأَدْرَكَوُ النَّاسُ فيِ السُّوؽِ فػَقَتػَلُوهُ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فػَرَكِبَ الْبَحْرَ، فَأَطَابػَتػْهُمْ عَاطِفٌ، فػَقَاؿَ أَطْحَابُ السَّفِينَةِ: أَخْلِصُوا، فَإِفَّ آب٥َِتَكُمْ لاَ تػُغْبِِ عَنْكُمْ شَيْئًا ىَاىُنَا. فػَقَاؿَ عِكْرِمَةُ: وَاللَّوِ لَئِنْ لَِْ يػُنَجّْبِِ مِنَ الْبَحْرِ إِلاَّ الإِْخْلبَصُ، لاَ يػُنَجّْيبِِ فيِ الْبػَرّْ غَيػْرُهُ ، اللَّهُمَّ إِفَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا، إِفْ أَنْتَ عَافػَيْتَبِِ ب٩َِّا أَنَا فِيوِ أَفْ آتيَِ ب٧َُمَّدًا حَبٌَّ أَضَعَ يَدِي فيِ يَدِ هِ، فَلؤََجِدَنَّوُ عَفُوِّا كَرِبٲًا، فَجَاءَ فَأَسْلَمَ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّوِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِِ السَّرْحِ ، فَإِنَّوُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَافَ بْنِ عَفَّافَ ، فػَلَمَّا دَعَا رَسُوؿُ اللَّوِ النَّاسَ إِلىَ الْبػَيػْعَةِ، جَاءَ بِوِ حَبٌَّ أَوْ قػَفَوُ عَلَى النَّبيِّْ ، قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، بَايِعْ عَبْدَ اللَّوِ، قَاؿَ: فػَرَفَعَ رَأْسَوُ، فػَنَظَرَ إِلَيْوِ، ثَلبَثًا كُلَّ ذَلِكَ يَأْبََ، فػَبَايػَعَوُ بػَعْدَ ثَلبَثٍ، ثَُُّ أَقػْبَلَ عَلَى أَطْحَابِوِ فػَقَاؿَ: "أَمَا كَافَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَ شِيدٌ يػَقُوـُ إِلىَ ىَذَا حَيْثُ رَآنِِّ كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بػَيػْعَتِوِ فػَيػَقْتػُلُوُ" فػَقَالُوا: وَمَا يُدْرِينَا يَا رَسُوؿَ اللَّوِ مَا فيِ نػَفْسِكَ، ىَلبَّ أَوْمَأْتَ إِلَيػْنَا بِعَيْنِكَ؟ قَاؿَ: "إِنَّوُ لاَ يػَنْبَغِي لِنَبيٍِّ أَفْ يَكُوفَ لَوُ خَائِنَ ةُ أَعْبٍُْ".ٕ صلٌئله في حجة اًوداع : عَنْ جَعْفَرِ بْنِ ب٧َُمَّدٍ، عَنْ أَبِيوِ، قَاؿَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ، فَسَأَؿَ عَنِ الْقَوْـِ حَبٌَّ انػْتػَهَى إِلََِّ، فػَقُلْتُ: أَنَا ب٧َُمَّدُ بْنُ عَلِيّْ بْنِ حُسَبٍْْ، فَأَىْوَى بِيَدِهِ إِلىَ رَأْسِي فػَنػَزَعَ زِرّْي الأَْعْلَى، ٔ- رواه مسلمٙٛ - (ٓٛٚٔ). ٕ- طحيح : رواه أبو داود(ٖٕٛٙ)،والنسائي(ٚٙٓٗ) وطححو الألبانِّ .
عدد الصفحات ١٨٠ٔ ٔٛ ٔٛٔ في شمائل الرسول ٔٛٔ ثَُُّ نػَزَعَ زِرّْي الأَْسْفَلَ، ثَُُّ وَضَعَ كَفَّوُ بػَبَْْ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يػَوْمَئِذٍ غُلبَـٌ شَابّّ، فػَقَاؿَ: مَرْحَبًا بِكَ، يَا ابْنَ أَخِي، سَلْ عَمَّا شِئْتَ، فَسَأَلْتُوُ، وَىُوَ أَعْمَى، وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلبَةِ، فػَقَاـَ فيِ نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا َِّٔا، كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِوِ رَجَعَ طَرَفَاىَا إِلَيْوِ مِنْ طِغَرِىَا، وَرِدَاؤُهُ إِلىَ جَنْبِوِ، عَلَى الْمِشْجَبِ، فَصَلَّى بِنَا، فػَقُلْتُ: أَخْبِِْنِِّ عَنْ حَجَّةِ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، فػَقَاؿَ: بِيَدِهِ فػَعَقَدَ تِسْعًا، فػَقَاؿَ: إِفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ مَكَثَ تِسْعَ سِنِبَْ لَِْ بَُٰجَّ، ثَُُّ أَذَّفَ فيِ النَّاسِ فيِ الْعَاشِرَةِ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ حَاجّّ، فػَقَدِـَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِبٌّ، كُلُّهُمْ يػَلْتَمِسُ أَفْ يَأْتمََّ بِرَسُوؿِا﵁ِ ، وَيػَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِوِ، فَخَرَجْنَا مَعَوُ، حَبٌَّ أَتػَيػْنَا ذَا اب٢ُْلَيػْفَةِ، فػَوَلَدَتْ أَب٠َْاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ب٧َُمَّدَ بْنَ أَبِِ بَ كْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلىَ رَسُوؿِ ا﵁ِ : كَيْفَ أَطْنَعُ؟ قَاؿَ: "اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي بِثػَوْبٍ وَأَحْرِمِي" فَصَلَّى رَسُوؿُ ا﵁ِ فيِ الْمَسْجِدِ، ثَُُّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ، حَبٌَّ إِذَا اسْتػَوَتْ بِوِ نَاقػَتُوُ عَلَى الْبػَيْدَاءِ، نَظَرْتُ إِلىَ مَدّْ بَصَرِي بػَبَْْ يَدَيْوِ، مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ بٲَِينِوِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَعَنْ يَسَارِ هِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَمِنْ خَلْفِوِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَرَسُوؿُ ا﵁ِ بػَبَْْ أَظْهُرِنَا، وَعَلَيْوِ يػَنْزِؿُ الْقُرْآفُ، وَىُوَ يػَعْرِؼُ تَأْوِيلَوُ، وَمَا عَمِلَ بِوِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِوِ، فَأَىَلَّ بِالتػَّوْحِيدِ "لَبػَّيْكَ اللهُمَّ، لَبػَّيْكَ، لَبػَّ يْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبػَّيْكَ، إِفَّ اب٢َْمْدَ وَالنػّْعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ" وَأَىَلَّ النَّاسُ َِّٔذَا الَّذِي يُهِلُّوفَ بِ وِ، فػَلَمْ يػَرُدَّ رَسُوؿُ ا﵁ِ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْوُ، وَلَزِـَ رَسُوؿُ ا﵁ِ تػَلْبِيَتَوُ، قَاؿَ جَ ابِرٌ رَضِيَ ا﵁ُ عَنْوُ: لَسْنَا نػَنْوِي إِلاَّ اب٢َْجَّ، لَسْنَا نػَعْرِؼُ الْعُمْرَةَ، حَبٌَّ إِذَا أَتػَيػْنَا الْبػَيْتَ مَعَوُ، اسْتػَلَمَ الرُّكْنَ فػَرَمَلَ ثَلبَثًا وَمَشَى أَرْبػَعًا، ثَُُّ نػَفَذَ إِلىَ مَقَاـِ إِبػْرَاىِيمَ عَلَيْوِ السَّلبَـ، فػَقَرَأَ : ﱡﭐ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﲶ ﱠ [ٕ٘ٔ]- وَلاَ أَعْلَمُوُ ذَكَرَهُ إِلاَّ عَنِ النَّبيِّْ -: كَافَ يػَقْرَأُ فيِ الرَّكْعَتػَبِْْ : ﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱠﭐوَ ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱠ ثَُُّ رَجَعَ إِلىَ الرُّكْنِ فَاسْتػَلَمَوُ، ثَُُّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلىَ الصَّفَا، فػَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قػَرَأَ: ﱡﭐ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺﱻ ﱠ[ٛ٘ٔ] فػَرَقِيَ عَلَيْوِ، حَبٌَّ رَأَى الْبػَيْتَ فَاسْتػَقْبَلَ الْقِبػْلَةَ، فػَوَحَّدَ ا﵁َ وَكَبػَّرَهُ، وَقَاؿَ: "لاَ إِلَوَ إِلاَّ ا﵁ُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَوُ، لَوُ الْمُلْكُ وَلَوُ اب٢َْمْدُ وَىُوَ عَلَى كُلّْ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لاَ إِلَوَ إِلاَّ ا﵁ُ وَحْدَهُ، أَب٪َْزَ وَ عْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَىَزَـَ الأَْحْزَابَ وَحْدَ هُ" ثَُُّ دَعَا بػَبَْْ ذَلِكَ، قَاؿَ: مِثْلَ ىَذَا ثَلبَثَ مَرَّاتٍ، ثَُُّ نػَزَؿَ إِلىَ الْمَرْوَةِ، حَبٌَّ إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فيِ بَفْنِ الْوَادِي سَعَى، حَبٌَّ إِذَا طَعِدَتَا مَشَى، حَبٌَّ أَتَى الْمَرْوَةَ، فػَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فػَعَ لَ عَلَى الصَّفَا، حَبٌَّ إِذَا كَافَ آخِرُ طَوَافِوِ عَلَى الْمَرْوَةِ،
عدد الصفحات ١٨١ ٕٛٔ البيان المأمول ٕٛٔ فػَقَاؿَ: "لَوْ أَنِّّْ اسْتػَقْبػَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبػَرْتُ لَِْ أَسُقِ اب٥َْدْيَ، وَجَعَلْتػُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَافَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَوُ ىَدْيٌ فػَلْيَحِلَّ، وَلْيَجْعَلْ هَا عُمْرَةً"، فػَقَاـَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، أَلِعَامِنَا ىَذَا أَـْ لأَِبَدٍ؟ فَشَبَّكَ رَسُوؿُ ا﵁ِ أَطَابِعَوُ وَاحِدَةً فيِ الأُْخْرَى، وَقَاؿَ "دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فيِ اب٢َْجّْ" مَرَّتػَبِْْ "لاَ بَلْ لأَِ بَدِ أَبَدٍ" وَقَدِـَ عَلِيّّ مِنَ الْيَمَنِ بِبُدْفِ النَّبيِّْ ، فػَوَجَدَ فَاطِمَةَ رَضِيَ ا﵁ُ عَنػْهَا ب٩َِّنْ حَلَّ، وَلَبِسَتْ ثِيَابًا طَبِيغًا، وَاكْتَحَلَتْ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيػْهَ ا، فػَقَالَتْ: إِفَّ أَبِِ أَمَرَنِِّ َِّٔذَا، قَاؿَ: فَكَافَ عَلِيّّ يػَقُوؿُ، بِالْعِرَاؽِ: فَذَىَبْتُ إِلىَ رَسُوؿِ ا﵁ِ ب٧َُرّْشًا عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِي طَنػَعَتْ، مُسْتػَفْتِيًا لِرَسُوؿِ ا﵁ِ فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْوُ، فَأَخْبػَرْتُوُ أَ أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيػْهَا، فػَقَاؿَ: "طَدَقَتْ طَدَقَتْ، مَاذَا قػُ لْتَ حِبَْ فػَرَضْتَ اب٢َْجَّ؟ " قَاؿَ قػُلْتُ: اللهُمَّ، إِنِّّْ أُىِلُّ بَِٗا أَىَلَّ بِوِ رَسُولُكَ ، قَاؿَ: "فَإِفَّ مَعِيَ اب٥َْدْيَ فَلبَ بَِٙلُّ" قَاؿَ: فَكَافَ بََٝاعَةُ اب٥َْدْيِ الَّذِي قَدِـَ بِوِ عَلِيّّ مِنَ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِوِ النَّبيُِّ مِائَةً، قَاؿَ: فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا، إِلاَّ النَّبيَِّ وَمَنْ كَافَ مَعَوُ ىَدْيٌ، فػَلَمَّا كَافَ يػَوْـُ التػَّرْوِيَةِ تػَوَجَّهُوا إِلىَ مِبًُ، فَأَىَلُّوا بِاب٢َْجّْ، وَرَكِبَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، فَصَلَّى َِّٔا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ، ثَُُّ مَكَثَ قَلِيلبً حَبٌَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَوُ بِنَمِرَةَ، فَسَارَ رَسُوؿُ ا﵁ِ وَلاَ تَشُكُّ قػُرَيْشٌ إِلاَّ أَنَّوُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ اب٢َْرَاـِ، كَمَا كَانَتْ قػُرَيْشٌ تَصْنَعُ فيِ اب١َْاىِلِيَّةِ، فَأَجَازَ رَسُوؿُ ا﵁ِ حَبٌَّ أَتَى عَرَفَةَ ، فػَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَوُ بِنَمِرَةَ ، فػَنػَزَؿَ َِّٔا ، حَبٌَّ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ ، فػَرُحِلَتْ لَوُ ، فَأَتَى بَفْنَ الْوَادِي ، فَخَفَبَ النَّاسَ ، وَقَاؿَ: "إِفَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَاـٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يػَوْمِكُمْ ىَذَا فيِ شَهْرِكُمْ ىَذَا، فيِ بػَلَدِكُمْ ىَذَا، أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اب١َْاىِلِيَّةِ بَْٙتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ، وَدِمَاءُ اب١َْ اىِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَإِفَّ أَوَّؿَ دَـٍ أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَـُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ اب٢َْارِثِ، كَافَ مُسْتػَرْضِعًا فيِ بَبِِ سَعْدٍ فػَقَتػَلَتْوُ ىُذَيْلٌ، وَرِبَا اب١َْاىِ لِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّؿُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَ بْدِ الْمُفَّلِبِ، فَإِنَّوُ مَوْضُوعٌ كُلُّوُ، فَاتػَّقُوا ا﵁َ فيِ النّْسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْبُُٛوىُنَّ بِأَمَافِ ا﵁ِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فػُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ ا﵁ِ، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَفْ لاَ يُوطِئْنَ فػُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَىُونَوُ، فَإِفْ فػَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوىُنَّ ضَرْبًا غَيػْرَ مُبػَرّْحٍ، وَب٥َُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقػُهُنَّ وَكِسْوَتػُهُنَّ بِالْمَعْرُوؼِ، وَقَدْ تػَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بػَعْدَهُ إِفِ اعْتَصَمْتُمْ بِوِ، كِتَ ابُ ا﵁ِ، وَأَنػْتُمْ تُسْأَلُوفَ عَبِّْ، فَمَا أَنػْ تُمْ قَائِلُوفَ؟ " قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بػَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ،
عدد الصفحات ١٨٢بػَعْدَهُ إِفِ اعْتَصَمْتُمْ بِوِ، كِتَ ابُ ا﵁ِ، وَأَنػْتُمْ تُسْأَلُوفَ عَبِّْ، فَمَا أَنػْ تُمْ قَائِلُوفَ؟ " قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بػَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ، فػَقَاؿَ: بِإِطْبَعِوِ السَّبَّابَةِ، يػَرْفػَعُهَا إِلىَ السَّمَاءِ وَيػَنْكُتػُهَا إِلىَ النَّاسِ "اللهُمَّ، اشْهَدْ، اللهُمَّ، اشْهَدْ"
عدد الصفحات ١٨٢