ٕ٘ٔ البيان المأمول ٕ٘ٔ فَإِفَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِيَ اب٤َرْأَةَ فَسَبػَقَهَا مَاؤُهُ كَافَ الشَّبَوُ لَوُ، وَإِذَا سَبَقَ مَاؤُىَا كَافَ الشَّبَوُ ب٥ََا " قَ اؿَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُوؿُ اللَّوِ، ثَُُّ قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ إِفَّ اليػَهُودَ قػَوْـٌ بػُهُتٌ ، إِفْ عَلِمُوا بِإِسْلبَمِ ي قػَبْلَ أَفْ تَسْأَب٥َُمْ بػَهَتُونِِّ عِنْدَؾَ، فَجَاءَتِ اليػَهُودُ وَدَخَلَ عَبْدُ اللَّوِ البػَيْتَ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «أَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ سَلبَـٍ »،قَالُوا أَعْلَمُنَا، وَابْنُ أَعْلَمِنَا، وَأَخْيػَرُنَا، وَابْنُ أَخْبَِّ نَا، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ :«أَفػَرَأَيػْتُمْ إِفْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّوِ»،قَالُوا: أَعَاذَهُ اللَّوُ مِنْ ذَلِكَ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّوِ إِلَيْهِمْ فػَقَاؿَ: أَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ وَأَشْهَدُ أَفَّ ب٧َُمَّدًا رَسُوؿُ اللَّوِ، فػَقَالُ وا: شَرُّنَا، وَابْنُ شَرّْنَا، وَوَقػَعُوا فِيوِ .ٔ وعن ثػَوْبَافَ مَوْلىَ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، قَاؿَ: كُنْتُ قَائِمًا عِنْدَ رَسُوؿِ ا﵁ِ فَجَاءَ حِبػْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيػَهُودِ فػَقَاؿَ: السَّلبَـُ عَلَيْكَ يَا ب٧َُمَّدُ فَدَفػَعْتُوُ دَفػْعَةً كَادَ يُ صْرَعُ مِنػْهَا فػَقَاؿَ: لَِِ تَدْفػَعُبِِ؟ فػَقُلْتُ: أَلاَ تػَقُوؿُ يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، فػَقَاؿَ الْيػَهُودِيُّ: إِب٭ََّا نَدْعُوهُ بِاب٠ِْوِ الَّذِي ب٠ََّاهُ بِوِ أَىْلُوُ . فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "إِفَّ اب٠ِْي ب٧َُمَّدٌ الَّذِي ب٠ََّانِِّ بِوِ أَىْلِي"، فػَقَ اؿَ الْيػَهُودِيُّ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ، فػَقَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "أَيػَنػْفَعُكَ شَيْءٌ إِفْ حَدَّثػْتُكَ؟ " قَاؿَ: أَب٠َْعُ بِأُذُنََِّّ، فػَنَكَتَ رَسُوؿُ ا﵁ِ بِعُودٍ مَعَوُ، فػَقَاؿَ: "سَلْ ، فػَقَاؿَ الْيػَهُودِيُّ: أَيْنَ يَكُوفُ النَّاسُ يػَوْـَ تػُبَ دَّؿُ الأَْرْضُ غَيػْرَ الأَْرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ؟ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "ىُمْ فيِ الظُّلْمَةِ دُوفَ اب١ِْسْرِ" قَاؿَ: فَمَنْ أَوَّؿُ النَّاسِ إِجَازَةً؟ ، قَاؿَ: "فػُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ" ، قَاؿَ الْيػَهُودِيُّ: فَمَا بُْٙفَتػُهُمْ حِبَْ يَدْخُلُوفَ اب١َْنَّةَ؟ قَاؿَ: "زِيَادَةُ كَبِدِ النُّوفِ"، قَاؿَ: فَمَا غِذَاؤُىُمْ عَلَى إِثْرِىَا؟ ، قَاؿَ: "يػُنْحَرُ ب٥َُمْ ثػَوْرُ اب١َْنَّةِ الَّذِي كَافَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا" قَاؿَ: فَمَا شَرَابػُهُمْ عَلَيْوِ؟ قَاؿَ: "مِنْ عَبٍْْ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِي لبً" قَاؿَ: طَدَقْتَ. قَاؿَ: وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لاَ يػَعْلَمُوُ أَحَدٌ مِنْ أَىْلِ الأَْرْضِ إِلاَّ نَبيِّّ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلبَفِ. قَاؿَ: "يػَنػْفَعُكَ إِفْ حَدَّثػْتُكَ؟ " قَاؿَ: أَب٠َْعُ بِأُذُنََِّّ. قَاؿَ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ؟ قَاؿَ: "مَاءُ الرَّجُلِ أَبػْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَطْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا، فػَعَلبَ مَبُِِّ الرَّجُلِ مَبَِِّ الْمَرْ أَةِ، أَذْكَرَا بِإِذْفِ ا﵁ِ، وَإِذَا عَلبَ مَبُِِّ الْمَرْأَةِ مَبَِِّ الرَّجُلِ، آنػَثَا بِإِذْفِ ا﵁ِ". قَاؿَ الْيػَهُودِيُّ: لَقَدْ طَدَقْتَ، وَإِنَّكَ ٔ - البخاري( ٜٕٖٖ)،وأبٞد(ٕٚ٘ٓٔ) ،وابن حباف(ٔٙٔٚ).
عدد الصفحات ١٥٢ٔ ٖ٘ ٖ٘ٔ في شمائل الرسول ٖ٘ٔ لَنَبيِّّ ، ثَُُّ انْصَرَؼَ فَذَىَبَ. فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "لَقَدْ سَأَلَبِِ ىَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَبِِ عَنْوُ ، وَمَا لِِ عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْوُ ، حَبٌَّ أَتَانَِِّ ا﵁ُ بِوِ" . ٔ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَفَّ ضِمَادًا، قَ دِـَ مَكَّةَ وَكَافَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ، وَكَافَ يػَرْقِي مِنْ ىَذِهِ الرّْيحِ، فَسَمِعَ سُفَهَاءَ مِنْ أَىْلِ مَكَّةَ، يػَقُولُوفَ: إِفَّ ب٧َُمَّدًا ب٦َْنُوفٌ، فػَقَاؿَ: لَوْ أَنِّّْ رَأَيْتُ ىَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ ا﵁َ يَشْفِيوِ عَلَى يَدَيَّ، قَاؿَ فػَلَ قِيَوُ، فػَقَاؿَ: يَا ب٧َُمَّدُ إِنِّّْ أَرْقِي مِنْ ىَذِهِ الرّْيحِ، وَإِفَّ ا﵁َ يَشْفِي عَلَى يَدِي مَنْ شَاءَ، فػَهَلْ لَكَ؟ فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :إِفَّ اب٢َْمْدَ لِلَّوِ، ب٫َْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُوُ، مَنْ يػَهْدِهِ ا﵁ُ فَلبَ مُضِلَّ لَوُ، وَمَنْ يُ ضْلِلْ فَلبَ ىَادِيَ لَوُ، وَأَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ ا﵁ُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَوُ، وَأَفَّ ب٧َُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُوُ، أَمَّا بػَعْدُ »قَاؿَ: فػَقَاؿَ: أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ ىَؤُلاَءِ، فَأَعَادَىُنَّ عَلَيْوِ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، ثَلبَثَ مَ رَّاتٍ، قَاؿَ: فػَقَاؿَ: لَقَدْ ب٠َِعْتُ قػَوْؿَ الْكَهَنَةِ، وَقػَوْؿَ السَّحَرَةِ، وَقػَوْؿَ الشُّعَرَاءِ، فَمَا ب٠َِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ ىَؤُلاَءِ، وَلَقَدْ بػَلَغْنَ نَاعُوسَ الْبَحْرِ، قَاؿَ: فػَقَاؿَ: ىَاتِ يَدَؾَ أُبَايِعْكَ عَلَى الإِْسْلبَـِ، قَاؿَ: فػَبَايػَعَوُ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :وَعَلَى قػَوْمِكَ»، قَاؿَ: وَعَلَى قػَوْمِي، قَاؿَ: فػَبػَعَثَ رَسُوؿُ ا﵁ِ سَرِيَّةً، فَمَرُّوا بِقَوْمِوِ، فػَقَاؿَ طَاحِبُ السَّرِيَّةِ لِلْجَيْشِ: ىَلْ أَطَبْتُمْ مِنْ ىَؤُلاَءِ شَيْئًا؟ ، فػَقَاؿَ رَجُلٌ مِنَ الْقَ وْـِ: أَطَبْتُ مِنػْهُمْ مِفْهَرَةً، فػَقَاؿَ: رُدُّوىَا، فَإِفَّ ىَؤُلاَءِ قػَوْـُ ضِمَادٍ . ٕ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، قَاؿَ: «سَجَدَ النَّبيِ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَوُ اب٤ُسْلِمُوفَ، وَاب٤ُشْرِكُوفَ ، وَاب١ِنُّ ، وَالإِنْسُ »ٖ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: " قػَرَأَ النَّبيُِّ النَّجْمَ فَسَجَدَ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلاَّ سَجَدَ ، إِلاَّ رَجُلٌ رَأَيػْتُوُ أَخَذَ كَفِّا مِنْ حَصًا فػَرَفػَعَوُ فَسَجَدَ عَلَيْوِ ، وَقَاؿَ: ىَذَا يَكْفِيبِِ، فػَلَقَدْ رَأَيػْتُوُ بػَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا بِاللَّوِ " .ٗ ٔ - مسلم ٖٗ - (ٖ٘ٔ)،وابن خزبٲة(ٕٖٕ)،وابن حباف(ٕٕٗٚ). ٕ - مسلمٙٗ - (ٛٙٛ)،وأبٞد(ٜٕٗٚ)،وابن حباف(ٛٙ٘ٙ). ٖ - البخاري( ٕٙٛٗ)،والبَمذي(٘ٚ٘)،وابن حباف(ٖٕٙٚ). ٗ - البخاري (ٖٖ٘ٛ) ،ومسلم٘ٓٔ - (ٙٚ٘)،وأبٞد(ٖٕ٘ٗ)،وأبو داود(ٙٓٗٔ)،وابن حباف(ٕٙٚٗ).
عدد الصفحات ١٥٣ ٗ٘ٔ البيان المأمول ٗ٘ٔ و عَنْ عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ أَبِِ قػَتَادَةَ، عَنْ أَبِِ قػَتَادَةَ، أَنَّوُ ب٠َِعَوُ، بَُٰدّْثُ عَنْ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، أَنَّوُ قَاـَ فِيهِمْ فَذَكَرَ ب٥َُمْ أَفَّ اب١ِْهَادَ فيِ سَبِيلِ ا﵁ِ، وَالإِْبٲَافَ بِا﵁ِ أَفْضَلُ الأَْعْمَاؿِ، فػَقَاـَ رَجُلٌ، فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، أَرَأَيْتَ إِفْ قُتِلْتُ فيِ سَبِيلِ ا﵁ِ، تُكَفَّرُ عَبِّْ خَفَايَايَ؟ فػَقَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "نػَعَمْ، إِفْ قُتِلْتَ فيِ سَبِيلِ ا﵁ِ، وَأَنْتَ طَابِرٌ ب٧ُْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيػْرُ مُدْبِ رٍ"، ثَُُّ قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "كَيْفَ قػُلْتَ؟ " قَاؿَ: أَرَأَيْتَ إِفْ قُتِلْتُ فيِ سَبِيلِ ا﵁ِ أَتُكَفَّرُ عَبِّْ خَفَايَايَ؟ فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "نػَعَمْ، وَأَنْتَ طَابِرٌ ب٧ُْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيػْرُ مُدْبِرٍ، إِلاَّ الدَّيْنَ، فَإِفَّ جِبِِْي لَ عَلَيْوِ السَّلبَـُ قَاؿَ لِِ ذَلِكَ". ٔ ما جاء من صلٌئله بإخبارٍ باًلَبمما آٔوحي إًََ من ربَ س بحاهَ وثـالى : ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﱠ(اب١ن:ٕٗ-ٕٛ) و عَنْ حُذَيػْفَةَ، قَاؿَ: "قَاـَ فِينَا رَسُوؿُ ا﵁ِ مَقَامًا، مَا تػَرَؾَ شَيْئًا يَكُوفُ فيِ مَقَامِوِ ذَلِكَ إِلىَ قِيَاـِ السَّاعَةِ، إِلاَّ حَدَّثَ بِوِ"، حَفِظَوُ مَنْ حَفِظَوُ وَنَسِيَوُ مَنْ نَسِيَوُ، قَدْ عَلِمَوُ أَطْحَابِِ ىَؤُلاَءِ ، وَ إِنَّوُ لَيَكُوفُ مِنْوُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُوُ فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ، كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْوَ الرَّجُلِ إِذَا غَا بَ عَنْوُ، ثَُُّ إِذَا رَآهُ عَرَفَوُ. ٕ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، عَنِ النَّبيِّْ ، قَاؿَ«ىَلَكَ كِسْرَى، ثَُُّ لاَ يَكُوفُ كِسْرَى بػَعْدَهُ ، وَقػَيْصَرٌ لَيػَهْلِكَنَّ ، ثَُُّ لاَ يَكُوفُ قػَيْصَرٌ بػَعْدَهُ ، وَلَتػُقْسَمَنَّ كُنُوزُىَا فيِ سَبِيلِ اللَّوِ ». ٖ و عَنْ جَابِرِ بْنِ ب٠َُرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :إِذَا ىَلَكَ كِسْ رَى فَلبَ كِسْرَى بػَعْدَهُ، وَإِذَا ىَلَكَ قػَيْصَرُ فَلبَ قػَيْصَرَ بػَعْدَهُ، وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ لَتػُنػْفَقَنَّ كُنُوزُبٮَُا فيِ سَبِيلِ اللَّوِ »ٗ ٔ - مسلم ٚٔٔ - (٘ٛٛٔ)،وأبٞد(ٕٕ٘ٛ٘)،والبَمذي(ٕٔٚٔ)،والنسائي(ٖٙ٘ٔ)،وابن حباف(ٗ٘ٙٗ). ٕ - البخاري ( ٗٓٙٙ)،ومسلم ٖٕ - (ٜٕٔٛ)،وأبٞد(ٕٖٕٗٚ)،وأبو داود(ٕٓٗٗ)،وابن حباف(ٖٙٙٙ). ٖ - البخاري( ٕٖٚٓ) ،ومسلم 55 - (2148)،وأبٞد5228)،والبَمذي2242)،وابن حباف2281) ٗ - البخاري( ٕٖٔٔ)،ومسلمٚٚ - (ٜٜٕٔ)،وأبٞد(ٕٕٔٓٔ).
عدد الصفحات ١٥٤ٔ ٘٘ ٘٘ٔ في شمائل الرسول ٘٘ٔ وعن مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، قَاؿَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُوؿِ ا﵁ِ عَاـَ غَزْوَةِ تػَبُوؾَ، فَكَافَ بٯَْ مَعُ الصَّلبَةَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بَِٝيعًا، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بَِٝيعًا، حَبٌَّ إِذَا كَافَ يػَوْمًا أَخَّرَ الصَّلبَةَ، ثَُُّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بَِٝيعًا، ثَُُّ دَخَلَ، ثَُُّ خَرَجَ بػَعْدَ ذَلِكَ، فَصَلَّى الْمَغْرِ بَ وَالْعِشَاءَ بَِٝيعًا، ثَُُّ قَاؿَ: "إِنَّكُمْ سَتَأْتُوفَ غَدًا، إِفْ شَاءَ ا﵁ُ، عَبَْْ تػَبُوؾَ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوىَا حَبٌَّ يُضْ حِيَ النػَّهَارُ، فَمَنْ جَاءَىَا مِنْكُمْ فَلبَ بٲََسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا حَبٌَّ آتيَِ" فَجِئػْنَاىَا وَقَدْ سَ بػَقَنَا إِلَيػْهَا رَجُلبَفِ، وَالْعَبُْْ مِثْلُ الشّْرَاؾِ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ، قَاؿَ فَسَأَب٥َُمَا رَسُوؿُ ا﵁ِ "ىَلْ مَسَسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا؟ " قَالاَ: نػَعَمْ، فَسَبػَّهُمَا النَّبيُِّ ، وَقَاؿَ ب٥َُمَا مَا شَاءَ ا﵁ُ أَفْ يػَقُوؿَ قَاؿَ: ثَُُّ غَرَفُوا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ الْعَبِْْ قَلِيلبً قَلِيلبً، حَبٌَّ اجْتَمَعَ فيِ شَيْءٍ، قَاؿَ وَغَسَلَ رَسُوؿُ ا﵁ِ فِيوِ يَدَيْوِ وَوَجْهَوُ، ثَُُّ أَعَادَهُ فِيهَا، " فَجَرَتِ الْعَبُْْ بَِٗاءٍ مُنػْهَمِرٍ أَوْ قَاؿَ: غَزِيرٍ - شَكَّ أَبُو عَلِيٍّ أَيػُّهُمَا قَاؿَ - حَبٌَّ اسْتػَقَى النَّاسُ، ثَُُّ قَاؿَ : "يُوشِكُ، يَا مُعَاذُ إِفْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، أَفْ تػَرَى مَا ىَاىُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا" . ٔ و عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَاؿَ عَلِيّّ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ: ب٠َِعْتُ النَّبيَِّ يػَقُوؿُ: «يَأْتيِ فيِ آخِرِ الزَّمَافِ قػَوْـٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَافِ، سُفَهَاءُ الأَحْلبَـِ، يػَقُولُوفَ مِنْ خَبِّْ قػَوْؿِ البَِِيَّةِ ، بٲَْرُقُوفَ مِنَ الإِسْلبَـِ ، كَمَا بٲَْرُؽُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لاَ بٯَُاوِزُ إِبٲَانػُهُمْ حَنَاجِرَىُمْ، فَ أَيػْنَمَا لَقِيتُمُوىُمْ فَاقػْتػُلُوىُمْ، فَإِفَّ قػَتػْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قػَتػَلَهُمْ يػَوْـَ القِيَامَةِ »ٕ وعن زَيْدِ بْنِ وَىْبٍ اب١ُْهَبُِِّ، أَنَّوُ كَافَ فيِ اب١َْيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ ا﵁ُ عَنْوُ، الَّذِينَ سَارُوا إِلىَ اب٣َْوَ ارِجِ، فػَقَاؿَ عَلِيّّ رَضِيَ ا﵁ُ عَنْوُ: أَيػُّهَا النَّاسُ إِنِّّْ ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ يػَقُوؿُ "بٱَْرُجُ قػَوْـٌ مِنْ أُمَّبٍِ يػَقْرَءُوفَ الْقُرْآفَ، لَيْسَ قِرَاءَتُكُمْ إِلىَ قِرَاءَتهِِمْ بِشَيْءٍ، وَلاَ طَلبَتُكُمْ إِ لىَ طَلبَتهِِمْ بِشَيْءٍ، وَ لاَ طِيَامُكُمْ إِلىَ طِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ، يػَقْرَءُوفَ الْقُرْآفَ بَْٰسِبُوفَ أَنَّوُ ب٥َُمْ وَىُوَ عَلَيْهِمْ، لاَ بَُ٘اوِزُ طَلبَتػُهُمْ تػَرَاقِيػَهُمْ بٲَْرُقُوفَ مِنَ الإِْسْلبَـِ كَمَا بٲَْرُؽُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ" ، لَوْ يػَعْلَمُ اب١َْيْشُ الَّ ذِينَ يُصِيبُونػَهُمْ، مَا قُضِيَ ب٥َُمْ عَلَى لِسَافِ نَبِيّْهِمْ ، لاَتَّكَلُوا عَنِ الْعَمَلِ، "وَآيَةُ ٔ - مسلم ٓٔ - (ٙٓٚ) ٕ -البخاري( ٚ٘ٓ٘)
عدد الصفحات ١٥٥ ٙ٘ٔ البيان المأمول ٙ٘ٔ ذَلِكَ أَفَّ فِيهِمْ رَجُلبً لَوُ عَضُدٌ، وَلَيْسَ لَوُ ذِرَاعٌ، عَلَى رَأْسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ، عَلَيْوِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ" فػَتَذْىَ بُوفَ إِلىَ مُعَاوِيَةَ وَأَىْلِ الشَّاـِ وَتػَتػْرُكُوفَ ىَؤُلاَءِ بٱَْلُفُونَكُمْ فيِ ذَرَارِيّْكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَا﵁ِ، إِنِّّْ لأََرْجُو أَفْ يَكُونُوا ىَؤُلاَءِ الْقَوْـَ، فَإِنػَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّـَ اب٢َْرَاـَ، وَأَغَارُوا فيِ سَرْحِ النَّا سِ، فَسِبُّوا عَلَى اسْمِ ا﵁ِ. قَاؿَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ: فػَنػَزَّلَبِِ زَيْدُ بْنُ وَىْبٍ مَنْزِلاً، حَبٌَّ قَاؿَ: مَرَرْنَا عَلَى قػَنْفَرَةٍ، فػَلَمَّا الْتػَقَيػْنَا وَعَلَى اب٣َْوَارِجِ يػَوْمَئِذٍ عَبْدُ ا﵁ِ بْنُ وَىْبٍ الرَّاسِبيُِّ ، فػَقَاؿَ: ب٥َُمْ أَلْقُوا الرّْمَاحَ، وَسُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونهَِا، فَإِنِّّْ أَخَاؼُ أَفْ يػُنَاشِدُوكُمْ كَمَا نَاشَدُوكُمْ يػَوْـَ حَرُورَاءَ، فػَرَجَعُوا فػَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ، وَسَلُّوا السُّيُوؼَ، وَشَجَرَىُمُ النَّاسُ بِرِمَاحِهِمْ، قَاؿَ: وَقُتِلَ بػَعْضُ هُمْ عَلَى بػَعْضٍ ، وَمَا أُطِيبَ مِنَ النَّاسِ يػَوْمَئِذٍ إِلاَّ رَجُلبَفِ، فػَقَاؿَ عَلِيّّ رَضِيَ ا﵁ُ عَنْوُ: الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ، فَالْتَمَسُوهُ فػَلَمْ بٯَِدُوهُ، فػَقَاـَ عَلِيّّ رَضِيَ ا﵁ُ عَنْوُ بِنػَفْسِوِ حَبٌَّ أَتَى نَاسًا قَدْ قُتِ لَ بػَعْضُهُمْ عَلَى بػَعْضٍ، قَاؿَ: أَخّْرُوىُمْ، فػَوَجَدُوهُ ب٩َِّا يَلِي الأَْرْضَ، فَكَبػَّرَ، ثَُُّ قَاؿَ: طَدَؽَ ا﵁ُ، وَبػَلَّغَ رَسُولُوُ، قَاؿَ: فػَقَاـَ إِلَيْوِ عَبِيدَةُ السَّلْمَانُِِّّ، فػَقَاؿَ: يَا أَمِبَّ الْمُؤْمِنِبَْ، أَلِلَّوَ الَّذِي لاَ إِ لَوَ إِلاَّ ىُوَ، لَسَمِعْتَ ىَذَا اب٢َْدِيثَ مِنْ رَسُوؿِ ا﵁ِ ؟ فػَقَاؿَ: إِي، وَا﵁ِ الَّذِي لاَ إِلَوَ إِلاَّ ىُوَ، حَبٌَّ اسْتَحْلَفَوُ ثَلبَثًا، وَىُوَ بَْٰلِفُ لَوُ " . ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "طِنػْفَافِ مِنْ أَىْلِ النَّارِ لَِْ أَرَبٮَُا، قػَوْـٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبػَقَرِ يَضْرِبُوفَ َِّٔا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ب٩ُِيلبَتٌ مَائِلبَتٌ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لاَ يَدْخُلْنَ اب١َْنَّةَ، وَلاَ بٯَِدْفَ رِبَٰ هَا، وَإِفَّ رِبَٰهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِبَّةِ كَذَا وَكَذَا" ٕ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، قَاؿَ: " لاَ تػَقُوـُ السَّاعَةُ حَبٌَّ يػُقَاتِلَ الْمُسْلِمُوفَ الْيػَهُودَ، فػَيػَقْتػُلُهُمُ الْمُسْلِمُوفَ حَبٌَّ بٱَْتَبِئَ الْيػَهُودِيُّ مِنْ وَ رَاءِ اب٢َْجَرِ وَالشَّجَرِ، فػَيػَقُوؿُ اب٢َْجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ ا﵁ِ ىَذَا يػَهُودِيّّ خَلْفِي، فػَتػَعَاؿَ فَاقػْتػُلْوُ، إِلاَّ الْغَرْقَدَ، فَإِنَّوُ مِنْ شَجَرِ الْيػَ هُودِ " ٖ ٔ - رواه مسلم ٙ٘ٔ - (ٙٙٓٔ)،وأبو داود(ٚ٘ٓ٘). ٕ - مسلم ٕ٘ٔ - (ٕٕٛٔ)،وأبٞد(٘ٙٙٛ)،وابن حباف (ٔٙٗٚ). ٖ - مسلم ٕٛ - (ٕٕٜٕ)،وأبٞد(ٜٖٜٛ)
عدد الصفحات ١٥٦ٔ ٚ٘ ٚ٘ٔ في شمائل الرسول ٚ٘ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، قَاؿَ: كَافَ النَّبيُِّ بَارِزًا يػَوْمًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ جِبِِْيلُ فػَقَاؿَ: مَا الإِبٲَافُ؟ قَاؿَ: «الإِبٲَافُ أَفْ تػُؤْمِنَ بِاللَّوِ وَمَلبَئِكَتِوِ، وَكُتُبِوِ، وَبِلِقَائِوِ، وَرُسُلِوِ وَتػُؤْمِنَ بِالْبػَعْثِ»قَاؿَ: مَا الإِسْلبَـُ؟ قَاؿَ: " الإِسْلبَـُ: أَفْ تػَعْبُدَ اللَّ وَ، وَلاَ تُشْرِؾَ بِوِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلبَةَ، وَتػُؤَدّْيَ الزَّكَاةَ اب٤َفْرُوضَةَ، وَتَصُوـَ رَمَضَافَ ". قَاؿَ: مَا الإِحْسَافُ؟ قَاؿَ: «أَفْ تػَعْبُدَ اللَّوَ كَأَنَّكَ تػَرَاهُ، فَإِفْ لَِْ تَكُنْ تػَرَاهُ فَإِنَّوُ يػَرَاؾَ »، قَاؿَ: مَبٌَ السَّا عَةُ؟ قَاؿَ: " مَا اب٤َسْئُوؿُ عَنػْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَسَأُخْبُِِؾَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبػَّهَا، وَإِذَا تَفَاوَؿَ رُعَاةُ الإِبِلِ البػُهْمُ فيِ البػُنػْيَافِ، فيِ بَْٟسٍ لاَ يػَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّوُ " ثَُُّ تَلبَ ال نَّبيُِّ { :ٖٗ] أَدْبػَرَ، فػَقَاؿَ: «رُدُّوهُ»فػَلَمْ يػَرَوْا شَيْئًا، فػَقَاؿَ«ىَذَا جِبِِْيلُ جَاءَ يػُعَلّْمُ النَّاسَ دِينػَهُمْ »قَاؿَ أَبُو عَبْدِ اللَّوِ: جَعَلَ ذَلِكَ كُلَّوُ مِنَ ا لإِبٲَافِ . ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ قَاؿَ: بػَيػْنَمَا النَّبيُِّ فيِ ب٦َْلِسٍ بَُٰدّْثُ القَوْـَ، جَاءَهُ أَعْرَابِِّّ فػَقَاؿَ: مَبٌَ السَّاعَةُ؟ فَمَضَى رَسُوؿُ اللَّوِ بَُٰدّْثُ، فػَقَاؿَ بػَعْضُ القَوْـِ: ب٠َِعَ مَا قَاؿَ فَكَرِهَ مَا قَاؿَ ، وَقَاؿَ بػَعْضُهُمْ: بَلْ لَِْ يَسْمَعْ، حَبٌَّ إِذَا قَضَى حَدِيثَوُ قَاؿَ: «أَيْنَ- أُرَاهُ - السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ »،قَاؿَ: ىَا أَنَا يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، قَاؿَ: «فَإِذَا ضُيػّْعَتِ الأَمَانَةُ فَانػْتَظِرِ السَّاعَةَ »، قَاؿَ: كَيْفَ إِضَاعَتػُهَا؟ قَاؿَ «إِذَا وُسّْدَ الأَمْرُ إِلىَ غَبِّْ أَىْلِوِ ، فَانػْتَظِرِ السَّاعَةَ ».ٕ و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَاؿَ: أَلاَ أُحَدّْثُكُمْ حَدِيثًا ب٠َِعْتُوُ مِنْ رَسُوؿِ ا﵁ِ لاَ بَُٰدّْثُكُمْ أَحَدٌ بػَعْدِي ب٠َِعَوُ مِنْوُ "إِفَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَفْ يػُ رْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ اب١َْهْلُ، وَيػَفْشُوَ الزّْنَا، وَيُشْرَبَ اب٣َْمْرُ " .ٖ و عَنْ أُـّْ سَلَمَةَ، أَفَّ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، قَاؿَ لِعَمَّارٍ: "تػَقْتػُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ . ٗ و عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيّْ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، أَ فَّ رَسُوؿَ اللَّوِ التػَقَى ىُوَ وَاب٤ُشْرِكُوفَ فَاقػْتَتػَلُوا، فػَلَمَّا مَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ إِلىَ عَسْكَرِهِ وَمَاؿَ الآخَرُوفَ إِلىَ عَسْكَرِىِمْ، وَفيِ أَطْحَابِ ٔ - البخاري( ٓ٘)،ومسلم٘ - (ٜ)،وأبٞد(ٜٔٓ٘)،والنسائي(ٜٜٔٗ)،وابن ماجة(ٗٙ)،وابن حباف(ٜ٘ٔ). ٕ - البخاري( ٜ٘) ،وأبٞد (ٜٕٚٛ)، وابن حباف(ٗٓٔ). ٖ - البخاري( 5224)،ومسلمٛ - (ٕٔٚٙ)،وأبٞد(42882)،والبَمذي2285)،و،وابن ماجة(٘ٗٓٗ)،وابن حباف(ٛٙٚٙ). ٗ- مسلم ٕٚ - (ٜٕٙٔ)،وأبٞد(ٕٓ٘ٙٙ)،وابن حباف(ٖٙٚٙ).
عدد الصفحات ١٥٧ ٛ٘ٔ البيان المأمول ٛ٘ٔ رَسُوؿِ اللَّوِ رَجُلٌ لاَ يَدَعُ ب٥َُمْ شَاذَّةً وَلاَ فَاذَّةً إِلاَّ اتػَّبػَعَهَا يَضْرِبػُهَا بِسَيْفِوِ، فَقِيلَ: مَا أَجْزَأَ مِنَّا اليػَوْـَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلبَفٌ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :أَمَا إِنَّوُ مِنْ أَىْلِ النَّارِ »، فػَقَاؿَ رَجُلٌ مِنَ القَوْـِ: أَنَا طَاحِبُوُ، قَاؿَ: فَخَرَجَ مَعَوُ كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَ وُ، وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَوُ، قَاؿَ: فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحًا شَدِيدًا، فَاسْتػَعْجَلَ اب٤َوْتَ، فػَوَضَعَ سَيػْفَوُ بِالأَرْضِ وَذُبَابَوُ بػَبَْْ ثَدْيػَيْوِ، ثَُُّ بََٙامَ لَ عَلَى سَيْفِوِ فػَقَتَلَ نػَفْسَوُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلىَ رَسُوؿِ اللَّوِ ،فػَقَاؿَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُوؿُ اللَّوِ، قَاؿَ: «وَمَا ذَاؾَ؟ »قَاؿَ: الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أَنَّوُ مِنْ أَىْلِ النَّارِ، فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ، فػَقُلْتُ: أَنَا لَكُمْ بِوِ، فَخَرَجْتُ فيِ طَلَبِوِ، ثَُُّ جُرِحَ جُرْحًا شَدِيدًا، فَ اسْتػَعْجَلَ اب٤َوْتَ، فػَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِوِ فيِ الأَرْضِ، وَذُبَابَوُ بػَبَْْ ثَدْيػَيْوِ، ثَُُّ بََٙامَلَ عَلَيْوِ فػَقَتَلَ نػَفْسَوُ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّ وِ عِنْدَ ذَلِكَ«إِفَّ الرَّجُلَ لَيػَعْمَلُ عَمَلَ أَىْلِ اب١َنَّةِ، فِيمَا يػَبْدُو لِلنَّاسِ، وَىُوَ مِنْ أَىْلِ النَّارِ، وَإِفَّ الرَّجُلَ لَيػَعْمَلُ عَمَلَ أَىْلِ النَّارِ، فِيمَا يػَبْدُو لِلنَّاسِ وَىُوَ مِنْ أَىْلِ اب١َنَّةِ »ٔ و عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَقَاؿَ لِرَجُلٍ ب٩َِّنْ يَ دَّعِي الإِسْلبَـَ: «ىَذَا مِنْ أَىْلِ النَّارِ »، فػَلَمَّا حَضَرَ القِتَاؿُ قَاتَلَ الرَّجُلُ قِتَالاً شَدِيدًا فَأَطَابػَتْوُ جِرَاحَةٌ، فَقِيلَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، الَّذِي قػُلْتَ لَوُ إِنَّوُ مِنْ أَىْلِ النَّارِ، فَإِنَّوُ قَدْ قَاتَلَ اليػَوْـَ قِتَالاً شَدِيدًا وَقَدْ مَاتَ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ طَلَّى ا﵁ُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: «إِلىَ النَّارِ »، قَاؿَ: فَكَادَ بػَعْضُ النَّاسِ أَفْ يػَرْتَابَ، فػَبػَيػْنَمَا ىُمْ عَلَى ذَلِكَ، إِذْ قِيلَ: إِنَّوُ لَِْ بٲَُتْ، وَلَكِنَّ بِوِ جِرَاحًا شَدِيدًا، فػَلَمَّا كَافَ مِ نَ اللَّيْلِ لَِْ يَصْبِِْ عَلَى اب١ِرَاحِ فػَقَتَلَ نػَفْسَوُ، فَأُخْبَِِ النَّبيُِّ بِذَلِكَ، فػَقَاؿَ «اللَّوُ أَكْبػَرُ، أَشْهَدُ أَنِّّْ عَبْدُ اللَّوِ وَرَسُولُوُ »، ثَُُّ أَمَرَ بِلبَلاً فػَنَادَى بِالنَّاسِ «إِنَّوُ لاَ يَدْخُلُ اب١َنَّةَ إِلاَّ نػَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِفَّ اللَّوَ لَيػُؤَيّْدُ ىَذَا الدّْينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ ».ٕ وعن عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: حَدَّثَبِِ عُمَرُ بْنُ اب٣َْفَّابِ، قَاؿَ: لَمَّا كَافَ يػَوْـُ خَيْبػَرَ، أَقػْبَلَ نػَفَرٌ مِنْ طَحَابَةِ النَّبيِّْ طَلَّى ا﵁ُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ، فػَقَالُوا: فُلبَفٌ شَهِيدٌ، فُلبَفٌ شَهِيدٌ، حَبٌَّ مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ ، فػَقَالُوا: فُلبَفٌ شَهِيدٌ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "كَلبَّ، إِنِّّْ رَأَيػْتُوُ فيِ النَّارِ فيِ بػُرْدَةٍ غَلَّهَا - أَوْ ٔ - رواه البخاري( ٕٕٓٗ) ،ومسلمٜٚٔ - (ٕٔٔ). ٕ - البخاري( ٕٖٙٓ)،ومسلمٛٚٔ - (ٔٔٔ).
عدد الصفحات ١٥٨ٔ ٜ٘ ٜ٘ٔ في شمائل الرسول ٜ٘ٔ عَبَاءَةٍ -" ثَُُّ قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "يَا ابْنَ اب٣َْفَّابِ، اذْىَبْ فػَنَادِ فيِ النَّاسِ، أَنَّوُ لاَ يَدْخُلُ اب١َْنَّةَ إِلاَّ الْمُؤْمِنُوفَ"، قَاؿَ: فَخَرَجْتُ فػَنَادَيْتُ: أَلاَ إِنَّوُ لاَ يَدْخُلُ اب١َْنَّةَ إِلاَّ الْمُؤْمِنُوف. ٔ وعَنْ ثػَوْبَافَ ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :لاَ تػَزَاؿُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّبٍِ ظَاىِرِينَ عَلَى اب٢َْقّْ، لاَ يَضُرُّىُمْ مَنْ خَذَب٥َُ مْ، حَبٌَّ يَأْتيَِ أَمْرُ ا﵁ِ وَىُمْ كَذَلِكَ »ٕ وعن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ا﵁ِ ، يػَقُوؿُ: ب٠َِعْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ يػَقُوؿُ«لاَ تػَزَاؿُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّبٍِ يػُقَاتِلُوفَ عَلَى اب٢َْقّْ ظَاىِرِينَ إِلىَ يػَوْـِ الْقِيَامَةِ »ٖ وعن معاوية ، قالك قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :مَنْ يُرِدِ ا﵁ُ بِوِ خَيػْرًا يػُفَقّْهْوُ فيِ الدّْينِ، وَلاَ تػَزَاؿُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِبَْ يػُقَاتِلُوفَ عَلَى اب٢َْقّْ ظَاىِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَىُمْ، إِلىَ يػَوْـِ الْقِيَامَةِ ».ٗ صلٌئله باس خجابة الله لدؿاءٍ من صلٌئله بسؤال ًربَ الاس خجابة لدؿاءٍ والاس خـاذة من رد دؿاءٍ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ كَافَ يَدْعُو: "رَبّْ أَعِبِّْ وَلا تُعِنْ عَلَي ، وَانْصُرْنِِّ وَلا تػَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِِ وَلا بَْٛكُرْ عَلَيَّ ، وَاىْدِنِِّ وَيَسّْرِ اب٥ُْ دَى إِلََِّ، وَانْصُرْنِِّ عَلَى مَنْ بػَغَى عَلَيَّ، رَبّْ اجْعَلْبِِ لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَىَّابًا ، لَكَ مِفْوَاعًا، إِلَيْكَ ب٨ُْبِتًا، لَكَ أَوَّاىًا مُنِيبًا، رَبّْ تػَقَبَّلْ تػَوْبَبٍِ، وَاغْسِلْ حَوْبَبٍِ، وَأَجِبْ دَعْوَتيِ ، وَثػَبّْ تْ حُجَّبٍِ ، وَاىْدِ قػَلْبيِ وَسَدّْدْ لِسَانِِّ ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قػَلْبيِ »5 وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَاؿَ: لاَ أَقُوؿُ لَكُمْ إِلاَّ كَمَا كَافَ رَسُوؿُ ا﵁ِ يػَقُوؿُ: كَافَ يػَقُوؿُ: "اللهُم إِنِّّْ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَ اب١ُْبنِْ، وَالْبُخْلِ، وَاب٥َْرَـِ، وَعَذَابِ، الْقَبِِْ اللهُمَّ آتِ نػَفْسِي ٔ - مسلم ٕٛٔ - (ٗٔٔ) ٕ -البخاري( ٖٔٔٚ)،ومسلم ٓٚٔ - (ٕٜٓٔ). ٖ -مسلم ٖٚٔ - (ٖٕٜٔ). ٗ - البخاري (ٕٖٔٚ)مسلم ٘ٚٔ - (ٖٚٓٔ). ٘-طحيح : رواه أبٞد(ٜٜٚٔ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده طحيح ،وأبو داود(ٓٔ٘ٔ)، وابن ماجة (ٖٖٓٛ)،والبَمذي(ٖٔ٘٘)، والبخاري في "الأدب. اب٤فرد" ( ٘ٙٙ)،وابن حباف(ٜٚٗ)وطححو الألبانِّ.
عدد الصفحات ١٥٩ ٓٙٔ البيان المأمول ٓٙٔ تػَقْوَاىَا، وَزَكّْهَا أَنْتَ خَيػْرُ مَنْ زَكَّاىَا، أَنْتَ وَلِيػُّهَا وَمَوْلاَىَا، اللهُمَّ إِنِّّْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يػَنػْفَعُ، وَمِنْ قػَلْبٍ لاَ بٱَْشَعُ ، وَمِنْ نػَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لاَ يُسْتَجَابُ ب٥ََا »ٔ و عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ عَمْرٍو، قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ ،يػَقُوؿُ: "اللَّهُمَّ إِنِّّْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ قػَلْبٍ لاَ بٱَْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ ، وَمِنْ نػَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ ، وَمِنْ عِلْمٍ لاَ يػَنػْفَعُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ ىَؤُلاَءِ الأَرْبَعِ" ٕ بـغ مواضؽ اس خجابة الله لدؿاءٍ : عَنْ عَبْدِ اللَّوِ، قَاؿَ: بػَيػْنَمَا رَسُوؿُ اللَّوِ قَائِمٌ يُصَلّْي عِنْدَ الكَعْبَةِ وَبَْٝعُ قػُرَيْشٍ فيِ ب٦ََالِسِهِمْ، إِذْ قَاؿَ قَائِلٌ مِ نػْهُمْ: أَلاَ تػَنْظُرُوفَ إِلىَ ىَذَا اب٤ُرَائِي أَيُّكُمْ يػَقُوـُ إِلىَ جَزُورِ آؿِ فُلبَفٍ، فػَيػَعْمِدُ إِلىَ فػَرْثِهَا وَدَمِهَا وَسَلبَىَا ، فػَيَجِيءُ بِوِ، ثَُُّ بٲُْهِلُوُ حَبٌَّ إِذَا سَجَدَ وَضَعَوُ بػَبَْْ كَتِفَيْوِ ، فَانػْبػَعَثَ أَشْقَاىُمْ، فػَلَمَّ ا سَجَدَ رَسُوؿُ اللَّوِ وَضَعَوُ بػَبَْْ كَتِفَيْوِ؟ وَثػَبَتَ النَّبيِ سَاجِدًا، فَضَحِكُوا حَبٌَّ مَاؿَ بػَعْضُهُمْ إِلىَ بػَعْضٍ مِنَ الضَّحِكِ ، فَانْفَلَقَ مُنْفَلِقٌ إِلىَ فَاطِمَةَ عَلَيػْهَا السَّلبَـُ - وَىِيَ جُوَيْرِيَةٌ -، فَأَقػْبػَلَتْ تَسْ عَى وَثػَبَتَ النَّبيُِّ طَلَّى ا﵁ُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا حَبٌَّ أَلْقَتْوُ عَنْوُ ، وَأَقػْبػَلَتْ عَلَيْهِمْ تَسُبػُّهُمْ ، فػَلَمَّا قَضَى رَسُوؿُ اللَّوِ الصَّلبَةَ ، قَاؿَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ، اللَّهُ مَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ »، ثَُُّ ب٠ََّى«اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرِو بْنِ ىِشَاـٍ ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِِ مُعَيْطٍ ، وَعُمَارَةَ بْنِ الوَلِيدِ »قَاؿَ عَبْدُ اللَّوِ: فػَوَ اللَّوِ لَقَدْ رَأَيػْتػُهُمْ طَرْعَى يػَوْـَ بَدْرٍ، ثَُُّ سُحِبُوا إِلىَ القَلِيبِ، قَلِيبِ بَدْرٍ، ثَُُّ قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :وَأُتْبِعَ أَطْحَابُ القَلِيبِ لَعْنَةً ». ٖ وعن عَبْدِ ا﵁ِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: حَدَّثَبِِ عُمَرُ بْنُ اب٣َْفَّابِ، قَاؿَ: لَمَّا كَافَ يػَوْـُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُوؿُ ا﵁ِ إِلىَ الْمُشْرِكِبَْ وَىُمْ أَلْفٌ، وَأَطْحَابُوُ ثَلبَثُ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلبً، فَاسْتػَقْبَلَ نَبيُِّ ا﵁ِ الْقِبػْلَةَ، ثَُُّ مَدَّ يَدَيْوِ، فَجَعَلَ يػَهْتِفُ بِرَبّْوِ: «اللهُمَّ أَب٪ِْزْ لِِ مَا وَعَدْتَبِِ، اللهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَبِِ، اللهُمَّ إِفْ تػُهْلِكْ ىَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَىْلِ الإِْسْلبَـِ لاَ تػُعْبَدْ فيِ الأَْرْضِ »، فَمَا زَاؿَ ٔ-مسلم(ٕٕٕٚ)، وأبٞد(ٖٜٛٓٔ)،والنسائي(ٛ٘ٗ٘) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ . ٕ -طحيح : رواه أبٞد(ٚ٘٘ٙ)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده طحيح على شرط مسلم،والبَمذي(ٕٖٛٗ)،والنسائي(ٕٗٗ٘)و طححو الألبانِّ. ٖ -البخاري( ٕٓ٘)،ومسلمٚٓٔ - (ٜٗٚٔ)،وأبٞد(ٕٜٖٙ)،والنسائي(ٖٚٓ)
عدد الصفحات ١٦٠ٔ ٔٙ ٔٙٔ في شمائل الرسول ٔٙٔ يػَهْتِفُ بِرَبّْوِ، مَادِّا يَدَيْوِ مُسْتػَقْبِلَ الْقِبػْلَةِ، حَ بٌَّ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبػَيْوِ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبػَيْوِ، ثَُُّ الْتػَزَمَوُ مِنْ وَرَائِوِ، وَقَاؿَ: يَا نَبيَِّ ا﵁ِ، كَفَاؾَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ، فَإِنَّوُ سَيػُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَؾَ، فَأَنػْ زَؿَ ا﵁ُ عَزَّ وَجَلَّ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱠ[ٜ] زُمَيْلٍ: فَحَدَّثَبِِ ابْنُ عَبَّاسٍ، قَاؿَ: بػَيػْنَمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِبَْ يػَوْمَئِذٍ يَشْتَدُّ فيِ أَثَرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِبَْ أَمَامَوُ، إِذْ ب٠َِعَ ضَرْبَةً بِالسَّوْطِ فػَوْقَوُ وَطَوْتَ الْفَارِسِ يػَقُوؿُ: أَقْدِـْ حَيػْزُوـُ، فػَنَظَرَ إِلىَ الْمُشْرِؾِ أَمَامَوُ فَخَرَّ مُسْتػَلْقِيًا، فػَنَظَرَ إِلَيْوِ فَإِذَا ىُوَ قَدْ خُفِمَ أَنػْفُوُ، وَشُقَّ وَجْهُوُ، كَضَرْبَةِ السَّوْطِ فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَبَْٝعُ، فَجَاءَ الأَْنْصَارِيُّ، فَحَدَّثَ بِذَلِكَ رَسُوؿَ ا﵁ِ ، فػَقَاؿَ: «طَدَقْتَ، ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ »، فػَقَتػَلُوا يػَوْمَئِذٍ سَبْعِبَْ، وَأَسَرُوا سَبْعِبَْ،..."اب٢ديث ٔ وعن البػَرَاءَ بْنِ عَازِبٍ ، يػَقُو ؿُ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، إِلىَ أَبِِ فيِ مَنْزِلِوِ، فَاشْتػَرَى مِنْوُ رَحْلبً ، فػَقَاؿَ لِعَازِبٍ: ابػْعَثِ ابػْنَكَ بَْٰمِلْوُ مَعِي ، قَاؿَ: فَحَمَلْتُوُ مَعَوُ، وَخَرَجَ أَبِِ يػَنْتَقِدُ بََٜنَوُ ، فػَقَاؿَ لَوُ أَبِِ: يَا أَبَا بَكْرٍ ، حَدّْثْبِِ كَيْفَ طَنػَعْتُمَا حِبَْ سَرَيْتَ مَعَ رَسُوؿِ اللَّوِ ، قَاؿَ: نػَعَمْ، أَسْرَيػْنَا لَيػْلَتػَنَا وَمِنَ الغَدِ، حَبٌَّ قَاـَ قَائِمُ الظَّهِبَّةِ وَخَلبَ الفَّرِيقُ لاَ بٲَُرُّ فِيوِ أَحَدٌ، فػَرُفِعَ تْ لَنَا طَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ ب٥ََا ظِلّّ، لَِْ تَأْتِ عَلَيْوِ الشَّمْسُ، فػَنػَزَلْنَا عِنْدَهُ، وَسَوَّيْتُ لِلنَّبيِّْ مَكَانًا بِيَدِي يػَنَاـُ عَلَيْوِ، وَبَسَفْتُ فِيوِ فػَرْوَةً، وَقػُلْتُ: نَِْ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ وَأَنَا أَنػْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ، فػَنَاـَ وَخَرَجْتُ أَنػْفُضُ مَا حَوْلَوُ، فَ إِذَا أَنَا بِرَاعٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِوِ إِلىَ الصَّخْرَةِ، يُرِيدُ مِنػْهَا مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا، فػَقُلْتُ لَوُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلبَـُ، فػَقَاؿَ: لِرَجُلٍ مِنْ أَىْلِ اب٤َدِينَةِ، أَوْ مَكَّةَ، قػُلْتُ: أَفيِ غَنَمِكَ لَبنٌَ ؟ قَاؿَ: نػَعَمْ، قػُلْتُ: أَ فػَتَحْلُبُ، قَاؿَ: نػَعَمْ، فَأَخَذَ شَاةً، فػَقُلْتُ: انػْفُضِ الضَّرْعَ مِنَ التػُّرَابِ وَالشَّعَرِ وَالقَذَى، قَاؿَ: فػَرَأَيْتُ البػَرَاءَ يَضْرِبُ إِحْدَى يَدَيْوِ عَلَى الأُخْرَى يػَنػْفُضُ، فَحَلَبَ فيِ قػَعْبٍ كُثْبَةً مِنْ لَبنٍَ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ بََٞلْ تػُهَا لِلنَّبيِّْ يػَرْتَوِي مِنػْهَا، يَشْرَبُ وَيػَتػَوَضَّأُ، فَأَتػَيْتُ النَّبيِ فَكَرِىْتُ أَفْ أُوقِظَوُ، فػَوَافػَقْتُوُ حِبَْ اسْتػَيػْقَظَ، فَصَبَبْتُ مِنَ اب٤َاءِ عَلَى اللَّبنَِ حَبٌَّ بػَرَدَ أَسْفَلُوُ، فػَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، قَاؿَ : فَشَرِبَ حَبٌَّ رَضِيتُ، ثَُُّ قَاؿَ: «أَلَِْ يَأْفِ لِلرَّحِيلِ »قػُلْتُ: بػَلَى، قَاؿَ: فَارْبََٙلْنَا بػَعْدَمَا مَالَتِ الشَّمْسُ، وَاتػَّبػَعَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فػَقُلْتُ: أُتِينَا يَا رَسُوؿَ اللَّ وِ، فػَقَاؿَ: «لاَ بَْٙزَفْ إِفَّ اللَّوَ مَعَنَا»فَدَعَا عَلَيْوِ النَّبيِ فَارْتَفَمَتْ بِوِ فػَرَسُوُ إِلىَ بَفْنِهَا - أُرَى - ٔ- رواه مسلم ٛ٘ - (ٖٙٚٔ)،وأبٞد(ٕٛٓ)،والبَمذي(ٖٔٛٓ)، وابن حباف (ٖٜٚٗ)
عدد الصفحات ١٦١ ٕٙٔ البيان المأمول ٕٙٔ فيِ جَلَدٍ مِنَ الأَرْضِ، - شَكَّ زُىَيػْرٌ - فػَقَاؿَ: إِنِّّْ أُرَاكُمَا قَدْ دَعَوْبَُٛا عَلَيَّ، فَادْعُوَا لِِ، فَاللَّوُ لَكُمَا أَفْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الفَّلَبَ، فَدَ عَا لَوُ النَّبيُِّ فػَنَجَا، فَجَعَلَ لاَ يػَلْقَى أَحَدًا إِلاَّ قَاؿَ: قَدْ كَفَيْتُكُمْ مَا ىُنَا، فَلبَ يػَلْقَى أَحَدًا إِلاَّ رَدَّهُ، قَاؿَ: وَوَفىَ لَنَا. ٔ و عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، حَدَّثَبِِ إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَْكْوَعِ ، أَفَّ أَبَاهُ، حَدَّثَوُ أَفَّ رَجُلبً أَكَلَ عِنْدَ رَسُوؿِ ا﵁ِ بِشِمَالِوِ، فػَقَاؿَ: "كُلْ بِيَمِينِكَ"، قَاؿَ: لاَ أَسْتَفِيعُ، قَاؿَ لاَ اسْتَفَعْتَ"، مَا مَنػَعَوُ إِلاَّ الْكِبػْرُ، قَاؿَ: فَمَا رَفػَعَهَا إِلىَ فِيو. ٕ و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَفَّ رَجُلبً، دَخَلَ اب٤َسْجِدَ يػَوْـَ بُُٝعَةٍ مِنْ بَابٍ كَافَ ب٫َْوَ دَارِ القَضَاءِ، وَرَسُوؿُ اللَّوِ قَائِمٌ بٱَْفُبُ، فَاسْتػَقْبَلَ رَسُوؿَ اللَّوِ قَائِمًا، ثَُُّ قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، ىَلَكَتِ الأَمْوَاؿُ وَانػْقَفَعْتِ السُّبُلُ، فَادْعُ ال لَّوَ يُغِيثػُنَا، فػَرَفَعَ رَسُوؿُ اللَّوِ يَدَيْوِ، ثَُُّ قَاؿَ«اللَّهُمَّ أَغِثػْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثػْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثػْنَا»قَاؿَ أَنَسٌ: وَلاَ وَاللَّوِ، مَا نػَرَى فيِ السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ، وَلاَ قػَزَعَةً وَمَا بػَيػْنػَنَا وَبػَبَْْ سَلْعٍ مِنْ بػَيْتٍ وَلاَ دَارٍ، قَاؿَ: فَفَلَعَتْ مِنْ وَرَائِوِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التػُّرْسِ فػَلَمَّا تػَوَسَّفَتِ السَّمَاءَ انػْتَشَرَتْ، ثَُُّ أَمْفَرَتْ، فَلبَ وَاللَّوِ، مَا رَأَيػْنَا الشَّمْسَ سِتِّا، ثَُُّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ ال بَابِ فيِ اب١ُمُعَةِ، وَرَسُو ؿُ اللَّوِ قَائِمٌ بٱَْفُبُ، فَاسْتػَقْبػَلَوُ قَائِمًا، فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ ىَلَكَتِ الأَمْوَاؿُ وَانػْقَفَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّوَ بٲُْسِكْهَا عَنَّا، قَاؿَ: فػَرَفَعَ رَسُوؿُ اللَّوِ يَدَيْوِ ، ثَُُّ قَاؿَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيػْنَا وَلاَ عَلَيػْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَاـِ وَالظّْرَابِ، وَبُفُوفِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ » قَاؿَ: فَأَقػْلَعَتْ، وَخَرَجْنَا ب٭َْشِي فيِ الشَّمْسِ قَاؿَ شَرِيكٌ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَىُوَ الرَّجُلُ الأَوَّؿُ؟ فػَقَاؿَ: «مَا أَدْرِي».ٖ وَعَ نْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، قَاؿَ: كُنْتُ أَدْعُو أُمّْي إِلىَ الإِْسْلبَـِ وَىِيَ مُشْرِكَةٌ، فَدَعَوْتػُهَا يػَوْمًا فَأَب٠َْعَتْبِِ فيِ رَسُوؿِ ا﵁ِ مَا أَكْرَهُ، فَأَتػَيْتُ رَسُوؿَ ا﵁ِ وَأَنَا أَبْكِي، قػُلْتُ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ ! إِنِّّْ كُنْتُ أَدْعُ و أُمّْي إِلىَ الإِْسْلبَـِ فػَتَأْبََ عَلَيَّ، فَدَعَوْتػُهَا الْيػَوْـَ فَأَب٠َْعَتْبِِ فِيكَ مَا أَكْرَهُ، فَادْعُ ا﵁َ أَفْ يػَهْدِيَ أُـَّ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :اللهُمَّ اىْدِ أُـَّ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ »فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِرًا بِدَ عْوَةِ نَبيِّْ ا﵁ِ ، فػَلَمَّا جِئْتُ فَصِرْتُ إِلىَ الْبَابِ، فَإِذَا ىُوَ ب٦َُاؼٌ، فَسَمِعَتْ أُمّْي ٔ-البخاري( ٖ٘ٔٙ)واللفظ لو،ومسلم(ٜٕٓٓ). ٕ - مسلم ٚٓٔ - (ٕٕٔٓ)، وأبٞد(ٖٜٗٙٔ)،وابن حباف(ٖٔ٘ٙ). ٖ- البخاري( ٗٔٓٔ)،ومسلم(ٜٚٛ)،وأبو داود(ٗٚٔٔ)،والنسائي(ٛٔ٘ٔ)، وابن حباف(ٕٜٜ).
عدد الصفحات ١٦٢ٔ ٖٙ ٖٙٔ في شمائل الرسول ٖٙٔ خَشْفَ قَدَمَيَّ، فػَقَالَتْ: مَكَانَكَ يَا أَبَا ىُرَيػْرَةَ وَب٠َِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاءِ، قَاؿَ: فَاغْتَسَلَتْ وَلَبِسَتْ دِرْعَهَا وَعَجِلَتْ عَنْ بَِٟارِىَا، فػَفَتَحَتِ الْبَابَ، ثَُُّ قَالَتْ: يَا أَبَا ىُرَيػْرَةَ أَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ ا﵁ُ، وَأَشْهَدُ أَفَّ ب٧َُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُوُ، قَاؿَ فػَرَجَعْتُ إِلىَ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، فَأَتػَيْتُوُ وَأَنَا أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ، قَاؿَ: قػُلْتُ : يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ أَبْشِرْ قَدِ اسْتَجَابَ ا﵁ُ دَعْوَتَكَ وَىَدَى أُـَّ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، «فَحَمِدَ ا﵁َ وَأَثػْبَُ عَلَيْوِ، وَقَاؿَ خَيػْرًا »،، قَاؿَ قػُلْتُ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ ادْعُ ا﵁َ أَفْ بَُٰبّْبَبِِ أَنَا وَأُمّْي إِلىَ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِبَْ ، وَبَُٰبّْبػَهُمْ إِلَيػْنَا، قَاؿَ: فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ « :اللهُمَّ حَبّْبْ عُبػَيْدَؾَ ىَذَا - يػَعْبِِ أَبَا ىُرَيػْرَةَ - وَأُمَّوُ إِلىَ عِبَادِؾَ الْمُؤْمِنِبَْ، وَحَبّْبْ إِلَيْهِمِ الْمُؤْمِنِبَْ »فَمَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِِ وَلاَ يػَرَانِِّ إِلاَّ أَحَبَّبِِ. ٔ و عَنْ قػَتَادَةَ، قَاؿَ: ب٠َِعْتُ أَنَسًا، قَاؿَ: قَالَتْ أُـُّ سُلَيْمٍ لِلنَّبيِّْ : أَنَسٌ خَادِمُكَ، قَاؿَ «اللَّهُم أَكْثِرْ مَالَوُ، وَوَلَدَهُ، وَبَارِؾْ لَوُ فِيمَا أَعْفَيْتَوُ ».2 وفي روايةقَاؿَ: جَاءَتْ بِِ أُمّْي أُـُّ أَنَسٍ إِلىَ رَسُوؿِ ا﵁ِ ، وَقَدْ أَزَّرَتْبِِ بِنِصْفِ بَِٟارِىَا، وَرَدَّتْبِِ بِنِصْفِوِ، فػَقَالَتْ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، ىَذَا أُنػَيْسٌ ابْبِِ، أَتػَيْتُكَ بِوِ بٱَْدُمُكَ فَادْعُ ا﵁َ لَوُ، فػَقَاؿَ: «اللهُمَّ أَكْثِرْ مَالَوُ وَوَلَدَهُ »قَاؿَ أَ نَسٌ: فػَوَ ا﵁ِ إِفَّ مَالِِ لَكَثِبٌّ، وَإِفَّ وَلَدِي وَوَلَدَ وَلَدِي ، لَيَتػَعَادُّوفَ عَلَى ب٫َْوِ الْمِائَةِ الْيػَوْـَ .ٖ وعَنْ زُىْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدّْهِ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ ىِشَاـٍ ، وَكَافَ قَدْ أَدْرَؾَ النَّبيِ ، وَذَىَبَتْ بِوِ أُمُّوُ زَيػْنَبُ بِنْتُ بَُٞيْدٍ إِلىَ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فػَقَالَتْ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ بَايِعْوُ، فػَقَاؿَ «ىُوَ طَغِبٌّ »، فَمَسَحَ رَأْسَوُ وَدَعَا لَوُ»،وَعَنْ زُىْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، أَنَّوُ كَافَ بٱَْرُجُ بِوِ جَدُّهُ عَبْدُ اللَّوِ بْنُ ىِشَاـٍ إِلىَ السُّوؽِ ، فػَيَشْبََِي الفَّعَاـَ، فػَيػَلْقَاهُ ابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ الزُّبػَبِّْ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا، فػَيػَقُولاَفِ لَوُ: «أَشْرِكْنَا فَإِفَّ النَّبيِ قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبػَرَكَةِ »، فػَيَشْرَكُهُمْ ، فػَرُبََّٗا أَطَابَ الرَّاحِلَةَ كَمَا ىِيَ ، فػَيَبػْعَثُ َِّٔا إِلىَ اب٤َنْزِؿِ. ٗ ٔ - مسلم (ٜٕٔٗ)، وأبٞد في "اب٤سند" (ٜٕ٘ٛ). ٕ -البخاري( ٖٖٗٙ)،ومسلم ٔٗٔ - (ٕٓٛٗ) ٖ - مسلم ٖٗٔ - (ٕٔٛٗ) ٗ - البخاري ( ٕٔٓ٘) واللفظ لو، وأبٞد في" اب٤سند (ٙٗٓٛٔ)، وأبو داود (ٕٜٕٗ).
عدد الصفحات ١٦٣ ٗٙٔ البيان المأمول ٗٙٔ صلٌئله بخىثير اًعـام واًشراب ببرنخَ عَبْدُ الرَّبَْٞنِ بْنُ أَبِِ بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمَا أَفَّ أَطْحَابَ الصُّفَّةِ كَانُوا أُنَاسًا فػُقَرَاءَ، وَأَفَّ النَّبيَِّ ،قَاؿَ مَرَّةً: «مَنْ كَافَ عِنْدَهُ طَعَاـُ اثػْنػَبِْْ فػَلْيَذْىَبْ بِثَالِثٍ، وَمَنْ كَافَ عِنْدَهُ طَعَاـُ أَرْبػَعَةٍ فػَلْيَذْىَبْ بَِٖامِسٍ أَوْ سَادِسٍ »أَوْ كَمَا قَاؿَ: وَأَفَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلبَثَةٍ، وَانْفَلَقَ النَّبيِ بِعَشَرَةٍ، وَأَبُو بَكْرٍ ثَلبَثَةً، قَاؿَ: فػَهُ وَ أَنَا وَأَبِِ وَأُمّْي، وَلاَ أَدْرِي ىَلْ قَاؿَ: امْرَأَتيِ وَخَادِمِي، بػَبَْْ بػَيْتِنَا وَبػَبَْْ بػَيْتِ أَبِِ بَكْرٍ، وَأَفَّ أَبَا بَكْرٍ تػَعَشَّى عِنْدَ النَّبيِّْ ، ثَُُّ لَبِثَ حَبٌَّ طَلَّى العِشَاءَ، ثَُُّ رَجَعَ فػَلَبِثَ حَبٌَّ تػَعَشَّى رَسُو ؿُ اللَّوِ ، فَجَاءَ بػَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّوُ، قَالَتْ لَوُ امْرَأَتُوُ: مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ أَوْ ضَيْفِكَ؟، قَاؿَ: أَوَعَشَّيْتِهِمْ؟ قَالَتْ: أَبػَوْا حَبٌَّ بَِ٘يءَ، قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ فػَغَلَبُوىُمْ، فَذَىَبْتُ فَاخْتَبَأْتُ، فػَقَاؿَ يَا غُنْثػَرُ، فَجَدَّعَ وَسَبَّ، وَقَاؿَ: كُلُوا، وَقَاؿَ: لاَ أَطْعَمُوُ أَبَدًا، قَاؿَ: وَايمُْ اللَّوِ، مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنَ اللُّقْمَةِ إِلاَّ رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثػَرُ مِنػْهَ ا حَبٌَّ شَبِعُوا، وَطَارَتْ أَكْثػَرَ ب٩َِّا كَانَتْ قػَبْلُ، فػَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا شَيْءٌ أَوْ أَكْثػَرُ، قَاؿَ لاِمْرَأَتِوِ: يَا أُخْتَ بَبِِ فِرَاسٍ، قَالَتْ: لاَ وَقػُرَّةِ عَيْبِِ، ب٥َِيَ الآفَ أَكْثػَرُ ب٩َِّا قػَبْلُ بِثَلبَثِ مَرَّاتٍ، فَأَكَلَ مِنػْهَ ا أَبُو بَكْرٍ وَقَاؿَ: إِب٭ََّا كَافَ الشَّيْفَافُ، يػَعْبِِ بٲَِينَوُ، ثَُُّ أَكَلَ مِنػْهَا لُقْمَةً، ثَُُّ بََٞلَهَا إِلىَ النَّبيِّْ فَأَطْبَحَتْ عِنْدَهُ، وَكَافَ بػَيػْنػَنَا وَبػَبَْْ قػَوْـٍ عَهْدٌ، فَمَضَى الأَجَلُ فػَتػَفَرَّقػْنَا اثػْنَا عَشَرَ رَجُلبً، مَعَ كُلّْ رَجُلٍ مِنػْهُمْ أُنَاسٌ، اللَّوُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلّْ رَجُلٍ، غَيػْرَ أَنَّوُ بػَعَثَ مَعَهُمْ، قَاؿَ: أَكَلُوا مِنػْهَا أَبَْٝعُوفَ، أَوْ كَمَا قَاؿَ وَغَيػْرُهُ يػَقُوؿُ فػَعَرَفػْنَا مِنَ العِرَافَةِ ٔ . و عَنْ إِسْحَاؽَ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ أَبِِ طَلْحَةَ، أَنَّوُ ب٠َِعَ أَنَ سَ بْنَ مَالِكٍ، يػَقُوؿُ: قَاؿَ أَبُو طَلْحَةَ لأُِـّْ سُلَيْمٍ لَقَدْ ب٠َِعْتُ طَوْتَ رَسُوؿِ اللَّوِ ضَعِيفًا، أَعْرِؼُ فِيوِ اب١ُوعَ، فػَهَلْ عِنْدَؾِ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ: نػَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ أَقػْرَاطًا مِنْ شَعِبٍّ، ثَُُّ أَخْرَجَتْ بَِٟارًا ب٥ََا، فػَلَفَّتِ اب٣ُبػْزَ بِبػَعْضِوِ، ثَُُّ دَسَّتْوُ بَْٙتَ يَدِي وَلاَثػَتْبِِ بِبػَعْضِوِ، ثَُُّ أَرْسَلَتْبِِ إِلىَ رَسُوؿِ اللَّوِ ، قَاؿَ: فَذَىَبْتُ بِوِ، فػَوَجَدْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ فيِ اب٤َسْجِدِ، وَمَعَوُ النَّاسُ، فػَقُمْتُ عَلَيْهِمْ، فػَقَاؿَ لِِ رَسُ وؿُ اللَّوِ « :آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ »فػَقُلْتُ: نػَعَمْ، قَاؿَ«بِفَعَاـٍ»فػَقُلْتُ: نػَعَمْ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ لِمَنْ مَعَوُ«قُومُوا» فَانْفَلَقَ وَانْفَلَقْتُ بػَبَْْ أَيْدِيهِمْ، حَبٌَّ جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبػَرْتُوُ، فػَقَاؿَ أَبُو طَ لْحَةَ: يَا أُـَّ سُلَيْمٍ ٔ- البخاري( ٖٔٛ٘)،ومسلم ٚٔٙ - (ٕٚ٘ٓ)،وأبٞد(ٕٔٚٔ)،وابن حباف(ٖٓ٘ٗ).
عدد الصفحات ١٦٤ٔ ٘ٙ ٘ٙٔ في شمائل الرسول ٘ٙٔ قَدْ جَاءَ رَسُوؿُ اللَّوِ بِالنَّاسِ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُفْعِمُهُمْ؟ فػَقَالَتْ: اللَّوُ وَرَسُولُوُ أَعْلَمُ، فَانْفَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَبٌَّ لَقِيَ رَسُوؿَ اللَّوِ ، فَأَقػْبَلَ رَسُوؿُ اللَّوِ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَوُ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :ىَلُمّْي يَا أُـَّ سُلَيْمٍ، مَا عِنْدَؾِ»فَأَتَتْ بِذَلِكَ اب٣ُبْزِ، فَأَمَرَ بِوِ رَسُوؿُ اللَّوِ فػَفُتَّ، وَعَصَرَتْ أُـُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً فَأَدَمَتْوُ، ثَُُّ قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ فِيوِ مَا شَاءَ اللَّوُ أَفْ يػَقُوؿَ، ثَُُّ قَاؿَ: «ائْذَفْ لِعَشَرَةٍ»فَأَذِفَ ب٥َُمْ، فَأَكَلُوا حَبٌَّ شَبِعُوا ثَُُّ خَرَجُوا، ثَُُّ قَاؿَ «ائْذَفْ لِعَشَرَةٍ»فَأَذِفَ ب٥َُمْ، فَأَكَلُوا حَبٌَّ شَبِعُوا ثَُُّ خَرَجُوا، ثَُُّ قَاؿَ: «ائْذَفْ لِعَشَرَةٍ»فَأَذِفَ ب٥َُمْ، فَأَكَلُوا حَبٌَّ شَبِعُوا ثَُُّ خَرَجُوا، ثَُُّ قَاؿَ: «ائْذَفْ لِعَشَرَةٍ»فَأَكَلَ القَوْـُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا، وَالقَوْـُ سَبػْعُوفَ أَوْ بََٜانُوفَ رَجُلبً ٔ و عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّوِ ، قَاؿَ: أَتػَيْتُ جَابِرًا رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ ، فػَقَاؿَ: إِنَّ ا يػَوْـَ اب٣َنْدَؽِ ب٫َْفِرُ، فػَعَرَضَتْ كُدْيَةٌ شَدِيدَةٌ، فَجَاءُوا النَّبيَِّ فػَقَالُوا: ىَذِهِ كُدْيَةٌ عَرَضَتْ فيِ اب٣َنْدَؽِ ، فػَقَاؿَ: «أَنَا نَازِؿٌ »ثَُُّ قَاـَ وَبَفْنُوُ مَعْصُوبٌ بَِٕجَرٍ، وَلَبِثػْنَا ثَلبَثَةَ أَيَّاـٍ لاَ نَذُوؽُ ذَوَاقًا، فَأَخَذَ النَّبيُِّ اب٤ِعْوَؿَ فَضَرَبَ، فػَعَادَ كَثِيبًا أَىْيَلَ، أَوْ أَىْيَمَ، فػَقُلْتُ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، ائْذَفْ لِِ إِلىَ البػَيْتِ، فػَقُلْتُ لاِمْرَأَتيِ: رَأَيْتُ بِالنَّبيِّْ شَيْئًا مَا كَافَ فيِ ذَلِكَ طَبػْرٌ، فَعِنْدَؾِ شَيْءٌ؟ قَالَ تْ: عِنْدِي شَعِبٌّ وَعَنَاؽٌ، فَذَبََٕتِ العَنَاؽَ، وَطَحَنَتِ الشَّعِبَّ حَبٌَّ جَعَلْنَا اللَّحْمَ فيِ البػُرْمَةِ، ثَُُّ جِئْتُ النَّبيَِّ وَالعَجِبُْ قَدْ انْكَسَرَ، وَالبػُرْمَةُ بػَبَْْ الأَثَافيِّْ قَدْ كَادَتْ أَفْ تػَنْضَجَ، فػَقُلْتُ: طُعَيّْمٌ لِِ ، فػَقُمْ أَنْتَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ وَرَجُلٌ أَوْ رَجُلبَفِ، قَاؿَ: «كَمْ ىُوَ»فَذَكَرْتُ لَوُ، قَاؿَ: " كَثِبٌّ طَيّْبٌ، قَاؿَ: قُلْ ب٥ََا لاَ تػَنْزِعِ البػُرْمَةَ، وَلاَ اب٣ُبػْزَ مِنَ التػَّنُّورِ حَبٌَّ آتيَِ، فػَقَاؿَ: قُومُوا " فػَقَاـَ اب٤ُهَاجِرُوفَ ، وَالأَنْصَارُ، فػَلَمَّا دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِوِ قَاؿَ: وَبَْٰكِ جَاءَ النَّبيُِّ بِالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَمَنْ مَعَهُمْ، قَالَتْ: ىَلْ سَأَلَكَ؟ قػُلْتُ: نػَعَمْ، فػَقَاؿَ: «ادْخُلُوا وَلاَ تَضَاغَفُوا»فَجَعَلَ يَكْسِرُ اب٣ُبػْزَ، وَبٯَْعَلُ عَ لَيْوِ اللَّحْمَ، وَبٱَُمّْرُ البػُرْمَةَ وَالتػَّنُّورَ إِذَا أَخَذَ مِنْوُ، وَيػُقَرّْبُ إِلىَ أَطْحَابِوِ ثَُُّ يػَنْزِعُ، فػَلَمْ يػَزَؿْ يَكْسِرُ اب٣ُبػْزَ، وَيػَغْرِؼُ حَبٌَّ شَبِعُوا وَبَقِيَ بَقِيَّةٌ، قَاؿَ: «كُلِي ىَذَا وَأَىْدِي، فَإِفَّ النَّاسَ أَطَابػَتػْهُمْ ب٦ََاعَةٌ »ٕ و عَنْ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: خَفَّتْ أَزْوَادُ القَوْـِ، وَأَمْلَقُوا، فَأَتػَوُا النَّبيَِّ فيِ ب٫َْرِ إِبِلِهِمْ، فَأَذِفَ ب٥َُمْ، فػَلَقِيػَهُمْ عُمَرُ، فَأَخْبػَرُوهُ فػَقَاؿَ: مَا بػَقَاؤُكُمْ بػَعْدَ إِبِلِكُمْ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبيِّْ ، ٔ-البخاري( ٖٛٚ٘)،ومسلم ٕٗٔ - (ٕٓٗٓ)،وأبٞد(ٕٖٚٗٔ)،والبَمذي(ٖٖٓٙ)،وابن ماجة(ٕٖٖٗ)،وابن حباف(ٖٗ٘ٙ) ٕ - البخاري( ٔٓٔٗ).
عدد الصفحات ١٦٥ ٙٙٔ البيان المأمول ٙٙٔ فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، مَا بػَقَاؤُىُمْ بػَعْدَ إِبِلِهِمْ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :نَادِ فيِ النَّاسِ، فػَيَأْتُوفَ بِفَضْلِ أَزْوَادِىِمْ »، فػَبُسِطَ لِذَلِكَ نِفَعٌ، وَجَعَلُوهُ عَلَى النّْفَعِ، فػَقَاـَ رَسُوؿُ اللَّوِ فَدَعَا وَبػَرَّؾَ عَلَيْوِ، ثَُُّ دَعَاىُمْ بِأَوْعِيَتِهِمْ، فَاحْتَثَى النَّاسُ حَبٌَّ فػَرَغُوا، ثَُُّ قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ « :أَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، وَأَنِّّْ رَسُوؿُ اللَّوِ »ٔ وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ، أَوْ عَنْ أَبِِ سَعِيدٍ - شَكَّ الأَْعْمَشُ - قَاؿَ: لَمَّا كَافَ غَزْوَةُ تػَبُوؾَ أَطَابَ النَّاسَ ب٦ََاعَةٌ، قَالُوا: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ ، لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فػَنَحَرْنَا نػَوَاضِحَنَا ، فَأَكَلْنَا وَادَّىَنَّا، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "افػْعَلُوا"، قَاؿَ: فَجَاءَ عُمَرُ، فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ ا﵁ِ، إِفْ فػَعَلْتَ قَلَّ الظَّهْرُ، وَلَكِنْ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِىِمْ، ثَُُّ ادْعُ ا﵁َ ب٥َُمْ عَلَيػْهَا بِالْبػَرَكَةِ، لَعَلَّ ا﵁َ أَفْ بٯَْعَلَ فيِ ذَلِكَ، فػَ قَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "نػَعَمْ"، قَاؿَ: فَدَعَا بِنِفَعٍ، فػَبَسَفَوُ، ثُُ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِىِمْ، قَاؿَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ بٯَِيءُ بِكَفّْ ذُرَةٍ، قَاؿَ: وَبٯَِيءُ الآْخَرُ بِكَفّْ بَْٛرٍ، قَاؿَ: وَبٯَِيءُ الآْخَرُ بِكَسْرَةٍ حَبٌَّ اجْتَمَعَ عَلَى النّْفَعِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِبٌّ، قَاؿَ: فَدَعَا رَسُوؿُ ا﵁ِ عَلَيْوِ بِالْبػَرَكَةِ، ثَُُّ قَاؿَ: "خُذُوا فيِ أَوْعِيَتِكُمْ"، قَاؿَ: فَأَخَذُوا فيِ أَوْعِيَتِهِمْ، حَبٌَّ مَا تػَرَكُوا فيِ الْعَسْكَرِ وِعَاءً إِلاَّ مَلَئُوهُ، قَاؿَ: فَ أَكَلُوا حَبٌَّ شَبِعُوا، وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ : "أَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ ا﵁ُ، وَأَنِّّْ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، لاَ يػَلْقَى ا﵁َ ِِّٔمَا عَبْدٌ غَيػْرَ شَاؾٍّ، فػَيُحْجَبَ عَنِ اب١َْنَّةِ". ٕ و عَنْ جَابِرٍ، أَفَّ رَجُلبً أَتَى النَّبيَِّ يَسْتَفْعِمُوُ، فَأَطْعَمَوُ شَفْرَ وَسْقِ شَعِبٍّ، فَمَا زَاؿَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ مِنْوُ وَامْرَأَتُوُ وَضَيػْفُهُمَا، حَبٌَّ كَالَوُ، فَأَتَى النَّبيَِّ فػَقَاؿَ«لَوْ لَِْ تَكِلْوُ لأََكَلْتُمْ مِنْوُ، وَلَقَاـَ لَكُمْ »ٖ وعن جَابِرٌ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، أَفَّ أَبَاهُ تػُوُفيَّْ وَعَلَيْوِ دَيْنٌ، فَأَتػَيْتُ النَّبيَِّ فػَقُلْتُ: إِفَّ أَبِِ تػَرَؾَ عَلَيْوِ دَيػْنًا، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلاَّ مَا بٱُْرِجُ ب٬َْلُوُ، وَلاَ يػَبػْلُغُ مَا بٱُْرِجُ سِنِبَْ مَا عَلَيْوِ، فَانْفَلِقْ مَعِي لِ كَيْ لاَ يػُفْحِشَ عَلَيَّ الغُرَمَاءُ، فَمَشَى حَوْؿَ بػَيْدَرٍ مِنْ بػَيَادِرِ التَّمْرِ فَدَعَ ا، ثََُّ آخَرَ، ثَُُّ جَلَسَ عَلَيْوِ، فػَقَاؿَ: «انْزِعُوهُ»فَأَوْفَاىُمُ الَّذِي ب٥َُمْ وَبَقِيَ مِثْلُ مَا أَعْفَاىُمْٗ ٔ - البخاري ( ٕٗٛٗ)،ومسلم ٜٔ - (ٜٕٚٔ). ٕ-مسلم ٘ٗ - (ٕٚ)،وأبٞد(ٓٛٓٔٔ)،وابن حباف(ٖٓ٘ٙ) ٖ- مسلم ٜ - (ٕٕٔٛ) ٗ- البخاري( ٖٓٛ٘)
عدد الصفحات ١٦٦ٔ ٚٙ ٚٙٔ في شمائل الرسول ٚٙٔ و عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: حَضَرَتِ الصَّلبَةُ فػَقَاـَ مَنْ كَافَ قَرِيبَ الدَّارِ مِنَ اب٤َسْجِدِ يػَتػَوَضَّأُ، وَبَ قِيَ قػَوْـٌ، فَأُتيَِ النَّبيُِّ بِِٗخْضَبٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيوِ مَاءٌ، «فػَوَضَعَ كَفَّوُ، فَصَغُرَ اب٤ِخْضَبُ أَفْ يػَبْسُطَ فِيوِ كَفَّوُ، فَضَمَّ أَطَابِعَوُ فػَوَضَعَهَا فيِ اب٤ِخْضَبِ فػَتػَوَضَّأَ القَوْـُ كُلُّهُمْ بَِٝيعً ا» قػُلْتُ: كَمْ كَانُوا؟ قَاؿَ: بََٜانُوفَ رَجُلبً. ٔ و عَنْ أَبِِ قػَتَادَةَ، قَاؿَ: خَفَبػَنَا رَسُوؿُ ا﵁ِ ، فػَقَاؿَ«إِنَّكُمْ تَسِبُّوفَ عَشِيَّتَكُمْ وَلَيػْلَتَكُمْ، وَتَأْتُوفَ الْمَاءَ إِفْ شَاءَ ا﵁ُ غَدًا»، فَانْفَلَقَ النَّاسُ لاَ يػَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، قَاؿَ أَبُو قػَتَادَةَ: فػَبػَيػْنَمَا رَسُوؿُ ا﵁ِ يَسِبُّ حَبٌَّ ابػْهَارَّ اللَّيْلُ، وَأَنَا إِلىَ جَنْبِوِ، قَاؿَ: فػَنػَعَسَ رَسُوؿُ ا﵁ِ ، فَمَاؿَ عَنْ رَاحِلَتِوِ، فَأَتػَيْتُوُ فَدَعَمْتُوُ مِنْ غَبِّْ أَفْ أُوقِظَوُ حَبٌَّ اعْتَدَؿَ عَلَى رَاحِلَتِوِ، قَاؿَ: ثَُُّ سَارَ حَبٌَّ تػَهَوَّرَ اللَّيْلُ، مَاؿَ عَنْ رَاحِلَتِوِ، قَاؿَ: فَدَعَمْتُوُ مِنْ غَبِّْ أَفْ أُوقِظَوُ حَبٌَّ اعْتَدَؿَ عَلَى رَا حِلَتِوِ، قَاؿَ: ثَُُّ سَارَ حَبٌَّ إِذَا كَافَ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ، مَاؿَ مَيػْلَةً ىِيَ أَشَدُّ مِنَ الْمَيػْلَتػَبِْْ الأُْولَيػَبِْْ، حَبٌَّ كَادَ يػَنْجَفِلُ، فَأَتػَيْتُوُ فَدَعَمْتُوُ، فػَرَفَعَ رَأْسَوُ، فػَقَاؿَ: «مَنْ ىَذَا؟»قػُلْتُ: أَبُو قػَتَادَةَ، قَاؿَ«مَبٌَ كَافَ ىَذَا مَسِبَّؾَ مِبِّْ؟ »، قػُلْتُ: مَا زَاؿَ ىَذَا مَسِبِّي مُنْذُ اللَّيػْلَةِ، قَاؿَ «حَفِظَكَ ا﵁ُ بَِٗا حَفِظْتَ بِوِ نَبِيَّوُ »، ثَُُّ قَاؿَ«ىَلْ تػَرَانَا ب٬َْفَى عَلَى النَّاسِ؟ »، ثَُُّ قَاؿَ«ىَلْ تػَرَى مِنْ أَحَدٍ؟» قػُلْتُ: ىَذَا رَاكِبٌ، ثَُُّ قػُلْتُ: ىَذَا رَاكِبٌ آخَرُ، حَبٌَّ اجْتَمَعْنَا فَكُنَّا سَبػْعَةَ رَكْبٍ، قَاؿَ: فَمَاؿَ رَسُوؿُ ا﵁ِ عَنِ الفَّرِيقِ، فػَوَضَعَ رَأْسَوُ، ثَُُّ قَاؿَ «احْفَظُوا عَلَيػْنَا طَلبَتػَنَا »، فَكَافَ أَوَّؿَ مَنِ اسْتػَيػْقَظَ رَسُوؿُ ا﵁ِ وَالشَّمْسُ فيِ ظَهْرِهِ، قَاؿَ: فػَقُمْنَا فَزِعِبَْ، ثَُُّ قَاؿَ «ارْكَبُوا»، فػَرَكِبػْنَا فَسِرْنَا حَبٌَّ إِذَا ارْ تػَفَعَتِ الشَّمْسُ نػَزَؿَ، ثَُُّ دَعَا بِِٗيضَأَةٍ كَانَتْ مَعِي فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، قَاؿَ: فػَتػَوَضَّأَ مِنػْهَا وُضُوءًا دُوفَ وُضُوءٍ، قَاؿَ: وَبَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ مَنْ مَاءٍ، ثَُُّ قَاؿَ لأَِبِِ قػَتَادَةَ: «احْفَظْ عَلَيػْنَا مِيضَأَتَكَ، فَسَيَكُ وفُ ب٥ََا نػَبَأٌ »، ثَُُّ أَذَّفَ بِلبَؿٌ بِالصَّلبَةِ، فَصَلَّى رَسُوؿُ ا﵁ِ رَكْعَتػَبِْْ، ثُُ طَلَّى الْغَدَاةَ، فَصَنَعَ كَمَا كَافَ يَصْنَعُ كُلَّ يػَوْـٍ، قَاؿَ: وَرَكِبَ رَسُوؿُ ا﵁ِ وَرَكِبػْنَا مَعَوُ، قَاؿَ فَجَعَلَ بػَعْضُنَا يػَهْمِسُ إِلىَ بػَعْضٍ مَا كَفَّارَةُ مَا طَنػَعْنَا بِتػَفْرِيفِنَا فيِ طَلبَتِنَا؟ ثَُُّ قَاؿَ: «أَمَا لَكُمْ فيَِّ أُسْوَةٌ »، ثَُُّ قَاؿَ«أَمَا إِنَّوُ لَيْسَ فيَِّ النػَّوْـِ تػَفْرِيطٌ، إِب٭ََّا التػَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَِْ يُصَلّْ الصَّلبَةَ حَ بٯَِيءَ وَقْتُ الصَّ لبَةَ الأُْخْرَى، فَمَنْ فػَعَلَ ذَلِكَ فػَلْيُصَلّْهَا حِبَْ يػَنْتَبِوُ ب٥ََا، فَإِذَا كَافَ الْغَدُ فػَلْيُصَلّْهَا ٔ- البخاري( ٖ٘ٚ٘)
عدد الصفحات ١٦٧