المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التطريف في التصحيف

عبد الكريم بن عبد الله الخضير

صفحة ٨ من ٩

التطريف في التصحيف 113 قال ابن عساكر : هذا تصحيفٌ . والمحفوظ (كاعَّ ة)( ) بالعين. وكذا أ خرجه البيهقي في "دلّئل الن بو ة ". 916 – حديث "نَ ى عن خر ق التَّ وراة . وأن ت قصع القملة بالنَّ واة . وفي ن سخة. عن حر ق النَّ واة"( ). كذا في "الميزان" للذهبي . ________________________________ قلت: كذا رواه أيضا م رسلا يونس بن بكير . عند البيهقي في "الدلّئل" ( /41 )وابن عساكر (66/ 1) ,وابن إسحاق ك"السيرة" (9/411 )كلاهما عن هشام عن أ بيه مرس. (9 )قال ابن الث "النهاية" (4/ :)(الكاعَّة ) جم ع كاع وهو الج بان . يقال: ك عَّ الرج ل عن الشيء ي ك ع ك عَّا فهو كاعٌّ إذا ج ب ن وأح ج م . أ راد أ نََّم كانوا يج ب ن ون عن أذ ى النبي ﷺ في حياة أبي طالب فلماَّ مات اج تر أوا عليه . وي ر وى بتخفيف العين . انتهى. ( ) أخرجه ابن عدي في "الكامل" (9/97 )من طريق يزيد بن ع مرو الغنوي حدَّثنا أحمد بن الحارث الغساني قال: حدَّثتني أ م ي أ م الزهر عن سدرة مولّة ابن عامر عن عائشة . أحمد بن الحارث. قال عنه أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: فيه نظرٌ . وقال ابن عدي: وهذا الحديث وإن لم يكن مشهور الإ سناد. فإنه منكر المتن . وقال الع قيلي: له مناكير لّ ي تابع عليها .انتهى. قلت: وأ م الزهر , وسدرة.مجهولتان. قوله: ( حرق) هو إحراقها بالنار , ويجوز أن يكون من حرق الشيء إذا برد ه بالمبرد . و(الق ص ع ): الدَّل ك بالظ ف ر . وإنما خ ص النَّواة لنَم قد كانوا يأكلونه عند الضرورة . وقيل: إكراما للنخلة . وقيل: لنَّ النوى قوتٌ للدواجن . انظر النهاية (9/ 1 .)والفائق(9/ 7 )للزمُشُّي.

عدد الصفحات ١١٣

التطريف في التصحيف 114 قال الحافظ ابن حجر"الل سان": والص حيح عن حر ق النواة. بلا ريب, والتوراة ت صح يفٌ لّ محلَّ لذكر ها ه نا. 917 – حديث. قال شرف الد ين ابن الم ستوفي في "تاريخ إربل" في ترجمة أبي حفص ع مر بن محمَّ د بن علي بن أبي نصر الموصلي المعروف بابن الش حنة الن حوي الل غوي . نقلت من خط ه حديث عائشة "أنََّ ا قالت لمروان. أ شهد أنَّ رسول الله ﷺ لعن أ باك. وأنت في ص لبه. فأنت بعض م ن ل ع ن ه الله"( ). هكذا قيَّ ده بـ (بعض) الذي في م قابله كل , وم ن مفتوحة الميم, و(لع ن ه الله). فعلٌ وفاعلٌ . وهو تصحيفٌ منه. وإنما هو ( فأنت فضضٌ ( ) م ن ل عنة الله ). ________________________________ (9 )أخرجه النسائي "السنن الكبرى " (99419 )والحاكم"المستدرك" (96 1 )من طريق شعبة, والخطابي في "غريب الحديث" ( /297 )من طريق حماد كلاهما عن محمد بن زياد قال : "لما بايع معاوية لّبن ه . قال مروان : سنة أبي بكر وعمر . فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : سنة هرقل وقيصر. فقال مروان : هذا الذي أ نزل الله فيه {والذي قال لوالدي ه أ فٍّ لك الآية}. فبلغ ذلك عائشة . فقالت: كذب والله ما هو به . ولو شئت أن أ سم ي الذي أ نزلت فيه لسمَّيت ه , ولكنَّ رسول الله ﷺ لعن أباك . وأ نت في ص لبه , فأنت فضضٌ م ن لعنة الله ". هكذا عندهم "فضض" بالفاء الموحدة. وبضاد ي ن. ورجال ه ثقات. وصحَّحه الحاكم . وتعقَّبه الذهبي فقال: فيه انقطاع. والله أعلم. وأصل القصة في "صحيح البخاري" رقم (4221 )من وجه آخر دون مسألة اللَّعن. قال الخطابي : (فض ضٌ من لعنة الله ) أي قطعة وطائفةٌ منها . مأ خ وذٌ من الفض وهو كسّ الشيء وتفريق أ جزائ ه. يقال فضضت الشيء فهو ف ضضٌ . انتهى. ( ) قال ابن الثير في "النهاية" ( /976 :)أي ق ط عة وطائفة منها. ورواه بعضهم (ف ظاظ ة م ن لعنة

عدد الصفحات ١١٤

التطريف في التصحيف 115 919 – حديث "كان رسول الله ﷺ ي ضع رأ س ه في ح جري. وأ نا حائضٌ فيقرأ القرآن "( ). هو بفتح الحاء . وكسّ ها. طرف الثَّ وب المقدَّ م. ووقع في رواية الع ذري( ) من صحيح مسلم ( ح جرتي ) بضم الحاء. وبتاء الت أنيث. قال العراقي : وهو وهمٌ ( ). 911 – حديث "مات رسول الله ﷺ بين س ح ر ي ون ح ري"( ). ________________________________ ا) بظ اءين من الف ظ يظ. وهو ماء الك ر ش . وأنكره الخطَّابي. وقال الزمُشُّي: اف ت ظ ظ ت الك ر ش إذا اع ت صر ت ماءها . كأنَا ع ص ارة من اللَّع نة , أو ف ع ال ة من الف ظ يظ: ماء الف ح ل : أي ن ط ف ة من اللعنة. انتهى كلامه. (9) أخرجه البخاري(1 ,7991 )ومسلم(19 )وأبو داود(61 )وابن ماجه(6 4 )والنسائي (74 )وأحمد(496 )من رواية منصور بن صفيَّة عن أ م ه عن عائشة به. وفي رواية النسائي "كان رأس رسول الله ﷺ في ح جر إ حدانا وهي حائض ". ( ) قال الذهبي في "السير" (99/267) :الحافظ المحد ث الثقة أبو العباس أ د بن عمر بن أنس بن دلهاث العذري, الندلسي, الدلّئي. ودلّية: من قرى المرية. مولده في رابع ذي القعدة, سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة. حجَّ به أ بواه وهو حد ثٌ, فقد م وا مكة في سنة ثمان وأربع مئة في رمضانَا, فجاوروا ثمانية أ عوام, فأخذ "صحيح مسلم " عن أبي العباس بن بندار الرازي, ولّزم أ با ذر الهرويَّ , وسمع منه "صحيح البخاري" سبع مرَّ ات. مات في شعبان سنة 479, وصلىَّ عليه ابن ه أنس رحمه الله, انتهى ( ) قال القاضي عياض في "المشارق" (9/ 24 :)(ح جري ) كذا لكثرهم. وهو الصواب . وأخبرنا به أ بو بحر عن العذري (في ح ج ر تي ) وليس بشيء . انتهى. (4 )أخرجه البخاري(9 )ومسلم(44 )من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.

عدد الصفحات ١١٥

التطريف في التصحيف 116 (السح ر) الرئة, وحكى الق تيبي( ) عن بعض هم أ نه بالشين الم عجمة والجيم , وأنه س ئل عن ذلك . فشبَّ ك بين أ صابعه. وقدَّ مها عن صدر ه, كأن ه يضم شيئا إليه. أ ي أ نه مات ﷺ. وقد ضمَّ ت ه بيديه ا إلى ص در ها ونحر ها, والشَّ ج ر التشبيك. وهو الذ قن أيضا , قال في "النَّ هاية": والمحفوظ الول . مسند أم سلمة رضي الله عنها 991 – حديث "أنََّ ا قالت : يا رسول الله . إني امرأة أ شد ض ف ر رأ سي. أفأنقض ه للجنابة؟"( ). ________________________________ قال ابن حجر"الفتح" (9/9 1 :)(السَّح ر ) بفتح الم هملة. وسكون الحاء الم هملة. هو الصدر, وهو في الصل الرئة . (والنَّح ر ) بفتح النون . وسكون المهملة . والمراد به موضع النَّحر . وأ غرب الداودي . فقال: هو ما بين الثديين. انتهى. (9 )أي ابن ق تيبة صاحب الغريب. ولم أر كلامه في كتابه. ( ) أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 )وأبو داود (29 )والترمذي(912 )والنسائي(49 ) وابن ماجه(61 )وأحمد في "مسنده" (6677 )وعبد الرزاق"المصنف" (9146 )والحميدي في "مسنده" (9 )وإسحاق بن راهويه"مسنده" (9929 )وغيرهم من طريق سعيد بن أ سعيد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة. وتمامه "قال ﷺ: لّ. إنما يكفيك أن تَ ثي على رأ س ك ثلاث حثيات , ثمَّ ت فيضين عليك الماء فتطه رين ". كذا قال مسلم وهؤلّء "أفأنقضه". وقال مسلم في رواية "أفأحل ه". وقال إسحاق "أفأنفضه" بالفاء الموحَّدة . والنفض تَريك الشيء . قوله: (ض ف ر ) قال السيوطي في "شرح مسلم": بفتح الضاد وسكون الفاء. أ ي أ حكم فتل شعري . قال ابن بري : صوابه ضم الضاد والفاء جمع ض ف يرة ك س ف ينة وس ف ن . قال النووي : يجوز المران .

عدد الصفحات ١١٦

التطريف في التصحيف 117 ضبطوه بالقاف, والض اد المعجمة . أي أ فأحل ه. كما في رواية مسلم. قال القرطبي : وقد وقع لبعض م شايخنا بالفاء . قال: ولّ ب عد فيه من جهة المعنى. قال الشَّ يخ ولي الد ين العراقي في "شرح أبي داود": وهو تصحيفٌ . مسند أم قيس بنت محصن رضي الله عنها 999 – حديث "أنَا سألت النبيَّ ﷺ عن دم الحيض يكون في الثَّ وب. قال: ح ك يه بض ل ع "( ). ضبطوه بكسّ الضَّ اد الم عجمة . وفتح اللاَّ م. وقد ت سكَّ ن تخ فيف ا. ونقله ال زهري في "تهذيبه" عن ضبط الث قات. وقال ابن دقيق العيد في "الإمام": إنه بالصَّ اد الم هملة. وفسَّّ ه بالحج ر , ولعلَّ ال ول تصحيفٌ . لنَّ ه لّ معنى ي قتضي تخ صيص الض ل ع, وأمَّ ا الحج ر في حتمل أ ن يُ مل ذكر ه على غلبة الوجود . واستعماله في الحك . ________________________________ ويترجَّح الول بأنَّه الثابت في الرواية . انتهى كلامه. (9 )أخرجه أبو داود (6 )والنسائي(1 )وابن ماجه (6 9 )وأحمد"المسند" (6119 ) والبيهقي"الكبرى" ( /417 )والبخاري"التاريخ الكبير " (7/44 )وابن المنذر "الوسط" (699 )وإسحاق بن راهويه(77 )والطبرا"الكبير" (2/99 )من طريق أ المقدام ثابت الحداد حدَّثني عدي بن دينار قال: سمعت أ مَّ قيس بنت محصن, وتمامه "واغسليه بماء وسدر ". وصحَّحه ا بن خزيمة (77 )وابن حبان(9 12). وحسَّنه ابن حجر في الفتح . وقال ابن القطان. كما نقله ابن حجر عنه في "التلخيص" (9/ 2 :)إسناد ه في غاية الصَّحة . ولّ أ علم له علةٌ .

عدد الصفحات ١١٧

التطريف في التصحيف 118 قال الش يخ ولي الد ين العراقي "شرح أ بي داود ": وفيما قاله نظرٌ , فإنَّ ه خلاف المعروف في الر واية, والضبط في ال صول. ثمَّ إنَّ الحجر ي قال له الص لَّ ع بضم الص اد . وتشديد اللاَّ م. كما ذكره الزهري والجوهري وابن سي ده. وضبطه ابن سيد النَّ اس في "شرح التر مذي " بفتح الص اد الم هملة. وإسكان اللاَّ م. وفسَّّ ه بالحجر. قال الشَّ يخ ولي الد ين : ولم أ جد له سلفا في ذلك. أحاديث وآثار متفرّقة 99 – حديث. قال أبو أحمد العسكري : حدَّ ثني شيخٌ من ش يوخ بغداد . قال: كان حيَّ ان بن بشُّ قد ولي قضاء بغداد. وكان م ن أ جلَّ ة أ صحاب الحديث . فرو ى يوما "أنَّ عرفجة ق ط ع أ نف ه يوم الك لاب "( ) ________________________________ (9 )أخرجه أبو داود (4 )والنسائي(2969 ,296 )والترمذي(9771 )وأحمد"مسنده" (91116 )وابن أبي عاصم "الآحاد والمثاني " (491 )والطبرا"الكبير" (97/942 ) والطحاوي"شرح معاني الآثار" (4/ 27 )من طريق عبد الرحمن بن طرفة عن جد ه عرفجة بن أسعد, "أ نَّه أ صيب أ نف ه يوم الك لا ب في الجاهلية . فأتخَّذ أ نفا من و ر ق فأ نتن عليه . فأ مر ه النبي ﷺ أن يتَّخذ أ نفا من ذهب ". وصحَّحه ابن حبان (246 .) وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ . قال القاري في "المرقاة" (9 /941 :)(يوم الك لاب ) وهو ب ضم الكاف . وتخفيف اللام. اسم ماء كان هناك وقعة, بل وقعتان م شهورتان. ي قال لهما الك لاب الول والثاني . قال التوربشتي: ماءٌ عن يمين جبلة والشام. وهما جبلان ويوم ه يوم الواقعة التي كانت عليه . وللعرب به يومان مشهوران في أيام أ كتم بن صيفي . والحاصل أنَّ يوم الك لاب اسم حرب معروفة من ح روبهم . انتهى.

عدد الصفحات ١١٨

التطريف في التصحيف 119 فقال له مستمليه: أيه ا القاضي. إنما هو (يوم الك لاب) فأ مر بحسب ه. فدخل النَّ اس إليه. وقالوا: ما دهاك؟ فقال: ق طع أ نف ع رفجة يوم الك لاب في الجاهليَّ ة, وامت ح ن ت أنا به في الإسلام( ). 99 – حديث. قال العسكري : حدَّ ثنا محمَّ د بن الح سين بن سعيد أ نبأنا مصعب بن عبد الله الز بيري قال : "تزوَّ ج رسول الله ﷺ أ مَّ ح بيبة. فقيل لبي س فيان: إنَّ محمَّ د ا قد نكح ابنت ك. فقال: ذاك الفحل لّ ي قرع أنف ه"( ). ________________________________ (9 )أورد هذه القصة العسكري"تصحيفات المحدثين " (9/92 )وأخرجها الخطيب"تاريخ بغداد" (9/ 94 )والسمعا"أدب الإملاء والّستملاء" (9/9 )من طريقه. وأخرجها الخطيب في "الجامع لخلاق الراوي" (9 1 )من رواية عمر بن الحسن قال: حدَّثني ابن المديني الصبهاني قال: كان عندنا حيان بن بشُّ على الح كم فحدَّث يوما ... فذكر نحوه. ( ) أخرجه العسكري في "تصحيفات المحدثين " (9/ 97 )ومن طريقه ابن عساكر "تاريخ دمشق" ( /466 )بهذا الإسناد. وهذا معضلٌ . مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ال سدي . قال أحمد: ثبتٌ . وقال ابن معين: عالم بالنسب. قال الزبير بن بكار: توفي ليومين خلوا من شوال سنة 6 .هـ. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (9/11 )والحاكم"المستدرك" (6921 )وابن عس اكر في "تاريخ دمشق" (61/946 )عن محمد بن عمر الواقدي حدَّثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون. فذكره. وقال ( ي قرع ) بالراء. وهو معضلٌ أيضا . والواقدي متروك.

عدد الصفحات ١١٩

التطريف في التصحيف 121 رواه لنا بالر اء غير المعجمة . وكذا ي رويه أ صحاب الحديث, ويرويه غير هم م ن نقلة ال خبار والل غة ( ي قد ع ) بدال غير م عجمة. والى هذا يذهب أهل الل غة( ). 994 – حديث "نَ ى أن ي د ب ح الرجل في الصَّ لاة"( ). ________________________________ ور وي من وجه آخر ضعيف أيضا . ( )قال في "اللسان" (9/ 61 :)الق د ع الك ف والم نع . ق د ع ه ي ق د ع ه ق د عا وأ ق د ع ه فانق د ع , وق د ع إ ذا ك فَّه عنه . والقد ع محرَّكة الج بن والّنكسار . والق د وع الف ح ل الذي إ ذا قرب من الناقة لي ق ع و عليها ق د ع وض ب أ نفه بالرمح أ و غيره وحم ل عليها غيره . قال الشماخ: إ ذا ما اس تاف ه نَّ ض ب ن منه مكان الر م ح من أ ن ف الق د وع . وفلان لّ ي ق د ع , أ ي لّ ي ر ت د ع . وهذا ف ح لٌ لّ ي ق د ع . أ ي: لّ ي ضر ب أ نفه . وذلك إ ذا كان كريما . وفي حديث زواج ه خديجة . قال ور قة بن ن وف ل : محمد يخطب خديجة: هو الف ح ل لّ ي ق د ع أ نف ه . قال ابن ال ثير: ي قال ق د ع ت الفحل . وهو أ ن يكون غير كريم . فإ ذا أ راد ركوب الناقة الكريمة ض ب أ نفه بالر مح أ و غير ه حتَّى يرتدع وي ن ك فَّ , وي روى بالراء. انتهى بتجوز. ( ) أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ( /92 )وابن عدي"الكامل" (4/997 )من طريق أ معاوية وابن ف ضيل عن أبي س فيان السَّعدي عن أبي نضرة عن أ بي سعيد . أ راه رفع ه - شكَّ أ بو معاوية. ولم يشكَّ ابن ف ضيل - قال: "مفتاح الصلاة الطهور, وتَريم ها التكبير .... وفيه. وإذا ركع أحد كم فلا ي د ب ح تد بيح الحمار , ولي قم ص ل ب ه .... الحديث". ولم يذكر البيهقي رواية ابن فضيل . وهذا إسنادٌ ضعيفٌ . أبو سفيان ط ريف بن شهاب. قال أحمد: ليس بشيء. ولّ ي كتب حديثه. وضعَّفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم . وقال ابن عبد البر: أ جمعوا على أنه ضعيف الحديث .

عدد الصفحات ١٢٠

التطريف في التصحيف 121 قال ال زهري : رواه اللَّ يث بالذَّ ال الم عجمة. وهو تصحيفٌ . والصَّ حيح بالم هملة. وهو أن ي طأط ئ رأ س ه حتَّ ى يكون رأ س ه أ خفض من ظهر ه. 992 – حديث "حسب ك من الرهق والجفاء أن لّ ي عرف بيت ك". قال الهروي : ي ريد أن لّ تدعو أ حدا إلى طعام ك فيعرف بيتك. قال عبد الغافر الفارسي: هكذا رواه الهروي ( ) وأ نا أظن أنه تصحيفٌ , لنه ورد في الحديث "أنَّ رجلا كان ي عامل في الس وق. فاشترى منه ﷺ شيئا . وأ مره بأن ي رجح له. فقال البائع: م ن هذا؟ ولم يعرف النبيَّ ﷺ. فقيل له: هذا النبي ﷺ ثمَّ قيل له: "حسب ك من الجفاء أن لّ ت عرف نبيَّ ك"( ) فهذا مشهور. ________________________________ قلت: ومع ضعف ه. فقد خولف. فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2 )من رواية سعيد الج ريري عن أبي ن ة عن كعب الحبار قال: "إذا ركعت فانص ب وجه ك إلى الق ب لة . وضع يد ي ك على ر كبتيك , ولّ ت د ب ح كما ي د ب ح الحمار". وهذا أصح . والجريري ثقة. وكعب بن ماتع أ درك النبيَّ ﷺ, لكن لم ي سلم إلَّّ في زمن ع مر . فائدة: روى البخاري (714 )عن أبي حم يد السَّاعدي في صفة صلاة ﷺ "وإذا ركع أ مكن يد ي ه م ن ر كبت ي ه . ثمَّ هصر ظهر ه " زاد داود "غير مقنع رأ س ه . ولّ م صو ب ه ". ولمسلم (419 )عن عائشة"وكان إذا ركع لم ي شخص رأ س ه , ولم ي صو ب ه ". وهي دالةٌ على أنَّ الس نة محاذاة الظهر مع الرأ س دون طأطأة . (9 )أي القاسم بن سلام أبو عبيد الهروي رحمه ا. ولم أر كلام ه هذا في كتابه غريب الحديث . ( ) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (696 )والطبرا"الوسط" (6214 )وابن حبان "المجروحين" (296 )وابن العرا "معجمه" (72 )والعقي"الضعفاء" (4/42 )

عدد الصفحات ١٢١

التطريف في التصحيف 122 وقال ابن الجوزي: قد صحَّ فه الهروي . 996 – حديث "أنَّ ه نَ ى عن مزابي القبور"( ). قال عبد الغافر الفارسي في "مجمع الغرائب": إن كان مح فوظ ا فهي من الز بية. كر ه أن ي شقَّ القبر ضيُا كالز بية لّ ي لحد. لنَّ ه قال ﷺ "اللَّ حد لنا, والشق لغيرنا"( ). ورواه بعض هم (أنَّ ه نَ ى عن م راثي الق بور)( ). ________________________________ من طريق يوسف بن زياد عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن الغر بن م سلم -ويكنَّى أ با م سلم- عن أبي هريرة قال: "دخلت يوما السوق مع رسول الله ﷺ فجلس إلى البزازين . فاشترى سراويل بأربعة دراهم , - وكان لهل السوق وزَّان يزن - فقال له رسول الله ﷺ: ز ن. وأ رجح. فقال الوزَّان : إنَّ هذه ل كلمة ما سمعت ها من أ حد . فقال أبو هريرة فقلت له : كفى بك من الرَّهق والجفاء في دينك أن لّ ت عرف نبيَّك .. الحديث". وفي رواية الطبراني وغيره "اتزن. وأ رج ح" . قال السيوطي في "اللآلى المصنوعة في الحاديث الموضوعة" ( / ): لّ يصح . قال الدارقطني: في "الفراد": الحمل فيه على يوسف بن زياد . وهو مشهورٌ بالباطيل . ولم يروه عن الفريقي غير ه . وقال ابن حبان: الفريقي يروي الموضوعات عن الثبات . انتهى كلام السيوطي. (9 )أخرجه عبد الرزاق"المصنف" (6211 )ومن طريقه الخطا"غريب الحديث" (9/641 ) عن ابن ج ريج قال : ح د ثت عن عبد الله بن أ بي أ وفى السلمي , "أنَّ رسول الله ﷺ نَ ى عن الم زابي ق ب ورا . والمزابي التي ت تَّخذ للصَّيد ".وهذا لفظ عبد الرزاق. وسنده ضعيفٌ . للانقطاع الظاهر فيه. ( ) أخرجه أبو داود (19 )والترمذي(9142 )والنسائي(111 )وابن ماجه(9224 )من رواية عبد العلى بن عامر عن سعيد بن ج بير عن ابن عباس. وقال الترمذي: غريبٌ .

عدد الصفحات ١٢٢

التطريف في التصحيف 123 قال الخطا : فأظن أنَّ الول تصحيفٌ . وإنما كر ه من المراثي الن ياحة على مذهب الجاهليَّ ة , فأمَّ ا الثَّ ناء والد عاء للمي ت فغير مكروه , لنَّ ه ر ثي غير واحد ________________________________ قال الحافظ ابن حجر"التلخيص" ( /9 7 :)وفي إسناده عبد العلى بن ع امر. وهو ضعيفٌ . وصحَّحه ابن السكن. وقد ر وي من غير حديث بن عباس . رواه ابن ماجه وأحمد والبزار والطبراني من حديث جرير . وفيه ع ثمان بن ع مير . وهو ضعيفٌ . لكن رواه أ حمد والطبراني من ط رق . زاد أحمد في رواية بعد قوله "لغير نا أ هل الكتاب ". انتهى كلامه. وقال في "الدراية" (9/ 9 :)وعن جابر مثله . أ خرجه ابن شاهين بسند ضعيف . انتهى. (9 )أخرجه الخطا "غريب الحديث " (9/641 )وأحمد(91941 ,91497 )وعبد الرزاق "المصنف" (6414 )وابن المنذر "الوسط" (914 )والحاكم"المستدرك" (9 77 ) والبيهقي"الكبرى" (4/4 )والحميدي"مسنده" (72 )وابن عدي "الكامل" (9/ 9 )مُتصرا ومطوَّلّ من ط رق عن أبي إسحاق إبراهيم الهجري عن عبد الله بن أبي أوفى - وكان من أ صحاب الشَّجرة - فماتت ابنةٌ له . وكان يتبع جنازته ا على بغلة خلف ها . فجعل النساء ي بكين. فقال: لّ ترثين . فإنَّ رسول الله ﷺ نَ ى عن المراثي . فتفيض إ حداكنَّ م ن عبرته ا ما شاءت .. الحديث". وإبراهيم الهجري. ضعَّفه سفيان وأبو زرعة والنسائي . وقال ابن معين: ليس حديث ه بشيء . وقال أبو حاتم والبخاري النسائي: م نكر الحديث. وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة . ولّ ي كتب حديث ه. تنبيه: لم أره بلفظ "نَ ى عن مراثي القبور " بالإضافة. ولعلَّ م ن قاله هكذا . قصد المعنى . لنَّ غالب المراثي إنما تكون عند القبر. حتى الخطابي أ ورد طريق الهجري بلفظ "نَى عن المراثي". عق ب رواية (المزابي). ثمَّ جزم بتصحيف المزابي. وإنما جزم بذلك لكون الروايتين عن صحابيٍّ واحد . والله أعلم.

عدد الصفحات ١٢٣

التطريف في التصحيف 124 من الص حابة , وذكر فيه, وفي الصَّ حابة كثيرٌ من المراثي. انتهى وقد انعكس ال مر على صاحب "الن هاية" فقال: "نَى عن م زابي القبور" هي ما ي ندب به على المي ت, وي ناح به عليه . من قولهم ما زباهم إلى هذا . أي: ما دعاهم. وقيل: هي جمع مزباة من الزبية. وهي الح فرة كأنَّ ه - والله أعلم - كر ه أن ي شقَّ القبر ض يُا كالز بية, ولّ ي لحد. وقد صحَّ فه بعض هم. فقال: ( عن م راث ي الق بور). 997 – حديث "أنَّ ه مرَّ بشاة ميتة . فقال عن ج ل د ها: أ ليس في الشث والقرظ ما ي طه ر ه؟"( ). ________________________________ (9 )قال الحافظ ابن حجر"التلخيص" (9/49 :)"ر وي أنه ﷺ قال: أ ليس في الشث والقرظ والماء ما ي طه ر ه ". قال النووي في "الخلاصة": هذا بهذا اللفظ باطلٌ لّ أ صل له . وقال في "شرح المذهب": ليس للشث ذكرٌ في الحديث . وإنما هو من كلام الشافعي . وهل هو بالباء الموحدة , أ و المثلثة؟. جزم بالول الزهري . قال: وهو من الجواهر التي جعلها الله في الرض . ت شبه الزاج . وجزم غير ه بأنه بالمثلثة . وقال الجوهري: إنه نبتٌ طيب الرائحة مر الطعم ي د ب غ به . وقال الشيخ أبو حامد في "التعليقة": جاء في الحديث "أليس في الماء والقرظ ما يطهرها" وهذا هو الذي أ عرف ه مرويَّا . قال: وأ صحاب نا يروونه (الشث والقرظ ). وليس بشيء , فهذا شيخ الصحاب قد نصَّ على أنَّ زياد ة الشث في الحديث ليست بشيء . فكان ي نبغي للإمام الجويني والماوردي وم ن تبعهما أن ي قل د وه في ذلك . وأ غرب ابن الثير . فقال في "النهاية" في مادة الشين والثاء المثلثة: في الحديث "أنه مرَّ بشاة لميمونة فقال : أ ليس في الشث والقرظ ما ي طهره ". والحديث الذي ذكر ليس فيه الشث . فقد رواه الدارقطني بإسناد حسن من حديث ابن عباس نحو حديث الباب . وزاد في آخره بعد قوله "إنَّما حرم أ كل ها , أ ول يس في الماء والقرظ ما ي طه ر ها ". أ خرجه الدارقطني من طريق يُيى بن أيوب عن ع قيل عن ابن شهاب عن ع بيد الله بن عبد الله بن ع بيد عن ابن عباس . ورواه

عدد الصفحات ١٢٤

التطريف في التصحيف 125 قال"الن هاية": روي هذا الح ديث بالثاء المثل ثة . وكذا يتداول ه الف قهاء في ك تبهم وألفاظهم. و (الشث ): شجرٌ طي ب الر يح. ينبت في جبال الغور ونجد. وقال الزهري في كتاب "لغة الفقه": السماع (الشب ) بالباء. وهو من الجواهر التي أ نبتها الله في ال رض ي دبغ بها. شبه الزاج . قال: وكذا ذكر ه الشَّ افعي في "الم" بالباء الموحدة. قال: وقد صحَّ فه بعض هم. فقال: الشث . والشث شجرٌ مر الطَّ عم . ولّ أ دري أي دبغ به أم لّ. انتهى 999 – حديث "لم َّ ا برز ع تبة وش يبة والوليد بن ع تبة يوم بدر . برز إليهم ش ب ب ةٌ من النصار ".( ) ________________________________ مالكٌ وأبو داود والنسائي وابن حبان والدارقطني من حديث العالية بنت س بيع عن ميمونة , "أنه م رَّ برسول الله ﷺ رجالٌ يج ر ون شاة لهم مثل الحمار . فقال رسول الله ﷺ: لو أ خذت م إ هابها. فقالوا: إنَا ميتةٌ . فقال: ي طه ر ها الماء والقر ظ ". وصحَّحه ابن السكن والحاكم . انتهى كلام الحافظ. قوله: ( القر ظ ) بفتح الراء. ورق شجر السَّل م الذي ي دبغ به . (9 )أخرجه أبو داود (662 )وعبد الله بن أحمد "المسند" (161 )وابن أبي شيبة "المصنف" (6671 )وابن أبي عاصم"الجهاد" (29 )والحاكم"المستدرك" (4971 )وصحَّحه . وابن المنذر في "الوسط" (26 )والبيهقي"الكبرى" ( /76 )و"الدلّئل" ( /79 )من ط رق عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضر ب عن عليٍّ  .مطوَّلّ ومُتصرا . وقع عند أبي داود "شبابٌ من النصار ". وعند البيهقي "فتيةٌ من النصار ش ب ب ة ". وعند أحمد وابن المنذر وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم "فتية من النصار ستَّة". وعند الحاكم "فتية من النصار" فقط.

عدد الصفحات ١٢٥

التطريف في التصحيف 126 قال ابن الجوزي "غريب الحديث ": (الشَّ ب ب ة) جمع شابٌّ . مثل كاتبٌ وك ت بة. قال: وقد صحَّ فه ع بيد الله ب ن موسى . فقال: (س تَّ ةٌ من ال نصار) والصَّ حيح ما ذكرناه( ). وكذا في "الن هاية" لّبن الّثير. 991 - حديث قالأبو أحمد العسكري في "كتاب الت صحيف" أخبرنا أبي أنا عسل بن ذكوان عن الر ياشي قال: توفي ابنٌ لبعض المهالبة. فأتاه شبيب بن شيبة المنقري ي عز ي ه وعنده بكر بن حبيب السَّ همي. فقال شبيب: ب ل غ نا ( أنَّ الط فل لّ ي زال مح بنظيا على باب الجن ة يشفع ل بويه )( ). ________________________________ (9 )كذا"غريب الحديث " لّبن الجوزي (9/292 .)ونقل الجزم بالتصحيف في كتابه "الحمق ى والمغفَّلين" (9/97 )عن الحافظ الدارقطني رحمه ا. فقال ابن الجوزي: قال ع بيد الله (ستة). والفريابي (ش ب ب ة ). قال الدارقطني: قوله (ستة) تصحيفٌ . وال صح ما قا له الف ريابي , لنَّ الذين خرجوا من النصار ثلاثة . انتهى كلامه. قلت: رواه ابن أبي شيبة كما تقدَّم عن شي خه عبيد الله بن موسى فقال "ستة". وقد رواه البيهقي في "الكبرى" ( /76 )من رواية أحمد بن مهران. وفي "الدلّئل" ( /79 )من رواية الحسن بن سلام كلاهما عن ع بيد الله فقال "ش ب ب ة " كما قال غيره. فلعلَّ الوهم ممن دونه . والله أعلم. ( ) أخرجه الطبراني في "الكبير" (91/496 )وابن حبان "المجروحين" (697 )والعقي "الضعفاء" ( /2 )وتمام"فوائده" (9 21 )من طريق ع بن الربيع (وعند الع قيلي علي بن نافع) حدَّثني بهز بن حكيم عن أبيه عن جد ه قال : قال رسول الله ﷺ: "سوداء ولودٌ خير من حسناء لّ تلد. إني م كاثر بكم ال مم حتَّى بالس قط . يظل مح بنطئا على باب الجنة . ي قال له ادخل الجنة . فيقول: يا رب وأ بواي ؟ فيقال له : ادخل الجنة أنت وأ بواك ". قال ابن حبان: وهذا حديثٌ م نكرٌ لّ أ صل له من حديث بهز بن حكيم. وعليٌّ هذا يروي المناكير .

عدد الصفحات ١٢٦

التطريف في التصحيف 127 فقال بكر بن حبيب: إنما هو (مح بنطيا )( ) بالط اء. فقال شبيبٌ : أ تقول فيَّ هذا. وما بين لّبتيها أ فصح من ي؟ فقال: وهذا خطأٌ ثان . ما للبصرة ول ل وب( ). لعلَّ ك غرَّ ك قولهم (ما بين لّبت ي المدينة ) ي ريدون الحر ة , والحرة أرضٌ ت ربها حجارةٌ س ودٌ . وهي اللاَّ بة, وجمعها لّبات. فإذا كث رت فهي الل وب, وللمدينة لّبتان من جانبيها, وليس للبصرة لّبةٌ , ولّ حرَّ ة( ). ________________________________ فلماَّ كثر في روايت ه المناكير بطل الّحتجاج به . انتهى. وقال العقيلي: علي بن نافع عن بهز بن حكيم مجهولٌ بالنقل . حديث ه غير محفوظ . انتهى. وروي نحو ه من حديث سهل بن ح نيف .أخرجه الطبرا"الوسط" (2746 )وفيه موسى بن ع بيدة وهو ضعيفٌ . ومن حديث رج ل من حل ب . أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (626 ) وسنده ضعيفٌ . وعن ابن سيرين م رسلا . أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (91 4 .) ومن حديث ابن م سعود . أ خرجه ابن عديٍّ في "الكامل" ( /7 .)ومن حديث أ بي م وسى . أ خرجه أبو يعلى كما في "المطالب" (96 1 .)وعن عاصم بن به دلة وعبد الملك بن ع مير م رسلا أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (91 44). وهذه الثلاث الخيرة مدار ها على عاصم . واختلف عليه. كما ذكره الحافظ الدارقطني في "العلل" (797 )وأعلَّه. (9 )قال الزبيدي"تارج العروس" (9/471 :)ي روى بالهمز وبغير الهمز. وقال أبو زيد: الم حبنطئ مهموز وغير مهموز: الم متلئ غضبا . وقال غيره في تفسير الحديث: المحبنطي هو المتغضب. وقيل: هو الم ستبطئ للشيء . وبالهمز العظيم البطن . وقال ابن الثير: الم حبنطئ بالهمز وتركه : المتغضب المستبطئ للشيء . وقيل: هو الم متنع امتناع طلب لّ امتناع إ باء . وحكى ابن بري : الم حبنطي بغير همز: الم تغض ب . وبالهمز: المنتفخ. انتهى. ( ) جمع لّبة. كما سيذكر المصنف رحمه الله . ( ) أخرجه العسكري في "تصحيفات المحدثين" (9/ 9 )وأيضا"المصون في الدب" (9/ .)

عدد الصفحات ١٢٧

التطريف في التصحيف 128 وقال الد ارقطني : حدَّ ثنا محم د بن يُيى بن عبد الله بن العب اس الص ولي أبو بكر حدَّ ثنا محم د بن القاسم بن خلاد أ بو العيناء. حدَّ ثنا عبد الله بن بكر بن حبيب الس همي . قال: دخل أ بي على عيسى بن جعفر بن منصور - وهو أ مير البصرة - فعزَّ اه على طفل مات له, ودخل بعده شبيب بن شبية المنقري. فقال: أ بشُّ أيه ا المير. فإنَّ الط فل لّ يزال مح بنظيا على باب الجن ة. يقول: لّ أ دخل حتَّ ى يدخل والدي. فقال له أ بي: يا أ با م عمر. دع الظ اء. التزم الط اء. فقال له شبيب: أ تقول لي هذا؟! وما بين لّبتيها أ فصح من ي. فقال أ بي: وهذا خطأٌ ثان . م ن أ ين للبصرة لّبة , واللاَّ بة الحجارة الس ود. والبصرة الحجارة البيض . فكان كلَّ ما انتعش انتك س . 9 1 - روى الخطيب"تاريخه" عن إبراهيم الحربي , قال: قد م علينا محمد بن عباد الم هلَّ بي. فذ ه ب نا إ ليه. فسم ع نا منه . ولم يكن ب صيرا بالحديث. حدَّ ثنا بحديث فقال: "إنَّ النبيَّ ﷺ ضحَّ ى به رَّ ة ".( ) وغل ط . وإنما التز ق ت الباء بالقاف. يعني ببق ر ة. 9 9 - قال الخطيب : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمَّ د بن أ بي عمرو الستوائي. أنبأنا علي بن ع مر الحافظ حدَّ ثني محم د بن أحمد بن الخازن صاحبٌ لنا. قال: أ ملى علينا أ بو شاكر حديثا ذكر إسناد ه عن النبي ﷺ "اكت ح ل وا ولو ________________________________ (9 )أخرجه الخطيب البغدادي "تاريخ بغداد " ( /79 )وابن الجوزي "أخبار الحمقى والمغفَّلين" (9/91.)

عدد الصفحات ١٢٨