المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التطريف في التصحيف

عبد الكريم بن عبد الله الخضير

صفحة ٧ من ٩

التطريف في التصحيف 97 بالراء. في ال صل الذي بخط أبي عامر العبدري . وفي ال صل المأخوذ عن الج لودي. وأنَا رواية ال كثر, وأنَّ رواية الزَّ اي أ قرب من حيث المعنى, ويدل عليه ت شبيهه بفعل الثَّ علب . وهو تضام ه في المضائق. وأمَّ ا صاحب الت حرير فأ نكر الز اي . وخطَّ أ راويها. واختار الرَّ اء. وليس ما اختاره بم ختار. انتهى

عدد الصفحات ٩٧

التطريف في التصحيف 98 مسانيد الن ساء مسند أسماء رضي الله عنها 11 - حديث صلاة الكسوف "فقمت حتَّ ى تجلاَّ نى الغ شي"( ). هو بالغين المعجمة . وهو خفيف الإ غماء. قال القاضي عياضٌ والقرطبي : ووقع عن الطَّ بري بالع ين الم هملة مع سك ون الش ين. وهو تصحيفٌ . 19 – حديث "ارض خ ي ما استطعت "( ) ________________________________ (9 )أخرجه البخاري(96 ,99 ,991 ,9112 )ومسلم(112 )عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت: "أ تيت عائشة زوج النبي ﷺ حين خسفت الشمس . فإذا الناس قيامٌ ي صل ون . وإذا هي قائمةٌ ت صلي . فقلت ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء . وقالت : سبحان الله. فقلت آية؟ فأشارت أي نعم. فقمت حتَّى تجلاَّني الغ شي . وجعلت أ صب فوق رأ سي ماء ... الحديث". ( ) أخرجه البخاري (9 67 )ومسلم(91 1 )واللفظ له من رواية عباد بن عبد الله بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر, "أنَا جاءت النبيَّ ﷺ فقالت : يا نبيَّ الله . ليس لي شيءٌ إلَّّ ما أ دخل عليَّ الز بير . فهل عليَّ ج ناح أن أ رضخ مما ي دخل عليَّ؟ فقال : ارضخي ما استطعت , ولّ ت وعي . في وعي الله عليك ". ولحمد (61 6 )"انضخي" بالنون. قال الحافظ في "الفتح" ( /19 :)(ارضخي) بكسّ الهمزة من الرضخ بم عج م ت ين . وهو العطاء اليسير. فالمعنى أ نفقى بغير إ جحاف ما د مت قادرة م ستطيعة . انتهى. ولمسلم (91 1 )من وجه آخر عن فاطمة بنت المنذر عن أ س ماء قالت : قال لي رسول الله ﷺ: "أنفقى, أو انضحي أو انفحي. ولّ تَ صي في حصي الله عليك ". قال النووي في "شرح مسلم" (7/991 :)أمَّا(انفحي) فبفتح الفاء وبحاء م هملة , وأمَّا (انضحي) فبكسّ الضاد . ومعنى انفح ي وانض ح ي . أعطي. والنفح والنضح العطاء , وي طلق النضح أ يضا على الصب . فلعلَّه المراد هنا . ويكون أ بلغ من النفح . ومعناه الحث على النفقة في الطاعة والنهي عن

عدد الصفحات ٩٨

التطريف في التصحيف 99 قال القا : وروايت نا (انض خ ي ما استطعت ) وهو بمعنى الرَّ ض خ. قال: وكان عند بعض الر واة (انضحي) بالم هملة. ولّ وجه له. مسند حفصة رضي الله تعالى عنها 1 – حديث "م ن لم ي بي ت الصَّ يام من اللَّ يل فلا صيام له"( ). قال العسكري في "الت صحيف": الذي عليه أهل الل غة أنه (ي ب ت ) بفتح أوله وضم الموحدة( ). قال: وأنكروا على م ن ر وى (ي بي ت ). قال ابن الص لاح : لم يذكر الع سكري ما ل جله أنكروا . ووجه ه - والله أعلم - أنَّ ت بييت المر ايقاع ه ليلا على مالّ م راء فيه. ي متنع إذن ت بييت الص يام فإنَّ ه لن ________________________________ الإمساك. والبخل , وعن اد خار المال في الو عاء . انتهى. (9 )أخرجه النسائي"المجتبى" (9 )والدارمي"السنن" (9729 )والبيهقي"الكبرى" (4/ 1 )والطحاوي"شرح معاني الآثار" ( /24 )ومحمد بن ن"السنة" (919 )من رواية سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن حفصة بنت عمر به. وأخرجه أبو داود (242 )والترمذي(7 1 )من هذا الوجه بلفظ"من لم يج مع الصيام قبل الفجر فلا صيام له". وصحَّحه ابن خزيمة (91 .) ولّبن ماجه(9711 )"لّ صيام لمن لم يفر ض ه من الليل ". قال الحافظ ابن حجر في "الدراية" (9/ 74 :)إسناد ه صحيحٌ إلَّّ أنه اختلف في رفع ه ووقف ه . وصوَّب النسائي وقف ه. ومنهم من لم يذكر فيه حفصة . وقد أخرجه مالك عن نافع عن ابن عمر موقوفا . وعن الز هري عن حفصة موقوفا . وقال أبو حاتم : ر وي عن حفصة قولها . وهو عندي أ شبه. انتهى. ( ) من البت الذي هو القطع . ومعناه ي بيته من الليل. ويقطع نيت ه عليه . انتهى. والرواية المشهور ( ي بي ت ). وهي الصَّحيحه التي رواها المحد ثون .

عدد الصفحات ٩٩

التطريف في التصحيف 111 يكون إلَّّ نَارا . مسند عائشة رضي الله عنها 1 – حديث "دخل عليَّ أ بو بكر وعندي جاريتان من ج واري النصار ت غن يان بما تقاولت النصار يوم ب عاث"( ) هو بالعين الم هملة. هذا هو المعروف . وقال أبو عبيدة: هو بالغ ين الم عجمة( ). 14 – حديث "فقلت أرغم الله أ نفك. والله ما تفعل ما أ مرك رسول الله ﷺ , وما تركت رسول الله ﷺ من الع ناء" وفي رواية "من الع ي "( ). ________________________________ (9 )أخرجه البخاري(111 , 271 , 796 )ومسلم(91 )من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. وتمامه "قالت: وليستا ب م غن ي ت ين . فقال أبو بكر : أ مزامير الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ وذلك في يوم عيد . فقال رسول الله ﷺ: يا أبا بكر. إنَّ لكل قوم عيدا . وهذا عيد نا ". ( )قال الحافظ في "الفتح" ( /449 :)قوله( ب عاث ) بضم الموحدة . وبعدها مهملة. وآخره مثلثة. قال عياض ومن تبعه: أ عجمها أبو عبيدة وحد ه, وقال ابن الثير في "الكامل": أ عجمها صاحب العين. يعني الخليل وحد ه, وكذا حكى أبو عبيد البكري في "معجم البلدان" عن الخليل, وجزم أبو موسى في "ذيل الغريب" بأنَّه تصحيفٌ . وتبعه صاحب النهاية, قال البكري : هو موضعٌ من المدينة على ليلتين, وقال أبو موسى وصاحب الهداية : هو اسم حصن للأوس, وفي كتا ب أبي الفرج الصفهاني في ترجمة أبي قيس بن ال سلت: هو موضعٌ في دار بني ق ريظة فيه أموالٌ لهم, وكان موضع الوقعة في مزرعة لهم هناك . ولّ منافاة بين القولين . وقال صاحب المطالع : ال شهر فيه ترك الصرف. قال الخطابي: يوم ب عاث يومٌ مشهورٌ م ن أيام العرب . كانت فيه مقتلةٌ عظيمة للأوس على الخزرج. انتهى. ( ) أخرجه البخاري (9 7 ,9 4 , 4192 )ومسلم(1 2 )عن عمرة عن عائشة قالت : "لم ا جاء

عدد الصفحات ١٠٠

التطريف في التصحيف 111 قال الن ووي : هو بكسّ الع ين الم هملة. أي التَّ عب. وهو بمعنى الع ناء. قال القاضي: ووقع عند بعض هم (الغ ي) بالم عجمة. وهو تصحيفٌ ( ). 12 - حديث الكهَّ ان "تلك الك ل مة من الجن "( ). ________________________________ النبيﷺ قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة . جلس ي عرف فيه الحزن . وأنا أ نظر من صائر الباب - شق الباب - فأ تاه رجلٌ . فقال: إنَّ نساء جعفر . وذكر بكاءهنَّ . فأمره أن ينهاهنَّ . فذهب. ثمَّ أتاه الثانية لم ي طعنه. فقال: انَهنَّ . فأتاه الثالثة. قال: والله غلبنا يا رسول الله . ف زعمت أنَّه قال : فاحث في أفواههنَّ التراب . فقلت : أرغم.. الحديث". اتفقا على رواية ( العناء). ولمسلم (الع ي). (9 )قال الحافظ "الفتح" (7/292 :)وقع في رواية الع ذري "الغ ي" بفتح المعجمة . بلفظ ضد الرشد. قال عياض: ولّ وجه له هنا . وت عق ب بأنَّ له وجها , ولكنَّ الول أ ليق لموافقت ه لمعنى الع ناء التي هي رواية ال كثر ".انتهى. ( ) أخرجه البخاري (24 1 ,2921 ,79 )ومسلم(9 )وأحمد(2 17 )من طريق يُيى بن عروة بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت: "سأل أ ناسٌ النبيَّ ﷺ عن الك هَّان . فقال: إنَم ليس وا بشيء. فقالوا: يا رسول الله . فإنَم يُ د ثون بالشيء يكون حقَّا ؟ قال فقال النبي : تلك الكلمة من الحق يخطف ها الجني . في قرق ر ها في أ ذن ولي ه كقرقرة الدجاجة . في خل ط ون فيه أ كثر من مائة كذبة ". هكذا عند البخاري وأحمد "من الحق". وفي مسلم "الكلمة من الجن " بالنون. وفي رواية لمسلم أيضا "فقال رسول الله ﷺ: تلك الكلمة الحق يخطفها الجني ". وهي تقو ي رواية البخاري . قال النووي في "شرح مسلم ": هكذا هو في جميع الن سخ ببلاد نا (الكلمة من الجن ) بالجيم والنون . أي: الكلمة المس موعة من الجن , أ و التي ت صح مما نقلت ه الجن بالجيم والنون . وذكر القاضي في "المشارق" أ نَّه ر وي هكذا , ور وي أ يضا "من الحق" بالحاء والقاف. انتهى.

عدد الصفحات ١٠١

التطريف في التصحيف 112 قال القاضي عياض : ر وي بالجيم والن ون . ور وي أ يضا (من الحق ) بالحاء والقاف. 16 – قوله "في ق ر ها في أ ذن ولي ه قرقرة الدَّ جاجة"( ) قال الخطابي : ر وي الدَّ جاجة بالدَّ ال. والز جاجة بالزاي. وفي رواية البخاري "كما ت ق ر القارورة "( ) قال: وهو يدل على ثبوت الر واية بالزاي . وقال القاضي عياض : أمَّ ا م سلمٌ فلم تخ تلف الر واية فيه بالدَّ ال, واختلفت الر وايات فيها عن البخاري , وذكر الدَّ ارقطني أنَّ الز جاجة بالزاي تصحيفٌ , وأنَّ الص واب الدَّ جاجة بالدَّ ال. قال القاضي : ولكن رواية القارورة ت صح ح ذلك( ). ________________________________ (9 )أخرجه الشيخان. وقد تقدَّم في الحديث الذي قبله . ( ) أخرجه البخاري (994 )تعليقا فقال : وقال الليث : حدَّثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال, أنَّ أ با السود أ خبره عن ع روة عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "الملائكة تتحدَّث في العنان - والعنان الغمام - بالمر يكون في الرض . فت سمع الشياطين الكلمة . فت قر ها في أ ذن الكاهن كما ت ق ر القارورة. فيزيدون معها مائة كذبة". ووصله أبو نعيم في المستخرج كما في "تغليق التعليق" ( /1 )من رواية عبد الله بن صالح عن الليث به. وأخرجه البخاري (1 9 )في موضع آخر م وصو عن ابن أبي مريم أ خبرنا الليث حدَّثنا ابن أبي جعفر عن أبي السود محمد بن عبد الرحمن نحوه. ولم يذكر هذه اللفظ. وقال "فت وحيه إلى الك هان ". ( ) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (9/979 :)قوله(في ق ر ها ) بفتح أوله وثانيه وتشديد الراء. أي:

عدد الصفحات ١٠٢

التطريف في التصحيف 113 ________________________________ ي صب ها, تقول : قررت على رأسه دلوا إذا صببت ه, فكأنه صبَّ في أ ذنه ذلك الكلام, قال القرطبي : ويصح أن ي قال المعنى أ لقاها في أ ذنه بصوت , يقال : قرَّ الطائر إذا صوَّت . انتهى. ووقع عند البخاري "فيقرقرها" أي يرد د ها, يقال : قرقرت الدَّجاجة ت قرقر قرقرة إذا ردَّدت صوتها. قال الخطابي: والمعنى أنَّ الجنيَّ إذا أ لقى الكلمة لوليه تسامع بها الشياطين فتناقلوها كما إذا صوَّ تت الدجاجة فسمعها الدجاج فجاوبتها. وتعقَّ به القرطبي: بأنَّ الشبه بمساق الحديث أنَّ الجنيَّ ي لقي الكلمة إلى ولي ه بصوت خفي متراجع له زمزمة ويرجعه له, فلذلك يقع كلام الكهان غالبا على هذا النمط . وقوله "كقرقرة الدجاجة " ي عني الطائر المعروف, ودالها مثلثة والشهر فيها الفتح, ووقع في رواية المستملي "الزجاجة" بالزاي المضمومة. وأنكرها الدارقطني وعدَّها في التصحيف, لكن وقع في البخاري "فيقر ها في أ ذنه كما تقر القارورة " وشرحوه على أنَّ معناه كما ي سمع صوت الزجاجة إذا حلَّت على شيء , أو أ لقي فيها شيء. وقال القابسي: المعنى أنه يكون لما ي لقيه الجن ي إلى الكاهن حسٌّ كحس القارورة إذا ح ر كت باليد, أو على الصفا, وقال الخطابي: المعنى أنه يطبق به كما يطبق رأس القارورة برأس الوعاء الذي ي فرغ فيه منها ما فيها. وأ غرب شارح "المصابيح" التوربشتي. فقال: الرواية بالزاي أ حوط . لما ثبت في الرواية الخرى "كما تقر القارورة " واستعمال قرَّ في ذلك شائعٌ . بخلاف ما فسَّّ وا عليه الحديث . فإنه غير مشهور . ولم نجد له شاهدا في كلامهم, فدلَّ على أنَّ الرواية بالدال تصحيفٌ , أو غلطٌ من السامع . وتعقَّ به الطيبي فقال: لّ ريب أن قوله "قرَّ الدجاجة " مفعول مطلق, وفيه معنى التشبيه, فكما يصح أن يشبه إيراد ما اختطفه من الكلام في أ ذن الكاهن بصب الماء في القارورة يصح أن يشبه ترديد الكلام في أ ذنه بترديد الدجاجة صوته ا في أ ذن صواحباتها, وهذا م شاهدٌ, تر ى الد يك إذا رأى شيئا ي نكره يقرقر فتسمعه الدجاج فتجتمع وت قرقر معه, وباب التشبيه واسعٌ لّ ي فتقر إلى العلاقة, غير أنَّ الّختطاف مستعارٌ للكلام من فعل الطير كما قال الله تعالى {فتخطفه الط} فيكون ذكر الدَّجاجة هنا أ نسب من ذكر الز جاجة لحصول ا لترشيح في الّستعارة . قلت [ابن حجر ]ويؤي ده دعوى

عدد الصفحات ١٠٣

التطريف في التصحيف 114 17 – حديث "مالك يا عائش ح ش يا رابية؟ فقلت لّبي شيء".( ) قال القاضي عياض : هكذا وقع في بعض الصول (لّبي شيء ) بباء الجر . وياء الم تكل م. وفي بعضها (لي شيء) بتشديد الياء على الّستفهام . وهو وهمٌ . وأ صوبه ا الوَّ ل ( ). ________________________________ الدارقطني-وهو إمام الفن- أنَّ الذي بالزاي تصحيفٌ, وإن كنَّا ما قبلنا ذلك . فلا أقلَّ أن يكون أ رجح . انتهى كلامه بتجوز. (9 )أخرجه مسلم "صحيحه" (174 )وأحمد(2922 )والنسائي(1 7 )وعبد الرزاق "المصنف" (679 )والطبرا"الدعاء" (9949 )من رواية محمد بن قيس عن عائشة. قالت: "لما كانت ليلتي التي كان النبي ﷺ فيها عندي ... ثمَّ ذك رت خ روجه إلى البقيع واستغفاره لهم ولحاقها به. قالت: ثمَّ انحرف فانحرفت , فأ سرع فأسرعت . فهرول فهرولت . فأحضر فأحضرت. فسبقت ه. فدخلت فليس إلَّّ أن اضطجعت فدخل . فقال: ما لك يا عائش حشيا رابية؟ قالت : قلت: لّبي شيء. قال: لتخبرين ي أ و لي خبرني اللطيف الخبير .. الحديث. لفظ مسلم (لّبي شيء). وعند النسائي "قالت: لّ" فقط. وعند الباقين "قالت: لّشيء". قوله: ( حشيا رابيه ). معناه قد وقع عليك الحشا . وهو الرَّب و والتهي ج الذي ي عرض للم سّع في م شي ه. قاله النووي ( ) اختصر السيوطي كلام القاضي . فأوهم أنه ي رج ح (لّبي شيء) وليس كذلك. فقد قال القاضي في "المشارق" (9/919 :)في حديث استغفار ه لهل البقيع (مالك حش يا رابية؟ قالت : قلت: لي شيء) كذا لبي بحر. بكسّ اللام , وفتح الهمزة بعدها. ثمَّ ياء باثنتين تَتها م شددة , وعند القاضي الشهيد والجياني (لّبي شيء) بفتح لّ, وبعدها باءٌ بواحدة مكسورة . قالوا لّ بمعنى ما, وعند ابن الحذاء (لّ شيء) قال بعضهم: وهو الصواب نفيا لم ا سأ له ا عنه . وهو وجه الكلام . بدليل قوله بعد

عدد الصفحات ١٠٤

التطريف في التصحيف 115 19 – حديث "إنَّ أ م ي افت ل ت ت نفس ها"( ) قال القاضي عياض والن ووي : هو بالفاء. هذا هو الصَّ واب الذي رواه أهل الحديث وغير هم, ورواه ابن ق تيبة. بالقاف( ). وهي كلمةٌ ت قال لمن مات فجأة . ________________________________ (لتخ.. وبقية الحديث).انتهى. وقد اختصر النووي في "شرح مسلم" (7/6 )كلام القاضي على الصواب الموافق لترجيحه .والله أعلم (9 )أخرجه البخاري (9 , 611 )ومسلم(9114 )وأبو داود (999 )والنسائي(641 ) وابن ماجه (797 )وأحمد(4 29 )وغيرهم من طرق هشام عن أبيه عن عائشة, "أنَّ رجلا قال للنبي ﷺ: إنَّ أ م ي افتلتت نفس ها , وأ ظن ها لو تكلمت تصدَّقت . فهل لها أجرٌ إن تصدَّقت عنها؟ قال: نعم". ووقع عندهم جميعا "افت لتت". قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ( /22 :)قوله: ( افت لتت) بضم المثناة . وكسّ اللام . أي س لبت, على ما لم ي سمَّ فاعله, يقال : افت لت فلانٌ . أي: مات فجأة. وافت لتت نفس ه كذلك, وضبط ه بعض هم بفتح السين . إمَّا على التمييز, وإما على أنه مفعولٌ ثان , والفلتة والّف تلات ما وقع بغتة من غير رويَّة, وذكره ابن قتيبة: بالقاف وتقديم المثناة. وقال: هي كلمةٌ ت قال لمن ق ت ل ه الحب . ولمن مات فجأة , والمشهور في الر واية . بالفاء. والله أعلم. انتهى كلامه. ( ) أي (اقت تلت) بتقديم التاء المثناة . كما تقدَّم نقله عن ابن حجر . ولم أر كلام ابن ق تيبة في كتابه "غريب الحديث". المطبوع. قال ابن الثير في "النهاية" (4/ 1 :)هذا[أي اقتتل]إنما يكث ر استعمال ه فيمن ق ت له الح ب. انتهى. فائدة: قال الحريري في "درة الغوَّاص في أ و هام الخواص" (9/61 :)يقولون قت ل ه الحب. والصواب أن ي قال فيه اقت ت ل ه . كما قال ذو الرمة: إذا ما امــرو حـاولن أن ي ق ت ت ل نه ... بلا إ حنة بين النفــوس ولّ ذح ل

عدد الصفحات ١٠٥

التطريف في التصحيف 116 والصواب بالفاء . انتهى 11 – حديث "ولقد رأيت ه ي نزل عليه في اليوم الشَّ ديد البرد , وإنَّ جبين ه ليتفصَّ د عر قا "( ). قال ابن النجار في "تاريخ بغداد" أنبأنا ابن الخضر عن ابن ناصر قال: محم د بن طاهر المقدسي - كان لحنة . وكان ي صح ف - قرأ (وإنَّ جبين ه ليتق صَّ د ) بالقاف. فقلت: إنما يتفصَّ د بالفاء. فكاب ر . وقال: ما هو إلَّّ بالقاف. 911 – حديث "فأمر عبد الر حمن بن أبي بكر أ ن ينطلق بي إلى الت نعيم . فأ رد ف ني خلف ه على جمل له فجعلت أ رفع خ اري أ حسّ ه عن ع نقي. فيضرب ________________________________ تبسَّمن عن نور القاحي في الثرى ... وفترن من أبصار م ضرو جة ك حل . وعنى به عين البرقع, وي قال أ يضا. اقتتل فلان إذا قت ل ه عين الن ساء والجن . انتهى كلامه. (9 )أخرجه البخاري( ) ومسلم ( ) والنسائي (1 4 )والترمذي(6 4 )وأحمد(6919 ) من ط رق عن هشام بن ع روة عن أبيه عن عائشة . هكذا عندهم "يتفصَّد ". وليست عند مسلم أصلا . وإنما قال "ثمَّ تفيض جبهت ه عر قا ". قال الحافظ في "الفتح" (9/ 9 :)حكى العسكري "التصحيف" عن بعض شيوخ ه أنه قرأ "ليتقصد" بالقاف, ثم قال العسكري: إن ثبت فهو من قولهم تقصَّد الشيء إذا تكسَّّ وتقطَّع, ولّ يخفى ب عد ه . انتهى. وقد وقع في هذا التصحيف أ بو الفضل بن طاهر, فردَّه عليه الم ؤتمن السَّاجي بالفاء, قال: فأصرَّ على القاف, وذكر الذهبي في ترجمة ابن طاهر عن ابن ناصر , أنَّه ردَّ على ابن طاهر لما قرأها بالقاف, قال: فكابرني. قلت : ولعلَّ ابن طاهر وجَّهها بما أ شار إليه الع سكري . والله أعلم. انتهى كلامه.

عدد الصفحات ١٠٦

التطريف في التصحيف 117 رج بع لَّ ة الرَّ احلة".( ) قال القاضي عياض: كذا وقع في كتاب م سلم من جميع الر وايات . وهو كلام مُ تلٌّ . قال بعضهم : صوابه (ث ف ن ة الر احلة ). أي: فخذ ها. قال: ووجدت ه بخط شيخ نا القاضي التَّ ميمي. (بغلة). بباء واحدة, وعلَّ م عليه علامة الجيَّ اني, وفي بعض ال صول. (نعلة), وكل ذلك وهمٌ . والصَّ واب عندي في ذلك (فيضرب رجلي بنعلة الس ي ف) يعني أ خاها لما حسّت خار ها عن ع نقها. انتهى.( ) ________________________________ (9 )أخرجه مسلم "صحيحه" (9 99 )والنسائي"السنن الكبرى " (1 4 )وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (976 , 977 )والفاكهي"أخبار مكة " (779 )والطيال "مسنده" (9269 )من طريق عبد الحميد بن جبير بن شيبة عن صفية بنت شيبة عن عائشة"قالت: يا رسول الله. أ يرجع الناس بأ ج ر ي ن . وأ رجع بأ ج ر ؟ فأمر عبد الرحمن ... الحديث". وقع عند مسلم وإسحاق "فيضرب رجلي بع لَّة الرَّاحلة ". وعند النسائي "فيتناول رجلي فيضربه ا بالراحلة ". وعند الفاكهي "فتضرب رجلي الراحلة ". وعند إسحاق في الموضع الآخر "فضرب رجلي ". وعند الطيالسي "فتناولني بشيء في يد ه ". ( ) قال النووي في "شرح مسلم" (9/927 :)قولها(بع لَّة الرَّاحلة ) المشهور في الل غة أنَّه بباء م وحَّدة . ثمَّ عين مهملة مكسورتين . ثمَّ لّم م شددة . ثم هاء. وقال القاضي عياض رحمه الله تعالى : وقع في بعض الروايات (نعلة) يعني بالنون. وفي بعضها بالباء. قال: وهو كلام مُ تلٌّ . قال: قال بعض هم : صوابه (ثفنة الراحلة ) أي فخذها ي ريد ما خش ن من مواضع مباركها . قال أهل اللغة : كل ما ولي الرض م ن كل ذي أربع اذا برك فهو ثفنة . قال القاضي : ومع هذا فلا ي ستقيم هذا الكلام . ولّ جوابه ا ل خيها بقولها (وهل تر ى من أ حد ) ولنَّ رجل الراكب قلَّ ما تبلغ ثفنة الراحلة . قال: وكل

عدد الصفحات ١٠٧

التطريف في التصحيف 118 919 – حديث "خر ج نا مع رسول الله ﷺ م هل ين بالحج .. إلى أ ن قالت: فدخل عليَّ وأ نا أ بكي. فقال: ما ي بكيك ؟ قلت : سمعت كلام ك مع أ صحاب ك. فسمعت بالع مرة"( ) قال القرطبي : كذا لجمهور ر واة م سلم . وفي كتاب أبي سعيد( ) (فم نعت ________________________________ هذا وهمٌ . قال: والصواب (فيضرب رجلي بنعلة السيف ) يعني أنَا لمَّا حسّت خار ها ضب أ خوها رجل ها بنعلة السَّيف . فقالت: (وهل ترى من أحد) هذا كلام القاضي. قلت[ :النووي]ويُ تمل أنَّ المراد فيضرب رجلي بسبب الراحلة . أي يضرب رجلي عامدا لها في صورة م ن يضرب الراحلة . ويكون قولها (بع لَّة) معناه بسبب . والمعنى أ نه يضرب رجل ها بسوط أ و عصا. أو غير ذلك حين تكشف خار ها عن ع نقها غ يرة عليها . فتقول له هي: وهل ترى من أحد؟ أي نحن في خلاء ليس ه نا أ جنبيٌ أ ستتر منه . وهذا التأويل م تعين ٌ أ و كالمتعين . لنَّه م طابقٌ للفظ الذي صحَّت به الر واية . وللمعنى ولسياق الكلام فتعينَّ اعتماده . والله أعلم. انتهى كلام النووي. قلت: قوله (يضرب رجل ها بسوط أ و عصا). يؤي د ه رواية الطيالسي "فتناو لني بشيء في يد ه ". (9 )أخرجه البخاري(9492 ,9616 )ومسلم(9 99 )ابن حبان(712 )وأبو عوانة(241 ) وإسحاق بن راهويه"مسنده" (191 )وابن المنذر"الوسط" (726 )من رواية القاسم عن عائشة. كذا وقع عند م سلم (فسمعت الع مرة). ووقع عند البخاري والباقين"فم نعت العمرة ". ( ) وقع في مطبوع "المعلم لما أ شكل في تلخيص كتاب م سلم " ( /9 )للقرطبي"ابن سعيد ". بزيادة ابن. وفي مطبوع التطريف. تَقيق البواب. (سعيد). والصواب أنه أبو سعيد. وهو عمر بن محمد الس جزي راوي صحيح م سلم . ويؤي د ه ما ذ كره عياضٌ في "المشارق" (9/72 )قال قوله: (فم نعت العمرة ) كذا للسجزي هنا, وكذا خرجه الب خاري وهو الصواب . وعند بقية ر واة م سلم (فسمعت بالعمرة ) وهو تصحيفٌ .

عدد الصفحات ١٠٨

التطريف في التصحيف 119 العمرة) وهو الصَّ واب . 91 - حديث افك قولها "حتَّ ى أ سقط وا له اب ه"( ). في رواية الج لودي. بالباء ال تي هي حرف الجر . وهاء: ضمير المذكَّ ر, وفي رواية ابن ماهان (لهاتها) بالت اء المثن اة فوق . قال الن ووي : قال الجمهور : هذا غلطٌ , وتصحيفٌ . والصَّ واب الول. ومعناه صرَّ حوا لها بالمر( ). ________________________________ انتهى. (9 )أخرجه مسلم"صحيحه" موصولّ (771 )والبخاري تعليقا(4471 )من طريق أ أ سامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قصة الإفك المعروفة. وفيه "ولقد دخل رسول الله ﷺ بيتي. فسأل جاري تي . فقالت: والله ما علمت عليها عيبا إلَّّ أ نَا كانت ت رق د حتى تدخل الشاة فتأكل عجين ها. أو قالت خير ها (شك هشام ). فانتهر ها بعض أ صحاب ه . فقال: اصد قي رسول الله ﷺ حتى أ سقطوا لهاب ه. فقالت: سبحان الله. والله ما علمت عليها إلَّّ ما يعلم الصائغ على تبر الذَّهب ال حمر .. الحديث". ( )وتمام كلام النووي رحمه الله في "شرح مسلم " (97/992 :)ومعناه صرَّحوا لها بالمر , ولهذا قالت: سبحان الله. استعظاما لذلك, وقيل: أ توا بسقط من القول في سؤاله ا وانتهار ها . ي قال: أ سقط وسقط في كلامه اذا أ تى فيه بساقط , وقيل: اذا أخطأ فيه. وعلى رواية ابن ماهان - إن صحَّت - معناها أ سكت وها. وهذا ضعيفٌ , لنََّا لم ت سك ت . بل قالت: سبحان الله. والله ما علمت عليها إلَّّ ما يعلم الصائغ على تبر الذَّهب . وهي القطعة الخالصة. انتهى. وقال الحافظ في "الفتح" (9/461 :)(حتى أ سقطوا لهاب ه) ي قال أ سقط الرجل في القول . إذا أ تى بكلام ساقط , والضمير في قوله (به) للحديث, أ و الرجل الذي اتهَّم وها به . وحكى عياضٌ أنَّ في رواية ابن ماهان في مسلم "حتى أ سقطوا لهاتها" بمثناة مفتوحة وزيادة أ لف بعد الهاء, قال : وهو تصحيفٌ لنََّم لو أسقطوا لهاتها لم ت ستطع الكلام, والواقع أنََّا تكلَّمت . فقالت: س بحان الله إلخ .

عدد الصفحات ١٠٩

التطريف في التصحيف 111 91 – حديث "كان رسول الله ﷺ اذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الح لاب فأ خذ بكف ه . فبدأ بشق رأ س ه اليمن, ثمَّ اليسّ"( ) ضبط ه الجمهور بكسّ الحاء الم هملة. وتخفيف اللاَّ م, وفسَّّ وه بالإ ناء ال ذي يُ لب فيه. وضبط ه ال زهري . بضم الجيم, وتشديد اللاَّ م. وقال: إنه ماء الورد. فارسيٌّ م عرَّ بٌ . وقال: إنَّ ال ول تصحيفٌ . وأ نكر الهروي قول الزهري . وقال: إنه هو ال ذي صحَّ ف . وكذا قال الخطابي وغير ه. وقال ابن الجوزي : م ن رواه بالجيم. فهو خطأٌ فاحشٌ . 914 – حديث "خ ذي فرصة مم سَّ كة"( ) ________________________________ وفي رواية حماد بن سلمة عن هشام بن ع روة عند الطبرا "فقال: لست عن هذا أ سأل ك, قالت : فعمَّه؟ فلماَّ فطنت قالت : سبحان الله" وهذا يدل على أنَّ المراد بقوله في الرواية (حتى أسقطوا لهابه) حتى صرَّح وا لها بالمر, فلهذا تعجبت . وقال ابن الجوزي: (أ سقطوا لهابه). أي صرَّحوا لها بالمر, وقيل: جاءوا في خطابها بسقط من القول. ووقع في رواية الطبري من طريق أبي أسامة "قال ع روة : فعيب ذلك على من قاله " وقال ابن بطال: يُ تمل أن يكون من قولهم : سقط إليَّ الخبر إذا علمت ه, قال الشاعر: "إذا هنَّ ساقطن الحديث . وقلن لي " قال: فمعناه ذكروا لها الحديث وشرح وه . انتهى. (9 )أخرجهالبخاري (22 )ومسلم(99 )من رواية القاسم عن عائشة رضي الله عنها. ( ) أخرجه البخاري (11 ,61 4 )ومسلم( ) من رواية صفية عن عائشة, "أنَّ امرأة سألت النبيَّ ﷺ عن الحيض كيف تغتسل م نه؟ قال: خ ذ ي فرصة مم سَّكة (ولمسلم "م ن م سك ") فتتوضأي بها. قالت: كيف أتوضأ بها يا رسول الله؟ قال النبي ﷺ: توضَّئي . فقالت عائشة: كأنَا تخ في ذلك . تتَّبعين أ ثر الدَّم ... الحديث".

عدد الصفحات ١١٠

التطريف في التصحيف 111 في"الميزان" للذهبي في ترجمة القاضي أ بي أميَّ ة أحوص بن المفضَّ ل الغلابي. قال أحمد بن كامل: دخلت يوما على أبي أ ميَّ ة فقال: ما معنى (كنَّ ا اذا عل ونا قددا كبرَّ نا)؟ قلت: إنما هو فدفدا . فأخذ الج بيري القاضي - وكان جالسا – يقول: هذا في كتاب الله {كنا طرائق ق د دا } فقلت: اسك ت( ). ________________________________ قال الحافظ ابن رجب "الفتح" ( /92): (الفرصة) بكسّ الفاء, وسكون الراء, وبالصاد الم هملة -, وهي القطعة . قال أبو عبيد : هي القطعة من الصوف . أو القطن أو غيره , مأخوذ م ن فرصت الشيء: أي قطعته. انتهى. (9 )ا. أخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (7/29 )أخبرنا الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي فيما أ ذن أن نروي ه عنه . قال: قال لنا القاضي أبو بكر أحمد بن كامل: دخلت يوما على أ بي أ ميَّة القاضي. فقال لي: ما معنى هذا الحديث. فقلت: أ ي حديث ؟ قال : قول أبي موسى "كنَّا إذا علونا مع رسول الله ﷺ قددا كبرَّنا " فقلت له : لعلَّك ت ريد حديث س ليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الشعري قال: "كنَّا إذا علونا مع رسول الله ﷺ فدفدا كبرَّنا "؟. وكان عنده القاضي الج بيري من ولد ج بير بن حية . فقال له: هذا في كتاب الله تعالى . قال الله {كنَّا طرائق ق ددا } فقلت له: اسكت. فسكت. ثم ذكر تصحيف الفرصة . قلت: حديث أبي موسى أخرجه البخاري (9 1 , 169 ,61 9 ,6146 ,6 6 ,612 ) ومسلم(714 )من ط رق عن أبي عثمان عن أبي موسى بلفظ "كنَّا مع النبي ﷺ في سفر فكنَّا إذا عل و نا كبرَّنا ". وأ خرجاه من طريق التيمي عن أبي عثمان بلفظ "أنَم كانوا مع رسول الله ﷺ وهم يصعدون في ثنية . قال: فجعل رجلٌ كلَّما علا ثنية نادى لّ إله إلّ الله والله أكبر . قال: فقال نبي الله ﷺ: إنكم لّ تنادون أصمَّ ولّ غائبا .. الحديث". ورواه مسلمٌ من وجه آخر عن التيمي . وقال: نحوه. وقد أخرج حديث أبي موسى جماعةٌ كبيرةٌ من المصن فين . ولم أر لفظة "فدفدا " عند أ حد منهم . والله أعلم.

عدد الصفحات ١١١

التطريف في التصحيف 112 قال: ودخلت عليه يوما . فقال: ما معنى أ خ ذ الحائض قرصة؟. قلت: بل هو ف رصة. والفرصة خ ر قةٌ أ و قطعةٌ مم سَّ كة. والم حد ثون يقولون ف رصة. بالضَّ م . فترك قولي, وأ ملى ( ق رصة ). 912 – حديث "ما زالت قريشٌ كافَّ ة عن ي حتَّ ى مات أ بو طالب ".( ) ________________________________ لكن أخرج البخاري(9 )ومسلم(9 44 )عن ابن عمر قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قفل من الجيوش . أ و السّايا . أ و الحج . أ و الع مرة . إذا أ وفى على ثنية , أو فدفد كبرَّ ثلاثا . ثم قال ... الحديث". قال الحافظ في "الفتح" (99/991 :)قوله( فدفد) بفتح الفاء . بعدها دالٌ م هملة . ثمَّ فاءٌ , ثمَّ دالٌ . والشهر تفسير ه بالمكان المرتفع . وقيل: هو الرض الم ستوية . وقيل: الفلاة الخالية من شجر وغير ه , وقيل: غليظ ال ودية ذات الحصى . انتهى. (9 )أخرجه الطبرا"الوسط" (214 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (66/ 1 )من طريق أبي بلال الشعري نا قيس بن الربيع عن هشام بن ع روة عن أ بيه عن عائشة . قال الهيثمي في "المجمع" (2/4 9 :)وفيه أبو بلال الشعري وهو ضعيف. انتهى. قلت: وفيه أيضا قيس بن الربيع وهو سيء الحفظ. وقد اختلف فيه على هشام في وصل ه وإرسال ه. فأخرجه الحاكم في "المستدرك" (4 9 )وصحَّحه , والبيهقي في "الدلّئل" ( /41 )وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (66/ 1 )من طريق العباس بن محمد الد وري ثنا يُيى بن معين ثنا ع قبة المجدر عن هشام بن ع روة عن أبيه عن عائشة . وعقبة: هو ابن خالد بن عقبة السكوني. وثَّقه أحمد وأبو حاتم وغيرهما. والحديث في "تاريخ الدوري" (9/6 )ومن طريقه الخطا"غريب الحديث" (9/9 1 )وابن عساكر (66/ 1 )عن ابن معين عن ع قبة عن هشام بن عروة عن أبيه مرس . بلفظ "كاع ين". قال ابن عساكر: والمحفوظ مرسل . انتهى.

عدد الصفحات ١١٢